الرئيسية بلوق الصفحة 161

ایران.. خوفًا من تفعیل “آلية الزناد” صراع داخلي في النظام الایراني وسط تحذیر أوروبي لطهران

اشتباکات بالایدي داخل البرلمان الایراني
موقع المجلس:
وجه وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، و في ظل تصاعد الضغوط الدولية، وحة تحذيرًا واضحًا لوزير خارجية نظام الملالي، عباس عراقجي، مؤكدين أن طهران لم تتخذ بعد الإجراءات المقبولة والشاملة اللازمة لتمديد قرار مجلس الأمن رقم 2231 المتعلق برفع العقوبات. وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن الدول الأوروبية الثلاث قد بدأت بالفعل عملية تفعيل “آلية الزناد” (snapback) لإعادة فرض العقوبات، مما أثار حالة من الذعر والصراع الداخلي المحتدم في طهران.

ایران.. خوفًا من تفعیل “آلية الزناد” صراع داخلي في النظام الایراني وسط تحذیر أوروبي لطهرانذعر في طهران من “آلية الزناد”

انعكس هذا التحذير الأوروبي في تصريحات المسؤولين داخل إيران، حيث حذر محسن رفسنجاني، من تداعيات تفعيل آلية الزناد، قائلًا: “علينا اغتنام الفرص لمنع وقوع كوارث مستقبلية. إن اتخاذ قرار بشأن العودة الكاملة إلى الاتفاق النووي والمفاوضات مع أمريكا لمنع تنفيذ آلية الزناد هو أمر صعب، وتحقيقه خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة شاق للغاية”. وأضاف بنبرة يائسة: “يجب ألا ندع الاتفاق النووي يضيع من أيدينا، وإذا لم نفعل شيئًا، فسيصبح جزءًا من التاريخ بعد أسبوعين”.

اشتعال حرب الأجنحة: هجوم على عراقجي وخلافات حول التفاوض

أدت الأزمة إلى تفاقم “حرب الذئاب” داخل النظام، حيث استمرت الهجمات على الوزير عراقجي بسبب اتفاق القاهرة. فقد انتقد حاجي دليجاني، نائب رئيس لجنة المادة 90 في برلمان النظام، عراقجي قائلًا: “عندما توصل إلى اتفاق مع السيد غروسي، فهذا يعني أن النص قد وصل بالتأكيد إلى أيدي أعدائنا. لكن السؤال هو لماذا يُحجب هذا النص عن مسؤولي البلاد، بمن فيهم نواب البرلمان؟”. وشكك دليجاني في شرعية إقرار الاتفاق، مؤكدًا أن موافقة لجنة فرعية في المجلس الأعلى للأمن القومي لا يمكن أن تحل محل قرار المجلس بأكمله.

ایران.. خوفًا من تفعیل “آلية الزناد” صراع داخلي في النظام الایراني وسط تحذیر أوروبي لطهران

وفي خضم هذا الصراع، تبرز الخلافات حول جدوى التفاوض مع الولايات المتحدة، حيث كتبت وكالة “إيلنا” الحكومية: “لقد جربنا التفاوض مع أمريكا مرة واحدة. الأمريكيون لا يسعون بجدية للتفاوض وحل الخلافات، بل يستخدمون المفاوضات كأداة لتصفير برامج إيران النووية”.

صراع يمتد إلى قضايا أخرى

لم يقتصر الصراع الداخلي على الملف النووي، بل امتد ليشمل قضايا أخرى مثل الانضمام إلى اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب (CFT)، حيث وجه عدد من رجال الدين في قم رسالة إلى صادق لاريجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، مطالبين برفض الاتفاقية بشكل نهائي. كما عبر حسام الدين آشنا، المسؤول السابق في وزارة المخابرات، بسخرية عن حالة التخبط في النظام، كاتبًا: “لا تعهدوا بإدارة الحظيرة إلى عجل… ولا ترسلوا البقرة للتفاوض مع الثعلب”.

نظام في مأزق شامل

تُظهر هذه التطورات أن النظام الإيراني يعيش حالة من المأزق الشامل؛ فهو من ناحية يواجه جبهة دولية موحدة وحازمة تلوح بإعادة فرض العقوبات، ومن ناحية أخرى يغرق في صراعات داخلية حادة وشلل في اتخاذ القرار. إن “حرب الذئاب” المستعرة حول كيفية مواجهة “آلية الزناد” تكشف عن غياب أي استراتيجية متماسكة، وتترك النظام ممزقًا وعاجزًا في مواجهة أزمة تهدد وجوده.

الافق الدولي يکفهر بوجه نظام الملالي

الملا علی خامنئي و التأکید علی تشدید الاعدامات في ایران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
صار واضحا لنظام الملالي بأن أفعاله السيئة تسبق أقواله الحسنة ظاهريا فقط بالنسبة للمجتمع الدولي، ولاسيما وإن معظم التقارير الخبرية القادمة من داخل إيران تشير الى تصعيد غير مسبوق للممارسات القمعية التعسفية بحق الشعب الايراني والذي لم يعد يسلم منه حتى الاموات الذين يجري هدم وجرف قبورهم، وإن المجتمع الدولي ولاسيما المنظمات والاوساط والشخصيات المعنية بحقوق الانسان، باتت تشمئز من ممارسات هذا النظام وسلوکه الوحشي الذي لا يمت ليس لهذا العصر فقط وإنما حتى إنه يتعارض مع قيم ومفاهيم الانسانية والحضارة.
العالم لم يعد بإمکانه أن يتحمل ويتقبل أکاذيب نظام الملالي ومزاعمه الواهية بخصوص مظلوميته، ولاسيما وإنه لا يکتفي بقمع وسجن وتعذيب وإعدام المعارضين السياسيين في داخل إيران بل وحتى يقوم بملاحقتهم في خارج إيران ويقوم بتنفيذ مخططات إرهابية بحقهم، ومن هنا جاء إصدار دول مجموعة السبع، إلى جانب أستراليا ونيوزيلندا، بيانا مشترکا أدانت فيه بشدة ما وصفته بـ”الارهاب والقمع العابر للحدود” والأنشطة الخبيثة التي يمارسه نظام الملالي، بما في ذلك محاولات القتل والخطف والمضايقات التي تستهدف معارضين في الخارج.
واتهمت الدول المشاركة إيران بالسعي “لقتل وخطف ومضايقة المعارضين السياسيين في الخارج”، وشن هجمات سيبرانية وإعلامية تهدف إلى زرع الانقسامات في المجتمعات الغربية وترويع الجاليات اليهودية.
وقد بادرت وزارة خارجية نظام الملالي الى إصدار بيان يستنکر فيه إصدار ذلك البيان ويسعى لإنکاره رغم إن ممارساته وأفعاله بهذا الصدد تسبق هذا البيان بعقود! غير إن الذي صدم نظام الملالي وأقض مضجعه هو إن حبر هذا البيان المضاد للنظام لم يجف حتى ونقلت وکالات الانباء خبرا آخرا بسياق يمکن إعتباره ضربة موجعة لهذا النظام.
بهذا الصدد وفي رسالة إلى ترامب، طالب 40 عضا في الكونغرس يطالبون بفرض قيود صارمة على وفد النظام الإيراني ودعم تطلعات الشعب الإيراني. والذي يثير غضب النظام هو إن هذه الرسالة تأتي مع اقتراب موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتزايد الضغوط الدبلوماسية والسياسية لتحديد معالم السياسة الدولية تجاه النظام الإيراني. وبهذا السياق، تأتي رسالة 40 عضوا من أعضاء الكونغرس الأمريكي إلى الرئيس الأمريكي لتمثل تحركا هاما يعكس القلق المتزايد في الأوساط التشريعية الأمريكية من سلوك النظام الإيراني على الصعيدين الداخلي والخارجي. الرسالة لا تكتفي فقط بالدعوة إلى إجراءات عقابية وتقييدية، بل تربط ذلك بشكل مباشر بدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو بديل ديمقراطي، مما يشير إلى رؤية استراتيجية تتجاوز احتواء النظام إلى دعم التغيير المنشود في إيران.
وإن أبرز ما جاء في الرسالة المذکورة:
ـ تصاعد القمع والإعدامات: سلطت الرسالة الضوء على الزيادة المروعة في عدد الإعدامات في إيران، والتي بلغت ما يقرب من 1500 حالة في عام واحد فقط تحت حكم مسعود بزشكيان. كما أشارت إلى إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في 27 يوليو 2025، ووجود أكثر من 12 سجينا سياسيا آخرين على وشك الإعدام. وحذرت الرسالة من أن كبار مسؤولي النظام قد عبروا صراحة عن رغبتهم في تكرار مجزرة صیف عام 1988 التي أعدم فيها أكثر من 30 ألف سجين سياسي.
ـ تقييد وفد النظام في الأمم المتحدة: طالب النواب بفرض قيود صارمة على حركة الوفد الإيراني خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعين الرئيس إلى استخدام كافة الصلاحيات القانونية لمنع النظام من استغلال هذا المحفل الدولي “لتقديم صورة خادعة عن الاعتدال”.
ـ دعم البديل الديمقراطي: أعرب الموقعون عن تضامنهم مع الشعب الإيراني الذي يطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية، غير نووية، متعددة الأحزاب، تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة. واعتبروا أن الزيادة الكبيرة في الإعدامات تثبت أن النظام “مجرم، ويدعم الإرهاب، وينشر الكراهية وعدم الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.
ـ الدعوة إلى سياسة حازمة: حث النواب الرئيس على اتخاذ “موقف حازم ضد دعم النظام الإيراني المستمر للإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان، وذلك تماشيا مع حملة الضغط الأقصى على النظام”.
وقد لخص النائب مايك لاولر، رئيس إحدى اللجان الفرعية للشؤون الخارجية، جوهر الرسالة بقوله: “إن الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ونضاله من أجل الحرية والديمقراطية هو واجب أخلاقي وأولوية للأمن القومي الأمريكي على حد سواء”.

بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: ولاية خامنئي في أزمة ومأزق تاريخي

موقع المجلس:
أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا يحلل فيه التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية للنظام الإيراني خلال العام الماضي، واصفًا وضع نظام ولاية الفقيه، بعد عام من مقتل إبراهيم رئيسي وتولي مسعود بزشكيان، بأنه يمر بمأزق تاريخي وأزمة غير مسبوقة. يركز التحليل بشكل أساسي على شرح التحديات الداخلية في هرم السلطة، والموقف الهش لحكومة بزشكيان، والوضع الاجتماعي القابل للانفجار، وتعمق التناقضات الهيكلية في النظام الحاكم. 1. حقبة ما بعد رئيسي: الغرق في أزمة غير مسبوقة يشرح البيان أن نظام ولاية الفقيه، بعد عام من مقتل رئيسي وصعود بزشكيان، تلقى ضربات متتالية على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية، وهو الآن غارق في أزمة لم يسبق لها مثيل في تاريخه. ويقيّم المحللون الوضع الحالي بأنه أسوأ حتى من المراحل الحرجة السابقة، مثل قبول الخميني بوقف إطلاق النار، ويعتبرونه أشد خطورة واستعصاءً على الحل. وأما حكومة بزشكيان، التي قُدمت كحل لهذه الأزمة، فقد فقدت فعاليتها بسرعة، وبدلاً من حل المشاكل، تم استيعابها وهضمها داخل هيكل السلطة. وكان فشل حكومته سريعًا لدرجة أن حتى أشد مؤيديه دعوه إلى الاستقالة؛ لكن بزشكيان، بدلاً من الاستقالة، ذاب في ولاية خامنئي. ويستشهد البيان باعترافات بزشكيان المتكررة بسلسلة من الاختلالات ونقص الموارد المالية والعجز عن حل الأزمات، والتي ترسم صورة واضحة لنظام يعاني من العجز. كما يشتكي بزشكيان نفسه من الصراعات الداخلية التافهة قائلًا: “نتشاجر مع بعضنا البعض على أشياء سخيفة؛ أنت مظهرك هكذا، ملابسك هكذا، لا أعرف هل تحدثت يسارًا أم يمينًا… إذا انشغلنا بهذه الأمور، وبهذه المناصب والمواقع، فلن نتمكن من فعل شيء، والعدو ينتظر أن نتقاتل”. في مقابل هذه الصورة المفككة، يشير البيان إلى خطاب خامنئي الذي يرى أن الحل الوحيد لجميع مشاكل البلاد، من الاقتصاد إلى الثقافة، يكمن فقط في “الالتزام بمبادئ الثورة”. وهو ما يعتبره المجلس دليلاً على المأزق النظري والعملي الذي يعيشه النظام. 2. مجتمع على وشك الانفجار: الأزمة الداخلية أشد من التهديد الخارجي يؤكد البيان أن الأزمات السياسية والاجتماعية والمهنية المتعددة قد تلاقت لتخلق وضعًا ثوريًا ضد النظام برمته. إن القضايا المختلفة مثل حقوق المرأة، والمتقاعدين، والعمال، والأزمات البيئية، لم تعد مواضيع منفصلة، بل أصبحت تستهدف، إلى جانب الأزمة الدولية، كيان النظام بأكمله. ويخلص البيان إلى أن تهديد الأزمات الداخلية لوجود النظام أصبح الآن أخطر بكثير من الضغط الخارجي. ويستشهد المجلس بوسيلة إعلام حكومية تؤكد هذا التحليل، حيث حذرت قائلة: “قد تبدو التحديات الدولية أكثر أهمية للبعض، لكن الحقيقة هي أن المشاكل الداخلية في الظروف الحالية أهم بكثير… اليوم، يمر المجتمع بظروف تجعل كل الاحتمالات حول مستقبله ممكنة”. 3. تناقضات النظام الهيكلية وفشل مشروع “التطهير” يرجع البيان جذور الأزمات الحالية إلى التناقضات الكامنة في هيكل سلطة ولاية الفقيه، مما يخلق صدامًا دائمًا بين السلطة الفعلية للولي الفقيه والسلطة القانونية للجهاز التنفيذي. وقد حاول خامنئي حل هذا التناقض من خلال مشروع “التطهير” وتعيين رئيسي، لكنه ووجه بتهديد الإطاحة من قبل مجتمع ثائر. وبعد مقتل رئيسي وفشل المشروع، اضطر خامنئي إلى التراجع وقبل بتشكيل “حكومة وفاق” برئاسة بزشكيان لاحتواء التهديد الرئيسي المتمثل في “الشعب والمقاومة المنظمة”. ورغم أن هذا الحل كان دواءً مؤقتًا، إلا أنه جاء على حساب إضعاف مكانة الولي الفقيه نفسه. ويعترف بزشكيان نفسه بأنه يواجه أزمات حادة وقوى تسعى لإقصاء المعارضين، ويصف الحرب الاقتصادية والضغوط الداخلية بأنها أصعب من حرب الثماني سنوات. 4. التحول نحو “قومية” زائفة وضربة موسوي يحلل البيان حيل خامنئي للحفاظ على هيمنته، ومنها الاستخدام الانتهازي والمنافق لكلمات مثل “إيران” و”الأمة” لتبرير سياساته المعادية للوطن. لكن هذه المسرحية لم تدم طويلاً، حيث تلقى النظام ضربة موجعة من الداخل، تمثلت في دعوة مير حسين موسوي، رئيس الوزراء الأسبق، إلى إجراء استفتاء لتشكيل مجلس تأسيسي وتغيير دستور النظام، مما وجه ضربة قاصمة لدجل خامنئي. خاتمة يقدم بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية صورة لنظام حاكم يتآكل من الداخل، محاصر في شبكة من الأزمات والتناقضات الهيكلية. ومن وجهة نظر البيان، فإن حكومة بزشكيان ليست حلاً للخروج من هذا المأزق، بل هي نتاج تراجع الولي الفقيه ورمز لهشاشة النظام. إن تلاقي الأزمات الاجتماعية وتحول التحديات الداخلية إلى التهديد الرئيسي قد خلق وضعًا قابلاً للانفجار، لم تعد سياسات القمع ومسرحيات “الوحدة الوطنية” الزائفة قادرة على احتوائه.

شخصيات سياسية أوروبية من بروكسل: آن الأوان للتغيير في إيران والمقاومة المنظمة تمثل البديل

موقع المجلس:
شهدت بروكسل تظاهرة واسعة نظمتها المقاومة الإيرانية، تخللها لقاءات أجرتها قناة سيماي آزادي مع برلمانيين وشخصيات أوروبية بارزة، أجمعوا خلالها على ضرورة دعم الشعب الإيراني في مسعاه نحو الحرية والديمقراطية.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

النائب البلجيكي كين فاندر إيلست وصف الأجواء بأنها استثنائية، معتبرًا تنظيم المظاهرة في قلب أوروبا خطوة مهمة لإيصال صوت المعارضة الإيرانية. وأكد أنه تأثر بالحشود التي طالبت بالقيم الديمقراطية، موجّهًا رسالته للشعب الإيراني: “ابقوا صامدين وارفعوا أصواتكم عاليًا… إن أوروبا تصغي إليكم وتنقل رسالتكم من أجل إيران حرة”.

أما البرلماني الفلمنكي إغبرت لاكرت، الرئيس السابق لحزب الليبراليين الديمقراطيين، فقد رأى أن الحشد الكبير دليل على أن “التغيير بات ممكنًا” في إيران، محذرًا من الرهان على التفاوض مع أنظمة استبدادية لا تسعى سوى إلى قمع شعوبها. ودعا إلى دستور جديد وحكام جدد يقومون على مبادئ الحرية وسيادة القانون.

شخصيات سياسية أوروبية من بروكسل: آن الأوان للتغيير في إيران والمقاومة المنظمة تمثل البديل

من جهته، شدد السيناتور الأيرلندي جيري هوركان على أن الرسالة الأساسية للتظاهرة هي التضامن الدولي مع نضال الشعب الإيراني من أجل بديل ديمقراطي. وقال: “لا تيأسوا، أنتم تخوضون معركة عادلة ضد نظام متورط في الإرهاب”، مشيرًا إلى رمزية مشاركة شخصيات عالمية بارزة في هذا الحدث لدعم مستقبل إيران الحر.

وفي السياق ذاته، اعتبر سيرج دو باتول، العضو الفخري في برلمان بروكسل، أن المظاهرة كانت “نجاحًا كبيرًا” لثلاثة أسباب: فضح نظام الملالي كسلطة إرهابية يجب أن تزول، تكريم تضحيات الشعب الإيراني اليومية، والإشادة بالدور الريادي للنساء في مواجهة القمع. وأكد أن الحل يكمن في تمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره بنفسه، داعيًا المجتمع الدولي إلى مساندته حتى ينال حريته.

ایران.. انتفاضة العمال من مصانع الصلب إلى قطاع الطاقة، تهز المراكز الصناعية والحيوية

موقع المجلس:
استمرارًا وتوسعًا للاحتجاجات العمالية التي تضرب المراكز الصناعية والحيوية في البلاد، خاصة في الجنوب، من الأهواز وعسلوية إلى جابهار، شهدت إيران يوم الأربعاء، 17 سبتمبر 2025، خروج العمال وسائقو الخدمات العامة إلى الشوارع، متحدين بسياسات الإهمال وانتهاك الحقوق الأساسية. وتُظهر هذه التحركات المتزامنة أن الأزمة الاقتصادية لم تعد مجرد ضائقة معيشية، بل تحولت إلى انتفاضة منظمة ومستمرة ضد سوء الإدارة والفساد الذي ينخر في شرايين الاقتصاد الإيراني.

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 - عسلوية: تجمع احتجاجي لعمال وموظفي عقود بارس الجنوبي

انتفاضة الصلب في الأهواز تدخل يومها الخامس

كان المشهد الأبرز هو صمود عمال مجموعة الصلب الوطنية في الأهواز، الذين واصلوا احتجاجاتهم لليوم الخامس على التوالي. لم تقتصر حركتهم على التجمع أمام الشركة، بل تحولت إلى مسيرة جابت شوارع المدينة، في دلالة على إصرارهم على إيصال صوتهم إلى أبعد مدى. مطالب العمال شاملة ولا تقتصر على الرواتب المتأخرة، بل تمتد لتشمل توفير تأمين تكميلي، وتسوية ديون الضمان الاجتماعي، وتحسين عقود العمل، والأهم من ذلك، إعادة تشغيل خطوط الإنتاج ومحاسبة الإدارة الفاسدة. إن صمود هؤلاء العمال ليس مجرد مطالبة بالحقوق، بل هو معركة لإنقاذ مصنعهم من الانهيار الكامل بسبب الفساد وعدم الكفاءة.

الاضطراب يمتد إلى قلب قطاع الطاقة والمدن الساحلية

لم تكن الأهواز وحدها، ففي عسلوية، عاصمة الطاقة الإيرانية، تجمع موظفو وعمال العقود في شركة بارس الجنوبي. احتجاجهم يسلط الضوء على نظام التمييز الوظيفي، حيث يُحرم العاملون بنظام العقود من الحقوق والمزايا التي يتمتع بها الموظفون الرسميون، رغم أنهم يعملون في نفس الظروف القاسية. وفي مدينة جابهار الساحلية، انتقل الاحتجاج إلى قطاع الخدمات، حيث تظاهر سائقو سيارات الأجرة أمام مبنى المحافظة بسبب قطع حصص الوقود عنهم. هذه الخطوة لم تشل مصدر رزقهم فحسب، بل أصابت قطاع النقل العام في المدينة بالشلل، مما يوضح كيف يمكن لقرار إداري فاشل واحد أن يخلق أزمة اجتماعية واسعة.

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 - جابهار: سائقو سيارات الأجرة يحتجون على قطع حصص الوقود

 

انهيار العقد الاجتماعي

تثبت احتجاجات اليوم أن النظام الإيراني يواجه أزمة عمالية عميقة ومستمرة. صمود عمال الصلب لخمسة أيام متتالية، واحتجاج عمال الطاقة في أكثر المناطق الاستراتيجية، وشلل قطاع الخدمات بسبب قرارات فاشلة، كلها مؤشرات على أن “العقد الاجتماعي” بين الدولة والطبقة العاملة قد انهار.

لقد فشل النظام في توفير أبسط مقومات هذا العقد: أجر عادل مقابل العمل، وظروف عمل لائقة، والموارد الأساسية التي تمكّن المواطن من كسب قوته. ما نشهده ليس مجرد احتجاجات متفرقة، بل هو بداية تشكل جبهة عمالية منظمة وواعية بأن مشاكلها ليست فردية، بل ناتجة عن بنية سياسية واقتصادية فاسدة. إن استمرار هذه التحركات، وعجز النظام عن تقديم حلول حقيقية، يغذي ببطء انتفاضة شاملة قد يكون من الصعب السيطرة عليها في المستقبل.

حملة «ثلاثاء لا للإعدام» تتحول إلى حركة وطنية في إيران: تحدٍ جماهيري لآلة القمع

موقع المجلس:
تتصاعد حملة «ثلاثاء لا للإعدام» بسرعة لتصبح حركة شعبية واسعة النطاق داخل إيران، متزامنة مع إضرابات السجناء السياسيين في السجون، ومؤكدة رفض المجتمع لاستراتيجية النظام المبنية على القمع والإرهاب. ففي يوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2025 شهدت مدن عديدة موجة من النشاطات الاحتجاجية قادتها وحدات المقاومة وعائلات السجناء، بدعم شعبي واضح، لتحويل أسماء ضحايا الإعدام إلى رموز للنضال من أجل الحرية.

ثلاثاء لا للإعدام في طهران – صرخة الأمهات في الحديقة، وصمود السجناء خلف القضبان

صوت السجناء يصل إلى الشارع

التزامن بين الإضرابات داخل السجون والاحتجاجات في الشوارع خلق جبهة موحدة ترسل رسالة قوية: أصوات المظلومين لن تُخمد. صرخات السجناء وتحركاتهم الاحتجاجية نقلت معاناتهم إلى الرأي العام وأطلقت دعوات للعدالة وإلغاء أحكام الإعدام.

وحدات المقاومة تكرّم الشهداء وتؤكد الاستمرارية

قادت وحدات المقاومة حملات تكريم واسعة للشهداء وتأكيدًا على استمرارية النضال. في مرند ولاهيجان وأصفهان نُشرت ملصقات للشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني تحمل شعار «نقسم بدم الرفاق، صامدون حتى النهاية». وفي كاشمر رفعت شعارات تطالب بإسقاط كل أشكال الديكتاتورية، بينما كرر أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة داخل السجون شعار أن «الشاه رحل والملالي سيرحلون أيضًا».

حملة «ثلاثاء لا للإعدام» تتحول إلى حركة وطنية في إيران: تحدٍ جماهيري لآلة القمععائلات السجناء تتحول إلى قوة مقاومة

لعبت عائلات السجناء دورًا محوريًا في الحملة، فحوّلت أحزانها إلى فعل احتجاجي ملهم. في سنقر نظمت عائلتا وحيد بني عامريان وبويا قبادي وقفةً رفعوا فيها صور أبنائهم وهتفوا «لا للإعدام» و«ألغوا حكم الإعدام». وفي طهران قامت والدة السجين شاهرخ دانشور كار بوقفة مماثلة، حاملة صور ابنها ومطالبةً بالعدالة، ما جعل القضية إنسانية تخاطب ضمير المجتمع بأكمله.

صور السجناء تنتشر في المدن لكسر الصمت

انتشرت صور السجناء المهددين بالإعدام في شوارع مدن عديدة لكسر جدار الصمت الرسمي: ملصقات في طهران لمحمد تقوي ومنوجهر فلاح وبابك عليبور وشاهرخ دانشور كار، وصور وحيد بني عامريان في آستارا، وبابك عليبور في رشت، وشاهرخ في سمنان، ومحمد تقوي في لنجرود، وبويا قبادي في كرمان. في تبريز وشيراز وبجنورد نظمت فعاليات لدعم السجناء، بينما أدانت كرمانشاه حكم الإعدام الصادر بحق پژمان توبره ريزي.

الإعدامات تتحول من أداة ترهيب إلى وقود للمقاومة

سعى النظام باستخدام موجات الإعدام إلى بث الرعب وإخماد الحراك الشعبي، لكنه اصطدم برد فعل معاكس: بدلاً من إسكات المجتمع، غذت هذه الإجراءات غضبًا شعبيًا واسعًا وحولت الضحايا إلى رموز تجعل القمع أداة تُدان وتُقاوم. باتت أحكام الإعدام تؤجج غضب الشارع وتوحّد الإيرانيين حول مطالب الحياة والحرية، مما يعجل، بحسب المتظاهرين والمقاومين، من مسيرة التغيير.

كاشفًا عن صراع مرير في قمة النظام الإيراني، 500 مليار دولار خسارة بسبب الملف النووي حسب اعتراف حسن روحاني،

موقع المجلس:
أقر الرئيس السابق حسن روحاني، في اعتراف صادم، أقرعن عمق الصراعات والانقسامات في قمة هرم السلطة في النظام الإيراني ، حیث أن معارضة المتشددين لإحياء الاتفاق النووي في عام 2021 كلفت إيران خسارة تقدر بـ 500 مليار دولار. هذا التصريح، الذي نُشر في وقت حرج يواجه فيه النظام خطر إعادة فرض العقوبات الأممية (آلية الزناد)، لا يمثل مجرد حسابات اقتصادية، بل هو علامة واضحة على تصاعد المواجهات داخل بنية السلطة الهشة، حيث أصبحت معركة البقاء تُخاض بشكل متزايد تحت أضواء الإعلام.

علما بان التقارير السابقة للنظام تؤكد بأن كلفة الملف النووي بلغت أكثر من تريليوني دولار قبل السنتين.

اعتراف متأخر وتداعيات خطيرة

وفقًا لصحيفة “آسيا نيوز” الحكومية، صرح حسن روحاني في 4 سبتمبر 2025 بأن الاتفاقيات كانت جاهزة للتنفيذ خلال فترة رئاسة بايدن، وأن تطبيقها كان من الممكن أن يمنع نشوب “صراع الـ12 يومًا” ويجنب البلاد خطر “آلية الزناد”. ويأتي هذا الاعتراف بعد سنوات كان فيها روحاني، بصفته رئيسًا، يدافع بقوة عن الاتفاق النووي ويحذر من تكاليف التخلي عنه. أما اليوم، فهو يلقي باللوم صراحة على “المتشددين الواهمين” في التسبب بهذه الكارثة؛ وهي نفس الفصائل التي سلكت، بموافقة خامنئي، طريق المغامرة النووية.

صراع السلطة في ظل آلية الزناد

حذر روحاني بشكل مباشر من خطر “آلية الزناد”، وهو تهديد قد يدفع النظام الإيراني إلى مرحلة لا رجعة فيها من العقوبات العالمية. وتعتبر هذه رسالة موجهة إلى النخبة الحاكمة مفادها أنه إذا استمرت سياسات المتشددين، فلن تغرق البلاد في أزمة اقتصادية أعمق فحسب، بل سيواجه أمن ومستقبل حكم خامنئي تحديًا خطيرًا.

فشل استراتيجي لخامنئي

يقوض تصريح روحاني استراتيجية خامنئي بشكل مباشر. فلسنوات، روّج خامنئي للمشروع النووي باعتباره “فخرًا وطنيًا”. لكن النظام يواجه الآن فاتورة فلكية من الخسائر. إن الاعتراف بمثل هذه التكلفة الهائلة لا يعني سوى هزيمة استراتيجية وانهيار لرواية الهيمنة التي تبناها الولي الفقیة.

العواقب: من اقتصاد منهار إلى غضب شعبي

إن خسارة 500 مليار دولار تُترجم إلى تدمير فرص التنمية، وبطالة جماعية، وركود صناعي، وانهيار مستويات المعيشة لملايين الإيرانيين. بالنسبة للشعب الذي يعاني بالفعل تحت وطأة التضخم والفقر، لا يمثل اعتراف روحاني سوى تأكيد رسمي على فساد النظام وخيانته. وما يبدو كخلافات بين الأجنحة في قمة النظام يمكن أن يتحول بسهولة إلى انفجار غضب شعبي في الشوارع.

وثيقة تاريخية لخيانة النظام

لا يمثل اعتراف روحاني مجرد رقم اقتصادي، بل هو سجل تاريخي للتكاليف الباهظة لسياسات خامنئي والمتشددين النووية المتهورة. وتمثل كلماته بداية فصل جديد في صراع السلطة داخل النظام – معركة يمكن أن تجر النظام أعمق إلى مستنقع عدم الشرعية وتآكل السلطة. وبالنسبة للمجتمع الإيراني، أصبح من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن عبء هذه السياسات المتهورة يقع مباشرة على عاتقهم.

بزشكيان: صورة العجز في منظومة ولاية الفقيه

موقع المجلس:
مع حلول الذكرى الثالثة لانتفاضة عام 2022 المناهضة للديكتاتورية، يتضح أن آثار ذلك الحراك الشعبي لا تزال تضرب جذور النظام الإيراني وتكشف هشاشته. ومن أبرز مظاهر هذا الضعف، بروز مسعود بزشكيان كرئيس عاجز، جاء نتيجة انتخابات قاطعها الشعب بشكل واسع، في دليل على فشل رهانات خامنئي في فرض ما سماه بـ”الحكومة الشابة والحزب اللهية الخالصة”.

اليوم، وبعد أكثر من عام على رئاسته، لم يعد بزشكيان يُرى سوى كـ”منقذ بالكلام”، يعالج الأزمات بالتصريحات دون أفعال، ما جعل وضعه يتجه نحو انسداد كامل.

رئيس يقر بالعجز

المحلل الحكومي عباس عبدي لخّص الواقع بعبارة قاطعة في صحيفة عصر إيران: “بزشكيان يسرد المشاكل لكنه بلا حلول… السكين في يد شخص، ومقبضها في يد آخر”. هذا التشخيص عبّر عنه بزشكيان نفسه حين قال ساخرًا إنه طلب من خامنئي أن يعمل الموظفون نصف يوم فقط، لأن “لا عمل لديهم أصلًا”. هذه التصريحات لم تكشف عن عجز شخصي فحسب، بل عن مأزق شامل يعيشه النظام.

أزمة متجذرة في بنية النظام

وسائل إعلام النظام نفسها باتت تقر بأن المشكلة ليست تقنية أو اقتصادية محضة، بل تعود إلى “السياسات الكلية وهيكل احتكار السلطة”. بمعنى آخر: منظومة ولاية الفقيه بحد ذاتها هي جذر الأزمة.

تتجلى عواقب هذا الخلل في جميع الاتجاهات:

اقتصاديًا: تفاقم البطالة، فساد مستشري، هروب رؤوس الأموال، وانكماش الإنتاج.

اجتماعيًا: قطيعة بين الأجيال والسلطة، مقاطعة واسعة للانتخابات، وتصاعد الاحتجاجات الفئوية.

خارجيًا: فشل المشاريع الإقليمية، وتزايد عزلة النظام على المستوى الدولي.

إرث انتفاضة 2022

لقد دشنت انتفاضة 2022 مسارًا متواصلًا يقوّض ركائز النظام ويكشف عجزه المتزايد. ومع كل محاولة من خامنئي وأجهزته للتغطية على الواقع، تظهر الحقيقة أوضح: النظام يعيش حالة تفكك من الداخل وفقدان القدرة على إدارة البلاد.

المستقبل للشعب

الخلاصة التي تتضح أكثر فأكثر هي أن الشعب الإيراني تجاوز النظام ومناوراته. فلم تعد صناديق الاقتراع المزيفة ولا وعود المسؤولين قادرة على استعادة الثقة. إن الخلاص لن يتحقق إلا بإسقاط منظومة ولاية الفقيه، وإرساء حكم يستند إلى إرادة الشعب وسيادته. لقد بدأ العد التنازلي لزمن ولاية الفقيه، وزمن الحرية والديمقراطية في إيران يقترب بخطى حثيثة.

جريمة ارتكبتها السلطات الرسمية في طهران: في الذكرى السنوية الثالثة لقتل مهسا أميني

زهور على صورة مهسا أميني، رمز انتفاضة 2022

ایلاف – نظام مير محمدي:

ثلاثة أعوام مرت على مقتل جينا (مهسا) أميني على يد السلطة وبدء احتجاجات واسعة في إيران. وفي الذكرى السنوية لهذا الحدث، شهدت مدينتا سقز وديواندره إضراباً شاملاً للتجار، مما يدل على استمرار ذكرى جينا أميني والمطالبة بالعدالة لها.

جينا أميني، الشابة من مدينة سقز في محافظة كردستان، اعتقلتها شرطة الأخلاق التابعة لقوات الشرطة في طهران يوم 13 أيلول (سبتمبر) 2022، وبعد ثلاثة أيام فارقت الحياة جراء الضرب المبرح في مستشفى كسرى بطهران. لقد أشعل موتها شرارة انتفاضة عارمة هزت إيران والعالم بأسره.

في الذكرى السنوية الثالثة للقتل الحكومي لمهسا، فرض النظام الإيراني إجراءات أمنية مشددة، حيث طوق بالكامل مقبرة آيتشي في مدينة سقز، التي تضم مرقد مهسا. وقد تم إغلاق مدخل المقبرة بوجود مكثف للقوات العسكرية والشرطة، مما جعل التنقل إليها أمراً مستحيلاً. وفي الوقت نفسه، أدت الدوريات التابعة لشرطة الدوريات والقوات القمعية الأخرى في المدينة، بالإضافة إلى تحليق المروحيات العسكرية، إلى خلق جو أمني مشدد للغاية.

إنَّ تصعيد الإجراءات الأمنية يأتي في الوقت الذي أعلنت فيه منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير لها أن مرتكبي قمع المتظاهرين بعد وفاة جينا أميني لا يزالون يتمتعون بالحصانة. وقد رفض النظام الإيراني إجراء تحقيقات مستقلة في هذا الموضوع. وتشير هذه المنظمة الدولية إلى عمليات الإعدام الأخيرة والضغوط على عائلات المتظاهرين كأدلة على استمرار القمع، ودعت الحكومات الأجنبية إلى اتخاذ إجراءات جادة لملاحقة المسؤولين عن القمع وتقديم الدعم للناجين.

واتهم تامي بيغوت، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في الذكرى السنوية لقتل مهسا أميني، النظام الإيراني بارتكاب “جريمة ضد الإنسانية”. وأكد في رسالة على استمرار الجهود لمحاسبة المسؤولين عن هذا القمع. هذه التصريحات جاءت رداً على الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان بعد مقتل جينا أميني، مما يؤكد أن ملف “القتل الحكومي” لمهسا أميني لا يزال مفتوحاً وأن المجتمع الدولي حساس تجاهه.

ماي ساتو: شجاعة جينا رمز عالمي لمكافحة التمييز
كتبت الدكتورة ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، يوم الثلاثاء 16 أيلول (سبتمبر) 2025، في حسابها على منصة “إكس”: “اليوم في 16 أيلول (سبتمبر) 2025: نحيي ذكرى مهسا-جينا أميني، المرأة الإيرانية الكردية التي أثر موتها قبل 3 سنوات في مثل هذا اليوم، وشجاعتها، على ملايين البشر وأشعلت شرارة حركة محورها حقوق المرأة وحرياتها. وكما كتبت عائلتها على قبرها يوم دفنها، فقد أصبح اسمها رمزاً منتشراً.

بعد 3 سنوات، لا تزال هناك قضايا كثيرة لم تُحل فيما يتعلق بإحقاق حقوق المرأة في ظل حكم الجمهورية الإسلامية، وهناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به لتحسين الوضع. وكما أشرت في تقريري لهذا العام إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لا تزال النساء الإيرانيات يواجهن قيوداً شديدة في مجال حقوقهن الأساسية.

لقد تم إقرار قانون الحجاب (قانون دعم الأسرة من خلال تعزيز ثقافة العفة والحجاب)، ولكنه لم يدخل حيز التنفيذ، مما يشير إلى الحذر والتردد داخل النظام. ومع ذلك، لا يزال الحجاب إلزامياً بموجب قانون العقوبات الإسلامي. وإلى جانب قواعد اللباس، تواجه النساء قيوداً وتمييزاً واسع النطاق في مجالات الصحة، والزواج، والميراث، والسفر، والعديد من الجوانب الأخرى في حياتهن.

في عام 2025، لا يزال يتم إعدام الرجال الذين شاركوا في احتجاجات 2022. وبالرغم من مرور 3 سنوات، لا تزال حقوق النساء والفتيات الإيرانيات ومناصريهن تتطلب اهتمامنا وإجراءاتنا المستمرة”.

وفي الوقت نفسه، قام تجار سقز وديواندره، بالتزامن مع الذكرى السنوية للقتل الحكومي لجينا أميني، بالإضراب وأغلقوا محلاتهم ليذكروا بأن حركة مهسا مستمرة.

مريم رجوي: إرادة المقاومة لا يمكن إخمادها
كتبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مرحلة الانتقال، في رسالة لها بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للشهيدة الخالدة مهسا (جينا) أميني في حسابها على “إكس”: “منذ ثلاث سنوات في مثل هذه الساعات، استشهدت مهسا أميني (جينا)، ابنة الشعب الكردستاني البطل في إيران، على يد جلادي خامنئي، لتشعل نار انتفاضة في جميع أنحاء إيران، هزت أركان نظام الملالي المعادي للإنسانية والمناهض للمرأة. أبعث بالتحية لشهداء تلك الانتفاضة وجرحاها ومن تم إعدامهم بكرامة، من محسن شكاري ومهدي كرمي إلى كيان بيرفلك.

أقول لخامنئي وزمرته المجرمة مرة أخرى، إن هذه الوحشية والهمجية، لن تفعل شيئاً سوى أن تزيد من إرادة الشباب والمناضلين من النساء في هذا الوطن لإسقاط نظام ولاية الفقيه المشؤوم. إن المقاومة من أجل الحرية من طهران إلى كردستان ومن زاهدان إلى أصفهان، وشيراز، وجيلان، ومازندران، وخوزستان، وبوشهر، في كل شبر من هذا الوطن الأسير، لا يمكن إخمادها”.

العالم في مواجهة إرهاب إيران العابر للحدود

القمعُ العابرُ للحدود يعمل كأداةٍ من أدواتِ الحكم الأمنيّ للنظام الإيراني.
من يحاسب النظام الايراني عن جرائمهمن يحاسب النظام الايراني عن جرائمه

میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
مع أنَّ التغريدَ خارج السرب أو السباحةَ ضدّ التيّار ليس بالأمر السهل والمتيسّر للقيام به، لكن يبدو واضحًا أنّ النظامَ الإيرانيّ يصرّ على ذلك، وحتى أنّه يتمادَى في ذلك أكثر فأكثر مع مرور الأيام.
البعدُ الدينيّ–العقائديّ للنظام الإيراني المبنيّ على أساسِ نظرية ولاية الفقيه جعلَ قادةَ هذا النظام يؤمنون، وليس يشعرون فقط، بأنّهم “النخبةُ المحقّة” دائمًا. ولِكونِ مرشدِ النظام يستمدّ شرعيةَ سلطته من السماء، فإنّ للنظامِ الحقَّ المُشرع في قتلِ وإبادةِ كلّ إيرانيٍ يقف ضده. لكنّ المثيرَ والملفتَ للنظر كثيرًا، هو أنّ هذا النظام، وبعد أكثر من أربعة عقود من الحكم، لم يتجه إلى نوعٍ من الانفتاح على العالم والتخفيف من “عنجهيته المتشدّدة”، بل أصرّ على الذهاب أبعد من ذلك، ليصبحَ الإيرانيُّ المعارض المقيم في الشتات أيضًا هدفًا للقتلِ والإبادة!

إعدامُ آلافِ السجناء السياسيين في مجزرة صيف عام 1988، بسببِ ما حملوه من أفكارٍ ومبادئَ مختلفة عن النظام، لم تكن نهايةَ مطافِ عملياتِ القمعِ والإبادةِ بحقّ المعارضين السياسيين، بل كانت بمثابة البداية. ومع الأخذ في الاعتبار عملياتِ القتلِ المتسلسل للنخب الفكرية والفنية والاجتماعية في العقدِ الأوّل من الألفية الماضية باعتبارها سعيًا لجعل المجتمعِ الإيراني ذي اتجاهٍ فكريّ واحد، فإنّ قبضةَ النظامِ الحديدية لم تقف عند هذا الحدّ، بل تحرّكت وخلال العقدِ الثامن بشكلٍ خاص لتصفيةِ رموزٍ إيرانية معارضةٍ للنظام في البلدان الأوروبية.

أما في الألفية الثالثة بعد الميلاد، فإنّ النظام الإيراني واصل حصاده العقائديّ في الخارج، وكانت ذروةُ ذلك سعيه لتفجير مكانِ التجمع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (الجناحُ السياسيُّ لمنظمةِ مجاهدي خلق) في باريس، حيث كان يحضُرُه عشراتُ الآلاف من الإيرانيين إلى جانب شخصياتٍ سياسيةٍ دولية. ومع أنّ المشاركين في تلك العمليةِ الإرهابية، وفي مقدمتهم أسدالله أسدي، السكرتير الثالث السابق في السفارة الإيرانية في النمسا، قد تمّ إلقاءُ القبض عليهم ومُحاكمتهم وإصدارُ الأحكامِ بسجنهم، فإنّ طهران لم تتوقّف وبادرت إلى محاولةِ اغتيال نائبِ رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس في إسبانيا، إضافةً إلى التهديدِ باغتيال مسؤولين أميركيين. حتى إن إصدارَ محكمةٍ في بونتواز بفرنسا حكمَها في قضيةِ الهجوم على مبنىٍ تابعٍ لأنصارِ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شمالَ باريس، حيث أَدانت ثلاثةَ عملاءٍ تمّ تجنيدُهم من قبل وزارةِ المخابرات الإيرانية وأصدرت بحقّهم أحكامًا بالسجن، لا يبدو أنّه جعل النظامَ الإيرانيَّ يرعوى ويتخلّى عن نهجه القمعيّ التعسّفيّ هذا.

ويبدو واضحًا أنّ هذه الممارسات غير المألوفة وغير المسبوقة باتت لا تلفتُ أنظارَ دولِ العالم فحسب، بل تدفعها أيضًا للعمل من أجل مواجهتها، ولذلك فإنّ البيانَ الصادرَ عن مجموعة السبع (G7) وشركائها ضمن “آلية الردّ السريع” يعتبر بمثابة مرحلةٍ جديدة في مواجهة المجتمع الدولي للسلوكيات التخريبية التي تنتهجها السلطةُ الحاكمة في إيران. في هذا البيان، الذي صدر في 12 سبتمبر 2025 عن كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب أستراليا ونيوزيلندا، تمّ إدانةُ الأنشطة العابرةِ للحدود التي تقوم بها أجهزةُ مخابراتِ النظام الإيراني باعتبارها تهديدًا خطيرًا للأمن الدولي وسيادة الدول. ويعكس هذا الموقفُ إجماعًا دوليًا ضد نمطٍ يمكن تسميته “الإرهابُ والقمعُ العابرُ للحدود”.

وفي هذا الإطار، يعمل القمعُ العابرُ للحدود كأداةٍ من أدواتِ الحكم الأمنيّ للنظام الإيراني؛ أداةٍ لا تهدف فقط إلى إسكاتِ المعارضين، بل إلى بثّ الخوف وخلقِ حالةٍ من الردع بين مجتمعاتِ المهاجرين والمنفيين. وقد لوحظ هذا النمطُ تاريخيًّا في سلوك أنظمةٍ استبداديةٍ أخرى، لكن اتساعَه واستمراريتَه في السياسة الخارجية لهذا النظام تمثّل أحدَ التحدياتِ الجسيمة للمجتمع الدولي.

ويشير بيانُ مجموعةِ السبع أيضًا إلى محاولاتِ النظام الإيرانيّ لجمعِ وكشفِ المعلوماتِ الشخصية للصحفيين. هذا الإجراءُ هو في الواقع امتدادٌ لمنطقِ القمع نفسه، ولكن مع التركيزِ على إسكاتِ صوتِ الإعلامِ المستقلّ والحدّ من إمكانيةِ النقد. فالصحفيون الذين يكشفون عن انتهاكاتِ حقوق الإنسان أو الفسادَ المنهجيّ، خاصة خارج حدودِ إيران، يصبحون هدفًا للمضايقات والتهديدات.

بالإضافة إلى ذلك، تشيرُ إشارةُ البيان إلى “زرعِ الانقسام داخل المجتمعات” إلى أنّ نطاقَ الأنشطة التخريبية للنظام الإيراني يتجاوز الحدودَ السياسيةَ البحتة ليمتدّ إلى المجالات الاجتماعية والثقافية. مثلُ هذه السلوكيات، بحسب منظّري الأمن الدولي، هي مثالٌ واضح على “التهديداتِ الهجينة”؛ أي مزيجٌ من الأدوات التقليدية وغير التقليدية التي تهدف إلى زعزعةِ استقرارِ المجتمعات والدول الأخرى.

ملخص أهم الأخبار لیوم الأربعاء 17 سبتمبر

موقع المجلس:

أفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن وزيري خارجية أمريكا وفرنسا أكدا في لقائهما على ضرورة منع النظام الإيراني من إنتاج أو حيازة سلاح نووي، مما يعكس استمرار الضغوط الدولية على برنامج النظام النووي.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

أعلن ممثلو ألمانيا والمملكة المتحدة في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أن النظام الإيراني انتهك بشكل خطير التزاماته النووية، وأن الجزء الأكبر من برنامجه يفتقر إلى مبرر مدني، وأن الدول الأوروبية الثلاث قامت بتفعيل آلية الزناد قبل أسبوعين.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية للنظام في مؤتمر الوكالة في فيينا إن النظام الإيراني لن يستسلم للضغوط ولن يتنازل عن حقوقه بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي والقانون الدولي.
ذكرت وكالة رويترز أن النظام الإيراني زاد بشكل كبير من تخفيضاته لبيع النفط إلى الصين، حيث وصل السعر في أكتوبر إلى أكثر من 6 دولارات للبرميل، مما يعكس تراجع الطلب من المصافي الصينية وضغط العقوبات.

ملخص أهم الأخبار لیوم الأربعاء 17 سبتمبر

شهدت شوارع طهران وتبريز، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لانتفاضة 2022، هتافات ليلية ضد الديكتاتورية الدينية. وأشعل المواطنون في مناطق بونك، وطهران بارس، وجردن، وكوهردشت، وأحياء تبريز، الأجواء الاحتجاجية بشعارات مثل “الموت للديكتاتور” و”خامنئي قاتل، حكمه باطل”.
نُظمت فعاليات ضمن حملة “لا للإعدام” في مدن إيرانية عديدة شملت مرند، ولاهيجان، وأصفهان، وكاشمر، وبروجرد، وسنقر، وطهران، وآستارا، ورشت، وسمنان، ولنكرود، وكرمان، وتبريز، وشيراز، وبجنورد، وكرمنشاه، عبر نصب الملصقات وتنظيم وقفات احتجاجية وكتابة الشعارات.

خرجت يوم الأربعاء 17 سبتمبر، قوات متعاقدة في “بارس الجنوبي” بمدينة عسلوية، وعمال مجموعة الصلب الوطنية في الأهواز، ومجموعة من سائقي سيارات الأجرة في جابهار، في تجمعات احتجاجية ضد المشاكل المهنية والمعيشية.
أفادت مواقع “اقتصاد 24″ و”شرق” الحكومية بأن أسعار السلع الأساسية في إيران ارتفعت عدة أضعاف، وبلغ معدل التضخم السنوي في أغسطس 42.4%، مما أدى إلى تدهور حاد في القوة الشرائية للمواطنين.
تصاعد الصراع حول اتفاق القاهرة بين عراقجي وغروسي، حيث اعترض شريعتمداري أيضًا على بيان المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام. وأعلن المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان وأحد أعضائه أن ادعاءات عراقجي بشأن وضع شروط حول آلية الزناد كانت مجرد تصريحات شفهية ولم تُذكر في نص الاتفاق.

حذر الخبير الحكومي بيت‌اللهي من أنه في حال عدم اتخاذ الحكومة إجراءات للسيطرة على هبوط الأرض، قد يتم إجلاء ما بين 2.5 إلى 3 ملايين شخص في أصفهان ومحيطها.
أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان لها أربعة أفراد إيرانيين و12 شركة مرتبطة بفيلق القدس التابع لـحرس النظام الإيراني وشركة “ألبا تريدينغ” في قائمة عقوباتها.
أفادت وكالة أنباء فيلق القدس بمقتل عنصرين من قوات الأمن القمعية وإصابة آخر في محور خاش-زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان.
صُنفت قوات حرس النظام الإيراني التابع لخامنئي وقواته الوكيلة كمنظمات إرهابية وجرائم منظمة بأمر من رئيس جمهورية الإكوادور.
ذكرت وكالة رويترز أن إسرائيل بدأت المرحلة الرئيسية من هجومها البري على غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخصًا وتشريد 350 ألف آخرين، بينما أفادت وكالة “وفا” بوفاة 428 شخصًا بسبب الجوع وسوء التغذية.
أفادت وكالة “وفا” بأن لوكسمبورغ تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين، وأن القادة في اجتماع عبر الإنترنت برئاسة ماكرون أكدوا على حل الدولتين ووقف إطلاق النار وإيصال المساعدات.
جدد النظام الإيراني في بيان له حول قمة الدوحة العربية والإسلامية، معارضته لحل الدولتين للقضية الفلسطينية.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية يوم الأربعاء 17 أيلول/سبتمبر تصنيف أربع جماعات مسلّحة تابعة للنظام الإيراني في العراق كـ «منظمات إرهابية أجنبية». وجاء في بيان الخارجية الأميركية أنّ «حركة النجباء»، و«كتائب سيد الشهداء»، و«حركة أنصار الله»، و«كتائب الإمام علي» هي جماعات مسلّحة تابعة للنظام الإيراني في العراق أدرجت على لائحة الإرهاب الأميركية.

إعدام ما لا يقل عن 27 سجينًا في الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر

تتجاوز حصيلة عمليات الإعدام في النصف من عام 1404 الإيراني 800 شخص

صباح اليوم، تم إعدام بابك شهبازي بتهمة “التعاون الأمني والتجسس” مع إسرائيل، إلى جانب ثلاثة سجناء آخرين

أعلنت السلطة القضائية للنظام اليوم أن بابك شهبازي، البالغ من العمر 44 عامًا، قد أُعدم صباح الأربعاء 17 سبتمبر في سجن قزل حصار بتهمة “التعاون الأمني والتجسس” مع إسرائيل. وكان شهبازي، الذي قُبض عليه في يناير 2024، قد حُكم عليه بالإعدام من قبل القاضي المتشدد صلواتي (نقلاً عن وكالة أنباء ميزان، التابعة للقضاء الإيراني).

بالإضافة إلى ذلك، وبناءً على التقارير التي وردت حتى الساعة 2 ظهرًا، أُعدم اليوم ما لا يقل عن ثلاثة سجناء آخرين في سجن قزل حصار، وهم: علي إسماعيلي، رحمان سرلك، وحميد حسيني.

وفي يوم الثلاثاء 16 سبتمبر، شُنق 5 سجناء: مسعود اختياري زاده وأكبر إمامي في سجن قزل حصار، وعبد الصمد سالارزهي وعبد المجيد براهوئي في بيرجند، وبرويز يوسف زهي (27 عامًا) في غناباد.

وفي يوم الإثنين 15 سبتمبر، أُعدم 6 سجناء: خليل راشدي في رامهرمز وسجين آخر في جيرفت. أسماء السجناء الأربعة الآخرين وردت في البيان السابق.

وفي يوم الأحد 14 سبتمبر، أُعدم 16 سجينًا: إلياس شيروزهي (27 عامًا) من المواطنين البلوش في زاهدان، ورضا شهسواري (30 عامًا) وحيدر علي بابائي في شيراز، ورضا ساراني من المواطنين البلوش في كاشمر، وسجاد ميم في مشه، وأحمد حقي في إيلام. أسماء السجناء العشرة الآخرين أُعلنت في البيان السابق.

بهذا، ومع إعدام ما لا يقل عن 27 سجينًا في الفترة من الأحد إلى الثلاثاء (14-16 سبتمبر)، تتجاوز حصيلة عمليات الإعدام الوحشية في أقل من ستة أشهر من بدایة عام (1404) الإيراني، حاجز الـ 800 شخص، وهو أمر لم يسبق له مثيل في السنوات الـ 35 الماضية.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن خامنئي، خوفًا من انفجار غضب الشعب وسعيًا منه لإطالة عمر حكم ولاية الفقيه المشين، يترك المزيد من الناس حزانى، والمزيد من الأطفال يتامى، والمزيد من العائلات بلا معيل. لكنها أكدت أن صرح النظام المتهاوي، الذي بُني على بحر من دماء الشعب، سيسقط على يد شباب الانتفاضة والثائرين، وسيُستبدل بجمهورية ديمقراطية تقوم على حقوق الإنسان والعدالة. وسيُحاسَب خامنئي وغيره من قادة النظام أمام العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 سبتمبر / ايلول 2025

مع فرض عقوبات جديدة من جانب آمریکا، الإكوادور تصنف حرس النظام منظمة إرهابية

تصاعد الضغط الدولي على النظام الإيراني
موقع المجلس:
في خطوتين متزامنتين تعكسان تزايد العزلة الدولية المفروضة على النظام الإيراني، أعلنت حكومة الإكوادور تصنيف حرس النظام الإيراني وحزب الله اللبناني كـ”منظمات إرهابية”، بينما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شبكة مالية تدعم الحرس ووزارة دفاع النظام. تأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تأكيد كبار المسؤولين الأمريكيين على استمرار سياسة “الضغط الأقصى” والمطالبة بتفكيك كامل لبرنامج إيران النووي.

الإكوادور تصنف حرس النظام الإيراني وحزب الله كمنظمات إرهابية

أضفت حكومة الإكوادور الطابع الرسمي على قرارها بتوقيع الرئيس دانيال نوبوا على المرسوم التنفيذي رقم 128، الذي يصنف حرس النظام الإيراني وحزب الله كـ”منظمات إرهابية وإجرامية منظمة”. وينص المرسوم على أن أنشطة هذه الجماعات تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن العام وسيادة وسلامة أراضي الإكوادور. ويستند هذا القرار إلى تقارير استخباراتية قدمها المركز الوطني للمعلومات في الإكوادور بين شهري مايو وسبتمبر 2025، حذرت من وجود وأنشطة هذه الجماعات في أمريكا الجنوبية واحتمال ارتباطها بشبكات إجرامية محلية.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة مالية تدعم حرس النظام الإيراني

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على شبكة من الوسطاء الماليين الإيرانيين تضم أربعة أفراد و12 شركة في هونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة. واتُهمت هذه الشبكة بلعب دور في تحويل عائدات النفط الإيراني لصالح حرس النظام الإيراني ووزارة دفاع النظام. ووفقًا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية، استخدم هؤلاء الأفراد والكيانات شركات وهمية وعملات رقمية لنقل جزء من عائدات مبيعات النفط الإيراني. وذكرت الوزارة أن المواطنين الإيرانيين “علي رضا درخشان” و”آرش استاكي عليوند” كانا محور هذه الشبكة، حيث قاما بتحويل ما يزيد عن 100 مليون دولار من العملات المشفرة بين عامي 2023 و2025.

واشنطن تؤكد على استمرار “الضغط الأقصى” وتطالب بتفكيك البرنامج النووي

تزامنت هذه الإجراءات مع تصريحات حازمة من كبار المسؤولين الأمريكيين. فقد أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في مؤتمر صحفي بإسرائيل بتاريخ 15 سبتمبر أن “الضغط الاقتصادي الأقصى على إيران سيستمر حتى تغير مسارها”. ووصف روبيو امتلاك إيران لسلاح نووي تحت حكم خامنئي بأنه “خطر غير مقبول للعالم بأسره”.

وجاءت هذه التصريحات بعد كلمة لوزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي طالب فيها بضرورة “تفكيك مسار النظام الإيراني نحو امتلاك أسلحة نووية بشكل كامل، بما في ذلك جميع قدرات التخصيب وإعادة المعالجة”. ووصف رايت انتهاكات إيران المستمرة لالتزاماتها بأنها “أخطر تهديد للنظام الدولي لعدم الانتشار النووي”.

إرهاب نظام الملالي العابر للحدود

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ تأسيسه، لم يجسد نظام الملالي التطرف في أفکاره وممارساته القمعية المختلفة بحق الشعب الايراني وبشکل خاص بحق شريحتي النساء والشباب في المجتمع الايراني، بل إنه قد تجاوز ذلك بکثير عندما أراد فرض نفسه وأفکاره وقيمه کأمر واقع ليس على الشعب الايراني والبلدان العربية والاسلامية فقط بل وحتى على العالم کله، ومن أجل ذلك، فقد إعتمد هذا النظام القمعي الرجعي على الارهاب کوسيلة من أجل تحقيق ذلك الهدف مع ملاحظة إنه ومن کثرة ممارسته للإرهاب فقد أصبح طبعا له.
لکن وجه المفارقة هنا، إن النظام وفي الوقت الذي راهن فيه على الارهاب کوسيلة له من أجل تحقيق غايته بفرض نفسه کأمر واقع على العالم، فإنه وفي نفس الوقت سعى من أجل التظاهر بأنه حمل وديع وإنه ضحية للإرهاب على يد المعارضة الوطنية ضده والمتمثلة في المقاومة الايرانية، لکن، لم يکن بإمکان النظام خداع العالم بهکذا زعم کاذب وواه مثير للسخرية والتهکم ولذلك سرعان ما إفتضح أمره وظهر على حقيقته البشعة.
الانکى من ذلك، إن النظام وبقدر ما يحاول إظهار نفسه کضحية ومکافح للإرهاب، فإن التقارير الخبرية تتزايد بخصوص إدانته وکشف تورطه وتمرسه في الارهاب، وبهذا الصدد جاء البيان الصادر عن مجموعة السبع (G7) وشركائها ضمن “آلية الرد السريع”، والذي يمثل مرحلة جديدة في مواجهة المجتمع الدولي للسلوكيات التخريبية التي تنتهجها النظام الحاكمة في إيران. في هذا البيان، الذي صدر في 12 سبتمبر 2025 من قبل كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب أستراليا ونيوزيلندا، تم إدانة الأنشطة العابرة للحدود التي تقوم بها أجهزة مخابرات النظام الإيراني باعتبارها تهديدا خطيرا للأمن الدولي وسيادة الدول. ويعكس هذا الموقف إجماعا دوليا ضد نمط يمكن تسميته بـ “الإرهاب والقمع العابر للحدود”.
وإن إحدى النقاط الرئيسية في هذا البيان هي التركيز على “النمط المقلق وغير المقبول” الذي تتبعه النظام الإيراني في ملاحقة المعارضين السياسيين في الخارج. على مدى السنوات الماضية، تم الكشف عن العديد من مخططات الاغتيال أو الاختطاف أو التهديد التي استهدفت نشطاء المعارضة الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشمالية. هذه الأعمال ليست فقط غير قانونية بطبيعتها، بل إنها تنتهك بشكل صارخ سيادة الدول وتقوض المبدأ الأساسي للقانون الدولي، وهو احترام استقلال الدول.
في هذا الإطار، يعمل القمع العابر للحدود كأداة من أدوات الحكم الأمني للنظام الإيراني؛ أداة لا تهدف فقط إلى إسكات المعارضين، بل إلى بث الخوف وخلق حالة من الردع بين مجتمعات المهاجرين والمنفيين. وقد لوحظ هذا النمط تاريخيا في سلوك أنظمة استبدادية أخرى، لكن اتساعه واستمراريته في السياسة الخارجية لهذا النظام يمثل أحد التحديات الجسيمة للمجتمع الدولي.
ويشير بيان مجموعة السبع أيضا إلى محاولات النظام الإيراني لجمع وكشف المعلومات الشخصية للصحفيين. هذا الإجراء هو في الواقع امتداد لمنطق القمع نفسه، ولكن مع التركيز على إسكات صوت الإعلام المستقل والحد من إمكانية النقد. فالصحفيون الذين يكشفون عن انتهاكات حقوق الإنسان أو الفساد المنهجي، خاصة خارج حدود إيران، يصبحون هدفا للمضايقات والتهديدات.
وبالإضافة إلى ذلك، تشير إشارة البيان إلى “زرع الانقسام داخل المجتمعات” إلى أن نطاق الأنشطة التخريبية للنظام الإيراني يتجاوز الحدود السياسية البحتة ليمتد إلى المجالات الاجتماعية والثقافية. مثل هذه السلوكيات، بحسب منظري الأمن الدولي، هي مثال واضح على “التهديدات الهجينة””؛ أي مزيج من الأدوات التقليدية وغير التقليدية التي تهدف إلى زعزعة استقرار المجتمعات والدول الأخرى.

تحديات النظام الإيراني ونزع سلاح حزب الله

جريدة الحرة ـ سرگول الجاف بيروت:

تحديات النظام الإيراني ونزع سلاح حزب الله
يسعى النظام الإيراني إلى تقديم نفسه كلاعب استراتيجي يتحكم بمصير المنطقة، من لبنان إلى اليمن، ومن القوقاز إلى باكستان. إلا أن هذه الصورة القوية ليست سوى قناع يخفي هشاشة النظام: نظامٌ يعاني من أزمات داخلية وضغوط خارجية، وعلى أعتاب تحولات شعبية عميقة. في لبنان، أصبحت مسألة نزع سلاح حزب الله، الذراع الرئيسي للنظام الإيراني، تحدياً دقيقاً. يتناول هذا المقال الوضع الراهن للنظام الإيراني، وسعيه للحفاظ على نفوذه الإقليمي، ومسألة نزع سلاح حزب الله في لبنان.
الجهود الخارجية للنظام الإيراني: استعراض قوة أم هروب من الأزمة؟
يسعى النظام الإيراني إلى تعزيز مكانته في المفاوضات الدولية من خلال ترسيخ نفوذه الإقليمي. في لبنان، يحاول حزب الله مقاومة الضغوط الأميركية لنزع سلاحه من خلال مشاريع إعادة إعمار باهظة التكلفة.
في اليمن، يستخدم النظام الحوثيين لإرسال رسائل عسكرية إلى إسرائيل والولايات المتحدة. كما أنه يعزز علاقاته مع دول مثل باكستان وأرمينيا لكسر عزلة البلاد الاقتصادية.
لكن هذه التحركات، وإن بدت ذكية، تفتقر إلى القوة الحقيقية حيث يواجه حزب الله ضغوطًا داخلية وخارجية غير مسبوقة، والحوثيون عاجزون عن تغيير المعادلات الإقليمية الرئيسية، والعلاقات مع دول مثل روسيا لا يمكن أن تعوّض العزلة الناجمة عن العقوبات. هذه المناورات تُبدد موارد النظام دون حل مشاكله الأساسية.
الأزمة الداخلية في إيران: غضب شعبي على وشك الانفجار
يعيش أكثر من 30 مليون شخص في إيران تحت خط الفقر، وقد أُجبر الآلاف على بيع أعضائهم لتأمين لقمة العيش. وقد حوّل التضخم المفرط والقمع السياسي شعارات النظام “المقاومة” إلى أداة لتبرير الفقر والظلم.
فالنظام، الذي يدّعي مواجهة “الاستكبار العالمي”، يمارس أقسى أشكال الاستبداد ضد شعبه. وقد أضعف هذا التناقض شرعية النظام ووضعه في أزمة وجودية. وتكشف موجة الإعدامات (أكثر من 1750 منذ تولي مسعود بزشكيان السلطة) والاعتقالات واسعة النطاق (أكثر من 21 ألف شخص في الأشهر الأخيرة) عن خوف النظام من الانتفاضات الشعبية.
صوت المقاومة: احتجاجات في بروكسل ونيويورك
تجلّى الغضب الشعبي في مظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل (6 سبتمبر/أيلول 2025) إحياءً للذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أيّد المتظاهرون خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط من أجل إيران ديمقراطية، وطالبوا بالحرية وإسقاط النظام، وحثّوا المجتمع الدولي على تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية. وستشهد نيويورك في (23-24 سبتمبر/أيلول 2025) أيضاً مسيرات لآلاف الإيرانيين وكبار الشخصيات الأمريكية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتعد هذه المظاهرة الأكبر من نوعها بالنسبة للإيرانيين في أميركا، احتجاجاً على الإعدامات والبرنامج النووي للنظام وسياساته الحربية، وتدعم السيدة مريم رجوي “الخيار الثالث”، ألا وهو تغيير النظام من خلال الشعب والمقاومة المنظمة.
لبنان في عام 2025 : تحدي نزع سلاح حزب الله
تأسس حزب الله في ثمانينيات القرن الماضي بدعم مالي وعسكري وسياسي من النظام الإيراني، وأصبح أداةً رئيسيةً لتحقيق أهداف طهران من خلال الهيمنة على المنطقة، ويؤمّن الحزب موارده المالية من خلال تجارة المخدرات وغسل الأموال، ويساهم في زعزعة استقرار دول مثل الأردن.
ومع ذلك، أدت الحروب المتكررة مع إسرائيل وتدمير البنية التحتية في جنوب لبنان إلى تآكل الدعم الاجتماعي للحزب بين الشيعة.
في أغسطس/آب 2025، وتحت ضغط من الولايات المتحدة ودول عربية مثل المملكة العربية السعودية، قدمت الحكومة اللبنانية الجديدة خطةً لنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية العام.
وتدعو هذه الخطة، المدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، إلى نزع سلاح الجماعات المسلحة جنوب نهر الليطاني. إلا أن حزب الله، بدعم من النظام الإيراني، رفض الخطة وهدد بحرب أهلية.
دور النظام الإيراني في الأزمة اللبنانية
تستخدم إيران حزب الله كأداة للحفاظ على نفوذها في المنطقة. ونزع سلاح حزب الله تعتبره طهران خسارة لأحد أهم وكلائها الإقليميين. وقد أثارت تصريحات مسؤولين إيرانيين، مثل علي أكبر ولايتي، الذي وصف نزع سلاح حزب الله بأنه غير مقبول، غضب المسؤولين اللبنانيين.
كما أثارت زيارة علي لاريجاني إلى لبنان في أغسطس/آب 2025 جدلاً واسعاً بسبب دفاعه عن تصرفات حزب الله وتدخله في الشؤون الداخلية اللبنانية. وتعكس هذه المواقف المتناقضة سعي إيران للحفاظ على نفوذها دون تصعيد التوترات الدبلوماسية.
المستقبل والتحديات
يواجه نزع سلاح حزب الله عقبات كبيرة، منها ضعف الجيش اللبناني في مواجهة أسلحة الحزب المتطورة واعتماده على إيران.
إلا أن تراجع الدعم الاجتماعي والمشاكل الاقتصادية في جنوب لبنان وضعا حزب الله والنظام الإيراني في موقف صعب. كما أضعف سقوط نظام بشار الأسد في سوريا خط الإمداد اللوجستي الرئيسي للحزب.
في غضون ذلك، تُصرّ الحكومة اللبنانية والأحزاب القومية، بدعم دولي وإقليمي، على احتكار الدولة للسلاح.
الخلاصة
يغرق النظام الإيراني في دوامة من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، ويواجه موجةً متصاعدةً من الاحتجاجات الشعبية وأنشطة “الوحدات الثورية”. ويكشف تنفيذ أكثر من 1750 عملية إعدام منذ تولي بزشكيان السلطة، واعتقالات واسعة النطاق للمعارضين، عن خوف النظام من الانتفاضات الشعبية.
كما يواجه النظام أزماتٍ مثل الانقطاع المتكرر للكهرباء، ونقص المياه، والتضخم الجامح، مما يُفاقم الغضب الشعبي.
في هذا السياق، يبرز بديل قوي ذو قاعدة شعبية واسعة، بقيادة مريم رجوي، التي تقدم برنامجاً من عشر نقاط لإيران ديمقراطية وإطاراً لحكومة ديمقراطية تحظى بدعم واسع بين الإيرانيين داخل البلاد وخارجها. هذه المقاومة المنظمة، التي تعتمد على الانتفاضات الشعبية وأنشطة “الوحدات الثورية”، تبرز كقوة حاسمة لإسقاط النظام وإرساء الديمقراطية في إيران. في لبنان، يُعدّ نزع سلاح حزب الله اختباراً لاستقلال البلاد، ويمكنه، بدعم دولي وإقليمي، أن يُضعف نفوذ النظام الإيراني. مصير إيران ولبنان مرتبط بإرادة شعبيهما في تحقيق الحرية والاستقلال.
كاتبة كردية عراقية

انتفاضة 2022 في إيران: منعطف تاريخي لا عودة عنه

موقع المجلس:
يمثل عام 2022 محطة فارقة في تاريخ الحراك الشعبي الإيراني. فقد شهدت البلاد سلسلة من الانتفاضات التي بدأت باحتجاجات على غلاء المعيشة والفساد، لتبلغ ذروتها في 16 سبتمبر عقب مقتل الشابة مهسا أميني، حيث انفجرت موجة غضب عارمة اجتاحت معظم المدن الإيرانية، موجهة ضربة قوية إلى صورة النظام وكاشفة عن عمق أزمته وافتقاره للشرعية.

الانتفاضة في إيران –احتجاجات طلاب الجامعات في عموم إيران – السبت 1 أكتوبر2022

شعار يختصر المستقبل: “لا للشاه ولا للملالي”
أبرزت انتفاضة 2022 رفضًا مزدوجًا لكلا النموذجين الديكتاتوريين: نظام الشاه السابق وحكم الملالي الحالي. هذا الشعار لم يكن مجرد هتاف عابر، بل تعبير عن وعي استراتيجي يرى أن الخلاص يكمن في إقامة بديل ديمقراطي بعيدًا عن كل أشكال الاستبداد.

انتفاضة في طهران- 19 سبتمبر 2022

نقطة اللاعودة
الانتفاضة لم تكن مجرد حدث عابر، بل تحوّل نوعي في وعي المجتمع. فجيل الشباب الذي تصدر المشهد لم يعد قابلًا للعودة إلى ما قبل سبتمبر 2022. وكما أقرّ بعض خبراء النظام أنفسهم، فإن محاولات الإكراه الديني والسياسي لم تعد مجدية، وكلما زاد الضغط، ازدادت المقاومة.

انتفاضة شاملة في عموم إيران لليوم السادس الموت لخامنئي – الاربعاء 21 سبتمبر 2022

وبذلك دخل المجتمع مرحلة جديدة لا يمكن التراجع عنها.
الاستقطاب الحقيقي
أوضحت أحداث 2022 أن الصراع في إيران يتمحور حول قطبين أساسيين:
• من جهة: المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق، كقوة منظمة تسعى لإسقاط النظام.
• ومن جهة أخرى: نظام ولاية الفقيه بكل أجنحته.

إيران أغلاق الطرق و مسارات اقحام القوات لقمع الانتفاضة في المدن 18 مايو 2022

هذا الاستقطاب تجلّى في شعار: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه“، الذي عبّر بوضوح عن رفض الشعب لإعادة إنتاج أي شكل من أشكال الديكتاتورية. حتى بعض صحف النظام اعترفت، ولو على مضض، بالدور المركزي للمقاومة في قيادة الحراك.

الانتفاضة في طهران لليوم السابع على التوالي 22 سبتمبر2022

خلاصة
لقد أثبتت انتفاضة 2022 أنها ليست مجرد موجة احتجاج، بل ثورة اجتماعية ـ سياسية دشّنت مرحلة جديدة في مسار التغيير. أكدت هذه الانتفاضة صوابية استراتيجية المقاومة المنظمة، وكشفت أن البدائل الزائفة لن تنجح في إنقاذ النظام أو إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

مظاهرات الإيرانيين في واشنطن لتكريم شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني 14 ديسمبر2022

والنتيجة الحتمية التي تفرضها الأحداث هي أن مستقبل إيران يتجه نحو جمهورية ديمقراطية يقودها شعب لم يعد يقبل الاستبداد تحت أي مسمى.

بروكسل: فشل سياسة الاسترضاء وصرخة الشعب الإيراني

موقع المجلس:
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل يوم السبت 6 سبتمبر تجمعًا بمناسبة مرور ستين عامًا على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تحوّل إلى منصة لتجديد الدعوة لوقف سياسة الاسترضاء التي دأبت الولايات المتحدة وأوروبا على انتهاجها تجاه نظام ولاية الفقيه.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

لم يكن هذا الموقف مجرد شعار سياسي، بل خلاصة تجربة مريرة عاشها الشعب الإيراني على مدى عقود من القمع، جعلته أكثر إصرارًا على المطالبة بتغيير النهج الدولي تجاه حكامه. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: ماذا جنت إيران من هذه السياسة حتى باتت مقاومتها متمسكة بإنهائها؟

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

تاريخ طويل من التواطؤ

تُظهر قراءة التاريخ الإيراني الحديث أن نظام الملالي كان الأكثر استفادة من مظلة الحماية الغربية. فعلى امتداد أكثر من سبعة عقود، ساندت سياسة الاسترضاء الحكومات المتعاقبة ووفّرت لها الغطاء، تاركة الشعب الإيراني أسيرًا للقمع والاستغلال. لم تكتفِ هذه السياسة بعدم إحداث أي تغيير إيجابي، بل منحت السلطات الديكتاتورية مساحة أوسع لممارسة القتل والسجن والإعدامات تحت مسمى “أمن الدولة”.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وخلال السنوات الـ46 الماضية بشكل خاص، لم يتلقَّ الإيرانيون أي دعم حقيقي من واشنطن أو العواصم الأوروبية في انتفاضاتهم الدامية ضد ولاية الفقيه. من 1981 إلى 2022، سقط آلاف الشباب في الشوارع، بينما اختار الغرب الصمت، وغالبًا ما قرن ذلك الصمت بعقود اقتصادية وصفقات دبلوماسية. وبهذا، لم تغضّ سياسة الاسترضاء الطرف عن الانتهاكات فحسب، بل غذّت آلة القمع عبر المصالح التجارية.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

المقاومة في مواجهة التجاهل

في هذا السياق، جاء تجمع بروكسل ليذكّر بضرورة الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الحرية ومقاومة الاستبداد. فالمعارضة الإيرانية خاضت على مدى العقود الماضية مواجهة شاقة ضد سياسة الاسترضاء، واستطاعت عبر كشفها المستمر لبرامج النظام النووية وأنشطته الإرهابية وانتهاكاته الحقوقية أن تفرض على المجتمع الدولي مراجعة مواقفه مرارًا.

إن إنهاء سياسة الاسترضاء لا يعني فقط تعديل المسار الخارجي، بل يرمز إلى إسقاط الحاجز الذي يفصل بين الشعب الإيراني وحقه في الحرية. هذا الحاجز الذي يتصدع يومًا بعد آخر بدماء الشهداء وصمود المعتقلين. وكما جاء في بروكسل، فإن الرد الوحيد على الاسترضاء هو الإيمان المطلق بالحرية والتمسّك بها كعهد لا رجعة فيه.

بروكسل: فشل سياسة الاسترضاء وصرخة الشعب الإيراني

لقد أثبتت العقود الماضية أن تراجع سياسة الاسترضاء يقرب الإيرانيين أكثر من هدفهم النهائي: التحرر من الديكتاتورية. والرسالة الواضحة التي حملها التجمع هي أن انحياز الغرب للشعب ومقاومته المشروعة، بدلاً من المقايضة بدمائه، هو السبيل لفتح طريق الحرية.

أصوات من بروكسل

باتريك كينيدي، عضو الكونغرس الأمريكي السابق: “الاسترضاء لا يجلب الأمن، بل يطيل عمر الفاشية. علينا تشديد العقوبات.”

غي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق: “استمرار جرائم النظام الإيراني دليل على فشل سياسة الاسترضاء. المطلوب استراتيجية جديدة تقوم على التواصل الإيجابي مع الشعب والمعارضة الديمقراطية.”

جون بيركو، الرئيس الأسبق للبرلمان البريطاني: “هناك بديل في إيران، بديل يختار الحرية لا الاسترضاء.”

كريس فان ديك، عضو البرلمان الأوروبي: “على الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، ورفض سياسة احتجاز الرهائن.”

الجامعة في إيران: من حق للتعلیم الجمیع إلى تجارة مربحة لبيع الشهادات

موقع المجلس:
حين تأسست جامعة “آزاد الإسلامية” في إيران، رُوّج لها كمشروع يفتح أبواب التعليم العالي أمام مختلف شرائح المجتمع. لكن بعد عقود، تحوّل هذا الشعار إلى مجرد وهم، إذ باتت الجامعة اليوم تُعرف بين طلابها بأنها “آلة لجمع الأموال”، حيث ارتفعت الرسوم بشكل غير مسبوق، خاصة في التخصصات الطبية، لتصبح الدراسة حكرًا على المقتدرين ماليًا. وهكذا تحوّل التعليم، الذي يفترض أن يكون حقًا عامًا، إلى امتياز خاص وواجهة أخرى من واجهات الفساد المستشري في النظام.

الجامعة في إيران: من حق للتعلیم الجمیع إلى تجارة مربحة لبيع الشهادات

اطلاب في الجامعة

وفقًا لقرارات مجلس أمناء الجامعة المركزي، تراوحت الرسوم الدراسية لتخصصات الطب وطب الأسنان والصيدلة للعام الأكاديمي 2025-2026 بين 200 و218 مليون تومان سنويًا. هذه الأرقام الخيالية في ظل الأزمة الاقتصادية أثارت موجة استياء بين الطلاب والأسر، وأدت فعليًا إلى إقصاء شرائح واسعة من إمكانية دخول المهن الحيوية.

عبء مالي بلا دعم

الطلاب يواجهون هذا العبء بمفردهم، في غياب تام لأي آليات دعم مثل المنح أو القروض أو خطط السداد الميسرة، كما هو معمول به حتى في الجامعات الخاصة حول العالم. يقول أحد الطلاب بمرارة: “لم تعد هذه جامعة، بل سوق تُباع فيه الشهادات بدماء الناس”. وهكذا يتضاعف الضغط النفسي والاقتصادي على الأسر بشكل خانق.

تكريس الفوارق الطبقية

حين تصبح كلفة شهادة جامعية معادلة لدخل أسرة متوسطة لسنوات، يتقلص التعليم إلى امتياز طبقي. ويعني ذلك أن مستقبل المهن الحساسة، كالطب، سيكون رهين الثروة لا الكفاءة، ما يهدد العدالة الاجتماعية ويقوّض الحراك المهني.

ورغم امتلاك جامعة آزاد لموارد ضخمة تشمل أراضٍ ومشاريع وعقارات، إلا أنها اختارت أسهل طريق للربح: زيادة الرسوم. بدلاً من استثمار الأصول لتوفير منح أو دعم مالي، تُحمل الأعباء على الطلاب وحدهم، وهو ما يسيء لسمعة الجامعة ويجعلها أقرب إلى “تاجر شهادات”.

تداعيات على المجتمع

استمرار هذه السياسة سيترك بصمات سلبية بعيدة المدى: تقليص فرص التعليم العالي، تسارع هجرة العقول، وفقدان الثقة بالمؤسسات الأكاديمية. وفي ظل انسداد الأفق أمام الشباب، سترتفع التكلفة الاجتماعية والسياسية على البلاد.

إن إصلاح التعليم وإعادة العدالة فيه لا يمكن أن يتحقق في ظل نظام يضع الأرباح فوق حقوق الأجيال. ما لم يحدث تغيير جذري، سيبقى الطلاب وعائلاتهم يدفعون ثمن السياسات التي حولت الجامعات إلى مشاريع ربحية على حساب مستقبل الأمة.

مقتل متظاهر وإصابة أربعة برصاص قوات النظام الإيراني في سقز

موقع المجلس:
سقز – 24 أيلول/سبتمبر 2025
أفادت تقارير محلية أن قوات مسلحة تابعة للنظام الإيراني فتحت النار بعد ظهر الاثنين على احتجاجات شعبية في منطقة «قلقله» بمحافظة سقز، ما أسفر عن مقتل شاب وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة.

مقتل متظاهر وإصابة أربعة برصاص قوات النظام الإيراني في سقز

ووفق المصادر، شارك أهالي قرى «قلقله» و«پيرعمران» و«كرويان» في مظاهرة ضد استمرار تشغيل منجم الذهب في المنطقة، متهمين السلطات بتجاهل مخاطره على مياه الشرب، وتلوث التربة والهواء، وتهديد مستقبل الأجيال المقبلة.

مقتل متظاهر وإصابة أربعة برصاص قوات النظام الإيراني في سقز

الضحايا هم الشاب محمد رشيدي الذي قضى متأثرًا بإصابته، فيما أصيب بجروح بليغة كل من: محمد أمين رشيدي، هَيمان رشيدي، راميار رشيدي، وعادل رشيدي.

وأشارت التقارير إلى أن السلطات منعت نقل المصابين إلى مستشفى سقز خشية توسع رقعة الاحتجاجات، خاصة مع اقتراب الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني، لكن الأهالي تمكنوا من إيصال الجرحى إلى مستشفى بانه لتلقي العلاج.

مقتل متظاهر وإصابة أربعة برصاص قوات النظام الإيراني في سقزوكان الأسبوع الماضي قد شهد توترات متكررة بين سكان المنطقة وحراس منجم الذهب، حيث لجأت القوات الحكومية إلى استخدام الهراوات وإطلاق النار العشوائي لترهيب المحتجين، غير أن هذه الإجراءات لم تمنع استمرار التحركات الشعبية.

ملخص أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 16 سبتمبر

موقع المجلس:
عقد متقاعدو كرمنشاه تجمعهم الاحتجاجي السابع يوم الثلاثاء 16 سبتمبر أمام صندوق التقاعد، وانتقدوا بصيحاتهم الفقر والفساد والبطالة وتجاهل النظام الإداري للبلاد للشعب.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

أفاد موقع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن غالبية الدول الأوروبية والولايات المتحدة أكدت على موقفها بأنه لا ينبغي السماح للنظام الإيراني أبدًا بتطوير أسلحة نووية ويجب أن يتعاون بشكل كامل مع الوكالة.
أعرب ممثلو بلجيكا والنمسا والدنمارك وفرنسا عن قلقهم إزاء تصعيد الأنشطة النووية الإيرانية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60% وتخزين مواد نووية تتجاوز الحد المسموح به في الاتفاق النووي.
حذف نظام الملالي أكثر من مليون أسرة، معظمها من العمال، من قائمة المستفيدين من الدعم النقدي، مما أدى إلى حرمان أكثر من ثلاثة ملايين شخص من الحصول على دعم بقيمة 300 ألف تومان.
أفادت وسائل إعلام حكومية بأن أزمة الكهرباء في إيران تحت حكم نظام الملالي مستمرة، وأن انقطاع التيار الكهربائي سيستمر حتى في فصل الشتاء.

كتبت السيدة مريم رجوي على حسابها في منصة إكس أنه مع إعدام ما لا يقل عن 20 سجينًا يومي 13 و14 سبتمبر، وصل عدد الإعدامات إلى 800 شخص في أقل من ستة أشهر من عام 2025، وهو رقم غير مسبوق في العقود الثلاثة الماضية.
قوات خامنئي القمعية أطلقت النار على المحتجين في منجم ذهب “بيرعمران” في سقز، مما أسفر عن مقتل الشاب محمد أمين رشيدي (22 عامًا) وإصابة آخرين.
أحيا شباب الانتفاضة، في الذكرى السنوية الثالثة للانتفاضة الشاملة، ذكرى 750 شهيدًا من شهداء انتفاضة 2022 والأبطال الذين ضحوا بأرواحهم، وأضرموا النار في مراكز القمع والنهب التابعة لحرس النظام الإيراني في مدن طهران، وكرج، وساوجبلاغ، وأصفهان، ومشهد، وكرمنشاه، وسنندج، وجرجان، وقزوين، وملاير، وشهرري، ورودبار، وكرمان، وإيرانشهر، وبيرجند، وبوكان.
تستمر احتجاجات الفئات المضطهدة من الشعب ضد ظلم ونهب نظام الملالي في مدن مختلفة، ويتجلى غضب وسخط شعبي واسع. ودخل أصحاب المتاجر في مدينتي سقز وديواندره في إضراب كامل بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لمقتل جينا أميني على يد الدولة.

تجمع العمال الرسميون في شركة آغاجاري للنفط والغاز يوم الثلاثاء 16 سبتمبر، احتجاجًا على تجاهل مطالبهم القانونية، في خطوة تمثل استمرارًا لموجة الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة في منصات النفط القارية، ومجمع بارس الجنوبي للغاز، وشركة مسجد سليمان للنفط والغاز.
ذكرت مجلة “تايم” الأمريكية أن الهجمات الأخيرة أعاقت قدرة نظام الملالي على إنتاج أسلحة نووية لعدة سنوات، وأن النظام الآن في موقف جيوسياسي ضعيف للغاية.
أصدرت وزارة الخارجية الألمانية أشد تحذير لمواطنيها، مطالبة إياهم بمغادرة إيران فورًا، حيث تم تقييم الوضع في البلاد بأنه غير آمن وخطير للغاية.
قال جون كيلي، نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، في إحاطة لمجلس الأمن إن النظام الإيراني لا يزال ينتهك قرارات مجلس الأمن من خلال دعمه العسكري واللوجستي والاستخباراتي للحوثيين، ويجب مواجهته بالأدوات المتاحة.
أعلنت السناتور جوني إرنست، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن نظام الملالي يقف وراء كل الصراعات في الشرق الأوسط، وأن سياساته الداعمة للحرب ودعم الجماعات الوكيلة تهدد أمن واستقرار المنطقة.
قتل 101 مواطنا منذ الساعة 12 من فجر اليوم حتى الساعة 18:40 من مساء اليوم الثلاثاء، في قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بمقتل 86 مواطنا في شمال القطاع غالبيتهم في مدينة غزة، و9 قتلى في وسط القطاع، و6 قتلى في الجنوب.