الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

امضى 17 عاما في سجون الملالي

مجید صاحب جمع يروي فظائع اعدامات السجناء السياسيين في سجون الملالي عام 1988

 

الکاتب – موقع المجلس:
خلال شهادته امام المدعي العام في مدينة دورس الالبانية:

واصلت محكمة “حميد نوري” جمع افادات مجاهدي خلق حول المجزرة التي ارتكبها نظام الملالي عام 1988 حيث استمعت لشهادة مجيد صاحب جمع في مدينة دورس الالبانية.

امضى 17 عاما في سجون الملالي
واكد ان حميد عباسي كان من بين الأشخاص الثلاثة المختصين بالاستدعاء ولم يكن يحق لأي شخص آخر غيرهم إستدعاء أو مناداة الضحايا على الإطلاق.

وقال جمع الذي امضى 17 عاما في سجون الملالي انه اُعتُقِل سنة 1982 بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق، واخضع لمحاكمة مدتها ثلاث دقائق حكم عليه خلالها بالسجن لمدة 12 سنة، واعيدت محاكمته ليحكم بالسجن لـ 12 سنة أخرى.

عن مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 افاد جمع بانه اثناء عملية الاعدامات كان مضمون خطبة الجمعة الموجهة للسجناء ان وجودهم في السجن أمر لا يمكن إحتماله، وبعد ذلك أعادهم داود لشكري أحد جلادي السجن من الفرع إلى الغرف الرئيسية.

وجاء في شهادته انه تم سؤال السجناء عن أسمائهم وتفاصيلهم والاتهامات الموجهة اليهم لتحديد مصائرهم، واجابوا بكلمة “مناصر” التي تعني انهم من انصار منظمة مجاهدي خلق، وبعد ذلك تمت اعادتهم الى غرفهم، وفي ليلة 30 يوليو تم جمع أجهزة التلفاز من الزنازين، و منع وصول الصحف والزيارات.

واضاف جمع في سرده لتلك الاحداث “نقلونا إلى عنبر آخر، وسمعنا أنه تم إعدام عدد من السجناء في جملونات يومي 30 و31 يوليو، وبعد ذلك اكتشفنا مكان الجملونات”.

واثناء صلاة الجمعة في الخامس من أغسطس تحدث رئيس مجلس القضاء الأعلى في النظام وقال من بين أمور أخرى انه “لا أستطيع أن أتحمل الضغط بما فيه الكفاية، لماذا هؤلاء السجناء على قيد الحياة، عندما يقولون إعدموا سجناء مجاهدي خلق لن نعارضهم بعد الآن”.

وذكر جمع انه في صباح 6أغسطس “رأينا الحرس يأتون إلى الجناح وينادون على بعض الأسماء، عصبوا أعين اصحابها وأنزلوهم من العنابر الفرعية في الطوايق العليا إلى العنابر الرئيسية في الطوابق السفلى، وأبقوهم بجوار المبنى الذي أطلقوا عليه اسم مبنى المحاكمة.

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم - الجمعة 12 نوفمبر

واستطرد قائلا “بقيت لبضع دقائق عند ناصريان، أحد جلادي السجن، كان قد إستدعاني ووضع يده على كتفي وقال لي بهدوء أن أقف، جلست في بداية الأمر بجوار غرفة فرقة الموت، ثم دخلت الغرفة، طلبوا مني خلع العصابة عن عيني ولما رفعتها وجدت نفسي في مواجهة طاولة مرتفعة يجلس حولها عدد من الأشخاص عن بعد، تعرفت عليهم جميعا على الفور باستثناء شخص واحد، كانوا نيري وإشراقي و إبراهيم رئيسي وشوشتري وشخص آخر اكتشفت لاحقا أنه بور محمدي”.

واضاف بانهم طلبوا منه الجلوس على كرسي وسأله نيري عن اسمه وتفاصيله، ثم سأل عن التهمة فما كان منه الا ان اجابه “مناصر” وفي هذه اللحظة تدخل ناصريان وكان يحمل وثيقة.

“طلبوا مني التوقيع على وثيقة الاستنكار” قال جمع، وافاد بانه خرج برفقة ناصريان وكتب عدة جمل على تلك الورقة، وفي طريقه شاهد الكثير، كان السجناء يجلسون على جانبي الممر، يتم نقلهم الى نهايته، يأتون باخرين للجلوس محلهم، واستمر هذا الوضع حتى حلول المساء.

واشار الى ان أول لقاء له مع حميد نوري كان في ذلك اليوم، عندما جاء الاخير ووقف في منتصف الممر لينادي على 12 إسما مكتوبة في اوراقه، وبعد بضع دقائق مشى اصحاب هذه الاسماء باتجاه آخر القاعة، قبل ان يطلب منهم التحرك الى عنابرهم.

واشار جمع الى فقدانه بعض أعز أصدقائه في ذلك اليوم “كانوا معنا حتى الصباح، ذهبوا مثلي إلى غرفة فرقة الموت، لكن الفارق كان في الاجابة عن السؤال المتعلق بالتهمة، قالوا إنهم مناصرون لمجاهدي خلق، لكني لم أقل ذلك، ذهبوا أمامي إلى قاعة الموت وتم إعدامهم لتمسكهم بموقفهم من منظمة مجاهدي خلق”

وذكر ان أحد أكثر المشاهد إيلاما كان مشهدا مرتبطا بـ محسن محمد باقر المصاب بالشلل

في كلتا ساقيه منذ الطفولة، وبسبب هذه المشكلة لعب دور البطولة في فيلم ذائع الصيت، عُرض في احد مهرجانات السويد وفاز بجوائز، لكن اكثر لحظات حياته إشراقا كانت في 6 أغسطس عندما تم استدعاءه، قفز مثل طائر، اصطف واُعدِم بشرف، وثبت على موقفه في الدفاع عن منظمة مجاهدي خلق.

شهادة محمد زند الصادمة حول جرائم النظام الإيراني في مجزرة عام 1988

من بين المشاهد المؤلمة التي تحدث عنها جمع مشهد النقالة التي احضرها الجلادون من المبنى الطبي، وأخذوها إلى غرفة فرقة الموت، قالوا إنه تم إحضار ناصر منصوري ليتم إعدامه ــ كان منصوري قد رمى نفسه قبل بضعة أشهر من أحد أماكن حبسه الإنفرادي محاولا الإنتحار لأن حميد عباسي وناصريان وداود لشكري ضغطوا عليه للتجسس على السجناء مما تسبب في اصابته بشلل نصفي ــ وأخذه اثنان من الحراس إلى الممر وأعدموه.

في حديثه عن اعدام صديقه ”حجت الله نيكخو“ قال انه كان أيضا “مشهدا من مشاهد مسلسل الموت المفجع الذي شهدته حيث رأيتهم يصطحبونه إلى قاعة الموت، وعلى الجانب الآخر من الممر رأينا حميد عباسي الذي سلم هذه المجموعات إلى مقاصل الجلادين وفي يده علبة حلويات يوزع محتواها محتفلا، يمر على الحضور ليقدم لهم الحلوى، ويدعو بوقاحة لم نعهدها في مجتمعنا السجناء الذين ينتظرون لتناول الحلوى، لكنهم رفضوا”.

ماکت ساخته شده از زندان گوهردشت کرج با تعیین موقعیت راهرو مرگ در قتل‌عام سال۶۷

وبعد سرده لعدد من المشاهد المؤلمة قال جمع “استدعونا ثانية في 13 من أغسطس، سلكنا نفس الطريق، عدنا الى ذات الطريق الذي أتينا منه، وأذكر أنني جلست في الممر المؤدي الى غرفة فرقة الموت، داهمتني مرارة ذكرى السجناء الذين فقدتهم الأسبوع الماضي، منهم رحيم صياد دوست، هادي بهنادي، محمود زكي، علي حق وردي، حسين مشهدي ابراهيم، عباس يكانه، كان شوشتري رئيسا لمنظمة السجون آنذاك، وسأل نيري عن اسمي وملف التعريف مرة أخرى”.

ورجح جمع “أنهم يعرفون بأننا نعرف كل شيء” مستعيدا الحوار الذي جرى في تلك اللحظات “قالوا: يجب أن تجري مقابلة بالفيديو، قلت لماذا؟ قال تستنكر المنافقين، قلت إنني بعيد عن المجتمع منذ سنوات طويلة ولا أدري ما يحدث خارج السجن، قالوا مجرد قولك إنك تدين المنافقين يكفي” .

واشار الى ان “ناصريان كان عصبيا، على عجلة من أمره، يقول: إنهم لا يعرفوننا جيدا، لقد جئنا من ايفين ولسنا من جماعة جوهردشت. أراد إحضار سجناء جوهردشت ليضيفهم إلى محكمة المجزرة، لذلك أخرجني بسرعة من المحكمة وأوقفني بجوار الممر قائلا : أجلس واكتب، سأستدعيك لاحقا، وذهب مهرولا يقطر عصبية”.

واكد ان حميد عباسي كان من بين الأشخاص الثلاثة المختصين بالاستدعاء ولم يكن يحق لأي شخص آخر غيرهم إستدعاء أو مناداة الضحايا على الإطلاق.

وفي رده على سؤال المدعي العام عن عدد المرات التي تمت فيها المناداة على الاسماء يوم السادس من اغسطس قال جمع: سمعت ذلك ما لا يقل عن 4 أو 5 مرات وتمت قراءة اسمي وشرحت ذلك لكم.

واكد للمدعي العام انه سمع حميد عباسي ينادي على الاسماء اكثر من اربع او خمس مرات في يوم 6 أغسطس فيما قرأ ناصريان الاسماء في 13 من الشهر ذاته.

اصغر مهدي زاده وعدد من المدعين لدى دخولهم في المحكمة

واجاب على سؤال المدعي العام عما حدث مع محمد باقر ، سيد عقيل محمدي ، علي حق وردي ، هادي صابري، قائلا انهم كانوا من سجناء إيفين، تكررت أسماء سجناء جوهردشت عدة مرات في هذه المحكمة، لكن أسماء سجناء إيفين لم تذكر إلا قليلا.

واضاف قائلا “إن أسماء سجناء إيفين أقل في قوائمك، لأننا عندما وصلنا إلى سجن جوهردشت استقرينا في عدة أقسام ولم نتحرك إلى أماكن أخرى، عندما وقعت مجازر الإبادة الجماعية تم إعدام العديد من السجناء المجهولين، لهذا السبب اسماءهم غير معروفة، كانوا في الأقسام الفرعية وبقي عدد قليل منهم، وهذا الحال ينطبق على شبابنا في مشهد و كرمنشاه و النساء السجينات”.

وعن حكم خميني بإعدام السجناء قال جمع انه رأى حميد عباسي وناصريان ذات يوم من شهر أكتوبر 1988 و “هدداني قائلين إن الإعدام تم بفتوى خميني” وانه ” تم اعدام القادة الذين أصروا على مواقفهم وإذا قمتم بهذه الأفعال مرة أخرى سنعدمكم.