السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نشاطات تٶرق النظام الايراني

نشاطات تٶرق النظام الايراني

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

ليس هناك من نشاط معارض ومخالف لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يٶثر عليه ويثير حفيظته الى أبعد حد کما هو الحال مع نشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة، وهي مجاميع منظمة تتبع بالولاء لمنظمة مجاهدي خلق وتتواجد في سائر أرجاء إيران، وخطورة هذه المجاميع على النظام إنها تقوم بدور تعبوي توعوي بالاضافة الى النشاطات ذات الطابع العسکري ضد النظام، ولذلك فإنها تلفت الانظام بقوة إليها ولاسيما وإنها تقوم بفضح النظام وکشف جرائمه وإنتهاکاته والظلم الذي يمارسه ضد الشعب بمختلف الطرق والاساليب، الى جانب إنها تقوم بنشاطاتها بطرق واساليب مختلفة بحيث تجعل مهمة کشفها من جانب السلطات الامنية للنظام صعبا ومعقدا إن لم يکن مستحيلا.

المحاولات التي بذلها ويبذلها النظام الايراني من أجل الحد من دور وتأثير معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة والتي لم تعد مهمة الاجهزة الامنية فقط بل وحتى إن وسائل إعلام النظام أيضا يسلطون الاضواء على تلك المجاميع ويقومون بوصفها بطرق واساليب تمويهية من أجل حث الشعب الايراني على الابتعاد عنها ولکن الذي يبدو واضحا جدا إن الشعب الايراني ليس لم ينخدع بهذه الاساليب فقط بل وإنه يزداد تقربا منها وإيمانا بها ولاسيما وإنه لم ينل من النظام إلا الظلم والشر والجوع.

تشکيل معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة، نمط واسلوب نضالي جديد إتبعته منظمة مجاهدي خلق ضد النظام بعد إنتفاضة 28 ديسمبر2017، وذلك من أجل إبقاء جذوة الرفض والمقاومة والتصدي ضد النظام متقدة ودوام إستمرارها، وحتى إن إنتفاضة 15 نوفمبر2019، التي أصابت النظام بالرعب وهزته کما لم تهزه أية إنتفاضة أخرى إنما کانت قد إستمدت قوتها من النشاطات التوعوية والتعبوية لمعاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة والذي أکد وأثبت ذلك هو إن القادة والمسٶولون في النظام وکذلك وسائل الاعلام قد رکزت على دور ونشاطات هذه المجاميع وحذرت من دورها وخطورتها.

لم يتوقف النظام الايراني عن التحذير من دور ونشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة، وبهذا السياق فقد قالت وکالة “دانشجو” الحکومية للأنباء وتعتبر بمثابة لسان حال قوات الباسيج الطلابية التابعة للمرشد الاعلى، في مقال لها بعنوان “ركوب العدو للموجات الخطيرة” واعترفت عن غير قصد، بالكراهية الاجتماعية للمرشد الاعلى للنظام بسبب حظر استيراد اللقاحات، وبالشعبية الاجتماعية لمجاهدي خلق ودورهم في كشف النقاب عن فضائح النظام، وإصرارهم على الإطاحة به، وذلك من خلال نشاطات تلك المجاميع، إذ أنها قد أصبحت بمثابة الخط الاول للتصدي السياسي والعسکري للنظام.