الرئيسية بلوق الصفحة 915

بعد الحكم على الدبلوماسي الارهابي للنظام ملالي طهران أسدالله أسدي بالسجن عشرين عاما

تغطية خاصة | "الحدث" تفتح ملف الجاسوس الإيراني "أسد الله أسدي" وتكشف وثائق حصرية

الکاتب – موقع المجلس:
بعد الحكم على الدبلوماسي للنظام الإيراني أسدالله أسدي بالسجن عشرين عاما استأنفت محاكمة اعضاء خليته اليوم17 نوفمبر 2021.

وتزامنا مع استئناف محاكمة خليه أسدالله اسدي الدبلماسي للنظام الإيراني في النمسا التي تجري اليوم 17 نوفمبر في أنتويرب البلجيكية عرض قناة الحدث تقريرا مفصلا عن سناريو النظام الإيراني لتفجير مؤتمرمجاهدي خلق في باريس عام 2018 و محادثات سرية بين اعضاء خلية أسدي قبل أيام من محاولة تفجير مؤتمر المعارضة في باريس.

وفي هذا التقرير تحدثت قناة الحدث مع السيد حسين عابديني ممثل منظمة مجاهدي خلق في محكمة انتويرب البلجيكية وايضا الدكتور جوليو تيرزي وزير الخارجية الايطالي الاسبق.

اینفوگرافی تروریست اسدالله اسدی

أول جلسة لمحكمة استئناف التفجير في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية عام 2018 في باريس

طالب المتظاهرون محاكمة مسؤولي النظام الإيراني بسبب نشاطاتهم الإرهابية.

طالب المتظاهرون محاكمة مسؤولي النظام الإيراني بسبب نشاطاتهم الإرهابية.

مظاهرات الإيرانيين امام محكمة انتويرب -17 نوفمبر2021:
الکاتب – موقع المجلس:
تظاهر الإيرانيون أمام محكمة أنتويرب البلجيكية اليوم الاربعاء متزامنا مع بدء محكمة استئناف لثلاثة من الإرهابيين التابعين للنظام الإيراني. وطالب المتظاهرون محاكمة مسؤولي النظام الإيراني بسبب نشاطاتهم الإرهابية.

وبدأ محكمة الاستئناف في أنتويرب البلجيكية اليوم الأربعاء 17 نوفمبر 2021 في استئناف ثلاثة من مرتزقة مخابرات نظام الملالي المتعاونين مع أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي التابع لخارجية نظام الملالي.

وقد حكمت محكمة في أنتويرب ببلجيكا في فبراير 2020 بعد عامين ونصف من التحقيق والمتابعة القضائية على أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي بالسجن 20 عاما، وحكمت أيضا على ثلاثة من شركائه بالسجن لمدة 15 إلى 18 عاما وسحب جنسيتهم البلجيكية. بتهمة التآمر لتفجير المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس في يوليو 2018.

وسحب نظام الملالي طلب استئنافه ضد إدانة أسدي خوفا من هزيمة وفضيحة أكبروأيدت محكمة أنتورب حكمه بالسجن 20 عامًا.

وشركاء أسدي الثلاثة هم جزء من شبكة الإرهاب والتجسس التابعة لنظام الملالي في أوروبا مما يعرض أمن اللاجئين والمعارضين الإيرانيين للخطر من خلال استغلال حقهم في اللجوء أو الجنسية في البلدان المضيفة، كما أظهر حكم محكمة أنتويرب أن وزارة المخابرات قد وضعت بعض مرتزقتها مثل ”مهرداد عارفاني“ في خلايا نائمة تحت ستار كاتب وشاعر وناشط حقوقي.

الأمم المتحدة تتبنى القرار الثامن والستين الذي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

الأمم المتحدة تتبنى القرار الثامن والستين الذي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

رحبت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالمصادقة على القرار الثامن والستون لـ الجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الانتهاك الوحشي والمنهجي لحقوق الإنسان في إيران قائلة: إن هذا القرار على الرغم من أنه بشأن جزء صغير من جرائم الفاشية الدينية ألا أنه يعكس جزءا من حقيقة الوضع في إيران بما لا يدع مجالا للشك في أن هذا النظام دائما ما يكون في طليعة منتهكي حقوق الإنسان في عالم اليوم، وعليه يجب إحالة ملف الإبادة الجماعية المتعلق بالنظام الإيراني وجرائمه ضد الإنسانية على مدار أربعة عقود خاصة مجزرتي الـ 30 ألف سجين سياسي عام 1988 و 1500متظاهر عام 2019 إلى مجلس الأمن ومحاكمة قادة هذا النظام بمن فيهم خامنئي ورئيسي وإيجئي في المحكمة الدولية، كما يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي وإنهاء حصانة المجرمين على رأس هذه الحكومة.

وقد جاء القرار معبرا عن قلق الشرعية الدولية ومتضمنا «عددا كبيرا من التحذيرات ضد استخدام وتنفيذ عقوبة الإعدام»، و«الاستخدام الواسع والمنهجي للاعتقالات والاحتجاز التعسفيين»، و«الحرمان المتعمد للسجناء من الحصول على العلاج الطبي المناسب والمعدات الطبية»، و«الأعمال التي يرتكبها السجانين في سجن إيفين» و«المضايقة والترهيب، بما في ذلك الخطف والاعتقال وإعدام المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان» و«الاعتقال والاحتجاز التعسفيين والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للمتظاهرين»، وكذلك «استخدام التعذيب لانتزاع الاعترافات بالإكراه، وحالات الوفيات المشتبه بها في السجن».

ويدعو القرار إلى وضع حد لـ «الإفلات من العقاب على مثل هذه الانتهاكات» مع «التأكيد على أهمية إجراء تحقيقات ذات مصداقية وإستقلالية وحيادية في الرد على جميع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بما في ذلك حالات الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء وإتلاف الأدلة على هذه الانتهاكات …».

و ينص تقرير الأمين العام المقدم إلى الاجتماع الجاري للجمعية العامة الحالية على: «تم الإبلاغ عن محاولات للتدمير المتعمد لآثار الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين المعارضين في ذلك الوقت (1988) ، وكذلك وجود مضايقة ومطاردة جزائية لعائلات أولئك الضحايا الذين يريدون إثبات الحقيقة والملاحقة القانونية لمرتكبي (هذه الجرائم)» .

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

الانتفاضة نوفمبر 2019 التي هزت أركان ديكتاتورية ولاية الفقيه بأكملها

الانتفاضة نوفمبر 2019 التي هزت أركان ديكتاتورية ولاية الفقيه بأكملها
حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
مؤامرة عميقة وواسعة وخطيرة جدا! هذا هو وصف خامنئي انتفاضة نوفمبر 2019 الملتهبة، الانتفاضة التي هزت أركان ديكتاتورية ولاية الفقيه بأكملها، وقد أطلق عليها ”حسام الدين أشنا“ مستشار رئيس النظام آنذاك «عملية الضياء الخالد 2» (21 نوفمبر 2019).

وبحسب قول وزير الداخلية آنذاك رحماني فضلي انتفاضة دمرت خلالها مئات البنوك والمراكز الأمنية والمركبات والدراجات النارية لقوات النظام.

وكان محركها القوي هو “نواة مكونة من أربعة وخمسة أفراد ثوار منتفضين” تمكنت من أقامت بؤرا ثورية ملتهبة منتفضة في مئات المدن وفي عشرات المواقع بكل مدينة، واشتبكوا مع قوات خامنئي لساعات في عملية الكر والفر.

وقد رسم الشعب الإيراني نساءا ورجالا وبنات وبنين من الذين نجوا من 4 عقود من قمع وجريمة النظام والذين مثلوا أعلى نقطة في الجاهزية الثورية للمجتمع رسموا أو أعادوا رسم كابوس عملية الضياء الخالد أمام عيني خامنئي في لوحة لن تختفي أبدا، وشعلة لن تنطفي ولن تخمد.

لم يكن من فراغ أو بدافع العبث أن يضطر خامنئي المرعوب العاجز أن يزج السلطة الكاملة لتنفيذ جرائم لها عواقب خطيرة للغاية، فقد أمر بإعدام وقتل الناس.

فبحسب رويترز التي أوردت نقلا عن “ثلاثة مصادر مقربة من خامنئي” و “مسؤول رابع”: أمر المرشد الأعلى قادة النظام بـ “بذل كل ما هو ضروري لمنع” استمرار انتفاضة (23ديسمبر2019)؛ وبالتالي يكون قد خلق بيديه مناخا أكثر استعدادا وثورية وراديكالية في أوسع فضاءٍ بالمجتمع.

واليوم بعد عامين من تلك الانتفاضة التاريخية الملحمية، فها هي دماء 1500 شهيد التي أريقت على الأرض بأوامر من خامنئي تفور وتغلي في أوصال المجتمع وتأجج نيران الغضب المتزايد للشعب الإيراني في عمليات مستمرة ضمن شعلة تلك الإنتفاضة المجيدة التي لن تطفىء في ظل إتساع وحدات المقاومة الشعبية وتجدد واتقاد حماسها الذي تستمده من قسم وشعار أمهات الشهداء اللائي يرددن ( لن نغفر ولن ننسى أبدا) وقسم وشعار الآباء الذين قالوا لخامنئي ونظامه “اعرفوا أيها القتلة جيدا أن في قانون هذه القبيلة الغريبة إذا ذهب الإبن مغدورا فإن سلاح أباه لا يزال حاضرا…! ويبقى دمه الأحمر قانيا غاليا يغلي.

لم تكن انتفاضة نوفمبر 2019 حدثا عابرا لمرة واحدة بل حدثا نمى وتجذر على أرضية أربعة عقود من الجريمة والديكتاتورية من جهة، ونتاج لمقاومة ونضال وتضحيات وثبات من جهة أخرى، وبدا أن أربعة عقود من القمع وسفك الدماء للنظام ونضال ومقاومة الشعب الإيراني وطليعته قد تم تصويرها بإيجاز في تلك الساعات الثماني والأربعين للانتفاضة بنفس جدلية الجريمة والمقاومة التي هزت إيران والعالم ذات مرة في 20 يونيو 1981، ومرة في عملية فوروغ جاويدان الكبرى” الضياء الخالد”، ومرة في مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988، وكذلك في جرائم المرتزقة التابعة للنظام في العراق “حكومة نوري المالكي” ضد منظمة مجاهدي خلق التي هزت إيران والعالم.

وتمتد هذه الخيوط وتترابط هذه النقاط على خط واحد، واليوم نرى هذا الامتداد الأحمر المشرق في صرخات أمهات شهداء انتفاضة نوفمبر 2019، ورسومات الشباب المنتفضين الثارين على الجدران، وشعارات أنصار منظمة مجاهدي خلق التي نراها في جميع أنحاء العالم كشعار (حركة المقاضاة من أجل مجزرتي 2019 و 1988 تتواصل) إنهم يظهرون أنهم حاضرون للوفاء بالعهد كما كان شهداء 1988 حاضرين ومستعدين لإدامة معركة نضال رموزهم وأحبتهم وحلفائهم أحياء يتقدمون راياتهم.

واليوم شهداء نوفمبر 2019 أحياء أيضا يتقدمون رايات معارك ونهضة الشباب الثوار المنتفضين في وحدات المقاومة، وهذه حقيقة قالت السيدة مريم رجوي عنها: إنتفاضة نوفمبر، نوفمبر تلك الإنتفاضة الملحمية الملتهبة، نوفمبر الإبادة الجماعية، إنتفاضة لم تنطفىء شعلتها ولن تنطفىء.

ولن نقبل بأن تنطفىء، وإن هؤلاء الشباب والشبيبة تلك الشموع الـ 1500 المضيئة التي كانت فداءا لوطنهم ولمن نهضوا وتدفقوا وأغلقوا الشوارع والأزقة والقصبات، ينهضون من جديد ويواصلون المعركة على شكل جيش كبير لا يُحصى لتستمر هذه المعركة حتى نوفمبر أخرى، حتى انتفاضات أكثر حدة وقوة، حتى محاكمة مخططي ومرتكبي ومنفذي كل المجازر وعمليات القمع، حتى إسقاط نظام الملالي المستبد المتسلط على إيران..! (14 نوفمبر 2021).

ماهو الذي یوحش خامنئي ونظامه ؟

ممن يخاف نظام الملالي؟

الکاتب – موقع المجلس:
إذا نظرنا نظرة فاحصة لتاريخ حكومة الملالي فدائما ما تكون سياسات الملالي ذات بنية فوقية قشرية مصطنعة لإخفاء واقع الحال وجوهر الأمر وحقيقته وهو حلم رؤية وواقع الشعب الإيراني مع هذا النظام.

فعلى سبيل المثال واصل حرب الثماني سنوات مع العراق بشعار كاذب للدفاع عن الوطن بينما كان السلام متاحا منذ بداية العام الثاني للحرب، وانتهت حرب الـ 33 عاما ولا زال النظام يقول إن الحرس موجود للدفاع عن الشعب الإيراني ضد العدوان الخارجي، لكن الحقيقة أن قوات الحرس الإجرامية التابعة لخامنئي ملطخة يداها بدماء الشعب الإيراني على مدى أربعة عقود.

وقد إزاحة الستار وانكشف المستور في السنوات الأخيرة، وأصبح خامنئي وحكومته مفضوحين شر فضيحة لمحاولة خداع الشعب الإيراني حيث صب خامنئي كل مدخراته على الدوائر الإنتخابية حتى يجلس رئيسي الجلاد على كرسي رئاسة جمهورية نظامه ظنا منه أن يؤخر بهذه الخطوة مواجهة الشعب مع نظامه!

السرقة والنهب في نظام خامنئي من خزينة الشعب

كما يقوم المعمم رئيسي الجلاد بتعيين عددا من أفراد الحرس في المناصب الحكومية الرئيسية كل يوم.

وحذرت صحيفة آرمان الحكومية من إطلاق سلسلة من التحديات الاجتماعية للنظام قائلة: “لا يمكن حل المشاكل بوجود الجيش” ، لكن أين المشكلة؟ ما هي المشكلة التي يريد الجيش، أو بالأحرى يريد خامنئي حلها بتعيين عناصر الحرس بمناصب وزراء ومحافظين؟

ما الذي يجعلهم في مثل هذا الخوف ويدفعهم للقيام بهذه الأفعال؟

وكتب موقع ”رجانيوز“ الحكومي نقلا عن سعيد حجاريان من منظّري العصابة المهزومة: “كل المحافظين عسكريين، والحكومة خائفة!

ووصف حجاريان مهمة محافظي الحرس في النظام بأنها “قمعا لمطالب” الشعب وقال: من كان يستخدم المحافظ باعتباره الشرطة لقمع الناس غير متواجد الان ولم يعد لهذه المفاهيم وجود الآن.

خامنئي وكابوس انعدام الأمن

هذا ما يقوله الشعب الإيراني:

من عيّن الحرس محافظاً سينضم قريباً إلى مزبلة التاريخ نفسها.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 477400 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 477400 شخص

إيران 17 نوفمبر2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 477400 شخصٍ في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 17 نوفمبر2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 111935 شخصا، وفي خراسان رضوي 38960 شخصا، وفي اصفهان 32630 شخصا، وفي فارس 17655 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 16523 شخصا، وفي لرستان 15830 شخصا، وفي البرز 14048 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 13280 شخصا، وفي قم 12945 شخصا، وفي كرمانشاه 8879 شخصا، وفي مركزي 8713 شخصا، وفي كردستان 7757 شخصا، وفي سمنان 6345 شخصا، وفي قزوين 5464 شخصا، وفي إيلام 4543 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 4121 شخصا، وفي كهكيلويه وبويرأحمد 3554 شخصا.

 

أعلن مدير شبكة الصحة في أردستان أن وضع أردستان في حالة حرجة للغاية بسبب تفشي كورونا.

وقالت جامعة إيلام الطبية إن محافظة إيلام حققت أعلى معدل إستقبال يومي للمصابين إلى المستشفيات مقارنة بعدد سكان جميع المحافظات.

كما أكدت جامعة قزوين الطبية أن عدد الإصابات الجديدة بفيروس بكوورنا قد زادت بنسبة 34٪ في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وأن حالات الاستشفاء كانت بنسبة 16٪ وكانت نسبة المرضى ذوي الحالات الحرجة 15.5٪.

وفي الإطارذاته أخبرت جامعة شيراز الطبية أنه تم قبول 148 مصابا جديدا بفيروس كورونا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ويرقد 173 مصابا في وحدة العناية المركزة.

وفي سياق متصل أعلنت صحيفة ”همدلي“ الحكومية أن اللقاحات المستوردة أو المنتجة محليا غير صالحة لدرجة أنها لم تحصل على الموافقة على الاستخدام التجريبي والطارئ، وقد تم سحبها بهدوء بعد حقنها على نطاق واسع في الجمهور.

وأما في أذربيجان الغربية فقد أكد مقر مكافحة كورونا أنه تم تشخيص 552 مصابا بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، كما قبول 841 مريضا في الوقت الحاضر و 196 منهم في وحدة العناية المركزة و43 مريضا متصلون بجهاز التنفس الصناعي.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

موقف الشعب الايراني الذي يرعب النظام الايراني

موقف الشعب الايراني الذي يرعب النظام الايراني

موقع بحزاني – منى سالم الجبوري:

ليس أمام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أي طريق يمکن أن يقوده الى حيث يلقى الامان ويطمئن الى مستقبله، خصوصا بعد أن صار واضحا بأن الاوضاع الداخلية المفعمة بالرفض القاطع للنظام متناغمة ومتناسقة للموقف الدولي الصارم منه، خصوصا وإن ابراهيم رئيسي وبعد مرور ثلاثة أشهر على تشکيل حکومته لايبدو إن هناك من أي أمل له على تغيير مسار وسياق الامور والاوضاع لصالح نظامه ولاسيما بعد أن أصبح بنفسه هدفا في الداخل والخارج على خلفية دوره في مجزرة صيف عام 1988، وبشکل خاص مع المحاکمة الجارية للمسٶول السابق للنظام حميد نوري في السويد بتهمة مشارکته في المجزرة المذکورة.

النظام الايراني وفي ذروة معاناته من الازمة الخانقة التي يواجهها على أکثر من صعيد بحيث إضطرت المرشد الاعلى للنظام لتنصيب رئيسي کرئيس للنظام من أجل إيجاد مخرج لأزمة النظام وإنتشاله من الازمة الخانقة، يجد نفسه اليوم في مفترق طريق يخيم عليه الضباب مع إن کل الطرق تٶدي الى النهاية نفسها والتي تتجلى فيها نهاية النظام وتلاشيه، لکنه وکرد فعل الديك المذبوح في رفساته، ليس في وسعه أن يغير من الامر شيئا.

ماقد عاناه الشعب الايراني من آلام ومآسي ومصائب على يد هذا النظام، جعله لايثق به على وجه الاطلاق وأن يقاومه ويواجهه ويعلن رفضه القاطع له، لکن الذي يجعل النظام مرعوبا ومذعورا هو إن الشعب الايراني موقفا لايختلف إطلاقا عن ذلك الموقف الذي يقف منه منظمة مجاهدي خلق، خصوصا بعد أن کتبت صحيفة”مستقل” الحکومية معترفة بدور معاقل الانتفاضة لمجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران بقولها:” لقد وسعت منظمة مجاهدي خلق من فرقها التدميرة، وحرضت الشباب على الانتفاضة وأعمال الشغب، والتخطيط لإثارة المجتمع حول الخلل الاجتماعية.” وقبل ذلك اعترف محمد تيموري نائب مدير التخطيط و منظمة صيانة الطرق في النظام بأن الشبان المنتفضين كانوا يستهدفون على نطاق واسع كاميرات تجسس النظام في مواقع مختلفة، وقال تيموري بهذا الصدد لقد “تم إطلاق النار على هذه الكاميرات” ، وإن إتحاد وتطابق المواقف بين الشعب والمقاومة الايرانية يعني بأن الهدف هو النظام، ولذلك فإن النظام عمل ويعمل من أجل مواجهة هذا الاتحاد والتطابق بين الشعب ومجاهدي خلق، ومن دون شك فإن هکذا مواجهة ليست بتلك السهولة التي قد يتصورها البعض خصوصا وإن النظام يعيش أيام يمکن وصفها بالاخيرة.

النظام الايراني الذي يحاول جاهدا إعادة عقارب الساعة للوراء وتغيير مسار التأريخ وسننه، لامناص من إنه يسير في طريق خاطئ جدا ومن الواضح جدا بأنه لايتمکن أبدا أن يحقق أية نتيجة في هکذا طريق إذ إن طريق تحدده السنن التأريخية هو طريق ذو إتجاه واحد ولاعودة منه وإنما هو سير للأمام، ولذلك فإن محاولة النظام الدٶوبة من أجل تغيير مسار هذا الطريق إنما أشبه بسعي خائب لاأمل من ورائه أو متشبث بقشة خوفا من الغرق.

التحدي والتهديد الاقوى من النظام الايراني

التحدي والتهديد الاقوى من النظام الايراني

کتابات – علاء کامل شبيب:
بعد مرور قرابة ثلاثة أشهر على مباشرة حکومة الرئيس ابراهيم رئيسي لأعمالها فإنه ليس لايبدو هناك من أي أمل على تحقيق الوعود ال50 التي أطلقها رئيسي في حملته الانتخابية بل وحتى إن الاوضاع السيئة التي ورثتها هذه الحکومة من التي سبقتها تتجه نحو الأسوأ، والذي يلفت النظر أکثر هو إن هذه الحکومة تسير على النهج التقليدي المتبع للحکومة التي سبقتها وذلك بتشديد الاجراءات القمعية کسبيل وحيد لمواجهة الاحتجاجات الشعبية على تلك الاوضاع.
الاحتجاجات الشعبية المتزايدة في سائر أرجاء إيران ومن مختلف الشرائح والاطياف والطبقات الاجتماعية بات إتساع دائرتها تثير الکثير من القلق والتوجس في داخل أوساط النظام وحتى إن تزايد تحذيرات أجهزة النظام ومسٶووليه في هذه الفترة من العواقب الخطيرة للأزمة الخانقة التي تعصف بالنظام ولاسيما في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية منها والدور المتصاعد للمعارضة الايرانية النشيطة والفعالة في الساحة الايرانية والمتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق.
رئيسي الذي راهن عليه المرشد الاعلى للنظام الايراني بإعتباره بمثابة الوجه الافضل للسيطرة على الاوضاع ومواجهة تزايد دور مجاهدي خلق بين مختلف أوساط الشعب الايراني لکن الذي يبدو هو إن رئيسي وبعد 3 أشهر من تشکيل حکومته ليس لم يتمکن من شن هجمات وحملات مطلوبة ضد مجاهدي خلق والناشطين ضد النظام وإنما يواجه هجمة قضائية بعمق ومحتوى سياسي من جانب مجاهدي خلق بحيث إضطرت رئيسي لعدم السفر للخارج لحضور مٶتمرين دوليين بالاضافة الى محاکمة المسٶول السابق في النظام حميد نوري في السويد والتي صارت أيضا وبالا على النظام الايراني عموما وعلى رئيسي خصوصا.
صحيفة”جوان” التابعة للحرس الثوري کتبت وهي تصف وخامة الاوضاع التي يواجهه النظام ودور مجاهدي خلق الذي يصفه بالعدو وتحذر من عواقب ذلك بقولها:” أن الحرب النفسية التي يوجهها العدو قد زادت بالأشهر الستة الأولى من عام2021 بهدف تفعيل الخلل الأمني والحض على المغالاة بالمطالب الاقتصادية والاجتماعية.”، وتابعت الصحيفة:” وقد أدت تحركات العدو مع وجود بعض المشاكل مثل الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي ونقص المياه إلى تأجيج التجمعات الداعمة لاحتجاجات أهالي خوزستان التي بلغت ذروة استيائها في شهر يوليو.” وستطردت وهي تشير الى نجاح مجاهدي خلق في إيصال صوتها للشعب من خلال الفضاء الالکتروني ووسائل الاعلام المختلفة:” استغل أعداء النظام الجميع في الأسابيع الأخيرة جميع الإمكانات الكاملة للفضاء الإلكتروني ووسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة لضرب الثقة والأمل الاجتماعيين.” في حين أن جلالي قائد قائد الدفاع السلبي في الحرس الثوري أکد من جانبه ماقد ذکرته صحيفة”جوان” بقوله: “أعداؤنا يستخدمون الرأي العام والإعلام والفضاء الإلكتروني كأسلحة ضد النظام”. يستخدم العدو سيناريوهات الحرب المزدوجة ضدنا باستخدام الإنترنت والشبكات الاجتماعية للإضرار بالأمن والاقتصاد.” ومن جانب آخر فقد اعترف محمد تيموري نائب مدير التخطيط و منظمة صيانة الطرق في النظام بأن الشبان المنتفضين كانوا يستهدفون على نطاق واسع كاميرات تجسس النظام في مواقع مختلفة، وقال مسؤول النظام هذا لقد “تم إطلاق النار على هذه الكاميرات”. أما صحيفة”مستقل” الحکومية فقد أشارت وبصورة أکثر من واضحة الى معاقل الانتفاضة لمجاهدي خلق بقولها:” لقد وسعت منظمة مجاهدي خلق من فرقها التدميرة، وحرضت الشباب على الانتفاضة وأعمال الشغب، والتخطيط لإثارة المجتمع حول الخلل الاجتماعية.”.

لا تبرروا لإيران

لا تبرروا لإيران
الشرق الاوسط -طارق الحميد:
إعلامي و كاتب سعودي ورئيس تحرير سابق لصحيفة «الشرق الأوسط»:

بعد التصريحات الغريبة الصادرة عن مسؤولين أميركيين بأن إيران قد تكون فقدت السيطرة على جماعاتها المسلحة في العراق، وذلك بعد محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الوزراء العراقي السيد مصطفى الكاظمي، تكشفت معلومات جديدة تنافي ما قيل في أميركا.
الاثنين الماضي نشرت صحيفتنا، نقلاً عن عدة مصادر، معلومات جديدة عن محاولة الاغتيال الفاشلة، ومنها قول مصدر سياسي رفيع إن المحاولة الفاشلة «لم تكن تنوي إطلاق رسائل تحذير للكاظمي بل تصفيته».
ونقلت الصحيفة أيضاً عن مصدر آخر أن صور الأقمار الصناعية أظهرت دخول شحنة مسيّرات إلى العراق قبل شهر من الاستهداف، «ما قد يشير إلى احتمالية استهدافات أخرى»، مع نفي رواية أن المسيّرات وقنابلها محلية الصنع.
وتقول لي مصادر مطلعة في بغداد إن صور الأقمار الصناعية سلمت للعراق من قبل دولة غربية «مهمة». وبالتالي فإن السؤال هنا هو لمصلحة من تشتيت الأنظار عن جماعات إيران المسلحة بالعراق، وقول بعض المسؤولين الأميركيين بأن علاقات إيران بجماعاتها في المنطقة يشوبها الغموض؟
عن أي غموض نتحدث؟ وأي الجماعات تلك القادرة على تحدي قرار طهران، أو تعليمات «فيلق القدس»، أو «الحرس الثوري»؟ هذا أمر غير قابل للتصديق، ولم يسبق ثبوته بكل العمليات الإرهابية التي قامت بها جماعات إيران بالمنطقة.
والخوف الآن أن يتم التبرير لجماعات إيران الإرهابية، من أجل جلب طهران فقط إلى طاولة فيينا، وعلى غرار كذبة الحمائم والصقور التي خدعت بها إيران الجميع طوال أربعة عقود.
هدف إيران واحد، واستراتيجي، والفارق بين الحمائم والصقور هو طريقة التنفيذ، أحدهم يريد تحقيق الهدف على طريقة نسج السجاد بالصبر والهدوء. والفريق الآخر يريد تحقيق الهدف بالقوة والهيمنة.
والهدف المراد تحقيقه في طهران واحد، سواء كان من قبل الحمائم أو الصقور، والخطورة الآن أن يتم اعتماد الخدعة نفسها لتبرير جرائم جماعات إيران في المنطقة من خلال القول الواهم بأن طهران لا تسيطر على جماعاتها، أو علاقاتها بالجماعات الإرهابية غامضة.
وعليه فإن القول بأن جماعات إيران خارج السيطرة بعد مقتل الإرهابي قاسم سليماني ما هو إلا تنصل من تحمل المسؤولية، ومحاباة خطرة لإيران، وتساهل غير مبرر أمام جرائمها، وجرائم جماعاتها بالمنطقة.
الأحداث كلها تؤكد أن الاغتيال هو أداة من أدوات جماعات إيران الإرهابية بالمنطقة، من لبنان، وخصوصاً اغتيال الشهيد رفيق الحريري وآخرين ساسة وصحافيين، مروراً بسوريا، وحتى العراق، ومنذ سقوط نظام صدام حسين.
ومحاولة اغتيال الكاظمي الفاشلة كانت خطة واضحة مفادها التخلص من رجل استطاع تحدي إيران بهدوء وصلابة، ومحاولة لإقصائه من رئاسة الوزراء للمرة الثانية، ورسالة للآخرين بالعراق بألا يتحدوا إيران، وجماعاتها، وكما حدث في لبنان.
هذه هي القصة، وهذه هي القراءة، وبالتالي فإن أي محاولة لتمييع حقيقة العلاقة بين إيران وجماعاتها في المنطقة ما هو إلا تنصل من المسؤولية، واستهتار بالأرواح، وأمن المنطقة واستقرارها ككل، وإمعان في التساهل بمنح إيران ما لا تستحقه بمنطقتنا.
ولذا لا بد من القول بوضوح للغرب، وواشنطن تحديداً: لا تبرروا لإيران.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الاربعاء 17 نوفمبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الاربعاء 17 نوفمبر

الکاتب – موقع المجلس:
كشفت صحف ايرانية صادرة اليوم عن ميل تيار المرشد علي خامنئي الى مزيد من التشدد في مفاوضات الملف النووي فيما واصلت اخرى تحذيراتها من اثار الفشل المحتمل للمفاوضات على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية التي يعيشها الشعب الايراني.

وخاطبت صحيفة كيهان المقربة من خامنئي المفاوض علي باقري محذرة من حذف تصريحات الولي الفقيه خلال مفاوضات الملف النووي.

وجاء في مقالة نشرتها الصحيفة ان “بعض المسؤولين في وزارة خارجيتنا يستخدمون كلمات وعبارات حول المفاوضات النووية يمكن أن يكون لها أكثر من دلالة في المعنى”.

وفي هذا السياق اشارت الصحيفة الى دعوة باقري للرفع المؤثر للعقوبات الأمريكية غير القانونية، مشيرة الى ان من شأن استخدامه لعبارة “عقوبات أمريكية غير قانونية” أن يؤدي إلى سوء فهم الخصم واستغلال العبارة.

 

وشددت على ان مثل هذه التصريحات تدلل على أن العقوبات الأمريكية على إيران تشتمل على جزئين قانوني، وغير قانوني.

وفي مقالة بعنوان “من الممكن تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة” تناولت صحيفة مستقل الإشكاليات المختلفة التي يعاني منها نظام الملالي في علاقته مع الولايات المتحدة، وقبول التفاوض، والتخلي عن التزاماته.

وحذرت الصحيفة نظام الملالي من انتفاض الشارع عليه والإطاحة به مشيرة الى ان الحديث عن التفاوض يدور حول رفع العقوبات.

واكدت تورط نظام الملالي في التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للملف النووي مشيرة الى أن قدرة المواطنين على قبول العديد من المشاكل الناجمة عن العقوبات أصبحت متدنية إلى حد بعيد، حيث فاض بهم الكيل وبلغ السيل الزبى.

وأشارت صحيفة همدلي في احد تقاريرها إلى تراجع الحكومة عن إلغاء عملة الـ 4200 تومان، متساءلة “هل تخشى يا رئيسي من عواقب ما تتخذه من قرارات؟”.

وذكرت انه لا يمكن إنكار أن أحد الأسباب الرئيسية لوقف مجموعة من القرارات هو الأجواء المتلهبة، والاحتجاجات الاجتماعية التي تلوح في الأفق لا سيما وان قرارات الحكومة تنطوي على آثار تضخمية.

وفي اطار تحذيراتها من انتفاضة شعبية نشرت صحيفة فرهيختكان المحسوبة على خامنئي؛ مقالًا بعنوان “المغالطة السرية لمبلغ 1700 ألف مليار تحت المسمى الرمزي للدعم” جاء فيه انه “لا يمكنكم بتقدير سعر البنزين استقرائيًا في البلدان الخليجية أن تدَّعوا أن سعر البنزين في إيران أقل، ما لم تقوموا بتضمين دخل الفرد في هذه الحسابات”.

وذكرت الصحيفة ان الدخل من حيث المبدأ سيغطي التكلفة و من شأن التناقض بين الدخل والتكلفة أن يقود إلى تكرار كارثة مثل كارثة انتفاضة نوفمبر 2019.

وجاء في صحف التيار المغلوب على أمره أن السبب في احتدام الانقسام في تيار الولي الفقيه يرجع إلى آثار الخوف من اندلاع انتفاضة أكبر من انتفاضة نوفمبر 2019.

ورجحت صحيفة آفتاب يزد جدلًا بين المجلس والحكومة في القريب العاجل. وانبثاق أحداث مهمة من قلب هذا الجدل ولم تستبعد ظهور شخصيات وتجليات فكرية تم استبعادها.

محكمة الاستئناف تنظر في استئناف لثلاثة مرتزقة متواطئين مع الدبلوماسي الإرهابي ”أسدي“ المخطط لتفجير وبعد سحب نظام الملالي للاستئناف حُكِم على أسدي بالسجن 20 عاما

محكمة الاستئناف تنظر في استئناف لثلاثة مرتزقة متواطئين مع الدبلوماسي الإرهابي ”أسدي“ المخطط لتفجير وبعد سحب نظام الملالي للاستئناف حُكِم على أسدي بالسجن 20 عاما

• من أجل القضاء على الإرهاب يجب إدراج وزارة المخابرات وقوات الحرس في قائمة الإرهاب ومحاكمة عناصرهم ومرتزقتهم ومعاقبتهم وحرمانهم من حق اللجوء والمواطنة والترحيل

تنظر محكمة الاستئناف في أنتويرب البلجيكية يوم الأربعاء 17 نوفمبر 2021 في استئناف ثلاثة من مرتزقة مخابرات نظام الملالي المتعاونين مع أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي التابع لخارجية نظام الملالي، وقد حكمت محكمة في أنتويرب ببلجيكا في فبراير 2020 بعد عامين ونصف من التحقيق والمتابعة القضائية على أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي بالسجن 20 عاما، وحكمت أيضا على ثلاثة من شركائه بالسجن لمدة 15 إلى 18 عاما وسحب جنسيتهم البلجيكية. بتهمة التآمر لتفجير المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس في يوليو 2018.
وسحب نظام الملالي طلب استئنافه ضد إدانة أسدي خوفا من هزيمة وفضيحة أكبروأيدت محكمة أنتورب حكمه بالسجن 20 عامًا.
وشركاء أسدي الثلاثة هم جزء من شبكة الإرهاب والتجسس التابعة لنظام الملالي في أوروبا مما يعرض أمن اللاجئين والمعارضين الإيرانيين للخطر من خلال استغلال حقهم في اللجوء أو الجنسية في البلدان المضيفة، كما أظهر حكم محكمة أنتويرب أن وزارة المخابرات قد وضعت بعض مرتزقتها مثل ”مهرداد عارفاني“ في خلايا نائمة تحت ستار كاتب وشاعر وناشط حقوقي.
وسجلت أسماء وعناوين عدد من المرتزقة في وثائق أسدي ، وخاصة الكتيب الأخضر الذي بحوزة الشرطة والسلطات الألمانية. وطالبت المقاومة الإيرانية منذ البداية بنشر أسماء جميع المرتزقة
وكان الهدف الرئيسي للمؤامرة هو السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي كان من الممكن أن تصبح أكثر الحوادث الإرهابية دموية في أوروبا، وأظهرت الأدلة من الملف وقرار المحكمة الذي قبله نظام الملالي أن المؤامرة الإرهابية حسمها وخطط لها النظام الإيراني، وأن القنبلة صُنِعت في إيران ونقلها ”أسدي “مباشرة إلى أوروبا، وقد كشف هذا بوضوح الأنشطة الإرهابية والإجرامية لوزارة الخارجية والسفارات والأجهزة الدبلوماسية الأخرى للنظام.
وفي وقت سابق من عام 2019 قالت السيدة رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية في شهادتها التي استمرت 7 ساعات إن قرار تفجير فيلبينت اتخذه مجلس الأمن الأعلى للنظام بمشاركة ”جواد ظريف“ برئاسة روحاني، ووافق عليه خامنئي، وكُلِفَت وزارة المخابرات بتنفيذ هذا القرار بالتعاون مع وزارة الخارجية.

واعترف رئيس النظام آنذاك ”روحاني “ في 28 أبريل 2021 قائلا: «علينا تنفيذ عملية دفاعية وعملية هجومية في مكان ما … ستتم مناقشتها بالتأكيد في المجلس الأعلى للأمن القومي،… كما حضر هناك القادة العسكريون والمسؤولون السياسيون … في النهاية، القرار الذي يتم اتخاذه يجب أن يوافق عليه القائد المعظم (خامنئي)».
كما أكد ظريف وزير خارجية الملالي آنذاك بتاريخ 24 فبراي 2021 قائلا: «أن معظم سفراء وزارة خارجيتنا هم ضمن هيكل أمني، وتواجه وزارة خارجيتنا قضايا أمنية منذ البداية على أجندة عملها الموضوعة لوزارة الخارجية حيث كانت الأجندة السياسية والأمنية هي برنامج عملها منذ بداية الثورة».
ووجد خامنئي المحاط بأزمات اجتماعية وسياسية واقتصادية غير مسبوقة أن السبيل الوحيد لبقاء الحكومة هو أقصى ما يمكن من القمع وتسريع مشروع الحصول على قنبلة ذرية والمزيد من الإرهاب المنفلت، ومن هذا المنطلق عينّ خامنئي، ابراهيم رئيسي رئيسا للنظام، ورئيسي متورط شخصيا في مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988. إن تشكيل حكومة ”رئيسي“ يؤكد حقيقة أنه ينوي الإلتزام بتنفيذ أنشطة النظام الإرهابية بكل قوته. ويعد وحيدي وزير داخليته وهو أول قائد لفيلق القدس، ووجود وزير خارجيته أمير عبد اللهيان الموالي لفيلق القدس وربيب قاسم سليماني.
إن صمت وتقاعس الاتحاد الأوروبي في مواجهة سوء الاستخدام الصارخ للموقع القانوني و التسهيلات الدبلوماسية للإرهاب وقتل الأبرياء حتى بعد صدور حكم قضائي، ينظر إليه نظام الملالي على أنه ضوء أخضر للاستمرار وتكثيف أعماله الإجرامية والإرهابية.

حان الوقت الآن لكي يتخذ الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي خطوات عملية لمكافحة إرهاب الملالي:
• تصنيف وزارة المخابرات وقوات الحرس ككيانات إرهابية.
• محاكمة عناصر ومرتزقة النظام وإبعادهم من الدول الأوروبية وحرمانهم من حق اللجوء والمواطنة.
• إحالة قضية الإرهاب والإبادة الجماعية من قبل النظام الإيراني وجرائمه ضد الإنسانية إلى مجلس الأمن ومطاردة ومحاكمة خامنئي ورئيسي وقادة النظام الآخرين.
• استمرار العلاقات السياسية والاقتصادية المشروطة وتوسيعها لتحسين حقوق الإنسان ووقف الإعدامات من قبل نظام الملالي وكذلك وقف تصديره للإرهاب.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

إنه اعتقل عن عمر يناهز 18 عاما لدعمه منظمة مجاهدي خلق و قضي 10 سنوات في السجن

إنه اعتقل عن عمر يناهز 18 عاما لدعمه منظمة مجاهدي خلق و قضي 10 سنوات في السجن

محمود رويائي امام المحكمة في دوريس الالبانية 16نوفمبر
محممود رويائي: مجزرة عام 1988 كانت مخططة من قبل نظام الملالي قبل صيف 1988
الکابت – موقع المجلس:
عقد اليوم الخامس من محكمة حميد نوري في دوريس بألبانيا اليوم الثلاثاء 16 نوفمبر. و ادلى المجاهد محمود رويائي بشهادة حول مجزرة عام 1988 في سجن جوهر دشت في إيران امام المحكمة.

وقال محمود رويايي إنه اعتقل في طهران عام 1981 عن عمر يناهز 18 عاما لدعمه منظمة مجاهدي خلق و قضي 10 سنوات في السجن.

وقدم رويائي تفاصيل مروعة عن مشاهداته من مجزرة عام 1988 في سجن جوهر دشت بمدينة كرج.

وقال محمود رويايي في شهادته أمام المحكمة أن مجزرة عام 1988 كانت مخططة من قبل نظام الملالي قبل صيف 1988 بوقت طويل وأوضح بعض الأمثلة على التغييرات التي حدثت في السجن في الأشهر التي سبقت بدء عمليات الإعدام.

و أكد رويائي في ذلك الوقت، شعرنا نحن السجناء بوضوح أن مجزرة وشيكة. وقال بهذا الشأن إنه قبل بدء الإعدامات، رأينا عربانة مليئة بحبال حول القاعة التي أصبحت فيما بعد مكانًا لعمليات الإعدام.

وقال محمود رويايي خلال شهادته أمام المحكمة: بهروز بهنام زاده (أحد من الضحايا في مجزرة 1988) قال إن أي شخص متهم بأنه مجاهد سيتم إعدامه… كان خميني يعلم أن كل فرد من أفراد مجاهدي خلق سيحول إلى مسعود رجوي وللحيلوله عدم تحقيق ذلك يقوم بإعدام مجاهدي خلق.

والجدير بالذكر أن محمود رويايي كتب كتابًا في خمس المجلدات وفي المجلد الخامس من كتابه، يسرد أسماء وتفاصيل 410 من السجناء الذين تم إعدامهم.

متحف الشهداء في أشرف الـ 3

نُقلت محاكمة المسؤول الإيراني السابق في سجن جوهردشت حميد نوري المتّهم بالضلوع في إعدامات جماعية في إطار حملة قمع للمعارضين في العام 1988، إلى ألبانيا الأربعاء للاستماع إلى إفادة شاهد تحدّث عن “مشاهد صادمة”.

ونوري الذي كان جلادا في سجن جوهردشت في مدينة كرج الإيرانية يُحاكم منذ آب/أغسطس أمام محكمة ستوكهولم بتهم تشمل الضلوع في القتل، وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال الفترة الممتدة بين 30 تموز/يوليو و16 آب/أغسطس من العام 1988.

وانتقل كامل طاقم محكمة ستوكهولم إلى مدينة دوريس الألبانية، بناء لطلب النيابة العامة، للاستماع إلى إفادات سبعة شهود يتعذّر عليهم السفر إلى السويد.

والشهود السبعة أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة، وهم يعيشون في مخيم قرب دورس، أما نوري البالغ 60 عاماً فبقي في ستوكهولم.

والمتّهم قيد التوقيف الاحتياطي منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2019 حين وصل إلى السويد للقاء أقارب له.

ويمنح مبدأ الولاية القضائية العالمية المحاكم السويدية صلاحية محاكمة أي شخص بتهم خطيرة مثل القتل أو جرائم الحرب بغضّ النظر عن مكان ارتكاب الجرائم المزعومة.

ومن المتوقّع صدور الحكم في القضية في نيسان/أبريل 2022.

اصغر مهدي زاده امام محكمة دوريس الألبانية

تقاریر شبكة مجاهدي خلق داخل إيران حول الاحتجاجات لیوم الثلاثاء 16 نوفمبر

احتجاجات في #إيران - 16 نوفمبر 2021#

الکاتب – موقع المجلس:
أفادت شبكة مجاهدي خلق داخل إيران، أن احتجاجات وإضرابات لشرائح مختلفة من المواطنين مستمرة ضد استبداد وظلم نظام الملالي في يوم الثلاثاء 16 نوفمبر.

واحتج المحرومون في قرى تابعة لمدينة بندر عباس التي ضربها الزلزال على الوضع المضطرب وعدم اهتمام الحكومة بهم.

كما في اصفهان استمر المزارعون اعتصامهم لليوم التاسع على التوالي للاعتراض على فقدان المياه و تجفيف نهر زاينده رود وايضا في الأهواز احتج عمال شركة الحفر على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة سبعة أشهر.

وفي إيلام احتج موظفو شركة الأسمنت على نقص الغاز اللازم لتشغيل المصنع. وفي طهران، احتج موظفو شركة توزيع الكهرباء على وضعهم الوظيفي.

اليوم التاسع من احتجاج مزارعي اصفهان وليلة الاعتصام السابعة

يواصل مزارعو اصفهان، إلى جانب مزارعو قهدريجان وأهل اصفهان، احتجاجاتهم واعتصاماتهم، حيث يحتج المزارعون على عدم توفير حصصهم للمياه و تجفيف نهر زاينده رود.

ليلة الاثنين، في الليلة السابعة من اعتصام المزارعين والأهالي، أظهرت إحدى المشاركات الأطفال الحاضرين في الاعتصام وقالت لوزير الطاقة لحكومة إبراهيم رئيسي: «أيها الوزير افتحوا عيونك وأنظروا للنساء والأطفال وأتركوا حصة المياه».

بدأت الاحتجاجات يوم الاثنين 8 نوفمبر وتستمر منذ ذلك الحين.

و وزع أصحاب السوق يوم الاثنين 2000 وجبة الطعام دعما للمزارعين المحتجين. قالوا إنهم سيستمرون في دعم المزارعين.

#Short #إيران 16نوفمبر- استمرار تجمع احتجاجي لمزارعي اصفهان في جسر”خواجو“ في طقس بارد.

تجمع احتجاجي لمنكوبي الزلزال في قرى تابعة لمدينة بندر عباس

احتج أهالي قرى تابعة لمدينة بندرعباس التي ضربها الزلزال على عدم وجود مؤسسات حكومية تهتم بشؤونهم ووضعهم الحالي غير الصحي، فاستمرت الهزات وأثارت حالة من الذعر بين الأهالي. في مثل هذه الظروف لم يخرج محافظ النظام الذي جاء إلى المنطقة حتى من سيارته لسماع المشاكل.

#Short #إيران 16 بندرعباس احتجاج منكوبي الزلزال على الجوع و حرمان من إي الامكانيات والتسهيلات

تجمع احتجاجي لموظفي شركة منشآت الحفر في الأهواز

نظم موظفو شركة ”غلوبال بتروتك “ في الأهواز تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمده 7 أشهر ولذلك عدم دفع مستحقاتهم للتأمين.

تجمع احتجاجي لخاسري شركة ”آذويكو“أمام وزارة الصناعة

نهبت عصابة آذويكو ، بالتعاون مع وزارة الصناعة والمعادن والتجارة ووكالات حكومية أخرى، أموال آلاف المواطنين تحت غطاء بيع السيارات. ونظم الخاسرون تجمعًا احتجاجيًا اليوم الثلاثاء 16 نوفمبر للمطالبة بمطالبهم.

16نوفمبر- تجمع احتجاجي لمشتري شركة آذويكو أمام وزارة الصناعة والمعادن و التجارة #Short #إيران

تجمع احتجاجي لموظفي توزيع الكهرباء

أعلن موظفو شركات توزيع الكهرباء في البلاد، الذين احتجوا على إصرار وزارة الطاقة على إجراء اختبار لتغيير وضعهم الوظيفي، في تجمعهم الاحتجاجي اليوم: بعد شهور من الوقت والنفقات، تم الإعلان سراً عن نتائج الاختبارات الغريبة لهذا الأسبوع لشركات توزيع الطاقة في جميع أنحاء البلاد.

تجمع احتجاجي لعمال مجمع الأسمنت في إيلام

نظم عمال مجمع الأسمنت في إيلام تجمعًا احتجاجيًا ا أمام الشركة للاعتراض على انقطاع الغازوتوقف الإنتاج.

مشاهد صادمة في متحف شهداء مجزرة 1988 في أشرف الثالث بألبانيا.

متحف الشهداء في أشرف الـ 3

الکاتب – موقع المجلس:
تم إعدام أكثر من 30,000 سجين سياسي، يُشكل مجاهدي خلق أكثر من 90 في المائة منهم، في صيف عام 1988، في سجون طهران، وفي جميع المدن الإيرانية، تلبية لأوامر خميني، زعيم نظام الملالي آنذاك.

اصغر مهدي زاده امام محكمة دوريس الألبانية

وكان سجن جوهردشت أحد هذه السجون، حيث أعدم فيه آلاف السجناء السياسيين.

ففي هذا السجن، طلبت لجنة الموت المكونة من 4 أفراد من جلادي النظام الإيراني، من بينهم إبراهيم ريسي، رئيس جمهورية النظام الإيراني الحالي من السجناء في البداية إدانة مجاهدي خلق.

الجلسة الرابعة لمحاكمة حميد نوري في مدينة دورس الألبانية

وعندما كان يرفض السجين هذا الأمر أو عندما يؤكد على وفائه لمجاهدي خلق؛ كان يصدر عليه الحكم بالإعدام. ثم اقتيد السجناء بالمجموعات إلى ممر الموت ومنه إلى قاعة الموت، حيث كان يتم إعدامهم شنقًا.

وأعيد ترميم هذه المشاهد الصادمة في متحف شهداء مجزرة 1988 في أشرف الثالث

مجید صاحب جمع يروي فظائع اعدامات السجناء السياسيين في سجون الملالي عام 1988

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 476800 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 476800 شخص

إيران 16 نوفمبر2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 476800 شخصٍ في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 16 نوفمبر2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 111825 شخصا، وفي خراسان رضوي 38915 شخصا، وفي اصفهان 32585 شخصا، وفي خوزستان 29065 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 17753 شخصا، وفي فارس 17610 أشخاص، وفي مازندران 17430 شخصا، وفي كيلان 16595 شخصا، وفي كرمان 12752 شخصا، وفي همدان 8868 شخصا، وفي هرمزكان 7950 شخصا، وفي خراسان الشمالية 6063 شخصا، وفي أردبيل 5980 شخصا، وفي زنجان 4505 أشخاص.

 

قالت عضوة اللجنة العلمية بمقر مكافحة كورونا إن تعداد المصابين بكورونا مازال في إرتفاع، ولم يصل التطعيم بعد إلى المستوى المطلوب.

كما أكد عالم الأوبئة قائلا أن الحالة المتفشية لكورونا مقلقة ولسنا في ظروف جيدة من حيث الإصابات الجديدة بفيروس كورونا وحالات الوفيات الناجمة عن جائحة كورونا.

وفي الإطار ذاته أعلنت كلية العلوم الصحية في اصفهان بأن إعادة فتح المراكز التعليمية يظهر اننا لا نعرف طبيعة فيروس كورونا، وفي العقد الأول من فبراير سنشهد ذروة الموجة السادسة.

يذكر أن الوفيات الناجمة عن كورونا في كرمان قد أصبحت زوجية الأعداد بعد أن كانت أحادية الأعداد لفترة من الوقت، حيث تحولت اليوم إلى زوجية الترقيم بفارق كبير مقارنة بالأيام السابقة.

وفي سياق متصل أخبرت جامعة يزد الطبية أنه تم استقبال أكثر من 90 مصابا بفيروس كورونا يرقدون في وحدة العناية المركزة، ويبلغ عدد الخاضعين للعلاج من كورونا في الوقت الحاضر 438 مصابا بوباء كورونا في يزد.

وأما في أردبيل فقد قال رئيس الجامعة الطبية في إشارة إلى هشاشة الوضع أمام حالة فيروس كورونا إن «حالات الإصابة بفيروس كورونا حاليا آخذة في الارتفاع بالمحافظة، ووفقا لهذا المسار ما زلنا نشهد زيادة في عدد حالات الاستشفاء خلال الأيام القلائل الأخيرة.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

هو الشخص الوحيد الذي رأى شنق 12 مجاهدا دون أن يكون معصوب العينين

هو الشخص الوحيد الذي رأى شنق 12 مجاهدا دون أن يكون معصوب العينين

اصغر مهدي زاده امام محكمة دوريس الألبانية:
الکاتب – موقع المجلس:
ادلى العضو في منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة اصغر مهدي زادة بشهادته في قضية حميد نوري امام مدعي عام المحكمة التي تواصل الاستماع لشهادات المجاهدين في قضية المجزرة التي ارتكبها نظام الملالي بحق السجناء السياسييين عام 1988.

وفي شهادته امام المحكمة المنعقدة في مدينة دورس الالبانية قال زادة ـ وهو الشخص الوحيد الذي رأى شنق 12 مجاهدا دون أن يكون معصوب العينين ـ إنه سُجن في سجني إيفين وجوهردشت لمدة 13 عاما بتهمة تأييد منظمة مجاهدي خلق وتم الإفراج عنه في عام 1994.

وعن مجزرة الإبادة الجماعية في سجن جوهردشت افاد بانه “في 27 من يوليو أخذونا إلى باحة التهوية، وعندما عدنا إلى الزنزانة طلبوا منا الخروج بعد اغلاق اعيننا، وفي اليوم التالي جاءوا وأخذوا جهاز التلفاز الخاص بنا، ويوم الجمعة 28 يوليو وهو اليوم المخصص للزيارة والشراء من متجر السجن فوجئنا بالحارس مسلحا ومعه جهاز لاسلكي، كان يقوم بفحص باحة التشمس، وقيل لنا يومها أنتم غير مسموح لكم بالزيارة والشراء من المتجر.

مهدي زاده يروي تفاصيل الإعدامات في سجن جوهر دشت في مجزرة 1988

واضاف انه في حدود الساعة 12 من اليوم التالي كان ينظر من النافذة باتجاه باحة التشمس “رأيت 5 سجناء يتوضأون في الحمام، عانقوا بعضهم بعد الوضوء، تمازحوا قليلا وخرجوا، كان أحدهم طويلا عريض الكتفين، لكم الجدار بقبضته، عندما رأيت المشهد انفجرت في البكاء لأنني عرفته، كان مهشيد رزاقي من قبل معي في عنبر واحد بالسجن”.

واوضح ان مهشيد رزاقي أحد أعضاء فريق “هما” لكرة القدم وعضو في فريق المنتخب ”أميد“ إيران الوطني لكرة القدم، وأكد بفخر هويته وانتماءه لمجاهدي خلق وتم إعدامه في مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988.

وذكر زادة في شهادته انه “عندما عاد الحراس من مكان الإعدام كانوا يقولون لبعضهم البعض أن هؤلاء مجاهدون أشرار يجب إعدامهم جميعا” كما سمعهم يقولون “رأيناهم يهتفون بالموت لخميني و التحية لرجوي عند إعدامهم”.

واضاف انه راى الجلادين عدة مرات خلال النهار “يصطحبون مجموعات من السجناء إلى قاعة الموت، وفي كل مرة كانت كل مجموعة تذهب إلى الحمام وتتوضأ وتصلّي، قبل الذهاب إلى قاعة الموت”.

الجلسة الرابعة لمحاكمة حميد نوري في مدينة دورس الألبانية

وجاء في شهادة زادة ” أعدموهم وأتوا بهم الى جملون، بعد ساعة رأيت 20 إلى 25 حارسا يخرجون ويأتون إلى العنبر، ثم رأيت أنه تم إحضار شخص واحد من هذا الجانب إلى السقيفة وكان ماجد معروف خاني الذي كان معنا في نفس العنبر، وبحلول الليل تم نقل ما يقرب من 19 إلى 20 شخصا إلى السقيفة وحمل جثثهم بالسيارة”.

بين اليوم الثالث عشر و السابع عشر قال زادة انه كان في ممر الموت، شاهد في كل يوم 15 سلسلة مكونة من 10 إلى 15 شخصا يتم نقلهم إلى قاعة الموت، في الممر الجانبي كانت هناك أكياس مكتوب عليها “نحن ذاهبون يا إخوتنا” أبلغوا سلامنا إلى منظمة مجاهدي خلق، كانت على الأكياس بضع ساعات يد وسبحات، و”تلفت حولي حين سمعت أصوات الأخوات ينزلن في الطابق السفلي”.

واشار زادة الى دخول 5 إلى 6 حراس عليه في الحمام وتعذيبه حتى فقد الوعي وبقي في هناك قرابة ساعتين حتى استعاد الوعي لكنه لم يكن قادرا على الحركة.

وافاد بانهم اقتادوه إلى أمام قاعة الموت حيث رأى السجناء معصوبي الأعين يقفون أمامها، بقي هناك لمدة ساعة تقريبا، فتح أحد الحراس الحسينية أو قاعة الموت وصاح باستهزاء قفو، هب 12 سجينا في لحظة وهتفوا بصوت عال بشعار” يا حسين والمجد لمجاهدي خلق”. تبعهم بالنهوض 4 أو 5 سجناء ليقدموا أنفسهم للإعدام قبل رفاقهم الآخرين، تساءل الحارس حين راى المشهد “تتسابقون على الإعدام؟” رد عليه أحد المجاهدين بصوت عالٍ “لا تعرف لماذا نتسابق فيما بيننا لأنك حرس ونحن مجاهدون”.

شهادة محمد زند الصادمة حول جرائم النظام الإيراني في مجزرة عام 1988

اضاف ان السجناء قاموا بكسر ساعاتهم ونظاراتهم، مزقوا وصاياهم وأموالهم حتى لا تقع في أيدي الحراس، جاء الحارس إلى السلسلة الرابعة من السجناء التي أرادوا أخذها “قال لي قف لنذهب، دخلت معه الى قاعة الموت، رأيت جثث الشهداء على الأرض من تحت عصابة العين، ثم نزع العصابة عن عيني، رأيت على المنصة 12 شخصا من المجاهدين ربطت اعناقهم بالحبال، وضعت كراسي تحت أقدامهم، أمسك كل إثنين من الحرس بأرجل المجاهدين الذين تم اعدامهم وجروهم بشكل مهين نحو المخرج، شاهدت داود لشكري وناصريان وحميد نوري جلادي سجن جوهردشت عند المنصة” .

واكد شروع المجاهدين الملفوفة أعناقهم بالحبال بالهتاف بشعارات ” فلتحيا الحرية ــ التحية لرجوي ــ الموت لخميني” واندفع ناصريان منفعلا، سحب كرسيا من تحت أرجل مجاهد، ثم تبعه حميد نوري، وبينما كانوا يهتفون وقف ناصريان جلاد السجن مذهولا وقال لداود لشكري وعباسي والحرس “هؤلاء منافقون، لماذا تقفون هكذا، تحركوا واسحبوا الكراسي من تحت اقدامهم” وبعدها ذهب ناصريان مرة أخرى “سحب كراسي من تحت أقدام إخوتنا” وفعل لشكري وعباسي الشيء نفسه، ودفع الشهداء الآخرون الكراسي التي كانت تحت أقدامهم بأنفسهم، ضرب الحرس أجساد المشنوقين بوحشية وهم يهتفون الموت للمنافقين، و”بعد رؤية هذه المشاهد لم أتمكن من السيطرة على نفسي، فقدت توازني، ويعد فترة شعرت بماء يتدفق على وجهي”.

واكد على تكرار ما حدث قائلا “كان إخوتنا مجاهدو خلق يهتفون قبل أن يدفعوا الكراسي بأنفسهم من تحت أرجلهم ـ يا حسين الله أكبر ـ ثم تصعد أرواحهم الطاهرة إلى بارئهم كريمة منزهة”.

وورد في شهادة أصغر مهدي زاده أيضا أن بعض السجناء من مجاهدي خلق الذين أكملوا سجنهم وتم نقلهم إلى سجن إيفين للإفراج عنهم أعيدوا إلى سجن جوهردشت في نفس اليوم وتم إعدامهم في مجزرة الإبادة الجماعية.

مجید صاحب جمع يروي فظائع اعدامات السجناء السياسيين في سجون الملالي عام 1988

الثلاثاء 16 نوفمبر و بالتزامن مع محاكمة حميد نوري في ألبانيا

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم - الثلاثاء 16 نوفمبر2021

الکاتب – موقع المجلس:
تظاهر مواطنون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم أمام المحكمة اليوم الاثنين 15نوفمبر2021، بالتزامن مع محاكمة حميد نوري الجلاد في ألبانيا. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لحركة مقاضاة لمرتكبي مجزرة عام 1988.

بدأت اليوم الثلاثاء 16 نوفمبر 2021 الجلسة الخامسة لمحكمة حميد نوري من جلادي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في ايران في دوريس بألبانيا لاستماع شهود من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية الذينهم يسكنون في أشرف 3 بألبانيا.

يذكر أنه نقلت المحكمة السويدية المعنية بمحاكمة احد الجلاىين لنظام الملالي يدعى حميد نوري بسبب اهمية شهادات سبعة من أعضا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذينهم كانوا في مجزرة عام 1988 في سجن جوهر دشت وشاهدوا تفاصيل المجزرة في هذا السجن

وتستمع المحكمة السويدية التي تحاكم نوري إلى شهادة 7 من أعضاء “منظمة مجاهدي خلق” المتواجدين في “أشرف 3” من بين الف من مجاهىدي خلق الذين كانوا في سجون نظام الملالي بصفتهم شهوداً رئيسيين على المجزرة.

وقضى هؤلاء الشهود سنوات عديدة في مختلف السجون الإيرانية، لا سيما سجن “جوهردشت”، وشهدوا على جرائم حميد نوري خلال مجزرة 1988.

وفي هذه المجزرة تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، معظمهم أعضاء في “منظمة مجاهدي خلق”، بفتوى من المرشد حينها روح الله الخميني.

وأوضحت المحكمة التي تحاكم نوري حالياً، أن أسباب نقل المحكمة من السويد إلى ألبانيا ترجع إلى الأهمية الخاصة لشهادة هؤلاء الأشخاص الـ7 في المحاكمة.

في المؤتمر الذي حضره 1000 سجين سياسي، في أشرف الـ 3؛

في المؤتمر الذي حضره 1000 سجين سياسي، في أشرف الـ 3؛

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
ألف رواية لمقاومة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي:

ذات يوم كتب أحد مجاهدي خلق على الحائط الأسود للزنزانة: اقتادونا للإعدام … إلخ. وكتب مجاهد آخر على جدار آخر: لقد صمدنا حتى النهاية … إلخ. وذاك مجاهد آخر نقش على الجدران وفائه بالعهد، في الساعات الأخيرة من حياته.

وكان هؤلاء مجاهدو خلق مرفوعو الرأس يعلمون في تلك الأيام الحارة المحرقة في صيف 1988 أن تلك الجدران سوف تتحدث يومًا، وأن جملهم الأخيرة سوف تصدم العالم.

وكتبت الأخت المجاهدة مهين لطيف، مؤلفة كتاب “إذا تحدثت الجدران”، هذه القصة في مذكراتها خلال فترة سجنها على مدى 6 سنوات في زنازين خميني.

وأعادت رواية بعض سطور هذا الكتاب، في المؤتمر في أشرف الـ 3 في حضور 1000 سجين سياسي سابق من مجاهدي خلق، بمناسبة الذكرى السنوية للمجزرة والذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019 الدموية.

وفي هذا المؤتمر، الذي يجب أن يسمى بحق استعراض الصمود والديمومة، روى السجناء مجاهدو خلق ذكرياتهم أثناء فترة السجن، وتعتبر كل منها شهادة على حقيقتين تاريخيتين عظيمتين. حقيقتان لوجهي عملة واحدة:

ويتمثل أحد وجهي العملة في جريمة وقسوة وخبث ووحشية لا توصف من قبل بعض الجلادين، من أمثال إبراهيم رئيسي الذين أدخلوا بكراهية شديدة لمجاهدي خلق المتمسكين بمواقفهم، وكان معظمهم يقضون فترة عقوبتهم؛ إلى قاعة الإعدام بالجماعات عبر ممر الموت.

وعلى الرغم من أن جثث مجاهدي خلق الذين تم إعدامهم قبلهم قد سقطت على الأرض، كانوا يضعونها على منصات الإعدام ويقومون بشنقها.

فضلًا عن أنهم قاموا بتعذيبهم لسنوات عديدة مستخدمين كافة أشكال التعذيب التي لا تخطر على بال أي إنسان، بدءًا من الجلد والاغتصاب وقيد الذراعين من الخلف بشكل عكسي، وصولًا إلى غرفة الغاز والقفص والقبر وما شابه ذلك، من أشكال التعذيب الوحشي التي اخترعها مجرمو خميني.

أما الوجه الآخر للعملة هو المقاومة والملحمة التي سطرها مجاهدو خلق. ملحمة سطرها نساء ورجال مجاهدي خلق الذين قضى الكثيرون منهم 7 سنوات تحت كافة أشكال التعذيب النفسي والجسدي بما يتجاوز قدرة الإنسان، على مدار الساعة.

إذ قام الجلادون بخيالهم المريض بوضع المجاهدات في الوحدات ما تسمى بالسكنية والأقفاص والحبس الانفرادي لأشهر متتالية بغية سحقهن، بيد أن المجاهدات لم يستسلمن أمام الجلادين فحسب، بل صرن أكثر عنادًا وإيمانًا وأكثر نضالًا وأكثر زخرًا وحيوية، وأصرن على التمسك بعهدهن مع منظمتهن وشعبهن المحبوبين.

وتم إعدام أكثر من 90 في المائة منهن شنقًا في عام 1988. ويعيش اليوم 220 امرأة من هؤلاء المجاهدات في أشرف الـ 3 ، وهنّ ورثة زميلاتهن الشهيدات.

ملحمة نساء ورجال مجاهدي خلق الذين كانوا يتسابقون في ممر الموت للوقوف في طابور الإعدام، وكانوا يضحكون خلف باب قاعة الإعدام وينشدون الأناشيد.

وهكذا كانت تتكرر ملحمة رفقاء الإمام الحسين ليلة عاشوراء. إن مجاهدي خلق الذين أزالوا كرسي الإعدام من تحت أرجلهم وهم على منصة الإعدام ورحبوا بالموت الدموي، الذي يرونه في معتقدهم الأيديولوجي السبيل الوحيد لتحرير شعبهم من سلطة الفقهاء المخزية وأيديولوجية خميني الشريرة.

وأظهر رفقاء هؤلاء الأشاوس مرفوعي الرأس من آلاف مجاهدي خلق الذين أُعدموا شنقًا في سجون إيفين، وكوهردشت، وقزل حصار، وفي سجون المدن، وفي الزنازين، وغرف التعذيب، وممر الموت.

في المؤتمر الذي حضره 1000 سجين سياسي، في أشرف الـ 3؛ أن دماء شهداء مجزرة 1988 تغلي وتزأر متدفقة في شرايين رفاقهم، وفي جسد كبير بحجم إيران، وتدعو المطحونين وشباب والانتفاضة ووحدات المقاومة الشجعان إلى العصيان والانتفاضة ضد نظام الملالي المستبد.

كما قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، في هذا المؤتمر: «انتفاضة نوفمبر2019 تحمل رسالة خاصة. رسالتكم هي التقاضي على دماء شهداء مجزرة 1988 والقيام بانتفاضة لإسقاط نظام الملالي.

من ممرات الموت إلى شوارع طهران وتبريز والأهواز واصفهان، حتى تحرير إيران برمتها لن يتنازل مجاهدوخلق عن هذا الهدف».

عناصر رئيسة متورطة في مجزرة عام 1988

مَن هم مرتكبو المجزرة في سجني إيفين وكوهردشت؟

 

الکاتب – موقع المجلس:
نقدم لكم في مقطع الفيديو هذا العناصر الرئيسة المتورطة في تنفيذ مجزرة 1988، في سجني إيفين وكوهردشت.

سجن كوهردشت.

محمد مقيسه، المعروف باسم ناصريان، المدير والمدعي العام المشرف على سجن كوهردشت. وكان أحد طلاب مدرسة الحقانية في قم، وعمل محققًا وجلادًا في سجن إيفين منذ عام 1981. وعُيِّن مدعيًا عامًا مشرفًا على سجن قزل حصار في عام 1985، وعُيِّن في نفس المنصب في سجن كوهردشت، اعتبارًا من صيف 1986. وعُيِّن في الربع الثاني من عام 1987، مديرًا لسجن كوهردشت مع الاحتفاظ بمنصبه كمدعٍ عام مشرف على السجن. وكان الجاني الرئيسي المتورط في تنفيذ مجزرة السجناء في سجن كوهردشت. وعُيِّن قاضيًا، في أوائل عقد التسعينيات، تحت اسم مستعار هو: “ناصريان”. ولكنه عُرف باسمه الحقيقي، أي القاضي مقيسه، بعد عام 2009، عندما عُيِّن رئيسًا للفرع الـ 28 لمحكمة الثورة. والجدير بالذكر أن مقيسه يمارس عمله حاليًا في المحكمة العليا.

احتجاجات الإيرانيين أمام البيت الأبيض وفي مختلف البلدان بمناسبة ذكرى قيام انتفاضة نوفمبر 2019

حميد نوري المعروف بـ “عباسي“. كان حميد نوري أحد الحراس والجلادين في سجن إيفين، وانضم إلى ناصريان في سجن كوهردشت، وشغل منصب أمين سره في الادعاء العام المشرف على السجن. وكان نوري أحد العناصر النشطة المتورطة في تنفيذ مجزرة عام 1988. وتم اعتقاله في السويد في عام 2019، وتضطلع الآن محكمة سويدية بمحاكمته في السويد.

ونُقلت المحكمة إلى ألبانيا لمدة أسبوعين، للاستماع حضوريًا إلى شهادات عدد من شهود العيان على المجزرة.

وعمل تقي عادلي، في سجن إيفين كحارس عادي، تحت اسم مستعار هو: “داوود لشكري”. ونُقل إلى سجن كوهردشت، في عام 1982، ثم عُيِّن بعد عدة سنوات مساعدًا أمنيًا لمدير السجن. وكان من أكثر النشطاء في تنفيذ مجزرة السجناء في سجن كوهردشت، بعد محمد مقيسة، وحميد عباسي. وبالإضافة إليهم تورط الحراس بلا استثناء بشكل كبير في ارتكاب المجزرة، من أمثال مرتضى رويائي، تحت اسم مستعار هو: “فرج”، وبيات، رئيس المركز الصحي في السجن، ومجيد تبريزي، وعشرات الحراس في سجن كوهردشت.

سجن إيفين

مارس المعمم سيد حسين مرتضوي زنجاني عمله في سجن إيفين، في مطلع عقد الثمانينيات، بذريعة ممارسة العمل الثقافي. وتولى منصب مدير سجن كوهردشت، في عام 1985، حيث ارتكب العديد من الجرائم. ثم تولى منصب مدير سجن إيفين، في الربع الثاني من عام 1987، ولعب دورًا رئيسيًا في قمع السجناء السياسيين في السجن المذكور. وكان مديرًا لسجن إيفين أثناء مجزرة عام 1988، وهو الجاني الرئيسي في تنفيذ المجزرة.

مظاهرات الايرانيين في ستوكهولم - الاثنين 15 نوفمبر2021

محمد حسين زاده

كان محمد حسين زاده من السجناء في عهد الشاه، ومارس عمله في سجن إيفين، بعد الثورة، إلى جانب محمد كجوئي، ولاجوردي. وتولى عدة مناصب في سجن إيفين، وكان المدير المسؤول عن الشؤون المكتبية والإدارية والمالية في سجن إيفين أثناء مجزرة عام 1988، ولعب دورًار رئيسيًا في مجزرة السجناء.

كان مجتبى حلوائي عسكر، المعروف بـ “مجبتى حلوائي” من رعاع ساحة خراسان، ومارس عمله في سجن إيفين، بعد الثورة. وكان في البداية عضوًا في مجموعة الضرب، وفرقة الموت، في سجن إيفين. وعُيِّن في عام 1986 مساعدًا أمنيًا وشُرطيًا في سجن إيفين. وكان من أكثر الجلادين نشاطًا أثناء مجزرة عام 1988.

كان مجيد حاج جعفر، المعروف بـ “مجيد قدوسي” من رعاع جنوب طهران، ومارس عمله في سجن إيفين، بعد الثورة. وعُيِّن مساعدًا للجزار لاجوردي، في سجن إيفين، في عام 1982. وتولى منصب المدير لجزءٍ من سجن إيفين، في عام 1985. وكان أحد العناصر النشطة للغاية في قتل السجناء السياسيين، أثناء مجزرة 1988.

مؤتمر بمشاركة 1000 سجين سياسي سابق في مقر مجاهدي خلق بألبانيا - 14 نوفمبر

حسن زارع دهنوي. يُعرف حسن زارع دهنوي بـ “حداد”. وكان من المحققين والجلادين في سجن إيفين. وعُيِّن في عام 1987 مدعيًا عامًا مشرفًا على سجن إيفين. وكان من أكثر الجلادين نشاطًا أثناء مجزرة عام 1988. وعُيِّن في السنوات اللاحقة قاضيًا لمحكمة الثورة، وارتكب جرائم لا حصر لها أثناء توليه هذا المنصب. وهُلك في عام 2020 جراء إصابته بوباء كورونا. وكان هؤلاء الأشخاص المشار إليهم أعلاه من العناصر الرئيسة المتورطة في مجزرة عام 1988، في سجن إيفين. وبالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص، تورط بعض الجلادين بشكل كبير في ارتكاب المجزرة، من أمثال مجيد ضيائي، وقاسم كبيري، ومحمد إلهي، ومحمد صادقي، وعباس خزائي، وعشرات الأفراد الآخرين من حراس سجن إيفين.

إيران .. 30 مليون شخص تحت خط الفقر المطلق، و 60 مليون يجب أن تقدم لهم البلاد مساعدات معيشية

إيران .. 30 مليون شخص تحت خط الفقر المطلق، و 60 مليون يجب أن تقدم لهم البلاد مساعدات معيشية

الکاتب – موقع المجلس:
حاول موقع «دانشجو» التابع للبسيج الموالي لعصابة خامنئي من خلال تقرير مصور، عكس الوضع الحرج في المجتمع الإيراني وإظهار بأن الإحصائيات ومؤشرات “السعادة” تفيد أن الشعب الإيراني يعيش في مستوى معيشي جيد.

وفي نفس البرنامج أدلى عالم اجتماع من النظام نفسه بهذا الادعاء الهزيل، وبينما كان مقدم العرض يحاول تحويل النقاش اعترف بأركان من كارثة الملالي في إيران.

إيران .. اعتراف بارتفاع معدلات البطالة والانقسام الطبقي والتضخم وارتفاع الأسعار

وكالة الأنباء ”إيسنا“ الحكومية 14 نوفمبر 2021 …” بناء على ما نراه من البطالة الإنقسام الطبقي والتضخم والغلاء وصعوبة المعيشة، و 30 مليون شخص تحت خط الفقر المطلق، و 60 مليون يجب أن تقدم لهم البلاد مساعدات معيشية وحقوق دخل لا تكفي نفقات الحياة وغير ذلك لا نستطيع أن نقول إن هناك سعادة وحيوية، وكنتيجة لذلك فإن مستوى الرضا في المجتمع مرتفع، لذا فأنا لا أقبل هذه الإحصائية لأني لا أراها بعيني …

إيجاد حل لجمع القمامة في إيران

على أي أساس نقول إن مستوياتنا قد تحسنت، على سبيل المثال لا يمكنني القبول لأنني في كل مكان أنظر إليه أرى إنقسام طبقي الطبقية وما إلى ذلك، وكل هذا يبعث على التعاسة ولا يمكن أن يكون مصدرا للسعادة …

الاعتراف بأزمة الجوع في إيران المنكوبة بالملالي، ظاهرة جديدة تسمى بـ بيع نصف وجبة الطعام

عندما ترى عاطلا واحدا، عندما ترى 5ملايين شاب عاطل عن العمل، عندما ترى مثلا أن 11 مليون تومان مقياسا لمستويات ما دون خط الفقر لتأمين معيشة يوم بيوم، عندما ترى أن البيض والدجاج واللحم وغيره أصبح غاليا؟ وبحسب القول القديم المأثور” المعدة الخاوية لا تريد رقصا”.(وكالة أنباء إيسنا،14 نوفمبر2021).

تقريرٌ عن وضع الفقر المتفشي في إيران وأسبابه