الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم 11 نوفمبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم 11 نوفمبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم 11 نوفمبر

الکاتب – موقع المجلس:
ابدت الصحف الصادرة في ايران اليوم تشاؤما حول امكانية التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة حول الملف النووي .

وفي احد تقاريرها حذرت صحيفة آرمان من عدم جدوى مطالب النظام التي تأتي على لسان وزير الخارجية أمير عبد اللهيان ورئيس الجمهورية ابراهيم رئيسي .

واوضحت الصحيفة انه تم في البداية الاعلان عن اهمية افراج الولايات المتحدة عن 10 مليارات دولار من أصول إيران المحجوزة ولم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء.

واشارت الى قول رئيسي ” إننا نتفاوض بشرط أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات. لكن يبدو أنه لا توجد طريقة لرفع العقوبات سوى التفاوض”.

وتطرقت إلى الإجماع الإقليمي والعالمي الذي يتشكل ضد النظام مشيرة الى انه لا الصين ولا روسيا قادرة “على إنقاذ اقتصادنا”.

وشددت على ضرورة رفع العقوبات للخروج من تحت وطئة الضغوط الداخلية وثقل الوضع الاقتصادي.

وذكرت صحيفة ابتكار أن النائب السياسي لوزير الخارجية علي باقري المفترض أن يكون كبير مفاوضي الحكومة في المحادثات النووية، يخاف في استخدام كلمة “الاتفاق النووي” أو حتى استخدام كلمة “استئناف المحادثات”.

 

ورجحت نية الحكومة الثالثة عشرة عدم الاتفاق على ما قررت حكومة روحاني فعله بطريقة مختلفة .

و تحت عنوان «الطريق الضائع إلى النمو الاقتصادي» اعترفت صحيفة جهان صنعت بانفاق ثروة الشعب الإيراني من مبيعات النفط على القمع في الداخل وتصدير الإرهاب والتدخلات خارج الحدود.

وافادت الصحيفة بان «القاسم المشترك لجميع السلوكيات الاقتصادية للحكومات الأربع ما بعد الحرب هو تجاهل المعرفة الاقتصادية والالتزام بالسياسة».

وذكرت انه في كل هذه السنوات، قطعت الحكومات طريقًا واحدًا يتمثل في تحويل موارد النقد الأجنبي من صادرات النفط إلى الريالات وصرفها في عدة مجالات إنفاق رئيسية مثل الأمن الداخلي والخارجي، ودفع رواتب الموظفين الحكوميين، والمؤسسات التي تزداد تكلفة كل عام في الوقت الذي خفت كلفة الحفاظ على الشركات الكبيرة المملوكة للدولة الخاسرة ، فضلاً عن دفع إعانات خفية.

واقرت صحيفة فرهيختكان التابعة لتيار خامنئي بأن القضية ليست تحسين الاقتصاد أو سبل عيش الناس، بل تعويض عجز الميزانية والهروب من الإفلاس الاقتصادي وعواقبه الاجتماعية الوخيمة.

ونشرت صحيفة افتاب يزد مقالة بعنوان «الرواتب الفلكية مصدر العقد النفسیة» ذكّرت من خلالها بخطر انتفاضة المواطنين مشيرة الى انه في حال تم تجاهل العواقب الاجتماعية سيتم ترجمتها قريبا بحالات الاضطراب.