الرئيسية بلوق الصفحة 137

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تدعو الاتحاد الأوروبي لخطوات حازمة لوقف الإعدامات في إيران

موقع المجلس:
في ظل التصاعد الخطير لعمليات الإعدام داخل إيران، دعت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)، التي تضم في عضويتها آلاف البرلمانيين من أوروبا وأمريكا الشمالية، قادة الاتحاد الأوروبي إلى التدخل السريع واتخاذ إجراءات ملموسة لحماية السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، ولا سيما السجناء السياسيين.

اعتقالات جديدة وسط موجة قمع غير مسبوقة

ومع اتساع دائرة القمع عقب حرب الـ12 يوماً، كثّف النظام الإيراني حملة الاعتقالات وأصدر المزيد من الأحكام بالإعدام ضد معارضيه، كان من بينها اعتقال السجين السياسي السابق شاهين ذوقي تبار، في خطوة تُعبّر عن حالة القلق المسيطرة على السلطات تجاه أي صوت معارض.

رسالة رسمية إلى قادة أوروبا

وفي رسالة بتاريخ 20 أكتوبر 2025، موجهة إلى كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، بينهم أورسولا فون دير لاين وأنطونيو كوستا وكايا كالاس وروبرتا ميتسولا، حذرت اللجنة من كارثة إنسانية تتفاقم داخل السجون الإيرانية.

وأبرزت الرسالة الإضراب الذي نفذه 1500 سجين محكوم بالإعدام داخل سجن قزل حصار لمدة أسبوع كامل، احتجاجاً على سياسة الإعدامات، وهو ما أجبر السلطات على إعادة ستة سجناء من زنزانات تنفيذ الحكم إلى الأقسام العامة، في مؤشر على مقاومة السجناء رغم الظروف القاسية.

أرقام صادمة

ووفق معطيات اللجنة، بلغت حصيلة الإعدامات منذ تولي مسعود بزشكيان الرئاسة 2008 عملية إعدام، بينها 38 إعداماً خلال يومين فقط (15 و16 أكتوبر). كما كشفت أن 17 سجيناً سياسياً من أعمار متفاوتة بين 22 و66 عاماً ينتظرون تنفيذ الحكم لمجرد انتمائهم إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.

وذكرت اللجنة أنها سبق وأن نبهت في يوليو 2025 إلى خطر إعدام الناشطين بهروز إحساني ومهدي حسني، لكن غياب أي رد فعل جاد من الاتحاد الأوروبي ترك المجال للنظام لزيادة جرأته في تنفيذ المزيد من الأحكام.

مطالب حازمة للاتحاد الأوروبي

قدّمت اللجنة مجموعة إجراءات دعت لتنفيذها دون تأخير، أبرزها:

1️⃣ تعليق فوري للعلاقات السياسية والاقتصادية مع طهران
2️⃣ استدعاء سفراء دول الاتحاد الأوروبي من إيران وربط عودتهم بـ:

وقف رسمي وشامل للإعدامات

السماح بدخول مفتشي اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى السجون دون قيود

كما شددت اللجنة على ضرورة دعم إحالة ملف الجرائم الحقوقية في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، وإطلاق مسار قانوني لتشكيل محكمة دولية تُحاسب قادة النظام على الجرائم ضد الإنسانية الممتدة لأكثر من أربعة عقود.

“الصمت تواطؤ”

وأكد رئيس اللجنة – وهو نائب أوروبي سابق كان قد نجا من محاولة اغتيال اتُّهم النظام بتدبيرها – قائلاً:

“الوقت ينفد. على الاتحاد الأوروبي أن يثبت تمسكه بالقيم التي دافع عنها ملايين الأوروبيين، وفي مقدمتها الحق في الحياة. تجاهل هذه الفظائع يعني المشاركة فيها”.

دعوات لمحاكمة روحاني في برلمان طهران وسط فشل “FATF” و تفجیر حرب الذئاب

اشتاک بالایدي داخل البرلمان الایراني-

موقع المجلس:

لم يكن قرار مجموعة العمل المالي (FATF) بإبقاء النظام الإيراني على قائمتها السوداء مجرد صفعة اقتصادية، بل كان الشرارة التي فجرت حربًا شاملة ومفتوحة بين أجنحة النظام المتصارعة. خلال الساعات الماضية، تحولت وسائل الإعلام والبرلمان الإيراني إلى ساحة لمعركة “كسر عظام”، حيث تتطاير الاتهامات بالخيانة والفساد، وتتعالى الأصوات المطالبة بمحاكمة وسجن الرئيس السابق حسن روحاني، في مشهد يكشف عن عمق التصدعات في بنية سلطة تضعف وتتآكل في ظل أزمة وجودية.

دعوات لمحاكمة روحاني في برلمان طهران وسط فشل “FATF” و تفجیر حرب الذئاب

تصاعد الصراعات الداخلية في إيران حول التعيينات الوزارية يكشف عن انقسامات عميقة
يستمر الصراع الداخلي على السلطة داخل النظام الإيراني في التصاعد، مما يكشف عن الانقسامات العميقة بين الفصائل المختلفة. في 24 أغسطس/آب، حاول مسعود بزشكيان، الرئيس المعين حديثًا للنظام، مرة أخرى إظهار ولائه للولي الفقیة علي خامنئي من خلال اصطحاب حكومته بأكملها لزيارة قبر خميني، الولي الفقیة السابق
من الفشل الاقتصادي إلى تصفية الحسابات السياسية
بمجرد صدور القرار، سارعت صحيفة “كيهان”، لسان حال خامنئي، إلى شن هجوم كاسح على ما أسمته “التيار الغرباوي”، متهمة إياه بتقديم “وعود كاذبة” للشعب، من الاتفاق النووي إلى لوائح FATF، ومعتبرة أن النتيجة لم تكن سوى استمرار العداء. وفي المقابل، اعتبرت صحف أخرى أن حكومة بيزشكيان تسير على خطى روحاني الفاشلة، وأن وعود المسؤولين بحل المشكلة عبر المصادقة على المعاهدات الدولية لم تكن سوى سراب.
ولكن ما حوّل هذا الجدال إلى حرب مفتوحة كان عودة حسن روحاني إلى المشهد السياسي. في خطاب ناري، وجه روحاني طعنة قاتلة لشرعية النظام الحالية بتساؤله: “ما هو البرلمان؟ كم نسبة الشعب التي يمثلها؟ … عندما يعارض 90% من الناس شيئًا ما، حتى لو أصبح قانونًا، فإنه قانون روحه فاسدة”.
انفجار بركاني في البرلمان
كانت كلمات روحاني بمثابة صب الزيت على النار. انفجر البرلمان في جلسة صاخبة شهدت هتافات غير مسبوقة مثل “الموت لفريدون!” (اسم روحاني الأصلي، في إهانة مقصودة)، و “محاكمة! محاكمة!”. وتحول النواب المتشددون إلى آلة هجوم منظمة، مطالبين ليس فقط بإسكاته، بل بسجنه.
• النائب ثابتي صرخ بأن مكان روحاني الحقيقي ليس في التفكير بمناصب عليا، بل “خلف قضبان السجن”، متهماً إياه بالفساد في قضية انهيار “بنك آينده”.
• النائب رسائي هاجم روحاني شخصيًا قائلاً: “ما نتيجة ضحكاتك السكرى أمام المسؤولين البريطانيين؟”، مطالباً بالتحقيق في ملفات فساده وسرقته العلمية وسرقة سجاد قصر سعد آباد الثمين.
• النائب أبوترابي وجه حديثه لرئيس القضاء قائلاً: “لو كنتم قد حققتم في ملف ازدواجية جنسية روحاني وأكاذيبه، لكان فمه قد أُغلق اليوم”.
قاليباف يدخل المعركة: طعنة من رئيس السلطة التشريعية
لم يقتصر الهجوم على النواب المتطرفين. في خطوة غير مسبوقة وذات دلالة عميقة، دخل رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، على الخط بنفسه، ووجه انتقادًا مباشرًا وصريحًا لروحاني ووزير خارجيته جواد ظريف. قال قاليباف: “أرى من الضروري أن أعلن انتقادي الصريح لمواقف الرئيس ووزير الخارجية الأسبق، اللذين ألحقا الضرر بمسار تعاوننا الاستراتيجي مع روسيا في هذا التوقيت الحساس”. هذا الهجوم العلني من رئيس سلطة ضد رئيس سابق يكشف أن الصراع تجاوز الخلافات الفصائلية إلى معركة على هوية النظام وتحالفاته الاستراتيجية.
نظام يلتهم نفسه
إن ما يجري في طهران اليوم هو أكثر من مجرد “حرب ذئاب”، إنه عرض حي لآلية التدمير الذاتي لنظام في مراحله الأخيرة. الفشل الاقتصادي الكارثي، المتمثل في قرار FATF وانهيار البنوك، لم يعد من الممكن إخفاؤه، مما دفع الأجنحة المتصارعة إلى البحث عن كبش فداء. وعندما اختار روحاني أن يهاجم شرعية النظام للنجاة بنفسه، كان الرد عنيفًا ووجوديًا. هذه المعركة الشرسة، التي تدور في ظل ضعف واضح لخامنئي، تشير إلى أن القواعد غير المكتوبة التي حكمت الصراع الداخلي لعقود قد انهارت، وأن النظام قد دخل مرحلة التهام نفسه أمام أعين الجميع.

تندیداً بالفقر والفساد والاستبداد، احتجاجات واسعة في إيران

موقع المجلس:
شهدت مدن إيرانية متعددة، اليوم الأحد 26 أكتوبر 2025، موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية التي عبّرت عن الغضب الاجتماعي المتصاعد ضد سياسات النظام.

الأحد، 26 أكتوبر 2025- وقفة احتجاجية لمتقاعدي التعدين والصلب

فقد خرج المتقاعدون للمطالبة بحقوقهم المعيشية في طهران وشوش وجيلان، وانضم إليهم العمال في زنجان وإسلام آباد غرب احتجاجًا على تأخر الأجور، بينما رفعت أمهات الأطفال المرضى أصواتهن أمام وزارة الصحة، وتجمعت عائلات المحكومين بالإعدام أمام البرلمان مطالبة بوقف النزيف الإنساني. أصوات متعددة، لكنها تلتقي عند رسالة واحدة: كفى فقراً وقمعاً وفساداً.

الأحد، 26 أكتوبر 2025 - صرخة متقاعدي شوش: احتجاج على الفقر والقمع وبؤس الحكام

المتقاعدون… في مواجهة الإفقار وتبديد الحقوق
كان المتقاعدون في صدارة الاحتجاجات، حيث نظّموا تجمعات كبيرة متزامنة. ففي طهران، وقف متقاعدو التعدين والصلب أمام البرلمان للتنديد بالاعتداء على صندوق تقاعدهم وتدهور الخدمات العلاجية. وفي شوش وكرمنشاه ورشت وجيلان، دوّت الهتافات:
“موائدنا فارغة… أين حقوقنا؟”
“لن نصمت بعد اليوم!”
مطالبهم تعكس ضيقًا معيشيًا بلغ حدّ 

الأحد، 26 أكتوبر 2025 - احتجاج أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في طهران

العمال… جهد شاق دون مقابل
وفي مشهد مشابه، خرج العمال للمطالبة برواتب غائبة لأشهر طويلة. عمال متجر «رفاه» في زنجان كشفوا أن الإدارة تحقّق أرباحًا كبيرة بينما تحرمهم مستحقاتهم. وفي إسلام آباد غرب، احتج عمال مصنع بلاط «كاژه» أمام مبنى المحافظة مطالبين بإنهاء المماطلة ودفع أجورهم فورًا.

الأحد، 26 أكتوبر 2025 - تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي – طهران، 26 أكتوبر 2025

صرخة أمهات الأطفال المرضى… صحة أبنائنا ليست رفاهية
احتجاجات اليوم حملت أيضًا بعدًا إنسانيًا مؤلمًا. أمهات أطفال مصابين بمرض «دوشين» طالبن بتوفير دواء «أجامري» المفقود، ورفعن شعارًا يلخّص معاناتهن:
«حياة أطفالنا أولوية… ليست لعبة سياسيين»
غياب الدواء كشف الوضع الكارثي للقطاع الصحي وعجزه عن حماية أضعف فئات 

عائلات المحكومين بالإعدام… وقفة في وجه القتل الرسمي
تجمع أهالي السجناء المحكومين بالإعدام أمام البرلمان رافعين هتاف:
«لا تعدموا!»
هذه الوقفة كانت رسالة إنسانية قوية ضد آلة الإعدام التي تتوسع بوتيرة مقلقة، مؤكدة أن القمع لم يعد اقتصاديًا فقط بل يمتد إلى مصادرة حق الحياة ذاته.

قمع ووعود فارغة… سياسة واحدة في كل الساحات
جميع التجمعات واجهت السيناريو نفسه:
• تجاهل رسمي للمطالب
• حضور أمني وترهيب مباشر
فالمتظاهرون يؤكدون أن الوعود الحكومية لم تتحول يومًا إلى أفعال، وأن السلطة لا تملك سوى لغة الردع في مواجهة صرخات الناس.

“اتحدوا”… إدراك متزايد لوحدة المصير
اللافت في احتجاجات اليوم كان ارتفاع شعارات تدعو لتوحيد الصفوف:
«العامل والمتقاعد والمعلم… قوتنا في اتحادنا»
وعي شعبي يتشكل بأن جذور الألم واحدة، وأن تفكك الفئات يمدد عمر الظلم.

احتجاجات ليست على لقمة العيش فقط… بل على منظومة كاملة
ما جرى اليوم يعبّر عن غضب عميق متراكم تجاه نظام يوجّه ثروات البلاد لخدمة قلة متنفذة، فيما يعيش غالبية الشعب تحت خط الفقر. بينما يفتقد الأطفال الدواء، ويعاني كبار السن من العوز، تستمر السلطة في إهدار الأموال على مشاريع خارجية وميليشيات عابرة للحدود. احتجاجات اليوم تقول بوضوح: الشعب لم يعد يقبل أن يدفع ثمن فساد الحكام وسياساتهم القمعية.

بنك آينده… نموذج صارخ للفساد العميق في منظومة الحكم بإيران

موقع المجلس:
يعود اسم «بنك آينده» اليوم ليتصدر عناوين الانهيار المالي في إيران، ليس بوصفه مؤسسة تعثرت ماليًا فحسب، بل كرمز حيّ للفساد المنظم الذي ينخر النظام الاقتصادي الإيراني من أساسه. فهذا الإفلاس لم يولد فجأة، بل هو نتيجة لمسار طويل جعل من الجهاز المصرفي أداة بيد شبكات النفوذ التابعة لحرس النظام ومكتب خامنئي.

الرئيس الأسبق للبنك المركزي الإيراني، ولي‌الله سيف، كتب في «دنياي اقتصاد» مؤكداً أن أزمة هذا البنك ليست حالة استثنائية، بل انعكاس واضح لخلل هيكلي متجذر منذ سنوات طويلة. فمنذ تأسيسه عام 2012 عبر دمج بنك «تات» ومؤسسات ائتمانية تابعة للحرس، تحوّل البنك إلى منصة لتدوير الأموال غير المشروعة وتمويل مشروع الفساد السياسي والاقتصادي.

وتبرز أكبر فضيحة مرتبطة بالبنك في مشروع «إيران مول»، الذي رُوّج له كأضخم مركز تجاري في الشرق الأوسط، بينما هو في الحقيقة واجهة لاستنزاف موارد الدولة عبر قروض تجاوزت 74 ألف مليار تومان، رغم أن البنك كان مثقلاً بديون هائلة تخطّت 70 ألف مليار تومان للبنك المركزي!

هذه الأرقام تكشف آلية الفساد: الأموال العامة تتحول إلى نفوذ سياسي واقتصادي، والبنوك تقوم بدور الخزينـة السرّية للمتنفذين، كما وصفت صحيفة «هم‌میهن» حين قالت إن كل فساد مالي في إيران ينتهي أثره عند باب أحد البنوك.

وعلى الرغم من تعاقب ثلاث حكومات: روحاني ورئيسي وبزشكيان، ظلّ النهج كما هو دون تغيير. فالأزمة أكبر من قرارات حكومية مؤقتة، لأنها متأصلة في بنية نظام قام على الاحتكار والريع، وحوّل البنوك إلى أدوات سلطة بدلاً من أن تكون رافعات للتنمية.

إعلان إفلاس «بنك آينده» ما هو إلا كشفٌ لشبكة واسعة من الفساد تصوغها مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري ودوائر خامنئي. فالمؤسسات المصرفية في إيران باتت مصانع لإنتاج التضخّم وتدوير الثروات الوهمية بعيدًا عن أي دور اقتصادي تنموي.

النظام الذي يرفع شعار «الاقتصاد المقاوم» يعتمد في الواقع على اقتصاد طفيلي قائم على النهب وإنتاج الفقر، كما أقرّ سيف بوضوح عندما أشار إلى أن «الأصول الوهمية تتضخم مقابل ديون حقيقية» — أي أن الانهيار قادم لا محالة.

قضية «بنك آينده» ليست نهاية الفساد في إيران، بل بداية صفحة جديدة في مسلسل الانهيار الاقتصادي. فعندما تتحول المصارف إلى مافيات مغلّفة بقوانين شكلية، يصبح سقوط المنظومة نتيجة مؤكدة لا احتمالاً نظريًا.

وهكذا يبدو المشهد المالي في إيران اليوم: فساد مؤسسي مكتمل الأركان، لا علاج له داخل نفس البنية التي خلقته.

القوة الواهية: خامنئي يعود بادعاءات كاذبة!

الملا علی خامنئي و الصواریخ البالیستیة

ایلاف – نظام مير محمدي:

إنَّ إطلالة الولي الفقيه علي خامنئي بعد غيبة ملفتة للنظر، بخطابٍ صاخب حافل بمفردات “النصر” و”الثبات”، وسعيه الواضح لتقديم نفسه في صورة “القائد الممسك بزمام الأمور”، لم تستطع أن تغطي على الواقع الضعيف والهش للنظام وعمليات الصراع والانقسام المتفاقمة داخل فصائله. السعي المحموم للمسؤولين الإيرانيين للإدلاء بتصريحات تظهر النظام قويًا ومعافى، لا تبدو مقنعة للعالم؛ خصوصًا بعد أن فقد النظام واحدًا من أهم عوامل قوته وهو دوره على صعيد بلدان المنطقة ووكلائه، بالتزامن مع تفعيل آلية الزناد وإعادة العقوبات الدولية التي جاءت مكمّلة للحلقة النارية المحيطة بالنظام. اليوم، يواجه النظام مرحلة لم يعد فيها يُتعامل معه وفق معايير سياسة الاسترضاء، وإنما على أساس من الحزم والصرامة.

تهاوي العمق الاستراتيجي وضيق الخيارات
تأتي مساعي خامنئي وبقية المسؤولين لاستعراض القوة لأنهم يعلمون أن تضعضع الأوضاع ونذر الانهيار الوشيك للنظام يجعل الأعين تتجه نحو البديل والأنظار تتجه نحو ما قد يحدث بعده. حتى الأمس القريب، كان المسؤولون يتصرفون وكأنهم اللاعب الأساسي في المنطقة، لكن الحالة اليوم اختلفت تمامًا. إن تأكيد وزير الخارجية الأميركي يوم الثلاثاء 21 تشرين الأول (October) 2025 على أهمية نزع سلاح الميليشيات الموالية لإيران التي “تُضعف سيادة العراق، وتهدد حياة ومصالح المواطنين”، يأتي كدليلٍ على أن مسار تراجع أطراف ما يُسمى بـ”محور المقاومة” مستمر، وأن على النظام الإيراني مراجعة حساباته والتحرك وفق الإحداثيات الجديدة التي فرضها سلام غزة. طهران تتابع عن كثب وبقلق بالغ ما يجري من تقويض مستمر لدورها وتأثيرها، وتدرك أن التسويات الإقليمية أخرجتها من موقع “اللاعب المعطّل” وأن أدواتها القديمة باتت أقل فاعلية وأعلى كلفة.

الترهيب والإعدام كسياسة لمواجهة الثورة في العمق
في ظلّ هذا الانكشاف الخارجي، يشعر النظام بخوف بالغ ولا يملك سوى سبيلين للخروج من هذا المأزق: الأول، مضاعفة الممارسات القمعية والإعدامات اليومية لبث حالة من الخوف وإظهار النظام في كامل قوته وجهوزيته. الثاني، محاولة إطالة الوقت وكسب أيام هنا وهناك. لكن المقصلة لا تصنع شرعية، بل تؤجل الانفجار وتُراكم الغضب في الداخل. إن ما يُضاعف قلق النظام هو الدور المتزايد لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في سائر أرجاء إيران، ولا سيما داخل طهران العاصمة. وفي مناسبة تقديم السيدة مريم رجوي كرئيسة منتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، نفّذت هذه الوحدات عمليات جريئة في ظل ظروف القمع الشديد وعرضت شعارات داعمة لها. وقد أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، على الدوام أن هذا النضال هو الطريق الوحيد لإنهاء الاستبداد وإقامة سيادة الشعب، وأنها تقف إلى جانب كل مقاومة مشروعة داخل البلاد. هذا التطور الفريد من نوعه يتزامن مع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي تقودها، والتي أوجدت حراكًا دوليًا ومحليًا ضاغطًا.

حسم المواقف: الطريق الوحيد لإنهاء التهديد
من دون شك، يعلم النظام جيدًا بأن نهاية ما يُسمى بـ”محور المقاومة” ستكون في عقر داره. إن مجرد تغاضي دول المنطقة والعالم عن هذا الأمر وعدم إكمال المسيرة التي بدأت بوكلاء النظام، وذلك بتقوية هذه المسيرة وتهيئة الأرضية لإسقاط النظام من خلال دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والتغيير الجذري، فإن الخطر والتهديد سيبقى مُحدقًا بالمنطقة والعالم.

على بلدان المنطقة والعالم، وبشكل خاص البلدان الغربية، أن تحسم مواقفها في ظل هذه المرحلة الحساسة وتضع كرتها في سلة الشعب والمقاومة الإيرانية. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل السياسي الجاهز الذي يضمن أن المواجهة لن يخرج منها النظام سالماً، وأن المنطقة ستنعم بسلام واستقرار دائم.

نيويورك بوست: 280 عملية إعدام في أكتوبر بإيران… رقم دموي يحطم كل السجلات

موقع المجلس:
نشرت صحيفة نيويورك بوست تقريرًا يدين الارتفاع الحاد وغير المسبوق في تنفيذ أحكام الإعدام داخل إيران، بعد أن كشفت جماعات معارضة عن تسجيل 280 حالة إعدام خلال شهر أكتوبر وحده، من بينهم نساء وقُصّر. واعتبر نشطاء حقوقيون هذا التصعيد “الأشد عنفًا” منذ عقود.

نيويورك بوست: 280 عملية إعدام في أكتوبر بإيران… رقم دموي يحطم كل السجلات

يشير التقرير إلى أن ما وثّقه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يظهر تضاعف عدد الإعدامات مقارنة بالشهر نفسه من عام 2024، وارتفاع المعدل إلى حالة إعدام كل ساعتين ونصف — في ظاهرة لم تحدث منذ 30 عامًا على الأقل.
وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لحالات الإعدام بين مارس وأكتوبر من العام الجاري إلى 1,135 شخصًا.

وقد أدان 800 ناشط إيراني — من ضمنهم سجناء سياسيون سابقون — هذا التصعيد في بيان مشترك، مؤكدين أن النظام حوّل الإعدام إلى “وسيلة قمع لترهيب المجتمع، في انتهاك فج للكرامة الإنسانية والقوانين الدولية”.

من جانبها، اعتبرت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن هذه الأرقام “تشكّل جريمة كبرى توصم جبين الإنسانية”، مشددة على أن خامنئي يسعى عبر “موجة الإعدامات الدموية” إلى منع تجدد انتفاضة شعبية تهدد أركان حكمه.

کشف الإعلام الحكومي الإيراني عن صراع أجنحة السلطة وجوع الشعب

موقع المجلس:
تصدر الصحف الحكومية الإيرانية الصادرة السبت 25 أكتوبر صورة مفزعة لنظام يتآكل من الداخل بسرعة متزايدة. فالمشهد لم يعد مجرد تحليل للمعارضة، بل تحول إلى اعتراف صريح على الصفحات الأولى: صراع مرير على قمة هرم السلطة يقابله انهيار اقتصادي يفتك بالمواطنين ويغرقهم في الفقر والمعاناة. ما تنشره هذه الوسائل بحد ذاته شهادة واضحة على أن النظام يواجه أزمة وجودية عميقة تتصاعد مع مرور الوقت، وسط غضب شعبي يغلي تحت السطح ويهدد بانفجار قادم.
صراع داخلي يكشف انقسامات خطيرة
الاشتباكات السياسية داخل النظام تتواصل، لا سيما في ما يتعلق بالتعيينات الوزارية، مما يعكس الشرخ العميق بين مراكز النفوذ. ففي 24 أغسطس/آب، حاول الرئيس الجديد مسعود بزشكيان أن يؤكد انقياده التام للمرشد علي خامنئي عبر اصطحاب حكومته في زيارة لقبر خميني، خطوة تشير بوضوح إلى محاولته كسب رضا التيار المتشدد.
تتحدث صحيفة «هم‌میهن» عن تحركات متشددة لإقصاء شخصيات مثل روحاني وظريف، كدليل على استمرار سياسة القضاء على أي توجه معتدل. وفي الوقت نفسه، تكشف صحيفة «ابتکار» ملفّات فساد عائلية تطال شخصيات أمنية نافذة، معتبرةً ذلك دليلاً على الفجوة الهائلة بين السلطة والشعب، حيث تعيش النخبة في ترف فاحش بينما يعاني المواطنون من ضيق العيش.
أما صحيفة «جمهوري إسلامي» فتدق ناقوس الخطر بوصفها «شرخ النخب» بأنه تهديد وجودي لشرعية النظام، مستشهدةً بنماذج تاريخية لأنظمة انهارت بعد أن بدأت تتآكل من الداخل قبل أن تنفجر الشوارع غضبًا. إنها منافسة محمومة على ما تبقى من سفينة بدأت بالغرق فعلًا.
جوع ينهش المواطنين وانهيار اقتصادي متسارع
على الجانب الآخر من المشهد، تتضح كارثة اجتماعية وإنسانية حقيقية. فالفقر بات واقعًا يوميًا يضغط على كل تفاصيل حياة الإيرانيين. صحيفة «بهارنیوز» تكشف أن بعض العائلات لجأت إلى «بيع شواهد القبور بالتقسيط» من شدة العوز، بينما ترفع صحيفة «جوان» شعارًا إنكاريًا: «لسنا جائعين يا سيادة الرئيس!»، محاولة تلميع صورة الوضع الاقتصادي رغم وضوح الحقيقة.
صحيفة «سیاست روز» ترى أن إعلان خط الفقر من الحكومة ليس سوى اعتراف رسمي بالانهيار الاجتماعي، مشيرةً إلى انخفاض الإنتاج بنسبة 38%. أما «جهان صنعت» فترى أن الفساد الاقتصادي والسياسات الريعية فاقمت الاحتقان الشعبي، بينما تحذر «دنیای اقتصاد» من الانهيار المالي لـ«بنك آینده» كرمز لانهيار أوسع في النظام المصرفي.
وسط كل ذلك، يظل قادة النظام مشغولين بتصفية بعضهم البعض بدل مواجهة الواقع المرير، ما يزيد الأمور سوءاً ويعمّق الفجوة بين الحكم والشعب.
خاتمة: أزمة مفتوحة على انهيار محتوم
إن ما تكشفه وسائل الإعلام الحكومية ذاتها يُعد بمثابة تقرير رسمي عن انهيار يقترب. فسلطة متناحرة فقدت شرعيتها، وشعب يعاني حدّ اليأس ولم يعد لديه ما يخسره. ليست المسألة مجرد أزمات متفرقة، بل انهيار شامل لجسد النظام. الإصلاح لم يعد مطروحًا، والعدّ التنازلي لتغيير كبير قد بدأ بالفعل — حتى بأقلام الصحف الموالية للنظام نفسه.

روضنا النظام الإيراني.. هكذا يقول ترامب؟

الحوار المتمدن- محمد حسين الموسوي كاتب وشاعر:
النظام الإيراني أصبح مختلفًا تمامًا ولم يعد متنمّرًا كما كان.. إنهم يقاتلون من أجل البقاء..
(إنهم يقاتلون تماماً من أجل البقاء.. وليس هذا فحسب بل نحن نفرض عليهم العقوبات أيضاً.. أعني أنّهم حرفياً يقاتلون من أجل البقاء لا من أجل امتلاك سلاح نووي.. صدّقوني إنهم ضعفاء جداً) هذا ما قاله ترامب في حديثٍ لمجلّة تايم نُشِر نصّه يوم الخميس 23 أكتوبر2025.. فماذا وراء تلك التصريحات التي تتضارب مع تصريحات رافاييل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
يعرف أبناء الشرق الأوسط الفارق بين القوة والعربدة؛ ومن هنا هم أعلم بمدى ضعف وهشاشة النظام الإيراني قبل أن يقر الأمريكان وغيرهم بذلك، ولولا دعم الغرب لهذا النظام ما تمكن من البقاء في حكم إيران بالحديد والنار والتوسع في دول المنطقة داعما للإرهاب الذي يدعي الغرب مكافحته.. لذا ما الجديد الذي أضافه ترامب في تصريحه إن لم يكن يريد إيصال رسالة بعينها إلى حلفائه والعالم من حوله ليقل لا داعي للقلق من هذا النظام، وأنه لا داعي للقلق من البرنامج النووي الإيراني بقوله “إنهم يقاتلون من أجل البقاء وليس امتلاك السلاح النووي”، وتتناقض تصريحاته هذه مع تصريحات رافاييل غروسي التي تقول أن القدرات التقنية الذرية لدى النظام الإيراني لا تزال قائمة رغم الضربات العسكرية الشديدة التي لحقت بمنشآته؛ كذلك يقول غروسي بأن نظام الملالي يمتلك ما يمكنه من صنع عشرة قنابل نووية لطالما يستمرون في مسارهم الحالي.. فلما يا ترى مساعي التهدئة هذه لصالح النظام الإيراني؟
أياً كان الموقف الأمريكي والغربي من نظام الملالي فالجميع في إيران والمنطقة يعلمون أنه لا تتوفر نية لدى الغرب نحو إسقاط نظام ولاية الفقيه.. كما يعلمون أيضا ما يجري ضد النظام الإيراني اليوم من عقوبات وغيرها لا يتخطى كونه مسعى نحو الترويض وليس القضاء على النظام، وهنا تتضح حقيقة النوايا بشأن النظام الإيراني والمنطقة وضرورة بقائه من أجل الهيمنة على المنطقة واستنزاف مواردها من خلاله وميليشياته كصناع أزمات يوفرون الأسباب والفرص الاقتصادية التي لا يمكن توفيرها بمسارات سياسية طبيعية.
ترويض النظام الإيراني والعمل على إبقائه على سدة الحكم يستوجب التغاضي عن ملفات انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والكثير من الجرائم والملفات المتعلقة بالنظام وميليشياته وأدواته العاملة بالوكالة في الشرق الأوسط والعالم.. ولا عجب في ذلك فالغرب ذاته لا يزال يساير ويناور نظام الملالي مقيدا قواه الديمقراطية، ولا تعدو تلميحات الغرب بالعمل على إعادة الشاهنشاهية البائدة عن رغبة شديدة لديهم في فرض بقاء نظام الولي الفقيه في حكم إيران متجاهلين ما يرفعونه أنفسهم من قيم إنسانية وكأنهم نسجوها بشكل لأنظمتهم وليس للبشرية جمعاء.
التصريحات أعلاه وتناقضها مع تصريحات غروسي تؤكد نوايا الإدارة الأمريكية سواء كانت جمهورية أو ديمقراطية.. وتؤكد للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بديله الديمقراطي أنه لا خيار سوى طحن الحديد بالحديد وقلب الطاولة على الرؤوس وإعلاء كلمة الشعب لتكون ثورته الحل والكلمة الفصل.. والتاريخ خير شاهد على الماضي القريب الذي أزاح الشاه وأزال سلطانه ولا يزال الحل والمخرج هو ذاته الذي كان في ثورة فبراير الوطنية الإيرانية عام 1979.. تلك الثورة التي تخلى فيها الغرب عن رجلهم الشاه واستكانوا للأمر الواقع مرحليا ثم تآمروا عليه وسلموا السلطة لـ خميني مؤسس هذا النظام.. أنزلوا البعير من على التل ولا تنتظروا نزوله على يد من وضعه هناك.
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

بنك “آینده”: نهب بلا حدود للشعب والثروات الإيرانية من قِبَل قادة النظام والعصابات الحاكمة

كانت وثائق سرقة هذا البنك، التي تمت بتسهيلات حكومية ومن البنك المركزي في عام 1402 (2023)، قد نُشرت من قبل قناة “سيمای آزادی” (قناة الحرية)

بحسب الوثائق، كان رئيسي وقالیباف وإژه‌اي وفرزین على علم بتفاصيل وضع بنك “آینده” منذ سنوات

بالأمس، 25 أكتوبر 2025، وصف الحرسي قالیباف، رئيس ما يسمى مجلس الشورى، قرار حل بنك “آینده” بأنه “نجاح كبير لنظام اتخاذ القرار والحوكمة في البلاد”، وهو ما لم يكن ممكناً دون “حرص” إبراهيم رئيسي وبزشكيان و”مصادقات” مجلس الشورى الحادي عشر و”مواكبة” رئيس السلطة القضائية ونوابه و”اهتمام” رئيس البنك المركزي. إنها مسرحية هزلية من اتحاد أكبر اللصوص في تاريخ إيران، الذين يحاولون، خوفاً من غضب الشعب، بقرار حل هذا البنك، إطلاق ستار دخاني على المصدر الرئيسي للسرقات الكبرى، وهو خامنئي وقوات الحرس.

هذا يأتي في الوقت الذي لم تترك فيه قناة “سيمای آزادی” (تلفزيون إيران الوطني)، في (21 فبراير 2024)، بنشرها لـ 6 وثائق من داخل النظام، أي شك في أن قادة النظام، ومن ضمنهم قالیباف، كانوا على دراية بتفاصيل هذه السرقة الكبيرة منذ سنوات. هذه الوثائق لا تُظهر سوى جزء صغير من الفساد المنهجي والمؤسسي في مجمل النظام الذي دفع اقتصاد البلاد إلى حافة الهاوية. الحل النهائي لإنهاء الفساد المنهجي والكبير هو إسقاط هذه الديكتاتورية الدينية وإقامة الديمقراطية وحكم الشعب.

الوثيقة الأولى – رسالة سرية وعاجلة جداً من رئيس مركز أبحاث مجلس الشورى إلى قالیباف بخصوص “الوضع غير السليم لبنك آینده وضرورة إيجاد حل” بتاريخ (21 ديسمبر 2022). ورد في هذه الوثيقة:

الوثيقة رقم 1

بنك "آینده": نهب بلا حدود للشعب والثروات الإيرانية من قِبَل قادة النظام والعصابات الحاكمة

“أدى دفع التسهيلات للشركات المساهمة الرئيسية في البنك، وكذلك منح التسهيلات للمشروع العملاق “إيران مال”، وأيضاً دفع فوائد بأسعار مرتفعة للغاية للمودعين بهدف التحول إلى مؤسسة ائتمانية لا يمكن إيقافها (Too Big to Fail)، إلى خسارة متراكمة بقيمة 90 ألف مليار تومان لبنك آینده في النصف الأول من عام 1401 (2022)، وهو ما يعادل 56 ضعف رأس المال المسجل البالغ 1600 مليار تومان. وبلغت نسبة كفاية رأس مال هذا البنك في النصف الأول من عام 1401 سالب 150 في المائة (المعيار الرقابي هو 8%+ كحد أدنى)، وحقوق المساهمين فيه بلغت سالب 89 ألف مليار تومان في الأشهر الستة الأولى من عام 1401. وتشير تقارير البنك المركزي إلى أن الشركة المالكة لـ “إيران مال” تلقت تسهيلات من بنك آینده تفوق السقف القانوني للائحة منح التسهيلات للأشخاص المرتبطين بـ 1062 ضعف، ووصلت مستحقات هذا البنك من مشروعه العملاق في نهاية عام 1400 إلى 51 ألف مليار تومان”.

تضيف الرسالة، مشيرة إلى أن بنك “آینده” يُخفي خسائره: “يبدو أن اتخاذ إجراءات فورية (تنفيذية وقضائية) بهدف وقف حالة الفوضى في بنك آینده والبنوك المماثلة الأخرى أمر ضروري… وفي هذا الصدد، فإن حُسن اهتمام ومتابعة سعادتكم لوقف حالة الفوضى في البنوك غير السليمة أمر لا يمكن إنكاره”.

الوثيقة رقم 2 – رسالة سرية وعاجلة من جواد شوشتري “مستشار ورئيس مكتب رئيس مجلس الشورى” إلى بورابراهيمي داوران، رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس – في (24 ديسمبر 2022). في هذه الرسالة، أُرسل تقرير مركز أبحاث مجلس الشورى حول بنك “آینده” من قِبل قالیباف إلى بورابراهيمي، وكُتب فيها: “يُرجى النظر في هذا التقرير ومراجعة آخر التطورات وعكسها”.

الوثيقة رقم 2

بنك "آینده": نهب بلا حدود للشعب والثروات الإيرانية من قِبَل قادة النظام والعصابات الحاكمة

الوثيقة رقم 3 – تقرير عاجل وسري للغاية من مركز أبحاث مجلس الشورى حول بنك “آینده”. يُصرح هذا التقرير بأن “بنك آینده سجل حتى نهاية خرداد 1402 (يونيو 2023) 80 ألف مليار تومان سحباً إضافياً من البنك المركزي، مما يدل على المخاطر العالية للسيولة في محفظة أصول البنك” وأن “130 ألف مليار تومان من رصيد التسهيلات الممنوحة والمستحقات من الأشخاص غير الحكوميين هي ديون مشكوك في تحصيلها”. وتضيف الوثيقة أن “الإيرادات التشغيلية وغير التشغيلية الأخرى تضاعفت بمقدار 165 ضعف مقارنة بالعام الماضي… استمرار أنشطة البنك لن يُحقق سوى المزيد من الزيادة في حجم الخسارة المتراكمة”. وتضيف الوثيقة “في أربعة مجالات: التسهيلات والالتزامات الكبيرة، التسهيلات والالتزامات للأشخاص المرتبطين، الاستثمارات، ونسبة صافي الأصول الثابتة، فإن أداء البنك يتجاوز الحدود الرقابية بشكل كبير… التسهيلات والالتزامات الكبيرة تبلغ حوالي 220 ألف مليار تومان، التسهيلات والالتزامات للأشخاص المرتبطين 109 ألف مليار تومان، الاستثمارات 88 ألف مليار تومان، ونسبة صافي الأصول الثابتة وصلت إلى سالب 1.8 في المائة”. ويخلص هذا التقرير إلى أن: “وضع بنك آینده حرج للغاية ويتطلب اتخاذ تدابير أساسية لمعالجة الأزمة”.

المرفق-الوثيقة رقم 3-

الوثيقة رقم 4 – رسالة سرية للغاية من محمد جعفر منتظري، المدعي العام للبلاد وعضو مجلس النقد والائتمان، إلى فرزین، محافظ البنك المركزي – (12 يونيو 2023). ورد في هذه الرسالة: “قضية عدم توازن بعض البنوك هي من أهم التحديات الخطيرة في مجال السوق النقدي للبلاد والبنوك، وعدم الاهتمام اللازم بها والتأخر في التفكير والإدارة لإصلاحها يمكن أن يسبب عواقب وخيمة ومشاكل جمة، كما تم التطرق إليه أحياناً في اجتماع مجلس النقد والائتمان، ولكن للأسف لا نشهد إجراءً فعالاً ومخططاً له. ولذا، يُقترح: أن تأمروا بتخصيص جلسة أو عدة جلسات لمجلس النقد والائتمان (اجتماعات استثنائية إذا لزم الأمر) خصيصاً للموضوع المذكور ومراجعة آخر أوضاعها والتدابير المتخذة ودور كل من المنظمات والمؤسسات والجهات ذات الصلة في حل المشكلة وإصلاحها”.

الوثيقة رقم 4

بنك "آینده": نهب بلا حدود للشعب والثروات الإيرانية من قِبَل قادة النظام والعصابات الحاكمة

الوثيقة رقم 5 – رسالة سرية للغاية واقتراحات من سروش، نائب محافظ البنك المركزي للرقابة، إلى فرزین، محافظ البنك، بشأن “متابعة تحصيل مستحقات البنوك من الحكومة، والتحكم في دفع التسهيلات من البنوك والمؤسسات الائتمانية غير المتوازنة، وتفويض حق التصويت لعدد من البنوك لوزارة الشؤون الاقتصادية والمالية” – (28 يونيو 2023).

الوثيقة رقم 5

بنك "آینده": نهب بلا حدود للشعب والثروات الإيرانية من قِبَل قادة النظام والعصابات الحاكمةبنك "آینده": نهب بلا حدود للشعب والثروات الإيرانية من قِبَل قادة النظام والعصابات الحاكمة

الوثيقة رقم 6 – رسالة سرية للغاية – وعاجلة جداً من محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي لرؤساء السلطات، إلى رئيسي وقالیباف وإيجئي – (5 نوفمبر 2023). ورد في هذه الرسالة، التي أُرسلت نسخة منها أيضاً إلى مكتب خامنئي: “يُسمح للبنك المركزي، في حالة وجود خسائر متراكمة لدى بنك غير متوازن، بأن يسمح له بزيادة رأس المال. وفي حالة عدم اتخاذ إجراء من قِبَل البنك غير المتوازن، يُسمح للبنك المركزي بالقيام بنفسه بعقد جمعية عمومية غير عادية لزيادة رأس المال حتى في حالة وجود خسائر متراكمة”. و”يُلزم البنك المركزي، في إطار هذا القرار وبالتعاون مع كبار المساهمين، بإعداد برنامج إصلاحي زمني للبنوك غير المتوازنة بهدف تقليل السحب الإضافي، وبيع الأصول، وزيادة رأس المال، وإزالة عوامل الخسارة المتراكمة، وإبلاغه إلى المدير العام ومجلس إدارة البنك المعني لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا البرنامج خلال فترة زمنية محددة”. و”يُسمح للبنك المركزي، في حالة عدم تنفيذ البرنامج الإصلاحي المطلوب من قِبَل البنك، بالمشاركة في زيادة رأس مال البنك من المطالبات المتعلقة بالسحب الإضافي”.

الوثيقة رقم 6

بنك "آینده": نهب بلا حدود للشعب والثروات الإيرانية من قِبَل قادة النظام والعصابات الحاكمةبنك "آینده": نهب بلا حدود للشعب والثروات الإيرانية من قِبَل قادة النظام والعصابات الحاكمة

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 أكتوبر/تشرين الأول 2025

ملخص أهم الأخبار لیوم الأحد 26 أكتوبر 2025

موقع المجلس:
أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن السجينة السياسية زهراء طبري حُكم عليها بالإعدام في سجن رشت بتهمة التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الايرانية، وذلك بعد محاكمة صورية استمرت 10 دقائق وبدون محامٍ. ودعت المقاومة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإنقاذ حياتها.
دعت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة قادة الاتحاد الأوروبي إلى تعليق كافة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع النظام واستدعاء سفرائهم، حتى يتم وقف الإعدامات بالكامل والسماح للصليب الأحمر بزيارة السجون، وذلك لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.
تواصلت التجمعات الاحتجاجية لشرائح مختلفة من الشعب، بما في ذلك مربو الدواجن في مشهد، والعمال في إيلام والأهواز، والطلاب في إيرانشهر، احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية وعدم دفع الرواتب وتجاهل السلطات لمطالبهم.

تجمعت مجموعة من عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار بشوارع محيطة ببرلمان النظام للاحتجاج على الإعدامات. ورغم أن هذه العائلات واجهت هجوماً عنيفاً من القوات القمعية وهي تهتف “لا تعدموا”، إلا أنها أعلنت عزمها على مواصلة الاحتجاجات في الأيام المقبلة.
استمراراً للاحتجاجات المعيشية، نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي في مدينتي شوش والأهواز، وكذلك متقاعدو المناجم والصلب في طهران، تجمعات احتجاجية للمطالبة بتلبية مطالبهم وتحسين أوضاعهم في ظل التضخم الجامح.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها كشفت عن شبكة مصرفية سرية للنظام الإيراني بقيمة 9 مليارات دولار، تُستخدم للالتفاف على العقوبات وتمويل الإرهاب والبرامج التسليحية. ويأتي هذا الإجراء ضمن سياسة الضغط الأقصى التي تتبعها إدارة ترامب لقطع الموارد المالية عن النظام.
أبقت مجموعة العمل المالي (FATF) النظام الإيراني مرة أخرى على قائمتها السوداء للدول عالية المخاطر. وأشارت الهيئة إلى عدم التزام النظام واستمرار خطر تمويل الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل، داعيةً جميع الدول إلى اتخاذ إجراءات مضادة فعالة ضد طهران.
في ظل خوفها من حضور محامين دوليين في المحاكمة الصورية لأعضاء منظمة مجاهدي خلق، زعمت السلطة القضائية للنظام أن المتهمين لم يقدموا أي محامٍ خلال المهلة القانونية، مما يكشف عن سعي النظام لعقد محاكمة شكلية دون أي رقابة مستقلة.
اعترف رئيس نقابة التمريض في النظام بأن المستشفيات في البلاد تعمل بنصف العدد القياسي العالمي للممرضين. ووصف النقص الحاد في الكوادر بأنه المشكلة الرئيسية للنظام الصحي، مشيراً إلى أن الممرضين يجبرون على العمل القسري.
هاجم الملا أحمد خاتمي، خطيب جمعة خامنئي في طهران، الجناح المغلوب في النظام بعد تفعيل آلية الزناد، قائلاً إن الدعوة للمفاوضات وتعليق التخصيب تُظهر عدم تعلم الدروس من الاتفاق النووي وتُعتبر سذاجة سياسية.
أعلنت منظمة العفو الدولية أن النظام الإيراني أعدم أكثر من 1300 شخص في عام 2025، واصفة هذا الرقم بأنه الأعلى منذ عقود. وحذرت المنظمة من أن آلاف آخرين معرضون لخطر الإعدام، داعية المجتمع الدولي إلى تحرك فوري لوقف هذا الرعب.
كشف السائح الفرنسي بنجامين بريير، الذي سُجن في إيران لثلاث سنوات، في كتابه الجديد أن 85 مليون إيراني هم رهائن لدى نظام يسلبهم حريتهم وعدالتهم. وأدان بريير سياسة احتجاز الرهائن التي تنتهجها طهران.
اتفقت الفصائل الفلسطينية في اجتماع بالقاهرة على تسليم إدارة قطاع غزة بعد الحرب إلى لجنة مؤقتة تتألف من تكنوقراط فلسطينيين مستقلين. وستكون هذه اللجنة مسؤولة عن الشؤون الخدمية والمعيشية بالتعاون مع هيئات دولية ودول عربية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل عباس حسن كركي، قائد الوحدة اللوجستية في حزب الله، في غارة بطائرة مسيرة جنوب لبنان. وذكر البيان أن كركي كان مسؤولاً عن إعادة بناء القدرات والبنية التحتية العسكرية للجماعة.

إيران على أعتاب التغيير.. صمود الشعب يواجه نظام الملالي ويفجر فجر الحرية

السیدة مریم رجوي-

اليوم الثامن- عبدالرزاق الزرزور – محامي وناشط سياسي سوري:

شهدت التطورات الأخيرة في إيران لا سيما خلال العام الماضي فصلاً جديدًا في تاريخ نضال الشعب الإيراني ضد الاستبداد الديني الحاكم.. هذه الحركات التي غالبًا ما بدأت بإشعال شرارة الاحتجاجات في الشوارع وبحضور منقطع النظير للنساء والشباب لا تعكس فقط استمرار الاستياء الاجتماعي والاقتصادي العميق بل أيضاً هي دليل ساطع لا يمكن إنكاره على تصاعد المواجهة بين الشعب والنظام، وما يبرز في هذا السياق أكثر من أي وقت مضى هو الدور المحوري وغير المسبوق للنساء في قيادة هذه النضالات؛ نساء أصبحن رغم القمع الشديد والمنظم رائدات على طريق التغيير ورمز الأمل بمستقبل ديمقراطي لإيران.
لقد سعى نظام ولاية الفقيه منذ تأسيسه إلى إخضاع المجتمع وخاصة النساء باستخدام أدوات أيديولوجية وقمعية وإقصائهن عن الساحة الاجتماعية والسياسية.. لكن ما يُشاهد على أرض الواقع هو رد فعل عكسي وتعزيز لإرادة لا تلين في المقاومة؛ فمن انتفاضة نوفمبر 2019 إلى الانتفاضة الشاملة عام 2022 والاحتجاجات المتفرقة والمستمرة في الأشهر الأخيرة كانت النساء الإيرانيات في طليعة الكفاح، ولم يقتصر دورهن على الوقوف في وجه القوانين الرجعية للحجاب الإجباري بل تحولن بوجودهن الفعال في الشوارع والسجون وشبكات التواصل الاجتماعي إلى المحرك الرئيسي للحركة.. هذه المقاومة تتجاوز مجرد احتجاج بسيط؛ إنها ثورة ثقافية واجتماعية تتحدى الأسس الفكرية والهيكلية للنظام.
يجد النظام في مواجهة هذه الانتفاضات لا سبيل له إلا بتصعيد القمع والاعتقالات.. فمن إصدار أحكام قاسية بحق المحتجين والنشطاء السياسيين إلى الإعدامات العشوائية، وكلها محاولات يائسة لإرهاب الشعب وإخماد شرارة المقاومة.. لكن التاريخ أثبت أن القمع لا يؤدي إلا إلى تأجيج الكراهية وزيادة الدوافع لمزيد من النضال، ولقد أكدت المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي مرارًا أن هذا النظام غارق في مآزق داخلية وخارجية ولا يملك مخرجًا، فالأزمة الاقتصادية، والعزلة الدولية، والأهم من ذلك كله الاستياء الداخلي المتزايد.. وكلها عوامل تعمل على تقويض أركان الحكم يومًا بعد يوم.
في هذه الظروف يكتسب دور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي أهمية حيوية.. فمن خلال الاعتماد على شبكة واسعة من المقاومة الداخلية وقواعدها الشعبية الداعمة التي لا يقتصر دورها على المساعدة في تنظيم النضالات وإنما تقدم رؤية واضحة للحرية والديمقراطية للشعب من خلال برنامج شامل لمستقبل إيران.. وقد أكدت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة مرارًا أن النساء لن يكنّ رائدات في النضال فحسب بل سيضطلعن بدور محوري وقيادي في مستقبل إيران الحرة.. هذه الرؤية لا تمنح النساء دافعًا أكبر للنضال فحسب بل تدفع المجتمع بأسره نحو قبول مجتمع قائم على المساواة والديمقراطية.
تُظهر التجربة التاريخية أنه لا دكتاتورية تدوم للأبد.. ونظام ولاية الفقيه لن يكون استثناءً من هذه القاعدة؛ فما يجري في إيران اليوم ليس مجرد احتجاج مؤقت بل هو “انتفاضة كامنة” يمكن أن تتحول في أي لحظة إلى ثورة عارمة..
إن الوجود الحماسي والمنظم لوحدات المقاومة التي تتألف من الشباب والنساء الرائدات هو دليل على هذه الحقيقة هذه الوحدات المستلهمة من قيادة المقاومة ومعتمدة على تجارب الماضي تستعد للحظة مصيرية تقتلع فيها أركان هذه الدكتاتورية.
مستقبل إيران ليس في أيدي نظام قمعي بل في يد المقاومة البطولية لشعبها وخاصة نسائها هذا النضال بالاعتماد على مبادئ الديمقراطية والعدالة والحرية لن يؤدي فقط إلى إسقاط النظام الحالي بل سيمهد الطريق لبناء إيران جديدة وحرة؛ إيران ستكون فيها حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين من المبادئ الأساسية للحكم.. الأمل بهذا المستقبل هو شعلة تنير طريق النضال كل يوم أكثر من سابقه.
عبدالرزاق الزرزور – محامي وناشط سياسي سوري

ملخص أهم الأخبار لیوم السبت 25 أكتوبر 2025

موقع المجلس:
في اعتراف بعجز النظام، أشار مسعود بزشكيان إلى وجود مشاريع متوقفة بقيمة 6 مليارات تومان تحتاج إلى 15 عاماً لإنجازها. ووصف الوضع الائتماني للبلاد بأنه الأسوأ على الإطلاق، معترفاً بأن الحكومة لا تملك المال لتنفيذ وعودها أو حتى لبناء المدارس.

وحدات المقاومة في زاهدان لا شاه ولا ملالي وتؤكد على سيادة الشعب

اعتبر دونالد ترامب في مقابلة مع مجلة “تايم” أن سياسة بوش في العراق أدت إلى زعزعة الاستقرار وتحويل إيران إلى “بلطجي” المنطقة. وأكد أنه أضعف النظام عبر شل قدراته النووية وتصفية سليماني، مما أجبره على القتال من أجل البقاء.
أعلنت مجموعة العمل المالي (FATF) في أحدث بيان لها أن النظام الإيراني لا يزال مدرجاً على القائمة السوداء للدول عالية المخاطر في غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. وحثت الهيئة جميع الدول على مواصلة تطبيق إجراءات مضادة فعالة ضد طهران.

عرض صور ضوئية لسيدة مريم رجوي في مدن إيران 22 اکتوبر 2025

أعلن السجين السياسي شاهين ذوقي تبار في رسالة من سجن إيفين أن النظام الإيراني بهدف شيطنة مجاهدي خلق يخطط لوضع منظمة مجاهدي خلق بجانب إسرائيل وأنصار الشاه وأكد أن الحل يكمن في شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، وفي نضال وحدات المقاومة والخيار الثالث الذي طرحته السيدة مريم رجوي.
اعلن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان أن النظام الإيراني أعدم 1135 شخصا في الأشهر السبعة الأولى من العام الايراني الجاري بزيادة 110% مقارنة بالعام الماضي.

اعترفت صحيفة “جهان صنعت” بهذه الكارثة في تقرير تحقيقي لها، وكتبت: “بالاستناد إلى الإحصائيات الحكومية، هناك حوالي 16 مليون و 500 ألف طالب في البلاد. وفقاً لإحدى الدراسات التي أجريت، فإن ما يقرب من 43% من هذا العدد يعانون من الاكتئاب… 19% منهم يعانون من اكتئاب خفيف، و 30% من اكتئاب متوسط، و 16% من إجمالي عدد الطلاب مصابون باكتئاب حاد” (جهان صنعت – 22 أكتوبر). ويشير التقرير إلى أن السبب الرئيسي لهذه الحالة هو “الضغط الدراسي، والعقاب البدني، والمشاكل العائلية، ونقص المستشارين في المدارس”.

أكدت وحدات المقاومة في زاهدان على خطها السياسي وخط الشعب الإيراني في رفض الديكتاتوريتين، من خلال رفع شعار “مسعود رجوي: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي ، ترسيم الحدود مع الديكتاتورية والتبعية”، مشددة على مبادئ الاستقلال والحرية.
أعلن المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة، معبراً عن دعمه لعودة العقوبات عبر آلية “سناب باك”، أن النظام الإيراني سيواجه العواقب ما لم يتخلَّ عن مساره التدميري، وعلى المجتمع الدولي إجباره على وقف تدخلاته الإقليمية.
وصفت صحيفة “جهان صنعت” الوضع المتفجر في المجتمع بأنه ناقوس خطر جدي لأمن النظام، محذرة من أن البطالة الواسعة بين الشباب والفجوة العميقة بين الأجيال يمكن أن تؤجج اضطرابات اجتماعية واسعة النطاق.
استناداً إلى الإحصاءات الرسمية لخط الفقر، أعلن حسين كمالي، أحد مسؤولي النظام، أن هذا الرقم يصل إلى 24 مليون تومان لأسرة مكونة من أربعة أفراد. وأكد أنه وفقاً لهذا المعيار، يعيش ما يقرب من 60% من متقاعدي الضمان الاجتماعي تحت خط الفقر المدقع.
بينما توقع صندوق النقد الدولي أن يتجاوز التضخم في إيران 40%، قدم البنك الدولي تقييماً أكثر قتامة، متوقعاً أن يصل معدل التضخم إلى ما بين 50% و60% في عام 2026 مع نمو اقتصادي سلبي، مما يزيد من تدهور الأوضاع.
أعلن رئيس اتحاد تجار المواد الغذائية بالجملة أن سعر الأرز الباكستاني ارتفع ثلاثة أضعاف بسبب توقف الاستيراد، حيث وصل سعره إلى ما بين 175 و185 ألف تومان، مما يضيف عبئاً إضافياً على موائد المواطنين.
نظمت شرائح مختلفة من الشعب، بما في ذلك الخبازون في مشهد، وموظفو الطوارئ في فسا، وعمال قصب السكر في خوزستان، وحاجزو السيارات في طهران، تجمعات احتجاجية ضد تدهور الأوضاع المعيشية وعدم الاستجابة لمطالبهم.
أعلنت شركة مراقبة جودة الهواء في طهران أن العاصمة لم تشهد سوى ستة أيام من الهواء النقي منذ بداية العام. ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه مدن أصفهان ومشهد و10 مدن في خوزستان من تلوث شديد في الهواء وظروف غير صحية.
كشف مساعد الشؤون التعليمية بجامعة طهران أن حوالي 30% من طلاب الجامعة يتم قبولهم بناءً على “نظام الحصص القانوني”. ويأتي هذا في ظل تزايد هجرة النخب الأكاديمية بسبب تدهور جودة التعليم والمشاكل المعيشية.
أظهرت الإحصاءات الرسمية انخفاض منسوب المياه الواردة إلى سدود البلاد بنسبة 39%، مع انعدام هطول الأمطار في 21 محافظة. وقد أدت أزمة الجفاف هذه إلى وصول متوسط امتلاء السدود في إيران إلى 34% فقط.
رفض دونالد ترامب خطط بعض النواب الإسرائيليين لضم الضفة الغربية، قائلاً للصحفيين “لا تقلقوا بشأن هذا الأمر”، مؤكداً أن إسرائيل لا تنوي اتخاذ أي إجراء هناك وأن شيئاً لن يحدث بهذا الخصوص.
رحب المجلس الأوروبي باتفاق السلام، مجدداً التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين الذي تعيشان بموجبه دولة إسرائيل ودولة فلسطين الديمقراطيتان جنباً إلى جنب في سلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها.
أفادت وكالة “أسوشيتد برس” أنه مع اقتراب الانتخابات العراقية، تتعرض بغداد لضغوط أمريكية متزايدة للتعامل مع الميليشيات المسلحة المرتبطة بالنظام الإيراني، والتي تستغل نفوذها العسكري والمالي لتهديد أمن المنطقة.

قضاء الجلادين يحكم بالاعدام على السجينة السياسية زهراء طبري في سجن رشت بتهمة التعاون مع منظمة مجاهدي خلق

دعوة إلى تحرك عاجل لإنقاذ حياة زهراء وسائر السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام

أصدر قضـاء نظام الجلادين حكماً بالإعدام على السجينة السياسية زهراء طبري، المحتجزة في سجن لاكان بمدينة رشت، بتهمة التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وصدر هذا الحكم في ما يسمى بـ«محكمة الثورة في رشت» برئاسة الجلاد ”أحمد درويش گفتار“، بعد جلسة صورية لم تتجاوز عشر دقائق، أُجريت عبر الفيديو كونفرانس دون تمكين زهراء طبري من الوصول إلى محامٍ من اختيارها.

زهراء طبري، المولودة في مدينة بابل، اعتُقلت في نيسان/ أبريل 2025 بعد مداهمة نفذها عناصر الأمن على منزلها في رشت. وكانت قد اعتُقلت سابقاً في حزيران/ يونيو 2022، حيث قضت ثلاثة أشهر في سجن لاكان وخمسة عشر شهراً في الإقامة الجبرية بمنزلها وهي ترتدي سواراً إلكترونياً.

إن المقاومة الإيرانية، تدعو الهيئات المعنية في الأمم المتحدة وجميع الجهات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى تحرك فوري لإنقاذ حياة زهراء طبري وسائر السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام.

جدير بالذكر أن نظام خميني السفاح قد أعدم المجاهد الدكتور طبري ابن عم زهراء في عام 1983 في مدينة بابُل شمالي إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
٢٥ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٥

قضاء الجلادين يحكم على السجينة السياسية زهراء طبري بالاعدام في سجن رشت بتهمة التعاون مع منظمة مجاهدي خلق

إيران تغلي: احتجاجات واسعة ضد الجوع والفساد وإهمال حقوق العمال

موقع المجلس:
شهدت مختلف مدن إيران، اليوم السبت 25 أكتوبر 2025، موجة احتجاجات عارمة، شارك فيها العمال والمنتجون وشرائح واسعة من المواطنين، تعبيرًا عن استيائهم العميق من تفاقم الأزمات المعيشية، واستشراء الفساد، وعجز النظام عن تلبية أبسط الاحتياجات. من الجنوب في الأهواز إلى الشمال في مشهد، تعالت الهتافات مطالبةً بالعدالة ورافضةً القمع وسوء الإدارة الاقتصادية.

السبت 25 أكتوبر 2025 - مشهد: خبازون يحتجون "100 يوم من العمل بلا أجر والمسؤولون صم بكم!"

إضرابات عمالية ضد استغلال الأجور وتجاهل المطالب

في مدن سيرجان والأهواز وفسا، أعلن العمال في قطاعات حساسة إضرابات احتجاجية.

السبت 25 أكتوبر 2025 - مشترو السيارات يحتجون على الاحتيال ويدعون لتجمع جديد غدًا

ففي سيرجان، ندد عمال شركة “گهرزمین” بسوء ظروف العمل وبالوعود الحكومية التي لم تنفذ، إضافة إلى عدم صرف مكافآتهم.

السبت 25 أكتوبر 2025 - هفت تبه: إضراب عمال قصب السكر ضد فساد مخصصات الطعام

وفي الأهواز، عبّر موظفو توزيع الكهرباء عن غضبهم من تدني الرواتب وعدم مواكبتها الارتفاع الحاد في الأسعار.

السبت 25 أكتوبر 2025 - مشهد: خبازون يحتجون "100 يوم من العمل بلا أجر والمسؤولون صم بكم!"

أما في فسا، فقد خرج مسعفو الطوارئ في مظاهرات مؤلمة، مؤكدين أن من ينقذ حياة الناس يعيش اليوم تحت خط الفقر، وهتفوا:

“كفاكم وعودًا فارغة… موائدنا خاوية!”

الفساد يفاقم الاحتقان: بتروكيماويات وقصب السكر نموذجًا

في إيلام، فجّر منح مناقصة لشركة “كهربا توان” التي لم تُسدد مستحقات العمال منذ فترة، موجة غضب وسط عمال البتروكيماويات، معتبرين ذلك دليلًا واضحًا على فساد إداري ممنهج.

السبت 25 أكتوبر 2025 - فسا: منقذو الأرواح يهتفون "أيها المسؤول الفاسد، استقل!"

بينما يستمر عمال شركة هفت تبه لقصب السكر في إضرابهم لليوم الرابع، كاشفين عملية نهب منظم لمخصصات طعامهم، حيث تُصرف مبالغ مالية كبيرة لا يصل منها شيء تقريبًا للعمال.

السبت، 25 نوفمبر - صرخة مربي الدواجن في خراسان رضوي: "أخذوا أموالنا ولم يسلمونا الأعلاف!"

الأزمة تمتد إلى قطاع الغذاء

تتسع دائرة الأزمة لتشمل الأمن الغذائي.
ففي خراسان رضوي، تجمع مربّو الدواجن محتجين على عدم تسليم الأعلاف رغم دفع تكلفتها، ما اضطر بعضهم لإعدام جزء من دواجنهم تجنبًا لخسائر أكبر.

السبت، 25 أكتوبر - إضراب عمال گهرزمين في سيرجان: وعود واهية وظروف عمل لا تُحتمل

وفي مشهد، حذر أصحاب المخابز من توقف أفرانهم بعد أن عملوا أكثر من 100 يوم دون أن يحصلوا على مستحقاتهم من الحكومة، مما يهدد بتراجع توفير الخبز، المصدر الغذائي الأساسي للمواطنين.

ضحايا الاحتيال المالي يرفعون صوتهم

تجمع أيضًا مواطنون تعرضوا لعمليات احتيال في شراء سيارات دفعت قيمتها قبل سنوات ولم يتسلموها حتى الآن، معلنين استمرار احتجاجاتهم يوم غد، في ظل غياب أي معالجة رسمية لقضيتهم، وهو ما يعكس فقدان الثقة بالمؤسسات الحكومية.

رسالة الشارع: الفقر والفساد لن يُحتمل بعد الآن

يتضح من هذا الحراك الواسع أن الاحتجاجات ليست أحداثًا فردية، بل مؤشر خطير على تفاقم الانهيار الاقتصادي والظلم الاجتماعي.
مطالب العمال والمنتجين والمواطنين تكشف نظامًا غارقًا في الفساد والمحسوبية، يقابله شعب وصل إلى حد الانفجار.

الصرخة التي علت اليوم في شوارع إيران تعبّر عن حقيقة واحدة:
الاستمرار على هذا النهج أصبح مستحيلاً، وصوت الشعب لم يعد قابلًا للتجاهل.

بشعار«لا للشاه ولا لخامنئي»: نشاط وحدات المقاومة في زاهدان

موقع المجلس:
في ظل القبضة الأمنية المشددة، نفّذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحركات جريئة في مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان، يوم الجمعة 24 أكتوبر 2025. فقد رفعت لافتات ورسمت شعارات في أماكن بارزة، لتوجيه رسالة قاطعة: الشعب الإيراني يرفض كل أشكال الاستبداد — الماضي منه والحاضر — ويطالب بجمهورية ديمقراطية تستند إلى إرادة الشعب وسيادته.

وحدات المقاومة في زاهدان لا شاه ولا ملالي وتؤكد على سيادة الشعب

تزامنت هذه الأنشطة مع الذكرى السنوية لانتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال فترة الانتقال نحو الحكم الشعبي، ما أعطى التحرك رمزيته السياسية العميقة في مواجهة نظام يقوم على الإعدام والقمع.

أبرز الشعارات ودلالاتها السياسية

«لا شاه ولا ملالي — حدودنا مرسومة ضد الديكتاتورية والتبعية»
هذا الشعار يعبّر عن جوهر رؤية المقاومة: القطيعة التامة مع الحكم الفردي، سواء كان بنكهة ملكية أو دينية، وتأكيد حق الشعب في الاستقلال والقرار الحر.

«منذ 120 عامًا وشعبنا يقاوم الاستبداد — ضد الشاه والملالي» — مريم رجوي
يضع النضال الحالي ضمن سياق تاريخي طويل بدأ منذ الثورة الدستورية، ويؤكد أن الشعب لم يتوقف عن مقاومة الظلم مهما تغيّر شكله أو من يمثله.

«انتهى عهد الديكتاتوريات إلى الأبد — لا ملالي ولا شاه»
رسالة واضحة: الشعب تجاوز مرحلة قبول أي وصاية سياسية أو دينية على مصيره.

وحدات المقاومة في إيران تحيي ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي كرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

تحركات في قلب العاصمة

وفي طهران، نفّذت وحدات المقاومة استعراضًا بالدراجات النارية متحدية أجواء القمع والإعدامات، في خطوة لكسر حاجز الخوف وتأكيد حضور المقاومة في مركز السلطة.

شعارات تحاكم الظلم بجميع أشكاله

«الموت للظالم — سواء كان الشاه أو خامنئي»
هذا الشعار يلخص المطلب الشعبي: المشكلة ليست في الأشخاص بل في جوهر الطغيان.

«القمع ضد النساء — من بلوشستان إلى طهران — يكشف كراهية نظام الملالي للمرأة»
يوصل الرسالة بأن قمع النساء سياسة منهجية، ويصنع تضامنًا وطنيًا بين جميع النساء المضطهدات.

«الرد على القمع والإعدامات ليس الخوف… بل الانتفاضة» — مسعود رجوي
شعار يحدد خيار المواجهة ويرفض المساومة أو التعايش مع نظام قائم على البطش.

«سيادة الشعب… هي مستقبل إيران»
يلخص البديل السياسي بوضوح: السلطة للشعب عبر انتخابات حرة، بدل الوراثة السياسية أو ولاية الفقيه.

رسالة زاهدان: زمن الحرية قد بدأ

هذه التحركات الشجاعة تعبّر عن موقف شعب أنهكته الديكتاتوريتان — شاهًا وملاليًا — لكنه يواصل المقاومة بصلابة. الرسالة التي خرجت من زاهدان كانت واضحة:
إيران المستقبل لن يحكمها طاغية، لا بتاج ولا بعمامة.

الموت على المائدة الفارغة: أرقام رسمية تكشف أن الفقر يفتك بـ356 إيرانياً يوميًا

موقع المجلس:
في اعتراف حكومي غير مسبوق، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن 35% من الوفيات السنوية في البلاد — نحو 130 ألف شخص — تعود بشكل مباشر إلى سوء التغذية والفقر. هذا يعني أن 356 إيرانياً يفقدون حياتهم يوميًا لأنهم عاجزون عن تأمين غذاء يكفي لبقائهم. إنها مجزرة صامتة تجري على موائد خالية، تُنسب إلى سياسات اقتصادية أوصلت شعبًا كاملًا إلى حافة الجوع.

الموت على المائدة الفارغة: أرقام رسمية تكشف أن الفقر يفتك بـ356 إيرانياً يوميًا

القتل بلا صخب… الجوع يتكفّل بالباقي

لم يعد الموت في إيران نتيجة القمع المباشر أو المقاصل السياسية فقط؛ بل أصبح يتغلغل بصمت عبر نقص الغذاء وغياب العناصر الأساسية للحياة.

الأرقام التي كشفها المسؤول الصحي أحمد إسماعيل زاده تعطي صورة فادحة لعمق الانهيار المعيشي:

25 ألف وفاة سنويًا بسبب العجز عن شراء الخبز والحبوب

10 آلاف وفاة بسبب اختفاء الفواكه والخضروات من الموائد

10 آلاف وفاة نتيجة نقص “أوميغا 3” بسبب غلاء الأسماك

ولا يدخل في هذا الإحصاء ضحايا الأمراض المزمنة المرتبطة بالفقر، مثل:

ارتفاع ضغط الدم: 94 ألف وفاة

ارتفاع سكر الدم: 47 ألف وفاة

خلف كل رقم حكاية عائلة دفعت حياتها ثمن الجوع.

اقتصاد لا يفتقر للموارد… بل يفتقر للعدالة

المأساة ليست نتاج نقص طبيعي، بل نتاج سياسات أفقرت المجتمع عمدًا. نصف الإيرانيين تقريبًا يعانون من نقص خطير في الغذاء الضروري. أبرز المؤشرات:

استهلاك الألبان أقل من النصف الموصى به عالميًا

متوسط استهلاك اللحوم: 50 غرامًا فقط يوميًا للفرد

تضخم جنوني، أسعار تتصاعد بلا سقف، أجور عاجزة… والنتيجة: غذاء يتحوّل إلى رفاهية لا يمكن لمعظم الأسر تحملها.

أطفال ونساء… ضحايا المستقبل المهدور

المشهد الأكثر قسوة يكمن في انعكاسات الجوع على الجيل القادم:

20% من الأطفال يعانون من السمنة — بسبب أغذية رخيصة وسيئة

5% من الأطفال دون الخامسة يعانون من التقزم المؤثّر على النمو العقلي والجسدي

30% من الحوامل يعانين من سوء تغذية خطير

70% من السكان يعانون من نقص فيتامين D

هذه ليست أزمة لحظة… بل تدمير ممنهج لمستقبل البلد.

عندما تتحوّل المائدة إلى جبهة للموت

في بلد تنفق فيه الدولة المليارات على الأجهزة الأمنية والميليشيات في الخارج، بينما يفتقر المواطن لرغيف الخبز… يصبح الفقر سلاحًا بيد السلطة، لا أزمة اجتماعية فقط.

الموت على المائدة الفارغة: أرقام رسمية تكشف أن الفقر يفتك بـ356 إيرانياً يوميًا

“المائدة الفارغة” في إيران تحوّلت إلى شاهد يومي على جريمة سياسية، لا تترك أثرًا للرصاص، بل جثثًا تخرج من البيوت إلى المقابر بصمت.

وحتى تتغير قواعد الحكم، سيبقى السؤال الكارثي حاضرًا:
كم من الإيرانيين يجب أن يموتوا جوعًا قبل أن تنتهي هذه السياسة؟

النظام الإيراني بين سندان التصدع الداخلي ومطرقة الغضب الشعبي

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف-

سودانيز اون لاين-محمد الموسوي-العراق:
السجناء الإيرانيين ينظمون احتجاجا وصياماً أسبوعياً كل يوم ثلاثاء محتجين على عقوبة الإعدام؛ وسلطة النظام تنسب الاحتجاجات لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة ويناورن احتواءا لغضب السجناء..
تنهار الخيارات أمام نظام الملالي محاولا تخطي مخاطر المرحلة بالمناورة من خلال التأجيل الآني لعقوبة الإعدام أو التلميح بالاستعداد للانخراط في مسار الشرعية الدولية.. وحملة لا للإعدام التي دعت إليها السيدة مريم رجوي من لندن تشق طريقها إلى أوساط الشعب الإيراني والسجناء، ومؤتمر لندن الذي شاركت فيه مئات الشخصيات الرسمية العالمية بمناسبة يوم مناهضة الإعدام وشاركت فيه السيدة مريم رجوي التي تصنع بحراكها الدولي حراكاً عالمياً يفضح جرائم النظام ويرعبه فكل خطوة تخطيها المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي في الخارج تترجم إلى تصعيداً وسخطاً شعبياً كبيرين داخل إيران.
يقولون ليس كل ما يُقال يُصدق؛ لكن كل ما يُقال فيما يتعلق بنظام الملالي الحاكم في إيران حقيقة لا تقبل الشك والسبب أن النظام نفسه لا ينكر ذلك سواء بالتصريح على لسان كبار مسؤوليه أو من خلال وسائل إعلام النظام حيث ساد الهرج والمرج داخل مجلس شورى النظام وتقلب أمزجة صحافة النظام وانتقالها من موقف الموالاة والدفاع عن النظام إلى موقف الانتقاد والمساءلة والإعلان عن حالة القلق والهلع السائد في أوساط النظام.. في أوساط النظام اليوم الكل يتباكى والكل يجتاح الرعب نفسه خوفه من السقوط الذي بات يلوح في الأفق بسبب موجة الغضب الشعبي المتعاظمة في إيران يوماً بعد يوم، وليس من السهل على نظام الكهنة الحاكم في إيران وحاشيته المنتفعة منه أن يروا سلطانهم وامتيازاتهم على وشك الزوال، بل ويدركون أيضاً أن هناك مساءلة قضائية تنتظرهم وقد يكون مصيرهم كمصير نظام الأسد في سوريا، وما يجعلهم أقرب إلى هذا المصير حالة التصدع التي يعيشها النظام منذ قرابة عشر سنوات وتتعاظم اليوم بعد فضائح التجسس وفضيحة ميناء رجائي وحرب الـ 12 يوماً التي كانت أشبه بمسرحية بدأت بالتضحية بغزة وحزب الله ومن ثم قادة حماس، واليوم العقوبات الدولية الصارمة الرامية إلى الترويض.. الترويض الذي يقابله سخطا جماهيريا منظما قد يرتقي إلى كفاح ثوري مسلح يقضي على النظام ويحقق مطالب الشعب الإيراني ويعيد إلى المنطقة استقرارها.
بعد مؤتمر لندن المناهض لأحكام الإعدام في إيران وما يتعرض لم تعد المواجهة مع النظام مواجهة تقليدية في الشوارع بل وصلت إلى تحدي النظام داخل السجون، وما تنبأت به قيادة المقاومة الإيرانية بقرب حدوث مواجهات بالنار بين الشعب والنظام قد حدث، وكانت شعارات جماهير الشعب المنتفضة دليلاً على إمكانية تحقق ذلك بشعارهم الموجه للنظام وقواه القمعية ” الويل لهم إن حملنا السلاح” فقبل قرابة مئة عام أيضا حمل الشعب الإيراني رجالاً ونساءاً السلاح ومرغوا أنوف أعدائهم في الوحل وهو ما قد يحدث قريباً.
د. محمد الموسوي/ كاتب عراقي

تصدّعات في هرم السلطة الإيرانية… عندما يتحول “الولي الفقيه” إلى نقطة الضعف

الملا علی خامنئي-

موقع المجلس:
يمرّ النظام الإيراني في الوقت الراهن بواحدة من أخطر أزماته الداخلية، إذ بات التوتر بين مراكز النفوذ أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. الخلافات التي كانت تُدار خلف الستار ظهرت اليوم للعلن، وتحوّلت إلى تبادل مباشر للاتهامات بين رموز الصف الأول المرتبطين بخامنئي ذاته.

كانت الشرارة الأخيرة مقالًا نشره حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان والممثل الإعلامي لخامنئي، طالب فيه بمحاكمة الرئيس الأسبق حسن روحاني. ورغم أن الصراع بين الطرفين ليس جديدًا، إلا أن التركيز هذه المرة على توصية خامنئي «لا تُظهروا الضعف» يكشف عمق القلق داخل قمة النظام من كشف هشاشته أمام المجتمع الإيراني.

تصدّعات في هرم السلطة الإيرانية… عندما يتحول “الولي الفقيه” إلى نقطة الضعف

روحاني ردّ باتهام الإعلام الرسمي بالانحياز لفصيل معيّن وبنشر الكراهية والانقسام داخل المجتمع، مما وسّع رقعة التوتر. وأتى الرد من معسكر خامنئي سريعًا أيضًا؛ حيث كشف ولي‌الله سيف، الرئيس السابق للبنك المركزي، عن مسؤولية روحاني في إضعاف الاحتياطي الوطني من الذهب وتوريط إيران في أزمة مالية عميقة. كما خرج علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سابقًا، ليكذّب ما قاله روحاني بشأن حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية، مؤكدًا أن الأخير كان على علم بالحقيقة منذ الساعات الأولى.

وما لبث أن عاد أنصار روحاني إلى الهجوم، كاشفين ما وصفوه بـ«ثروات شمخاني الطائلة» وأسلوب حياته المترف. عندها أطلق شمخاني تحذيرًا لافتًا:

«نحن جميعًا على متن سفينة واحدة… وإذا أصابها ثقب، سيغرق الجميع.»

هذه العبارة تعكس بوضوح حجم الخطر الذي يشعر به النظام من الداخل: أي انشقاق قد يتحول إلى تهديد وجودي.

فما نشهده اليوم ليس مجرد خلاف سياسي، بل علامة على الانهيار الأخلاقي وتفكك شبكة الولاءات التي شكّلت لعقود درع حماية للنظام. وبينما تتوسع موجات الاحتجاج الشعبي وتخيّم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية على حياة الإيرانيين، يتكرّس واقع جديد مفاده أن “معسكر الولي الفقيه” لم يعد متماسكًا كما كان.

إنّ المشهد الراهن يؤكد حقيقة واحدة:
خامنئي نفسه أصبح عنوانًا للارتباك بدل أن يكون مصدرًا للتماسك.

وفي ظل هذا الصراع الصاعد داخل مراكز القرار، يبدو النظام الإيراني أمام خيارين أحلاهما مُرّ:
إما القمع والبطش لمواجهة الانهيار، وإما التفكك الداخلي الذي قد يسبق رياح التغيير القادمة من الشارع الغاضب.

بنك آينده… نموذج صارخ للفساد العميق في منظومة الحكم بإيران

موقع المجلس:
يعود اسم «بنك آينده» اليوم ليتصدر عناوين الانهيار المالي في إيران، ليس بوصفه مؤسسة تعثرت ماليًا فحسب، بل كرمز حيّ للفساد المنظم الذي ينخر النظام الاقتصادي الإيراني من أساسه. فهذا الإفلاس لم يولد فجأة، بل هو نتيجة لمسار طويل جعل من الجهاز المصرفي أداة بيد شبكات النفوذ التابعة لحرس النظام ومكتب خامنئي.

الرئيس الأسبق للبنك المركزي الإيراني، ولي‌الله سيف، كتب في «دنياي اقتصاد» مؤكداً أن أزمة هذا البنك ليست حالة استثنائية، بل انعكاس واضح لخلل هيكلي متجذر منذ سنوات طويلة. فمنذ تأسيسه عام 2012 عبر دمج بنك «تات» ومؤسسات ائتمانية تابعة للحرس، تحوّل البنك إلى منصة لتدوير الأموال غير المشروعة وتمويل مشروع الفساد السياسي والاقتصادي.

وتبرز أكبر فضيحة مرتبطة بالبنك في مشروع «إيران مول»، الذي رُوّج له كأضخم مركز تجاري في الشرق الأوسط، بينما هو في الحقيقة واجهة لاستنزاف موارد الدولة عبر قروض تجاوزت 74 ألف مليار تومان، رغم أن البنك كان مثقلاً بديون هائلة تخطّت 70 ألف مليار تومان للبنك المركزي!

هذه الأرقام تكشف آلية الفساد: الأموال العامة تتحول إلى نفوذ سياسي واقتصادي، والبنوك تقوم بدور الخزينـة السرّية للمتنفذين، كما وصفت صحيفة «هم‌میهن» حين قالت إن كل فساد مالي في إيران ينتهي أثره عند باب أحد البنوك.

وعلى الرغم من تعاقب ثلاث حكومات: روحاني ورئيسي وبزشكيان، ظلّ النهج كما هو دون تغيير. فالأزمة أكبر من قرارات حكومية مؤقتة، لأنها متأصلة في بنية نظام قام على الاحتكار والريع، وحوّل البنوك إلى أدوات سلطة بدلاً من أن تكون رافعات للتنمية.

إعلان إفلاس «بنك آينده» ما هو إلا كشفٌ لشبكة واسعة من الفساد تصوغها مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري ودوائر خامنئي. فالمؤسسات المصرفية في إيران باتت مصانع لإنتاج التضخّم وتدوير الثروات الوهمية بعيدًا عن أي دور اقتصادي تنموي.

النظام الذي يرفع شعار «الاقتصاد المقاوم» يعتمد في الواقع على اقتصاد طفيلي قائم على النهب وإنتاج الفقر، كما أقرّ سيف بوضوح عندما أشار إلى أن «الأصول الوهمية تتضخم مقابل ديون حقيقية» — أي أن الانهيار قادم لا محالة.

قضية «بنك آينده» ليست نهاية الفساد في إيران، بل بداية صفحة جديدة في مسلسل الانهيار الاقتصادي. فعندما تتحول المصارف إلى مافيات مغلّفة بقوانين شكلية، يصبح سقوط المنظومة نتيجة مؤكدة لا احتمالاً نظريًا.

وهكذا يبدو المشهد المالي في إيران اليوم: فساد مؤسسي مكتمل الأركان، لا علاج له داخل نفس البنية التي خلقته.

هکذا حوّل النظام الإيراني الاقتصاد إلى وسيلة للقمع السياسي

موقع المجلس:
تُظهر الأرقام الرسمية التي نشرتها صحيفة آرمان امروز الحكومية عمق الكارثة المعيشية في إيران: 36% من السكان تحت خط الفقر، أي أن 31 شخصًا من كل 100 إيراني يعيشون في ظروف شديدة الصعوبة، بينما ترتفع النسبة في المناطق الريفية والمهمشة لتصل إلى 50%. أمام هذه الحقائق، لم يعد بالإمكان التساؤل عمّا إذا كانت الأزمة سياسية أم اقتصادية؛ فقد اندمجت الأزمـتان في مسار واحد تتحكم به السلطة الحاكمة.

هکذا حوّل النظام الإيراني الاقتصاد إلى وسيلة للقمع السياسيالاقتصاد في إيران لم يعد مجالًا للتنمية أو الإصلاح، بل تحول إلى أداة لفرض السيطرة وضمان بقاء النظام. الفقر، كما تشير المؤشرات، لا ينبع من سوء إدارة بقدر ما هو سياسة مدروسة لخلق مجتمع مقيّد، مرهق، وغير قادر على المطالبة بحقوقه. فعندما يُعلن رسميًا أن “خط الفقر لأسرة واحدة يبلغ 20 مليون تومان”، في حين أن الحد الأدنى للأجور نصف هذا الرقم فقط، فإن ذلك يعكس إرادة ممنهجة لإنتاج الفقر وصناعة الحرمان.

هکذا حوّل النظام الإيراني الاقتصاد إلى وسيلة للقمع السياسي

الفقر يبتلع المجتمع… والنظام يروّج الوهم بالأرقام

أحدثت المتحدثة باسم حكومة بزشكيان، فاطمة مهاجراني، موجة غضب واسعة عندما أعلنت بثقة أن «خط الفقر في العام الماضي قدّر بـ6 ملايين و128 ألف تومان للفرد الواحد». تصريحات كهذه لا تعبّر إلا عن محاولات حكومية لتجميل الواقع القاتم الذي يعيشه المواطن الإيراني يوميًا.

في موازنة عام 1403 (2025)، قفز الإنفاق على الأجهزة الأمنية والعسكرية والدعائية إلى مستويات غير مسبوقة، مقابل تدهور تاريخي في مخصصات التعليم والصحة والسكن والرعاية الاجتماعية. الرسالة واضحة: رفاه النظام أولى من حياة الشعب.

الاقتصاد في إيران لم يعد موجهًا لخلق فرص أو دعم الطبقة الوسطى، بل لتكريس قابلية المجتمع للقمع؛ فإضعاف الطبقة الوسطى وتجفيف الأمل الاجتماعي يعدان، في نظر النظام، ضمانة لاستمرار حكمه.

اقتصاد يُبقي الناس أحياء… ولكن بالكاد

يعتمد النظام على الإعانات والبطاقات التموينية كوسيلة لابتزاز الشعب اقتصاديًا. المواطن الذي يطارد لقمة العيش لا يجد الوقت أو القوة للاحتجاج. وهكذا يتحول الإنسان إلى مجرد تابع، يعيش ليبقى فقط.

في إيران اليوم، هناك ملايين من “الفقراء العاملين”؛ أشخاص يعملون بلا توقف ومع ذلك يبقون تحت خط الفقر. هذه الفئة تحديدًا هي الأكثر تهديدًا للنظام لأنها تجمع بين المعاناة والوعي. لذلك يسعى النظام لإبقائها في حالة إنهاك دائم.

الجوع… القتل الصامت

لم يعد القتل في إيران مرتبطًا فقط بالقمع المباشر؛ فـالجوع وسوء التغذية أصبحا وسيلة قتل بطيئة. النظام بهذه السياسة يوجه رسالة للشعب:
“إذا أردت أن تعيش… فابقَ صامتًا.”

عندما تكون الطبقة الوسطى على وشك الاندثار، وعندما يفقد الفقراء ما تبقى لديهم ليخسروه، يصبح الفقر مادة الانفجار الشعبي، لا أداة السيطرة وحدها.

هل يمكن إصلاح هذا الاقتصاد؟

تؤكد الحقائق أن هيكل الاقتصاد الحالي غير قابل للإصلاح ما لم تتغير فلسفة الحكم نفسها. لكن فلسفة ولاية الفقيه قائمة على أن بقاء النظام أهم من حياة الإنسان. لذلك يتم استنزاف البلاد بدل إدارتها، ويُستهلك الشعب بدل خدمته.

وهنا يطرح المجتمع سؤالًا مصيريًا:
من سيصل إلى نهايته أولًا؟ الشعب أم النظام؟

أصوات الغضب ترتفع

احتجاجات متصاعدة للعمال والفئات المهمشة ضد الفساد والجوع

شعارات من قبيل: “لا للشاه ولا لخامنئي” تتردد في الشوارع

اعترافات رسمية تكشف أن الفقر يقتل 356 إيرانيًا يوميًا

كل ذلك يشير إلى أن الاقتصاد أصبح ميدان الصراع السياسي الأكثر خطورة داخل إيران… ومصدر التهديد الأكبر لبقاء النظام ذاته.