مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإجماع أوروبي غير مسبوق ضد النظام الایراني… لكن الحسم مؤجل؛ ومريم رجوي:...

إجماع أوروبي غير مسبوق ضد النظام الایراني… لكن الحسم مؤجل؛ ومريم رجوي: التغيير يصنعه الشعب من الداخل

موقع المجلس:
نشر موقع «جاست ذي نيوز» تقريراً تناول فيه الموقف الأوروبي الموحد – والنادر – في إدانة القمع الذي يمارسه النظام الإيراني بحق المتظاهرين، لافتاً في الوقت نفسه إلى تردد العواصم الأوروبية في اتخاذ خطوات عملية حاسمة، خشية تداعيات عدم الاستقرار. وفي المقابل، شددت السيدة مريم رجوي على أن إسقاط النظام لن يتحقق إلا بإرادة الشعب الإيراني، في وقت تدرس فيه واشنطن خيارات تصعيدية قد تصل إلى إجراءات عسكرية قوية.

وأشار التقرير إلى أنه مع اتساع رقعة الاحتجاجات في مختلف أنحاء إيران، أبدى القادة الأوروبيون درجة غير مسبوقة من التنسيق السياسي، إلا أن هذا التوافق لم يترجم إلى قرارات ملموسة قد تُربك المشهد الداخلي أو الإقليمي.

في اليوم الرابع عشر للانتفاضة.. طهران تنتفض وشعار "الموت لخامنئي" يدوّي في الشوارع

إيران: الانتفاضة تشمل 190 مدينة واستهداف مباشر لأجهزة القمع
12 يناير 2026 — في اليوم الرابع عشر للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثائر في مواجهة حرس النظام الإيراني يعكس إصراراً راسخاً على تحقيق النصر، بالتزامن مع تمدد الاحتجاجات إلى نحو 190 مدينة، على خلفية تفشي الفساد واشتداد الضغوط المعيشية وارتفاع التضخم الشهري.

ومن روما إلى بروكسل، مروراً بباريس ولندن، وجّه القادة الأوروبيون انتقادات حادة لما وصفته كايا كالاس، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بالرد «العنيف وغير المتناسب» الذي اعتمدته قوات أمن النظام الإيراني ضد المحتجين.

وكتبت كالاس عبر منصات التواصل الاجتماعي أن «الشعب الإيراني يناضل من أجل مستقبله»، معتبرة أن تجاهل مطالبه المشروعة يكشف «الوجه الحقيقي للنظام»، ومؤكدة أن «أي استخدام للعنف ضد متظاهرين سلميين أمر غير مقبول».

تباعد في الحسابات بين بروكسل وواشنطن

وأوضح التقرير أن المواقف الأوروبية، رغم لهجتها المنتقدة، تختلف جذرياً عن النهج الأميركي في ما يتعلق بـ«تحمل المخاطر». ففي حين تركز واشنطن على مستوى الضغط الذي يمكن فرضه على طهران – مع تقارير تفيد بإطلاع الرئيس ترامب على خيارات تشمل ضربات عسكرية لوقف عمليات القتل – يوازن القادة الأوروبيون خطواتهم بناءً على حجم الاضطراب الإقليمي الذي يمكن استيعابه.

وتتداخل الاحتجاجات الإيرانية مع هواجس أوروبية حساسة، من بينها الاستقرار الجيوسياسي، وأمن أسواق الطاقة، ومخاوف موجات الهجرة، لا سيما أن إيران تقع على بعد نحو 1700 ميل فقط من أقرب حدود الاتحاد الأوروبي، مقارنة بنحو 7500 ميل تفصلها عن الولايات المتحدة.

إجماع أوروبي غير مسبوق ضد النظام الایراني… لكن الحسم مؤجل؛ ومريم رجوي: التغيير يصنعه الشعب من الداخل

مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من آلة القمع وعلى العالم دعم خيار التغيير
12 يناير 2026 — في مقابلة مع «جاست ذي نيوز»، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة الوطنية نجحت في تجاوز منظومة القمع التي يقودها حرس النظام الإيراني، داعية المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشباب الإيراني في إسقاط الدكتاتورية، في ظل تصاعد الغضب الشعبي من الفساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

مأزق المصداقية الأوروبية

وأشار التقرير إلى أن أوروبا تواجه أزمة مصداقية واضحة، إذ يقابل الخطاب السياسي المتشدد تردد في اتخاذ إجراءات عملية. واستشهد الموقع بأمثلة سابقة، من بينها تباطؤ الاتحاد الأوروبي في مصادرة الأصول الروسية رغم دعمه المعلن لأوكرانيا، وعدم توظيف نفوذه الاقتصادي تجاه إسرائيل رغم انتقاداته المتكررة للأزمة الإنسانية في غزة.

رجوي: التغيير بيد الشعب الإيراني

وفي ختام التقرير، نقل الموقع عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وعن رئيسه المنتخبة السيدة مريم رجوي، تأكيدها أن للضغط الخارجي حدوداً لا يمكن تجاوزها.

وقالت رجوي في بيان عبر البريد الإلكتروني:
«على الرغم من أن النظام الحاكم في إيران بات ضعيفاً وتلقى ضربات موجعة، فإن إسقاطه لن يتحقق بتدخل خارجي ولا نتيجة إخفاقه الذاتي وحده. التغيير الحقيقي لا يصنعه سوى الشعب الإيراني نفسه».