الرئيسية بلوق الصفحة 996

بلغ فيها الصراع بين الذئاب وتكشير أنيابها لبعضها البعض

بلغ فيها الصراع بين الذئاب وتكشير أنيابها لبعضها البعض

حدیث الیوم:

جرت المناظرة الثالثة لانتخابات نظام الملالي. لم يكن للاعبين المتورطين في كل جرائم ونهب النظام طوال أربعة عقود ما يقولونه سوى عرض الوقاحة والفظاظة والفضائح.

في الحالة التي بلغ فيها الصراع بين الذئاب وتكشير أنيابها لبعضها البعض، للوصول إلى المزيد من القوة والنهب، في مناظرة 12 يونيو حيث بلغت المناكفات أعلى مستوياتها، كان المشاركون السبعة يتقاذفون بينهم الصفات والكلمات ضد بعضهم البعض بعبارات مثل “بينوكيو” و “كذابون” و “بعوض أنوفيليس”، وكشفوا عن بعض ما حل بشعبنا وبلدنا على يد هذا النظام ؛ لكن حتى هذه الكمية الصغيرة كانت صادمة حقًا.

وقال أحدهم عن سرقة الحكومة للعملة الصعبة البالغة 30 مليار دولار: “لم يتضح ما حدث لها”. (قاضي زاده). وآخر يتحدث عن “الرواتب الفلكية، العملات الفلكية”، الاختلاس الفلكي و”التفوق الفلكي” لقادة النظام (زاكاني) ؛ والثالث الذي كان أحد أمراء القتل والنهب لمدة 4 عقود قال عن “أبناء الذوات والمافيا” نحن “نراهم في الاقتصاد” وأن “هناك الكثير من السرقة والإيجار”. ويعد بأنه يمكن إعطاء “450 ألف تومان” إعانة حكومية لكل إيراني .(الحرسي رضائي).

فيما تحدث مرشح آخر عن النظام الذي كان خميني الدجال يصفه بحكومة المستضعفين: “في هذا النظام، إذا كان لديك المال، إذا كان لديك علاقات قائمة على المحسوبية، فلديك كل شيء”. (قاضي زاده). في حين قال عنصر آخر من المشاركين عن “المربحين من العقوبات” مؤكدا أنه إذا لم تكن هناك عقوبات فسوف يخسر هؤلاء “350 ألف مليار تومان سنويًا” لكونهم يعتاشون على الابتزاز والإرهاب ومعارضة المعاهدات الدولية وعلى حساب جيوب الشعب الإيراني.

وقال رضايي أيضا عن الأزمة الداخلية والصراع بين الذئاب: قادة ومديرو “النظام في حرب مستمرة بين عناصره” ؛ وتحدث الخامس عن إبراهيم رئيسي قائلا “أنت الذي أصبحت فجأة لطيفًا مع الناس، قم بإزالة الحجب عن قناة تليغرام الآن!” مستذكرا أعمال القمع والقتل في نوفمبر 2019 لسفاح مجزرة عام 1988 قائلا: “لماذا لا تطلبون من خامنئي العفو عن الأشخاص الذين اعتقلوا في نوفمبر 2019؟” (مهر علي زاده).

كما اعترف سادس بالمقاطعة الواسعة النطاق على مستوى البلاد لسيرك الانتخابات من قبل المواطنين، مبديا حرقة قلبه قائلاً: “وصل الناس من شعار”أين صوتي” إلى شعار” لا أصوّت “! (همتي) ؛ والسابع يُقرّ بأن “كل الناس غير راضين، حالة الاستياء تبرز حينما تحدث فيضانات، وزلازل، وحينما يرتفع سعر البنزين، وهذا ما شاهدناه في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019″، مشددا على: “الناس عازفون عن صندوق الاقتراع” (مهر علي زاده).

هذا منظر لنظام فاسد مع عواصف ناسفة أمامه. بدءا من الجبهة الشعبية والمقاومة الإيرانية التي تستعد لإسقاط النظام بكل أركانه، مما جعل هديرها يهتز النظام كله ويرتعش كل أطراف، لدرجة يسعى القائد الأعلى للنظام، مع تحمل كل تبعات أكبر عملية جراحية داخلية واستبعاد مجموعة واسعة من الخانعين المستسلمين له، لتوحيد أركان نظامه بهدف إخراج رئيسي الجلاد من صندوق الاقتراع حتى يتمكن من البقاء على السلطة لفترة أطول قليلاً في مواجهة العاصفة المقبلة ؛ ويتقبل بحضور عدد لا يتجاوز أصابع اليد ممن يلعبون دور “الغلاف” و “الديكور” على خشبة المسرح، لكن الموقف حرج للغاية لدرجة أنه حتى هؤلاء الأشخاص الذين تم اختيارهم بعناية فائقة يتخاصمون فيما بينهم ويطلقون اعترافات صادمة عابرة حد الوقاحة ما بعدها وقاحة، ولا يتركون أي مجال سليما في نظامهم المتشتت.

مٶتمر لشهود عيان عن قاضي الموت

مٶتمر لشهود عيان عن قاضي الموت

كتابات – منى سالم الجبوري :
بعد أن ماتعرض له إبراهيم رئيسي، المعروف لقب قاضي الموت في إيران، لأنه کان أحد أعضاء لجنة الموت في مجزرة عام 1988، التي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي، من إنتقادات من جانب مرشح آخر للإنتخابات حيث تهکم عليه بکونه لايمتلك سوى شهادة الصف السادس الابتدائي، فقد عقدت لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مٶتمرا صحفيا عبر شبکة الانترنت يوم الثلاثاء الماضي الثامن من حزيران الجاري، حضره مجموعة من السجناء السياسيين الإيرانيين السابقين، وذلك من أجل تسليط الضوء على السجل الاجرامي لمرشحي الانتخابات الرئاسية الايرانية عموما وإبراهيم رئيسي بشکل خاص، ومن دون شك فإن هذا المٶتمر الذي شارك فيه صحفيون من وسائل إعلام مختلفة، قد فضح رئيسي بشکل خاص وکشف ماضيه الاجرامي الاسود تجاه الشعب الايراني عموما وبحق السجناء السياسيين الايرانيين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق.
هذا المٶتمر الذي کان المشارکون فيه من السجناء السياسيين السابقين، قد شهدوا بأنفسهم أو كانوا ضحايا مذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين في إيران، والتي کان المرشح الأساسي للانتخابات الرئاسية في إيران إبراهيم رئيسي، رئيس مجلس القضاء حاليا، وعضو لجنة الموت في تلك المذبحة قد لعب دورا أساسيا فيها، وبعد أن سلط سين عابديني، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة، الذي أدار المٶتمر الضوء على الماضي الاجرامي لرئيسي وسجله الاسود في خدمة النظام، فقد تحدث السجناء السياسيون الناجون من تلك المجزرة، عن ماتعرضوا له أو شهدوه من أحداث دموية ذات طابع مأساوي وعن کيفية تصرف رئيسي معهم في تلك المحاکمات الصورية التي تتجاوز کل واحدة منها بضعة دقائق.
أهمية هذا المٶتمر يأتي من کونه قد تم عقده في الفترة التي سبقت إجراء الانتخابات، وجعل العالم على إطلاع بالماضي الاجرامي والسجل الاسود للمرشح الرئيسي لهذه الانتخابات وبيان من سيجلس على کرسي رئاسة النظام ومايعنيه ذلك خصوصا وإن النظام يحاول جاهدا تلميع وتجميل الصورة القبيحة لرئيسي من أجل التغطية على ماضيه الاسود، والذي لاشك فيه إن المقاومة الايرانية وبفضل ماقد بذلته من جهود مختلفة على مر العقود الثلاثة الماضية، فقد أصبح الشعب الايراني على إطلاع کامل بالماهية والمعدن الاجرامي لرئيسي کما إنها ومن خلال الندوات والمٶتمرات الدولية المتباينة التي عقدتها، نجحت أيضا في جعل الاوساط السياسية والاعلامية خصوصا والرأي العام العالمي على إطلاع کامل بالماضي الاجرامي لهذا الرجل، والاهم من ذلك إن هذا المٶتمر شارك فيه شهود عيان من الذين کتب لهم القدر حياة جديدة ونجوا من منجل الموت لهذا النظام والذي کان رئيسي أحد الذين يحملونه ويحصد به الارواح!

مهمة خامنئي المستحيلة

مهمة خامنئي المستحيلة

بحزاني- محمد حسين المياحي:
عند التدقيق في المشهد الايراني والتمعن ملية في الاوضاع السائدة في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن الذي يلفت النظر کثيرا هو إنه من الصعب أن تجد هناك مجالا في هذا النظام لم يکتوي بسعير الازمة الحادة التي يعاني تواجهه والتي تزداد وطئتها عاما بعد عام وبلغت ذروتها في الوقت الحاضر، مع ملاحظة إن هذه الازمة التي تتفاقم على مر الاعوام الماضية وإشتدت خلال عهد الرئيس الامريکي السابق ترامب، لکن لم يساهم مجئ بايدن کرئيس للولايات المتحدة بالتخفيف من وطأة الازمة کما کان النظام يتصور، بل إن تأثيراتها وتداعياتها السلبية على النظام قد إزدادت حتى إن العديد من القادة والمسٶولين في النظام الايراني قد أکدوا بأن عهد بايدن لايختلف عن عهد ترامب وإن الامور کلها على حالها والاوضاع تزداد سوءا.

التخوف من إندلاع ليس إنتفاضة عارمة جديدة من جانب الشعب الايراني صارت تشغل بال القادة والمسٶولين في النظام الايراني وإنما إندلاع ثورة من شأنها أن تطيح بالنظام کله، ولذلك فإن لجوء النظام الايراني الى تشديد قبضته أکثر من أي وقت مضى وإنه سيضرب بيد من حديد أي تحرك أو نشاط معادي له، بل وإن الملاحظ الان في الاوضاع في داخل إيران من الاجراءات والاحتياطات الامنية تشتد وحتى إن قادة النظام وفي مقدمتهم خامنئي يراهنون عليها، ومن دون شك فإن ماقد جرى خلال إنتخابات الرئاسة من عمليات إقصاء وإبعاد للغالبية العظمى للمرشحين وتإييد ودعم خامنئي لذلك يجسد مسار النظام بهذا الصدد.

أکثر مايعاني النظام الايراني منه هو نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق والتي باتت تلف سائر أرجاء إيران مع ملاحظة إن الاجهزة الامنية للنظام قد ضاعفت من إجراءاتها القمعية الى أقصى حد في سبيل السيطرة على هذه النشاطات وکبح جماحها، لکن من دون جدوى، ومع إن الابواق الاعلامية للنظام قد مارست کل مافي وسعها من أجل أن تخلق حاجزا بين هذه المعاقل وبين الشعب الايراني، غير إنها لم تتوفق في خداع الشعب الايراني وجعل الامور تنطلي عليه وبل وعلى العکوس من ذلك فإنه العلاقة قد إشتدت وترسخت أکثر فأکثر بين الطرفين.

المهمة التي قام خامنئي بنفسه إختياره لها، هي دفع الشعب الايراني لکي ينأى بنفسه عن منظمة مجاهدي خلق، لايوجد هناك من يمکن أن يتصور بنجاحها، بل إن حظفا في النظام معدوم تماما ويخطئ من يظن العکس من ذلك، بل وإن التغيير الذي طرأ على نبرة حديث خامنئي خلال الاسبوع الاخير، إنما هي من أجل إستدرار عطف الناخبين وجعلهم يقبلون على صناديق الاقتراع لکي لاتتکرر تجربة إنتخابات العام الماضي فيتم فضح النظام على کل الاصعدة.

أكثر من 311000 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 311000 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
وأعلن المقر الرئيسي لكورونا: التعليمات التي أكدتها قيادة مقر كورونا لم يتم مراعاتها في الحملة الانتخابية لرئيسي سفاح 1988. ما جرى في التجمع الانتخابي كان ضد كل التعليمات والتصاريح.

إيران، 13 يونيو 2021 – توفي أكثر من 311000 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 13 يونيو.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 72876 شخصا، وفي أصفهان 20880 شخصًا، وفي خوزستان 19531 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18905 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 12758 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 11708 أشخاص، وفي فارس 10407 أشخاص، وفي ألبرز 8883 شخصا، وفي همدان 6793 شخصا، وفي مركزي 6453 شخصا، وفي كردستان 5322 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 4438 شخصًا، وفي هرمزكان 4155 شخصا، وفي زنجان 3395 شخصًا، وفي إيلام 3256 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2861 شخصا.

 

ونقلت المنظمة ما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأحد 13 يونيو:

 

وأعلن المقر الرئيسي لكورونا: التعليمات التي أكدتها قيادة مقر كورونا لم يتم مراعاتها في الحملة الانتخابية لرئيسي سفاح 1988. ما جرى في التجمع الانتخابي كان ضد كل التعليمات والتصاريح.

وأعلنت جامعة كرمنشاه الطبية: في الأسبوع الماضي ، ارتفع عدد الراقدين في المستشفيات بنسبة 11٪ بسبب الانتخابات ، من المفترض أن نشهد زيادة في حالات الاستشفاء والوفيات في الأسابيع المقبلة.

عضو في اللجنة العلمية بمقر كورونا: معدل الوفيات أعلى من الرقم الرسمي. في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ، ستستمر الوفيات المكونة من ثلاثة أرقام.

وقال نائب وزير الصحة إن معظم الفئات المهنية تعمل ، بينما المجموعات 1 و 2 فقط هي التي يجب أن تكون نشطة ، ولا تزال معدلات الوفيات مرتفعة.

فيما أعلنت جامعة مشهد الطبية أنه لا يزال لدينا أكثر من 200 حالة استشفاء في اليوم ، بينما كان عدد المقبولين في مارس قد انخفض إلى أقل من 100 شخص.

وأما جامعة الأهواز الطبية فقد أعلنت بأن عدد وفيات كورونا الأسبوع الماضي ارتفع في خوزستان بنسبة 4.3 بالمئة مقارنة بالأسبوع السابق.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 يونيو/حزيران 2021

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -13 يونيو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -13 يونيو

الکاتب – موقع المجلس:

تعد وسائل الإعلام الرسمية اليوم الأحد 13 يونيو/ حزيران مرآة تعكس أزمات نظام الملالي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، من بين هذه الأزمات التي تناولتها الصحف صباح اليوم فشل المناظرة الرئاسية الثالثة إلى الأزمة الاقتصادية الكارثية في إيران، بما في ذلك وجود ثمانية ملايين طفل عامل في إيران، وخفض القوة الشرائية لأكثر من 80٪ من الإيرانيين.

من بين الصحف التي تطرقت لأزمة المناظرات الانتخابية صحيفة آرمان، التي كتبت تقول “إن استعراض المناظرات الثلاث الأخيرة، والأسئلة التي أثيرت والتي لم تمثل فيها حتى 30٪ من مشاكل الشعب والبلاد، أظهرت أن وضع الانتخابات مع هؤلاء المرشحين غير موات أكثر مما كان متوقعا”.

كما أكدت ذلك صحيفة ستاره صبح في مقال لها، بالقول “لم تكن المناظرات بشكل عام من شأنها أن تسهم بطريقة ما في الحماس الانتخابي للشعب، ولا يمكن اعتبار المناظرات ناجحة… لم تكن ظروف الجولة الثالثة من النوع الذي يمكن القول بأنه من خلال عقد مثل تلك المناظرات سيزيد من عدد المشاركين أو ستكون أكثر من الانتخابات السابقة”.

أما صحيفة “شرق”، فكتبت تقول “ثقة الناس في الجهاز الرسمي سواء الحكومي أو غير الحكومي، بعبارة أخرى، كل ما يتعلق بنظام الحكم آخذ في التراجع بشكل خطير”.

صحيفة افتاب يزد عنونت مقالها “تخفيض القوة الشرائية لـ 80٪ من الناس والانقسام الطبقي سيتسع يوما بعد يوم” في إشارة إلى الأزمة الاقتصادية المتزايدة والفقر المدقع للشعب الإيراني.

لكن الأزمة الخاصة التي تناولتها الصحف هي قضية عمالة الأطفال التي ذكرتها بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على عمالة الأطفال.

وأشارت صحيفة ستاره صبح إلى ذلك بعنوان “70 ألف طفل من أطفال الشوارع في مدن البلاد”، وزعمت أن “أكثر من 4000 طفل عامل في طهران. وبحسب المدير السابق لجمعية حماية حقوق الطفل، هناك 14000 جامع قمامة في طهران ، منهم 4700 ، أو ثلثهم من الأطفال”.

وأقرت صحيفة جهان صنعت في مقال بعنوان “استغلال جديد” جوانب أخرى من استغلال الأطفال في نظام ولاية الفقيه، وكتبت: “بينما يتم الإعلان عن عدد الأطفال العاملين بمليوني طفل، إلا أن العدد يتراوح بين خمسة إلى ثمانية ملايين بحسب إحصائيات غير رسمية. ولا يتضح ما إذا كان الأطفال الذين يجبرون على العمل في ورش منزلية مشمولين بهذه الإحصائية أم لا ؟! “…كما أدى تفشي كورونا في إيران إلى زيادة عدد هؤلاء الأطفال”.

ثم يتطرق المقال إلى الأضرار الأخلاقية التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال، وكتبت أن “معظم هؤلاء الأطفال قد تركوا الدراسة بسبب الضغوط الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة، ويبحثون عن قطعة خبز لعائلاتهم في الشارع أو في القمامة أو في أفران الطوب”.

ويضيف المقال “طبعا أطفال إيرانيون بلا هوية يتم استغلالهم من قبل مافيا القمامة بسبب العمالة الرخيصة في الشوارع والورش! هناك عدد كبير من الأطفال العاملين في سيستان وبلوشستان ممن ليس لديهم شهادة ميلاد ويحرمون من جميع حقوقهم”.

حسب المجالس الشعبية الموالية لمجاهدي خلق

حسب المجالس الشعبية الموالية لمجاهدي خلق

أنشطة معاقل الانتفاضة في إيران:

الکاتب – موقع المجلس:

اقر المعمم علم الهدى في صلاة يوم الجمعة 11 حزيران / يونيو في مشهد، بعدم الرغبة لدى المواطنين في المشاركة في مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام وقال: “إذا لم يشارك الشعب في هذه الانتخابات فهذا يعد استفتاء ضد النظام. .. وبمعنى أن هذا النظام قد اكتمل عمره وانتهى ولم يعد الناس يقبلون بهذا النظام.

وأضاف: “إنهم يعملون، يحاولون منعنا من المشاركة في الانتخابات، لتخفيض نسبة المشاركة في الانتخابات، لأنهم من خلال تقليص المشاركة في الانتخابات يريدون محاولة إضعاف هذا النظام”.

إذا اريد انخفاض حضور الناس في الميدان أو عدم اتباع المواطنين للنظام، فهذا يعني أن تصور الحكومات الغربية والتيار الاستكباري هو أنه إذا لم يأت الناس إلى هذه الانتخابات، فهو بمعنى استفتاء يفيد أن الشعب عاد من هذا النظام.

وبحسب التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لمجاهدي خلق في إيران، فإن رد فعل الشعب على أراجيف هذا المعمم المجرم علم الهدى “لا” كبيرة لنظام الجمهورية الإسلامية ونعم لإسقاطه. وأن هذه المحاولات ليس لها محل للإعراب بين الشعب، بل يزيد من عزم الشباب المنتفضين ومعاقل الانتفاضة في توسيع وتكثيف نشاطاتهم للدعوة لمقاطعة شاملة لمهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام، وسيتم تقديم رد صارم على علم الهدى المجرم وغيره من قادة نظام الملالي .

بالتزامن مع اتساع أنشطة معاقل الانتفاضة البطولية في مدن إيران، نشهد توسعًا في كتابة الشعارات وتعليق لافتات تحتوي على رسائل قيادة مجاهدي خلق مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة مريم رجوي في مدن مختلفة.

وكتب أعضاء معاقل الانتفاضة والمنتفضون في مدن سنندج – سمنان – بهبهان – طهران – اميدية وحميدية شعارات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي وتصويتي لإسقاط النظام” على جدران المدن ولصقوا ملصقات تخليداً لذكرى تأسيس جيش التحرير وكتيبات تتضمن رسائل لقيادة مجاهدي خلق وبذلك كثفوا نشاطاتهم لمقاطعة الانتخابات.

كما وسعت معاقل الانتفاضة نشاطها في مدن شاهين شهر وماهشهر وأراك وباغملك ودزفول وفيروز آباد، ووزعوا منشورات عليها شعار جيش التحرير الوطني الإيراني وشعار “لا نارية” للديكتاتورية الدينية. وتصويتي إسقاط النظام.

الصرخة التي جعلت خامنئي متخاذلا

الصرخة التي جعلت خامنئي متخاذلا
منبر حر في الأهواز
الکاتب – موقع المجلس :
دخل خامنئي خطة توحيد أركان نظامه بهندسة مهزلة البرنامج الانتخابي. وكان كباش فدائها المرشحون الموالون للنظام، وفي نفس الوقت دعا إلى المشاركة في الانتخابات ودفع جلاوزته لجذب الناس إلى صناديق الاقتراع بالتشجيع والتهديد. لكن أيا من هذا لم يعالج آلام المرشد الأعلى. انتشر شعار تصويتي لإسقاط النظام يومًا بعد يوم في الفضاء الواقعي والافتراضي، وأثار الركود في الاستعراض الانتخابي وعواقبه خوفًا على خامنئي. كانت آخر رمية خامنئي هي إصدار فتوى. من جهة، اعتبر المرشد الأعلى الخائف عدم المشاركة في الانتخابات خطيئة كبيرة، ومن جهة أخرى قال إن المرأة يمكن أن تشارك في الانتخابات دون إذن زوجها. بطبيعة الحال، فإن محاولات خامنئي هذه كانت لها نتيجة عكسية. كلما توسل خامنئي وأعطى فتاوى أكثر، كلما قرع الناس بحماسة أكبر على طبلة الإطاحة بالنظام. لم يعد شعار “تصويتي إسقاط النظام” مجرد شعار. إنها عزيمة وطنية. فهذا العزم والإرادة سيتحقق بهمة الغيارى في معاقل الانتفاضة والمنتفضين.

ومن حيل النظام، الذي يطلق أجهزته الدعائية للترويج للانتخابات وتشجيع الناس على المشاركة فيها، عقد المنابر الحرة، مما يوفر فرصة جيدة جدًا للناس للتعبير عن آرائهم وكراهيتهم لهذه المحاولات لتسخين أجواء الانتخابات. واستغل المواطنون هذه الفرصة ليخربوا مخططات النظام وعملائه في مدن مختلفة.

الورقة البيضاء في التصويت

الورقة البيضاء في التصويت

منبر حر في الأهواز

تحطمت خطة أجهزة دعاية النظام لتسخين أجواء السيرك الانتخابي تحت عنوان النقاش الحر في شارع نادري في الأهواز.

مواطنة:

“دول أخرى تأتي وتأخذ نفطنا. وأنا أعلم جيدًا أنها ستبني بلادها. لكن مسؤولينا سرقوا الأموال، لكننا لا نعرف أين ستُبنى.

وهذا حالهم إلى الأبد. كانت تلك طبيعتهم. طالما هم كذلك، فإن إيران ستكون أسوأ من ذلك.

مواطن شاب:

يقول: “صوّت”. رئيسنا تم تعيينه من قبل، لقد لصقتم صورته في كل مكان. أعمل في ساحة بيع الخضراوات والفواكه في أحد الأيام، جاء عناصر النظام إلى الساحة، وكان لدينا 120 كشكًا. أخذوا منا 2 مليون لكل كشك، والتي يمكن أن تكون 240 مليونًا، أخذوها منا بالقوة، وقالوا إننا نريد استخدامها في حملة دعاية إبراهيم رئيسي  للانتخابات. هل يحتاج رئيسي إلى مساعدتنا؟ هل يحتاج الرئيس هذه المساعدة؟

يجب ألا نشارك في هذه الانتخابات على الإطلاق ولا نصوت. نحن نعيش في إيران، والله لا نستطيع أن نتنفس في هذا البلد. إذن لماذا نصوت. وهو يخاطب الأشخاص الموجودين في الساحة: يقول إنه لا ينبغي لأحد التصويت على الإطلاق

هتف الحشد له وصفقوا له.

في قزوين، في منبر حر، أخذت امرأة شجاعة الميكروفون وقالت إن التصويت لم يكن فعالاً في الأربعين سنة الماضية ولم يحقق شيئاً سوى “البطالة والفقر والمعاناة والمرض”. إنني أحث الناس على عدم المشاركة في الانتخابات.

ولاقت المواطنة بترحاب من قبل المواطنين.

فشل آخر للجولة الثانية من سيرك المناظرة

فشل آخر للجولة الثانية من سيرك المناظرة

الکاتب – موقع المجلس:

أجريت الجولة الثانية مما يسمى بمناظرة المسرحية الانتخابية في وقت يبرز فيه هلع ورعب نظام الملالي بكل ما تحمل الكلمة من معنى من مقاطعة المواطنين العامة للانتخابات، من ناحية، واتضاح أن خامنئي ليس أمامه حل للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع سوي اللجوء إلى الإجراءات القمعية والتهديد، والوعود الجوفاء التي لا أساس لها من الصحة، من ناحية أخرى.

وتعرَّض الولي الفقيه الذي كان يسعى إلى تسخين مسرحية انتخاباته بالمناظرة؛ بين هيكله الفاشي على أقل تقدير، للفشل في المناظرة الثانية أيضًا كما هو الحال في المناظرة الأولى.

وكتبت صحيفة “فرهيختكان” الحكومية في 9 يونيو 2021: ” إن المناظرة الثانية لم تسفر مثل المناظرة الأولى سوى عن فشل هيئة الإذاعة والتلفزة، و الانتخابات ، ولم يكن من شأنها إحداث أي تغيير في حجم مشاركة المواطنين في الانتخابات”.

وكتبت صحيفة “ستاره صبح” المنتمية للولي الفقيه، في 9 يونيو 2021: “إن المناظرة الثانية أجريت في وقت لا يزال المرشحون يواجهون فيه تحديات في التواصل مع الرأي العام، ولا يقدِّمون خطة استراتيجية لحل مشاكل البلاد، … إلخ. فضلًا عن أن كل من شاركوا في المناظرة شغلوا مناصب حساسة في نظام الملالي، وكل فرد منهم متورط في التسبب في الظروف الحرجة التي تعاني منها البلاد في الوقت الراهن”.

وكتب موقع “دويتشه فيله” الألماني “باللغة الفارسية”، في 8 يونيو 2021، في تقريره حول المناظرة الثانية، تحت عنوان ” المنافسة على القدرة على التبجح وتوجيه الاتهامات”: “إن معظم الانتقادات والتشتيت الذهني والتبجح وفقدان أي خطة واضحة، وتوجيه الاتهامات لبعضهم البعض، من بين القضايا التي من شأنها أن تستبعد احتمال ترحيب المزيد من المواطنين بهذه المناظرة”.

المعمم رئيسي يسعى إلى الحفاظ على ماء الوجه بأيادٍ ملطخة بالدماء

ادعى السفاح رئيسي كذبًا وبهتانًا في المناظرة الثانية، قائلًا: “ستكون لدينا دورية للإرشاد، ولكن للمديرين”.

وبما أنه كان يتحدث عن إنشاء دورية للإرشاد، … إلخ، للمديرين، فليقل لنا ما هي الجرائم التي لم ترتكبها دورية إرشاد القوة الشرطية القمعية في حق نساء بلادنا، والتي لا تزال الذراع التنفيذي لسلطة قضائية السفاحين لسنوات عديدة، والتي كان هو نفسه من أوائل مسؤوليها؟

دورية الإرشاد، ذراع سلطة قضائية خامنئي في قمع المرأة

وكتبت صحيفة “آرمان” الحكومية، في 20 أبريل 2021، في مقال بعنوان “صلاحيات دوريات الإرشاد”، … إلخ. : ” شهدنا على مدى السنوات الأخيرة صورًا مؤسفة عن مشهد إحدى الفتيات لإجبارها على الدخول في سيارة دورية الإرشاد. وشهدنا قبل يومين من هذا المشهد اللإنساني المعاملة البشعة المثيرة للتفكير لدورية الإرشاد وهي تسحب فتاةً على الأرض للإلقاء بها في سيارة الدورية.

السفاح رئيسي يدافع عن ارتكاب المجازر والقمع

دافع السفاح رئيسي في المناظرة الثانية عن أدائه في السلطة القضائية على مدى العقود الماضية، ولا سيما في مجزرة نوفمبر 2019، قائلًا: ” إنني مسؤول عن أداء السلطة القضائية في السنوات التي قضيتها فيها كمسؤول”. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 8 يونيو 2021).

وقال موقع “إذاعة فرنسا”، في 8 يونيو 2021، ردًا على المناظرة الثانية لرئيسي: ” إن إبراهيم رئيسي، اعتبر نفسه مسؤولًا عن أداء السلطة القضائية دون أن يشير إلى دوره في مجزرة المعارضين، ودوره في مجزرة السجناء السياسيين في عقد الثمانينيات، قائلًا: ” إنني مسؤول عن أداء السلطة القضائية في السنوات التي قضيتها فيها كمسؤول”.

والجدير بالذكر أن السفاح رئيسي يقر بتحمل المسؤولية عن جرائمه في وقت تحتل فيه إيران تحت وطأة حكم الملالي المرتبة الثانية بين دول العالم من حيث عدد عمليات الإعدام، وتحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث عدد عمليات الإعدام مقارنة بعدد السكان” (منظمة العفو الدولية، 8 أكتوبر 2020).

هذا وقوبلت تصريحات رئيسي الوقحة برد فعل عنيف من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي. فعلي سبيل المثال، كتب أحد المستخدمين في تغريدته: ” يا سيد رئيسي، بما أنك اعترفت بأنك مسؤول عن أدائك في السلطة القضائية، فمن فضلك رد على مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، وقمع المواطنين في أحداث المدينة الجامعية لطلاب مشهد وإعدامهم، وقمع المواطنين في عام 2009، وإعدام المعارضين والزج بهم في السجون خلال العامين الماضيين”. (“إذاعة فرنسا”، 8 يونيو 2021).

صدى فشل المناظرة الثانية

كتب موقع ” إذاعة فرنسا”، (باللغة الفارسية)، في 8 يونيو 2021، عن وعود مرشحي خامنئي الجوفاء التي لا أساس لها من الصحة: ” قطع المرشحون الـ 7 الذين اجتازو مرشح مجلس صيانة الدستور وعودًا على أنفسهم في المناظرة الثانية لم يتم بشكل واضح تحديد مصادر أو طريقة الوفاء بهذه الوعود حتى في تقارير وسائل الإعلام داخل إيران.

وكتب موقع “دويتشه فيله” الألماني” باللغة الفارسية” في تقريره الصادر في 8 يونيو 2021 عن الجولة الثانية من المناظرة : “كان القاسم المشترك بين المشاركين في هذه المناظرة هو التبجح والتشنج في القضايا المطروحة. وربما يجوز لنا التعبیر عن تقییم کلمات المرشحین للانتخابات الرئاسية لعام 2021 بالاستعانة بما قاله محسن رضائی، حيث أنه قال في هذه المناظرة : ” من رابع المستحيلات أن نتمكن من حل مشاكل المواطنين بالشعارات والكلام الفارغ والشعوذة”.

المواطنون يكرهون مدللي خامنئي

كتب موقع “العين الإخبارية” بأبو ظبي، في 8 يونيو 2021، في مقال بعنوان ” المواطنون يكرهون مدللي خامنئي”: ” يرى المواطنون إبراهيم رئيسي، المرشح الأصولي للانتخابات الرئاسية الإيرانية، الذي يعتبر “الحصان الرابح” في تقديرات الولي الفقيه، شخصية مكروهة للغاية.

فعلى سبيل المثال، مزقت مجموعة من الشباب في مدينة لردكان في محافظة جهارمحال و بختياري يوم الثلاثاء، اللافتات الدعائية وصور رئيسي، المرشح للانتخابات ورئيس السلطة القضائية. وتكرر هذا الحادث أيضًا في المحافظات الأخرى، ومن بينها محافظتي كلستان وكرمان، وكذلك في مدن أخري، من قبيل مشهد وهمدان وتبريز.

خامنئي ومذلة إخراج سفاح 1988 إبراهيم رئيسي من صندوق الاقتراع

خامنئي ومذلة إخراج سفاح 1988 إبراهيم رئيسي من صندوق الاقتراع

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
تقبّل خامنئي، المرشد الأعلى للنظام الإيراني، كل فضيحة ومذلة من أجل إخراج سفاح 1988 إبراهيم رئيسي من صندوق الاقتراع السحري الانتخابي ليضعه في رئاسة النظام مهما كلفه الثمن. ولهذه الغاية، منع المنافسين الذين يمكن أن يعطلوا هندسته مسبقًا، ولمّح شخصيًا لحسن خميني وظريف إلى عدم دخول الميدان. كما استبعد مرتين عبر مجلس صيانة الدستور علي لاريجاني، الذي كان ينفذ أوامره لمدة 30 عامًا.

الاهتزاز والتوتر في الحوزة الدينية وفي أركان النظام

تسبب إقصاء لاريجاني في توتر شديد واستياء في عناصر النظام؛ على سبيل المثال، في الحوزة الدينية في قم، وهي واحدة من معاقل نظام الملالي . على سبيل المثال، عندما سخر مهر علي زاده من إبراهيم رئيسي في المناظرة الأولى لكونه يحمل شهادة الفصل السادس الابتدائي وقال “الدراسة الحوزوية لا تكفي لإدارة البلاد”.

مما يعني تقويض إرساء أسس حكومة الملالي وإنكار أهليتهم لسلطة إدارة البلاد؛ لكن لم يكن هناك رد فعل أو صوت من الحوزة الدينية في معارضة هذا البيان وتأييد رئيسي.

إن صمت الملالي ومراجع الدين في الحوزة، وهو علامة واضحة على غضبهم وعدم رضاهم عن خامنئي ومرشحه المفضل، أمر مفهوم.

أولاً، لأن إبراهيم رئيسي رجل أمي؛ ثانيًا، كان علي لاريجاني قد استقطب دعم عدد من سلطات قم للدخول إلى حلبة المنافسة، لكن خامنئي لم يسمح لهم بذلك واستبعد الرجل الذي خدمه على مدى 30 عامًا.

وعلى الرغم من حقيقة أنه وصف عن طريق الاحتيال إبعاده بالجفاء بحقه، لكنه أحكم استبعاده للمرة الثانية عبر مجلس صيانة الدستور.

ومع ذلك، فإن المرشد الأعلى للرد، من أجل إخفاء فضيحة مهزلته للانتخابات الرئاسية، سمح لعنصرين ضعيفين من عصابة المعارضة (همتي ومهر علي زاده) بلعب دور النعش في هذا العزاء المضحك.

ولكن من المدهش أن كراهية إبراهيم رئيسي عظيمة جدا، بحيث بات هذين العنصرين مصدر قلق لدى خامنئي والمنابر الدعائية له، وبعضهم يتحدث بقلق حول إمكانية خلق ثنائية الأقطاب بوجود همتي و رئيسي.

لأن كلاً من همتي ومهر علي زاده يحاولان جذب الانتباه بركوب موجة الكراهية الاجتماعية تجاه رئيسي، من خلال الإشارة بشكل مباشر وغير مباشر إلى السجلات الإجرامية لهذا الجلاد.

مركز الغضب الشعب والكراهية الاجتماعية الشديدة

ينتهز المواطنون الغاضبون كل فرصة للتعبير عن كراهيتهم واشمئزازهم حيال خامنئي وجلاده، من إشعال النار في ملصقات ولافتات رئيسي الجلاد (لدرجة أنه اضطر إلى منع قوات النظام من تركيب مثل هذه الملصقات واللافتات) وإلى المشاركة في مسرحيات ما يسمي المنابر الحرة التي ينظمها الباسيج، للتعبير عن كراهيتهم حيال رئيسي وكذلك إطلاق الشتائم والإهانات العامة في الشوارع، وفي أماكن العمل، وفي الحافلات وسيارات الأجرة، إلخ.

يمكن رؤية الكراهية الاجتماعية غير العادية تجاه رئيسي، في التجمع الذي نظمه النظام بتكلفة كبيرة في ملعب تختي بالأهواز، حيث تم نقل حشود قسرا من جميع أنحاء خوزستان ومن المحافظات المجاورة، بالحافلة، لكن أثناء كلمة رئيسي تعالت أصوات الحشود بالاحتجاج “لا يوجد ماء، ماء” وهكذا باتت كلمته مختلة.

نتيجة هذا الغضب والكراهية هي المقاطعة الشاملة للعرض الفاضح لانتخابات خامنئي المهندسة، والتي يمكن رؤيتها بوضوح في انعكاس شكاوى والتماسات أئمة الجمعة التابعين لخامنئي في جميع أنحاء البلاد.

إن مصدر هذا الغضب العارم وهذه الكراهية والاحتجاج على الصعيد الوطني الذي يظهر في كل مكان وفي كل حالة وفرصة، حتى في العروض الحكومية، هو الدور الذي لعبه رئيسي في مجزرة عام 1988.

على الرغم من أنه يتجنب الظهور في أي مجتمع يعرضه للغضب العام وحتى الاستجواب من قبل الصحفيين الحكوميين، لكنه لا هو ولا سيده خامنئي ولا أي من مرتكبي مجزرة 1988 ومجزرة نوفمبر 2019 والإعدامات اليومية يمكن أن يفلتوا من المسائلة لكون جرائمهم باتت محفورة في ضمير الشعب الايراني.

لذلك لا يمكنهم الإفلات من العقاب عن جرائمهم. وسيشتعل هذا الغضب والكراهية أكثر حين يتولى هذا الجلاد رئاسة النظام، وستحرق نيران هذا الغضب نظام الجهل والجريمة برمته.

مفاوضات فيينا ونظام الملالي وطريق لانهاية له

مفاوضات فيينا ونظام الملالي وطريق لانهاية له

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : الجولة السادسة من مفاوضات فيينا التي لايبدو إنها توحي بالامل والتفاٶل، بل وبموجب العديد من المٶشرات فإن أجواء التشاؤم تخيم عليها، وليس هناك من بإمکانه أن يتأمل حدوث تقدم ما فيها، بل وعلى الارجح ان هناك رأي يميل الى أنها ستظل تراوح في مکانها وتضع العالم في حالة إنتظار وترقب، علما بأن نظام الملالي يحاول من جانبه الإيحاء بطرق مختلفة من إن هناك معوقات يمکن تذليلها وذلك من أجل الاستفادة من ذلك کعامل تهدئة للأوضاع الداخلية المتفاقمة.
البرنامج النووي لنظام الملالي الذي بدأ به في عهد خاتمي وصرف عليه أموالا طائلة جدا حتى إن الخبراء قدروها في الاعوام الماضية بأنها تجاوزت ماقد کلف الحرب العراقية الايرانية ـ العراقية بکثير، فإن تلك الاموال لو کان مقدرا صرفها في مجالات الصناعة والزراعة والخدمات وماإليها، فإنه کان يمکن أن تحدث طفرات في الواقع الايراني وتنقل الشعب الى حالة من الرفاهية التي لاتقل شأنا عن حالة البعض من شعوب البلدان النفطية بالمنطقة، لکنه وبسبب هذا البرنامج الذي يمتص أموال الشعب الايراني إمتصاصا، صار الشعب الايراني واحدا من الشعوب الفقيرة التي يعيش أکثر من 80% منه تحت خط الفقر، بل وحتى إن “قاعدة بيانات موقع استاتيستا” في عام 2020 أن إيران احتلت المرتبة الـ 8 في مؤشر البؤس العالمي بمؤشر 92,1 في المائة. لکن الملفت للنظر إن هذا النظام القمعي ولأنه يجد في المضي في مساعيه السرية من أجل إنتاج القنبلة الذرية فإنه لايهتم لما يعانيه الشعب وإنما يهمه أن يحصل على الاسلحة الذرية کي يجعل من نفسه أمرا واقعا ويضمن بحسب ظنه عدم إسقاطه.
نظرية ولاية الفقيه التي يسعى نظام الملالي منذ 42 عاما الى تنفيذها والهيمنة من خلالها وبواسطتها على بلدان المنطقة وتقاسم النفوذ تبعا لذلك”وکما يريد ويرغب هذا النظام” مع الدول الکبرى، هي التي أجبرته للبدء ببرنامجه النووي وذلك لکي يمتلك اسلحة استراتيجية يضمن له دخول النادي النووي وبذلك يحسب له حساب خاص ويصبح أمرا واقعا بحسب ظنه، لکن هذه المغامرة التي يقف على الضد منها تماما الشعب الايراني والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، سرعان ماإصطدمت بجدار الرفض الدولي، خصوصا عندما أعلنت المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق خلال الاعوام الماضية معلومات خطيرة وحساسة عن الجانب السري من المشروع وبينت للعالم کيف أن النظام يمارس سياسة مغرقة في التضليل والکذب والخداع مع العالم، والذي يثير الانتباه أن المقاومة الايرانية عندما أعلنت تلك المعلومات للعالم، کان المجتمع الدولي غير منتبه لمايجري خلف ستارة النظام الايراني، وکان منخدعا بمزاعم وإدعائات واهية أطلقها مسؤولون للنظام ولاوجود لها على أرض الواقع.
العديد من الاوساط السياسية وخصوصا الذين تابعوا عن کثب مجريات الامور فيما يتعلق بالبرنامج النووي لنظام الملالي، يشککون في نجاح التفاوض معه، ويعتقدون بأن هذا النظام لايمکن أن يتخلى عن برنامجه النووي بل وکما إن إتفاق عام 2015، لم يثنيه عن عزمه وظل يواصل مساعيه السرية قدما فإنه حتى لو فرضنا جدلا بالتوصل الى إتفاق جديد فإن ذلك ليس بکفيل ولاضامن لإسدال الستار على الحلم النووي للنظام فهو سيجد ألف طريق وطريق من أجل ذلك خصوصا إذا مارفعت العقوبات عنه وصار متيسرا له الحصول على الاموال کما يريد، لذلك فإنه من الواضح أن البرنامج النووي لايمکن أبدا حسمه عبر طاولة المحادثات خصوصا بعدما أثبتت الجولات المنصرمة کلها أنها لن تقود الى نتيجة مفيدة وواضحة أبدا، وان الطريق الوحيد الذي يمکن أن يقود الى نتيجة حاسمة ومفيدة هو دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية و کذلك الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل للشعب الايراني ولاسيما وإنها تناضل من أجل إحداث التغيير الجذري والحقيقي في إيران، وإن تغيير النظام الايراني هو وحده الکفيل بحل المعضلة النووية وهو مايناضل من أجل الشعب والمقاومة الايرانية وإن مفاوضات فيينا أو غيرها مع نظام الملالي هو طريق ملتو وغير آمن ولانهاية له!

أكثر من 310400 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 310400 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
وقال المتحدث باسم مقر كورونا في طهران: المرض لا يزال في ازدياد في محافظتي هرمزكان وسيستان وبلوشستان. يجب أن تكون الرعاية في كرمان وبوشهر أكثر.

إيران، 12 يونيو/حزيران 2021 – توفي أكثر من 310400 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 12 يونيو/حزيران.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 72736 شخصًا، وفي أصفهان 20825 شخصا، وفي خوزستان 19481 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18870 شخصا، وفي لرستان 12340 شخصًا، في مازندران 12315 شخصًا، وفي كيلان 10366 شخصًا، وفي فارس 10377 شخصا، وفي قم 9740 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 7211 شخصا، وفي كرمان 6953 شخصا، وفي هرمزكان 4120 شخص، وفي أردبيل 3850 شخصًا، وفي قزوين 3589 شخصًا، وفي بوشهر 3259 شخصًا.

 

 

مع تزايد عدد ضحايا كورونا نتيجة لسياسات النظام الإجرامية والوحشية، قال روحاني اليوم إن حكومته “لم يسبق لها مثيل في مجال الصحة في تاريخ إيران، إذا كان لديكم ما تقوله فتفضلوا. أحضروا تاريخ إيران، اقلبوا صفحات التاريخ من زمن الأخمينيين. كان إجمالي عدد أسرة المستشفيات في تاريخ إيران حتى بداية الحكومة الحادية عشرة حوالي 90 ألفًا، وفي نهاية هذه الحكومة سنقوم توفير حوالي 160 ألف سرير”.

وعن إحصائية النظام بشأن كورونا قال: “منذ اليوم الذي اكتشفنا فيه دخول الفيروس الى البلاد لم نتردد لحظة في إبلاغ الحالة. كانت إيران من أكثر الدول انتظامًا في إعلان الإحصائيات الدقيقة. بناءً على نفس المعيار الدولي أعلنا معدل الوفيات بدقة وبشكل يومي وبدون انقطاع. كانت هذه معلومات شفافة. وهذا ما كان أحد ما تعتز به الحكومة الثانية عشرة ووزارة الصحة”.

 

وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم السبت 12 يونيو/حزيران كالتالي:

 

وقال المتحدث باسم مقر كورونا في طهران: المرض لا يزال في ازدياد في محافظتي هرمزكان وسيستان وبلوشستان. يجب أن تكون الرعاية في كرمان وبوشهر أكثر.

وفي كهكيلويه وبوير أحمد، قال رئيس الشبكة الصحية، إن “عدد ضحايا الفيروس في الأشهر الثلاثة الماضية يعادل جميع الوفيات منذ بداية تفشي كورونا”

وصرح مدير شبكة الصحة في قشم: الأسرة في جميع الأجنحة الثلاثة بمستشفى الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) مليئة بمرضى كورونا وهذه صافرة إنذار.

وأعلنت جامعة أردبيل الطبية: في الأيام الأخيرة، أصبحت المقرات الانتخابية المصدر الرئيسي لتفشي كورونا ونشهد إصابة المشاركين في حفل الانتخابات.

وعلى الصعيد نفسه قال رئيس مركز غرب الأهواز الصحي: لقد تراسلنا مرارا مع مقر الانتخابات فيما يتعلق بمراعاة البروتوكولات الصحية وأطلعناهم على الإجراءات الصحية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 يونيو/حزيران 2021

ليس مجرد قلق إطلاقا

ليس مجرد قلق إطلاقا

الکاردینیا – سعاد عزيز:

القلق الذي أعرب عنه غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من سرية البرنامج النووي الإيراني وتطوره، وقال إنه وضع الحقائق أمام مجلس محافظي الوكالة لاتخاذ ما يلزم من قرارات أو إجراءات. هذا القلق الذي جاء بعدما أکد غروسي إن طهران لم تقدم التفسيرات اللازمة لوجود جزيئات المواد النووية في أي من المواقع الثلاثة غير المعلن عنها على أراضيها، رغم مرور عدة أشهر على الطلب. وقد تزامن هذا القلق مع ماکان قد أکد عليه وزير الخارجية الامريکي يوم الاثنين الماضي من إنه إذا استمر البرنامج النووي الإيراني فسينخفض الوقت اللازم لصنع سلاح نووي إلى بضعة أسابيع. لکن لايبدو إن قلق غروسي وتأکيد بلينکن قد بني على إفتراضات أو مجرد تخمينات إذ يبدو أن هذا القلق وهذا التأکيد مايمکن أن يدعمه ويٶيده بقوة.

رفض النظام الايراني الاجابة علة أسئلة الوکالة الدولية للطاقة الذرية، وکذلك تأجيله المحادثات النووية الى مابعد الانتخابات، يأتي بعد أن ورد في تقرير للوکالة بأن” احتياطيات النظام من اليورانيوم المخصب وصلت إلى 16 ضعف الحد الأقصى المسموح به في الاتفاق النووي، وإنتاج 2.4 كيلوغرام من اليورانيوم بتركيز 60٪ وحوالي 62.8 كيلوغرام من اليورانيوم بتركيز 20٪. يثير قلقا جديا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.”، ولاريب لو أخذنا الاوضاع السلبية التي يواجهها النظام الايراني في داخل إيران مع الشعب والمقاومة الايرانية من جهة وکذلك على الصعيد الدولي من حيث العزلة الاستثنائية والعقوبات الدولية المستمرة، الى جانب حالة الرفض والنفور التي صار هذا النظام يواجهه على صعيد المنطقة، فإنه لايمکن حمل مايقوم به النظام الايراني على صعيد برنامجه النووي على محمل حسن، ولاسيما وإن الاعوام الماضية عموما وماقد أعقب الاتفاق النووي خصوصا قد أثبت بإستحالة إلتزام هذا النظام ببنود الاتفاق النووي من جانب والتخلي عن نشاطاته السرية من أجل إنتاج القنبلة النووية من جانب آخر.
أهل الدار أدرى بما فيه، ومن هذا المنطلق فإن التصريحات التي أدلت بها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، على أثر صدور التقرير الاخير للوکالة الدولية للطاقة الذرية والتي قالت فيها بأن نظام الملالي لم يتخل عن مشروع القنبلة الذرية ضمانا لبقائه على الحكم ويواصل الإخفاء وتضليل المجتمع الدولي وقتل الوقت. وفي الوقت نفسه، يحاول النظام من خلال الابتزاز لإجبار الأطراف الأجنبية على رفع العقوبات والتغاضي عن برامج الصواريخ وتصدير الإرهاب والتدخلات الإجرامية في المنطقة. وأضافت أيضا بأن وكما ذكرت المقاومة الإيرانية مرارا وتكرارا، فإن إعادة تفعيل ستة قرارات لمجلس الأمن، والوقف الكامل للتخصيب، وإغلاق المواقع النووية، والتفتيش في أي مكان وفي أي وقت، كلها أمور ضرورية لمنع النظام من الحصول على القنبلة الذرية. تصريحات السيدة رجوي لها الکثير من المصداقية ولاسيما وإنها کانت تحذر وعلى الدوام من النوايا المبيتة لهذا النظام ومن إنه يستغل المحادثات الدولية والاتفاقيات المبرمة معه من أجل مواصلة مساعيه المشبوهة ومن دون شك فإن المجتمع الدولي أمام منعطف خطير من حيث تعامله مع هذا النظام الذي أثبت لمرات عديدة بأنه غير جدير بالثقة وعليه أن يأخذ بزمام المبادرة قبل أن يفوت الاوان.

الميليشيات التابعة للنظام الإيراني تزيد التوترات في المنطقة

توترات الميليشيات التابعة للنظام الإيراني  في المنطقة

الکاتب:حسين داعي الإسلام:

أخذت أعمال الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة أبعادا جديدة في مختلف البلدان. يبدو أن النظام الإيراني، في ذروة عزلته الدولية والداخلية، يحاول من خلال خلق توترات في دول المنطقة، صرف الأنظار عن ضعفه الداخلي فيما يتعلق بتزايد احتجاجات الشعب الإيراني ضد النظام ومقاومة شعوب المنطقة، بما في ذلك الشعب العراقي، والشعب اللبناني والسوري ضد النظام. هدف النظام من خلال فتل العضلات، التستر على ضعفه الداخلي والحصول على تنازلات في محادثات الاتفاق النووي وكذلك في العلاقات مع دول مختلفة.

في العراق، تستمر مظاهرات الشعب العراقي ضد النظام الإيراني والميليشيات التابعة له رغم القمع، في حين كثفت المليشيات الموالية للنظام الإيراني قمعها للمظاهرات واغتيال المتظاهرين، وفي الشهر الماضي اغتيل ايهاب الوزني من ناشطي الثورة على يد ميلشيات تابعة للنظام الإيراني.

الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في العراق

الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في العراق

وتفيد الأخبار تورط قيادي كبير في الحشد الشعبي وهو قاسم مصلح في الاغتيال. لكن بعد اعتقاله من قبل الحكومة هددت الميلشيات الحكومة مما أدى إلى إطلاق سراحه.

وعقب ذلك وصل إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس للنظام الإيراني، إلى بغداد يوم الأربعاء، بعد ساعات من إطلاق السلطات سراح قاسم مصلح، العضو البارز في قوات الحشد الشعبي الموالية لطهران.

من ناحية أخرى استهدفت طائرة مسيرة مطار بغداد الدولي بعد استهداف قاعدة بلد الجوية بصاروخ.

وقالت الخلية الأمنية، في بيان، اليوم، إن محيط مطار بغداد الدولي تعرض لهجوم بثلاث طائرات مسيرة، دمرت إحداها.

وفي وقت سابق تعرضت قاعدة فيكتوريا في مطار بغداد الدولي بهجوم صاروخي. وفي وقت سابق، وقبل ذلك تعرضت قاعدة عين الأسد، القاعدة الرئيسية للقوات الأمريكية، لهجمات عدة مرات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

في اليمن، تواصل ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران مهاجمة المملكة العربية السعودية بطائرات مسيرة قدمتها لها طهران. تواصل هجمات المليشيات الحوثية على اليمن ضد الشعب اليمني، لقي عشرات المدنيين بينهم أطفال مصرعهم في هجوم صاروخي للحوثيين على مدينة مأرب، فيما تأوي مدينة مأرب نحو مليون لاجئ يمني داخل البلاد.

الميليشيات التابعة للنظام الإيراني

الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في العراق

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي: “يواصل الحوثيون إثارة التوتر بقتل الأبرياء وتنفيذ التعليمات وخدمة المشاريع التخريبية للنظام الإيراني.” وفي إشارة إلى القصف الصاروخي على مأرب يوم الخميس، الذي خلف ثمانية قتلى و 27 جريحًا، أكد منصور هادي على أن استمرار إطلاق الصواريخ على الأهالي والأطفال بالصواريخ والمفخخات من قبل مليشيات الحوثي الموالية للنظام الإيراني لن يقيم سلامًا حقيقيًا، بل يعمق الجراح.

تزايد توترات الميليشيات  الإيرانية

الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في العراق

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس 10 حزيران / يونيو، إدراج شبكة من الشركات والوسطاء الداعمين للحوثيين بالتنسيق مع فيلق القدس للحرس وأكدت أن الولايات المتحدة تواصل الضغط على الحوثيين لقبول وقف إطلاق النار والدخول في محادثات حقيقية لحل الصراع اليمني.

من جانب آخر قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، 12يونيو “إن الولايات المتحدة تراقب عن قرب تصرفات إيران السيئة في المنطقة وما أبعد من المنطقة بما فيها الصواريخ والإرهاب وإعاقة الملاحة الدولية.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي

وأضاف أن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن يضع نصب عينيه هذه الأمور.

كان وزير الدفاع الأميركي، قد قال الخميس، إن إيران تواصل دعم الجماعات المسلحة التي تعمل بالوكالة، والتي تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط في محاولة لتهديد جيرانها الإقليميين.

كما أكد أنها مستمرة في تطوير برامجها النووية والصاروخية الباليستية”.

ان توترات النظام الإيراني في المنطقة تثبت مرة أخرى أن الحزم هو السبيل الوحيد لوقف الإرهاب وتحريض نظام الملالي على الحروب، وهو الأمر الذي أكده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرارًا. أصبح نظام الملالي أكثر شراسة مع أجواء المهادنة الحالية للولايات المتحدة ودول أخرى مع النظام، وهذه التوترات هي نتاج هذه السياسة.

الى متى الصبر على الکذب والخداع؟

الى متى الصبر على الکذب والخداع؟

کتابات – علاء کامل شبيب:
على أثر توزيع تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول النظام الإيراني على الأعضاء، أعرب التقرير عن قلقه الشديد من عدم استجابة هذا النظام لحالات الغموض لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتصريح مدير الوکالة، رافائيل غروسي في مؤتمر صحفي “توقعاتي من رد النظام الإيراني لم تتحقق. نحن نواجه حكومة لديها برنامج نووي طموح وقريبة جدا من استخدام اليورانيوم لغرض عسكري”. وشدد على أن “ما يحدث هو أمر خطير للغاية”، فإن الذي يبدو واضحا من کل هذا بأن الصبر الدولي على اسلوب الخداع والکذب الذي يتبعه النظام الايراني في تعامله مع المجتمع الدولي، بدأ ينفذ، ولاسيما وإن النظام الايراني يماطل في الاجابة على أسئلة الوکالة بخصوص جزيئات اليورانيوم التي تم إکتشافها في 3 مواقع للنظام منذ 3 أشهر.
تقرير الوکالة الدولية للطاقة الذرية والذي سلط الاضواء لأول مرة على النوايا المشبوهة للنظام الايراني وعدم جديته في المفاوضات الجارية معه بشأن برنامجه النووي، الى جانب تصريحات مدير الوکالة، رافائيل غروسي، تٶکد بأن کل ماقد بذله المجتمع الدولي من جهد مع هذا النظام من أجل ثنيه عن مواصلة نشاطاته السرية من أجل حيازة الاسلحة الذرية لم يأت بثمار وإن هذا النظام قد تمکن بصورة وأخرى من خداع المجتمع الدولي وممارسة الکذب معه، ولاريب فإن ذلك يعني من ضمن مايعني إن الاسلوب والطريقة التي إتبعها المجتمع الدولي مع هذا النظام اسلوب فاشل وغير مفيد بالمرة وإن عليه أن يبحث عن اسلوب أجدى وأکثر فعالية وتأثيرا قبل أن يفوت الاوان.
الاحتمالات التي يمکن أن تنجم وتتداعى عن تقرير الوکالة الدولية للطاقة الذرية أعلاه، متباينة ولاسيما من حيث إحالته لمجلس الامن الدولي وماسيشکله من نتائج خطيرة على النظام خصوصا مع إمکانية تفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ضد النظام الايراني، هذه الاحتمالات تتزامن مع أوضاع دقيقة وحساسة يمر به النظام الايراني على مختلف الاصعدة وإن مايقوم به خلال هذه الفترة تحديدا يدفع للکثير ليس من الظن السئ تجاهه فقط بل وحتى الاعتقاد الراسخ بأن النظام يمضي قدما نحو إنتاج القنبلة النووية، ولذلك فإن المجتمع الدولي مطالب لأن يتحرك بفعالية أکبر وأقوى من حيث أسلوب وطريقة تعامله مع هذا النظام.
هذه التطورات غير العادية تسلط الاضواء مرة أخرى على ماکانت قد أکدته المقاومة الايرانية بشأن النوايا المشبوهة لهذا النظام من أجل إمتلاك القنبلة الذرية، وتثبت مصداقية کل ماقد رکزت عليه بشأن عدم جدوى التفاوض مع هذا النظام بدون أن يتزامن ذلك مع الحزم والصرامة، ومن المفيد هنا الاشارة الى ماقد قالته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، من إن التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية وتصريحات مديرها العام تظهر مرة أخرى أن النظام الايراني لم يتخل عن مشروع القنبلة الذرية ضمانا لبقائه على الحكم ويواصل الإخفاء وتضليل المجتمع الدولي وقتل الوقت. والوقوف عند ماقد أکدته من إنه:” كما ذكرت المقاومة الإيرانية مرارا وتكرارا، فإن إعادة تفعيل ستة قرارات لمجلس الأمن، والوقف الكامل للتخصيب، وإغلاق المواقع النووية، والتفتيش في أي مكان وفي أي وقت، كلها أمور ضرورية لمنع النظام من الحصول على القنبلة الذرية.”، والسٶال هو الى متى الصبر الدولي على الکذب والخداع الذي يمارسه النظام الايراني مع العالم فيما يخص برنامجه النووي ومتى سيتم مواجهة أسلوبه هذا ووضع حد نهائي له؟

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -12 يونيو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -12 يونيو

الکاتب – موقع المجلس :

خصصت الصحف الحكومية الصادرة يوم السبت 12 يونيو أهم العناوين والمقالات على صفحاتها الأولى لتغطية مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام.

إلى جانب ذلك، هناك أزمات اجتماعية واقتصادية ذات عناوين مختلفة، وتشمل النقص في الأدوية وتدفق ضمادات المصابين بمرضى جلد الفراشة في السوق السوداء، والاعترافات بالنهب الفلكي للبنوك، والرد على الادعاءات الكاذبة التي أطلقها المرشحون في مهزلة الانتخابات بشأن خلق 4 ملايين فرصة عمل، ومحادثات فيينا وموقف النظام المتعثر، تتضمن كلها مواضيع أخرى حظيت باهتمام الصحف الحكومية.

ردود فعل سيئة على “توصيات المرشد الأعلى”!

نشرت صحيفة آرمان مقالا تحت عنوان “سئم الناس من الوعود غير الواقعية” بقلم محمد أشرفي أصفهاني جاء فيه: “هناك قضايا في البلاد يتجلى فيها اليأس وبالطبع انعدام الثقة بشكل جدي، فقد تسببت بعض التصرفات في خلق جو بارد يهيمن على الانتخابات؛ خاصة وأنهم لم يتفاعلوا بشكل جيد مع نصيحة المرشد الأعلى”.

وعبّر المقال على الفور عن قلقه من أن “الأعداء ينتظرون الاستفادة من ذلك”.

أما صحيفة جهان صنعت فقد تناولت في مقال يحمل عنوان “خطر الجمهورية أم خطر على الجمهورية؟” أزمة “الانتخابات” في هيكل ولاية الفقيه ، وتذكر أنه بعد أن حاد أحمدي نجاد عن خط خامنئي، “دقت أجراس الإنذار لكبار المسؤولين”، وللتخلص من الرؤساء الذين كانوا دوما في تشابك مع من كان فوقهم “أثير منذ ذلك الحين اقتراح تشكيل حكومة برلمانية بدلاً من حكومة رئاسية”.

وذكّرت الصحيفة كذلك بأن هذا المشروع توقف في حينه، لأنهم أدركوا أنه في هذه الحالة، فإن الأحزاب التي تلعب الآن دورا شكليا ستطلب حصتها من المرشد الأعلى.

وخرجت الصحيفة بالقول : “تم التخلي عن فكرة الجمهورية البرلمانية بسبب مخاوف من ظهور وتنافس أحزاب قوية تهدد سلامة كعكة السلطة في الجمهورية الإسلامية”.

وبما أنه لم يتم حل الخلاف بين نظام ولاية الفقيه والنظام “الرئاسي” بهذه الطريقة، كتب المقال: “يعتقد بعض كبار المسؤولين الآن أنه يمكن استخدام آلية في المستقبل لانتخاب مسؤولين وسلطات مثل ممثلي مجالس المدن ومجلس الشورى الإسلامي ومجلس الخبراء، وكذلك رئاسة الجمهورية، بطريقة أخرى غير مسار الانتخابات، وفي هذه الحالة يمكن اعتبار إجراء الانتخابات زائداً عن الحاجة ولا معنى له”.

بالإضافة إلى مأزق الولي الفقيه، أشارت صحف الزمرة المسماة بالإصلاحية إلى الهزيمة المقدّرة لإبراهيم رئيسي الذي استبعدت أن يخرج فائزا من مهزلة الانتخابات.

كتبت صحيفة همدلي تقول “على المدى الطويل، ليس هناك ما يضمن أن رئيسي سيستمر في تحقيق الانفتاحات السياسية والاقتصادية.

بهذه الأوصاف، أولئك المتطلعين لقدوم رئيسي من أجل حل مشاكل البلاد خلال فترة أربع أو ثماني سنوات، فإن أسس حجتهم كارتونية وبالطبع مصابة بالهشاشة للغاية”…

“قنابل متنقلة للعنف”

وتشير الصحف الحكومية إلى قدرة المجتمع المتفجرة، في إشارة إلى ارتفاع معدل البطالة وتزايد أعداد السكان الذين يعيشون دون خط الفقر المطلق، وعدم كفاءة النظام، وأعادت إلى الأذهان انتفاضات سابقة محذرة النظام من وقوع أحداث مشابهة.

ونقلت صحيفة آرمان تحت عنوان “الحد من المشاركة يؤدي إلى العنف” عن عالم اجتماع حكومي قوله: “المجتمع يتجه نحو العنف”، حيث يقول الكاتب:

“توجه المجتمع نحو العنف له أسباب عديدة حيث تقلل من عتبة التسامح في المجتمع وتتجلى في مرحلة ما في شكل ثوران بركاني”، ثم يستمر الكاتب بالقول “الأمر المقلق في هذا الأمر هو التدهور الملحوظ في الصبر لدى كبار السن، الذين كانوا في يوم من الأيام رمزًا غير بعيد للهدوء والصبر والخبرة، والذين تفجرهم أدنى مناقشة هذه الأيام، وهم يتنقلون في الحافلات ومترو الأنفاق وفي الشوارع”.

وعبّر الخبير الحكومي عن قلقه من قدرة هذه الطاقة المتفجرة التي لا يمكن وقفها، وأضاف: “لقد دخلنا القطاع الحرج ونحن نتقدم نحو شوط طويل. ومع الأسف، لم تتمكن أي فرامل من التحكم في هذا.”

وحول الانعكاسات الاجتماعية ايضا نقلت صحيفة همدلي عن خبير في علم الاجتماع تحت عنوان “تخلّى المسؤولون عن القضايا الاجتماعية” بعد التذكير بانتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 بشأن سعر البنزين: “كان الاحتجاج الشعبي الأخير ضد ارتفاع أسعار الوقود، والذي تم نسيانه على الفور.

في حين أن الحقيقة هي أن عواقب القضايا الاجتماعية مقلقة للغاية، إلا أن السادة لم يدركوا بعد أهمية هذه القضية”.

اعتقال أنصار مجاهدي خلق ردا على مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام

اعتقال أنصار مجاهدي خلق ردا على مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام
وميثم دهبان زاده 28 عاما في ياسوج. بالإضافة إلى عشرات الأسماء الأخرى التي تم تقديمها إلى المقررين التابعين للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

ردا على دعوات المقاومة الإيرانية إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام وخوفا من تنامي الاحتجاجات الشعبية، بدأ نظام الملالي حملة اعتقالات جديدة تطال عوائل وأنصار مجاهدي خلق والسجناء السياسيين السابقين. ومنهم فرهاد كركاني 39 عاما في مدينة كركان، ورضا رجعتي 25 عاما في طهران، وحمزه علي دودانكي 60 عاما في بندركز، وميثم دهبان زاده 28 عاما في ياسوج. بالإضافة إلى عشرات الأسماء الأخرى التي تم تقديمها إلى المقررين التابعين للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

 

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى انتباه الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة، إلى ضرورة تحرك فوري لإنقاذ حياة السجناء السياسيين وإرسال وفد دولي لتقصي الحقائق لغرض زيارة السجون في إيران واللقاء بالسجناء.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 

11 يونيو/حزيران 2021

مقاطعة الانتخابات تمهد الطريق لاسقاط النظام

مقاطعة الانتخابات تمهد الطريق لاسقاط النظام

صور من انتفاضة نوفمبر 2019

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي:

قال سعيد حجاريان:

“قارنوا بين أجواء انتخابات 2021 وأجواء انتخابات الدورات الأخرى لتجدوا أن المراقبة المبررة بحثًا عن المصلحة التي يضطلع بها مجلس صيانة الدستور بشكل عام ومطلق على جميع مراحل الانتخابات لا تزال قائمة، وتجدوا عددًا قليلًا من المرشحين، ويعقدون مناظرات أيضًا، بيد أن المجتمع غير مكترث بهذه الحيل. فالمواطنون يدركون أنهم لا يجب أن يرتكبوا إثمًا بالمشاركة في الانتخابات تحقيقًا لمصالح الحكام المستبدين، وعليهم أن يركزوا على إخماد أتون الانتخابات التي لا تسفر سوى عن ضياع مستقبلهم ومستقبل أبنائهم”. (سعيد حجاريان. برقية تتعلق بالأخبار الانتخابية المهمة، 8 يونيو 2021).

والجدير بالذكر أن المصادر ووسائل الإعلام المنتمية للزمرة المهيمنة بدأت استطلاعات الرأي المضللة من الآن في محاولة مغرضة لتتظاهر كذبًا وبهتانًا بأن الاتجاه العام في المجتمع يميل نحو مشاركة المواطنين في الانتخابات بشكل عام والتصويت للجلاد إبراهيم رئيسي بشكل خاص. والهدف من استطلاعات الرأي المضللة هذه هو الاصطياد في الماء العكر وبث الفتنة بين المناضلين الساعين لمقاطعة الانتخابات والإطاحة بالاستبداد الديني؛ كدور مكمل لاستراتيجية هندسة الانتخابات وجمع الأصوات بشق الأنفس لمرشح خامنئي. ومع ذلك، نجد أن التقدير العام يفيد أن الانتخابات الصورية لسلطة الملالي لا تزال قيد المقاطعة وأن الإيرانيين لم يُبدوا رد فعل إيجابي حيال المناظرة الأولى المفضِحة.

“وعلى الرغم من بقاء أقل من أسبوعين على الانتخابات الرئاسية الـ 13، إلا أن استطلاعات الرأي والأجواء السائدة في المجتمع، والمناخ المتسم بالبرود الذي يخيم عليه، والأجواء الانتخابية المتسمة بالبرود وانعدام الروح تشير إلى أن المناظرة المتلفزة الأولى لم يكن من شأنها أن تذيب هذا الجليد حتى الآن”. (صحيفة “اعتماد” الحكومية، 8 يونيو 2021).

والحقيقة هي أنه لا يمكن التستر على الأجواء المخيفة لمقاطعة المواطنين للانتخابات. وتعرب الصحيفة المذكورة عن قلقها في هذا الصدد بطرح السؤال التالي:

لماذا يتضائل هذا الحماس لاختيار رئيس الجمهورية ولم يُعلن عنه، … إلخ.؟ ولماذا يفقد اختيار الشخص الثاني في البلاد أهميته ولا يشغل بال المواطنين؟

إن استخدام بعض الصفات، من قبيل “اللامبالاة” لوصف المجتمع أو “البرود وانعدام الروح” لوصف الانتخابات أو تشبيهها بالجليد الذي لم يذب بعد، لا يشير على الإطلاق إلى الاضطراب والغليان الحالي في المجتمع الإيراني. إذ أن ما تراه وسائل الإعلام الحكومية وتبلِّغه بالنميمة، هو الهدوء الذي يسبق العاصفة. والحقيقة هي إنهم يرون السطح الهادئ للمياه والسطح الثابت العلوي للنهر، ولا يرون الدوران المضطرب للمياه عند اصطدامها بقاع النهر والتدحرج القوي للتموجات مع بعضها البعض في الأعماق، وإذا حدث ورأوا ذلك، فإن مصلحتهم تكمن في التستر عليه. ولهذا السبب يفيد التحليل النهائي أنهم يقللون من أهمية الأجواء المتفجرة في المجتمع برد فعل سلبي عدواني”.

والحقيقة التي لا يمكن إنكارها، كما أشار إليها أحمد خاتمي بشكل معاكس، هي أن مقاطعة الانتخابات الرئاسية تصويتٌ سلبيٌ للاستبداد الديني برمته. وهذا التصويت السلبي لا يعني حرية الاختيار بین خیارین فی نظام واحد، فالاختيار يتعلق بالنظام بأكمله، وينطوي على الإطاحة به. ولهذا السبب يتسم بالسخط مصحوبًا بانفجار حالات الصمت والاكتئاب، وهو مدمر وتخريبي. ووردت إشارة له بعض الشيء في طوية سطور هذه الصحيفة.

“وأسفرت كل الانتخابات غير المثمرة عن غضب المواطنين، وأسفرت الانتخابات المتكررة عن غضبٍ وتعصبٍ متراكمٍ كان من شأنه ولا يزال يمثل خطرًا كبيرًا”. (المصدر نفسه).

“ومما يدعو للأسف، أنه يتشكل الآن بعد سنوات وسنوات من الانتخابات، بما في ذلك انتخابات مجلس شوري الملالي والانتخابات الرئاسية؛ اعتقاد سلبي لدى العديد من المواطنين بأن سلوكهم الانتخابي لم يعد مثمرًا وليس من شأنه أن يحل مشاكلهم” (المصدر نفسه).

ما معنى ذلك؟

هذا يعني أن أي تغيير من داخل سلطة الملالي ليس أكثر من سراب، وأن تحديق النظر في المناورات الزائفة المسماة بـ “الإصلاحات” لن يسفر سوى عن ديمومة الاستبداد الديني.

والجدير بالذكر أن استخدام حركة المقاومة الشعبية لبعض المصطلحات في هذه المرحلة، من قبيل “مقاطعة الانتخابات” و” أصوِّت للإطاحة” و”لن أصوِّت بعد اليوم” لا يقتصر على انتخابات بعينها، بل يعني أن المواطنين يتجاهلون أي هيكل يروج لبقاء واستمرارية هذا النظام الفاشي. والحقيقة هي أن الإيرانيين قد قطعوا شوطًا طويلًا بدءًا من مقاطعة الانتخابات وصولًا إلى تحقيق شرعية الإطاحة باعتبارها السبيل الوحيد للنجاة من الملالي.

ويتحول هذا الطريق الطويل الآن إلى طريق سريع واسع الحارات. طريقٌ سريعٌ يسمى بـ “الإطاحة” وسينتهي بمشيئة الله والسواعد الفتية لإبناء الوطن الرافضين للظلم والاستبداد بحصول الشعب الإيراني على حريته.

رؤية الوجه القبيح والقاسي للفقر في كل زقاق وشارع في إيران

الغلاء والفقر هدية نظام الملالي الكليبتوقراطي في إيران

الکاتب – موقع المجلس:
يمكن رؤية الوجه القبيح والقاسي للفقر في كل زقاق وشارع في إيران والأشخاص الذين تحملوا الکثیر من المعاناة والمشقة.

ويعيش أبناء الوطن في فقر مدقع في كل مكان في إيران بدءًا من الجنوب وصولًا إلى الشمال، ومن الشرق وصولًا إلى الغرب. فقرٌ يُزيد من حطب غضب المواطنين كل يوم.

ووصل الأمر إلى نقطة لم يعد من الممكن للولي الفقيه أن يتفاداها كما كان الحال دائمًا من قبل، ويتجاهل هذا الوضع المتفجر، ويسعى بالعبثية إلى التظاهر بأنه قلق ويقف إلى جانب المواطنين.

والجدير بالذكر أن بذائة ووقاحة خامنئي لا حدود لها، فهذا المجرم الذي تُلقي المؤسسات التابعة لمقرة بمخالبها على أموال لا تعد ولا تحصى ويتحدثون عن معيشة الشعب السيئة، بيد أن الحقيقة هي أنه لا يوجد متدخلٌ في إيران أقذر من سلطة الملالي. وتصريحات قادة هذه السلطة الفاشية ما هي إلا أكاذيب تهدف إلى تسخين الفرن الجليدي لمسرحية الانتخابات. وهي أكاذيب وقحة يتم الكشف عنها كل يوم في صراع زمر السلطة.

وكشفت صحيفة “رسالت” الحكومية النقاب في 17 أبريل 2021 عن جانب من جوانب قضية السرقة والكارثة الاقتصادية التي تسبب فيها المعمم روحاني بغية الإطاحة به وزمرته في الأيام التي تسبق مسرحية الانتخابات، حيث قالت ما يلي:

“عندما كان روحاني يسعى وراء سجل مشرق لحكومته منذ العقد الثاني من الألفية الثانية شهدنا تضخمًا بنسبة 400 في المائة، وزيادة في السيولة النقدية بنسبة 560 في المائة، وتراجع قيمة العملة الوطنية بمقدار العشر، وتراجع القوة الشرائية للمواطنين بمقدار الثلث، وزيادة سنوية في الودائع الوطنية للبنوك التجارية لدى البنك المركزي بنسبة 30 في المائة، وارتفاع أسعار سيارات برايد لتصل إلى 100 مليون تومان، والنقود المعدنية 15 مليون تومان، والدولار 25,000 تومان، والدجاج 24,000 تومان. كما يجب أن نضيف إلى هذه القائمة الاحتفاظ بتسجيل الرقم القياسي في التضخم خلال الـ 60 سنة الأخيرة، والرقم القياسي في الفجوة الطبقية على مدى 10 سنوات، وارتفاع سعر الدولار بنسبة 700 في المائة، وتراجع العمران بنسبة 50 في المائة، والارتفاع المروع في أسعار المساكن، وتقليص موائد سفرة المواطنين بشكل مُضر، وتراجع مؤشر البورصة بمقدار مليون نقطة، وتراجع مرافق الإنتاج لصالح المضاربة الاحتكارية في البورصة، وانهيار الاستثمار ليصل إلى مدار 6 سالب، واستمرار النمو الاقتصادي الصفري لمدة 8 سنوات، والعناد في إلغاء الإعانات للأثرياء، … إلخ.”.

والحقيقة هي أن نصيب المزارعين والطبقة الكادحة ليس سوى المعاناة المريرة من ارتفاع الأسعار، حيث يتدفق دخل الكادحين في الجيوب الفضفاضة لشركات قوات حرس نظام الملالي والزمر الحكومية التي راكمت حصاد حیاتها فی نار غضب الناس. نيرانٌ ستلتهمهم في القريب العاجل.

أزمة كوفيد-19 وتقاعس النظام يضخمان حملة المقاطعة الانتخابية في إيران

أزمة كوفيد-19 وتقاعس النظام يضخمان حملة المقاطعة الانتخابية في إيران

كورونا في إيران
الکاتب:عباس صنوبري:

في الأسبوع الماضي، تجاوز العدد الرسمي للوفيات في إيران نتيجة فيروس كوفيد-19 حوالي 80000 فرد. لكن التقدير الرسمي لا يزال حوالي ربع العدد الفعلي للوفيات. أفادت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الأربعاء أن أكثر من 308600 مواطن إيراني ماتوا بسبب فيروس كورونا خلال فترة تفشي المرض التي يعود تاريخها إلى أكثر من شهر قبل أول اعتراف رسمي من طهران بالأزمة.

وقد تفاقم تأثير الوباء في مرحلة مبكرة من خلال التستر المتعمد الذي كان يهدف إلى الحفاظ على قيمة الدعاية الإيرانية في وقت قريب من الذكرى الأربعين للنظام الثيوقراطي والانتخابات البرلمانية الوهمية اللاحقة.وخلال شهري يناير/ كانون الثاني وأوائل شهر فبراير/ شباط 2020، شجعت سلطات النظام بقوة الحضور العام في الإحتفاليات وغيرها من الأحداث التي تنظمها الحكومة، مما جعل هذا الحضور إلزاميًا لموظفي الحكومة ويسهل السفر إلى طهران لسكان المدن الريفية.استمرت هذه الأنشطة حتى عندما بدأت المصادر المحلية في بعض مناطق البلاد بالإبلاغ عن وفاة عشرات الأشخاص نتيجة الإصابة بفيروس كورونا.

تم تسجيل الحالات الأولى لعدوى فيروس كورونا من قبل المنظمة الوطنية لإدارة الطوارئ في وقت مبكر من شهر ديسمبر/ كانون الأول، لكن هذه الحقيقة ظلت غير معروفة للشعب الإيراني والمجتمع الدولي حتى حصلت منظمة مجاهدي خلق على الوثائق ذات الصلة في وقت لاحق.وبحلول ذلك الوقت، كانت الكارثة قد حدثت بالفعل، وعلى الرغم من أن سلطات النظام تحدثت علنًا عن الآثار المميتة للمرض منذ تلك اللحظة فصاعدًا، فإن تقديراتها الرسمية لمعدل الإصابة وعدد الوفيات كانت دائمًا متخلفة عن الواقع.

في ذروة الوباء، كان العدد الرسمي للوفيات أقل من سدس العدد الحقيقي. وعلى الرغم من أن الفارق قد تقلص إلى حد كبير، إلا أن تفاصيل أحدث التقارير قد تثير مخاوف بشأن تسارع معدل الوفيات مرة أخرى، إلى الحد الذي قد تشعر فيه سلطات النظام بأنها مضطرة لإحكام قبضتها على التقارير العامة من أجل منع اندلاع موجة أخرى من الغضب الشعبي. في وقت قريب من مهزلة الانتخابات الرئاسية.

من المقرر إجراء مهزلة الانتخابات الرئاسية في 18 يونيو/ حزيران، لكن مسؤولي النظام ووسائل الإعلام الحكومية تكهنوا علنًا بأن نسبة التصويت ستكون منخفضة للغاية بالنسبة لانتخابات هي مجرد إجراء شكلي يؤدي إلى تعيين المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي،رئيس القضاء الحالي إبراهيم رئيسي. تنبع هذه التقديرات من التأثير المستمر للانتفاضات التي شهدتها البلاد في الفترة ما بين يناير/ كانون الثاني 2018 و يناير/ كانون الثاني 2020، فضلاً عن المشاركة القياسية المنخفضة التي تم تسجيلها بالفعل خلال الانتخابات البرلمانية الوهمية التي جرت في فبراير/ شباط 2020، بعد أيام فقط من أول اعتراف علني للنظام بتفشي وباء كوفيد-19.

بعد ذلك، تطور الدعم المبكر لمقاطعة الانتخابات دون اعتبار للمخاطر على الصحة العامة المرتبطة بالذهاب إلى صناديق الاقتراع.هذا العام، وبالرغم من أن هذه المخاطر قد تساعد في تضخيم تأثير الحملة التي يتم الترويج لها إلى حد كبير من قبل ” معاقل الانتفاضة ” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في المدن في جميع أنحاء إيران.كانت مجموعات النشطاء هذه تنشر رسائل وتنظم مظاهرات خلال الأشهر القليلة الماضية لمساعدة الجمهور على فهم أنه يمكنهم “التصويت لتغيير النظام” من خلال رفض المشاركة في الانتخابات.

وتأتي العلاقة الهامة بين الوباء وإقبال الناخبين من الوعي العام بمساهمة النظام المباشرة في زيادة عدد الوفيات، خاصة في الأسابيع الأخيرة. في حين أن العديد من البلدان الأخرى شهدت تحسينات ملحوظة نتيجة توزيع اللقاحات، فقد مرت إيران بموجة رابعة وخامسة من العدوى أثناء توزيع اللقاحات بكميات قليلة ومتقطعة، وبطريقة غير عادلة، وبأعداد أقل بكثير مما كان من المكن أن يحدث إن لم يكن للسلطات القيادية دخل بالأمر.

عندما كان اللقاح قد بدأ للتو في الظهور كمنارة عالمية للأمل في بداية هذا العام، حجب خامنئي هذا الضوء على الإيرانيين من خلال حظر استيراد أي لقاحات يتم تصنيعها في الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة رسميًا. الأمر الذي دفع معظم الإيرانيين اضطرارا للاعتماد على لقاحات غير مختبرة أو رديئة من روسيا والصين والنظام نفسه. لكن كما أشارت التقارير الشهر الماضي، فإن هذا القيد لم يطبق على مسؤولي النظام أو ذويهم، والذين تلقى العديد منهم اللقاحات المحظورة إما أثناء السفر إلى الخارج أو في السوق السوداء الإيرانية، والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمؤسسات النظام. مثل قوات حرس نظام الملالي.

الرد على قادة نظام الملالي، وتحديدًا خامنئي علی استجداء التصويت

الرد على قادة نظام الملالي، وتحديدًا خامنئي علی استجداء التصويت

أصوت للإطاحة
الکاتب – موقع المجلس:
في حين أن قادة نظام الملالي، وتحديدًا خامنئي يدعون المواطنين للمشاركة في المسرحية المزيفة للانتخابات وقيام وسائل الإعلام الحكومية أيضًا بتسخين أتون الانتخابات، إلا أن الإيرانيين ردوا بالرفض بالفم المليان وقالوا بأعلى صوتهم “لا”، وأنهم يصوتون للإطاحة.

وبعد الجولة الأولى من مسرحية المناظرة بين المرشحين التي جاءت بهدف تسخين أتون الانتخابات؛ كانت مسرحية مفضوحة فضيحة مدوية لدرجة حتى أن المنتمين لولاية الفقيه أيضًا تحدثوا عن دويها السلبي.

فعلى سبيل المثال، فسّر المعمم عليرضا سليمي، عضو مجلس شوري الملالي هذه المناظرة بأنها تبادل للسب والقذف، قائلًا: هل هذه مناظرة أم تبادل للسب والقذف؟! فالحقيقة هي أن بعض المرشحين لم يراعوا أي حدود للأخلاق. وكيف يمكن لمن لا يعرفون الفرق بين المناظرة وتبادل السب والقذف أن يعتبروا أنفسهم منقذين لأبناء الوطن؟” (وكالة “مجلس شوري الملالي” للأنباء، 6 يونيو 2021).

إن أبعاد مقاطعة المواطنين للانتخابات وصلت إلى درجة أن عبدالناصر همتي، أحد المرشحين، قال في جلسة المناظرة”: إنكم تريدون التعبير عن احتاجاتكم بالانزعاج من صندوق الاقتراع، ومعظمكم قرر عدم التصويت حتى الآن”.

وقال على ربيعي، المتحدث باسم حكومة روحاني: “يتم الترويج للآراء المبنية على عدم جدوى صندوق الاقتراع”. (صحيفة “إيران” الحكومية، 7 يونيو 2021).

والحقيقة هي أنه بعد الجولة الأولى من المناظرة، أكد المواطنون بشكل غير مسبوق، ولا سيما الشباب الثوري، على أنهم عقدوا العزم بشكل قاطع لا رجعة فيه على مقاطعة هذه المسرحية الهزلية.

وقال شاب في أحد مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي: ” لن أصوِّت ولن أوصي أحدًا بالتصويت”. وقال شاب آخر: “نحن لن نصوت لأحد”. وقال شاب ثالث: “نحن لن نصوت لصناديق القمامة”.

هذا هو نهج المواطنين الشرفاء، وخاصة الشباب في ردهم على توسل قادة نظام الملالي واستجدائهم لمشاركة أبناء الوطن في مهزلة الانتخابات.

وتوسل المعمم علم الهدى، إمام صلاة جمعة خامنئي في مشهد موصيًا المواطنين بالمشاركة في الانتخابات، قائلًا: “خذوا الآخرين معكم إلى صناديق الاقتراع. فليأخذ كل منكم 10 أفراد على سبيل المثال”. (قناة “آستان قدس” المتلفزة، 4 يونيو 2021).

ولكن جاء الرد على هذه التوسلات على لسان مواطن شاب، حيث قال: ” أؤكد لك يا سيد على خامنئي، أنني ولدت فقط من أجل الإطاحة بك وبأمثالك، وليس لديَّ هدف في الحياة سوى الإطاحة بكم يا سارقو الوطن”.

وخوفًا من كراهية المواطنين ومقاطعتهم الحاسمة لسيرك خامنئي الانتخابي، وصل الأمر إلى درجة أن خلفي زاده، المدير المسؤول عن وكالة “آنا” الحكومية للأنباء، قال باستعطاف: ” هناك حل آخر، وهو إذا كنتم محتجين لدرجة كبيرة ولا تؤمنون بأي مرشح فتوجهوا إلى صناديق الاقتراع وصوتوا على بياض”. (قناة “شبكه آرا” المتلفزة، 4 يونيو 2021).

وجاء تصريح خلفي زاده المشار إليه أعلاء، على الرغم من أن خامنئي اعتبر في وقت سابق المشاركة في انتخابات نظام الجمهورية الإسلامية لمن تتوفر فيهم شروط التصويت واجب شرعي وإسلامي وإلهي وفرض عين. وردًا على سؤال حول التصويت على بياض، قال: ” على أي حال، إذا كان التصويت على بياض يسفر عن إضعاف النظام الإسلامي، فهو حرام”. (موقع “خامنئي” الإلكتروني، 18 مايو 2021).

ما هو السبب الحقيقي وراء كل هذا الإصرار والإحباط الدافع للتهور من جانب قادة السلطة والمتواطئين معها؟

السبب هو الخوف من الإطاحة.

وقال محسن مهديان، رئيس تحرير وكالة “فارس” للأنباء: ” يقول المواطنون إنهم لن يصوتوا لمعاقبتهم”. واعترف هذا الحرسي بأن عدم تصويت المواطنين يشبه شخص يقول ” إنني سأثقب السفية عقابًا للقبطان”. (قناة “شبكه آرا” المتلفزة، 4 يونيو 2021).

وبموجب اعتراف خبير حكومي؛ في صحيفة “اعتماد”، فإن أيام الانتخابات قد تحوَّلت إلى معركة للمتاجرة بالتقوى واستقطاب الجماهير وتضليل الرأي العام بجهود الزمر المؤثرة والمستفيدة. (صحيفة “اعتماد”، 7 يونيو 2021).

ومن الواضح أن خامنئي على رأس هذه العناصر وهؤلاء المضللين للرأي العام الذين وضعوا هذا المخطط السخيف لتنصيب عنصر سفَّاح، من أمثال إبراهيم رئيسي رئيسًا لجمهورية نظامه الفاشي.

بيد أن هذا المخطط السخيف لم يشجع المواطنين على المشاركة في الانتخابات فحسب، بل جعل عزم المواطنين على عدم المشاركة في مهزلة الانتخابات أكثر صرامةً، ولهذا السبب أصبح شعار “أصوِّت للإطاحة” شعارًا لجماهير الشعب الإيراني.