الرئيسية بلوق الصفحة 92

طليعة الحرية وقادة التغيير

قیادات في المقاومة الایرانیة-

صنعاء نيوز- بقلم: كاتبة عراقية كردية سرگول الجاف:
طليعة الحرية وقادة التغيير: تحية من بلاد الرافدين إلى ماجدات إيران في ملحمة الخلاص

بينما يسطّر التاريخ فصولاً جديدة في نضال الإنسان ضد الاستبداد، تقف المرأة الإيرانية اليوم في طليعة المشهد العالمي؛ ليس فقط كمشاركة في حركة شعبية، بل كقائدة حقيقية لثورة هزّت أركان الاستبداد الديني وألهمت النساء والمناضلين من أجل الحرية في كل مكان.

بصفتي امرأة عراقية عشتُ وعانيتُ – كما عانى شعبي – من تداعيات سياسات النظام في طهران وتدخلاته في منطقتنا، أرى في صمود أخواتي في مدن وقرى إيران تجسيداً حياً لمعنى الكرامة التي لا تُمسّ، وعزيمة لا تلين على استعادة الحقوق المسلوبة من براثن الفاشية الدينية.
المرأة الإيرانية: منارة صمود وكسر قيود

ما نشهده اليوم في إيران المجاورة يتجاوز حدود الاحتجاج التقليدي؛ إنه “انفجار وعي” تقوده فتيات ونساء اتخذن من شجاعتهن درعاً في وجه آلة القمع. لقد أثبتت المرأة الإيرانية أن عقوداً من التمييز الممنهج، والقوانين البالية، ومحاولات التهميش، لم تزدها إلا قوةً وتنظيماً. اليوم، تتصدر النساء المشهد في أصعب الظروف، يواجهن الرصاص بشجاعة وإرادة حديدية، ليعلمن العالم درساً بليغاً.

أن الصوت الذي حاول النظام إسكاته لعقود هو الصرخة التي ستقتلع الظلم من أرض إيران.
إرث المقاومة وبناء بديل ديمقراطي:

إن أعمال البطولة التي نشهدها اليوم في “وحدات المقاومة” المنتشرة في المدن الإيرانية ليست وليدة الصدفة، بل هي ثمرة تاريخ طويل من التضحيات الجسام.

إن شجاعة الطالبات والأمهات والعاملات في شوارع طهران وتبريز ومشهد والأهواز وجميع المحافظات هي الرد الحاسم على عقود من السجن والتعذيب. ويعكس الدور القيادي للمرأة في هذه الانتفاضة نضجاً سياسياً فريداً ؛ فقد أصبحن القوة الدافعة وراء خلايا المقاومة، وهنّ من يرسخن، بوعيهن، مسار الحرية لأمة بأكملها، واضعات حدًا نهائياً لأسطورة الاستبداد التي تتخذ من الدين غطاءً لجرائمها.

رسالة تضامن من العراق إلى نساء إيران

من قلب العراق، وسط ذكريات مشتركة من الألم والأمل، أقول لأخواتي في إيران: “دمكنّ وتضحياتكنّ هي الوقود الذي ينير درب الخلاص لمنطقتنا بأسرها”. إن النظام الحاكم في طهران، الذي صدّر الأزمات والدمار إلى الدول المجاورة، يرتعد اليوم خوفاً من قوتكنّ، لأنها قوة أخلاقية ومبدئية لا تُقهر. نرى في ثورتكنّ أملًا لجميع الشعوب المضطهدة في المنطقة.

إن انتصار المرأة الإيرانية هو انتصار لكل امرأة عراقية وعربية، ولكل باحثة عن الحرية.
إنه دليل قاطع على أن البديل الديمقراطي الحقيقي ينبع من إرادة الشعب وقيادة نسائه، لا من المؤامرات أو الصفقات السرية.

نداء إلى المجتمع الدولي

إن المسؤولية التاريخية والأخلاقية تُلزم المجتمع الدولي، ولا سيما النساء في مواقع صنع القرار العالمية، بالانتقال من الصمت أو التضامن الرمزي إلى دعم سياسي وعملي واضح.

يجب الاعتراف بحق الشعب الإيراني ونسائه الشجاعات في الدفاع عن أنفسهم بشكل مشروع والسعي لإسقاط النظام القمعي.

إن تجاهل الإعدامات والاعتقالات الجماعية وصمة عار على الإنسانية، وتحقيق العدالة للمرأة الإيرانية هو الاختبار الحقيقي لمصداقية شعارات حقوق الإنسان الدولية.

الخاتمة

يقترب فجر الحرية في إيران، وسيسجل التاريخ بأحرف من نور أن نساء هذا الجيل، بوعيهن وصمودهن الأسطوري، حطمن قيود الفاشية الدينية. نحن في العراق نقف إلى جانبكن، ندعم مطالبكن بجمهورية حرة ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وننتظر اليوم الذي نحتفل فيه معًا بانتصار إرادة الحياة ونهاية عهد الظلام.

عاشت نضالات المرأة الإيرانية، طليعة التغيير !

والنصر لانتفاضة الشعب الإيراني العظيم!

إجماع أوروبي غير مسبوق ضد النظام الایراني… لكن الحسم مؤجل؛ ومريم رجوي: التغيير يصنعه الشعب من الداخل

موقع المجلس:
نشر موقع «جاست ذي نيوز» تقريراً تناول فيه الموقف الأوروبي الموحد – والنادر – في إدانة القمع الذي يمارسه النظام الإيراني بحق المتظاهرين، لافتاً في الوقت نفسه إلى تردد العواصم الأوروبية في اتخاذ خطوات عملية حاسمة، خشية تداعيات عدم الاستقرار. وفي المقابل، شددت السيدة مريم رجوي على أن إسقاط النظام لن يتحقق إلا بإرادة الشعب الإيراني، في وقت تدرس فيه واشنطن خيارات تصعيدية قد تصل إلى إجراءات عسكرية قوية.

وأشار التقرير إلى أنه مع اتساع رقعة الاحتجاجات في مختلف أنحاء إيران، أبدى القادة الأوروبيون درجة غير مسبوقة من التنسيق السياسي، إلا أن هذا التوافق لم يترجم إلى قرارات ملموسة قد تُربك المشهد الداخلي أو الإقليمي.

في اليوم الرابع عشر للانتفاضة.. طهران تنتفض وشعار "الموت لخامنئي" يدوّي في الشوارع

إيران: الانتفاضة تشمل 190 مدينة واستهداف مباشر لأجهزة القمع
12 يناير 2026 — في اليوم الرابع عشر للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثائر في مواجهة حرس النظام الإيراني يعكس إصراراً راسخاً على تحقيق النصر، بالتزامن مع تمدد الاحتجاجات إلى نحو 190 مدينة، على خلفية تفشي الفساد واشتداد الضغوط المعيشية وارتفاع التضخم الشهري.

ومن روما إلى بروكسل، مروراً بباريس ولندن، وجّه القادة الأوروبيون انتقادات حادة لما وصفته كايا كالاس، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بالرد «العنيف وغير المتناسب» الذي اعتمدته قوات أمن النظام الإيراني ضد المحتجين.

وكتبت كالاس عبر منصات التواصل الاجتماعي أن «الشعب الإيراني يناضل من أجل مستقبله»، معتبرة أن تجاهل مطالبه المشروعة يكشف «الوجه الحقيقي للنظام»، ومؤكدة أن «أي استخدام للعنف ضد متظاهرين سلميين أمر غير مقبول».

تباعد في الحسابات بين بروكسل وواشنطن

وأوضح التقرير أن المواقف الأوروبية، رغم لهجتها المنتقدة، تختلف جذرياً عن النهج الأميركي في ما يتعلق بـ«تحمل المخاطر». ففي حين تركز واشنطن على مستوى الضغط الذي يمكن فرضه على طهران – مع تقارير تفيد بإطلاع الرئيس ترامب على خيارات تشمل ضربات عسكرية لوقف عمليات القتل – يوازن القادة الأوروبيون خطواتهم بناءً على حجم الاضطراب الإقليمي الذي يمكن استيعابه.

وتتداخل الاحتجاجات الإيرانية مع هواجس أوروبية حساسة، من بينها الاستقرار الجيوسياسي، وأمن أسواق الطاقة، ومخاوف موجات الهجرة، لا سيما أن إيران تقع على بعد نحو 1700 ميل فقط من أقرب حدود الاتحاد الأوروبي، مقارنة بنحو 7500 ميل تفصلها عن الولايات المتحدة.

إجماع أوروبي غير مسبوق ضد النظام الایراني… لكن الحسم مؤجل؛ ومريم رجوي: التغيير يصنعه الشعب من الداخل

مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من آلة القمع وعلى العالم دعم خيار التغيير
12 يناير 2026 — في مقابلة مع «جاست ذي نيوز»، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة الوطنية نجحت في تجاوز منظومة القمع التي يقودها حرس النظام الإيراني، داعية المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشباب الإيراني في إسقاط الدكتاتورية، في ظل تصاعد الغضب الشعبي من الفساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

مأزق المصداقية الأوروبية

وأشار التقرير إلى أن أوروبا تواجه أزمة مصداقية واضحة، إذ يقابل الخطاب السياسي المتشدد تردد في اتخاذ إجراءات عملية. واستشهد الموقع بأمثلة سابقة، من بينها تباطؤ الاتحاد الأوروبي في مصادرة الأصول الروسية رغم دعمه المعلن لأوكرانيا، وعدم توظيف نفوذه الاقتصادي تجاه إسرائيل رغم انتقاداته المتكررة للأزمة الإنسانية في غزة.

رجوي: التغيير بيد الشعب الإيراني

وفي ختام التقرير، نقل الموقع عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وعن رئيسه المنتخبة السيدة مريم رجوي، تأكيدها أن للضغط الخارجي حدوداً لا يمكن تجاوزها.

وقالت رجوي في بيان عبر البريد الإلكتروني:
«على الرغم من أن النظام الحاكم في إيران بات ضعيفاً وتلقى ضربات موجعة، فإن إسقاطه لن يتحقق بتدخل خارجي ولا نتيجة إخفاقه الذاتي وحده. التغيير الحقيقي لا يصنعه سوى الشعب الإيراني نفسه».

سراب أيتام الشاه للتغطية على البديل الديمقراطي

الملا الخمیني و الشاه المقبور-

بحزاني- منى سالم الجبوري:
السعي من أجل تعبئة الشعب الايراني ضد جرائم وفظائع وإنتهاکات النظام الايراني وإقناعه بأنه لا يمکن أبدا أن يتغير من الداخل وإن کل مزاعم الاعتدال والاصلاح مجرد کذب وخداع وتمويه من أجل خداع الشعب والعالم من أجل مصلحة النظام والمحافظة عليه، کانت واحدة من المهام الاساسية التي حملتها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة على عاتقها، وهي ومن أجل خلق أرضية وأجواء ملائمة ومناسبة لمواجهة النظام الدکتاتوري الديني الحاکم، فقد قدمت 120 ألف شهيدا.

تعبئة الشعب الايراني وجعله على بينة من جرائم النظام ومن إن هذا النظام لا يمکن أبدا في يوم من الايام أن يعمل في صالح الشعب، هي التي جعلت الشعب يصل الى قناعة کاملة بصدق ما تطرحه مجاهدي خلق من إن هذا النظام لا ينفع أي شئ معه سوى إسقاطه.

هذه القناعة التي جسدتها الجموع الثائرة من الشعب الايراني في إنتفاضاتها ضد النظام منذ إنتفاضة 28 ديسمبر2017، وحتى الانتفاضة الحالية التي إنطلقت في 28 ديسمبر2025، وإن إصطباغ الانتفاضات الشعبية بالطابع السياسي، دليل على کونها منظمة وتسعى الى هدف محدد وواضح وهو إسقاط النظام، لکن الاخير، ولعلمه الراسخ بأن مجاهدي خلق التي هي بمثابة أکبر عدو وند له وإنها وبإعتراف أوساط دولية وبناءا على ثقة الشعب الايراني بها، تعتبر بمثابة البديل الديمقراطي القائم للنظام، وهو الامر الذي ليس يزعج النظام بل وحتى إنه يرعبهکثيرا ولاسيما وإن لمجاهدي خلق جذور راسخة في إيران ولها شعبية في سائر أرجاء البلاد.

ومن هنا، فإن النظام بذل ويبذل محاولات غير عادية من أجل التغطية على حقيقة کون مجاهدي خلق بديلا ديمقراطيا قائما للنظام والسعي في سبيل تزييف وتحريف ذلك من خلال طرح بدائل مزيفة نظير سعيه لإظهار أيتام الشاه وأبنه الغارق في الملذات کبديل له! وهو يعلم جيدا بإستحالة ذلك لکنه يطبل ويزمر له من أجل التغطية على البديل الديمقراطي الحقيقي من أجل حرف الانتفاضة عن مسارها الواقعي لإسقاط النظام، وهذا ما قد إنتبه له كينيث بلاكويل (سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة)، عندما قام بنشر مقال تحليلي بهذا الصدد في موقع “RealClearDefense“ المتخصص في الشؤون الدفاعية والاستراتيجية، کشف فيه عن “خديعة كبرى“يمارسها النظام الإيراني بالتزامن مع الانتفاضة الرابعة الكبرى. وأكد بلاكويل أن نظام الملالي و رضا بهلوي يتشاركون مصلحة واحدة: “محو البديل الديمقراطي من السردية السياسية“، مشيراإلى أن حرس النظام الإيراني يقوم بفبركة شعارات لصالح الشاهالسابق واختلاق ““سراب“ لحرف مسار الثورة التي ترفع شعار“لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي“.

وأکد بلاکويل أن هذه الانتفاضة، مثل سابقاتها (2018، 2019، 2022)، تميزت بشعار لا لبس فيه: “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو خامنئي“. وأوضح أن هذا ليس غموضا، بل هو “رفضواضح لكلا شكلي الاستبداد“.

طرح السفير تساؤلا جوهريا: لماذا تبلغ وسائل الإعلام الدولية عنهتافات لصالح رضا بهلوي؟ ومن المستفيد؟ وإستشهد بهذا الصدد بمعلومات لنشطاء أكراد أكدوا وجود “تعاون بنسبة 100% بين حرس النظام الإيراني وجماعة بهلوي“، حيث أصدر الحرس تعليمات لمرتزقته في مدينة “مريوان” بالهتاف لصالح بهلوي إذا اندلعت الاحتجاجات.

وأشار إلى توثيق النشطاء لمقاطع فيديو تم التلاعب بها، حيث تظهر أخطاء في “تزامن الشفاه“ وغياب الضوضاء المحيطة، مما يشير إلى تركيب مسارات صوتية جديدة (هتافات لصالح الشاه) على لقطات لا علاقة لها، أو استخدام الذخاء الاصطناعي.

وأوضح المقال أن النظام يتبع نفس “كتاب القواعد” بعد كل انتفاضة كبرى:

ـ الترويج لبهلوي كبديل وحيد.

ـ تفتيت المعارضة.

ـ إقناع الغرب بأن خيارات إيران محصورة بين “الملالي“ أو “عودة استبداد الشاه“.

وأكد بلاكويل أن “كلا النتيجتين تحافظان على سيطرة النخبة وتستبعدان الديمقراطية الحقيقية”، وهو ما حذر منه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية طويلا.

وعلى عكس الدعاية المفبركة، يشير الواقع الميداني إلى حركة منظمة بعمق:

ـ وحدات المقاومة: أكد السفير أن منظمة مجاهدي خلق طورت شبكة وطنية من “وحدات المقاومة“ التي قادت الانتفاضات ورسخت شعارات رفض الشاه والملالي.

ـ اعتراف غير مقصود: لفت إلى تقرير لوكالة “فارس“ (التابعة للحرس) الذي ذكر أن “مجموعات من 5 إلى 10 نشطاء ملتزمين“تقود الحشود نحو شعارات سياسية، وهو وصف دقيق لعمل وحدات المقاومة، بينما فشل الحرس في خلق شعور یعکسالواقع فلجأ لتلفيق الأدلة.

إنتفاضة 28.ديسمبر.2025 لن تقهر

الانتفاضة الوطنیة‌ في ایران-
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ظهر الطاغية الدجال خامنئي في صورة بائسة ومثيرة للتقزز عندما ظهر في جحر من جحوره زاعما بأنه يلتقي بممثلي الشعب في وقت يواجه إنتفاضة عارمة في مختلف مدن إيران ويتلقى ضربات موجعة، والاکثر سخرية من ذلك إنه وفي الوقت يتوعده الشعب الثائر بمحاسبته مع بقية قادة ومسٶولي نظامه ولاسيما وإن بوادر ومٶشرات سقوط النظام باتت تلوح في الافق، فإن خامنئي کأي دکتاتور معتوه ويحاول بشتى الطرق التمسك بالسلطة، يخرج عن صمته ويتوعد الشعب الثائر ضده ب”عدم التهاون معهم”!
بٶس خامنئي وعجزه الواضح ظهر واضحا عندما سعى لإظهار نفسه قويا وإنه يقف على قدميه متحديا الانتفاضة، غير إن الذي يدعو للسخرية والتهکم منه ومن نظامه الآيل للسقوط هو إنه وبينما تشهد شوارع إيران هتافات تطالب بالموت للديكتاتور، حاول النظام صناعة مشهد بديل داخل قاعة الخطاب وذلك عندما قامت العناصر المنظمة داخل القاعة بترديد شعارات مثل “الموت للمنافقين” و”الموت لأعداء ولاية الفقيه“، في محاولة لإظهار تماسك الجبهة الداخلية!
والحقيقة إن ما يفعله ويقوم به الدجال خامنئي من أجل إظهار رباطة جأش النظام داخل قاعة مغلقة وبحضور عدد محدود من”مرتزقة النظام”، أشبه بزوبعة في فنجان أو إخفاء شمس ساطعة بغربال.
الاوضاع الجارية في إيران قد تجاوزت الحدود ووصلت الى مرحلة لا يمکن للنظام إطلاقا السيطرة عليها لأنها إکتسبت ديناميکية واضحة لإستمرارية نهايتها إسقاط النظام، ولا تقف المحاولات المستميتة للنظام المرعوب من الانتفاضة عند هذا الحد، بل إنه يتجاوز ذلك بالسعي من أجل دق أسفين في داخل الانتفاضة من أجل شق صفوفها وحرفها عن مطلبها الاساسي بإسقاط النظام.
بهذا الصدد، فقد نشر موقع “RealClearDefense” المتخصص في الشؤون الدفاعية والاستراتيجية مقالا تحليليا للسفير كينيث بلاكويل (سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة)، كشف فيه عن “خديعة كبرى” يمارسها النظام الإيراني بالتزامن مع الانتفاضة الرابعة الكبرى. وأكد بلاكويل أن نظام الملالي و رضا بهلوي يتشاركون مصلحة واحدة: “محو البديل الديمقراطي من السردية السياسية”، مشيرا إلى أن حرس النظام الإيراني يقوم بفبركة شعارات لصالح الشاه السابق واختلاق “سراب” لحرف مسار الثورة التي ترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، وإستشهد بلاكويل بمعلومات لنشطاء أكراد أكدوا وجود “تعاون بنسبة 100% بين حرس النظام الإيراني وجماعة بهلوي”، حيث أصدر الحرس تعليمات لمرتزقته في مدينة “مريوان” بالهتاف لصالح بهلوي إذا اندلعت الاحتجاجات.
مهما تمادى نظام الملالي في محاولاته المختلفة من أجل الحيلولة دون سقوط النظام في مواجهة هذه الانتفاضة، ومهما أفرط في ممارساته القمعية وفي کذبه وخداعه وتزييفه للحقائق، فإنه يعلم جيدا بأن إنتفاضة 28 ديسمبر2025، لن تقهر وسترمي به الى مزبلة التأريخ الى جانب سلفه نظام الشاه.

من التحذير إلى الردع: لحظة الحقيقة في مواجهة نظام الملالي المعادي للإنسانية

صور للانتفاضة الوطنیة في ایران-

کوالیس الیوم- د. قصي الدميسي برلماني أردني سابق:

نهاية عصر الحصانة والتحذير الرادع
يمثل التحذير الأخير الذي وجهه دونالد ترامب لنظام الملالي بشأن العواقب الوخيمة لقمع المتظاهرين، أكثر من مجرد موقف سياسي عابر؛ إنه يشير إلى تحول جذري في السياسة الدولية ونهاية عصر “المصونیت من العقاب” للديكتاتورية الحاكمة. فعندما يُطرح قتل المتظاهرين كـ “خط أحمر” لا رجعة فيه، فإنها رسالة حازمة للعالم بأنه لم يعد ممكناً التعامل بمنطق المهادنة مع نظام يرى بقاءه في الإبادة الجماعية والقمع المنهجي. هذا التحذير يسلط الضوء، أكثر من أي وقت مضى، على ضرورة بناء جبهة عالمية موحدة ضد الفاشية الدينية.
السجل الدموي: 3000 شهيد ونظام مجرد من الإنسانية
إن أبعاد جرائم النظام في الانتفاضة الأخيرة تثير الرعب في نفس كل إنسان حر. فوفقاً للبيان رقم 41 الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تجاوز عدد شهداء الانتفاضة حاجز الـ 3000 شخص. هذا الرقم الصادم هو وثيقة دامغة على الطبيعة “المعادية للإنسانية” لنظام يريق دماء أنقى شباب الوطن على أرصفة الشوارع من أجل ضمان بقائه لأيام إضافية في السلطة. هذا الحجم من القتل لم يعد شأناً داخلياً، بل هو جريمة ضد الإنسانية تتحدى الضمير العالمي بأسره.
الحضور المهيب لوحدات المقاومة: الرد على الإعدامات والمجازر
رغم هذا القتل الوحشي وتقديم أكثر من 3000 شهيد، فشل النظام فشلاً ذريعاً في تحقيق هدفه الرئيسي المتمثل في بث الرعب وإخماد شعلة الانتفاضة. واليوم، لم يغادر الشباب الشجعان ووحدات المقاومة (كانون‌هاي شورشي) الساحة، بل زادوا من تنظيمهم وانتشارهم في قلب المدن الإيرانية، مما أدى إلى هز أركان “بيت خامنئي”. إن تضحيات هؤلاء الشباب، الذين رفعوا راية المقاومة وهم يدركون خطر الموت، أثبتت أن إرادة الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام لا رجعة فيها. لقد أصبحت وحدات المقاومة اليوم هي المحرك الرئيسي للانتفاضة ومصدر رعب لا ينتهي لقوات الحرس التابعة لخامنئي.
نداء إلى العالم: كفى صمتاً أمام الجلاد!
أمام نظام يستمر في القرع على طبول القمع بالاعتماد على دماء 3000 قتيل، لم يعد للمجتمع الدولي، وخاصة أوروبا وأمريكا، أي حق في الصمت. إن الصمت حيال هذه الجرائم بمثابة ضوء أخضر للجلاد لمواصلة مجازره. لقد حان الوقت للدول الغربية، تماشياً مع التحذيرات القاطعة مثل تحذير ترامب، أن تغير سياساتها من الدبلوماسية العقيمة إلى “الردع الفعال”. إن الاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الدفاع المشروع عن النفس أمام آلة الحرب التابعة لخامنئي هو أقل واجب للعالم المتحضر تجاه هذه التضحيات.
الخلاصة
لقد وصل نظام الملالي إلى طريق مسدود نهائي؛ فلا قتل 3000 شخص استطاع إخماد الانتفاضة، ولا جدران القمع منعت انتشار وحدات المقاومة. رسالة الشعب الإيراني اليوم إلى أوروبا وأمريكا واضحة: قفوا في الجانب الصحيح من التاريخ. إن التغيير في إيران يجري على يد الشباب الثائر وبثمن باهظ من الدماء المسالة. يجب أن تتحول التحذيرات إلى إجراءات تنفيذية، وعقوبات شاملة، واعتراف سياسي بحق الشعب في إسقاط هذا النظام ضد البشري، لكي يعود السلام والحرية ليس فقط لإيران، بل للمنطقة والعالم أجمع.
د. قصي الدميسي برلماني أردني سابق

العدّ التنازلي لنظام الملالي: من شوارع طهران إلى تفكك الدولة القمعية

الاحتجاجات في ایران-

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية- د. سامي خاطر-أكاديمي وأستاذ جامعي:
خمسة عشر يوماً من التمرّد المنظّم: من الاحتجاج إلى الفعل الثوري
ليست الليلة الخامسة عشرة للانتفاضة الإيرانية مجرّد رقم زمني في سجلّ الاحتجاجات، بل نقطة تحوّل نوعي تؤكد أن ما يجري في إيران لم يعد انفجار غضب عابر، بل مسار ثوري متراكم. عودة طهران إلى واجهة المشهد، بالتوازي مع إضراب شامل في شهركرد، وتجريد عناصر القمع من سلاحهم في كرج، يكشف عن انتقال الشارع الإيراني من ردّ الفعل إلى المبادرة الهجومية، ومن الاحتجاج الرمزي إلى تفكيك أدوات السيطرة.
تفكك قبضة القمع: حين يفقد النظام احتكاره للعنف
أخطر ما يواجه نظام الملالي اليوم ليس اتساع رقعة التظاهر، بل تآكل هيبته الأمنية. مشاهد تجريد عناصر القمع من سلاحهم ليست حدثاً معزولاً، بل مؤشر على انكسار حاجز الخوف وتحوّل ميزان الردع النفسي. النظام الذي بنى بقاءه على احتكار العنف بات عاجزاً عن فرضه في مدن محورية، ما يفتح الباب أمام انهيار متسلسل في منظومة السيطرة، خصوصاً مع اتساع الإضرابات في الأطراف والمراكز على حدّ سواء.
الإضراب الشامل: الاقتصاد كساحة مواجهة سياسية
إضراب شهركرد يكتسب دلالة استراتيجية تتجاوز البعد المعيشي. فالإضراب، في السياق الإيراني، هو سلاح سياسي يضرب قدرة النظام على التمويل والاستمرار. حين تتقاطع الشوارع المنتفضة مع المصانع والأسواق المغلقة، يصبح النظام محاصراً بين غضب الشارع وشلل الاقتصاد، وهو السيناريو الذي لطالما يخشاه هذا النظام الفاشي. هذه المعادلة تعني أن الانتفاضة لم تعد محصورة في الفئات الشابة، بل دخلت مرحلة التجذّر الاجتماعي الواسع.
وحدات المقاومة: العمود الفقري للانتفاضة المستدامة
في قلب هذا المشهد، تبرز وحدات المقاومة كعامل حاسم في تحويل الغضب الشعبي إلى فعل منظّم. هذه الوحدات، المرتبطة عضوياً بـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لعبت دوراً مركزياً في كسر احتكار النظام للمعلومة، وتنظيم التحركات، ورفع كلفة القمع. ليست هذه الوحدات بديلاً عن الشارع، بل رافعة له، تمنحه الاستمرارية والقدرة على الصمود في مواجهة آلة أمنية شرسة.
الشرعية الثورية في مواجهة شرعية السلاح
النظام الإيراني يواجه اليوم أزمة وجودية مزدوجة: سقوط الشرعية الأخلاقية داخلياً، وتآكل الغطاء السياسي خارجياً. إدانات قادة الغرب للمجازر، والدعم الرسمي من كندا والسويد، والبيان المشترك لوزراء خارجية غربيين دعماً لاحتجاجات الشعب وإدانة القمع، تعكس تحوّلاً ملحوظاً في الخطاب الدولي. لم تعد الرواية الرسمية للنظام مقنعة، بل بات يُنظر إليه كـ سلطة قمعية معزولة تواجه شعباً يطالب بحقه في تقرير المصير.
ردود الفعل الدولية: من الإدانة إلى إعادة التموضع
صحيح أن المواقف الدولية لم تصل بعد إلى مستوى الإجراءات الرادعة، لكن تراكم الإدانات يضيّق هامش المناورة أمام طهران. كل بيان، وكل موقف رسمي، يسحب جزءاً من الشرعية التي حاول النظام تصديرها لعقود. الأهم أن هذا المناخ الدولي يمنح المنتفضين إحساساً بالحماية السياسية، ويعزز قناعتهم بأن العالم لم يعد صامتاً.

إلى المواطن الإيراني: لحظة الانضمام إلى التاريخ
هذه الانتفاضة ليست مغامرة مجهولة، بل فرصة تاريخية نادرة. النظام أضعف من أي وقت مضى، أجهزته الأمنية متآكلة، اقتصاده منهك، وشرعيته الدولية في أدنى مستوياتها. الانضمام اليوم إلى صفوف المتظاهرين ليس مجرّد موقف أخلاقي، بل استثمار في مستقبل إيران. كل متظاهر جديد يسرّع لحظة الحسم، وكل مدينة تلتحق تكسر حلقة الخوف.

الخلاصة: الثورة تمضي… والنهاية لم تعد بعيدة
ما تشهده إيران اليوم هو بداية النهاية لنظام استنفد كل أدوات البقاء. انتفاضة تمتد، ومقاومة منظّمة، ودعم دولي متصاعد، ونظام عاجز عن تقديم أي أفق سوى القمع. التاريخ لا ينتظر المترددين، وإيران تقف الآن على أعتاب مرحلة ما بعد الملالي. المسار واضح، والكلفة معروفة، لكن النتيجة باتت أقرب من أي وقت مضى: إيران حرّة، بإرادة شعبها.
د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي

استيفنسون في“تاون هول”: إيران بحاجة إلى جمهورية دیمقراطیة لا دیکتاتوریة اخری

موقع المجلس:

نشر موقع “تاون هول” الأمريكي مقالاً تحليلياً للسياسي الاسكتلندي البارز والرئيس السابق لوفد العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي، استرون استيفنسون، أكد فيه أن إيران التي تعيش يومها الخامس عشر من الانتفاضة الثورية ليست بحاجة إلى استبدال عمامة الملالي بتاج الشاه، بل هي بحاجة إلى جمهورية ديمقراطية. وشن الكاتب هجوماً لاذعاً على الترويج لرضا بهلوي، واصفاً إياه بـ “الوهم الخطير” و”الجلبي بلا جنود”، داعياً الغرب لدعم البديل المنظم المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير
١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

في مقاله أشار استيفنسون إلى أن إيران تشهد “لحظة ثورية” حقيقية من طهران إلى تبريز ومن مشهد إلى مدينة الأهواز النفطية، حيث يواجه الشعب الرصاص الحي والتعذيب. ومع ذلك، انتقد الكاتب بشدة انشغال وسائل الإعلام الغربية ومراكز الفكر بما أسماه “عرضاً جانبياً بشعاً” يتمثل في فكرة أن رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، قد يعود كمنقذ.

بهلوي: “جلبي” بلا جنود ومشروع لإعادة تدوير الاستبداد

أكد استيفنسون أن بهلوي لم يفعل شيئاً طوال 47 عاماً سوى الانتظار، ولا يملك أي بنية تحتية ثورية داخل إيران؛ لا نقابات، لا حركات طلابية، ولا وحدات مقاومة. وشبهه بـ “أحمد الجلبي” (الشخصية العراقية التي روجت لها واشنطن قبل غزو العراق)، لكن مع فارق أن بهلوي يفتقر حتى إلى الموارد والقوات التي كانت لدى الجلبي، ومع ذلك فشل الجلبي لأنه لم يكن من الشعب.

وسخر الكاتب من تصريحات بهلوي حول نيته الاحتفاظ بـ حرس النظام الإيراني (IRGC) لحفظ “النظام” بعد السقوط، مشبهاً ذلك بـ “وعد تشرشل بالإبقاء على الجستابو (الشرطة السرية النازية) لإدارة ألمانيا بعد هتلر”. واعتبر أن هذا يكشف حقيقة بهلوي الذي لا يمثل قطيعة مع الاستبداد بل “إعادة ترتيب له”.

هدية دعائية للنظام

أوضح المقال أن الترويج لبهلوي هو “أفضل هدية دعائية” لنظام الملالي، حيث يستخدمه النظام لتصوير الاحتجاجات على أنها “مؤامرة” أو “مشروع صهيوني”، مستغلاً ذاكرة الشعب الإيراني المريرة مع تعذيب جهاز “السافاك” وانقلاب 1953 وديكتاتورية الشاه. وأكد أن المتظاهرين عندما يهتفون “الموت للديكتاتور”، فإنهم لا يطلبون عودة دكتاتور آخر يرتدي تاجاً.

في اليوم الرابع عشر للانتفاضة.. طهران تنتفض وشعار "الموت لخامنئي" يدوّي في الشوارع

إيران: الانتفاضة تمتد لـ 190 مدينة والشباب يستهدفون مراكز القمع
١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.

البديل الحقيقي: المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة

شدد استيفنسون على أنه إذا أراد الصحفيون الغربيون فهم المعارضة الحقيقية، فعليهم التوقف عن مقابلة بهلوي والنظر إلى “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. وأشار إلى الفوارق الجوهرية:

المجلس يمتلك وحدات مقاومة منظمة في عشرات المدن وشبكات داخل الجامعات والمصانع.
المجلس دفع ضريبة الدم بأكثر من 120 ألف شهيد على مدى أربعة عقود.
المجلس يمتلك برنامجاً ديمقراطياً واضحاً (خطة النقاط العشر) يشمل انتخابات حرة، وعلمانية الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين.
الخلاصة: الغرب يراهن على “إمبراطور عارٍ”

ختم استيفنسون مقاله بدعوة الغرب للتوقف عن الانغماس في “أوهام استعادة سلالة فاقدة للمصداقية”، والبدء في دعم القوة الوحيدة التي تمتلك رؤية ديمقراطية وحضوراً منظماً. وكتب: “إيران لا تحتاج إلى شاه بلا مملكة، بل تحتاج إلى جمهورية لها مستقبل. والتاريخ لن يرحم من أخطأ في التفريق بين التاج والقضية، والشعب الإيراني الذي يموت في الشوارع يستحق ما هو أفضل بكثير من إمبراطور عارٍ ينتظر عرشاً لم يعد موجوداً”.

حتمية السقوط ولهيب الانتفاضة : “ثلاثاءات لا للإعدام” كمحرك يومي لإنهاء حكم الملالي

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-عبدالرزاق الزرزور
محامي وناشط حقوقي سوري:

مقدمة : المشنقة كوقود للانتفاضة المتأججة
لم يعد الإعدام في إيران مجرد وسيلة للترهيب، بل تحول إلى “شهادة إفلاس” رسمية لنظام يواجه انتفاضة شعبية تتأجج نيرانها يومياً في الشوارع . مع اتساع رقعة الاحتجاجات واستهداف المواطنين لمراكز القمع، لجأ الملالي للمشانق كملجأ أخير، لكن هذا الخيار تحول إلى محرك إضافي للثورة؛ فكل حكم إعدام بات يولد موجة جديدة من الغضب تكسر حاجز الصمت وتدفع بالشباب نحو المواجهة المباشرة.

“ثلاثاءات لا للإعدام”: قلب الانتفاضة النابض داخل السجون
تحولت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” من احتجاج حقوقي خلف الجدران إلى رافعة سياسية للانتفاضة في الخارج. انتظام هذه الحملة وتحديها للسجان داخل عشرات السجون الإيرانية، منح الشارع زخماً استراتيجياً؛ حيث يلتقي صمود السجناء مع إرادة المنتفضين في الساحات . إنها ليست مجرد صرخة رفض، بل هي عملية “نزع شرعية” شاملة، تربط بوضوح بين إسقاط المشنقة وإسقاط النظام.

فشل الردع أمام ضربات “وحدات المقاومة
بينما يحاول النظام كسر إرادة الشعب عبر القتل الرسمي، تبرز “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق كقوة ميدانية ضاربة تحول الغضب إلى فعل ثوري. إن العمليات اليومية التي تستهدف مقرات الحرس والباسيج رداً على الإعدامات، أثبتت أن “معادلة الرعب” قد انكسرت. المشنقة التي أرادها النظام أداةً للصمت، أصبحت دافعاً لوحدات المقاومة لشن ضربات نوعية داخل قلب المكنة الأمنية، مما يعزز الثقة بقدرة الشعب على حسم المعركة.

المقاومة الایرانیة : صوت السیدة مريم رجوي وحصار الديكتاتورية
بالتوازي مع لهيب الشارع، تقود المقاومة الإيرانية برئاسة مريم رجوي حراكاً دولياً مكثفاً لنقل صوت “سنتفاضة سه‌شنبه‌ها” إلى المحافل العالمية. هذا التنسيق بين الداخل والخارج وضع نظام الملالي في كماشة: ضغط ميداني لا يهدأ، وعزلة دولية تطالب ليس فقط بوقف الإعدام، بل بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وإسقاط الاستبداد.

التحول النوعي : من الدفاع إلى الهجوم الشامل
تشهد إيران اليوم تحولاً جوهرياً؛ فالانتفاضة تجاوزت مرحلة المطالب المعيشية لتصبح صراعاً وجودياً. إن التلاحم بين عوائل السجناء، والعمال المضربين، والشباب المنتفض في “وحدات المقاومة”، شكّل جبهة وطنية موحدة. لم يعد السؤال اليوم “هل يستمر النظام؟”، بل أصبح “كيف سيتم الإجهاز عليه؟”، خاصة مع فشل المشانق في وقف التدفق اليومي للمحتجين نحو مراكز القوة.

التوصيات لصناع القرار الدولي:
1. الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة أجهزة القمع.
2. إدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية دولية لدورها الأساسي في المشانق والقمع الميداني.
3. اشتراط أي علاقة مع طهران بالوقف الفوري للإعدامات وإطلاق سراح سجناء الانتفاضة.
الخلاصة : فجر الحرية من رحم المقاومة
إن الانتفاضة التي تشتعل يومياً في كل مدن إيران تؤكد أن نظام الملالي قد استنفد مخزونه من الترهيب. “ثلاثاءات لا للإعدام” ليست مجرد يوم في الأسبوع، بل أصبحت رمزاً لاستمرار الثورة حتى النصر. حين تتحول المشنقة من أداة للخوف إلى دافع للانتقام الثوري، فإن ذلك يعني أن فجر سقوط الديكتاتورية قد اقترب، وأن إيران تتجه نحو عصر جديد قوامه العدالة والحرية.

حتمية السقوط ولهيب الانتفاضة : “ثلاثاءات لا للإعدام” كمحرك يومي لإنهاء حكم الملالي
وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-عبدالرزاق الزرزور
محامي وناشط حقوقي سوري:

مقدمة : المشنقة كوقود للانتفاضة المتأججة
لم يعد الإعدام في إيران مجرد وسيلة للترهيب، بل تحول إلى “شهادة إفلاس” رسمية لنظام يواجه انتفاضة شعبية تتأجج نيرانها يومياً في الشوارع . مع اتساع رقعة الاحتجاجات واستهداف المواطنين لمراكز القمع، لجأ الملالي للمشانق كملجأ أخير، لكن هذا الخيار تحول إلى محرك إضافي للثورة؛ فكل حكم إعدام بات يولد موجة جديدة من الغضب تكسر حاجز الصمت وتدفع بالشباب نحو المواجهة المباشرة.

“ثلاثاءات لا للإعدام”: قلب الانتفاضة النابض داخل السجون
تحولت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” من احتجاج حقوقي خلف الجدران إلى رافعة سياسية للانتفاضة في الخارج. انتظام هذه الحملة وتحديها للسجان داخل عشرات السجون الإيرانية، منح الشارع زخماً استراتيجياً؛ حيث يلتقي صمود السجناء مع إرادة المنتفضين في الساحات . إنها ليست مجرد صرخة رفض، بل هي عملية “نزع شرعية” شاملة، تربط بوضوح بين إسقاط المشنقة وإسقاط النظام.

فشل الردع أمام ضربات “وحدات المقاومة”
بينما يحاول النظام كسر إرادة الشعب عبر القتل الرسمي، تبرز “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق كقوة ميدانية ضاربة تحول الغضب إلى فعل ثوري. إن العمليات اليومية التي تستهدف مقرات الحرس والباسيج رداً على الإعدامات، أثبتت أن “معادلة الرعب” قد انكسرت. المشنقة التي أرادها النظام أداةً للصمت، أصبحت دافعاً لوحدات المقاومة لشن ضربات نوعية داخل قلب المكنة الأمنية، مما يعزز الثقة بقدرة الشعب على حسم المعركة.

المقاومة الدولية : صوت مريم رجوي وحصار الديكتاتورية
بالتوازي مع لهيب الشارع، تقود المقاومة الإيرانية برئاسة مريم رجوي حراكاً دولياً مكثفاً لنقل صوت “سنتفاضة سه‌شنبه‌ها” إلى المحافل العالمية. هذا التنسيق بين الداخل والخارج وضع نظام الملالي في كماشة: ضغط ميداني لا يهدأ، وعزلة دولية تطالب ليس فقط بوقف الإعدام، بل بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وإسقاط الاستبداد.

التحول النوعي : من الدفاع إلى الهجوم الشامل
تشهد إيران اليوم تحولاً جوهرياً؛ فالانتفاضة تجاوزت مرحلة المطالب المعيشية لتصبح صراعاً وجودياً. إن التلاحم بين عوائل السجناء، والعمال المضربين، والشباب المنتفض في “وحدات المقاومة”، شكّل جبهة وطنية موحدة. لم يعد السؤال اليوم “هل يستمر النظام؟”، بل أصبح “كيف سيتم الإجهاز عليه؟”، خاصة مع فشل المشانق في وقف التدفق اليومي للمحتجين نحو مراكز القوة.

التوصيات لصناع القرار الدولي:
1. الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة أجهزة القمع.
2. إدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية دولية لدورها الأساسي في المشانق والقمع الميداني.
3. اشتراط أي علاقة مع طهران بالوقف الفوري للإعدامات وإطلاق سراح سجناء الانتفاضة.
الخلاصة : فجر الحرية من رحم المقاومة
إن الانتفاضة التي تشتعل يومياً في كل مدن إيران تؤكد أن نظام الملالي قد استنفد مخزونه من الترهيب. “ثلاثاءات لا للإعدام” ليست مجرد يوم في الأسبوع، بل أصبحت رمزاً لاستمرار الثورة حتى النصر. حين تتحول المشنقة من أداة للخوف إلى دافع للانتقام الثوري، فإن ذلك يعني أن فجر سقوط الديكتاتورية قد اقترب، وأن إيران تتجه نحو عصر جديد قوامه العدالة والحرية.

انتفاضة إيران الوطنية –42

اليوم السادس عشر من الانتفاضة.. عمليات كر وفر بين المواطنين والشباب الثوار وبین قوات النظام في طهران وكرمانشاه

سيطرة المواطنين على ضواحي أصفهان، والاستيلاء على قائممقامية قوتشان، وتجريد مراكز القمع في بابُل من السلاح

طوابير طويلة للتعرف على الشهداء في طهران وكرج وبندر عباس

يوم الإثنين 12 يناير/كانون الثاني 2026، في اليوم السادس عشر من الانتفاضة الوطنية، وفي أصفهان، ورغم فرض الأحكام العرفية غير المعلنة ونشر القناصة على أسطح المساجد والمدارس في وسط المدينة، إلا أن مناطق الضواحي من نجف آباد وفلاورجان إلى سباهان شهر وبهارستان تقع تحت سيطرة المواطنين، كما أضرم شباب الانتفاضة النار في البنوك ومجلس المدينة في تقاطع سيمين وملك شهر.

ومع حلول ظلام يوم الإثنين، اندلعت اشتباكات وعمليات كر وفر بين الثوار والوحدات الخاصة في إيذة. وفي الأهواز، كانت الاشتباكات وعمليات الكر والفر جارية بين الثوار والوحدات الخاصة التابعة للحرس مساء الإثنين.

وشهدت شوارع كرمانشاه مساء الإثنين اشتباكات واسعة النطاق بين الشباب الثوار وعناصر الحرس. كما استمرت عمليات الكر والفر بين الثوار وقوات الحرس في ماهدشت.

يوم الإثنين، تكشفت أبعاد جرائم النظام في قتل المواطنين المنتفضين بشكل أكبر. ففي طهران وكرج، كدّس جلاوزة الولي الفقيه للنظام خامنئي أعداداً كبيرة من الجثامين الطاهرة للشهداء في الساحات الخارجية وداخل الطب العدلي، ودعوا العائلات للتعرف على أعزائهم. وفي بندر عباس، نقل النظام جثامين حشد من الشهداء إلى مسقف وفرض أجواء أمنية مشددة للغاية في المدينة.

أبعاد جريمة النظام في كهريزك مروعة. فقد نقل الجلاوزة جثامين الشهداء بشاحنات صغيرة (بيك آب) إلى المشرحة، وعبر وضع شاشات وعرض صور الجثث، يطلبون من العائلات التعرف على ذويهم. ويبتز النظام مبلغ 700 مليون تومان لتسليم كل جثمان.

وشهدت مدن الوطن مساء الأحد 11 يناير/كانون الثاني، اشتباكات واسعة النطاق. ففي قوتشان، استولى الشباب الثوار في هجوم جريء على القائممقامية وأضرموا النار في مقر الحرس. وخلال هذه المعركة البطولية استشهد عدد من الشباب. وفي بابل، هاجم الشباب مخفري الشرطة 2 و14 في شارع سلمان فارسي، اللذين كانا يطلقان النار على المتظاهرين، وجردوهم من أسلحتهم. وفي إيلام، لقي الحارس رحيمي، الذي كان متورطاً في قتل العديد من الشباب، مصرعه خلال اشتباك مع الشباب.

وفي طهران أيضاً، شهدت مناطق بونك وآرياشهر وهفت حوض وصادقية مساء الأحد عمليات كر وفر عنيفة بين الشباب ووحوش الوحدات الخاصة. وفي مشهد، أضرم الشباب النار في قاعدة للباسيج.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 يناير/كانون الثاني 2026

واشنطن تايمز: الإيرانيون يتحدون برد العاصمة الأمريكية للمطالبة بتغيير النظام ودعم خطة مريم رجوي

موقع المجلس:
نشرت صحيفة “واشنطن تايمز” تقريراً حول تجمع حاشد للإيرانيين الأمريكيين قرب البيت الأبيض، حيث تحدى المتظاهرون البرد والمطر للتضامن مع الانتفاضة في إيران، مطالبين بتغيير النظام بالكامل ورفض أي عودة لديكتاتورية الشاه، معلنين دعمهم لخارطة طريق المقاومة الإيرانية.

ذكرت الصحيفة أنه في ظل الأجواء الماطرة والباردة، تجمع الإيرانيون الأمريكيون يوم السبت بالقرب من البيت الأبيض تضامناً مع الاحتجاجات التي تعم إيران. وأشارت إلى أن ما بدأ كاحتجاجات للتجار بسبب الانهيار الاقتصادي، تحول إلى دعوات واسعة لتغيير النظام والإصلاح السياسي، متجاوزاً طهران ليشمل كافة أنحاء البلاد، مما استدعى نشر قوات حرس النظام الإيراني.

LIVE: Powerful DC Protest as Iranian-Americans Support Iran’s Nationwide Movement | DWS News | AC14

 

مطالب بتغيير النظام ودعم المقاومة

وأشارت الصحيفة إلى أن المظاهرة تأتي في اليوم الرابع عشر للانتفاضة، وسط تقارير عن مقتل ما لا يقل عن 65 متظاهراً. وهتف المحتجون بشعارات “الحرية لإيران” و”تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني”، رافعين صور الشهداء الذين سقطوا في الأسابيع الأخيرة.

نقلت الصحيفة عن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، إشادته بالمتظاهرين لوقوفهم بجانب من يضحون بحياتهم في إيران، قائلاً: “اليوم هو اليوم الـ14 للانتفاضة التي تزداد زخماً كل يوم ولحظة. لا شيء يمكنه إيقاف الشعب الإيراني عن الدفع نحو التغيير، وسينجحون”.

رفض العودة لديكتاتورية الشاه

أبرز التقرير موقف الجيل الجديد من المتظاهرين الرافض لاستبدال استبداد بآخر. ونقلت الصحيفة عن المتظاهرة “ميكي محمدي” تشكيكها في رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، قائلة: “إذا سمحنا له بالحكم مرة أخرى، فهل سیكون نظام الشاه أخرى؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن خمسة أو ستة عقود من النضال ستذهب سدى لنعود للمربع الأول”.

وأشارت محمدي إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي كخارطة طريق لحكومة انتقالية، مضيفة أن بهلوي لا يملك أي مخطط شرعي.

وقال مجيد صادق بور، أحد المتطوعين في تنظيم المظاهرة، إنه كان يبلغ من العمر 13 عاماً عندما أطاحت ثورة 1979 بالشاه. وأضاف: “ما أراه يحدث في شوارع إيران يكاد يكون إعادة لما حدث عندما كنت شاباً”، مشيراً إلى أن نفس الشجاعة والجرأة تتجلى الآن، لكن هذه المرة ضد الملالي، بهدف تغيير النظام بالكامل وليس إصلاحه.

كما نوهت الصحيفة إلى دعم الرئيس ترامب والكونغرس للمتظاهرين، حيث كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: “إيران تتطلع إلى الحرية ربما كما لم يحدث من قبل!!! الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة”.

مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من “حرس النظام” وعلی العالم الاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الديكتاتورية

موقع المجلس:
نقل موقع “جاست ذي نيوز” عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تأكيدها أن الانتفاضة هزت أركان النظام، مشددة على أن إرادة الشعب والمقاومة باتت أقوى من “حرس النظام الإيراني”. ودعت رجوي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته المؤجلة والاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الديكتاتورية الدينية.

قالت مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن احتجاجات المقاومة الإيرانية قد “هزت النظام من أساسه”. وأشارت رجوي إلى أن “وحدات المقاومة” نجحت “بشكل متكرر في تحرير أجزاء من عدة مدن”، واصفة ذلك بأنه “تجربة عملية للتحرير النهائي للبلاد بأسرها”.

إرادة أقوى من القمع
وأكدت رجوي أن “الانتفاضة أثبتت أن إرادة الشعب والمقاومة أقوى من حرس النظام الإيراني، ومن عشرات المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للنظام”.

وفي رسالة فيديو نُشرت على منصة “إكس” ، وجهت رجوي خطاباً للمجتمع الدولي قائلة: “بالطبع، لقد دفع شعبنا ثمناً باهظاً، مع فقدان العديد من الأرواح الشابة. إنهم يمثلون المطالب المشروعة للشعب الذي يريد حياة قائمة على الكرامة الإنسانية: جمهورية ديمقراطية، مع فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين”.

دعوة للاعتراف بالنضال
واختتمت رجوي رسالتها بدعوة صريحة للعالم قائلة: “ندعو المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولية طال انتظارها: الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وكفاح المحتجين الشباب لإسقاط الديكتاتورية الدينية”.

انتفاضة الإيرانيون الأحرار من أوروبا إلى أمريكا؛ و في برد الشتاء دعماً للانتفاضة الوطنية وشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

موقع المجلس:
شهدت عدة عواصم ومدن غربية، بالتزامن مع استمرار الانتفاضة الوطنية في إيران، شهدت مظاهرات حاشدة للإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. في بروكسل وأمستردام وأوسلو ولندن ودالاس وغوتنبرغ، تحدى المتظاهرون البرد القارس ليوصلوا صوت الشعب الإيراني المطالب بإسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

Iranians Rally in Amsterdam Backing Iran Protests and Demanding a Free, Democratic Republic in Iran

أوسلو: تظاهرة أمام البرلمان النرويجي في 14 درجة تحت الصفر
في أوسلو، تجمع الإيرانيون يوم 8 يناير أمام البرلمان النرويجي وسط أجواء جليدية بلغت 14 درجة تحت الصفر.

بروکسل - تظاهرات ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری -۲۰ دی ماه

وهتف المشاركون بشعارات مناهضة للنظام دعماً للمنتفضين في الداخل، مطالبين الحكومة النرويجية بقطع علاقاتها مع نظام الملالي ومقاطعته.

بروکسل - تظاهرات ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری -۲۰ دی ماه

وحضر التجمع السيد برويز خزائي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة في دول الشمال، مؤكداً دعمه للانتفاضة. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “لا لنظام الشاه! لا لنظام الملالي”، مطالبين بجمهورية ديمقراطية ترفض كل أشكال الاستبداد.

انتفاضة الإيرانيون الأحرار من أوروبا إلى أمريكا؛ و في برد الشتاء دعماً للانتفاضة الوطنية وشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

لندن: وقفة أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني
في اليوم الحادي عشر للانتفاضة، نظم أنصار المقاومة تجمعاً حماسياً أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني في لندن. وردد المتظاهرون شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، موجهين رسالة واضحة للعالم بأن محاولات “نظام الشاه ونظام الملالي” لحرف مسار الثورة قد فشلت. وأكد المشاركون دعمهم لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وطالبوا الحكومة البريطانية بالاعتراف بحق الشباب الإيراني في الدفاع عن أنفسهم ضد قمع حرس النظام الإيراني.

بروکسل - تظاهرات ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری -۲۰ دی ماه

أمستردام: ساحة دام تصدح بالحرية
شهدت ساحة “دام” في أمستردام تجمعاً لأنصار مجاهدي خلق، حيث تحدى المشاركون الطقس المتجمد لترديد مطالب مواطنيهم في الداخل.

وألقى السيناتور السابق البروفيسور كيس دي لانج كلمة أعرب فيها عن دعمه للمجلس الوطني للمقاومة بقيادة السیدة مريم رجوي. وقد غطت صحيفة “تراو” الهولندية هذا الحدث، مشيرة إلى شعارات “لا للملالي. لا للشاه. نعم لإيران حرة وديمقراطية”.

بروکسل - تظاهرات ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری -۲۰ دی ماه

في السويد، أحيا الإيرانيون في مدينة غوتنبرغ الأسبوع الـ 102 لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”، معربين عن تضامنهم القوي مع الانتفاضة الوطنية. وطالب المتظاهرون بإلغاء أحكام الإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين، مؤكدين رفضهم لأي ديكتاتورية سواء كانت على شكل نظام الشاه أو نظام الملالي ، ودعوا إلى محاكمة قادة النظام أمام محكمة دولية.

Iranian Resistance Supporters Rally in Front of Norwegian Parliament to Back Nationwide Uprising - 1

بروكسل وهامبورغ: استمرار الحراك
كما شهدت مدينتا بروكسل وهامبورغ مظاهرات مماثلة للإيرانيين الأحرار يوم 10 يناير، حيث نزلوا إلى الشوارع لدعم الانتفاضة المستمرة، مؤكدين أن صوت الشعب الإيراني لن يخفت.

Iranians Rally in London Outside UK Prime Minister’s Office Backing Nationwide Protests in Iran–Jan7

دالاس: تضامن عبر الأطلسي
في الولايات المتحدة، نظمت الجالية الإيرانية الأمريكية في شمال كاليفورنيا تجمعاً في دالاس بولاية تكساس، مرددين شعارات تدعو لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني وترفض عودة نظام الشاه أو بقاء نظام الملالي.

Iranians Rally in Amsterdam Backing Iran Protests and Demanding a Free, Democratic Republic in Iran

أرسلت هذه التجمعات رسالة موحدة وقوية للمجتمع الدولي: قفوا بجانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية، وليس بجانب أي شكل من أشكال الديكتاتورية.

تندید فيدال كوادراس بـ “البرغماتية الأوروبية الخسيسة” ويدعو لدعم البديل المنظم في آلایام الحاسمة لایران

موقع المجلس:
شن الدكتور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، خلال مقال نشره موقع “فوكس بوبولي” الإسباني، شن هجوماً لاذعاً على ما وصفه بـ “البرغماتية الخسيسة” للحكومات الأوروبية تجاه المجازر في إيران، مؤكداً أن النظام يترنح أمام انتفاضة شعبية عارمة تطالب بإنهاء الديكتاتورية الدينية، بينما يقف الغرب متفرجاً.

نشر موقع “فوكس بوبولي” مقالاً تحليلياً بقلم السياسي الإسباني البارز أليخو فيدال كوادراس، تحت عنوان “إيران، أيام حاسمة”، تناول فيه الوضع المتفجر في إيران منذ أسبوعين.

تندید فيدال كوادراس بـ “البرغماتية الأوروبية الخسيسة” ويدعو لدعم البديل المنظم في آلایام الحاسمة لایران

طهران ومدن إيران: اشتباكات عنيفة ودخول الانتفاضة مرحلة جديدة
١٢ يناير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية توثق اتساع رقعة المواجهات المباشرة بين الشباب الثوار وعناصر حرس النظام الإيراني، حيث فشلت محاولات القمع في وقف الغضب الشعبي الناتج عن الفساد وانهيار المعيشة والتضخم الشهري.

جذور الغضب الشعبي
أشار الكاتب إلى أن إيران، القوة الإقليمية الكبرى، تعيش وضعاً دراماتيكياً قد يحدد مستقبلها. وأوضح أن شرارة الاحتجاجات التي ملأت شوارع أكثر من مائة مدينة بدأت بانهيار العملة الوطنية (الريال) والفقر المدقع الناجم عن عقود من الإدارة الفاسدة وغير الكفؤة التي أهدرت ثروات البلاد في الإرهاب والحروب والبرنامج النووي العسكري. وأكد فيدال كوادراس أن هذا الاستياء تحول بسرعة من مطالب اجتماعية إلى “انتفاضة حاشدة” للتجار والطلاب والعمال والمواطنين الذين سئموا من القمع وكراهية النساء والنهب على يد “زمرة جشعة ومتخلفة من رجال الدين”.

القمع الدموي وأرقام الإعدامات
ولفت المقال إلى أن الآلية الوحيدة التي تبقي هذا “الهيكل المقزز من اللصوص المعممين” هي القمع الوحشي. وأشار إلى سقوط نحو خمسين قتيلاً برصاص حرس النظام الإيراني وقوات الباسيج، الذين وصفهم بـ “أزلام النظام الظالم” المستعدين لإغراق رغبة الشعب في الحرية بالدماء.

كما ذكّر الكاتب بالسجل الدموي للنظام، مشيراً إلى أنه في العام الماضي وحده (2025)، تم إعدام 2400 سجين في إيران، العديد منهم من المعارضين السياسيين، مؤكداً أن مثل هذه المذبحة لا يمكن أن تستمر دون أن تؤدي إلى انفجار لا يمكن احتواؤه.

في اليوم الرابع عشر للانتفاضة.. طهران تنتفض وشعار "الموت لخامنئي" يدوّي في الشوارع

 

إيران: الانتفاضة تمتد لـ 190 مدينة والشباب يستهدفون مراكز القمع
١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.

نقد لاذع للصمت الأوروبي
وفي فقرة شديدة اللهجة، وصف فيدال كوادراس موقف الحكومات الأوروبية بـ “البرغماتية الخسيسة” والمثيرة للسخط، حيث يشاهدون ذبح الإيرانيين العزل دون رد فعل يتجاوز الإدانات الطفيفة. وقال: “عندما يواجه عدو مميت صعوبات، كما يحدث اليوم لنظام الملالي، فإن السياسة المنطقية هي زيادة الضغط السياسي والدبلوماسي إلى أقصى حد، وتشديد العقوبات، وعزل طهران دولياً، ودعم البديل المنظم بلا تحفظ”.

واختتم فيدال كوادراس مقاله بانتقاد “الجبن وانعدام القيادة” في بروكسل وعواصم الدول السبع والعشرين، قائلاً إن التاريخ سيضع هؤلاء القادة الذين استمروا في “مداهنة الجلادين” في مكانهم المخزي، معرباً عن أمله في أن يحقق الشعب الإيراني الشجاع النصر الذي يستحقه.

زلزال الهوية وحتمية السقوط: دور البديل الديمقراطي في رسم مستقبل إيران

صورة للاحتجاجات في ایران-

أمد للإعلام – د. سامي خاطر:
أمد/ تشهد الجغرافيا السياسية الإيرانية اليوم تحولاً بنيوياً يتجاوز مفاهيم “الاحتجاج العابر”، ليدخل في طور الثورة الوجودية ضد أصل نظام “ولاية الفقيه”. لكن ما يميز هذه الهبة عن سابقاتها هو وجود محرك داخلي منظم وأفق سياسي واضح؛ فالمعركة اليوم لم تعد تقتصر على نفي الوضع القائم، بل تمتد لتثبيت “البديل الديمقراطي” الذي يمتلك الأهلية والقدرة على خلافة الاستبداد الديني.
تآكل هيبة النظام وبروز “وحدات المقاومة
إن انكسار جدار الخوف في إيران لم يكن وليد الصدفة. فرغم أن الأزمات المعيشية جهزت أرضية الغضب، إلا أن الحضور العملياتي لـ “وحدات المقاومة” المرتبطة بالمقاومة المنظمة هو العامل الحاسم في تحويل “الاحتجاج” إلى “فعل ثوري” مستدام. حين يستهدف الشباب مقرات الأمن ورموز السيادة، فهم يعطلون دكترین الردع التي اعتمد عليها النظام لعقود. هذا المواجهة تثبت أن المجتمع الإيراني وصل إلى مرحلة اليقين بأن السقوط ليس مجرد أمنية، بل هو مشروع ميداني يقوده بديل متماسك.
البديل الحقيقي: من التنظيم إلى البرنامج السياسي
يكمن الاختلاف الجوهري في هذه المرحلة في بروز دور “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” كبديل حقيقي وواقعي. النظام الذي روج لعقود أكذوبة “عدم وجود بديل”، يجد نفسه اليوم أمام تشكيل استطاع الإمساك بزمام المبادرة في ساحات المواجهة (عبر وحدات المقاومة) وفي أروقة الدبلوماسية الدولية. وبخلاف التيارات العابرة، تمتلك هذه المقاومة جذوراً ممتدة من التضحيات، مما مكنها من تغيير توازن القوى لصالح الشعب.
مشروع النقاط العشر لمريم رجوي: منبر إيران الجديدة
إن ما يمنح الانتفاضة الحالية مصداقية دولية وانساجاماً داخلياً هو “مشروع النقاط العشر” الذي طرحته السيدة مريم رجوي. هذا البرنامج ليس مجرد وثيقة سياسية، بل هو رد دقيق وشامل على كافة الأزمات التي صنعها النظام على مدار 46 عاماً.
إن التأكيد على “لا للاستبداد بكل أشكاله (شاه أو شيخ)”، و”فصل الدين عن الدولة”، و”إلغاء عقوبة الإعدام”، و”المساواة الكاملة بين الجنسين”، و”الحكم الذاتي للقوميات”، و”إيران غير نووية”، يمثل الحلقة المفقودة التي بددت المخاوف من المستقبل. هذا المشروع يمنح المجتمع الدولي والشعب الإيراني ضمانة بأن سقوط النظام لن يؤدي إلى الفوضى، بل إلى قيام جمهورية ديمقراطية تعددية.
زلزال إيران وإعادة هندسة المنطقة
إن انهيار مركز قيادة الإرهاب في طهران يعني حتماً نهاية “الهلال الشيعي” والتدخلات العابرة للحدود. البديل الديمقراطي، عبر شعار “السلام والتعايش السلمي”، يبشر بنهاية حقبة تصدير الأزمات. ومع انتصار هذه المقاومة، ستتحول موارد إيران الضخمة، التي تُهدر حالياً على الميليشيات في العراق وسوريا ولبنان واليمن، نحو إعادة الإعمار الوطني والتنمية الإقليمية. هذا التغيير البنيوي سيضمن الأمن القومي للجيران وينهي التدخلات الأجنبية التخريبية.
الخلاصة: لحظة الخيار التاريخي
تقف إيران اليوم على أعتاب قطيعة تاريخية. نظام الملالي يعيش انسداداً استراتيجياً كاملاً؛ فلا هو قادر على العودة إلى الوراء ولا يملك القدرة على الإصلاح. في هذا المشهد، يبدو دور المقاومة الإيرانية كقوة وحيدة تمتلك البرنامج والتنظيم هو العنصر الحاسم.
إن مشروع النقاط العشر للسيدة مريم رجوي هو الخارطة التي تقود إيران من ظلام الاستبداد إلى نور الحرية. الانضمام إلى صفوف الانتفاضة اليوم ليس مجرد فعل احتجاجي، بل هو تصويت لبديل استمد شرعيته من التضحية في الميدان ومن امتلاك رؤية شاملة لسعادة الشعب الإيراني. إن فجر إيران قد اقترب، والتنظيم هو الضامن للنصر النهائي.

إذن أين الشعب أيها المرشد الاعلى الايراني؟!

الاحتجاجات في ایران-
صوت العراق- محمد حسين المياحي:

في التأريخ بصورة عامة ولاسيما المعاصر منه، الکثير من النماذج والامثلة المتباينة على الثورات التي إندلعت ضد النظام الدکتاتورية، وفي بعض منها يستسلم الدکتاتور للأمر الواقع ويتخلى عن الحکم أو حتى يلوذ بالفرار خوفا من القصاص، لکن في القسم الاغلب من هذه النماذج إن الدکتاتور يصر على التمسك بالسلطة وعدم التنازل عنها وحتى الرمق الاخير، وفي الحالة الايراني ولاسيما في ضوء إندلاع الانتفاضة الاخيرة منذ 28 ديسمبر2025، والتي تسود في سائر أرجاء إيران، يبدو إن دکتاتورها من النوع الذي يصر على البقاء الى الاخير!
المرشد الاعلى للنظام الايراني في يوم الجمعة الماضي وخلال إجتماع بثته هيئة الاذاعة والتلفزين الايرانية والذي ظهر واضحا إصراره فيه على رفض الاعتراف بحقيقة الشعب المنتفض ضده وضد نظامه عندما أکد إن نظامه”لن يتراجع”في مواجهة”المخرين” و”مثيري الشغب”، وهو کلام لا يکتسب أي أهمية عندما يجري بمقارنته مع الواقع الذي هو بصورة مختلفة تماما عن ذلك.
خامنئي الذي يحاول تصوير الانتفاضة وکأنها فعل لجماعات محددة على الرغم من إن أحداثها تدور في مدن کل محافظات إيران، ولاسيما وإن ضراوتها التي أصابت النظام الحاکم بالذعر، الى الحد الذي حدى بالاخير في يومي الثلاثاء والأربعاء 6 و7 يناير/كانون الثاني، الى فرض حالة “التعتيم الرقمي” والقطع الكامل للإنترنت في جميع أنحاء إيران اعتبارا من يوم الخميس 8 يناير 2026، وهو اليوم الثاني عشر للانتفاضة الوطنية، وهو تطور يٶکد بأن الانتفاضة تسير بسياق لم يعد بإمکان النظام تجاهلها علما بأنه قد واجهها بالعنف والقوة المفرطة دونما فائدة بل وإنها قد تجاوزت الخطوط التي وضعها النظام لها عبثا ومن دون جدوى.
المثير للسخرية إنه وفي الوقت الذي يحاول النظام فيه بشتى الطرق تصوير الانتفاضة على إنها ليست ذات طابع سياسي وإن من يدعو الى ذلك فهو عميل للدول الاجنبية و”مخرب” و”مثير للشغب”، علما بأن ما يجري في ساحات وشوارع إيران هو رد فعل واقعي لشعب ضاق ذرعا بهذا النظام القمعي الذي أذاقه الويلات طوال ال46 عاما الماضية، وإن من حقه مواجهة هذا النظام ورد الصاع له وهو أمر يبدو إنه يکتسب صفة المشروعية على الصعيد الدولي کما جرى في برلمان استونيا.
وبهذا الصدد و في تطور لافت للمواقف الدولية الداعمة للانتفاضة الإيرانية، أصدرت مجموعة “أصدقاء إيران حرة والديمقراطية” في البرلمان الإستوني بيانا قويا أعلنت فيه دعمها غير المشروط لنضال الشعب الإيراني ضد “كافة أشكال الديكتاتورية”، سواء الشاه أو الملالي. وتزامنا مع ذلك، أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي وسفير واشنطن لدى الناتو أن النظام الإيراني فقد السيطرة وأن المتظاهرين باتوا يسيطرون على المدن.
الانتفاضة الحالية قد عمت کافة محافظات إيران البالغة 31 محافظة حيث تتقاطر الجموع الغاضبة الى ساحات وشوارع مدنها وهي تهتف بشعارات تدعو بالموت لخامنئي ولنظامه، ولکن وفي الوقت الذي يصر فيه خامنئي على وصف المنتفضين ضده ب”المخربين”و”مثيري الشغب” الذين سيواجههم ويقضي عليهم، فأين هو الشعب الايراني؟

الانتفاضة تتجاوز الاحتجاج نحو الاستهداف البنيوي

الاحتجاجات في ایران-
أمد للإعلام – عبدالرزاق الزرزور:
أمد/ لم تعد التحركات الشعبية في إيران مجرد انفجار عفوي لغضب الجماهير، بل تبلورت كحركة منظمة تستهدف البنية الصلبة للنظام وأركان قوته. إن تصاعد عمليات استهداف المراكز الاقتصادية والمقرات العسكرية التابعة لـ “قوات الحرس” يكشف عن انتقال الشارع من رد الفعل إلى الهجوم السياسي والاقتصادي المباشر. هذا التحول النوعي يعني أن النظام لم يعد يواجه مطالب معيشية، بل صراعاً وجودياً على السلطة والشرعية .
سلاح الإضرابات: كسر العمود الفقري للاقتصاد الأمني
تمثل الإضرابات الواسعة للتجار في العاصمة والمدن الكبرى تطوراً استراتيجياً بالغ الدلالة؛ فالتجارة الداخلية هي أحد الشرايين الحيوية لتمويل شبكات القمع التابعة للحرس والباسيج. حين يختار قطاع السوق والعصب الاقتصادي العصيان، فهم لا يعلنون التمرد فحسب، بل ينزعون الغطاء الاجتماعي عن السلطة. تاريخياً، تصمد الأنظمة القمعية طالما بقي الاقتصاد تحت سيطرتها، ومع توقف نبضه، يبدأ العد التنازلي للانهيار .
وحدات المقاومة: المحرك التنظيمي والفعل الحاسم
بات الدور المتنامي لـ “وحدات المقاومة” المرتبطة بـ “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” عنصراً حاسماً في توجيه مسار الانتفاضة. العمليات الميدانية المنسقة والدقة في اختيار الأهداف المرتبطة بأجهزة القمع تشير إلى وجود تنظيم واعٍ يعمل ضمن رؤية سياسية واضحة. هذه الوحدات لا تملأ الفراغ الميداني فحسب، بل تملأ الفراغ القيادي، وتمنح الشارع الإيراني ثقة بوجود بديل ديمقراطي ومنظم يقود البلاد بعيداً عن الفوضى .
تآكل العقيدة الأمنية وانكسار حاجز الترويع
إن السيطرة على مراكز القمع وإحراق مقرات الحرس يحمل أثراً نفسياً يتجاوز الخسائر المادية؛ فالنظام استند لعقود على “أسطورة القوة المطلقة”. وحين يرى المواطن تهاوي هذه الحصون وتراجع قوات القمع أمام إرادة الشارع، تتآكل “هيبة الردع”. وبانهيار هذه الهيبة، يفقد النظام أمضى أسلحته وهو “الترويع”، مما يفتح الباب أمام انضمام فئات أوسع للحراك الثوري .
الشرعية الدولية: من ملف حقوق الإنسان إلى ملف التغيير السياسي
بالتوازي مع الحراك الداخلي، تشهد الساحة الدولية تحولاً جذرياً؛ إذ لم تعد التجمعات الحاشدة للإيرانيين في العواصم الكبرى (من أوروبا إلى أمريكا) مجرد تضامن رمزي، بل أصبحت قوة ضغط سياسي تطالب بإسقاط الديكتاتورية. هذا الحضور المكثف ينقل الصراع من إطاره كملف “انتهاكات حقوق إنسان” إلى ملف “شرعية سياسية”، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية الاعتراف بإرادة الشعب الإيراني .
كسر المحظورات السياسية والاعتراف بـ “حق الثورة “
تمثل الدعوات الدولية المتصاعدة للاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه والثورة ضد الاستبداد تطوراً نوعياً في الخطاب العالمي. إن فكرة إسقاط النظام لم تعد تقتصر على المعارضة، بل بدأت تتسرب إلى دوائر القرار والرأي المؤثر في الغرب. هذا التحول يهدد ركيزة أساسية لبقاء النظام، وهي المراهنة على سياسة الاسترضاء أو تردد المجتمع الدولي .
مأزق الخيارات الصفرية أمام النظام
يواجه نظام الملالي اليوم معادلة مغلقة لا مخرج منها :
التصعيد الأمني : يزيد من حدة الاحتقان ويوسع رقعة العصيان الشعبي .
التراجع أو الإصلاح الشكلي : يُفسَّر على أنه ضعف، مما يرفع سقف مطالب الشارع .
المناورات الخارجية : فقدت فاعليتها مع انكشاف هشاشة الجبهة الداخلية .
هنا تكمن خطورة اللحظة التاريخية؛ فالسلطة لم تعد تملك أي خيار رابح يضمن بقاءها .
المسار التراكمي: ثورة لا تعرف الارتداد
تشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى أن الثورة الإيرانية تمضي في مسار تراكمي مستمر. قد لا يكون السقوط لحظة خاطفة، لكنه أصبح عملية تاريخية مستمرة تزداد معها الفجوة بين السلطة والمجتمع يوماً بعد يوم. الأهم من ذلك، هو التحول في الوعي الجمعي؛ حيث لم يعد المواطن الإيراني يتساءل: “هل يسقط النظام؟”، بل أصبح السؤال: “متى وكيف سيتم حسم المعركة؟ “.
الخلاصة: نهاية حقبة وبزوغ فجر جديد
ما تشهده إيران اليوم ليس مجرد موجة احتجاج عابرة، بل هو إعلان نهاية مرحلة تاريخية لنظام استنفد كافة أدوات البقاء. إن صمود المواطنين، وجرأة الوحدات الميدانية، والتحول في الموقف الدولي، كلها عناصر تؤكد انكسار “سردية الخوف”. وفي منطق التاريخ، حين تنهار السردية التي يحكم بها الطاغية، يصبح سقوطه مجرد مسألة وقت .
عبدالرزاق الزرزور محامي وناشط حقوقي سوري

دجال إيران وخطابه المحشو بالسفاهة والکذب

الملا علی خامني-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
العالم کله يتابع الاوضاع المتوترة وغير العادية في إيران بعد إندلاع الانتفاضة الشعبية منذ 28 ديسمبر2025، وتتزايد التقارير الخبرية والتحليلات السياسية عنها وکيف إن الشعب الايراني المندفع الى الساحات والشوارع في سائر أرجاء إيران ليصب جام غضبه على النظام القمعي الدموي، ويعلن عن عزمه على المضي قدما حتى إسقاطه وجرجرة قادته أمام المحاکم لکي ينالوا جزائهم عما إرتکبوه من جرائم وإنتهاکات، غير إن المثير لبالغ السخرية والتهکم هو خروج دجال إيران الارعن الطاغية المهزوم ملا خامنئي ليصف الشعب ب”المخربين”و”مثيري الشغب”!
هذا الدجال السادر في غيه والذي يصر عبثا على التمسك بالسلطة في نظام متزعزع آيل للسقوط، ليس من النوع الذي يمکن أن يعترف ولو بشئ قليل من الحقيقة بل إنه من النوع الذي يتجاهلها عن سابق قصد ومعرفة، حيث إنه وفي الوقت الذي تدخل فيه الانتفاضة الشعبية أسبوعها الثالث، والمجتمع الدولي يطالب النظام بعدم قتل المنتفضين، فإن الطاغية القاتل لشعبه والمصدر للإرهاب والفتنة للعالم، وباسلوب سفسطائي وسخيف جدا يقول في خطابه السفيه الاخير:” الليلة الماضية في طهران، قامت مجموعة من المخربين بتدمير مبنى تابع لبلدهم إرضاء لرئيس الولايات المتحدة… إذا كان قادرا على ذلك، فليتجه لإدارة دولته”، وکأنه قد أدار إيران بأفضل ما يکون في وقت تشير فيه معظم التقديرات والتحليلات على إن نظام الملالي يواجه تهديدا جديا بالسقوط والانهيار.
وکدون کيشوت الذي يحارب طواحين الهواء إرضاءا لمخيلته المخالفة للواقع، فإن دجال إيران المختفي خلف الاسوار ويجري نقله من مخبئ الى آخر خوفا من مواجهته للموت قتلا أو حرقا، يٶکد يوم الجمعة المنصرم بأن نظامه المتهاوي”لن يتراجع” في مواجهة”المخربين”و”مثيري الشغب” رغم إن الهتافات المدوية في سائر أرجاء إيران تدعو بالموت له وبسقوط نظامه، ولکنه وکأي دکتاتور مهزوم ومنبوذ وملعون من قبل شعبه يزعم بمنطقه الديماغوجي المشبع دجلا بأن ترامب “المتعجرف” سوف “يسقط”، على غرار السلالات الملكية التي حكمت إيران حتى انتصار الثورة الإسلامية في العام 1979!!
هذا الدجال وعندما يقوم بتسويق سقوط سلفه نظام الشاه کمثل على سقوط”سخيف”لترامب، فإنه يحاول القفز على ثمة حقيقة دامغة تعريه عريا الى حد عدم تغطيته حتى بورق التوت، عندما يتجاهل کالنعامة التي تخفي رأسها تحت الرمال خوفا من الخطر الذي يداهمها، إذ الى جانب الهتافات المنادية بالموت له فإن هناك هتاف آخر ينادي ب”الموت للظالم سواءا کان الشاه أو خامنئي”، ذلك إنه ونظامه ليسا إلا إمتداد لنظام الشاه المباد وإن ما يقوله ويدعيه في خطابه السفيه لا يصلح سوى للسخرية والتهکم ولاسيما وإنه يعيش أيامه الاخيرة!

انتفاضة إیران الوطنية – 41

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: عدد شهداء الانتفاضة تجاوز 3 آلاف شخص حتى يوم 11 يناير

السيدة مريم رجوي: هذه جريمة كبرى ضد الإنسانية ويجب تقديم الآمرين والمنفذين للعدالة

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن إجمالي عدد شهداء الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد من يوم 28 ديسمبر إلى 11 يناير تجاوز 3 آلاف شخص. وقد تم الحصول على هذه الإحصائية بناءً على تحقيقات من مصادر محلية، والمستشفيات، والطب الشرعي، وعوائل الشهداء والمفقودين في 195 مدينة. واضطر النظام إلى عرض عدد من الجثامين على التلفزيون الحكومي، لكنه نسب القتل إلى المعارضين والمتظاهرين.
وقدمت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تعازيها لعموم الشعب الإيراني، ولا سيما لأقارب وأصدقاء ورفاق درب هؤلاء الشهداء الأبرار، وقالت إن هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية لن تبقى دون رد من قبل الشعب وشباب صانعي الانتفاضة. ولا شك أن الآمرين ومنفذي هذه المذبحة الوحشية سيمثلون أمام العدالة في إيران الغد الديمقراطية.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة
12 ینایر/کانون الثاني 2026

السجين السياسي بويا قبادي: أهتف مع شعب إيران البطل «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامئني»

موقع المجلس:
بعث السجين السياسي بويا قبادي، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة تأييد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رسالة من سجن “قزل الحصار” لدعم انتفاضة الشعب الإيراني، جاء فيها: «بصفتي أحد أعضاء وحدات المقاومة المحكوم عليهم بالإعدام، لو كنت اليوم خارج السجن لكان واجبي أن أقاتل في صفوف الشعب الأولى؛ لذا أهتف من أعماق قلبي مع الشعب البطل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»
نص رسالة السجين السياسي بويا قبادي:
باسم الله وباسم شعب إيران البطل
تحية لصناع انتفاضة 2026 الذين يسيطرون على الشوارع والمدن لليوم العاشر على التوالي، ويرفعون صرخات إسقاط ولاية الفقيه.
التحية لشهداء الانتفاضة من “ملكشاهي” و”كرمانشاه” إلى “أزنا” و”مرودشت” الذين انتفضوا ضد الظلم وفتحوا الطريق بدمائهم. التحية لـ وحدات المقاومة والشباب الثوار الذين يصنعون الملاحم باستمرار بشجاعة وبسالة منقطعة النظير. إنهم لا يهابون شيئاً بل يبثون الرعب في قلوب الأعداء؛ يدحرون حرس خامنئي، ينزعون سلاحهم، ويردون على النار بالنار، ويسيطرون على مراكز القمع والمدن.
بعد مرور 120 عاماً على أول عزم وطني للإطاحة بالتحالف المخزي بين “الشاه والملالي” والاستعمار في صدر الثورة الدستورية (المشروطة) – والتي فشلت رغم كل تضحيات مجاهدي تبريز ونهضة الغابة – وبعد انقلاب الحلفاء الثلاثة المذكورين ضد حكومة مصدق الشعبية في 19 أغسطس 1953، وبعد أن سرق الخميني ثمار عناء ودماء منظمتين رائدتين (مجاهدي خلق وفدائيي خلق) والشعب المنتفض في عام 1979 عبر صفقة أخرى مع الغرب؛ فقد حان الوقت الآن لإنهاء عقود من التعذيب والمجازر وإبادة الحرث والنسل.
لن يطول الأمر حتى تطوي القوة الثورية المنظمة سجل جرائم النظام، وفي خضم معركة التحرير لتحقيق ثورة ديمقراطية، سيتم حسم المصير ودفن بقايا النظام البهلوي وداعميه وأبواقه الدعائية في مزبلة التاريخ إلى الأبد.
بصفتي أحد أعضاء وحدات المقاومة تحت حكم الإعدام، لو كنت اليوم خارج السجن لكان واجبي القتال في مقدمة الصفوف؛ لذا أهتف من أعماق عظامي مع الشعب البطل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي! وأقسم أنني لن أحني رأسي أبداً أمام نظام الإعدامات والمجازر هذا في سبيل حرية شعبي، عسى أن أكون مرفوع الرأس أمام الله والشعب.
النصر للثورة الديمقراطية الحديثة في إيران التحية لجيش التحرير الوطني الإيراني
السجين السياسي بويا قبادی – سجن قزل حصار – 7 يناير 2026