الرئيسية بلوق الصفحة 997

وفقًا لمسؤولي النظام، فإن ما لا يقل عن 400 مدينة في إيران تعاني من نقص المياه

وفقًا لمسؤولي النظام، فإن ما لا يقل عن 400 مدينة في إيران تعاني من نقص المياه

احتجاجات المزارعين على نقص المياه

الکابت -موقع المجلس:

يعتبر نقص المیاه من المشاكل الجديدة التي أصبحت أكثر انتشاراً كل يوم بسبب حكم نظام الملالي مما یضغط کثیرا على المواطنين.

ووفقًا لمسؤولي النظام، فإن ما لا يقل عن 400 مدينة في إيران تعاني من نقص المياه. قال المدير العام للأزمة في محافظة أصفهان وسط إيران، إن 300 نقطة على الأقل في هذه المحافظة وحدها تعاني من نقص المياه. يعتبر البناء غير المنتظم للسدود والسياسات الخاطئة الهادفة للربح في مجال المياه والاستخراج المفرط للمياه الجوفية من بين أسباب أزمة المياه في إيران.

تفيد التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لـ مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة، استمرار التجمعات والاحتجاجات من قبل المزارعين والمواطنين الذين ضاقوا ذرعًا من نقص المياه في المدن الإيرانية خاصة في المدن الجنوبية الإيرانية.

ونظمت وقفات احتجاجية في عدة مناطق في إيران للاحتجاج على نقص المياه اللازمة للزراعة ومياه الشرب:

احتجاج مزارعين في منطقة شاوور في خوزستان على قطع المياه الزراعية

نظم مزارعون في حي شاوور بمدينة كرخه بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران وقفة احتجاجية يوم الخميس 10 يونيو لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على حظر الزراعة الصيفية وقطع مياه “نهر طريفي”.

وقال مختار إحدى القرى، لشبكة عصر جنوب الإخبارية إن اليوم هو اليوم الثاني لاحتجاج المزارعين، وأن أربع قرى تتزود بالمياه من نهر طريفي (شاوور) تحتج على قرار الشركة لاستثمار شبكات الري لكرخه وشاوور، وهي شركة تابعة لـ هيئة المياه والكهرباء في خوزستان.

سكان قرية “نقدي عليا” يغلقون طريق مشكين شهر – أردبيل احتجاجا على نقص المياه

سكان قرية نقدي عليا

أغلق أهالي قرية (نقدي عليا) (نوقدو) بمحافظة أردبيل شمال غرب إيران، الطريق من مشكين شهر إلى أردبيل عند تقاطع قرية نقدي للمرة الثانية في الشهر الماضي يوم الخميس 10 حزيران / يونيو، احتجاجًا على نقص مياه الشرب.

قامت نساء غاضبات بإلقاء الحجارة على الطريق، مما أدى إلى عرقلة مرور السيارات لرفع أصواتهن للاحتجاج.

صحيفة حكومية: “أزمة نقص المياه” و “الطقس الحار” و “كورونا” في المحافظات الجنوبية

أزمة المياه في إيران

أزمة المياه في إيران

وسبق وأن كتبت صحيفة آرمان الحكومية بشأن أزمة نقص المياه في العام المقبل: “أزمة نقص المياه” و “الطقس الحار” و “كورونا” وضعت المحافظات الجنوبية من البلاد في وضع حرج.

وأضافت الصحيفة: “ستصبح هذه الأزمة أكثر خطورة عندما تواجه 210 مدن، بحسب إحصائيات شركة هندسة المياه والصرف الصحي، مشاكل في إمدادات المياه، منها 100 مدينة في حالة حمراء من حيث توفير مياه الشرب”. على سبيل المثال، واجهت محافظة مثل بوشهر، التي شهدت درجات حرارة تزيد عن 40 درجة مئوية في الأيام الأخيرة، نقصًا متكررًا في المياه لمدة ثلاثة أسابيع ويعاني الكثير من الناس من العطش.

حوض المياه في العام الحالي مع انخفاض بنسبة 52 ٪ في هطول الأمطار، و 40 ٪ نقص في تخزين المياه في السدود التي تزود بمياه الشرب، والإنذار من الإجهاد المائي في 250 مدينة في البلاد يواجه قدرة غير نشطة في وقت واحد على استخدام الموارد المائية وأحيانًا ما يصل إلى 80 ٪ من الموارد المائية المستغلة.

تعتبر السدود العشوائية التي أنشأتها سلطة الملالي ومؤسساتها والتي أسفرت عن إبادة الغابات والبرك والأنهار والبحيرات ؛ من أهم الأسباب لتدمير الموارد المائية.

والجدير بالذكر أنه يتم تحويل مياه أغلب هذه السدود إلى الصناعات العسكرية والصناعات التي تسيطر عليها قوات حرس نظام الملالي والمؤسسات الحكومية.

والحقيقة هي أنه لم يكن في إيران سوى 30 سدًا فقط قبل ثورة عام 1978، أما الآن، يوجد في البلاد وفقًا للإحصاءات الرسمية 1330 سدًا في مراحل مختلفة، ما بين ما تم تشغيله وما يتم تنفيذه وما تتم دراسته.

تناول جريمة إعدام الأطفال وقتل العتالين المحرومين والأبرياء على يد الدكتاتورية الدينية

تناول جريمة إعدام الأطفال وقتل العتالين المحرومين والأبرياء على يد الدكتاتورية الدينية
حدیث الیوم:
تم نشر التقرير السنوي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان حول إيران لوسائل الإعلام يوم الخميس. ووزع الأمين العام التقرير على أعضاء الأمم المتحدة في 14 مايو / أيار، ومن المقرر أن يُعرض في الدورة السابعة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان في 22 يونيو / حزيران.

يتناول تقرير الأمين العام جوانب من جرائم نظام الملالي، والتي هي بالطبع مروعة وستكون لها تداعيات سياسية بعيدة المدى. ويعرب التقرير عن القلق البالغ إزاء “عقوبة الإعدام والحرمان التعسفي من الحياة”؛ وشدد على أن الديكتاتورية الدينية تستخدم أيضا “عقوبة الإعدام ضد المحتجين (المنتفضين)” ووصف عدة أحكام محددة بالإعدام للمنتفضين في انتفاضتي 2017 و 2018، وهي “مصدر قلق للأمين العام”.

كما تناول التقرير جريمة إعدام الأطفال وقتل العتالين المحرومين والأبرياء على يد الدكتاتورية الدينية، ويعرب عن قلقه إزاء هذه الجرائم.

كما تم تضمين “اعتقال المتظاهرين في 2019” (انتفاضة نوفمبر 2019) كفقرة في تقرير الأمين العام، وهو يكتب عن السلوك الوحشي لنظام الملالي: “يتعرض السجناء للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية بهدف انتزاع الاعتراف القسري منهم”. وذكر التقرير أسماء سجناء مثل “مريم أكبري منفرد” التي تشمل جرائمها المشاركة في الاحتجاجات والشكوى والتحقيق في إعدام سجناء سياسيين عام 1988 (مجزرة 1988) بينهم شقيقها وشقيقتها. كما ذكر شهيد الانتفاضة نويد افكاري.

هذا التقرير يمثل ضربة قوية لنظام ولاية الفقيه اللاإنساني. خاصة في حالة يتعرض فيها نظام الملالي لضغوط وأزمة في ساحات أخرى أيضًا.

ومنها في اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قدم رافائيل غروسي تقريرًا إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعرب فيه عن قلقه العميق بشأن البرنامج النووي للنظام، ويقول ” نواجه حكومة لديها برنامج نووي طموح يقوم بتخصيب اليورانيوم بالقرب من مستوى استخدامه في الأسلحة العسكرية. “(8 حزيران / يونيو).

في الوقت نفسه، فإن مصير المحادثات النووية في فندق جراند في فيينا يلفه غموض، ومواقف الأطراف الأمريكية خيبت آمال خامنئي وروحاني. بحيث يقول بلينكن: “أتوقع أنه حتى مع عودة النظام الإيراني إلى الطاعة، ستبقى مئات العقوبات، بما في ذلك تلك التي فرضتها إدارة ترامب” (8 يونيو).

وصل الضغط الدولي على الديكتاتورية الدينية الفاسدة إلى درجة أن روحاني، الذي ادعى مؤخرًا رفع جميع العقوبات، هاجم الزمرة المنافسة واستذكر هجوم خامنئي الوحشي على القنصلية السعودية في مشهد، واشتكى بنبرة لا تخلو من الغضب والغيظ قائلا “لا سامحهم الله ولا غفر لهم أولئك الذين لم يسمحوا بتحسين علاقاتنا مع جيراننا. إذ قاموا بأعمال صبيانية وغبية وهاجموا المراكز الدبلوماسية!” (10 يونيو).

الآن، في نفس الوقت الذي يتعرض فيه النظام لهذه الضغوط الهائلة، ينشر تقرير الأمين العام، ليكون بمثابة مطرقة ثقيلة لحقوق الإنسان تسقط على رأس النظام. خاصة وأن إدخال حقوق الإنسان يعني إطلاق النار في صميم الولاية الشيطانية للنظام الذي لا يسعه إلا استخدام القمع والتعذيب والإعدام كآلية لبقاء نظامه. وبالتالي، فإن تقرير الأمين العام يشكل ضربة قاسية لخامنئي والنظام. وفي الوقت الذي قامت فيه المقاومة الإيرانية المقاومة الإيرانية، بحراكها المطالب بمقاضاة المسؤولين عن ارتكاب المجازر وأعمال القتل وما تقوم به من أعمال الكشف على الصعيدين السياسي والاجتماعي على نطاق واسع، لتضع نظام الملالي تحت الضغط المضاعف.

خروقات طهران في ظل مفاوضات فيينا

خروقات طهران في ظل مفاوضات فيينا

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بعد أن کان إستمرار التفاوض لبحث قضية مهمة يبعث على التفاٶل بإيجاد ثمة حل لها، لکن لايبدو إن هذا السياق يمکن أن ينطبق على مفاوضات فيينا في ضوئ دخولها المرحلة السادسة، ذلك إن المشکلة تتعلق اساسا بالنظام الايراني الذي لايبدو إنه وفي ضوء الاحداث والتطورات الجارية طوال العقدين المنصرمين سيتخلى عن طموحاته من أجل حيازة السلاح النووي، هذا الى جانب إن الصدمة التي أصابت المجتمع الدولي هو إن هذا النظام وبعد الاتفاق النووي الذي تم إبرامه معه في عام 2015، قد صار أکثر عزما على التمسك بطموحاته النووية والمضي قدما من أجل تحقيق حلم بإنتاج القنبلة النووية.

الملفت للنظر، إنه النظام الايراني وفي الوقت الذي يقوم وفده في فيينا بالمشارکة في المفاوضات الجارية من أجل التوصل الى إتفاق، فإنه وبدلا من إظهار حسن نواياه وجعل الآخرين يطمئنون ويرکنون إليه، فإنه يعمل على العکس من ذلك، إذ وبحسب ماکانت قد أعلنت عنه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن النظام الايراني يواصل خرق الكثير من القيود المنصوص عليها ضمن الاتفاق النووي، الذي تم التوصل إليه في عام 2015 بين طهران والسداسية الدولية، وأضافت بأن النظام لم يقدم توضيحا بشأن المواد المشعة المكتشفة في 3 مواقع، ونشرت الوكالة تقريرا منفصلا حول آثار اليورانيوم المكتشفة في مواقع إيرانية، ولم تتمكن من التحقق من مصدرها بعد. والمصيبة إن کل ذلك يجري في ظل وعلى هامش مفاوضات فيينا، والانکى من ذلك إن النظام ماض للمزيد من التشدد في مواقفه وإن الوفد المفاوض کما يبدو يخضع لتوجيهات وإرشادات من جانب المرشد الاعلى للنظام بحد ذاته.

أغلب التوقعات تشير الى إن الجولة السادسة لمفاوضات فيينا لن تتمکن من حسم المسائل والقضايا العالقة والتي لو دققنا فيها لوجدنا إن جميعها تتعلق بالنظام الايراني نفسه وبإصراره على التمسك ليس ببرنامجه النووي فقط بل وبمساعيه ومحاولاته السرية بعيدا عن الانظار في الجانب العسکري منه، ومن نافلة القول إنه ستکون هناك جولات وجولات أخرى والذي يجب أن يٶخذ هنا بعين الاعتبار هو إن الطرفين، أي المجتمع الدولي والنظام الايراني، قد خرجا من تجربة الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في عام 2015، وکل منهما يسير بعکس إتجاه الطرف الآخر، حيث إن المجتمع الدولي صار يتخوف أکثر من أي وقت آخر من النوايا المبيتة للنظام الايراني ومن إنه ليس جديا بما فيه الکفاية من أجل التوصل الى إتفاق حاسم، في حين إن النظام الايراني يعلم جيدا بأنه وفي ضوء أوضاعه الحالية والمرحلة بالغة الحساسية التي يمر بها، فإن الاستسلام والخضوع للمطالب الدولية ستنعکس سلبا ليس على أوضاعه الداخلية وتحدث مفاجئات صادمة له قد تنتهي بإنتفاضة کاسحة، بل وحتى على أذرعه في بلدان المنطقة وتتسبب في تغيير جوهري سلبي في دوره ونفوذه في بلدان المنطقة.

رهان أم مأزق النظام الايراني

رهان أم مأزق النظام الايراني

کتابات – مثنى الجادرجي:
التمعن في مايجري على صعيد إنتخابات الرئاسة في إيران والتي من المزمع إجرائها في 18 من الشهر الجاري، ولاسيما من حيث التناقضات والتضارب والتخبط الذي جرى ويجري فيه، وکذلك مع الاخذ بنظر الاعتبار الظروف والاوضاع الداخلية والخارجية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه يبدو وکأن النظام الايراني”في شخص المرشد الاعلى خامنئي” قد صار يراهن على هذه الانتخابات ويعقد عليها الامال في أن تخرج النظام من أزمته الحادة، لکن وبمزيد من التمعن لايبدو إن هذا الرهان سيتوفق ويحقق الاهداف المعقودة عليه.
ردود الفعل السلبية الداخلية والخارجية على حد سواء ضد هذه الانتخابات وهندستها غير العادية من خلال مجلس صيانة الدستور التابع للمرشد الاعلى، وخصوصا من حيث جعل الاجواء ممهدة لإختيار قاضي الموت ابراهيم رئيسي الذي شارك کعضو في لجنة الموت في مجزرة صيف عام 1988، وظهور بوادر عزم الشعب الايراني على مقاطعة هذه الانتخابات، قد دفعت خامنئي لکي ينفعل بعض الشئ ويعلن بأن المشارکة في الانتخابات”واجب شرعي” وإن من يعطي بطاقة بيضاء فإن ذلك”حرام”، فإن ذلك يعني بأن النظام وفي شخص خامنئي صار يشعر بالقلق والتوجس من هذه الانتخابات وماقد تٶول إليه من نتائج ليست على البال والخاطر.
المعارضة الايرانية النشيطة والمتواجدة في الساحة بإستمرار والمتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق، قد عقدت العزم من جانبها على مواصة دورها السياسي في داخل وخارج إيران من أجل فضح عملية الانتخابات برمتها والتأکيد على إنها لاتمثل إرادة الشعب الايراني ولاتعبر عنه ولاسيما من حيث ترشيح قاضي الموت إبراهيم رئيسي، ولاريب من دور ونشاط مجاهدي خلق في الداخل والخارج تسبب إرباکا کبيرا للنظام خصوصا وإن النشاطات المتواصلة لمعاقل الانتفاضة لأنصار المنظمة صارت تغطي معظم أنحاء إيران وتلعب دورا حيويا في حث وتحفيز الشعب الايراني على عدم المشارکة في هذه الانتخابات التي تخدم أولا واخيرا مصلحة النظام وتضر الشعب بکل وضوح، وإن ترکيز النظام في وسائل إعلامه على دور المنظمة بهذا الصدد والتحامل عليه بصورة ملفتة للنظر، يٶکد بأن مجاهدي خلق تمسك النظام من مواضع الالم ولاتسمح له بأن ينفذ مخططاته بسلام وأمان.
رهان خامنئي والنظام الايراني على هذه الانتخابات، ليس هناك مايدل على إنه رهان صائب وفي محله خصوصا وإن معظم المٶشرات تدل على إن الامور لاتجري بالاتجاه الذي ينتظره ويأمله خامنئي ونظامه بل وحتى إنها تسير في إتجاه ومعترك غير مأمون العواقب للنظام بحيث إنها تٶکد وفي أفضل الاحوال بأن النظام قد وضع نفسه في مواجهة مأزق جديد!

الانتخابات الإيرانية… سباق الحصان الواحد

الانتخابات الإيرانية... سباق الحصان الواحد

الشرق الاسط – د. جبريل العبيدي:

الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي وصفها بعض النشطاء الإيرانيين بأنها «سباق حصان واحد»، هي حصيلة دعم المتشددين واستبعاد الإصلاحيين، إذ تقوم لجان تابعة للمرشد تحت اسم «مجلس صيانة الدستور» الذي يتشكل من اثني عشر عضواً، وهم هيئة غير منتخبة، باختيار من يحق له الترشح للرئاسة، وقد وافق مجلس صيانة الدستور على سبعة مرشحين من بين مئات المتقدمين وحظر الباقين.
من بين من اختارهم مجلس «صيانة الدستور» يعد إبراهيم رئيسي أكثر المرشحين حظوظاً، وهو الذي تلاحقه لعنات آلاف الإيرانيين، حيث شارك عام 1988 في إعدامهم بأوامر من المرشد آنذاك آية الله الخميني، حيث كان رئيسي واحداً من رجال الدين الذين وقّعوا على أحكام إعدام آلاف السجناء السياسيين، ولك أن تتخيل أن مرشحاً يحمل مثل هذه السيرة الذاتية يكون رئيساً سياسياً للنظام الإيراني، نظام المرشد وولاية الفقيه!
رئيسي الذي تلاحقه أرواح ضحاياه في العام 1988 يردد في شعار انتخابه «النضال المستمر ضد الفقر والفساد والتمييز»، بينما الواقع الإيراني أسير ثالوث الغلاء والفقر والبطالة، وعبّرت عن ذلك حالة السخط الشعبي على سياسات الحكومة وفشلها، وتجاهلها حلحلة أزمات الشأن الداخلي بسياسات خارجية عبثية، جعلت من إيران مصدر الشر في اليمن وسوريا ولبنان، لدرجة أن رفع المتظاهرون الساخطون شعارات «لا غزة، لا لبنان، حياتي في إيران».
النظام الإيراني المختبئ خلف انتخابات زائفة هو من أهدر ثروة البلاد على إنتاج وتصدير الإرهاب، وترك البلاد غارقة في مستنقع المرض والجهل والبطالة التي تجاوزت 15 في المائة، والعجز في ازدياد مطرد في بلد يعد منتجاً رئيسياً للنفط.
يواجه النظام الإيراني غلياناً شعبياً محلياً لأسباب معيشية بالدرجة الأولى طالت لقمة العيش وسبله المختلفة؛ بسبب غلاء الأسعار والتضخم المالي وسياسات اقتصادية فاشلة، والإنفاق على التسلح العسكري وتطوير الصواريخ العابرة للحدود، كالتي زودت بها ميليشيات الحوثي لقصف المدن والأعيان السعودية.
وأصبح القمع والقتل بدم بارد، المعالجة الأحادية للأزمة تحت عباءة الولي الفقيه وقمع الباسيج، حيث تم وصف المحتجين والمتظاهرين بـ«المخربين والمشاغبين وعملاء الخارج»، في حين هم شباب سئموا العيش في جلباب الخميني وكهنوته الجاثم على أنفاس الإيرانيين، وطموحهم بدولة مدنية لا تنصب فيها أعواد المشانق في الشوارع، وترفع جثث المعارضين على رافعات ميكانيكية كان من المفترض أن تستخدم في البناء والتطوير لا حمل منصات مشانق لمعارضي النظام.
التفاهمات حول البرنامج النووي الإيراني، التي سرعان ما اتضح خداع النظام الإيراني وتهربه من التزاماته، رغم أن البرنامج النووي الإيراني في الأصل هو برنامج ما زال بعيداً عن الاقتراب من تخصيب الحجم الحرج لإنتاج أي مشروع نووي ناضج يمكن التعويل عليه، إلا أن الخداع الإيراني وتهويل البرنامج، جعل النظام يستخدمه ورقة جلب مكاسب له وهو الذي يخادع العالم بديمقراطية كاذبة عبر انتخابات زائفة معروف الفائز فيها مسبقاً، بينما إرهاب النظام تفضحه علاقة نفعية انتهازية مع التنظيمات الإرهابية، كـ«القاعدة» و«داعش»، بل إن النظام الإيراني بمرشده هو من قام بترجمة كتب سيد قطب ومنهجه التكفيري من العربية إلى الفارسية، وقام بتدريسه في مدارس حرسه الثوري.
في سابقة أخرى تفضح أساليب القمع لدى النظام الإيراني حذر المدعي العام الإيراني، المرشحين من تجاوز ما سماه «الخطوط الحمراء»، التي من بينها انتقاد نظام ولاية الفقيه، والتشهير بسوء سمعة القضاء الإيراني في حملاتهم الانتخابية. ولهذا ستبقى الانتخابات الإيرانية مجرد واجهة دعائية لنظام قمعي طائفي لا يؤمن بالديمقراطية والتنوع السياسي، ولن تفرز سوى ديكتاتوريين جدد، مؤهلاتهم القتل والقمع أمثال إبراهيم رئيسي وغيره.

أكثر من 309800 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 309800 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
أعلنت جامعة مازندران الطبية: الاجتماعات الانتخابية هذه الايام طغت على ادارة تفشي كورونا واذا استمر الوضع على هذا النحو ستدخل مازندران الذروة الخامسة لكورونا في الاسبوعين المقبلين.

إيران، 11 يونيو 2021 – توفي أكثر من 309800 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 11 يونيو.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 72596 أشخاص، وفي أصفهان 20775 شخصًا، وفي خوزستان 19431 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18830 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12718 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 11673 شخصا، وفي فارس 10347 شخصًا، وفي ألبرز 8843 شخصا، وفي كلستان 7440 شخصا، وفي كرمانشاه 6043 شخصا، وفي يزد 5177 شخصًا، وفي هرمزكان 4085 شخصا.

 

واستشهدت المنظمة بما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الجمعة 11 يونيو:

أعلنت جامعة مازندران الطبية: الاجتماعات الانتخابية هذه الايام طغت على ادارة تفشي كورونا واذا استمر الوضع على هذا النحو ستدخل مازندران الذروة الخامسة لكورونا في الاسبوعين المقبلين.

وقال عضو في اللجنة العلمية بمقر كورونا: خامس ذروة لكورونا قادم قريبا. زاد الفيروس الهندي أو الجنوب أفريقي.

وذكرت وكالة أنباء مهر أن أعداد المصابين بكورونا تظهر أن الاتجاه يرتفع من جديد وقد يكون هذا إنذارا للموجة الخامسة.

وأعلنت جامعة هرمزكان الطبية تسجيل رقم قياسي آخر في عدد الوفيات المسجلة ، وقالت لم تكن أي من مدن المحافظ في حالة جيدة.

فيما أعلنت جامعة قم الطبية: اعتباراً من يوم الجمعة 11 يونيو/ حزيران وحتى توفير اللقاح لن يكون هناك تطعيم في أي من المراكز.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 يونيو/حزيران 2021

السید موسی افشار لقناة 24 السعودية:

https://youtu.be/nN0MwVDFe2Q

الکاتب – موقع المجلس :
أجرت قناة 24 سعودي مقابلة مع السید موسی افشارعبر اسکایب يوم الثلاثاء8 يونيو.

وقال عضو اللجنة الخارجیة للمجلس الوطنی للمقاومة فيما يتعلق بما قام به مجلس صيانة الدستور من عملية إقصاء للمرشحين للانتخابات الرئاسية للنظام: لابد أن ننظر إلی ما یحدث فی إیران من الداخل الإیراني ومن منظار الشعب الإیراني بعیدا تماما طبعا عن الأجندات التي موجودة فعلا فی أمیرکا وأروبا والجهات الإقلیمیة الأخری .

وأضاف: خامنئي الآن یواجه الأمرین . فالمجتمع الإیرانی فیما یتعلق بعملیة الانتخابات التی تحولت إلی عملیة جراحیة سیاسیة کبری فی تاریخ النظام خلال 42 عاما .

خامنئي اضطر اضطرارا أن یأتی ویقول هناک من تعرض بعض المرشحین الذین بث فیهم من مجلس صیانة الدستور بالظلم وتعرضوا للظلم و … فُسر کلام خامنئي فورا فأثار ضجة بأنه قد یسبب بکلامه إعادة النظر فی تأهیل بعض المرشحین الذین تم إقصائهم بینما سرعان ما أعلن مجلس صیانة الدستور فی بیان بأنه وفی الوقت الذی نحن نقبل کلام المرشد ولکن لا عودة ولا رجعة فی القرار الذی أعلنه مجلس صیانة الدستور فمعناه بقی الأمر بنفس الحال.

وعن سبب ظهور خامنئي أمام کامیرات الأعلام والتصريح بهذا الکلام شرح أفشار قائلا: خامنئي أکد بأننا لا نقبل بنظام قطبین أو تنافس المعسکرین ،ولکن هذا الکلام تافه وفارغ ، لأن الانتخابات یعنی المنافسة وتنافس لکن الحقیقة لقد أراد خامنئي من أقصاء الکثیر أن یکون قطبا واحدا لکن هناک حقیقة في الساحة الأیرانیة ویوجد قطبین .

قطب الشعب الإیراني الذی یطالب بمقاطعة الانتخابات والقطب الذي جاء به خامنئي لیفرضه علی الشعب الإیراني وهو إبراهیم رئیسي السفاح ومرتکب مجزرة ضد 30ألف سجین سیاسي فی عام 1988بفتوی خمیني المقبور.

وعن المشهد الحالي في إيران قال عضو اللجنة الخارجیة للمجلس الوطني للمقاومة:

إذن نحن الآن أمام هذه الحالة وبعد إقصاء منسوبین خامنئي بمن فیهم لاریجاني الذی ترأس أکثر من 12عاما برلمان النظام وحسب ما یسمونه مجلس شوری الإسلامي کما نصبه خامنئي بعد انتهاء عمله من البرلمان کمستشار خامنئي في الشؤون البرلمانیة وشؤون أخری کما کان لاریجانی مندوبه إلی الصین لتوقیع الاتفاق الذی تم إبرامه بینه وبین الصین فمعناه خامنئي أقصی لاریجانی من بیته حیث سبب ضغوطا کبیرا علی خامنئي خاصة من قبل المراجع الدینیة فی قم الذین لا یمیلوا لخامنئي ولاریجانی أآخذ موافقتهم لکی یشارکوا في حلبة الانتخابات لکن تم إقصاءه من قبل مجلس صیانة الدستور.

وبشأن دور الشعب الإيراني في الصراع مع النظام والانقسامات داخل عناصر النظام قال أفشار:

بالنسبة للشعب فهو أمره منتهی منذ سنوات لکن حتی أتباع النظام الإیراني الذین تم صرف أموال هائلة لجذبهم مثل عوائل قوات الحرس والباسیج و أتباع خامنئي وغیرهم من الذین یوالون لخامنئی قلبا وقالبا وهم الذین یفتحون النار علی المتظاهرین حدثت الانشقاقات داخلهم وأنا أشیر إلی 4 انشقاقات کبری باختصار فی بین وجبهة خامنئي.

اولا جماعة قوات الأمن والعسکریین الذین یقفون مع إبراهیم رئیسي یسمونهم « شورای الائتلاف » أی مجلس التحالف والتیار الثانی المنشق من داخل بیت خامنئي هم التیار الاصولیین التقلیدیین الذین کان مرشحهم لاریجاني المستشارالخاص لخامنئي ومن قیادیي الحرس وترأس البرلمان الإیرانی لأکثر من 3دورات متتالیة.

الأصولیین التقلیدیین یسمونها « شورای وحدت» یعنی مجلس الوحدة والثالث وهو المهم: جبهه پایداری یعنی «جبهة المقاومة» وسعید جلیلی یمثلهم ورابع جماعة أحمدی نجاد ومعروف بالنسبة لکم ومعظمهم من کوادرالحرس یعنی من قواعد خاص الحرسی والباسیج.

إن هؤلاء المنشقین یقولون لخامنئی الم تکن تقول بأن أحمدي نجاد أقرب شخص إليّ حتی أقرب من هاشمی رفسنجانی؟طبعا هذا الکلام منقول فی الصحف والجرائد فیتساءلون لما تم إقصاء أحمدی نجاد مدلل خامنئي؟إذن هناک أربعة تیارات منشقة من خامنئي نفسه .

فخطابی لجمیع أشقائنا فی جمیع البلدان العربیة لینتبهوا بأن خامنئی حالیا یعیش فی أضعف حالاته حتی بین أقرب موالیه ولیس بینه وبین الشعب الإیراني لأن الشعب الإیراني منتهي معه منذ 2009وقبله وبعده بشعاره لیسقط ولایة الفقیه ولیس شعار مجاهدی خلق والمقاومة الإیرانیة فحسب وإنما و کما کان فی سنوات أخري شعار الشعب الإیرانی فی الشوارع الإیرانیة إذن الآمر بین الشعب والنظام منتهي لکن الآن هذا الشرخ بین الشعب والنظام.

وردا على سؤال کیف یستطیع الشعب الإیرانی القیام بإسقاط هذا النظام؟ شرح موسی أفشار قائلا:

هذا سؤال جوهری ومهم لأن الشعب الیوم یهتف بصوت عال بأن صوتی هو « إسقاط هذا النظام» یعنی هناک مقاطعة من جمیع شرائح الشعب الإیرانی ومختلف القومیات ، من أبناء شعبنا الکردي وأبناء شعبنا العربی في الأهواز وكذلك المواطنون البلوش الذين ضاقوا ذرعا ومعهم طبقة العمال الکادحین وجمیع سکان فی هوامش المدن الإیرانیة کلهم شکلوا کما تسمیهم السیدة مريم رجوي الرئیسة المنتخبة من قبل المقاومة الإیرانیة « جیش الجیاع» کلهم یقاطعون هذه الانتخابات کالخطوة الأولی بشعار « صوتی هو إسقاط النظام».

واختتم افشار مداخلته بالقول: هذه المرحلة الأولی . ثم وبعد ما حصل من دور الشعب الإیراني یأتی دور المقاومة الإیرانیة أی منظمة مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حتی ینظم ویعبئ هذه الشرائح الاجتماعیة المقاطعة للانتخابات لتنظیم الحرکات الثوریة والمنظمة التی عملت علیها معاقل الثورة أی معاقل الانتفاضة منذ سنین منذ انتفاضة نوامبر2019 وحتی الآن والتی ستؤدی بإسقاط هذاالنظام وهذا الذی أعدته المقاومة الإیرانیة ومعاقل الانتفاضة فی جمیع المدن الإیرانیة مثلما حصل فی نوفمبر 2019 فی 110مدینة إیرانیة حسب ما اعترف به النظام نفسه لکن وبعد کورونا الذي راح ضحیته اکثر من 300مائة ألف نسمة وطبعا تقع مسؤولیتها علی عاتق هذا النظام تماما وسنجد کل هذا بعد مقاطعة الانتخابات سیکون الکلام للشعب الإیرانی لیقول بملئ حناجرهم لإسقاط هذا النظام .

وصلت الی حرق النفس في إيران

تجمع مالکان اصطلک مقابل قوه قضائیه درتهران

احتجاجات في إيران
الکاتب – موقع المجلس :

يعتصر القلب ألما بعد سماع خبر عن قيام ثلاثة عمال ناقمين بحرق النفس أمام دائرة حكومية في كرمانشاه احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم.

إن نظام الملالي، الذي لا يسعى لتلبية الرواتب العادلة للعمال والكادحين الإيرانيين، قد أوصل الضغوط الاقتصادية والمعيشية لدرجة جعلت العمال الإيرانيين يختارون الموت المحزن بين الحياة والموت.

احتجاجات في إيران

الرد الوحيد لهذا النظام اللاإنساني الذي أوصل الشعب الإيراني إلى هذه النقطة هو إسقاط النظام ومقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية وهذا ما نراه هذه الأيام في مدن مختلفة بشكل واسع.

وبحسب أنصار منظمة مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة داخل البلاد، فإن الوقفات الاحتجاجية في مدن إيران الأخرى من قبل العمال والطبقات العاملة الأخرى مستمرة للاحتجاج على إهمال النظام وعدم قدرته على الاستجابة لمطالبهم ولن تتوقف هذه الاحتجاجات طالما لم تتحق مطالبهم.

حرق النفس لـ 3 عمال أمام دائرة الطرق والتنمية الحضرية في كرمانشاه

أضرم ثلاثة عمال النار في أنفسهم أمام دائرة الطرق و التنمية الحضرية في كرمانشاه يوم الثلاثاء، 8 يونيو، احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم. ولم يتلق العمال الثلاثة رواتبهم من مقاولي تطوير الطرق والمدن خلال الأشهر القليلة الماضية، مما أدى إلى احتجاجات وإحراق أنفسهم.

تم انقاذ العمال الثلاثة من قبل عمال الاغاثة ونقلهم الى المرافق الطبية. لكن الحالة الجسدية لهؤلاء العمال الثلاثة غير معروفة.

أدت متأخرات الأجور وعدم دفع التأمين وتسريح العمال والعقود قصيرة الأجل وظروف العمل المرهقة والعديد من الأسباب الأخرى إلى تدهور حالة العمال والعمال غير المستقرين. منذ سنوات ونحن نشهد تدهور وضع الطبقات الدنيا في نظام الملالي المناهض للعمال. (موقع هه نكاو).

وقفة احتجاجية

وقفة احتجاجية لأصحاب أراضي اصطلك أمام القضاء في طهران

عاد أصحاب أراضي اصطلك، الأربعاء 9 من يونيو، إلى تنظيم احتجاج أمام قضاء النظام للمطالبة بمطالبهم.

تجمع مالکان اصطلک مقابل قوه قضائیه درتهران

فصل 250 من عمال خطوط الأنابيب بماهشهر

قال فريدون بندري، حاكم مدينة ماهشهر، يوم الأربعاء 9 يونيو، بطريقة احتيالية، عن طرد 250 عاملاً من مصنع خط أنابيب ماهشهر: “ذكر مديرو المصنع أن السبب في ذلك هو انخفاض المبيعات، لكن” تعديل القوى العاملة ” يجب أن يتم بحذر “.

وبالتالي، تم فصل 250 عاملاً من هذا المصنع وليس من الواضح كيف سيتم توفير سبل العيش لهذه العائلات.

عمال خطوط الأنابيب بماهشهر

وقفة احتجاجية لموظفي القاعدة الصحية أمام وزارة الصحة

نظمت مجموعة من العاملين في المراكز الصحية، الأربعاء 9 يونيو، وقفة احتجاجية أمام وزارة الصحة في طهران.

وهتف المتظاهرون:

“أين وزير الصحة؟ أسسنا في الهواء”.

كتب على لافتات المحتجين ومنشور:

“احتجاج على رواتب تقل عن 3 ملايين تومان”

“توحيد بين الرواتب ومسؤوليات مقدمي الرعاية الصحية للقواعد أو المراكز”

وقفة احتجاجية لموظفي المياه والصرف الصحي في إيذه

نظمت مجموعة من موظفي إيذه للمياه والصرف الصحي، يوم الاثنين، 7 يونيو، وقفة احتجاجية بعد عدم دفع رواتبهم لمدة عام، وعدم مساءلة وكلاء النظام في هيئة المياه والصرف الصحي.

وقفة احتجاجية لموظفي المياه

ستراون ستيفنسون: الهدف من حيل النظام الإيراني فيما يتعلق بالحرب حرف الأذهان عن الأزمات الداخلية

ستراون ستيفنسون: الهدف من حيل النظام الإيراني فيما يتعلق بالحرب حرف الأذهان عن الأزمات الداخلية

الکاتب – ستراون ستيفنسون:

كتب ستراون ستيفنسون في مقال نشر في 7 حزيران / يونيو على موقع يو بي آي: “الغرض من حيل النظام الإيراني فيما يتعلق بالحرب هو حرف الأذهان عن الأزمات الداخلية. لقد كانت سنة مأساوية بالنسبة للديكتاتورية الدينية في إيران”. انهار اقتصاد البلاد، وارتفعت معدلات البطالة، وخرج التضخم عن السيطرة، وانخفضت قيمة العملة الإيرانية، حيث يكافح 75 في المائة من 80 مليون شخص من ذوي الدخل المنخفض تحت خط الفقر العالمي من أجل البقاء.

وتابع كاتب المقال: يمكن الآن رؤية المتخصصين والمتعلمين الذين حصلوا في السابق على دخل لائق في إيران وهم يبحثون عن فضلات الطعام في سلة المهملات. يوجد حوالي 20.000 شخص مشرد في طهران وحدها، 5000 منهم من النساء والأطفال. في محاولة يائسة لمنع أسرهم من الجوع، يعرض بعض الناس قرنياتهم أو كليتيهم للبيع. توفي أكثر من 300 ألف شخص بسبب فيروس كورونا بسبب عدم كفاءة النظام الديني المطلق.

وأضاف ستيفنسون: في هذه الأثناء، يقوم الملالي الأثرياء، الذين سرقوا ثروات الشعب على مدى أربعة عقود، بضخ أموال لا نهاية لها في حروب بالوكالة في سوريا واليمن والعراق ولبنان

الحروب الخارجية هي استراتيجية محسوبة لإلهاء شعبهم الغاضب والجائع عن انتفاضة وطنية أخرى يمكن أن تطيح بالملالي من السلطة. كادت الانتفاضات الجماهيرية في 2018 و 2019 و 2020 أن تنجح في إسقاط النظام، لكن تم سحقها بوحشية من قبل فيلق الحرس، والجستابو التابع للنظام، بينما وقف الغرب مكتوف الأيدي، ولم يقدم أي دعم للشعب الإيراني المظلوم الذي تم اعتقاله، عذبوا وسجنوا وقتلوا بالآلاف.

وبخصوص الملف النووي للنظام قال كاتب المقال: يعد المشروع السري الجاري لتطوير سلاح نووي والصواريخ الباليستية القادرة على إطلاقه جزءًا أساسيًا من خطة بقاء طهران واستمر على قدم وساق قبل وأثناء وبعد طرح الاتفاق النووي المتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة المعيبة بشدة.

وبخصوص مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام قال استيفنسون: الرئيس المقبل هو الرئيس الحالي للسلطة القضائية، إبراهيم رئيسي سيئ السمعة، وهو سفاح شهير وجلاد لا يرحم، تم وضعه على القائمة السوداء لوزارة الخزانة الأمريكية في 10 نوفمبر 2019، بسبب انتهاكات متسلسلة لحقوق الإنسان. ومن المعروف أنه يحضر بانتظام جلسات التعذيب وإعدام السجناء. من المؤكد أن رئيسي سيصبح رئيسًا في الانتخابات المزيفة، على الرغم من الحملة الوطنية لمقاطعة التصويت من قبل حركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية، مجاهدي خلق .

نظام الملالي يجب أن يحال برمته الى قضاء مابعد إسقاطه

نظام الملالي يجب أن يحال برمته الى قضاء مابعد إسقاطه
الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : هناك ثمة حقيقتان مهمتان جدا لابد الانتباه لهما عند التصدي للمواضە والامور ذات الصلة بنظام الملالي، هاتان الحقيقتان ولأهميتهما فإنهما تعللان وتبرران التأريخ الاسود لهذا النظام وتضع اليد على موضع الالم ومکمن الداء، الحقيقة الاولى، إن هناك تناقض وتضارب بين الحرية کمفهوم إنساني معروف وواضح على مر التأريخ البشري وبين طروحات وأفکار نظام الملالي بنفس السياق، ذلك إن هذا النظام يحدد الحرية ويٶطرها ضمن نظية ولاية الفقيه الاستبدادية التي يدير بها الحکم الدکتاتوري منذ 42 عاما، أما الحقيقة الثانية، فهي إن العدالة بالمفهوم المتعارف عليه في دساتير الامم وفي القوانين الانسانية وحتى السماوية المتداولة لايمکن أن تتفق مع المفهوم المزيف والمخادع للعدالة طبقا لرٶية نظام ولاية الفقيه، ذلك إن العدالة ترتبط بمصلحة النظام وبما لايتعارض مع متطلباته، وبإختصار فإن العدالة بمفهومها القانوني المتعارف عليه عبر التأريخ عموما وفي العصر الحديث خصوصا، أمر لايمکن أن يتفق أو يتطابق مع مفهوم نظام الملالي المخادع والمزيف للعدالة.
هاتان الحقيقتان الآنفتان هي حجر الزاوية ومربط الفرس في کل ماعانه ويعانيه الشعب الايراني من مشاکل وأوضاع سيئة، وإذا ماکان هناك بحاجة لمثال معبر وذو دلالة عميقة يتم فيه عکس وتجسيد هاتان الحقيقتان بکل وضوح، فإن مذبحة صيف عام 1988، أفضل مثال بهذا الصدد، إذ أن إصدار فتوى مجنونة من جانب طاغية مخرف کخميني ضد أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق ممن کانوا يقضون أساسا فترة محکومياتهم وإيکال الامر الى لجنة سماها الشعب الايراني بلجنة الموت حيث إن جل أفرادها أناس لاعلاقة لهم بالقانون وحتى إن رجلا کالجزار ابراهيم رئيسي الذي لايحمل سوى شهادة السادس الابتدائي والذي کان عضوا فيها وهو الان رئيس مجلس القضاء يوضح مدى إستهتار هذا النظام بکل مايمت للقضاء والعدالة والقوانين بصلة، وعودة لمذبحة صيف عام 1988، حيث کانت التهمة الاساسية تجريم إعتناق أفکار ومبادئ مجاهدي خلق التي تٶمن بالحرية کحجر الزاوية في مبادئها وتناضل من أجلها، والانکى من ذلك إن المحاکمات الصورية التي حتى لايمکن في کثير من الاحيان تشبيهها بالمحاکم القرووسطائية، لم تستغرق سوى ثلاثة أو أربعة دقائق ولم يکن من حق أي واحد أن يکون له محامي کما هو معروف وسائد في قوانين العالم کله وحتى في القوانين القرووسطائية لنظام الملالي نفسه.
في ضوء ماقد سلطنا عليه الضوء، فإنه وعشية الانتخابات الرئاسية للنظام وتصاعد الأزمة الداخلية واحتدام الصراع بين الذئاب، اعتبر مجلس شورى النظام، يوم الثلاثاء 8 يونيو، بأغلبية 182 صوتا، روحاني، منتهكا للمادتين 77 و 125 من الدستور وأحال قضية انتهاكه إلى القضاء في حالة خارجة عن المألوف، ويبدو إن النظام يريد أن يلفت نظر الرأي العام العالمي الى إن عدالته لاتستثني حتى رئيس النظام ولذلك فإنها تحاسبه، ولکننا وعند التعرض لهذا المهزلة المثيرة للسخرية والتهکم فإنه لابد من الاشارة الى ملاحظات مهمة لابد ذکرها لکي نفهم کذب وزيف هذا الاجراء ومن إنه ليس إلا مسعى مشبوه لخدمة النظام وليس إحقاقا للعدالة وإنتصارا للشعب الايراني، وهذه الملاحظات هي کما يلي:
ـ لماذا تم التستر على المخادع والمحتال روحاني طوال ثمانية أعوام من حکمه ولم تتم محاسبته وإحالة ملفه للقضاء إلا في نهاية فترة حکمه؟
ـ مع إن المحتال روحاني هو کمعظم القادة والمسٶولين في هذا النظام الدجال مطلوبون للعدالة والقضاء لکن لماذا الترکيز عليه فقط وإستثناء عائلة ودائرة خامنئي ولاريجاني وغيرهما لمعت أنجمهم في فضاء الفساد والنهب والسرقة التي يعج بها هذا النظام؟
ـ المعروف إن المحتال روحاني الذي ورث الازمات والمشاکل من أسلافه بمعنى إن مايتم محاسبة روحاني عليه هو حاصل تحصيل تجربة حکم نظام ولاية الفقيه ومنذ تأسيسه، وإن مايثار ضد المحتال روحاني قضية تخص النظام برمته وإذا ماکانت هناك من محاسبة ومحاکمة فيجب أن تکون للنظام کله وبطبيعة الحال فهذا الامر ليس بممکن في ظل هذا الحکم الذي يفتقد للعدالة وإنما بعد سقوطه.

مرحلة تتكالب فيها الوحوش لتمزيق بعضها البعض الانتخابات الرئاسية وتعاظم الصراع بين الذئاب على رأس النظام

مرحلة تتكالب فيها الوحوش لتمزيق بعضها البعض الانتخابات الرئاسية وتعاظم الصراع بين الذئاب على رأس النظام

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس :

بلغت حدة الصراع في مهزلة الانتخابات الرئاسية الإيرانية مرحلة تتكالب فيها الوحوش لتمزيق بعضها البعض، خلافًا لتحذيرات زعيم النظام خامنئي، من أنه إذا “فقدتم الإجماع”، فسيكون النظام “مشتتا” (16 كانون الأول / ديسمبرالماضي).

وصل هذا الوضع الحرج إلى ذروة جديدة مع مهزلة المناظرات السخيفة، التي تشبه، “جو المسابقة والترفيه”حسبما نقلته وكالة أنباء ايسنا 9 يونيو عن عناصر النظام أنفسهم.

ذهبت المناظرة الأولى إلى حد الوعد بـ “حظر الخروج من البلاد” وتمهيد الطريق لتسليم روحاني وحكومته إلى المحكمة (تهديد رضائي وقرار البرلمان)، وفي المناظرة الثانية، لم تسلم روحاني و حكومته من الشتائم والحملات من قبل الزمر المتنافسة.

كما فقد روحاني أعصابه من الزمرة المنافسة في اجتماع مجلس الوزراء في 9 يونيو، قائلاً إنهم “شتموني في المناظرات”، وتساءل بغضب وهو يخاطب الزمرة المنافسة: “ماذا حلّ بكم؟”؛ وهاجمهم قائلاً: “الإحصائيات تكذب”، “لا تلعبوا بعقول الناس!”، وكأنكم “لم تكونوا في إيران منذ فترة طويلة وجئتم من المريخ!”

ثم أشار إلى طبيعة الذئاب المسعورة التي تسعى فقط إلى الحصول على نصيب أكبر من السلطة والنهب وقال: “ماذا يفعل حب القوة هذا للإنسان!”.

كما قام روحاني بجلد جميع الأعضاء التي تسيطر عليها الزمرة المنافسة، قائلاً: “المجلس التشريعي سليم؟! والقضاء لا تشوبه شائبة؟! وكذلك القوات المسلحة لا تشوبها شائبة؟! “فقط الحكومة لديها مشكلة ؟!”

ثم أظهر الوضع المهتز وتشتت النظام برمته للزمرة المنافسة وقال “النظام تضرر بشدة هذه الأيام” موجها ركلة لمجلس صيانة الدستور المطيع لخامنئي، بسبب إبعاد التيار ما يسمى الإصلاحي قائلا: “الجفاء في هذه الانتخابات هو الجفاء بحق النظام نفسه!”.

من جهة أخرى، استل رئيس مجلس شورى النظام الحرسي قاليباف، سيفه وهاجم روحاني، في إشارة إلى مزاعم روحاني السخيفة عن “سيادة الشعب” قائلا: “من يقوض الانتخابات لا يمكنه أن يدّعي سيادة الشعب” و “دعونا لا نخدع الشعب بالشعبوية! ” وحذر قاليباف روحاني من أن “التظاهر باحترام سيادة الشعب” هذا يبعد المواطنين عن النظام وخامنئي، وهذا “نفاق”!

من الواضح أن قصد هذا الحرسي البلطجي من “الشعب” هو قوات النظام والباسيج والحرس، الذين أصبحوا يترنحون للغاية بسبب الوضع الخطير للنظام، خاصة بعد عملية الجراحة التي طالت الزمر المنافسة والتي أجراها مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي، وهؤلاء باتوا يتساقطون وتستولي عليهم روح الإحباط والانهيار بشكل واسع.

وفي هذا الصدد، فإن التحذير الذي وجهته صحيفة اعتماد الرسمية (8 يونيو) يحمل مغزى كبيرا، حيث تشير إلى “الجهود الحثيثة والشاملة لفصيل سياسي لإضعاف الانتخابات أو تدميرها”، وتنوه بأن هذا الإجراء “يمثل الانهيار التاريخي ويحدث تغييرات على أمد بعيد”.

وهكذا، خلال مهزلة الانتخابات، وصلت نبرة الصراع بين الذئاب إلى مستوى جديد وفي أعلى مستويات النظام. كل جانب يلوم الآخر على الفساد والسرقة والفضائح الحالية في النظام، أي أن كل نصف من النظام يحمّل النصف الآخر مسؤولية النهب والفساد والجريمة في نظام ولاية الفقيه، ومجموع هذين النصفين يشكل نظامًا فاسدًا. وهذا وضع النظام الذي يواجه مجتمعًا على عتبة التفجر ومقاومة جاهزة ومستعدة نصبت الكمين لتحقق أكبر زحفها في إطار عملية إسقاط النظام وأن النظام بات في موقع لا سبيل أمامه لا للتراجع ولا للتقدم إلى الأمام!

أكثر من 309300 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 309300 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
وعلى الصعيد نفسه أعلن مستشفى مسيح دانشوري أن معدل حقن اللقاح بطيء جدًا وإمكانية دخول الذروة الخامسة آخذة في الازدياد.

أودى فيروس كورونا الجديد، بحياة أكثر من 309300 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

إيران، 10 يونيو 2021 – توفي أكثر من 309300 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخمیس 10 يونيو.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 72456 شخصًا، وفي أصفهان 20735 شخصًا، وفي خوزستان 19391 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18790 شخصا، وفي مازندران 12285 شخصا، وفي كيلان 10331 شخصا، وفي فارس 10317 شخصا، وفي ألبرز 8813 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 7176 شخصًا، وفي كرمان 6928 شخصا، وفي همدان 6773 شخصا، وفي مرکزي 6428 شخصا، وفي كردستان 5297 شخصا، وفي هرمزكان 4050 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 2550 شخصا، وفي كوهكيلوية وبوير أحمد 2414 شخصا.

 

 

واستشهدت المنظمة بما جاء في وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الخميس 10 يونيو:

 

وصرح رئيس اللجنة العلمية لمقر كورونا بأننا تلقينا أقل من 3٪ من الجرعة الأولى وأقل من نصف بالمائة من الجرعة الثانية.

وعلى الصعيد نفسه أعلن مستشفى مسيح دانشوري أن معدل حقن اللقاح بطيء جدًا وإمكانية دخول الذروة الخامسة آخذة في الازدياد.

وتأكيدا لخطر الموجة الخامسة، أعلنت وزارة الصحة: هناك احتمال لموجة خامسة من السلالة الهندية والأفريقية ومحافظة خراسان رضوي في خطر.

كما أكدت جامعة هرمزكان الطبية: الوضع حرج. في يونيو من العام الماضي، تم تشخيص 200 مريض يوميًا، ولكن الأن أحيانًا يصل العدد إلى أكثر من 1000 مريض.

فيما أعلنت جامعة مشهد الطبية: لم نتجاوز الموجة الرابعة بشكل كامل حتى الآن، وهناك احتمال لموجة جديدة من الاسبوع الرابع من شهر حزيران.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 يونيو/حزيران 2021

الجلاد إبراهيم رئيسي تحت مطرقة سخرية مستخدمي الإنترنت

الجلاد إبراهيم رئيسي تحت مطرقة سخرية مستخدمي الإنترنت

رئيسي الملا الأمي
الکاتب – موقع المجلس:

استهزأ الشعب الإيراني في الفضاء الإلكتروني أمية إبراهيم رئيسي الذي يريد خامنئي أن يجعله رئيسًا للنظام، وأثناء صراع الذئاب داخل النظام، قال محسن مهر علي زاده، مرشح النظام في مهزلة الانتخابات الرئاسية، لرئيسي: “لديك شهادة الصف السادس الابتدائي، طبعا أنا أحترم دراستك الحوزوية، لكن هذا لا يكفي لإدارة البلاد.”

مصدر أخبار أمية إبراهيم رئيسي؟

عزا تلفزيون آرا (للنظام)، الإثنين 7 حزيران / يونيو، خلال أحد البرامج، فضيحة استخدام كلمة “شهادة الصف السادس الابتدائي” للمعمم رئيسي في المناظرة الانتخابية السخيفة لحساب تليغرام لمجاهدي خلق.

وقال مذيع قناة آرا التلفزيونيو للنظام “تستمر نقطة أخرى حول هوامش المناظرة الأولى، ويستمر الحديث حول الشهادة الدراسية للمرشحين الذين ظهروا في المناظرة الساخنة للغاية، وكذلك الهوامش ويستمر الحديث عنها. والنقطة المثيرة للاهتمام هي أن إحدى قنوات التلغرام التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ….، استخدمت الكلمة الأساسية شهادة الفصل السادس الابتدائي لرئيسي عدة مرات في الشهر الماضي، وكان هذا الاستخدام لهذه الكلمة الرئيسية قبل المناظرة الأولى للمرشح، وبعد ذلك، للأسف، رأينا نفس الكلمة الرئيسية في المناظرة تم استخدامها بالفعل من قبل أحد المرشحين ووجه إلى السيد الرئيسي “.

ردود الفعل الشعبية

بعد نشر الخبر أعلاه على تويتر، تم إطلاق هاشتاج #شهادة الفصل السادس الابتدائي وعلق الكثير من الناس على ذلك. وفيما يلي مقتطفات من هذه الجمل:

كتب أحد المستخدمين: “حقيقة أنه لا يريد 5 دقائق إضافية كافية لأخذ امتحان من دروس السنة السابعة”.

وكتب أحد المستخدمين على تويتر: “أبشع ما في السياسة أنها يمكن أن تفرض على الناس أغبى الناس باعتبارهم حكماء ومطلعين”.

كتب أحد المستخدمين، مشيرًا إلى خلفية رئيسي: “تم ذكر شهادة الفصل السادس الابتدائي، وهكذا ساوره الرعب”. لو يتم الإشارة إلى ما فعله من أعمال القتل والمجازر، فماذا تعتقد أنهم يفعلون بنا؟ “أعتقد أن الإعدام كامن في الجميع”.

كتب أحد المستخدمين: “سيد رئيسي، أظهر شهادتك الثانوية بدلاً من الدكتوراه!”

قال أحد المستخدمين: “أعدم رجل لديه شهادة الفصل السادس الابتدائي أكثر من 6000 شخص متعلم”.

كتب أحد المستخدمين: “لا نريد تقديم شهادة الدكتوراه، فليظهرلنا شهادة التسجيل في الصف السابع”.

وغرد أحد المستخدمين: “يجب أن نبكي دما على أمة رئيسي رئيسها # وهو يحمل شهادة الصف السادس الابتدائي”.

وكتب أحد المستخدمين بسخرية “إبراهيم رئيسي أعلن استعداده لإجراء امتحانات الصف السابع قبل دقائق”.

سأل مستخدم آخر: “كيف درس شخص كان في المحكمة منذ سن 17 عامًا؟”

إبراهيم ريسي، الذي يريد خامنئي أن يجعله رئيسًا للنظام، على الرغم من كونه أميًا ودرس فقط في المدرسة الابتدائية، هو جلاد دموي وظيفته الوحيدة منذ سن التاسعة عشرة هي إعدام وقتل المعارضين السياسيين والشعب الإيراني. تم تسمية جلاد القرن لكونه أعدم أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988. ويظهر تعيين خامنئي لمثل هذا الجلاد بوضوح أن نظام الملالي، بدافع الخوف من الانتفاضة الشعبية، اضطر إلى اعتماد سياسة الانكماش واستخدام خط القمع في الداخل وتصدير الإرهاب والحرب إلى الخارج باعتباره الطريق الوحيد لانقاذ حياته.

الحرس الثوري کيان إرهابي

الحرس الثوري کيان إرهابي

کتابات – منى سالم الجبوري:
عندما يتم البحث في مواضيع تتعلق بالتدخلات السافرة للنظام الايراني في بلدان المنطقة وکذلك نشاطاته الارهابية في العالم، فإن ذلك يرتبط بصورة أو أخرى بالحرس الثوري الايراني الذي تنتهي إليه خيوط معظم النشاطات والتحرکات الارهابية للنظام الايراني في العالم وإن إرتفاع الاصوات المطالبة بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية ولاسيما بعد أن أصبح واضحا وجليا علاقته القوية جدا بمعظم النشاطات الارهابية في المنطقة والعالم وإنه مرکز ومصدر التنسيق والتوجيه وحتى إصدار الاوامر بشأنها.
بعد أن إزدادت النشاطات الارهابية التي قام ويقوم بها النظام الايراني بطرق واساليب مختلفة وإتضاح علاقتها بالحرس الثوري ولاسيما فيلق القدس التابع له، فإن زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، وبعد أن قامت بشرح الاسباب الموجبة والمبررة لذلك، فقد دعت المجتمع الدولي بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، وبعد أن لقيت دعوة السيدة رجوي ترحيبا من العديد من الاوساط السياسية والاعلامية في المنطقة والعالم ولاسيما بعد أن توضحت الصورة وصار الامر جليا، فإنه وخلال هذه المرحلة التي صار النظام الايراني فيها يعبث بالامور ويقوم بتنفيذ مخططات له من أجل فك عزلته الدولية وإيجاد ثمة حلول لأزمته الخانقة، فإن إطلاق نشطاء حقوق الإنسان في كندا، حملة لتسمية الحرس الثوري الإيراني من قبل الحكومة والبرلمان الكندي على أنه “كيان إرهابي”، يمکن إعتباره تحرك في توقيت مناسب.
هذه الحملة التي ستسبب بطبيعة الحال المزيد من الصداع للنظام الايراني فإنها وکما أوضح مركز “مهر” لحقوق الإنسان بأنه قد أطلق حملة لإقناع البرلمان الكندي والحكومة بإدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية من خلال وضع لوحات إعلانية عليها صور بويا بختياري، الذي قتلفي 16 نوفمبر 2019، أثناء الاحتجاجات التي اندلعت في إيران عقب رفع سعر البنزين، وشكيبا فقهاتي وابنها راستين مقدم في شارع يونغ في تورنتو، أحد أكثر الشوارع الرئيسية ازدحاما، إحياء لذكرى بختياري و 1500 متظاهر قتلوا خلال احتجاجات نوفمبر 2019 . وهذه الدعوة لها علاقة أيضا لعملية إسقاط الطائرة الاوکرانية من جانب الحرس الثوري من خلال هجوم صاروخي متعمد.
هذه الحملة لم تنطلق من فراغ بل إنها أساسا إمتداد لدعوة زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، والتي لازالت قائمة لأن هذا النظام لا ولم ولن يکف عن تصدير التطرف والارهاب وإنه يقوم بذلك عن طريق جهاز الحرس الثوري الذي لم يعد يتمکن أبدا من إخفاء حقيقته نشاطاته ودوره المشبوه ضد المنطقة والعالم.

مفاوضات فيينا والحقيقة الصادمة

مفاوضات فيينا والحقيقة الصادمة

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

تضارب التصريحات والمواقف بشأن مفاوضات فيينا ودخولها المرحلة السادسة من دون أن يکون هناك أي تأکيد على إمکانية توصلها لنتيجة حاسمة بإذعان ورضوخ النظام الايراني للمطالب الدولية ووضع حد للمراوغة واللف والدوران الذي يقوم به وفده على مر ليس في الجلسات الخمسة من مفاوضات فيينا وإنما طوال العقدين الماضيين.

الدول الغربية وبعد عثور المفتشين الدوليين على جزيئات اليورانيوم في ثلاثة مواقع، وعدم تقديم النظام الايراني أية تفسيرات مقنعة لذلك، فإنها يجب أن تعلم جيدا بأن هذا النظام غير جدير بالثقة ولايمکن الاطمئنان والرکون إليه خصوصا وإنه قد أثبت على مر العقود الاربعة المنصرمة من إنه لايکف عن نشاطاته المريبة ولايتخلى عن نهجه المشبوه المعتمد على الرکائز الثلاثة المعروفة؛ قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب والسعي من أجل الحصول على الاسلحة النووية، وإن هذا النظام لايمکن أن يکف عن دوره ونشاطاته ومساعيه المشبوهة طالما بقي متمسکا بنهجه هذا.

إن الذين يعتقدون بإمکانية التوصل الى إتفاق نووي يمکن أن يضع حدا للمساعي السرية للنظام الايراني لصنع القنبلة النووية من دون أن أن يتخلى عن نهجه وسياساته المشبوهة، إنما ذلك غير ممکن أبدا إلا شريطة أن يکون ذلك الاتفاق صارما وحازما ويفرض شروطا حدية لايمکن للنظام أن يقوم بخرقها وإنتهاکها ولاسيما من حيث عمليات التفتيش المستمرة المفاجئة لمواقعه، لکن من الواضح إن النظام الايراني سيقوم برفض ذلك ولکن لايجب الاکتراث لهذا الرفض بل إن المطلوب من المجتمع الدولي ازاء ذلك الاستمرار في العقوبات والعمل على مضاعفتها وتشديدها، وإن النظام الايراني ليس في وضع يمکنه أن يتحمل ذلك طويلا ولايجب على إدارة بايدن خصوصا والبلدان الاوربية التفريط بتلك الجهود التي بذلتها إدارة ترامب والاستفادة القصوى منها.

الحقيقة الصادمة التي يجب على المجتمع الدولي أن لايغفل عنها أبدا هي إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المبني على أساس نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية المتطرفة، يعتمد على القوة ويعتبرها أساسا في تعامله وتعاطيه ليس مع العالم بل وحتى مع الشعب الايراني بحد ذاته، وهو يعلم جيدا بأن تصدير التطرف والارهاب الذي يعتبر الاساس المبدئي للنظام، يتطلب أن يکون لديه ثمة قوة رادعة في سبيل ضمان هذا الامر، ولأنه”أي النظام الايراني”يعلم بأن المجتمع الدولي رفض ويرفض نشاطه هذا وسيتصدى له عاجلا أم آجلا، فإنه يجد في السلاح النووي والصواريخ البالستية ملاذا له ولايمکن أن يتخلى عن ذلك تحت أي وضع وشرط!

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -10 يونيو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -10 يونيو

الکاتب – موقع المجلس:
أبرزت معظم العناوين في الصفحات الأولى من صحف زمرة خامنئي في 10 حزيران / يونيو انتقادات، وشنت هجوماً واسعاً على كلمات روحاني أمس، وعزت إخفاقات النظام في مختلف المجالات إلى الزمرة المسماة بالإصلاحية.

وعلى الرغم من أن صحف زمرة خامنئي لا تحمل شعارات ضد مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة كما كانت من قبل، إلا أن صحف الزمرة التابعة للتيار المسمى الإصلاحي تؤكد على الظروف الأليمة للنظام وضرورة التراجع بشكل ضمني أو صريح.

وكتبت صحيفة مردم سالاري أن “مزاعم فوكس نيوز بالأمس بشأن نشاط نووي سري على موقع سنجريان في جاجرود يمكن تحليلها وتناول بشكل مكثف من أجل تصعيد الأعمال العدائية ضد إيران “. يبدو أن أحداً في الجمهورية الإسلامية لا يدرك أن هناك لغزاً خطيراً يجري تشكيله ضد إيران. الديمقراطيون محترفون في تشكيل تحالفات وائتلافات في العلاقات الدولية.

وتابعت الصحيفة “ربما هذه المرة، من خلال خلق الأجواء، سيكونون قادرين على تفعيل عملية تهيئة الضغط على الزناد ضد الجمهورية الاسلامية واتخاذ اجراءات لتوجيه ضربة الى (النظام)”.

تداول ومناقشة بعض الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في صحف كلتا الزمرتين.

من ضمن هذه الأزمات أزمة وباء كورونا، حيث كتبت صحيفة اقتصاد أونلاين: “كورونا ليس أولوية بالنسبة لأي شخص في الوقت الحالي، وهذه دلالة على أن أيا من المرشحين لم يذكر كورونا في المناظرة الأولى، وعندما تعالت أصوات احتجاج الناس في الفضاء الإلكتروني وعدوا بحل أزمة كورونا”.

وتكتب صحيفة جهان صنعت: “دعونا نتذكر أن الدولة التي تعاني من الحرمان الاقتصادي على الأقل هي إيران ..يجب أن نفتح الطريق للتنفس في بعض الأماكن في الصراع الاقتصادي”.

وتناولت صحيفة كار وكاركر الواقع الاقتصادي الصعب في ظل الحملات الانتخابية:”بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، قدمت غرفة التجارة الإيرانية خطة بعنوان” المعاناة وتثمين وجهات النظر في الاقتصاد (ما يجب فعله وما لا يجب فعله في المطالب الاقتصادية)”، تستهدف أجزاء منها بشكل مباشر سبل عيش العمال”.

وتضيف “يعتقد واضعو الخطة أن رفع أجور العمال لن يؤدي إلا إلى التضخم وارتفاع البطالة، ومن أجل تقليص الإنفاق الحكومي، تقترح الخطة تقنين العقود المؤقتة، ورفع سن التقاعد، وتغيير طريقة احتساب المعاش، وإحياء ثقافة المعلم والطالب، وتوظيف الشباب العاطلين عن العمل دون دفع الحد الأدنى للأجور”.

مهزلة الانتخابات

واستخدمت الصحف الحكومية، وخاصة التابعة لزمرة روحاني، كل حيلها لإثارة الأجواء الباردة للانتخابات، حتى أنها ركبت على موجة الكراهية الشعبية تجاه إبراهيم رئيسي، والتأكيد على ضرورة التوجه إلى صناديق الاقتراع لمنعه من الفوز، لكن الصحف نفسها تقر بالعزلة الاجتماعية للنظام في هذه المهزلة.

بدورها كتبت صحيفة آرمان، تقول: “إن رسالة عدم المساءلة تعطي نوعًا من الاحتكار للمجتمع والشعب، دون وعي، يقاوم أي احتكار بشكل علني وسري!”، وستكتسب المقاومات القوة في عملية إنتاج الوقت. “الحكام الأذكياء والواقعيون يعرفون أنه حتى الجروح الصغيرة يمكن أن تسبب عدوى وتجعل انسانا قويا طريحا على الأرض!”.

وفي مقال آخر حذرت الصحيفة نفسها النخب من الوعود الفارغة قائلةً: “لا يجوز استخدام مطالب العمال كمواد للحملة الانتخابية، لأن معيشة الشعب ليست مزحة ولن تحل أي مشكلة من خلال تسييس القضية. بل إنه يوسع الفجوة بين العمال والحكومة، وهذا ليس في مصلحة البلاد على الإطلاق”.

مسعود رجوي – 6 يونيو/حزيران 2021

مسعود رجوي - 6 يونيو/حزيران 2021

الکاتب – موقع المجلس:

نقل خامنئي، المرشد الدموي، عن خميني الدجّال عدو الإنسانية بأن عدم المشاركة في الانتخابات في النظام یأتي “على رأس كبائر الذنوب” و “يتطلب المساءلة الإلهية للأجيال القادمة”. في الحقیقة هو یعیش حالة الخوف من المقاطعة الشاملة لمهزلته والمخاطر التالية.

كبائر الذنوب او الموبقات السبع المعروفة والمتفق عليها في الإسلام هي:

1. الشرك بالله والوثنیة

2. قتل النفس البريئة

3. السحر والشعوذة

4. الفرار من الجهاد

5.أكل أموال اليتامى

6.أكل الربا (الاستغلال الاقتصادي).

7. قذف المحصنات بالباطل (تذكروا رش الحامض على النساء).

لذلك فإن أول الذنوب الكبرى والموبقات السبع في الإسلام والقرآن هي الشرك بالله وعبادة الأوثان، والتي تعني في العصر الحديث وفي وطننا الأسير عبودیة الملالي والشاه. وکان الشاه، والمرشد الأعلى یعتبران نفسهما خليفة الله على الأرض. هذه الشراكة والانتساب بالله لتبرير الديكتاتورية ووأد الحريات يعني اغتصاب السيادة وأصوات جمهور الشعب وقتل أبنائه الأبرياء.

ومن بین الموبقات السبع السحر والشعوذة، حیث يعدّ خميني وخامنئي من مظاهره في عصرنا.

إثم كبير آخر هو الهروب من الجهاد ضد الظلم والاستبداد، وهو ما يعني أسلوب المساومة و”الاستسلام” مع هذا النظام.

هذه التعريفات هي إسلام مجاهدي خلق، والتي أكد عليها خامنئي في ذكرى موت خميني هذا العام، بأن خمیني كان يعتبر ذلك “اسلاما انتقائياً”. نعم، في قاموس الكفر ومقارعة الحق، لا شکّ أنه بحسب نظامي الملالي والشاه فإن الإمامین علي و الحسين أیضاً کانا “انتقائيين” و “ماركسيين إسلاميين”!

إذا كانت مقاطعة مهزلة الانتخابات خطيئة كبيرة في ديكتاتورية الشاه وفي الاستبداد الديني، فإن أبناء إيران يفخرون بها. ونكرر القول إن الانتخابات في هذا النظام ليست إلا مهزلة يجب مقاطعتها. المشاركة فيها تعني تلطخ اليد في دماء الشهداء.

رسالة السيد مسعود رجوي

 

أكثر من 308600 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 308600 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
وأما جامعة طهران الطبية فقد أعلنت أنه كان لدينا أكبر عدد من حالات الاستشفاء في الذروة الرابعة ، وهذه الذروة لم تصل بعد إلى أدنى مستوى لها ولا يمكن التنبؤ بنهايتها.

 

إيران، 9 يونيو 2021 – توفي أكثر من 308600 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 9 يونيو.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 72306 أشخاص، وفي أصفهان 20670 شخصًا، وفي خوزستان 19314 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18745 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12678 شخصا، وفي لرستان 12305 أشخاص، وفي أذربيجان الغربية 11643 شخصا، وفي فارس 10292 شخصًا، وفي ألبرز 8783 شخصا، وفي كرمانشاه 6008 أشخاص، وفي سمنان 5225 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 4418 شخصًا، وفي هرمزكان 4010 أشخاص، وفي قزوين 3569 شخصًا، وفي زنجان 3380 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2846 شخصا.

 

 

ونقلت المنظمة ما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأربعاء 9 يونيو:

 

وقال نائب وزير الصحة: كثير من التغريدات ضد لقاح كورونا الإيراني يصدر من ألبانيا

وقال المرشح للانتخابات مهر علي زاده: لو قامت الحكومة بالتطعيم في الوقت المحدد ولو كانت قد قامت بتنشيط القطاع الخاص لما كان هذا هو الحال اليوم.

وقال المرشح في الانتخابات قاضي زاده هاشمي: حصيلة الوفيات بكورونا غير مبررة. قال شخص عزيز إن بإمكاني الحصول على 18 مليون جرعة من اللقاح ، لكن الحكومة لم تساعد. 18 مليون يعني انخفاضًا بنسبة 80 ٪ في معدل الوفيات في البلاد.

فيما أعلنت جامعة كيلان الطبية: التطعيم خارج الجدول الزمني أدى إلى إنهاء التطعيم للمجموعات المعلنة ، كما كانت هناك احتجاجات من قبل الاشخاص المنتظرين لوصول دورهم.

 

وأما جامعة طهران الطبية فقد أعلنت أنه كان لدينا أكبر عدد من حالات الاستشفاء في الذروة الرابعة ، وهذه الذروة لم تصل بعد إلى أدنى مستوى لها ولا يمكن التنبؤ بنهايتها.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 يونيو/حزيران 2021

نداء منظمة العفو الدوليةلإنقاذ حياة السجناء المحتجين

نداء منظمة العفو الدوليةلإنقاذ حياة السجناء المحتجين

الاخوة أفكاري

الکاتب – موقع المجلس:

دعت منظمة العفو الدولية يوم الاثنين، 7 يونيو / حزيران، إلى إنقاذ حياة السجناء المحتجين، قائلة إن مسؤولي النظام الإيراني يعذبون ويرتكبون أعمالاً قاسية وغير إنسانية ضد الأخوين وحيد أفكاري وحبيب أفكاري في سجن عادل أباد في شيراز.

الاخوة الايرانيون وحيد افكاري وحبيب افكاري يتعرضون للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة في سجن عادل آباد في شيراز منذ سبتمبر 2020، وقد احتُجزوا في زنازين انفرادية بلا نوافذ ومُنعوا من الوصول إلى الرعاية الصحية الكافية والهواء النقي والمكالمات الهاتفية والزيارات العائلية وجهاً لوجه.

 

اعتقلتهم السلطات تعسفيا في 2018 بعد مشاركتهم في الاحتجاجات، أخفاهم قسرا وعذبهم بشكل متكرر لعدة أشهر. وصدرت أحكام عليهم بالسجن لمدد طويلة بعد محاكمات بالغة الجور.

وتابعت دعوة منظمة العفو الدولية: اتخذوا إجراءً واكتبوا نداء بكلماتكم الخاصة أو استخدموا الخطاب النموذجي للعفو الدولية في مراسلة السلطات الإيرانية واطلبوا الإفراج عن وحيد أفكاري وحبيب أفكاري لاحتجازهما تعسفيا وإلغاء ظالمهما. لأن احتجازهما هو “اعتقال تعسفي” بموجب القانون الدولي.

وأسقطوا جميع التهم الموجهة إليهم لمشاركتهم السلمية في الاحتجاجات.

وإلى أن يتم الإفراج عنهم، يجب أن يظل الأشقاء في وضع يتبع المعايير الدولية لمعاملة السجناء، بما في ذلك الحصول على الرعاية الطبية المناسبة والوصول إلى عائلاتهم.

يجب إجراء تحقيقات فورية ومستقلة ونزيهة في مزاعم التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، ويجب تقديم جميع المشتبه في مسؤوليتهم الجنائية إلى العدالة في محاكمات عادلة دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام. (حساب تليغرام لمنظمة العفو الدولية، 7 يونيو 2021).

اعتداء على السجناء السياسيين والتعذيب وحرمانهم من الرعاية الطبية

اعتداء على السجناء السياسيين والتعذيب وحرمانهم من الرعاية الطبية
وحيد وحبيب أفكاري

يجب تقديم قادة النظام إلى العدالة بسبب ارتكابهم جريمة ضد الإنسانية لمدة أربعة عقود

 

في يوم الأحد الموافق 6 يونيو، توفي السجين السياسي ساسان نيك نفس البالغ من العمر 36 عامًا في سجن طهران الكبرى بسبب عدم تلقي الرعاية الطبية وعرقلة نقله إلى المستشفى.

وكان السجين يعاني من مرض السكري والصرع والاكتئاب وفي ديسمبر / كانون الأول 2019 حكم عليه القاضي صلواتي المعروف بالجلاد بالسجن ثماني سنوات.

 

من ناحية أخرى، تم نقل وحيد وحبيب أفكاري، القابعين في سجن عادل آباد بمدينة شيراز منذ عام 2018، إلى الحبس الانفرادي في سبتمبر 2020 بهدف إجبارهما على الاعتراف ويعيشان في ظروف غير إنسانية. نويد أفكاري بطل المصارعة، الشقيق الأصغر لهذه العائلة، أُعدم في سبتمبر 2020 لمشاركته في انتفاضة شيراز.

 

من ناحية أخرى، دخل السجين السياسي خالد بيرزاده، بطل كمال الأجسام المسجون منذ يونيو 2019 بتهمة “إهانة خامنئي“، إضرابا عن الطعام للمرة الثالثة في سجن طهران الكبرى منذ 31 مايو. وقد خضع لعملية جراحية في قدمه وتعرض للضرب عدة مرات من قبل جلاوزة النظام وحراس السجن.

 

دعت الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان ومقرري الأمم المتحدة المعنيين وجميع منظمات حقوق الإنسان الدولية إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ أرواح السجناء السياسيين، مطالبة بإيفاد بعثة دولية لزيارة سجون النظام واللقاء بالسجناء، وخاصة المعتقلين السياسيين. وأكدت أنه يجب إحالة قضية الانتهاك المروع والمنهجي لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، وتقديم قادة نظام الملالي إلى العدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية على مدى 4 عقود.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 يونيو/ حزيران 2021