الرئيسية بلوق الصفحة 998

لاتزيد رغبتهم واحتياجاتهم عن التمتع بأبسط الحقوق المدنية والإنسانية

بلوشستان تصرخ من المعاناة

الکاتب – موقع المجلس:

ما هو ذنب هؤلاء المواطنين حقًا؟ وهل تزيد رغبتهم واحتياجاتهم عن امتلاك مأوى وتوفير المياه الصالحة للشرب والعمل والتعليم المناسب والتمتع بأبسط الحقوق المدنية والإنسانية؟

إن حياة أهالي بلوشستان حافلة بالألم والمعاناة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ولا يجب عليهم أن يتحملوها للأبد ولا يرغبون في ذلك. فالفقر والبطالة وانعدام فرص العمل وانعدام مصدر للدخل، والافتقار إلى المساكن والتعليم والعلاج، فضلًا عن قائمة طويلة بما هم محرومون منه والنواقص والضغوط المضاعفة الناجمة عن نهج سلطة الملالي للجهل وارتكاب الجرائم.

وقد لا يتمتع الكثيرون من هؤلاء المواطنين الصبورين المضطهدين حتى بنصف هذه الرغبات المشروعة. إذًا، فما هي المشكلة؟

لماذا يُفرض عليهم العيش على هذا النحو تحت وطأة الاضطهاد والضيم؟ حتى أن الأنكي من ذلك أنه يتم هدم منازلهم الطينية وأكواخهم على رؤوسهم. إذًا، ما هو ذنبهم حتى يتم التعامل معهم على هذا النحو؟

والجدير بالذكر أن هناك 14 منطقة من المناطق القروية في مدن محافظة سيستان وبلوشستان من بين المناطق التي لا توفر فيها الحكومة الحد الأدنى من التعليم والتوظيف والمسكن من أصل 20 منطقة تعاني من أكبر معدلات الفقر في إيران، وتتراوح نسبة الفقر فيها ما بين 75 و 90 في المائة باعتراف موقع “نسيم” الحكومي.

ولم يترك هذا الاضطهاد والظلم مجالًا للازدهار في هذه الأرض المضطهدة.

والحقيقة هي أن مشكلة الفقر والعوز وليدة سياسات سلطة الملالي المناهضة للشعب، فقوات حرس خامنئي لا يرحمون أي شيء في هذه الديار، إذ تقوم قوات حرس نظام الملالي المجرمين في وضح النهار بمعية ضباط الحكومة المرتزقة بالهجوم على هذه الأسرة التي لا عائل لها ويهدمون كوخها. وهرع المواطنون لمساعدة الأسرة المنكوبة بجبروت الملالي وبنوا لهم خيمة، بيد أن مجرمي خامنئي لم يتغاضوا عن ذلك أيضًا وداهموا هذه الأسرة ليلًا كالمغول ومزقوا خيمتهم، بل والأنكي من ذلك أنهم اعتدوا على أطفال هذه الأسرة الأبرياء بالضرب أيضًا. فماذا یمکن لعدو أجنبی أن یفعل بالشعب الإیرانی شيئًا لم يفعله نظام الملالي؟

لكن إلى متى يمكن أن يستمر هذا الوضع؟ وهل وصلت الصرخة؟ والحقيقة المؤكدة هي أن هذا القهر والاضطهاد والقمع لا يمكن أن يستمر إلى الأبد. وكما أثبت شعب وشباب البلوش في دعمهم لناقلي الوقود الذين أُريقت دماؤهم، فإنهم سوف يستردون حقهم مهما كان الثمن.

بعد ما حرمه خامنئي دخول اللقاحات إلى إيران

بعد ما حرمه خامنئي دخول اللقاحات إلى إيران

لقاح كورونا:

الکاتب – موقع المجلس:

بينما فقد ما لا يقل عن 308 آلاف شخص في إيران حياتهم بسبب تفشي كورونا، قالت صحيفة أرمان الرسمية؛ وفي مقال بتاريخ الثلاثاء 8 حزيران / يونيو، أقرت بفشل برنامج التطعيم في نظام الملالي المجرم؛ وقالت “على الرغم من إعلان الشركات الأجنبية والمحلية استعدادها لاستيراد لقاحات إلى البلاد، إلا أن وزارة الصحة تعتبر تكاليف استيراد اللقاحات إلى البلاد غير واقعية ولا تصدر تراخيص لاستيراد لقاحات أجنبية ذات علامات تجارية وصالحة إلى البلاد. ”

وكتبت صحيفة أرمان: “اجتاحت الذروة الخامسة لكورونا جنوب البلاد وإلى حد ما غرب البلاد، وسيزداد عدد المدن الحمراء في البلاد في الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين. كما تعاظمت في البلاد اليوم أزمة توريد الجرعة الثانية من لقاح كورونا في المدن الإيرانية.

لقاح كورونا

في الأيام القليلة الماضية، ذهب العديد من الأشخاص الذين اضطروا بدورهم إلى تلقي الجرعة الثانية من اللقاح إلى المراكز المعلن عنها، لكنهم سمعوا أن اللقاح غير متوفر.

تم تأجيل التطعيم الثاني في البلاد حتى إشعار آخر، نبأ يكشف فشل برنامج التطعيم ضد كورونا في إيران”.

وقالت الصحيفة معترفة بجريمة النظام المتمثلة في حظر اللقاحات: “كتب عدد من الشركات الأوروبية ذات السمعة الطيبة المتمركزة في دول مثل ألمانيا إلى الحكومة ووزارة الصحة لإعلان استعدادهم لاستيراد لقاحات ذات شهرة عالمية إلى إيران.

مشددة على استيراد المرحلة الأولى من اللقاح إلى البلاد بحدود 10 ملايين جرعة وبسعر 10 إلى 13 دولارًا لكل جرعة من اللقاح لمدة أسبوع. على الرغم من الإعلان عن استعداد الشركات الأجنبية والمحلية لاستيراد لقاحات إلى البلاد.

فإن وزارة الصحة تعتبر تكاليف استيراد اللقاحات إلى البلاد غير واقعية ولا تصدر ترخيصًا لاستيراد لقاحات أجنبية ذات علامة تجارية وصالحة إلى البلاد. ألا يستحق إنقاذ حياة الناس في بلدنا دفع 13 دولارًا لكل جرعة من اللقاح المستورد؟”

حظر خامنئي، زعيم النظام الإيراني، استيراد اللقاحات الصالحة لإيران منذ العام الماضي، مما يوضح أن هدف النظام من المماطلة في التطعيم هو زيادة انتشار كورونا، وبالتالي التسبب في المزيد من الوفيات وانشغال المواطنين بها وعدم التفكير في الانتفاضة والقيام بمظاهرات ضد النظام.

حوالي أربعة أخماس اللقاحات التي تم حقنها في إيران كانت من سبوتنيك وسينوفارم، وقد أدى عدم استيرادها في الوقت المناسب إلى وقف كامل أو محدود للتطعيم في بعض المحافظات.

يقول مسؤولو النظام الآن إنهم يريدون استخدام جرعة ثانية من نفس اللقاح مع اللقاح المنتج محليًا، والذي لا يزال قيد التجارب السريرية، مما يوضح أن الهدف هو نهب المزيد وتوسيع كورونا.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، على حسابها على تويتر في ديسمبر الماضي:

النظام ومنذ أشهر يتملص من شراء اللقاح ويعد بتوفير «اللقاح الداخلي» من قبل «لجنة تنفيذ أوامر خميني» من مؤسسات النهب والابتزاز التابعة لخامنئي. وحتى إن كانت عينته المختبرية مقبولة، فيستغرق إنتاجه بكميات كبيرة وقتا طويلا حسب خبراء النظام
التباطؤ والتسويف من قبل خامنئي و روحاني في شراء لقاح كورونا، استمرار للسياسة الإجرامية التي تسببت في وفاة 192 ألفا من مواطنينا منذ بداية تفشي كورونا. هذه اللعبة القذرة ستخلف مرة أخرى المزيد من الضحايا بين المواطنين المحرومين المضطهدين.

أنباء شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد حول الاحتجاجات في إيران – 8 يونيو-صورو فیدیو

أنباء شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد حول الاحتجاجات في إيران - 8 يونيو-صورو فیدیو

احتجاجات في إيران

الکاتب – موقع المجلس:
تفيد الأنباء الواردة من شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد، فإن احتجاجات شرائح مختلفة من الشعب الإيراني ضد نظام الملالي مستمرة رغم انتشار كورونا وإجراءات النظام القمعية لمنع التظاهرات.

يوم الثلاثاء، 9 يونيو، احتج مزارعو الأرز في محافظة خوزستان في جنوب غرب إيران على عدم دفع الحكومة حصتهم من المياه. كما في الوقت نفسه نظم مجلس العمل التابع لشركة حافلات طهران في العاصمة احتجاجًا للمطالبة بحقوقهم. وفي طهران، اجتمع معلمون غير ربحيين في جميع أنحاء البلاد أمام مجلس شورى النظام للمطالبة بحقوقهم. ونظمت مظاهرة مماثلة في أصفهان من قبل المعلمين

وقفة احتجاجية للمعلمين غير الربحيين أمام مجلس شورى النظام

وقفة احتجاجية للمعلمين غير الربحيين أمام مجلس شورى النظام

في صباح يوم الثلاثاء، 8 يونيو، نظم مدرسون غير ربحيون في جميع أنحاء البلاد وقفة احتجاجية أمام مجلس شورى النظام لمتابعة مطالبهم. هذا هو التجمع الثالث للمعلمين في يونيو.

يقول المتظاهرون إننا نقوم بنفس عمل المدرسين الرسميين، لكننا لا نحصل على ثلث الراتب ونحرم من جميع مزايا العمل. تقول لافتاتهم أن تعيين المعلمين هو حق غير قابل للتصرف.

جدير بالذكر أن مجموعة من المعلمين غير الربحيين نظمت، يوم الأحد 30 مايو، وقفة احتجاجية أمام مجلس شورى النظام للمطالبة بحقوقهم والحصول على وظائف رسمية.

وقفة احتجاجية لمزارعي الأرز في خوزستان

نظم مزارعو الأرز في خوزستان وقفة احتجاجية أمام مكتب المحافظ في الأهواز يوم الثلاثاء 8 يونيو لتلبية مطالبهم. واحتجوا على عدم تزويد النظام بالمياه الزراعية والقيود الحكومية في هذا الصدد.

وقفة احتجاجية لأعضاء مجلس العمل الإسلامي بشركة حافلات نقل الركاب

نظم أعضاء مجلس العمل الإسلامي التابع لشركة حافلات نقل الركاب وقفة احتجاجية أمام مجلس مدينة طهران يوم الثلاثاء 8 يونيو، احتجاجًا على عدم تنفيذ خطة تصنيف الوظائف.

وقفة احتجاجية لأعضاء مجلس العمل الإسلامي بشركة حافلات نقل الركاب

وقفة احتجاجية لأعضاء مجلس العمل الإسلامي بشركة حافلات نقل الركاب

تجمع احتجاجي مجدد لدائينين كريبتولند

نظم المطالبون بشركة كريبتولند مرة أخرى وقفة احتجاجية أمام محكمة الجرائم الاقتصادية في طهران اليوم الثلاثاء 8 يونيو.

وطالب المتظاهرون بمعالجة مطالبهم، بما في ذلك ممتلكاتهم التي جمدتها استخبارات الحرس للنظام الإيراني.

تجمع احتجاجي مجدد لدائينين كريبتولند

إضراب واحتجاج لموظفي شركة الخليج الفارسي القابضة

احتجت مجموعة من موظفي شركة الخليج الفارسي القابضة في منطقة بندر ماهشهر الاقتصادية الخاصة يوم الثلاثاء، 8 يونيو، لليوم الثاني على التوالي، على نوع عقودهم وأقاموا تجمعا.

نظم موظفو شركة الخليج الفارسي القابضة وقفة للمطالبة بأن تلتزم شركة الخليج الفارسي القابضة بشروط العقد المبرم مع شركة البتروكيماويات ورفع الحظر المفروض على عمليات النقل الدائمة إلى شركات النفط التابعة الأخرى.

جدير بالذكر أن المحتجين “يطالبون بإلغاء التمييز والقيود المفروضة على تعديل الشهادات الدراسية، وتطبيق البند 1450 وحق تنفيذ الواجب لموظفي النفط الرسميين في شركة الخليج الفارسي القابضة” وفق المادة 10 من قانون الواجبات وصلاحيات وزارة النفط.

إضراب واحتجاج لموظفي شركة الخليج الفارسي القابضة

بعد تحذیر مجلس صيانة الدستور وبشدة المرشحين الكرتونيين

بعد تحذیر مجلس صيانة الدستور وبشدة المرشحين الكرتونيين

حدیث الیوم:

انطلق المشهد الثاني من مناظرة الانتخابات الرئاسية الإيرانية يوم الثلاثاء 8 يونيو. على الرغم من حقيقة أن دكتاتورية خامنئي، وتحديداً مجلس صيانة الدستور، قد حذر بشدة المرشحين الكرتونيين من أنهم إذا اقتربوا من الخطوط الحمراء للنظام، وفي مقدمتها التعرج على سجل الجلاد إبراهيم رئيسي السفاح في ممارسة الإعدام والمجازر.

فسيتم استبعادهم على الفور، وعلى الرغم من أنهم طبقوا التوجيهات ولم يتجاوزوا هذا الخط الأحمر ولم يكشفوا عن شيء سوى غيض من فيض فظائع النظام الغارق حتى الأذن في الفساد والنهب، لكنه هذا التلميح العابر جدًا قد طغى وانتشرت رائحته النتنة في العالم.

الفضيحة الأولى كانت ما يسمى ببرنامج المناظرة نفسه، والذي كان يشبه أي شيء آخر سوى مناظرة انتخابية رئاسية! ووصف عضو في مجلس شورى النظام الجولة الأولى من المهزلة بأنه ليس “مناظرة” بل “تبادل السب”، وسخرت من ذلك شخصيات ووسائل إعلام أخرى من النظام كل على حدة.

أحدهم وصفه بأنه “اختبار الذكاء” والآخر وصفه بأنه “مشابه لاختبارات التوظيف للإدارات الحكومية … وإظهار” الوصم والافتراء والغوغائية “(صحيفة فرهيختكان – 7 يونيو)

كما وصفت صحيفة أخرى بأنهم “طلاب الطبقة المتوسطة الدنيا الذين لم يتم ترتيبهم بشكل جيد لمسابقة كبيرة” (صحيفة مستقل – 8 يونيو).

يقال أن المصيبة هي عندما يبكي غسال الموتى على الميت، ولكن ما يمكن قوله في هذا العزاء الذي وصفه لاعبو الأدوار أنفسهم بعبارات مماثلة واعترفوا بأنها غير فعالة:

وقال زاكاني: “الجوكرية والتهميش ليس لها تأثير في جذب انتباه الآخرين”.

مهر علي زاده: يقول الناس: “هؤلاء حالهم حال السابقين، يقطعون وعودا ثم ينصرفون”.

وقال رضائي مخاطبًا الناس: “مشاكلكم لن تحل بكلمات فارغة وممارسة الشعبوية”.

اعترف زاكاني: “ما أن يحل موعد الانتخابات، نتذكر النساء والمضطهدين والمحرومين والعتالين”!

همتي: “60٪ من الشباب يقولون إننا لن نصوت”.

غيض من فيض الفساد والخراب

اعترافات المرشحين عن النظام وفساده ودماره صادمة حقًا:

همتي: “الجماعات الفاسدة والريعية جاثمة على جسد اقتصاد وثقافة المجتمع. لديهم علاقات واسعة للغاية في مجال الاستيراد والتصدير، ولديهم صلات واسعة بمصادر غسيل الأموال والتهريب”.

زاكاني: مسؤولو النظام لديهم طابع أرستقراطي. انهم جاثمون على جسد اقتصاد البلاد منذ ثلاثة عقود.

زاكاني: تم القبض على 26 جاسوسًا في حكومة روحاني، وهي الحكومة الأكثر أمنية في التاريخ.

زاكاني: “في اليوم السابق لانتهاء العطلة، سيتم تحويل 1200 مليار تومان من بنك مملوك للدولة إلى بنك خاص تحت إشراف السيد همتي”.

همتي: “20٪ في السنة تعادل 16 مليار دولار من الأرباح للشركات الرابحة من العقوبات”.

رضائي: 137 مليار دولار من أموال الحكومة ذهبت إلى جيوب بعض الناس.

عثرات الانتخابات للولي الفقيه

ما ورد أعلاه كان جزءًا من الاعترافات الجماعية لممثلي السيرك أثناء عرض المناظرة، وهي مجرد غيض من فيض؛ وهنا يتبادر في الذهن سؤال عن سبب قيام زعيم النظام خامنئي نفسه بفتح مثل هذه الصفحة بحيث تكون نتائجها الكشف عن مزيد من الفضيحة والفساد للنظام، وكشف الأزمة الداخلية وتفاقمها، الأمر الذي يزيد حتماً من خطر الانفجار الاجتماعي.

لا بد من البحث عن الإجابة في الاضطرار والتناقضات التي يعيشها الاستبداد المطلق الذي سرق قيادة ثورة عظيمة، ثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه. الآن، يشير بعض أعضاء النظام صراحة إلى حد ما إلى حقيقة أن خميني والملالي التابعين له، الذين وصلوا إلى السلطة جراء ثورة الشعب الإيراني، لم يؤمنوا بجمهورية الشعب، واختيار الشعب وتصويتهم، وجميع آليات حكومة حديثة منذ البداية وظروف ما بعد ثورة فبراير جعلتهم يتخلون عنها حتما.

نعم هذه مأساة جماعة اغتصبت حكم المجتمع الإيراني الذي كان تاريخيا رائدا بين دول المنطقة ويريدون إخفاء هذا الاغتصاب وجعل وجودهم غير المشروع وجودا شرعيا يعتمد على الشعب.

مع هذه العروض خاصة وأن خامنئي عقد العزم على إزالة التيار المسمى الإصلاحي بإجراء عمليات جراحية لشركائه في الحكومة لوضع سفاح كالح الوجه على رئاسة نظامه، فجهوده اليائسة والمتناقضة من جهة لدفع خط الانكماش، ومن جهة أخرى محاولاته لتسخين الأجواء الباردة في الانتخابات تتحول أحيانا إلى محاولات لجلد الذات.

کل معارض عدو!

 

کل معارض عدو!

صوتی اسقاط النظام

بحزاني – محمد حسين المياحي :
ليس بأمر جديد أو حتى قابل للتعجب والاستغراب عندما يصف المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية معارضي الداخل ب”الاعداء”، إذ لايوجد في مبادئ وأسس نظرية ولاية الفقيه التي يقوم على أساسها النظام الايراني، معارضة بل يجب أن يکون الجميع سواسية خاضعين للنظام ومنقادين له ومن يعارض فإنه ومن دون شك عدو للنظام ويجب مواجهته بأسلوب وآخر.

قانون المحاربة”سئ الصيت”، هو أحد القوانين التي تم أساسا سنها ضد منظمة مجاهدي خلق، يعتبر أي نشاط ضد النظام بمثابة محاربة ضد الله!! وهذا الموقف يمکن تفهمه ومعرفة ماهية هذا النظام عندما نجد خامنئي يٶکد بأن التصويت في إنتخابات الرئاسة في 18 من الشهر القادم”واجب شرعي”، وهو يعلم بأن الشعب صار لايٶمن بالانتخابات في ظل هذا النظام ومن إنها ليست سوى تغيير في الوجوه ولن تحقق أي تغيير مفيد لکن النظام ومثلما يرفض أية معارضة ضده ويضعها في مصاف محاربة الله، فإنه يقوم بسياق مشابه عندما يقوم بإستخدام العامل الديني من أجل إجبار الشعب للمشارکة في إنتخابات يعلم بأنه قد تم هندستها سلفا وإنها لن تکون في صالحه أبدا.

أکثر شئ يلفت النظر ويضع نظرة واسلوب تعامل النظام مع قضية الانتخابات والحرية في ظل هذا النظام، إنه يعتبر معارضته مشبوهة ويضعها دائما في خانة الاعداء الخارجيين، وهذا الامر هو ماقد کرره خامنئي عندما قال مٶخرا في خطاب له بمناسبة الذکرى السنوية لموت خميني بقوله: “يريد البعض التنازل والتخلي عن واجب المشاركة في الانتخابات تحت ذرائع سخيفة. إنها إرادة الأعداء، أعداء إيران وأعداء الإسلام وأعداء الديمقراطية الدينية”! وهذا الکلام يبدو واضحا جدا ولايحتاج أي شرح أو تعليق، ومن هنا، فإن رفع منظمة مجاهدي خلق لشعار إسقاط النظام قد جاء بعد أن تيقنت بأنه ليس لاوجود للديمقراطية في هذا النظام فقط بل وأن التغيير من داخل النظام کما يعول عليه البعض هو أيضا أمر غير ممکن، وإن الاحداث والتطورات الجارية منذ تأسيس هذا النظام قبل 42 عاما قد أثبتت ذلك بوضوح بل وإن الملفت للنظر إن ماقد دأبت مجاهدي خلق على التأکيد عليه وتکراره بخصوص إن التغيير في داخل النظام غير ممکن وإن شعارات الاصلاح والاعتدال ليست إلا مجرد مزاعم فارغـة ليس لها من أي صدى وإنعکاس على أرض الواقع.

خلاصة الامر، کل معارض لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حتى وإن کان لايحمل أفکارا سياسية أو يستند على أساس حزبي وماإليه، هو عدو لهذا النظام!

مقتطفات من الصحف الحكومية ليوم الأربعاء 9 يونيو/ حزيران

مقتطفات من الصحف الحكومية ليوم الأربعاء 9 يونيو/ حزيران

الکاتب – موقع المجلس :

نستشف في صحف زمرة الولي الفقيه، مرة أخرى الانزعاج من “لدغة”، أو انتقاد، أثارتها قضية الشهادة الدراسية الابتدائية للصف السادس لإبراهيم رئيسي.

وركزت صحف الأربعاء على الجولة الثانية من مهزلة انتخابات النظام، حيث أجمعت صحف الزمرتين فيما طرحته من آراء على فشل هذه المهزلة.

وفي تقدير لها للموقف، أشارت صحيفة «جوان» التابعة للحرس إلى الشهادة الدراسية الابتدائية بأنها تتمحور حول “عدم توافق مواقف” العناصر الانتقائية للمسرحية مع “مبادئ ومثل” النظام، وكررت تصريح خامنئي بأن “البلد (الذي هو الاسم المستعار للنظام) قد خسر من هذه الأساليب الهدامة”.

وفي المقابل، نفخت صحيفة مستقل التابعة للعصابة المسماة بالتيار الإصلاحي، في قصة اختلاق شهادة مزورة لرئيسي وكتبت: “لكي يختفي التربح الريعي من بلادنا؛ يجب أن يكون أداء المسؤولين والمديرين شفافًا، ويجب أن يقدموا شهاداتهم الدراسية وملفات دراستهم للرأي العام”.

سلب امكانية ايجاد حل!

تشير صحيفة همدلي تحت عنوان “فقدان الأهلية واستقرار النظام الاجتماعي” إلى سياسة خامنئي الانكماشية وإبعاد التيار المسمى الإصلاحي، وكتبت أن ذلك: ” يقلل الثقة المتبادلة”، ومضت في القول وهي تصف النظام بـ “المجتمع”، وخلصت إلى فكرة مفادها أنه: “بالتزامن مع مزيد من الاستنزاف في التماسك الاجتماعي، فإن ذلك يزيد من احتمالية العنف السياسي”.

وأما صحيفة آفتاب يزد فقد كتبت تحت عنوان “نقاش هادئ”، تقول: “فشل هذا النقاش أيضًا في خلق حركة في المجتمع لزيادة المشاركة، في استطلاع ISPA الأخير، وكانت للمناظرة الأولى 30٪ فقط من المشاهدين، أما المشاركة النهائية فكانت أقل من 40٪ “.

كما كتبت صحيفة ستاره صبح: “وفقًا لنتائج الاستطلاع الأخير الذي أجرته ISPA ، شهد 3 من كل 10 أشخاص فوق سن 18 عامًا في البلاد المناظرة الانتخابية الأولى… ووفقًا لآخر نتائج هذه الاستطلاعات، فإن مشاركة المواطنين في الانتخابات الرئاسية “بعد المناظرة الأولى خلصت إلى احتساب 38٪”.

من جانبها كتبت صحيفة جمهوري إسلامي الرسمية، تقول: “في مجلس الخبراء، لا يؤدي الأعضاء دورًا لصالح الشعب ويروجون علانية لأشياء مثل تفكير داعش. ويقولون: “معنى الانتخابات هو أن يعلن الشعب أننا مطيعون لهذا النظام وأننا نريد اختيار ذراع تنفيذي لمساعدة حاكمنا الحالي، وهو المرشد الأعلى”.

وحاولت صحف زمرة الولي الفقيه أن تعزو مقاطعة الانتخابات إلى “عدم التدبير” لدى حكومة روحاني من أجل إفلات النظام من الكراهية الاجتماعية.

وكتبت كيهان الموالية لخامنئي، تقول: “الانتخابات الرئاسية، رغم سوء الإدارة والسجل السيئ للإصلاحيين المعتدلين في السنوات الثماني الماضية والتضحية بجمهورية النظام من أجل الثقة بالعدو، قد لا تكون موضع ترحيب كما في الفترات السابقة، لكن لا ينبغي التعبير بالندم من سوء اختيار الماضي بسبب إهمال الثرثارين وعدم كفاءتهم، بالانزعاج من الثورة..”.

واعترفت صحيفة فرهيختكان التابعة لمستشار خامنئي بأن “المناظرة الثانية، مثل الأولى، لم تكن سوى هزيمة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون والانتخابات، ولا يمكن أن تغير نسبة الإقبال”.

النظام بين سندان الوكالة الدولية للطاقة ومطرقة دول 1 + 4

هاجمت الصحف الموالية لزمرة الولي الفقيه، الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام رافائيل غروسي. وكتبت كيهان: “سعى رافائيل غروسي وأعضاء كبار آخرون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى زيادة ضغطهم على بلدنا مع بدء الجولة السادسة من المحادثات النووية مع مجموعة 4 + 1. بعبارة أخرى، أعادت واشنطن والترويكا الأوروبية تقديم الوكالة الدولية للطاقة الذرية كأحد نظيراتها غير المباشرة”.

“الجبهة الأمريكية في الشرق الأوسط” هو عنوان مقال في صحيفة أرمان التابعة للتيار المسمى بالإصلاحي، حيث يقول: “بالنظر إلى الضغط الذي مارسه أعضاء الكونغرس على بايدن والمعارضة الشديدة من إسرائيل والسعودية أثناء محادثاتنا مع السعودية. قد توقف، لذلك إذا كان هذا هو الوضع الحالي فـ”من الصعب تعويضه”.

وتمضي الصحيفة في تحذير النظام من أن تقرير غروسي إلى مجلس المحافظين قد يكون على حسابنا، لأننا منعنا التصوير وتصوير الكاميرات.

واضاف “اذا تم تقديم تقرير غروسي لمجلس المحافظين وقاموا بتحليله بشكل سلبي فان الوضع سيكون صعبا وقد نكون على وشك ارسال قضيتنا الى مجلس الامن”.

انتخابات إيران 2021: مؤتمر عبر الإنترنت يلقي الضوء على السجل الإجرامي لإبراهيم رئيسي

انتخابات إيران 2021: مؤتمر عبر الإنترنت يلقي الضوء على السجل الإجرامي لإبراهيم رئيسي

انتخابات إيران 2021

حضرت مجموعة من السجناء السياسيين الإيرانيين السابقين، الثلاثاء 8 يونيو، مؤتمرا عقدته لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لتسليط الضوء على السجل الإجرامي لمرشحي الانتخابات الرئاسية الإيرانية الزائفة، لا سيما. ابراهيم رئيسي. وأدار هذا اللمؤتمر السيد حسين عابديني، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة.
وكان هؤلاء السجناء السياسيون السابقون قد شهدوا بأنفسهم أو كانوا ضحايا مذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين في إيران.
المرشح الأساسي للانتخابات الرئاسية الصورية للنظام هو إبراهيم رئيسي، رئيس القضاء الإيراني الحالي، وعضو لجنة الموت.
ولعب رئيسي دورًا حاسمًا في مذبحة أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

حسين عابديني

حسين عابديني

اطلع السيد عابديني الجمهور بإيجاز على سجل وتاريخ رئيسي المظلم والإجرامي.
يعرف الشعب الإيراني رئيسي على أنه “جلاد مجزرة عام 1988”. كان متورطاً رئيسياً في قتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي، الغالبية العظمى منهم من نشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1988.
وأضاف السيد عابديني: “في صيف وخريف عام 1988، كان عضوًا في لجنة الموت في سجني إيفين وجوهردشت. وفي لجنة الموت، لعب رئيسي دور المدعي العام.
وشغل منصب مساعد الخميني وتلقى مهام خاصة لتنفيذ عمليات التصفية في محافظات أخرى، بما في ذلك لورستان وكرمانشاه وسمنان.
وأشار السيد عابديني أن الخميني أعطى رئيسي السلطة الكاملة، ولم يكونوا ملزمين بطاعة أي قيود أو أوامر إدارية أو حكومية “.

وبعد كلمة السيد عابديني، شارك السجناء السياسيون السابقون الذين شهدوا جرائم رئيسي تجربتهم مع الحاضرين في المؤتمر.

وكانت أول شهادة صادمة هي من عضوة مجاهدي خلق السيدة فريبا غودرزي، التي اعتقلت عام 1982 في مدينة همدان عندما كانت حاملا في شهرها التاسع. كان رئيسي آنذاك وكيل نيابة همدان.

وقالت السيدة غودرزي: “منذ الساعة الأولى لاعتقالي، وعلى الرغم من أنني لست على ما يرام، تم نقلي إلى غرفة التعذيب مثل جميع السجناء الآخرين. كانت غرفة بها سرير في المنتصف والعديد من الكابلات بأقطار مختلفة على الأرض.
وكانت الدماء تملأ الأرض، مما يشير إلى تعرض بعض السجناء للتعذيب هناك. عندما تم جلدي بالكابل، كان هناك 7-8 أشخاص في الغرفة. وقالت السيدة غودارزي إن أحدهم كان هذا المجرم إبراهيم رئيسي.

حسين فارسي
حسين فارسي

وشارك حسين فارسي، عضو منظمة مجاهدي خلق والذي قضى 12 عامًا في السجن في الثمانينيات، ببعض التفاصيل المروعة حول دور رئيسي في انتهاكات حقوق الإنسان بعد مذبحة عام 1988.
وقال فارسي “بين عامي 1989 و 1996، كانت هناك محكمة خاصة مكونة من رئيسي وحسين علي نيري شكلا اللجنة المشتركة وحكمت على مؤيدي مجاهدي خلق بالإعدام وأعدموهم سرا”.
وكان السيد نصر الله مرندي عضو آخر في هذا المؤتمر، من أعضاء منظمة مجاهدي خلق والذي قضى أكثر من عقد في سجون النظام.

وقال: “في وقت مبكر من صباح يوم 6 أغسطس / آب 1988، جاءت قوات حرس الملالي ونقلوني إلى الممر الرئيسي للسجن أو ممر الموت. وكان سجن جوهردشت يحتوي على العديد من الزنازين والأجنحة والغرف الصغيرة، وكلها مليئة بالسجناء، ومعظمهم من أنصار مجاهدي خلق. عندما تم نقلي إلى ممر الموت، كان كلا جانبي الممر مليئًا بالسجناء الذين ينتظرون نقلهم إلى لجنة الموت. كنت أعرف الكثير منهم من أصدقائي”.
كان السيد محمد زند، عضو منظمة مجاهدي خلق والذي قضى قرابة 12 عامًا في سجون النظام، من بين المتحدثين في المؤتمر.

وقال السيد محمد زند: “بدأت المجزرة في سجن جوهردشت في أغسطس 1988. قبل ذلك بيومين، مساء الخميس، تم استدعائي أنا وعدد قليل من السجناء الآخرين. سئلنا ما هي التهم الموجهة إلينا؟ قلنا نحن من أنصار مجاهدي خلق. وضربنا الحراس بوحشية حتى كسرت ضلعي وإبهامي. ثم أعيدونا إلى العنبر، وقالوا لنا إنهم سيعودون إلينا يوم السبت.
وفي يوم السبت، نادوا على نفس الأسماء، وأخذوا شقيقي رضا زند عن طريق الخطأ بدلاً مني”.

وكان السيد رضا شميراني، من أنصار منظمة مجاهدي خلق وسجين سياسي سابق في سجن إيفين، متحدثًا آخر في المؤتمر.

قال السيد شميراني: “في 28 أغسطس / آب 1988، جاء أحد الحراس إلى زنزانة الحبس الانفرادي في مبنى المهجع وأخذني إلى مبنى النيابة بسجن إيفين للقاء لجنة الموت. رأيت هناك عددًا كبيرًا من السجناء من الإناث والذكور، كنت أعرف الكثير منهم. كان الجميع جالسين معصوبي الأعين على الأرض، وكان البعض يقف في طابور للذهاب إلى الغرفة التي انعقدت فيها لجنة الموت “.
وهناك شاهد آخر هو عضو مجاهدي خلق محمود رويايي. وأشار السيد روياي بشكل رئيسي إلى دور رئيسي في إعدام من تم اعتقالهم وسجنهم في مدينة كرج قبل مذبحة عام 1988، عندما كان رئيسي هو المدعي العام لكرج.
وكان كاوه نصاري أحد المتهمين في كرج، وكان يعاني من صرع شديد، وأصيب بالشلل تحت التعذيب.
عندما أصيب بنوبات صرع، كان يضرب رأسه ووجهه بقوة على الأرض، لذلك كان وجهه مصابًا دائمًا. في أغسطس 1988، تم نقل كاوه إلى لجنة الموت.

وخلص السيد عابديني، الذي أدار هذا المؤتمر، إلى أن “خامنئي لم يكن لديه خيار سوى إنهاء العرض المسرحي للإصلاحيين والمتشددين، وتصفية أولئك الذين دافعوا عنهم في الغرب على مدى عقود من خلال سياسة التهدئة والاسترضاء على أساس هذه الرواية الزائفة”.
وقال السيد عابديني: “الآن يتعين على العالم أن يرى النظام الإيراني على ما هو عليه. يشير سعي خامنئي لتنصيب رئيسي كرئيس للبلاد إلى مزيد من القمع في الداخل، والمزيد من الإرهاب والعداء في المنطقة، وإلى موقف أكثر تشددًا تجاه الغرب والمجتمع الدولي”.

تم تقديم وثيقة عن سجل وتاريخ إبراهيم رئيسي في المؤتمر.

المناظرة المتلفزة الاولی للانتخابات مشهد علی حرب الذئاب واحتضار نظام الملالي

المناظرة المتلفزة الاولی للانتخابات مشهد علی حرب الذئاب واحتضار نظام الملالي

مشهد مناظرة الملالي

الکاتب – موقع المجلس :

بعد أن قدم خامنئي إبراهيم رئيسي لمنصب رئاسة الجمهورية، يسعى الآن إلى التصويت له وتسخين مسرحية الانتخابات. والفرق بين انتخابات هذا العام والسنوات الأخرى هو أن الزمرتين الرئيسيتين في نظام الملالي لم يعد لهما قيمة ولا اعتبارًا لدى المواطنين وباتت تصريحاتهم ووعودهم غير موثوق بها. ولا يمكنهما أن يستقطبا الأصوات لأنفسهما في مسابقة كشف أسرار بعضهما البعض وكشف النقاب عن قضايا الفساد والجريمة.

والحقيقة هي أن مقاطعة الانتخابات تعني مقاطعة نظام الملالي ككل. والوجه الآخر للمقاطعة هو الاعتقاد بالبحث عن استراتيجية للتخلص من الاستبداد الديني. وتسمى هذه الاستراتيجية في التصور السائد بين الإيرانيين بـ “الإطاحة”. ويجسد شعار”أصوِّت للإطاحة” هذا الخيار. ولذلك، ثار ثائر أحمد خاتمي ودخل وسط الحلبة متهورًا، وقال: ” إن التصويت، هو التصويت عودًا على بدء بـ “نعم” للجمهورية الإسلامية”. معنى هذا التصريح هو أن عدم التصويت يعني رفض جمهورية الملالي، والتصويت للإطاحة بها.

والجدير بالذكر أن المناظرة الصورية لسيرك الانتخابات في مثل هذه الأجواء أيضًا لم تشفي ألمًا لخامنئي، وتحولت الجلسة الأولى للمناظرة مرة أخرى إلى مشهد آخر من تحدي خامنئي ونظام الملالي بأكمله، على الرغم من أن جميع أطراف المناظرة مختارون بعناية.

وجاءت هندسة هذه المناظرة على نحو يكون فيه رئيسي هو العنصر الرئيسي. ويلعب المرشحون الآخرون من الزمرة المهيمنة دور المرشحين المدسوسين دعمًا لرئيسي. كما حاول المحافظ السابق للبنك المركزي، عبدالناصر همتي في زمرة الإصلاحيين المزيفين أن يركز هجومه على رئيسي دون تجاوز الخطوط الحمراء للولي الفقيه، مقتديًا بحسن روحاني في الانتخابات السابقة. والهدف من تركيز الهجوم على رئيسي هو توجيه اشمئزاز وكراهية المواطنين لرئيسي نحو المشاركة في الانتخابات بما يخدم مصلحة الإصلاحيين المزيفين.

ويكمن الخطأ في تقديرهم في أن همتي بشخصه متورط في جرائم روحاني وتُوجَّه له اللعنات إلى جانب روحاني، ويكنُّ لهما المواطنون كراهية شديدة، من ناحية، ولا تعني كراهية المواطنين لرئيسي تأييدهم للإصلاحيين المزيفين، من ناحية أخرى. والحقيقة هي أن الخيار الرئيسي والوحيد للمواطنين هو المقاطعة العامة للانتخابات تحت شعار ” أصوِّت للإطاحة”.

وأظهرت هذه المناظرة أنه حتى بالإقصاء الجماعي للمرشحين واجتياز المرشحين الحاضرين لمرشح مجلس صيانة الدستور واحدًا تلو الآخر، إلا أن الصدع والانقسام لا يزال له القول الفصل في مناظرة تمت السيطرة عليها، لدرجة أن همتي وجَّه لرئيسي السؤال التالي: “هل تعطيني ضمانًا بألا يتخذوا إجراءًا قضائيًا ضدي بعد انتهاء هذه البرامج؟ وفي مكان ما، قال الحرسي محسن رضائي: “سأمنع مسؤولي حكومة روحاني من المغادرة”، … إلخ. ورد عليه همتي قائلًا : “إذا أصبحت رئيسًا للجمهورية، فسأقدم محسن رضائي لرئيسي باعتباره مخلًا بالظروف الاقتصادية للبلاد”.

وقال مهر عليزاده، وهو عنصر آخر في الزمرة المغلوبة على أمرها؛ مهاجمًا رئيسي:

يقولون إنك تعاني من متلازمة الأرق. فقد تنقلت من النيابة العامة إلى آستان قدس ومن آستان قدس إلى السلطة القضائية، ومرة أخرى من السلطة القضائية إلى رئاسة الجمهورية. فما هو الضمان أنك ستترك رئاسة الجمهورية في نصف الطريق لتتولى منصبًا أعلى؟ يا سيد رئيسي، إسرائيل وأمريكا لم يغلقا مصانع البلاد، أنت من أغلقها”.

وعلى كل حال، فإن هذه المناظرة ساهمت في المزيد من انحطاط قدر إبراهيم رئيسي بشكل غير مسبوق وضياع ما انفقه عليها خامنئي وما اتخذه من ترتيبات كثيرة؛ بدلًا من رفع قدره. إن اقتراح مهر عليزاده، على رئيسي 6 فصول لمحو الأمية شوَّه سمعة هذا المرشح الذي اختاره خامنئي.

والأكثر إثارة للاهتمام، هو أنه بعد انتهاء المناظرة الأولى لهؤلاء العناصر المختارة، نقرأ مايلي على صحفة خامنئي على إنستغرام:

“في كل مرة يلجأ فيها المرشحون في المناظرات المتلفزة إلى إهانة وقذف المنافس وتوجيه الاتهامات له وترويع المواطنين من المنافس يلحقون الضرر بالبلاد بطريقة أو بأخرى”.

تقریرالوكالة الدولية وضع نظام الملالي في مأزق

تقریرالوكالة الدولية وضع نظام الملالي في مأزق

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

بدأ اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 7 يونيو في فيينا. من القضايا المهمة التي يتم مناقشتها في هذه الجولة من الاجتماع قضية النظام الإيراني.

قبل أيام تم توزبع تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول النظام الإيراني على الأعضاء، أعرب التقرير عن قلقه الشديد من عدم استجابة نظام الملالي لحالات الغموض لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال رافائيل غروسي في مؤتمر صحفي “توقعاتي من رد النظام الإيراني لم تتحقق. نحن نواجه حكومة لديها برنامج نووي طموح وقريبة جدا من استخدام اليورانيوم لغرض عسكري”. وشدد على أن “ما يحدث هو أمر خطير للغاية”.

تقرير الوكالة نادر من نوعه إن لم يكن غير مسبوق. كانت المرة الأولى التي أبلغت فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن نظام الملالي حينما كشفت المقاومة الإيرانية عن مواقع سرية وحساسة في نطنز وأراك في (14 آب / أغسطس 2002).

حينها فتحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قضية بعنوان PMD (الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي للنظام الإيراني). في هذه الحالة، طرحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية 11 سؤالا فنيا حول البرنامج النووي على طاولة النظام. لكن النظام رفض الرد.

لأن الإجابة على هذه الأسئلة ستفضح مشروعه لصنع القنبلة النووية.

وبالتالي مهد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقضية PMD الطريق لإحالة ملف النظام إلى مجلس الأمن، وفرض ستة قرارات عقوبات، وإدراج النظام في الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة كتهديد عالمي.

غير أن في عام 2015، وبفضل سياسة الاسترضاء للدول الغربية التي أرادت التوقيع على الاتفاق النووي بأي ثمن، اقترحت ألمانيا، بدعم من دول 5 + 1 الأخرى، قرارًا يلزم الوكالة بتعليق قضية PMD؛ وهكذا، لعدة سنوات، تمت إزاحة سيف هذه القضية عن رأس نظام الملالي.

لكن الآن، في أعقاب التوترات الأخيرة بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والنظام، يكشف رافائيل غروسي، في تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن حالات غموض جديدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المواقع الأربعة المشتبه بها للنظام. ويؤكد غروسي أنه عثر على ” وجود جزيئات يورانيوم متعددة من أصل بشري في ثلاثة مواقع في إيران”.

ثم يقول إن النظام الإيراني لم يرد على أي من الأسئلة السابقة (11 سؤالاً) والغموض الحالي (4 أماكن مشبوهة). لذلك، في هذه الجولة من اجتماع مجلس المحافظين، حتى لو لم يتم تمرير قرار ضد النظام بسبب محادثات فيينا وتكتفي الدول الأعضاء بإصدار بيان ضد النظام فقط، فإنه لا يزال خطيرًا جدًا ومكلفًا على النظام.

ولأن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقلق الوكالة الشديد بشأن المواقع المشبوهة ووجود “اليورانيوم قريب جدًا لأغراض تسليحية” فيها، فقد أحضر مرة أخرى ملف PMD إلى الطاولة ويعيد القضية كسيف دامقليس فوق رأس النظام.

ويضع ذلك النظام في مأزق أكثر فأكثر لاختيار أحد طريقين للموت في محادثات فيينا. أو يتجرع كأس السم في برنامجه الصاروخي وتدخله الإقليمي، وما إلى ذلك، وهو ما يعتبر، بحسب خامنئي، “تراجعا لا نهاية له”.

أو يقلب طاولة المفاوضات ويدخل في مواجهة مع المجتمع الدولي، الذي سيُحال تقريره، وخاصة مع صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بسرعة إلى مجلس الأمن ويوضع تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مع عواقب خطيرة على النظام في المستقبل.

لم ينهب الملالي موائد سفرة المواطنين فحسب، بل نهبوا مياههم أيضًا.

لم ينهب الملالي موائد سفرة المواطنين فحسب، بل نهبوا مياههم أيضًا.

يهلكو الحرث والنسل وأزمة الجفاف الكبرى

الکاتب – موقع المجلس:

تتعرض جميع مستجمعات المياه الـ 6 في البلاد للقحط أو نقص المياه أو الجفاف حاليًا.

وقال عيسى كلانتري، رئيس هيئة البيئة حول أزمة المياه: “يتم استخراج 20 مليار متر مكعب من الموارد الطبيعية والمياه الجوفية سنويًا، ويتم نهب الموارد المائية أيضًا. وبهذا الاتجاه، لن يكون هناك أي أثر للزراعة حول زاغروس بعد 20 عامًا أخرى، أي في عام 2041، لأنهم سيكونوا قد نهبوا مواردها المائية. (وكالة “إيرنا” للأنباء، 17 مايو 2021).

الإفراط في استخراج المياه الجوفية

الاستخدام العشوائي للمياه المتجددة

إن البلدان لها الحق في استخدام 40 في المائة فقط من موارد مياهها المتجددة بموجب اتفاقية ريو لعام 1992، بيد أنهم في إيران يستخدمون أكثر من 100 في المائة من طاقة المياه المتجددة لسنوات عديدة.

ويتوقع الخبراء الحكوميون أن يخلو شرق وجنوب البلاد من السكان تمامًا، ويقول المسؤولون في نظام الملالي إن 50 مليون شخص سيضطرون إلى الهجرة من البلاد.

وكتبت صحيفة “آفتاب يزد” في 2 يونيو 2021: ” إن ما يتراوح بين 40 إلى 50 في المائة من سكان قرى محافظة سيستان وبلوجستان يهاجرون من القرى بسبب الجفاف وسوف تخلو القرى من السكان، أو بسبب الانهيارات الأرضية في إيران ليصل الوضع الحرج في إيران ضعف الوضع الحرج على مستوى العالم بمقدار 140 مرة.

وتحتل إيران المرتبة 132 من بين 133 دولة في مؤشر إدارة الموارد المائية.

وشهدت معظم الأحواض المائية انخفاضًا يتراوح ما بين 20 إلى 600 في المائة في مستوى المياه خلال 14 عامًا اعتبارًا من عام 2002 حتى عام 2015.

ما هي الأدلة على هذه التحديات العملاقة؟

بإلقاء نظرة على استهلاك المياه في إيران يتضح أن ما لا يقل عن 70 في المائة من المياه تُستهلك في الزراعة و 22 في المائة تُستهلك في الصناعة و 8 في المائة تُستهلك في مياه الشرب والصرف الصحي.

والجدير بالذكر أنه يتم ري المزارع في إيران بأساليب خاطئة ومتخلفة حتى الآن بسبب سياسات نظام الملالي المناهضة للشعب، حيث أن الملالي لا يبادرون بتنفيذ أي نوع من الاستثمار في التنمية الزراعية، مما يؤدي إلى فقدان أكثر من 80 في المائة من الموارد المائية المستهلكة في قطاع الزراعة، ويتراوح هذا القدر من المياه المفقودة ما بين 54 و 55 مليار متر مكعب سنويًا.

إنشاء سدود لا ضرورة لها

وتعتبر السدود العشوائية التي أنشأتها سلطة الملالي ومؤسساتها والتي أسفرت عن إبادة الغابات والبرك والأنهار والبحيرات ؛ من الأسباب الأخرى لتدمير الموارد المائية.

والجدير بالذكر أنه يتم تحويل مياه أغلب هذه السدود إلى الصناعات العسكرية والصناعات التي تسيطر عليها قوات حرس نظام الملالي والمؤسسات الحكومية.

والحقيقة هي أنه لم يكن في إيران سوى 30 سدًا فقط قبل ثورة عام 1978، أما الآن، يوجد في البلاد وفقًا للإحصاءات الرسمية 1330 سدًا في مراحل مختلفة، ما بين ما تم تشغيله وما يتم تنفيذه وما تتم دراسته.

المصانع المستهلكة لكميات كبيرة من المياه

يفيد إحصاء هيئة المياه والصرف الصحي بمحافظة أصفهان، أن مصنع مباركة للصلب، وهو أكبر مصنع للصلب في إيران، يستهلك 27 مليون متر مكعب من المياه وحوالي 6 في المائة من إجمالي المياه في محافظة أصفهان. والجدير بالذكر أن هذا المصنع مملوك للباسيج المناهضين للشعب.

الحفر العشوائي للآبار

كان يوجد في إيران 36,000 بئر فقط في عام 1978، بيد أن هذا العدد ازداد ليصل إلى 794,000 بئر في عام 2015، أي الضعف بحوالي 22 مرة، في حين أن عدد سكان إيران تضاعف بمقدار أكثر من مرتين قليلًا.

والخطر التالي هو الانهيارات الأرضية، التي أسفرت عن زيادة مخاطر الزلازل.

هل هناك حل لأزمة المياه؟

إذا كانت هناك حكومة شعبية في إيران، فلا شك في أن أزمة المياه ستُحل. فالحل الأول والأكثر سهولة هو الاستثمار في القطاع الزراعي.

تحويل الزراعة في إيران إلى زراعة ميكانيكية تعتمد على نظام الري بالتقطير ونظام الضغط الذي يقتصد كثيرًا في استهلاك المياه.

لا حل للأزمة في ظل وجود سلطة الملالي

الحقيقة المؤكدة هي أن نظام الملالي سلطة غير مؤهلة للقيام بهذا العمل وتنفق مئات المليارات من الدولارات على اقتناء القنبلة الذرية، وعشرات المليارات من الدولارات على الإرهاب والتطرف، وعشرات المليارات من الدولارات على مشاريع الصواريخ، فضلًا عن أن الاختلاس والسرقة وصل إلى عنان السماء تحت وطأة هذه السلطة الفاشية.

وهناك آلاف القرى التي يتم تزويدها حاليًا بمياه الشرب بواسطة صهاريج المياه. ويضطر ملايين الإيرانيين إلى مغادرة مدنهم وقراهم واللجوء إلى السكن في ضواحي المدن الكبرى بسبب انعدام المياه، بيد أن نظام الملالي لم ولن يفعل من أجلهم أدنى ما يجب فعله.

وبناءً عليه، طالما لم تتم الإطاحة بهذا النظام الفاشي فلن تُحل إي مشكلة للمواطنين فحسب، بل ستزداد مشاكل أبناء الوطن كل يوم، ومن بينها مشكلة المياه.

والجدير بالذكر أن إصرار المواطنين على التصويت للإطاحة متجذر في هذه الحقيقة والحل.

الشعب الإيراني بصرخ لا نريد صواريخ، بل نريد أدوية

الشعب الإيراني بصرخ لا نريد صواريخ، بل نريد أدوية

غلاء الأدوية في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

اعترف عضو مجلس شورى النظام همايون نجف آبادي، الأحد، 6 حزيران / يونيو، بالحالة البائسة للمرضى فيما يتعلق بتحضير الأدوية، وأخبر زيادة أسعار الأدوية بنحو ثلاثة أضعاف.

في مقابلة مع موقع بورنا الحكومي، اعترف هذا المسؤول الحكومي: “الأدوية المنتجة محليًا والتي كان سعرها 21 ألف تومان وصلت الآن إلى 55 ألف تومان، ناهيك عن الأدوية الأجنبية، لذا فمن الطبيعي أن المرضى الذين لا يتقاضون رواتب عالية كهذه تحت ضغط شديد للحصول على الأدوية الخاصة بهم. هناك الكثير من الناس يعانون في مجال الإمداد بالأدوية بطريقة لا تتوفر فيها الأدوية الأجنبية والأدوية الإيرانية والإنتاج المحلي الذي تأتي مواده الخام من الخارج نادر أو مكلف للغاية.”

في وقت سابق، اعترف محمد مهدي ناصحي، الرئيس التنفيذي لهيئة التأمين الصحي، في إشارة إلى تهريب المخدرات في شبكة الأدوية التابعة للنظام، بأنه “في النظام الصيدلاني للبلاد، في كثير من الحالات، الأدوية باهظة الثمن، وخاصة الأدوية لبعض المرضى، بما في ذلك الهيموفيليا، يُعطى للمرضى بأسعار حكومية. ويُباع بالدفتر الخاص، لكن نفس الدواء يعود إلى دورة الدواء في البلاد ويباع مرة أخرى بسعر مرتفع وفي السوق الحر لشخص آخر. ”

احتكارات المخدرات في إيران هي في أيدي شركات تابعة للحرس ومسؤولين في النظام الإيراني، وهذه الشركات تنهب ممتلكات الناس بطرق مختلفة، بما في ذلك تهريب الأدوية من إيران، وجعلت الأدوية باهظة الثمن في إيران. وشهدت البلاد في الأشهر الماضية احتجاجات عديدة نظمتها شرائح مختلفة للاحتجاج على ارتفاع تكلفة الأدوية، بما في ذلك حقيقة أن المرضى الذين يحتاجون إلى الأنسولين احتجوا على ندرته.

وفي وقت سابق قالت السيدة مريم رجوي عن هذا على تويتر:

بينما يعاني مواطنونا الأعزاء من نقص في الأدوية، وخاصة أدوية السكري، فإن قوات الحرس الناهبة تهرب نفس الأدوية إلى دول المنطقة، في الوقت نفسه، يحتفل المعمم روحاني بالنصر الخيالي لرفع حظر عن واردات وتصدير الأسلحة لتأجيح الحروب في المنطقة.

الشعب الإيراني يعبر عن غضبه وكراهيته لنظام الملالي بصرخة لا نريد صواريخ، بل نريد أدوية. إن الطريق الوحيد للإنقاذ من ظروف الفقر والتضخم والبطالة والمرض والوفيات ونقص الدواء هو تغيير هذا النظام اللاإنساني بالانتفاضة وجيش الحرية والذي لا شك في تحقيقه

فِي اطار سياسة الانكماش في نظامه بسبب الأزمات المنتشرة في السلطة

فِي اطار سياسة الانكماش في نظامه بسبب الأزمات المنتشرة في السلطة

خامنئي وحجب مواقع التواصل الاجتماعي

الکاتب – موقع المجلس:

كان خامنئي، زعيم النظام الإيراني، يفكر منذ مدة طويلة في سياسة الانكماش في نظامه بسبب الأزمات المنتشرة في السلطة. لهذا السبب، عيّن قاليباف قبل أشهر رئيسًا لبرلمان النظام. هذا العام أيضًا، يسعى علنًا لإحضار إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة بهندسة سافرة. كل هذه الأعراض تشير إلى انكماش وجراحة في نظام ولاية الفقيه المتفتتة. لكن في خضم الهندسة الانتخابية، لفت الأنظار خبر آخر وهو حجب مواقع التواصل الاجتماعي من قبل مجلس شورى النظام.

نقلت وكالة أنباء القدس الإرهابية المعروفة باسم تسنيم، الأحد، 6 حزيران / يونيو، عن أحد أعضاء البرلمان باسم بهنام رضا تقي بور، إعلانه عن مشروع من قبل 170 عضوا في مجلس شورى النظام المتخلف لحجب مواقع التواصل الاجتماعي للجهات الخارجية.

وقال إن “أنشطة التطبيقات المحلية والخارجية الفعالة ستخضع لموافقة مجلس التنظيم والمراقبة وإلا فإن أنشطتها في البلاد غير قانونية ووزارة المخابرات الإيرانية ملزمة بمنع الوصول إليها”.

وأضاف أنه “بعد دراسة المشروع في اللجنة الثقافية، حان الوقت للنقاش حوله في جلسة مفتوحة لمجلس الشورى لتعليقات النواب”.

وبحسب هذا العضو في المجلس، فإن أحد محاور هذا المشروع هو:

“يتطلب توفير خدمات وسائل التواصل الاجتماعي المحلية والأجنبية في الدولة التسجيل في نافذة واحدة والامتثال لقوانين الدولة. يخضع نشاط التطبيقات المحلية والخارجية لموافقة مجلس التنظيم والإشراف. وبخلاف ذلك، فإن أنشطتها في البلاد غير قانونية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ملزمة بمنع وصولها. يتم تحديد أمثلة التطبيقات الفعالة من قبل مجلس التنظيم والإشراف.

الشبكات الاجتماعية الأجنبية الكبرى التي لم يتم تصفيتها بعد، مثل واتساب و اينستغرام و كلوب هاوس، سيتم حجبها من قبل النظام في الأشهر المقبلة.

الانكماش والقمع، خطة خامنئي لكبح الانتفاضة

إن تسريب القوانين التي وضعها المجلس في وسائل الإعلام الحكومية واعتراف هذا العنصر الحكومي لا يترك مجالاً للشك في أن النظام يسعى إلى تكثيف القمع وحجب الشبكات الاجتماعية بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية. ربما لم يجد الفرصة سانحة لإثارة هذه الخطة الآن، لكن من الواضح أن خامنئي يتوق إلى الانكماش في المجتمع وحجب الشبكات الاجتماعية التي تعمل حاليًا.

يوضح تسريب هذا الخبر أن نظام الملالي، خوفًا من الاحتجاجات الاجتماعية، قد عقد عزمه بالفعل بحجب كامل لشبكات التواصل الاجتماعي الخارجية، وهو أمر لن يكون قادرًا على المقاومة والتنفيذ ضد إرادة الشعب الإيراني ولن يرى النور. وسوف يقاومه المواطنون مثلما عملوا في الفترات السابقة.

سيناريو إتفاق 2015 لن يتکرر

سيناريو إتفاق 2015 لن يتکرر

حدیث العالم – سعاد عزيز:

صار واضحا للأوساط السياسية والاعلامية المتابعة لموقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من المفاوضات الجارية في فيينا، من إن طهران تسعى بکل جهدها من أجل أن يبقى الاطار والمحتوى العام لإتفاق عام 2015، هو المهيمن والسائد على صيغة أي إتفاق يتم التوصل إليه في تلك المفاوضات، ولکن وفي نفس الوقت وطبقا للآراء والتوجهات السائدة في العواصم الغربية فإن العودة لإتفاق عام 2015، أو صيغة مشابهة له أصبح أمرا غير ممکنا خصوصا بعدما تبين کونه في صالح طهران أو على الاقل إنها تتمکن من الاستفادة منه والتلاعب ببنوده بصورة أو بأخرى.
الآراء والمواقف الرافضة للعودة للإتفاق النووي أو مايشابهه، في تزايد مستمر وحتى إن الضغوطات على إدارة الرئيس بايدن تتزايد أکثر من أي وقت مضى بشأن ضرورة إبداء مواقف حازمة وحدية بوجه النظام الايراني وعدم منحه فرصة أخرى لکي يخدع المجتمع الدولي أو يموه عليه کما فعل في إتفاق عام 2015، بل وإن الملفت للنظر إن هناك أصوات من جانب أوساط سياسية وتشريعية غربية ترکز على جعل موضوعي إنتهاکات حقوق الانسان في إيران من جانب النظام الايراني وکذلك تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة، من ضمن المواضيع المطروحة على بساط مفاوضات فيينا، الى جانب إن الاصوات المطالبة بإبقاء العقوبات الدولية عموما والامريکية منها خصوصا مستمرة على النظام الايراني وعدم رفعها لأن ذلك يخدم النظام فقط ويجعله يلتقط أنفاسه ليقوم الى جانب إستمراره بمساعيه السرية المشبوهة من أجل مواصلة الجانب العسکري من برنامجه النووي، بأنشطة سلبية جديدة على مختلف الاصعدة.
النظام الايراني وبعد أن حاول خلال الجولات الاولى من المفاوضات أن يلعب دور الصقر ويعمل کل مابوسعه من أجل إبتزاز الوفود المفاوضة معه وإستدراجها من أجل نيل مآربه، فإنه وبعد أن وجد نفسه أمام موقف صلب لايمکن إختراقه بسهولة فإنه طفق يطلق تصريحات إيجابية تشير الى إمکانية التغلب على المعوقات والعراقيل وهو يعلم جيدا بأن المعوق والمعرقل الوحيد للتوصل الى إتفاق دولي يضمن المطالب الدولية المشروعية ويضع حدا للنوايا المشبو‌هة للنظام الايراني لإنتاج الاسلحة الذرية، إنما هو النظام نفسه، وإن أساس العقدة عنده فهو وکما يقول المثل العراقي”يريد الخيط ويريد العصفور”، حيث يسعى لإتفاق يضمن له مواصلة نشاطاته السرية لإنتاج السلاح الذري وکذلك مواصلة ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني وتدخلاته في المنطقة، وهذا هو الامر الذي لايمکن أن يتحقق أبدا!

الاصل هو رفض نظام ولاية الفقيه

الاصل هو رفض نظام ولاية الفقيه

کتابات – علاء کامل شبيب:
عندما يصف مرشد النظام الايراني خامنئي، يوم الجمعة الماضي معارضي الداخل في إيران بـ”الأعداء”، فإن ذلك يثبت مصداقية ماقد دأبت منظمة مجاهدي خلق على تأکيده مرارا وتکرارا من إنه لامعنى للإنتخابات في ظل هذا النظام ومن إنه مجرد عملية مزيفة لاصلة لها بمبادئ الحرية والديمقراطية، إذ أن هذا النظام يعتبر ليس الشعب الايراني فقط وإنما العالم کله على خطأ وهو على حق!

النظام الايراني وکأي نظام ديکتاتوري قمعي لايٶمن بالحرية ويسعى الى فرض نفسه بطرق واساليب مختلفة فإنه إستخدم ويستخدم الانتخابات کوسيلة له من أجل تحقيق غاياته وضمان المحافظة على نفسه، ولاسيما بعد أن تبين الاصل القمعي الاستبدادي للنظام ومن إنه لايمکن أبدا أن يکون معبرا ومجسدا لآمال وتطلعات وإرادة الشعب الايراني، وإن الرفض الشعبي المتزايد للنظام والذي بلغ حدا بحيث صار خامنئي بنفسه يشعر بالخوف منه ويعتبره تهديدا له ولنظامه ولذلك فإنه ينبري لإعتبار التصويت للإنتخابات”واجب شرعي”، من دون أن يعلم بأن الشعب لم يعد يکترث للغطاء الديني للنظام ويعتبره مجرد وسيلة من أجل بلوغ غاياته.

الاجراءات التي قام بها مجلس صيانة الدستور وذلك بإيعاز وتوجيه من خامنئي من أجل تضييق دائرة الحکم وتشديد قبضة النظام أکثر إنما يأتي بذلك بعد أن تيقن خامنئي ونظامه من إن الشعب الايراني وبعد 4 إنتفاضات عارمة يرفضه رفضا قاطعا بل وإن خامنئي قد أدرك وتيقن من إن الاصل في تعامل الشعب مع النظام هو الرفض، ومن دون شك فإن هذا الرفض هو حاصل تحصيل الدور والتأثير الذي لعبه ويلعبه مجاهدي خلق بل وحتى إن مايجري الان من تحرکات ونشاطات سياسية نوعية تدعو الى مقاطعـة الانتخابات وعدم المشارکة فيها لأنها تعبر عن النظام فقط، إنما يأتي من جانب معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق، وحتى إن وسائل الاعلام التابعة للنظام تشير الى ذلك وتٶکد عليه، ولهذا فإن خامنئي ونظامه يعلمان جيدا بأن الرفض لم يکن يتأصل في داخل الشعب الايراني لو لم يکن الدور والتأثير الذي لعبه ويلعبه مجاهدي خلق.

بعد 42 عاما من تجربة حکم نظام ولاية الفقيه وبعد کل الذي عاناه الشعب الايراني من مصائب وويلات ومآسي بسبب هذا النظام، فإن الحقيقة التي تجسدت وتجلت بکل وضوح هو إن هناك عدو حقيقي واحد للشعب الايراني وهو النظام الايراني بحد ذاته وإن بقاء وإستمرار هذا النظام يعني بقاء وإستمرار معاناة هذا الشعب ولذلك فإن الشعب وبعد أن أدرك من إن المساهمة في الانتخابات يعني المساهمة في تقوية النظام وخدمته وضمان إستمراره، ولذلك فإنه يعمل على مقاطعته وعدم المشارکة فيها.

أكثر من 308000 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 308000 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
أعلنت صحيفة حكومية: الذروة الخامسة لكورونا اجتاحت الجنوب وإلى حد ما غرب البلاد وعدد المدن الحمراء سيزداد في الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين.

أودى فيروس كورونا الجديد، بحياة أكثر من 308000 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

إيران، 8 يونيو 2021 – توفي أكثر من 308000 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 8 يونيو.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 72166 شخصًا، وفي أصفهان 20625 شخصًا، وفي خوزستان 19269 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18710 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 12643 شخصا، وفي مازندران 12250 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 11613 شخصا، وفي كيلان 10296 شخصا، وفي قم 9710 أشخاص، وفي ألبرز 8753 شخصا، وفي كلستان 7415 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 7136 شخصًا، وفي كرمان 6898 شخصا، وفي كردستان 5267 شخصا، وفي يزد 5152 شخصا، وفي هرمزكان 3975 شخصًا، وفي أردبيل 3825 شخصا، وفي بوشهر 3229 شخصا، وفي إيلام 3226 شخصا.

 

 

 

وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الثلاثاء 8 يونيو:

 

أعلنت صحيفة حكومية: الذروة الخامسة لكورونا اجتاحت الجنوب وإلى حد ما غرب البلاد وعدد المدن الحمراء سيزداد في الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين.

فيما قال محافظ طهران: ظل عدد حالات العلاج ثابتة لعدة أيام. هذا يشير إلى الحاجة إلى تكثيف الرعاية.

 

وأعلنت جامعة أذربيجان الغربية الطبية: كان عدد المراجعين 314 شخصا في الأول 21 مايو، ولكن وصل إلى 2157 في 1 يونيو. نتوجه إلى الذروة الخامسة.

وذكر موقع سلامت نيوز: من أصل 5.7 مليون جرعة لقاح تم استيرادها، تم حقن 4.8 مليون جرعة. أين هي 900000 جرعة المتبقية؟ هل ذهب إلى الحملات الانتخابية؟

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 يونيو/حزيران 2021

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -8 يونيو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -8 يونيو

الکاتب – موقع المجلس:

خصصت الصحف الحكومية الصادرة يوم الثلاثاء 8 يونيو/حزيران مرة أخرى، القدر الأكبر من مقالاتها لتغطية حدث مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام.

واستشهدت الصحف التابعة لزمرة الولي الفقيه، في إطار الاستعدادات لتسخين أجواء الانتخابات الرئاسية الاستعراضية، بفتوى خامنئي التي تنص على حظر التصويت الأبيض، كما هاجمت أولئك الذين ركزوا على جزئية حمل إبراهيم رئيسي لشهادة دراسية للصف السادس الابتدائي فقط.

بالإضافة إلى ذلك، كان الموضوع المشترك في صحف الزمرتين هو الهجوم على رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتصريحاته في افتتاح اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس، والذي أبلغ عن انتهاكات لالتزام النظام.

الاعتراف ببداية خامس ذروة لفايروس كورونا من المحافظات الجنوبية والغربية موضوع مقال في صحيفة آرمان. كما تناولت صحف أخرى بعض الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، بما في ذلك أزمة المياه.

مناظرة أم تدمير الانتخابات؟

أشارت صحيفة اعتماد في مقالها المعنون بـ “برودة الانتخابات الثالثة عشرة” إلى استطلاعات الرأي داخل النظام حول البرودة السائدة في الأجواء الاجتماعية لهذه المهزلة، وكتبت: “كل انتخابات غير مجدية أثارت الغضب وانتخابات متكررة أدت إلى تراكم غضب وعصبية شديدين..مما قد يكون أمراً محفوفًا بالمخاطر.”

ونقرأ في مقال آخر في الصحيفة نفسها تحت عنوان “مناقشة أم تدمير الانتخابات؟”، حيث تقول: “في الحقيقة، إن التطهير الذي يعدون به من اليمين واليسار ومن أعلى وأسفل، قد طال عقول الناس وقلوبهم وإراداتهم وأفكارهم وأرواحهم وحياتهم”.

ثم نبهت بعواقب هذه السياسة التي ليست سوى سقوط العصابة الحاكمة والنظام برمته وكتبت: هذه اللعبة لم تنته ولن تنتهي على المدى البعيد”.

من “المستحيل” جلب الناس إلى صناديق الاقتراع

وبشكل ضمني، اعترفت صحف زمرة خامنئي كل على حدة بطريقة ما بالمقاطعة الشعبية لانتخابات النظام، وكتبت صحيفة كيهان التابعة للولي الفقيه تحت عنوان “لا تبنوا جداراً بين الشعب وصندوق الاقتراع”، لتلقي اللوم على حساب عدم كفاءة حكومة روحاني بسبب كراهية الناس لمهزلة الانتخابات.

وأضافت: “إن تناغم بعض الزاعمين مع وسائل الإعلام المعارضة في تصوير نسبة مشاركة منخفضة في الانتخابات دليل على الادعاء بأن بعض الجماعات تسعى إلى هندسة الرأي العام و الحد من المشاركة العامة في الانتخابات”.

وقالت صحيفة فرهيختكان التابعة لمستشار خامنئي السياسي المدعو ولايتي نقلا عن ناصر إيماني وهو خبير في هذه الزمرة قوله: “من الصعب اتخاذ إجراء في الأيام العشرة الباقية لموعد الانتخابات حتى تتمكن هذه الشريحة من الذهاب إلى صناديق الاقتراع… أحد أسباب ذلك هو أنهم محبطون في المقام الأول.. والمسألة الثانية هي القضايا المتعلقة بإدارة الدولة بما في ذلك قضايا المعيشة والتضخم والتوظيف.. الخ .. التي أثرت عليهم بشدة وأحدثت نوعا من التراجع في هذه الشريحة من الناس… وإذا اعتبرنا هذه هي الأسباب الرئيسية، فإننا ندرك مدى صعوبة العمل وربما يمكن القول إننا نريد العودة إلى هذا المسار.”

كما اعترفت صحيفة “جوان” المحسوبة على قوات الحرس على صفحتها الأولى بعنوان “المناظرة الأولي هزت المشاركة في الانتخابات”، موضحةً: “ضعف المشاركة أصبح شاغلاً للفصيلين السياسيين في البلاد! …”.

وتابعت الصحيفة محذرة من التنافس على الرئاسة غير المثمرة وقالت: “أسوأ فهم للعوامل التي تزيد من المشاركة هو التفكير في أنه من خلال تشهير المنافسين ومهاجمتهم، وخلق جو عاطفي بين الناس، يصبح هذا ممكنا”.

مؤتمر صحفي عبر الإنترنت: السجلّ‌ الإجرامي لمرشحي مهزلة الانتخابات الرئاسیة في نظام الملالی

مؤتمر صحفي عبر الإنترنت: السجلّ‌ الإجرامي لمرشحي مهزلة الانتخابات الرئاسیة في نظام الملالی

شهادات حية وتجارب يقدّمها ویشرحها شهود عيان او ضحایا جرائم ارتکبها مرشّحو مهزلة الانتخابات الرئاسیة في نظام الملالی.

الوقت: الثلاثاء 8 يونيو الساعة 2:00 مساءً بالتوقيت الأوروبي والساعة 3:00 بتوقيت مكة المكرمة
#BoycottIranShamElections
#رئیسی_جلاد۶۷

البث المباشر:
بالعربية : @NCRIArabic

#BoycottIranShamElections
#رئیسی_جلاد۶۷

بعد نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتصريحات مديرها العام، قالت السيدة رجوي:

بعد نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتصريحات مديرها العام، قالت السيدة رجوي:

قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية وتصريحات مديرها العام تظهر مرة أخرى أن نظام الملالي لم يتخل عن مشروع القنبلة الذرية ضمانا لبقائه على الحكم ويواصل الإخفاء وتضليل المجتمع الدولي وقتل الوقت.

وفي الوقت نفسه، يحاول النظام من خلال الابتزاز لإجبار الأطراف الأجنبية على رفع العقوبات والتغاضي عن برامج الصواريخ وتصدير الإرهاب والتدخلات الإجرامية في المنطقة.

 

وأضافت السيدة رجوي أنه كما ذكرت المقاومة الإيرانية مرارًا وتكرارًا، فإن إعادة تفعيل ستة قرارات لمجلس الأمن، والوقف الكامل للتخصيب، وإغلاق المواقع النووية، والتفتيش في أي مكان وفي أي وقت، كلها أمور ضرورية لمنع النظام من الحصول على القنبلة الذرية.

 

وبحسب تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن نظام الملالي، على الرغم من الوعود السابقة، يرفض الإجابة على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أربعة مواقع وأجَل المحادثات إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية. وبحسب التقرير فإن احتياطيات النظام من اليورانيوم المخصب وصلت إلى 16 ضعف الحد الأقصى المسموح به في الاتفاق النووي، وإنتاج 2.4 كيلوغرام من اليورانيوم بتركيز 60٪ وحوالي 62.8 كيلوغرام من اليورانيوم بتركيز 20٪. يثير قلقا جديا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

هذا الصباح، في بداية اجتماع مجلس المحافظين، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: لقد وعد النظام الإيراني”أنه سيرد لكنه لم يفعل شيئًا بعد … لدينا دولة لديها برنامج متقدم جدًا وطموح وتخصب اليورانيوم بدرجة ترتقي إلى التخصيب التسليحي… إن عدم إحراز تقدم في توضيح أسئلة الوكالة المتعلقة بصحة واكتمال إعلانات ضمانات إيران يؤثر بشكل خطير على قدرة الوكالة على توفير تأكيدات بشأن الطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي”. (رويترز، 7 يونيو).

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 يونيو/حزيران 2021

ناجم عن الفقر والبطالة المتفشية للشعب في ظل حكم الملالي.

ناجم عن الفقر والبطالة المتفشية للشعب في ظل حكم الملالي.

ظاهرة التشرد النوم في الكراتين – صورة من الأرشيف

الکاتب موقع المجلس:

قال مسؤول في النظام إنه لم يكن ممكنا قط الحصول على إحصائيات دقيقة عن عدد المدمنات جهارا، مؤكدا أنه بناء على ملاحظات ميدانية وتجريبية يمكن القول إنه خلال تفشي كورونا ازداد عدد المدمنات وكذا انخفض سن المدمنات بشكل ملحوظ.

وكتب موقع فرارو يوم 6 يونيو: وفقا لمسؤولي أحد دور الإيواء لعلاج وعلاج المدمنات، فبينما انخفض سن المتشردات اللاتي ينمن في الكراتين في الشوارع إلى 15 عاما بين الفتيات المراهقات المدمنات، هناك مدمنات جهارا في طهران تزيد أعمارهن عن 60 عاما.

ناجم عن الفقر والبطالة المتفشية للشعب في ظل حكم الملالي.
مؤكدا أنه بناء على ملاحظات ميدانية وتجريبية يمكن القول إنه خلال تفشي كورونا ازداد عدد المدمنات وكذا انخفض سن المدمنات بشكل ملحوظ.

وبحسب آخر الإحصائيات، فإن هناك حوالي 156 ألف امرأة مدمنة في البلاد، منهن حسب إحصائيات الرعاية الاجتماعية، 1500 فقط مدمنات على المخدرات جهارا، في حين أن إجمالي عدد مدمني المخدرات جهارا يصل إلى 60 ألف إلى 80 ألف.

وبحسب العديد من المسؤولين في النظام الإيراني، فإن أكثر من 80٪ من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر، وأن الكوارث الاجتماعية العديدة، بما في ذلك الإدمان والنوم في الكراتين وفي القبور، ناجم عن الفقر والبطالة المتفشية للشعب الإيراني في ظل حكم الملالي.

تأتي ظاهرة التشرد والنوم في الكراتين في وقت تعد فيه إيران ثالث دولة في العالم من حيث احتياطي النفط وثاني دولة في العالم من حيث احتياطي الغاز. فيما ينفق خامنئي، زعيم النظام الإيراني، ثروات الشعب الإيراني الهائلة على تدخلات واسعة واستفزازية في دول المنطقة وتدميرها بما في ذلك لبنان والعراق واليمن ودول أخرى.

تعرض عدد منهم للضرب الاعتقال

تعرض عدد منهم للضرب الاعتقال

صور من الأرشيف
الکاتب – موقع المجلس:

تعرض النشطاء العماليون في شركة قصب السكر في هفت تبه يوم السبت 6 نيسان، وفي اليوم السادس من احتجاج وإضراب عمال قصب السكر، إلى تهديد في الشركة بالقتل من قبل العصابات الموالية للنظام، وتعرض عدد منهم للضرب .

اعتُقل ثلاثة من نشطاء عمال قصب السكر في هفت تبه يوم السبت 6 يونيو، بعد مراجعة مخفر هفت تبه لتسجيل شكوى بشأن تعرضهم للضرب على أيدي جلاوزة المالك السابق للشركة خلال تجمع احتجاجي للعمال.

وبحسب وكالة أنباء هرانا، فقد تم اعتقال ثلاثة نشطاء عماليين وهم محمد خنيفر وحمد حمداني ويوسف ثعالبي بعد مراجعة مخفر هفت تبه.

بعد الإعلان، أعلنت نقابة عمال قصب السكر هفت تبه عن جولة جديدة من الضغط على العمال، حيث كتبت: “في الوقت الذي تمكن فيه عمال هفت تبه من إلغاء خصخصة الشركة خلال صراع طويل، بدأت جولة جديدة من الضغوط، مثل تقليص حصة المياه الزراعية في هفت تبه ورفع قضية لمحامية عمال الشركة، السيدة زيلابي.

كما وردت تقارير عن إطلاق عيارات في الهواء خلال الاحتجاجات العمالية الأخيرة. ويقول العمال إن قوات الأمن هي التي أثارت التوترات.

العمال قلقون من أن تقليل حصة المياه الزراعية يمكن أن يؤدي إلى جفاف القصب وتقليل محصول الشركة العام المقبل.

إضافة إلى ذلك، لم يدفع صاحب الشركة المعزول رواتب العمال في أبريل ومايو خلافًا لالتزاماته.

منذ عام 2015، عندما تم نقل ملكية شركة هفتة تبه إلى القطاع الخاص، أضرب العمال مرارًا وتكرارًا واحتجوا على متأخرات الأجور ودفع التأمين والإفراج عن العمال. لكن طرد أصحاب الشركة من القطاع الخاص كان دائمًا مطلبًا أساسيًا لهؤلاء العمال. خلال هذه السنوات، اعتقلت قوات الأمن والشرطة العشرات من عمال شركة هفت تبه وحكمت على عدد منهم بالسجن.

تم نقل الشركة إلى القطاع الخاص في إطار بيان المادة 44 من الدستور وبمرسوم من خامنئي، زعيم النظام.

ومن الجدير بالذكر أن عمال قصب السكر فی هفت تبه واصلو إضرابهم يوم السبت 6 يونيو لليوم الخامس على التوالي.

وتجدر الإشارة إلى أن العمال لم يتقاضوا أجورهم منذ قرابة شهرين و 15 يوماً في السنة.

احتج العمال على عدم دفع الأجور وعدم دفع حصة المياه لري قصب السكر وانعدام الأمن الوظيفي.