الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارعناصر رئيسة متورطة في مجزرة عام 1988

عناصر رئيسة متورطة في مجزرة عام 1988

مَن هم مرتكبو المجزرة في سجني إيفين وكوهردشت؟

 

الکاتب – موقع المجلس:
نقدم لكم في مقطع الفيديو هذا العناصر الرئيسة المتورطة في تنفيذ مجزرة 1988، في سجني إيفين وكوهردشت.

سجن كوهردشت.

محمد مقيسه، المعروف باسم ناصريان، المدير والمدعي العام المشرف على سجن كوهردشت. وكان أحد طلاب مدرسة الحقانية في قم، وعمل محققًا وجلادًا في سجن إيفين منذ عام 1981. وعُيِّن مدعيًا عامًا مشرفًا على سجن قزل حصار في عام 1985، وعُيِّن في نفس المنصب في سجن كوهردشت، اعتبارًا من صيف 1986. وعُيِّن في الربع الثاني من عام 1987، مديرًا لسجن كوهردشت مع الاحتفاظ بمنصبه كمدعٍ عام مشرف على السجن. وكان الجاني الرئيسي المتورط في تنفيذ مجزرة السجناء في سجن كوهردشت. وعُيِّن قاضيًا، في أوائل عقد التسعينيات، تحت اسم مستعار هو: “ناصريان”. ولكنه عُرف باسمه الحقيقي، أي القاضي مقيسه، بعد عام 2009، عندما عُيِّن رئيسًا للفرع الـ 28 لمحكمة الثورة. والجدير بالذكر أن مقيسه يمارس عمله حاليًا في المحكمة العليا.

احتجاجات الإيرانيين أمام البيت الأبيض وفي مختلف البلدان بمناسبة ذكرى قيام انتفاضة نوفمبر 2019

حميد نوري المعروف بـ “عباسي. كان حميد نوري أحد الحراس والجلادين في سجن إيفين، وانضم إلى ناصريان في سجن كوهردشت، وشغل منصب أمين سره في الادعاء العام المشرف على السجن. وكان نوري أحد العناصر النشطة المتورطة في تنفيذ مجزرة عام 1988. وتم اعتقاله في السويد في عام 2019، وتضطلع الآن محكمة سويدية بمحاكمته في السويد.

ونُقلت المحكمة إلى ألبانيا لمدة أسبوعين، للاستماع حضوريًا إلى شهادات عدد من شهود العيان على المجزرة.

وعمل تقي عادلي، في سجن إيفين كحارس عادي، تحت اسم مستعار هو: “داوود لشكري”. ونُقل إلى سجن كوهردشت، في عام 1982، ثم عُيِّن بعد عدة سنوات مساعدًا أمنيًا لمدير السجن. وكان من أكثر النشطاء في تنفيذ مجزرة السجناء في سجن كوهردشت، بعد محمد مقيسة، وحميد عباسي. وبالإضافة إليهم تورط الحراس بلا استثناء بشكل كبير في ارتكاب المجزرة، من أمثال مرتضى رويائي، تحت اسم مستعار هو: “فرج”، وبيات، رئيس المركز الصحي في السجن، ومجيد تبريزي، وعشرات الحراس في سجن كوهردشت.

سجن إيفين

مارس المعمم سيد حسين مرتضوي زنجاني عمله في سجن إيفين، في مطلع عقد الثمانينيات، بذريعة ممارسة العمل الثقافي. وتولى منصب مدير سجن كوهردشت، في عام 1985، حيث ارتكب العديد من الجرائم. ثم تولى منصب مدير سجن إيفين، في الربع الثاني من عام 1987، ولعب دورًا رئيسيًا في قمع السجناء السياسيين في السجن المذكور. وكان مديرًا لسجن إيفين أثناء مجزرة عام 1988، وهو الجاني الرئيسي في تنفيذ المجزرة.

مظاهرات الايرانيين في ستوكهولم - الاثنين 15 نوفمبر2021

محمد حسين زاده

كان محمد حسين زاده من السجناء في عهد الشاه، ومارس عمله في سجن إيفين، بعد الثورة، إلى جانب محمد كجوئي، ولاجوردي. وتولى عدة مناصب في سجن إيفين، وكان المدير المسؤول عن الشؤون المكتبية والإدارية والمالية في سجن إيفين أثناء مجزرة عام 1988، ولعب دورًار رئيسيًا في مجزرة السجناء.

كان مجتبى حلوائي عسكر، المعروف بـ “مجبتى حلوائي” من رعاع ساحة خراسان، ومارس عمله في سجن إيفين، بعد الثورة. وكان في البداية عضوًا في مجموعة الضرب، وفرقة الموت، في سجن إيفين. وعُيِّن في عام 1986 مساعدًا أمنيًا وشُرطيًا في سجن إيفين. وكان من أكثر الجلادين نشاطًا أثناء مجزرة عام 1988.

كان مجيد حاج جعفر، المعروف بـ “مجيد قدوسي” من رعاع جنوب طهران، ومارس عمله في سجن إيفين، بعد الثورة. وعُيِّن مساعدًا للجزار لاجوردي، في سجن إيفين، في عام 1982. وتولى منصب المدير لجزءٍ من سجن إيفين، في عام 1985. وكان أحد العناصر النشطة للغاية في قتل السجناء السياسيين، أثناء مجزرة 1988.

مؤتمر بمشاركة 1000 سجين سياسي سابق في مقر مجاهدي خلق بألبانيا - 14 نوفمبر

حسن زارع دهنوي. يُعرف حسن زارع دهنوي بـ “حداد”. وكان من المحققين والجلادين في سجن إيفين. وعُيِّن في عام 1987 مدعيًا عامًا مشرفًا على سجن إيفين. وكان من أكثر الجلادين نشاطًا أثناء مجزرة عام 1988. وعُيِّن في السنوات اللاحقة قاضيًا لمحكمة الثورة، وارتكب جرائم لا حصر لها أثناء توليه هذا المنصب. وهُلك في عام 2020 جراء إصابته بوباء كورونا. وكان هؤلاء الأشخاص المشار إليهم أعلاه من العناصر الرئيسة المتورطة في مجزرة عام 1988، في سجن إيفين. وبالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص، تورط بعض الجلادين بشكل كبير في ارتكاب المجزرة، من أمثال مجيد ضيائي، وقاسم كبيري، ومحمد إلهي، ومحمد صادقي، وعباس خزائي، وعشرات الأفراد الآخرين من حراس سجن إيفين.