الرئيسية بلوق الصفحة 162

ايران..تواصل إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 52 سجناً

موقع المجلس:
تواصل السجناء السياسيون یوم الثلاثاء 16 ایلول2025 – و في الأسبوع السادس والثمانين من حملة «ثلاثاء لا للإعدام» تواصلوا إضراباً عن الطعام في 52 سجناً احتجاجاً على سياسة الإعدام التي ينتهجها دكتاتور إيران الحاكم. وجاء في بيان هذا الأسبوع للسجناء، مع الإشارة إلى حلول ذكرى الانتفاضة الشاملة لعام 2022:

«مع حلول ذكرى الانتفاضة الشاملة لعام 2022، ذلك اليوم الذي زلزل أركان نظام ولاية الفقيه، نحيي ذكرى ژينا أميني وجميع شهداء تلك الحركة العظيمة والمفصلية. انتفاضة لم يتمكن النظام الاستبدادي من قمعها إلا بفتح نيران الرصاص على الشباب والنساء، وإطلاق النار على أعين المحتجين، لكنه لم يستطع القضاء على المقاومة التي ما زالت مستمرة في الأزقة والشوارع».

وفي بيان الأسبوع السادس والثمانين من حملة «ثلاثاء لا للإعدام» جاء أيضاً بالإشارة إلى صدور أحكام بالإعدام بحق السجناء السياسيين:

«إن حملة “ثلاثاء لا للإعدام” تدين بشدة إصدار حكم الإعدام بحق پژمان توبره ريزي بتهمة ملفقة هي “الإفساد في الأرض”، وكذلك ناصر بكر زاده، السجين الكردي بتهم أمنية، وتدعو جميع نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع إلى التصدي لهذا الحكم غير القانوني وغير العادل».

النص الكامل لبيان السجناء في الأسبوع السادس والثمانين من حملة «ثلاثاء لا للإعدام» جاء كما يلي:

استمرار حملة «ثلاثاء لا للإعدام» في أسبوعها السادس والثمانين في 52 سجناً مختلفاً
مع حلول ذكرى الانتفاضة الشاملة لعام 2022، ذلك اليوم الذي زلزل أركان نظام ولاية الفقيه، نحيي ذكرى ژينا أميني وجميع شهداء تلك الحركة العظيمة والمفصلية. انتفاضة لم يتمكن النظام الاستبدادي من قمعها إلا بفتح نيران الرصاص على الشباب والنساء، وإطلاق النار على أعين المحتجين، لكنه لم يستطع القضاء على المقاومة التي ما زالت مستمرة في الأزقة والشوارع.
لقد ارتعب النظام إلى درجة لم يجد معها حلاً سوى إظهار طبيعته غير الإنسانية، حيث إنه بعد انتفاضة 2022 صعّد بشكل مرعب من إصدار أحكام الإعدام، ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، خلال هذه السنوات الثلاث، أعدم أكثر من 3175 شخصاً شنقاً، بينهم 49 سجيناً سياسياً – عقائدياً و95 امرأة. كما أُعدم خلال الأسبوع الماضي وحده ما لا يقل عن 34 سجيناً، ومنذ بداية شهر شهریور حتى الآن، جرى شنق أكثر من 126 شخصاً؛ وهي إحصاءات تكشف يوماً بعد يوم عن الكارثة الإنسانية وانتهاك حقوق الإنسان في إيران، وتزيد من ثِقل مسؤولية المجتمع الدولي وكل الأحرار في العالم لدعم النضال ضد هذه الإعدامات الوحشية.

كما يليق بنا أن نستذكر البطل نويد أفكاري الذي أُعدم شنقاً في 12 ایلول 2020 وقدم حياته فداءً لطريق الحرية والعدالة. كل هذه التضحيات في انتفاضات ديسمبر 2017، ونوفمبر 2019، وعام 2022 أثبتت أن شعب إيران لن يستسلم أبداً للقمع والظلم.

إن حملة «ثلاثاء لا للإعدام» تدين بشدة إصدار حكم الإعدام بحق پژمان توبره ريزي بتهمة ملفقة هي “الإفساد في الأرض”، وكذلك ناصر بكر زاده السجين الكردي بتهم أمنية، وتدعو جميع نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع إلى مواجهة هذا الحكم غير القانوني وغير العادل.
ونحن كأعضاء في حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، إذ نعرب عن تعاطفنا مع الشعب الشريف وعمال المناجم المظلومين في مدينة سقز وعائلة محمد رشيدي الذي قُتل الليلة الماضية على يد قوات القمع الحكومية، نؤكد أننا لن نتراجع حتى الإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام وإقامة العدالة الحقيقية في إيران، وسنرفع صوت العدالة والدفاع عن الحقوق والكرامة الإنسانية كل أسبوع وبقوة أكبر.

حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، الثلاثاء 16 سبتمبر في أسبوعها السادس والثمانين، في إضراب عن الطعام في السجون الـ52 التالية:

سجن إيفين، سجن قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، السجن المركزي في كرج، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرجك، سجن خورين ورامين، سجن چوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنكرود قم، سجن خرم آباد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستگرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (قسم النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (قسم النساء والرجال)، سجن فيروز آباد فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (قسم النساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن مشهد، سجن سبزوار، سجن كنبد كاووس، سجن قائمشهر، سجن رشت (قسم الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن ازبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، وسجن كامياران.

الأمم المتحدة: خيانة جديدة و خنجرنظام الایراني لفلسطين

موقع المجلس:
مرة أخرى، وفي أهم منبر دولي، برز الموقف الإيراني الحقيقي من القضية الفلسطينية، مسقطًا كل الشعارات التي رفعها لعقود. ففي 12 سبتمبر، حين صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لصالح “إعلان نيويورك” الداعي إلى حل الدولتين بخطوات عملية ومحددة زمنًا، اختار نظام خامنئي أن يقف في صف المعارضين، رافضًا الانضمام إلى الإجماع الدولي. لم يكن ذلك مجرّد قرار بروتوكولي، بل خيانة واضحة لقضية طالما ادّعى الدفاع عنها.

الأمم المتحدة: خيانة جديدة و خنجرنظام الایراني لفلسطينالقرار الأممي، الذي حظي بتأييد 142 دولة مقابل 10 فقط عارضته، لم يقتصر على الشعارات، بل تضمن إجراءات ملموسة مثل نشر بعثة دولية مؤقتة لحماية المدنيين الفلسطينيين وتسهيل نقل المسؤوليات الأمنية إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية. وقد رحب به قادة السلطة الفلسطينية، واعتبروه خطوة تاريخية نحو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.

في المقابل، حاول مندوب إيران تبرير موقفه بالحديث عن “حق تقرير المصير ورفض التهجير القسري”، في خطاب بدا متناقضًا مع حقيقة أن النظام الإيراني، منذ عهد خميني وحتى خامنئي، لم يفعل سوى ضرب وحدة الصف الفلسطيني والتآمر على قياداته الشرعية مثل ياسر عرفات ومحمود عباس ومنظمة التحرير.

هذا الموقف ليس استثناءً؛ فقبل عامين، وخلال الجدل الدولي حول حل الدولتين، صرّح وزير الخارجية الراحل حسين أمير عبد اللهيان بكلمات تكشف التطابق بين طهران وتل أبيب: “نحن وإسرائيل نتفق على رفض فكرة حل الدولتين”. تصريح يكشف بوضوح أن رفض خامنئي الأخير في الأمم المتحدة لم يكن قرارًا عابرًا، بل استمرارًا لسياسة ثابتة تقف في جوهرها ضد أي حل سياسي ينصف الشعب الفلسطيني.

وفي الوقت الذي يواصل فيه الفلسطينيون دفع ثمن باهظ من دمائهم وأرواحهم، يتمسّك المجتمع الدولي ومعه الدول العربية والإسلامية بخيار الدولتين باعتباره المخرج الوحيد من دوامة الصراع. لكن النظام الإيراني يصر على لعب دور المعطل، منسجمًا مع أكثر الأصوات الإسرائيلية تطرفًا.

شهادات خبراء وسياسيين عرب بارزين أكدت أن طهران لم تقدم يومًا دعمًا حقيقيًا للفلسطينيين، بل استغلت قضيتهم كورقة ابتزاز في مشروعها التوسعي. وقد عبّرت صحيفة العرب اللندنية عن هذه الحقيقة بوضوح حين كتبت: “لقد فعل النظام الإيراني بالعالم العربي في أقل من 30 عامًا ما عجزت إسرائيل عن فعله في أكثر من 70 عامًا”.

خلاصة القول: رفض إيران التصويت لصالح القرار الأممي ليس سوى دليل جديد على أن النظام يستثمر في شعارات المقاومة، لكنه يقف فعليًا في صف المعارضين للسلام ولحقوق الشعب الفلسطيني عندما تُطرح الحلول الجادة.

الملف النووي یثیر تصاعد الخلافات داخل أجنحة النظام الإيراني

اشتباك بالایدي في البرلمان الایراني-آرشیف

موقع المجلس:
أخذ الجدل بشأن السياسة النووية الإيرانية والعلاقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأشهر الأخيرة بُعدًا متزايد الأهمية، ليصبح أحد أبرز محاور النزاع بين التيارات المتصارعة داخل منظومة الحكم الديني في طهران. فالموضوع لا يقتصر على الجوانب الفنية أو القانونية، بل يعكس قبل كل شيء الانقسامات العميقة على المستويين السياسي والأيديولوجي في قمة هرم السلطة.

الملف النووي یثیر تصاعد الخلافات داخل أجنحة النظام الإيراني

عباس عراقجي في البرلمان

وتُعد رسالة 71 نائبًا إلى رئاسة البرلمان، والتهديد باستجواب وزير الخارجية عباس عراقجي، فضلًا عن الطرح العلني لفكرة الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، مؤشرات واضحة على عمق الأزمة التي تطال النظام برمّته.

رسالة النواب وإشارات التصعيد

إعلان وصول رسالة موقّعة من 71 نائبًا مثّل جولة جديدة من التوتر المرتبط بالأزمة النووية. وأوضح النائب حامد يزديان، في حديث مع وكالة أنباء تابعة للحرس، أن الهدف من الرسالة هو “ممارسة الرقابة على الاتفاقات التي أبرمها وزير الخارجية في القاهرة”. وأضاف أن مخاوف النواب تتركز على “سلامة العلماء والمنشآت النووية” وكذلك على “حقوق إيران في هذا المجال”. ويُنظر إلى هذا الموقف باعتباره تحديًا مباشرًا لقرار خامنئي تعطيل عمل البرلمان 18 يومًا، في محاولة لاحتواء الأزمة بعيدًا عن المساءلة.

التظاهرات المنظمة كأداة ضغط

وبالتوازي مع التوترات البرلمانية، برزت تجمعات نظّمها الباسيج ومجموعات من “الطلاب” أمام المجلس الأعلى للأمن القومي، حيث رُددت شعارات ترفض “تسليم المعلومات النووية للوكالة الدولية”. هذه التحركات، التي تُدار عبر أجهزة النظام، تشكّل وسيلة تستخدمها الأجنحة المختلفة لممارسة الضغط المتبادل وتعزيز مواقفها.

التهديد بمساءلة عراقجي والانسحاب من المعاهدة

أثارت تصريحات عراقجي التلفزيونية حول التوصل لاتفاق مع الوكالة موجة استياء داخل البرلمان. فالنائب كامران غضنفري خاطبه بلهجة حادة مطالبًا إياه إما بنفي تصريحات غروسي وتقديم نص الاتفاق، أو مواجهة المساءلة. أما النائب قادري فذهب أبعد من ذلك حين قال إن “الخروج من معاهدة حظر الانتشار سيكون أحد خيارات الرد إذا فُعّلت آلية الزناد”. وبذلك يصبح التلويح بالانسحاب من المعاهدة أداة للضغط السياسي الداخلي أكثر من كونه سياسة خارجية مدروسة.

تناقضات تكشف الأزمة البنيوية

تباين مواقف النواب يفضح الأزمة الهيكلية في النظام. فبينما صرّح محسن ثانی من لجنة الأمن القومي بوجوب منع دخول مفتشي الوكالة قبل دفع “تعويضات الحرب”، مؤكّدًا سعيه لطرح خطة الخروج من المعاهدة، تبنّى رئيس اللجنة نفسه، عزيزي، لهجة أكثر حذرًا، معتبرًا أن القرار النهائي بيد “مجموع النظام”، وأن البرلمان ليس إلا جزءًا من هذا الكيان.

هذا الانقسام يعكس ما يُسمى داخل إيران بـ“صراع العقارب”؛ صراع يتجاوز الملف النووي ليعكس التنافس على النفوذ داخل بنية ولاية الفقيه المتهالكة. وقد عبّرت صحيفة “كيهان” المقرّبة من حسين شريعتمداري عن هذا المناخ في مقال هجومي على خصومها، اعتبرت فيه أن الوقت قد حان لتغيير “النموذج” ليس للجمهورية الإسلامية، بل للتيار الموالي للغرب الذي “إما أن يتراجع أو يُقصى عن ساحة القرار”.

في المحصلة، فإن الرسائل البرلمانية، والتحركات في الشارع، والتهديدات بالمساءلة أو الانسحاب من المعاهدة، لا تعبّر عن سياسة متماسكة بقدر ما تعكس حالة تشرذم واضطراب داخلي عميق، قد تظهر تداعياته بوضوح في المرحلة المقبلة.

شارل ميشيل في حوار مع واشنطن تايمز: في إيران بديل سياسي منظم،

و النقاط العشر لمریم رجوی هي الأداة الأكثر مصداقية للانتقال إلى الديمقراطية

موقع المجلس:

في مقابلة نُشرت يوم الأحد 14 أيلول مع صحيفة “واشنطن تايمز“، أجاب شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، على سؤال حول ما إذا كان هناك بديل حقيقي للنظام الحالي في إيران قائلاً:
«الواقع هو أنّ هناك بديلاً؛ معارضة سياسية منظّمة تنشط داخل إيران وتحظى بدعم متزايد في الخارج».

ورفض ميشيل بشكل قاطع سياسة الاسترضاء التي انتهجها الغرب سابقًا، معتبرًا إياها استراتيجية فاشلة استغلها النظام لكسب الوقت والمضي قدمًا في برنامجه النووي. كما أشاد بـخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر باعتبارها أساسًا متينًا ودليلًا للانتقال نحو ديمقراطية حقيقية في إيران.

بديل حقيقي ومقاومة منظمة

عند سؤاله عما إذا كان هناك بديل موثوق به للنظام الحالي، أجاب ميشيل بحسم: “الحقيقة هي أن هناك بديلاً؛ معارضة سياسية منظمة تنشط داخل إيران وتحظى بدعم متزايد في الخارج”. وأضاف: “بصفتي رئيس وزراء سابق ورئيسًا سابقًا للمجلس الأوروبي، أفهم تمامًا قوة الرسالة التي تبعث بها هذه المعارضة عندما تعلن أنها لا تطلب أموالًا ولا تدعو إلى عمليات عسكرية. إنهم يؤمنون بأن الشعب الإيراني هو من يقرر مصيره بنفسه”.

ودعا ميشيل الحكومات والقادة الديمقراطيين إلى الإعلان صراحة عن ثقتهم في هذه المنظمة السياسية وبرنامجها المتمثل في خطة النقاط العشر، والتي تشمل مبادئ أساسية مثل المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإيران غير نووية تعيش في سلام مع جيرانها، معتبرًا أن هذه المبادئ تمثل أملًا لمستقبل إيران.

فشل سياسة الاسترضاء وضرورة زيادة الضغط

فيما يتعلق بسياسة الماضي، أوضح ميشيل أن الاتحاد الأوروبي بذل جهودًا كبيرة للتواصل والتفاوض مع النظام، خاصة من خلال الاتفاق النووي ، لكن دون جدوى. وقال: “في كل مرة حاولنا الدخول في حوار بنية صادقة، استغل النظام هذا الصدق، بل وحاول كسب المزيد من الوقت من خلال الضغط والتهديد. أحيانًا، يلعب النظام دور الشرطي الجيد والشرطي السيئ لخلق انطباع بأنه متعاون، لكن هدفه في الواقع هو الاقتراب من حيازة السلاح النووي”.

وأشاد ميشيل بالقرارات التي اتخذتها بعض الدول الأوروبية بتفعيل “آلية الزناد” (snapback)، معتبرًا إياها وسيلة لزيادة الضغط على النظام وإظهار أن المجتمع الدولي “لم يعد ساذجًا”. وأكد: “لقد منحنا النظام فرصًا عديدة لإظهار حسن النية، لكننا لم نر أي نتيجة. عندما لا ينجح شيء ما، لا ينبغي لنا تكرار نفس النهج”.

خطة النقاط العشر: أساس لمستقبل إيران

في ختام المقابلة، وصف ميشيل خطة النقاط العشر للسيدة رجوي بأنها “مهمة للغاية” لأنها “يمكن أن تكون، وآمل أن تكون، أساسًا لمستقبل إيران”. ودعا إلى مزيد من التواصل مع دول العالم، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، لخلق فهم أفضل لهذه الخطة ومقترحاتها الأساسية لتغيير وجه النظام السياسي في إيران وضمان الحريات الأساسية.

وأضاف: “من المهم الإشارة إلى أن هذه الخطة تستند إلى الاقتراع العام لمنح الشرعية لدستور جديد… في رأيي، يمكن أن تكون هذه الخطة دليلًا للانتقال من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، وربما تكون الأداة الأكثر مصداقية لتحقيق هذا الهدف”.

رسالة من 40 نائبًا أمريكيًا إلى ترامب: قيود مشددة على وفد إيران ودعم تطلعات الشعب نحو الديمقراطية

موقع المجلس:
مع اقتراب اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ارتفعت الأصوات في الكونغرس الأمريكي مطالبة بسياسة أكثر حزمًا تجاه النظام الإيراني. وفي هذا الإطار، بعث 40 عضوًا من مجلسي النواب والشيوخ برسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعوا فيها إلى فرض قيود صارمة على تحركات الوفد الإيراني في نيويورك، وربطوا ذلك بدعم واضح لتطلعات الشعب الإيراني في بناء بديل ديمقراطي.

الإعدامات وتصاعد القمع

الرسالة سلّطت الضوء على الارتفاع غير المسبوق في عدد الإعدامات، والتي وصلت إلى نحو 1500 حالة خلال عام واحد من حكم مسعود بزشكيان. كما أشارت إلى إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في 27 يوليو 2025، والتقارير عن أكثر من 12 سجينًا سياسيًا آخرين مهددين بالمصير نفسه. واعتبر النواب أن تصريحات مسؤولي النظام حول “الحاجة لتكرار تجربة 1988” – حيث أُعدم أكثر من 30 ألف سجين سياسي – تشكل تهديدًا خطيرًا بارتكاب مجزرة جديدة.

قيود على وفد النظام في الأمم المتحدة

طالب المشرّعون بفرض إجراءات تحد بشكل كبير من تحركات وفد النظام الإيراني خلال انعقاد الجمعية العامة، محذرين من استغلال المنبر الأممي لتلميع صورة “اعتدال زائف”. ودعوا الرئيس إلى استخدام كامل صلاحياته القانونية لتحقيق ذلك.

دعم البديل الديمقراطي

أكد الموقعون تضامنهم مع مطالب الشعب الإيراني بإقامة جمهورية ديمقراطية، غير نووية، قائمة على التعددية وفصل الدين عن الدولة. واعتبروا أن تصاعد الإعدامات دليل إضافي على أن النظام “مجرم بطبيعته، يدعم الإرهاب، ويزعزع الاستقرار في المنطقة”.

الدعوة لسياسة أمريكية حازمة

الرسالة شددت على ضرورة انتهاج سياسة صارمة تتماشى مع “حملة الضغط الأقصى” على طهران، والوقوف بوضوح ضد انتهاكات حقوق الإنسان ودعم الإرهاب.

النائب مايك لاولر، أحد أبرز الموقعين، لخّص جوهر الرسالة بالقول: “الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية ليس مجرد خيار سياسي، بل هو واجب أخلاقي وأولوية للأمن القومي الأمريكي”.

قائمة النواب الموقعين:

آرون بين (Aaron Bean)
برايان بابين (Brian Babin, D.D.S.)
تروي بالدرسون (Troy Balderson)
مايكل بامغارتنر (Michael Baumgartner)
إيرل إل. “بودي” كارتر (Earl L. “Buddy” Carter)
ستيف كوهن (Steve Cohen)
دان كرينشو (Dan Crenshaw)
غابي إيفانز (Gabe Evans)
سكوت فيتزجيرالد (Scott Fitzgerald)
فينس فونغ (Vince Fong)
سي. سكوت فرانكلين (C. Scott Franklin)
أندرو آر. غاربارينو (Andrew R. Garbarino)
ديانا هارشبارغر (Diana Harshbarger)
جيف هيرد (Jeff Hurd)
فرينش هيل (French Hill)
فال هويل (Val Hoyle)
يونغ كيم (Young Kim)
نيكولاس أ. لانغورثي (Nicholas A. Langworthy)
مايكل في. لاولر (Michael V. Lawler)
باري لودرميلك (Barry Loudermilk)
آنا باولينا لونا (Anna Paulina Luna)
نانسي ميس (Nancy Mace)
نيكول ماليوتاكيس (Nicole Malliotakis)
مارك ب. ميسمر (Mark B. Messmer)
ماريانت ج. ميلر-ميكس (Mariannette J. Miller-Meeks, M.D.)
بليك دي. مور (Blake D. Moore)
دان نيوهوس (Dan Newhouse)
رالف نورمان (Ralph Norman)
ديبورا كي. روس (Deborah K. Ross)
راؤول رويز (Raul Ruiz, M.D.)
جون إتش. رذرفورد (John H. Rutherford)
ماريا إلفيرا سالازار (María Elvira Salazar)
كيث سيلف (Keith Self)
إليز إم. ستيفانيك (Elise M. Stefanik)
بيت ستوبر (Pete Stauber)
دبليو. غريغوري ستيوب (W. Gregory Steube)
غلين “جي تي” تومبسون (Glenn “GT” Thompson)
راندي كي. ويبر، الأب (Randy K. Weber, Sr.)
جو ويلسون (Joe Wilson)
برايان كي. فيتزباتريك (Brian K. Fitzpatrick)

محسن شكاري.. أيقونة المقاومة وميثاق يتجدد بدماء الشهداء

موقع المجلس:
في الذكرى السنوية لإعدام الشاب الشجاع محسن شكاري، أحد أبرز شهداء انتفاضة 2022 في إيران، تتجدد مشاعر الأسى والفخر والإصرار. فإعدامه لم يكن مجرد محاولة من نظام خامنئي لإخماد جذوة الثورة عبر الرعب والقمع، بل تحوّل إلى محطة فارقة صنعت من شاب في مقتبل العمر رمزًا خالدًا للتضحية والحرية. وفي هذا اليوم، يقصد الإيرانيون الأحرار مثواه في طهران، لا لذرف الدموع وحسب، بل لتجديد عهد المقاومة على الطريق الذي عبدّه بدمائه الطاهرة.

في 13 سبتمبر 2025، وقف المواطنون عند قبره في وقفة وفاء، يستحضرون صورته شامخًا لم ينحنِ أمام الطغيان. كان حضورهم بمثابة رسالة عزم وأمل: أنهم لم يأتوا لتأبين ذكرى، بل لتأكيد أن “الرأس الذي اعتلى حبل المشنقة رفض أن ينحني”. وفي همساتهم قسمٌ واضح: “يا محسن، لن ننساك ولن نسمح أن يضيع دمك هباءً، فمسيرتنا مستمرة حتى النهاية”. هذه الكلمات ليست شعارات عابرة، بل ميثاق دم ووفاء بين الشعب وشهدائه.

لقد جسّد محسن شكاري أكثر من مجرد ضحية، إذ أصبح منارة لشجاعة لا تلين، أضاءت قلوب الشباب الإيراني وزرعت فيهم الجرأة لمواجهة الطغيان. بصلابته أمام جلاديه، أثبت أن القمع مهما بلغ من وحشية، عاجز عن إخماد إرادة الحياة والحرية. بإعدامه، صرخ في وجه العالم بأن شباب إيران حاضرون ومستعدون لبذل أرواحهم في سبيل وطن ديمقراطي حر، وأن دماءهم وقود يلهب نار الانتفاضة.

التجمع عند مزاره اليوم ليس مجرد إحياء لذكرى، بل هو استلهام للعزيمة وتجديد لروح النضال. كل زهرة توضع على قبره، كل دمعة تسيل، وكل قبضة تُرفع، إنما تعلن أن تضحيته كانت بداية لمسار مقاومة متجددة. إنه عهد الشعب مع شهدائه بأن التضحيات لن تذهب سدى، وأن شمس الحرية ستشرق على إيران مهما طال الليل، لتولد جمهورية ديمقراطية تحقّق حلم من ضحوا بحياتهم في سبيلها.

لا عودة الى الوراء وإنما للأمام نحو المجهول

الملا علی خامنئي
صوت العراق – محمد حسين المياحي:
اللعب بالنار في السياسة ليس بذلك اللعب الذي يمکن لأي طرف يسعى للعب به أکثر من اللازم بل وحتى بصورة شبه مستمرة، أن يأمن من شره وعواقبه، ولاسيما إذا ما إنکشفت لعبته للعيان وأصبح تحت الانظار، وفي کل الاحوال، فإن اللعب بالنار في السياسة الذي يعني فيما يعني إثارة الحروب والازمات أو تنفيذ مخططات تقود الى إحداث فتنة أو حرب أهلية وما إليها، هو مسعى محفوف بالمخاطر وله إرتدادات وعواقب وتداعيات في حال إفتضاح ذلك أو حدوث أخطاء تٶدي الى إنقلاب السحر على الساحر.
لئن کان النظام الايراني طوال أکثر من أربعة عقود، يسعى لما يشبه اللعب بالنار ولاسيما من حيث تدخلاته في بلدان المنطقة وتأسيسه لميليشات وأحزاب عميلة تابعة له تعمل على إخضاع سياسات تلك الدول بسياق يخضع لتوجهاته بل وحتى يستخدم تلك الدول کقواعد لتنفيذ مخططات ضد البلدان الاخرى التي ليست تحت سيطرته، ولکن وبعد الاتفاق النووي عام 2015، توفرت ظروفا وأوضاع غير مسبوقة للنظام الايراني بحيث وسع ورسخ من دائرة نفوذه وهيمنته على بلدان المنطقة.
ولازالت مراکز البحوث والدراسات تشير الى الآثار والتداعيات السلبية لذلك الاتفاق على السلام والامن والاستقرار في بلدان المنطقة وحتى تأثيره على السلام والامن العالمي، لکن، المثير والملفت للنظر، إن النظام الايراني لم يکتف بذلك القدر من توسع نفوذه وهيمنته من جراء سياساته ومخططاته المشبوهة التي قام بتنفيذها في المنطقة والتي کانت لعبا مکشوفا بالنار، بل ظل مواظبا على ذلك وحتى إنه لم يأخذ التغييرات التي طرأت على أوضاعه الداخلية وعلى المنطقة والعالم بل وحتى طفق يسبح ضد التيار، وهذا هو الخطأ النوعي الذي إرتد ولازال يرتد عليه سلبا.
السباحة ضد التيار والاستهانة بالمتغيرات السياسية وحتى عدم بقاء المعادلات السياسية السابقة على حالها، جعل هذا النظام يفقد نفوذه وهيمنته في غزة وسوريا ولبنان، فيما أصبح نفوذه في العراق واليمن في وضع حرج ومعرضا لحدوث تطورات لا تبشر بالخير لطهران، لکن النظام الايراني مع ذلك لا يزال يعمل کلما بوسعه من أجل إعادة الامور الى سابق عهدها بالنسبة له، وهذا هو المستحيل بعينه لأن الفرصة التي واتته في عام 2015، لا يمکن أن تعود خصوصا إذا ما تأملنا في النزاع الحاصل بين البلدان الغربية والنظام الايراني بشأن برنامجه النووي وإجرائ مفاوضات بشأنه، إذ أن سقف المطالب الدولية قد إرتفع کثيرا ولم يعد هناك أرضية أو مجال لإبرام إتفاق نووي شبيه بالاتفاق السابق الذي ثبت عدم إلتزام النظام به وحتى إنه قد قام بإستغلال المکاسب التي حصل عليها في ظلاله لمآرب تزيد الاوضاع تأزما في المنطقة والعالم.
الأسوأ من کل شئ بالنسبة للنظام الايراني، إن أوضاعه الداخلية صارت سيئة أکثر مما يمکن تصوره وإنه أشبه ما يکون ببرکان يغلي ويکاد أن ينفجر في أي لحظة والشعب الايراني قد ضاق ذرعا بالنظام ولم يعد يطيقه کما إن الحديث عن حتمية التغيير في إيران ووجود بديل سياسي له يمکن الاعتداد به والاعتماد عليه، خصوصا وإن التجمع النوعي الذي حدث في بروکسل في ال6 من الشهر الجاري قد کان رسالة واضحة بهذا الصدد للنظام الايراني والمنطقة والعالم تٶکد حتمية التغيير في إيران.

لا خطوات الى الأمام

الحوار المتمدن-سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الاوضاع السائدة في إيران بعد الاحداث والتطورات التي حدثت خلال العامين الاخيرين والاحداث المتسارعة التي تجري وترسم خطوطا ومسارات متباينة في الاوضاع في المنطقة والعالم، والتي تأثرت بها بلدان المنطقة بطرق متباينة، فإن المشهد العام في المنطقة بما فيه إيران ذاتها، صار يبدو عليه سمات وملامح مختلفة عن تلك التي کانت عليها خلال الاعوام السابقة.
إيران بحکم النظام الديني القمعي السائد فيها وبحکم نهجه وسياساته المشبوهة التي أثرت سلبا على السلام والامن في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، کان النظام السائد فيها الاکثر ضررا من تلك الاحداث والتطورات، ولاسيما يبدو هذا النظام کطائر جارح تم نزع العديد من قوادم ريش جناحيه الى جانب تقليم مخالبه، فإن هذا النظام شاء أم أبى صار الجميع ينظرون له نظرة مختلفة عن تلك التي ينظروب بها إليه خلال الاعوام السابقة
لحق بنظام الملالي آثارا وتداعيات بالغة السلبية يمکن لمسها على ثلاثة أصعدة بکل وضوح، وحتى إن المراقبين والمحللين السياسيين صاروا يلفتون النظر الى ذلك في آرائهم ووجهات النظر التي يطرحونها.
الصعيد الاول المتأثر سلبا لهذا النظام، يتعلق بأوضاعه الداخلية التي بلغت ذروة وخامتها ولاسيما بعد أن صار النظام يواجه تطورين خطيرين يشکلان تهديدا بالغ الجدية له، الاول هو سقوط الجدار الامني للنظام وتحطم هيبة المرشد الاعلى للنظام وتزايد الحراك الشعبي ضد النظام مع نشاطات وعمليات غير مسبوقة لوحدات المقاومة ضد المراکز الامنية ووصول مشاعر الخوف والهلع من هذا الحراك الى قمة النظام، أما التطور الثاني، فهو يتجلى بتزايد حدة الصراع بين أجنحة النظام وعدم وجود ليس وحدة صف بل وحتى توافق ما فيما بينهم يمکن الاعتداد به، وحتى إن عدم تمکن خامنئي من السيطرة على أجنحة النظام والحيلولة دون صراعها مع بعضها البعض يرسم مستقبلا قاتما لهذا النظام.
الصعيد الثاني الذي تأثر سلبا، هو الدور الاقليمي لهذا النظام، أو بتعبير أکثر دقة ووضوحا، هو إن مشروع خميني في المنطقة قد أصيب بطعنة قاتلة جعلته يحتیضر وهو في نزعه الاخير، وهذا ما يجعل النظام يفقد أهم ورقة يساوم بها المجتمع الدولي ويبتزها بها.
أما الصعيد الثالث، فهو البرنامج النووي لهذا النظام والذي تأثر سلبا من مختلف النواحي بعد حرب الايام ال12، ولاسيما من حيث إرتفاع سقف المطالب الدولية وعدم إمتلاك النظام لخيارات بديلة ومٶثرة بحيث تحسن من وضعه وموقفه على مائدة التفاوض، فهو في وضع أشبه ما يکون بالمثل العراقي المعروف: “تريد أرنب خذ أرنبا، تريد غزالا خذ أرنبا”، وفي کل الاحوال فإن الذي صار يبدو واضحا جدا إن النظام لم يعد مثل السابق متمکنا من أن يخطو خطوات الى الامام، بل صار ذلك غير ممکنا بل إن السائد على الاغلب هو أن يخطو الى الوراء فقط!

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

موقع المجلس:
شهدت إيران، يوم الاثنين 15 سبتمبر 2025، جولة جديدة من التحركات الاحتجاجية شملت شرائح مختلفة من المجتمع، بدءًا من المتقاعدين في عدد من المدن وصولًا إلى عمال قطاع الطاقة والأطباء.

الاثنین 15 سبتمبر 2025 - احتجاجات متزامنة لمتقاعدي الاتصالات في طهران

وما يميز احتجاجات هذا اليوم هو اتساع رقعتها وتوجيه شعاراتها بشكل مباشر إلى رأس الحكومة والمؤسسات الاقتصادية الخاضعة لسلطة الولي الفقيه.

عسلویه تجمع اعتراضی پرسنل پیمانکاری نفت و گاز پارس دوشنبه ۲۴ شهریور ۱۴۰۴

هذه التحركات المتزامنة تكشف أن الوعود الحكومية بالإصلاح لم تُجدِ نفعًا، بل عمّقت حالة السخط الشعبي ورسّخت القناعة بأن رموز النظام هم جوهر الأزمة.

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

المتقاعدون في الواجهة: غضب علني ضد رئيس الحكومة

برزت احتجاجات المتقاعدين بشكل لافت، حيث شهدت عدة مدن مظاهرات غاضبة ضد الفقر والفساد.

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

ففي أصفهان، هتف المحتجون ضد رئيس الوزراء مسعود بزشكيان بقولهم: «يا بزشكيان الكذاب.. أين نتيجة وعودك؟!»، في إشارة واضحة إلى تلاشي الثقة بوعوده الانتخابية. كما نظم متقاعدو شركة الاتصالات وقفات متزامنة في طهران وأصفهان وكردستان، للمطالبة بتنفيذ حقوقهم المالية كاملة.

الاثنین 15 سبتمبر 2025 - "يا بزشكيان الكذاب.. أين نتيجة وعودك؟!"

وفي كردستان، اتهم المحتجون صراحة المدير التنفيذي للشركة و”هيئة تنفيذ أمر الإمام” و”اتحاد اعتماد مبين” التابع للحرس الثوري بالكذب والتلاعب، رابطين معاناتهم المعيشية بشبكة الفساد المتغلغلة في مؤسسات الدولة.

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

احتجاجات النفط والأطباء: شرخ في القطاعات الحساسة

لم تقتصر المظاهرات على المتقاعدين، إذ انضم إليها عمال قطاع النفط والأطباء، ما يعكس عمق الأزمة.

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

ففي عسلوية، خرج موظفو العقود في شركة بارس للنفط والغاز احتجاجًا على تجاهل السلطات لحكم قضائي صادر لصالحهم من ديوان العدالة الإدارية، وهو ما يسلّط الضوء على غياب سيادة القانون حتى في القضايا المصيرية.

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

وفي قطاع الصحة، نظم الأطباء المتقدمون لامتحانات التخصص الطبي وقفات غاضبة ضد الفوضى والفساد الإداري، مطالبين بالشفافية والمساءلة. احتجاج هذه النخبة العلمية يعكس حجم فقدان الثقة في كفاءة وعدالة مؤسسات الدولة.

کرمانشاه تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۲۴ شهریور ۱۴۰۴

من أزمة معيشية إلى أزمة شرعية

تؤكد هذه التطورات أن الغضب الشعبي لم يعد مقتصرًا على المطالب الاقتصادية، بل تحول إلى أزمة شرعية تهدد بنية النظام.

الاثنین 15 سبتمبر 2025 - احتجاج الأطباء على الفساد والفوضى في امتحانات التخصص الطبي

فحين يصف المتقاعدون رئيس الحكومة بالكاذب، ويحتج عمال النفط لانتزاع حق أقرّته المحاكم، ويتهم الأطباء المؤسسات التعليمية بالفساد، فهذا يعني أن النظام يواجه أزمة ثقة شاملة.

زنجان تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۲۴ شهریور ۱۴۰۴

الرسالة من الشارع الإيراني

تتلخص رسالة المحتجين في أن جوهر المشكلة ليس في قلة الموارد، بل في الفساد الممنهج داخل مؤسسات تخضع مباشرة لخامنئي، مثل “هيئة تنفيذ أمر خميني” وأذرع الحرس.

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعدإيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

عسلویه تجمع اعتراضی پرسنل پیمانکاری نفت و گاز پارس دوشنبه ۲۴ شهریور ۱۴۰۴

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعدإيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعدإيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعدعسلویه

عسلویه

وبات واضحًا أن وعود المسؤولين لم تعد سوى وسيلة لشراء الوقت، فيما يرى الشارع أن الحل الحقيقي يكمن في مواجهة هذا النظام بشكل مباشر وموحّد، لا في انتظار إصلاحات لن تأتي من داخله.

إيران بين محو ذاكرة الضحايا وتصعيد القمع: مخاوف من تكرار المجازر

موقع المجلس:
في تقرير نشره موقع International Policy Digest، جرى تسليط الضوء على سياسة النظام الإيراني المزدوجة التي تقوم على محو آثار جرائمه الماضية من جهة، وتشديد قبضته القمعية الراهنة من جهة أخرى. استهل المقال بمشهد مؤثر لامرأة مسنّة تشهد جرافات النظام وهي تدمّر القبور في القسم 41 من مقبرة بهشت زهرا بطهران، حيث يرقد آلاف المعارضين الذين أُعدموا خلال ثمانينيات القرن الماضي. ويرى الكاتب أن “حرب النظام على الأموات” ما هي إلا مقدمة محتملة لارتكاب فظائع جديدة بحق الأحياء.

إيران بين محو ذاكرة الضحايا وتصعيد القمع: مخاوف من تكرار المجازر

القمع بعد حرب الأيام الاثني عشر

يشير المقال إلى أن الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل كشفت هشاشة النظام الإيراني حتى بين أنصاره، بعد إخفاقات استخباراتية وعسكرية لافتة. ومنذ ذلك الحين، انتشرت نقاط التفتيش في العاصمة ومدن أخرى، بينما أعلن المتحدث باسم الشرطة، منتظر المهدي، عن اعتقال أكثر من 21 ألف شخص خلال ما سُمّي بـ”الدفاع المقدس لمدة اثني عشر يومًا”. ورغم إصرار المسؤولين على نفي وجود سجناء سياسيين، يقدّر نشطاء حقوق الإنسان أن عددهم لا يقل عن 3,700 معتقل، فيما شهد 27 يوليو وحده إعدام سجينين سياسيين، إضافة إلى اختفاء آخرين في مراكز احتجاز سرية تديرها وزارة المخابرات.

عودة خطاب مجازر 1988

يكشف التقرير عن نبرة خطيرة في الإعلام الرسمي، حيث نشرت وكالة أنباء فارس افتتاحية بعنوان: “لماذا يجب تكرار تجربة إعدامات في مجزرة صیف عام 1988؟”. المقالة وصفت المجزرة التي أودت بحياة آلاف السجناء السياسيين في صيف 1988 بأنها “منجز مشرق للجمهورية الإسلامية”، ودعت صراحة إلى تكرارها اليوم، بزعم أن المعتقلين الحاليين متورطون في “تسريب معلومات” و”تهريب أسلحة”، في محاولة لتبرير نهج الإعدامات الجماعية مجددًا.

تحذيرات دولية من تكرار الكارثة

المقال وضع هذه الدعوات في إطار القانون الدولي، مستشهدًا بتقارير المقرر الأممي الخاص بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، الذي صنّف إعدامات 1988 بأنها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، وربما إبادة جماعية. كما حذّر المدعي العام السابق لجرائم الحرب، ستيفن راب، من أن تجاهل العالم لعلامات الخطر في 1988 أدى إلى الكارثة، وأن الصمت اليوم قد يفتح الباب أمام مجزرة جديدة.

ويختم المقال بالعودة إلى صورة المرأة في بهشت زهرا، مؤكدًا أن تمسكها بذكرى أحبائها هو شكل من أشكال المقاومة ضد ما يسميه الناجون “القتل الثاني”؛ أي محو القبور والأسماء والسجلات. ويرى أن استمرار صمت المجتمع الدولي لن يتيح تكرار التاريخ فحسب، بل سيجعله أكثر قسوة هذه المرة.

إعدام 15 سجينًا في يومي الأحد والإثنين، 14 و15 سبتمبر

في يوم الأحد 14 سبتمبر، أرسل جلادو خامنئي 11 سجينًا إلى المشانق: برويز دولتي (35 عامًا) وفرهاد سبهوند في خرم أباد، علي مظفري (29 عامًا) في ياسوج، مازيار كرمي (30 عامًا) وبيمان عجمي في همدان، قوام نجفي، أمير حسين نعمتي في شيراز، رسول بايداري في قم، سيد كاظم موسوي في رشت، رجل دين يُدعى سيد جواد مرتضوي في الأهواز وعامر بركي (بلوشزهي) (28 عامًا) من المواطنين البلوش في زاهدان. وفي يوم السبت 13 سبتمبر، أُعدم حافظ قوي‌دست (30 عامًا) في رشت.
اليوم الإثنين 15 سبتمبر، وبناءً على التقارير التي وردت حتى الآن، أُعدم ما لا يقل عن أربعة سجناء، وهم: حسين همتي (24 عامًا) في جيرفت، ميرزا ولي‌ستوده في خرم أباد، مجتبي بوج آبادي وفرشاد خسروي في سبزوار.
وفي يوم الأربعاء 10 سبتمبر، شُنق 4 سجناء: أحمد بني أسدي (28 عامًا) ويوسف أسدي كهبادي (31 عامًا) في الأهواز، وعبد الله محسني وبهزاد بارسا (36 عامًا) في جرجان. وفي يوم الثلاثاء 9 سبتمبر، أُعدم أربعة سجناء آخرين: جواد محمد بناه وحميد فرجام في قم، وعلي رضوي في كرمان، وسامان عبدلي في دزفول. وفي يوم الإثنين 8 سبتمبر، شُنق 5 سجناء: أميد رحماني (37 عامًا) وكاميار نجف زاده في كرمانشاه، وأحمد شاملو في همدان، ومحمد علي قلي زاده في ملاير، وسجين في لردغان بمحافظة جهارمحال وبختياري. وفي يوم الخميس 11 سبتمبر، شُنق أيضًا زوج وزوجة يُدعى يونس مزار شمس وحديقة آبادي في قزوين.
يواصل خامنئي إراقة الدماء دون توقف، لكن حمامات الدم الوحشية هذه لن تعالج أي ألم يعاني منه نظام ولاية الفقيه الغارق في الأزمة. إن المصير سيُحدده صانعو الانتفاضة ووحدات المقاومة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
15 سبتمبر/ ايلول 2025

ملخص أهم الأخبار لیوم الاثنين 15 سبتمبر

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بازل وملبورن ونورنبرغ وكولونيا مظاهرات بمناسبة ذكرى الانتفاضة، مشددين على استمرار النضال ضد النظام الإيراني بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

أحيا الإيرانيون الأحرار في باريس وستوكهولم وكولونيا وبرلين وأوسلو وجنيف الذكرى الثالثة لانتفاضة 2022 وشهدائها البالغ عددهم 750 شهيدًا، عبر مظاهرات ومعارض.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

وأكد المحتجون بشعارات “المرأة، المقاومة، الحرية” و”لا للشاه ولا للملالي، نعم لجمهورية ديمقراطية”، على تجديد العهد مع الشهداء ودعم وحدات المقاومة ومساندة خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

صدى مستقبل إيران في بروكسل: المقاومة المنظمة كبديل ديمقراطي

احتج المتقاعدون في أصفهان بشعار “يا بزشكيان الكاذب، أين وعودك؟” ضد تجاهل رئيس النظام لوعوده الانتخابية، بينما نظم متقاعدو الاتصالات في طهران وأصفهان وكردستان تجمعات متزامنة للمطالبة بالتطبيق الكامل للوائح ومواءمة الرواتب.

سينظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو الشعب الإيراني وجمعيات النساء والشباب في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا مظاهرات في نيويورك يومي الثلاثاء والأربعاء 23 و24 سبتمبر 2025. ويُقام هذا التجمع أمام مقر الأمم المتحدة في ساحة داغ همرشولد دعمًا للمقاومة الإيرانية واحتجاجًا على الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان.
أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن الاحتجاجات الشعبية استمرت يومي 13 و14 سبتمبر في مدن مختلفة من سيستان وبلوشستان إلى طهران وبوشهر ضد سياسات النهب التي يتبعها النظام الإيراني، حيث طالب المحتجون بالخبز والمسكن والعمل والهواء النقي.

ذكرت وكالة رويترز أن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق نظموا مظاهرة في باريس بمناسبة ذكرى انتفاضة عام 2022، وأعلنوا تضامنهم مع الشعب الإيراني تحت رايات المقاومة.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم وبرلين وأوسلو وبريمن مظاهرات ومعارض في ذكرى انتفاضة 2022، مؤكدين على استمرار المقاومة ضد النظام الإيراني بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.
قال عزيزي، رئيس لجنة الأمن في برلمان النظام، إنه إذا أوفت أوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتزاماتهما، فإن موضوع آلية الزناد (snapback) سينتهي بموجب اتفاق القاهرة.

نقلت صحيفة “واشنطن تايمز” عن شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، قوله إن في إيران معارضة سياسية منظمة نشطة في الداخل وتحظى بدعم متزايد في الخارج، وتمثل مستقبلاً ديمقراطيًا عبر خطة من عشر نقاط تشمل المساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية.
نقلت صحيفة “واشنطن تايمز” أيضًا عن شارل ميشيل انتقاده لسياسة الاسترضاء، مؤكدًا أن النظام الإيراني استغل المفاوضات لكسب الوقت والاقتراب من السلاح النووي، وأنه يجب على أوروبا زيادة الضغط باستخدام آلية الزناد.
أفادت صحيفة “الغارديان” وحساب “دويتشه فيله” على منصة إكس بأن برويز ثابتي، كبير معذبي السافاك ورئيس الشرطة السرية للشاه، يواجه دعوى قضائية بقيمة 225 مليون دولار بعد سنوات من العيش متخفيًا في فلوريدا، حيث اتهمه ثلاثة سجناء سياسيين سابقين بالمسؤولية عن عمليات تعذيب وحشية.
وصف أحد خبراء النظام الاقتصاديين، حاج إسماعيلي، البطالة المقنعة بين الخريجين والنساء والشباب بأنها “قنبلة موقوتة” للاقتصاد والأمن، محذرًا من أن هذه الأزمة قد تؤدي إلى احتجاجات وأزمات اجتماعية خطيرة.
ذكرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية أن سوق الإسكان في إيران يمر بإحدى أكثر فتراته حرجًا، حيث أدى الركود العميق في البناء إلى زيادة الفجوة بين الأسر والحصول على سكن.
أفادت وكالة أنباء حرس النظام بأنه على الرغم من انخفاض استهلاك الكهرباء بمقدار 11 ألف ميغاوات في الأيام العشرة الماضية، لا تزال عمليات انقطاع التيار المبرمجة مستمرة في القطاعين الصناعي والمنزلي.
اعترف كلانتري، وزير الزراعة الأسبق في النظام، بالغلاء الشديد للسلع وتدهور القوة الشرائية، قائلاً إن السياسات الاقتصادية لحكومة بزشكيان فاشلة وإن “موائد الناس قد صغرت”.

احتجاجات شعبية في مدن مختلفة ضد السياسات النهابة لنظام الملالي

غضب الناس من البطالة، نقص المياه، القمع، وإغلاق الطريق في ريغ ملك، بسيستان وبلوشستان

يومي السبت والأحد، 13 و 14 سبتمبر 2025، شهدت إيران احتجاجات شعبية مستمرة ضد نهب نظام الملالي وفساده، امتدت من سيستان وبلوشستان إلى أذربيجان، ومن طهران إلى بوشهر. فبينما يطالب المحتجون بالخبز، السكن، العمل، والهواء النظيف، لا يرد نظام ولاية الفقيه إلا بالمزيد من القمع، الخداع، والنهب.

يوم السبت، 13 سبتمبر 2025، ولليوم الثاني على التوالي، احتج سكان منطقة ريغ ملك التابعة لمدينة ميرجاوه في سيستان وبلوشستان على إغلاق الحدود وقاموا بإغلاق الطريق الرئيسي وإشعال النيران في الإطارات، معلنين أنهم لن يسمحوا بمرور أي سيارة حتى يتم فتح الطريق الحدودي. ووجهوا خطابًا إلى مسؤولي النظام قائلين: “إذا كنتم تريدون الأمن، فعليكم أن تفكروا في معيشة الناس”. وقد أدى إغلاق الحدود، تدمير الزراعة، وتحويل مسار المياه إلى زيادة فقر الناس. وزاد مشروع الحصص الجديد لوقود الزراعة الوضع سوءًا.

في نفس اليوم، احتج عمال النفط في منصات “سيري”، “لاوان”، “نصر”، و”إيلام”، بالتزامن مع موظفي شركة استغلال النفط والغاز في “آغاجاري”، على التمييز والفساد في نظام التوظيف والتقاعد التابع لنظام الملالي المناهض للعمال.

يوم السبت أيضًا، تجمعت مجموعة من المزارعين في طهران أمام مبنى وزارة الداخلية احتجاجًا على عدم الاستجابة لمطالبهم.

في نفس اليوم في الأهواز، احتج عدد من عمال مجموعة “فولاذ إيران الصناعية” الوطنية أمام مبنى إدارة الشركة.

يوم الأحد، 14 سبتمبر، دخل إضراب عمال شركة “ألومنيوم أراك” (إيرالكو)، وهي أحد أكبر المراكز الصناعية في إيران، يومه الرابع والأربعين. وقد حاول عناصر النظام مرارًا وتكرارًا، وبشكل غير مجدٍ، قمع إضرابهم من خلال بث الرعب. وأعلن العمال يوم الأحد أنهم سيواصلون إضرابهم عن الطعام حتى يوم الاثنين، وإذا لم تتحقق الوعود المقدمة، فسوف يبدأون إضرابًا عن الطعام الجاف.

في يوم الأحد أيضًا، في جزيرة خارك بمحافظة بوشهر، أضرب موظفو شركة النفط “فلات قاره” احتجاجًا على عدم دفع مستحقات التقاعد، والمساس بصندوق التقاعد، وانتهاك حقوقهم. وقد جرى احتجاج مماثل في مصافي ومنصات تشغيل أخرى في حقل الغاز “بارس الجنوبي”.

يوم الأحد، شهدت طهران أيضًا العديد من الاحتجاجات: تجمع المتضررين من النهب أمام النيابة العامة المسماة بالثورية، تجمع موظفي “أسهم العدالة” أمام وزارة العمل، وتجمع المتقدمين الذين رُفضوا في اختبار التوظيف بوزارة التربية والتعليم أمام محكمة العدالة الإدارية وهيئة التفتيش. وقال المتقدمون إن 490 ألف شخص من أصل حوالي 500 ألف مشارك قد رُفضوا، والهدف من ذلك هو توظيف عناصر الباسيج والمرتزقة بدلًا من الأشخاص المؤهلين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 سبتمبر 2025

أنصار المقاومة الإيرانية يطلقون أنشطة عالمية دعماً للحرية ورفضاً للإعدامات

موقع المجلس:
شهدت عدة مدن في قارات مختلفة موجة من الفعاليات التي نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شملت برلين، وبرن، وجنيف، وملبورن، وواشنطن العاصمة. وقد جاءت هذه الأنشطة بهدف فضح انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، والمطالبة بوقف عقوبة الإعدام، وإحياء الذكرى الستين لتأسيس المنظمة.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

تحركات أوروبية ضد القمع وتصاعد الإعدامات
في القارة الأوروبية، كان التركيز على مواجهة سياسة النظام الإيراني القائمة على القمع الممنهج. ففي 11 سبتمبر 2025، نظم المؤيدون في برلين وبرن معارض ومسيرات للتنديد بعمليات الإعدام، خاصة بحق السجناء السياسيين، مع إعلان دعمهم لحملة “ثلاثاء لا للإعدام“. أما في جنيف، فقد أقيم تجمع في 9 سبتمبر أمام مقر الأمم المتحدة رغم هطول الأمطار، حيث عبر المشاركون عن إدانتهم لتزايد الإعدامات.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

وقد حظي المعرض بتفاعل من مواطنين سويسريين وقعوا على عريضة تطالب بتحرك دولي عاجل.

أنصار المقاومة الإيرانية يطلقون أنشطة عالمية دعماً للحرية ورفضاً للإعدامات

الذكرى الستون لمجاهدي خلق في أستراليا وأمريكا
في ملبورن الأسترالية، اجتمع المؤيدون في 5 سبتمبر لإحياء الذكرى الستين للمنظمة وتكريم شهدائها الذين سقطوا في مواجهة نظام الشاه ثم حكم الملالي.

أنصار المقاومة الإيرانية يطلقون أنشطة عالمية دعماً للحرية ورفضاً للإعدامات

كما دعا المشاركون الإيرانيين في المهجر إلى الانضمام لمظاهرة “إيران حرة” التي أقيمت في بروكسل.

أنصار المقاومة الإيرانية يطلقون أنشطة عالمية دعماً للحرية ورفضاً للإعدامات

وفي واشنطن العاصمة، نظم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فعالية مماثلة، سلط فيها الضوء على مسيرة الشعب الإيراني الطويلة نحو الحرية والديمقراطية.

بديل ديمقراطي ورؤية لمستقبل إيران
ركزت هذه الأنشطة أيضًا على الطرح السياسي للمقاومة الإيرانية، حيث جرى في جنيف التأكيد على “الخيار الثالث” الذي تقدمه السيدة مريم رجوي، باعتباره طريقًا لانتقال سلمي نحو الديمقراطية بعيدًا عن التدخلات العسكرية أو سياسة المساومة مع النظام.

أنصار المقاومة الإيرانية يطلقون أنشطة عالمية دعماً للحرية ورفضاً للإعدامات وردد المشاركون شعارات داعمة لحقوق المرأة وحريتها، مؤكدين أن البديل هو جمهورية ديمقراطية وعلمانية، لا مكان فيها للحكم الديني أو عودة الملكية.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

مطالب مشتركة ورسالة موحدة
في ختام هذه التحركات، شدد المشاركون في أوروبا وأستراليا وأمريكا على مطالب أساسية، أبرزها: الإلغاء الفوري لعقوبة الإعدام في إيران،

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

إطلاق سراح السجناء السياسيين دون قيد أو شرط، محاكمة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية،

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

 أنصار المقاومة الإيرانية يطلقون أنشطة عالمية دعماً للحرية ورفضاً للإعدامات

ودعم حق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد. كما عبروا عن دعمهم القوي للسيدة مريم رجوي وحملتها العالمية “لا للإعدام”.

لهذا ينجذب الجيل الشاب إلى منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
شهدت السنوات الأخيرة تنامي حضور الأجيال الشابة، المولودة في التسعينيات والعقدين الأول والثاني من القرن الحادي والعشرين، في التجمعات الكبرى لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالمدن الأوروبية. وقد كان آخرها في 6 سبتمبر ببروكسل، حيث لفتت مشاركة الشباب الأنظار خلال المظاهرة المقامة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس المنظمة.

شهدت السنوات الأخيرة تنامي حضور الأجيال الشابة

هذا الحضور المتزايد يثير تساؤلاً مشروعًا: لماذا يختار جيل نشأ وسط التعتيم الإعلامي وحملات التشويه الممنهجة ضد المنظمة الانجذاب نحوها؟

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

جيل يبحث عن المعرفة والاستقلالية
يتميّز الجيل الجديد بانفتاحه على الإنترنت والاتصالات العالمية، مما أتاح له تكوين وعي سياسي مبكر وقراءة مستقلة للأحداث، بعيدًا عن روايات الحكومات وإعلامها الرسمي. وعندما يواجه هذا الجيل نظامًا يتدخل في تفاصيل حياته اليومية ويكرّس أجهزته الأمنية لقمعه، يصبح الخصم المباشر له بحكم التجربة والمعايشة.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

البحث عن البديل
ورغم الحملات الدعائية الضخمة ضد مجاهدي خلق، إلا أن الأزمة الكبرى التي يعانيها الشباب تكمن في حكم الملالي نفسه. ومن هنا، يصبح طبيعيًا أن يتجهوا نحو البديل الذي يقدّم رؤية مختلفة ويجسّد إرثًا نضاليًا متراكمًا عبر الأجيال. فذاكرة القمع التي حملها الجيل السابق تلتقي مع معاناة الجيل الجديد، لتكوّن أرضية مشتركة تدفع الشباب إلى التفاعل مع تجربة المنظمة.

شهدت السنوات الأخيرة تنامي حضور الأجيال الشابة

رد على سياسة التعتيم
يحاول النظام تصوير نفسه كخيار وحيد بلا بديل سياسي، لكن هذه الدعاية نفسها تدفع الشباب للبحث عن الحقيقة، ليكتشفوا أن مجاهدي خلق هي الطرف الأكثر استهدافًا من حملات النظام ومراكز أبحاثه، ما يثير فضولهم ويدفعهم إلى التعرف أكثر على هذه الحركة.

امتداد لنضال ستة عقود
إن وقوف الشباب اليوم على أكتاف ستين عامًا من المقاومة والتضحيات، يجعلهم يرون بوضوح طبيعة نظام ولاية الفقيه القمعي، ويجدون في مجاهدي خلق “الترياق” السياسي والتنظيمي في مواجهة الدكتاتورية. ولهذا، فإن انضمامهم للمنظمة ليس حدثًا عابرًا، بل امتداد طبيعي لصراع طويل بين الحرية والاستبداد.

وقد اعترفت صحيفة همشهري الحكومية مؤخرًا بهذا الواقع، حين أبدت قلقها من انجذاب الشباب إلى مجاهدي خلق، مؤكدة فشل عقود من التشويه والتضليل. وهو اعتراف يكشف بوضوح وجود معادلة سياسية صلبة في إيران: جبهة رجعية متمسكة بالسلطة، وأخرى صاعدة يقودها جيل جديد متطلع إلى الحرية.

حین یصمت الإعلام عن الآلاف يتظاهرون من أجل إيران حرة في بروكسل!

موقع المجلس:
نشرت الكاتبة ليلى جزائري مقالًا في موقع Yorkshire Bylines البريطاني، تناولت فيه الغياب شبه الكامل لتغطية إعلامية غربية لأكبر تظاهرة للمعارضة الإيرانية في أوروبا، رغم مشاركة عشرات الآلاف في بروكسل للمطالبة بإيران حرة، الأمر الذي يثير أسئلة جدية حول سياسة الاسترضاء تجاه طهران، وأمانة الصحافة، وحدود مساءلة الإعلام أمام الجمهور.

6SEPT March 06 September 2025

حشد غير مسبوق في بروكسل
في 6 سبتمبر 2025، احتشد عشرات الآلاف من الإيرانيين في العاصمة البلجيكية بمناسبة مرور ستة عقود على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتمحورت المظاهرة حول مبادرة “الخيار الثالث” التي طرحتها السيدة مريم رجوي: لا للحرب، لا للاسترضاء، بل التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

قيادات سياسية بارزة… وتجاهل إعلامي لافت
أعادت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التأكيد على رؤيتها لإقامة إيران ديمقراطية، علمانية وغير نووية، وانضم إليها على المنصة عدد من الشخصيات الدولية المؤثرة، بينهم: مايك بنس نائب الرئيس الأميركي السابق، وغي فيرهوفشتات رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، وأليخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق وأحد ضحايا إرهاب طهران، إلى جانب جون بيركو الرئيس الأسبق لمجلس العموم البريطاني، وغيرهم.

ورغم حجم الحدث ووزن المتحدثين، تجاهلت معظم وسائل الإعلام الغربية تغطيته بشكل شبه كامل، وكأنه لم يحدث، في تجاهل يثير علامات استفهام عديدة.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

استرضاء طهران وانعكاساته على الإعلام
يرى المقال أن هذا الصمت لا يمكن فصله عن سياسة المهادنة المستمرة التي تبنتها حكومات غربية تجاه النظام الإيراني، حيث كان تقييد نشاطات مجاهدي خلق شرطًا أساسيًا لطهران في أي مفاوضات.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

كما شنت السلطات الإيرانية حملة تشويه ضد المعارضة، لإقناع العالم بعدم وجود بديل لحكمها، وهو ما تماشت معه بعض العواصم الغربية بشكل مباشر أو غير مباشر.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وتوضح الكاتبة أن تأثير هذه السياسة امتد إلى غرف الأخبار، حيث يتأثر الصحفيون والمحررون، بوعي أو من دونه، بالمناخ السياسي الذي تصنعه حكوماتهم، فينتهي الأمر بتهميش أو إسكات تغطية أنشطة المعارضة، حتى وإن كانت قادرة على حشد عشرات الآلاف في قلب أوروبا.

حین یصمت الإعلام عن الآلاف يتظاهرون من أجل إيران حرة في بروكسل!

المعايير الصحفية على المحك
يخلص المقال إلى أن مظاهرة بروكسل أثبتت حقيقتين أساسيتين: قوة المعارضة الإيرانية في الخارج، وضعف المعايير الصحفية عندما تتقاطع مع الحسابات السياسية. فإذا سار عشرات الآلاف في بروكسل ووقف قادة سياسيون من الولايات المتحدة وأوروبا إلى جانب السیدة مريم رجوي، ثم ظل الإعلام صامتًا، فهذا يعكس خللًا عميقًا في التزام الصحافة بمبادئها.

فالصحافة مطالبة بأن تعكس الواقع كما هو، لا أن تمحوه. وصمتها عن هذا الحدث البارز لم يكن حيادًا، بل أقرب إلى التواطؤ مع تجاهل نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

إيران: احتجاجات واسعة تكشف عمق الغضب الشعبي وتضع النظام في مواجهة مباشرة مع الشارع

موقع المجلس:
شهدت مدن إيرانية عدة، يوم الأحد 14 سبتمبر 2025، سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي شملت طهران وأصفهان والأهواز وكردستان ومازندران، في مشهد يعكس اتساع دائرة النقمة الشعبية على الأوضاع المعيشية والفساد المستشري.

شوش: المتقاعدون يحتجون ضد الظلم والفقر - الأحد 14 سبتمبر 2025

ورغم تنوع مطالب المحتجين، فإن ما يجمع بينهم هو فقدان الثقة الكاملة بنظام يستنزف ثروات البلاد في القمع والمغامرات العسكرية، بينما يترك مواطنيه يرزحون تحت أزمات معيشية خانقة.

الصلب محور الاحتجاجات: عمال ومتقاعدون في صف واحد
في أصفهان، خرج متقاعدو الصلب في مسيرة كبيرة هتفوا خلالها ضد الحكومة ورئيسها، متهمين المسؤولين بالكذب ونهب أموال الشعب، فيما طالب عمال مجموعة الصلب الوطنية في الأهواز، الذين سبقوهم بيوم، بإقالة المديرين المتورطين في الفساد وسوء الإدارة. هذا التلاقي بين العمال والمتقاعدين عكس أزمة متجذرة تضرب قطاعًا صناعيًا استراتيجيًا يمثل أحد أعمدة الاقتصاد الإيراني.

اصفهان تجمع اعتراضی بازنشستگان فولادی با شعار دولت ورشکسته دشمن بازنشسته یکشنبه ۲۳ شهریور ۱۴۰۴

صرخة المتقاعدين: بين الفقر والوعود الكاذبة
لم يقتصر الحراك على قطاع الصلب، إذ شهدت مدن عدة، منها الأهواز وشوش، احتجاجات لمتقاعدي الضمان الاجتماعي وصناديق التقاعد الأخرى.

اصفهان تجمع اعتراضی بازنشستگان فولادی با شعار دولت ورشکسته دشمن بازنشسته یکشنبه ۲۳ شهریور ۱۴۰۴

رفع المحتجون شعارات لاذعة تفضح تناقض خطاب المسؤولين الديني مع ممارساتهم الفاسدة، مطالبين بمحاسبة المديرين المتسببين في الانهيار المعيشي وارتفاع الأسعار.

الأهواز: متقاعدو الضمان الاجتماعي يحتجون على تردي الأوضاع المعيشية - الأحد 14 سبتمبر 2025

عمال وموظفون بلا رواتب ولا ضمانات
في مغان، أضرب عمال مشروع “تنكو” النفطي عن العمل بعد أربعة أشهر من عدم تقاضي أجورهم، ما سلط الضوء على أزمة إدارة المشاريع الحيوية. وفي طهران، تجمع موظفو مكاتب “أسهم العدالة” أمام وزارة العمل احتجاجًا على غياب الشفافية بشأن مستحقاتهم وأوضاعهم الوظيفية، وهو ما يكشف أن حتى البرامج الحكومية لم تعد توفر الحد الأدنى من الأمن الوظيفي.

شباب متعلم يصطدم ببوابة التوظيف الفاسد
كما نظم عدد من المتقدمين لوظائف في وزارة التربية والتعليم وقفة أمام المحكمة العليا وهيئة التفتيش، اعتراضًا على المحسوبية وغياب الشفافية في نتائج التوظيف. هذا الاحتجاج عكس إحباط جيل كامل من الشباب المتعلم الذي يواجه انسداد الآفاق في ظل نظام يقوم على العلاقات والمحاصصة بدل الكفاءة والعدالة.

طهران: احتجاجات ضد الفساد والمحسوبية في اختبارات توظيف المعلمين - الأحد 14 سبتمبر 2025

النظام في مواجهة غضب الشارع
أظهرت احتجاجات 14 سبتمبر أن الشارع الإيراني بات أكثر جرأة في مواجهة الحكم، حيث استهدفت الهتافات مسؤولين بارزين بالاسم، متهمة إياهم بالكذب والنهب. ويكشف ذلك عن انهيار ما تبقى من حواجز الخوف وفقدان أي ثقة في مؤسسات الدولة.

روستای فیروزآباد تجمع اعتراضی اهالی روستا علیه بی‌عدالتی یکشنبه ۲۳ شهریور ۱۴۰۴

لقد فشل النظام، وفق ما عكسته هذه التحركات، في أبسط وظائفه: دفع رواتب العمال، توفير معيشة كريمة للمتقاعدين، وضمان مستقبل للشباب. وفي المقابل، يرى المحتجون أن ثروات البلاد تُهدر في مشاريع فاشلة وتنهبها شبكات فساد، بينما يواجه المواطنون أزمات متفاقمة.

إيران: احتجاجات واسعة تكشف عمق الغضب الشعبي وتضع النظام في مواجهة مباشرة مع الشارعوهكذا تتحول الشوارع إلى المنبر الوحيد لشعب يطالب بحقوقه وكرامته في مواجهة حكم فقد شرعيته.

مرة أخرى أدانة نظام الملالي بممارسة الارهاب

الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لم يتم إتهام نظام الملالي بممارسة النشاطات الارهابية ووصفه ببٶرة ومصرف الارهاب في العالم عبثا ومن دون طائل، بل قد جاء بعد عدد کبير من العمليات الارهابية التي قام هذا النظام بتنفيذها في مختلف دول العالم وهي لم تکتف بأن تکون موجهة للمعارضين للنظام فقط بل وحتى لشخصيات سياسية أجنبية ومراکز ومٶسسات أجنبية مختلفة.
تفجير المرکز اليهودي في الارجنتين وکذلك محاولة إغتيال نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس، في اسبانيا، والتهديد بإغتيال مسٶولين أميرکيين، نماذج حية تثبت حقيقة تورط هذا النظام بممارسة الارهاب ومن کونه منبعا ومصدرا رئيسيا للإرهاب، هذا إدا وضعنا جانبا عملياته الارهابية التي إستهدفت شخصيات ورموزا في المعارضة الايرانية وبشکل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
على الرغم من إن مسلسل إدانات نظام الملالي بتورطه في أنشطة إرهابية في تزايد مستمر، لکنه وکمحاولة مستهجنة مثيرة للسخرية يحاول إتهام المعارضة الرئيسية الناشطة ضده بممارسة الارهاب وتحديدا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، لکن ولأن حبل الکذب قصير والتهمة لن تثبت على أحد ما لم يشفع بدليل، فإن تهم النظام بهذا الصدد تم إعتبارها مجرد هواء في شبك ولا يعتد بها.
المثير للسخرية والتهکم، إنه وفي الوقت الذي يقوم فيه نظام الملالي بتنفيذ سيناريو بائس بإجراء محاکمة صورية ل104 من قيادات المقاومة الايرانية في طهران، بزعم إنهم يمارسون الارهاب، فإنه وتزامنا مع هذا الزعم الباطل جملة وتفصيلا، فقد أصدرت محكمة بونتواز في فرنسا حكمها في قضية الهجوم على مبنى تابع لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شمال باريس، حيث أدانت ثلاثة عملاء تم تجنيدهم من قبل وزارة المخابرات الإيرانية وأصدرت بحقهم أحكاما بالسجن. وتعتبر هذه الإدانة ضربة قضائية هامة لشبكات النظام الإيراني الإرهابية الناشطة في أوروبا.
وقضت المحكمة بسجن المتهمين الثلاثة لمدد تتراوح بين ثلاث وأربع وخمس سنوات، بينما تمت تبرئة شخص رابع لم تثبت إدانته. ويتعلق هذا الحكم بالهجوم الأول الذي وقع في 1 يونيو 2023، حين أطلق العملاء ست رصاصات على مبنى جمعية “سيما” في سان-توان-لومون، وهو المقر الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فرنسا. وقد قررت المحكمة النظر في هجوم ثان بالمواد الحارقة وقع على نفس المبنى في 12 يونيو 2023 في قضية منفصلة سيتم تحديد موعدها لاحقا. وقد أعلن كل من المدانين وجمعية “سيما” عن نيتهم استئناف الأحكام الصادرة.
ولا يعتبر هذا الهجوم حادثا معزولا، بل يأتي ضمن نمط متكرر من الإرهاب والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني خارج حدوده ضد معارضيه. وتشكل هذه القضية حلقة جديدة في سلسلة من المؤامرات التي أحبطتها الأجهزة الأمنية الأوروبية. ولعل أبرزها كان مخطط تفجير التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس عام 2018، والذي أدين على إثره الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما في بلجيكا. وتؤكد هذه القضايا أن النظام الإيراني يستخدم شبكات وزارة المخابرات وحرس النظام لتنفيذ عمليات إرهابية على الأراضي الأوروبية، مما يشكل تهديدا مباشرا لأمن المواطنين الأوروبيين واللاجئين الإيرانيين.
من المفيد هنا التنويه من إنه قد عقدت المحاكمة بحضور المتهمين ومحاميهم وممثلين عن جمعية “سيما” والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وصحفيين فرنسيين. ومنذ وقوع الهجوم، كانت المقاومة الإيرانية قد طالبت السلطات الفرنسية ليس فقط بالقبض على المنفذين، بل بالكشف عن الآمرين والشبكة الكاملة التي تقف خلفهم في وزارة المخابرات، ونشر جميع الوثائق والتفاصيل لإطلاع الرأي العام على حقيقة الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في قلب أوروبا.

انقسامات حادة في طهران: عراقجي يبرّر ولاريجاني يهاجم… والنظام يكشف هشاشته

موقع المجلس:
تجلّت حالة الارتباك داخل مؤسسات النظام الإيراني بشكل واضح عقب الاتفاق المبرم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في القاهرة، حيث صدرت مواقف متناقضة من كبار المسؤولين في طهران، ما يعكس حجم الأزمة العميقة التي تواجه صناع القرار تحت الضغوط الدولية. ففي الوقت الذي سعى فيه عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية، إلى تمرير الاتفاق كخطوة مدروسة، خرج علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بهجوم حاد على الوكالة ومديرها العام.

عراقجي: اتفاق مفرغ من المضمون
في مقابلة تلفزيونية بتاريخ 11 سبتمبر، قلّل عراقجي من أهمية الاتفاق مؤكداً أنه لم يمنح الوكالة أي صلاحيات جديدة للتفتيش، بل لم يتحدد حتى موعد لذلك. وأوضح أن ما جرى لا يتجاوز “إطاراً جديداً للتعاون” تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي ووفق تشريعات البرلمان. وعندما واجهته أسئلة حول تلبية الاتفاق لشروط أوروبية لتجنب تفعيل “آلية الزناد”، التزم بالمراوغة قائلاً إن لا تغيير طرأ على ملف التعاون أو المواد النووية، قبل أن يضيف: “غروسي سيقول إن التفتيش وارد، لكنه مشروط بمراحل تأخذ في الحسبان هواجس إيران الأمنية”.
هكذا حاول عراقجي إرسال رسالتين متناقضتين: طمأنة الخارج الأوروبي بأن هناك تقدماً، وإرضاء الداخل المتشدد بأن السيادة لم تُمس.

لاريجاني: نسف للاتفاق وتصعيد كلامي
في اليوم التالي مباشرة، تبنّى لاريجاني موقفاً مناقضاً تماماً، موجهاً هجوماً لاذعاً ضد الوكالة الدولية، رغم أنه يترأس الجهة التي يفترض أنها تشرف على الاتفاق. وصف الوكالة بأنها “في أسوأ حالاتها”، واتهم مديرها رافائيل غروسي بأنه “أشعل فتيل الحرب” وقدم “هدايا مجانية للعدو وأمريكا”. وانتقد صمت الوكالة إزاء الهجمات التي طالت مواقع نووية إيرانية، واعتبر ذلك “فضيحة” و”خيانة”، مشككاً في أهلية غروسي لقيادة الوكالة.

النتيجة: نظام مأزوم ومصداقية مفقودة
هذا التناقض بين دبلوماسي يروّج للاتفاق ومسؤول أمني يهاجمه، يكشف عدداً من الحقائق الجوهرية:

صراع داخلي محتدم: يتجلى الانقسام بين تيار دبلوماسي يسعى لكسب الوقت تحت ضغط العقوبات، وتيار أمني متشدد يرفض أي تنازل.

اهتزاز المصداقية: يصعب على المجتمع الدولي الوثوق باتفاق توقعه طهران فيما أحد أبرز مسؤوليها الأمنيين يصف الطرف المقابل بالعدو.

ارتباك استراتيجي: إنكار عراقجي لمضمون الاتفاق يقابله تصعيد لاريجاني، في مشهد يعكس ضيق الخيارات أمام النظام الذي يحاول التوفيق بين تجنب العقوبات والانهيار الداخلي.

في الخلاصة، لم ينجح اتفاق القاهرة في تخفيف الضغوط، بل على العكس، كشف عمق الانقسامات وأظهر هشاشة الخطاب الرسمي، ليؤكد أن النظام الإيراني يفتقر إلى رواية موحدة يمكن تسويقها داخلياً أو خارجياً.

سقوط هيبة خامنئي وضعف وهشاشة النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
قوة ومتانة أي نظام حکم دکتاتوري يأتي أساسا من القوة التي يمتلکها الدکتاتور الحاکم وتمکنه من أن يمسك بزمام الامور بيد من حديد وأن لا يکون هناك من يمکن أن يجرٶ على مخالفة الدکتاتور أو عدم إطاعة أوامره وتوجيهاته التي يقوم بإصدارها بهذا الصدد، خصوصا إذا کان النظام ذو طابع ديني والدکتاتور يعتبر نفسه رمزا دينيا لا يمکن أن يطاله أي شك أو إعتراض.
النظام الايراني ومنذ تأسيسه على يد خميني بعد تمکنه من مصادرة الثورة الايرانية وتغييرها الى ذات توجهات دينية بحتة، فقد جعل من منصبى الولي الفقيه منصبا يتسم بالقداسة والرهبة ولايمکن أن يطالها أي شئ، لکن ومع کل المحاولات التي جرت من أجل المحافظة على هذا المنصب بعد موت خميني وصيرورة خامنئي وليا فقيها، فإن هذا المنصب لم يبق على ما کان عليه في عهد خميني.
ومع مرور الزمن، فقد إتضح بأن منصب الولي الفقيه خلال عهد خامنئي لم يتمکن من المحافظة على حالة القدسية والرهبة ولاسيما بعدما صار واضحا بأن النظام القائم ليس قمعيا وإستبداديا فقط بل وحتى غارقا في الفساد من قمة رأسه الى أخمص قدميه، ولذلك فقد واجه هذا النظام صراعا ومواجهة عنيفة ومحتدمة من جانب الشعب والمقاومة الايرانية وتن الترکيز خلالها بأن مرکز وأساس الظلم والفساد هو الولي الفقيه بعينه.
بهذا السياق، وکمثال حي على سقوط هيبة منصب الولي الفقيه وضعف وهشاشة النظام، فإنه وفي خطوة تكشف عن عمق مأزقه، خرج الولي الفقيه علي خامنئي يوم الأحد 7 سبتمبر2025، ليعترف بأزمة المعيشة الطاحنة، لكنه في الوقت ذاته حذر مسؤولي نظامه من الحديث عن نقاط الضعف والأوضاع المتأزمة عبر المنابر الرسمية. وقال: عندما يقف المسؤولون أمام الناس، يجب ألا يكونوا رواة للضعف والعجز واليأس، بل رواة لقوة وإمكانيات البلادىوعلى الفور، ردد رئيسه، بزشكيان، هذه الدعوة كالببغاء داعيا إلى الوحدة ونبذ الخلافات غير إنه لم لم تمر 24 ساعة على هذه التوصيات، حتى قام أتباع الولي الفقيه أنفسهم، ومن على منبر البرلمان الصوري للنظام، بشن هجوم كاسح على حكومة بزشكيان، ليصبحوا هم أنفسهم رواة الضعف والعجز والتشتت الذي لا علاج له في نظامهم. فقد هاجم النائب حاجي دليگاني وزير الخارجية عراقجي بشأن الاتفاقات السرية مع مصر و التنازلات المحتملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهدده قائلا: سيد عراقجي، أحذرك! ماذا تفعل؟ إذا تجاوزت ما نص عليه القانون، فسنعاقبك، وبالإضافة إلى استجوابك، سنقدمك للمحاكمة. ليس لك الحق في التفريط بحقوق الشعب الإيراني بهذه الطريقة وقبل أن يوجه هجومه نحو لاريجاني، قام رئيس الجلسة بقطع الميكروفون عنه.
وفي نفس اليوم، روى النائب حسيني كيا فصولا أخرى من عجز نظام خامنئي، قائلا: إن البنك المركزي في هذا البلد قد مات. السيد فرزين (محافظ البنك المركزي) بتدبيره السيئ تسبب في انهيار قيمة العملة الوطنية كل يوم. لماذا كل هذا العجز وانعدام التخطيط في البنك المركزي؟ يا سيادة الرئيس، فكر في حل للبنك المركزي. لا يوجد اليوم شخص في هذا البلد أكثر عجزا من السيد فرزين كما هدد حسيني كيا باستجواب عراقجي أيضا. أما النائب آريايي نجاد، فقد فجر بالون “الوحدة” الذي أطلقه بزشكيان، واصفا وفاقه بـ النفاق وهاجم حكومته قائلا: بينما يعاني الناس من صعوبات معيشية واقتصادية، تنفق تكاليف باهظة على المهرجانات ولعل الاعتراف الأكثر فضحا جاء من الحارس حيات مقدم، الذي قيم أداء رئيس خامنئي بالقول أداء الحكومة في مجال التوظيف صفر. أداء الرئيس صفر. أداء وزير العمل صفر، وأداء المحافظ صفر ثم كشف عن جوهر أزمة النظام وقلقه الحقيقي، قائلا: نحن لا نخشى تهديد أمريكا أو إسرائيل أو أي دولة أخرى، لكن التحديات الاجتماعية هي التي أصبحت تهديدا لنا. إن التحدي الاجتماعي والبطالة يتحولان إلى تحد سياسي، ثم إلى تحد أمني، ثم إلى أزمة. لكن السادة لا يفهمون هذه الأمور.