الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق العاصفة التي ستقتلع شجرة نظام الملالي الخبيثة من الجذور

مجاهدي خلق العاصفة التي ستقتلع شجرة نظام الملالي الخبيثة من الجذور

مجاهدي خلق العاصفة التي ستقتلع شجرة نظام الملالي الخبيثة من الجذور

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I: منذ 42 عاما، لم يتمکن نظام الملالي عى الرغم من کل ماقد قام به من حسم صراعه مع منظمة مجاهدي خلق ووضع حد لدورها الحيوي والمٶثر على الساحة الايرانية، ومن المهم جدا أن نعرف بأن نظام الملالي لم يترك أسلوبا أو وسيلة أوو أية طرق ومخططات خبيثة تتجاوز حدود القذارة والدناءة إلا وقام بإستخدامه ضد المنظمة بل وحتى إنه قد قام بتوظيف کل إمکانياته المالية والسياسية والامنية من أجل القضاء على المنظمة وإنهاء دورها، لکن وکما خاب من قبله نظام الشاه وعاد بخفي حنين فإن نظام الملالي لم يکن بأفضل منه إن لم يکن بأسوأ وبإمتياز.
مجاهدي خلق التي نذر أعضائها أنفسهم کقرابين من أجل مبادئهم وقضية شعبهم والحرية التي تعتبر من صلب مبادئهم الاساسية، وقفوا بوجه الحملات والهجمات الرعناء والوحشية لهذا النظام وتصدوا لها بکل بسالة الى الحد الذي صاروا فيه مثالا ونموذجا يحتذى به في مجال مواجهة الدکتاتورية والاستبداد، وخصوصا بعد أن بقوا بعد تقديمهم لأکثر من 124 ألف شهيد ليس واقفين على أرجلهم فقط بل وحتى جاعلين الارض تهتز تحت أقدام طغاة ودهاقنة الاجرام والفساد والضلال في طهران وليس هذا فقط وإنما حتى لم يسمحوا للنظام بأن ينم قرير العين ولول لليلة واحدة فقد واظبوا على الدوام بالبقاء في سماء إيران کالصقور التي تحلق عاليا وتنتظر لحظة الانقضاض ئعلى هذا النظام القرووسطائي المتهالك.
نظام الملالي الذي جعل من نفسه أضحوکة على الصعيد الدولي بسبب فضائحه المتزايدة وهزائمه السياسية المتکررة أمام مجاهدي خلق وعدم تمکن کل مخططاته القذرة من إيقاف مسيرة المنظمة أو التأثير عليها حتى إن الامر قد وصل بنظام الملالي وفي لحظة يأس أن يقوم بمخطط شيطاني فريد من نوعه وذلك بالسعي من أجل تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وذلك بقيادة أحد أعضاء حرسه الاجرامي الذي کان يتخفى تحت غطاء دبلوماسي، ولکن إنقلب السحر على الساحر عندما وصلت هزائم وإنکسارات وخيبات الملالي المخذولين الى حد أن يتم إلقاء القبض على خفافيشهم القذرة وأن تتم محاکمتهم في بلدان أوربين کما حدث للإرهابي أسدالله أسدي في بلجيکا وکما يجري للمجرم حميد نوري في السويد.
ليست هناك من قوة سياسية في المعارضة الايرانية برمتها بمقدورها أن تضطلع بالدور الحيوي الذي قامت وتقوم به منظمة مجاهدي خلق کمعارضة نوعية ذو تأثير کبير على النظام في داخل وخارج إيران، إذ أنها لاتقوم بتوجيه ضرباتها للنظام في الداخل وانما في الخارج أيضا وتطارده بصورة تجعله يبدو کمجرد جرذ مذعور، ولذلك فإن النظام يشعر بخوف ورعب وشديد منها خصوصا بعدما نجحت في توعية الشعب الايراني وجعله يقف بوجه النظام ويناضل بکل ماأوتي من أجل إسقاطه وکل ذلك منحها الافضلية والامتياز بأن تطرح کبديل ديمقراطي لهذا النظام ولذلك فليس من الغريب والعجيب أبدا أن يقوم النظام بتکثيف مساعيه ومخططاته التآمرية ضدها ويمنح ذلك أهمية إستثنائية قصوى.
عندما يبادر خامنئي لتنصيب السفاح إبراهيم رئيسي کرئيس للنظام من أجل إيقاف الزحف المقدس للمنظمة من أجل إسقاط النظام وعندما يعود هذا النظام وبعد کل هذه الاعوام وکل تلك الحملات والمخططات والدسائس الاجرامية ضد المنظمة الى رص صفوفه في عهد سفاح مجزرة 1988، وعندما تعود أبواق النظام لتنعق وتنعب کالغربان والبوم(بضم الباء وفتح الواو) ضد المنظمة من أجل التأثير عليها وجعل الشعب ينأى بنفسه بعيدا عنها عبثا ومن دون طائل، فإن کل ذلك يعني بأن المنظمة تسير على الطريق الصحيح وإنها قريبة من تحقيق هدفها الاساسي بإسقاطه ولاسيما وإن نظام الملالي يبدو حاليا کشجرة خبيثة منخورة من الداخل أمام عاصفة الحرية القادمة من الاشرفيين الذين عقدوا العزم على إقلاع هذه الشجرة الخبيثة من جذورها.