الرئيسية بلوق الصفحة 944

وقعت المجزرة على الرغم من أن العديد من السجناء كانوا قد أتموا فترة سجنهم

وقعت المجزرة على الرغم من أن العديد من السجناء كانوا قد أتموا فترة سجنهم
الکاتب – نظام میر محمدي:
بناءً على فتوى خميني، مؤسس جمهورية إيران الإسلامية، تم إعدام 30,000 ألف سجين سياسي إيراني، من بينهم ما لا يقل عن 90 في المائة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ووقعت هذه المجزرة على الرغم من أن العديد من السجناء كانوا قد أتموا فترة سجنهم.

وكان خميني قد قال في فتوى مناهضة للإنسانية بضرورة إعدام أي شخص ثبت على موقفه المناهض للسلطة. وكلمة “النفاق” مستخدمة في القرآن وتعني “المُراء”. وورد في نص فتوى خميني: «بما أن المنافقين الخونة لا يؤمنون بالإسلام أبدًا وکل ما يطرحونه نابع من المکر والنفاق وباقرار قادتهم يعتبرون مرتدين عن الإسلام ، فان الموجودين منهم حاليا في السجون ومازالوا متمسکين بنفاقهم يعتبرون محاربين ويحکم عليهم بالإعدام “.من الواضح أن مؤسس الجمهورية الإسلامية يقول بضرورة إعدام كل من يرفض التخلي عن معتقداته وانتمائه لمجاهدي خلق. ولكي يؤكد خميني على إعدام كل مَن يُخلص لمجاهدي خلق قال: ” إن من يصر على مناهضة السلطة في أي مرحلة محكوم عليه بالإعدام، ويجب عليكم الإسراع في إبادة أعداء الإسلام”.

ويُطلق خميني اسم “المنافقين” على مجاهدي خلق لكي يدَّعي أنهم ليسوا بمسلمين، وبالتالي يكون قتلهم أمر واجب التنفيذ. والجدير بالذكر أن اللجنة المسماة بـ “لجنة الموت” ضمَّت أولئك الذين أتموا فترة عقوبتهم في السجن ووجب إطلاق سراحهم إلى قائمة من يسري عليهم الأمر بالإعدام وأعدمتهم جميعًا استنادًا إلى قول خميني : ” يجب إعدام كل مَن عارض السلطة في أي مرحلة كانت”.

مؤتمر دولي لمحاسبة مرتكبي مجازر السجون الإيرانية

وحاول خميني منذ بداية حكمه إقناع مجاهدي خلق بالتبعية لولاية الفقيه، بيد أن هذه المحاولة باءت بالفشل. وقال خميني في اجتماع خاص عُقد في شهر أبريل عام 1980 مع عدد من رجال الدين المقربين منه في مدينة قم: “إن مجاهدي خلق يقولون إن هذا الإسلام ينقصه رجال الدين، ويجب على رجال الدين أن يصفوا حسابهم معهم”.

ويعتقد مجاهدو خلق أن هوية الإنسان تتشكل بالحرية والاختيار بحرية، ويتم إنكار الجوهر الوجودي للإنسان بإنكار حرية الاختيار والحريات السياسية والاجتماعية. ويعتقدون أن هذا من التعاليم الرئيسية للأديان السماوية والقرآن. والحقيقة هي أن قضية الحرية كانت منذ اليوم الأول جوهر الخلاف بين مجاهدي خلق وخميني الذي كان يرى أن الحرية قضية غربية لا علاقة لها بالإسلام.

ويرى مجاهدو خلق أن الإنسان يتمتع بالعراقة، إذ يمكن للإنسان سواء أكان رجل أو امرأة أن يدافع لهذا السبب عن المساواة بين النوعين الاجتماعيين في جميع الأمور الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، معتبرين الرجل والمرأة متساويان في الميراث. بيد أن الملالي يقولون بضرورة أن يرث الرجل ضعف ما ترثه المرأة.

ويقول مجاهدو خلق بمساواة الرجل والمرأة في الحق في الطلاق، بيد أن قوانين نظام ولاية الفقيه المعمول بها اليوم تنص على أن الرجل هو الذي له الحق في الطلاق حصريًا. ولا يمكن للمرأة أن تسافر بدون إذن زوجها.

ويرى الملالي أن شهادة امرأتين تعادل شهادة رجل واحد، بينما يرى مجاهدو خلق أن شهادة المرأة تتساوى مع شهادة الرجل أمام المحكمة.

والجدير بالذكر أن القوانين المدنية والجنائية المعمول بها اليوم في نظام ولاية الفقيه قائمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى على إنكار حقوق المرأة وشخصيتها وحرمانها من الإنسانية. كما أن المرأة ليست لها الحق حتى في اختيار ملابسها. وتنص شريعة ولاية الفقيه على أن المرأة ليست لها الحق في الترشح لرئاسة الجمهورية والمناصب القضائية، وتنص على أن هذا الحق يقتصر على الرجال.

متى بدأت حركة مقاضاة مرتكبي مجزرة عام 1988 في إيران؟

ويشار إليهم في تفسير مجلس صيانة الدستور لدستور نظام الملالي على أنهم “شخصيات دينية وسياسية”.

كما يعتقد مجاهدو خلق أن الشرعية السياسية تُستمد من التصويت الحر للمواطنين. بيد أن خميني والولي الفقيه الحالي لإيران لا يوليان أي أهمية بتصويت المواطنين. إذ يرى الملالي أن الشرعية تُستمد من الولي الفقيه ليس إلا، وأنه على علمٍ بكل شؤون المواطنين ويهيمن عليها. هذا وتم سن الدستور وجميع قوانينهم العادية على هذا الأساس وينفذونها. والحقيقة هي أن الوضع السائد في النظام الانتخابي الإيراني طوال هذه السنوات العديدة يشير بوضوح إلى إنكار تصويت المواطنين وإنكار الديمقراطية. ويقوم الولي الفقيه شخصيًا بتعيين الفقهاء الأعضاء في مجلس صيانة الدستور، ويقوم رئيس السلطة القضائية باقتراح الأعضاء الـ 6 الآخرين الذين يجب أن يكونوا من الفقهاء القانونيين على المجلس ويجب على أعضاء المجلس الموافقة عليهم.

والجدير بالذكر أن مجلس الأوصياء هو المخول له بالموافقة على أهلية كل عضو من أعضاء المجلس أو المرشح لرئاسة الجمهورية أو رفضها.

والجدير بالذكر أن مجاهدي خلق يؤمنون بمبدأ فصل الدين عن السياسية ويسعون إلى إقامة حكومة في إيران يُفصل فيها الدين عن السياسة.

وبناءً عليه، يتضح جليًا أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طائفة دينية إسلامية مختلفة تمامًا في محتواها وأشكالها عن النظام الحاكم في إيران وما يتبناه من عقائد دينية. وهذا ما يسميه مجاهدو خلق “إسلامان متناقضان تمامًا”.

 

وقال البروفيسور جيفري روبرتسون، القانوني البريطاني البارز والقاضي بمحكمة العدل الدولية بسيراليون: “لقد أجريت بعض التحقيقات في مجزرة عام 1988 والتقيت بالناجين وشهود العيان على هذه المجزرة. ومثُل آلاف الأشخاص من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام لجنة الموت وتم إعدامهم بدون محاكمة عندما قالوا إنهم متمسكين على موقفهم المناهض لسلطة الملالي الفاشية.

وكان إبراهيم رئيسي أحد أعضائها، وهو من كان ينفذ فتوى خميني الملعون الشيطانية وكانوا على علمٍ بما يجري في ممرات الموت. وكانت هذه الوحشية أقسى أنواع البربرية.

إذ كانت جريمة من الناحية القانونية. وإذا حددنا هذه الجريمة البشعة فهي إبادة جماعية. وهناك اتفاقية تلزم الدول، ومن بينها أمريكا بمتابعة هذه الإبادة الجماعية”.

ويقول جيفري روبرتسون: “إن محكمة العدل الدولية يمكنها أيضًا التحقيق في الإبادة الجماعية. ويجب أن يصدر مجلس الأمن قرارًا يطالب فيه المحكمة الدولية بالتحقيق في هذه الإبادة الجماعية. والجدير بالذكر أن السبب في هذه الإبادة الجماعية يعود إلى معتقدات الأفراد.

واستطرد جيفري روبرتسون، قائلًا: “كان خميني يتبنى معتقدات أصولية مناهضة لمجاهدي خلق. وبناءً عليه، كان هناك سبب ديني تم بموجبه ارتكاب المجزرة.

والحقيقة هي أننا نواجه نظام حكم أصدر الحكم بالموت على مجاهدي خلق اعتمادًا على ما يمليه عليه ما يعتقده من دين، ووافق رئيسي وأعضاء لجنة الموت على أمر الولي الفقيه المنصوص عليه في فتواه الشيطاينة. والجدير بالذكر أن منتظري منعهم من ارتكاب المجزرة، بيد أنهم استمروا في ارتكاب جريمتهم تنفيذًا لما تنص عليه فتوى خميني”.

 

وفي الختام قال روبرتسون: ” إن ما حدث وحشية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وتمت المجزرة لأسباب تتعلق بالمعتقدات الدينية، وأرى من وجهة نظري أنه ليس هناك أي شك في ضرورة مثول رئيسي وغيره من مرتكبي هذه المجزرة أمام العدالة والحكم عليهم بأشد العقوبات. والاتفاقية الدولية تتفق مع تفسير الإبادة الجماعية ويجب اتخاذ إجراء ضد مرتكبيها، وأحدهم هو رئيس الجمهورية الحالي لنظام الملالي”.

خوفًا من انتفاضة خوزستان ونار بلوشستان من جديد و إعطاء وعود كاذبة

أطفال بلوش في فم التمساح وقبضة الجلادين الحاكمين في إيران

أطفال بلوش في فم التمساح وقبضة الجلادين الحاكمين في إيران
الکاتب – موقع المجلس:
ماذا يحدث في سيستان وبلوشستان في إيران؟

ماذا يفعل الأطفال الأبرياء بالمياه من هوتك (هوتك عبارة عن حفرة مليئة بمياه الأمطار الملوثة) وهجوم التماسيح؟

مراسل صحيفة ”تسنيم“ : أين غرق؟

مواطن من البلوش: هنا بالضبط.

لا يزال الأطفال البلوش يسحقون في فم التمساح وفي قبضة الجلادين الحاكمين.

كورونا في ايران

تلفزيون خامنئي – 3 سبتمبر 2021:

المراسل: قال الرئيس (الجلاد إبراهيم رئيسي) ايضا بين ممثلي مختلف شرائح اهالي زاهدان إن المشاكل الاقتصادية أضرت بثقة الناس.

المراسل: في جنوب المحافظة وعلى بعد خطوات قليلة من بحر عمان الناس ليسوا سعداء ويشربون ماء هوتك رغم تواجدهم بجانب البحر.

مياه هوتك غير صحية وملوثة للغاية، وإضافة إلى ذلك، فإن الأخطار المهددة للحياة وهجوم التماسيح تهدد الأطفال دائمًا.

الاعتراف بعدم الثقة وكراهية الناس والخوف من الاحتجاجات التي تفاقمت من مدينة سراوان جلب الجلاد ”رئيسي“ إلى المنطقة.

إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988

يجب إعادة بناء هذه الثقة، واستعادتها تعتمد على الخدمة الصادقة للشعب. علينا أن نتحدث مع الناس

السكن في أكواخ في جابهار

فتاة مواطنة البلوش:

نحن نعيش في هذة المعاناة منذ سنوات عديدة إن شاء الله الجميع يعدكم هل يمكنكم الوفاء بوعودكم؟

مواطن من البلوش: تم اصطياد بعض أطفالنا بواسطة التماسيح وغرق بعضهم في هوتك نفسه.

طفل من البلوش: لا يمكن أن نستخدم هذا الماء حتى للغسيل، ناهيك عن الشرب والأكل.

وزار ”رئيسي الجلاد“ سيستان وبلوشستان خوفًا من انتفاضة خوزستان ونار بلوشستان من جديد وهرع ”رئيسي“ للظهور في الساحة حتى بإعطاء وعود كاذبة لمنع انفجار غضب الشباب لكنه سيحصل قريبًا على الرد في هذه الأرض.

أناس عطشى على ضفاف البحر

الخطوات التي لن تحل أزمات نظام الملالي الداخلية والإقليمية والدولية

الخطوات التي لن تحل أزمات نظام الملالي الداخلية والإقليمية والدولية

صورة أرشيفية:
الکاتب – موقع المجلس:
في الأيام الأخيرة، أعلنت السلطات اللبنانية أنها تسلمت الشحنة الثالثة من الوقود الوارد من نظام الملالي. بينما يعاني الشعب الإيراني من انقطاع مستمر في التيار الكهربائي وسط تفاقم أزمة كوفيد -19. لكن لماذا؟ ألا يؤدي القيام بذلك إلى زيادة توتر المجتمع أو مزيد من العزلة الدولية للنظام؟

في 19 أغسطس/ آب، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن “زعيم تنظیم حزب الله اللبناني قال يوم الخميس أن ناقلة وقود تابعة لنظام الملالي ستبحر باتجاه لبنان”في غضون ساعات”. كانت هذه أول شحنة وقود من نظام الملالي إلى لبنان.

وأكدت وكالة أسوشيتد برس أن “التسليم، الذي نظمه حزب الله المدعوم من نظام الملالي، ينتهك العقوبات الأمريكية.

وبحسب صحيفة “بركت نيوز” الحكومية، صرّح محمد جواد فيروزنيا، سفير النظام الإيراني في لبنان، يوم الجمعة، إن “جمهورية الملالي مستعدة لبناء محطة كهرباء في لبنان”.

وأضافت الصحيفة: “تأتي هذه النفقات من جيب الشعب الإيراني، في حين أن انقطاع التيار الكهربائي قد تسبب في مشاكل خطيرة لحياتهم ورفاهيتهم”. ومع ذلك، بدلاً من حل أزمة انقطاع التيار الكهربائي في إيران من جذورها، أعلنت وزارة الطاقة التابعة للنظام فقط “جدولة انقطاع التيار الكهربائي”.

يزعم النظام أنه لا يحتوي على وقود كافٍ لمحطات الطاقة، وبالتالي يستخدم زيت الوقود، الذي يتسبب في تلوث الهواء، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة مشاكل الجهاز التنفسي لدى الناس في الوقت الذي تزداد فيه معدلات الإصابة بفيروس كورونا.

 

يعطل انقطاع التيار الكهربائي المستمر في إيران حياة الناس اليومية ويزيد من عدد ضحايا فيروس كورونا، حيث تتوقف آلات الأكسجين عن العمل.

وفي يوم 24 مايو / أيار، أقرت صحيفة جهان صنعت الحكومية ” وفقًا لتصريحات الدكتور حميد عمادي، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى خميني هذه الأيام، فإن انقطاع التيار الكهربائي أصاب المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا بمشاكل رئوية حادة. هذا لأن أحد العلاجات الأساسية لهؤلاء المرضى هو استخدام جهاز الأكسجين.”

بالإضافة إلى تفشي فيروس كورونا، واجه الناس أوقاتًا صعبة خلال الصيف بسبب شدة الحرارة. يعود انقطاع التيار الكهربائي المستمر في إيران إلى عدة عوامل:

يستهلك النظام الكثير من كهرباء إيران لاستخراج العملات المشفرة.
يقوم النظام بتصدير الكهرباء للخارج للحصول على الأمول.
يدعي النظام أنه لا يوجد لديه وقود كاف لمحطات الطاقة، لذلك يجب أن يستخدم زيت الوقود، وهو مادة شديدة التلويث للبيئة، أو يجب أن يتحمل الناس انقطاع التيار الكهربائي.
يشحن نظام الملالي الوقود إلى لبنان مع اقتراب فصلي الخريف والشتاء، مما يترك الشعب الإيراني يعاني من البرد مثل الشتاء الماضي. في 12 يناير/ كانون الثاني، شهدت ثماني محافظات انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع ومتكرر. وامتد انقطاع التيار الكهربائي إلى سبع محافظات أخرى، هي كيلان، والبرز، وخراسان رضوي، ومَركَزي، وسمنان، وقُم، وأردبيل.

وقال المتحدث باسم صناعة الكهرباء، مصطفى رجبى مشهدي، في الساعات الأولى، إن انقطاع التيار الكهربائي في المدن الكبرى كان بسبب نقص الوقود لمحطات الكهرباء. وسرعان ما ألقى النظام باللوم على “الاستهلاك العالي للغاز” باعتباره سبب انقطاع التيار الكهربائي.

يرفض النظام استخدام الموارد الإيرانية الهائلة من الغاز الطبيعي وغيرها من أنواع الوقود الأخرى، ويفضل شحنها إلى الخارج. علاوة على ذلك، بما أن النظام يستخدم زيت الوقود لمحطات الطاقة، فإن كهرباء إيران أرخص من الدول الأخرى. وبالتالي، قد يكون لدى النظام شركات صينية تستثمر في إيران لاستخراج البيتكوين.

النظام يدرك العواقب الاجتماعية لانقطاع التيار الكهربائي في إيران. في الأشهر الأخيرة، وفي مناسبات عديدة، هتف الإيرانيون “الموت للديكتاتور” عندما حدث انقطاع للتيار الكهربائي. كما كانت هناك عدة احتجاجات في إيران في هذا الصدد.

 

في الأول من شهر يونيو/ حزيران 2021، حذرت صحيفة “فرهیختگان” الحكومية اليومية من أن “الحقيقة هي أن أزمة الطاقة في إيران قد تفاقمت. هذه مرحلة يمكن فيها للحقائق الملموسة والمهددة أن تتسبب في أضرار جسدية ونفسية خطيرة للمجتمع الإيراني”.

السؤال الآن لماذا يخاطر النظام بأمنه الداخلي؟ الإجابة بكل بساطة هي “الأولوية”. منذ تأسيس النظام، حاول بشكل مستمر تصدير الأزمات الداخلية من خلال دعم الجماعات الإرهابية. عند انتقادهم لدعم دكتاتورية بشار الأسد في سوريا، أكد كبار مسؤولي النظام أنهم إذا “لم يقاتلوا في سوريا”، فسيتعين عليهم “القتال في شوارع طهران”. لقد قام النظام بتمويل ودعم حزب الله اللبناني. في السنوات الأخيرة، وبدعم من نظام الملالي، أصبح حزب الله قوة رئيسية في لبنان، كما سيطر على معظم المناصب العليا في البلاد.

ذكرت وكالة أنباء أسوشيتد برس في 1 سبتمبر/ أيلول “مع غرق لبنان أكثر وأكثر في براثن الفقر، وجّه اللبنانيون النقد إلى حزب الله علانية. هؤلاء الأشخاص “يلومون جماعة حزب الله – إلى جانب الطبقة الحاكمة – على الأزمات المتعددة المدمرة التي تعاني منها البلاد، بما في ذلك الانهيار الدراماتيكي للعملة والنقص الحاد في الأدوية والوقود”، نظام الملالي متورط الآن في العديد من الصراعات في اليمن وسوريا. كان حزب الله يتصرف نيابة عن قوات نظام الملالي على أرض الواقع في المنطقة، مما يسمح للنظام باستخدام قواته القمعية للسيطرة على المجتمع الإيراني.

اختار النظام دعم حزب الله رغم كل الصعاب، حيث أنه من المحتمل حدوث انتفاضة في لبنان وسقوط حزب الله سيكون لهما عواقب وخيمة على النظام. وتتمثل تلك العواقب المحلية والدولية على النظام في التالي: أولاً، بما أن النظام ينتهك العقوبات الدولية، فإن خطر المزيد من الضغط من القوى الغربية يتزايد. ثانيًا، هذه العزلة الدولية تحد من قدرة النظام على تمويل الجماعات التي تعمل بالوكالة عنه.

 

بالإضافة إلى كل ماسبق، يشهد الشعب الإيراني كيف ينهب النظام ثروته الوطنية ويتركه في حالة من الفقر وغيرها من الأزمات الأخرى. وهكذا تزداد كراهيتهم للنظام. خلال الاحتجاجات، أكد الشعب مرات عديدة أنه “لا غزة ولا لبنان، حياتي فقط من أجل إيران”، متحدية سياسات النظام لإثارة الحرب.

إن إرسال الوقود إلى لبنان لن يحل مشاكل حزب الله على المدى الطويل. كما ترفض دعاية النظام القائلة بعدم وجود موارد كافية لمساعدة الشعب وسط تفشي فيروس كورونا.

لذلك من الصحيح القول إن نظام الملالي في مأزق، وهذه الخطوات لن تحل أزماته الداخلية والإقليمية والدولية، بل على العكس ستؤدي إلى تفاقمها.

“العراقيل التي وضعها” نظام ملالي طهران في المحادثات النووية

"العراقيل التي وضعها" نظام ملالي طهران في المحادثات النووية
حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

في حديثنا السابق شرحنا الوضع الحساس لنظام الملالي عشية اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن نظام الملالي، بعد سبعة أشهر من بدء المحادثات النووية في فيينا وبعد شهور من المناقشات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لم يقدم بعد إجابة محددة لمجموعة 5 + 1 حول خطة العمل الشاملة المشتركة، ولم يحل غموض الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأسئلتها.

 

في مثل هذه الحالة، تم تسريب التقرير الذي قدمه غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى بعض الدبلوماسيين وأعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى وكالات الأنباء ووسائل الإعلام.

واستشهد التقرير بـ “العراقيل التي وضعها” النظام في المحادثات النووية، وخلق مشكلات في مراقبة المواقع النووية، وتوسيع الأنشطة النووية، ومنع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى المواقع النووية، مؤكداً أن النظام “يعرقل تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية” وجعل “الجهود المبذولة” في احياء الاتفاق النووي موضع التشكيك “.

كما حذر الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي من أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية سوف “تتحرك في جو ضبابي” في البرنامج النووي للنظام حسب وول ستريت جورنال – 7 سبتمبر.

بات واضحاً للجميع الآن أن النظام، الذي وصفه الرؤساء الأمريكيون مراراً بأنه الراعي الأكبر للإرهاب في العالم والذي يصفه مسؤولون آخرون بأنه حكومة إرهابية وخطيرة، يسعى لتحقيق قنبلة نووية.

هذا هو نفس التحذير الذي وجهته المقاومة الإيرانية للعالم قبل ثلاثة عقودـ أنهم و بتبنيهم سياسة وطنية مبدئية، وضعوا عقبة جدية أمام المشروع النووي السري لنظام الملالي والمخالف لمصلحة الوطن، ونبهوا العالم إلى الخطر الأكبر على سلامه وأمنه، وكشفوا عن المعلومات السرية للملالي بفضل الجهود الحثيثة والثمن الذي دفعه أنصارها بقبول المخاطر.

وكشفت المنظمة لأول مرة عن البرنامج النووي السري للنظام في يوليو 1991. ثم، مع إقامة أكثر من 100 مؤتمر متتال، حذرت العالم بلا كلل من مخاطر البرنامج النووي للنظام.

وفي آب (أغسطس) 2002، مع الكشف عن المواقع السرية للغاية في نطنز وآراك، أصيب العالم فجأة بالصدمة. لدرجة أن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش اعترف بأننا لم نكن نعرف البرنامج النووي للنظام الإيراني حتى كشفت عنه المعارضة الإيرانية.

 

أدت عمليات الفضح التي قامت بها المقاومة الإيرانية عن نشاطات النظام النووية إلى وضع الحبل النووي على رقبة الملالي، مما مهد الطريق أمام إحالة ملف النظام النووي إلى مجلس الأمن، وفرض ستة قرارات عقوبات ضده، وجعل النظام تحت الفصل السابع من قانون العقوبات بموجب ميثاق الأمم المتحدة كتهديد عالمي؛

وحتى يومنا هذا، يشتكي الملالي من أن كل الضغوط والعقوبات ضد النظام كانت بسبب مجاهدي خلق .

الآن، مع تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أصبح من الواضح أكثر من أي وقت مضى مدى جدية وحيوية التحذيرات وما قامت به المقاومة الإيرانية من عمليات الكشف عن نووية النظام.

المجتمع الدولي يواجه الآن الاختبار التاريخي المتمثل في ما إذا كان سيستسلم لأكبر راع للإرهاب في العالم ويمهد الطريق أمام أخطر نظام في العالم لتسليح نفسه بسلاح نووي؛ أم أنه يظهر قرارا حاسما ضده بتبني سياسة مبدئية، وفي المرحلة الأولى، أي اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يبدأ في 13 سبتمبر، يصدر قرارات جادة ضد النظام ويمهد الطريق لإعادة إحالة هذا النظام الإرهابي إلى مجلس الأمن.

مجزرة ١٩٨٨ في طريقها للقوننة

مجزرة ١٩٨٨ في طريقها للقوننة

اهلاَ العربیة – سعاد عزيز:
مع بدء عهد الرئيس ابراهيم رئيسي، يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ما يمکن أن نصفه بالمشکلة الجدية بخصوص مجزرة عام ١٩٨٨، لا سيما وأن هذه المجزرة وبعد حرکة المقاضاة التي قادتها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، قد جعلت ليس الرأي العام العالمي فقط وإنما الاوساط الاعلامية والسياسية على إطلاع کامل وواف بشأنها، وهو الذي مهد لأجواء وأرضية مناسبة من أجل العمل بإتجاه قوننة هذه المجزرة وتدويلها خصوصا بعد أن باتت ليس الادانات الدولية بشأنها تتزايد وإنما حتى المطالبة بمحاسبة ومحاکمة القادة والمسٶولين الإيرانيين المتورطين بها، وذلك إشارة واضحة إلى أن مجزرة ١٩٨٨ في طريقها للقوننة.

لكن الذي لفت النظر کثيرا على أثر ترشيح رئيسي في إنتخابات الرئاسة الايرانية وفوزه المثير للجدل، هو عودة هذه المجزرة کقضية حيوية بوجه النظام الايراني سيما وأن رئيسي وکما هو معروف عنه کان عضوا في لجنة الموت التي أشرفت على تنفيذ المجزرة.

مهما تکن الاهداف والغايات التي رسمها المرشد الاعلى للنظام الايراني في مخيلته بشأن ترشيحه لرئيسي وتمهيده الطريق من أجل فوزه، فإنه لا بد من القول بأن عملية إبراز رئيسي وجعله على رأس السلطة التنفيذية قد ألبت وحفزت ليس المعارضة الايرانيـة عموما ومنظمة مجاهدي خلق المعنية بالمجزرة بالدرجة الاولى، بل حتى الاوساط السياسية والاعلامية الدولية التي رأت في ترشيح رئيسي وتنصيبه رئيسا بمثابة تحد وإستخفاف بمبادئ وقيم حقوق الانسان وتمادي ضد الارادة الدولية لا يمکن التزام الصمت تجاهه.

من هنا فقد إزدادت الدعوات المطالبة بعزل رئيسي تمهيدا لرفع الحصانة عنه ومحاکمته الى جانب القادة والمسٶولين الآخرين المتورطين بإرتکاب المجزرة، والملاحظ أنه خلال الفترات الاخيرة باتت الاجواء مهيأة أکثر من أي وقت آخر من أجل قوننة هذه المجزرة وتدويلها ولا سيما بعد ثلاثة تطورات مهمة جرت في الفترة الاخيرة.

بعد المقال الحالي شاهد:
محمد حسين فضل الله – ذكرى الرحيل وحوارات الصراع
تلك التطورات الثلاثة التي حدثت ومنحت قوة وزخما غير عاديا ودفعت مجزرة ١٩٨٨ في طريقها للقوننة والتدويل، هي:

الأول: تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن حالة حقوق الإنسان في إيران في الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة، والذي سلط الاضواء على المجزرة وإستشهد بإجراءات النظام “الهادفة إلى القضاء على آثار إعدام المعارضين السياسيين” عام ١٩٨٨، بما في ذلك محاولة للتستر على “المقابر الجماعية في مقبرة خاوران”.

الثاني: أعلن الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري، في تقريره إلى الدورة ٤٨ لمجلس حقوق الإنسان، المقرر عقدها في الفترة من ١٣ أيلول/سبتمبر إلى ١ تشرين الأول/أكتوبر، أنه ينضم إلى الدعوة لإجراء تحقيق دولي في مذبحة عام ١٩٨٨ في إيران، وقال إن “التحقيق في هذه القضية جار”، مضيفا أنه سيتم تحديد مصير شهداء مذبحة ١٩٨٨.

الثالث: كتب جاويد رحمان، المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، في تقرير للأمين العام: “إنني قلق بشأن جهود النظام الإيراني لإزالة الأدلة على انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات الإعدام الجماعية للمعارضين السياسيين في عام ١٩٨٨”.

وثائق موقعة من الخميني بإعدام معارضين عام 1988

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 414500 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 414500 شخص

إيران، 9 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 414500 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 9 سبتمبر 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 97416 شخصًا، وفي خراسان رضوي 32375 شخصًا، وفي اصفهان 27310 أشخاص، وفي خوزستان 25451 شخصا، وفي مازندران 15890 شخصا، وفي فارس 14859 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 14823 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 14598 شخصا، وفي كيلان 14345 شخصا، وفي لرستان 14175 شخصًا، وفي ألبرز 12098 شخصًا، وفي قم 11415 شخصا، وفي كرمان 10837 شخصا، وفي كلستان 9675 شخصا، وفي همدان 7948 شخصا، وفي كرمانشاه 7209 أشخاص، وفي هرمزكان 7140 شخصا، وفي كردستان 6497 شخصا، وفي سمنان 5900 شخص، وفي أردبيل 5210 أشخاص، وفي قزوين 4569 شخصا، وفي زنجان 4080 شخصا، وفي إيلام 4020 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 3686 شخصا.

 

أعلن نجف آبادي عضو مجلس شورى النظام بخصوص انتشار مرض الفطر الأسود أنه بسبب انتشار كورونا وارتفاع استخدام الكورتيكوستيرويدات ، هناك ما لا يقل عن 500 شخص مصابون حاليًا بالفطر الأسود.حسب ما ورد في صحيفة آرمان ملي 8 سبتمبر.

من ناحية أخرى قال رئيس مستشفى سينا في طهران إن بعض المرضى في قسم “التنبيب”. مشكلتنا الرئيسية هي نقص ممرضات العناية المركزة.

 

ذكرت وكالة فيلق القدس للأنباء أن سرعة وانتشار كورونا في محافظة لرستان عالية لدرجة أن الإحصائيات تتغير بشكل لحظي. ووصل الناس من البحث عن أسرة فارغة في المستشفيات إلى قبور فارغة في المقابر.

 

وأعلنت جامعة قم الطبية أن 847 شخصًا يرقدون في المستشفى بسبب كورونا، منهم الآن 296 في حالة حرجة. توفي 26 مريضًا في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

 

فيما أعلنت جامعة هرمزكان الطبية في جنوبي البلاد أن وفيات كورونا ما زالت مرتفعة. 9000 مريض في الحجر الصحي في منازلهم

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 سبتمبر/ أيلول 2021

سببها اهمال نظام الملالي لحل مشاکلهم و ضروفهم المزریة

سببها اهمال نظام الملالي لحل مشاکلهم و ضروفهم المزریة

زيادة هجرة الممرضات الإيرانيات
الکاتب – موقع المجلس:
زادت إحصاءات هجرة الممرضات بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة.

يقول شريفي مقدم، المدير العام لدار التمريض الإيرانية: “في السابق، كان 200 إلى 300 شخص يتلقون شهادات هجرة من نظام التمريض كل عام، ولكن الآن ربما يهاجر أكثر من 1500 شخص كل عام”.

زيادة هجرة الممرضات الإيرانيات

وبحسب موقع اقتصاد أون لاين على الإنترنت، يقول يوسف رحيمي، عضو المجلس الأعلى لمنظمة نظام التمريض، عن زيادة هجرة الممرضات خلال فترة كورونا : عندما يتخرج شخص من الجامعة، بعد الانتهاء من المشروع الذي استمر لمدة عامين، نطلب منه العمل لمدة عامين آخرين كامتداد للمشروع.

بعد تجديد الخطة، نطلب منه مرة أخرى تمديد عقده لمدة 6 أشهر أخرى، وأخيرًا، بعد 5 سنوات من الخطة، سنستخدمه كقوة لمدة 89 يومًا ونمنحه 15000 تومان في الساعة، ونطيل بقاء هذه الكوادر مؤقتًا حتى تتجاوز سن التوظيف.

في ظل هذه الظروف، أي شخص آخر، إذا تلقى عرضًا أفضل من بلد المقصد لتزويده بجميع التسهيلات، فسيقبله بالتأكيد. وأشار إلى أن تجاهل مطالب الممرضات يثبط عزيمتهم، مضيفاً: “إن هذا الإهمال وهجرة الممرضات سيجعلنا نواجه تفاقم أزمة نقص الممرضات على المدى الطويل”.

هجرة الممرضات

في هذا الصدد، يقول شريفي مقدم، المدير العام لدار التمريض الإيرانية: في السابق، كان 200 إلى 300 شخص يتلقون شهادات هجرة من نظام التمريض سنويًا، ولكن الآن يهاجر أكثر من 1500 شخص كل عام.

واعتبر مقدم الظروف المثالية لبلد المقصد السبب الرئيسي للهجرة وأضاف: لا يمكن أن تكون تعاقب الحكومات حلاً جيدًا لتحسين الظروف. بدلا من ذلك، يجب إصلاح الهيكل الأساسي لتحسين الوضع. يمكن للحكومات تعيين ممرضات مقابل 10 بالمائة فقط من تكاليف العلاج وتقليل معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات.

التفاوض مع نظام الملالي والتواصل معه لانتيجة له ويصب في صالح الملالي

التفاوض مع نظام الملالي والتواصل معه لانتيجة له ويصب في صالح الملالي

الکابت – موقع المجلس:
N. C. R. I : منذ إستلام الرئيس بايدن لزمام الامور في واشنطن فإن السياسة الامريکية المتبعة ازاء نظام الملالي تثير أکثر من علامة إستفهام وتعجب، خصوصا وان هناك تقاطعا واضحا في ظاهر شعارات ومبادئ وقيم الطرفين وطوال أکثر من أربعة عقود شدد الطرفان على موقفهما العدائي من بعضهما البعض، غير إنه ومع کل تلك الاحداث والتطورات التي أثبتت بالدليل القطعي تورط النظام الايراني في أکثرها، إلا إن الموقف الامريکي وخصوصا في عهد بايدن ولحد الان لم يخرج عن إطار ودائرة التصريحات والمواقف النظرية مع ملاحظة إنه کان التجاهل والتغاضي عن تصرفات نظام الملالي من مميزات السياسة الامريکية تجاه إيران.
النظام الديني المتطرف في إيران و خلال أکثر من 42 عاما، لم يخطو ولو حتى خطوة واحدة بإتجاه تحسين ظروف وأوضاع حقوق الانسان في إيران وظل على الدوام يلتزم بسياسة بالغة التشدد تتسم بإستخدام القسوة والعنف المفرط ضد الشعب الايراني مع ملاحظة إنه قد رکز في قمعه وإظطهاده على النساء وتمادى في تعامله السلبي الاقصائي معهن الى حد الاستهانة بکرامتهن وإعتبارهن الانساني خصوصا بعدما أصدر قوانين لاإنسانية تحظر عليهن ممارسة العديد من المهن مثلما أصدر قوانين أخرى تمنعهن من تحصيل العلوم الدراسية في العديد من المجالات ناهيك عن منعهن من العمل في مجالات عديدة، لکن الولايات المتحدة الامريکية وخصوصا الديمقراطيين حيث بايدن ينتمي لهم ومع کل الشعارات والتصريحات والمواقف التي تٶکد على الالتزام بمبادئ حقوق الانسان ورفض الانتهاکات، يبدو إن قوانينها ونظمها وقيمها تقف في حالة صمت وعدم قدرة عندما تواجه الحالة الايرانية الملفتة للنظر في ظل حکم الملالي.
الاتفاق النووي لعام 2015، والذي کان ينتظر منه بعد الاعلان عنه أن يحد من التطرف والتشدد والنهج القمعي الاقصائي لنظام الملالي تجاه الشعب الايراني بمختلف شرائحه وأطيافه وأن يعمل أيضا على التأثير على تدخلات النظام في المنطقة ويقلل منها، لکن الذي صار هو إن نظام الملالي ليس فقط واصل نهجه وإنما تمادى به في ازاء الشعب الايراني وازاء بلدان المنطقة، لکن الامر لم يقف عند هذا الحد بل وتجاوزه الى تصعيد غير مسبوق في نسبة احکام الاعدام المنفذة، وفي مقابل ذلك کان هناك صمت أمريکي مريب ولاسيما من جانب الادارة الامريکية أيام أوباما حيث إن التجاهل و التغاضي عن کل ذلك يعتبر أحد مقومات ورکائز سياسة المسايرة والمهادنة الامريکية المعادية للشعب الايراني ولشعوب المنطقة، ويبدو إن هذا التعامل مستمر بصورة أو أخرى خلال عهد بايدن من دون أن يکون مفيدا وذو نتيجة إيجابية بالنسبة لواشنطن.
طوال الاعوام الماضية، شددت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، على قضية حقوق الانسان عموما وقضية المرأة في إيران والانتهاکات الفظيعة وواسعة النطاق التي إرتکبها ويرتکبها هذا النظام المعادي لکل ماهو إنساني وحضاري، وطالبت بضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي بإعتبار إن هذا النظام قد أثبت عدم جدارته لمراعاة حقوق الانسان والالتزام بقوانينه ومبادئه الاساسية، وکذلك أکدت السيدة رجوي على عدم جدوى التفاوض مع هذا النظام وإبداء الليونة والتساهل معه لأنه يقوم بإستغلال ذلك کما أثبتت تجارب العقود الاربعة الماضية، ولکن وعوضا عن الاخذ بهذه الاراء القيمة فإن المحادثات غير المجدية مع هذا النظام مستمرة رغم إن 6 جولات منها أثبتت بأنها تدور في حلقة مفرغة لأن نظام الملالي غير جاد فيها ولاسيما عندما لايواجه اسلوبا حازما وصارما وهذه المحادثات التي لاتزال إدارة بايدن خصوصا والبلدان الاوربية عموما تعقد عليها الامال فإن کل المٶشرات تدل بأنها لايمکن أبدا وبالاسلوب الحالي أن تحسم الامور مع نظام الملالي، هذا الى جانب إن الغرب وبشکل خاص إدارة بايدة لايقوم بتوظيف ملف حقوق الانسان والانتهاکات الفظيعة التي يقوم بها النظام الايراني، والتي يمکن أن تصبح کسيف ديموقليس من حيث التأثير الفعال على هذا النظام، وخلاصة القول فإن التفاوض مع نظام الملالي والتواصل معه لانتيجة له ويصب في صالح الملالي.

أجندة رئيسي

أجندة رئيسي

کتابات – علاء کامل شبيب:
في ضوء ماقد أثير ويثار من أمور وقضايا مختلفة تمس صميم الأمن والاستقرار، فإنه ليس هناك مايدل على إن عهد الرئيس الايراني الجديد، ابراهيم رئيسي سيمر بسلام وإنه سيحقق الامال المعقودة عليه، ولاسيما إن الذي لفت النظر کثيرا هو إن رئيسي وعلى أثر إعلان فوزه وعقده مٶتمرا صحفيا فإن المراسلون الدوليون واجهوه بسٶال محرج بشأن دوره في مجزرة عام 1988، الخاصة بإعدام 30 ألفا من السجناء السياسيين حيث قدم إجابة صارت موضع تهکم وتندر من جانب الاوساط الاعلامية والسياسية الدولية عندما قال بأن دوره في إرتکاب مجزرة عام 1988، کان من أجل الدفاع عن حقوق الانسان!
لئن لم يکن ترشيح رئيسي وتنصيبه کرئيس لإيران يبعث على الراحة والاطمئنان من الاساس، فإنه ومنذ مباشرته بالعمل کرئيس للنظام، ليس هناك من أي بادرة إيجابية يمکن الإيحاء من خلالها بأن عهده سيکون عهدا مفيدا على مختلف الاصعدة وخصوصا بعد التصريحات المتشددة التي أطلقها وزير خارجيته أمير عبداللهيان والتي أکد فيها بأنه سيسير على نهج الارهابي قاسم سليماني في مجال السياسة الخارجية الى جانب تأکيده على إستمرار التدخلات السافرة وإستمرار العلاقات المشبوهة مع الاذرع العميلة للنظام في بلدان المنطقة، الى جانب ماقد بدر عنه من تصريحات متشددة بشأن البرنامج النووي للنظام ومحادثات فيينا بحيث أعطى کل ذلك إنطباعا سلبيا واضحا بما يمکن أن يکون عليه عهد رئيسي.
في ضوء ماقد طرحناه من رٶية بشأن بدايات عهد رئيسي، فإن ماقد قاله يوم السبت الماضي بأن إيران مستعدة لإجراء محادثات مع القوى الغربية لإحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015 لكن ليس تحت “ضغط” غربي، مضيفا أن طهران تسعى من أجل مفاوضات تؤدي إلى رفع العقوبات الأميركية. ولاسيما بعد أن أوضح خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي أذيعت على الهواء مباشرة من أن “الغربيون والأميركيون يسعون وراء محادثات مع الضغط.. لقد أعلنت بالفعل أننا سنجري محادثات بناء على أجندة حكومتنا، لكن ليس تحت ضغط”، فإن هذا الکلام لايبدو إن الاوساط السياسيـة والاعلامية الدولية ستحمله على محمل حسن، خصوصا وإنه عندما يشير الى إن حکومته ستجري المحادثات بناءا على أجندتها وليس تحت أي ضغط، وإن أجندة يٶکد رئيسي بأن محادثات حکومته ستجري في ضوئها وبناءا عليها، هي قطعا أجندة صميمية للنظام وهي نفس الاجندة التي تعامل ويتعامل النظام في ضوئها وبناءا عليها وهذه الاجندة هي نفسها التي جعلت وتجعل النظام الايراني يغرد دائما خارج السرب وتجعله مشبوها ومرفوضا من جانب المجتمع الدولي.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم 9 سبتمبر2021

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم 9 سبتمبر2021

الکاتب – موقع المجلس:
التقى عدد من الموضوعات التي نشرتها الصحف الصادرة في ايران اليوم عند التحذير من المخاطر التي تهدد بقاء نظام الملالي، واشارت التقارير إلى الأزمات وأجواء المجتمع المتفجرة، وضرورات التراجع عن السياسات المخالفة لمصالح الشعب الايراني على الصعيدين المحلي والدولي.

تحت عنوان “أمن إيران مرهون بالنمو الاقتصادي السريع” نشرت صحيفة جهان صنعت تقريرا تطرقت فيه لتراجع النمو الاقتصادي خلال الأعوام السابقة .

واكد التقرير على اهمية تنمية الاقتصاد للحيلولة دون ارتفاع مستوى الاستياء للحد الذي يقوض أمن البلاد.

ونشرت صحيفة كار وكاركر مقالة جاء فيها ان الحكومة لا تولي اهتماما لواجباتها الرئيسية المتمثلة في تحقيق رفاهية الشعب، مشيرة الى عدم تلقي العديد من العمال رواتبهم منذ عدة أشهر، الامر الذي وصفته بالكارثة.

وتساءلت الصحيفة في تقريرها “لماذا يتوجب على العامل الذي يعمل لنوبتين العودة إلى المنزل خالي الوفاض؟”.

 

وتحت عنوان “أصل الفشل في إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة” نشرت صحيفة “اعتماد” تقريرا حذرت فيه من التهديدات المرتبطة بالخلاف حول الملف النووي، مشيرة إلى سياسات المواجهة التي ينتهجها النظام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وجاء في الصحيفة ” إذا أردنا أن نجعل أنفسنا هدفا لقرارات مجلس الأمن، يعني ذلك أننا وحدنا المجتمع الدولي مع الولايات المتحدة، الامر الذي يعد تهديدا لمستقبل إيران. “.

وفي متابعتها لانتشار فايروس كورونا كتبت صحيفة آرمان انه “في الأيام الأخيرة، انتشر كورونا بين القرويين والعشائر، في الوقت الذي لا توجد مرافق لنقل المرضى إلى المراكز الطبية.

وذكرت الصحيفة ان الذروة السادسة لفايروس كورونا على الطريق، وإذا لم يؤخذ الوضع الحالي على محمل الجد ستواجه البلاد قريبًا كارثة إنسانية أكثر خطورة من الذروة الخامسة.

وافاد تقرير الصحيفة بأن “إيران عرضة لتبعات أخطاء الفترة الماضية” مشيرا الى أن الحكومة ترفض إعلان يوم حداد عام على هذا الكم من المتوفين، رغم تاكيد الإحصاءات الرسمية وفاة نحو 17 ألف إيراني بسبب كورونا منذ اليوم الذي تولى فيه رئيسي منصبه.

من ناحيتها اشارت صحيفة “اعتماد” إلى جانب من دور عصابات مافيا الأدوية، المتورط فيها قادة النظام، بدء من وزير الصحة ومرورا بلجنة تنفيذ أوامر خامنئي.

 

وتساءلت “لماذا يوزع الدواء ـ الذي كان يعتبر من أدوية المستشفيات حتى قبل بضعة أشهرـ في الصيدليات عندما تقترب صلاحيته من الانتهاء؟”.

وربطت الصحيفة بين هذه الظاهرة والاشخاص الذين يقفون وراءها واثر مثل هذه التطورات على اسعار الدواء، لتطرح سؤالا اخر حول سبب استيراد هذه الادوية بمئات المليارات من التومانات رغم قول الكثيرين ـ وخاصة فافيبيرافيرـ بانها غير فعالة.

وتطرقت الى اعطاء الادوية غير الفعالة للناس باعتبارها مجدية في مواجهة الفايروس مشيرة الى ان مبيعات رميدسيفير في عام 2020 وحده بلغت أكثر من 2140 مليار تومان.

وذهبت في تساؤلاتها لتصل الى دور شركة أكتوفر في إنتاج الأدوية، و نصيب سعيد نمكي وزير الصحة الأسبق.

ولم يستبعد تقرير الصحيفة وجود علاقة بين التأخير في الحصول على اللقاح واستخدام هذه الادوية.

مجاهدي خلق صوت وإرادة الحق والحرية والتغيير ورفض حکم الشاه والمعمم

مجاهدي خلق صوت وإرادة الحق والحرية والتغيير ورفض حکم الشاه والمعمم

الکاتب – موقع المجلس :

N. C. R. I :مع مرور 57 عاما على تأسيس منظمة مجاهدي خلق، فإن سبر غور ماقد نجم وتداعى عن دور ونشاط وتأثير هذه المنظمة على الاوضاع في إيران منذ عام 1965، وحتى هذه السنة، يٶکد ويدل على ثمة حقيقة ليس بوسع أي منصف أو متابع للشأن الايراني إنکاره وهذه الحقيقة هي إن المنظمة قد کانت وبحق أشبه بزلزال سياسي ـ فکري ـ إجتماعي نوعي غير مسبوق في إيران، وإن أهم ميزة منحتها خصوصية لم تتوفر لأي طرف من أطراف المعارضة الايرانية، هي إنها وکما کانت داينمو ورأس الحربة في التصدي لدکتاتورية نظام الشاه ورفضت ممارساته القمعية وظلمه وفساده وإجرامه بحق الشعب الايراني، فإنها لم تبقى کذلك فقط خلال العهد الاسود لنظام الملالي بل وإنها قد طورت في عملية نضالها وتصديها لهذا النظام بحيث أصبحت الخصم الاکبر والشغل الشاغل للملالي وصارت أسوأ کابوس يعانون منه منذ مصادرتهم للثورة وقيام نظامهم القمعي الاستبدادي.
رفض وتصدي مجاهدي خلق لنظام الشاه، قد بني على أساس رکائز ومقومات يثبت بأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يعبر عن أماني وطموحات الشعب الايراني کما إن هذا النظام لايمکن أبدا أن يمثله لأنه يتناقض ويتقاطع معه وإن الظلم الاجتماعي غير العادي من جراء إنعدام العدالة الاجتماعية وماقد نجم وتداعى عنه من الفروق الطبقية الهائلة جعلت أغلبية الشعب تعاني من جور هذا النظام الذي ومن أجل ضمان بقائه ودوام إستمراره لجأ الى الممارسات القمعية ومصادرة الحريات وعمليات التعذيب في السجون والاعدامات، وقد بادرت المنظمة الى توضيح هذه الحقائق للشعب الايراني وفي نفس الوقت تأکيدها على عزمها الراسخ على التصدي لهذا النظام ومواجهته حتى إسقاطه وهو وعد وفت به المنظمة على الرغم من إنها قد قدمت الى جانب قيادتها کقرابين من أجل الحرية والتغيير وکذلك تقديمها لآلاف الشهداء من أعضائها، لکنها لم تمل أو تکل أو تتقاعس بل إن عزمها کان يزداد ويتضاعف کلما قدمت شهداء أکثر.
زمرة الدجال المقبور خميني التي کانت تعلم وتعي قبل غيرها مدى ومستوى الدور والحضور والتأثير لمنظمة مجاهدي خلق على الاوضاع في إيران والشعبية الواسعة التي حظيت وتحظى بها والذي کان الاجتماع الکبير الذي عقده السيد مسعود رجوي، زعيم المنظمة بعد خروجه من السجن في جامعة طهران وحضره أکثر من 300 ألف مواطن، قد أصاب خميني وزمرته اللئيمة بالرعب حيث تيقنوا من إن مجاهدي خلق ستکون الخصم والغريم الاقوى بوجههم ولاسيما بعد أن رفضت قيادة المنظمة کل أنواع الترغيب والترهيب ولم تقبل بالمصادقة والقبول والمصادقة على نظام ولاية الفقيه حيث إعتبرته إمتدادا لسلفه نظام الشاه الدکتاتوري وأصرت على البقاء في جبهة وخندق الشعب والدفاع عن المبادئ والاهداف التي ضحى من أجلها الشباب الايراني وضرجوا بدمائهم تراب إيران، ومع إن نظام الدجال خميني ومن خلال تدثره برداء ديني ومتاجرته بالدين وإستغلاله للقضايا الاساسية للمسلمين والعرب وخصوصا قضية فلسطين، وبشکل خاص بعد تمکنه من خداع الکثيرين والتمويه عليهم، وصعوبة مواجهة هذا النظام غير إن مجاهدي خلق التي ولدت في الاوقات الصعبة والعسيرة وقهرت المستحيل، لم تتخلى عن الافکار والقيم التي نشأت وتربت عليها ولذلك فإنه وقفت بوجه نظام الملالي کجبل أشم وظلت تقارعه دونما ملل أو کلل حتى تمکنت في النتيجة من فضح هذا النظام وإظهاره عاريا أمام العالم کله وحتى إن خليفة الدجال خميني أي الطاغية المهزوم والفاشل خامنئي ومن جراء شعوره بقوة دور وتأثير المنظمة وخصوصا بعد الانتفاضات الشعبية العارمة التي قادتها وبعد الانتصارات السياسية الباهرة التي حققتها على الصعيد الدولي، فإنه وبعد أن تيقن من إن مجاهدي خلق باتت تقترب من تحقيق هدفها الاکبر بإسقاط نظامه الاستبدادي فإنه وفي محاولة يائسة وذليلة وخائبة لجأ الى تنصيب السفاح رئيسي کرئيس للنظام من أجل إيقاف طوفان السقوط الکبير القادم رغما عنه، ومن دون شك فإن ماقد قام به هذا المهزوم ليس إلا کسراب بقيعة يتصوره ماءا وسيرى کيف إن نظامه سيلحق بسلفه نظام الشاه.

دعوا إلى محاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني و”رئيسي“ رئيسًا للنظام

دعوا إلى محاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني و”رئيسي“ رئيسًا للنظام

مظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم

مظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم
تظاهر الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق أمام البرلمان السويدي صباح اليوم الأربعاء 8 أيلول / سبتمبر. إنهم هتفوا ضد قادة النظام الإيراني ودعوا إلى محاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني و”رئيسي“ رئيسًا للنظام. وينظم الإيرانيون الأحرار وأنصار مجاهدي خلق، تجمعات احتجاجية في ستوكهولم بشكل يومي بعد بدء محاكمة حميد نوري أحد منفذي مجزرة 1988 مطالبين بمحاكمة قادة النظام لتورطهم في مجزرة عام 1988 في إيران.

تظاهرات ایرانیان آزاداه و هواداران سازمان مجاهدین در استکهلم به دادخواهی قتل‌عام شدگان ۶۷

يذكرأن نظام الملالي أعدم بأمر خميني أكثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، أكثر من 90 في المائة منهم أعضاء ومتعاطفون مع منظمة مجاهدي خلق. وكان إبراهيم ريسي، الرئيس الحالي للنظام الإيراني، أحد أعضاء لجنة الموت المسؤولة عن إعدام هؤلاء السجناء.

مظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم بترديد شعارات: الموت لخامنئي والموت لـ رئيسي واللعنة على خميني

تظاهرات ایرانیان آزاده و هواداران مجاهدین در استکهلم همزمان با دادگاه دژخیم حمید نوری

مظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم بترديد شعارات: «نطالب بمحاسبة مرتكبي مجزرة عام 1988..وكل لحظة بالانتفاضة»

تظاهرات ایرانیان آزاداه و هواداران سازمان مجاهدین در استکهلم به دادخواهی قتل‌عام شدگان ۶۷

تظاهرات ایرانیان آزاداه و هواداران سازمان مجاهدین در استکهلم به دادخواهی قتل‌عام شدگان ۶۷

تظاهرات ایرانیان آزاداه و هواداران سازمان مجاهدین در استکهلم برای دادخواهی قتل‌عام شدگان ۶۷

تهاني الإيرانيين ووحدات المقاومة من جميع أنحاء إيران بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تهاني الإيرانيين ووحدات المقاومة من جميع أنحاء إيران بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الکاتب:معصومة احتشام:

هنّأ الإيرانيون ووحدات المقاومة من أنصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء إيران من شمال إلى جنوب ومن شرق إلى غرب إيران الذكرى الـ 57 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من خلال إرسال رسائل فيديو تهنئة، وأكدوا عزمهم على إسقاط نظام الملالي .

وأرسل أنصار مجاهدي خلق من طهران ومحافظات قم ومركزي وهمدان وأذربيجان الشرقية وأذربيجان الغربية وأردبيل وخراسان الشمالية وخراسان الرضوية وخراسان الجنوبية والبرز وزنجان وقزوين وخوزستان وغيرها من المحافظات الإيرانية رسائل تهنئة على النحو التالي:

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تأسست في 6 سبتمبر 1965 على يد محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان وجميعهم الثلاثة من خريجي جامعة طهران.

ماذا بين تقرير الأمين العام للأمم المتحدة والذكرى 57 لـ تأسيس منظمة مجاهدي خلق

ماذا بين تقرير الأمين العام للأمم المتحدة والذكرى 57 لـ تأسيس منظمة مجاهدي خلق

الکاتب – الدكتور محمد الموسوي كاتب ومحلل سياسي عراقي

د. محمد الموسوي

إحتفلت بالأمس منظمة مجاهدي خلق الايرانية وانصارها ومؤيدوها في ايران وخارجها بالذكرى السابعة والخمسين لتأسيسها في أجواء توحي بالنصر
بين تقرير الأمين العام للأمم المتحدة واحتفالات مجاهدي خلق ..قناعات أدت لتغيير في رؤية المسار الدولي

ماذا بين تقرير الأمين العام للأمم المتحدة والذكرى 57 لـ تأسيس منظمة مجاهدي خلق

يا لها من مصادفة أن يتزامن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة آنطونيو غوتيرش حول انتهاكات حقوق الانسان في ايران مع الذكرى السنوية السابعة والخمسون لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية، وقد ادانت الأمم المتحدة في تقريرها انتهاكات حقوق الانسان واشارت الى مجازر الابادة الجماعية التي اقامها النظام بحق معارضيه سنة 1988 التي قتل فيها النظام اكثر من 30 الف سجين سياسي معظمهم من مجاهدي وقد كان إعدامهم بنية الإبادة لأسباب سياسية، وتطرق التقرير عن المعاناة التي يعيشها ذوي الضحايا فلم يكتفي النظام الايراني باعدام ابنائهم وذويهم فاقدم على اضطهادهم ومطاردتهم وحبسهم وتعذيبهم لمجرد أنهم بحثوا عن الحقيقة، تطرق التقرير عن 3 حلات كنماذج لإنتهاكات حقوق الأنسان كانت الأولى حول مأساة حقوق الانسان والإزدحام في السجون مع تفشي مرض كورونا داخل السجون، وعن حالتين كنماذج لإضطهاد النساء في السجون الإيرانية وهما ( السجينة السياسية مريم أكبري منفرد من أنصار مجاهدي خلق ومحكوم عليها بالسجن 15 سنة أمضت منهم 12 سنة ولم يسمح لها نظام الملالي التعسفي القمعي بيوم واحد عطلة طيلة فترة حكمها أسوة بغيرها، وسجينة سياسية أخرى محتجزة في السجن دون أي إذنٍ بعطلة منذ عام 2008 وحُكم عليها بالسجن المؤبد بتهمة المحاربة وهي السجينة الكردية زينب جلاليان) وهذا ليس بجديد عن النظام الإيراني لطالما كان هذا منهجه الذ ي انتهجه طيلة اكثر من اربعة عقود من التسلط على الحكم في إيران، وأما تهمة المحاربة فهي تهمة باطلة لا علاقة لها بالشرع مطلقا وإنما يستخدمها النظام لتصفية خصومه ومن يُدقق بالأمر هنا يجد أن هذه التهمة تلصق بالسياسيين على وجه الخصوص، ولربما يتم توجيه نفس التهمة للمتظاهرين من أجل مياه الشرب أو من أجل تحسين ظروف معيشتهم.

الترحيب بالذكرى السابعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في المدن الإيرانية 2

تقرير الأمين الذي كان مختصرا ومختزلا ولم يتطرق لمأساة كورونا في إيران جزء إنتهاكات حقوق الإنسان حيث أن تعمد منع علي خامنئي رأس النظام الإيراني لدخول اللقاح قد أدى إلى كارثة إنسانية كبيرة أدت موت مئات الآلاف وهذه جريمة ضد الإنسانية، بالإضافة الى هلاك المجتمع وتدهوره إقتصاديا.
ولم لا تكون أجواء إحياء الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أجواء نصر إحتفالية في سنة كلها انتصارات، من النجاح المنقطع النظير لقمتهم العالمية إلى نصرهم في محكمة استوكهولم إلى مؤتمرهم الدولي الناجح بحضور ألف من السجناء السياسيين إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي لم يأتي على 1% من انتهاكات النظام لحقوق الإنسان لكن أهيمته تكمن في خروج المجتمع الدولي عن صمته جزئيا، وقد يعني هذا تحولات دولية جديدة على الصعيد السياسي، وقد جاء هذا في الموقف الدولي نتيجة لرؤية عالمية تبلورت على ضوء ما تبذله مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية بقيادة المناضلة السيدة مريم رجوي.

 

الأجواء في الداخل الإيراني أجواء غليان تام على مختلف الأصعدة، ومعنى أن يغلي المجتمع الإيراني المعروف بصبره وقوة بأسه أي أن الأنور قد وصلت إلى حد لا يمكن إحتماله أو السكوت عنه فما تتحدث عنه المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق من معاناة يعيشها الشعب سواء كانت تعلق بالحريات العامة أو بوباء كورونا وتبعاته أو بأزمات المعيشة أو بالإقتصاد المشلول أو بالوضع السياسي الذي اخذ شكل وجوهر ومخطط ورؤية العصابات المتناحرة على الفرائس أكثر من ذي قبل، فالنظام لا يأبه بمعاناة الشعب، والشعب لا يعترف بالنظام ونتجية الغليان في إيران ستأتي على النظام من جذوره ولعلها تكون القاضية نجاة لإيران وشعبها وللمنطقة بأسرها.

 

ختاما أراد النظام الإيراني الرجعي الشوفيني أن يبيد مجاهدي خلق وهذا ليس من عندي من تصريحات النظام نفسه ضد مجاهدي خلق عندما يقول خميني فرعون الطاغية المتجبر “إمامهم هم مفتي الجاهلية” يقول لهامان وجنوده ( أبيدوهم ) وقاموا بعمليات إبادة لم تتوقف ضد مجاهدي خلق مستخدمين في قدرات وموارد كبرى كإيران إبادتهم وتشويههم، لكن الحق يعلو ولا يُعلى عليه وها هي منظمة مجاهدي خلق تحتفل بالذكرى السابعة والخمسون لتأسيسها وبخطابها السياسي والفكري تمكنت من تغيير مسار الرؤية السياسية العالمية التي انفق عليها النظام الايراني مليارات الدولارات.. تحية إلى مجاهدي خلق في يومهم وعلى نصرهم، وتحية لكل المناضلين المضحين من أجل الغير.

بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

سجون إيران:
الکاتب -موقع المجلس:
كتب سجناء سياسيون مؤيدون لمجاهدي خلق في سجون إيفين وطهران الكبرى وجوهردشت ومركزي في كرج، و شيبان في الأهواز، وسجن خرم آباد، وسجن تبريز، وسجن خوي، وسجن قم، وسجن دستكرد في اصفهان، وسجن مشهد، وسجن لاكان في رشت، في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية تأسيس منظمة مجاهدي خلق:

56 سنة من الفخر، 56 عاما من المجد والثبات والتقدم، ومعركة 56 سنة للقضاء على استبداد الشاه والملالي وتحرير الشعب الإيراني من قبضة وحش ولاية الفقيه، نهنىء ونبارك كل الإيرانيين ووحدات المقاومة والنساء والرجال الشجعان الأبطال على أرض إيران، وإلى أخوتنا وإخواننا في أشرف 3 وللأمينة العامة في منظمة مجاهدي خلق الأخت المجاهدة زهرا مريخي. لمناسبة سعيدة ومباركة!

57 عاما من النضال والمعاناة والمجد والعلى

نحن مجموعة من السجناء السياسيين في سجون خامنئي بذريعة موالاتنا لمجاهدي خلق، إننا في طليعة الكفاح ضد هذا النظام ونقوم بجزء صغير من واجبنا لتحرير الشعب وملؤنا الفخر والإعتزاز، ونأمل أن نكون مستحقين وأهلًا لمثل هذه النعمة.

وتضيف رسالة السجناء السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي نتاج أكثر من نصف قرن من معركة نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية ورمز مجد لمقاومة الشعب الإيراني والأمل المتجسد في تاريخنا المستقبلي، منظمة مجاهدي خلق راية العزة والشرف والصمود والمقاومة والصورة المباركة للشعب الإيراني، وهنيئا للشعب الإيراني بمثل هؤلاء الأبناء الشجعان!

 

واليوم تقترب سفينة الشعب الإيراني المنكوبة بالعاصفة من شاطئ الخلاص بعبور 70 عقبة وبحر الدماء، آتية بنهاية سوداء لولاية الفقيه وواعدت بصباح مشرق جالبة كل التطورات التي تشهد على نهاية معركة تاريخية ونهاية لآلام ومعاناة شعبنا.

ونحن السجناء الصامدون المناصرون مجاهدي خلق نتضامن أمام الله والشعب وأخواتنا وإخواننا الأعزاء الآخرين في أشرف3 ومبايعين لــ 30 ألف مجاهد ومناضل أُعدموا في صيف 1988 ، ونقسم مرة أخرى متعهدين أن نكون في أوج الإستعداد للشدائد والنضال والمقاومة والصمود، فلنقف ونقاتل حتى النهاية لنعيد الحرية لوطننا وشعبنا!

 

إن هذا الانتصار مُقدرٌ ومتاح لأن لدينا قادة مثل الأخ مسعود والأخت مريم، ومنظمة مثل مجاهدي خلق، وأبطال كأبطال وحدات المقاومة وشعبنا وشبابنا الشجعان، ونحن معهم وإلى جانبهم.

الموت لخامنئي ـــ الموت لرئيسي

والتحية لـ رجوي

استعرض مراسلات خميني عشية ارتكاب المذبحة

استعرض مراسلات خميني عشية ارتكاب المذبحة

مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها الالاف من السجناء السياسيين
الکاتب – موقع المجلس:
استعرض الكاتب العراقي علي الصراف مراسلات جرت بين رموز النظام الايراني عشية ارتكابه مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها الالاف من السجناء السياسيين، ليربطها بتدخلات نظام الملالي في دول المنطقة، ويشبهها بالمجازر التي ترتكب في هذه الدول.

واشار الصراف في مقالة نشرتها صحيفة العرب اللندنية الى الذعر الذي أثارته فتوى الخميني لدى رئيس السلطة القضائية في ذلك الحين موسوي أردبيلي، الذي لم يتجرأ على الاعتراض او حتى مراسلة صاحب الفتوى، لا سيما وان الاحتجاج “يتجاوز حدود القضاء وشرعية الحكم” مما دفعه للاستعانة بأحمد ابن الخميني ليطرح أسئلة حول كيفية تنفيذ فتواه.

وتطرقت المقالة لرسالة احمد الخميني الى ابيه، التي لم تخل من دلالات البحث عن مخارج للتراجع عن الفتوى، وتضمنت ما يكفي من الإشارات التي تدعو الخميني الاب لتقليص عدد الضحايا.

وابرزت تشدد رد الخميني الاب الذي جاء فيه ان “أيّ شخص كان، وفي أية مرحلة كانت، إذا ما زال متمسكاً بفكرة مجاهدي خلق يحكم عليه بالإعدام” بأسرع ما يمكن.

وتوضح ان انتقاد اية الله منتظري لفتوى الاعدام كان سببا في تنحيته عن خلافة خميني حيث تلقى رسالة جاء فيها “لقد فقدت صلاحية وشرعية قيادة النظام مستقبلا، إنك تعتقد ومن خلال تصريحاتك ومواقفك بضرورة حكم البلاد من قبل الجناح الليبرالي والنفاق، ولا أراك تكلمت إلا بما أملاه عليك المنافقون الذين لا أعتقد بجدوى الرد عليهم، من الآن فصاعداً لست خليفتي وسأعفيك حتى من المسائل المالية التي يرجع فيها الطلاب إليك وعليك أن توجههم إلى مكتب بسنديده (شقيق الخميني) أو إلى جماران في طهران”.

وتشدد مقالة الصراف على ان مجاهدي خلق التنظيم الذي قاد الثورة ضد نظام الشاه في بداياتها “قبل أن يسرقها رجال الدين بقيادة الخميني” وكان يفترض في أدنى حدود المنطق أن يتم التعامل مع المنظمة وفقا للقانون، بما في ذلك الذي وضعته سلطة ولاية الفقيه” ولكن تمت تصفيتهم بوحشية، وما تزال قبورهم الجماعية غير مكتشفه بعد، وأعدادهم التي تقدر بأكثر من 30 ألف سجين ليست أعدادا نهائية على الإطلاق.

واعاد الكاتب فتوى الخميني باعدام السجناء السياسيين الى اليأس الذي سببه فشل مشروع “تصدير الثورة” الى دول المنطقة.

واكد على ان المشروع كان يستهدف العراق أولا، وعلى اثر الفشل فيه قال الخميني إنه يفضّل تجرّع كأس السمّ على القبول بوقف إطلاق النار مع العراق، وكان يردد على الدوام أنه لن يتراجع عن تلك الحرب حتى اللبنة الأخيرة من مدينة طهران، على اعتبار ان “السلام يدفن الإسلام” والحرب تبقيه حيا.

واشار الى ان ثورة كهذه ورجال دين كهؤلاء، فعلوا بمواطنيهم ما فعلوا، يسترخصون حياة الملايين من أبناء الشعوب الأخرى.

وشدد على ان مجازر الملالي في العراق و سوريا واليمن و لبنان “تقول الكثير” إلا أنها مثل المدافن الجماعية لضحايا مجزرة العام 1988، أعدادها لم تحص بعد، والتاريخ وحده هو الذي سيتكفل بتقديم التوصيف الصحيح لها، لنعرف ما إذا كانت “جريمة ضد الإنسانية” أو “جريمة حرب” أو أيّ شيء يستحق أن يذهبوا به هم إلى قعر جهنم.

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 412700 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في إيران إلى أكثر من 412700 شخص

إيران، 8 سبتمبر/ايلول 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 412700 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 8 سبتمبر 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 96966 شخصًا، وفي خراسان رضوي 32125 شخصًا، وفي اصفهان 27190 شخصًا، وفي خوزستان 25351 شخصا، وفي مازندران 15830 شخصا، وفي فارس 14804 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 14763 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 14528شخصا، وفي كيلان 14295 شخصا، وفي لرستان 14115 شخصًا، وفي ألبرز 12028 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 12025 شخصا، وفي قم 11380 شخصا، وفي كرمان 10777 شخصا، وفي همدان 7903 أشخاص، وفي مركزي 7698 شخصا، وفي هرمزكان 7105 أشخاص، وفي كردستان 6462 شخصا، وفي خراسان الشمالية 5354 شخصا، وفي أردبيل 5185 شخصا، وفي بوشهر 4704 أشخاص، وفي قزوين 4544 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 3180 شخصا.

 

أعلن الأمين العام لدار التمريض أن إيران بحاجة إلى اجتذاب 150 ألف ممرضة لتطبيق الحد الأدنى للمعايير الدولية

قال مدير العناية المركزة في مستشفى الإمام الرضا بمدينة مشهد إننا نعيش في أزمة. معدل الإصابة أعلى بكثير من الذروة الرابعة، الاستشفاء في وحدة العناية المركزة، والوفاة أعلى مرتين من الذروة السابقة.

فيما أعلنت جامعتا كاشان وأصفهان الطبية أنه تم قبول 3972 مريضًا، وتوفي 528 مريضًا في وحدة العناية المركزة 56 في آخر 24 ساعة.

وعلى السياق نفسه أعلنت جامعة دزفول الطبية إصابة سكان قرية نائية بكورونا بشكل جماعي.

وفي محافظة فارس قال المحافظ إننا نتوقع أنه اعتباراً من العشر الثاني لتشرين الأول (أكتوبر) سنواجه الموجة السادسة من كورونا بفيروس لامبدا.

وأفادت صحيفة جهان صنعت وقوع أخطاء فادحة ارتكبها بعض المسؤولين في توفير اللقاحات مما أدى إلى وفاة آلاف الأشخاص ويجب محاكمة مرتكبي الكارثة.

 

في طهران، وفقًا للطاقم الطبي، فإن الوضع في مستشفى مسيح دانشوري مزدحم للغاية ومتفجر. كوادر التمريض تحت ضغط شديد ولا يسمح الظرف لهم بالذهاب إلى بيوتهم لأيام متتالية ولا يوجد عدد كافٍ من أجهزة التنفس، ولا يوجد مضاد للالتهابات ومصل. تم ربط أجهزة التنفس بثلاثة اتجاهات وأربعة اتجاهات، وقد تم اختراع هذا من قبل الطاقم الطبي في إيران. المسافة بين الأسِرَّة، والتي تتراوح من مترين إلى ثلاثة أمتار في الحالة القياسية، هي 40 إلى 60 سم في المستشفى، وهي أمر غير صحي تمامًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 سبتمبر/ أيلول 2021

تعريض السجناء السياسيين لموت مجحف من خلال منعهم من الوصول إلى الخدمات الطبية والاستشفائية

تعريض السجناء السياسيين لموت مجحف من خلال منعهم من الوصول إلى الخدمات الطبية والاستشفائية

اصيب علي منصوري، سجين سياسي يبلغ من العمر 61 عاما ويقضي عامه الخامس عشر في سجن كوهردشت بكرج، بنوبة قلبية يوم الخميس 2 سبتمبر، وتم نقله إلى مستشفى رجائي في كرج، حيث خضع لعملية جراحية لانسداد ثلاثة أوعية دموية. بعد العملية، تم إدخاله إلى وحدة العناية المركزة مع تقييد يديه وقدميه إلى السرير. ومن المقرر إعادته إلى السجن قبل فترة وجيزة من شفائه.

 

علي منصوري اعتقل في سبتمبر 2007 لدعمه لمجاهدي خلق ومشاركته في إحياء الذكرى التاسعة عشرة لشهداء مجزرة 1988 وحكم عليه بالسجن 17 عاما. وقد حُرم من أي إجازة حتى الآن.

 

السجینة السیاسیة‌ زهراء صفايي (58 عاما) في سجن قرجك هي الأخرى تم نقلها الأسبوع الماضي إلى مستشفى ستاري في قرجك بسبب مرض في القلب. لكن بسبب تقييد يديها وقدميها في سرير المستشفى، رفضت البقاء في المستشفى وأعيدت إلى السجن. في عام 2019، حكم عليها بالسجن ثماني سنوات بتهمة التآمر والدعاية ضد النظام وإهانة خامنئي.

 

يعتبر تعذيب السجناء السياسيين بحرمانهم من العلاج الطبي والأدوية ممارسة شائعة في سجون نظام الملالي، وتعرض عدد من السجناء السياسيين لموت مجحف بنفس الطريقة لحد الآن.

 

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمين العام والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان ومقرري الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة لإدانة التعذيب وسوء معاملة السجناء وإرسال لجنة تحقيق دولية لزيارة سجون نظام الملالي ومقابلة السجناء، خاصة السجناء السياسيين.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 سبتمبر/ايلول 2021

 

تٌنفذ بأوامر خامنئي مباشرتاَ

إبادة جماعية في إيران عبر كورونا

الکاتب – موقع المجلس:

كانت فتوى خامنئي التي تحظر شراء لقاح صالح هي وثيقة إبادة جماعية عبرفيروس كورونا وإطلاق نار كثيف من قبل خامنئي على 80 مليون إيراني.

مواطن:

أيها السيد خامنئي، القاتل، حزن آلاف أسر بشأن فقدان أحبائهم خلال الشهر أو الشهرين الماضيين فقط، هذه إبادة جماعية نظمتها أنت باستخدام فيروس كورونا ضد الشعب الإيراني.

إن إنتاج اللقاحات المزورة واحتكار سوق الأدوية في أيدي قوات الحرس وشركاء خامنئي هو وثيقة أخرى للإبادة الجماعية والقتل العمد في نظام المجازر.

من المسؤول عن اكتناز الأدوية في ذروة أزمة كورونا في إيران؟

تلفزيون خامنئي 31 أغسطس 2021:

محسن جلواتي: هناك دواء يضر للمواطنين وحتى استعماله يمكن أن يؤدي إلى قتل الناس..موضوع استعمال

المذيع: إنه يعني أرواح الناس

محسن جلواتي: أرواح الناس.. عندما قال الناس إن هذا الدواء يجب إعادة تدويره وجمعه، قالوا بجرأة إننا لا نفعل مثل هذا الشيء.

وكتبت صحيفة ”أفتاب يزد“، في إشارة إلى سعى الناهبين لانتشار المرض والقضاء على الناس تقول:

في نظام وزارة الصحة لدينا، قضية الوقاية ليست مهمة وتنفق معظم التكاليف على الأدوية لأن من مصلحة بعض الناس أن يصيب المواطنين بالمرض.

خامنئي ورئيسي وعقار الموت

مواطن: الآن لماذا لا يريدون القضاء على كوورنا؟ حسنًا، هذا أمر واضح، لأن حفنة من المسؤولين الناهبين واللصوص القذريين يربحون منه.

واحتج نمكي (وزير الصحة) عندما قطعت يده عن مافيا الأدوية الرهيبة

نمكي: لقد واجهنا في إدارة الغذاء والدواء مافيا كبيرة وأوسع.

قصده من المافيا الكبيرة تعني نفس الأصدقاء الذين نهبوا معا حتى الأمس.

نمكي: تم إنفاق 950 مليار تومان فقط لشراء الأدوية التي كان لديها 5 إلى 15 مصنعًا محليًا بسعر أعلى من 5 إلى 10 مرات من السعر الداخلي.

ارتفاع عدد الوفيات بفايروس كورونا في ايران الى 410800 شخص

لكن رد الناس على الإبادة الجماعية بحظر اللقاحات وتوزيع الأدوية الفاسدة بأسعار نجومية:

مواطن:

أضربت النار على تمثال الكلب النجس (الهالك قاسم سليماني) الآن جاءوا ليصبغوا كلب نجس! خامنئي الكلب النجس

الحقيقة حول التطعيم ضد فيروس كورونا في إيران

اعتقال شباب وعوائل مجاهدي خلق وأنصارهم والسجناء السابقين للتصدي للانتفاضات الشعبية

اعتقال شباب وعوائل مجاهدي خلق وأنصارهم والسجناء السابقين للتصدي للانتفاضات الشعبية

يواصل نظام الملالي اللاإنساني اعتقال الشباب وعوائل مجاهدي خلق وأنصارهم والسجناء السياسيين السابقين خوفًا من تصاعد الانتفاضات الشعبية.

اعتقل سامان إيرانشاهي، 34 عاما، من أهالي بندر عباس، في 4 أغسطس في هذه المدينة.
اعتقل سيد علي سيد آقابزركي، 32 عاما، من أهالي طهران، في 29 يوليو في مدينة شهريار.

في الأيام الأخيرة، تم اعتقال عدد من السجناء السياسيين السابقين وعوائل مجاهدي خلق في رشت وتم نقلهم إلى سجن لاكان. وفيما يلي أسماء بعض المعتقلين:
عقيل رهنما، 60 عامًا، كان سجينًا سياسيًا في الثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي لمدة 12 عامًا.
إبراهيم حضوري، 62، سجين سياسي في الثمانينات لمدة ثلاث سنوات. يعاني من مرض باركنسون الشديد،
أحمد بهنامي، 58، معتقل سياسي في الثمانينات لمدة عامين. يعاني من مرض السكري الحاد ويخضع للعلاج.
مهين أكبري، سجينة سياسية في الثمانينات،
عذراء طاهري زوجة أحمد بهنامي.
نرجس شير بجه زوجة عقيل رهنما.

سیمرخ بزرگ ضیاء بري
زهرة حقكو، أختها وشقيقها من مجاهدي خلق في أشرف الثالث في ألبانيا.
وسبب حبس هؤلاء هو المشاركة في تشييع جنازة أحد أنصار مجاهدي خلق.

تسعى الفاشية الدينية التي تحكم إيران يائسة إلى تأخير اندلاع الغضب الشعبي والإطاحة بولاية الفقيه من خلال تنفيذ عمليات إعدام جنائية واعتقالات تعسفية.
إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء وكافة منظمات وسلطات حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لتأمين الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإرسال وفد دولي لزيارة السجون في إيران واللقاء بهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 سبتمبر/ايلول 2021