الرئيسية بلوق الصفحة 917

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 475800 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 475800 شخص

إيران 14 نوفمبر2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 475300 شخصٍ في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 14 نوفمبر2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 111615شخصا، وفي خراسان رضوي 38855 شخصا، وفي اصفهان 32505 أشخاص، وخوزستان 29015 شخصا، وفي آذربيجان الغربية 17728 شخصا، وفي فارس 17550 شخصا، وفي مازندران 17400 شخص، وفي كيلان 16565 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 13245 شخصا، وفي قم 12910 شخصا، وفي مركزي 8683 شخصا، وفي أردبيل 5960 شخصا، وفي قزوين 5439 شخصا، وفي بوشهر5319 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 4106 أشخاص، وفي كهكيلوية وبويرأحمد 3534 شخصا.

 

أعلن عضو اللجنة العلمية لمقر مكافحة كورونا أن وقت إنحسار عدد الوفيات غير متوقع… ولا يمكن تجاهل بداية الموجة السادسة.

كما قالت جامعة الأهواز الطبية أن الوضع الحالي لكورونا في المحافظة هو كالنار تحت الرماد، ونتوقع في أي لحظة أن نرى ذروة جديدة لوباء كورونا.

وفي الإطار ذاته أكدت جامعة قزوين الطبية أن عدد حالات الاستشفاء بلغت 50% في الـ 24 ساعة الماضية، وقد زادت الوفيات اليومية الناجمة عن الإصابة بكورونا بمقدار مرتين ونصف مقارنة بيوم أمس.

وفي سياق ذي صلة تعيش في فارس 50 مدينة في وضع الحالة الحمراء، بينما قبل ذلك كانت مدينتان فقط في المحافظة في وضع الحالة الحمراء.

وفي سياق متصل أعلنت جامعة يزد الطبية أنه تم استقبال 103 مريضا من المصابين بكورونا إلى وحدة العناية المركزة و 86 مصابا بكورونا تم نقلهم إلى المستشفيات طوال الليل والنهار.

وأما في اصفهان فقد أعلنت جامعتا أصفهان وكاشان الطبية أنه تم قبول 185 مريضا جديدا خلال الـ 24 ساعة الماضية، كما يوجد بالوقت الحاضر 1110 مريضا بالمستشفى 189 منهم في وحدة العناية المركزة، كما توفي 24 مريضا أيضا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

41 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

الذئب لاينقلب حملا

الذئب لاينقلب حملا

کتابات – اسراء الزاملي:
ماقد کشف عنه السفير الإيراني لدى بغداد إيرج مسجدي أن قائد فيلق القدس في حرس الثوري الايراني العميد اسماعيل قاآني قد أكد خلال اجتماعاته بالأطراف العراقية في بغداد خلال اليومين الماضيين فيما يتعلق بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي “بشكل صريح وشفاف وقاطع على معاقبة المتورطين في جريمة محاولة الاغتيال أيا كانوا وفق القانون العراقي”، وتشديد السفير خلال مقابلة له مع قناة “العالم” الايرانية بأنه “لايوجد لدينا اي خط أحمر واي جهة يثبت تورطها في الهجوم على منزل رئيس الوزراء يتعاقب وفق القضاء العراقي”، يعني بأن مهمة قاآني في بغداد کانت من أجل السعي من أجل لملمة الفضيحة حتى وإن تطلبت تقديم أکباس فداء من عملاء النظام!
أکثر ماقد لفت النظر ويدفع للإتقناع بأن النظام يحاول التملص من أبعاد وتداعيات ماقد به عملائه في الميليشيات التابعة له هو إن قاآني لم يقف عند حد رفض وإدانة الهجوم على منزل رئيس الوزراء العراقي بمسيرات من صنع إيراني فق بل وحتى إنه وفيما يخص الاعتراضات على نتائج الانتخابات العراقية الاخيرة فقد شدد قاآني على دعم ايران للمسار القانوني في اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في العاشر من تشرين الأول اكتوبر الماضي ودعا جميع العراقيين إلى الهدوء والتعاون، حيث اشار السفير الى ان قاآني قد دعا الى أن تتم الاعتراضات والطعون على نتائج الانتخابات في إطار القانون وناشد الجميع التحلي بالهدوء والتعاون .. كما واوضح أن ” قاآني دعا المسؤولين العراقيين لبحث الطعون في الانتخابات والبت بها في إطار القانون”.. دعم ايران “للمسار القانوني في موضوع الانتخابات وإعلان نتائجها وضرورة احترام النتائج النهائية التي ستعلنها مفوضية الانتخابات والمؤسسات الرسمية في العراق”! وهذا يعني أيضا بأن قاآني يسعى من خلال ذلك للإيحاء بأن نظامه لايٶيد ماتفعله الميليشيات العميلة الموجهة من قبله وإنه يعترف بنتائج الانتخابات الاخيرة وهو موقف يثير الکثير من السخرية والاستهجان ذلك إن هذه الميليشيات وبإعتراف قادتها تخضع للنظام الايراني ولفيلق القدس الارهابي وتتلقى التعاليم منه ولايمکن أن تبادر بأي عمل أو نشاط حساس من دون ضوء أخضر من طهران.
قاآني خلال زيارته الاخيرة الى بغداد والتي جرت بعجالة ملفتة للنظر، سعى لکي يبدو کحمل مسالم وديع ينشر الحب والامل والوئام ولکن لايبدو إن العراقيين بشکل خاص قد إقتنعوا بذلك لأنهم مقتنعون تماما من إن الذئب لايمکن أن ينقلب حملا وديعا مهما جرى!

السبيل الوحيد لخروج طهران من مآزقها

السبيل الوحيد لخروج طهران من مآزقها

بحزاني – منى سالم الجبوري:

تتعقد المحادثات النووية الدولية مع النظام الايراني وقد دخلت أصعب مرحلة لها بعد أن صار واضحا بأن الاخير ليس جادا بما فيه الکفاية وإنه يحاول وبصورة مکشوفة المماطلة والتسويف وإستغلال العامل الزمني خصوصا بعد أن أکدت مختلف المصادر الموثوقة وخبراء التحليل السياسي بأن هذا النظام ماض في مساعيه السرية من أجل إنتاج القنبلة النووية وإن المخاوف الدولية والاقليمية تتزايد تبعا لذلك مما يحث على العمل من أجل إيجاد ثمة سبيل للتصدي لذلك.

وکالة أنباء رويترز قد عکست في جزء من تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن النظام الإيراني وسع التخصيب العالي في موقع نطنز، وقد دعى رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي وقت سابق بعد لقائه مع نواب ومسؤولين أمريكيين في واشنطن “القوى العالمية إلى إدانة النظام الإيراني بسبب وضع العراقيل في عملية مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، ومن دون شك فإن غروسي لا يتحدث عن نفسه، فهو يعكس مواقف مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يتألف من 35 دولة خاصة دول الغرب، وهو مايٶکد جدية تصريح غروسي وسيکون له بالنتيجة إنعکاسات وآثار على الموقف الدولي ازاء النظام الايراني الذي صار يبالغ في شروطه التعجيزية من أجل العودة الى طاولة المحادثات.

النظام الايراني الذي يدرك أکثر من غيره صعوبة الوضع الذي يواجهه مع المجتمع الدولي بخصوص المحادثات النووية ولاسيما بعد أن تجاوز الحدود المألوفة کثيرا ولاسيما بعد أن هددت الدول الغربية بالبحث عن بدائل أخرى في حال فشل المحادثات، وإن سعي النظام الايراني لإطالة المفاوضات والتفاوض من أجل التفاوض يثير الشکوك أکثر فأکثر حيال هذا النظام الذي تزداد مآزقه السياسية والاقتصادية والامنية حدة ولايجد لها حلا حتى لو تم عقد إتفاق نووي جديد خصوصا وإن طهران تدرك بأن أي إتفاق جديد لن يکون في صالحها أبدا ولذلك فإن”أردستاني” الذي هو عضو سابق في اللجنة الامنية بمجلس الشورى الايراني وعندما يصرح بأن”إن صناعة السلاح النووي هو السبيل الوحيد للنظام للخروج من المآزق السياسية والدبلوماسية والأمنية”، فإنه بذلك يعکس واقع وحقيقة الموقف الايراني ولاسيما إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار إن النظام الايراني يصر على التمسك بممارساته ونهجه القمعي ضد الشعب الايراني وبتدخلاته السافرة في بلدان المنطقة ولايتخلى عنها مهما کلف الامر کما إنه متمسك أيضا ببرامجه الصاروخية وبتطويرها ويرفض المطالب الدولية بشأنها ولذلك فإن صناعته للأسلحة النووية من وجهة نظر النظام کما عبر عنها “أردستاني” آنفا هو السبيل الوحيد لخروج النظام الايراني من مآزقه، لکن يبقى هناك سٶال وهو: هل سيسمح المجتمع الدولي بولادة کوريا شمالية ثانية؟!

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الاحد 14 نوفمبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الاحد 14 نوفمبر

الکاتب – موقع المجلس:

روجت بعض الصحف الموالية للمرشد الاعلى علي خامنئي معلومات حول الافراج عن 3,5

مليار دولار من أموال إيران المجمدة مما دفع صحف التيار المهزوم الى كشف كذب هذا الادعاء.

ونشرت صحيفة ستاره صبح مقالًا تحت عنوان “الإفراج عن الأموال المجمدة” اشارت فيه الى قول عضو إعلامي في فريق رئيس الجمهورية بأنه تم الإفراج عن أكثر من 3,5 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية.

واشارت الصحيفة الى أن رئيس الغرفة التجارية الإيرانية – الكورية الجنوبية المشتركة، وبعض خبراء الاقتصاد أنكروا هذا الإدعاء جملةً وتفصيلا.

ونقلت عن هؤلاء الخبراء قولهم إن السوق لا يثق في هذه الأخبار لأن صناع السياسة والجهات الرسمية فقدوا مصداقيتهم بين المواطنين وفي السوق.

وفي هذا السياق حذرت صحف التيار المهزوم من تمرد الطبقات المضطهدة التي لم يعد لديها حتى الخبز على موائدها، ونصحت الولي الفقيه بأن المخرج الوحيد من هذه الأزمة يكمن في الاستسلام والتفاوض.

وجاء في صحيفة دنياي اقتصاد انه “يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أنه لا وجود للمعجزة في الاقتصاد، وأن المشاكل الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد الإيراني على مدى أكثر من 5 عقود، ظهرت أعراضها وتأثيراتها الحادة على معيشة المواطنين في السنوات الأخيرة بسبب التوترات وأشكال تضييق الخناق الدولية، ولن يسفر أي إجراء أو عمل فوري عن حدوث تحسن كبير.

وفي مقالة بعنوان “الارتباك في السياسة الخارجية” أشارت صحيفة جهان صنعت إلى الارتباك والافتقار لاستراتيجية منظمة.

 

وتوقفت عند مواقف نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني ووزير الخارجية أمير عبداللهيان المناهضة للاتفاق النووي مشيرة الى “إن كلاً من المسؤولين يدلي بوجهة نظره ويغيرها في اليوم التالي. وبات هذا الوضع يشكل مشكلة بالنسبة لنا، ولهذا السبب نواجه سلسلة جديدة من المشاكل كل يوم، مما لا يسمح للغرب باتخاذ قرار محدد تجاه نظام الملالي“.

ولدى تطرقها الى جولات سفر باقري تطرقت الى ادعائه بعد كل اجتماع أن المحادثات كانت جيدة وأسفرت عن نتيجة مرضية، بيد أنه يقول في نهاية المطاف إننا لسنا في حاجة إلى الدخول في مفاوضات نووية، وأنه يجب على أمريكا أن ترفع العقوبات ليس إلا.

وعنونت صحيفة اعتماد احد تقاريرها بـ “الفقراء تحت مقصلة التضخم” حيث أشارت إلى زيادة عدد السكان الذين انحدروا الى تحت خط الفقر جراء سياسات نظام الملالي.

وشددت الصحيفة على أن التفاوض والتفاعل مع الغرب الحل الوحيد لإنقاذ الفقراء من مقصلة التضخم.

واعادت الى الاذهان حقيقة أن المضطهدين يدفعون ثمن سياسات نظام الملالي التوسعية في المنطقة.

ودعت الى إيلاء الاهتمام لوضع الفقراء والمهمشين في المجتمع مشيرة الى تزايد عددهم يومًا بعد يوم.

نظام الملالي أکبر خطر وتهديد يواجه السلام والامن والاستقرار في العالم

نظام الملالي أکبر خطر وتهديد يواجه السلام والامن والاستقرار في العالم

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I: بعد 42 عاما من قيام نظام الملالي وبعد کل ماقد قام به هذا النظام من تنفيذ مخططات والقيام بأعمال على الاصعدة الداخلية الايرانية والاقليمية والدولية من أجل تقوية مکانة هذا النظام وفرضه کأمر واقع فإنه لابد من الاشارة الى أن الفاشية الدينية الحاکمة في طهران تواجه ظروفا وأوضاعا عصيبة ووغير مسبوقة ذلك إنها وبعد أن کانت تتصور من أن هذا النظام سيصبح أمرا واقعا وسيفرض شروطه وإملاءاته على المنطقة والعالم، فإنها اليوم في صدد کيفية إيجاد مخرج لها من المفترق الخطير الذي آلت إليه.
هذا النظام الذي عانى و يعاني الشعب الايراني الامرين منه منذ أربعة عقود، من المثير للسخرية والتهکم إنه حتى وفي ظل ماسمي بعهد الاصلاح والاعتدال وخصوصا خلال 8 أعوام من حکم المحتال روحاني، فقد تصاعدت حملات الاعدامات حتى وصلت الى ذروتها بحيث نبهت الاوساط الحقوقية العالمية الى أن هذا النظام قد أصبح في المراکز الاولية المتقدمة في تنفيذ أحکام الاعدامات في العالم، إلا إن ذلك لم ينقذ النظام ولم يبعد عنه الخطر ولاسيما بعد أن إندلعت أکبر إنتفاضتين بوجهه في أواخر عامي 2017، و2019، وکان ذلك تأکيد على ترسخ العلاقة بين منظمة مجاهدي خلق، الذراع الرئيسية للمقاومة الايرانية وبين الشعب الايراني والذي وصل الى مراحل متقدمة جدا بحيث أرعب النظام إذ أن شعارات إسقاط النظام ومحاکمة قادته المجرمين لم تعد شعارات يتمسك بها ويرددها أعضاء مجاهدي خلق و المقاومة الايرانية بل أصبحت شعارات رئيسية يتمسك بها ويرددها الشعب الايراني، وهذا ماجعل النظام يفقد صوابه ويدفع بالطاغية خامنئي من أجل تضييق دائرة السلطة بإتباعه سياسة الانکماش وتنصيب ثلاثة من أفراد دائرته المقربة على رأس السلطات الثلاثة في النظام ولاسيما السفاح ابراهيم رئيسي على أمل مواجهة الاوضاع غير العادية في داخل وخارج إيران، لکن الذي جعل النظام يصاب بحالة من الهستيريا الاقرب للجنون، هو إن واحدا من أهم وأخطر الملفات التي يتخوف منها النظام، وهو ملف مجزرة صيف 1988، الذي تم فيه إعدام 30 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، وبشکل خاص بعد تنصيب السفاح رئيسي، ليس عاد للظهور مجددا وانما بات يطرح في أهم دوائر ومراکز القرار العالمي وصار ملفا موثقا يطارد النظام.
الدعوات الدولية لعزل السفاح رئيسي وتقديمه والطاغية خامنئي للمحاکمة بسبب دورهما في مجزارة صيف عام 1988، يعتبر تحولا سياسيا ملفتا للنظر، خصوصا وإن هذه المجزرة کانت منظمة العفو الدولية قد إعتبرتها سابقا جريمة ضد الانسانية، الى جانب إن الشريط الصوتي لآية الله المنتظري الذي تم الکشف عنه خلال الاعوام الماضية، يعتبر مستمسك قانوني ودليل إثبات ضد إجرام هذا النظام، وکل ذلك يدل على أن الاوضاع والظروف قد باتت مهيأة أکثر من أي وقت مضى للعمل من أجل مقاضاة هذا النظام ومحاسبته على جرائمه ومجازره التي إرتکبها بحق الشعب الايراني وقواه الوطنية وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق.
اليوم و بعد کل الاحداث و التطورات التي مرت على إيران و المنطقة، ليس هناك من أي شك بخصوص إن النظام في إيران يواجه حالة إستثنائية لم يسبق وان واجه مثلها طوال الاعوام السابقة، والذي يظهر بوضوح أنه بدأت تتبلور توجهات دولية للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية ولايريد المجتمع الدولي أن يکرر أخطائه السابقة بالمراهنة على هذا النظام الفاشل والمکروه والمرفوض من جانب الشعب الايراني وإن کل الادلة والمٶشرات تشير الى إن العالم صار يعي بأن أکبر خطر وتهديد يواجه السلام والامن والاستقرار في العالم يتجلى في نظام الملالي وفي نهجه القرووسطائي العدواني الشرير الذي لايمکن أبدا أن ينسجم مع روح هذا العصر.
الشعب الايراني الذي صبر طويلا على هذا النظام وتحمل وعانى الکثير من جراء سياساته غير الحميدة بحيث وصل الى حد أن تعاني أغلبية منه من الفقر والمجاعة والحرمان، صار عازما أکثر من أي وقت آخر ليس على مواصلة نضاله فقط وإنما مضاعفته أيضا من أجل إسقاط هذا النظام ورميه کسلفه نظام الشاه الى مزبلة التأريخ!

لماذا يتهرب النظام الإيراني من العدالة؟ 2-2

لماذا يتهرب النظام الإيراني من العدالة؟ 2-2

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

النقطة الحساسة في هذه المواجهة القانونية هي سعى النظام الإيراني إلى إحداث شرخ بين عناصر المعارضة والتنكيل بمعارضيها وإلحاق الأذى بهم وإساءة إستغلال المواقف وتسخيرها لخدمة وجوده وبقائه كنهج له في خضم هذه المواجهة القانونية، وكذلك اللجوء إلى خلق الذرائع، واللجوء على نحو مستدام لبرامجه الدعاية المعهودة من أجل تخليص رقبته من تحت سكين المراجعات الدولية، لذلك من الضروري في هذا الفصل تدقيق المراجعة في نظام ولاية الفقيه وعلى أعضاء المقاومة والإيرانيون الشرفاء والأحرار أن يتصرفوا بـ “دقة” و”يقظة”، وهما جانبان لا ينفصلان للمضي قدما بمسار هذه العملية للأمام.

هدف النظام هو التآمر على المقاومة!

الأزمة الأساسية التي تواجه النظام هي “أزمة الانقلاب والإطاحة به” ولهذا السبب وبعد مرور41 سنة مريرة على إستيلائه على السلطة لا زال يعاني من عدم الاستقرار، ويدرك ولي الفقيه وقادة هذا النظام جيدا أن العامل الأساسي في هذه الأزمة هو حضور وثبات واستمرارية المقاومة التي لم تتوقف ولم تتنازل عن قلب هذا النظام، ولم تتخذ يوما حلولا وسطية ولا تعرفها، مقاومة ذي إرادة صلبة وحازمة ذات جذور عميقة في المجتمع ، وعلى الصعيد الدولي تتمتع الآن بدعم وتأييد كبيرين، وبسبب هذا الدعم والتأييد الواسع للمقاومة باءت محاولات جماعات ضغط هذا النظام وعرابي سياسة المراضاة في خلق حلولا بديلة لهذا النظام بالفشل الذريع على الرغم من الأموال الطائلة التي ينفقونها والجهود الكبيرة، وذلك لأن البديل الديمقراطي الحقيقي الوحيد المتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كان ولا زال موجودا حاضرا دائما! وما يجب قوله باختصار هو أن ما فعله نظام الملالي في السنوات الأربعين الماضية لتدمير المقاومة كان من موقف الضعف والعجز في مواجهة أزمة الإطاحة به، ولولا مؤازروه الغيبيون (!) لكان هذا النظام في سجل الذكريات الكريهة، وكانت البشرية المعاصرة قد خلت وتحررت واستراحت منه.

إن مواجهة المقاومة الإيرانية مع هكذا النظام وحلفائه دليل قوة واقتدار وقدرة على استمرارية هذه المقاومة التي أدخلت النظام الآن في مرحلته السياسية الأخيرة، معلنة عن بديل ديمقراطي بجيش من وحدات المقاومة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، ويحظى بدعم كبير على الصعيد الدولي، وهذا ما سيؤدي إلى تضييق الخناق أكثر من أي وقت مضى على النظام الديكتاتوري الحاكم.

لم تقتصر فعاليات المقاومة على إبطال قوائم الشر ودحر المؤامرات في سياق القانون والعدالة والدفاع عن مظلومية وآلام الشعب وغير ذلك، بل أصبحت أيضا مركز إجماع وإعتماد دوليين ضد النظام من خلال فضح مشاريعه النووية والصاروخية والإرهابية، وفضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

وقد أعلنت السيدة مريم رجوي بهذا الصدد مرارا قائلة إن: “القضية الرئيسية لهذا النظام هي القضاء على البديل الديمقراطي الوحيد لضمان بقاء النظام، لكن المقاومة الإيرانية كسرت بكل قوتها وستكسر سلسلة مؤامرات الفترة الأخيرة من حكم الملالي “(16 يونيو 2018).

ميزة حكم المحكمة السويسرية!

كان ربط حكم وملف قضية اغتيال الدكتور كاظم رجوي بقضية مجزرة الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين سنة 1988 باغتيال معارضي النظام في الخارج معا انتصارا كبيرا لحركة التقاضي من أجل العدالة، وكان من السمات البارزة لحكم المحكمة السويسرية الاتحادية أن اغتيال الدكتور كاظم رجوي “حدث في سياق استمرار قتل ما يقرب من 30 ألف سجين سياسي في سنة 1988 وعمليات إعدام ممنهجة خارج نطاق القضاء للمعارضين السياسيين في السنوات اللاحقة”، وقد اُتُبِعَت هذه السياسة من قبل السلطات القيادية العليا في النظام الإيراني، خاصة أن الفتوى الصادرة من قبل خميني تم تنفيذها. كما حدد القضاة السويسريون الإبادة الجماعية كجزء من سياسة واستراتيجية النظام.

العالم يقف لدعم الشعب الإيراني!

بعد إعلان حركة التقاضي من أجل دماء السجناء السياسيين ضحايا مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 من قبل السيدة مريم رجوي عام 2016، أصبحت الحملة القانونية للمقاومة الإيرانية الآن حملة دولية، ذلك لأن وراء هذه الحملة مطلب وطني وعام من قبل الشعب الإيراني والمعارضة الإيرانية، وأن النظام الحاكم في إيران نظام إرهابي قمعي غير شرعي رجعي من القرون الوسطى وعدو للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وفي صراع مع المجتمع البشري، ووصمة عار على المجتمع الدولي ويجب زواله.

والوقت الآن هو توقيت التدقيق على قادة النظام الإيراني، وفي هذا الفصل الرائد تشكل الحملة القانونية للمقاومة الإيرانية نقطة تحول على طريق إسقاط هذا النظام وإنهاء معاناة وآلام الشعب الإيراني.

يوجد في عالم اليوم إجماع دولي قيم حيث يدعو المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة دولية في شهر يوليو من هذا العام للتحقيق في مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988، دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران إلى إجراء تحقيق مستقل في مجزرة الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين، ودور إبراهيم رئيسي للجلاد في تلك الجريمة الكبرى، وفي هذا الصدد شددت منظمة العفو الدولية وأكثر من 150 من نشطاء حقوق الإنسان البارزين على ضرورة تشكيل هذه اللجنة.

مطالب المقاومة الإيرانية من المجتمع الدولي!

صرحت السيدة مريم رجوي مرارا وتكرارا باسم مقاومة الشعب الإيراني بأنه: “يجب تقديم قادة النظام إلى العدالة بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية”، كما قالت أيضا: نطالب ” الامين العام للامم المتحدة والمفوض السامي ومجلس حقوق الانسان والمقررين الخاصين بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بالعمل على زيارة سجون النظام واللقاء بالسجناء السياسيين، كما يجب إحالة ملف الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان في إيران ولا سيما قضية سلوك النظام في السجون وعلى وجه الخصوص اضطهاد السجينات إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كلمة أخيرة!

تؤمن المقاومة الإيرانية أنه أينما كان هناك وجودا لقطرة من القانون وذرة من العدل والإنصاف، وفي أي محكمة يسود فيها العدل القانون حتى لو نسبيا سينتصر مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية دون أدنى شك.

والآن وبفضل ثبات ويقظة المقاومة الإيرانية قد بدأ فصل التدقيق والمراجعات للنظام، وستُفتَح ملفات الجرائم وملفات السلب والنهب لهذا النظام واحدة تلو الأخرى في حال تم فتحها، ولم يتحقق أي من هذه الانتصارات القانونية بطور الصدفة، فقد كلف كل منها بحر من دماء الشهداء ومعاناة السجناء، وتضحيات المناضلين بنضالهم المستمر والعطاء والكفاح اللامحدودين، وآلام ومعاناة الشعب الإيراني وطريق العدالة الذي كلف الشعب الإيراني الكثير.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 475300 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 475300 شخص

إيران 13 نوفمبر2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 475300 شخصٍ في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 13 نوفمبر2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 111515شخصا، في خراسان رضوي 38825 شخصا، وفي اصفهان32465 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 17688 شخصا، وفي فارس 17515 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 16458 شخصا، وفي لرستان 15755 شخصا، وفي البرز 14003 أشخاص، وفي همدان 8843 شخصا، وفي هرمزكان 7925 شخصا، وفي سمنان 6325 شخصا، وفي خراسان الشمالية 6043 شخصا، وفي زنجان 4485 شخصا.

 

في إطار تفشي فيروس كورونا في محافظة مركزي تعيش مدن أراك، محلات، أشتيان وتفرش في وضع الحالة البرتقالية ومخاطر عالية، ولا توجد منطقة زرقاء أو بيضاء في المحافظة.

 

أعلن مقر مكافحة كورونا في أذربيجان الغربية عن زيادة مناطق حالات كورونا الحمراء إلى 6 مدن وهي أشنوية وبلدشت وبيرانشهر وجايبارة وسردشت و شوط، وينتشر وضع الحالة الحمراء في بعض المناطق.

كما قالت جامعة ياسوج الطبية إن من بين 442 عينة بي سي آر وردت من مختبرات المحافظة كانت 39٪ منها إيجابية

وفي الإطارذاته أخبرت جامعة شيراز الطبية أن استهبان، سرجهان، نور آباد، جهرم وخفر حالة اللون الأحمر ونحن نواجه خطر زيادة المدن ذات الحالة الحمراء.

وفي سياق متصل يتزايد في كرمان مسار تفشي كورونا في 23 مدينة، وتوجد 16 مدينة في المحافظة حاليا في وضع الحالة الصفراء لكورونا.

وفي السياق ذاته زاد في كرمان مسار تفشي كورونا في 23 مدينة، و 16 مدينة بحالة اللون الأصفر خلال الأسبوع الماضي.

وأما في سمنان فقد تنشط دورة انتقال الفيروس كما هو الحال في المحافظات الأخرى، وتعيش مدينة دامغان جنبا إلى جنب شاهرود في وضع الحالة الحمراء، وسمنان وكرمسار بحالة اللون البرتقالي، وكذلك مدن مهدي شهر أرادان، سرخه وميامي هي أيضا بحالة اللون الأصفر.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

امضى 17 عاما في سجون الملالي

مجید صاحب جمع يروي فظائع اعدامات السجناء السياسيين في سجون الملالي عام 1988

 

الکاتب – موقع المجلس:
خلال شهادته امام المدعي العام في مدينة دورس الالبانية:

واصلت محكمة “حميد نوري” جمع افادات مجاهدي خلق حول المجزرة التي ارتكبها نظام الملالي عام 1988 حيث استمعت لشهادة مجيد صاحب جمع في مدينة دورس الالبانية.

امضى 17 عاما في سجون الملالي
واكد ان حميد عباسي كان من بين الأشخاص الثلاثة المختصين بالاستدعاء ولم يكن يحق لأي شخص آخر غيرهم إستدعاء أو مناداة الضحايا على الإطلاق.

وقال جمع الذي امضى 17 عاما في سجون الملالي انه اُعتُقِل سنة 1982 بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق، واخضع لمحاكمة مدتها ثلاث دقائق حكم عليه خلالها بالسجن لمدة 12 سنة، واعيدت محاكمته ليحكم بالسجن لـ 12 سنة أخرى.

عن مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 افاد جمع بانه اثناء عملية الاعدامات كان مضمون خطبة الجمعة الموجهة للسجناء ان وجودهم في السجن أمر لا يمكن إحتماله، وبعد ذلك أعادهم داود لشكري أحد جلادي السجن من الفرع إلى الغرف الرئيسية.

وجاء في شهادته انه تم سؤال السجناء عن أسمائهم وتفاصيلهم والاتهامات الموجهة اليهم لتحديد مصائرهم، واجابوا بكلمة “مناصر” التي تعني انهم من انصار منظمة مجاهدي خلق، وبعد ذلك تمت اعادتهم الى غرفهم، وفي ليلة 30 يوليو تم جمع أجهزة التلفاز من الزنازين، و منع وصول الصحف والزيارات.

واضاف جمع في سرده لتلك الاحداث “نقلونا إلى عنبر آخر، وسمعنا أنه تم إعدام عدد من السجناء في جملونات يومي 30 و31 يوليو، وبعد ذلك اكتشفنا مكان الجملونات”.

واثناء صلاة الجمعة في الخامس من أغسطس تحدث رئيس مجلس القضاء الأعلى في النظام وقال من بين أمور أخرى انه “لا أستطيع أن أتحمل الضغط بما فيه الكفاية، لماذا هؤلاء السجناء على قيد الحياة، عندما يقولون إعدموا سجناء مجاهدي خلق لن نعارضهم بعد الآن”.

وذكر جمع انه في صباح 6أغسطس “رأينا الحرس يأتون إلى الجناح وينادون على بعض الأسماء، عصبوا أعين اصحابها وأنزلوهم من العنابر الفرعية في الطوايق العليا إلى العنابر الرئيسية في الطوابق السفلى، وأبقوهم بجوار المبنى الذي أطلقوا عليه اسم مبنى المحاكمة.

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم - الجمعة 12 نوفمبر

واستطرد قائلا “بقيت لبضع دقائق عند ناصريان، أحد جلادي السجن، كان قد إستدعاني ووضع يده على كتفي وقال لي بهدوء أن أقف، جلست في بداية الأمر بجوار غرفة فرقة الموت، ثم دخلت الغرفة، طلبوا مني خلع العصابة عن عيني ولما رفعتها وجدت نفسي في مواجهة طاولة مرتفعة يجلس حولها عدد من الأشخاص عن بعد، تعرفت عليهم جميعا على الفور باستثناء شخص واحد، كانوا نيري وإشراقي و إبراهيم رئيسي وشوشتري وشخص آخر اكتشفت لاحقا أنه بور محمدي”.

واضاف بانهم طلبوا منه الجلوس على كرسي وسأله نيري عن اسمه وتفاصيله، ثم سأل عن التهمة فما كان منه الا ان اجابه “مناصر” وفي هذه اللحظة تدخل ناصريان وكان يحمل وثيقة.

“طلبوا مني التوقيع على وثيقة الاستنكار” قال جمع، وافاد بانه خرج برفقة ناصريان وكتب عدة جمل على تلك الورقة، وفي طريقه شاهد الكثير، كان السجناء يجلسون على جانبي الممر، يتم نقلهم الى نهايته، يأتون باخرين للجلوس محلهم، واستمر هذا الوضع حتى حلول المساء.

واشار الى ان أول لقاء له مع حميد نوري كان في ذلك اليوم، عندما جاء الاخير ووقف في منتصف الممر لينادي على 12 إسما مكتوبة في اوراقه، وبعد بضع دقائق مشى اصحاب هذه الاسماء باتجاه آخر القاعة، قبل ان يطلب منهم التحرك الى عنابرهم.

واشار جمع الى فقدانه بعض أعز أصدقائه في ذلك اليوم “كانوا معنا حتى الصباح، ذهبوا مثلي إلى غرفة فرقة الموت، لكن الفارق كان في الاجابة عن السؤال المتعلق بالتهمة، قالوا إنهم مناصرون لمجاهدي خلق، لكني لم أقل ذلك، ذهبوا أمامي إلى قاعة الموت وتم إعدامهم لتمسكهم بموقفهم من منظمة مجاهدي خلق”

وذكر ان أحد أكثر المشاهد إيلاما كان مشهدا مرتبطا بـ محسن محمد باقر المصاب بالشلل

في كلتا ساقيه منذ الطفولة، وبسبب هذه المشكلة لعب دور البطولة في فيلم ذائع الصيت، عُرض في احد مهرجانات السويد وفاز بجوائز، لكن اكثر لحظات حياته إشراقا كانت في 6 أغسطس عندما تم استدعاءه، قفز مثل طائر، اصطف واُعدِم بشرف، وثبت على موقفه في الدفاع عن منظمة مجاهدي خلق.

شهادة محمد زند الصادمة حول جرائم النظام الإيراني في مجزرة عام 1988

من بين المشاهد المؤلمة التي تحدث عنها جمع مشهد النقالة التي احضرها الجلادون من المبنى الطبي، وأخذوها إلى غرفة فرقة الموت، قالوا إنه تم إحضار ناصر منصوري ليتم إعدامه ــ كان منصوري قد رمى نفسه قبل بضعة أشهر من أحد أماكن حبسه الإنفرادي محاولا الإنتحار لأن حميد عباسي وناصريان وداود لشكري ضغطوا عليه للتجسس على السجناء مما تسبب في اصابته بشلل نصفي ــ وأخذه اثنان من الحراس إلى الممر وأعدموه.

في حديثه عن اعدام صديقه ”حجت الله نيكخو“ قال انه كان أيضا “مشهدا من مشاهد مسلسل الموت المفجع الذي شهدته حيث رأيتهم يصطحبونه إلى قاعة الموت، وعلى الجانب الآخر من الممر رأينا حميد عباسي الذي سلم هذه المجموعات إلى مقاصل الجلادين وفي يده علبة حلويات يوزع محتواها محتفلا، يمر على الحضور ليقدم لهم الحلوى، ويدعو بوقاحة لم نعهدها في مجتمعنا السجناء الذين ينتظرون لتناول الحلوى، لكنهم رفضوا”.

وبعد سرده لعدد من المشاهد المؤلمة قال جمع “استدعونا ثانية في 13 من أغسطس، سلكنا نفس الطريق، عدنا الى ذات الطريق الذي أتينا منه، وأذكر أنني جلست في الممر المؤدي الى غرفة فرقة الموت، داهمتني مرارة ذكرى السجناء الذين فقدتهم الأسبوع الماضي، منهم رحيم صياد دوست، هادي بهنادي، محمود زكي، علي حق وردي، حسين مشهدي ابراهيم، عباس يكانه، كان شوشتري رئيسا لمنظمة السجون آنذاك، وسأل نيري عن اسمي وملف التعريف مرة أخرى”.

ورجح جمع “أنهم يعرفون بأننا نعرف كل شيء” مستعيدا الحوار الذي جرى في تلك اللحظات “قالوا: يجب أن تجري مقابلة بالفيديو، قلت لماذا؟ قال تستنكر المنافقين، قلت إنني بعيد عن المجتمع منذ سنوات طويلة ولا أدري ما يحدث خارج السجن، قالوا مجرد قولك إنك تدين المنافقين يكفي” .

واشار الى ان “ناصريان كان عصبيا، على عجلة من أمره، يقول: إنهم لا يعرفوننا جيدا، لقد جئنا من ايفين ولسنا من جماعة جوهردشت. أراد إحضار سجناء جوهردشت ليضيفهم إلى محكمة المجزرة، لذلك أخرجني بسرعة من المحكمة وأوقفني بجوار الممر قائلا : أجلس واكتب، سأستدعيك لاحقا، وذهب مهرولا يقطر عصبية”.

واكد ان حميد عباسي كان من بين الأشخاص الثلاثة المختصين بالاستدعاء ولم يكن يحق لأي شخص آخر غيرهم إستدعاء أو مناداة الضحايا على الإطلاق.

وفي رده على سؤال المدعي العام عن عدد المرات التي تمت فيها المناداة على الاسماء يوم السادس من اغسطس قال جمع: سمعت ذلك ما لا يقل عن 4 أو 5 مرات وتمت قراءة اسمي وشرحت ذلك لكم.

واكد للمدعي العام انه سمع حميد عباسي ينادي على الاسماء اكثر من اربع او خمس مرات في يوم 6 أغسطس فيما قرأ ناصريان الاسماء في 13 من الشهر ذاته.

اصغر مهدي زاده وعدد من المدعين لدى دخولهم في المحكمة

واجاب على سؤال المدعي العام عما حدث مع محمد باقر ، سيد عقيل محمدي ، علي حق وردي ، هادي صابري، قائلا انهم كانوا من سجناء إيفين، تكررت أسماء سجناء جوهردشت عدة مرات في هذه المحكمة، لكن أسماء سجناء إيفين لم تذكر إلا قليلا.

واضاف قائلا “إن أسماء سجناء إيفين أقل في قوائمك، لأننا عندما وصلنا إلى سجن جوهردشت استقرينا في عدة أقسام ولم نتحرك إلى أماكن أخرى، عندما وقعت مجازر الإبادة الجماعية تم إعدام العديد من السجناء المجهولين، لهذا السبب اسماءهم غير معروفة، كانوا في الأقسام الفرعية وبقي عدد قليل منهم، وهذا الحال ينطبق على شبابنا في مشهد و كرمنشاه و النساء السجينات”.

وعن حكم خميني بإعدام السجناء قال جمع انه رأى حميد عباسي وناصريان ذات يوم من شهر أكتوبر 1988 و “هدداني قائلين إن الإعدام تم بفتوى خميني” وانه ” تم اعدام القادة الذين أصروا على مواقفهم وإذا قمتم بهذه الأفعال مرة أخرى سنعدمكم.

متهم بالتواطؤ في محاولة اغتيال وليام نيغارد

متهم بالتواطؤ في محاولة اغتيال وليام نيغارد

الکاتب – موقع المجلس:
اتهمت الشرطة النرويجية دبلوماسيا إيرانيا كبيرا وسابقا في السفارة النرويجية في أوسلو بالتآمر لاغتيال وليام نيغارد.

وأفاد التلفزيون الوطني النرويجي (NRK)، الجمعة 12 نوفمبر، في تقرير خاص بعنوان «دبلوماسي في سفارة النظام الإيراني في أوسلو متهم باغتيال نيغارد عام 1993»: اعتقلت الشرطة دبلوماسيًا كبيرًا ودبلوماسيًا سابقًا للنظام الإيراني في السفارة النرويجية في أوسلو، متهم بالتواطؤ في محاولة اغتيال وليام نيغارد.

وأضاف التلفزيون النرويجي: تشير تحقيقات الشرطة إلى تورط السكرتير الأول لسفارة النظام الإيراني في أوسلو في محاولة اغتيال وليام نيغارد، ناشر كتاب سلمان رشدي، عام 1993.

هذا اتهام خطير للغاية وجهته الشرطة والنيابة العامة النرويجية ضد النظام الإيراني. وأتهمت السفارة الإيرانية بإيواء الإرهابيين الذين ارتكبوا هذه الجريمة. (إذاعة وتلفزيون الوطني النرويجي ان. آر. ك. 12نوفمبر 2021).

إحتجاجا على وضعية نهر ”زاينده رود“ وعدم توفير الحصص المائية اللازمة للأراضي الزراعية

إحتجاجا على وضعية نهر ”زاينده رود“ وعدم توفير الحصص المائية اللازمة للأراضي الزراعية

استمرار الاعتصام الليلي لمزارعي أصفهان في مجرى نهر ”زاينده رود“
الکاتب – موقع المجلس:

واصل المزارعون وأهالي أصفهان الليلة الماضية تجمعاتهم الإعتصامية لعدة ليال متتالية إحتجاجا على وضعية نهر ”زاينده رود“ وعدم توفير الحصص المائية اللازمة للأراضي الزراعية. السبت 13 نوفمبر 2021

احتجاجات #ايران - 10 نوفمبر 2021#

واحتشد آلاف المواطنين والمزارعين في اصفهان لليوم الخامس على التوالي للاحتجاج على عدم تخصيص حصصهم للمياه وشحة المياه وتجفيف نهر ”زاينده رود“ يوم الجمعة 12 تشرين الثاني / نوفمبر، وقد اعتصمت مجموعة من المزارعين بنصب الخيام في مجرى نهر ”زاينده رود“ خلال الأيام الخمسة الماضية.

وردد مزارعو اصفهان في إشارة إلى عدم وفاء قادة النظام بوعودهم هتافات: «”رئيسي“ هذا هو التحذير الأخير».

كما هتف المتظاهرون: «حتى إذا متنا فسنستعيد حصتنا المائية» و«لم يرى شعبٌ هذا الحد من الظلم» و«مياه ”زاينده رود“ حقنا المؤكد» و«استعيدوا ”زاينده رود“ حتى يتحسن وضع المزارعين في اصفهان».

حيّت المقاومة الإيرانية المزارعين المضطهدين المنتفضين في اصفهان، ودعت الشباب وأبناء اصفهان الأحرار إلى دعمهم والتضامن معهم.

مسيرة احتجاجية لأهالي قرىة ”أوغول بيك“ تكاب ضد أصحاب المناجم

نظمت مجموعة من أهالي قرية أوغول بيك في مدينة تيكان تبه ونشطاء البيئة مسيرة احتجاجية اليوم السبت 13 نوفمبر احتجاجا على أنشطة أصحاب المناجم وتدمير البيئة بالمنطقة.

احتجاج المزارعين في أصفهان 11 نوفمبر2021

هل تريد طهران أن تتفق نووياً؟

هل تريد طهران أن تتفق نووياً؟

اهلا العربیة -سعاد عزيز:
ثلاثة عقود مضت على التواصل الدولي مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل التوصل الى إتفاق نووي يضع حدا لمساعي إيران السرية من أجل إنتاج القنبلة الذرية، وقد کان واضحا خلال کل هذه الاعوام الطويلة من التفاوض مع هذا النظام بأنه أبعد ما يکون عن الشفافية ويکتنف موقفه الغموض، لا سيما من خلال الأساليب والطرق التي يعتمدها في التفاوض من لف ودوران ومماطلة وتسويف وحتى إحتيال وخداع وکذب. وقد إتضح کل ذلك للبلدان الغربية إلى حد بعيد نسبياً، ولذلك يبدو أن الثقة التي کانت متاحة الى حد ما بهذا النظام خلال المحادثات النووية التي نجمت عن التوصل للإتفاق النووي للعام ٢٠١٥، لم تعد موجودة الآن. والسؤال: هل تريد طهران أن تتفق نووياً؟

أکثر تصريح إيراني لفت النظر وأثار السخرية والتهکم معا هو ما قد صدر عن وزير الخارجية الإيراني، أمير عبد اللهيان الذي قال في معرض تحدثه عن عودة طهران لطاولة المفاوضات، إن نظامه لا يريد “التفاوض من أجل التفاوض”، في وقت کانت أوساطا سياسية مطلعة قد أکدت لأکثر من مرة أن النظام الإيراني هو الذي يريد “التفاوض من أجل التفاوض” وليس من أجل التوصل لنتيجة حاسمة، لا سيما وأن البلدان الغربية والمجتمع الدولي عموماً يهمه التوصل إلى نتيجة ووضع حد للطموح النووي لطهران، لکن يبدو أن ما صرح به عبد اللهيان يٶکد حقيقة أن طهران تتلاعب بالألفاظ وتسعى للمزيد من اللف والدوران.

تلاعب طهران بالألفاظ ولفها ودورانها لا يقف عند هذا الحد، بل يتجاوزه حتى إلى وضع الشروط التعجيزية التي تثبت عدم حسن النية، ولعل الشروط الثلاثة التي حددتها طهران لإعادة العمل بالاتفاق النووي والتي تشمل: “رفع العقوبات دفعة واحدة، إضافة إلى ضمانات أمريكية بألا تتخلى مجددا عن الاتفاق، والإعتراف بتقصيرها في الانسحاب والتسبب في الأوضاع الحالية.”، تثبت بأن طهران لا زالت تحبذ المراوغة واللف والدوران في سبيل تحقيقها لهدفها المنشود بصناعة وإنتاج القنبلة النووية.

بعد المقال الحالي شاهد:
الاستعمار الجديد
بعد کل ما أسلفنا ذکره فإن السٶال ما زال: هل تريد طهران أن تتفق نووياً؟ والاتفاق الذي نقصده هنا هو ذلك الذي يضع حدا للهاث المشبوه للنظام الإيراني من أجل إنتاج القنبلة النووية، ولو راجعنا ثلاثة عقود من المفاوضات النووية الجارية مع هذا النظام لوجدنا ثمة خيط يربط بينها، وهو الذي يتجلى في حرص غير عادي لهذا النظام على عدم التخلي عن الجانب العسکري من برنامجه النووي، حتى إنه وبعد رفع نسبة التخصيب وإستمراره على ذلك فقد أصبح يعمل وبصورة تٶکد عزمه على إنتاج القنبلة النووية، وهو ما يلفت الأنظار مرة أخرى إلى ماقد أکدته زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، من أن النظام الإيراني مع الإتفاق النووي أو بدونه فإنه سيواصل مساعيه من أجل إنتاج القنبلة الذرية.

لا برنامج لرئيسي السفاح في إيران الاٌ قــمـع الشعب الایراني ونــهـب اموالهم

لا برنامج لرئيسي السفاح في إيران الاٌ قــمـع الشعب الایراني ونــهـب اموالهم

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
مضى ما يقرب من 100 يوم على مجيء إبراهيم رئيسي جلاد مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 إلى السلطة كرئيس لجمهورية نظام الملالي، والـ 100 يوم هي فترة زمنية في العرف العالمي يتم فيها عادة تقييم أداء أي حكومة جديدة وقياس قدراتها واتجاهاتها.

وبناءا على ذلك يتم تقييمها في وسائل الإعلام الحكومية والمحاكم، وخاصة في وسائل الإعلام الخاصة بالعصابة المهزومة، وقد تم إجراء بعض التقييمات حول حكم حكومة الملالي لمدة 100 يوم.

لا نقصد بالطبع في هذا الموجز مراجعة برنامج وأداء رئيسي لأنه لا يوجد وقت ولا داعي لذلك؛ فوصول الجلاد رئيسي إلى السلطة هو نتاجا وتجسيدا للحل العبثي وغير الرشيد على الإطلاق لولي فقيه الرجعية الذي لم يقصد به الإصلاح أبدا.

وخلافا لذلك فإن خامنئي مع كل هذه الفضائح وكلفة الإزاحة والجراحة تلك لن يأتي بفريق ذا قيمة مهم من نظامه إلى السلطة.

وإذا كان بمقدور المرء التحدث عن شيء بعنوان خطة رئيسي فيمكن تلخيص خطته في كلمتين: النهب والقمع أي نهب الرمق الأخير من اقتصاد الشعب الذي تم امتصاصه فعليا من قبل حكومة روحاني إلى أبعد حد يمكن وصفه، والشق الآخر من خطة رئيسي هو القمع من أجل الحفاظ على هذا النهب واستمراره وهذا ما جاء من أجلهز

وبالطبع سيكون ذلك في سياق لغة الخداع والأكاذيب والقمع والإحتيال المستخدمة في مسيرة علاجهم الكاذبة من خلال علاج إن شاء الله، وعلاج لابد، والهراء والصفصطة، وتشدق رئيسي الفارغ عن العدالة والتنمية.

في هذا الصدد يكرر الجلاد رئيسي دائما وفي كل مكان أن أولويته هي معيشة الشعب والعدالة لذلك نتجاهل أفعاله الأخرى، ونناقش بايجاز نفس قضية الرزق والوضع الاقتصادي التي يعيشها كل الناس يوميا وتأكل من جلودهم وأبدانهم وأرواحهم مع أنه من العجب العجاب أن يتحدث أمثال رئيسي عن العدالة.

تظهر أحدث الإحصاءات التي نشرتها وزارة الصناعة والمعادن والتجارة أن أسعار السلع الأساسية بما في ذلك الغذاء والسكن قد ارتفعت في نفس الفترة من 3 أشهر فترة مجيء رئيسي الى السلطة بنسبة 44 إلى 100 في المائة (صحيفة همدلي الحكومية 10 نوفمبر 2021)ز

وبحسب الإحصائيات الرسمية (التي هي بالطبع بعيدة كل البعد عن الحقيقة) فقد وصل معدل التضخم إلى أكثر من 50٪، وإن محرك هذا التضخم المتزايد الذي يدور بسرعة فائقة هو طباعة الأوراق النقدية، وهي الصناعة الوحيدة المزدهرة جنبا إلى جنب مع صناعات الموت والكفن والدفن.

قيل في نهاية ولاية روحاني إن الكمية اليومية لطباعة الأوراق النقدية كانت حوالي 3000 مليار تومان ، والآن تعترف وسائل الإعلام الحكومية أن طباعة الأوراق النقدية أصبحت سريعة جدا بحيث يجب قياسها بساعة وقد بلغت 200 مليار تومان في الساعة، أو 4800 مليار تومان يوميا (صحيفة اعتماد الحكومية 10 نوفمبر2021).

ونتيجة لمقياس طباعة الأوراق النقدية غير المدعومة بالساعة كان مقياس ارتفاع الأسعار بالساعة والفقر والعدم بالمقياس اليومي، بالإضافة إلى “اختفاء الطبقة الوسطى” وسقوطها تحت خط الفقر بحيث يقع من هم تحت خط الفقر حاليا تحت خط البقاء. إنه العدم في بلد متعدد الثروات والموارد.

قال خامنئي في 3 أغسطس 2021: ” إن نقل السلطة هذا يبعث على الأمل لأن أشخاصا جدد يدخلون المجال ولديهم مبادرات جديدة..»

عندما قال خامنئي هذا القول كان يعلم أكثر من أي شخص أنها أقوال عبثية وباطلة وغير مسؤولة وغير منضبطة تماما حيث أن انتقال السلطة في ظل الاستبداد المطلق لولاية الفقيه لا يحمل معه أي أمل على الإطلاق.

اعتصام وتظاهرات مزارعي اصفهان لليوم الخامس على التوالي

اعتصام وتظاهرات مزارعي اصفهان لليوم الخامس على التوالي

احتشد آلاف المواطنين والمزارعين في اصفهان لليوم الخامس على التوالي للاحتجاج على عدم تخصيص حصصهم للمياه وشحة المياه وتجفيف نهر ”زاينده رود“ يوم الجمعة 12 تشرين الثاني / نوفمبر، وقد اعتصمت مجموعة من المزارعين بنصب الخيام في مجرى نهر ”زاينده رود“ خلال الأيام الخمسة الماضية.

 

وردد مزارعو اصفهان في إشارة إلى عدم وفاء قادة النظام بوعودهم هتافات: «”رئيسي“ هذا هو التحذير الأخير».

كما هتف المتظاهرون: «حتى إذا متنا فسنستعيد حصتنا المائية» و«لم يرى شعبٌ هذا الحد من الظلم» و«مياه ”زاينده رود“ حقنا المؤكد» و«استعيدوا ”زاينده رود“ حتى يتحسن وضع المزارعين في اصفهان».

حيّت المقاومة الإيرانية المزارعين المضطهدين المنتفضين في اصفهان، ودعت الشباب وأبناء اصفهان الأحرار إلى دعمهم والتضامن معهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

المجتمع الدولي أيضا لايثق بالنظام الايراني

المجتمع الدولي أيضا لايثق بالنظام الايراني

کتابات – علاء کامل شبيب:
حملات الاعتقالات والاعدامات في إيران في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ظاهرة إعتاد عليها الشعب الايراني ولاجديد فيها إذا ما جاءت تقارير وأنباء جديدة بشأنها، لکن الانباء والتقارير الاخيرة حملت معها شيئا جديدا ـ قديما وهو إنها قد ترکزت على المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق أو المتعاونين والمتعاطفين معها، منظمة مجاهدي خلق التي أعلن قادة ومسٶولوا هذا النظام مرارا وتکرارا عن إنها صارت شيئا من الماضي ولم يعد لها من دور وتأثير في داخل إيران، لکن عندما يتم العودة مجددا للمنظمة والترکيز على نشاطاتها المعادية للنظام فإن لذلك أکثر من سبب ومبرر.
ترکيز حملات الاعتقالات والاعدامات على المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق أو المتعاونين والمتعاطفين معها، قد سبقتها قبل ذلك حملات إعلامية مکثفة ضد المنظمة ودورها في داخل إيران خصوصا بعد إقتران الانتفاضتين الاخيرتين في ديسمبر2017، ونوفمبر2019، بإسمها وعدم تمکن الاجهزة القمعية والامنية من إخمادها بسهولة، ولاسيما بعد أن لجأ أنصار مجاهدي خلق الى تأسيس معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة ووحدات المقاومة التي إضافة لدورها التوعوي السياسي الفکري الهادف وتنسيقها مع شرائح الشعب الايراني المختلفة من أجل إدامة وإستمرار الاحتجاجات بوجه النظام، والذي يثير حالة الخوف في أوساط النظام إنه ومع الذکرى السنوية الثانية لإنتفاضة نوفمبر2019، فإنه يتخوف من إندلاعها مجددا خصوصا وإن کل الشروط اللازمة لها متاحة ولأن لأعضاء وأنصار مجاهدي خلق دور کبير في شحذ همم الشعب ضد النظام فإنه من الطبيعي أن يتم إستهدافهم کجهد لاطائل من ورائه من أجل الحيلولة دون إندلاع الانتفاضة بوجه النظام.
بعد شهرين من تنصيب ابراهيم رئيسي وتشکيل حکومته، فإن حالة الغليان الشعبي المتصاعدة تتزايد وتتضاعف في ظلالها التحرکات الاحتجاجية ونشاطات معاقل الانتفاضة، ويأتي هذا في وقت يبدو النظام وکأنه عاجز من تحقيق أي هدف له من المحادثات النووية ولاسيما بعد الرفض الصريح للشروط التعجيزية التي يضعها وبشکل خاص رفع العقوبات الدولية عنه وإستمرار عزلته الدولية تبعا لذلك ولايبدو هناك مايمکن أن يضع ثمة أمل للنظام أو تفاٶل بالمستقبل.
الازمة الخانقة التي يعيشها ويواجهها النظام الايراني والتي من أسبابها إنه يواجه رفضا شعبيا داخليا غير مسبوقا ونشاطا إستثنائيا للمقاومة الايرانية ضد في الداخل والخارج وعزلة دولية، ليس هناك مايدفع للثقة بأن النظام سيتمکن من التصدي لهذه الازمة ومعالجتها وإنقاذ النظام من سيره نحو الانهيار، خصوصا وإنه ليس الشعب الايراني لوحده هو من لايثق بهذا النظام بل إن المجتمع الدولي أيضا صار لايثق به ويجد في خطرا وتهديدا على الامن والاستقرار.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم السبت 13 نوفمبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم السبت 13 نوفمبر

الکاتب – موق المجلس:
ابدت صحف صادرة في ايران اليوم اهتمامها بتجاهل الغرب لمواقف نظام الملالي تجاه مفاوضات الملف النووي.

ونشرت صحيفة رسالت مقالًا بعنوان “مواقف الولايات المتحدة تجاه نظام الملالي لا تنطوي على أي تغيير” جاء فيه ان “الأمر المهم هو أن الغربيين أثبتوا مرارًا وتكرارًا، خلال السنوات الماضية، أنهم لا يعيرون انتباهًا لمواقف ورغبات نظام الملالي، وأن كل ما يفعلونه يرمي إلى التلاعب بالجمهورية الإسلامية”.

وافادت المقالة بأن “هذا الأمر يصعِّب من المفاوضات النووية. لكن الآن مر أكثر من 5 سنوات على توصل إيران لاتفاق مع الغربيين. ولم يسفر الاتفاق عن أي نتيجة حتى الآن. وعلى الرغم من عدم امكانية القول بإن اجتماع المساعد السياسي لوزير الخارجية مع زعماء الدول الأوروبية الأعضاء في الاتفاق النووي أسفر عن نتيجة، لن يحدث أي اتفاق خاص”.

وتحت عنوان “اللندنيون يثرثرون بدلًا من سداد الديون” نشرت صحيفة سياست روز مقالًا جاء فيه انه “في الوقت الذي تم التأكيد خلال زيارة المساعد السياسي لوزير الخارجية للندن على استمرار مفاوضات الاتفاق النووي لا يزال البيان الأحادي لوزارة الخارجية البريطانية ينطوي على ثرثرات وجشع الإنجليز بدلًا من سداد ديون النظام الايراني. كما زعموا مرة أخرى ضرورة أن يعرب نظام الملالي عن عرفانه بالجميل في مقابل إتاحة الفرصة للمفاوضات، وبالطبع الإفراج عن الجواسيس البريطانيين”.

وأشارت صحف التيار المهزوم سلفًا إلى فشل رئيسي وعناصره في المفاوضات، وشدَّدت على ضرورة الاستسلام وعدم فاعلية الشروط الثلاثية للولي الفقيه.

وتطرقت صحيفة ستاره صبح الى “ارتباك الفريق الاقتصادي والدبلوماسي بسبب الافتقار إلى خارطة الطريق” مشيرة الى إن الفريق الاقتصادي والفريق الدبلوماسي اللذان اختارهما رئيسي لن يتمكنا من حل المشاكل الاقتصادية ومشاكل العلاقات الخارجية، وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين و يزيدان الطين بلة”.

 

وفي متابعاتها للاوضاع الاقتصادية نشرت صحيفة فرهيختكان المملوكة لولايتي ـ المستشار السياسي لخامنئي ـ مقالة بعنوان “معظم الاقتصاديين يحذرون من إلغاء العملة الحكومية” تطرقت فيه الى تحذير العديد من الاقتصاديين الحكوميين من عواقب إلغاء عملة الـ 4200 تومان، وإطلاق الأسعار، وخطورة الانفجار الاجتماعي.

و أكدت على لسان ابراهیم شيباني انه “لا يمكننا الآن إلغاء عملة الـ 4200 تومان. حيث أن أي إشارة إلى السوق تهدف إلى رفع الأسعار، في ظل الظروف الحالية، ونظرًا للانتباه إلى معدل التضخم، يعتبر الالغاء بمثابة صب البنزين على النار. والجدير بالذكر أن تبعات إلغاء عملة الـ 4200 تومان ستكون قاسية إلى حد بعيد على الطبقات الضعيفة”.

وحذَّرت صحيفة آرمان من “إن الجميع يتوقعون موجات أكبر وأكثر تدميرًا من موجات التضخم السابقة” مشيرة إلى انتفاضة نوفمبر 2019 التي وصفتها بـ “الكارثة التي حدثت جراء موضوع الحصحصة”.

وتساءلت الصحيفة “هل المواطن مسؤول عن العجز في موازنة الحكومة، وهل المواطنون هم مَن يتخذون القرارات المتعلقة بالقضايا الصغيرة والكبيرة حتى تزداد درجة تسامحهم ، ويعتبرون خلو موائد سفرتهم من الطعام أمرًا مبررًا، ويملأون بطون زوجاتهم وأطفالهم الجائعين بالعقل والمنطق والحجة”.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 474800 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 474800 شخص

إيران 12 نوفمبر2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 474800 شخصٍ في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 12 نوفمبر2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 111415شخصا، وفي خراسان رضوي 38775 شخصا، وفي اصفهان 32420 شخصا، وفي خوزستان 28980 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 17658 شخصا، وفي مازندران 17370شخصا، وفي كيلان 16530 شخصا، وفي كرمان 12672 شخصا، وفي كلستان 10435 شخصا، و في كرمانشاه 8809 أشخاص، وفي يزد 7808 أشخاص، وفي أردبيل 5940 شخصا، وفي إيلام 4523 شخصا.

 

أعلنت جامعة أردبيل الطبية عن ارتفاع عدد حالات الاستشفاء والوفيات الناجمة عن الإصابة بكورونا الأسبوع الماضي، وجاري استكمال أقسام الطوارئ كافة.

كما أكدت جامعة كردستان الطبية أن المصابين بكورونا مازالوا ثلاثة أرقام ويتزايد عدد الوفيات يوما بعد يوم مقارنة بعدد السكان.

وفي الإطار ذاته أخبرت جامعة اصفهان الطبية أنه تم استقبال 170 مصابا الساعات الأربع والعشرين الماضية، بكورونا، ولكن تم تسريح 145 مريضا.

وفي سياق متصل قالت الجامعة الطبية في أذربيجان الغربية إن عدد حالات الاستشفاء بلغت 977 حالة، 209 منهم يرقدون في وحدة العناية المركزة و 48 حالة يستخدمون جهاز التنفس الاصطناعي.

وفي سياق موازٍ أعلنت جامعة شيراز الطبية أنه تم إدخال 195 مصابا بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، وتم استقبال 1608مريضا 191منهم في وحدة العناية المركزة.

 

وأما في يزد فقد تم نقل 444 مصابا بكورونا إلى المستشفى من بينهم 92 مصابا في وحدة العناية المركزة بسبب تدهور حالتهم الصحية، كما تم إدخال 86 مصابا بفيروس كورونا إلى المستشفيات بين عشية وضحاها.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

مجاهدي خلق العاصفة التي ستقتلع شجرة نظام الملالي الخبيثة من الجذور

مجاهدي خلق العاصفة التي ستقتلع شجرة نظام الملالي الخبيثة من الجذور

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I: منذ 42 عاما، لم يتمکن نظام الملالي عى الرغم من کل ماقد قام به من حسم صراعه مع منظمة مجاهدي خلق ووضع حد لدورها الحيوي والمٶثر على الساحة الايرانية، ومن المهم جدا أن نعرف بأن نظام الملالي لم يترك أسلوبا أو وسيلة أوو أية طرق ومخططات خبيثة تتجاوز حدود القذارة والدناءة إلا وقام بإستخدامه ضد المنظمة بل وحتى إنه قد قام بتوظيف کل إمکانياته المالية والسياسية والامنية من أجل القضاء على المنظمة وإنهاء دورها، لکن وکما خاب من قبله نظام الشاه وعاد بخفي حنين فإن نظام الملالي لم يکن بأفضل منه إن لم يکن بأسوأ وبإمتياز.
مجاهدي خلق التي نذر أعضائها أنفسهم کقرابين من أجل مبادئهم وقضية شعبهم والحرية التي تعتبر من صلب مبادئهم الاساسية، وقفوا بوجه الحملات والهجمات الرعناء والوحشية لهذا النظام وتصدوا لها بکل بسالة الى الحد الذي صاروا فيه مثالا ونموذجا يحتذى به في مجال مواجهة الدکتاتورية والاستبداد، وخصوصا بعد أن بقوا بعد تقديمهم لأکثر من 124 ألف شهيد ليس واقفين على أرجلهم فقط بل وحتى جاعلين الارض تهتز تحت أقدام طغاة ودهاقنة الاجرام والفساد والضلال في طهران وليس هذا فقط وإنما حتى لم يسمحوا للنظام بأن ينم قرير العين ولول لليلة واحدة فقد واظبوا على الدوام بالبقاء في سماء إيران کالصقور التي تحلق عاليا وتنتظر لحظة الانقضاض ئعلى هذا النظام القرووسطائي المتهالك.
نظام الملالي الذي جعل من نفسه أضحوکة على الصعيد الدولي بسبب فضائحه المتزايدة وهزائمه السياسية المتکررة أمام مجاهدي خلق وعدم تمکن کل مخططاته القذرة من إيقاف مسيرة المنظمة أو التأثير عليها حتى إن الامر قد وصل بنظام الملالي وفي لحظة يأس أن يقوم بمخطط شيطاني فريد من نوعه وذلك بالسعي من أجل تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وذلك بقيادة أحد أعضاء حرسه الاجرامي الذي کان يتخفى تحت غطاء دبلوماسي، ولکن إنقلب السحر على الساحر عندما وصلت هزائم وإنکسارات وخيبات الملالي المخذولين الى حد أن يتم إلقاء القبض على خفافيشهم القذرة وأن تتم محاکمتهم في بلدان أوربين کما حدث للإرهابي أسدالله أسدي في بلجيکا وکما يجري للمجرم حميد نوري في السويد.
ليست هناك من قوة سياسية في المعارضة الايرانية برمتها بمقدورها أن تضطلع بالدور الحيوي الذي قامت وتقوم به منظمة مجاهدي خلق کمعارضة نوعية ذو تأثير کبير على النظام في داخل وخارج إيران، إذ أنها لاتقوم بتوجيه ضرباتها للنظام في الداخل وانما في الخارج أيضا وتطارده بصورة تجعله يبدو کمجرد جرذ مذعور، ولذلك فإن النظام يشعر بخوف ورعب وشديد منها خصوصا بعدما نجحت في توعية الشعب الايراني وجعله يقف بوجه النظام ويناضل بکل ماأوتي من أجل إسقاطه وکل ذلك منحها الافضلية والامتياز بأن تطرح کبديل ديمقراطي لهذا النظام ولذلك فليس من الغريب والعجيب أبدا أن يقوم النظام بتکثيف مساعيه ومخططاته التآمرية ضدها ويمنح ذلك أهمية إستثنائية قصوى.
عندما يبادر خامنئي لتنصيب السفاح إبراهيم رئيسي کرئيس للنظام من أجل إيقاف الزحف المقدس للمنظمة من أجل إسقاط النظام وعندما يعود هذا النظام وبعد کل هذه الاعوام وکل تلك الحملات والمخططات والدسائس الاجرامية ضد المنظمة الى رص صفوفه في عهد سفاح مجزرة 1988، وعندما تعود أبواق النظام لتنعق وتنعب کالغربان والبوم(بضم الباء وفتح الواو) ضد المنظمة من أجل التأثير عليها وجعل الشعب ينأى بنفسه بعيدا عنها عبثا ومن دون طائل، فإن کل ذلك يعني بأن المنظمة تسير على الطريق الصحيح وإنها قريبة من تحقيق هدفها الاساسي بإسقاطه ولاسيما وإن نظام الملالي يبدو حاليا کشجرة خبيثة منخورة من الداخل أمام عاصفة الحرية القادمة من الاشرفيين الذين عقدوا العزم على إقلاع هذه الشجرة الخبيثة من جذورها.

في الجلسة الثالثة لمحکمة السفاح حميد نوري في البانيا

في الجلسة الثالثة لمحکمة السفاح حميد نوري في البانيا

اصغر مهدي زاده وعدد من المدعين لدى دخولهم في المحكمة:
الکاتب – موقع المجلس:
محكمة ستوكهولم تستمع لافادات شهود “مجاهدي خلق” في البانيا

استمرت المحكمة التي تنظر في قضية “حميد نوري” اعمالها في مدينة دوروس الالبانية في جلستها الثالثة بالاستماع لشهادة المجاهد اصغر مهدي زاده حول الإعدامات في سجن جوهر دشت خلال المجزرة التي ارتكبها نظام الملالي في ايران عام 1988.

وقال مهدي زاده وهو احد مدعي منظمة مجاهدي خلق أنه قضي 13 عاما في سجون الملالي في إيران بسبب انتمائه للمنظة مجاهدي خلق الإيرانية.

ووصف مهدي زادة في شهادته بعض التفاصيل والمشاهد المؤلمة حول الاعدامات الجماعية التي ارتكبها نظام الملالي خلال مجزرة عام 1988 .

وقال إنه شهد مرات عديدة على نقل السجناء بصورة جماعات المتكونة من 10 إلى 20 شخصا الى ساحة الإعىام في السجن.

يذكر أنه تستمر المحكمة بافادات مهدي زاده اليوم.

وبالتزامن مع المحاكمة، تجمعت مجموعة من مجاهدي خلق في أشرف الثالث. كما قام أنصار المقاومة وأنصار مجاهدي خلق بمظاهرات ووقفات احتجاجية في ستوكهولم بالسويد

استمرار محاكمة حميد نوري في محكمة دورس بألبانيا 11 نوفمبر شهادة مجيد صاحب جمع #Shorts

شهادة محمد زند الصادمة حول جرائم النظام الإيراني في مجزرة عام 1988

نيوزويك في تقرير عن مؤتمر إيران الحرة 2021 في واشنطن

نيوزويك في تقرير عن مؤتمر إيران الحرة 2021 في واشنطن

الکاتب – موقع المجلس:
كتبت نيوزويك في 9 أكتوبر 2021 في تقرير عن مؤتمر إيران الحرة 2021 في واشنطن حيث كان موضوعه محاسبة إبراهيم رئيسي للجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية والتدخلات الإقليمية والتمرد النووي للملالي أنفي المؤتمر المنعقد في شهر أكتوبر في واشنطن من قبل منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي، وصف مايك بنس منظمة مجاهدي خلق بأنها حركة جيدة التنظيم، ومجهزة تجهيزًا كاملاً، ومؤهلة جيدًا وبديل شعبي للنظام الحاكم في إيران، وقال إن مريم رجوي هي مصدر إلهام للعالم.

وجاء الخطاب كما كان متوقعا «متحديا» ومتماشيا مع كل المواقف التي يتوقعها المرشحون الجمهوريون لرئاسة الجمهورية عام 2024.

وكان مايك بنس جزءًا من استراتيجية «الضغط الأقصى» للرئيس دونالد ترامب، والتي ضغطت على اقتصاد النظام الإيراني بفرض عقوبات وسعت إلى عزله على الساحة العالمية.

عرب نيوز نواب إيطاليون من جميع الأحزاب السياسية يشاركون في مؤتمر إيران حرة

وأضافت نيوزويك: تعرضت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لضغوط ومضايقات بعد وصول نظام الجمهورية الإسلامية إلى السلطة، ويقال إن عشرات الآلاف من أعضائها أعدموا في عمليات التطهير التي قام بها هذا النظام.

ويسعى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية حاليا إلى إجراء محاكمات وتحقيقات دولية في دور ”رئيسي في عملية التطهير السياسي.

وحاليا أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق يقولون إنهم ملتزمون بنظام ديمقراطي يقوم على فصل الدين عن الدولة. ويدعو برنامج مريم رجوي المؤلف من 10 مواد إلى إيران غير نووية في ظل «نظام تعددي» مع فصل الدين عن الدولة والحرية الكاملة للتعبير وحقوق الإنسان، ووضع حد لقوانين الشريعة الدينية.

ثم تلاحظ نيوزويك رد الفعل الغاضب لمندوب نظام الملالي على خطاب نائب الرئيس الأمريكي الأسبق، وتكتب: قال المندوب الإيراني لمجلة نيوزويك في مقر الأمم المتحدة بجنيف إن «مايك بنس» توقع فيه نهاية حكومة طهران هو حلم باطل!

مريم رجوي

ويقول النظام الإيراني، في نفي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إنهما تنظيم إرهابي وطائفي لا يحظى بتأييد كبير من الشعب الإيراني.

وذكرت مجلة نيوزويك أن الرئيس الحالي للنظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، أشرف على العديد من عمليات الإعدام، وهو معروف بين النقاد بأنه «الجلاد ».

متزامناَ مع محاكمة السفاح حميد نوري في ألبانيا

متزامناَ مع محاكمة السفاح حميد نوري في ألبانيا

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم – الجمعة 12 نوفمبر
الکاتب – موقع المجلس:
تظاهر مواطنون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم أمام المحكمة يوم الخميس 11نوفمبر2021، بالتزامن مع محاكمة حميد نوري الجلاد في ألبانيا. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة حركة مقاضاة لمرتكبي مجزرة عام 1988.

بدأت اليوم الخميس 11 نوفمبر 2021 الجلسة الثانية لمحكمة حميد نوري من جلادي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في ايران في دوروس بألبانيا لاستماع شهود من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية الذينهم يسكنون في أشرف 3 بألبانيا.

 

وادلى السيد محمد زند من اعضاء مجاهدي خلق الايرانية بشهادته الاربعاء 10 نوفمبر في الجلسة الاولى للمحكمة في دوريس الإلبانية.

كما ادلى السيد مجيد صاحب جمع و هو ايضا من اعضاء منظمة مجاهدي خلق و قضي 17 عاما بالسجن في يوم الثاني من المحكمة في دوريس.

وتستمع المحكمة السويدية التي تحاكم نوري إلى شهادة 7 من أعضاء “منظمة مجاهدي خلق” المتواجدين في “أشرف 3” من بين الف من مجاهىدي خلق الذين كانوا في سجون نظام الملالي بصفتهم شهوداً رئيسيين على المجزرة.

وقضى هؤلاء الشهود سنوات عديدة في مختلف السجون الإيرانية، لا سيما سجن “جوهردشت”، وشهدوا على جرائم حميد نوري خلال مجزرة 1988.

وفي هذه المجزرة تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، معظمهم أعضاء في “منظمة مجاهدي خلق”، بفتوى من المرشد حينها روح الله الخميني.

وأوضحت المحكمة التي تحاكم نوري حالياً، أن أسباب نقل المحكمة من السويد إلى ألبانيا ترجع إلى الأهمية الخاصة لشهادة هؤلاء الأشخاص الـ7 في المحاكمة.

اصغر مهدي زاده وعدد من المدعين لدى دخولهم في المحكمة

شهادة محمد زند الصادمة حول جرائم النظام الإيراني في مجزرة عام 1988