موقع المجلس:
شهدت بروكسل تظاهرة واسعة نظمتها المقاومة الإيرانية، تخللها لقاءات أجرتها قناة سيماي آزادي مع برلمانيين وشخصيات أوروبية بارزة، أجمعوا خلالها على ضرورة دعم الشعب الإيراني في مسعاه نحو الحرية والديمقراطية.
النائب البلجيكي كين فاندر إيلست وصف الأجواء بأنها استثنائية، معتبرًا تنظيم المظاهرة في قلب أوروبا خطوة مهمة لإيصال صوت المعارضة الإيرانية. وأكد أنه تأثر بالحشود التي طالبت بالقيم الديمقراطية، موجّهًا رسالته للشعب الإيراني: “ابقوا صامدين وارفعوا أصواتكم عاليًا… إن أوروبا تصغي إليكم وتنقل رسالتكم من أجل إيران حرة”.
أما البرلماني الفلمنكي إغبرت لاكرت، الرئيس السابق لحزب الليبراليين الديمقراطيين، فقد رأى أن الحشد الكبير دليل على أن “التغيير بات ممكنًا” في إيران، محذرًا من الرهان على التفاوض مع أنظمة استبدادية لا تسعى سوى إلى قمع شعوبها. ودعا إلى دستور جديد وحكام جدد يقومون على مبادئ الحرية وسيادة القانون.

من جهته، شدد السيناتور الأيرلندي جيري هوركان على أن الرسالة الأساسية للتظاهرة هي التضامن الدولي مع نضال الشعب الإيراني من أجل بديل ديمقراطي. وقال: “لا تيأسوا، أنتم تخوضون معركة عادلة ضد نظام متورط في الإرهاب”، مشيرًا إلى رمزية مشاركة شخصيات عالمية بارزة في هذا الحدث لدعم مستقبل إيران الحر.
وفي السياق ذاته، اعتبر سيرج دو باتول، العضو الفخري في برلمان بروكسل، أن المظاهرة كانت “نجاحًا كبيرًا” لثلاثة أسباب: فضح نظام الملالي كسلطة إرهابية يجب أن تزول، تكريم تضحيات الشعب الإيراني اليومية، والإشادة بالدور الريادي للنساء في مواجهة القمع. وأكد أن الحل يكمن في تمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره بنفسه، داعيًا المجتمع الدولي إلى مساندته حتى ينال حريته.








