الرئيسية بلوق الصفحة 995

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -15 يونيو

 

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -15 يونيو
الکاتب – موقع المجلس:

تناولت الصحف الحكومية الصادرة اليوم الثلاثاء 15 يونيو، موضوع مهزلة انتخابات النظام من زوايا مختلفة، إلى جانب مناقشتها قضايا اجتماعية اقتصادية، أو قضايا تتعلق بالعلاقات الخارجية للنظام، بما في ذلك الاتفاق النووي والمفاوضات مع الولايات المتحدة، من منظار الصراع بين الزمر للحصول على كرسي الرئاسة للبلاد.

كما تطرقت وسائل إعلام رسمية، بما في ذلك التلفزيون، لتسلط النظام من خلال تناولها لموضوع مهزلة الانتخابات.

إهمال قليل يؤدي لكارثة

وحذرت صحيفة ابتكار في افتتاحيتها تحت عنوان “استراتيجية التعامل مع دعاة التقليل” الزمرة المهيمنة بشأن السياسات الانكماشية، وكتبت تقول: “المواجهة وجهاً لوجه لا تحقق إنجازا غير السخط والفوضوية والعمل الأمني وانهيار الهياكل الاجتماعية، إضافة لخسارة رأس المال الوطني”.

وتضيف “الآن، في موسم الانتخابات، وصل هذا المشروع إلى النقطة الأكثر خطورة، النقطة التي يمكن أن يؤدي فيها أدنى قدر من الإهمال من جانب أفراد المجتمع إلى كارثة كبيرة.”

أما صحيفة فرهيختكان فقد أشارت في مقال، إلى المبادئ المادية لخوف النظام من السقوط أثناء الانتخابات، وتطرقت إلى: زعزعة الأمن في البلاد مثل معاقل الانتفاضة، والتشكيك في نزاهة وسلامة الانتخابات ونتائج فرز الأصوات، والدعوة إلى الحد من المشاركة، والنشاط في الفضاء السيبراني وزرع روح اليأس والاحباط، والتجمع أمام سفارات النظام في الخارج.

إنعدام الثقة

من جانبها، خاطبت صحيفة “جوان” المحسوبة على الحرس، المرشحين غير الراغبين في التنحي لصالح إبراهيم رئيسي وكتبت تحت عنوان “إذا لم نتمكن من توطيد أواصر الوحدة، فعلينا ألا نفرق”، نقلا عن مستخدم للفضاء الإلكتروني على قنوات “الولي الفقيه“، فإن “مجموعة من الناس تشكو من سوء أداء الحكومة، بينما يحاول العدو تحويل هذه الشكاوى إلى عدم المشاركة”.

وكتبت الصحيفة نقلا عن مستخدم آخر قوله “اليوم، بينما كنا نتحدث مع الناس، كان هناك إحباط وعدم رضا وعدم ثقة في المسؤولين والوضع في البلاد، وللأسف كانت هذه أسباب لعدم التصويت”.

وأوردت جميع الصحف تقريباً اعترافات المعمم مصلحي حول سبب استبعاد رفسنجاني من تغطية انتخابات 2013، على الرغم من شن حملة على مجلس صيانة الدستور، حيث باتت القضية تشكل حرجا لخامنئي.

وفي مقال بعنوان “دع مجلس صيانة الدستور يدافع عن كرامته”، أشارت صحيفة جهان صنعت إلى القدرة التفجيرية لهذه القضية بالنسبة للنظام، وكتبت تقول: “تقع على عاتق كبار صانعي القرار في البلاد مسؤولية حل الغموض، بل إنه من الأفضل للمرشد الأعلى أن يعين وفدًا لإجراء التحقق في هذا الصدد”.

ويضيف المقال “إن الافتقار إلى الشفافية سيزيد بالتأكيد من انعدام الثقة في المجتمع، وسيكون أمرًا خطيرًا للغاية إذا أصبحت حالة انعدام الثقة (تنتشر) في مؤسسات قيادية، وتحولت إلى وباء”.

“ضجيج مصلحي” هو عنوان لمقال آخر في صحيفة جهان صنعت، أثارت مرة أخرى احتمال اغتيال رفسنجاني وكتبت نقلا عن تغريدة محمود صادقي العضو السابق في مجلس شورى النظام، قائلاً: “بهذا التقرير الذي أعده وزير المخابرات سابقا حول “التكلفة والفائدة” لموافقة واستبعاد هاشمي رفسنجاني، من المحتمل أن نرى تقرير “التكلفة والفائدة” لحياته ووفاته في أوقات قريبة أخرى”.

فوكس نيوز: مريم رجوي: “رئيسي، سفاح مجزرة 1988” وأحد أسوأ المجرمين ضد الإنسانية في الخمسين عاما الماضية

فوكس نيوز: مريم رجوي: "رئيسي، سفاح مجزرة 1988" وأحد أسوأ المجرمين ضد الإنسانية في الخمسين عاما الماضية

فوكس نيوز: السيدة مريم رجوي: “إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة 1988″

فوكس نيوز:

الکاتب:مهدي عقبائي:

مريم رجوي : “رئيسي، سفاح مجزرة 1988” وأحد أسوأ المجرمين ضد الإنسانية في الخمسين عاما الماضية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدعو الشعب الإيراني إلى مقاطعة الانتخابات بشكل شامل

فوكس نيوز 13 يونيو 2021: يمهد النظام الديني الحاكم في إيران الطريق أمام متشدد، مرتبط بالإعدامات الجماعية وانتهاكات حقوق الإنسان، ليصبح الرئيس المقبل للبلاد – حيث يبدي المعارضون ما يعتبرونه انتخابات مزورة، ويدعون إلى مقاطعات شاملة.

كان رئيسي أحد المسؤولين الذين عاقبتهم الولايات المتحدة في عام 2019 بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.

استشهدت وزارة الخزانة الأمريكية بتقارير تفيد بأن القضاء، في عهد رئيسي، أجاز إعدام الأطفال المذنبين واعتقل المحامين بسبب دفاعهم عن السجناء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وركز المعارضون على دوره في “لجنة الموت” التي أمرت بإعدام آلاف السجناء السياسيين في عام 1988.

ووصفت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، في بيان لها، رئيسي بأنه “سفاح في مجزرة عام 1988” و “أحد أسوأ المجرمين ضد الإنسانية في الخمسين عامًا الماضية”.

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد دعا الشعب الإيراني إلى مقاطعة شاملة للانتخابات.

ووصفت السيدة مريم رجوي الوضع الحالي في إيران بأنه مؤشر على المراحل الأخيرة للنظام، حيث يواجه مقاومة متزايدة في الداخل وضغوطًا دولية من الخارج.

وقالت رجوي في بيان “أخذ خامنئي خطوات لتوحيد أركان النظام وتكثيف القمع من خلال استبعاد المرشحين في الانتخابات الرئاسية الذين تورطوا في جميع جرائم النظام على مدى الأربعين عاما الماضية وهذه علامة واضحة على أزمة الإطاحة بالنظام والمرحلة الأخيرة للديكتاتورية الدينية والإرهابية.”

ويحذر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أي تعامل مع النظام ويقول إن رئيسي سيواصل سياسات القمع في الداخل واستخدام الوكلاء للتدخل في المنطقة.

وأكدت السيدة رجوي أن “أي تفاعل وتعاون مع نظام الملالي سيكون في خدمة قمع وقتل الشعب الإيراني وطموحاته في التسلح النووي، وتأجيج الحروب في المنطقة”.

في خطوة غير مسبوقة

في خطوة غير مسبوقة

شبان يتحدثون علانية ضد النظام في شوارع المدن الإيرانية

کاتب:معصومة احتشام

لجأ النظام الإيراني، الذي واجه مقاطعة موحدة للانتخابات الرئاسية من قبل الشعب، إلى حيلة جديدة للترويج للعرض من خلال حملات مرتزقة له يطلق عليهم اسم “منبر حر” في شوارع بعض المدن لمرشحي مهزلة الانتخابات الرئاسية.

بدخولهم هذه المنابر وأخذ الميكروفون والتحدث بشجاعة ضد زعيم النظام خامنئي ومرشحي السيرك، قام الشباب الإيراني الشجاع بعرقلة مسرحيات النظام وتحويلها إلى منبر ضد النظام والدعوة إلى مقاطعة هذه الانتخابات الاستعراضية. وقد لاقت التصريحات ترحيبا شديدا من قبل الجمهور مما يظهر غضب الشعب ضد نظام الملالي.

وفي مدينة قم التي تعتبر مركز الملالي، تحدث شاب شجاع علنا ضد مهزلة الانتخابات الرئاسية وشدد على أنه بالرغم من علمه بأنه سيُعتقل ويمكن إعدامه، إلا أنه سخر من مناظرات المرشحين وقال: في إيران الأساس هو الديكتاتورية.

ومضى يقول إن كلا من رئيسي وروحاني هما لصوص. ثم تحدث ضد خامنئي وقال إنهم رفعوا سعر البنزين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 وقتلوا 1500 شخص، ثم أيدها خامنئي. وأكد قائلا: لذلك وبسبب قتل 1500 مواطن إيراني لن اصوت في هذه الانتخابات واعلموا بانكم ستطاحون في نهاية المطاف.

في الأهواز، وفي “المنبر الحر”، الذي أقيم في شارع نادري، الشارع الرئيسي للمدينة، قالت امرأة:

  شبان يتحدثون علانية ضد النظام في شوارع المدن الإيرانية 1

شبان يتحدثون علانية ضد النظام في شوارع المدن الإيرانية

“يأتون من دول أخرى ويأخذون النفط. وأنا أعلم جيدًا أنهم يطورون بلادهم. لكن مسؤولينا سرقوا الأموال، لكننا لا نعرف أين ستُبنى.

لأنه هذه طبيعتهم منذ القدم وإلى الأبد. طالما هؤلاء على الحكم، فإن إيران ستصبح أسوأ مما هي عليه الأن.

مقاطعة الانتخابات الرئاسية في إيران

قال شاب آخر من الأهواز إن عملاء أمن النظام الإيراني يبتزون الأموال علنًا من الشركات للدعاية لصالح إبراهيم رئيسي، مضيفًا أنه لا ينبغي لنا التصويت على الإطلاق. نحن نعيش في إيران لكننا لا نستطيع التنفس في إيران.

لماذا يجب أن نصوت، نحن لا نصوت على الإطلاق. يا ناس لا تصوتوا. وقوبلت التصريحات بتصفيق من الجمهور

في قزوين، وعبر المنبر الحر، صرخ شاب شجاع أنه في السنوات الأربعين الماضية، لم يحقق تصويتنا شيئًا سوى “البطالة والفقر والمعاناة والمرض“.

أدعو الناس إلى عدم المشاركة في الانتخابات.

وبحسب الصور المنشورة على الإنترنت، في ساحة حرة اندلعت في ساحة نازي اباد الثانية بطهران، وقف أحد الشبان المنتفضين خلف المنصة وقال: “كل من يصوت فهو قد ظلم بحق 1500 قتلوا في نوفمبر 2019”. لا فرق بين المرشحين و “كلهم ناهبون”.

وفي “منبر حر” آخر في طهران، انتقد شاب النظام لإساءة استغلال المعتقدات الدينية للشعب لجمع الأصوات، قائلاً: “لإقناعهم بالمشاركة في الانتخابات، قالوا: صوتوا حتى يظهر إمام العصر. … ” والله وقسما بالله ليس هذا هو الحال.

إذا كنت تقول صوتوا لظهور إمام العصر بالله فليس هذا هو الحال، 99٪ من الناس جائعون. الجوع لا يعترف بالأصوات. التصويت لا يشبعك ….

من فضلكم، كل تصويت ضد العدو ليس له شيء للعدو. لأن الرئيسي تم تعيينه! لا من صوتي ولا من صوتك. “لا تصوتوا يا ناس!”

  شبان يتحدثون علانية ضد النظام في شوارع المدن الإيرانية 2

شبان يتحدثون علانية ضد النظام في شوارع المدن الإيرانية

انقلاب السحر على الساحر في خدعة المنبر الحر للملالي

لمن يجب أن أصوت؟ هل كل واحد منهم أكثر احترافا في اللصوصية؟ هل أصوت لمن يستبعد ويجلس في موقع أعلى؟

هل يجب أن أصوت على التعيينات الإلزامية؟ جميعهم يقولون إن عدونا هي أمريكا والله عدونا هنا.

لقد شهرت سيفي الآن ولا أعرف هل أعود إلى المنزل بأمان. التمس منكم الصفح عني.

(الإنترنت 11 يونيو)

إذا نزلنا إلى الشوارع للاحتجاج ، فسنكون إما مثيري شغب ، وإما سنقتل ، أو نعتقل. لا يوجد وضع ثالث. الطريقة الوحيدة التي يمكننا التحدث بها هي عدم التصويت هذا العام. كل من لا يصوت ، يصافح (صوت اليد) فلنصمد هذا العام ، لا تصوتوا ، لا تستمعوا إلى أي وعد. قد يكون ذلك لدغة بالنسبة للمسؤولين. ستنتهي هذه الألعاب في غضون يومين. لا يرى السادة أيضا. يبقى عدم مشاركتنا فقط. لذا من فضلكم لا تصوتوا هذا العام. تصفيق أخر … (الإنترنت 12 يونيو)

مع اقتراب مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام اکثرو اکثر

مع اقتراب مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام اکثرو اکثر

المقاطعة الصارمة للشعب وكساد مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام
مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية في إيران
الکاتب – موقع المجلس:
قبل خمسة أيام من موعد مهزلة الانتخابات الرئاسية في إيران ، يشير حتى المسؤولين والصحف والتلفزيون التابعين للنظام إلى المقاطعة الحاسمة للشعب وكساد العرض.

وكتبت صحيفة ابتكار أن الإقبال لا يزال ضعيفًا. في غضون ذلك، بلغ الصراع بين الذئاب على رأس النظام ذروته لدرجة أنه حتى في زمرة خامنئي هناك شقاق.

التماس حداد عادل لسحب المرشحين العاملين كديكور للانتخابات لصالح إبراهيم رئيسي

دعا حداد عادل، مستشار الولي الفقيه للنظام، في مؤتمر صحفي المرشحين إلى التنحي لصالح الجلاد إبراهيم رئيسي.

وقال: “الناس يتوقعون من كل مرشحي الجبهة الثورية يجب أن يؤدي قرارهم عند اتخاذه إلى انتصار الجبهة الثورية. لذلك إذا اتخذ أي مرشح قرارا لا سمح الله يؤدي بهزيمة الجبهة الثورية في الانتخابات فالناس لن يغفروا له.

لا حرج في القول بجرأة أنني سأكون وسأبقى، والآن أعتبر أن من واجبي التنحي لصالح من لديه أصوات أكثر، وهذه ليست هزيمة لأحد.

في هذا الصدد، طلب حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان، عضو زمرة خامنئي، من المرشحين العاملين كديكور في الانتخابات التنحي لصالح رئيسي.

نقل 4000 شخص من 28 مدينة لعقد الحملة الانتخابية لرئيسي

أفادت شبكة عصر الجنوب الإخبارية، أن أمانة المقر الوطني لكورونا في خوزستان أعلنت: “التصريح الصادر لحملة السيد الرئيسي كان من 7 إلى 9 مساءً مع حضور 4000 شخص كحد أقصى على مسافة 4 أمتار للفرد في موقع التجمع، ولكن في تمام الساعة السابعة مساءً، بسبب تواجد 400 شخص فقط في موقع التجمع، لن يبدأ الحفل في موعده”.

وأضافت: “أخيرًا، عقب متابعة عناصر المحافظة للحملة الانتخابية لهذا المرشح، تم إرسال أكثر من 4000 شخص من 28 مدينة بالمحافظة بالحافلة إلى مكان إلقاء الخطاب وبدأ التجمع الانتخابي الساعة 10 مساءً، وما تم إجراؤه في هذا التجمع الانتخابي جاء خلافا لجميع التعليمات والتصاريح والبروتوكولات الصحية التي وضعتها القيادة الوطنية لمكافحة كورونا ولم يتم اتباعها”.

بيان صادر عن حكومة روحاني ردا على اتهام الحكومة في المناظرة بكونها مقصرة في انتفاضة نوفمبر 2019

أصدرت حكومة روحاني بيانا عبر وحدة الإعلام الحكومية ألقت فيه باللوم في قرار زيادة سعر البنزين على الولي الفقيه للنظام، معلنة: “تمت مناقشة القضايا المتعلقة بإصلاح أسعار البنزين، حيث كان قرارًا وطنيًا وسياديًا رئيسيًا، في عدة اجتماعات لرؤساء السلطات، وبعد التوافق على جميع أبعادها وجوانبها، تم التوقيع على القرار من قبل رؤساء السلطات الثلاث وإرساله إلى حضرة القائد المعظم “.

بزشكيان: أعتقد أن معدل المشاركة سيكون منخفضًا

قال بزشكيان، عضو مجلس شورى النظام، مذعورا بشأن مقاطعة سيرك الانتخابات، “أعتقد أن الإقبال سيكون ضعيفًا. أن مجلس صيانة الدستور عمل عملا تسبب في عدم حضور أي شخص إلى صناديق الاقتراع. وردا على سؤال حول مرشحي السيرك قال: “الواضح أن المعركة تدور على السلطة. أعتقد أنهم رتبوا النظام بحيث يخرج شخص معين من الصندوق. وفي نفس البرلمان وقع 220 شخصا على الترشح لمنصب الرئيس.

90٪ من الطلاب لا يشاركون في الانتخابات

وصلت درجة ركود السيرك إلى حد أن التلفزيون الحكومي يقول إن 90٪ من الطلاب من غير المرجح أن يصوتوا.

قالت قناة آرا التلفزيونية التابعة للنظام في 11 يونيو:

معظم الأشخاص الموجودين في الحرم الجامعي الآن غير مهتمين بالمشاركة في التصويت، مما يعني أنه من المرجح أن لا يشارك أكثر من 90٪ من الطلاب في الانتخابات.

النظام الإيراني محشور بين مطرقة المجتمع المتفجر وسندان الأزمات المميتة

النظام الإيراني محشور بين مطرقة المجتمع المتفجر وسندان الأزمات المميتة

حدیث الیوم:
الکاتب- موقع المجلس:
إن التطورات الاجتماعية – السياسية في بلدنا تتسارع. في الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها، جذبت العديد من الأحداث والتطورات الهامة انتباه المراقبين.

وعلى الصعيد الاجتماعي، نظم سائقو وعمال شركة حافلات نقل الركاب في طهران وضواحيها وقفة احتجاجية تحت شعار “يا حجة بن الحسن اقتلع جذور الظلم”.

لليوم الثالث على التوالي، نظم المخدوعون المنهوبون من قبل الحرس وقفة احتجاجية ضد نهب الحكومة، وتجمع المعاقون في الحرب الخيانية، الذين يتشدق النظام بالدفاع عنهم، في طهران للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم ومطالبهم واشتبكوا مع الرجال الحكوميين القمعيين.

احتجاجات مثل هذه المجموعة الواسعة من الشرائح، والتي بدأت قبل 6 أشهر مع احتجاجات المتقاعدين المحرومين على مستوى البلاد، والتي انضمت إليها طبقات مختلفة على التوالي، تزايدت مرة أخرى.

داخل النظام نفسه، فإن الزمر المتنافسة في نظام ولاية الفقيه، والتي تدرك جيدًا غضب المواطنين وشدته، مرعبة للغاية، وكل منهم يحاول إلقاء اللوم على الزمرة المتنافسة في انفجار غضب الشعب في نوفمبر 2019.

يقول أعضاء زمرة خامنئي في مهزلة مناظرة 12 يونيو / حزيران: “أثناء قضية البنزين (انتفاضة نوفمبر 2019)، يقع اللوم على روحاني” (المعمم رئيسي) ؛ ويرد روحاني من خلال بيان حكومته: “كان هناك إجماع حاكم على الموافقة”. كان قرار السلطة لزيادة في أسعار البنزين، ثم يلقي صراحة اللوم على خامنئي، بقوله “بعد موافقة خامنئي على ذلك تم وضعه على جدول أعمال الحكومة” (13 يونيو).

في مثل هذه الحالة، يتسع نطاق التفكك الداخلي للنظام، قبل موعد السيرك الانتخابي بأيام.

يفقد النظام السيطرة على الوضع كثيرًا لدرجة أنه على الرغم من قمع المقربين من النظام مثل لاريجاني، فإن نفس هؤلاء الفزاعات المنتقين الذين، حسب رأيهم، لا يناسبون الترشيح للرئاسة، باتوا عراقيل أمام ستراتيجية خامنئي لتوحيد أركان نظامه، لدرجة أن شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان، يحذر المرشحين العاملين كديكور في العرض الانتخابي الذين يبدو أنهم باتوا متمردين بسبب الرغبة في الحصول على كرسي السلطة ولا يرغبون في التنحي.

ويقول شريعتمداري للمرشحين الأربعة من زمرة خامنئي ان رفض التنحي لصالح المرشح الخامس (إبراهيم رئيسي) خطيئة كبيرة يتضرر منها النظام!” (13 يونيو).

كما أن الوضع على الساحة الدولية حرج للغاية للنظام. وعلى الرغم من إعلان روحاني منذ فترة عن الانتهاء من رفع العقوبات، يتحدث عراقجي ووسائل إعلام النظام هذه الأيام عن عدة عقبات متبقية في رفع العقوبات.

وقال المبعوث الروسي في محادثات فيينا أيضا إنه لن تكون هناك أنباء عن اتفاق في الأسابيع القليلة المقبلة.

في هذه الأثناء، توجه مجموعة السبع ضربة للنظام، وتتحدث الدول الصناعية السبع في بيان ختامي عن “الاتفاق النووي المعدل” (أي استكماله بكؤوس سم اضافية)، ويضع البرنامج النووي، والتدخل الإقليمي، وجميع تطورات الصواريخ وانتهاكات حقوق الإنسان للشعب في إيران على طاولة المساءلة.

تظهر هذه التطورات أن النظام بات محشورا بين المطرقة الاجتماعية المتفجرة وسندان الأزمات السياسية والاقتصادية المميتة. وضع يشير إلى أن وطننا على وشك تحول كبير. تحول تاريخي وثورة يتحققان بسقوط مطرقة الانتفاضة الثقيلة على راس نظام ولاية الفقيه ويتم القضاء عليه وتفكيكه.

على الرغم من الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام- تصاویر و فیدیو

على الرغم من الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام- تصاویر و فیدیو

احتجاجات في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

على الرغم من الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام، فإن الوقفات الاحتجاجية للعمال والفئات المحرومة الأخرى من المجتمع الإيراني مستمرة في طهران وغيرها من المدن.

نظم سائقو وعمال شركة حافلات نقل الركاب في طهران، وهي شركة الحافلات الوحيدة في طهران، يوم الأحد 13 يونيو، وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم، ونظمت تجمعات احتجاجية لعمال بلدية اميدية جنوب غرب إيران والتجار ولأصحاب المتاجر في كجساران جنوبي إيران اليوم. كما احتجت مجموعات كبيرة أمام مؤسسة النهب المعروفة باسم الشهيد للمطالبة بحقهم. واشتبكوا مع القوى القمعية.

وقفة احتجاجية لسائقي وعمال شركة حافلات نقل الركاب في طهران

عاد سائقو وعمال شركة حافلات نقل الركاب في طهران، الأحد 13 يونيو، لينظموا مرة أخرى وقفة احتجاجية أمام مجلس المدينة احتجاجا على عدم تنفيذ اعادة دراسة خطة تصنيف الوظائف.

تجمع اعتراضی رانندگان و کارگران شرکت واحد

وقفة احتجاجية شعبية أمام ما يسمى مؤسسة الشهيد واشتباكات مع القوى القمعية

احتج عدد من المواطنين، الأحد، 13 حزيران / يونيو، على عدم دفع رواتبهم ومطالبهم أمام ما يسمى بمؤسسة الشهيد للنظام، ما أدى إلى اشتباكات مع القوات القمعية للنظام. المتظاهرون هم من بين القوى المعوقة خلال الحرب العراقية الإيرانية.

احتجاج الخاسرين في شركة كريبتولند في اليوم الثالث

يوم الأحد 13 يونيو، نظم الخاسرون في شركة كريبتولنج وقفة احتجاجية أمام مبنى محكمة الجرائم الاقتصادية في طهران لليوم الثالث على التوالي.

 احتجاج الخاسرين في شركة كريبتولند في اليوم الثالث

اجتماع التجار وأصحاب المتاجر في كجساران

تجمع أصحاب المتاجر في مدينة كجساران يوم الأحد 14 يونيو أمام مكتب حاكم كجساران للاحتجاج على تعدد سلسلة المتاجر في هذه المدينة، الأمر الذي تسبب في ركود سبل عيش هؤلاء المواطنين.

 اجتماع التجار وأصحاب المتاجر في كجساران

احتجاج عمال بلدية اميدية

وفقًا لعمال بلدية اميديه في جنوب غرب إيران، بعد ثلاثة أشهر من العام الجديد، لم يتلقوا أي رواتب بعد. بالإضافة إلى ذلك، لم يتم دفع تأمين هؤلاء العمال وتأخرت.

ويطالب العمال بسداد متأخراتهم في أسرع وقت ممكن. ويقولون “على البلدية أن تدفع مطالب أجور العمال كاملة بأسرع ما يمكن من أجل التخلص من هذا الوضع”.

احتجاج عمال بلدية اميدية

بدئت الجولة الـ 6 من المفاوضات و لم ترد أي أنباء عن التوصل إلى اتفاق

0

بدئت الجولة الـ 6 من المفاوضات و لم ترد أي أنباء عن التوصل إلى اتفاق

إلام آلت مفاوضات فيينا؟:

لا يزال المعمم روحاني يدَّعي منذ عدة أشهر أن المفاوضات قد انتهت وأنه تم رفع العقوبات أيضًا. بيد أنه على الرغم من بداية الجولة الـ 6 من المفاوضات لم ترد أي أنباء عن التوصل إلى اتفاق.

وكان المعمم روحاني قد قال في 20 مايو 2021: “إن الغرب يتفاضون في فيينا ووافقوا على رفع جميع العقوبات الأساسية، وأنهم الآن يتفاوضون حول القضايا الثانوية البسيطة، ووافقوا على رفع العقوبات على النفط والبتروكيماويات والملاحة البحرية والبنك المركزي، … إلخ. وكل شيء على ما يرام”.

وفي المقابل، كتبت صحيفة “كيهان”، في مقال في عددها الصادر يوم الأربعاء 9 يونيو 2021، على لسان عزيزي، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس شوري الملالي، قوله: ” أعلن مساعد وزير الخارجية عن أنه بحلول نهاية المرحلة الـ 5 من المفاوضات تم رفع 1000 عقوبة، من بين 1500 عقوبة طبيعية واعتبارية تتعلق بالمجال النووي وما ينص عليه الاتفاق النووي، ولا تزال هناك 500 عقوبة نوعية باقية على ما هي عليه. وبالإضافة إلى ذلك، لا تزال العقوبات الأولية والثانوية قائمة أيضًا”.

بيد أنه كما نعلم، فإن التفاوض يكون بين طرف واحد والأطراف الدائنة الآخرين، ويجب أن ندرك الحقيقة من بين هذه التصريحات. فعلي سبيل المثال، قال وزير الخارجية الأمريكي في جلسة استماع مجلس الشيوخ المنعقدة في 10 يونيو 2021: “أتوقع أن تظل مئات العقوبات، ومن بينها العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب سارية المفعول حتى لو عادت أمريكا إلى الاتفاق النووي”.

المشاكل التي لم يتم حلها بعد؟

إذا كان نظام الملالي مستعدًا حقًا للتخلي عن القنبلة النووية والمغامرة النووية، ويعتبر أيضًا الاتفاق النووي اتفاقًا في الأطر المحددة، فلماذا لا تنتهي المفاوضات؟

وقال ميخائيل أوليانوف، الممثل الروسي في مفاوضات فيينا، في 11 يونيو 2021: من غير الواضح هل الجولة المقبلة من المفاوضات في فيينا ستكون الجولة النهائية من عدمه.

وأصدرت الإدارة الأمريكية بيانًا يوم الثلاثاء 8 يونيو 2021، دعت فيه نظام الملالي إلى السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة الأنشطة النووية. وورد في هذا البيان إن عدم تعاون نظام الملالي من شأنه أن يعرقل المحادثات والمفاوضات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي.

وورد في البيان الأمريكي أن عدم تعاون نظام الملالي من شأنه أن يؤدي بجدية على أقل تقدير إلى تعقيد عودة إيران إلى الوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي ورفع أمريكا للعقوبات. (موقع “وزارة الخارجية الأمريكية”، 10 يونيو 2021).

ويمكننا أن ندرك من البيان الأمريكي أن مغامرات نظام الملالي النووية، وتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة، وإلغاء مراقبة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من بين أسباب التوتر في هذه المفاوضات.

كما كتبت وكالة “رويترز” للأنباء، في 8 يونيو 2021 في تقرير عن مفاوضات فيينا: “يقول المحللون والدبلوماسيون قبل مفاوضات هذا الأسبوع بين نظام الملالي والقوى العالمية أن الطريق لا يزال طويلًا للوصول إلى الامتثال بالاتفاق النووي لعام 2015”.

وأضافت وكالة “رويترز” للأنباء: ” أن الدبلوماسيين والمحللين قالوا إن مطالب نظام الملالي لرفع العقوبات والمخاوف الغربية مطروحة في الأسئلة التي قد تتطلب أسابيعًا أو ربما شهورًا من المزيد من المفاوضات.

وبالإضافة إلى المشاكل المذكورة أعلاه، فإن السلوك المدمر للملالي في التدخلات الإقليمية وانتشار صناعة الصواريخ أيضًا أدى إلى فرض جزء من العقوبات ضد هذه الإجراءات التي يتبناها نظام الملالي.

وكتبت صحيفة “جلف نيوز” حول تهديد هجمات الميليشيات التابعة لنظام الملالي، ونقل صواريخ هذا النظام الفاشي وطائراته المسيرة الانتحارية في المنطقة: ” الأمر الآخر الذي توليه أمريكا اهتمامًا هو سياسات نظام الملالي العدائية في المنطقة، خاصة في العراق واليمن”.

فعلي سبيل المثال، كثفت الميليشيات المدعومة من إيران في العراق هجماتها بالطائرات المسيرة على القواعد التي تضم القوات الأمريكية والعراقية.

وتواصل مليشيات الحوثيين المدعومة من نظام الملالي في اليمن هجماتها على الأراضي السعودية بطائرة مسيرة تبرعت بها طهران”.

وذكرت وكالة “أسوشيتيد برس” في 12 يونيو 2021، على لسان آلان ماتون ممثل الاتحاد الأوروبي في مفاوضات فيينا، قوله: “لا يزال هناك عدد من القضايا، من بينها ما يتعلق بكيفية المضي قدمًا في الجولات المتبقية.

وكتبت وكالة “رويترز” للأنباء: “قال إنريكي مورا كبير منسقي المفاوضات إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق خلال هذه الجولة من المفاوضات. ومع ذلك، يقول ممثلون آخرون إن العديد من القضايا الصعبة لم يتم حلها بعد”.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جون كيربي، في 12 يونيو 2021: ” سنواصل التركيز على أنشطة نظام الملالي الخبيثة في المنطقة وفيما أبعد من المنطقة”. وأضاف: ” إن زيادة قدرة الصواريخ الباليستية، ودعم التنظيمات الإرهابية، ومحاولة عرقلة حرية الملاحة البحرية في المنطقة وما حولها؛ من أولويات وزير الدفاع التي بدأ العمل عليها بالفعل”.

وكتب موقع “فرارو” في 13 يونيو 2021: ” إن من بين التحديات الرئيسية في هذه الجولة من المفاوضات هو أن أمريكا والقوى الأوروبية ليس لديهم رغبة في العودة إلى الاتفاق النووي الرئيسي المنعقد في عام 2015. ويسعون عمليًا إلى تمهيد الطريق لكسب المزيد من التنازلات من إيران”.

نتيجة الجولة السادسة من المفاوضات

على الرغم من جهود روحاني وخامنئي لكي تسفر هذه الجولة من المفاوضات عن نتيجة، بيد أنه يبدو أن هذه الجولة أيضًا لن تسفر عن أي نتيجة. ففضلًا عن المغامرات النووية للملالي، هناك 500 عقوبة أمريكية تتعلق بتدخلات نظام الملالي في بلدان المنطقة، وتوسع هذا النظام الفاشي في برنامج الصواريخ، وإرسال هذه الأسلحة إلى دول أخرى. وإذا أراد الملالي رفع هذه العقوبات، فلا مفر لهم من الخضوع لاتفاق يذهب إلى ما هو أبعد من الاتفاق النووي.

أكثر من 311700 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

أكثر من 311700 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران
وقال رئيس مقر كورونا بطهران: الوضع في طهران لا يزال هشا وغير مستقر. لدينا 5800 راقد في المستشفى و 1900 مريض في وحدة العناية المركزة

إيران، 14 يونيو/حزيران 2021 – توفي أكثر من 311700 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنین 14 من يونيو/حزيران.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 73016 شخصًا، وفي أصفهان 20935 شخصا، وفي خوزستان 19586 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18945 شخصا، وفي لرستان 12370 شخصًا، وفي مازندران 12345 شخصًا، وفي فارس 10442 شخصا، وفي كيلان 10396 شخصا، وفي ألبرز 8638 شخصا، وفي كلستان 7470 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 7256 شخصًا، وفي كرمنشاه 6068 شخصا، وفي كرمان 6983 شخصًا. وفي سمنان 5270 شخصًا، وفي هرمزكان 4190 شخصًا وفي جهارمحال وبختياري 2570 شخصا، وفي کهکیلویه وبویرآحمد 2434 شخصًا.

 

وأوردت المنظمة بعض ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الاثنین 14 من يونيو/حزيران كالتالي:

 

وقال رئيس مقر كورونا بطهران: الوضع في طهران لا يزال هشا وغير مستقر. لدينا 5800 راقد في المستشفى و 1900 مريض في وحدة العناية المركزة

محبوب فر عضو الجمعية العلمية للتعليم الصحي: في شرق وجنوب البلاد وخاصة بوشهر وهرمزكان وسيستان وبلوشستان وخوزستان وكرمانشاه ، بدأت الذروه الخامسة ، ويمكن أن تغطي الذروة الخامسة الدولة بأكملها.

فيما أعلنت جامعة كيلان الطبية: الزيادة في عدد المرضى للعيادة الخارجية يمكن أن تعيد كيلان إلى الظروف الصعبة

وكالة أنباء إيسنا الحكومية: من المليار يورو التي كان من المقرر سحبها من صندوق التنمية الوطني لنفقات كورونا ، يبقى 140 مليون يورو ، بينما كانت هذه الموارد ستلبي الاحتياجات الفورية لكورونا للعلاج.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 يونيو/حزيران 2021

صانع وحلال المشاکل !!

صانع وحلال المشاکل !!

حدیث العالم – سعاد عزيز:

لئن کانت هناك شبهات وکلام وشکوك بشأن ثمة أدوار سلبية لبعض دول الجوار العراقي، لکن الامر عندما يصل للنظام الايراني فإن القضية تختلف وبصورة جذرية، إذ أن دول الجوار الاخرى التي تتحاشى ذکر أي دور أو تورط لها بالشأن الداخلي العراقي وحتى ترفضه وتنفيه، لکن النظام الايراني يعلن وبصورة سافرة تمسکه بالتدخلات ومن إنه لايسمح بکذا حالة وبکذا حالة، وإن زيارة قائد فيلق القدس الارهابي اسماعيل قاآني لبغداد يوم الاربعاء الماضي تأتي بهذا السياق.
قاآني الذي تقول المصادر المختلفة بأنه وبعد وصوله بغداد يعتزم لقاء قادة الميليشيات لبحث التصعيد الأخير بينها وبين الحكومة، وهو بذلك يوحي بأنه مجرد وسيط وفاعل خير وحلال عقد ومشاکل لکن، وکما يعرف مبتدئ في السياسة بأن قادة هذه الميليشيات ليسوا إلا مجرد دمى وبيادق يتم توجيهها وتحريکها من جانب قاآني نفسه، وإنه عندما يزور العراق فإنه يقوم بالزيارة من أجل تشذيب التحرکات التي قامت بها هذه الميليشيات وعدم السماح بأن تتجاوز السقف المحدد لها في السقف الزمني المحدد لها، خصوصا بعد أن يرى بأن هناك رفضا شعبيا لها وکذلك إدانة إقليمية ودولية ضدها أيضا.
فيلق القدس الارهابي، إرتبط اسمه بماض دموي في العراق منذ عام 2003، ولحد الان وإن أصابع الاتهام توجه إليه على خلفية إرتکابه أو تورطه في الکثير من الجرائم والمجازر الدامية، وليس من السهل بل وحتى من المستحيل على قاآني إقناع الشعب العراقي بشکل خاص من إنه يلعب دور الوسيط وفاعل الخير، إذ أن الشعب العراقي لايمکن أن ينسى أبدا تلك المخططات الاجرامية التي أشرف على تنفيذها سلفه سليماني وطالت البنية الديموغرافية للشعب العراقي الى جانب قائمة طويلة عريضة من الجرائم والانتهاکات الاخرى التي نفذها بدم بارد، ولايمکن أبدا أن يکون خليفة سليماني ملاکا کما يحاول قاآني أن يصور نفسه، بل إنه على خطاه على الرغم من إنه يعرف بأن الاوضاع والظروف قد تغيرت بعد تصفية سليماني ولايمکن أن يتم السماح له بأن يمارس ويلعب نفس الدور، لکنه وکما يبدو ومن خلال قيامه بتحريك بيادقه ودماه بين الفترة والاخرى من أجل الإيحاء بقوته وإرسال رسائل لمن يعنيه الامر في العراق والمنطقة والعالم، يحاول جاهدا أن يستعيد شيئا من ذلك الدور.
زيارات قاآني المتکررة للعراق منذ أن إستلم زمام الامور في فيلق القدس الارهابي، لم تلعب ولايمکن أن تلعب ثمة دور إيجابي في تهدئة الامور والمحافظة على الامن والاستقرار ورعاية مصالح الشعب العراقي بل وعلى العکس من ذلك تماما وهذه حقيقة لايمکن إنکارها أو التمويه عليها!

رئيسي سيصبح مشکلة للنظام وليس حلا

رئيسي سيصبح مشکلة للنظام وليس حلا

کتابات – مثنى الجادرجي:

يقوم المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وللمرة الثانية بدفع إبراهيم رئيسي، المشهور بلقب”قاضي الموت” الى الواجهة وترشيحه لإنتخابات الرئاسة، أملا بأن يتمکن من إنقاذ النظام من أزمته ويجعله يجتاز هذه المرحلة التي هي بنظر القادة والمسٶولين في النظام نفسه، أخطر مرحلة يواجهها منذ تأسيسه، وهذا التعويل على رئيسي يأتي لکونه من أکثر الذين تمادوا في خدمة النظام وذهبوا أبعد مايکون وإنه من النوع الذي لايأبه ولايکترث لأية جرائم أو مجازر أو إنتهاکات يقوم بها في سبيل النظام، وکيف يکترث وهو أحد أبرز أعضاء لجنة الموت التي نفذت أحکام الاعدام بلا رأفة بأکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق.
المرشد الاعلى بإقدامه للمرة الثانية لتقديم رئيسي کمرشح لإنتخابات الرئاسة فإنه ليس مجرد تحد لإرادة الشعب الايراني من خلال الإصرار على تقديم رجل ملطخة يداه بالالاف من السجناء السياسيين فقط بل إنه يعکس أيضا مدى الازمة الخانقة التي يواجهها النظام وعدم إمتلاکه الوجوه والبدائل اللازمة لتقديمها کمرشحين له وإضطراره للإعتماد على هکذا وجه مکروه من جانب الشعب الايراني وسمعته السيئة تسبقه في الاوساط الدولية المعنية بحقوق الانسان، ولاسيما وإن خامنئي بنفسه قد شهد کيف إن رئيسي واجه فشل ذريع في الانتخابات الرئاسية السابقة بسبب من دوره في مجزرة صيف عام 1988، لکنه”أي خامنئي”وکمن يجازف يقوم بترشيح رئيسي خلال فترة ومرحلة بالغة الحساسية والخطورة للإنتخابات الرئاسية حيث إنه وبقية قادة النظام واثقين أشد الوثوق من إن الشعب إضافة الى رفضه وکراهيته لرئيسي فإنه يقاطع الانتخابات أصلا ولايريد المشارکة فيها.
المساعي المکثفة التي بذلها خامنئي من أجل تمهيد الطريق أمام رئيسي لکي يجلس على کرسي الرئاسة وبشکل خاص من حيث إقصاء وتبعيد معظم المرشحين لأسباب وتبريرات واهية صارت محط وموضع سخرية وتندر الشعب الايراني، تواجهها أيضا مساع مضادة من جانب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي ترأسه مريم رجوي، ومن المفيد التذکير بحملة المقاضاة التي قادتها السيدة رجوي بنفسها وطالبت فيه بمحاکمة قادة النظام الايراني المتورطين في مجزرة صيف عام 1988،ومن ضمنهم إبراهيم رئيسي والتي لعبت دورا مهما في فضح رئيسي بشکل خاص وجعل العالم کله على إطلاع بإجرامه، بل وإن هذه الحملة قد کانت هي الاساس الذي جعل رئيسي يجرجر أذيال الخيبة والفشل في الانتخابات الرئاسية المنصرمة، والملفت للنظر إن المقاومة الايرانية تقود حاليا حملة سياسية ـ إعلامية ضد الانتخابات عموما وضد ترشيح قاضي الموت رئيسي بشکل خاص، وعلى الاغلب فإن رئيسي وکما تٶکد معظم المٶشرات سوف يصبح مشکلة للنظام وليس حلا!

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -14 يونيو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -14 يونيو

الکاتب – موقع المجلس:

شكلت مهزلة انتخابات النظام المادة الرئيسية لمعظم الصحف الحكومية الصادرة في 14 حزيران / يونيو، بالإضافة إلى ذلك، فإن التعبير عن القلق بشأن آفاق محادثات فيينا يعد موضوعاً مشتركاً في صحف كلتا الزمرتين الحاكمتين، كما أن تحول إبراهيم رئيسي والزمرة المتشددة من معارضة الاتفاق النووي إلى الالتزام به، تناولته الصحف كمسألة لافتة للانتباه.

وكتبت صحيفة همدلي “بقبول إبراهيم رئيسي للاتفاق النووي يبدو أن حال الأصوليين بات أسوأ بكثير من الإصلاحيين لأن هذا وصمة عار كاملة، اصيب النشطاء الأصوليون في وضع لا يمكنهم بعده رفع الرأس”.

ويعتبر موضوع مهزلة الانتخابات القاسم المشترك في صحف النظام، وبشكل محدد ما يتعلق منها بفشل إفلاس البرنامج، والاعتراف بمقاطعته شعبيا.

وأشارت صحيفة مستقل إلى هجوم من أحد العناصر المشاركة في هذه المهزلة على شخص آخر وصف سلوكه بأنه “وقاحة بلاحدود”، وكتبت: “لا يمكن للفصائل السياسية أن تبرئ نفسها وتتهم فقط منافسها بوقاحة بلاحدود”.

وتضيف الصحيفة “في واقع الأمر، يمكن القول إن “الوقاحة بلاحدود” أصبحت حدثًا وبائيًا؛ لأنه لا يوجد أي من المرشحين الذين ظلوا في السلطة لمدة ثلاثين أو أربعين عامًا؛ “لم يشعروا بالإهانة بالنظر إلى الكاميرا والجلوس أمام الناس”.

من جانبها، اعترفت صحيفة آرمان بفضيحة العرض الانتخابي وعناصره التي تم انتقاؤها بدقة، وكتبت تقول: “ميدان الانتخابات أصبح ساحة للفكاهة والسخرية والوعود العرقوبية الفضائية، بحيث وفر المادة للفكاهيين في أيام كورونا”.

وتتابع الصحيفة “أصبح جميع المرشحين متخصصيين في الجراحة وأرادوا ممارسة الطب، كان من المفترض أن تكون الحكومة صغيرة والوزارات قليلة!”.

وتسترسل بالقول “يطلق أحدهم وعداً بإنشاء وزارة للأطفال والنساء، بينما زملاءه لا يستطيعون إدارة لوحة الرسائل القصيرة، في وقت يدعي فيه أنه يريد إدارة الدولة!، ويقول آخر إنه سيدفع 450 ألف تومان لـ 40 مليون شخص ويريد أن تصبح العملة الإيرانية أقوى عملة في المنطقة بعد الدولار واليورو؛ “بينما لا يستطيع نطق العبارة بشكل صحيح.”

وتشير صحيفة همدلي إلى رعب العصابات الحاكمة من انتفاضة مثل تلك التي حدثت في عام 1998، واعترفت بإخفاء حصيلة قتلى انتفاضة نوفمبر 1998، وكتبت تقول: “جراح أحداث نوفمبر 1998 ما زالت حية على جسد هؤلاء، الشعب الايراني، تفاصيل الأيام الدموية في تشرين الثاني (نوفمبر) 1998 لم تنشر بعد، وفي نفس الوقت لا أحد في مختلف القوى على استعداد لتحمل المسؤولية عن قرارات اتخذت خلال تلك الحقبة”.

وفيما يتعلق بالملف النووي، كتبت الصحيفة تقول “ليس لدى واشنطن أي نية ‘لعودة حقيقية للاتفاق النووي’..وفقًا للتقارير، فقد شدد ممثلو الدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) في محادثات فيينا على أن إيران يجب ألا تتخذ إجراءات تشكل تراجعا إضافيا عن التزاماتها بموجب اتفاق فيينا”.

و”بالنظر إلى تطورات محادثات فيينا“، تحذر صحيفة اعتماد من قدرة النظام والولايات المتحدة على “التوصل إلى اتفاق غير متجانس بعيد عن المتوقع”.

كما تحذر من أن البنية التحتية الأساسية للنظام سوف تتعرض للهجوم، بقولها “إن الفرصة التي أتاحها إطالة أمد هذه المفاوضات تثير احتمال حدوث بعض التطورات في الساحة العملياتية للمنشآت النووية للجمهورية الإسلامية التي يمكن أن تسرع من تحقيق الأهداف طويلة الأجل المتمثلة في تقليص الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط والخليج العربي وجميع الجهات الفاعلة، على الساحة الجهوية “.

امر بها الخمیني و نفذتها لجنة الموت في ایران

حملة لكشف جرائم أبرز مرشحي الانتخابات في إيران

العربیه تلتقي باحدی الناجیات من مجزرة عام 1988؛ راح ضحیتها اکثر من30 الف سجین سیاسی و المتهم بها ابراهیم رئیسي
الکاتب – موقع المجلس :

إيران – نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق في الأسبوع الثاني من شهر يونيو

إيران - نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق في الأسبوع الثاني من شهر يونيو

“الأمة لم تنس أن إبراهيم رئيسي هو سفاح مجزرة 1988“

 

خلال الأسبوع الماضي، دعا أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة في جميع أنحاء إيران إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية للملالي من خلال لصق لافتات وملصقات وكتابات على الجدران وتوزيع منشورات. وقد لقيت هذه الأنشطة ترحيباً من أهالي المناطق المختلفة في حين أن القوى القمعية للنظام في ذروة الاستعداد.

وشملت أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة بالإضافة إلى مناطق مختلفة من طهران مدن كرج، وأصفهان، وشيراز، ومشهد، وهمدان، والأهواز، وكرمانشاه، وإيلام، وبندر عباس، وأراك، وقزوين، وسمنان، وسنندج، وآبادان، وشهرري، وبهشهر، وياسوج، وأنديمشك، ودزفول، وبهبهان، وفيروز آباد، ولار (فارس)، وشاهين شهر، وماهشهر، وحميدية، وباغملك، ومرودشت.

 

ومن بين الشعارات المكتوبة على المنشورات واللافتات والجدران: “مريم رجوي: مقاطعة الانتخابات واجب وطني”، و”مريم رجوي: الهدف الرئيسي في مهزلة الانتخابات هو إخفاء أعمال القمع والقتل والنهب”، و”مسعود رجوي: مصير إيران، لا يكتب في صندوق اقتراع الملالي، بل يكتب في انتفاضة أبنائها النبلاء. المنتفضون يصنعون النصر”، و”مسعود رجوي: انتفاضة الشعب الإيراني نهاية نظام ولاية الفقيه واللصوص ومغتصبي سيادة الشعب “، و”مسعود رجوي: أفعى ولاية الفقيه لا تلد حمامة في الانتخابات”، و”لا” لانتخابات النظام، نعم لانتخابات حرة وجمهورية ديمقراطية”، و”تصويتي للإطاحة، نعم لجمهورية ديمقراطية”، و”الموت لخامنئي، الموت لرئيسي، قاتل 1988، نعم لجمهورية ديمقراطية”، و”الموت لخامنئي، الموت لرئيسي والتحية لرجوي”، و”نحن رجال ونساء النضال نتحداك في النضال”، و”الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 يونيو/حزيران 2021

المقاومة الإيرانية في حوار لـ”الوطن”: مسرحية انتخابات رئاسة نظام “ولاية الفقيه” لنهب ثروات الشعب

0

المقاومة الإيرانية في حوار لـ"الوطن": مسرحية انتخابات رئاسة نظام "ولاية الفقيه" لنهب ثروات الشعب

الوطن البحرینیة -وليد صبري:

– مسرحية انتخابات الرئاسة الإيرانية لنهب ثروات الشعب

– تنصيب النظام الإيراني لإبراهيم رئيسي علامة على نهاية حكم الملالي

– وصول إبراهيم رئيسي لرئاسة إيران دلالة على الانهيار المتسارع للنظام

– إبراهيم رئيسي جلاد مذبحة 1988 متورط في قتل 30 ألف مناضل سياسي

– التعامل مع نظام إيران يساعده في تصعيد الأعمال العدائية بالمنطقة

– الشعب الإيراني يدرك أن أفعى النظام الإيراني لا تلد حمامة

– الشعب الإيراني مؤمن بأن الخيار الوحيد الإطاحة بديكتاتورية ولاية الفقيه

– النظام الإيراني يسعى لخلق حالة عدم استقرار في البحرين

– إرسال النظام الإيراني أسلحة ومتفجرات لزعزعة استقرار البحرين متوقع

– “ولاية الفقيه” المسبب الرئيس للاضطرابات في المنطقة

– ميليشيات النظام الإيراني جلبت الموت والدمار في اليمن

– جرائم النظام الإيراني في سوريا والعراق واضحة

– النظام الإيراني قائم على القمع الداخلي والإرهاب في المنطقة

– البرنامج النووي يتعارض مع مصالح الشعب ويخدم “ولاية الفقيه” فقط

– سقوط النظام الإيراني في مزبلة التاريخ قريباً

– الطائفية المذهبية خمينية خالصة لا علاقة لها بحقيقة الإسلام

– النظام الإيراني ينفذ سياساته في المنطقة بإثارة الطائفية الدينية

– استياء الأقليات من نظام طهران يزداد عمقاً واتساعاً كل يوم

– النظام الإيراني مستمر في الابتزاز والتنمر بالمنطقة للتغطية على الأزمات الداخلية

– تصدير الإرهاب والفوضى للمنطقة أحد الأهداف الحيوية للنظام الإيراني

– إظهار الضعف والتنازلات أمام نظام طهران يزيد في سياساته التخريبية والإرهابية

أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية د. علي صفوي أن “مسرحية انتخابات الرئاسة الإيرانية المقرر إجراؤها الجمعة المقبل، تهدف إلى نهب ثروات الشعب الإيراني”، مشيراً إلى أن “النظام الإيراني في أضعف حالاته السياسية والتاريخية”، موضحاً أن “المرشد الأعلى للنظام الإيراني آية الله علي خامنئي يتصارع مع مجموعة من الأزمات التي لم يتم حلها”.

وأضاف د. صفوي في حوار خصّ به “الوطن” بمناسبة إجراء الانتخابات الرئاسية في إيران أن “تنصيب النظام الإيراني لإبراهيم رئيسي علامة على نهاية حكم الملالي”، لافتاً إلى أن “وصول إبراهيم رئيسي لرئاسة إيران دلالة على الانهيار المتسارع للنظام، لاسيما وهو موصوف بأنه “جلاد مذبحة 1988“، ومتورط في قتل 30 ألف مناضل سياسي”.

وشدد على أن “التعامل مع نظام إيران يساعده في تصعيد الأعمال العدائية بالمنطقة”، مؤكداً أن “الشعب الإيراني يدرك أن أفعى نظام “ولاية الفقيه”، لا تلد حمامة، وهو مؤمن بأن الخيار الوحيد أمامه هو الإطاحة بديكتاتورية “ولاية الفقيه” فقط”.

ونوه د. صفوي إلى أن “النظام الإيراني يسعى لخلق حالة عدم استقرار في البحرين”، موضحاً أن “مسألة إرسال النظام الإيراني أسلحة ومتفجرات لزعزعة استقرار البحرين متوقع، لأن النظام هو المسبب الرئيس للاضطرابات في المنطقة، ثم إنَّ جرائمه في سوريا والعراق واضحة، وميليشياته جلبت الموت والدمار في اليمن”.

وقال إن “البرنامج النووي يتعارض مع مصالح الشعب الإيراني ويخدم “ولاية الفقيه” فقط”، محذراً من أنّ “النظام مستمر في الابتزاز والتنمر بالمنطقة للتغطية على الأزمات الداخلية، وهو ينفذ سياساته في المنطقة بإثارة الطائفية الدينية، كما أن تصدير الإرهاب والفوضى للمنطقة أحد الأهداف الحيوية له”.

وشدد على أن “استياء الأقليات من نظام طهران يزداد عمقاً واتساعاً كل يوم”، موضحاً أن “إظهار الضعف والتنازلات أمام نظام طهران يزيد في سياساته التخريبية والإرهابية”. وإلى نص الحوار:

ما هو تقييمكم للانتخابات الإيرانية؟

– هذه الدورة من انتخابات النظام المزورة مختلفة وفريدة من نوعها مقارنة بأي دورة أخرى. بعد انتفاضتيْ ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019 اللتين هزتا جميع أركان نظام ولاية الفقيه، أصبح نظام الملالي في أضعف نقطة له في حياته السياسية والتاريخية. ومن الواضح أن “الانتخابات” في هذا النظام لم تكن تشبه أي عملية ديمقراطية وحرة وشفافة على الإطلاق. المسرحية الانتخابية في نظام ولاية الفقيه كانت آلية مخزية لتقسيم مناصب الحكومة وثروات الشعب الإيراني المنهوبة بين لصوص النظام ومافياته الناهبة والفاسدة. لكن هذه المرة، يتصارع خامنئي مع مجموعة من الأزمات التي لم يتم حلها. ولم يعد لديه أي قوة مناورة واضطر إلى زيادة الانكماش والقمع في المرحلة النهائية. إن تنصيب إبراهيم رئيسي هو في الواقع إعلان حرب على الشعب الإيراني ومطالبه المشروعة. لهذا السبب يطالب الشعب الإيراني من أمهات شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 إلى العمال والمتقاعدين والشباب والطلاب ومختلف شرائح المجتمع الإيراني بمقاطعة انتخابات النظام المزورة ويقولون إن أصواتنا هي للإطاحة بنظام الملالي. وهم يطالبون بجمهورية ديمقراطية. لذلك، فإن تنصيب رئيسي هو علامة على نهاية نظام الملالي الذي مزقته الأزمة، وهو نقطة تحول نابعة من الانهيار المتنامي والمتسارع للنظام.

كيف ترون مستقبل النظام الإيراني في ظل اختيار 7 مرشحين رئاسيين متهمين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان؟

– تقوم ركائز النظام التي سلبت سيادة الأمة على انتهاك حقوق الشعب الإيراني. وبالتالي، تورط جميع رؤساء النظام، من علي خامنئي نفسه إلى محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني ومحمود أحمدي نجاد وحسن روحاني، في عمليات القتل والإعدام والانتهاكات الوحشية الأخرى لحقوق الإنسان على مدار الأربعين عاماً الماضية.

لذلك، هذه الفترة لا تختلف عن الفترات السابقة. رئيسي، كواحد من العملاء والمسؤولين الرئيسيين في لجان الموت في عام 1988، كان متورطا في مذبحة أكثر من 30 ألف مجاهد وسجين ومناضل سياسي من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. لقد وصفه الشعب الإيراني بحق بجلاد مجزرة عام 1988. في حين أن الانتفاضات الشعبية في ذروتها، ليس أمام خامنئي خيار سوى اللجوء إلى انتهاكات حقوق الإنسان، والقمع الأقصى، والقتل والإعدام.

وبما أن الشعب الإيراني، على الرغم من عشرات الآلاف من عمليات الإعدام والسجن، لم يستسلم أبدًا لهذا النظام، فلا يمكن تصور أي مصير ومستقبل سوى الإطاحة بنظام الملالي هذا. بالإضافة إلى ذلك، سيصبح نظام الملالي أكثر هشاشة وضعفاً في مواجهة الانتفاضات والأزمات الكبرى التي تنتظره. وسيكون نطاق صراع العقارب بين فصائل النظام غير مسبوق في المستقبل. وسوف تتسارع عملية تفكك النظام وإسقاطه. وبالنظر إلى أن خامنئي لم يصفِّ مرشحي العصابة المنافسة فحسب، بل أزال أيضاً من هم في عصابته ومن كانوا مقربين جدًا منه، يجب على المجتمع الدولي أن يدين بالإجماع هذه الانتخابات الاستعراضية والمسرحية مع الشعب الإيراني ويعترف بعدم شرعيتها. وكما صرحت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، لا عذر لاسترضاء هذا النظام بعد اليوم. التعامل مع الملالي لن يؤدي إلا إلى مزيد من القمع والمجازر، ويساعد النظام في الحصول على أسلحة نووية وتصعيد الأعمال العدائية في المنطقة.

في رأيكم.. لماذا استبعد مجلس صيانة الدستور عدداً من الأسماء الموالية للنظام خاصة محمود أحمدي نجاد؟ وهل يعد ذلك تخبطاً في سياسات طهران؟

– مجلس صيانة الدستور هو أداة المرشد الأعلى. لذلك، في مواجهة الاحتجاجات والاضطراب داخل العصابات الداخلية للنظام، لا يمكن لأحد غير خامنئي نفسه أن يبرر تنحية المرشحين للانتخابات واستبعادهم على نطاق واسع.

بالإضافة إلى الارتباك، فهذه علامة على ضعف النظام المتزايد. إن سبب تصفية وإبعاد أشخاص مثل علي لاريجاني ومحمود أحمدي نجاد ممن تورطوا في كل جرائم هذا النظام طوال الأربعين سنة الماضية هو شيء واحد فقط.. تثبيت أسس النظام وتصعيد القمع والانكماش للحد الأقصى. وكما أكدت المقاومة الإيرانية مرارًا وتكرارًا على مدى العقود الأربعة الماضية، أظهر النظام الآن أن الإصلاح والاعتدال والانتخابات ليست إلا مجرد خدعة مفضوحة.

ليس لدى خامنئي الخائف من الإطاحة وانتفاضة العاطلين عن العمل والجياع خيار سوى القضاء على المنافسين وتنصيب جلاد مجزرة عام 1988 على كرسي الرئاسة لنظامه. وفي الحقيقة، لا يوجد خيار أكثر افتضاحاً محلياً ودولياً من تعيين قاتل ومجرم معروف كرئيس لنظام الملالي.

هل استفاد الإيرانيون من وصول الإصلاحيين إلى الرئاسة في إيران؟

– الإصلاحات في هذا النظام كانت مجرد خدعة ولا تزال. هذا النظام لم يكن لديه القوة والقدرة على الإصلاح بالمعنى الحقيقي للكلمة. وفي وقت سابق، صرح كل من مؤسس النظام، الخميني وخامنئي بأن التراجع خطوة يعني التراجع الكامل الذي سيؤدي إلى الإطاحة بهم. لذلك، استغل خامنئي استغلالاً كاملاً هذه الكلمة الفارغة لترسيخ حكمه المشين. وطالب خاتمي وروحاني وعصابتهما، أكثر من أي “أصولي” آخر، بقمع وإراقة دماء الطلاب المنتفضين في انتفاضة عام 2009. وكذلك خلال انتفاضتي 2017 و2018. خلال فترة حكم روحاني تم إعدام الآلاف، بما في ذلك مئات النساء. لذلك، فإن الشعب الإيراني يعرف جيدًا أن أفعى ولاية الفقيه لا تلد حمامة. ولا فرق بين روحاني الذي اختار الجلادين الآخرين، بور محمدي وأفايي، وزيرين للعدل خلال فترة حكمه، وخامنئي وعصابته الذين اجتمعوا حول رئيسي لتنصيبه رئيساً جديداً للنظام. وعندما يتعلق الأمر بالسياسات العليا وإستراتيجيات الحفاظ على النظام، فإن كل أيدي جميع عصابات النهب والمافيات القمعية تحت أي اسم أو عنوان تجتمع كلها في وعاء واحد وأوامرها تنبع من منهل واحد. ولهذا كرر الشعب الإيراني في شعاراته ومواقفه وصرخاته “أيها الأصولي، وأيها الإصلاحي، لقد انتهت اللعبة”. لقد تم فضح هذه اللعبة السخيفة والسيرك المفضوح ولم يعد أحد ينخدع به. لقد أدرك الشعب الإيراني أن الخيار الوحيد هو الإطاحة بديكتاتورية ولاية الفقيه المكروهة وإسقاطها فقط.

هل تعتقدون أن فرض العقوبات على إيران يصب في صالح مكافحة الإرهاب والفساد والقمع والاستبداد؟

– كما أن مقاطعة مسرحيات النظام المزعومة تحت أي مسمى، كالانتخابات وغيرها، تصب في مصلحة محاربة نظام الملالي، كذلك فإن العقوبات الاقتصادية والسياسية في هذا الصدد تصب في مصلحة الشعب الإيراني وضد النظام. معظم الاقتصاد الإيراني في يد المرشد الأعلى وقوات حرس الملالي. يقول النظام إن الإفلاس الاقتصادي هو نتيجة العقوبات الدولية، لكن كما يعلم الجميع، فإن هذا الوضع الاقتصادي المؤسف هو بالضبط نتيجة الفساد والسرقة الكبيرة وعدم كفاءة الملالي. هم أنفسهم يقولون إن أكثر من 70 إلى 80 % من السكان يعيشون تحت خط الفقر المطلق. لماذا؟ لأن معظم الثروات الوطنية تنفق على الأزمات والسياسات التخريبية والعدوانية للنظام في مجال الأسلحة النووية ودعم الميليشيات الإرهابية في المنطقة، وكل هذه النفقات تدفع من جيوب الشعب الإيراني، عائدات النفط تنفق على الإرهاب والقمع، هذه الثروات ملك للشعب الإيراني وليست ملكاً لخامنئي وقوات الحرس. لذلك، يجب على المجتمع الدولي فرض عقوبات على هذا النظام القمعي والإرهابي بكل الطرق الممكنة، بما في ذلك السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.

المتضرر الحقيقي من العقوبات هو الشعب الإيراني وليس نظام ولاية الفقيه.. ألا تتفقون مع هذا الطرح؟

– لا، خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد التي استمرت 8 سنوات، حققت إيران أكبر عائد نفطي في تاريخها، حوالي 600 مليار دولار، لكن النتيجة كانت تنامي الفقر والجوع والبطالة والتضخم للشعب الإيراني، لقد اغتصب نظام النهب هذا ونهب الممتلكات الوطنية، السبب الرئيسي للوضع المتفجر الحالي ليس العقوبات بل النظام الفاسد في إيران. هل فرضت عقوبات على استيراد لقاح كورونا (كوفيدـ19) والاحتياجات الطبية والإغاثية في ظل انتشار الفيروس؟ ولماذا حظر خامنئي استيراد لقاح كورونا (كوفيدـ19)؟ كيف ظهر الآن ملوك ومافيات لقاحات كورونا (كوفيدـ19) بين ملوك اقتصاديين آخرين؟ لماذا لا تنفق أجهزة خامنئي الشخصية التي اغتصبت ثروة الشعب الإيراني بأكثر من تريليون دولار ريالاً واحداً لمحاربة فيروس كورونا (كوفيدـ19) أو لمساعدة أصحاب الدخل المحدود والعمال؟ بلغ عدد العاطلين عن العمل 11 مليون. و5.6 مليون شخص فقدوا وظائفهم بسبب كارثة وباء كورونا (كوفيدـ19). أولئك الذين تمتعوا حتى وقت قريب بالازدهار والرفاه الاقتصادي النسبي كجزء من الطبقة الوسطى انضموا إلى الفقراء والمحرومين اليوم، ويعاني فقراء الأمس الآن من الجوع. لذلك فإن السبب الرئيسي لأوضاع المواطنين المنهوبة أموالهم والمتقاعدين وغيرهم من الشرائح المحرومة من المجتمع هو نهب الملالي وقوات الحرس وليس العقوبات. لقد لمس الشعب الإيراني هذا الواقع جيداً. ولهذا يرددون، “عدونا هنا، إنهم يكذبون عندما يقولون إنها أمريكا”.

هل استفادت إيران من عدم فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية ووصول بايدن إلى السلطة؟

– محور التوازنات السياسية الإيرانية هو العامل الداخلي وليس الخارجي. وإن تعيين رئيسي هو استجابة النظام للتوازنات المحلية المفضلة. مع ترامب وبدون ترامب، لن يتم تجاهل الحقائق المحلية الصعبة التي تواجه النظام. الوضع في الداخل متأجج وحتى أن أحمدي نجاد يقول إن الوضع متفجر وجيش الجياع سيتحرك. أزمة السقوط وارتداداتها، التي تشبه الفترة الأخيرة من نظام الشاه، لن يكون نظام الملالي في منأى عنها، وهناك انتفاضات أكبر بكثير من انتفاضة نوفمبر 2019، وليس لدى النظام خيار سوى قمعها ومواجهتها بوحشية، لأن قدراته الاستراتيجية بدأت في النفاد، ويجب ألا ننسى أن نظام الشاه فشل أيضاً في الصمود أمام الانتفاضة الشعبية على الرغم من دعم الولايات المتحدة له، لذلك، فإن العامل الخارجي ليس حاسماً، إن الأمر الحاسم والذي سيلعب دوراً رئيسياً في إسقاط النظام هو نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

هل تؤيدون مشاركة دول الخليج في أي اتفاق نووي جديد مع النظام في طهران؟

– أكدت المقاومة الإيرانية مرارًا أنها ترحب بأي اتفاق يمنع النظام من امتلاك قنبلة نووية. لكن الاسترضاء وتقديم التنازلات على العكس من ذلك. في الوقت نفسه، أظهرت التجربة أن نظام الملالي ينظر إلى المفاوضات من جانب واحد ويستغلها لكسب الوقت. ولا تنسَ أن روحاني اعترف بالخداع والمراوغة خلال المفاوضات مع الدول الأوروبية، فرنسا وألمانيا وبريطانيا عام 2013.

هل هناك احتمال عقد اتفاق نووي جديد بين واشنطن وطهران؟

– البرنامج النووي للنظام الإيراني يتعارض بشكل كامل مع مصالح الشعب الإيراني ويخدم فقط طموحات النظام. بالإضافة إلى القمع الداخلي، هناك ركيزة أخرى لبقاء النظام وهي التدخل في المنطقة وتصدير الإرهاب والتشدد. لهذا السبب، كشفنا ولأول مرة برنامج الأسلحة النووية السري للنظام. حيث ثبت أن البرنامج النووي للنظام كان برنامجاً عسكرياً منذ البداية. ولم يلتزم النظام بأي من الاتفاقيات التي أبرمها مع المجتمع الدولي. لذلك، من الضروري وجود سياسة حازمة. يجب ألا تستسلم أوروبا والولايات المتحدة لابتزاز النظام. لن يمنع تقديم التنازلات للنظام من حصوله على قنبلة نووية. وقد صرح المسؤولون المشاركون في جولة المحادثات مع النظام، بمن فيهم وزير الخارجية الأمريكي توني بلينكين، أنه من غير الواضح ما إذا كان النظام قد اتخذ قرارًا إستراتيجياً بإيقاف برنامجه النووي.

ما هو تقييمكم للتهديد الإيراني للبحرين؟ وما رأيكم في دعم المليشيات الإرهابية المسلحة وخلق حالة من انعدام الأمن وعدم الاستقرار في مملكة البحرين؟

– حكمت محكمة بحرينية مؤخرًا على ثمانية من عملاء الملالي بالسجن المؤبد بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية. لقد قام هذا النظام منذ البداية على ركيزتين هما القمع الداخلي والإرهاب في المنطقة. جرائمه في العراق وسوريا واضحة للجميع. لقد جلبت ميليشياته الموت والدمار لليمن. يحاول النظام خلق حالة من عدم الاستقرار وانعدام الأمن في جميع دول المنطقة، بما في ذلك البحرين. لذلك، فهو المسبب الرئيسي للاضطرابات وانعدام الأمن في المنطقة. ويجب على جميع المسلمين المناهضين للتشدد والتطرف الوقوف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية لإسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تتيح الحياة المتسامحة والسلمية وحرية اتباع المذاهب والأديان المختلفة. حتى لحظة الإطاحة بنظام الملالي لن يوقف القمع الداخلي، ولا التدخل وارتكاب الجرائم في دول المنطقة. لأن بقاء هذا النظام قائم على هذه السياسات. والطريقة الوحيدة لإنهاء هذه الكارثة المشؤومة التي رهنت مصير دول المنطقة وكانت أكبر تهديد للسلم والأمن العالميين، هو إسقاط نظام الملالي عن طريق المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني.

قال المسؤولون في البحرين إن حجم المتفجرات التي هربتها الزوارق البحرية الإيرانية إلى البحرين والتي صادرتها السلطات البحرينية في يوليو 2015 كان كافياً لمسح مدينة المنامة من الوجود. وقالوا أيضاً إن “إيران تحاربنا ببنادق كلاشينكوف وقنابل ومتفجرات سي 4” ما رأيكم بهذا الخصوص؟

– إرسال النظام الإيراني أسلحة ومتفجرات لزعزعة استقرار البحرين أمر متوقع. وتكررت مصادرة أسلحة ومتفجرات أرسلها النظام إلى دول الجوار، وآخرها سفينة محملة بأسلحة متجهة إلى اليمن لصالح الحوثيين.

ما هو تقييمك لاتفاقية الـ 25 عاماً بين الصين وإيران؟

– تعمد النظام منع نشر النص الكامل للوثيقة وتسريب تفاصيلها. لهذا السبب، وصف بعض أعضاء النظام الاتفاقية بأنها مشابهة لاتفاقية تركمانجاي. ويعرف الشعب الإيراني أن هذا النظام له تاريخ طويل في بيع وطنهم ولا يتوقعون منه شيء آخر. وخير دليل على هذا الادعاء هو التظاهرات التي شهدناها في مختلف المدن الإيرانية، على الرغم من قمع النظام، احتجاجاً على بيع الملالي لإيران. لكن تجدر الإشارة أيضاً إلى أن النظام عالق في دوامة من الأزمات من جميع الجهات. ويريد أن يدفع ثمن الخروج من هذه الأزمات من جيب الشعب الإيراني. لكنه لن ينجح في ذلك. وكما أن الدعم الكامل من الولايات المتحدة وأوروبا والصين والاتحاد السوفيتي لم ينقذ الشاه من مصيره المحتوم وأطيح به من قبل الشعب الإيراني، فإنه لو يتساقط الذهب من السماء على الملالي، فلن يمنع ذلك من سقوط هذا النظام وإرساله قريباً إلى مزبلة التاريخ.

ما هي رسالتكم للشيعة العرب في الدول العربية، خاصة المتأثرين بالنظام والداعمين لنظام الملالي “ولاية الفقيه”؟

– يحاول النظام الحاكم في إيران الإبقاء على حكومته وتنفيذ سياساته في المنطقة بإثارة الطائفية الدينية والخلافات الشيعية السنية. في القرون الأربعة عشر الماضية، تم تدمير أضرحة الأئمة الشيعة عدة مرات على يد ملالي إيران. فقد دمر الملالي مرقد الإمام الثامن في مشهد وضريح إمامين للشيعة في سامراء. لم يكن للإسلام، في كل صفحات تاريخه، عدو أعظم وأكثر تدميراً وشرًا من ولاية الفقيه. لقد ارتكب الملالي أفظع الجرائم باسم الإسلام. لكن الإسلام جاء ليؤسس التسامح والسلام والتعايش بين مختلف الأعراق والأقوام والأديان والمعتقدات. لذا فإن هذه الطائفية المذهبية وهذه الحرب بين الشيعة والسنة، هي خمينية خالصة، ولا علاقة لها بحقيقة الإسلام. ويجب أن تتحد شعوب المنطقة والشعب الإيراني للإطاحة بهذا النظام القمعي المتخلف.

هل حان الوقت لأن يعترف المجتمع الدولي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؟

– بدايةً، نحن نعتقد أن مهمة ومسؤولية إسقاط نظام الملالي تقع فقط على عاتق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. لذلك، وفي الخطوة الأولى، يتوقع الشعب الإيراني والمقاومة من المجتمع الدولي ألا يقدم تنازلات لنظام الملالي الذي يحكم إيران وألا يعرقل جهود الشعب الإيراني للإطاحة بهذا النظام. والحقيقة أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يريد إيران ديمقراطية تقوم على انتخابات حرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية. ولا شك في أن الشعب والمقاومة الإيرانية سيسقطان هذا النظام وستقام الديمقراطية في إيران. في الآونة الأخيرة، أيدت أغلبية من الحزبين في الكونجرس القرار 118 حيث يرفض القرار ديكتاتورية نظام شاه ونظام ولاية الفقيه، ويدعو القرار أعضاء مجلس النواب إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله المشروع ضد النظام القمعي والفاسد والتمسك بحق الشعب الإيراني في جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة. عام 2021 هو عام مميز، فمن مسرحية الانتخابات الرئاسية للنظام ومصير الاتفاق النووي إلى احتراق الانتفاضات تحت رماد جائحة كورونا (كوفيدـ19)، إلا أن المجتمع الإيراني مستعد لإشعال برميل البارود وتفجيره ضد ظلم الملالي، فالشروط الموضوعية جاهزة للإطاحة بالنظام، والنظام يدرك جيداً أن الانتفاضات تهدده بالإطاحة من جذوره، ومع تطور الظروف الموضوعية لإسقاطه، تدهور النظام إلى مستوى غير مسبوق في العقود الأربعة الماضية. إن هشاشة الحكومة، واستنزاف احتياطياتها وقدرتها على إعادة إنتاج مواردها الحيوية، وضعف قواتها القمعية تحت ضغط الاحتجاجات الاجتماعية، أغرقت النظام في مأزق كثف كل جهوده فيه للحفاظ على السلطة، مما أجج الصراع بين المجتمع والحكومة. في ظل هذه الظروف، تجلى التطور الإيجابي لنشاط المقاومة في إسقاط النظام في مجالين رئيسيين: أولاً، في توسع واستقرار معاقل الانتفاضة وعدم إمكانية وقف أنشطتها. حتى أنه في عام 2020، على الرغم من كل عمليات القمع والاعتقالات، ازداد عدد المراكز وازدادت أنشطتها كماً ونوعاً بشكل ملحوظ. وثانياً: هو تألق البديل الديمقراطي الوحيد للنظام، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. حيث استمرت أنشطة المجلس السياسية والدولية على مدار العام الماضي رغم المحدوديات التي فرضتها جائحة كورونا (كوفيدـ19) وحققت نجاحاً كبيرًا. لذلك فإن السياسة الصحيحة من جانب المجتمع الدولي هي انتهاج سياسة حاسمة تجاه النظام والوقوف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي الوحيد. ومن مصلحة الدول الغربية، ومن أجل مستقبلها ومستقبل العلاقات مع إيران ديمقراطية ومسالمة، إرساء أسس العلاقات الثنائية من الآن فصاعدًا والوقوف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية.

كيف ترون وضع الأقليات في إيران في ظل حكم نظام الملالي؟

– كما أسلفت سابقاً، في الوقت الحاضر وضع المجتمع بأسره، بما في ذلك وضع الأقليات في إيران، متفجر. هناك استياء متزايد في إيران ضد النظام الحاكم وهذا الاستياء يزداد عمقاً واتساعاً كل يوم. وتشهد مظاهرات المواطنين البلوش أواخر العام الماضي على هذه الحقيقة. وإن احتجاجات المجتمع الإيراني بأسره ضد النهب والنظام الفاسد مرتبطة بالمقاومة الوطنية. وفي هذا الصدد، فإن لمعاقل الانتفاضة التابعة للمقاومة الإيرانية دور بارز في تنظيم وقيادة هذه الاحتجاجات، كما اعترف بذلك مرارًا مسؤولو النظام الإيراني وأظهروا مخاوفهم منها. من أهم القضايا التي أولى المجلس الوطني للمقاومة اهتماماً وثيقاً لها منذ إنشائه، هي قضية استقلالية الأقليات أو القوميات المضطهدة. وعلى وجه الخصوص، اعتمد المجلس خطة مكونة من 12 نقطة للحكم الذاتي لكردستان الإيرانية في عام 1983، والتي، على الرغم من مرور ثلاثة عقود، لا تزال واحدة من أكثر النماذج العالمية شمولاً. وبالطبع، منذ بداية حكم الخميني، وقفت القوى التي شكلت هذا المجلس ضد قمع القوميات الكردية والعربية والتركمان وغيرها من قبل هذا النظام. ويؤكد المجلس في برنامجه أن جميع الجنسيات والقوميات المتنوعة في وطننا يجب أن تتمتع بالاستقلال الذاتي الداخلي، ويؤكد أيضاً على ضرورة ضمان حقوقها وحرياتها الثقافية والاجتماعية والسياسية في إطار وحدة وسيادة الوطن.

ما رأيكم في استمرار تهديدات نظام الملالي بإغلاق مضيق هرمز واستهداف الملاحة الدولية واستهداف الإمدادات النفطية في الخليج؟

– بما أن النظام في أكثر مراحله ضعفاً، فإنه سيستمر في الابتزاز والتنمر في المنطقة للتغطية على الأزمات الداخلية وإظهار قوته من أجل تدارك التراجع المتزايد لها. والسبيل الوحيدة لمواجهة ابتزاز هذا النظام هو موقف وسياسة حازمة من قبل دول المنطقة والمجتمع الدولي. وإن إظهار الضعف والتنازلات لهذا النظام سيكون له أثر عكسي وسيزيد توسعه في سياساته التخريبية والإرهابية.

ما رأيكم في دعم نظام الملالي للميليشيات في العراق، و”حزب الله” في لبنان، والحوثيين في اليمن، ونظام بشار الأسد في سوريا؟

– كما قال خامنئي ومسؤولون مختلفون في النظام مرارًا وتكرارًا، فإن تصدير الإرهاب والتشدد والفوضى في المنطقة هو أحد الأهداف الحيوية للنظام. ويسعى نظام الملالي إلى ضمان العمق الاستراتيجي وأمن سيادته من خلال التدخلات الإرهابية في الشرق الأوسط. وأثارت هذه التدخلات حقد وغضب شعوب دول المنطقة عموماً. وطالما أن نظام الملالي موجود، فلا يمكن حل أي من المشاكل والأزمات في المنطقة. النظام الايراني ليس جزءًا من الحل بل هو الجزء الأساسي في الأزمة. لذلك نطالب بقطع يد نظام الملالي عن التدخل في دول المنطقة، وخاصة في سوريا والعراق. لكن إنهاء سياسات هذا النظام، التي تدمر إيران، سيكون بالتأكيد بأيدي الأمة الإيرانية القادرة على إسقاط هذا النظام المحتل وإنهاء وجوده.

رسالة جريئة لأربع سجينات سياسيات من السجن ضد إبراهيم رئيسي

رسالة جريئة لأربع سجينات سياسيات من السجن ضد إبراهيم رئيسي

الکاتب – کاتب:معصومة احتشام:
كشفت أربع سجينات سياسيات في سجن قرجك في ورامين في خطاب شجاع يفضح جرائم إبراهيم رئيسي، رئيس القضاء الحالي، المرشح لرئاسة النظام من قبل خامنئي، عن جزء من جرائم النظام بحق السجينات.

إنهن، كتبن أن الجرائم بحق الشعب في هذا النظام ستستمر حتى سقوط هذا النظام الفاشي. تم اعتقال وسجن كل هؤلاء النساء الشجاعات بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

فيما يلي النص الكامل لهذه الرسالة:

الانتخابات الرئاسية الرابعة عشرة، مشهد لمهزلة قديمة وفاسدة لابسة أقنعة النفاق والكذب والخداع مع لاعبين منافقين يختفون تحت أقنعة الرياء والتزوير والكذب والخداع.

وفي ظل سقوط الدكتاتورية العسكرية، يتجادل كل من هؤلاء الفاعلين في هذه اللعبة السياسية مع بعضهم البعض بشخصيات فاضحة للسلطة والجشع لمصالحهم.

وهنا اسم مألوف حاول تبييض وجهه الأسود في السنوات الأخيرة، وهذا لم يمنعه من إخفاء سجله الدموي والإجرامي.

وهو الذي لعب دورًا مهمًا في مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، وصف كرئيس للسلطة القضائية سجن قرجك بأنه أفضل سجن.

في حين أن وضع هذا السجن أمر يبعث على الأسى، من العنابر الصحية إلى نقص الإعاشة الكافية للسجناء ونقص المرافق الطبية الأساسية وسوء نوعية وكمية الطعام.

أيضا، وجود المخدرات بين السجناء، وانتشار الأمراض الجلدية المختلفة، وعدم وجود مساحة كافية لقضاء الأحكام، والسلوك الشاذ وغير الأخلاقي للسجناء، وهو ما يرجع إلى نقص العلاج النفسي والتربوي والاجتماعي في ذلك السجن.

الآن وقد حان الوقت لتكرار أكاذيب المرشحين المنتقين، كيف يمكن التوقع من الرجال الذين لم يبذلوا جهودًا لتحسين ظروف السجناء لفترة طويلة أن يحسنوا الوضع في بلد ما؟ بدأت المجزرة والقضاء الجسدي على الناس بطرق مختلفة في الثمانينات واستمرت حتى انتفاضة نوفمبر 2019 ولن تنتهي حتى سقوط النظام الفاشي!

زهرة صفائي، مرضية فارسي، برستو معيني وفروغ تقي بور / يونيو /حزيران 2021 / سجن قرجك في ورامين.

23 سيناتوراً أميركياً: أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني يجب أن يُعرض على الكونغرس

23 سيناتوراً أميركياً: أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني يجب أن يُعرض على الكونغرس

الکاتب:موسى أفشار
واشنطن فري بيكون:

جعل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون الاتفاق مع النظام الإيراني مشروطا بموافقة الكونغرس وموافقة مجلس الشيوخ الأمريكي.

قدم الأعضاء الـ 23 البارزون في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون برئاسة السناتور رون جونسون، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، يدعو إلى قرار يتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ قبل أي اتفاق مع حكومة الملالي. كما سيتطلب مشروع القانون موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي لرفع أو تخفيف العقوبات المفروضة على النظام.

أعضاء مجلس الشيوخ الذين قدموا هذا القانون هم:

o السناتور جيم ريش الزعيم الجمهوري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ

o السناتور رون جونسون عضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ

o السناتور تيد كروز

o السناتور مايك كرابو

o السناتور روجر مارشال

o السناتور مايك لي

o السناتور جون باراسو

o السناتور مايك براون

o السناتور جون بوزمان

o السناتور توم تيليس

o السناتور ريك سكوت

o السيناتور توم كوتون

o السناتور جون هوون

o السناتور سيندي هايد سميث

o السيناتور ماركو روبيو

o السناتور سينثيا لوميس

o السناتور موران

o السناتور بن سيس

o السناتور تيم سكوت

o السناتور دان سوليفان

o السناتور تود يونغ

o السناتور جوني إرنست

o والسيناتور ستيف دينز

ينص مشروع قانون مجلس الشيوخ الأمريكي على ما يلي: “أي اتفاق مع إيران بشأن البرنامج النووي يتطلب استشارة وموافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ. لا يجوز للرئيس استثناء العقوبات أو تعليقها أو تخفيضها أو تقليصها أو تقييدها أو تقييد فرض العقوبات بموجب أي أحكام أخرى في القانون، ما لم تتم الموافقة على هذه الاتفاقية من قبل ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ”.

وجاء في بيان صادر عن موقع السناتور رون جونسون على الإنترنت: “يوم الجمعة، تولى السناتور رون جونسون، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، قيادة 22 جمهوريًا آخر وأقر معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية الإيرانية”.

ووصف السناتور جونسون ديكتاتورية الملالي بأنها حكومة راعية للإرهاب ورفض أي مهادنة للنظام، مؤكدا: “من أجل السلام العالمي، يجب اعتبار أي اتفاق يتفاوض عليه بايدن مع (النظام الإيراني) معاهدة، وهذا يتطلب موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي “.

وقال السيناتور تيم ريش “أثناء اجتماع المفاوضين في فيينا، تواصل إيران تطوير صواريخ باليستية، لمهاجمة القوات الأمريكية ودبلوماسيينا في العراق ، لتسهيل عدوان الحوثيين في اليمن، والسماح لنظام الأسد بمواصلة جرائمه في سوريا “.

وقال السناتور تيد كروز: “أحث زملائي … الالتحاق بي وبالسناتور جونسون على المشاركة في مطالبة الرئيس بايدن بتقديم (أي اتفاق بشأن) الاتفاق النووي إلى الكونجرس”.

السناتور كرابو: “كانت مفاوضات الاتفاق النووي لعام 2015 ضعيفة ولم تستطع إنهاء برنامج إيران النووي بشكل دائم أو الرد على نفوذها الخبيث والإرهابيين الذين يعملون لحسابها في الشرق الأوسط. يستمر نفوذ (النظام) الإيراني في تقوية الجماعات الإرهابية العالمية التي تشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين”.

قال السناتور روجر مارشال: “إن تكرار جهود إدارة أوباما لرفع العقوبات عن إيران والانضمام إلى الاتفاق النووي الكارثي دون موافقة الكونغرس هو ترخيص مجاني للمنظمة الإرهابية الرائدة في العالم”.

وشددت السناتور سينثيا لوميس على أن “(النظام) الإيراني هو الدولة الرائدة للإرهاب في العالم. “أي إجراء نتخذه للرد على طموحاتها النووية يجب، مثل أي معاهدة أخرى، أن يجتاز مجلس الشيوخ الأمريكي.”

وقال السناتور هون “لا ينبغي السماح لإيران (النظام) بمتابعة طموحاتها النووية. لانه لا يزال من أكبر الداعمين للارهاب “.

قال السناتور مايك لي: “لقد اتخذ مشروع قانون السناتور جونسون موقفاً قوياً مفاده أن الاتفاق النووي، أو أي اتفاق لاحق، أو أي تحرك لخفض العقوبات ضد (النظام) الإيراني، يجب أن تتم الموافقة عليه في مجلس الشيوخ”. .

وقال السناتور هايد سميث: “يضمن مشروع القانون أن الإدارة لن تكون قادرة من جانب واحد على تجديد اتفاق أوباما النووي المخيف مع إيران”.

(موقع السناتور رون جونسون 11 يونيو)

في 12 يونيو، كتبت واشنطن فري بيكون عن مشروع القانون المقدم إلى مجلس الشيوخ الأمريكي للاتفاق مع نظام الملالي : أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الجمعة جعلوا الاتفاقية الجديدة مع النظام الإيراني مشروطة بموافقة الكونغرس ومجلس الشيوخ. . مشروع القانون هو أحدث محاولة لمنع بايدن من منح مكافأة بمليارات الدولارات برفع العقوبات عن النظام الإيراني. قدم أعضاء مجلس الشيوخ قوانين تتطلب من الرئيس الحصول على موافقة الكونغرس ومجلس الشيوخ قبل التوقيع على اتفاق نووي جديد مع النظام الإيراني.

سيرك المناظرات او استعراض 40 عاما من النهب

الکاتب – موقع المجلس:

أصبح سيرك المناظرات، الذي كان من المفترض أن يسخن أجواء مهزلة الانتخابات، مسرحًا لأربعة عقود من السرقة والفساد.

وقال زاكاني في سيرك المناظرة – 5 يونيو

لماذا نكذب على الناس، لقد طبعتم 102 ألف مليار، وتم ضخها في السوق، ودمرتم البلاد.

وهذا حصيلة 102 ألف مليار دولار تم تزويرها لصالح الحرس

قاضي زاده هاشمي في سيرك المناظرة – 5 يونيو

مع الأسف، نحن نتطلع إلى إنشاء هياكل منتجة للفقر. في الاحتكار والتمييز اقيم اقتصاد ريعي، تخلق هذه الاحتكارات طبقة مرفهة، هذه الطبقة المرفهة تقف بجوار مصالح الحكومة.

والآن نسمع من سفاح مجزرة عام 1988 الذي قتل ونهب

إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988 في سيرك المناظرة – 5 يونيو

تعالت أصوات طبقات مختلفة للاحتجاج على عدم الكفاءة، والتعسف، و الفقر، و التمييز من العديد من أسس الفساد.

هوشنك من همدان – 4 يونيو:

لقد وضع خامنئي كل اعتباره على إبراهيم رئيسي الجلاد وأظهر للناس الوجه الحقيقي لولاية الفقيه سيئة السمعة.

نعلم جميعًا أن هذا النظام، مع السفاح رئيسي أو بدونه، غير قادر على حل أي من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية للمجتمع.

وهذا اعتراف من همتي بحالة النظام والوعود الفارغة

همتي في سيرك المناظرة – 5 يونيو

أعرف تفاصيل الوضع الاقتصادي في البلاد، ولا نملك الموارد اللازمة لهذه الوعود.

طبعا هذه قمة جبل الفساد لأن الحقائق لن تنكشف في هذا السيرك

زاكاني في سيرك المناظرة – 5 يونيو

إذا كان من المفترض توجيه اتهامات، فنحن نكشف عن حقائق، عندئذ يصبح الأمر مريرًا بالنسبة لحضرتك، وكذلك للناس.

الهام من طهران – 4 يونيو:

كل من يترشح في هذه الانتخابات هم أعداء الشعب الإيراني، نحن نقاطع هذه الانتخابات، ولهذا نريد تدمير هذا النظام لأننا سئمنا من اضطهادهم، وخاصة نحن النساء والفتيات، الأكثر تعرضا للاضطهاد والتمييز.

من عوائل شهداء نوفمبر2019:

مرحباً، أنا واحد من أعضاء العوائل الذين قُتلوا في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019. لا أغفر ولا أنسى هذا الحدث. عار على هذه الجمهورية الإسلامية، صوتي إسقاط النظام.

علاوة علی بؤوس الفقر والجوع قمع المواطنين علی ید عناصر نظام الملالي

قمع عناصر النظام للمواطنين

الکاتب – موقع المجلس:
في بلد اختفى فيه الإنتاج وأصبحت البطالة مؤلمة منتشرة، نواجه حتما انتشار وظائف مثل البيع المتجول. في غضون ذلك، أضيف فيروس كورونا إلى آلام الشعب الإيراني، وبسبب السياسات التدميرية لكورونا ولاية الفقيه، اضطر العديد من أصحاب المتاجر إلى البيع المتجول.

كما ترون في هذه الصور، فبعد إعلان الحجر الصحي في مدينة تبريز وإغلاق هذه المدينة، اضطر أصحاب المحال التجارية إلى إغلاق محلاتهم، ولعدم وجود خطة لتوفير سبل عيشهم. يضعون بضائعهم في سياراتهم ويبيعونها.

وتزامن انتشار التجوال في مختلف مدن إيران مع انتشار فيروس كورونا، وهذا التقاطع المشؤوم غذى الفقر والجوع. وفقًا لعناصر نظام الملالي، فإن وظيفة البائع المتجول هي واحدة من أكثر الوظائف ضعفًا في فترة كورونا.

وقال علي رضا زالي رئيس ما يسمى بمقر مكافحة فيروس كورونا في مقابلة مع صحيفة إيران الحكومية: “المشاكل الاقتصادية ظاهرة في طهران، وفقد كثير من الناس وظائفهم وأصبحوا قلقين للغاية بشأن المشاكل الاقتصادية. بعض الناس مروا بأزمات اقتصادية لا يمكن إصلاحها ، مثل الباعة المتجولين والعمال الموسميين. إنها مزحة أن نتوقع من هؤلاء الناس أن يتبعوا القواعد الصحية، فالكثير منا يقول إننا نحن الذين نموت من الفقر يجب أن نموت من كورونا.

طبعا الأجهزة القمعية لنظام الملالي وعناصر البلدية النهابة متواطئة مع فيروس كورونا وتشارك بنشاط في بطالة الباعة المتجولين ونهبهم.

من جهة، يلقي نظام الملالي باللائمة على كورونا بسبب بطالة الباعة المتجولين، ومن جهة أخرى يضطهد الباعة المتجولين المحرومين بوحشية سافرة:

لا يقتصر عمل عناصر النظام البلديين على تعطيل الباعة المتجولين. أصبح ضرب الباعة المتجولين أيضًا ممارسة شائعة هذه الأيام:

بعد تحطيم الأثاث وضرب البائع المتجول، حان الآن دور نهب بضاعته. يستمر مشروع عناصر النظام بذريعة تجاوز على الرصيف على النحو التالي:

ونتيجة هذه الإجراءات القمعية ليست سوى إضافة عدد كبير من العاطلين عن العمل:

ما يجري في شوارع المدن الإيرانية قمع ونهب وابتزاز، وما يعكسه النظام والإعلام الحكومي ما هو إلا أكاذيب فاضحة ووعود فارغة.

إنهم يضطهدون الباعة المتجولين المظلومين من أجل القيام بالقمع والنهب في شوارع وطنهم. لكنهم غير مدركين للغضب المخزن في صدور الكثير من الشباب الذين يعانون من الألم. الغضب الذي سيطيح قريبا بسلطتهم.

بعد زوال خوف الناس من المرض، اكتسب الجبل البركاني قوة تفجيرية أكبر

خوف النظام الحاكم في إيران من نهاية كورونا

الکاتب – موقع المجلس:

بعد انتفاضة نوفمبر 2019 النارية التي كانت نقطة تحول في تاريخ الاحتجاجات

بدأت سلسلة الاحتجاجات بشكل موسع

وكان آخرهم بعد تحطم طائرة أوكرانية

في الواقع، كان كورونا هو الذي أنقذ النظام

وجعل النظام كورونا درعا لحماية نفسه وسماه خامنئي نعمة

لكن الحقيقة هي أن كورونا يمنع الثورة البركانية لغضب الناس لفترة قصيرة فقط

الآن بعد أن زوال خوف الناس من المرض، اكتسب الجبل البركاني قوة تفجيرية أكبر

في الأشهر الأربعة الماضية، بدأت الاحتجاجات مرة أخرى وأصبحت راديكالية، أولاً المتقاعدون، ثم المخدوعون في البورصة، والعمال، والمعلمون، وأخيراً جيش 16 مليون طالب …

نعم، أصبحت هذه الاحتجاجات أكثر انتشارًا يومًا بعد يوم إلى أن تصل إلى الانتفاضة الأخيرة

معاقل الانتفاضة والشعب الإيراني يلاقون النظام في موعدهم في شوارع المدن الإيرانية

حصل علی ميدالية المرتبة الـ 8 على مستوى العالم

حصل علی ميدالية المرتبة الـ 8 على مستوى العالم

الکاتب – موقع المجلس:
علَّق ستيف هانكي، أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، وأحد واضعي مؤشر البؤس في علم الاقتصاد، ميدالية المرتبة الـ 8 على مستوى العالم من حيث البؤس على عنق نظام الملالي ، في مقابلة مع وكالة “إيسنا” الحكومية للأنباء.

ويرى ستيف هانكي أن التضخم المرتفع هو السبب الرئيسي في ارتفاع مؤشر البؤس الاقتصادي (أي إجمالي معدل البطالة ومعدل التضخم) في إيران، وأن تراجع قيمة الريال أهم عامل في ارتفاع التضخم. وحول ترتيب إيران في مؤشر البؤس قال ستيف هانكي: “تحتل إيران المرتبة الـ 8 بين 156 دولة مصنفة”. (وكالة “إيسنا” للأنباء، 7 يونيو 2021).

التأثير المدمر للسيولة النقدية على اقتصاد البلاد

يعتبر التدفق المذهل للسيولة النقدية أحد أخطر الأجزاء الواردة في سجل الحكومة التي تهدد المواطنين يوميًا تهديدًا جادًا من حيث المأوى والغذاء، وتقلل بشكل كبير من قوَّتهم الشرائية. والتدفق المتزايد للسيولة النقدية هو السبب الرئيسي في تفاقم التضخم، ووصل هذا الأمر إلى مرحلة خطيرة.

وأعلن مساعد رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس شوري الملالي، في الآونة الأخيرة، عن تحطيم الرقم القياسي في تاريخ التضخم التراكمي، في شهر أبريل من العام الحالي. ويُقال إن معدل التضخم قد وصل إلى 50 في المائة، استنادًا إلى إحصاء البنك المركزي، وهو معدل غير مسبوق.

وازداد حجم السيولة النقدية خلال السنوات الـ 3 الماضية من 1600 ألف مليار تومان إلى 3500 ألف مليار تومان، أي ما يشكل أكثر من 50 في المائة من إجمالي السيولة النقدية في تاريخ البلاد خلال الفترة المذكورة، وهو رقم قياسي غير مسبوق في العالم. (وكالة “مهر” للأنباء، 7 يونيو 2021).

إيران المنكوبة بالملالي على وشك الدخول في مرحلة “التضخم الفائق”

يقول الاقتصاديون أنه عندما يصل معدل التضخم إلى أكثر من 50 في المائة، نكون قد دخلنا في مرحلة “التضخم الفائق”.

ويشير تحليل بعض الخبراء إلى أنه من الممكن أيضًا أن تصبح الأوضاع أكثر خطورة من ذلك. وتؤكد هذه التوقعات أن الاقتصاد الإيراني مُهيأ الآن لوصول التضخم إلى 3 أرقام، وهو المعدل الذي حدث خلال سنوات احتلال البلاد إبَّان الحرب العالمية الثانية فقط. (وزارة الصناعة والتعدين والتجارة، 9 يونيو 2021).

وقال الباحث الاقتصادي، محمدرضا عبداللهي، في هذا الصدد: “إذا لم تحقق محادثات فيينا نتائج عظيمة، فلن يكون تكوُّن معدل التضخم من 3 أرقام في إيران أمرًا مستبعدًا”.

تقرير حول إفلاس اقتصاد الملالي

قدمت لجنة الاقتصاد الكلي بمجلس تشخيص مصلحة النظام تقريرًا في الآونة الأخيرة عن الوضع الاقتصادي في البلاد تلبية لأمر محسن رضائي، المرشح لرئاسة الجمهورية، وهو أمر مثير للدهشة. ويمكننا إدراك حجم الكارثة مما ورد في سطور هذا التقرير، حيث أشير إلى ما يلي:

“إن متوسط النمو الاقتصادي للبلاد شهد أسوأ حالاته خلال الفترات الزمنية الممتدة من عام 1997 – 2004 و 2005 – 2012 و 2013 – 2019 على التوالي، وانخفض بنسبة 3,5 في المائة و 2,17 في المائة و 0,63 في المائة حسب الترتيب. كما أن وضع نمو الاستثمار أسوأ من النمو الاقتصادي، وكان في معظم السنوات سلبيًا، مما سيدمر القدرة الإنتاجية للبلاد لسنوات وسنوات، وسيقلل من فرص العمل في البلاد بشكل خطير.

ويشير معدل التضخم في إيران إلى أن البلاد تشهد أسوأ أداء، في حين أنه تم في الوقت الراهن حل مشكلة التضخم في معظم دول العالم.

كما يشير التغيير في سعر صرف العملة الأجنبية إلى تدهور قيمة العملة الوطنية. وتضاعف سعر صرف العملة الأجنبية بمقدار 5,7 مرة تقريبًا خلال الفترة الزمنية الممتدة من عام 2017 – 2020، ونما بنحو 466 في المائة، والقوة الشرائية للمواطنين آخذة في الانخفاض بشكل مطرد.

البؤس السياسي أسوأ من البؤس الاقتصادي

عندما يسمع المواطنون تصريحات مرشحي سيرك الانتخابات في ضوء هذا الوضع المؤسف، تزداد كراهيتهم بشكل غير مسبوق لمن يحاولون بالاحتيال التظاهر بالتعاطف مع أبناء الوطن، وهم الأشخاص الذين تسببوا في هذا الوضع المتردي على مدى 40 عامًا من سلطة الملالي المخزية.

وهذه الحقيقة واضحة كالشمس لدرجة أنه حتى المنتمين لنظام ولاية الفقيه أيضًا اضطروا إلى الاعتراف بها، وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:

يقول داريوش قنبري، أحد الإصلاحيين المزيفين حول مسرحية الانتخابات: ” إن مشلكة الشعب هي العوز وليست الزمر السياسية. وأهم شيء في المجال الاقتصادي في الوقت الراهن هو القضاء على البطالة وكبح جماح التضخم، … إلخ. فالإصلاحيون فقدوا قاعدتهم الشعبية، والسبب في ذلك هو أن الإصلاحيين غالبًا ما كانوا من الأعيان، والأعيان يدعمون هذه الزمرة، بيد أنه حتى الأعيان لا يدعمون هذه الزمرة في الوقت الراهن”. (صحيفة “اقتصاد بويا”، 7 يونيو 2021).

والحقيقة هي أن نظام الملالي قد أخذ زمام المبادرة وتغلب على المستبدين والرجعيين في العالم في مؤشر البؤس الاقتصادي والسياسي. بيد أن الإيرانيين لن يقرروا مصيرهم تحت وطأة سلطة الملالي، بل على العكس تمامًا سيقررون مصيرهم بعزيمة حديدية في الشوارع وساحات المواجهة ضد نظام الملالي المعادي للبشرية للإطاحة به إلى الأبد.