الرئيسية بلوق الصفحة 162

حين يكشف الشارع الحقيقة: موجة غضب اجتماعي في مواجهة الظلم والنهب

صورة للاحتجاجات في ایران-

موقع المجلس:
أين يمكن العثور على الحقيقة المجردة بعيداً عن التجميل الإعلامي؟ أين تُقاس حرارة العلاقة المتوترة بين الشعب والسلطة في إيران؟ ليست الإجابة في المنابر الرسمية أو تحليلات الاستوديوهات، بل في الهتافات القادمة من الشارع، التي تمزق الصمت وتُعرّي الواقع كما هو.

مسيرة وتجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات طهران وهتاف: حرس النظام الإيراني نهب حقوقنا!

نبض الشارع: الإعدام والفقر في صدارة المشهد
قدمت احتجاجات المتقاعدين في الأسبوع الماضي صورة دقيقة للأولويات الفعلية لدى الإيرانيين. فقد اختصر الشارع همومه في قضيتين أساسيتين: ارتفاع وتيرة الإعدامات اليومية من جهة، والانهيار المعيشي الناتج عن الغلاء والفساد المنظم من جهة أخرى.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي صناعة الصلب في أصفهان بشعار يفضح زيف النظام

عندما يصبح الفساد هويةً للنظام
إن الشعارات التي رفعها المتقاعدون هي انعكاسٌ لوضع سياسي واقتصادي بالغ القسوة، تكشف سوء الإدارة ونهب حقوق المواطنين، وتُبرز مشاعر الغضب تجاه التمييز والقمع المتعمد. فهي صرخة رفض لنظام يستنزف الشعب لصالح “بقاء السلطة”، معتمداً على سياسات تقوم على أقصى درجات النهب والتجويع.

احتجاجات مختلف شرائح المجتمع في مختلف مدن البلاد في إيران

ولم تعد حيلة “اختلاق العدو الخارجي” أو تعليق أزمات البلاد على العقوبات قادرة على خداع الشارع. فقد عرّف المحتجون عدوهم بوضوح مطلق:
“عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا”.

إصلاحي، أصولي، كلاهما عدو صرخة المتقاعدين تفضح النظام الحاكم

اتهامات مباشرة بلا مواربة
الاحتجاجات كشفت عمق جرح اجتماعي سببه الفساد المؤسسي المغلف بالشعارات الدينية. ولم يتردد المتظاهرون في تسمية المتورطين بشكل صريح، وصولاً إلى أعلى هرم السلطة:

“لجنة تنفيذ أمر خميني أكلت حقوقنا، حرس النظام أكل حقوقنا”.

“الحكومة تخون، والبرلمان يدعم”.

“أيتها الحكومة الكاذبة، أين وعودك الكثيرة؟”.

“برلمان كاذب، حكومة كاذبة”.

الوحدة… مسار الخلاص الوحيد
تأتي الدعوة إلى الخلاص من المعاناة من تجارب اجتماعية متشابكة يعيشها الجميع. لذلك، يتجه الخطاب الشعبي نحو توسيع دائرة الاحتجاج وتوحيد الصفوف:

“ألمنا هو ألمكم، أيها الناس انضموا إلينا”.

“فقط في الشارع ننتزع حقوقنا”.

“لنتحد ضد الفقر والفساد”.

“أيها العامل، أيها المتقاعد.. لنتحد”.

“العامل السجين يجب أن يُطلق سراحه”.

ثمن الحرية… المواجهة الحاسمة
إن الدعوة إلى التغيير تتطلب استعداداً لدفع “ثمن الحرية”، وهو ما يرعب السلطة حين تدرك أن الشارع مستعد له. فالمجتمع، الذي اكتشف زيف شعارات “العدالة” وارتداء النظام عباءة الدين، بات يستحضر صور سقوط الطغاة. وفي خضم هذا الصراع الممتد بين الشعب والحكم، يحول الإيرانيون معاناتهم الطويلة وآمالهم المكسورة وخيبتهم العميقة إلى قوة فعلية ورسالة خلاص.

حين يكشف الشارع الحقيقة: موجة غضب اجتماعي في مواجهة الظلم والنهب

ومن قلب الشارع، يعلن المحتجون عدوهم الحقيقي ويرفعون شعار المواجهة الأخيرة:

“لن نعيش تحت نير الظلم، نفدي أرواحنا في طريق الحرية”.

“لا للذل، لا للهوان، الموت لهذه العدالة”.

“الموت لهذه الحكومة المخادعة”.

ضربة دولية نوعية لنظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
موسم الازمات والتصدعات والانحدار السريع بإتجاه هاوية السقوط ليست تلوح في الافق وإنما يمر بها نظام الملالي بکل وضوح، فهو لا يکاد يستفيق من ضربة موجعة تم توجيهها له حتى يتلقى واحدة أخرى أشد إيلاما، وعلى الرغم من إن النظام ومن أجل المحافظة على معنويات أجهزته القمعية وعلى معنويات وکلائه المهزوزين، فإنه يدعي کذبا وزورا القوة والثبات وإنه قد إستعاد قوته وإنه في مسروى خوض الحروب والمواجهات.
بعد قرار الامم المتحدة الاخير بشأن إدانة إنتهاکات النظام الايراني لحقوق الانسان والذي تم فيه الاعتراف رسميا بمجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي، وبعد قرار مجلس المحافظين في الوکالة الدولية للطاقة الذرية والذي طالب هذا النظام بوقف التخصيب، فإنه وفي خطوة تصعيدية لافتة في العلاقات بين كانبيرا وطهران، أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، يوم الخميس 27 نوفمبر 2025 ، رسمياعن إدراج “حرس النظام” الإيراني على قائمة “الجهات الداعمة للإرهاب” في أستراليا.
هذه الخطوة التي تزيد من قلق وخوف النظام کثيرا لأنها تلفت النظر الى النشاطات المشبوهة لجهاز الحرس وعن علاقته القوية بالنشاطات الارهابية في العالم، والذي يزيد من قلق وخوف النظام، إن المقاومة الايرانية قد حرصت طوال الاعوام الماضية الى الدعوة المستمرة لإدراج هذا الجهاز في قائمة المنظمات الارهابية، ذلك إن أي خطوة بإتجاه إدراج الحرس في قائمة المنظمات الارهابية يعتبر إضافة الى إعتراف العالم بمصداقية المقاومة فإنه يعتبر أيضا بمثابة إنتصار لها.
وقد جاء هذا الاعلان الرسمي تتويجا لسلسلة من التوترات التي تفاقمت في شهر سبتمبر الماضي، حين وجه رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، اتهامات مباشرة للنظام الإيراني بالوقوف وراء هجومين “معاديين للسامية” استهدفا إحراق أماكن ومصالح يهودية في مدينتي سيدني وملبورن. وكان ألبانيز قد توعد حينها بطرد السفير الإيراني وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.
وقد إستندت الحكومة الأسترالية في قرارها إلى تحقيقات “دقيقة” أجرتها منظمة الاستخبارات والأمن الأسترالية (ASIO). وأكد رئيس المنظمة، مايكل بيرجس، أن التحقيقات كشفت عن “ارتباط واضح” بين حرس النظام وتلك الهجمات، مشيرا إلى أن حرس النظام الإيراني قام بتوجيه هجومين على الأقل، وربما أكثر، ضد المصالح اليهودية على الأراضي الأسترالية.
علما بأن هذه الخطوة قد أتت بعد أن صنفت الحكومة الأسترالية السفير الإيراني، أحمد صادقي، كـ “شخص غير مرغوب فيه”، ومنحته هو وثلاثة مسؤولين آخرين من النظام الإيراني مهلة سبعة أيام لمغادرة البلاد، في إجراء دبلوماسي حازم ونادر يعكس نفاد صبر كانبيرا تجاه أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار على أراضيها.
هذه الخطوة کما يبدو من شأنها أن تمهد للمزيد من الخطوات الدولية تجاه هذه الجهازالارهابي الذي يثبت يوما بعد يوم خطورته وتهديده على الامن والسلام العالمي.

ایران… بالنارشباب الانتفاضة‌ یردون علی هدم بيوت الفقراء

موقع المجلس:
تلبیةً لغضب الشارع الایراني رد شباب الانتفاضة بالنار ضد تحركت آلة القمع والتدمير التابعة للنظام الإيراني مرة أخرى، هذه المرة بقسوة غير مسبوقة وعلى أعتاب فصل الشتاء القارس، مستهدفة مآوي أكثر فئات المجتمع حرماناً في مدينتي ساوَه وزاهدان. إن الصور المؤلمة لتدمير أكواخ ومنازل الناس المتواضعة، والتي تمت غالباً دون سابق إنذار وفي ظروف لم يُتح فيها للسكان حتى فرصة إنقاذ ممتلكاتهم البسيطة، قد عرت مجدداً الطبيعة المعادية للشعب لهذا النظام. إنه نظام يتربع قادته في قصور أسطورية ومنازل فائقة الفخامة، لكنهم لا يطيقون رؤية سقف متداعٍ يواري رؤوس أفقر طبقات المجتمع.

أفادت التقارير الواردة من منطقة “بيجكرد” في ساوَه يوم 23 نوفمبر 2025، أن عناصر البلدية وقوى الأمن الداخلي التابعة للنظام قاموا في إجراء مفاجئ بهدم العديد من الوحدات السكنية فوق رؤوس ساكنيها. ويعكس الصوت المرتجف لمواطن كان يقول: “لقد هدموا المنزل في الشتاء… من أين يأتي هذا المزارع بالمال؟” عمق هذه المأساة الإنسانية.

وقد وقعت جريمة مماثلة قبل أسبوع واحد فقط في زاهدان، حيث تم تدمير ما لا يقل عن 10 منازل لمواطنين عزل في منطقة “كشاورز” بوحشية؛ وهو إجراء سبق تجربته على نطاق أوسع في تشابهار. إن سياسة “تدمير المنازل” الممنهجة هذه ليست حدثاً إدارياً منفرداً، بل هي جزء من حرب تشنها الأوليغارشية الحاكمة ضد الجماهير المضطهدة.

شباب الانتفاضة يدكون مراکز للقمع والنهب تابعة‌ للنظام الإيراني في مدن عدة

ولكن هذا التوحش السافر لم يبقَ دون رد. في مواجهة سلطة لا تعرف سوى لغة القوة والقمع، نزل أبطال “شباب الانتفاضة” إلى الميدان بلغة “النار” القاطعة. ففي فترة قصيرة بعد هذه الجرائم، كسرت سلسلة من العمليات الجريئة في جميع أنحاء البلاد أجواء الرعب التي كان النظام ينوي خلقها.

شباب الانتفاضة - 20 عملية نوعية لشباب الانتفاضة تدك مراکز قمع للنظام الإيراني

كرد فعل مباشر وسريع على جرائم النظام في هدم منازل الفقراء، نفذ “شباب الانتفاضة” سلسلة من الهجمات المنسقة في عدة مدن، تميزت باستخدام “النار” كوسيلة رمزية وعملية للمواجهة، واستهدفت نوعين من الأهداف:

المراكز القمعية: مقرات وقواعد لقوات “الباسيج” التابعة لحرس النظام، والتي تعتبر أداة القمع المباشرة للنظام في الأحياء والمدن. ومن الأمثلة على ذلك إحراق مقرات لـ”الباسيج” في زاهدان وإيرانشهر وتالش ورشت، بالإضافة إلى قاعدة للباسيج في بيرجند.
الرموز السياسية: إحراق صور ولافتات دعائية كبيرة لرموز النظام الحالي والسابق (خميني وخامنئي) في الساحات العامة، مثلما حدث في طهران وهمدان وأليغودرز، لكسر هيبة النظام وإرسال رسالة تحدٍ سياسية.
وردًا على هذه الجرائم النكراء وتحديداً تدمير مآوي 80 أسرة من المحرومين البلوش، قام أبطال “شباب الانتفاضة”، رافعين راية “النار”، بدك معاقل أخرى للفساد والنهب؛ حيث استهدفوا مؤسسة النهب في مشهد، ولجنة إمداد خميني في أرومية، ومكتب إمام الجمعة في سامان.

إن هذه العمليات الثورية، أبعد من كونها رد فعل انتقامي، ترسم مساراً وتضيء نبراساً لجميع المضطهدين. لقد حملت جميعها رسالة استراتيجية واحدة: لقد ولى زمن ارتكاب الجرائم ضد المحرومين دون دفع الثمن.

ایران... بالنارشباب الانتفاضة‌ یردون علی هدم بيوت الفقراء

لقد أثبت الرد الناري للرواد الثوار على تدمير أكواخ المحرومين أن السبيل الوحيد لمواجهة هذا التوحش المنظم هو المقاومة المنظمة. إن رسالة هذه النار المشتعلة إلى قادة النظام ووكلائهم هي أن الغضب المتراكم في المجتمع قد وجد طريقه نحو المراكز الرئيسية للقمع، وأن الآمرين بهذه الجريمة ومنفذيها قد أدركوا أنه لا مفر لهم أبداً من الغضب الثوري الناري ومن السقوط المحتوم.

الاوضاع لن تستتب في العراق إلا بإنهاء نفوذ إيران

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
بعد الانتخابات التشريعية الاخيرة في العراق، والتي کما يبدو لا توحي بأي أمل في الافق لتحسين الاوضاع السلبية الجارية في العراق والتي تسير في إتجاه معاکس لمصالح الشعب العراقي ولاسيما في ظل ما يسعى ويقوم به ما يسمى بالاطار التنسيقي الذي يبدو واضحا من إنه لا يخطو خطوة واحدة من دون ضوء أخضر من النظام الايراني.
وفي الوقت الذي يٶسعى فيه الاطار التنسيقي من أجل الإيحاء بأنه يدافع عن مصالح الشعب العراقي وتحسين الاوضاع العامة التي برمتها لا تبعث على الراحة والامل، فإن التقرير الذي نشره موقع”صوت العراق” يوم ال26 من نوفمبر2025، تحت عنوان”صدمة في إجتماع الاطار..” والذي جاء فيه،(وأعربت المصادر عن “صدمة” مما جرى في الجلسة الاخيرة، إذ نقلت عن أحد القيادات قوله:” كنا نعتقد أن عودة السوداني إلى الإطار تعني قبوله بدعم مرشح آخر، لكنه يتصرف بعكس ذلك. وكذلك المالكي، فقد كنا نتصور أنه يرشح نفسه لمنع السوداني، لكنه ظهر أنه يقاتل على المنصب ولن يتنازل عنه”، والصورة وبحسب هذا التقرير، تبدو قاتمة لأنها تبين وبکل وضوح إن الحکومة المقبلة وقبل بدءها بعملها، تمارس الفساد بأوضح صوره، علما بأن الجميع يعرفون بأن ذلك يعني التأسيس ليس لبقاء بل وحتى تجذر الفساد أکثر فأکثر في العراق.
الفساد الذي صار واضحا إنه ومنذ إستشراء النفوذ الايراني في العراق، بدأ يهيمن بظلاله السوداء على مفاصل الدولة ومن دون شك ووفق قاعدة:”وهب الامير ما لا يملك”، فإن النظام الايراني الذي يحاول من خلال ضمان بقاء وإستمرار نفوذه وهيمنته على العراق الاستفادة من الفساد بکل أنواعه حيث إنه لا يخسر شيئا بل إن الخاسر الوحيد هو الشعب العراقي.
الحقيقة الصادمة التي لا يمکن أبدا تجاهلها هي إنه ومنذ أن إستتب النفوذ الايراني في العراقي ولاسيما بعد أن باتت الميليشات والاطراف والاحزاب الموالية لإيران بمثابة”الدولة العميقة”، فإن التغيير الإيجابي في العراق ولاسيما في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفکرية صار غير ممکنا، وهذه”الدولة العميقة” المعادية لمصالح الشعب العراقي بکل ما للکلمة من معنى، لا يمکن القضاء عليها وإستئصالها إلا بإنهاء النفوذ الايراني في العراق، لأن هذا النفوذ أشبه ما يکون بالريح التي تدفع بالسفينة العراقية بعکس إتجاه شواطئ الامان والرخاء التي يحلم بها الشعب العراقي، ولذلك فإن التصور بتحسين الاوضاع في العراق من دون القضاء على هذا النفوذ، ليس إلا بمثابة أحلام العصافير!

برلماني ایراني يكشف فضيحة “الإنترنت الطبقي” في إيران: امتيازات رقمية حصرية ووصول المسؤولين إلى شبكة غير خاضعة للحجب

موقع المجلس:
في خطوة تُعد إقراراً جديداً بعمق الفجوة الرقمية داخل المنظومة الإيرانية، كشف عضو في البرلمان عن أن كبار المسؤولين والأجهزة الأمنية يستفيدون من شبكة إنترنت “غير خاضعة للحجب”، في ظاهرة باتت تُعرف إعلامياً باسم “الإنترنت الطبقي”.

إنترنت بلا قيود للنخبة الحاكمة
ووفقاً لما نشرته وسائل إعلام رسمية، من بينها موقع خبر أونلاين، أوضح أحمد بخشايش أردستاني، عضو لجنة الأمن القومي، أن مجرد دخول النائب إلى البرلمان يتيح له تلقائياً الاتصال بشبكة مفتوحة بالكامل، بعيداً عن القيود المفروضة على عامة المستخدمين في البلاد.

وأضاف أردستاني أن عدداً من المؤسسات الأمنية والاستخباراتية تستخدم ما يسمى “الخطوط البيضاء”، وهي شبكات خاصة تعمل دون أي نوع من الفلترة أو الحجب الذي يواجهه المواطن العادي يومياً.

تجارة الـ VPN… اقتصاد موازٍ يصنع الحجب
وفي معرض تفسيره لإصرار جهات رسمية على استمرار سياسة تقييد الإنترنت، أشار أردستاني إلى وجود مصالح اقتصادية ضخمة ترتبط ببقاء الحجب. واتهم ما وصفه بـ “مافيا بيع أدوات كسر الحجب” بالاستفادة من بقاء الوضع على حاله، مؤكداً أن سوق الـVPN يحقق أرباحاً هائلة.

وفي مقابلة مع صحيفة اعتماد، كشف أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن حجم التداول في هذا السوق يصل سنوياً إلى نحو 300 ألف مليار تومان، ما يجعل من سياسة الحجب “صفقة اقتصادية” مربحة لشبكات نافذة.

فضيحة “إكس”: رواية السلطة تتهاوى
وتعزّز هذه الاعترافات ما كشفته بيانات ظهرت مؤخراً على منصة “إكس”، حيث أظهرت خاصية تحديد الموقع أن عدداً من مسؤولي النظام وإعلاميي الدولة يستخدمون المنصات المحظورة من داخل إيران مباشرة، ومن دون أي برامج كسر حجب، عبر ما يعرف بالإنترنت الأبيض.

هذه المعلومات أسقطت سنوات من التصريحات الرسمية التي كانت تزعم أن المسؤولين يستخدمون الإنترنت بنفس الطريقة التي يستخدمها المواطنون، لتظهر الحقيقة جلية:
النظام يتمتع بإنترنت مفتوح بالكامل، بينما يبقى الشعب محروماً من حقه الطبيعي في الوصول الحر إلى المعلومات.

فضيحة “الخطوط البيضاء” حسب صحف إيران: تعمّق الشرخ مع الشعب… والأزمات الاقتصادية تخنق النظام

موقع المجلس:
عكست الصحف الإيرانية الصادرة يوم الخميس 27 نوفمبر 2025 صورة شديدة القتامة عن الواقع الداخلي، إذ تصدّرت المشهد ثلاث قضايا أساسية: تفاقم الجدل حول “الخطوط البيضاء” التي تمنح النخبة إنترنتاً بلا قيود، وتراكم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وتصاعد الصراع بين أجنحة السلطة، في وقت تبدو فيه جميع المساعي الدبلوماسية للخروج من العزلة الدولية بلا جدوى.

أولاً: “الخطوط البيضاء”… وجه صارخ لـ “الإنترنت الطبقي”

أحدث الكشف عن وجود شرائح اتصال خاصة بالمسؤولين تُعرف بـ “الخطوط البيضاء” – وهي شبكات تسمح بإنترنت مفتوح ومجاني وغير خاضع للحجب – صدمة واسعة، بعدما ظهر أن كبار المسؤولين والأجهزة الأمنية يتمتعون بامتيازات رقمية لا يحصل عليها المواطنون.

وصفت صحيفة جهان صنعت هذا الوضع بـ “الفصل العنصري الرقمي”، مؤكدة أن السلطات وفّرت لنفسها “مفتاح السجن الافتراضي” واحتفظت به بعيداً عن الشعب. كما نقلت الصحيفة عن أعضاء في البرلمان اعترافهم بأن العديد من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تعتمد هذه الخطوط الخاصة.

وربطت الصحف بين استمرار الحجب وبين مصالح اقتصادية متشابكة، إذ أشارت جهان صنعت واعتماد إلى نفوذ “مافيا الـVPN” التي تجني أرباحاً سنوية تُقدَّر بعشرات آلاف المليارات من التومان، وهو ما يفسّر الإصرار على إبقاء الإنترنت محجوباً أمام الناس.

ثانياً: اقتصاد يختنق… من البنزين إلى صناديق التقاعد

قدّمت الصحف صورة قاتمة عن المشهد الاقتصادي، محذرة من موجة جديدة من الغلاء والضغوط المعيشية.

أزمة البنزين:
صحيفة بهار نيوز كتبت تحت عنوان “بداية عصر الانكماش في دعم البنزين” أن السعر الفعلي ارتفع إلى 5000 تومان، مشيرة إلى أنه سيترك آثاراً تضخمية واسعة ويثقل كاهل ملايين الأسر، في إطار خطة حكومية تهدف إلى سد العجز الخفي في الموازنة.

صناديق التقاعد:
وصفت الصحيفة نفسها أزمة الصناديق بأنها “قنبلة موقوتة” تهدد العدالة الاجتماعية والاستقرار المالي.

الصحة والبيئة:
حذرت جهان صنعت من ارتفاع حاد في مراجعات الأطفال للمستشفيات بسبب الالتهابات التنفسية، في حين انتقدت بهار نيوز الارتفاع الكبير في تكاليف العلاج وفشل نظام التأمين التكميلي في حماية الفئات الضعيفة.
كما نقلت صحيفة چند ثانیه أرقاماً صادمة حول تلوث الهواء، مؤكدة تسجيل 58 ألف وفاة سنوياً ودخول البلاد مرحلة “اللا قياس” في التلوث.

أزمة الطاقة:
صحيفة شرق هاجمت مقترح الحكومة لاستبدال استهلاك الغاز بالكهرباء، واعتبرته غير عملي ويتطلب استثمارات ضخمة وتحديثاً شاملاً للبنية التحتية المتهالكة.

ثالثاً: صراع الأجنحة… وتآكل الثقة بين الدولة والمجتمع

لم تغب الخلافات الداخلية عن عناوين الصحف، حيث تصاعد تبادل الاتهامات بين التيارات المختلفة داخل النظام:

كيهان هاجمت النائب الأول السابق للرئيس إسحاق جهانغيري واتهمته والإصلاحيين بـ “قصر النظر” بسبب تمسكهم بخيار المفاوضات مع الغرب.

آرمان ملي حذرت من “الاستجوابات المتسلسلة” للوزراء داخل البرلمان، مؤكدة أنها تُضعف قدرة الحكومة على العمل.

جهان صنعت انتقدت تعامل المسؤولين “المزاجي” مع الشعب، مشيرة إلى أن المواطنين ردّوا على هذا السلوك بمقاطعة الانتخابات.

كما سلط موقع جند ثانیه الضوء على حادثة إهانة النائب المتشدد نقدعلي لعدد من الصحفيات بسبب الحجاب، في مؤشر على استمرار سياسات التضييق حتى داخل البرلمان نفسه.

خلاصة المشهد: نظام محاصر من كل الاتجاهات

تكشف الصحف المقرّبة من الحكومة نفسها عن واقع يزداد اختناقاً:
فجوة ثقة تتعمق بفعل فضيحة “الإنترنت الطبقي”، أزمات اقتصادية ومعيشية مرشحة للانفجار، وصراعات داخلية تُقوّض ما تبقى من قدرة النظام على إدارة البلاد. وفي ظل جمود خارجي وعزلة دولية مستمرة، تبدو جميع المخارج مسدودة أمام سلطة تواجه مأزقاً بنيوياً يتعاظم يوماً بعد آخر.

المطلوب خطوة دولية أخرى ضد النظام الإيراني

مؤتمر حقوق الإنسان في جنيف-

ایلاف – محمود حكميان:

لم يسبق للنظام الإيراني أن واجه ضربتين سياسيتين دوليتين غير مسبوقتين كالتي حدثتا خلال الأيام الأخيرة، إذ ولأول مرة بادرت منظمة الأمم المتحدة إلى الاعتراف بمسؤولية النظام الإيراني عن مجزرة آلاف السجناء الذين أبادهم النظام في مجزرة  صيف عام 1988، وهو ما شكّل ضربة قاصمة له ويُعدّ بمثابة البداية لجرجرة مسؤولي النظام من أجل محاسبتهم عن تلك الجريمة التي اعتُبرت جريمة بحق الإنسانية.

أما الضربة الثانية التي تلقّاها هذا النظام، فقد كانت بعد مصادقة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الخميس 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025، على القرار الذي اقترحته الترويكا الأوروبية (ألمانيا، بريطانيا، وفرنسا) والولايات المتحدة ضد البرنامج النووي للنظام الإيراني. وقد نصّ القرار على إعادة إدراج امتثال طهران لاتفاقية الضمانات (NPT) وقرارات مجلس الأمن ضمن جدول الأعمال الدائم لمجلس المحافظين، مع إلزام المدير العام للوكالة بتقديم تقارير دورية تحت هذا البند، مما يضع النظام تحت مجهر الرقابة الدولية الصارمة بشكل غير مسبوق.

هاتان الضربتان اللتان فاجأتا النظام على حين غرة وهو في خضمّ لعق جراحه العميقة من الهزائم القاسية التي تكبّدها والتي جعلته في أسوأ حال، بحيث إنه ومن فرط حالة الذعر التي يشعر بها قام بمضاعفة ممارساته القمعية ولا سيما الإعدامات إلى حدود غير مسبوقة، وهو يعلم جيداً كيف يتابع الشعب الإيراني بغضب كبير كل هذه التطورات التي هي في الحقيقة نتيجة وحاصل تحصيل سياسات حمقاء لم تأخذ إلا مصالح النظام بنظر الاعتبار.

من دون شك، فإن كلا القرارين يعكسان عدم ثقة المجتمع الدولي بهذا النظام من حيث مراعاة حقوق الإنسان. وحتى إن الاعتراف الدولي الذي جاء في القرار رقم 72 الصادر بشأن مجزرة 1988، هو في حد ذاته تأكيد على أن ماضي وحاضر النظام من حيث انتهاكات حقوق الإنسان وارتكاب الجرائم بحق الشعب الإيراني لا يختلفان عن بعضهما، ولذلك فإنه لم يعد هناك أي ثقة به.

وبالنسبة إلى قرار مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد عكس أيضاً قلق المجتمع الدولي البالغ إزاء استمرار تكديس النظام لمخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، والتي بقيت خارج نطاق التحقق والمراقبة لأكثر من 5 أشهر، وهو قلق مشروع، ولا سيما أن لهذا النظام تاريخاً طويلاً في ممارسة الكذب والخداع وطمس الحقائق، خصوصاً أنه كان يستغل على الدوام السياسات الدولية المتسمة بالمرونة معه، ويمارس في ظلها نشاطاته السرية وفق السياق الذي يرتئيه، وهو سياق مخالف أساساً للمطالب الدولية.

إنَّ توجيه هاتين الضربتين القويتين للنظام الدكتاتوري وفي وقت متزامن، يؤكد حقيقة أن العالم بات يعلم عدم جدارة هذا النظام ليس فقط بالثقة الدولية، بل حتى بأن يحكم الشعب الإيراني. وإن القرار رقم 72 الصادر عن اللجنة الثالثة للجمععية العامة للأمم المتحدة قد أكد ذلك بوضوح. والمطلوب دولياً أن تكون هناك خطوة أخرى إلى الأمام باتجاه دعم وتأييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الإيراني من أجل الحرية، والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديلاً له، فمن خلال ذلك يتم التعامل مع الملف الإيراني وحسمه بأقصر وأفضل طريقة.

وفي سياق هذه الإدانة، وجّهت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى مؤتمر حقوق الإنسان في جنيف بتاريخ 20 تشرين الثاني (نوفمبر)، جاء فيها: “مما يبعث على الارتياح أن اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة أشارت في قرارها إلى مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988. إن هذا القرار، بعد تقرير المقرر الخاص البروفيسور جاويد رحمان في تموز (يوليو) 2024، يعد خطوة مهمة. ففي تقرير جاويد رحمان، اعترفت الأمم المتحدة، لأول مرة، بإعدامات عقد الثمانينات ومجزرة السجناء السياسيين عام 1988 على أنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.”

وقالت السيدة رجوي في جزء آخر من رسالتها: “يتعين على الأمم المتحدة أن تطالب الدول الأعضاء بتقديم قادة النظام والمسؤولين عن الجريمة ضد الإنسانية والإبادة الجماعية إلى العدالة، بالاستناد إلى الولاية القضائية العالمية (الاختصاص القضائي الدولي). وأخيراً، يجب على الأمم المتحدة أن تضغط على النظام الإيراني للسماح بزيارة الأمم المتحدة والمؤسسات الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان لسجون ومعتقلات إيران، وخاصة السجناء السياسيين”.

من صفحات التاريخ: زمن الملالي يقترب من نهايته… والبديل المنظّم جاهز لمرحلة ما بعد السقوط

مظاهرات انصار منظمة مجاهدي خلق في اوروبا-
أمد للإعلام -د. سامي خاطر:
أمد/ من يتأمّل مسيرة الأمم يجد أن التاريخ لم يكن يومًا دفترًا محايدًا، بل مرآة صارخة تكشف الحقيقة مهما حاول الطغاة دفنها. وفي الحالة الإيرانية، يبدو هذا الدرس أكثر وضوحًا وإلحاحًا من أي وقت مضى: نظام الملالي تحوّل إلى عبء على حاضر الشعب الإيراني ومستقبله، وساعته لم تعد مجرد توقع سياسي، بل ضرورة تاريخية لا مفرّ منها، تمامًا كما حسمت الشعوب الحرة مصائر الأنظمة الفاسدة عبر العصور.
إنّ قراءة هادئة لمسار العقود الأربعة الماضية تكشف أن النظام الحالي لم يبن دولة حديثة، ولا مجتمعًا مزدهرًا، ولا مؤسسات قادرة على حماية مصالح المواطنين. بل بنى نسخة متغوّلة من الحكم الثيوقراطي، تستند إلى القمع وإدارة الأزمات، لا إلى الشرعية الشعبية أو المحاسبة.
دروس التاريخ: حين تُغلق الأنظمة أبواب الإصلاح
التاريخ حافل بأنظمة تشابهت في بنيتها مع النظام القائم في طهران: سلطة مغلقة تحتمي بخطاب عقائدي جامد، اقتصاد منهوب تحكمه شبكات الولاء، وأجهزة قمع تتغذّى على إذلال الناس.
تجربة خاتمي وإحباط مشروع الإصلاح من الداخل حين مرّر خاتمي قوانين إصلاحية مثل “قانون الصحافة” و”قانون المشاركة”، لكن حكومة الظل المتمثلة في مجلس صيانة الدستور أسقطتها واحدة تلو الأخرى.
هكذا سقطت الأنظمة السوفيتية حين تآكلت من داخلها.
وهكذا انهارت ديكتاتوريات أميركا اللاتينية حين فقدت القدرة على شراء الولاء أو تبرير القمع.
وهكذا انكسر جدار برلين رغم قوة الأجهزة الأمنية في ألمانيا الشرقية.
وفي كل تلك التجارب، كان هناك عامل مشترك: حين يحرم النظام شعبه من حقّ الحياة والكرامة والاختيار، يتولّد تلقائيًا بديلٌ منظم يملأ الفراغ الذي يخشاه الطغاة.
وإيران اليوم تعيش اللحظة نفسها: نظام مغلق، شعب يغلي، ومعارضة منظمة تمتلك مشروعًا واضحًا قادرًا على ملء الفراغ وإدارة المرحلة التي تعقب السقوط.
أقوال المفكرين: سقوط الاستبداد يبدأ من داخله
كلمات كبار المفكرين لم تكن يومًا مجرد تأملات فلسفية، بل توصيف دقيق للمسار الذي تمرّ به الأنظمة الشمولية.
قال ألكسيس دو توكفيل: “اللحظة الأخطر على النظام المستبد هي تلك التي يبدأ فيها بالانهيار من داخله”.
وهذا ما يحدث داخل إيران اليوم: تصدعات اقتصادية، وصراعات بين أجنحة السلطة، وتسريبات فساد، واعترافات مباشرة من مسؤولي النظام بأن الدولة تتآكل.
أما جان جاك روسو فاعتبر أن العقد الاجتماعي ينهار حين تتحوّل الدولة من خادم للمواطنين إلى سجّان لهم. وهذا الوصف بات نموذجًا دقيقًا لواقع الإيرانيين الذين يجدون أنفسهم تحت حكم يعتبر الشعب تهديدًا، لا مصدر شرعية.
تاريخ النضال الإيراني: شعب لا ينكسر مهما طال الليل
لم يركع الشعب الإيراني يومًا، ولم يقبل أن يُختزل في دور المتفرّج. فمن انتفاضة الطلاب 1999 إلى ثورة 2009، ومن احتجاجات 2017 و2019 إلى انتفاضة 2022، أثبت الإيرانيون أن روح المقاومة أعمق من محاولات القمع.
وفي قلب هذا النضال برزت قوى المعارضة المنظمة التي استطاعت تحويل الغضب الشعبي إلى مشروع دولة لا إلى فوضى عارمة. وهذا ما تخشاه طهران أكثر من أي شيء آخر:
بديل منظم… رؤية سياسية… مشروع دولة… لا مشروع ميليشيا.
آفاق التغيير: من التململ الشعبي إلى الانفجار السياسي
إيران اليوم تقف على مفترق طرق تاريخي:
– اقتصاد يترنح تحت ثقل الفساد والعقوبات.
– طبقة حاكمة تتصارع على النفوذ.
– احتجاجات تتجدد بوتيرة أسرع.
– جيل جديد تغلّب على الخوف، وامتلك الوعي والجرأة.
ومن سنن التاريخ أن الأنظمة التي تُرهق شعوبها بالقمع والنهب تسقط حين يتكسّر حاجز الخوف. وما دام المجتمع الإيراني قد تجاوز حاجز الصمت، وما دام هناك بديل سياسي منظم قادر على إدارة المرحلة الانتقالية، فإن استبدال نظام الملالي ليس احتمالًا… بل نتيجة حتمية.
الخاتمة: الإرادة التي لا تُقهر
لقد أثبت التاريخ أن الشعوب تنتصر حين تمتلك هدفًا واضحًا و بديلًا قادرًا و إصرارًا لا ينكسر. وإيران اليوم تملك العناصر الثلاثة مجتمعة. ولذلك يبدو المستقبل، رغم كل الضجيج، أكثر وضوحًا مما يحسبه الطغاة:
نظام الملالي مرحلةٌ في طريقها إلى نهايتها، والبديل المنظم عنوان إيران القادمة.

إیران: 7 عملیات لشباب الانتفاضة في طهران و6 مدن أخرى رداً علی تدمیر منازل المحرومین

قام شباب الانتفاضة، رداً على التدمير الوحشي لمنازل المواطنين المحرومين والمضطهدين في ساوة وزاهدان، وتحذيراً لوحوش الولي الفقیه للنظام خامنئي في البلديات المدمرة، باستهداف مراكز للقمع ورموز نظام الملالي خلال 7 عمليات شجاعة في طهران ومدن زاهدان وإيرانشهر وتالش وأليغودرز وهمدان ورشت. وهذا تحذير لقادة النظام الذين يصدرون الأوامر بتدمير المنازل وتشريد الناس وهم يقبعون في منازلهم الفاخرة للغاية.

وفي هذه العمليات، تم إضرام النار في أربع قواعد للباسيج التابع لقوات الحرس في مدن زاهدان وإيرانشهر وتالش ورشت. كما تم إحراق لافتات حكومية تحمل صور خميني وخامنئي في طهران وأليغودرز وهمدان.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

27 نوفمبر/تشرین الثاني 2025

إیران: 7 عملیات لشباب الانتفاضة في طهران و6 مدن أخرى رداً علی تدمیر منازل المحرومینإیران: 7 عملیات لشباب الانتفاضة في طهران و6 مدن أخرى رداً علی تدمیر منازل المحرومین

إسقاط نظام الملالي هو الخطوة الحاسمة لتحرير المرأة الإيرانية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الدفاع عن حقوق المرأة والسعي المستمر من أجل مساواتها بالرجل ورفض التعامل معها على أساس جنسها، کان ولازال وسيبقى واحدا من أهم المرتکزات الاساسية التي يناضل من أجلها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولاسيما وإن نظام الملالي معروف عنه إفراطه في عدائه وکراهيته للمرأة ورفضه الصريح لمنحها حقوقها والإصرار على معاملتها وفق قوانينه المستمدة من عقلية العصور الوسطى، ومن هنا فإن المقاومة الايرانية دأبت على عقد المٶتمرات الدولية المناصرة للمرأة الايرانية والداعية لمنحها حقوقها کاملة غير منقوصة ولاسيما في المناسبات الدولية الخاصة بالمرأة وحقوقها.
بهذا الصدد و بالتزامن مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، فقد شهدت مدينة لاهاي الهولندية يوم الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025، مؤتمرا دوليا رفيع المستوى. وشارك في المؤتمر شخصيات بارزة، من بينهم أعضاء في مجلس الشيوخ الهولندي، وكورين ديتمير نائبة رئيس لجنة “سيداو” التابعة للأمم المتحدة، ووزراء سابقون من ألمانيا وبريطانيا.
وقد أطلق المشاركون نداء عاجلا للحكومة الهولندية والمجتمع الدولي للتحرك الفوري للضغط على النظام الإيراني لوقف موجة الإعدامات غير المسبوقة، التي سجلت رقما مروعا بلغ 304 حالات إعدام خلال الأيام الثلاثين الماضية فقط، مستهدفة النساء والسجناء السياسيين بشكل خاص.
وقد شارکت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في هذا المٶتمر، حيث وجهت رسالة رئيسية عبر الانترنت الى المٶتمر، سلطت فيها الضوء على الطبيعة الممنهجة للعنف ضد المرأة في ظل حكم الملالي.
وفي مستهل رسالتها، وصفت السيدة مريم رجوي الاستبداد الديني الحاكم في إيران بأنه “العدو الأشرس للمرأة وحقوق الإنسان”. وأوضحت أن نظام الملالي، تحت ستار الدين، قد “مأسس العنف والقمع” ضد المرأة الإيرانية، وسلب حقوقها وحرياتها الأساسية، معتبرا إياها “إنسانا من الدرجة الثانية”، ومستخدما الحجاب الإجباري كأداة دائمة لممارسة هذا العنف.
وفي إشارة إلى الواقع المأساوي، ذكرت رجوي أن المرأة الإيرانية مستهدفة بالقتل والاعتداء، كاشفة عن “شنق 53 امرأة على الأقل منذ بداية عام 2025”. وشددت على أن “أعظم أشكال العنف ضد المرأة هو القمع السياسي”، مشيرة إلى تعرض عشرات الآلاف من السجينات السياسيات للتعذيب أو الإعدام على مر العقود، بما في ذلك في مجزرة صیف عام 1988 التي أشار إليها القرار الأممي الأخير.
وأوضحت الرئيسة المنتخبة للمقاومة أن “أعظم الجرائم” في نظر الملالي هي أن تكون المرأة “ثائرة” وغير منصاعة، وتعتبر نفسها مساوية للرجل. وانتقدت القوانين التمييزية التي تعتبر شهادة المرأة نصف شهادة الرجل وتمنعها من تولي مناصب القضاء والرئاسة، واضعة إنسانيتها موضع تساؤل.
وتطرقت إلى الضغوط الممارسة على السجينات، بما في ذلك الحرمان من العلاج، مستذكرة وفاة السجينة السياسية سمية رشيدي الشهر الماضي بسبب التأخير الطبي، والحكم الحالي بالإعدام على السجينة السياسية زهراء طبري.
وأكدت السيدة رجوي أن العنف ضد المرأة وإهانتها هي عناصر أساسية في “التطرف” المتستر بالدين. ولذلك، فإن المقاومة الإيرانية تعتبر “تحرير المرأة جزءا محوريا من نضالها ضد الفاشية الدينية”.
واستعرضت برنامج المقاومة لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على “فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام”. وأبرزت الدور القيادي للمرأة في المقاومة، مشيرة إلى أن نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم من النساء، وأن النساء يتولين مناصب قيادية عليا في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.
وجددت تأكيدها على أن “النساء هن قوة التغيير”، وأن “هزيمة نظام ولاية الفقيه ستتحقق على أيدي النساء الرائدات”، معتبرة أن إسقاط هذا النظام هو “خطوة حاسمة في النضال العالمي ضد العنف الموجه ضد المرأة”.

أسطورة الملاكمة وعمدة كييف فيتالي كليتشكو يوجه نداءً دولياً لوقف إعدام بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفائي ثاني

موقع المجلس:
وجّه فيتالي كليتشكو، أسطورة الملاكمة العالمية وعمدة العاصمة الأوكرانية كييف، نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي للمطالبة بوقف تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفائي ثاني، وذلك ضمن حملة عالمية يشارك فيها عدد كبير من الرياضيين والشخصيات المؤثرة.

وجاء هذا الموقف في رسالة رسمية بتاريخ 26 نوفمبر 2025، بعث بها كليتشكو إلى السيد جزائري، مدير منظمة “العدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران”، معلناً انضمامه إلى البيان المشترك الصادر عن مجموعة من الرياضيين الدوليين الذي يدين حكم الإعدام.

خمس سنوات من السجن والتعذيب بسبب المشاركة في احتجاجات 2019

وفي رسالته، عبّر كليتشكو عن إدانته الشديدة لقرار السلطات الإيرانية الصادر في 4 أكتوبر 2025 بتأييد إعدام وفائي ثاني، وهو مدرب ولاعب ملاكمة يبلغ من العمر 30 عاماً من مدينة مشهد. وأوضح أن هذا الرياضي أمضى أكثر من خمس سنوات خلف القضبان، تعرض خلالها للتعذيب والحبس الانفرادي، بسبب مشاركته في احتجاجات 2019 المؤيدة للديمقراطية ودعمه للمعارضة الديمقراطية represented by منظمة مجاهدي خلق.

إيران وتاريخ من استهداف الرياضيين

أكد كليتشكو أن قضية وفائي ثاني ليست حالة فريدة، بل تأتي ضمن “سجل مظلم” لإعدام رياضيين لمواقفهم أو معتقداتهم. واستشهد بإعدام شخصيات رياضية بارزة، مثل قائد المنتخب الوطني لكرة القدم حبيب خبيري، وقائدة منتخب كرة الطائرة للسيدات فروزان عبدي التي قُتلت ضمن آلاف السجناء السياسيين خلال مجزرة صیف عام 1988، إضافة إلى المصارع البطل نويد أفكاري الذي أُعدم عام 2020 بعد مشاركته في احتجاجات سلمية عام 2018.

كما أشار إلى أن السلطات الإيرانية نفذت في الأشهر الأخيرة سلسلة إعدامات بحق متظاهرين بتهم مختلقة، في محاولة لردع الشارع الذي يزداد رفضاً للفساد والقمع.

أسطورة الملاكمة وعمدة كييف فيتالي كليتشكو يوجه نداءً دولياً لوقف إعدام بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفائي ثاني

“أنا محمد جواد وفائي ثاني”: قصة مأساة نشرها موقع PUGILATO.TV

توقف كليتشكو عند مقال نشره موقع PUGILATO.TV بعنوان “أنا محمد جواد وفائي ثاني”، سلط الضوء على الوضع المأساوي الذي يعيشه الملاكم الإيراني المحكوم بالإعدام.

نداء عالمي: لا يمكن للعالم الصمت

وشدد كليتشكو على أن الرياضة تحمل قيماً كالأمل والوحدة والشجاعة، معتبراً أن إعدام رياضي بسبب آرائه السياسية يمثل “ضربة مباشرة لهذه المبادئ وتحذيراً لكل من يعبّر عن رأيه”.

وفي ختام رسالته، دعا الأمم المتحدة، والاتحادات الرياضية الدولية، والحكومات إلى التحرّك السريع لإنقاذ حياة محمد جواد، قائلاً:
“لا يجب أن يقف العالم متفرجاً بينما تسكت إيران أبطالها. نحن نقف إلى جانب محمد جواد… نحن نقف من أجل العدالة”.

سحقوا خطوطه الحمراء لأنه يريد تجاوز خطوطهم الحمر

صورة للاحتجاجات الشعبیة داخل ایران-

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

لم يکن في مخيلة مسٶولي وخبراء النظام الايراني أن يصلوا يوما الى المنعطف الخطير والحساس الحالي، وحتى إنهم لم يتوقعوا بأن يصبحوا مجرد هامش في الاحداث والتطورات الجارية ويفقدوا قدرتهم في خلق الاحداث وجعل الآخرين يتصرفون على وقعها.

بعد أکثر من أربعة عقود من السياسات المزعزعة للسلام والامن في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، والتي حرصوا فيها على وضع خطوط حمراء لا يمکن المساس بها، نظير وکلائهم في المنطقة والذين إعتبرهم بمثابة خطه الدفاعي في مواجهة أعدائه، لکونه کان يحرص على عدم القتال في داخل إيران کما أکد على ذلك لأکثر من مرة، کما إنه أکد أيضا على إن التخصيب حق أساسي له لا يمکن أن يفرط به، وکذلك فيما يتعلق بجرائمه المروعة التي قام بحق الشعب الايراني ولاسيما المجازر الجماعية ضد الاکراد في مدينة سنندج وکذلك مجزرة إبادة آلاف السجناء السياسيين في مجزرة صيف عام 1988، وقبل ذلك کله مکانة ومنزلة المرشد الاعلى للنظام والتي لا يمکن السماح بالمساس بها.

هذه الخطوط الحمراء للنظام وأخرى غيرها، جرى سحقها الواحد تلو الآخر، إذ أن القتال والمواجهة أصبح في داخل إيران وليس في صنعاء ودمشق بيروت وبغداد، کما إن وکلائه صاروا في فوهة المدفع ولعل ما جرى لحماس وحزب الله اللبناني، نموذج حي بهذا الصدد، إذ صارا محاصرين في أضيق دائرة ممکنة، مثلما إن قرار مجلس المحافظين في الوکالة الدولية للطاقة الذرية بمنع النظام من تخصيب اليورانيوم، الى جانب القرار 72 الصادر عن الامم المتحدة والذي تم خلاله إعتراف عالمي بمجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، وإدانتها، وبعد کل ذلك، فإن الصراع النوعي الدائر بين أجنحة وفصائل النظام والتي تستمر رغم المطالبة العلنية والصريحة من جانب المرشد الاعلى بإيقافها، تعتبر بمثابة ليس المساس وإنما النيل الواضح من مکانته ومنزلته.

السٶال الذي يطرح نفسه بقوة ويبحث عن إجابة شافية هو: لماذا تم سحق الخطوط الحمراء للنظام الايراني وإيصاله الى المنعطف الاستثنائي الحالي حيث يواجه خيارات أحلاها أمرها؟ الإجابة الصريحة هي؛ لأنه تجاوز حدوده ومنح لنفسه حقا ودورا أکبر منه بکثير، عندما طفق بالعمل من أجل تجاوز الخطوط الحمر الدولية وهو الامر الذي دل على مدى جهل وحماقة هذا النظام لأن الامر بمثابة مغامرة غير محمودة العواقب ولذلك فإن ما جرى ويجري له هو نتيجة حتمية لما قام به والبادئ أظلم.

سیاسات النهب و فساد نظام الایراني يُقصي اللحوم من موائد الإيرانيين: ویدهور استهلاك البروتين بصورة قیاسیة

موقع المجلس:
في مؤشر جديد على عمق الانهيار الاقتصادي والمعيشي داخل إيران، تُظهر بيانات محلية ودولية تراجعاً حاداً وغير مسبوق في استهلاك اللحوم بين الإيرانيين، ليهبط إلى مستويات هي الأدنى عالمياً. هذا التراجع لا يرتبط باتجاهات غذائية أو خيارات صحية، بل يعكس حصيلة مباشرة للسياسات الاقتصادية الكارثية التي يعتمدها نظام خامنئي.

إيران في ذيل قائمة الدول المستهلكة للبروتين الحيواني

تشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى فجوة واسعة تفصل إيران عن بقية دول العالم في استهلاك البروتين الحيواني. فبينما تتصدر تونغا (148 كغم سنوياً)، ومنغوليا (132 كغم)، والولايات المتحدة وهونغ كونغ (123 كغم) ترتيب الدول الأكثر استهلاكاً، وتتفوق الصين (71 كغم) وتركيا (47 كغم) إقليمياً، تسجل إيران أرقاماً متدنية بشكل صادم.

ففي عام 2022، لم يتجاوز متوسط استهلاك الفرد الإيراني 32 كغم سنوياً. وتكشف تقارير ميدانية أحدث أن الرقم انخفض فعلياً إلى نحو 29 كغم، مع تقديرات تشير إلى تراجع الاستهلاك إلى 7 كغم فقط لدى بعض الشرائح والمناطق الفقيرة.

سیاسات النهب و فساد نظام الایراني يُقصي اللحوم من موائد الإيرانيين: ویدهور استهلاك البروتين بصورة قیاسیةالرواتب لا تشتري سوى ثلاثة كيلوغرامات من اللحم

رغم الزيادات الرمزية في الأجور التي تُعلن عادة قبيل عيد النوروز، تؤكد المؤشرات الاقتصادية أن دخل العامل الإيراني لا يتيح شراء أكثر من ثلاثة كيلوغرامات من اللحم، ما يعكس مدى التدهور الحاد في القدرة الشرائية.

اللحوم الحمراء تتحول إلى سلعة نادرة

الوضع بالنسبة للحوم الحمراء أشد قتامة؛ إذ انحدر استهلاك الفرد إلى أقل من كيلوغرام واحد سنوياً. وبالنسبة لشرائح واسعة من العمال وذوي الدخل المحدود، خرجت اللحوم تماماً من سلة الغذاء، في مشهد يجسد انهيار الاقتصاد الوطني وتوجيه الموارد نحو أجهزة القمع والمشاريع العسكرية بدلاً من تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

كيف اختفت اللحوم من المائدة الإيرانية؟

تتحمل سياسات النظام الاقتصادية—التي أفضت إلى تضخم يتجاوز 40% إضافة إلى سوء الإدارة البنيوية—المسؤولية المباشرة عن هذا التراجع. فقد أدى الغلاء المستمر وغياب الدعم الاجتماعي الفعّال إلى جعل اللحوم سلعة بعيدة المنال.

وشهد عام 2018 نقطة الانكسار، حيث ارتفعت أسعار اللحوم بما يفوق 120%. ثم جاءت الفترة بين 2021 و2025 لتشهد موجة جديدة من الارتفاعات، فقفز السعر من نطاق 120–200 ألف تومان للكيلوغرام إلى ما يزيد على 300 ألف، وصولاً إلى 600–700 ألف تومان لبعض الأنواع بحلول نهاية 2024. وهكذا تحولت اللحوم إلى رفاهية لا يستطيع غالبية المواطنين تحملها.

ثمن سياسات الإنفاق على القمع والمغامرات الخارجية

تؤكد المقارنة مع تركيا، التي يستهلك مواطنوها ضعف كمية اللحوم المستهلكة في إيران، أن الفجوة ليست سببها اختلاف عادات غذائية، بل نتيجة مباشرة لخيارات اقتصادية وسياسية هجرت مصالح الشعب. فقد أولى النظام موارد الدولة للصواريخ والمشاريع النووية والتدخلات الإقليمية، بينما ترك الإيرانيين يواجهون الفقر والجوع وتآكل الأمن الغذائي.

وقاحة خامنئي في احتلال لبنان عبرالوصایة و مقابلة الشعب اللبناني ضده

موقع المجلس:

عمت الأوساط السياسية والحزبية في لبنان موجة استنكار واسعة النطاق وغير مسبوقة ضد التدخلات الإيرانية “الوقحة والسافرة” في الشؤون الداخلية للبلاد، والتي وصلت إلى حد المزايدة على حياة المواطنين اللبنانيين. وجاء هذا الغضب بعد تصريح مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، الذي اعتبر فيه أن وجود ميليشيا “حزب الله” في لبنان “لا غنى عنه” و “أهم من الماء والخبز”.

الخارجية اللبنانية ترد: “سيادتنا أهم من الخبز والماء“

كان رد وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، حازماً ومباشراً. وفي رسالة موجهة إلى نظيره الإيراني على منصة “إكس”، أكد رجي بلهجة صارمة:

“ما هو أهمّ من الماء والخبز بالنسبة إلينا هي سيادتنا وحريتنا واستقلال قرارنا الداخلي، بعيداً عن الشعارات الإيديولوجية والسياقات الإقليمية العابرة للحدود التي دمّرت بلدنا ولا زالت تمعن في أخذنا نحو الخراب”.

وأشار رجي بوضوح إلى أن تصريح ولايتي جاء ليناقض أي ادعاء إيراني بعدم التدخل في شؤون لبنان الداخلية.

ستروان ستيفنسون: على لبنان قطع علاقاته مع طهران وإغلاق سفارتها التي تمثل “مركز قيادة التخريب”

واشنطن: حزب الله يمثل إيران لا لبنان.. وكندا تكشف شبكاته الإجرامية لغسيل الأموال

لبنان يرفض تدخل النظام الإيراني في شؤونه

رؤساء الأحزاب: “لبنان أهم من مرتزقتكم“

تصريحات ولايتي، التي أكد فيها أيضاً أن إيران “دعمت وستواصل دعم حزب الله وجبهة المقاومة“، أثارت حفيظة القوى السيادية المعارضة.

النائب أشرف ريفي لعلي أكبر ولايتي نقول: الأفضل أن تهتمّ بالشعب الإيراني المسحوق تحت قبضة إستبدادكم بدل إلقاء الدروس على اللبنانيين. تدخّلكم السافر في شؤون لبنان هو أصل كل المآسي التي نعيشها، ومن المعيب أن تعتبروا أنفسكم أوصياء على بلدٍ حر لبنان.

وكتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على منصة “إكس”: “اذ نشجب كلام المسؤول الإيراني حول استباحة لبنان وجعله صندوق بريد في محاورة الاميركي نشجب ايضا وجود أعداد كبيرة من ضباط النظام السوري القديم في البلد بحماية جهات حزبية ورسمية، يشكلون خطرًا على الاستقرار الداخلي.

من جانبه وصف ابراهيم مراد (رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي) تصريح ولايتي بأنه “اعتراف صريح بأن حياة اللبناني وكرامته ووطنه لا قيمة لها أمام بقاء ذراع طهران الإرهابية في لبنان”. ورد مراد بشكل مباشر:

إيران تقول إن الميليشيا أهمّ من الخبز والماء؟ ونحن نقول بوضوح: لبنان أهمّ من مرتزقتكم، الشعب أهمّ من سلاحكم الإجرامي، والسيادة أهمّ من احتلالكم المقنّع، ارفعوا أيديكم عن لبنان، كفى قتلًا ودمارًا وتهجيرًا”.

واما سمير جعجع (رئيس حزب القوات اللبنانية) فقد خاطب ، علي خامنئي ومستشاره، قائلاً: “لو أنكما تهتمان بشؤون الإيرانيين وشجونهم لكان ذلك أفضل لنا جميعاً”. وذكّرهما بأن “لبنان دولة مستقلة لها دستورها… ولا يحق لكم التدخل في شؤونها”، مشيراً إلى أن اللبنانيين سيكونون في أفضل حال دون تدخلات طهران.

كما تساءل مراد باستنكار عن “أي منقذ” جلب للبنان “القتل والدمار والموت والاغتيالات والتهجير” منذ أن وُضع السلاح بيد الميليشيا، مؤكداً أن لبنان لن يبقى “رهينة مشروعكم… ولن يعيش شعبه بلا خبز وماء لكي يعيش سلاحكم“.

وتؤكد هذه الردود الحادة والموحدة من مختلف الأطياف السياسية في بيروت أن التدخل الإيراني السافر قد وصل إلى نقطة صدام مباشر مع مفهوم السيادة الوطنية اللبنانية.

ایران…الهبوط الأرضي اضحی من الكوارث الجديدة تضاف إلى سجل فساد النظام

موقع المجلس:
تشهد إيران كارثة بيئية خطيرة تتعمّق يوماً بعد آخر، إذ تتسع ظاهرة الهبوط الأرضي بشكل ينذر بتهديد مباشر لحياة ملايين السكان، في ظل سياسات النظام التي فشلت في حماية الموارد الطبيعية وأدارت ظهرها للتحذيرات العلمية منذ عقود.

في تصريح لافت صدر يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025، كشف معتمدي زاده، المتحدث باسم لجنة المادة 90 في برلمان النظام، أن 422 سهلاً من أصل 609 سهول خضعت للدراسة صُنّفت كمناطق “محظورة” أو “محظورة بحرجة” بسبب الهبوط، مقارنة بـ317 سهلاً فقط عام 2013، في قفزة تعكس عمق التدهور.

الأرقام الأكثر صدمة جاءت من العاصمة؛ إذ سجلت طهران أعلى معدل هبوط أرضي في البلاد ببلوغ 31 سنتيمتراً سنوياً، وفق المصدر نفسه. وهو ما يتسق مع تقرير صحيفة “هفت صبح” الحكومية (30 سبتمبر)، الذي أكد أن “إيران تحوز الرقم القياسي العالمي في الهبوط الأرضي”.

لكن الحقائق الرسمية لا تظهر سوى جزء من المأساة. فقد كشفت دراسة أعدتها الباحثة جيسيكا باين من جامعة ليدز البريطانية، اعتماداً على بيانات القمر الصناعي “سنتينل 1” خلال الفترة بين 2014 و2022، عن وجود ما يقرب من 106 مناطق هبوط في إيران تمتد على نحو 31,390 كيلومتراً مربعاً، أي ما يعادل 2% من مساحة البلاد. وتبيّن الدراسة أن “سرعة الهبوط في إيران من الأعلى عالمياً، مع تسجيل نحو 100 منطقة تتجاوز فيها السرعة 10 ملم سنوياً”، بينما يُعد معدل 8 ملم فقط في أوروبا مؤشراً لمشكلة شديدة الخطورة.

وفي 17 نوفمبر، اعترف أنصاري، نائب رئيس النظام، بأن “30 محافظة في البلاد تواجه تحدي الهبوط الأرضي”، مرجعاً ذلك إلى الاستنزاف الحاد للمياه الجوفية.

ويكشف الخبير الحكومي زارع في تصريح بتاريخ 16 أكتوبر عن السبب الجوهري: “إيران تضم مليون بئر مستغلة حالياً، نصفها غير قانوني، ويتم استخراج المياه الجوفية بوتيرة تفوق قدرتها على التجدد”. أرقام وكالة “تسنيم” الحكومية (نوفمبر 2024) جاءت أكثر فداحة، إذ أشارت إلى وجود 500 ألف بئر غير قانونية تُستخرج منها سنوياً 50 مليار متر مكعب من المياه.

لكن السؤال الحاسم يبقى: من يملك هذه الآبار غير القانونية؟

الإجابات تتحدث بها وثائق النظام نفسه:

في 2010 أقرّ البرلمان قانوناً يشرعن الآبار غير القانونية المحفورة قبل 2006 (إيسنا، يوليو 2017).

في يوليو 2021، وصفت صحيفة “آرمان” “مافيا المياه” بأنها الأقوى والأغنى في البلاد.

عضو البرلمان مختار صرّح بأن “السياسات المائية تُدار وفق مصالح مافيا المياه”.

في سبتمبر 2025، اتهم كلانتري، الرئيس السابق لمنظمة حماية البيئة، شركة “مهاب قدس” بأنها مركز اتخاذ القرار في “مافيا المياه”، لافتاً إلى أن “مقر خاتم الأنبياء” وشركة “سباسد” قضيا على القطاع الخاص لصالح شبكات النفوذ والسمسرة.

وفي نوفمبر 2025، كشف البرلماني رفيعي أن “شبكة صغيرة مكوّنة من عدد محدود من الأشخاص تتحكم في رسم السياسات المائية في البلاد ولا تتغير مع تغيّر الحكومات”.

هذه المعطيات كلها تُظهر أن الهبوط الأرضي ليس مجرد كارثة طبيعية أو أزمة موارد؛ بل هو نتيجة مباشرة لفساد ممنهج وسياسات عبثية منحازة لشبكات النفوذ المرتبطة بهرم السلطة. ومع استمرار نهب المياه وتدمير البنى البيئية، تتّجه البلاد نحو تهديد وجودي يطال الأمن الاجتماعي والمعيشي لملايين الإيرانيين.

بلومبرغ: 52 مليون برميل من النفط الإيراني عالقة في البحار… والصين تقلّص مشترياتها

بواخر نفط ایرانیة-
موقع المجلس
أفادت وكالة “بلومبرغ” في تقرير نشرته الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 بأن صادرات النفط الإيرانية تواجه أزمة متصاعدة، إذ كشفت البيانات أن ما يقارب 52 مليون برميل من الخام الإيراني ما تزال عالقة في عرض البحر، في أعلى كمية مسجّلة منذ عامين ونصف.

تحقيق أمريكي يستهدف حسين شمخاني بتهم غسل أموال وخرق العقوبات

وفي تقرير آخر نشرته الوكالة يوم الخميس 6 نوفمبر، أكدت “بلومبرغ” أن وزارة العدل الأمريكية فتحت تحقيقاً بحق حسين شمخاني، نجل علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، للاشتباه في قيادته شبكة مصرفية دولية تُستخدم لبيع النفط الإيراني المهرَّب والتحايل على العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

تراجع الطلب الصيني يزيد الأزمة تعقيداً

ووفقاً لبيانات شركة “كيبلر” لمعلومات الشحن، فإن تراكم هذه الكميات الكبيرة من النفط العائم يرتبط مباشرة بانخفاض المشتريات الصينية، رغم كون الصين المستهلك الأكبر للنفط الإيراني الخاضع للعقوبات.

وتشير الأرقام إلى أن نحو نصف الكميات العالقة—ما يقارب 26 مليون برميل—متوقفة قرب السواحل الماليزية، وهي منطقة تُستخدم عادة لعمليات نقل النفط بين السفن بهدف التحايل على العقوبات. وقد تضاعفت هذه الكميات مقارنة بالشهر السابق، وقفزت بشكل حاد عن مستويات شهر يناير التي لم تتجاوز 5 إلى 10 ملايين برميل.

خصومات كبيرة: النفط الإيراني يباع بنصف قيمته تقريباً

أجبر ضعف الطلب وتزايد المخزون العائم السلطات الإيرانية على تقديم تخفيضات غير مسبوقة على أسعار نفطها. ونقلت “بلومبرغ” عن مصادر قريبة من السوق أن هذه الظروف دفعت طهران إلى توسيع هامش الخصم على نفطها مقارنة بخام برنت العالمي.

فعلى سبيل المثال، يُباع النفط الإيراني الخفيف حالياً بخصم يصل إلى 8 دولارات للبرميل مقارنة بسعر برنت، وهو ضعف التخفيض المسجّل في أغسطس الماضي الذي بلغ 4 دولارات فقط.

عقوبات أمريكية جديدة تطال 32 جهة لدعمها برنامج إيران الصاروخي والمسيّر

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات واسعة شملت كيانات وأفراداً في إيران والصين وتركيا والإمارات والهند، لدورهم في تزويد طهران بمواد تساعد في تطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في إطار سياسة الضغط المتصاعد على إيران.

تأكيد من رويترز: التخفيضات الأكبر منذ عام

وتتوافق هذه المعطيات مع تقرير لوكالة “رويترز” صدر الشهر الماضي، وأشار إلى أن الخصومات التي تمنحها إيران للصين وصلت إلى أعلى مستوياتها خلال أكثر من عام. وربط التقرير هذا التراجع بتشديد العقوبات على كلٍّ من روسيا وإيران، مما جعل شراء النفط أكثر صعوبة أمام المصافي الصينية المستقلة التي تواجه أصلاً نقصاً في حصص الاستيراد.

أزمة متصاعدة تضيق الخناق على الاقتصاد الإيراني

تبرز هذه التطورات حجم الأزمة الاقتصادية التي يواجهها النظام الإيراني وسط تضييق العقوبات الدولية على قطاع النفط، الذي يعد ركيزة أساسية لاقتصاده. ومع انكماش الطلب الصيني واضطرار طهران لبيع النفط بأسعار متدنية، يتوقع مراقبون أن تشتد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية داخل البلاد خلال الفترة المقبلة.

اعترافات وزير المخابرات نظام الایراني تكشف عمق أزمة الشرعية و ارتعاده من الشعب

صورة للاحتجاجات في ایران-

موقع المجلس:

كشفت التصريحات الأخيرة لإسماعيل خطيب، وزير مخابرات النظام وكبير جلاديه، حیث تعتبر بمثابة اعتراف نادر يعكس عمق الأزمة التي تعصف بنظام الایراني، عن حجم التصدعات الداخلية وأزمة الشرعية التي تضرب رأس هرم السلطة. هذه التصريحات، التي جاءت في توقيت بالغ الحساسية والاضطراب، لا تمثل مجرد محاولة يائسة للسيطرة على الأزمة، بل هي انعكاس لمدى الرعب من انهيار التماسك الداخلي للنظام.

وزير المخابرات يشهر سلاح “التخوين” لحماية خامنئي: اعتراف ضمني بأن “الداخل” هو كعب أخيل النظام
في خطاب يعكس بوضوح حجم القلق الذي يعتري أجهزة النظام الأمنية، أطلق وزير مخابرات النظام الإيراني، إسماعيل خطيب، سلسلة من التصريحات التي تكشف عن عمق الأزمة التي يواجهها نظام خامنئي

استهداف “عمود الخيمة”: اعتراف بانهيار الهيبة
في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية وابتعاد قطاعات واسعة من المجتمع عن هيكل السلطة، يأتي اعتراف مسؤول أمني بهذا المستوى حول اتساع نطاق “الهجمات السياسية ضد خامنئي” ليشكل مؤشراً خطيراً على المرحلة الحرجة التي وصل إليها النظام.

اعترافات وزير المخابرات نظام الایراني تكشف عمق أزمة الشرعية و ارتعاده من الشعب

فحين يؤكد خطيب أن “عمود ومحور الخيمة هو القائد”، فإنه يعترف ضمناً وبشكل غير مقصود بأن أساس سلطة ولاية الفقيه بات اليوم هدفاً للانتقاد والمعارضة أكثر من أي وقت مضى. ورغم تحذيره من أن “العدو يستهدف مقام القيادة”، إلا أن ما يصفه بـ “الهجمات العدائية” هو في الواقع صدى للسخط المتزايد داخل البلاد، وحتى بين صفوف القوى التي كانت يوماً جزءاً من جسد هذا النظام.

نظرية “التسلل”: ورقة التوت الأخيرة
إن محاولة خطيب نسب هذا المستوى من الانتقادات والتصدعات إلى “متسللين” ليست سوى هروب من الحقيقة المرة. فهذه الأزمة هي نتاج طبيعي لعقود من الفشل، والفساد الهيكلي، والقمع، والأزمات المتراكمة التي عجز النظام عن احتوائها. عندما يضطر مسؤول أمني كبير للتوسل بنظرية “المؤامرة والتسلل” لتبرير تنامي المعارضة السياسية حتى داخل أروقة السلطة، فهذا بحد ذاته دليل قاطع على وصول النظام إلى طريق سياسي مسدود.

الخوف الحقيقي من الداخل لا الخارج
في محاولة لطمأنة الداخل المذعور من شبح السقوط، ادعى وزير المخابرات أن استراتيجية الغرب قد تحولت من “الإسقاط” إلى “الاحتواء بالضغط المتزايد”. لكن هذا الادعاء يكشف عن تناقض صارخ: لماذا يحتاج نظام يدعي التمتع بـ “شعبية عالمية” إلى كل هذه الإجراءات الأمنية المشددة لـ “حماية” الأقليات القومية والمذهبية في الداخل؟

الإجابة واضحة: ما يسميه خطيب “شعبية” ليس سوى رواية دعائية لا تمت للواقع بصلة. لقد كشفت الاحتجاجات الواسعة في السنوات الأخيرة، والجرائم الممنهجة ضد الشعب، والإعدامات، وقمع النساء والشباب، الوجه الحقيقي لنظام ولاية الفقيه أمام العالم.

إن ادعاءه بأن “العدو عاد للتركيز على الداخل لأن المعارضة في الخارج لم تجد لها موطئ قدم” يصب في نفس الاتجاه. فهذه الجملة تكشف بوضوح أن الرعب الحقيقي للنظام لا ينبع من المعارضة الخارجية، بل من الشعب في الداخل ومن الحركات الاحتجاجية التي تزداد اتساعاً وراديكالية يوماً بعد يوم.

“الصيانة الأمنية”: تعبير ملطف للقمع

في ظل هذه الأجواء المشحونة، فإن تشديد خطيب على ضرورة زيادة الرقابة الأمنية على “الأقليات والمذاهب والمجموعات” ليس سوى اعتراف بهشاشة التماسك الداخلي للنظام. ففي قاموس النظام ، كلمة “الصيانة” لا تعني سوى تكثيف السيطرة، والقمع، وتوسيع القبضة الأمنية. لذا، يجب قراءة هذه التصريحات كدليل على القلق العميق للنظام من الانفجارات الاجتماعية المحتملة.

صراعات مفتوحة على كافة الجبهات.. من رسائل بزشكيان إلى “إعدام” روحاني
تشهد الساحة السياسية في إيران تصعيداً غير مسبوق في الصراعات الداخلية بين أجنحة النظام الحاكم، والتي باتت تُعرف بـ “حرب الذئاب”. هذه المواجهات المفتوحة لم تعد مقتصرة على الكواليس، بل طفت على السطح لتشمل كل الملفات الحساسة، من السياسة الخارجية والمفاوضات النووية، مروراً بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وصولاً إلى تصفية الحسابات السياسية مع الخصوم

نهاية حقبة الخوف وبداية المساءلة
من زاوية أخرى، تظهر هذه الاعترافات أن الخطوط الدفاعية للنظام في مواجهة الانتقادات السياسية قد تآكلت بشدة. عندما يعترف أعلى مسؤول أمني في نظام تمحور لعقود حول شخص “القائد” بأن الهجوم على هذا المحور في تصاعد، فهو بذلك يرسم صورة لنهاية حقبة تاريخية. حقبة ولى فيها زمن الخوف والسلبية، وحل محله زمن المساءلة، والاحتجاج، وتجاوز رأس السلطة.

اعترافات من موقع الضعف لا القوة
لا يمكن تبرير هذه التحولات العميقة بملصقات “التسلل” أو “العدو”. إن المجتمع الإيراني، وخاصة جيل الشباب، قد وصل إلى نقطة المواجهة مع النظام ليس بتحريض خارجي، بل نتيجة للحقائق المرة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يعيشها. هذه الحقيقة باتت ساطعة لدرجة أن حتى كبار جلادي الأمن لا يستطيعون التغطية عليها.

لذلك، فإن تصريحات خطيب هي مرآة لضعف النظام أكثر منها استعراضاً لقوة جهاز قمعه. فالنظام الذي يتداعى عموده الفقري تحت ضربات النقد والسخط الشعبي، لا يملك خياراً سوى الإقرار بهذه الأزمة. واعترافات وزير المخابرات التي لا مفر منها، هي جزء من هذه الحقيقة المرة التي يواجهها النظام.

إيران .. تحول كبير قادم!

مؤتمر إيران الحرة 2025 بتاريخ 15 نوفمبر في واشنطن-

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

إن وتيرة التطورات المتعلقة بإيران مرتفعة لدرجة أن هذه السطور تتأخر عن مواكبتها! فالتطورات تتسارع وتزداد سرعتها يوماً بعد يوم. إن المقاومة الإيرانية، بالتوازي مع المجتمع الدولي، تتوسع وتتقدم على جانبي الحدود!

صادق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم السبت 20نوفمبر، على مشروع القرار الذي اقترحته الترويكا الأوروبية (الدول الثلاث ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) والولايات المتحدة ضد البرنامج النووي للنظام الإيراني. ويؤكد هذا القرار على ضرورة إعادة وضع تنفيذ اتفاق الضمانات التابع لمعاهدة عدم الانتشار (NPT) وقرارات مجلس الأمن في إيران على جدول الأعمال الدائم لمجلس المحافظين، وإلزام المدير العام بتقديم تقرير تحت هذا العنوان.

وفي إجراء آخر، اعتمدت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 19 نوفمبر، قراراً يدين الانتهاكات الصارخة والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران. وهذا هو القرار الثاني والسبعون للأمم المتحدة الذي يدين جرائم نظام الملالي في إيران.

وهناك تحول آخر تمثل في انعقاد مؤتمر إيران الحرة 2025 بتاريخ 15 نوفمبر في واشنطن، وذلك في الذكرى السادسة للانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني عام 2019. وكان هذا المؤتمر تجسيداً لحقيقة سياسية وفكرية عميقة حول مصير إيران. وقد وفر هذا التجمع القيّم، الذي صاحبه حماس وشغف وطاقة غير مسبوقة، فرصة سانحة لإعادة التفكير في أهم قضية تشكل مسألة عصرنا الأساسية.

يطرح هذا المؤتمر سؤالاً حاسماً: “كيف يمكن التغيير في إيران؟”. لقد ركز مؤتمر إيران الحرة، بما يتجاوز مجرد التعبير عن المعارضة لنظام ولاية الفقيه، على تقديم خارطة طريق مدونة وعملية لمرحلة ما بعد الثورة. وهذا التحول “لا تقتصر تداعياته على تغيير مسار تاريخ إيران وتحديد مصير الشعب الإيراني فحسب، بل له أيضاً تأثيرات متسلسلة عميقة على المنطقة والعالم”.

لقد أعلنت المقاومة الإيرانية منذ عدة عقود أن حل القضية الإيرانية لا يكمن في المهادنة مع نظام ولاية الفقيه ولا في الحرب معه، بل في السير على طريق “الحل الثالث”. أي تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة. وذلك لأن الشعب يستعد لإسقاط النظام الحالي الحاكم في إيران. فهم لا يريدون هذا النظام منذ سنوات طويلة.

المقاومة الإيرانية: الأهداف والدعم الدولي

إن المقاومة الإيرانية تسير على طريق تجسيد تضحيات ومعاناة الشعب الإيراني، حيث بدأت واستمرت هذه الحركة وعقدت العزم على تحقيق أهدافها.

تُبنى الحركة على:
فصل الدين عن الدولة.
المشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية.
تمتع القوميات (الأقليات العرقية) بالحكم الذاتي.
هدف المقاومة الإيرانية منذ البداية لم يكن ولن يكون “كسب السلطة”، بل هدفها هو “نقل السيادة إلى الشعب الإيراني”.

أكدت الشخصيات الدولية البارزة المشاركة في هذا المؤتمر على وجود بديل ديمقراطي منظَّم. هذا الأمر يعكس نضجاً سياسياً وتنظيمياً لحركة المقاومة الإيرانية، التي تمكنت من كسب الدعم والشرعية الدولية.

تصريحات دولية بارزة:

مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، أكد صراحة على ضعف الوضع الحالي للنظام، واصفاً إياه بـ “غير الشرعي”. وأشار إلى أن: “نحن نعلم أن هذا النظام ضعيف ومعزول دولياً أكثر من أي وقت مضى. كما أن شرعية هذا النظام داخل إيران تساوي صفراً”. وربط بومبيو وجود الحل بجهود المعارضة، مؤكداً: “بفضل المعارضة الإيرانية المنظمة التي تحدثت عنها، وهي معارضة حقيقية، يمكن وسوف تتحقق حرية الشعب الإيراني”.
كارلا ساندرز، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك، قالت في المؤتمر: “الشعب الإيراني لا يرفض الديكتاتورية فحسب، بل لديه بالفعل بديل يمكن أن يحل محل هذه الديكتاتورية”. كما صرَّحت بكل ثقة: “المجلس الوطني للمقاومة ليس مجرد معارضة على الورق. إنه حكومة تنتظر الدعم من حركة تجاوزت السجن والإعدام والنفي والإرهاب”.
جون بركو، الرئيس الأسبق للبرلمان البريطاني، أشاد بالمؤتمر بسبب “حماسه وطاقته” الفريدة. وركَّز في حديثه على طبيعة النظام الإيراني، واصفاً إياه بأنه أساس “الهمجية” و “القسوة”. كما أشاد بتضحيات المجلس الوطني للمقاومة وسكان أشرف 3 الذين “لم يقبلوا الهزيمة أبداً”.
خلاصة مؤتمر إيران الحرة 2025

توصل مؤتمر إيران الحرة 2025 في واشنطن، من خلال استخدامه للمعلومات الداخلية الموثوقة (مثل تحول المجتمع إلى “مخزن بارود”) والتقييمات الدولية (مثل كون شرعية النظام “صفراً”)، إلى نتيجة مفادها أن تغيير النظام ضروري ولا يمكن تحقيقه إلا عبر طريق المقاومة الشعبية المنظمة!

قدّم المؤتمر إجابة حاسمة على السؤال الأساسي لهذا العصر: هل يوجد بديل ديمقراطي لإيران؟ كانت الإجابة صريحة: البديل الديمقراطي هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو ليس معارضة شكلية، بل يعتمد على “وحدات المقاومة وإرادة الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية، وهو مصمم على تحديد مصير ثورة. الهدف النهائي هو إقامة جمهورية ديمقراطية.

التأكيد على دور القيادة:

د. صوفي سعيدي، أستاذة العلاقات الدولية وعضوة المجلس الوطني للمقاومة، استشهدت بتجربة تاريخ الثورات لتؤكد على ضرورة وجود قيادة موحدة ومنظمة.
ذكرت أن “حل التغيير موجود، وقد حان الوقت الآن، والأهم من ذلك، أن البديل الديمقراطي موجود”.
وأضافت: “التاريخ يعلمنا أن الثورات تنتقل إلى الحكم من خلال الاستعداد والتنظيم والأفكار (التي تحملها)”.
***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

رد ناري على مضاعفة النظام الايراني للقمع والاعدامات

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران-
بحزاني- منى سالم الجبوري:
لم يعد بوسع النظام الايراني إخفاء حالة الخوف والهلع من جراء تفاقم أوضاعه وإحتمال إندلاعالانتفاضة أو الثورة بوجهه في أي لحظة، ولذلك فإنه ومن أجل الحيلولة دون ذلك فقد لجأ کعادته دائما الى مضاعفة ممارساته القمعية وبصورة خاصة الاعدامات والتي بلغت خلال شهر واحد أکثر من 304 إعدام وهو رقم غير مسبوق في شهر واحد منذ مجزرة صیف عام 1988، لکن لايبدو إن الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، قد ترکت إجرام النظام الاستبدادي هذا دون إجابة قاصمة.
بهذا الصدد، وعلى الرغم من حالة الاستنفار والاجراءات الامنية الصارمة التي يفرضها النظام من أجل المحافظة على أمنه وعدم المساس به، إلا أن الشبکات الداخلية للمنظمة والتي قوامها من الشبان الجريئين، وفي ردها الناري والقاصم على إجرام النظام وإعداماته الجائرة، فقد تمکنت وبنجاح ساحق في تنفيذ 20 عملية وصفت بـ الإنذارات النارية في وقت متزامن وعلى رقعة جغرافية واسعة شملت15 مدينة في مختلف أنحاء إيران، وهي: مشهد، بروجرد، كرمانشاه، مشكين شهر، شادكان، شاهين
شهر، تشابهار، نيمروز، زاهدان، رشت، كرمان، إيذه، دزفول، الأهواز، وميناء لنجة.
وقد رکزت هذه العمليات على استهداف الركائز الثلاث التي يعتمد عليها النظام في فرض سيطرته وتنفيذ الإعدامات: القوة العسكرية (الحرس والباسيج)، أجهزة التجسس (المخابرات)، ورموز النظام .
وکتوضيح للعمليات المذکورة التي جاءت إنتقاما لضحايا القمع والاعدامات من قبل النظام، فقد نفذ الثوار هجمات نوعية استهدفت مقرات مسؤولة عن قمع الاحتجاجات واعتقال المواطنين، وکما نوضحه أدناه:
ـ مشهد: تفجير قوي استهدف مقرا لـ حرس النظام الإيراني، بالإضافة إلى إضرام النار في قاعدة للباسيج.
ـ بروجرد: استهداف قاعدة للباسيج تابعة لـ حرس النظام الإيراني بزجاجات المولوتوف.
ـ كرمانشاه، مشكين شهر، شادكان، شاهين شهر، تشابهار، نيمروز: سلسلة من عمليات إضرام النار استهدفت قواعد الباسيج التابعة لـ حرس النظام الإيراني في هذه المدن.
ـ زاهدان: إضرام النار في اللوحات الإرشادية لقاعدة تابعة لباسيج الحرس.
تعد هذه القواعد مراكز انطلاق لفرق الضرب والاعتقال وهي المسؤولة عن عسكرة المدن وتنفيذ المداهمات التي تنتهي غالبا بإصدار أحكام الإعدام ضد الشباب.
کما وجهت هذه الشبکات ضربات دقيقة وموجعة لمراکز استخبارية تعمل على رصد الناشطين وفق ما ندونه أدناه:
ـ الأهواز ورشت (نقطتان): إضرام النار في اللوحات الإرشادية لمقرات الوشاية والتجسس التابعة لاستخبارات الباسيج وحرس النظام الإيراني.
ـ ميناء لنجة: إضرام النار في اللوحة الإرشادية لمقر التجسس التابع لوزارة المخابرات.
تعمل هذه المراكز كـ غرف سوداء لفبركة الملفات الأمنية ضد المعارضين، وتجنيد المخبرين لزرع الخوف والشك داخل المجتمع.
کما إن هذه العمليات الثورية النوعية قد تزامنت أيضا مع حرب نفسية استهدفت رموز النظام کما نوضحه أدناه:
ـ مشهد ورشت: إضرام النار في صور ولافتات تجمع خميني و خامنئي وقاسم سليماني.

ـ كرمان، إيذه، دزفول: إضرام النار في تماثيل وصورالارهابي قاسم سليماني.
يمثل الارهابي قاسم سليماني رمزا للعنف الإقليمي والداخلي للنظام، بينما يمثل خامنئي وخميني الغطاء المقدس الذي يبرر به النظام مجازره. حرق هذه الرموز هو رسالة بكسر حاجز الخوف ونزع الشرعية عن الولي الفقيه.

ایران… “الإنترنت الأبيض”: هکذا يتلاعب النظام بالمنصات التي يثق بها العالم؟

موقع المجلس:
تحوّل صندوق “نبذة عن هذا الحساب” في منصة “إكس” من مجرد عنصر شكلي إلى نافذة تكشف جانباً من هندسة التضليل التي يديرها النظام الإيراني. فمع التحديث الأخير للمنصة، بدأت تظهر أنماط مريبة: حسابات تنتحل صوت المعارضين الملكيين في الخارج وتتحدث بلهجة المغتربين من “تورونتو” أو “لندن”، بينما تشير بياناتها التقنية بوضوح إلى موقعها الحقيقي: “طهران – تطبيق أندرويد”.

هذا التناقض لا يمثل خطأً برمجياً، بل يكشف عن شبكة “إنترنت طبقي” تشرف عليها طهران، حيث يتمكن بعض المستخدمين—على الرغم من الحظر الرسمي—من الوصول الكامل إلى المنصات المحجوبة وبسرعات عالية، فيما يكافح غالبية السكان للحصول على اتصال أساسي.

مرحباً بكم في عالم “الإنترنت الأبيض”، المنظومة الرقمية التي يستغلها النظام ليس فقط للتأثير داخلياً، بل لإرسال رسائل مضللة إلى مراكز الأبحاث وصّناع القرار الذين يراقبون محتوى “إكس الفارسي” لفهم المزاج العام في إيران.

منصة محظورة… لكنها تعجّ بالنشاط

رغم الحظر المفروض على “إكس” منذ عام 2009، إلا أن الوصول إليه يتم عبر ثلاث قنوات:

شبكات VPN المتقلبة: بطيئة، مكلفة، وغير مستقرة.

اتصالات مؤسسية خاصة: مخصصة لفئات محدودة من النخب.

الطريق الذهبي: “الشريحة البيضاء”، وهي بطاقات اتصال “مُدرَجة على القائمة البيضاء” تمنح انترنت بدون رقابة فعلية.

في بلد يعيش فيه حوالي 40–60% من الشعب على خط الفقر أو تحته، يصبح النشاط السياسي المكثف على منصة محجوبة امتيازاً لا يتمتع به المواطن العادي.
وبذلك، يشاهد مستخدمو “إكس” خارج إيران شريحة ضيقة من المستخدمين: الطبقات الميسورة، عناصر النظام، المشغلون السيبرانيون، والشتات. ليس هذا عيباً في المنصة بحد ذاتها، لكنه يجعلها بيئة شديدة الجاذبية لنظام يجيد هندسة الرأي العام.

تحوّل صندوق “نبذة عن هذا الحساب” في منصة “إكس” من مجرد عنصر شكلي

“الإنترنت الأبيض”: اتصال طبقي مُمنهج

لطالما استخدم الإيرانيون مصطلحات مثل “الإنترنت الأبيض” و**“الإنترنت الطبقي”** لوصف الامتيازات الرقمية التي يحصل عليها الموالون للنظام.
وقد كشفت التحقيقات أن بعض السياسيين والصحفيين والمُؤثرين الذين يزعمون استخدام الـ VPN “كأي مواطن”، يمتلكون فعلياً شرائح اتصال تمنحهم دخولاً غير محدود ومتخفّفاً من الفلاتر.

الفضيحة ظهرت بوضوح بعد تحديث “إكس”، حيث انكشف أن عدداً من الشخصيات التي تتظاهر بأنها معارضة للنظام تستخدم اتصالاً مباشراً من داخل إيران، بلا أي عوائق.

معارضة مُعلّبة… تُدار من طهران؟

تتجلى الظاهرة بوضوح في “الانتعاش الرقمي” لحسابات تدعم رضا بهلوي.
على السطح، يبدو وكأنه يحظى بقاعدة شعبية واسعة. لكن مراجعة “نبذة الحساب” لبعض أعلى الأصوات الداعمة له تكشف أنها تتصل عبر “إيران – أندرويد”، أي من داخل البلد وباتصال رسمي.

وفي بلد تقمع فيه السلطات أي معارضة حقيقية—من اعتقال وقتل نشطاء مجاهدي خلق، إلى التنكيل بالمحتجين—فإن بقاء هذه الحسابات نشطة بأسماء مستعارة ودون ملاحقة ليس أمراً عابراً.
سلامتهم جزء من اللعبة.

وتتزامن هذه الظاهرة مع تحقيق كشفته “هآرتس” و”سيتزن لاب” حول عملية تأثير إسرائيلية استخدمت شبكات مزيفة للترويج لبهلوي.

عند جمع القطعتين معاً، تتضح الصورة:
الضجة حول بعض التيارات السياسية ليست عضوية، بل منتج مركّب من الشتات، وحسابات محمية داخل إيران، وتضخيم خارجي.

وللنظام الإيراني مصلحة واضحة:
منافس ضعيف وصاخب… أفضل من معارضة ثورية حقيقية.

وعلى الأرض… الثمن الحقيقي للمقاومة

على الجانب الآخر، يدفع المعارضون الحقيقيون ثمناً باهظاً.
– رويا ذاكري من تبريز، اعتُقلت وضُربت وأُرسلت قسراً إلى منشأة نفسية فقط لأنها هتفت ضد خامنئي.
– زهراء شهباز طبري (67 عاماً)، وجدت لدى تفتيش منزلها لافتة مكتوب عليها “امرأة، مقاومة، حرية”، فحُكم عليها بالإعدام بعد جلسة استمرت عشر دقائق.

هؤلاء هم من يخشاهم النظام، وليس الحسابات “الثورية” التي تنشر على مدار الساعة من داخل طهران، دون أن يمسّها أحد.

صناعة السردية: جيوش رقمية منظمة

تشرف جهات مثل “معهد مصاف” على كتائب سيبرانية تتخصص في:
– بث روايات محددة،
– تشويه المعارضين الحقيقيين،
– إغراق النقاشات،
– وتحويل اللوم بعيداً عن السلطة.

إنها ليست عشوائية، بل عمليات تأثير منسقة.

خلاصة: “إكس الفارسي”… ليس رأياً عاماً بل لوحة تحكم

وسائل التواصل الاجتماعي في إيران لا تقدم صورة طبيعية للمجتمع، بل نتيجة مزيج من:

– وصول طبقي،
– رقابة مخفية،
– تضخيم مصطنع،
– وحسابات مصنوعة بعناية.

تجاهل هذه البيانات خطأ، لكن التعامل معها كصوت الشعب خطأ أكبر.
فالانترنت في إيران ليس أداة اتصال فقط، بل أداة ولاء سياسي.

وإذا كان هدفك فهم إيران، فلا يمكن قبول الخلاصة الرقمية الموجهة باعتبارها الحقيقة الكاملة.