الرئيسية بلوق الصفحة 91

خبراء الأمم المتحدة: النظام الإيراني يشن حرباً على المتظاهرين… وقطع الإنترنت “لإخفاء المجازر”

تحذيرات من أن أعداد الضحايا قد تكون بالآلاف

موقع المجلس:

في موقف دولي شديد اللهجة، أدان خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بمن فيهم المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران ماي ساتو، الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها السلطات الإيرانية منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في 28 ديسمبر 2025. وأكد الخبراء أن استخدام «القوة المميتة» ضد المتظاهرين السلميين، إلى جانب قطع الإنترنت على نطاق واسع، يشير إلى محاولة متعمدة لإخفاء حجم العنف، محذرين من أن حصيلة القتلى قد تصل إلى «الآلاف».

🎥 الموقف الدولي: خبراء الأمم المتحدة يطالبون بوقف العنف فوراً

خبراء الأمم المتحدة: النظام الإيراني يشن حرباً على المتظاهرين… وقطع الإنترنت “لإخفاء المجازر”
خبراء أمميون: على إيران كسر دوامة العنف ووقف إعدام المتظاهرين

13 يناير 2026 — دعا خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى وقف فوري لإراقة الدماء في إيران، مؤكدين أن القمع الوحشي الذي تمارسه قوات حرس النظام الإيراني ضد المحتجين المطالبين بالحرية لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وتفاقم الانتهاكات.

انتفاضة الخبز والحرية

وأوضح بيان الخبراء، الصادر في جنيف في 13 يناير 2026، أن الاحتجاجات بدأت على خلفية الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، بما في ذلك انهيار العملة وارتفاع معدلات التضخم، قبل أن تتحول سريعاً إلى حراك سياسي واسع يطالب بتغييرات جذرية في بنية الحكم.

وأكد البيان أن «استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين، والاعتقالات التعسفية — بما في ذلك اعتقال الأطفال — والهجمات على المرافق الطبية، تمثل انتهاكات صارخة للقانون الدولي لحقوق الإنسان».

ماي ساتو: قطع الإنترنت لإخفاء الجريمة

وقالت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، في تصريح شديد اللهجة:

«أدين، إلى جانب خبراء الأمم المتحدة الآخرين، قطع الإنترنت المستمر في إيران، وهو إجراء متعمد يهدف إلى إخفاء العنف المرتكب ضد المتظاهرين في مختلف أنحاء البلاد».

وأشارت التقارير الأممية إلى أن خدمة الإنترنت قُطعت منذ 8 يناير، حيث انخفض مستوى الاتصال الوطني إلى نحو 1% فقط، ما أعاق بشكل كبير توثيق الانتهاكات وتحديد العدد الحقيقي للضحايا.

أرقام صادمة… من العشرات إلى الآلاف

ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، ارتفع عدد القتلى من 36 شخصاً قبل قطع الإنترنت إلى «المئات» بحلول 12 يناير. إلا أن ماي ساتو ذهبت أبعد في توصيف الوضع، محذّرة من أن «العدد الحقيقي للضحايا لا يزال غير معروف بسبب التعتيم المفروض، لكن من المرجح أن يكون بالآلاف أو أكثر».

وأضافت: «بغض النظر عن الأرقام النهائية، فإن سقوط ضحية واحدة فقط يُعد أمراً بالغ الخطورة وغير المقبول».

خطاب “الإرهاب” لتبرير القمع

وانتقد الخبراء بشدة الخطاب الرسمي الصادر عن قيادات النظام الإيراني، مشيرين إلى أن المرشد علي خامنئي دعا إلى إجراءات قاسية، بينما وصف الرئيس بزشكيان المتظاهرين بأنهم «مثيرو شغب» و«إرهابيون». كما أعلن رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجه إي عدم وجود أي «تساهل»، ملوحاً بمحاكمة المحتجين بتهم «المحاربة» التي قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وعلقت ساتو على ذلك قائلة:

«إن هذا الخطاب الخطير، الذي يصنف المتظاهرين السلميين كإرهابيين أو مرتزقة، يُستخدم لتبرير حملات القمع الوحشية والانتهاكات الجسيمة».

اقتحام المستشفيات واعتقالات جماعية

وكشف التقرير الأممي عن مداهمات للمستشفيات، واستخدام الغاز المسيل للدموع داخل المرافق الطبية، ومحاولات اعتقال الجرحى. كما تم توثيق اعتقال أكثر من 2,600 شخص، بينهم طلاب مدارس، مع حرمان العديد منهم من التواصل مع محامين أو عائلاتهم.

“شجاعة استثنائية” رغم القمع

واختتمت ماي ساتو تصريحاتها بالإشادة بصمود الإيرانيين، قائلة:

«رغم العمل في مساحة مدنية شديدة القمع، والمخاطر الشخصية الهائلة، يواصل الشعب الإيراني إظهار شجاعة استثنائية في نضاله من أجل حقوقه الأساسية».

وحذر خبراء الأمم المتحدة السلطات الإيرانية من أن استمرارها في مسار العنف سيؤدي إلى مزيد من الانتهاكات والعزلة الدولية، مؤكدين أن أمامها خياراً واضحاً: إما احترام الحقوق الأساسية، أو تحمل تبعات جرائم موثقة أمام العدالة الدولية.

“فرانس برس”: النظام الإيراني يحول المراكز الطبية إلى “ساحات حرب”

موقع المجلس:
كشفت وكالة “فرانس برس” في تقرير ميداني صادم أن المستشفيات في طهران والمدن الكبرى تواجه وضعاً كارثياً مع تدفق أعداد هائلة من جرحى الانتفاضة المناهضة لنظام الملالي. وأكدت الوكالة أن قوات الأمن حولت المستشفيات إلى “مصائد” لاعتقال الجرحى، بينما تتبع سياسة “إطلاق النار بهدف القتل” التي ملأت المشارح بالجثث.

خبراء الأمم المتحدة: النظام يشن حرباً على المتظاهرين ويقطع الإنترنت لإخفاء المجازر
١٤ يناير ٢٠٢٦ — المقررة الخاصة ماي ساتو وخبراء حقوق الإنسان يدينون بشدة استخدام “القوة المميتة” من قبل حرس النظام الإيراني، مؤكدين أن قطع الإنترنت يهدف للتعتيم على سقوط آلاف الضحايا وتبرير أحكام الإعدام.

“فرانس برس”: النظام الإيراني يحول المراكز الطبية إلى “ساحات حرب”

أزمة طبية في المدن الكبرى
أفاد تقرير الوكالة بأن المراكز الطبية في العاصمة طهران، وكذلك في المدن الكبرى مثل تبريز وشيراز والعديد من المدن ذات الأغلبية الكردية، تمر بوضع حرج للغاية، حيث تكافح الطواقم الطبية للتعامل مع “سيل” من المتظاهرين الجرحى الذين يتدفقون عليها.

سياسة “إطلاق النار بهدف القتل”
استناداً إلى شهادات أطباء تحدثوا للوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتهم، فإن العديد من الجرحى مصابون بطلقات نارية مباشرة في الرأس والصدر، وهو ما يعد دليلاً دامغاً على اعتماد قوات أمن النظام سياسة “إطلاق النار بهدف القتل” لقمع المحتجين.

المستشفيات كمصائد للاعتقال
نقلت “فرانس برس” عن جراح في أحد مستشفيات وسط طهران قوله: «نحن نجري عمليات جراحية على مدار الساعة، لكن الإمدادات الطبية الأساسية لدينا توشك على النفاد».

وأضاف الجراح واصفاً المشهد المرعب: «الأسوأ من ذلك، هو وجود عناصر أمن بملابس مدنية يتمركزون عند مداخل المستشفيات، بانتظار اعتقال أي شخص يأتي لتلقي العلاج».

خبراء أمميون: على إيران كسر حلقة العنف ووقف إعدام المتظاهرين
١٣ يناير ٢٠٢٦ — خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يدعون لوقف فوري لإراقة الدماء، مشددين على أن القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني ضد المحتجين المطالبين بالحرية لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة.

ابتزاز العائلات وتكدس الجثث
وسلط التقرير الضوء على الوضع المروع داخل المشارح، حيث تتكدس الجثث فوق بعضها البعض. وأشارت المعلومات إلى أن سلطات النظام تطلب مبالغ مالية ضخمة من العائلات المكلومة مقابل تسليم جثامين ذويهم.

وفي حالات عديدة، تُجبر العائلات على التوقيع على تعهدات خطية بعدم إقامة مراسم تشييع عامة كشرط مسبق لاستلام الجثث.

نظام الملالي في مرحلة الترنّح… والشعب الإيراني يرفض استنساخ الماضي: “لا للشاه ولا للملالي”

موقع المجلس:
أكد علي رضا جعفر زاده، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن الانتفاضة الشعبية الجارية في إيران تجاوزت نقطة اللاعودة، مشيراً إلى أن النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله بعد خسارته ركائز دعمه الإقليمي والدولي. وفي مقابلة خاصة مع برنامج «آلان جاكسون ناو»، شدد جعفر زاده على أن الشعب الإيراني، بقيادة وحدات المقاومة، مصمم على إسقاط الديكتاتورية الدينية وبناء جمهورية ديمقراطية، رافضاً بشكل قاطع أي محاولة لاستبدال الحكم الديني بديكتاتورية ملكية، ومردداً شعار: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

Why Iran’s People Are Rejecting an Evil System [Special Guest Alireza Jafarzadeh]

شهادات ميدانية: جيل بلا خوف

وفي سياق متصل، نشرت صحيفة «ذا صن» تقريراً حصرياً بتاريخ 14 يناير 2026، نقلت فيه شهادات مباشرة لأعضاء من وحدات المقاومة، أكدوا خلالها أن شباب إيران لم يعد لديهم ما يخسرونه، وأنهم يفضلون الموت على الاستمرار تحت حكم الملالي، متحدّين قوات حرس النظام. ووفقاً للتقرير، تشير التقديرات إلى أن عدد ضحايا القمع تجاوز 12 ألف شهيد.

من أزمة معيشية إلى انتفاضة لإسقاط النظام

وأوضح جعفر زاده أن الشرارة الأولى للاحتجاجات التي انطلقت في 28 ديسمبر كانت اقتصادية، نتيجة الانهيار الحاد للعملة وإضراب البازار، إلا أنها سرعان ما تحولت خلال أيام إلى انتفاضة سياسية شاملة عمّت مختلف أنحاء البلاد.

وقال: «لم يعد الأمر مطلبياً أو اقتصادياً، بل بات سياسياً بامتياز، مع شعارات واضحة لا لبس فيها: الموت للديكتاتور، والموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي». وأكد أن هذه الهتافات تعكس وعياً جمعياً متقدماً لدى الإيرانيين، يقوم على رفض الاستبداد بجميع أشكاله وعدم القبول بالعودة إلى الوراء.

آلاف الشهداء وجرائم موثقة

وكشف القيادي في المقاومة عن حجم القمع غير المسبوق، مشيراً إلى أن المعلومات التي جمعتها شبكة المقاومة داخل إيران، من مستشفيات ومشارح وشهادات عائلات الضحايا، تؤكد استشهاد ما لا يقل عن 3000 شخص خلال الأسبوعين الأولين من الانتفاضة، مع ترجيحات بأن تكون الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

وخلال المقابلة، استعرض جعفر زاده كتاباً ضخماً يضم أسماء 20 ألف شهيد من مجاهدي خلق منذ عام 1981، مذكّراً بمجزرة صیف عام 1988 التي أُعدم فيها نحو 30 ألف سجين سياسي بفتوى من الخميني، مؤكداً أن الجيل المنتفض اليوم هو الامتداد الطبيعي لتلك التضحيات.

وحدات المقاومة: القلب النابض للانتفاضة

وأشار جعفر زاده إلى أن الشباب، الذين يشكلون غالبية المجتمع الإيراني، يمثلون «الخطر الأكبر» على نظام الملالي. ولفت إلى أن هؤلاء منظمون ضمن «وحدات المقاومة» التابعة لمجاهدي خلق، والتي تلعب دوراً محورياً في قيادة الحراك الميداني، والحفاظ على استمراريته، ومواجهة حرس النظام، وتحطيم حاجز الخوف.

فوربس: النظام يترنح وخامنئي في موقع دفاعي

وفي مقال نشرته مجلة «فوربس» بتاريخ 14 يناير 2026، اعتُبرت الاحتجاجات الحالية الضربة القاضية لنظام يمر بأضعف مراحله، مشيرة إلى أن وحدات المقاومة تقود المشهد بدرجة عالية من التنظيم، وتواجه حرس النظام الإيراني بشجاعة رغم القمع العنيف، فيما يعيش رأس النظام علي خامنئي حالة اختباء سياسي.

لا عودة للملكية

وحول محاولات تسويق رضا بهلوي كبديل، كان موقف جعفر زاده حاسماً، مؤكداً أن شهرته الوحيدة تعود إلى كونه نجل ديكتاتور أُطيح به. وذكّر بسجل نظام الشاه، من حل الأحزاب السياسية عام 1975 إلى إنشاء جهاز «السافاك» سيئ السمعة، الذي قمع المثقفين والمعارضين، وخلق فراغاً سياسياً استغله الملالي لاحقاً للهيمنة على البلاد.

وأضاف: «لا منطق في إعادة تدوير الماضي. هذا الحراك موجه نحو المستقبل، وشعب أسقط ديكتاتورية لن يقبل بإعادة تنصيبها. الشعار واضح: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي».

المطلوب أمريكياً: وقف الاسترضاء

وفيما يخص الدور الأمريكي، شدد جعفر زاده على أن الإيرانيين لا يطلبون تدخلاً عسكرياً ولا دعماً مالياً، بل مطلبهم الأساسي هو إنهاء سياسة الاسترضاء. ودعا الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، ووقف أي تنازلات سياسية أو اقتصادية تبقيه على قيد الحياة، ودعم شرعية وحدات المقاومة في مواجهة آلة القمع.

رؤية لمرحلة ما بعد السقوط

واختتم جعفر زاده حديثه بعرض رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، موضحاً أن خطة مريم رجوي تنص على تشكيل حكومة انتقالية لا تتجاوز ستة أشهر بعد سقوط النظام، تتولى تنظيم انتخابات حرة لتشكيل جمعية تأسيسية، تضع دستوراً جديداً وتؤسس لجمهورية ديمقراطية، يتم فيها تسليم السلطة كاملة إلى ممثلي الشعب المنتخبين.

تحالف دولي من 30 منظمة يدعو الأمم المتحدة لتحرك عاجل لوقف “المجازر الجماعية” في إيران

12 ألف قتيل… والصمت الدولي “شراكة في الجريمة”
موقع المجلس:
أطلق تحالف دولي يضم 30 منظمة حقوقية وغير حكومية تحركاً واسعاً، موجهاً نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة لاتخاذ خطوات فورية لوقف ما وصفه بـ«المجازر الجماعية المروعة» التي يرتكبها النظام الإيراني بحق المتظاهرين. وكشف التحالف، استناداً إلى تقارير موثقة، عن سقوط أكثر من 12 ألف قتيل منذ انطلاق الانتفاضة في 28 ديسمبر، محذراً من أن استمرار التردد الدولي يقوّض مصداقية الأمم المتحدة ويفتح الباب أمام مزيد من إراقة الدماء.

تحالف دولي من 30 منظمة يدعو الأمم المتحدة لتحرك عاجل لوقف “المجازر الجماعية” في إيران

نداء عاجل: النظام يحارب شعبه

وفي رسالة مشتركة وُجّهت إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إضافة إلى ممثلي الدول الأعضاء، أكد التحالف أن القمع الدموي للاحتجاجات في مختلف أنحاء إيران أسفر عن انتهاكات خطيرة ومنهجية للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وقال هيليل نوير، المدير التنفيذي لمنظمة «UN Watch» ومقرها جنيف: «النظام الإيراني يخوض حرباً مفتوحة ضد شعبه. وعندما تتكدس الجثث في مشارح مؤقتة ويُطلق الرصاص على متظاهرين سلميين في الشوارع، فإن الصمت لا يمكن اعتباره حياداً، بل تواطؤاً».

حصيلة صادمة وتعتيم متعمد

وبحسب ما ورد في التقارير التي استند إليها التحالف، تم تسجيل الوقائع التالية:

مقتل أكثر من 12 ألف متظاهر برصاص قوات الأمن خلال الأسابيع الأخيرة.

استخدام الذخيرة الحية ضد مدنيين عزل، إلى جانب حملات اعتقال تعسفي واسعة، وتعذيب المحتجزين وحرمانهم من الرعاية الطبية والتمثيل القانوني.

استهداف ممنهج للصحفيين والطلاب والنساء، فضلاً عن الأقليات العرقية والدينية.

قطع الإنترنت وفرض حصار إعلامي بهدف إخفاء الحجم الحقيقي للانتهاكات.

تورك: إعدامات برعاية الدولة

وفي 13 يناير 2026، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من لجوء السلطات الإيرانية إلى عقوبة الإعدام كأداة لقمع الشعب، واصفاً هذه الممارسات بأنها «قتل ممنهج بموافقة الدولة». كما دعا إلى وقف جرائم حرس النظام الإيراني ووضع حد لسياسات استرضاء المسؤولين عن القتل.

مطالب بخطوات أممية حاسمة

ودعا التحالف الأمم المتحدة إلى تبنّي خارطة طريق عاجلة تشمل:

عقد جلسات طارئة لمجلس الأمن، والجمعية العامة، ومجلس حقوق الإنسان.

إصدار إدانات واضحة وصريحة لعمليات القتل والانتهاكات الجسيمة.

إنشاء آليات تحقيق دولية مستقلة لضمان التوثيق والمساءلة.

المطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفياً، وفرض رقابة أممية مستمرة إلى حين توقف القمع.

تحالف عالمي عابر للحدود

ويضم التحالف منظمات تنتمي إلى دول من مختلف القارات، من بينها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وسويسرا وأستراليا واليابان والهند وباكستان والمغرب ونيجيريا والسنغال وغيرها. واختتمت الرسالة بتحذير واضح: «إن مصداقية الأمم المتحدة ودولها الأعضاء باتت مرهونة باستجابة تتناسب مع حجم وخطورة هذه الأزمة الملحّة».

محلل فرنسي يحذّر: لا لاستبدال حكم الملالي بإحياء ديكتاتورية الشاه

صورة للاحتجاجات في ایران-

موقع المجلس:
حذّر الصحفي والمحلل السياسي الفرنسي المعروف جان ميشيل أباتي من مغبّة استبدال ما وصفه بـ«ديكتاتورية الملالي» بمحاولات لإعادة إنتاج نظام الشاه، مؤكداً أن أي حل مرتقب في عام 2026 يجب أن يتجاوز العودة إلى الماضي الذي اعتبره «مرفوضاً وبغيضاً». وفي السياق ذاته، برزت مواقف كندية داعمة للانتفاضة الإيرانية، حيث أشادت وزيرة الخارجية ميلاني جولي والسياسي الكندي جون بيرد بما وصفاه بـ«الشجاعة الاستثنائية» التي يبديها الإيرانيون العزّل في مواجهة القمع.

محلل فرنسي يحذّر: لا لاستبدال حكم الملالي بإحياء ديكتاتورية الشاه

أباتي: نظام الشاه كان ديكتاتورية مدعومة غربياً

وخلال مداخلة تلفزيونية يوم الثلاثاء 13 يناير، تطرّق أباتي إلى الاحتجاجات المتواصلة في إيران، مشيراً إلى أن المجتمع الإيراني يعيش منذ أكثر من أربعة عقود تحت حكم «ديكتاتورية دينية».

وانتقد المحلل الفرنسي بقوة طرح اسم رضا بهلوي كبديل محتمل، مؤكداً أن الشعب الإيراني لا ينبغي أن ينتقل من «نظام الملالي» إلى إعادة بناء «ديكتاتورية أخرى». وأضاف: «نحن في عام 2026، والحل في إيران يجب أن يكون مختلفاً، لا مجرد استنساخ للماضي».

كما استعاد أباتي مرحلة حكم محمد رضا بهلوي، معتبراً أن سقوط النظام آنذاك جاء نتيجة طبيعته الاستبدادية واعتماده على الدعم الغربي، ومشدداً على أن أي عودة رمزية لذلك العهد «لا تنسجم إطلاقاً مع الواقع الراهن في إيران».

كندا: ما يحدث شجاعة تصنع التاريخ

دولياً، عبّر المسؤول الكندي البارز ورئيس الوزراء الأسبق جون بيرد عن دعمه للاحتجاجات، وكتب عبر منصة «إكس» أن ما يقوم به الإيرانيون اليوم «أمر استثنائي»، مضيفاً: «إنهم عُزّل، ومعزولون عن العالم، ومع ذلك يواصلون الصمود. هذه هي الشجاعة، وهذا هو التاريخ».

من جهتها، أدانت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي قمع المتظاهرين، مؤكدة أن «العنف ضد المحتجين غير مقبول»، وأن كندا تقف إلى جانب الشعب الإيراني. كما شددت على أن قطع الإنترنت وممارسات القمع تمثل «انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان»، مجددة الدعوة إلى الوقف الفوري لأعمال العنف ومحاسبة المسؤولين عنها.

انتفاضة إیران الوطنیة – 45

مظاهرات ومواجهات بین المواطنین وقوات القمع في مختلف مناطق طهران ومدن أخرى

عمليات كر وفر في كرمانشاه و مدينة مشهد

يوم الثلاثاء 13 ینایر/كانون الثاني 2026، في اليوم السابع عشر من الانتفاضة الوطنية، استمر لهيب الانتفاضة في طهران وبعض المدن الأخرى.

في طهران، مساء الثلاثاء، تظاهرت حشود كبيرة في “صادقية” بشعار “الموت للدكتاتور”، واشتبك الشباب الشجعان في “هفت حوض” و”بيروزي” و”تئاتر شهر” (مسرح المدينة) و”أشرفي أصفهاني” و”طهران بارس” و”ولي عصر” مع الوحدات الخاصة. وفي “بلدة إكباتان” أقيمت مظاهرات ليلية. وفي “نازي آباد”، تسبب الجلادون في إصابة عدد من المتظاهرين بجروح نتيجة إطلاق النار العشوائي ببنادق الخرطوش. وفي صباح الثلاثاء، شيع المواطنون جثامين الشهداء في “بهشت زهراء” بشعار “الموت لخامنئي”.

في مدینة مشهد، وخلال اشتباكات المواطنين والشباب الثوار مع قوات القمع، قُتل عقيد وثلاثة من عناصر الباسيج المجرمين الذين كانوا يطلقون النار على المواطنين.

في كرمانشاه، تواصلت عمليات الكر والفر بين الشباب الثوار وقوات القمع طوال الليل. وفي “طاق بستان”، أطلق عناصر القمع النار على المواطنين. وقد أرسل النظام قوات قمعية من قصر شيرين وروانسر وجوانرود إلى هذه المدينة للسيطرة عليها.

تسود حالة حرب في “شهر بابك” بمحافظة كرمان، وتم اعتقال المئات. وكان مدير مخابرات هذه المدينة قد أصيب في اشتباكات الأيام الماضية. وفي كرمان، تم إنزال قوات القمع بأسلحة ثقيلة إلى الشوارع. وفي هذه المدينة، يبتزون مبالغ طائلة لتسليم جثامين الشهداء.

مساء الثلاثاء، شهدت شيراز وإيلام وكرج اشتباكات وعمليات كر والفر بين الشباب الثوار والوحدات الخاصة في أنحاء المدن. وفي تبريز، في منطقة “آبرسان”، استمرت الاشتباكات والمعارك البطولية بين الشباب الثوار والمهاجمين عديمي الرحمة. وفي أصفهان، أضرم الشباب الثوار النار في دراجات نارية تابعة لعناصر الباسيج.

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

14 ینایر/كانون الثاني 2026

مع تصاعد الانتفاضة وتشديد القمع الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تحث مواطنيها على مغادرة إيران فوراً

صورة للاحتجاجات في ایران-

موقع المجلس:
في ظل اتساع رقعة الانتفاضة الشعبية في مختلف المدن الإيرانية واستمرار التعامل الأمني العنيف معها، أصدرت كل من الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تحذيرات عاجلة دعت فيها رعاياها إلى مغادرة إيران بشكل فوري. وتزامنت هذه التحذيرات مع إجراءات إجلاء دبلوماسيين، إضافة إلى تقارير تتحدث عن انقطاعات واسعة في شبكات الاتصال وصعوبة متابعة التطورات الميدانية بدقة.

فرنسا تبدأ إجلاء موظفيها غير الأساسيين
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)، نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن الموظفين غير الأساسيين في السفارة الفرنسية بطهران غادروا البلاد بالفعل، في وقت يتزايد فيه قمع الاحتجاجات. وأوضح المصدران أن عملية المغادرة تمت يومي الأحد والاثنين، الموافقين 11 و12 يناير/كانون الثاني 2026. ورغم عدم الإعلان عن العدد الدقيق، فإن السفارة الفرنسية تضم عادة نحو 30 موظفاً أجنبياً، إضافة إلى عدد كبير من العاملين المحليين.

مع تصاعد الانتفاضة وتشديد القمع الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تحث مواطنيها على مغادرة إيران فوراً

واشنطن تحذر: مخاطر الاعتقال وانقطاع الاتصالات
من جهتها، أصدرت الحكومة الأمريكية تحذيراً صارماً طالبت فيه مواطنيها بمغادرة إيران “فوراً”، محذرة من مخاطر أمنية متزايدة. وجاء في بيان صادر عن السفارة الافتراضية للولايات المتحدة في إيران أن الاحتجاجات آخذة في التصاعد في أنحاء البلاد، مع وجود مخاطر حقيقية لوقوع اعتقالات وإصابات.

وأشار التحذير إلى تدهور الأوضاع الميدانية نتيجة تشديد الإجراءات الأمنية، وإغلاق طرق رئيسية، واضطراب حركة النقل العام، إلى جانب استمرار حجب خدمات الإنترنت. كما أكد البيان أن السلطات الإيرانية فرضت قيوداً مشددة على شبكات الهاتف المحمول والأرضي وخدمات الاتصال الرقمي.

اليوم السادس عشر للانتفاضة: توسع المواجهات واتساع رقعة السيطرة الشعبية
في 13 يناير/كانون الثاني 2026، ومع دخول الانتفاضة يومها السادس عشر، أفادت تقارير بتوسع سيطرة المحتجين في مدن مثل أصفهان وقوتشان، واندلاع مواجهات عنيفة مع قوات حرس النظام في طهران وكرمانشاه، فيما تواصلت مشاهد تجمع الأهالي للتعرف على ضحايا القمع.

اليابان تشدد تحذيرات السفر
بدورها، أعلنت اليابان رفع مستوى التحذير من السفر إلى إيران، داعية مواطنيها إلى الامتناع كلياً عن التوجه إليها. وذكرت صحيفة “جابان تايمز” أن هذا القرار جاء على خلفية ارتفاع أعداد القتلى نتيجة قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الإيرانية أقدمت على قطع خدمة الإنترنت منذ يوم الخميس 9 يناير/كانون الثاني 2026، الأمر الذي صعّب الحصول على معلومات دقيقة وشاملة حول تطورات الوضع الداخلي.

وتعكس هذه التحذيرات المتزامنة مدى خطورة المشهد الأمني في إيران، في ظل اتساع الاضطرابات وتشديد القبضة الأمنية، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من مسؤولي النظام الإيراني بشأن هذه التطورات.

عندما يفقد نظام الملالي صوابه

صورة للاحتجاجات فی ایران-
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد أن فشلت معظم المحاولات المختلفة التي بذلها النظام الکهنوتي اللاإنساني في طهران من أجل مواجهة الاحتجاجات واسعة النتاق في البلاد والتي إتخذت شکل إنتفاضة شعبية سياسية ضد النظام، ومع سرعة الاحداث والتطورات في المجرى العام في سائر أرجاء إيران، فإن خوف النظام من الانتفاضة ولاسيما بعد أن صار مطلبها الرئيسي إسقاط النظام، قد أجبر النظام أن يجعل من معظم المشارکين في الانتفاضة أهدافا للقتل!
بهذا السياق، وبصورة ولهجة متمادية في قسوتها، فقد هدد المدعي العام الإيراني محمد موحدي آزاد، من أن”أي شخص يشارك في الاحتجاجات سيعتبر عدوا لله”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام، والاهم من ذلك إنه أضاف أن”حتى أولئك الذين ساعدوا مثيري الشغب سيواجهون هذه التهمة”!
هذا التهديد ليس مجرد تهديد عادي، بل إنه يعلن وبصورة صريحة لا لبس فيها من إن الشعب الايراني المنتفض من أجل حقوقه ويرفض النظام جملة وتفصيلا، قد أصدر النظام أمر الابادة بحقه، وهو بذلك يذکرنا کيف إنه قام بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي أمام أنظار وسمع العالم، وهذه المرة يريد أن يجعل من کل الشعب الايراني المعارض والرافض له له أهدافا مشروعة للقتل بزعم إنهم أعداء الله الذي يزعمون بأنهم وکلائه على الارض، وهکذا قرار يبين بکل وضوح الى أي حد قد فقد النظام الکهنوتي صوابه!
غضب النظام من الانتفاضة والذي وصل الى حد إعتبار جميع المشارکين في الانتفاضة أعداء لله وبالتالي فإن قتلهم مشروع بموجب القوانين الهمجية لهذا النظام الارعن، يأتي بعد أن لمس الطابع السياسي الجدي للإنتفاضة والعزم الراسخ للشعب على عدم التوقف عن مواجهة النظام حتى إسقاطه وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
وهذا التهديد الصلف الذي هو في الحقيقة يعبر من مدى خوف ويأس النظام من مسار الانتفاضة وهدفها الرئيسي المعلن، جاء بعد تهديدات سابقة للدجال خامنئي حيث أراد أن يمارس لعبة التمويه بشق وحدة صف الانتفاضة وشقها الى نصفين تمهيدا للقضاء عليها، لکن فشل مخططه المشبوه هذا ورد الشعب عليه بتوسيع دائرة الانتفاضة ورفع درجة سخونتها، وهذا يدل بمنتهى الوضوح إن الامور تسير بإتجاه حسم الامور بين الشعب والمقاومة الايرانية من جهة، وبين النظام الدکتاتوري الدموي المنتمي الى العصور الوسطى.
توظيف الدين وإستخدامه لأغراض وأهداف سياسية مشبوهة من قبل نظام الملالي، لعبة لم تعد تنطلي على أحد، بل وحتى إن الشعب المنتفض يعتبره العدو الاساسي لله وللإنسانية ولکل قيم الخير والحق والجمال، وإن إسقاطه هدف مشروع بموجب القيم الدينية والانسانية والقانونية على حد سواء.

صحيفة نرويجية: بينما تُذبح إيران، تجري محاولات لقرصنة الثورة.. المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة هو البديل الديمقراطي

موقع المجلس:

نشرت صحيفة “فادرلاند فينن” النرويجية مقالاً حذرت فيه من محاولات “قرصنة” انتفاضة الشعب الإيراني من قبل بقايا النظام الشاه في الوقت الذي يرتكب فيه نظام الملالي مجازر وحشية. وأكد الكاتب أن الشعب الإيراني يرفض استبدال استبداد بآخر، مشيراً إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) بقيادة مريم رجوي يمثل البديل الديمقراطي المنظم والقادر على تحقيق تطلعات الشعب.

أشار المقال إلى أن الشعب الإيراني وصل إلى نقطة انهيار تاريخية، حيث قال بوضوح عبر جميع شرائح المجتمع: “كفى، يجب أن يرحل نظام الملالي”. وقوبلت هذه المطالب بعنف وحشي وإطلاق نار مباشر، في ظل استمرار سياسة الاسترضاء الغربية تجاه النظام.

أرقام مروعة وجرائم ضد الإنسانية
استند الكاتب إلى إحصائيات جديدة صادمة صادرة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، تؤكد أن عدد شهداء الانتفاضة الوطنية التي بدأت في 28 ديسمبر 2025، قد تجاوز 3000 شهيد حتى تاريخ 11 يناير 2026. وتستند هذه الأرقام إلى مصادر محلية ومستشفيات وطب شرعي في 195 مدينة.

ونقل المقال عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وصفها لما يحدث بأنه “جريمة خطيرة ضد الإنسانية”، مؤكدة أن الجناة سيقدمون للعدالة في إيران الديمقراطية المستقبلية.

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير
١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

محاولات “قرصنة” الثورة وأموال الشاه المنهوبة
حذر الكاتب من ظاهرة خطيرة تتزامن مع المذبحة، وهي محاولة “اختطاف ثورة الشعب”. وأوضح أن نجل الديكتاتور السابق -الذي أطاح به الشعب عام 1979- يتم تقديمه الآن كـ “بديل”، وهو ما يعد تزويراً تاريخياً جسيماً.

وكشف المقال أن نجل الشاه، المقيم في الولايات المتحدة، يستخدم مليارات الدولارات التي نهبها والده عند هروبه من إيران لتمويل حملات لوبي وتلاعب بالرأي العام. وأشار الكاتب إلى وجود توثيق لأكثر من 20 حالة لمقاطع فيديو مفبركة لمظاهرات في إيران يتم ترويجها زوراً على أنها دعم لنجل الشاه، واصفاً ذلك بأنه “استراتيجية متعمدة لخلق صورة مزيفة بينما يُقتل الناس”.

البديل الديمقراطي الحقيقي
أكد التقرير أن الشعب الإيراني لا يقاتل لاستبدال استبداد بآخر، بل هناك بديل حقيقي ومنظم وديمقراطي يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ووصف الكاتب المجلس بأنه تحالف واسع يضم قوى مختلفة وممثلين عن الأقليات القومية والعرقية (بما في ذلك الأكراد والبلوش والأتراك)، يوحدهم مطلب إيران وديمقراطية. وسلط الضوء على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي تضمن الديمقراطية، والمساواة بين الجنسين، وحقوق الأقليات، وإلغاء عقوبة الإعدام.

واختتم الكاتب بدعوة المجتمع الدولي والإعلام لعدم الانخداع، قائلاً: “السماح بالتلاعب الآن يعني خيانة شعب يدفع ثمن حريته بالدم”.

بيان مشترك لـ37 من الحائزين على جائزة نوبل: إدانة إطلاق النار على المحتجين ودعم مطلب الإيرانيين بإقامة جمهورية ديمقراطية

موقع المجلس:
أصدر 37 من الشخصيات العالمية الحاصلة على جائزة نوبل في مجالات متعددة بياناً مشتركاً عبّروا فيه عن بالغ قلقهم إزاء لجوء النظام الإيراني إلى استخدام القوة القاتلة ضد المتظاهرين. وأكد الموقعون على البيان دعمهم الكامل لمطالب الشعب الإيراني في تأسيس جمهورية ديمقراطية، مجددين رفضهم التام لجميع أشكال الحكم الديكتاتوري، سواء تمثل ذلك في نظام الشاه أو في نظام الملالي.

نص البيان:

نحن، الحائزين على جائزة نوبل، نعلن عن قلقنا العميق ووجداننا المعذب إزاء الانتهاكات الفادحة والصادمة لحقوق المواطنين الإيرانيين من قبل الديكتاتورية الحاكمة في إيران. إن سلوك هذا النظام، سواء في قمعه المتواصل للشعب الإيراني أو في أنشطته العابرة للحدود التي تؤجج العنف في العالم، قد أثار قلقاً جدياً لدى الضمائر الحية في جميع أنحاء المجتمع العالمي المتحضر.

القمع حتى النهاية: كيف يسرّع النظام الإيراني سقوطه بيديه
١٣ يناير ٢٠٢٦ — تحليل يكشف الأبعاد الدموية للمرحلة الحاسمة من الانتفاضة، حيث أدى بطش حرس النظام الإيراني وسقوط أكثر من 3000 شهيد إلى نتائج عكسية تسرع من وتيرة السقوط المحتوم للدكتاتورية.

نحن قلقون بشكل خاص وعميق إزاء استخدام الأسلحة الفتاكة وفتح النار على المتظاهرين في الأيام الأخيرة؛ هؤلاء المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع منذ أواخر ديسمبر الماضي للاحتجاج على القمع، والفساد الهيكلي، والنهب الممنهج، والتضخم المنفلت. وتشير تقارير حقوق الإنسان الموثوقة إلى أن العشرات من المواطنين الأبرياء قد فقدوا حياتهم حتى الآن برصاص قوات الأمن، بل إن عناصر النظام داهموا المستشفيات واعتقلوا الجرحى ونقلوهم إلى معتقلات ذات ظروف مروعة.

إن المتظاهرين في إيران، بصرخات الحرية، يرفضون أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت على شكل نظام الشاه أو نظام الملالي، ويطالبون بجمهورية ديمقراطية تعددية خالية من الفساد.

نحن ندين بشدة تصريحات الولي الفقيه لهذا النظام والمسؤولين الآخرين الذين طالبوا بـ “التعامل بحزم” مع المتظاهرين. لقد أعدم النظام الإيراني، وفقاً للإحصاءات الرسمية، أكثر من 2200 شخص في عام 2025 وحده لمنع حدوث هذه الانتفاضة. وقد وصل عدد الإعدامات المسجلة في ديسمبر 2025 بمفرده إلى رقم صادم وغير مسبوق بلغ 403 أشخاص. ورغم هذا القمع الوحشي والوقح، لم يتمكن النظام من منع انتفاضة الشعب الإيراني المحب للحرية والشجاع. إنهم يستحقون دعماً قوياً وثابتاً من العالم الحر.

نحن الحائزين على جائزة نوبل، إذ نرحب بموقف الأمين العام للأمم المتحدة في إدانة قمع المتظاهرين في إيران، نطلب من قادة الدول المتحضرة الأخرى في العالم دعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل التغيير والحرية والعدالة الاجتماعية.

انتفاضة إيران: السيطرة على قائممقامية قوتشان وتجريد مراكز القمع في بابل
١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، وسع المنتفضون سيطرتهم في أصفهان وقوتشان، وخاضوا اشتباكات ضارية مع حرس النظام الإيراني في طهران وكرمانشاه، بينما تصطف الطوابير للتعرف على الشهداء.

الموقعون:

البروفيسور هارفي جي. ألتر (Harvey J. Alter)، جائزة نوبل في الطب 2020، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور يواكيم فرانك (Joachim Frank)، جائزة نوبل في الكيمياء 2017، الولايات المتحدة الأمريكية – ألمانيا.
أدولفو بيريز إسكويفيل (Adolfo Pérez Esquivel)، جائزة نوبل للسلام 1980، الأرجنتين.
إلفريدي يلينيك (Elfriede Jelinek)، جائزة نوبل في الأدب 2004، النمسا.
البروفيسور جون ماثر (John Mather)، جائزة نوبل في الفيزياء 2006، الولايات المتحدة الأمريكية (مؤسس وكبير الباحثين في ناسا لتلسكوب جيمس ويب الشهير الذي أطلق عام 2021 ويواصل اكتشافاته في الكون حالياً).
البروفيسور مايكل هوتون (Michael Houghton)، جائزة نوبل في الطب 2020، المملكة المتحدة.
البروفيسور وولي سوينكا (Wole Soyinka)، جائزة نوبل في الأدب 1986، نيجيريا.
البروفيسور باري سي. باريش (Barry C. Barish)، جائزة نوبل في الفيزياء 2017، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور منجي باوندي (Moungi Bawendi)، جائزة نوبل في الكيمياء 2023، الولايات المتحدة الأمريكية – تونس – فرنسا.
البروفيسور جورج بيدنورتز (Georg Bednorz)، جائزة نوبل في الفيزياء 1987، ألمانيا.
البروفيسور بروس بتلر (Bruce Beutler)، جائزة نوبل في الطب 2011، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور أورهان باموق (Orhan Pamuk)، جائزة نوبل في الأدب 2006، تركيا – الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور ديفيد جي. واينلاند (David J. Wineland)، جائزة نوبل في الفيزياء 2012، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور السير ريتشارد جيه. روبرتس (Sir Richard J. Roberts)، جائزة نوبل في الطب 1993، المملكة المتحدة – الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور إلياس كوري (Elias Corey)، جائزة نوبل في الكيمياء 1990، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور جيروم فريدمان (Jerome Friedman)، جائزة نوبل في الفيزياء 1990، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور جاك زوستاك (Jack Szostak)، جائزة نوبل في الطب 2009، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور جون لويس هول (John Lewis Hall)، جائزة نوبل في الفيزياء 2005، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور تاكاكي كاجيتا (Takaaki Kajita)، جائزة نوبل في الفيزياء 2015، اليابان.
البروفيسور توماس تشيك (Thomas Cech)، جائزة نوبل في الكيمياء 1989، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور جان ماري لين (Jean-Marie Lehn)، جائزة نوبل في الكيمياء 1987، فرنسا.
السيدة أولكساندرا ماتفييتشوك (Oleksandra Matviichuk)، جائزة نوبل للسلام 2022، أوكرانيا.
البروفيسور جون بولاني (John Polanyi)، جائزة نوبل في الكيمياء 1986، كندا.
البروفيسور شيلدون جلاشو (Sheldon Glashow)، جائزة نوبل في الفيزياء 1979، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور أوليفر هارت (Oliver Hart)، جائزة نوبل في الاقتصاد 2016، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور رولد هوفمان (Roald Hoffmann)، جائزة نوبل في الكيمياء 1981، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور تشارلز إم. رايس (Charles M. Rice)، جائزة نوبل في الطب 2020، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور برايان كوبيلكا (Brian Kobilka)، جائزة نوبل في الكيمياء 2012، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور جيراردوس هوفت (Gerardus ‘t Hooft)، جائزة نوبل في الفيزياء 1999، هولندا.
البروفيسور روجر دي. كورنبيرغ (Roger D. Kornberg)، جائزة نوبل في الكيمياء 2006، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور ميشيل مايور (Michel Mayor)، جائزة نوبل في الفيزياء 2019، سويسرا.
البروفيسور باتريك موديانو (Patrick Modiano)، جائزة نوبل في الأدب 2014، فرنسا.
البروفيسور بول مودريتش (Paul Modrich)، جائزة نوبل في الكيمياء 2015، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور بول ميلغروم (Paul Milgrom)، جائزة نوبل في الاقتصاد 2020، الولايات المتحدة الأمريكية.
هيرتا مولر (Herta Müller)، جائزة نوبل في الأدب 2009، ألمانيا.
ديمتري موراتوف (Dmitry Muratov)، جائزة نوبل للسلام 2021، روسيا.
البروفيسور راندي شيكمان (Randy Schekman)، جائزة نوبل في الطب 2013، الولايات المتحدة الأمريكية.

“وان أميركا نيوز”: استحالة عودة الديكتاتورية وأوهام رضا بهلوي..

موقع المجلس:
في مقابلة مع شبكة “وان أميركا نيوز” (OAN)، أكد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن إيران تمتلك بديلاً ديمقراطياً منظماً يمنع تكرار سيناريوهات الفوضى، مفنداً بشدة الدعوات المشبوهة لعودة الشاه. ووصف صفوي نجل الشاه المخلوع، رضا بهلوي، بأنه يفتقر لأبسط مقومات القيادة، قائلاً إن “من لم يدر متجراً صغيراً لا يمكنه إدارة دولة”، مشدداً على أن الشعب الإيراني يرفض استبدال “الفاشية الدينية” بـ “فاشية جديدة” تحت عباءة الشاه.

استضاف مات غيتز في برنامجه على شبكة OAN السيد علي صفوي لمناقشة مستقبل الانتفاضة الإيرانية والبدائل المطروحة.

إيران دولة راسخة ولن تتفكك

رداً على المخاوف من تحول إيران إلى دولة فاشلة مثل ليبيا أو العراق، أوضح صفوي أن إيران واحدة من أقدم الدول القومية في الشرق الأوسط ولها تاريخ يمتد لـ 3000 عام. وأشار إلى أن المجتمع الإيراني مثقف وشاب (70% تحت سن 35)، وقد خاض أربع ثورات كبرى في الـ 120 عاماً الماضية، لذا “لا يوجد خطر من تفكك إيران أو تفتتها”.

مقاومة منظمة عمرها 60 عاماً
أكد صفوي أن ما يميز إيران عن غيرها هو وجود “حركة مقاومة منظمة ومهيكلة” تقاتل منذ 60 عاماً؛ قاومت دكتاتورية الشاه سابقاً وتقاوم دكتاتورية الملالي منذ 47 عاماً. واستعرض صفوي خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي تضمن المساواة بين الجنسين، والحقوق القومية والدينية، وإيران غير نووية، مشيراً إلى أن هذا البديل يحظى بدعم أكثر من 4000 مشرع حول العالم.

نقد لاذع لرضا بهلوي: “فاشية جديدة”
وفي معرض رده على سؤال حول دور نجل الشاه، شن صفوي هجوماً حاداً على كفاءته ومشروعه. وقال صفوي: «رضا بهلوي وزمرته ليس لديهم حتى مقعد في الاحتياط. هذا الرجل لم يدر حتى متجر “سفن إليفن” ، فكيف يمكنه إدارة بلد؟».

وأضاف صفوي أن بهلوي لم يفعل شيئاً لتعزيز الديمقراطية منذ أن كان في السابعة عشرة من عمره، بل إن خارطة الطريق التي طرحها تضع السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية وقوات الأمن في يد رجل واحد، مما يعني “حكماً للفرد الواحد وحكومة فاشية جديدة”، وهو ما لن يقبله الإيرانيون الذين ضحوا بـ 100 ألف شهيد لا لإعادة ابن دكتاتور آخر.

مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من “حرس النظام” وعلى العالم دعم خيار الإسقاط
١٢ يناير ٢٠٢٦ — في مقابلة مع “جاست ذي نيوز”، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة الوطنية تجاوزت آلة قمع حرس النظام الإيراني، داعية المجتمع الدولي للاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الدكتاتورية، تزامناً مع الغليان الشعبي ضد الفساد والتضخم الشهري.

الهدف: نقل السيادة للشعب
اختتم صفوي حديثه بالتأكيد على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة لا يسعيان للسلطة ولا حتى للمشاركة فيها، بل يقاتلون ويضحون لتمكين الشعب الإيراني من استعادة بلاده، وضمان نقل السيادة الإيرانية إلى أصحابها الشرعيين، وهم الشعب.

فوربس:”وحدات المقاومة” تقود المشهد و خامنئي يختبئ و الاحتجاجات في إيران قد تنهي النظام أخيراً..

موقع المجلس:
نشرت مجلة “فوربس” مقالاً للكاتبة ناتاشا ليندستايدت، أكدت فيه أن الاحتجاجات العارمة التي تجتاح إيران حالياً قد تكون الضربة القاضية للنظام، مشيرة إلى أن النظام يعيش أضعف حالاته السياسية والاقتصادية مع تخلي قواعده التقليدية عنه، بينما يواجه معارضة أكثر تنظيماً تقودها “وحدات المقاومة” التي أثبتت استعدادها للمواجهة رغم القمع الوحشي.

اتساع رقعة الانتفاضة والدور المنظم للمقاومة
أشار التقرير إلى أن الاحتجاجات انتشرت في أكثر من 185 مدينة وجميع المحافظات الـ 31 في البلاد، حيث ردد عشرات الآلاف هتافات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

وبينما تقول المعارضة الإيرانية مقتل أكثر من 3000 شخص في غضون أسابيع قليلة، يلجأ النظام إلى أساليبه القديمة، لكن “وحدات المقاومة” التي تشكلت داخل إيران تبدو أكثر استعداداً لمواجهة النظام، مستمرة في النضال حتى مع انقطاع الإنترنت لأكثر من 60 ساعة.

انتفاضة إيران: السيطرة على قائممقامية قوتشان وتجريد مراكز القمع في بابل
١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، وسع المنتفضون سيطرتهم في أصفهان وقوتشان، وخاضوا اشتباكات ضارية مع حرس النظام الإيراني في طهران وكرمانشاه، بينما تصطف الطوابير للتعرف على الشهداء.

تكتيكات النظام: بث الفرقة عبر “شعار الشاه”

كشفت المجلة أن النظام، استشعاراً منه للخطر، يحاول زرع الشك والارتباك. فقد أرسل عملاءه للهتاف بعودة نظام الشاه بهدف خلق انقسامات في حركة الاحتجاج وتثبيط عزيمة الأقليات التي تعرضت للقمع في عهد الشاه. كما يبث التلفزيون الرسمي صوراً لجثث مكدسة في مستودعات كتحذير مروع لأي شخص يجرؤ على معارضة النظام.

انهيار اقتصادي وفشل الدولة
أوضح التقرير أن الاقتصاد الإيراني في حالة “سقوط حر”؛ فقد انخفضت قيمة الريال بنسبة 84% خلال العام الماضي، ووصل تضخم الغذاء إلى 72%، بينما يعاني البلد من أزمات طاقة ومياه حادة، مما يجعله يبدو بشكل متزايد كـ “دولة فاشلة”. ورغم امتلاكها ثالث أكبر احتياطي نفطي، تستورد إيران 15 مليون لتر من النفط يومياً لتلبية الطلب المحلي.

تخلي “البازار” عن خامنئي المختبئ
لفتت “فوربس” إلى أن قاعدة الدعم التقليدية لخامنئي قد تخلت عنه، وتحديداً طبقة “البازار” (التجار) التي لعبت دوراً حاسماً في ثورة 1979، حيث انقلبوا اليوم ضد الولي الفقيه بسبب السياسات الاقتصادية الكارثية.

وذكرت المجلة أن هالة “التي لا تقهر” المحيطة بخامنئي (86 عاماً) قد تحطمت، وهو يعيش الآن في “مخبأ”، وسط تقارير تفيد باحتمال هروبه إلى موسكو إذا استمرت الاحتجاجات.

القمع حتى النهاية: كيف يسرّع النظام الإيراني سقوطه بيديه
١٣ يناير ٢٠٢٦ — تحليل يكشف الأبعاد الدموية للمرحلة الحاسمة من الانتفاضة، حيث أدى بطش حرس النظام الإيراني وسقوط أكثر من 3000 شهيد إلى نتائج عكسية تسرع من وتيرة السقوط المحتوم للدكتاتورية.

ضعف “حرس النظام” والعامل الخارجي

أكد المقال أن حرس النظام الإيراني (IRGC)، الذي يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد ويهرب النفط بعائدات تصل لمليار دولار، يعاني من الضعف بعد مقتل أو تهميش العديد من قادته، وتضرر وكلائه بشدة.

واختتمت المجلة بأن النظام يدرك أنه قد يكون الهدف التالي للرئيس ترامب بعد فنزويلا، وأن “الكتابة أصبحت على الجدار” لخامنئي، حيث أصبح المواطنون أكثر تنظيماً والنظام أضعف من أي وقت مضى.

شعب “يحارب الله”

صورة علی خامنئي تداس- 

میدل ایست اونلاین- مین سالم الجبوري:
إلى أين تجري الأوضاع في إيران؟ وإلى أين سيقود التصعيد فيها من جانب المحتجين والنظام على حد سواء؟
ايران تواجه أسوأ أزمة مع تصاعد الاحتجاجات ايران تواجه أسوأ أزمة مع تصاعد الاحتجاجات
آخر الداء الكي! مثل عربي أشهر من نار على علم، وهو يعني أن الحل القاسي أو الأخير يُلجأ إليه بعد استنفاد كل الحلول اللينة. ويبدو أن الحكم الديني المتشدد في إيران، وبعد أسبوعين من مختلف المحاولات في سبيل إخماد الاحتجاجات واسعة النطاق ضده، استقر أخيرًا على خيار منتهى الإفراط في العنف والقسوة، والذي تم تجسيده في الإعلان الرسمي للمدعي العام الإيراني محمد موحدي آزاد، الذي أكد فيه أن “أي شخص يشارك في الاحتجاجات سيُعتبر عدوًا لله”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام، والأهم من ذلك أنه أضاف أنه “حتى أولئك الذين ساعدوا مثيري الشغب سيواجهون هذه التهمة”!

لكن، ماذا يعني أن يصل النظام الإيراني إلى اتخاذ هكذا موقف خطير غير مسبوق، لا يوجد له نظير سوى في عهد الاستبداد الكنسي؟ بالتأكيد من المهم والمفيد هنا تسليط الضوء على تصريحات لعمدة طهران، علي رضا زاكاني، سبقت ما قد أُعلن عنه من قبل المدعي العام الإيراني، حيث كشف فيها أن العاصمة شهدت ليلة التاسع من يناير/كانون الثاني، هجمات واسعة استهدفت مرافق حيوية وأمنية للنظام، وأن المهاجمين استهدفوا 26 مصرفًا، كما أن قواعد البسيج والقوات الأمنية تعرضت أيضًا لهجمات مماثلة.

عمدة طهران نقل لنا صورة عما جرى في طهران، أو مفتاح وقاعدة حسم الأمور في إيران، وإذا ما كانت هذه حالة طهران، فكيف ستكون حالة المدن الأخرى في سائر أرجاء إيران؟ ولا ريب أن الأحداث المتسارعة في الاحتجاجات الجارية وتطوراتها في العاصمة، حيث عقر دار النظام، قد دفعت إلى إعلان هكذا موقف رسمي بالغ التشنج والتطرف على حد سواء، وهو يدل على أن الأوضاع تسير في خط صار يسير بعكس ما تريده الأوساط الحاكمة، وتحديدًا المرشد الأعلى خامنئي، الذي كان قد حاول تهدئة الاحتجاجات بتصنيفها إلى حمائم وصقور، لكن بعد خطابه الأخير صار واضحًا له بأن المحتجين يفضلون أن يكونوا صقورًا على أن يصبحوا حمائم يتم التهامهم بسهولة.

السؤال الآن هو: إلى أين تجري الأوضاع في إيران؟ وإلى أين سيقود التصعيد فيها من جانب المحتجين والنظام على حد سواء؟ وهو، كما يبدو، لا يسر خامنئي وبطانته التي لا تزال تصر على التمسك بكرسي ولاية الفقيه المهزوز بقوة، وعدم القبول بذلك المصير الذي ارتضاه شاه إيران لنظامه قبل 47 عامًا من الآن.

اتساع نطاق المواجهات والكرّ والفرّ بين الشباب الثائر وقوات أمن النظام الإيراني في طهران ومدن عدة

موقع المجلس:
تتواصل الانتفاضة الشعبية في إيران رغم القمع العنيف والمجازر التي ارتكبها نظام الملالي بحق آلاف المواطنين، ورغم الانقطاع الشامل لخدمات الإنترنت. وتشير التقارير الواردة من داخل البلاد إلى أن الشباب الثائر في طهران وعدد من المدن الإيرانية، بينها أصفهان، الأهواز، كرمان، بندرعباس، سنندج، كيش، ماهيدشت، كرمانشاه وإيذه، يخوضون مواجهات مباشرة وعمليات كرّ وفرّ متواصلة مع قوات الأمن والأجهزة القمعية التابعة للنظام.

اتساع نطاق المواجهات والكرّ والفرّ بين الشباب الثائر وقوات أمن النظام الإيراني في طهران ومدن عدة

وفي السياق ذاته، تتواصل الهجمات المركزة التي تستهدف مراكز القمع والنهب المرتبطة بالنظام. وفيما يلي نماذج من تحركات الشباب الثائر خلال يومي 11 و12 يناير:

طهران – الأحد 11 يناير: تنفيذ هجوم جريء واندلاع اشتباكات بالحجارة بين الشباب الثائر وعناصر القوات الخاصة، ما أدى إلى تراجع هذه القوات.

طهران – مساء الاثنين 12 يناير: مواجهات وكرّ وفرّ بين الشباب الثائر والقوات الخاصة وعناصر الحرس في منطقة بونك، رغم تعمّد النظام قطع التيار الكهربائي.

طهران – مساء الاثنين 12 يناير: اندلاع اشتباكات مماثلة في منطقة الإلهية.

طهران – مساء الاثنين 12 يناير: إضرام النار في مقر لتجمع قوات القمع في شارع كارگر.

طهران – مساء الأحد 11 يناير: مواجهات وكرّ وفرّ في عدد من شوارع العاصمة.

طهران – مساء الأحد 11 يناير: اشتباكات مماثلة في منطقة طهرانسر.

طهران – مساء الأحد 11 يناير: تنفيذ هجوم من قبل شابات من صفوف الشباب الثائر باستخدام زجاجات حارقة ضد عناصر القوات الخاصة في طهرانسر.

بندرعباس – مساء السبت 10 يناير: إحراق بنك تابع للنظام في الجادة المعروفة باسم مصطفى خميني.

الأهواز – مساء الاثنين 12 يناير: اندلاع اشتباكات بين الشباب الثائر والقوات الخاصة والحرس في حي 22، تلتها مواجهات وكرّ وفرّ متواصلة.

أصفهان – مساء الاثنين 12 يناير: إغلاق مساحات واسعة من الشوارع بإشعال النيران بهدف عرقلة تحركات قوات النظام.

أصفهان – مساء الاثنين 12 يناير: اشتباكات بين الشباب الثائر ووحدات القوات الخاصة التابعة للحرس في شوارع المدينة.

كرمان – مساء الاثنين 12 يناير: استمرار المواجهات وحرب الكرّ والفرّ في مناطق متفرقة من المدينة.

إيذه – مساء الاثنين 12 يناير: اشتباكات وكرّ وفرّ في شارع سلمان الفارسي وفي الساحة المعروفة بساحة الحرس.

إيذه – مساء الأحد 11 يناير: تصدي الشباب الثائر لوحدة من قوات الحرس وإلحاق خسائر بها.

إيذه – مساء الاثنين 12 يناير: تجدد المواجهات بين الشباب الثائر والقوات الخاصة وعناصر الحرس.

سنندج – مساء الاثنين 12 يناير: تنفيذ عمليات كرّ وفرّ ضد عناصر الحرس، مع إغلاق الطرق باستخدام النيران.

مشكان – محافظة فارس – مساء الاثنين 12 يناير: إحراق مركبة تابعة لقوات القمع الأمنية.

رشت – مساء الأحد 11 يناير: اشتباكات وكرّ وفرّ في شوارع المدينة بين الشباب الثائر والقوات الخاصة والحرس، أسفرت عن مقتل أحد عناصر الحرس خلال تبادل إطلاق النار.

ماهيدشت – مساء الاثنين 12 يناير: اندلاع مواجهات وكرّ وفرّ بين الشباب الثائر وقوات النظام.

كرمانشاه – مساء الاثنين 12 يناير: اشتباكات عنيفة في شوارع المدينة بين الشباب الثائر وعناصر الحرس.

كيش – الأحد 11 يناير: إحراق دائرة الضرائب التابعة للنظام على يد الشباب الثائر.

وتعكس هذه التطورات اتساع رقعة المواجهات وتشديد حدّة الصدامات بين المحتجين وقوات النظام في مختلف المناطق الإيرانية.

انتفاضة إيران الوطنية – ٤٤

أسماء ۳۸ شهيداً آخر من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني الأبرار
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الثلاثاء ۱۳ يناير/كانون الثاني، عن أسماء ۳۸ شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني بعد التدقيق وتحديد الهوية. ومن بين الشهداء 5 نساء. وكانت المنظمة قد أعلنت في ۱۲ يناير أن إجمالي عدد شهداء الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد منذ ۲۸ ديسمبر/كانون الأول وحتى ۱۱ يناير/كانون الثاني قد تجاوز ۳ آلاف شخص.
قائمة أسماء ۳۸ شهيداً:
الرقم الاسم العمر المدينة – المحافظة تاريخ الاستشهاد (میلادی)

انتفاضة إيران الوطنية - ٤٤

انتفاضة إيران الوطنية - ٤٤

انتفاضة إيران الوطنية - ٤٤

انتفاضة إيران الوطنية - ٤٤

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 يناير / كانون الثاني 2026

انتفاضة إيران الوطنية - ٤٤

انتفاضة‌ إیران الوطنية – 43

استمرار المظاهرات وعملیات الکر والفر في طهران وأصفهان وشیراز وإیذه وکرج ومناطق أخرى

إغلاق الأقسام الداخلية لجامعة طهران لمنع انتفاضة‌ الطلاب

في یومي الاثنین والثلاثاء‌ 12 و13 ینایر/کانون الثاني 2026، شهدت طهران ومدن مختلفة‌ مواجهات بین الشباب الثوار والمواطنین المنتفضین وبین القوات القمعیة‌ في الیوم السابع عشر للانتفاضة التي جرت حتی الآن في 207 مدن.
وفي طهران، أصدر النظام أمراً بإخلاء الأقسام الداخلية لجامعة طهران فوراً لمدة 10 أیام لاحتواء الانتفاضة، وحوّل امتحانات جامعة‌ أرومیة إلی النظام الافتراضي.
وشهدت مدن طهران وأصفهان والأهواز وکرمانشاه وکرمان ومرودشت وسنندج وإیذه ومشکان یوم الاثنین اشتباکات واسعة‌ وعملیات کر وفر بین الشباب الثوار والقوات القمعیة. وفي طهران، جرت مظاهرات واشتباکات في مناطق مختلفة بما في ذلك شارع بهار وصادقیة ونظام آباد وبونك وإلهیة وکارکر، بشعارات «یا عدیم الشرف» و«الموت لخامنئي»، حیث تصدی الشباب بجرأة لعناصر الوحدة الخاصة.
وفي أصفهان، أغلق الشباب الثوار الطرق في ملك شهر ونجف آباد وفلاورجان ویزدانشهر بإضرام النار. وفي مشکان بمحافظة‌ فارس، تم إحراق شاحنة صغیرة للقوات القمعیة، کما أضرم الشباب النار في دائرة الضرائب الناهبة في کیش.
وفي کرج، تعرض مرکز الشرطة 43 للهجوم، کما تم استهداف بنك حکومي في بندر عباس. وفي الأهواز، أغلق النظام الشوارع المرکزیة في المدینة بنصب جدران خرسانیة في نادري وسوق عبد الحمید خوفاً من اتساع رقعة الاحتجاجات. وفي دزفول، أقامت قوات الأمن والباسیج نقاط تفتیش في جمیع شوارع المدینة، وجهزت هذه النقاط بجدران خرسانیة ذعراً من المواطنین.
وفي غضون ذلك، وصف محسني إیجئي، رئیس السلطة‌ القضائیة للنظام، خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الأمن في برلمان النظام، المنتفضین بـ «المحاربین»، وأصدر أمراً بتسریع المحاکمات وإصدار أحکام الإعدام، قائلاً: «لن تکون هناك أي رأفة».

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة
13 ینایر/کانون الثاني 2026

البرلمان الأوروبي يطرد دبلوماسيي النظام الإيراني؛ وميتسولا تدعو لتصنيف “الحرس” منظمة إرهابية

موقع المجلس:

رداً على القمع الوحشي للانتفاضة المستمرة في إيران، أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، حظراً فورياً على دخول جميع الدبلوماسيين والمسؤولين التابعين للنظام الإيراني إلى مقرات البرلمان الأوروبي، داعية إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً تشمل تصنيف “حرس النظام” كمنظمة إرهابية.

البرلمان الأوروبي يطرد دبلوماسيي النظام الإيراني؛ وميتسولا تدعو لتصنيف “الحرس” منظمة إرهابية

أفاد موقع “بوليتيكو” بأن الدبلوماسيين الإيرانيين سيُمنعون من دخول البرلمان الأوروبي كإجراء عقابي ضد قمع نظام طهران للمحتجين الذين يطالبون بإنهاء نصف قرن من الديكتاتورية الدينية.

قرار فوري وشامل
وأعلنت ميتسولا عن هذه الخطوة في رسالة وجهتها إلى أعضاء البرلمان الأوروبي يوم الاثنين، 12 يناير 2026. ويسري الحظر على جميع مباني البرلمان في بروكسل وستراسبورغ (حيث تجري المناقشات الرئيسية) وكذلك الأمانة العامة في لوكسمبورغ.

ويعني هذا القرار أنه سيتم فحص أي شخص يحمل جواز سفر إيراني عند الباب، وسيتم منع أولئك الذين يثبت عملهم لصالح النظام من الدخول بأثر فوري. وكتبت ميتسولا في رسالتها التي اطلعت عليها “بوليتيكو”: «يمكن للشعب الإيراني أن يستمر في الاعتماد على هذا البرلمان للحصول على الدعم والتضامن والعمل».

أكثر من مجرد تضامن
ويأتي هذا الحظر وسط غضب دولي متزايد إزاء قمع طهران للمظاهرات الضخمة التي اجتاحت البلاد خلال الأسبوعين الماضيين.

وقالت ميتسولا: «أولئك الذين يتحدون الشوارع، والسجناء السياسيون الذين ما زالوا محتجزين، يحتاجون إلى أكثر من مجرد التضامن». وأضافت: «لقد اتخذت قراراً بمنع جميع الدبلوماسيين وموظفي البعثات الدبلوماسية والمسؤولين الحكوميين وممثلي نظام الجمهورية الإسلامية في إيران من دخول أي مقر للبرلمان الأوروبي».

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير
١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

تصنيف الحرس والمزيد من العقوبات
وفي إطار الخطوات التصعيدية، أشارت ميتسولا إلى فكرة تحظى بدعم سابق، وهي تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، و«توسيع عقوبات الاتحاد الأوروبي لتشمل جميع الأفراد المتورطين في القمع والعنف والإعدامات».

وأضافت رئيسة البرلمان الأوروبي: «بينما تستمر الاحتجاجات في شوارع إيران بلا هوادة، يستمر قمع النظام أيضاً، مع قطع الاتصالات وتقارير عن العنف والقتل والاعتقالات التعسفية. أعلم أن الكثير منكم يرون الشعب الإيراني الشجاع وهو ينهض. نحن نسمعهم يطالبون بكرامتهم وحريتهم».

بومبيو: رقعة الانتفاضة الإيرانية تتسع.. ويجب الوفاء بالوعد الأمريكي لحماية المتظاهرين

موقع المجلس:
أكد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو أن الانتفاضة الحالية في إيران تتميز بعمقها واتساع نطاقها بشكل غير مسبوق، مشيداً بالموقف الأمريكي الحالي المختلف جذراً عما حدث في عام 2009، وداعياً عبر منصة “إكس” إلى ضرورة الوفاء بالوعود المقدمة لحماية الشعب الإيراني.

وصف بومبيو خلال المقابلة الاحتجاجات بأنها شاملة، مشيراً إلى مشاركة فئات متنوعة من المجتمع الإيراني، قائلاً: «إن نطاق هذه الاحتجاجات وعمقها واتساعها يشمل مختلف الفئات: رجال الأعمال، الطلاب، كبار السن، وموظفين حكوميين سابقين، جميعهم نزلوا إلى الشوارع». وأضاف أن الحراك يضم مختلف القوميات من بلوشستان وأصفهان وكردستان، مؤكداً أن الناس في جميع أنحاء البلاد «لم يعودوا قادرين على التحمل» بعد حرمانهم من أبسط مقومات الحياة الاقتصادية.

بومبيو: رقعة الانتفاضة الإيرانية تتسع.. ويجب الوفاء بالوعد الأمريكي لحماية المتظاهرين

مقارنة بين 2009 والموقف الحالي
وانتقد بومبيو بشدة تعامل إدارة أوباما مع احتجاجات عام 2009، قائلاً: «في عام 2009، رأينا شيئاً يقترب مما نحن فيه اليوم، لكن الرئيس أوباما رفض حرفياً فعل أي شيء، ورفض حتى التحدث دعماً للشعب الإيراني».

في المقابل، أشار بومبيو إلى أن «الرئيس ترامب اتخذ وجهة نظر مختلفة جوهرياً وموقفاً مغايراً»، معتبراً أن هذا الموقف يشجع الشعب الإيراني على السعي للحصول على الحكومة التي يريدها.

تغريدة بومبيو: “الملالي يستخدمون نفس السيناريو”
وبالتزامن مع المقابلة، كتب مايك بومبيو تغريدة على حسابه في منصة “إكس” جاء فيها:

«لقد حدثت احتجاجات حاشدة ضد النظام الإيراني من قبل، تلتها بسرعة حملات قمع وحشية، ومن الواضح أن آية الله يستخدم نفس السيناريو (كتيب اللعب) اليوم. لكن هذه المرة، لدينا رئيس أمريكي أعلن التزامه بحماية الشعب الإيراني. من الضروري جداً أن نفي بهذا الوعد».

واختتم بومبيو حديثه لفوكس نيوز بالتأكيد على أن الولي الفقيه «لن يرحل بسلام ولن يرحل بهدوء»، مشبهاً النظام بحركةحزب الله، مما يستدعي استمرار الضغط ودعم الشعب الإيراني في نضاله.

علي صفوي لـ “واشنطن آوتسايدر ريبورت”: النظام الإيراني يصدر إرهابه للخارج في محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة

موقع المجلس:
في مقابلة خاصة مع برنامج “واشنطن آوتسايدر ريبورت كشف علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن الأبعاد الخطيرة لحملة النظام الإيراني الممنهجة لإسكات الأصوات المعارضة في الخارج، مؤكداً أن هذه الممارسات تعكس ضعف النظام وخوفه من البديل الديمقراطي المنظم.

The Washington Outsider Report: EP227 - Dr. Ali Safavi

واستضاف برنامج “واشنطن آوتسايدر ريبورت”، المعروف بتغطيته للقضايا السياسية الدولية الحاسمة واستضافة الخبراء والنشطاء، السيد علي صفوي لتسليط الضوء على “القمع العابر للحدود” الذي يمارسه نظام الملالي. تأتي هذه المقابلة في وقت تشهد فيه إيران انتفاضة شعبية عارمة، وتزايداً في النشاطات الداعمة لها في العواصم الغربية.

علي صفوي لـ “واشنطن آوتسايدر ريبورت”: النظام الإيراني يصدر إرهابه للخارج في محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة

أبرز محاور حديث علي صفوي:

الإرهاب كأداة بقاء: أوضح صفوي أن النظام الإيراني، المحاصر بالأزمات الداخلية والانتفاضة الشعبية، يلجأ إلى تصدير أزماته من خلال استهداف المعارضين الإيرانيين في أوروبا والولايات المتحدة. وأشار إلى أن محاولات الاغتيال، والتجسس، والتهديدات السيبرانية ليست حوادث معزولة، بل هي سياسة رسمية يعتمدها النظام لإسكات الصوت الذي ينقل حقيقة ما يجري داخل إيران إلى العالم.
حملات الشيطنة والتضليل: أشار صفوي إلى أن النظام لا يكتفي بالتهديد الجسدي، بل ينفق ملايين الدولارات على حملات “الشيطنة” ونشر المعلومات المضللة ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة. والهدف من ذلك هو خلق حالة من الارتباك لدى صناع القرار الغربيين ومنعهم من دعم البديل الديمقراطي الحقيقي.
الدور الغربي المطلوب: انتقد صفوي التساهل الغربي مع نشاطات النظام الإيراني على أراضيه. ودعا الحكومات الغربية، وخاصة الإدارة الأمريكية، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة تتجاوز الإدانات اللفظية. وشدد على ضرورة إغلاق سفارات النظام ومؤسساته التي تعمل كواجهات لشبكات التجسس والإرهاب، ومحاكمة عملائه وطردهم.
تصنيف الحرس منظمة إرهابية: كرر صفوي الدعوة الملحة لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، معتبراً أنه الأداة الرئيسية لقمع الشعب في الداخل وتصدير الإرهاب إلى الخارج، وأن قطع شريان حياته المالي والسياسي هو خطوة ضرورية لدعم نضال الشعب الإيراني.
واختتم صفوي حديثه بالتأكيد على أن صوت المقاومة الإيرانية لن يخفت، وأن الجاليات الإيرانية في الخارج ستظل الجسر الذي يوصل صرخات المنتفضين في شوارع طهران والمدن الإيرانية إلى مسامع العالم.

انتفاضة 2026 في إيران: منعطف تاريخي بين الحرية والديكتاتورية

الاحتجاجات في ایران-
نضال طويل يصل إلى لحظته الحاسمة
بقلم – حسين داعي الإسلام:

إن انتفاضة عام 2026 في إيران ليست حدثاً معزولاً، ولا مجرد انفجار مفاجئ للغضب. تاريخياً، هي تمثل الفصل الأحدث والأكثر حسماً في نضال صاغ تاريخ إيران لأكثر من 120 عاماً؛ صراع مستمر بين رؤيتين متناقضتين للحكم: الحرية مقابل الديكتاتورية.

منذ أوائل القرن العشرين، تمحور التاريخ الإيراني مراراً وتكراراً حول هذا السؤال الجوهري. فمن جهة، يقف الحكم الاستبدادي الذي ظهر في أشكال مختلفة — سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي — ولكنه اعتمد باستمرار على السلطة المركزية، والقمع، والرقابة، والاستغلال الاقتصادي، والتلاعب بالمعتقدات العامة. ومن الجهة الأخرى، يقف مطلب الحرية الذي دفع ثمنه الشعب عبر السجون، والمنفى، والإعدامات، وحركات المقاومة، والجهود طويلة الأمد لتوعية المجتمع وتعبئته.

انتفاضة 2026 في إيران: منعطف تاريخي بين الحرية والديكتاتورية
مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من “حرس النظام” وعلى العالم دعم خيار الإسقاط
١٢ يناير ٢٠٢٦ — في مقابلة مع “جاست ذي نيوز”، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة الوطنية تجاوزت آلة قمع حرس النظام الإيراني، داعية المجتمع الدولي للاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الدكتاتورية، تزامناً مع الغليان الشعبي ضد الفساد والتضخم الشهري.

هاتان الرؤيتان تتواجهان الآن بشكل مباشر في الانتفاضة الوطنية التي بدأت في يناير 2026 .

ما هو الرهان السياسي؟

في جوهرها، تتعلق انتفاضة 2026 بالاختيار بين نظامين مختلفين جذرياً للحكم:

نظام استبدادي يتمحور حول فرد واحد أو سلطة دينية، حيث يتم تبرير السلطة من خلال الأيديولوجيا والقوة.
نظام ديمقراطي تعددي، حيث السيادة للشعب والسلطة السياسية خاضعة للمساءلة.
بالنسبة للشعب الإيراني، هذه الانتفاضة ليست مجرد احتجاج، بل هي استفتاء تاريخي حول كيفية حكم البلاد في المستقبل.

ما وراء الاحتجاج: رفض كل أشكال الديكتاتورية
إذا نُظر إلى انتفاضة يناير 2026 كنتيجة متراكمة للاحتجاجات والثورات السابقة، يتضح لنا تحول حاسم. هذه الحركة لا تواجه نظام الملالي الحالي فحسب؛ بل تقوم بتصفية الحساب مع الديكتاتورية كفكرة، سواء كانت ملالي أو الشاه.

لقد أنتجت عقود من القمع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في ظل حكم الملالي نتيجة حاسمة: بالنسبة لغالبية واسعة من المجتمع الإيراني، أصبح أي شكل من أشكال الديكتاتورية أمراً غير مقبول. هذا الرفض لم يعد نظرياً، بل تحول إلى تيار اجتماعي قوي.

لقد انبثقت الانتفاضة من هذا الإدراك وهي تحمل مطلباً واضحاً: الرفض التام للحكم الاستبدادي بجميع أشكاله السياسية والأيديولوجية والدينية (لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي).

في اليوم الرابع عشر للانتفاضة.. طهران تنتفض وشعار "الموت لخامنئي" يدوّي في الشوارع

 

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير
١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

لماذا يصبح التجذير حتمياً
مع استمرار الانتفاضة، يصبح التجذير أمراً لا مفر منه، ليس بمعنى التطرف، بل بمعنى وضوح الهدف. عندما يثبت النظام عجزه عن الإصلاح وعدم رغبته في الاستجابة للمطالب العامة، يصبح الحل الوحيد المتبقي هو إزالته.

يقدم التاريخ مثالاً واضحاً. خلال ثورة إيران عام 1979، لو استمرت الاحتجاجات الجماهيرية إلى ما لا نهاية دون تصعيد بين 7 فبراير و11 فبراير 1979، لما سقط الشاه بهذه السرعة، وربما لم تكن ليسقط أصلاً. كان التحول الحاسم نحو المواجهة هو الذي أنهى حكم الفرد الواحد.

ينطبق المنطق التاريخي نفسه اليوم. نظام الملالي عاجز هيكلياً عن الإصلاح. نظامه مبني على السلطة المطلقة والسيطرة الأيديولوجية. في ظل هذه الظروف، التغيير التدريجي مستحيل، واستمرار الاحتجاج دون تصعيد يؤدي فقط إلى الاستنزاف وإضاعة الوقت.

نهاية الاحتجاجات المسيطر عليها
لطالما فضلت المؤسسة الحاكمة الإضرابات العمالية المحدودة، والاحتجاجات الفئوية، والمظاهرات المسيطر عليها، مما يسمح لها بالاستمرار إلى ما لا نهاية دون حل، بينما تدعي دولياً وجود “حرية احتجاج”.

تلك المرحلة انتهت الآن.
لقد أثبتت مثل هذه الاحتجاجات عدم فعاليتها، حيث استنزفت الطاقة العامة وبددت الأمل دون إحداث تغيير ملموس. كسرت انتفاضة يناير 2026 هذه الحلقة من خلال تحدي أسس السلطة بشكل مباشر. ومن الملفت للنظر أنها بدأت بتعبئة عابرة للطبقات، موحدةً فئات اجتماعية مختلفة تحت هدف سياسي مشترك.

إيران: الانتفاضة تمتد لـ 190 مدينة والشباب يستهدفون مراكز القمع
١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.

نظام لا يمكن إصلاحه
لا يستطيع النظام الحاكم الحالي إحياء الاقتصاد الذي دمره، ولا يمكنه تنفيذ حتى الحد الأدنى من الإصلاحات الهيكلية. من منظور تاريخي وسياسي وفلسفي، وصل المجتمع الإيراني إلى نقطة تصفية الحساب النهائية مع الأيديولوجية الاستبدادية، بشقيها: نظام الملالي ونظام الشاه.

الاستجابة الوحيدة المناسبة لهذه اللحظة هي التوسع المستمر للانتفاضة. كل ساعة تمر تعزز الاستنتاج نفسه: التغيير الدائم لن يأتي عبر التفاوض أو الإصلاح، بل من خلال العمل الجماعي المستمر حتى تنهار هياكل الديكتاتورية.

فجر يرسمه الإصرار
تعكس انتفاضة 2026 مجتمعاً تجاوز الوهم والمساومة. إنها تشير إلى وصول جيل مصمم على إغلاق فصل طويل من الحكم الاستبدادي وفتح فصل جديد يقوم على الحرية والكرامة والسيادة الشعبية.

ما ينتظرنا ليس المجهول، بل الحسم الذي يشكله الإصرار والتنظيم والإرادة الجماعية لإنهاء الديكتاتورية مرة واحدة وإلى الأبد.