الرئيسية بلوق الصفحة 918

السيدة رجوي: هدير صيحات المعلمين إنها صرخة ونداء من أجل الحق والحرية لجميع الإيرانيين

احتجاجات #المعلمين في #إيران- 11 نوفمبر2021#

 

المعلمون يتظاهرون في طهران و52 مدينة في إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
السيدة رجوي: هدير صيحات المعلمين مرددين شعارات «قف يا معلم، ودافع عن حقوقك» و«يجب إطلاق سراح المعلم المسجون»، إنها صرخة ونداء من أجل الحق والحرية لجميع الإيرانيين

احتشد المعلمون والتربويون بـ 53 مدينة في 22 محافظة، صباح الخميس 11 نوفمبر 2021، للاحتجاج على تدني الرواتب، والارتفاع الهائل للأسعار والظروف المعيشية التي لا تطاق، وتجاهل النظام لمطالبهم المشروعة.

وبالإضافة إلى طهران تم تنظيم هذه التجمعات أمام دوائر التربية والتعليم في كرمانشاه، شيراز، اصفهان، الأهواز، أنديمشك، يزد، لردكان، قم، كوهدشت، إيلام، أراك، كناوه، مريوان، مشهد، شيروان، قزوين، أليكودرز، بل دختر، زرين دشت، ممسني، خرم آباد، رشت، ميناء أنزلي، بروجرد، ماهشهر، إيذة، تبريز، مرودشت، نكا، سقز، زنجان، بوشهر، بابل، دورود، ملاير، سنقر، آمل، همدان، رزن، زيويه، ساري، جلفا، دزفول، سنندج، أورمية، ديواندرة، داران، بوكان، خرم بيد، بجنورد، فراشبند، ومياندواب.

#Short #إيرانكرمانشاه: تجمع المعلمين و التربويين للاعتراض على عدم تطبيق خطة التصنيف وتوحيد الرواتب

وحاولت الشرطة ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني منع تشكيل هذه التجمعات في طهران، حاول عدد كبير من عناصرالشرطة في البداية تفريق المعلمين باستخدام مكبرصوت، ثم هاجموا المعلمين الذين حملوا بايديهم صور شهداء انتفاضة نوفمبر2019 ممزقين الصور، وقد منعت القوات القمعية المعلمين من تصوير التجمع واعتقلت بعض المعلمين.

#Short #إيران11نوفمبر- مدینة قم تجمع المعلمين احتجاجا على عدم تطبيق خطة

وكان من بين الشعارات التي رددها المعلمون في التجمعات الاحتجاجية: «لا للتسامح ..لا للاستسلام.. الأجر بدون طلب»، «يجب إطلاق سراح المعلم المسجون»، «لا نتوقف عن النشاط مالم يتم تلبية مطالبنا »، «يا معلم ارفع صوتک، واطلب حقك»

«توحيد سلم الرواتب دون خداع »، « لم يرى شعبٌ هذا الحد من الظلم»ً «يا مجلس شورى الملالي ويا حكومة أخجلوا ..أخجلوا»، «عدونا هنا، ويقولون كذبا إنه أمريكا».

#Short #إيران11نوفمبر- اصفهان تجمع المعلمين احتجاجا على عدم تطبيق خطة التصنيف

ومن بين المنشورات واللافتات المستخدمة في التجمعات في مختلف المدن: «يا معلم، قف، دافع عن حقوقك»، و«قف أيها المعلم، لإنهاء التمييز». ووزعت في بعض التجمعات منشورات لإحياء ذكرى 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر 2019.

وأحيت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية ذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر2019، وحيّت المعلمين والتربويين والمتقاعدين والمزارعين المنتفضين قائلة: لا مفر لخامنئي و رئيسي وغيرهما من جلادي الحكم الجائر من حركة المقاضاة وغليان دماء الشهداء الطاهرة، وعاصفة انتفاضة الشعب الذي سئم إضطهاد وظلم وجرائم النظام، ويتعالى هدير صيحات المعلمين الأحرار الذي تردد صداه مرة أخرى اليوم في جميع أنحاء مدن الوطن مرددين شعارات «قف يا معلم، ودافع عن حقوقك» و «يجب إطلاق سراح المعلم المسجون» ، إنها صرخة ونداء من أجل الحق والحرية لجميع الإيرانيين.

11نوفمبر- مدینة اندیمشک تجمع المعلمين احتجاجا على عدم تطبيق خطة التصنيف

لليوم الخامس على التوالي

الکاتب – موقع المجلس:

استمر المزارعون و اهالي أصفهان وسط إيران اليوم الجمعة 12 نوفمبر 2021 باحتجاجاتهم الغاضبة لليوم الخامس على التوالي، احتجاجا على قطع حصصهم من المياه، وتجفيف نهر “زاينده رود”.

وأقام مزارعو أصفهان، بعد تجمع واحتجاج في المدينة، خیاما على مجرى نهر ”زاينده رود“ الجاف يوم الثلاثاء 9 نوفمبر / تشرين الثاني و اعتصموا في الخيام.

احتجاج المزارعين في أصفهان 11 نوفمبر2021

وواجهت قضية توزيع المياه في أصفهان، في السنوات الأخيرة، احتجاجات واسعة النطاق من المزارعين في مناطق مختلفة.

وأصبح نهر “زاينده رود”، الذي يبلغ طوله أكثر من 400 كيلومتر، نهرًا موسميًا في العقود الأخيرة بسبب قلة هطول الأمطار، والجفاف المتتالي وكثافة السكان، والزيادة غير المنضبطة في استخراج المياه من المنبع، واستخدامها في المصانع في منتصف الطريق.

احتجاجات #المعلمين في #إيران- 11 نوفمبر2021#

بعد مرور 40 سنة 40٪ من غالبية الناس تحت خط الفقر

رد شباب إيران المنتفضين على 40 عامًا من خداع نظام الملالي

أحمد حبيب نجاد من هيأة التدريس بجامعة طهران: وفقا للإحصاءات الرسمية في عام 2019 كان لدينا 26 مليون شخص تحت خط الفقر، وفي عام 2020 وصل إلى 30 مليون شخص آخر، ويقولون حوالي 40٪.

لماذا بعد مرور 40 سنة 40٪ من غالبية الناس تحت خط الفقر، أين ثروة الشعب؟

القناة الرابعة للنظام: عدم المساواة لدينا مستقر للغاية، على الرغم من مجيء حكومات مختلفة!! وهنا يأتي السؤال لماذا لم تكن… لماذا؟ مع وجود كل هذه الموارد في إيران.

المعمم أحمد خاتمي إمام جمعة معّين منقبل خامنئي 5 نوفمبر: أنت قلق بشأن غلاء الأسعار لحظة بلحظة، أعرف أعلم، إن مشاكل عدة سنوات لن تُحل بين عشية وضحاها.

المعمم سعيدي من التوجيه السياسي لهيئة الأركان العامة للنظام 4 نوفمبر: تحتاج أوضاعنا لبعض الصبر فحكومتنا الآن لها ظروف، فإذا تحلى الناس بشيء من الصبر حتما…

مناورات النظام خوفا من المدن الحرة المنتفضة

وهذا هو جواب جلاد رئيسي على آلام الشعب:

المعمم رئيسي الجلاد 4 نوفمبر: أوضاعنا اليوم في هذه الـ 40 سنة أفضل ومتقدمة عن الجميع والحمد لله.

محمود أحمدي بيغش عضو مجلس شورى الملالي: السيد رئيسي، دخلت أنت وفريقك الحملة موجها نحو حل القضايا وليس للإستعراضات غير المجدية!

مسؤول حكومي على شبكة تليفزيون النظام الرابعة: حسنا هذه اللعبة ليست صحيحة فقد خسرنا فيها جميعا، وذلك لأن القصة يمكن أن تكون فوضوية بالكامل، وعليه نحن بحاجة إلى إيجاد وخلق حالة من الإدراك السليم لدى جراحينا أو سياسيينا أولا.

أما بالنسبة لخامنئي فلا أهمية لديه سوى حفظ نظام الولاية حتى لو كانت كلفة ذلك فقر الشعب، لكن جواب الشباب المنتفضين في إيران سيكون ردا عمليا على أرضية الشوارع.

وحدات المقاومة في إيران تحتفل بالذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019 --8 نوفمبر 2021

محمد من مشهد: تم إحضار السيد رئيسي إلى السلطة – ماذا يمكن أن يفعل السيد رئيسي فهو إنسان خائن مجرم سفاح، وهو الذي أدار مجزرة عام 1988 والآن أصبح رئيس جمهورية هذا البلد مكافأة له على جرائمه، وهو ألعوبة بيد خامنئي اللص الدجال.

بوريا من طهران: وطريق الحل الوحيد لهذه المشكلة برأيي أن يتكاتف الشعب ومجاهدي خلق يدا بيد من خلال وحدات المقاومة البطولية للوصول إلى النصر النهائي.

نظام خامنئي يخاف من #إنتفاضة مقدرة

حین یصبح هجوم عناصر خامنئي غیرقادر علی اخماد نيران غضب المعلمين في إيران

حین یصبح هجوم عناصر خامنئي غیرقادر علی اخماد نيران غضب المعلمين في إيران

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
احتشد المعلمون في جميع أنحاء إيران في 53 مدينة و 22 محافظة في جميع أنحاء البلاد للاحتجاج على نقص الأجور، والارتفاع الهائل في الأسعار، والظروف المعيشية التي لا تطاق. وهتفوا «يجب الافراج عن المعلم المسجون».

وهاجمت قوات خامنئي بوحشية المعلمين المتظاهرين. لكن المعلمين الذين كانوا يحملون صور شهداء تشرين الثاني 2019 تصدوا للمرتزقة خا منئي.

لم يؤدي هجوم عناصر خامنئي على المعلمين المحرومين إلى إسكات صرخاتهم في طهران فحسب، بل جعل هؤلاء المتظاهرين أكثر تصميماً وهتفوا «يا معلم قف ودافع عن حقوقك»

بالتزامن مع المعلمين، اعتصم مزارعون محرومون في اصفهان لليوم الثالث في مجرى ”نهر زاينده رود“ الجاف ثم خرجوا لمسيرة ورددوا شعارات ضد نهب حصتهم للمياه من قبل عصابات خامنئي.

وفي اليوم السابق، خرج عمال ”إيران خودرو“ المحرومون لمسيرة في مشهد احتجاجًا على استغلال وسرقة حصيلتهم الضيئلة من قبل وكلاء النظام، وهم خاطبوا هؤلاء الناهبين: «في حين يتم سحق العامل ؛في الوقت نفسه المدير يصبح المدير أكثر ثراء»

في الأسبوع الماضي وحده، تم تنظيم مايقارب 30 تجمعًا واحتجاجًا ومظاهرة من قبل الشرائح المختلفة الناقمة في إيران ضد النظام. والطبقات التي هي الآن كلها تحت خط الفقر عدة مرات وأكثر اتحادًا من أي وقت مضى ضد العدو المشترك أي نظام الملالي

في الوقت نفسه، قام خامنئي، بدفع ثمن باهظ، لتوحيد السلطة بلون واحد، بتعيين الجلاد رئيسي لإسكات و قمع المجتمع وتقليل مخاطر اندلاع انتفاضة عامة من خلال زيادة أجواء القمع والكبت كما أنه يتظاهر بأكاذيب أن المجرم رئيسي سيحل الأزمة الاقتصادية والمعيشية.

لكن الآن، في اليوم المائة الذي يتولى فيه الجلاد رئيسي منصبه، يتعرض للهجوم من داخل النظام، في مجلس شورى الملالي وفي وسائل إعلام النظام، ويتم فضح وعوده الفارغة؛ على مستوى المجتمع، تنتشر الحركات الاحتجاجية للطبقات، والتي كانت دائمًا سبب الانتفاضات العظيمة والنارية. وفشل خامنئي في إسكات المجتمع ولم يكن وعده بالعلاج فعالاً

ويعلم خامنئي ورئيسي أنه بسبب واقع المجتمع، أي مدى الفقر والبؤس والجوع وارتفاع الأسعار، وما إلى ذلك، فإن احتجاجات الطبقات لن تهدأ فحسب، بل ستتسع أيضًا وأكثر راديكالي يوما بعد يوم.

لديهم خياران: إما قمع ؛ إنهم يعلمون أن نتيجة القمع هي المزيد من الراديكالية في الاحتجاجات التي تشكل خطورة عليهم. أو أن يجتنب القمع، فتكون النتيجة انتشار احتجاجات الطبقات في نطاق واسع مما أدى إلى سلسلة الانتفاضات.

خاصة عندما يكون هناك، على حد تعبير صحيفة ”مستقل“ الحكومية، «عدوًا يحسب للحظات ويخطط على ضوء الفجوات الاجتماعية و «يحاول إثارة السخط الاجتماعي وتحريض الطبقات المحرومة للقيام بأعمال الشغب». (6 نوفمبر).

هذا هو مأزق الإطاحة بخامنئي ونظام ولاية الفقيه. ولهذا فإن كابوس الانتفاضة يواجه النظام دائمًا وينتظرون اندلاعه في أي لحظة.

النهاية غير الآمنة للنظام الايراني

النهاية غير الآمنة للنظام الايراني

صورة لانتفاضة نوفمبر2019 في ایران:
کتابات – منى سالم الجبوري:
ليس هناك من حالة يأس وقنوط تشبه تلك التي تعاني منها وتواجهها النظم الديکتاتورية عندما تضيق بها الدوائر وتصبح في مواجهة شعوبها وقد تم کشف کل ماقد قامت به من أعمال وجرائم وإنتهاکات، في مثل هذه الحالة لايوجد هناك من أي مخرج أو حل لهذه النظم سوى أن تسير صوب النهايات غير الآمنة المرسومة والمحددة لها.
الاوضاع الحالية التي يواجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي وصلت الى حد من الوخامة بحيث صارت آثارها وتداعياتها تظهر على عموم المشهد الايراني والانکى من ذلك إن هذا النظام وعلى الرغم من إنه کان يسعى طوال العقود الاربعة الماضية للتستر والتغطية على عيوبه وأخطائه ومساوئه، لکنه يجد نفسه الان أمام حالة مختلفة تماما بحيث تجبره على الاعتراف بالحقيقة مع الانتباه الى أنه يعترف بجانب منها وليس بکلها، ولذلك فإننا نرى هناك إعترافات عديدة بوخامة الاوضاع وبزيادة معاناة الشعب وتفشي الفساد، غير إننا يجب أن نعلم أيضا بأن هذه الاعترافات تهدف فيما تهدف الى إمتصاص حالة الغضب العارمة لدى الشعب الايراني والتخفيف منها.
الملاحظة الاخرى التي لابد من الالتفات لها والوقوف عندها، هي إن نشاطات وتحرکات منظمة مجاهدي خلق، الخصم الاکبر والاقوى للنظام الايراني، قد تضاعفت بصورة لم يعد بإمکان هذا النظام من التستر والتغطية عليها، ولذلك فإن توالي الاعترافات بهذه النشاطات وبتصاعد دور ومکانة هذه المنظمة على الساحة الايرانية، صار أيضا أمرا مألوفا، خصوصا وإن دور ونشاطات منظمة مجاهدي خلق له علاقة وطيدة وراسخة بتصاعد التحرکات الاحتجاجية المناهضة للنظام والتي تتسع وتتزايد على أثر إنتفاضتي 28 ديسمبر/کانون الاول2017، و15 نوفمبر2019، واللتان قادتهما وبإعتراف قادة النظام أنفسهم، منظمة مجاهدي خلق.
مانريد أن نلفت النظر إليه، هو إن النظام الايراني وبقدر مايعاني من الاوضاع الصعبة والوخيمة وينعدم الامل أمامه کاملا ويجد نفسه في موقف العاجز اليائس الذي فقد زمام الامور، فإن منظمة مجاهدي خلق على العکس تماما من ذلك، فهي تجد نفسها على ثقة کاملة بمساعيها والنضال الذي تقوم به من أجل الحرية والديمقراطية للشعب الايراني، وإنها متفائلة وتجد دروب الامل منفتحة أمامها لعلاقتها الوطيدة والراسخة بالشعب على الضد من النظام الذي لايوجد بينه وبين الشعب سوى العداء والکراهية والانتقام، ومن دون شك فإننا إذا مالاحظنا بأن النظام الايراني قد بات محاصرا بين الحالة الداخلية المعبئة ضده والعزلة الدولية القاتلة التي يعاني منها الامرين، فإنه ماض في طريق نهايته لاتبشر بالخير أبدا!

لاجديد في جعبة رئيسي

لاجديد في جعبة رئيسي

الحوار المتمدن-العدد- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مع إستمرار احتجاجات النقابات العمالية والخدمية على الوضع المعيشي السيئ على نطاق واسع في إيران، حيث حذرت الأوساط الاقتصادية من زيادة مؤشرات التضخم والغلاء، ومع الانتقاد الشديد الذي وجهه البرلماني رضا نظري، الى حكومة إبراهيم رئيسي حيث أشار في کلمة له أمام البرلمان الايراني الى عدم استقرار البورصة ونقص الأدوية في الصيدليات، وتقلب الأسعار في السوق وعدم تطابق المعاشات مع تكلفة الحياة. فإنه لايبدو إنه ليس هناك في جعبة رئيسي من أي جديد يمکن أن يٶثر من خلاله على مسار الاحداث والتطورات في المجال الاقتصادي تحديدا.
ليس نظري لوحده من قد وجه الانتقاد لحکومة رئيسي بل سبقه العديد من البرلمانيين الآخرين خلال الاسابيع الاخيرة، وإن المشهد الاقصادي الايراني يبدو على أسوأ مايکون خصوصا إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار ماقد ذکره تقرير لمركز الإحصاء الإيراني أن جميع مؤشرات التضخم قد شهدت زيادة أعلى من السنوات الماضية في الفترة الواقعة بين 23 أغسطس و22 سبتمبر الماضي. وأوضح التقرير أن مستوى التضخم السنوي ارتفع بنسبة 45% في الشهر السادس بالتقويم الإيراني مقارنة بالشهر الذي سبقه، ليبلغ 45.8%. وهو مايثبت بأن الاوضاع الاقتصادية لم يطرأ عليها أي تغيير بعد مجئ رئيسي بل وحتى إنها قد سارت نحو الاسوأ.
وبحسب آخر تقرير للخزانة العامة الإيرانية، صدر في منتصف الشهر الإيراني السادس، فقد تم تأمين ثلث ميزانية هذا العام فقط، فيما بلغت حصة عائدات النفط الإيرانية في الميزانية 9٪ فقط، ما سبب عجزا كبيرا في الموازنة. وهذا مايبين مدى عمق الازمة الاقتصادية للنظام والعجز الواضح في التصدي لذلك ومعالجته ولاسيما وإنه وفي وقت سابق کان قد حذر بعض الخبراء والاقتصاديين من الوضع الاقتصادي الإيراني ووصفوا استراتيجيات حكومة رئيسي والبرلمان الموالي لها في مجال المساعي للحد من التضخم وتعويض عجز الموازنة بأنها مضيعة للوقت وغير فعالة.
الاوضاع الاقتصادية الحالية في ظل حکومة رئيسي التي سبق وإن أطلقت شعارها المركزي تحت عنوان “الدبلوماسية الاقتصادية” وتحدثت عن خطة لتوسيع العلاقات التجارية مع دول الجوار، لكن بحسب بعض الخبراء، لا يوجد ما يشير إلى نجاح الدبلوماسية الاقتصادية المزعومة على ضوء توتر العلاقات بين طهران والجوار من جهة وعدم رفع العقوبات بسبب تعثر المفاوضات النووية. بل إن الذي يمکن رٶيته ولمسه هو المزيد من الاخفاق والفشل والتراجع الاقتصادي وقبله السياسي على أکثر من صعيد مع ملاحظة تزايد حالة السخط والغضب الشعبي ليس ضد الحکومة فقط بل وضد النظام نفسه ولاسيما الاحتجاجات الشعبيـة التي لاتنتقطع وإستمرار النشاطات والتحرکات المناوئة للنظام التي تقودها المقاومة الايرانيـة في الدخال والخارج على قدم وساق والتي باتت تحقق نتائج من شأنها أن تٶثر وبقوة على النظام!

شهادة سجين سياسي قضی لمدة 17 عامًا في سجون الملالي عن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988

شهادة سجين سياسي قضی لمدة 17 عامًا في سجون الملالي عن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988

تخليد شهداء مجزرة عام 1988 في إيران متزامنا مع محاكمة حميد نوري:
الکاتب * موقع المجلس:
تم عقد اليوم الثاني من محاكمة الجلاد حميد نوري يوم الخميس 11 نوفمبر في دورس بألبانيا. في هذه المحكمة، سيتم سماع المدعين والشهود من أشرف الثالث.

شهد أمام محكمة اليوم مجاهدي خلق ”مجيد صاحب جم“، وهو سجين سياسي لمدة 17 عامًا، عن جرائم النظام خلال مجزرة السجناء السياسيين.

بالتزامن مع المحاكمة، تجمعت مجموعة من مجاهدي خلق في أشرف الثالث. كما قام أنصار المقاومة وأنصار مجاهدي خلق بمظاهرات ووقفات احتجاجية في ستوكهولم بالسويد.

ووصف ”مجيد صاحب جم“، في شهادته بعض الجرائم التي ارتكبها نظام الملالي خلال مجزرة عام 1988. كما أدلى بشهادة تفصيلية منها: من أكثر المشاهد المولمة قصة محسن محمد باقر.

أصيب بالشلل في كلتا ساقيه وكان قد مثل في طفولته في فيلم شهير للغاية بسبب هذه المشكلة. وبالمناسبة، كان الفيلم شائعًا لدرجة أنه تم عرضه في مهرجان بالسويد وحصل على جوائز، وإذا كنت تريد أن ترى فيلم عن حياة محسن، يجب أن تشاهدوا ذلك الفيلم، لكن ألمع ورقة في حياته كانت في 6 أغسطس، عندما تم استدعائه، قفز مثل طائر ووقف في طابور وتم إعدامه.

ومشهد مؤلم آخر هو أنهم جلبوا نقالة المريض أعتقد أنهم أحضروها من مبنى المصحة وأعادوا النقالة وأخذوها إلى فرقة الموت.

ثم نقل أفراد من موقع فرقة الموت إلى القاعة مرة أخرى، وقال زملائنا في السجن إنهم أحضروا ناصر، وقلت من هو ناصر، قالوا ”ناصر منصوري“ وأنا فهمت من هو.

لقد أنزل نفسه قبل بضعة أشهر من إحدى الزنزانات الإنفرادية. وكان هو مسؤولاً عن عنبرهم. وقام حميد عباسي وناصريان وداود لشكري بالضغط عليه لإعطائهم معلومات عن العنبر، لكنه رفض، وفي مايو / أيار 1988، ألقى بنفسه من الحبس الانفرادي إلى الأرض.

عضو منظمة مجاهدي خلق محمد زند لدى مغادرته مقر المحكمة في دوريس الألبانية

شهادة محمد زند الصادمة حول جرائم النظام الإيراني في مجزرة عام 1988

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم 11 نوفمبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم 11 نوفمبر

الکاتب – موقع المجلس:
ابدت الصحف الصادرة في ايران اليوم تشاؤما حول امكانية التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة حول الملف النووي .

وفي احد تقاريرها حذرت صحيفة آرمان من عدم جدوى مطالب النظام التي تأتي على لسان وزير الخارجية أمير عبد اللهيان ورئيس الجمهورية ابراهيم رئيسي .

واوضحت الصحيفة انه تم في البداية الاعلان عن اهمية افراج الولايات المتحدة عن 10 مليارات دولار من أصول إيران المحجوزة ولم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء.

واشارت الى قول رئيسي ” إننا نتفاوض بشرط أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات. لكن يبدو أنه لا توجد طريقة لرفع العقوبات سوى التفاوض”.

وتطرقت إلى الإجماع الإقليمي والعالمي الذي يتشكل ضد النظام مشيرة الى انه لا الصين ولا روسيا قادرة “على إنقاذ اقتصادنا”.

وشددت على ضرورة رفع العقوبات للخروج من تحت وطئة الضغوط الداخلية وثقل الوضع الاقتصادي.

وذكرت صحيفة ابتكار أن النائب السياسي لوزير الخارجية علي باقري المفترض أن يكون كبير مفاوضي الحكومة في المحادثات النووية، يخاف في استخدام كلمة “الاتفاق النووي” أو حتى استخدام كلمة “استئناف المحادثات”.

 

ورجحت نية الحكومة الثالثة عشرة عدم الاتفاق على ما قررت حكومة روحاني فعله بطريقة مختلفة .

و تحت عنوان «الطريق الضائع إلى النمو الاقتصادي» اعترفت صحيفة جهان صنعت بانفاق ثروة الشعب الإيراني من مبيعات النفط على القمع في الداخل وتصدير الإرهاب والتدخلات خارج الحدود.

وافادت الصحيفة بان «القاسم المشترك لجميع السلوكيات الاقتصادية للحكومات الأربع ما بعد الحرب هو تجاهل المعرفة الاقتصادية والالتزام بالسياسة».

وذكرت انه في كل هذه السنوات، قطعت الحكومات طريقًا واحدًا يتمثل في تحويل موارد النقد الأجنبي من صادرات النفط إلى الريالات وصرفها في عدة مجالات إنفاق رئيسية مثل الأمن الداخلي والخارجي، ودفع رواتب الموظفين الحكوميين، والمؤسسات التي تزداد تكلفة كل عام في الوقت الذي خفت كلفة الحفاظ على الشركات الكبيرة المملوكة للدولة الخاسرة ، فضلاً عن دفع إعانات خفية.

واقرت صحيفة فرهيختكان التابعة لتيار خامنئي بأن القضية ليست تحسين الاقتصاد أو سبل عيش الناس، بل تعويض عجز الميزانية والهروب من الإفلاس الاقتصادي وعواقبه الاجتماعية الوخيمة.

ونشرت صحيفة افتاب يزد مقالة بعنوان «الرواتب الفلكية مصدر العقد النفسیة» ذكّرت من خلالها بخطر انتفاضة المواطنين مشيرة الى انه في حال تم تجاهل العواقب الاجتماعية سيتم ترجمتها قريبا بحالات الاضطراب.

تزامناَ مع محاكمة حميد نوري في ألبانيا

الکاتب – موقع المجلس:
تظاهر مواطنون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم أمام المحكمة يوم الخميس 11نوفمبر2021، بالتزامن مع محاكمة حميد نوري الجلاد في ألبانيا. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة حركة مقاضاة لمرتكبي مجزرة عام 1988.

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم 11 نوفمبر2021

بدأت اليوم الخميس 11 نوفمبر 2021 الجلسة الثانية لمحكمة حميد نوري من جلادي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في ايران في دوروس بألبانيا لاستماع شهود من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية الذينهم يسكنون في أشرف 3 بألبانيا.

وادلى السيد محمد زند من اعضاء مجاهدي خلق الايرانية بشهادته الاربعاء 10 نوفمبر في الجلسة الاولى للمحكمة في دوريس الإلبانية.

وتستمع المحكمة السويدية التي تحاكم نوري إلى شهادة 7 من أعضاء “منظمة مجاهدي خلق” المتواجدين في “أشرف 3” من بين الف من مجاهىدي خلق الذين كانوا في سجون نظام الملالي بصفتهم شهوداً رئيسيين على المجزرة.

وقضى هؤلاء الشهود سنوات عديدة في مختلف السجون الإيرانية، لا سيما سجن “جوهردشت”، وشهدوا على جرائم حميد نوري خلال مجزرة 1988.

وفي هذه المجزرة تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، معظمهم أعضاء في “منظمة مجاهدي خلق”، بفتوى من المرشد حينها روح الله الخميني.

وأوضحت المحكمة التي تحاكم نوري حالياً، أن أسباب نقل المحكمة من السويد إلى ألبانيا ترجع إلى الأهمية الخاصة لشهادة هؤلاء الأشخاص الـ7 في المحاكمة.

للاحتجاج على ظروفهم المعيشية المزرية. كما طالبوا بالإفراج عن زملائهم الذين اعتقلهم وسجنهم عناصر النظام الإيراني

للاحتجاج على ظروفهم المعيشية المزرية. كما طالبوا بالإفراج عن زملائهم الذين اعتقلهم وسجنهم عناصر النظام الإيراني

احتجاجات المعلمين في إيران – 11 نوفمبر2021:
الکاتب – موقع المجلس:
احتشد المعلمون والتربويون في طهران وعشرات المدن الإيرانية أمام دائرة التربية والتعليم بالمدن يوم الخميس، 11 نوفمبر، للاحتجاج على ظروفهم المعيشية المزرية. كما طالبوا بالإفراج عن زملائهم الذين اعتقلهم وسجنهم عناصر النظام الإيراني خلال تجمعات احتجاجية سابقة مرددين شعار ”ليطق سراح السجين السياسي“

الصور ومقاطع الفيديو لتجمع المعلمين والتربويين في المدن التي تلقيناها هي: كرمانشاه، شيراز، أنديمشك، الأهواز، لردكان، يزد، قم، مريوان، كناوه، أصفهان، إيلام، شيروان، زرين دشت، ..

جانب من احتجاجات المعلمين في طهران

جانب من احتجاجات المعلمين في طهران جانب من احتجاجات المعلمين في طهران

احتجاجات المعلمين في شيراز

احتجاجات المعلمين في شيرازاحتجاجات المعلمين في شيراز

يذكر أن حقوق الشخصيات الثقافية تشكل ثلث خط الفقر الرسمي في إيران، حيث نظم المعلمون المحرومون في إيران عدة احتجاجات متزامنة في الأشهر الأخيرة. وبدلاً من الاستجابة لمطالب المعلمين، لم يرد نظام الملالي القمعي حتى الآن إلا على هجمات التجمعات الاحتجاجية واعتقال وسجن نشطاء المعلمين.

وشهدت إيران خلال الأيام القليلة الماضية مظاهرات وإضرابات عديدة قام بها عمال ومتقاعدون ومعلمون وممرضات ومجموعات أخرى احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية.

وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:المقاومة والانتفاضة وإسقاط نظام الملالي هي الطريقة الوحيدة لاستعادة حقوق المعلمين والعمال والكادحين والطبقات المختلفة، الذين انتهك الملالي الحاكمون حقوقهم بوحشية لسنوات ولم يجلبوا لهم سوى الفقر والتضخم والبطالة.

 

مٶشرات خوف طهران من إندلاع إنتفاضة شعبية

مٶشرات خوف طهران من إندلاع إنتفاضة شعبية

إنتفاضة 15 نوفمبر2019:
حدیث العلم – مثنى الجادرجي:
على الرغم من مرور مايقارب العامان على إنتفاضة 15 نوفمبر2019، فإنه من الواضح بأن النظام الايراني لايزال يعاني من آثاره وتداعياته والاهم من ذلك من جمر الغضب المستعرة المتبقية لتلك الانتفاضة الغاضبة التي إضطر النظام ومن أجل قمعها الى ممارسة منتهى القسوة والعنف المفرط الى الحد الذي قام فيه بقتل أکثر من 1500 منتفض وإعتقال الآلاف، ومن دون شك فإن هناك خوف وتوجس من جانب أوساط النظام من إحتمال إندلاع إنتفاضة أخرى بوجه النظام خصوصا وإن وحدات المقاومة في مختلف المدن الايرانية تقوم بکتابة ولصق الشعارات الحماسية التي تحيي الذکرى السنوية الثانية على إندلاعها وتطالب بالثأر للشهداء.
المسٶولون في النظام الايراني يسعون ومن أجل تبديد مخاوفهم وقطع الطريق على إندلاع إنتفاضة شعبية أخرى في هذه الايام التي تصادف الذکرى الثانية لإندلاع إنتفاضة نوفمبر2019، الى إتباع طرق واساليب مختلفة إذ ومع مضاعفة الاجراءات الامنية وتشديدها وتنظيم برنامج إعتقالات للناشطين ولذوي وأقارب مجاهدي خلق، فإن النظام يحرص أيضا على إطلاق تصريحات يهدئ من روع المواطنين ويٶکد على عدم النية في رفع أسعار البنزين وإن الحرص على التأکيد بعدم رفع أسعار البنزين دون غيره من المواد الاخرى له علاقة بإنتفاضة نوفمبر 2019، والتي کان السبب المباشر لإندلاعها إرتفاع البنزين.
المتحدث باسم لجنة الطاقة في مجلس الشورى: “لا مجال لطرح موضوع غلاء البنزين تحت أي مسمى.” کما وبالتزامن مع ماصرح به هذا المتحدث، فقد سارع وزير داخلية حكومة رئيسي وعلى نفس المنوال للتصريح قائلا: “لا توجد أي خطط لزيادة أسعار البنزين.”، هذان التصريحان واللذان سلط الاعلام الايراني الاضواء عليهما کثيرا ضمن تکتيك واضح الغاية منه تهدئة الشعب وکسب ثقته ولکن الذي يجب هنا ملاحظته وأخذه بنظر الاعتبار هو إن إنتفاضة 15 نوفمبر2019، ولئن کان سببها المباشر أو عامل إشتعال الانتفاضة رفع أسعار البنزين، لکن ومن دون شك فإن الاجواء کلها کانت ممهدة لإندلاع الانتفاضة ذلك إن مشکلة الشعب الايراني ليست منحصرة بالبنزين وإنما هي مشکلة عامة تتعلق بکل مايمت لهذا النظام بصلة، وإنه لمن المثير للسخرية والتهکم أن يسعى النظام لحصر سبب إنتفاضة الشعب الايراني بمشکلة رفع أسعار البنزين، فهو يعلم قبل غيره بأن المشکلة عامة وتتعلق بالنظام نفسه.
مشکلة الشعب الايراني کانت ولازالت في النظام الايراني نفسه والذي هو سبب کل الاوضاع السلبية القائمة وسبب معاناة الشعب الايراني، وإن الحل الوحيد الممکن والمتاح من أجل إيجاد حل جذري لما يعانيه الشعب الايراني هو بتغيير جذري في النظام!

تفشی الفقر المدقع في إيران المنكوبة بالملالي، ظاهرة جديدة تسمى بـ “بيع نصف وجبة الطعام”

تفشی الفقر المدقع في إيران المنكوبة بالملالي، ظاهرة جديدة تسمى بـ "بيع نصف وجبة الطعام"

الکاتب – موقع المجلس:

كشف موقع “اقتصاد 24” الحكومي أثناء اعترافه بأزمة الجوع في إيران؛ النقاب عن ظاهرة تسمى بـ “بيع نصف وجبة الطعام”، وكتب: “إن رواج بيع نصف وجبة الطعام، لا سيما في مناطق الطبقة العاملة، يُعد إنذارًا خطيرًا لصحة مختلف طبقات المجتمع.

لدرجة أن المواطنين لجأوا في أعقاب ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى تقليص وجبتهم الغذائية إلى حد كبير لدرجة أنهم اكتفوا بأقل كمية من الطعام لإشباع بطونهم للبقاء على قيد الحياة”.

ويقول أحد أصحاب المطاعم إن العامل الذي من المفترض أن يعيل أسرته براتب قدره 4,000,000 تومان لم يعد قادرًا على شراء وجبة طعام كاملة.

الاعتراف بأزمة الجوع في إيران المنكوبة بالملالي، ظاهرة جديدة تسمى بـ بيع نصف وجبة الطعام

وفي الوقت نفسه، تم كشف النقاب على شبكات التواصل الاجتماعي عن الطريقة الجديدة التي تبنتها أجهزة نظام الملالي لنهب المواطنين، وهي وضع سعرين مختلفين على المواد الغذائية.

وكتبت صحيفة “همدلي” الحكومية، فيما يتعلق بارتفاع الأسعار الجامح تحت وطأة نظام الملالي:

يشير أحدث إحصاء نشرته وزارة الصناعة والتعدين والتجارة إلى أن أسعار الكتاكيت البالغة من العمر يومًا واحدًا، والفضة، وبعض أنواع أعلاف المواشي والدواجن، والزبدة والزيوت الصلبة، والبصل، والطماطم، وبعض أنواع الأسمنت ارتفعت في شهر أغسطس بما يزيد عن 100 في المائة. كما ارتفعت أسعار 44 سلعة، من بينها بعض أنواع اللحوم، والدواجن، والبيض، ومنتجات الألبان، والمحاصيل الصيفية، والبقوليات، والسكر، والشاي، والمنظفات، والزيوت السائلة، والأجهزة، والثلاجات؛ بنسبة تزيد عن 50 في المائة.

تقريرٌ عن وضع الفقر المتفشي في إيران وأسبابه

وتجدر الإشارة إلى أن أسعار 13 سلعة ارتفعت بنسبة تتجاوز 100 في المائة، من إجمالي 97 سلعة نُشر ما طرأ على أسعارها من تغييرات اعتبارًا من شهر أغسطس 2020 حتى أغسطس من العام الحالي؛ وتضاعفت أسعارها بما يتراوح ما بين 2 إلى أكثر من 6 مرات.

تسارع الفقر في إيران

”رئيسي“ في اليوم المائة احد الأزمات التي ستصبح أكثر حدة وخطورة في الأيام والأسابيع المقبلة

”رئيسي“ في اليوم المائة احد الأزمات التي ستصبح أكثر حدة وخطورة في الأيام والأسابيع المقبلة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
قبل ثلاثة أشهر، قال خامنئي، الذي كان نشوة من توحيد السلطة وتعيين الجلاد ”رئيسي“ في مقعد الرئاسة، في مراسيم لتنصيب رئيسي: «هذا الانتقال للسلطة أمر مأمول؛ لأن أشخاصًا جددًا يدخلون الساحة ولديهم مبادرات جديدة. ». (3 أغسطس2021).

خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وعد الجلاد ”رئيسي“ في قوله «إن شاء الله »، «إن شاء الله» ببناء مليون منزل في العام. بنهاية عام 1401 الإيراني سأخلق 1.850 مليون فرصة عمل. سأحول سوق الأسهم إلى لون أخضر وأوقف التضخم والغلاء!

في مارس 2020 امتدح خامنئي الذي قام بتوحيد السلطة بلون واحد عن طريق ذراعه مجلس صيانة الدستور وجراحة العصابة المهزومة، الحكومة الثالثة عشرة في كل اجتماع وكأنه تم العثور على منقذ لأزمة المعيشة والانهيار الاقتصادي!

ولكن الآن، عشية اليوم المائة لحكومة الجلاد رئيسي، ليس فقط لا يوجد مدح لذلك، ولكن هناك ضوضاء من كل ركن من أركان النظام.

يقول أحدهم إن الأصوليين “يريدون فصل موائدهم عن رئيسي بسبب وضع يتجاوز أزمة المجتمع ومعيشة الشعب!” (صوفي، خبير حكومي – 10 نوفمبر)؛ وهاجمه آخر في مجلس شورى الملالي مذكرا إياه بوعود رئيسي بأن «تم إزالة رأس المال الشعبي في البورصة وأنت متفرج فقط! (نظري – 9 تشرين الثاني) ؛ وآخريصرخ

أن «قضية البورصة اليوم حرجة» ويقوم بكشف عن أكاذيب ونهب حكومة رئيسي في البورصة قائلا: «يقولون إننا لم نبيع الأوراق المالية، وخزينة مستنداتها موجودة ، وتم بيع ثمانية آلاف مليار تومان من الأوراق المالية منذ سبتمبر لحد الان» (آصفري – 9نوفمبر)

ويكتب آخر: أدى موضوع الغلاء إلى رفع صوت احتجاج أعضاء مجلس شورى الملالي».(صحيفة ”آفتاب يزد“ – 10 نوفمبر) ويذكر آخر «يبدو أن شهر العسل (قاليباف) مع رئيسي قد انتهى قريبًا جدًا وقاليباف يحذر الحكومة من عدم وجود خطة! (جنان صفت- خبير حكومي – 10 نوفمبر).

ولكن ما الذي حدث أنه في أقل من 100 يوم وصلت حالة السلطة من لون واحد إلى هذه النقطة؟

يجب إزالة ستائر وضباب وإلقاء نظرة على الواقع الكامن وراءه. هناك أزمة أساسية تختنق خامنئي وهو يضغط عليها أكثر فأكثر كل يوم.

أزمة لم تحل في مواجهة تحديات النظام الفائقة ؛ من الواضح أنها أزمة انهيار اقتصادي ظهرت في المجتمع على شكل سيولة هائلة وتضخم وغلاء متفشي، وهي أزمة حادة، بحسب صحيفة كيهان التابعة لخامنئي، «حتى الأسعار ترتفع كل ساعة ولا أحد يستطيع أوقفوا هذا التضخم المتفشي “(10 نوفمبر).

وصل العمل إلى مرحلة حيث تقوم صحيفة ”كليد“ بطبع يد خامنئي التي ترسم خط الفقر الذي أغرق ملايين العائلات، ويخاطب أفراد الباسيج في منابرهم ”رئيسي“ بسبب ارتفاع الأسعار والتكاليف الجامحة!

الحل هو السيطرة على هذا الوضع. لكن خامنئي لا يريد ولا يستطيع السيطرة على هذه الأزمة الكبرى، وقد جلب رئيسي الجلاد ليس للسيطرة على هذه «الأزمة»، بل للسيطرة على «عواقبها»، أي انتفاضة جيش الجياع. لكن الواقع صعب للغاية، وعندما لا يريد خامنئي ولا يستطيع أن يقدم إجابة حقيقية لتناقضات المجتمع، سكب الأزمات اللاحقة على رأس النظام بيديه

نشوب الخلافات الداخلية في سلطة النطام بلون واحد عشية اليوم المائة لرئاسة ”رئيسي“ أنه إحدى هذه الأزمات التي ستصبح أكثر حدة وخطورة في الأيام والأسابيع المقبلة.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 474300 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 474300 شخص

إيران 11 نوفمبر2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 474300 شخصٍ في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 11 نوفمبر2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 111305 أشخاص، وفي خراسان رضوي 38740 شخصا، وفي اصفهان 32375 شخصا، وفي خوزستان 28950 شخصا، وفي فارس 17465 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 16418 شخصا، وفي لرستان 15720 شخصا، وفي البرز13973 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 13225 شخصا، وفي قم 12880 شخصا، وفي كرمان 12647 شخصا، وفي مركزي 8658 شخصا، وفي كردستان 7692 شخصا، وفي قزوين 5419 شخصا، وفي بوشهر5299 شخصا، وفي جهار محال وبختياري 3630 شخصا، وفي كهكيلوية وبويرأحمد 3514 شخصا.

 

وفيما يخص سرعة تفشي كورونا فقد دق ناقوس الخطر في طهران بزيادة عدد حالات الاستشفاء ومرضى العيادات الخارجية، ووصل عدد مرضى العيادات الخارجية من 10 إلى 11 ألف شخص.

كما أعلنت الجامعة الطبية في أذربيجان الغربية عن وجود 228 مريضا من المصابين بفيروس كورونا في وحدة العناية المركزة، ويظهرون بذلك أن انتشار وباء كورونا في المحافظة مستمر ولم ينخفض .

وفي الإطار ذاته قالت جامعة أردبيل الطبية نشهد في بعض مدن المحافظة أعلى درجات تفشيٍ وانتشار لفيروس كورونا.

وفي سياق ذي صلة “أكدت جامعة شيراز الطبية ارتفاع عدد حالات الاستشفاء في الأيام الماضية وهذا ما يدق ناقوس الخطرمرة أخرى في المحافظة.

وفي سياق موازٍ أخبرت جامعة كرمانشاه الطبية أنه تم إستقبال 114 مريضا خلال الـ 24 ساعة الماضية ويوجد حاليا 129 مريضا يرقد في وحدة العناية المركزة.

وأما في أردبيل فقد قال رئيس الجامعة الطبية إننا نشهد حاليا الحد الأقصى من تفشي كورونا في بعض المدن، وأن انتشار الفيروس في مدن مشكين شهر وبارس آباد وأصلاندوز وأردبيل في مستويات أعلى من أجزاء أخرى من المحافظة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

احتجاجات المعلمين بـ 53 مدينة في (22 محافظة) رغم الإجراءات الأمنية المكثفة

احتجاجات المعلمين بـ 53 مدينة في (22 محافظة) رغم الإجراءات الأمنية المكثفة

احتشد المعلمون والتربويون بـ 53 مدينة في 22 محافظة، صباح الخميس 11 نوفمبر 2021، للاحتجاج على تدني الرواتب، والارتفاع الهائل للأسعار والظروف المعيشية التي لا تطاق، وتجاهل النظام لمطالبهم المشروعة، وبالإضافة إلى طهران تم تنظيم هذه التجمعات أمام دوائر التربية والتعليم في كرمانشاه، شيراز، اصفهان، الأهواز، أنديمشك، يزد، لردكان، قم، كوهدشت، إيلام، أراك، كناوه، مريوان، مشهد، شيروان، قزوين، أليكودرز، بل دختر، زرين دشت، ممسني، خرم آباد، رشت، ميناء أنزلي، بروجرد، ماهشهر، إيذة، تبريز، مرودشت، نكا، سقز، زنجان، بوشهر، بابل، دورود، ملاير، سنقر، آمل، همدان، رزن، زيويه، ساري، جلفا، دزفول، سنندج، أورمية، ديواندرة، داران، بوكان، خرم بيد، بجنورد، فراشبند، ومياندواب.

وحاولت الشرطة ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني منع تشكيل هذه التجمعات في طهران، حاول عدد كبير من عناصرالشرطة في البداية تفريق المعلمين باستخدام مكبرصوت، ثم هاجموا المعلمين الذين حملوا بايديهم صور شهداء انتفاضة نوفمبر2019 ممزقين الصور، وقد منعت القوات القمعية المعلمين من تصوير التجمع واعتقلت بعض المعلمين.

وكان من بين الشعارات التي رددها المعلمون في التجمعات الاحتجاجية: «لا للتسامح ..لا للاستسلام.. الأجر بدون طلب»، «يجب إطلاق سراح المعلم المسجون»، «لا نتوقف عن النشاط مالم يتم تلبية مطالبنا »، «يا معلم ارفع صوتک، واطلب حقك»

«توحيد سلم الرواتب دون خداع »، « لم يرى شعبٌ هذا الحد من الظلم»ً «يا مجلس شورى الملالي ويا حكومة أخجلوا ..أخجلوا»، «عدونا هنا، ويقولون كذبا إنه أمريكا».

ومن بين المنشورات واللافتات المستخدمة في التجمعات في مختلف المدن: «يا معلم، قف، دافع عن حقوقك»، و«قف أيها المعلم، لإنهاء التمييز». ووزعت في بعض التجمعات منشورات لإحياء ذكرى 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر 2019.

أحيت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية ذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر2019، وحيّت المعلمين والتربويين والمتقاعدين والمزارعين المنتفضين قائلة: لا مفر لخامنئي ورئيسي وغيرهما من جلادي الحكم الجائر من حركة المقاضاة وغليان دماء الشهداء الطاهرة، وعاصفة انتفاضة الشعب الذي سئم إضطهاد وظلم وجرائم النظام، ويتعالى هدير صيحات المعلمين الأحرار الذي تردد صداه مرة أخرى اليوم في جميع أنحاء مدن الوطن مرددين شعارات «قف يا معلم، ودافع عن حقوقك» و «يجب إطلاق سراح المعلم المسجون» ، إنها صرخة ونداء من أجل الحق والحرية لجميع الإيرانيين.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

خوف وتوجس مستمر في أوساط النظام الايراني

خوف وتوجس مستمر في أوساط النظام الايراني

احتجاجات في ایران:
کتابات – محمد حسين المياحي:
يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمرحلة بالغة الحساسية والخطورة بعد أن تکالبت وتجمعت على رأسه المشاکل والازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفکرية والتي لاتجد لها حلول شافية وانما يقوم النظام الديني دائما بمعالجتها باسلوب الترقيع والترهيم من أجل ضمان إمساکه بزمام المبادرة، وحتى إن ماقد قام به هذا النظام من أجل فرض رئيسي کرئيس للنظام وتضييق دائرة السلطة الى أبعد حد، فإنه جاء بهذا السياق.
اليوم وبعد فترة طويلة على مباشرة بايدن لمهام منصبه في البيت الابيض وماقد عقد عليه الامال بعد الذي عاناه من فترة ولاية الرئيس السابق ترامب، فإنه وفي‌ خضم الاوضاع الداخلية الوخيمة وأوضاعه الاقليمية البائسة من جراء تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة يضاف الى ذلك عزلته الدولية التي تتسع يوما بعد يوم، يعاني من وطأة الازمات والمشاکل خصوصا الداخلية منها، حيث لم تعد أساليب الترقيع والترهيم والحلول المٶقتة والعابرة تجدي نفعا، وصارت الازمة الاقتصادية تلقي بظلالها السوداء بقوة على داخل إيران حيث هناك مايمکن وصفه بحالة غليان وإحتقان استثنائيين من تدهور ووخامة الاوضاع المعيشية وإزدياد الفوارق الطبقية وکذلك إزدياد نسبة المواطنين الايرانيين الذين باتوا يعيشون تحت خط الفقر الى أکثر من 70% في بلد يعوم على بحر من البترول وحقول الغاز، فإنه ليس هناك مايمکن أن يبشر بالخير والامل لهذا النظام.
حالة التخبط الجارية في سياسات النظام والمراهنة دوما على إيجاد الحلول والبدائل المناسبة خارج إيران من خلال تصدير المشاکل والازمات الى دول المنطقة خصوصا التطرف الديني الذي ولد ويولد الکثير من المشاکل والاوضاع المضطربة في دول المنطقة، کما ان تعويل النظام على تقوية وتوسيع أجهزته القمعية من جانب والاستمرار في تطوير برامجه التسليحية ولاسيما الصاروخية منها، هذين الامرين مضافا إليهما التدخلات الواسعة للنظام الايراني خارج إيران، دفع بالاوضاع الاقتصادية الايرانية الى الحضيض، ولاسيما إنه وبعد شهرين من مباشرة رئيسي وحکومته فقد إرتفعت أسعار المواد الاساسية بشکل خاص بصورة جنونية کما إزداد مستوى التضخم بصورة غير مسبوقة.
إرتفاع نسبة التضخم بوتائر مخيفة بحيث تجاوزت 60% وتفشي الفقر وإرتفاع نسبة البطالة حتى وصلت الى حدود مخيفة، فإن المراقبون يؤکدون بأن خشية النظام الايراني وعشية الذکرى السنوية الثانية لإنتفاضة 15 نوفمبر2019، من تکرار هذه الانتفاضة وحتى إن خوفه وصل الى حد أن يصرح أکثر من مسٶول في النظام بعدم رفع أسعار البنزين إنما هو لتهدئة الشعب وکسب رضاه، کل هذه الامور تضع النظام في زاوية حرجة جدا خصوصا وإنه يجد ازاءها إرتفاع دور وتأثير وحضور المقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة، ولذلك فإنه يشدد من ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني ويواصل تدخلاته ويصر عليها خصوصا في العراق ولبنان واليمن وسوريا، بالاضافة الى تمسکه ببرنامجه النووي وإصراره على عدم الامتثال للمطالب الدولية وکذلك تمسکه ببرامجه الصاروخية المثيرة للقلق في المنطقة والعالم، ومن هنا، فإنه ليس من سبيل أمام المنطقة والعالم إلا للبحث عن سبيل واسلوب آخر للتعامل مع هذا النظام، تعامل يعيده الى رشده وصوابه والذي لن يکون إلا من خلال اسلوب صارم وحازم الى جانب دعم وتإييد النضال الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير.

لماذا يتهرب النظام الإيراني من العدالة؟ 2-1

لماذا يتهرب النظام الإيراني من العدالة؟ 2-1

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

إحدى صعد المواجهة بين المقاومة الإيرانية والنظام الحاكم في إيران هي “المحكمة والعدالة” وهي ميدان يرحب به أحد الأطراف ويتهرب منه الآخر ذلك لأنها في مجال العدالة” يكون أحدهما “خاسرا” والآخر “فائزا”!

لا وجود للعدالة في إيران!

في أي بلد تسوسه الديمقراطية وقيم المدنية والحضارة الإنسانية، يكون “القضاء” إحدى السلطات الثلاث الحاكمة التي تعمل بشكل مستقل بحيث يتمتع في ظلها أطراف أي قضية بـ “العدالة”، وتُحل من خلالها قضايا ومشاكل المجتمع على نحو سلمي رشيد.

لا يوجد في إيران الحالية مثل هذا القضاء المستقل فحسب بل يتم تعيين رئيسه من قبل ولي الفقيه، ومن هذا المنطلق لا بد من القول إنه لا عدالة في إيران اليوم!، ولا وجود لــ الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، وما الحال إلا قمع واعتقال وتعذيب وإعدام واغتيال وسلب ونهب، وما إلى ذلك.

هذه هي حقيقة الوضع في إيران على مدى السنوات الـ 43 الماضية، ولذلك فإن القضاء المحاكم في إيران يخضعان لحكم ولي الفقيه، وكذلك الحال للسلطتين الأخريين في الحكومة “التشريعية والتنفيذية”، وليست هذه السلطات فاقدة للشرعية فحسب وإنما هي بغيضة كريهة منحطة أيضا، وتلقى رفضا ونفورا شعبيا واسعا كبيرا هو إلى المطلق أقرب.

وجود المقاومة “وحضورها”؛ معناه عدم “وجود” النظام الحاكم!

هنالك مقاومة شعبية واسعة ومنتشرة لمثل هذا النظام ولها جذور أصيلة في أعماق المجتمع.

مع وصول نظام ولاية الفقيه إلى السلطة واستمراره حتى ظهور عصر الإنترنت والاتصالات أصبحت هذه المقاومة أكثر حدة وحجما وانتشارا وظهورا أكثر مما كانت عليه في الماضي.

لا يخفى على أحد أن نظام ولاية الفقيه الحاكم داخل إيران وخارجها قد سعى دائما إلى تدمير معارضته لأن هذا النظام يرى “وجود” نفسه في “غياب” خصومه، وهذا هو سبب نهجه الوحشي الهستيري داخل إيران من إعتقالات وتعذيب وإعدامات وقتل ومجازر وانتهاكات لحقوق الإنسان، وخارج إيران ينفق مبالغ طائلة من موارد الشعب الإيراني على الاغتيالات والتفجيرات والمؤامرات من خلال حلفائه ومرتزقته الذين يستخدمهم ضد المعارضة، وسأعطي أمثلة على ذلك لأن كل حقيقة ظاهرة للعيان تحتاج إلى النشر والبيان.

ترحيب المقاومة الإيرانية بالعدالة!

يتهرب “نظام ولاية الفقيه” من القضاء والعدالة خارج حدود إيران لأنه يعرف مسبقا بموقف العدالة وحكم، ولذلك ينتابه والخوف ويأسر الرعب جوارحه محاولا عدم عبور طريق العدالة!

من الطبيعي جدا أنه حيثما كانت هناك ذرة من “العدالة” رحبت بها المقاومة الإيرانية بصدق، لأنها وكما تقول الحكمة ( من كان طاهرا نظيف الحسابِ ..ماذا يخشى عند الحسابِ وهو أطهرُ)، وهزِمَت واندحرت كل عقبات ومؤامرات نظام الملالي (بأمواله ووسائل ضغطه، وحلفائه، ورعاة سياسة المراضاة) خارج حدود إيران الهزيمة تلو الأخرى، وقد ثبت في سجل العالم أن: ” النصر هو انتصار العدالة على التسوية والتآمر والمراضاة والمهادنة، وهذا انتصار المقاومة ومجاهدي خلق إيران.. انتصار الشعب الإيراني وقواه الأصيلة في ميدان النضال والثبات على دكتاتورية ولاية الفقيه المتسلطة على إيران”.

واجه مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية حتى الآن عشرات الآلاف من الوثائق والأدلة في عشرات المحاكم في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وسويسرا ولوكسمبورغ (محكمة العدل الأوروبية) وإيطاليا وألمانيا، وقد واجهوا جميع الأسئلة والدعاوى والكثير من الإتهامات التي لفقها ودسها وروج لها وأنفق عليها نظام الملالي، وقد ردت المقاومة ومجاهدي خلق عليه وعلى أنصاره ومرتزقته وانتصروا في كل هذه المحاكم، وكانوا مع العدالة وكانت العدالة معهم.

عدة أمثلة عن محاكم العدالة وعلاقتها بالمقاومة الإيرانية!

منها عدة محاكم أوروبية وأمريكية مختصة، كانت الخاتمة فيها جميعها بانتصار المقاومة في مسيرة حملة 14 عام مباركة موفقة بقيادة السيدة مريم رجوي.. تلك المسيرة التي تكللت بالإنتصار وشطب اسم المنظمة من قوائم الإرهاب وكذلك إيقاظ العالم على الكثير من الحقائق، ونورد هنا أمثلة مفيدة على مواجهة المقاومة الإيرانية للنظام الإيراني اللاإنساني الحاكم في إيران:

في سبتمبر 1990 رفع نظام الملالي ورئيسه رفسنجاني آنذاك دعوى قضائية في القضاء السويسري ضد ميريام جازو الصحفية بصحيفة لا سويسرا، وفي 7 أغسطس1991 برأت محكمة في سويسرا الصحفية السويسرية وأدانت نظام الخميني ثلاث مرات، وكانت السيدة جازو قد نقلت في تقرير لها جزءا من برقية من زعيم المقاومة الإيرانية لرئيس الجمهورية السويسرية حول دور النظام في اغتيال الدكتور كاظم رجوي، ولقد حولت المقاومة الإيرانية هذه المحكمة من خلال تعبئة عالمية ضخمة إلى ميدان لمحاكمة نظام خميني.

في يوليو 2018 حكمت محكمة بلجيكية بالسجن لمدة 20 عاما على مبعوث النظام الإيراني الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي وفريقه الإرهابي الذين اُعتِقلُوا خلال تفجير على تجمع للمقاومة الإيرانية في باريس.

أمرت محكمة ولاية هامبورغ صحيفة دير شبيغل في مارس 2019 ، وفرانكفورتر الغوماينه في يونيو 2020 بإزالة المزاعم الكاذبة المنافية للحقيقة وغير الدقيقة ضد المجاهدين من مقالاتهم، وذلك لنشرهم أكاذيب للنظام الإيراني ضد المقاومة الإيرانية.

في 23 سبتمبر2021 دعت محكمة فيدرالية سويسرية إلى إجراء تحقيق موسع في مقتل المعارض السياسي الإيراني البروفيسور كاظم رجوي نظرا لأن إغتيال الدكتور كاظم رجوي كان يندرج في إطار جرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية مما أجبر مكتب المدعي العام على إعادة فتح القضية، وكان البروفيسور كاظم رجوي قد اغتيل على يد عملاء النظام الإيراني في كمين في منطقة تدعى ”كوبه“ بالقرب من جنيف.

ويُحاكم الآن أيضا أحد مجرمي النظام حميد نوري أمام محكمة سويدية بتهم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، ومن المتوقع أن توقع المحكمة بحقه “أشد العقوبات”.

مؤامرات إضافية للنظام ضد المقاومة!

قال المعمم علي فلاحيان وزير مخابرات الملالي السابق والمطلوب للقضاء الألماني والسويسري بتهمة الإرهاب في 9 يوليو 2017: “وزارة المخابرات بحاجة إلى غطاء لجمع المعلومات من الداخل والخارج، “نحن لا نرسل ضابط مخابرات إلى ألمانيا أو الولايات المتحدة ليقولوا إننا من وزارة المخابرات، والمطلوب تغطية تجارية أو صحفية”.

في هذا السياق سعى النظام الإيراني تحت ستار التجارة والصحافة بشكل خاص إلى استكمال مخططاته الإرهابية ضد المقاومة، فعلى سبيل المثال أرسل النظام وكلائه إلى الخارج تحت مسميات محلل وناشط سياسي، أو سجين سياسي سابق “ومن بينهم أشخاص كـ ”إيرج مصداقي” الذي كان مكلفا بتشويه هوية حركة التقاضي من أجل دماء شهداء مجزرة الإبادة الجماعية عام 1988 وإفشال مساعيها من أجل محاكمة رموز نظام الملالي، وبإفشال مساعي حركة التقاضي وإلحاق الضرر بالمقاومة الإيرانية يمكن لإيرج مصداقي بهذه الطريقة أن يساعد على”إبقاء” نظامه نظام الملالي.. وتلك كانت مهمة ايرج مصداقي الفاشلة.!

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

بعد ما نقلت إلى ألبانيا لمدت أسبوعين

بعد ما نقلت إلى ألبانيا لمدت أسبوعين

صور شهداء مجاهدي خلق في معرض في أشرف 3 بألبانيا:
الکاتب – موقع المجلس:
محاكمة حميد نوري تنتقل من السويد إلى ألبانيا للاستماع إلى 7 شهود رئيسيين من منظمة مجاهدي خلق

بدأت اليوم الاربعاء10 نوفمبر 2021 محكمة حميد نوري من جلادي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في ايران في دوروس بألبانيا لاستماع شهود من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية الذينهم يسكنون في أشرف 3 بألبانيا.

صور شهداء مجاهدي خلق في  معرض في أشرف 3 بألبانيا

صور شهداء مجاهدي خلق في معرض في أشرف 3 بألبانيا

وتستمع المحكمة السويدية التي تحاكم نوري إلى شهادة 7 من أعضاء “منظمة مجاهدي خلق” المتواجدين في “أشرف 3” من بين الف من مجاهدي خلق الذين كانوا في سجون نظام الملالي بصفتهم شهوداً رئيسيين على المجزرة.

وقضى هؤلاء الشهود سنوات عديدة في مختلف السجون الإيرانية، لا سيما سجن “جوهردشت”، وشهدوا على جرائم حميد نوري خلال مجزرة 1988.

وفي هذه المجزرة تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، معظمهم أعضاء في “منظمة مجاهدي خلق”، بفتوى من المرشد حينها روح الله الخميني.

المجاهدة مهري حاجي نجاد وجرائم نظام الملالي

وأوضحت المحكمة التي تحاكم نوري حالياً، أن أسباب نقل المحكمة من السويد إلى ألبانيا ترجع إلى الأهمية الخاصة لشهادة هؤلاء الأشخاص الـ7 في المحاكمة.

مواطنون في تجمعهم يوم 12 أكتوبر أمام محكمة الجلاد حميد نوري في استوكهولم

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 473700 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 473700 شخص

إيران 10 نوفمبر2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 473700 شخصٍ في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 10 نوفمبر2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 111165 شخصا، وفي خراسان رضوي 38700 شخص، وفي اصفهان 32330 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 17613 شخصا، وفي فارس 17435 شخصا، وفي مازندران 17340 شخصا، وفي كيلان 16490 شخصا، وفي كرمان 12622 شخصا، وفي همدان 8808 أشخاص، وفي كرمانشاه 8779 شخصا، وفي يزد 7788 شخصا، وفي هرمزكان 7905 أشخاص، وفي أردبيل 5920 شخصا.

 

أعلن أمين اللجنة العلمية لمقر كورونا عن تزايد عدد الحالات الإيجابية والاستشفاء والإصابة بفيروس كورونا في بعض المحافظات الواقعة ضمن الحالة الحمراء.

كما أكدت جامعة مشهد الطبية أن عدد الإحالات إلى العيادات الخارجية والاستشفاء في تزايد، وكذلك مرضى كورونا الذين تم إدخالهم وحدة العناية المركزة.

وفي الإطار ذاته أعلن المقر الرئيسي لكورونا بــ لرستان عن تضاعف العدد اليومي لمرضى كورونا.

وفي السياق نفسه قالت جامعة الطب في أذربيجان الغربية إنه تم إستقبال 936 مريضا الليلة الماضية 220 مصابا منهم في وحدة العناية المركزة و 51 مصابا تحت المراقبة عبر جهاز التنفس الصناعي.

وفي سياق متصل أخبرت جامعة يزد الطبية أنه تم قبول 109مصابا بين عشية وضحاها منهم 85 مصابا منهم في وحدة العناية المركزة.

وفي سياق موازٍأعلنت جامعتا اصفهان وكاشان الطبية أنه تم قبول 174مريضا جديدا خلال الـ 24 ساعة الماضية، وأنه يوجد 1223مريضا في المستشفى بالوقت الحاضر منهم 206 مريضا في وحدة العناية المركزة.

وأما في فارس فقد أكد نائب رئيس جامعة شيراز الطبية في إشارة إلى الزيادة في عدد المرضى في المستشفيات قائلا: « يتم إستقبال 1597مريضا يعانون من كورونا إلى المستشفى حاليا منهم 196 مريضا في وحدة العناية المركزة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

تزامناَ مع محاكمة حميد نوري في ألبانيا

بالتزامن مع محاكمة حميد نوري الجلاد في ألبانيا أنصار مجاهدي خلق يتظاهرون في ستوكهولم 10نوفمبر2021

الکاتب – موقع المجلس:
تظاهر مواطنون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم أمام المحكمة يوم الأربعاء 10 نوفمبر، بالتزامن مع محاكمة حميد نوري الجلاد في ألبانيا. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة حركة مقاضاة لمرتكبي مجزرة عام 1988.

بدأت اليوم الاربعاء10 نوفمبر 2021 محكمة حميد نوري من جلادي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في ايران في دوروس بألبانيا لاستماع شهود من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية الذينهم يسكنون في أشرف 3 بألبانيا.

وتستمع المحكمة السويدية التي تحاكم نوري إلى شهادة 7 من أعضاء “منظمة مجاهدي خلق” المتواجدين في “أشرف 3” من بين الف من مجاهىدي خلق الذين كانوا في سجون نظام الملالي بصفتهم شهوداً رئيسيين على المجزرة.

وقضى هؤلاء الشهود سنوات عديدة في مختلف السجون الإيرانية، لا سيما سجن “جوهردشت”، وشهدوا على جرائم حميد نوري خلال مجزرة 1988.

وفي هذه المجزرة تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، معظمهم أعضاء في “منظمة مجاهدي خلق”، بفتوى من المرشد حينها روح الله الخميني.

وأوضحت المحكمة التي تحاكم نوري حالياً، أن أسباب نقل المحكمة من السويد إلى ألبانيا ترجع إلى الأهمية الخاصة لشهادة هؤلاء الأشخاص الـ7 في المحاكمة.

المجاهدة مهناز ميمنت واستشهاد 5 من عائلتها على يد نظام الملالي

المجاهدة مهري حاجي نجاد وجرائم نظام الملالي