الرئيسية بلوق الصفحة 945

صفعة دولية بوجه النظام الايراني

صفعة دولية بوجه النظام الايراني

کتابات – اسراء الزاملي:
مع إن أکثر مأخذ دولي على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو في مجال إنتهاکات حقوق الانسان والتي تستند على أدلة ومستمسکات لامجال لنکرانها، فإنه من المثير للسخري أن يبدأ الرئيس الايراني الجديد ابراهيم رئيسي عهده بتأکيده على إن نظامه يهتم بحقوق الانسان وحتى إنه وأمام المراسلين الصحفيين الاجانب إعتبر إبادة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، من أجل الدفاع عن حقوق الانسان، ورئيسي لم يقف عند هذا الحد بل شدد على إن نظامه يهتم بالسجناء الى أبعد حد، لکن ومع إن رئيسي کما يبدو أطلق للسانه العنان وتکلم وکأن مبادئ حقوق الانسان مصانة في ظل النظام الايراني کما لم يتم صيانتها في العالم کله، غير إنه لم يمض على مزاعم رئيسي أقل من أسبوعين حتى جاءه الرد الذي يفند کل ماقد قاله آنفا، والرد لسوء حظ رئيسي الملقب أساسا بقاضي الموت لکونه عضوا في لجنة الموت سيئة الصيت، قد جاء من جانب الامين العام لمنظمة الامم المتحدة.
تقرير الامين العام للأمم المتحدة عن حالة حقوق الإنسان في إيران الذي تم نشره في الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء بمثابة أول إنتکاسة دولية لرئيسي وبمثابة صفعة دولية موجعة أخرى للنظام، ولاسيما وإن رئيسي وبعد مزاعمه الواهية بشأن الاوضاع الجيدة للسجناء في إيران فقد کذبه التقرير بصورة واضحة جدا حيث جاء في جانب منه: “إن توسع انتشار كورونا في السجون المكتظة في إيران، والتي تفتقر إلى أماكن النوم والمرافق الصحية الأساسية، يشكل خطرا أكبر على أرواح السجناء”، کما إن الامين العام غوتيرش قد أعرب عن مخاوفه من استبعاد مجموعات من السجناء من خطة الإفراج بسبب كورونا من ضمنهم السجناء السياسيون والمحتجون والمحامون والمدافعون عن حقوق الإنسان.
أکاذيب وخزعبلات رئيسي ونظامه بشأ‌ن الاهتمام بالسجناء ورعايتهم، لم تعد تنطلي على أحد بل إنها عبارة عن کلام لاطعم ولامعنى ولا أي إعتبار له في داخل وخارج إيران بل وإن الانکى من کل ذلك إن النظام الايراني لايزال يصر على إنه ليس هناك أي سجناء سياسيين في سجونه المفتقرة لأبسط الشروط الصحية والشروط الاخرى المأخوذة بها في سجون العالم، لکن تقرير الامين العام هذا قد فضح النظام الايراني شر فضيحة عندما قال في جانب آخر:” تم سجن بعض السجناء السياسيين في إيران لسنوات دون حتى يوم عطلة، ومن بين السجناء مريم أكبري منفرد (من أنصار مجاهدي خلق) التي حكم عليها بالسجن 15 عاما في عام 2009 لمشاركتها في الاحتجاجات، وطيلة 12 عاما في السجن (على عكس الآخرين لم تحصل على يوم عطلة واحد).” و”ازدادت المضايقات التي تتعرض لها مريم أكبري في السجن منذ أن تقدمت بشكوى تطالب بإجراء تحقيق رسمي في إعدام سجناء سياسيين بمن فيهم شقيقها وشقيقتها في سنة 1988.” ويستطرد التقرير ليشير قضية الحصانة والافلات من العقاب من جانب قادة ومسٶولين في النظام الايراني من المتورطين بإرتکاب جرائم ضد الانسانية فيضيف:” إن الأمر بدفن البهائيين في خاوران بين القبور هو الإجراء الأحدث من نوعه ضمن سلسلة من الجهود الرامية إلى تدمير الأدلة على إعدام المعارضين السياسيين في ذلك الوقت، وكذلك الاضطهاد والقمع والمحاكمات الجنائية لعوائل الضحايا الباحثين عن الحقيقة ومحاسبة الجناة”

التطورات المقبلة لمفاوضات الاتفاق النووي ومخاوف نظام الملالي

التطورات المقبلة لمفاوضات الاتفاق النووي ومخاوف نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

أبدت الصحف التابعة للعصابة المهزومة خوفها من التطورات المقبلة إذا لم تحدث محادثات الاتفاق النووي، ويتحدثون عن تهديد النظام ومواجهة تحديات خطيرة.

فيينا - مفاوضات القوى العالمية على الاتفاق النووي - صورة من الأرشيف

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة ”دنيا الاقتصاد“ الحكومية في مقال لها يوم الثلاثاء 7 سبتمبر، أن «استمرار هذه الاتجاهات قد يشكل تهديدًا خطيرًا لنظام الجمهورية الإسلامية، ويواجه تحديًا خطيرًا…

إن إهمال الاتجاهات السلبية داخل البلاد يمكن أن يهدد النظام ويتحدى بشكل خطير إنجازات استراتيجية العقود الأربعة الماضية بسبب نقاط الضعف الداخلية.

من الضروري تبني إستراتيجية التسوية والتفاعل مع العالم في العقد القادم».

 

وفي مقال في نفس التاريخ تساءلت صحيفة ”ستاره صبح“ عن أداء العصابة المهيمنة في التعامل مع الاتفاق النووي، معربا عن مخاوفه من فشل المحادثات، كتبت:

« الأصوليون، الذين كانوا يحاولون قبل الانتخابات الرئاسية وتشكيل مجلس شورى الحادي عشر بناء علاقة مع العالم ومزقوا الاتفاق النووي في قاعة المجلس ، أدركوا تدريجياً أن المشاكل الاقتصادية في البلاد لا يمكن حلها دون إحياء الاتفاق النووي و تأسيس العلاقات مع العالم..

.عضو مجلس الزراعة والمياه والموارد الطبيعية بمجلس شورى الملالي … قال:

إذا لم يتم حل التوترات الدولية، فإن الاتفاق النووي لا يصل إلى النتيجة، والعملة لا تدخل البلاد، والصادرات لا تزدهر، و يكررنفس الحالة دوما والمواطنون سيكونون أكثر استياء من ذي قبل.

لذلك، لا يمكن حل سبل عيش المواطنين دون اتباع المسار الدولي».

إحالة ملف نووي ایران إلى مجلس الأمن، سيكون كارثة على نظام الملالي

إحالة ملف نووي ایران إلى مجلس الأمن، سيكون كارثة على نظام الملالي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
قبل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يبدأ بعد أقل من أسبوع من الآن، طلب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، غروسي، السفر إلى إيران لاستيضاح الغموض في البرنامج النووي للنظام، لكن النظام لم يستجب بعد.

ورد خطيب زاده المتحدث باسم وزارة خارجية النظام في مؤتمر صحفي (الاثنين 6 أيلول / سبتمبر) على سؤال حول هذا الموضوع، واصفا زيارة غروسي المحتملة إلى طهران بأنها “استخدام سياسي لسياق تقني”. إنه ردّ يعبر عن تخوف النظام من تداعيات هذه الرحلة؛ لأنه لا توجد إجابة على أسئلة وغموض مدير عام الوكالة التي أثيرت منذ أكثر من عقدين.

إذا فشل النظام في تقديم إجابة مقنعة لأسئلة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما لن يتمكن، على الأرجح، فإن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيصدر قرارًا يمهد الطريق لإحالة القضية إلى مجلس الأمن، مما سيكون كارثة على النظام. من ناحية أخرى، يمثل الحادث رصاص الرحمة لمحادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، التي كانت في غيبوبة منذ شهرين.

في خطابه المتلفز (4 سبتمبر)، حاول الجلاد رئيسي إلى إبقاء المجتمع الدولي في مأزق مع الانقسام المعتاد حول الموقف النهائي للنظام من محادثات فيينا. وقال إن “قضية الحوار مطروحة على جدول الأعمال وستتم متابعتها لكن لا الحوار من أجل الحوار ولا التفاوض من أجل التفاوض؛ بل المفاوضات الهادفة إلى تحقيق النتائج أي السعي إلى رفع العقوبات”.

وهكذا لا يزال النظام يفكر في رفع العقوبات دون دفع ثمن وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل خمس سنوات عندما تم التوقيع عليه. هدف ليس له مدافع جاد حتى داخل النظام. لأن الجميع يعلم أن الوضع قبل 5 سنوات لا يمكن العودة إليه أبدًا بسبب تغير كل الظروف وتوازن القوى السياسية.

حدث هذا التغيير في الظروف بشكل رئيسي في عنصرين؛ أحدهما في مجال السياسة الخارجية والآخر في الوضع الاقتصادي والاجتماعي للنظام. على الساحة الخارجية، فشل سياسة المهادنة والكشف عن حقيقة أن التنازلات التي قدمت للنظام في الاتفاق النووي لم تبعده عن الطموح الذري، بل جعلت النظام أكثر جرأة وجشعًا في سعيه لامتلاك القنبلة الذرية. ونتيجة لذلك، جعلت الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية أكثر تصميماً على منع النظام من امتلاك أسلحة نووية.

لكن الموقف الدولي المتصاعد ليس سوى جانب واحد من جوانب الضغط الساحق على النظام لتحديد منهجه وسياسته بشأن الملف النووي والمفاوضات حول خطة العمل الشامل المشتركة. وأما الجانب الآخر فهو الركود الاقتصادي وعواقبه الوخيمة الذي يعد خطرا حقيقيا وعاجلا أكثر من كونه عاملاً في السياسة الدولية.

وفي هذا الصدد، حذرت صحيفة آرمان في عددها الصادر (6 سبتمبر) الولي الفقيه في مقال بعنوان “الوقت يضر بنا” بشأن اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتأثيره على محادثات فيينا وكتبت: “أي سوء تقدير من جانبنا سيكون ضاراً، لأن “الوقت يضر بنا والأطراف الأخرى لا تتضرر من قضية التأخير الزمني، والتأخير الزمني لم يضر ببلدنا إلا اقتصادياً ودولياً”.

هذا التحذير صدر عن صحيفة حكومية أخرى (جهان صنعت، 6 سبتمبر) في مقال بعنوان “ما الذي سيفعله التأخير في خطة العمل الشاملة المشتركة لإيران والإيرانيين؟” إنه يوضح الأمر بشكل أوضح: “لقد أصابت العقوبات الاقتصاد الإيراني بما لا يقل عن تريليون دولار حتى الآن … ما هي الكلمات الأخرى التي يمكن إيجادها لها إلى جانب كلمة” كارثة؟ … للتحرر من قيود العقوبات والخروج من هذا المأزق التاريخي غدا سيكون متأخرا.

بالطبع، لا الضرر البالغ تريليون دولار (أي ما يعادل أضرار حرب الثماني سنوات) ولا عواقبه الاجتماعية الكارثية على “إيران والإيرانيين” هي في حد ذاتها مصدر قلق لخامنئي المجرم.

لديه اهتمام واحد فقط، وهو الحفاظ على حكمه بأي ثمن؛ لكن الحقيقة هي أن عقارب القنبلة الموقوتة في المجتمع الإيراني وانتفاضة جماهير الجياع في المناخ المحتقن تمضي إلى الأمام. هل سيتجرع خامنئي أخيرًا أكواب سم الاتفاق النووي الثاني المتتالية خوفًا من هذا الانفجار الحتمي؟ أي سيودع القنبلة الذرية والمشروع الصاروخي ويتوقف عن التدخل في المنطقة وتمويل الجماعات الإرهابية؟

أو بالإصرار على الحفاظ عليها يعرض نفسه لعاصفة الانتفاضة النارية للشعب الإيراني. تشير جميع الدلائل إلى أن الوقت قد حان لتحديد المهمة وأن خامنئي وربيبه، رئيسي الجلاد، لم يعد لديهما الوقت للعب وقتل الوقت.

نشاطات تٶرق النظام الايراني

نشاطات تٶرق النظام الايراني

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

ليس هناك من نشاط معارض ومخالف لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يٶثر عليه ويثير حفيظته الى أبعد حد کما هو الحال مع نشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة، وهي مجاميع منظمة تتبع بالولاء لمنظمة مجاهدي خلق وتتواجد في سائر أرجاء إيران، وخطورة هذه المجاميع على النظام إنها تقوم بدور تعبوي توعوي بالاضافة الى النشاطات ذات الطابع العسکري ضد النظام، ولذلك فإنها تلفت الانظام بقوة إليها ولاسيما وإنها تقوم بفضح النظام وکشف جرائمه وإنتهاکاته والظلم الذي يمارسه ضد الشعب بمختلف الطرق والاساليب، الى جانب إنها تقوم بنشاطاتها بطرق واساليب مختلفة بحيث تجعل مهمة کشفها من جانب السلطات الامنية للنظام صعبا ومعقدا إن لم يکن مستحيلا.

المحاولات التي بذلها ويبذلها النظام الايراني من أجل الحد من دور وتأثير معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة والتي لم تعد مهمة الاجهزة الامنية فقط بل وحتى إن وسائل إعلام النظام أيضا يسلطون الاضواء على تلك المجاميع ويقومون بوصفها بطرق واساليب تمويهية من أجل حث الشعب الايراني على الابتعاد عنها ولکن الذي يبدو واضحا جدا إن الشعب الايراني ليس لم ينخدع بهذه الاساليب فقط بل وإنه يزداد تقربا منها وإيمانا بها ولاسيما وإنه لم ينل من النظام إلا الظلم والشر والجوع.

تشکيل معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة، نمط واسلوب نضالي جديد إتبعته منظمة مجاهدي خلق ضد النظام بعد إنتفاضة 28 ديسمبر2017، وذلك من أجل إبقاء جذوة الرفض والمقاومة والتصدي ضد النظام متقدة ودوام إستمرارها، وحتى إن إنتفاضة 15 نوفمبر2019، التي أصابت النظام بالرعب وهزته کما لم تهزه أية إنتفاضة أخرى إنما کانت قد إستمدت قوتها من النشاطات التوعوية والتعبوية لمعاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة والذي أکد وأثبت ذلك هو إن القادة والمسٶولون في النظام وکذلك وسائل الاعلام قد رکزت على دور ونشاطات هذه المجاميع وحذرت من دورها وخطورتها.

لم يتوقف النظام الايراني عن التحذير من دور ونشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة، وبهذا السياق فقد قالت وکالة “دانشجو” الحکومية للأنباء وتعتبر بمثابة لسان حال قوات الباسيج الطلابية التابعة للمرشد الاعلى، في مقال لها بعنوان “ركوب العدو للموجات الخطيرة” واعترفت عن غير قصد، بالكراهية الاجتماعية للمرشد الاعلى للنظام بسبب حظر استيراد اللقاحات، وبالشعبية الاجتماعية لمجاهدي خلق ودورهم في كشف النقاب عن فضائح النظام، وإصرارهم على الإطاحة به، وذلك من خلال نشاطات تلك المجاميع، إذ أنها قد أصبحت بمثابة الخط الاول للتصدي السياسي والعسکري للنظام.

مقتطفات من الصحف الحکومیة لیوم 8 سبتامبر2021

مقتطفات من الصحف الحکومیة لیوم 8 سبتامبر2021

شبح انتفاضة 2019 يلاحق النظام الايراني:
الکاتب – موقع المجلس:
ابدت الصحف الصادرة في ايران اليوم مخاوفها من احتمالات انهاء الدعم عن سلع اساسية واثر مثل هذه الخطوة على الاوضاع المعيشية للشعب الايراني .

وحذرت صحيفة “اعتماد” النظام من عزم الحكومة شطب الدعم غير المباشر، مشيرة الى أن “مثل هذه القرارات لا يمكن التراجع عنها بسهولة ولها عواقب وخيمة للغاية” ولا ينبغي اتخاذها في ظل ارتفاع الاسعار.

الفقر في إيران

وفي إشارة إلى انتفاضتي كانون الأول 2017 وتشرين الثاني 2019 احتجاجًا على ارتفاع الأسعار قال خبير حكومي للصحيفة ان عتبة تحمل الناس انخفضت منذ تلك الأيام وعلى المسؤولين ادراك ذلك.

واكدت صحيفة “دنياي اقتصاد” انه إذا تم تشديد العقوبات “سنواجه موجتين مدمرتين من الارتفاع الحاد في التضخم وانتشار البطالة” .

وأفادت الصحيفة بأن تزايد الفقر المدقع نتيجة ارتفاع مستويات الأسعار العامة، و عدم المساواة، وحالة الاستياء العام، وانتشار الفساد والجنوح ستكون العواقب المتوقعة لهذه الصدمات .

سوق العملات - أرشيف الصور

وفي إشارة إلى التضخم الناجم عن سياسة الحكومات السابقة كتبت صحيفة “رسالت” الموالية للمرشد علي خامنئي انه في حال استمرار رئيسي على هذا الوضع سيسقط في “ثقب أسود” مع نهاية هذا العام، مع عجز قدره 400 ألف مليار تومان.

من ناحيتها توقفت صحيفة “ستاره صبح” عند الاتجاه لزيادة أسعار منتجات الألبان، مشيرة الى أن 6 عناصر في هذه المجموعة أصبحت أكثر كلفة بنسبة 50٪ بل وحتى 120٪ مقارنة مع العام الماضي.

وجاء في الصحيفة ان متوسط ارتفاع اسعار المواد الغذائية بلغ 57.1% قياسا بما كان عليه في العام الماضي.

وتحدثت صحيفة “آفتاب يزد” عن رد فعل نائب وزير الشؤون الاجتماعية المعمم علي غلامي على خطة تصفية الإنترنت في مجلس شورى النظام، وتحذيره المجلس من ان “خطة حماية المستخدمين في الفضاء الإلكتروني خلقت قلقًا غريبًا بين الناس.”

ونقلت عن غلامي قوله ان “انتشار كورونا والبطالة والفقر طغى على صبر الناس” الامر الذي يعني ان الوقت غير مناسب لإغلاق الإنترنت.

تقارير أوردتها شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد حول استمرارالاحتجاجات في إيران-الاثنين 6 سبتمبر

احتجاجات في إيران الاثنين 6 سبتمبر

الکاتب – موقع المجلس:
أفادت تقارير أوردتها شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد، اليوم الاثنين 6 سبتمبر، أن المدرسين في طهران وورامين احتجوا على ظروفهم المعيشية الكارثية.

واحتج معلمو طهران لليوم الثاني على التوالي. كما وفي الوقت نفسه احتج العمال في مدن أخرى، بما في ذلك الأهواز، وهفت تبه، وخرمشهر، وسوسنكرد.

وفي هفت تبه احتج العمال وطردوا المديرين المعينين من قبل الحكومة، واضرب عمال شركة كاويان للبتروكيماويات في عسلوية مرة أخرى للمطالبة بمستحقاتهم. وفي ميناء كناوه أضرب اصحاب القوارب المحرومون للاحتجاج على القيود المفروضة.

وقفة احتجاجية للمعلمين في طهران

أصحاب البطاقة الخضراء

أصحاب البطاقة الخضراء

لليوم الثاني على التوالي، نظم المعلمون في طهران احتجاجًا أمام مجلس شورى النظام يوم الاثنين، 6 سبتمبر، مطالبين بزيادة رواتبهم، التي تقل الآن عن ثلث خط الفقر .

من جهة أخرى، نظم المقبولون في اختبار التوظيف التربوي (أصحاب السجل الأخضر) وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية والتعليم لليوم الثالث على التوالي احتجاجا على نقص فرص العمل.

احتجاج التربويين في ورامين

تجمع احتجاجي لمعلمي ورامين

تجمع احتجاجي لمعلمي ورامين

نظم التربويون في ورامين وقفة احتجاجية أمام بلدية المدينة احتجاجًا على الاستيلاء على الأراضي من قبل وكلاء النظام وعدم أهليتهم في تسليم الأرض لبناء مساكن التربويين.

احتجاج عمال هفت تبه مرة أخرى وطرد المديرين

احتجت مجموعة من عمال شركة هفت تبه، يوم الاثنين 6 سبتمبر، على عدم حسم وضع ملكية الشركة وإدارتها، وفصل العمال والتعيينات التي قام بها مديرو الشركة، وتجمعوا وساروا في مقر الشركة.

كما طرد العمال المحتجون مديري الشركة من الإدارة وأغلقوا باب الإدارة.

لا يزال يطالب عمال هفت تبه شهرين من المتأخرات ويريدون تلبية جميع مطالبهم.

استمرار تجمع احتجاجي لعمال هفته تبه

تجمع العاملين في الاتصالات الريفية في الأهواز

اجتمع العمال والعاملون في الاتصالات الريفية في الأهواز أمام المديرية العامة للتعاون العمالي والرفاه الاجتماعي في خوزستان للاحتجاج على ما وصفوه بعدم التنفيذ الكامل لعقد العاملين الريفيين.

تجمع مستخدمي كريبتولند

يوم الاثنين، 6 سبتمبر، نظم 1400 من مستخدمي كريبتولند للصرافة تجمعا احتجاجيا أمام المحكمة الاقتصادية الخاصة للاحتجاج على عدم الاستجابة لمطالبهم.

مستخدمو كريبتولند

مسيرة احتجاجية لعمال بلدية خرمشهر

احتج عمال بلدية خرمشهر أمام قائممقامية المدينة على 7 أشهر من المتأخرات و 10 أشهر من أقساط التأمين

تجمع احتجاجي لعمال بلدية مدينة خرمشهر

وقفة احتجاجية لعمال الخدمات في التعليم والتربية في الأهواز

تجمّع مقدمو الخدمات في التعليم والتربية في دشت أزادكان أمام إدارة التعليم في خوزستان في الأهواز بسبب عدم دفع الرواتب والتأمين وعدم حسم وضع عملهم، وطالبوا السلطات بالاهتمام بوضعهم الوظيفي.

عمال خدمية في سوسنكرد

عمال خدمية في سوسنكرد

إضراب موظفي شركة كاويان للبتروكيماويات

بعد الوعد الذي قدمته إدارة شركة كاويان عسلوية للبتروكيماويات، أضرب عمال هذا المجمع مرة أخرى.

في الأسبوع الثاني منذ كسر الإضراب من قبل هؤلاء العمال، قامت إدارة كاويان عسلويه، بالإضافة إلى عدم الوفاء بوعودها، بتقديم 5 من هؤلاء الأفراد إلى مكتب المخابرات.

تجمع أصحاب القوارب في كناوه

تجمع أصحاب القوارب في كناوه في مكتب القائممقامية للاحتجاج على قيود الملاحة في استخدام القوارب ذات المحركات.

تجمع احتجاجي لأصحاب القوارب

بالتزامن مع ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق

بالتزامن مع ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق

الکاتب – موقع المجلس:
بالتزامن مع ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق، تظاهر الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق أمام محكمة حميد نوري يوم الاثنين 6 سبتمبر، مطالبين بمقاضاة مرتكبي مجزرة عام 1988.

مظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم بشعار: «دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتجسد في رجوي البطل»

تظاهرات ایرانیان آزاده و هواداران مجاهدین در استکهلم همزمان با دادگاه دژخیم حمید نوری

 

 

مظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد لإحياء ذكرى مجزرة عام 1988

تظاهرات ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در استکهلم سوئد در گرامیداشت قتل‌عام شدگان ۶۷

تجمع ایرانیان آزاده و هواداران مجاهدین و خانواده شهدا همزمان با دادگاه دژخیم حمیدنوری

تجمع ایرانیان آزاده و هواداران مجاهدین و خانواده شهدا همزمان با دادگاه دژخیم حمیدنوری مقابل دادگاه

احتفى المتظاهرون في ستوكهولم بالسويد بالذكرى السابعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تظاهرات ایرانیان آزاده و هواداران مجاهدین در استکهلم همزمان با دادگاه دژخیم حمید نوری

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 410800 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 410800 شخص

إيران، 7 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 410800 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 7 سبتمبر 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 96516 شخصًا، وفي خراسان رضوي 31825 شخصًا، وفي اصفهان 27050 شخصًا، وفي خوزستان 25251 شخصا، وفي مازندران 15790 شخصا، وفي فارس 14734 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 14688 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 14458شخصا، وفي كيلان 14215 شخصا، وفي لرستان 14055 شخصًا، وفي ألبرز 11968 شخصًا، وفي قم 11340 شخصا، وفي كرمان 10707 أشخاص، وفي کلستان 9625 شخصا، وفي كرمانشاه 7168 شخصا، وفي هرمزكان 7075 شخصا، وفي يزد 7003 أشخاص، وفي كردستان 6432 شخصا، وفي خراسان الشمالية 5324 شخصا، وفي أردبيل 5150 شخصا، وفي قزوين 4519 شخصا، وفي إيلام 4003 أشخاص، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 3014 شخصًا.

 

أعلن زالي رئيس مقر مكافحة كورونا أن في آخر 24 ساعة هناك 20000 إحالة إلى المراكز الطبية في طهران و 1900 حالة استشفاء، بما في ذلك 226 في وحدة العناية المركزة.

فيما أعلن مستشفى سينا بطهران أن جميع وحدات العناية المركزة ممتلئة، والعديد من المرضى في حالة حرجة ينتظرون. لا توجد قوى عاملة لإنشاء وحدة العناية المركزة الجديدة. لو تم إعطاء هذه اللقاحات للأشخاص في مارس الماضي، لكان من الممكن منع هذا الحجم من الوفيات.

وقالت جامعة قم الطبية إن 611 مريضاً كانت نتيجة فحص كورونا لديهم إيجابية توفوا في قم خلال الشهر الماضي.

في حين أعلنت جامعة كرمان الطبية أنه لا يزال عدد المرضى المصابين بأمراض خطيرة في المحافظة مرتفعاً وسيظل عدد الوفيات مرتفعاً لبعض الوقت.

بدورها أفادت جامعة تبريز الطبية أن دخول 1948 مريضا المستشفى بسبب كورونا هو رقم قياسي منذ تفشي الفيروس في أذربيجان الشرقية.

 

ووصف عزيزي، نائب رئيس منظمة التمريض، النقص في كادر التمريض بأنه مشكلة خطيرة للغاية، قائلاً: “حالياً، عدد الممرضات مقارنة بأسرّة المستشفيات في البلاد في أسوأ حالاته، بنحو 0.8 لكل سرير. وقد وصل هذا العدد إلى 0.5 في المدن المحرومة مثل زاهدان وغيرها، الأمر الذي سيكون كارثة، حيث تدير ممرضة 25 مريضاً وهذا الوضع ليس جيداً على الإطلاق.

وفي طهران نفسها، في بعض الأجنحة، تم رعاية 15 مريضًا في حالة حرجة من قبل ممرضة، وهذه مأساة ” حسب وكالة أنباء إسنا، 7 سبتمبر.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 سبتمبر/ أيلول 2021

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم 7 سبتامبر2021

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم 7 سبتامبر2021

وصل الى طريق مسدود بعد 40 عاما من الحكم دون استراتيجية موحدة
نظام الملالي يراكم عجزه عن ادارة الدولة
الکاتب – موقع المجلس:

اظهرت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتماما بتعمق الازمات داخل نظام الملالي والعقبات التي تعترض خروجه منها.

واعترفت صحيفة “مردم سالاري” في افتتاحية بعنوان “تجارب محترقة” بتفاقم الانقسام داخل نظام الولي الفقيه والمأزق الهيكلي الذي يواجهه.

وفي إشارة للخلاف بين الرئيس والولي الفقيه خلال العقود الأربعة الاربعة الماضية كتبت الصحيفة انه “ربما كانت المشكلة الأولى والأكثر جوهرية في نظام الحكم في العقود الأربعة الماضية هي الصراع الفكري والأيديولوجي بين السياسيين والوكلاء، الذي فرض تكاليف مادية ونفسية باهظة على الناس”.

 

وعن ثنائية القطب داخل النظام خلال هذه السنوات الماضية كتبت انه “منذ بداية الثورة كانت قضايا مثل تصدير الثورة، كيفية تفاعلها مع جيرانها والدول الإسلامية في المنطقة، الحرب وبدايتها ونهايتها، السياسة الداخلية والخارجية، كيفية مواجهة القوى العظمى، إدارة الاقتصاد والتجارة الدولية، والقضايا الثقافية واحدة من الامور الأساسية التي لم يتمكن النظام السياسي من الوصول إلى استراتيجية واحدة” حولها.

وعبرت صحيفة ”دنياي اقتصاد“ عن جانب آخر من مأزق النظام وأفقه القاتمة، مشيرة إلى سياساته في تصدير الثورة والتطوير النووي، وتوسيع الهوة الطبقية وتوسيع الشرائح المحرومة.

وذكرت ان استمرار هذه العمليات يمكن أن يضع “نظام الجمهورية الإسلامية” امام تحديات خطيرة.

ونشرت صحيفة “اعتماد” تقريرا بعنوان “جيل الشباب اليوم أكثر راديكالية مما كان عليه في الماضي” يشير إلى تزايد مقاومة الشباب للنظام منذ أوائل الثمانينيات حتى الان.

واضافت الصحيفة انه منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، لم تقتصر المواجهات الخطيرة على الساحة الثقافية فقد تجاوزتها الى الساحة الاجتماعية، مشيرة الى ان احتجاجات الشوارع في مشهد وإسلام شهر في النصف الأول من عام 1991 أمثلة واضحة على دخول المواجهة الى الساحة الاجتماعية والاقتصادية، واعتبر تقرير الصحيفة ما جرى في ذلك الوقت “بداية لتسييس المواجهات”.

 

وفي هذا السياق أشارت صحيفة “ستاره صبح” إلى المناخ الاحتجاجي للمجتمع وحذرت النظام قائلة انه إذا لم يتم حل التوترات الدولية، لن يصل الاتفاق النووي إلى نتيجة، والعملة لا تدخل البلاد، والصادرات لا تزدهر، و تتكرر نفس الحالة دوما، وسيكون المواطنون أكثر استياء من ذي قبل، ولذلك لا يمكن حل سبل عيش المواطنين دون اللحاق بالمسار الدولي.

من ناحيتها نشرت صحيفة ”جهان صنعت“ تقريرا بعنوان “اللعب بمجموع الصفر” جاء فيه ان “الخيار الأفضل هو أن يصل النفط الإيراني إلى البحر الأبيض المتوسط عبر سوريا ، لكن في الوقت الحالي، لا يسمح الأردن ولا إسرائيل والولايات المتحدة بنقل الطاقة من إيران ، وبالنظر إلى الوضع في المنطقة والتدخل الأمريكي، حتى العراق غير مستعد لإنشاء انبوب النقل”.

الغموض والازدواجية في محادثات فيينا

الغموض والازدواجية في محادثات فيينا

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

قال إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 في محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي ماكرون إن “نتيجة المفاوضات يجب أن تكون رفع العقوبات” وأن “مفاوضات من أجل المفاوضات غير مجدية”، مدعيا أن النظام “يدعم مفاوضات مفيدة”.

وكان رئيسي كرّر الموقف نفسه في يوم سابق في أول برنامج تلفزيوني له. كما وفي 6 سبتمبر، قال متحدث باسم وزارة خارجية النظام: “لن نتردد في محادثات نووية إيجابية”، لكن “المحادثات يجب أن تخدم المصالح العليا للنظام الحاكم.!”

ولكن ما سبب هذا الغموض والازدواجية؟ وفي النهاية هل النظام يسعى لاختتام محادثات فيينا أم لا؟

ينبع هذا الغموض من الجمود العميق في المجال النووي والاتفاق النووي في وقت يمر فيه النظام بحالة من الانهيار الاقتصادي ويحذر خبراء النظام باستمرار: “لم يكن الوضع الاقتصادي للنظام في كل فترة ما بعد الثورة صعبًا كما كان في العقد الماضي” (مهدويان – 4 سبتمبر) وأن “كل مكان نذهب إليه يزيد مخاوفنا”. (علي نيكجو – 4 سبتمبر)

المشكلة هي أن ما حققوه عام 2013 في سياق سياسة الاسترضاء القذرة وأدى إلى توقيع الاتفاق النووي 2015، لا يمكن تحقيقه في هذا الوقت!

وذلك بسبب الانتفاضات العارمة من كانون الأول (ديسمبر) 2017 إلى تموز (يوليو) 2021، فضلا عن العمل الدؤوب والجهد المستمر للمقاومة الإيرانية على الساحة الدولية، مما وجه ضربة في سياسة الاسترضاء، بحيث حتى عندما تغيرت الإدارة الأمريكية وتولى البيت الأبيض المسؤولون أنفسهم ممن وقعوا الاتفاق النووي 2015 مرة أخرى. .. لكن الموقف لا يسمح لهم بالعودة إلى الاتفاق السابق.

بل في المقابل يقول كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض إن الزمن قد تغير وأنه إذا أراد النظام الإيراني إحياء الاتفاق النووي، فعليه تقديم تنازلات كبيرة أخرى، مثل إزالة غروب الشمس في الاتفاق النووي، والتخلي عن برنامج الصواريخ الباليستية، والتخلي عن أنشطته التخريبية في المنطقة.

إن هذه الحالة وضعت خامنئي والنظام على مفترق طرق. إما يجب عليهم الاستسلام بناء على طلب الطرف الآخر وتجرع المزيد من كؤوس السم، وهو ما يعني انهيار هيمنة خامنئي، وتهاوي أركان النظام الهشة، وتحطيم النسيج الفاسد للنظام، وهو ما سيؤدي بحسب خامنئي إلى “التراجعات اللانهائية” للنظام ؛

أو ينبغي عليهم قلب طاولة المفاوضات، مما يعني تحوّل الوضع الاقتصادي إلى حالة أكثر خطورة، وفي الخطوة التالية، تتم إحالة قضية النظام إلى مجلس الأمن، ويتم إحياء قرارات العقوبات الستة، ويخضع النظام للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. كتهديد عالمي.

من جهة أخرى، في منتصف العام الجاري، سينشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول النظام، والذي يذكر فيه أن النظام لم يتعاون ولم يرد على أسئلة الوكالة وانتهك الاتفاق النووي. في نهاية سبتمبر، سيعقد اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويطرح الخبراء إمكانية إصدار قرار ضد النظام، مما قد يمهد الطريق أمام إحالة قضية الملالي إلى مجلس الأمن.

التصريحات المزدوجة من قبل الجلاد رئيسي وغيره من مسؤولي النظام حول الحاجة إلى “مفاوضات مفيدة!” ورفض المفاوضات التي لا تؤدي إلى رفع العقوبات نابع من هذا المأزق. وبوجود هذا الجمود، لا يهم ما إذا كان رئيسي هو رئيس النظام أو روحاني.

الحقيقة الصارخة، تتجاوز الصراع بين زمر النظام وتخص النظام بكامل أركانه وزمره وخامنئي نفسه، والوقت يمر ضد النظام.

كما تحذر الصحف بشدة: “غدًا متأخر جدًا للخروج من هذا المأزق التاريخي” (صحيفة جهان صنعت، 6 سبتمبر).

في الوقت الذي صنفت منظمة الصحة العالمية إيران كواحدة من أكثر المناطق تضررًا في العالم.

الحقيقة حول التطعيم ضد فيروس كورونا في إيران

الکاتب – موقع المجلس:
أغسطس 2021 – قال الأمين العام لمنظمة التمريض التابعة للنظام الإيراني: تم إنفاق 720 مليون يورو على شراء رميدسیفیر الذي تعتقد منظمة الصحة العالمية أنه لا يؤثر على فيروس كورونا! الأطباء الذين يحقنون هذه الأمبولة في منازل المرضى يتلقون حوالي 190 دولارًا.

ارتفاع عدد الوفيات بفايروس كورونا في ايران الى 406900 شخص

ما هي خلفية رمیدسیفیر؟ تم وصف هذه الأمبولة لعلاج الإيبولا. تم تنحيته جانباً لآثاره الجانبية الشديدة التي قد تؤدي إلى الوفاة. ولكن ما الذي حدث أن مثل هذا الثمن الباهظ أنفق على هذه الأمبولة التي ليس لها تأثير على فيروس كورونا، ولا توصف لخطر الموت المصاحب لها؟

كتبت صحيفة أرمان اليومية: “لقد استوردت المافيا هذه الأمبولة إلى البلاد، ووصف بعض الأطباء هذه الأمبولة لمرضى کورونا، حوالي 10 مرات أكثر من ذي قبل.”

هذا مجرد اعتراف آخر من قبل وسائل الإعلام الحكومية ومسؤولي النظام:

الدواء التالي هو Favipiravir، الذي تبلغ قيمته مئات الدولارات في السوق السوداء.

من المسؤول عن اكتناز الأدوية في ذروة أزمة كورونا في إيران؟

قال رئيس المجلس الطبي للنظام الإيراني: “لقاحات فيروس كورونا في العالم تكلف ما بين 4 إلى 40 دولارًا للجرعة الواحدة”. وبالتالي، إذا اشترى النظام أغلى لقاح لكل الشعب الإيراني، فسيتكلف 3.2 مليار دولار، وهو أربعة أضعاف ما أنفقه النظام على رمیدسیفیر.

وكشف رئيس دار التمريض في النظام: “في رأيي، تعمدت السلطات السماح للناس بالعدوى حتى يتمكنوا من كسب الثروة من خلال بيع الأدوية.

دفعت السياسات اللاإنسانية للنظام، إيران إلى درجة أن منظمة الصحة العالمية صنفت إيران كواحدة من أكثر المناطق تضررًا في العالم.

الشعب الإيراني يتساءل لماذا لا يشتري النظام اللقاحات الصالحة؟ هذا فيما يدعي النظام الطبي المنهار للنظام أنه صنع ستة أنواع من اللقاحات المحلية!

انتفاضة نوفمبر - صورة من الأرشيف

قال متخصص في علم الأحياء الدقيقة السريرية والميكروبات المعدية أحمد رضا بهرمند: من المؤلم أننا لا نستطيع حتى صنع مصل في معهد باستور، ومع ذلك ندعي في الوقت نفسه أننا صنعنا ستة أنواع من اللقاحات في نفس المعهد.

في الواقع، لا يشتري النظام وقائده الأعلى علي خامنئي اللقاحات لسببين:

خامنئي ورئيسي وعقار الموت

أولاً، فيروس كورونا هو حليف النظام، يدفع الناس إلى منازلهم بدلاً من الاحتجاج في الشوارع.

ثانيًا، مافيا الطب في أيدي الحرس، ويريد النظام نهب أموال الشعب لدعم وكلائه في المنطقة.

تفشي الفقر المدقع في إيران بزمرة إبراهيم رئيسي مافيوزية

تفشي الفقر المدقع في إيران بزمرة إبراهيم رئيسي مافيوزية

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي:
بعد تقديم أعضاء الفريق الاقتصادي لرئيسي يتضح أن عدم وجود أي برنامج أو خطة محددة لنمو البلاد وتطورها لم يعد مجرد ادعاء لمعارضي نظام الملالي بل هو وجود فعلي لعصابات حاكمة على آبار ومقدرات النفط ومنشآت التعدين والمنشآت المصرفية التي تغلق كل يوم بحجة الإصلاح.

وحقق دعاة الاقتصاد المقاوم ثروات لا حصر لها من خلال التحايل على العقوبات، وهيمنوا على مفاتيح أهم خزائن الدولة واحتياطياتها الجارية متجاهلين آليات الاقتصاد الدولي، كما تجاهلوا الاتجاهات التقليدية للنمو والازدهار في العلاقات الإقليمية والعالمية.

تفشي الفقر المدقع في إيران

لقد صنعوا تركيبة خاصة لهم، فعلى سبيل المثال يرى وزير الاقتصاد في حكومة رئيسي أنه “في سياق العقوبات فإن تنفيذ مطالب مجموعة العمل المالي (فاتف) سيجعل الحياة الاقتصادية للبلد أكثر صعوبة”.(موقع الف- 13 مارس 2021)

كما جيء بـ رضا فاطمي على رئيسي أيضا من «مؤسسة العتبة الرضوية الاستثمارية وإدارة الاستثمار والشراكات التابعة للعتبة الرضوية وقائمقام العتبة» إلى وزارة الصناعة ليعمل على تنفيذ ما يسمى بالاقتصاد الإسلامي الخليط أو حجت الله عبد الملكي وزير العمل الذي سبق له العمل في القضايا الاقتصادية في بيت خامنئي وعضو مجلس أمناء لجنة إغاثة خميني اللعين ومجلس فقه التأمين المركزي.

وهذا أيضا جاء بحل لأزمة البطالة والمعيشة لأكثر من 40 مليون أسرة من الطبقة العاملة والفقراء من خلال التحايل سرا على العقوبات الدولية! وذلك لأن حلوله تتعارض مع إقامة علاقات مع الاقتصاد العالمي.

ومن عبدالملكي إلى مسعود مير كاظمي ومحسن رضائي ذوي المكانة والسوابق والسجلات المعروفة.

اشتداد حالة عدم المساواة بين الأغنياء والفقراء

قام نظام الملالي على مدار أكثر من أربعين سنة بتوسيع خط الفقر في المجتمع أكثر من أي شيء آخر لدرجة أنه لم يعد هناك وجود ولا أثر للطبقة الوسطى الإيرانية مما أوجد مجتمعا ثنائي التكوين بعد فقدان إحدى طبقاته الهامة.

” دقق مركز الإحصاء المعامل الجيني في البلاد وبحسب تقريره الأخير الذي دلل على أن اتساع الفجوة بين طبقات المجتمع هي لصالح الأغنياء، وبعبارة أخرى أصبح الأغنياء في عام 2020 أكثر ثراءا وأصبح الفقراء أكثر فقرا”.(اعتماد1 سبتمبر2021) ويضيف التقرير ذاته أن أحد أهم أسباب فقر الشعب الإيراني هي التكاليف المدمرة لعلاج مرض كورونا الذي أغرق غالبية المجتمع في هاوية الفقر المدقع،

وإلى جانب تضخم بنسبة بلغت 45٪ نشهد بطالة ملايين الشباب الذين لم يعد بإمكانهم حتى الحصول على دخل ضئيل ويقول التقرير الحكومي “رغم إعلان رئيس لجنة الإغاثة مؤخرا أنه إذا كان 33٪ أي حوالي 26 مليون شخص في المجتمع يعيشون تحت خط الفقر فإن وجود حوالي 48 في المائة أي 12 مليون أسرة في البلاد يظهر عمق الفقر الذي تعاني منه البلاد”

الفقر المتفشي وعجز الميزانية

ويمكننا أن نرى الأزمات التي تواجهها حكومة رئيسي من خلال إلقاء نظرة سريعة على هذه الإحصاءات الحكومية، وأخطر تلك الأزمات هي أزمة العجز في الميزانية حيث قالت وزارة الخزانة إنه في الأشهر الأربعة الأولى من هذه السنة كان 24.5 في المائة من الموارد الحكومية من مكتب الخزانة أي طباعة النقود التي يقوم بها البنك المركزي.”

وفي نفس الفترة تم الحصول على 11.6 مليار تومان فقط من عائدات تصدير النفط والمنتجات البترولية أي حوالي 9٪ من الميزانية المعتمدة لتلك الفترة الزمنية” (اقتصاد انلاين 29 أغسطس 2021).

ومن المثير للاهتمام أنه خلال هذه الفترة تم بيع 5000 مليار تومان فقط من الأوراق المالية الإسلامية وفشلت الحكومة في بيع حوالي 20 ألف مليار تومان أخرى من نفس الأوراق المالية.

والحقيقة هي أنه عند وضع اليد على اي مجال من المجالات الاقتصادية فلن نخرج إلا بالحيرة والارتباك من شدة الظروف الاقتصادية الحرجة للغاية، وهذا ما يجعل المجتمع الإيراني قريبا جدا من نقطة الغليان.

إن المجتمع الإيراني الملتهب على وشك تحول كبير فلم يبقى هناك مجالا للتسامح مع هذه الأزمة المميتة المستمرة، يُذبح عشرات الآلاف من البشر بسبب سياسة كورونا خامنئي وفتواه التي تحظر اللقاح وذلك لقمع الانتفاضة، ويجتاح الفقر والجوع قطاعات كبيرة من المجتمع، وقد أدى التضخم والبطالة والركود إلى انهيار الاقتصاد.

وعليه لن يكون هناك أي حل الا تغيير جذـري هذه الظروف والطريق الوحيد هو كما يصر الناس في هذه الأيام على تحقيقه هو باستهداف خامنئي نفسه ونظامه لإنهاء معاناتهم وأزماتهم.

التحرك الدولي الفعال ضد طهران مطلب ملح

التحرك الدولي الفعال ضد طهران مطلب ملح

کتابات – محمد حسين المياحي:
بعد تولي ابراهيم رئيسي لمهام منصبه، تتوالى الانباء والتقارير من داخل إيران وجميعها تٶکد على إستمرار الحملة الممنهجة ضد الشعب الايراني ولاسيما من حيث تصعيد الاعدامات ووصولها الى الذورة في وقت تکتض فيه سجون النظام بالنزلاء بأضعاف طاقاتها الاعتيادية، وبذلك يثبت هذا النظام من أنه وطالما لم يتم ردعه دوليا فإنه يستغل السکوت والصمت الدولي لإرتکاب ماهو أفظع و أشنع بحق الشعب الايراني والانسانية.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي زعم قادته بأنه جمهورية المستضعفين وانه يناصر المظلومين والمحرومين ويسعى لتحقيق العدالة والرفاه الاجتماعي وقبل کل ذلك العدل بين أبناء الشعب، فإن إلقاء نظرة متسرعة على ماضيه وسجله الاسود الطويل للعقود الاربعة المنصرمة من عمره، نجد انه کان أبعد مايکون تماما عن کل تلك الشعارات البراقة التي إدعى حملها والسعي لتطبيقها بل والانکى من کل ذلك انه يعاديها جملة وتفصيلا ذلك لأن تحقيق العدل بين الناس والرفاه الاجتماعي سيقوض من دعائم حکمه الاستبدادي ويعجل بإسقاطه خلال فترة قصيرة، وهذا هو السر الکامن خلف التصرفات والاجراءات القمعية والاجرامية للنظام والتي تزداد وتائرها عاما بعد عام وتأخذ أشکالا ومضامين جديدة غير مسبوقة من حيث تسجيل أرقام قياسية في إنتهاك حقوق الانسان ومعاداة کل مايتلائم مع الثالوث السماوي الانساني الخير والحق والجمال، خصوصا وإن التغييرات التي تم إجراها المرشد الاعلى على النظام والتي رکزت السلطة في يده وجعلته ذو لون واحد بعد فرض ثلاثة وجوه مکروهة ومرفوضة من جانب الشعب على رأس السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.
ويخطأ من يظن أن هذه الحملات القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني هي حالة إيرانية داخلية لاعلاقة لها بالمنطقة والعالم، ذلك أن هذا النظام يقوم دائما بربط مشاکله وازماته بالعوامل الخارجية، وهو يحاول من خلال إحداث مشاکل وأزمات وفتن هنا وهناك التغطية على أزماته الداخلية، کما انه يسعى من خلال تصدير الارهاب او المشاکل والفتن والنعرات الطائفية والعرقية في مختلف نقاط المنطقة والعالم مقايضتها بأمور تخدم أهدافه وأجندته المشبوهة، وان ماقد جرى خلال الفترات الماضية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، تؤکد بأن هذا النظام لايفرق بين شعبه وشعوب المنطقة والعالم من حيث مساعيه للقتل والارهاب والجريمة والدمار.
أربعة عقود من التواصل الدولي مع هذا النظام في سبيل تغيير أو تحسين معاملته مع شعبه والکف عن الانتهاکات وکذلك عن التدخلات في بلدان المنطقة، قد أثبت عقمه وعدم جدواه، ومن هنا فإن المقترح الصائب لزعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، بشأن إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي يمکن إعتباره بمثابة مطلب ملح بالنسبة للشعب الايراني وان مبادرة المجتمع الدولي بهکذا خطوة شجاعة وجريئة سوف تبعث الفرحة والامل والتفاؤل والثقة في نفوس الشعب الايراني مثلما ستزرع عوامل اليأس والتشاؤم والاحباط والانکسار في أعماق النظام وتعجل من تقويض رکائزه القمعية والتعجيل بسقوطه.

سيف طالبان وکتب خامنئي

سيف طالبان وکتب خامنئي

انفاس برس – منى سالم الجبوري :
ليس العبرة في أن يطلق أحدهم تهديدات أو يضع نفسه في موقف تحد غير عادي، بل العبرة کل العبرة في أن يکون في مستوى التهديد والتحدي الذي يدعيه إذ لاأهمية لآلاف الجمل وملايين الکلمات ازاء خطوة عملية واحدة، وصدق المثل الصيني القائل:”أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام ألف مرة”، ولاريب من إن خامنئي الذي يسعى جاهدا لکي يحافظ على هيبة منصبه الذي تضعضع کثيرا خلال عهده، ليس هناك مايمکن أن يدل على إن مسعاه هذا عملي يتجسد على أرض الواقع کأفعال وإنما کان ولايزال لحد الان وفي خطه العام متقولب بإطار نظري في جمل وتعابير يغلب عليها حماس مصطنع.

خامنئي الذي لم يکن ينتظر يوما أن يحوز على منصب الولي الفقيه بعد الخميني خصوصا وإن هناك مقطع فيديو يٶکد فيه شخصيا بعدم لياقته لهذا المنصب، من الواضح إنه لايمتلك شيئا من الکاريزما التي کان يمتلکها سلفه وهو يحاول بکل الطرق أن يقلده ولکن عبثا من دون جدوى، وإن إندلاع 3 إنتفاضات عارمة خلال عهده ومئات الالاف من التحرکات والنشاطات الاحتجاجية الشعبية في سائر أرجاء إيران والاوضاع المزرية على مختلف الاصعدة، أدلة عملية على إخفاقه في عملية القيادة ولاسيما بعد أن صب الشعب الايراني جام غضبه عليه خلال الانتفاضات الثلاثة بترديد شعارات نظير”الموت لخامنئي”و”الموت للدکتاتور” و”سيد علي أخجل وأترك السلطة”، لکن أکثر مايلفت النظر إن خامنئي الذي حرص ويحرص کثيرا على التأسي والاقتداء بسلفه فإن تمسکه بالعداء للولايات المتحدة الامريکية واحد من تلك الامور والقضايا التي يبذل أقصى مابوسعه لکي يجسدها لکن الذي ظهر ويظهر لحد الان إن هذا العداء لم يتعدى حدود التنظير وإطلاق التهديدات الرنانة التي يمکن القول بأنها لحد الان دونکيشوتية بحتة!

خامنئي وخلال تصريحاته الاخيرة التي هاجم فيها إدارة بايدن وقال بأنها لاتختلف عن إدارة ترامب وتحامل على الدور الامريکي في محادثات فيينا وندد بما قامت به واشنطن في أفغانستان مٶخرا، لکن تصريحاته هذه مازالت تدور في حلقة مفرغة ولاتعني شيئا بدليل إنه”أي خامنئي”، يحرص أشد الحرص على إبقاء”شعرة معاوية” مع واشنطن ولايجرٶ على قطعها إطلاقا وهو عندما کان يقوم بتوجيه سهام إنتقاداته اللاذعة لروحاني وغيره بشأن العلاقات مع واشنطن أو إدارة المفاوضات النووية (التي کان هو يديرها بنفسه من وراء الستار)، فإنه لم يجرٶ على خطوة عملية تعبر عن موقفه المعادي ل”الشيطان الأکبر” خطوة ولو بمستوى تلك الخطوة الکارثية بتحريمه لإستيراد لقاحات کورونا، لکن المفيد هنا لفت النظر الى تجربة الصراع المرير الذي خاضته حرکة طالبان مع الولايات المتحدة”مع تحفظنا الشديد على الحرکة”، وتمکنها في النتيجة من إجبار واشنطن على الخروج بصورة”مثيرة للسخرية والتهکم من أفغانستان” ومقارنتها بتجربة نظام ولاية الفقيه الذي صدع رٶوس العالم بمزاعم العداء لأمريکا الى الحد الذي قال فيه مٶسس النظام بأن اليد التي تمتد من طهران لتصافح أمريکا سوف أقطعها، ولکن لم نرى من هذا النظام سوى”الدخان الذي عمانا” ولم يأتينا”أي طبيخ”، فهناك مجرد تهديد ووعيد يرقى الى مصاف العنتريات الاعلامية لاغير بل وحتى إنه من المفيد أيضا التذکير بالتعاون والتنسيق الضمني الذي جرى بين طهران وواشنطن بشأن غزو أفغانستان ومن ثم غزو العراق لکن ومهما يکن فإننا نفهم ونعي عداء نظام ولاية الفقيه لأمريکا جيدا مثلما نحن متيقنين أيضا من إن الشعب الايراني يفهمه ويعيه قبلنا ويعلم بأن عداء النظام الايراني ومرشده الاعلى خصوصا لواشنطن لايمکن أبدا أن يخرج إطلاقا وفي أفضل حالاته عن الإطار الدونکيشوتي!

نقصد من خلال عنوان المقالة الإشارة الى البيت الشعري المشهور لأبو تمام:

السيف أصدق أنباءا من الکتب في حد الحد بين الجد واللعب

إيران – وحدات المقاومة أنصار مجاهدي خلق الإيرانية تحتفل بذكرى انطلاقة العام السابع والخمسين للمنظمة

إيران – وحدات المقاومة أنصار مجاهدي خلق الإيرانية تحتفل بذكرى انطلاقة العام السابع والخمسين للمنظمة

احتفاء بانطلاقة ذكرى العام السابع والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، هنأت وحدات المقاومة وأنصار مجاهدي خلق، الشعب الإيراني بمناسبة بداية العام السابع والخمسين للمنظمة من خلال وضع لافتات ولصق منشورات وكتابات على الجدران.

وشملت أنشطة أنصار مجاهدي خلق ووحدات المقاومة التابعة للمنظمة في طهران، وكرج، وتبريز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وهمدان، ورشت، وإيلام، وكاشان، وقزوين، وأنزلي، وساري، وكركان، ونوشهر، ولاهيجان، ورودسر، ورامسر، وتنكابن، وسراب، وشهركرد، وكازرون، وبابلسر، وساوه، وأنديمشك، وكيلان غرب، وإسلام شهر، وشهريار، ورباط كريم.

ومن الشعارات في المنشورات واللافتات والكتابات: “مريم رجوي: رسالة بداية العام السابع والخمسين من عمر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية”، و”مريم رجوي: تحية طيبة إلى كل المجاهدين من أجل الحرية الذين لا يتوقفون عن النضال أبدًا”، و”مسعود رجوي: تعريف المجاهد: الوفاء بالميثاق والتضحية اللاحدود لها في تاريخ إيران”، و”مسعود رجوي: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كرست نفسها تمامًا لتحرير وطنها “، و”المجاهدون من اليوم الأول قالوا لا لنظام ولاية الفقيه ولدستوره”، و”لنحتفي بانطلاقة العام السابع والخمسين على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، و”مبارك العام السابع والخمسين من حياة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المحترمة”، و”بتأسيس تاريخ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فتحت صفحة جدیدة في تاريخ إيران”، و”المجاهدون مصممون على إسقاط نظام الملالي المعادي لإيران”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 سبتمبر /ايلول 2021

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 408800 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 408800 شخص

إيران، 6 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 408800 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنين 6 سبتمبر 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 96046 شخصًا وفي خراسان رضوي 31485 شخصًا وفي اصفهان 26930 شخصا، وفي خوزستان 25131 شخصا، وفي فارس 14644 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 14613 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 14388 شخصًا، وفي كيلان 14140 شخصا، وفي لرستان 14020 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 11975 شخصا، وفي ألبرز 11908 أشخاص، وفي قم 11295 شخصا، وفي كرمان 10617 شخصا، وفي همدان 7868 شخصا، وفي مركزي 7633 شخصا، وفي كرمانشاه 7138 شخصا، وفي كردستان 6402 شخصا، وفي سمنان 5870 شخصا، وفي خراسان الشمالية 5294 شخصا، وفي أردبيل 5120 شخصا، وفي بوشهر 4659 شخصا، وفي قزوين 4494 شخصا، وفي إيلام 3978 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 3661 شخصا.

أعلن أماني عضو مجلس مدينة طهران أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في طهران وصل الأسبوع الماضي إلى أقل من 160 ، لكنه ارتفع مرة أخرى وهو آخذ في الارتفاع في جميع أنحاء البلاد.

أفاد موقع خبر أونلاين أنه أعلن في مقر كورونا في طهران أن ما معدله 200 شخص توفوا بسبب كورونا في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر في طهران .

فيما أعلنت جامعة خراسان الشمال الطبية أن حالات العدوى والاستشفاء ازدادت بشكل كبير لدرجة أن الأسرة لم تعد فارغة والمستشفيات في حالة حرجة

وذكرت وكالة مهر للأنباء أن في تبريز يتجول المرضى في المدينة لساعات لشراء المصل أو الوقوف في طابور والعودة خالي الوفاض

وقالت جامعة قم الطبية إن ما بين 60 و 80 ٪ من المرضى الذين يذهبون إلى غرفة الطوارئ في حالة حرجة ويجب عليهم التفكير في زيادة وحدة العناية المركزة

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 سبتمبر/ أيلول 2021

مجاهدي خلق صوت وإرادة الحق والحرية والتغيير ورفض حکم الشاه والمعمم

57 عاما من النضال والمعاناة والمجد والعلى

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : مع مرور 57 عاما على تأسيس منظمة مجاهدي خلق، فإن سبر غور ماقد نجم وتداعى عن دور ونشاط وتأثير هذه المنظمة على الاوضاع في إيران منذ عام 1965، وحتى هذه السنة، يٶکد ويدل على ثمة حقيقة ليس بوسع أي منصف أو متابع للشأن الايراني إنکاره وهذه الحقيقة هي إن المنظمة قد کانت وبحق أشبه بزلزال سياسي ـ فکري ـ إجتماعي نوعي غير مسبوق في إيران، وإن أهم ميزة منحتها خصوصية لم تتوفر لأي طرف من أطراف المعارضة الايرانية، هي إنها وکما کانت داينمو ورأس الحربة في التصدي لدکتاتورية نظام الشاه ورفضت ممارساته القمعية وظلمه وفساده وإجرامه بحق الشعب الايراني، فإنها لم تبقى کذلك فقط خلال العهد الاسود لنظام الملالي بل وإنها قد طورت في عملية نضالها وتصديها لهذا النظام بحيث أصبحت الخصم الاکبر والشغل الشاغل للملالي وصارت أسوأ کابوس يعانون منه منذ مصادرتهم للثورة وقيام نظامهم القمعي الاستبدادي.
رفض وتصدي مجاهدي خلق لنظام الشاه، قد بني على أساس رکائز ومقومات يثبت بأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يعبر عن أماني وطموحات الشعب الايراني کما إن هذا النظام لايمکن أبدا أن يمثله لأنه يتناقض ويتقاطع معه وإن الظلم الاجتماعي غير العادي من جراء إنعدام العدالة الاجتماعية وماقد نجم وتداعى عنه من الفروق الطبقية الهائلة جعلت أغلبية الشعب تعاني من جور هذا النظام الذي ومن أجل ضمان بقائه ودوام إستمراره لجأ الى الممارسات القمعية ومصادرة الحريات وعمليات التعذيب في السجون والاعدامات، وقد بادرت المنظمة الى توضيح هذه الحقائق للشعب الايراني وفي نفس الوقت تأکيدها على عزمها الراسخ على التصدي لهذا النظام ومواجهته حتى إسقاطه وهو وعد وفت به المنظمة على الرغم من إنها قد قدمت الى جانب قيادتها کقرابين من أجل الحرية والتغيير وکذلك تقديمها لآلاف الشهداء من أعضائها، لکنها لم تمل أو تکل أو تتقاعس بل إن عزمها کان يزداد ويتضاعف کلما قدمت شهداء أکثر.
زمرة الدجال المقبور خميني التي کانت تعلم وتعي قبل غيرها مدى ومستوى الدور والحضور والتأثير لمنظمة مجاهدي خلق على الاوضاع في إيران والشعبية الواسعة التي حظيت وتحظى بها والذي کان الاجتماع الکبير الذي عقده السيد مسعود رجوي، زعيم المنظمة بعد خروجه من السجن في جامعة طهران وحضره أکثر من 300 ألف مواطن، قد أصاب خميني وزمرته اللئيمة بالرعب حيث تيقنوا من إن مجاهدي خلق ستکون الخصم والغريم الاقوى بوجههم ولاسيما بعد أن رفضت قيادة المنظمة کل أنواع الترغيب والترهيب ولم تقبل بالمصادقة والقبول والمصادقة على نظام ولاية الفقيه حيث إعتبرته إمتدادا لسلفه نظام الشاه الدکتاتوري وأصرت على البقاء في جبهة وخندق الشعب والدفاع عن المبادئ والاهداف التي ضحى من أجلها الشباب الايراني وضرجوا بدمائهم تراب إيران، ومع إن نظام الدجال خميني ومن خلال تدثره برداء ديني ومتاجرته بالدين وإستغلاله للقضايا الاساسية للمسلمين والعرب وخصوصا قضية فلسطين، وبشکل خاص بعد تمکنه من خداع الکثيرين والتمويه عليهم، وصعوبة مواجهة هذا النظام غير إن مجاهدي خلق التي ولدت في الاوقات الصعبة والعسيرة وقهرت المستحيل، لم تتخلى عن الافکار والقيم التي نشأت وتربت عليها ولذلك فإنه وقفت بوجه نظام الملالي کجبل أشم وظلت تقارعه دونما ملل أو کلل حتى تمکنت في النتيجة من فضح هذا النظام وإظهاره عاريا أمام العالم کله وحتى إن خليفة الدجال خميني أي الطاغية المهزوم والفاشل خامنئي ومن جراء شعوره بقوة دور وتأثير المنظمة وخصوصا بعد الانتفاضات الشعبية العارمة التي قادتها وبعد الانتصارات السياسية الباهرة التي حققتها على الصعيد الدولي، فإنه وبعد أن تيقن من إن مجاهدي خلق باتت تقترب من تحقيق هدفها الاکبر بإسقاط نظامه الاستبدادي فإنه وفي محاولة يائسة وذليلة وخائبة لجأ الى تنصيب السفاح رئيسي کرئيس للنظام من أجل إيقاف طوفان السقوط الکبير القادم رغما عنه، ومن دون شك فإن ماقد قام به هذا المهزوم ليس إلا کسراب بقيعة يتصوره ماءا وسيرى کيف إن نظامه سيلحق بسلفه نظام الشاه.

احتفال الشعب الإيراني في طهران ومدن أخرى من الشمال إلى الجنوب

الترحيب بالذكرى السابعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في المدن الإيرانية 2

شباب إيراني يخلدون الذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
الکاتب – موقع المجلس:
يصادف السادس من سبتمبر 2021 الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وبهذه المناسبة احتفل الشعب الإيراني في طهران ومدن أخرى من الشمال إلى الجنوب بنصب لافتات تحمل شعار منظمة مجاهدي خلق في أجزاء مهمة من المدن كما نفذ أعضاء وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتهم لتخليد هذه المناسبة وبقبول مجازفات خطيرة قاموا بإرسال الأفلام و الصور من فعالياتهم بهذه المناسبة.

 

وبهذا أعربوا عن عزمهم على إسقاط نظام الملالي وأعلنوا عن استمرار نضالهم ضد نظام الملالي. حتى الآن، توجد أفلام من هذه المناسبة في مدن طهران – تبريز – مشهد – الأهواز – اصفهان – شيراز – كرج – ساوه – همدان – ساري – كركان – أنزلي – بابلسر – تنكابن – رامسر – رودسر – سراب – كيلان غرب – مشهد – رباط كريم – شهريار – مشهد – لاهيجان – كازرون – نوشهر

ويأتي نصب شعار منظمة مجاهدي خلق وإقامة حفل إحياء لذكرى تأسيس المنظمة وإرسال أفلامه في وقت يعتبر فيه النظام الإيراني مجاهدي خلق عدوه الأول وحشد كل الإجراءات الأمنية والاستخبارية لاعتقال أعضاء وحدات المقاومة.

وهذه النشاطات تدل على شجاعة أنصار مجاهدي خلق وقبول المجازفة داخل البلاد من جهة و من جهة أخرى إحدى علامات الشعبية الاجتماعية الكبيرة لمجاهدي خلق، وعزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الملالي.

عمَّا نتج الوضع الحالي للمجتمع الإيراني؟

عمَّا نتج الوضع الحالي للمجتمع الإيراني؟

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

عندما أعيد خميني (من منفاه في باريس) إلى إيران في الأسابيع الأولى من عام 1979 لاستبدال نظام الشاه الديكتاتوري، ربما لم يكن خميني قد فكر أبدًا بعد الوصول في التربع على عرش السلطة، أنه سيواجه معارضة قوية وغير مساومة تستطيع غلق الطريق أمام تثبيت واستقرار نظامه الجديد بهذه السرعة،هذه المعارضة أصبحت الآن حقيقة معروفة من قبل الجميع. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية!

تأسست منظمة مجاهدين خلق قبل 56 عامًا في عام 1965، بعد خمس سنوات من تأسيسها، تم إعدام المؤسسين وعدد من الأعضاء المركزيين على يد نظام الشاه.

كل من النظامين الدكتاتوريين (الشاه و الملالي) بحثا عن بقائهما في القضاء على مجاهدي خلق.

مع إعدام المؤسسين في عام 1972، قرر الشاه تفكيك المنظمة. خميني، الذي وصل إلى السلطة بعد سرقة قيادة الثورة المناهضة لنظام الشاه للشعب الإيراني، اتبع نفس النهج بطريقة أخرى و كشر عن أنياب دكتاتورية أسوأ من ديكتاتورية الشاه، لكن هذه المرة، تحت اسم الإسلام والدولة الإسلامية، وبشهادة التاريخ، تعتبر الديكتاتورية الدينية أسوأ أنواع الديكتاتوريات.

منذ وصوله الى السلطة، ظل خميني، بموازاة مواصلة جهوده الرامية إلى تثبيت نظامه، يضغط على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لقبول سياساته وتعريفه للإسلام الذي ينفي حرية الشعب ونشاط القوى السياسية المعارضة.

لكن مجاهدي خلق “لم يستجيبوا أبدًا” لمطالب خميني ورفضوا دستور نظامه، لأن مبادئ مجاهدي خلق الإنسانية والنضالية كانت تستند إلى السيادة الوطنية والشعبية القائمة على الفصل بين الدين والحكومة.

في 21 يونيو 1982، استطاعت المنظمة تنظيم مظاهرة شارك بها أكثر من نصف مليون من مؤيديها، وعلى الرغم من استشهاد العشرات من أعضائها على يد قوات النظام، إلا أنه قبل هذا التاريخ، أصبحت منظمة مجاهدي خلق القوة السياسية الأكثر جدية والأكثر نفوذاً في الصراع ضد الملالي وضد خميني، ودافعت المنظمة عن حرية النشاط السياسي وحرية الأحزاب وعن المواطنين المضطهدين في كردستان وشرائح المجتمع الأخرى، خاصة النساء والشباب.

وقفت المنظمة ضد اصرار خميني على مواصلة الحرب مع العراق ورفعت راية السلام وأنشأت جيش التحرير الوطني الإيراني في 21 يونيو 1987، بالقرب من تراب الوطن.

وبعد أقل من السنة في يوليو 1988، استطاعت المنظمة، بجهودها وتضحياتها، ارغام خميني على تجرع السم وقبول وقف اطلاق النار(القرار 598) خوفًا من سقوط نظامه ووصول أنصار مجاهدي خلق الى طهران. كان هذا التصرف الذي قام به خميني مؤشرا واضحا على صحة استراتيجية جيش التحرير التي رآها العالم بأسره!

كان تجرع كأس السم من قبل خميني مجرد جزء من مؤامرة كبرى حاكتها قوى الاستبداد والاستعمار.

في السنوات التي تلت ذلك، ولمجرد التعبير عن حسن النية تجاه الادّعاءات الكاذبة التي روّجها النظام مثل قبوله لقيم الحداثة والقيام بإصلاحات، تم درج منظمة مجاهدي خلق على قوائم الإرهاب.

كان بإمكان كل جزء من أحداث هذه المؤامرة أن يكون كافياً لإخراج أي معارضة من الميدان!

لكن مجاهدي خلق، رغم كل هذه الضغوط، ركزوا اهتمامهم على العدو الرئيسي، نظام الملالي، بإعتباره عدو الشعب الإيراني والمزعزع الاكبر للاستقرار في الشرق الأوسط والمهدد الأخطر على الأمن والسلام الدوليين.

وكذلك وسعوا نضالهم ضد الملالي وكشفوا عن مؤامراتهم وتدخلاتهم المدمرة في دول المنطقة، خاصة العراق وسوريا واليمن ولبنان وايضا قاموا بتعرية الأعمال الإرهابية التي قام بها الملالي في البلدان البعيدة والقريبة وفضح مشاريع الملالي الخطرة للغاية للحصول على أسلحة نووية، وبطبيعة الحال دفع مجاهدو خلق لتحقيق هذه الانجازات ثمناً باهظاً.

بسبب وجود ومقاومة مجاهدي خلق ضد خميني في تلك السنوات الأولى، تم تقسيم المجتمع الإيراني إلى قطبين متعارضين؛ الملالي والشعب الإيراني. الآن تحول الاستقطاب الى جبهتين واسعتين في المجتمع الدولي.

في العقود الأربعة الماضية، لم تتناقص المواجهة بين هاتين الجبهتين ، بل توسعت، والآن يمكن القول إن نجمة الملالي آخذة في الافول بفضل المقاومة الإيرانية والكفاح المستمر من جانب مجاهدي خلق، وبدأت إرهاصات سقوط هذا النظام الدموي تتكشف للعالم.

إن ما يبرز في خضم هذه المواجهة مشعاً صافياً مثل الماس هو دور منظمة مجاهدي خلق الذي لا بديل له في خلق هذا التحول واضعا أفقًا واضحًا ليس للشعب الايراني فقط بل للمنطقة وللعالم.

لقد تمكن أعضاء مجاهدي خلق من الخروج من فم الذئب (العراق المحتل من قبل النظام) ونزل على ظهر الذئب (إيران التي احتلها النظام) ومن خلال إطلاق حركة مطالبة باحقاق العدالة لأكثر من 30000 سجين سياسي أعدموا في عام 1988 وخلق الآلاف من معاقل الانتفاضة في مدن الوطن، لقد استعد الشعب الإيراني لأن يخطي الخطوة الأخيرة.

إن مقاومة مجاهدي خلق وصمودهم في مواجهة النظام الديني الديكتاتوري الحاكم في إيران وتجذُّرهم في المجتمع الإيراني وتغيير هذه الأمور لسياسة واستراتيجية المجتمع الدولي ليس من فراغ. كما أن افتراء نظام الملالي على مجاهدي خلق على هذا النحو وطغيانه لإلحاق الضرر بهم وادعائه على كل منبر أن كل حكومات العالم تستمد الإلهام من مجاهدي خلق وتتأثر بسياستهم وصرامتهم ليس من فراغ أيضًا.

من هم مجاهدي خلق حقا؟ إنهم قوة وطنية وديمقراطية نذرت نفسها للنضال من أجل تحرير شعبها من الاضطهاد، دون أن يكون لها طموح للوصول للسلطة أو الحصول على ثروة مادية أو جاه.

لقد سعى مجاهدو خلق من خلال تقديم تضحيات كبيرة إلى إنقاذ ايران والشعب الايراني (وبالتالي العالم) من خميني وأنصاره والقضاء على إيديولوجيته الشريرة التي تسببت بكثير من الحروب والأذى للإنسانية.

الحقيقة أن محاربة ديكتاتورية الملالي الدينية، التي هي أكثر ديكتاتورية في المجتمع الإنساني المعاصر خبثا، ليست سهلة ويجب أن تكون مسلحة أيديولوجياً وسياسياً، وأن تقدم فكراً مناهضاً لخميني ونظامه. وإلا حتى لو تمت الإطاحة بهذا النظام سياتي نظام مماثل وتبتلي البشرية بشروره مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً.

ولهذا السبب يجب اعتبار الوضع الحالي في إيران هو أولًا وقبل كل شيء نتاج النضال الدؤوب لمجاهدي خلق:

وهي قوة في النقطة المحورية للمقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي الوحيد يمكنها أن تقف في وجه نظام ولاية الفقيه الحاكم وأن تتحدى هذا النظام اعتمادًا على شعبها وشبكات التواصل الاجتماعي المنتشرة داخل إيران.

وهي قوة لم ولن يستطع أحد تجاهلها.

وهي قوة يرادف صمودها وديمومتها إبادة ولاية الفقيه في إيران وجعلت الإطاحة بنظامها أمرًا حتميًا.

وهي قوة تُعد المنظمة الوطنية الأكثر خلودًا في تاريخ إيران والأكثر معاداةً للرجعية في تاريخ إيران المعاصر والتيار السياسي الوطني الوحيد المعارض لنظام ولاية الفقيه، الذي أصدر خميني الأمر بمحاربته، ومن ثم أعدم أعضائه وأنصاره.

وهي قوة كان حكام خميني المعادين للإسلام يقولون عنها استشهادًا بفتواه: ” إن مجاهدي خلق مرتدون وأسوأ من الكفار وليسوا لديهم أي حيثية مالية ولا حتى معنوية”. ونتذكر جميعًا أن خميني كان يقول مشيرًا إلى مجاهدي خلق: ” إذا أتيحت لي فرصة واحدة من ألف فرصة لكي أتوصل إلى اتفاق معكم على أن تتخلوا عمَّا تعتزمون القيام به، فإنني مستعد للتفاوض معكم وأن آتي إليكم بنفسي، وليس من الضروري أن تأتوا إليَّ”.

وهي قوة تعيش في صراع جوهري مع ولاية الفقيه ونظام حكمها على “حرية الشعب وسيادته”.

وهي قوة قاومت منذ البداية سياسة التوسع التي ينتهجها نظام ولاية الفقيه الحاكم تحت مسميات مختلفة، من قبيل “تصدير الثورة” و “الدور الاستشاري” و “فتح كربلاء عن طريق القدس” و “الدفاع عن الزينبية” و “الشرائع والعقوبات الإسلامية” و “الدفاع عن الإسلام وإيران” … إلخ. ودفعت ثمنًا باهظًا.

وهي قوة رفعت راية كشف النقاب عن المشاريع الخطيرة، من قبيل “تخصيب اليورانيوم” و “واقتناء القنبلة النووية” وغيرها من المشاريع، وتحث الآخرين على الوقوف ضد هذا النظام الفاشي.

وهي قوة تدعو إلى السلام والتعايش السلمي مع جيران إيران وتبشر بالحرية والليبرالية داخل حدود إيران.

والحقيقة المؤكدة هي أنه لولا هذه القوة، فماذا كان وضع المجتمع البشري المعاصر في مواجهة أكثر الديكتاتوريات الدينية ترويعًا في التاريخ، أي نظام ولاية الفقيه؟

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

بمناسبة انطلاقة العام السابع والخمسين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بمناسبة انطلاقة العام السابع والخمسين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

اليوم إيران لها وجهان. وجه لنظام منهار، غارق في أزمات، معزول في العالم، یعیش في كابوس الانتفاضة في كل اللحظات، أجرى عملية جراحية داخلية كبرى بإقصاء أقرب المقربين للنظام يصف حاله إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 في تصريحات له مساء الرابع من أيلول (سبتمبر)، بنظام غارق في أزمات عميقة، ليس لديه مخرج منها.

لكن الوجه الآخر هو منظمة ناضلت لمدة 56 عامًا في معركة شرسة مع دكتاتوريتي الشاه والملالي، والتي كانت 42 عامًا منها معركة دامية مع أقوى قوة رجعية في التاريخ.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تحتفل بذكرى عامها السابع والخمسين لتأسيسها.

تنظيم طالما تعرض منذ ما يقرب من 6 عقود لهجمات وضربات من الشاه والملالي والاستعمار والرجعية للقضاء عليه من جميع الجهات. لم ولن يتورعوا عن ارتكاب أي جريمة وحبك أي مؤامرة أو مهاجمتها لتدميره، بل حشدوا 12 حكومة لهذا الغرض ؛ لكن هذه المنظمة بقيت نشطة، بل تقدمت بشكل ديناميكي، وتغلبت على العقبات، وأحبطت المؤامرات، وتحملت الضربات في جسدها وتجاوزت، لتخرج منها أكثر صلابة ورصانة.

إنها لم تنهار لضربة أغسطس الكبرى في عام 1971 من قبل نظام الشاه واعتقال المؤسسين وكل المركزية و 90٪ من الأعضاء، ولم تحبط ولم تشك في النضال وخط النضال الثوري، بل حولت السجن إلى ساحة أخرى لمواصلة النضال وإعداد متطلباتها.

وتحت قيادة زعيم المقاومة مسعود رجوي، اجتازت الضربة المدمرة للانتهازيين المتشدقين باليسارية عام 1975، وزادت تلك الضربة من نضجها وخبرتها.

وفي الأيام الأولى لحكم خميني، على عكس العديد من التيارات الأخرى، لم تنخدع بمناورات خميني الاحتيالية بشعار “الموت لأمريكا” بل أصرت على التناقض الأساسي، وهو رجعية خميني.

في 20 يونيو 1981، عندما أمر خميني بإطلاق النار على المظاهرات السلمية، قامت بواجبها التاريخي ودفع الثمن الباهظ لمقاومة خميني بأغلى دماء.

في عام 1988، عندما أرادت النظام المتخلف والمستعمرون من خلال مؤامرة وقف إطلاق النار التصوير بأن هذا التنظيم وجيش التحرير هما نتيجة الحرب الإيرانية العراقية بهدف حرقهما سياسياً، أعلن القائد العام لجيش التحرير مسعود رجوي النزول إلى الساحة لسحق هذه المؤامرة الكبرى، وخاض جيش التحرير عملية “الضياء الخالد” وهزم المؤامرة وجعل مستقبل جيش التحرير والمقاومة مضمونا ومؤمّنا.

في الحرب الأمريكية العراقية (2003)، على الرغم من أنها لا علاقة لها بهذه الحرب، إلا أنها تعرضت للقصف بنية تدميرها، وبعد ذلك تم نزع سلاحها، ثم وضعت لسنوات عديدة رهن الإقامة الجبرية في معسكر أشرف؛ بهدف إرغامها على الاستسلام ووقف النضال ضد دكتاتورية الملالي. لكن زعيم المقاومة مسعود رجوي قال: إذا وقف أشرف فإن العالم سيقف بجانبه!

ووقف أشرف بثمن باهظ فشنوا عليه هجمات بالقنابر والفؤوس مستهدفين جسده النازف بالدروع والرصاص. ثم تعرضت المنظمة في ليبرتي لإطلاق نار متكرر وقتل بالصواريخ، لكن قامتها لم تنحنِ ولم تتوقف بل استمرت في النضال ضد النظام.

نعم، هذا هو الوجه الحقيقي لإيران. منظمة رائدة لم تترك أثرا للإذلال والاستسلام طيلة 56 عاما. منظمة رسمت منذ اليوم الأول الحد الفاصل بين المستغِلين والمستغَلين؛ وبهذه الطريقة، استمرت في إنكار الأيديولوجية الاستغلالية ووضعت نفي ثقافة “أنا أولا” كعنوان لها ووضعت قيمة الدفع اللامتناهي، وحب الآخرين مسار عملها.

المنظمة التي كتب مؤسسوها مبدأ التضحية والصدق في مقدمة قيمها منذ اليوم الأول، وظلت تضحي بالدماء وتناضل ضد نظامي الشاه والملالي منذ ما يقرب من 6 عقود، وتصر بصدق وتهور على مبادئها. الآن بات الشاه مقبورا تحت تراب التاريخ وحان وقت نظام الملالي ليلقى مصيرا مماثلا، غارقا في أزمات ويعيش طريقا مسدودا.

هذا هو المصير الذي صوره زعيم المقاومة مسعود رجوي قبل 42 عاما، مؤمنا بفتح وكسر جمود التضحية والصدق، وقال: “… اليوم نعلم أن المستقبل بلا شك مستقبل الجيل الذي هو جيل الثورة. العناصر المعادية للشعب، العناصر الرجعية، ليس لها مصير سوى الزوال لا مفر منه. المستقبل سوف يشهد على ذلك.”. (دروس تبيين العالم – 1979). .