الرئيسية بلوق الصفحة 914

انتفاضة أهالي اصفهان دعما للمزارعين المحتجين بشعار «ليرحل الملالي فلن تفيدهم دباباتهم ولا مدفعيتهم»

انتفاضة أهالي اصفهان دعما للمزارعين المحتجين بشعار «ليرحل الملالي فلن تفيدهم دباباتهم ولا مدفعيتهم»

ومنع نظام الملالي بث أخبار وصور هذا التجمع الكبير من خلال تعطيل وقطع الإنترنت خوفا من انتشار الانتفاضة إلى أجزاء أخرى من أصفهان وإيران.

«لاغزة ولا لبنان..روحي فداء إيران»، «عدونا ها هنا.. يقولون كذبا آمريكا»

 

يصادف يوم الجمعة 19 نوفمبر اليوم الثاني عشر لاعتصام المزارعين المحرومين في اصفهان، وقد تظاهر عشرات الآلاف من مواطني المدينة في مجرى نهر”زاينده رود“ دعما لاحتجاج المزارعين على نقص المياه وسياسات نظام الملالي الناهبة في تجفيف النهر وتدمير الزراعة والثروة الحيوانية.

 

لقد كان عدد المتظاهرين كبيرا لدرجة أنه غطى مساحة كبيرة من طول مجرى نهر ”زايندة رود“، وصدحت حناجر المتظاهرون بشعارات : «ليرحل الملالي فلن تفيدهم دباباتهم ولا مدفعيتهم» و«لاغزة ولا لبنان..روحي فداء إيران» و«ما لم تتدفق المياه في نهر”زاينده رود“ نقيم قيامة إصفهان» و«عدونا ها هنا.. يقولون كذبا آمريكا» و«الويل لو أعطى المزارع حكما بالجهاد»و«عار علينا عار علينا إذاعتنا وتلفزيوننا عار علينا» و«الموت للمسؤول غير النزيه» و«أيها المزارع .. نحن معك نحن ندعمكم» و«استعيدوا نهر زاينده رود.. حتى يتحسن وضع المزارعين في اصفهان» و«المزارع يموت ولا يقبل الذل» و«أهل اصفهان يموتون ولا يقبلون الذل» و«لا ولن نعود إلى بيوتنا ما لم تتدفق المياه في نهر زاينده رود» و«أين نهري زاينده رود» و«نهر”زاينده رود“ المتدفق بالمياه حقنا المطلق المسلم به» و«أصرخ أيها الإصفهاني! أُصرخ مطالبا بحقك».

ومنع نظام الملالي بث أخبار وصور هذا التجمع الكبير من خلال تعطيل وقطع الإنترنت خوفا من انتشار الانتفاضة إلى أجزاء أخرى من أصفهان وإيران.

 

وقد رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بتفاعل وتضامن أهل أصفهان والمزارعين المنتفضين وقالت إن هدية حكم الملالي الفاسدين والمجرمين هي القمع والقتل والفساد والدمار والفقر والبطالة وتدمير البنية التحتية للبلاد.

ودعت السيدة مريم رجوي جميع المزارعين والكادحين وعامة الشباب في جميع أنحاء إيران إلى الانتفاض دعما لمزارعي أصفهان ومواطنيها مضيفة: الحق يُنتزع.. ويجب إنتزاعه من خلال صمودكم وتضامنكم.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

إيران – أنشطة وحدات المقاومة، وأنصار مجاهدي خلق أثناء الاحتفاء بالذكرى السنوية الثانية لانتفاضة نوفمبر2019

إيران - أنشطة وحدات المقاومة، وأنصار مجاهدي خلق أثناء الاحتفاء بالذكرى السنوية الثانية لانتفاضة نوفمبر2019

مريم رجوي: كانت انتفاضة نوفمبر 2019 النابعة من الإرادة المستقلة لتحرير الشعب الإيراني، ونموذجًا حقيقيًا للانتفاضة ومعركة الإطاحة

احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ووحدات المقاومة أثناء الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019، خلال الأسبوع الماضي؛ التي بادر فيها شباب الانتفاضة، في أكثر من 200 مدينة بالتدفق في الشوراع مرددين هتاف الإيرانيين برغبتهم في الإطاحة بالديكتاتورية الدينية، وإرساء الديمقراطية والحرية في إيران، منهمكين في تركيب اللافتات والمنشورات، وكتابة الشعارات في جميع أرجاء إيران؛ بذكرى الـ 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر 2019، وأكدوا على ضرورة إرساء الحرية والديمقراطية في إيران. وأُجريت هذه الأنشطة في المدن في ضوء جو من الاستعدادات الأمنية المشددة إلى حد بعيد، وكان لها أثر كبير في إحباط مساعي نظام الملالي في خلق جو من الترويع والخوف في المجتمع، ورحَّب بها الأهالي أيما ترحيب، خاصة وأن العديد من الأنشطة أجريت في وضح النهار مصحوبة بترديد وحدات المقاومة للشعارات الرافضة للديكتاتورية الحاكمة، وحث المواطنين على النهوض لمواصلة انتفاضة نوفمبر2019. والجدير بالذكر أن هذه الأنشطة أجريت بالإضافة إلى طهران، في مدن اصفهان، وتبريز، وكرج، ورشت، ومشهد، وأردبيل، وكرمان، وأراك، وآبادان، وكاشان، وقم، وبوشهر، ولاهيجان، ورباط كريم، وبروجرد، وجيرفت، ونيشابور، وسراوان، ونجف آباد، وبهبهان.

 

ومن بين الشعارات التي وردت في المنشورات أو في الكتابة على الجدران، ما يلي: «لن ننسى ولن نغفر 1500 شهيد أثناء انتفاضة نوفمبر 2019»، و«سوف نقوم بانتفاضة نوفمبر أخرى» و«احتفلوا بذكرى الرفاق الشهداء في انتفاضة نوفمبر2019، ونيران الانتفاضة لن تهدأ ما حيينا» و«انتفاضة نوفمبر مستمرة»، السيدة مريم رجوي: «لا للحجاب الإجباري، ولا للدين الإجباري، ولا للسلطة الإجبارية»، السيدة مريم رجوي: «إن ولاية الفقيه لن تدوم أمام انتفاضة الشعب الإيراني» السيدة مريم رجوي: «ممكن ويجب أن نسقط نظام الملالي، وأن نرسي الحرية وسيادة جماهير الشعب في إيران»، السيد مسعود رجوي: «احتفلوا بذكرى الرفاق الشهداء في انتفاضة نوفمبر»، السيد مسعود رجوي: «إن مصير إيران يتحدد بانتفاضة أبنائها في ساحة التضحية والنضال» و«انتفاضة نوفمبر مستمرة بسواعد وحدات المقاومة» و«الموت لخامنئي، والتحية لرجوي» و«الموت لخامنئي و الموت لرئيسي، وعاشت الحرية» و«انتفاضة نوفمبر مستمرة بسواعد مجاهدي خلق»، مريم رجوي: «يمكن ويجب أن نحرر إيران» و«إيران حرة ومزدهرة مع مريم رجوي»، مسعود رجوي: «المصير يتم تقريره في ساحة عمل الشعب ويكتبه أبناؤه الأبطال والمنتفضون»

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية و احياء ذكرى انتفاضة 2019 الايرانية والدعوة للتصعيد

وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية و احياء ذكرى انتفاضة 2019 الايرانية والدعوة للتصعيد

وحثت الشباب في طهران والعديد من المدن الإيرانية الأخرى على الانتفاض لإسقاط نظام الملالي.

احياء ذكرى انتفاضة 2019:
الکاتب – موقع المجلس:

لصق أعضاء وحدات المقاومة صور لقيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في طهران ومدن إيرانية أخرى
احيت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 بالدعوة الى التصعيد لاسقاط نظام الملالي الحاكم في ايران.

وحدات المقاومة الشعبية المنتفضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بذكرى انتفاضة نوفمبر 2019

وحثت الشباب في طهران والعديد من المدن الإيرانية الأخرى على الانتفاض لإسقاط نظام الملالي.

وقامت بتوزيع منشورات وصور لزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي في مناطق مزدحمة من طهران وغيرها من مدن ايرانية بينها كرج ، اصفهان ، كرمان ،قم ، كاشان ، نيشابور ،كهنوج ، سراب ، فرديس ، اسلامشهر ، كرمانشاه ، سمنان ، نيشابور ، آبادان ، يزد.

وحدات المقاومة في إيران تحتفل بالذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019 --8 نوفمبر 2021

وتضمنت المنشورات التي تم توزيعها عبارات “مسعود رجوي: يتم تحديد مصير إيران بانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي” ، “مسعود رجوي: لا توجد قوة قادرة على مواجهة أمة منتفضة”، “مريم رجوي: انتفاضتكم مجد لأمة لا تقبل الذل”،”مريم رجوي: تحية للشهداء الخالدين في انتفاضة نوفمبر 2019، فدية الشعب الإيراني للحصول على الحرية”.

 

وحملت تسجيلات فيديو ارسلتها المقاومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي شعارات «الموت لخامنئي ورئيسي و التحية لرجوي» ،«الانتفاضة مستمرة من مجزرة عام 1988 إلى مجزرة 2019»، «وحدات المقاومة تحدد مصير الشعب الإيراني»، «أسر شهداء انتفاضة نوفمبر 2019: لن نغفر ولن ننسى»، «مقاضاة المتورطين في مجزرتي 2019—1988»

وتضمنت الانشطة ارسال العديد من عائلات شهداء انتفاضة نوفمبر2019 و أعضاء وحدات المقاومة رسائل عبر فيديو تكريما لشهداء الانتفاضة.

محاكمة أسدي ..النيابة العامة البلجيكية أمام المحكمة الاستثنائية:

محاكمة أسدي ..النيابة العامة البلجيكية أمام المحكمة الاستثنائية:

والمتهمون الثلاثة هم أمير سعدون وزوجتة نسيمة نعامي ومهيرداد عارفاني.
محاكمة أسدي ..النيابة العامة البلجيكية أمام المحكمة الاستثنائية:
والمتهمون الثلاثة هم أمير سعدون وزوجتة نسيمة نعامي ومهيرداد عارفاني.

من محيط محكمة أنتويرب البلجيكية حيث يحاكم أسدالله أسدي (فرانس برس)
الکاتب – موقع المجلس:

أفعال إيران تمثل تهديداً لأمن الأوروبيين جميعاً

متزامنا مع انطلاق جلسات محكمة استئناف في أنتويرب البلجيكية في طعون الارهابيين للنظام الإيراني، نشر موقع العربية.نت تقريرا بخصوص المؤامرة الفاشلة للنظام الإيراني لتفجير مؤتمر مجاهدي خلق في باريس عام 2018 وجاء فيه:

بعدما انطلقت في أنتورب جلسات محكمة الاستئناف، حيث ينظر القضاة في طعون أعضاء شبكة الدبلوماسي الإيراني، أسد الله أسدي، ضد أحكام السجن التي اتخذتها المحكمة الجنائية في شهر فبراير الماضي، أكدت النيابة العامة البلجيكية أمام المحكمة الاستثنائية هناك أن السفارة الإيرانية في فيينا كانت بمثابة مركز جمع المعلومات حول المعارضة الإيرانية.

وأضافت أن الدبلوماسي الإيراني، أسد الله أسدي، نقل المتفجرات من طهران إلى فيينا في الحقيبة الدبلوماسية.

 

كما اعتبرت أن الاتحاد الأوروبي لم يستخلص الدروس التي تنجم عن حكم المحكمة الجنائية في شهر فبراير الماضي، حيث دانت المحكمة لأول مرة حضوريا دبلوماسيا، معتمدا لدى دولة أجنبية، وهو يمثل دولة عضو في الأمم المتحدة، وقد حكمت عليه بالسجن في قضية عمل إرهابي.

كما رأت أن أوروربا منحت الأولوية لملفات أخرى مثل الملف النووي، ودور إيران الملالي في المنطقة، مؤكدة أن تلك قضايا هامة يتوجب التفاوض بشأنها ولا يمكن التعتيم عليها، لكن يجب في الوقت نفسه عدم تجاهل مخططات إيران الإرهابية في التراب الأوروبي.

كذلك شددت على أن مثل هذه الأفعال الإيرانية، تمثل تهديداً ليس فقط للمعارضة الإيرانية بل لأمن الأوروبيين جميعا.

وشددت على وجوب عدم سحب ملف إيران الإرهابي من الطاولة بذريعة ملفات أخرى والحاجة لحلها من خلال التعاون مع نظام الملالي.

وأتت هذه التطورات بعدما انطلقت في أنتورب جلسات محكمة الاستئناف حيث ينظر القضاة في طعون أعضاء شبكة الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي ضد أحكام السجن التي اتخذتها المحكمة الجنائية في شهر فبراير الماضي.

والمتهمون الثلاثة هم أمير سعدون وزوجتة نسيمة نعامي ومهيرداد عارفاني.

أما أسدي فقد سحب الطعن في الحكم، لتفادي خيبة أخرى أمام القضاة البلجيكيين، حسب قول ممثل المعارضة الإيرانية.

في حين زعم بيهزاد ناظري عضو لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن أسد الله أسدي سحب طلب الطعن في حكم المحكمة الجنائية.

وسحب أسدي طلب الطعن في الحكم، لأنه كان سيواجه خيبة شديدة في محكمة الاستئناف الأربعاء، حيث تنظر في الطعون التي قدمها شركاء أسدي الثلاثة، وهم مرتزقة، ضمن شبكة من العملاء تعد أكثر من 200 شخص في أوروبا ويديرها أسد الله أسدي.

إرهاب وقتل

يشار إلى أن محكمة أنتويرب كانت وجهت لأسدي تهماً بـ”محاولات قتل إرهابية” و”مشاركة في أنشطة مجموعة إرهابية”.

وكان الادعاء طلب عقوبة قصوى خلال المحاكمة التي جرت العام الماضي في المحكمة الجنائية للمدينة الساحلية الفلمنكية.

واعتقل الأسدي الذي كان يعمل في السفارة الإيرانية بفيينا، في الأول من تموز/يوليو في ألمانيا، بعد أن ظهر في صور بـ 28 حزيران/يونيو في لوكسمبورغ وهو يسلم طردا يحتوي على القنبلة للزوجين البلجيكيين الإيرانيين، ثم سلم لاحقا إلى بلجيكا في تشرين الأول/أكتوبر 2018، وقد رفض مغادرة زنزانته ليمثل أمام المحكمة في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

فيما أفادت لائحة الاتهام سابقا بأن التحقيق كشف أن الأسدي هو في الواقع عميل للاستخبارات الإيرانية “يعمل تحت غطاء دبلوماسي”، وأنه نسق هذه الخطة الإرهابية معتمداً على ثلاثة شركاء هم الزوجان المقيمان في أنتويرب وهو شاعر مقيم في أوروبا.

حسن أشرفيان بشهادته في آخر یوم لمحاكمة حميد نوري في ألبانيا

حسن أشرفيان بشهادته في آخر یوم لمحاكمة حميد نوري في ألبانيا
والشهود السبعة أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة، وهم يعيشون في مخيم قرب دورس، أما نوري البالغ 60 عاماً فبقي في ستوكهولم.

محكمة دوريس الألبانية
الکاتب – موقع المجلس:
ادلى عضو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حسن أشرفيان بشهادته في الجلسة السابعة لمحاكمة حميد نوري، أحد جلادي مجزرة عام 1988 في إيران، والتي عقدت في مدينة دوريس الألبانية، قائلًا إنه اعتقل عام 1982 وشهد العديد من جرائم النظام الإيراني في مجزرة عام 1988 في سجن جوهر دشت بمدينة كرج.

وقال أشرفيان في جزء من شهادته أمام المحكمة: عقب تنفيذ مجزرة 30 ألف سجين سياسي قال حميد نوري، استجابة لمطالبنا الخدمية: «اشكروا الله بانكم باق على قيد الحياه. إذا أردنا تنفيذ فتوى الإمام (قصده خميني) بالكامل ، يجب اعتقال نصف المواطنين الإيرانيين وإعدامهم.[اي: الاعتراف بأن نصف الايرانيين مع مجاهدي خلق]

و خلال مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي أكثر من 90 % منهم من مجاهدي خلق، شكل آنذاك الجنة الموت المكونة من أربعة أشخاص، وكان إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي للنظام الإيراني عضوا فيها، وكانت اللجنة تسئل كل سجين سؤالا واحدا عما إذا كان السجين مازال على ولائه بمنظمة مجاهدي خلق، وإذا أجاب بالإيجاب، تم إعدامه شنقًا.

محمود رويائي مجزرة عام 1988 كانت مخططة من قبل نظام الملالي قبل صيف 1988

ونُقلت محاكمة المسؤول الإيراني السابق في سجن جوهردشت حميد نوري المتّهم بالضلوع في إعدامات جماعية في إطار حملة قمع للمعارضين في العام 1988، إلى ألبانيا الأربعاء للاستماع إلى إفادة شاهد تحدّث عن “مشاهد صادمة”.

ونوري الذي كان جلادا في سجن جوهردشت في مدينة كرج الإيرانية يُحاكم منذ آب/أغسطس أمام محكمة ستوكهولم بتهم تشمل الضلوع في القتل، وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال الفترة الممتدة بين 30 تموز/يوليو و16 آب/أغسطس من العام 1988.

متحف الشهداء في أشرف الـ 3

وانتقل كامل طاقم محكمة ستوكهولم إلى مدينة دوريس الألبانية، بناء لطلب النيابة العامة، للاستماع إلى إفادات سبعة شهود يتعذّر عليهم السفر إلى السويد.

والشهود السبعة أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة، وهم يعيشون في مخيم قرب دورس، أما نوري البالغ 60 عاماً فبقي في ستوكهولم.

والمتّهم قيد التوقيف الاحتياطي منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2019 حين وصل إلى السويد للقاء أقارب له.

ويمنح مبدأ الولاية القضائية العالمية المحاكم السويدية صلاحية محاكمة أي شخص بتهم خطيرة مثل القتل أو جرائم الحرب بغضّ النظر عن مكان ارتكاب الجرائم المزعومة.

ومن المتوقّع صدور الحكم في القضية في نيسان/أبريل 2022.

مؤامرة التفجير كانت من عمل وزارة المخابرات الایرانیة

مؤامرة التفجير كانت من عمل وزارة المخابرات الایرانیة
ان مهرداد عارفاني نشطا على شبكات التواصل الاجتماعي وطلبت منه السفارة زيادة فعالياته.

مظاهرات الإيرانيين امام محكمة استئناف في انتويرب – رويترز
الکاتب – موقع المجلس:
قال المدعي العام في لائحة الاتهام التي استغرقت عدة ساعات في جلسة محكمة استئناف أنتويرب في بلجيكا بقضية ثلاثة من مرتزقة وزارة مخابرات الملالي المتعاونين مع أسد الله أسدي، إن مخطط التفجير كان من عمل وزارة المخابرات، وأسدي وأشخاص في بلجيكا متورطون بهذه القضية، ثم شرح بالتفصيل عملية المرتزقين أمير سعدوني ونسيمة نعامي مع وزارة المخابرات وعلاقتهما بأسدي وزيارتهما لإيران، وقال إن نعامي زارت إيران آخر مرة في أبريل 2018.

وأشار المدعي العام إلى علاقة عارفاني مع وزارة المخابرات والأموال التي حصل عليها، والتي صادرت الشرطة جزءا منها، وقال خلال الرحلة في أبريل 2018 تم الحديث في وزارة المخابرات بخصوص مؤتمر كبير بفيليبنت.

وأضاف المدعي العام بدأت القصة في 27 يونيو وكانت تحركات هؤلاء تحت السيطرة، وفي 28 يونيو تم اللقاء بينهم وبين شخص غير معروف في لوكسمبورغ.

وحصلوا على 18000 يورو وهاتف محمول جديد في لوكسمبورغ، إنهم استلموا قنبلة في لوكسمبورغ والتقطت الشرطة صورا لهم، ووضعوا القنبلة في حقيبة مكياج.

وكانت القنبلة معدة بشكل محترف للغاية، وكان من الممكن أن تسبب أضرارا جسيمة، والقنبلة نفسها دُمِرت بالكامل ولم تترك أي أثر لها وتم التحكم فيها بواسطة جهاز تحكم عن بعد، وكان من المفترض أن يشارك في هذا البرنامج عشرات الآلاف من الأشخاص قادمين من أماكن مختلفة.

وقال المدعي العام في إشارة إلى دور وزارة المخابرات وعلاقتها بالسفارات واستخدام الغطاء الدبلوماسي إن سفارة النظام في فيينا لعبت دورا نشطا للغاية في المؤامرة.

وتحاول وزارة المخابرات إنشاء شبكة من المرتزقة واستخدامهم للتأثير على الجماعات السياسية ومتى أرادوا ذلك قاموا بأعمال إرهابية.

بلجيكا مظاهرات الإيرانيين أمام محكمة أنتويرب والمطالبة لمحاكمة مسؤولي النظام الإيراني

وقال المدعي العام أن مهرداد عارفاني كان نشطا على وسائل التواصل الاجتماعي بناء على طلب السفارة، وكان النظام متورطا في قتل المعارضين في الماضي واستأنف قتل المعارضين منذ عام 2015.

ويقوم مسؤولو الأمن بتبديل أفرادهم وذلك لمحو الآثار، وعادة ما تتم معظم اللقاءات في بلدان ثالثة، ويسافر معظم هؤلاء الأشخاص إلى إيران.

وطريقة وزارة المخابرات هي الاقتراب أولا ثم استقطابهم ثم العمل معهم لفترة طويلة.

ناقش المدعي العام اتصالات أمير سعدوني ونسيمه نعامي بأسدي وقال إن أمير اسعدوني غيّر هاتفه كل ثمانية أشهر، كما تلقى أسدي سبع مكالمات هاتفية.

كما استخدموا تطبيق التليغرام، ولم يلتقيا قط في بلجيكا، وكانت المطاعم أفضل مكان للقاء.

و أكد المدعي العام في محكمة أنتويرب البلجيكية هذه النقاط التالية بخصوص المرتزقة شركاء اسد الله اسدي:

كان في منزل مهرداد عارفاني ببروكسل 35 ألف يورو وشرائط وفيديوهات من برامج مجاهدي خلق المبثوثة وتم نقلها إلى النمسا عبر ألمانيا.
كان مهرداد عارفاني نشطا على شبكات التواصل الاجتماعي وطلبت منه السفارة زيادة فعالياته.
كان أسدي قائد العمليات، وقد التقوا في دول ثالثة، وذهب المرتزقة إلى إيران لتلقي التعليمات.
التقى سعدوني ونعامي مع أسدي لأول مرة بميونيخ في أغسطس 2015 حيث منحهما 4000 دولار، ثم ذهبوا إلى إيران، وكلفهم أسدي في إيران بجمع معلومات عن أوفر سورفاز.
ذهب عارفاني إلى ألبانيا مع والدة أحد الشهداء لالتقاط صور ومقاطع فيديو لأسدي من مقر المجاهدين، ولديه تليفونات وايميلات متعددة ويقوم بتبديلها أيضا، وقد آلاف ملفات الفيديو عن أنشطة ومسؤولي المجاهدين.
كما اعتاد عارفاني على جمع صور وفيديوهات لمعارضين للنظام أثناء تواجده داخل إيران، وكان لديه هاتفين محمولين في يوم تفجير باريس، أحدهما يحمل بطاقة نمساوية عليها رقم أسدي فقط.
تلقى عارفاني الكثير من المال، وكان قد تم تعيينه في السجن في أوائل الثمانينيات للعمل ضد المجاهدين، وتم إرساله لاحقا إلى أوروبا مستخدما الشعر ومعاداة الله والدين كغطاء لعمله التجسسي لصالح مخابرات الملالي.
المؤتمر الصحفي للمقاومة الإيرانية

عقدت المقاومة الإيرانية مؤتمرا صحفيا في محكمة أنتويرب بالتزامن مع جلسة محكمة استئناف قضية التفجير في التجمع الكبير للمقاومة الإيرانية عام 2018.

 

في هذا المؤتمر أشار بهزاد نظيري إلى تاريخ محاكمة أسد الله أسدي ومرتزقة النظام وقال: “خطة تفجير فيلبينت كانت عملية إرهابية مخططة بالكامل ووافق عليها مجلس الأمن الأعلى للنظام ووافق عليها خامنئي”، وخلال المحاكمة التي استمرت عامين ونصف العام تم الكشف عن أن الإرهابي أسد الله أسدي كان على اتصال بأكثر من 270 شخصا وهذه الشبكة لا تزال قائمة، وهي شبكة تخدم جهاز مخابرات النظام الإيراني وأنشطته التجسسية والإرهابية، وعلى الاتحاد الأوروبي طرد المرتزقة ومرتكبي جرائم ومؤامرات النظام الإرهابية،

وقال المحامي فان راسل إن المحكمة تنظر حاليا في قضية ثلاثة من عملاء النظام الإيراني، وأن أسد الله أسدي في الواقع قد قبل بحكم المحكمة عمليا بعدم استئنافه، وهو الآن مُدان بشكل نهائي ودائم بارتكاب هذه الجرائم الشنيعة، ولدينا قضية قوية للغاية وبالتعاون مع المدعي العام ننتظر تأكيد حكم المحكمة السابقة في هذه المحكمة

وقال المحامي جورج هانت : لا تسمحوا لعملاء النظام الإيراني بالتواجد على الأراضي الأوروبية، فهم لا يزالون نشطين اليوم، ولم يعد بإمكاننا قبول أنشطة المخابرات الإيرانية المميتة في أوروبا، وسنواصل جهودنا حتى ينفذ الحكم الذي سيعلن في الايام المقبلة عمليا ولن يتم قبول أي إجراءات دبلوماسية، وكان قد حُكم على أسدي بالسجن مدة 20 عاما وسيتعين عليه قضاء كامل مدة الحكم في السجن.

إيران «الخمينية» وترك مواجهاتها للشعب الإيراني!

إيران «الخمينية» وترك مواجهاتها للشعب الإيراني!
وتنفيذ غيرها طالما أن هناك قراراً إيرانياً بالتخلص من كل الذين يرفضون ويقاومون السيطرة الإيرانية على بلاد الرافدين

صحیفة الشرق الاوسط – صالح القلاب:
كاتب اردني وزير اعلام ووزير ثقافة ووزير دولة سابق وعضو مجلس امناء المجموعة السّعوديّة للأبحاث والتّسويق
نشرت صحیفة الشرق الاوسط مقالاَ بقلمم الاستاذ صالح القلاب جاء في المقال:
حتى لو بقي الإيرانيون ينكرون أي علاقة لهم بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ويرسلون قائد «فيلق القدس» إسماعيل قاآني إلى بغداد بحجة التضامن مع العراق، وذلك في حين أن أغلب الظن لا بل المؤكد أن إرسال مسؤول على هذا المستوى من المسؤولية لا يمكن أن يكون في مهمة تضامنية مع كبار المسؤولين العراقيين وإنما للتأكد من الخطأ الذي ارتُكب لتفشل ثلاث طائرات متفجرة مسيرة في تنفيذها… وتنفيذ غيرها طالما أن هناك قراراً إيرانياً بالتخلص من كل الذين يرفضون ويقاومون السيطرة الإيرانية على بلاد الرافدين!!
إن إيران هذه لا تسيطر الآن على العراق وحده وإنما على خمس دول عربية أخرى من بينها سوريا ولبنان واليمن، إن ليس كله، والواضح أن هذا الزحف الإيراني لن يتوقف وأنه سيتواصل حيث إن هناك صمتاً تجاهه من قبل البعض اللهم باستثناء المملكة العربية السعودية ومعها بعض «دولنا» الأخرى التي هي «قومية» قولاً وفعلاً!!
إنه غير معقول أن تترك إيران هذه التي ترى أن من حقها أن تسيطر على هذه المنطقة وصولاً حتى إلى بعض الدول العربية الأفريقية لتستهدف هذا الوطني العراقي الطيب، رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي، الذي تخشى من أن يبقى كخنجر في الخاصرة الإيرانية وهكذا فإنها لن تتردد في أن تتخلص منه، وهذا أنه لن يكتفي من الغنيمة بالإياب وأنه لن يضع رأسه بين الرؤوس ويقول يا قطاع الرؤوس ويتحول إلى أداة إيرانية مثله مثل كثيرين من الذين باتوا لا يحلقون لحاهم ليس لقناعة منهم ولكن لتجنب شر المدعو إسماعيل قاآني الذي من الواضح أنه ومعه كثيرون غيره باتوا يحلمون باستعادة أمجاد فارس القديمة!!
وهنا فربما أن بعض العرب الذين يضعون في هذا المجال «رجلاً في الفلاحة ورجلاً في البور»، كما يقال «قد يقولون ويتساءلون: «وما لكم وإيران» وهي دولة متداخلة معنا ومجاورة للعرب على مدى حقب التاريخ القريب والبعيد.. وحقيقة أن هذا صحيح لو أن إيران، التي هي دولة الولي الفقيه، قد اتبعت مواقف وسياسات الشاه رضا بهلوي ومن هم قبله على الأقل ولو أنها لم تحول الإسلام وتحول المسلمين إلى معسكرين مذهبيين: «معسكر سني ومعسكر شيعي» وهذا في حقيقة الأمر لم يحدث إلا في بعض اللحظات المريضة وفي فترات سيئة ومرتبكة من التاريخ.
…………
كان الاعتقاد أن آية الله الخميني، الذي كان قد عاد من «نوفل لوشاتو» بطائرة فرنسية في فبراير (شباط) 1979 سيرفع راية «الجهاد» لتحرير القدس الشريف ومعها هضبة الجولان ذات الموقع الاستراتيجي المهم والمطلة على بحيرة طبرية التاريخية من جهة الشرق… وهذا هو ما جعل بعض الدول العربية المعنية إلى «دفع» ياسر عرفات للذهاب مسرعاً إلى طهران وإن المعروف أنه قد اكتفى من الغنيمة بالإياب وعاد بطائرة إماراتية وأنه قد نقل إلى العرب المعنيين: «ما لا يسر الصديق ولا يغيظ العدا»!!
وعليه فإن أول ما فعلته إيران الخمينية والخامنئية بعد ذلك هو أنها قد بادرت إلى شرخ المسلمين إلى كتلتين متواجهتين ومتصادمتين؛ كتلة «شيعية» وكتلة «سنية»، وحقيقة أنها ورغم وقوف تيار من أبناء هذه الطائفة الأخيرة ضدها إلا أنها قد تمكنت من تحقيق كل هذا الذي حققته وحيث إنه قد أصبحت هناك كتلة ليست مذهبية وإنما قبل هذا «سياسية» تضم، كما يتردد ويقال، ست دول عربية هي وللأسف العراق، عراق هارون الرشيد، وسوريا، قلب العروبة النابض، وأيضاً لبنان الذي باتت تسيطر عليه إيران من خلال ميليشيا حسن نصر الله التي هي في حقيقة الأمر قوات إيرانية «قلباً وقالباً»، كما يقال وأن هذا الذي يعتبر أنه قائدها قد قال إن عددها هو مائة ألف من المقاتلين.
والمعروف هنا هو أنه ولأول مرة في التاريخ، البعيد والقريب، التي ينقسم فيها المسلمون على هذا النحو وعلى هذا الأساس وذلك رغم انقساماتهم السياسية الكثيرة وأن تصبح بغداد العباسية وأيضاً ودمشق الأموية تابعتين إلى إيران مما يعني أننا سنكون بانتظار صراع تاريخي طويل وذلك إن لم تنتصر القوى الخيرة ومن بينها منظمة «مجاهدين خلق الإيرانية».
ولعل ما يجب التأكيد عليه في هذا المجال هو ضرورة عدم استدراج بعض الدول العربية إلى مواجهة عسكرية مع إيران، فهذه مسألة أكثر من ينتظرها هو إسرائيل، والبديل هنا هو هذه المعارضة الإيرانية الممثلة بـ«مجاهدين خلق» وهو الشعب الإيراني المكافح حقاً، وحقيقة أنه لم يعد يحتمل هذه الطغمة المستبدة التي أعادت هذا البلد العظيم إلى سنوات سابقة وإلى أسوأ مما كانت عليه الأمور في بعض الحقب التاريخية السيئة والرديئة.
وكذلك ومرة أخرى فإن المطلوب هو تجنب أي مواجهة عسكرية عربية مع إيران وترك هذه المهمة للشعب الإيراني بكل ملله ونحله ودعم قوى المعارضة الإيرانية وتنظيماتها وفي مقدمتها «مجاهدين خلق» وأنه إذا كان «لا بد مما لا بد منه» فيجب ترك هذه المسألة للأشقاء العراقيين وفي مقدمتهم الأشقاء «الشيعة» ومعهم إذا كان هذا بالإمكان الأكراد بقيادة مسعود البارزاني الذين كانوا وما زالوا يذوقون الأمرين على أيدي فرق وأتباع إيران «التوسعية» الخمينية… والخامنئية!!
ثم وفي النهاية فإنه يجب تجنب أي مواجهة عسكرية بين إيران «الخمينية» و«الخامنئية» وأي من الدول العربية وترك هذه المهمة المقدسة فعلاً إلى الشعب الإيراني وتنظيماته المسلحة التي، وكما تمت الإشارة إليه، في مقدمتها منظمة مجاهدين خلق الإيرانية بقيادة المجاهدة حقاً مريم رجوي التي هي تقدم بالفعل مثالاً للمرأة الإيرانية… ثم إن ما تجب الإشارة إليه مجدداً ومرة أخرى هو أن هذا البلد قد كان ولفترة طويلة جزءاً من الدولة الإسلامية «العربية» وأن ما يجمع العرب بها أكثر كثيراً مما يبعدهم عنها.. وهكذا وعندما تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل أن تبتلى بما استجد بعد عام 1979 فإن مرحلة عظيمة ستكون بانتظار هذه المنطقة الاستراتيجية التي سيكون لها دورها الحضاري في العالم كله.

بالتزامن مع محاكمة حميد نوري في ألبانيا – الخميس 18نوفمبر

بالتزامن مع محاكمة حميد نوري في ألبانيا - الخميس 18نوفمبر

وقضى هؤلاء الشهود سنوات عديدة في مختلف السجون الإيرانية، لا سيما سجن “جوهردشت”، وشهدوا على جرائم حميد نوري خلال مجزرة 1988.

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم 18 نوفمبر2021:
الکاتب – موقع المجلس:
تظاهر إيرانيون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم أمام المحكمة اليوم الخميس 18 توفمبر2021، بالتزامن مع محاكمة حميد نوري الجلاد في ألبانيا. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لحركة مقاضاة لمرتكبي مجزرة عام 1988 وطالبوا بمحاكمة إبراهيم رئيسي.

بدأت اليوم الخميس18 نوفمبر 2021 الجلسة السابعة لمحكمة حميد نوري من جلادي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في ايران في دوريس بألبانيا لاستماع شهود من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية الذينهم يسكنون في أشرف 3 بألبانيا.

 

يذكر أنه نقلت المحكمة السويدية المعنية بمحاكمة احد الجلاىين لنظام الملالي يدعى حميد نوري بسبب اهمية شهادات سبعة من أعضا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذينهم كانوا في مجزرة عام 1988 في سجن جوهر دشت وشاهدوا تفاصيل المجزرة في هذا السجن

وتستمع المحكمة السويدية التي تحاكم نوري إلى شهادة 7 من أعضاء “منظمة مجاهدي خلق” المتواجدين في “أشرف 3” من بين الف من مجاهىدي خلق الذين كانوا في سجون نظام الملالي بصفتهم شهوداً رئيسيين على المجزرة.

وقضى هؤلاء الشهود سنوات عديدة في مختلف السجون الإيرانية، لا سيما سجن “جوهردشت”، وشهدوا على جرائم حميد نوري خلال مجزرة 1988.

وفي هذه المجزرة تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، معظمهم أعضاء في “منظمة مجاهدي خلق”، بفتوى من المرشد حينها روح الله الخميني.

وأوضحت المحكمة التي تحاكم نوري حالياً، أن أسباب نقل المحكمة من السويد إلى ألبانيا ترجع إلى الأهمية الخاصة لشهادة هؤلاء الأشخاص الـ7 في المحاكمة.

حین یصبح رعب ملالي خامنئي وتضليلهم أمرًا دراماتيكيًا

نظام الملالي يلجأ إلى التضليل خوفًا من العقوبة على ما ارتكبه من جرائم على مدى 43 عامًا

الکاتب – موقع المجلس:
نتيجة لكشف النقاب على الملأ عن وعود المعمم رئيسي الوهمية، وتصاعد المطالب الشعبية أصبح رعب ملالي خامنئي وتضليلهم أمرًا دراماتيكيًا.

فعلى سبيل المثال، قال المعمم علم الهدى، إمام جمعة خامنئي: لا شك في أنه من غير الممكن تصحيح العمل خلال 100 يوم.

وقال المعمم صديقي، إمام جمعة خامنئي: يجب أن تقولوا للمواطنين في أي مرحلة نحن؟ وإذا كان من الصعب حل المشاكل في الوقت الراهن، فمتى من المفترض أن يتم حلها، وكيف يتسنى لنا حلها؟

وقال المعمم علم الهدى، إمام جمعة خامنئي: عليكم يا سيدي أن تهدئوا من غليان المواطنين، وأن تنقذوا أرزاق أبناء الوطن من هذه الظروف المتردية، إذ يجب على المواطنين أن يشعروا بالإطمئنان على معيشتهم. ومن غير الممكن تحسين الأوضاع خلال 100 يوم ولا خلال 3 أشهر.

متحف الشهداء في أشرف الـ 3

ولماذا وصلنا إلى مثل هذا الوضع المتردي بعد 43 عامًا حقًا؟

وقال حبيب إله دهمرده، عضو مجلس شورى الملالي: أيها المسؤولون المحترمون، إن ارتفاع الأسعار والبطالة أديا في حقيقة الأمر إلى أن يبلغ السيل الزبى ويفقد المواطنون قدرتهم على التحمل تمامًا، ولا سيما الطبقة الضعيفة.

مسرحية صلاة الجمعة في 12 نوفمبر 2021: وصلنا إلى مرحلة الآن يتم فيها إنفاق الكثير من الأموال على البلاط، بدلًا من إنفاقها على إصلاح البلاد.

وقال راغفر، في 11 نوفمبر 2021: ارتفعت أسعار السلع الأساسية بنسبة 74 في المائة. وبناءً عليه، سوف نشهد كثيرًا من أشكال الاستياء على نطاق واسع في المستقبل القريب.

وقال المعمم إبراهيم رئيسي، في 4 نوفمبر 2021: حمدًا لله على أن ظروفنا اليوم أفضل مما كانت عليه طيلة الـ 40 عامًا الماضية.

نعم، إن الظروف أفضل وأكثر جاهزية ومواتيةً بشكل غير مسبوق لانتفاضة الشعب الإيراني وهذه هي الحقيقة التي يخشاها خامنئي ورئيسي

وقال بهرام، من أراك: إن القدرة الوهمية لهذا النظام الفاشي لا تؤثر فيهم، ولابد من تحرك جماعي. إنك يا خامنئي تتطلع إلى أخماد الرغبة في القيام بالانتفاضة تحت قيادة الأخ مسعود رجوي والأخت مريم رجوي، وأقول لك إن هناك انتفاضة أكثر شراسة من انتفاضة 2019 تلوح في الأفق بعون الله وسواعد وحدات المقاومة، لنلقي بك في مزبلة التاريخ.

 

قم:

إن وحدات المقاومة مستمرة في رفع شعار الموت لخامنئي والموت لرئيسي، قاتل المتظاهرين في انتفاضة نوفمبر 2019، حتى تتم الإطاحة بنظام الملالي الفاشي برمته.

نظام الملالي ليس إلا برکة آسنة للشر والظلام لاتستحق إلا الردم

نظام الملالي ليس إلا برکة آسنة للشر والظلام لاتستحق إلا الردم
ولم يکن عمل المقاومة الايرانيـة مبنيا على الفرضيات والطروحات النظرية وإنما على أساس رکائز ومسلمات من الواقع

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: منذ أعوام طويلة، عملت المقاومة الايرانية کل مابوسعها في سبيل إفهام المجتمع المجتمع الدولي بأن نظام الملالي هو نظام معادي للإنسانية والحضارة وقيم الخير والحق والجمال، وانه يحکم إيران بمنطق وقوانين العصور الوسطى، وعلى الرغم من الکم الهائل من المعلومات الدقيقة والهامة التي سربتها المقاومة عن دموية ووحشية و قسوة وعنف هذا النظام، لکن ظل المجتمع الدولي ينأى بنفسه عن الجهود الخيرة للمقاومة الايرانية ويتوسم خيرا بنظام لايؤمن إلا بالشر والجريمة والارهاب، ولم يکن عمل المقاومة الايرانيـة مبنيا على الفرضيات والطروحات النظرية وإنما على أساس رکائز ومسلمات من الواقع.
مرور أکثر من أربعة عقود على تأسيس هذا النظام و کل ذلك البلاء والمصائب والفتن والازمات والمشاکل المختلفة التي إختلقها للمنطقة والعالم، وإنتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان ومصادرته للحريات وإعتماده على عقوبات قرووسطائية بالاضافة الى جعله الاعدام کمنهج اساسي للتعامل مع الشعب الايراني من أجل إرعابه والقضاء على کل طموحاته وأمانيه من أجل الحرية والامن والاستقرار، وبعد أن تيقن العالم بإستحالة تأهل هذا النظام وتصرفه کأحد أعضاء المجتمع الدولي، فإنه لم يجد أمامه من طريق او نهج للتعامل مع هذا النظام سوى ذلك الطريق والنهج الذي تؤکد عليه المقاومة الايرانية عبر ممارسة الضغط على النظام وتکبيله بالمقررات والقوانين وإجباره على الانصياع للإرادة الدولية، خصوصا وإنه قد أثبت إستحالة إنصياعه للمطالب الدولية دونما لغة و نهج صارم ورادع للتعامل والتعاطي معه.
هذا النظام، دأب منذ 42 عاما، على خداع المجتمع الدولي والتمويه عليه والزعم بأنه يراعي القوانين الدولية ولاينتهك حقوق الانسان، وان برنامجه النووي مسالم وليس ذو طابع عسکري، کما انه ليس له أية علاقة بالارهاب، لکن الحقائق والمعلومات الدامغة التي قدمتها المقاومة الايرانية للمجتمع الدولي و التي تعتمد على لغة الادلة والمستمسکات والارقام، أثبتت خلاف کل ذلك وأکدت للعالم أن هذا النظام بؤرة آسنة للجريمة والارهاب والتطاول على الانسانية ومبادئها السامية، ولهذا فإن أفضل نهج وطريق للتعامل مع هذا النظام هو النهج المعتمد على القوة والاجبار و ليس اللين والتسامح، ويکفي أن يلتفت العالم الى حقيقة إنه 6 جولات من محادثات فيينا، فإن هذا النظام لايزال ماض على سابق عهده ولايزال يسعى عبر الطرق الملتوية و في الخفاء للإستمرار في مشروعه النووي.
الاحداث والتطورات التي مرت خلال ال42 عاما الماضية والتي أثبتت بإستحالة أن يتم إعادة تأ‌هيل هذا النظام والثقة به وبشکل خاص بعد أن شهد العالم إفتضاح الشبکات الارهابية والتجسسية لهذا النظام وإعتقال عناصرها ومحاکمتهم والحکم عليهم الى جانب إن الکثير من الحقائق الدامغة قد إنکشفت بخصوص تورط هذا النظام بمجزرة إبادة 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، على أثر فتوى إجرامية معادية للدين و القوانين و القيم الانسانية برمتها، فإنه من المهم جدا أن يلتفت المجتمع الدولي الى إن هذا النظام لايمکن الثقة به إطلاقا وإن ماقد تطبع عليه لايمکن أن يغيره وخصوصا بعد أن إعتاد عليه ولايمکن أن يصبح بتلك الصورة التي يصورها البعض من الذين لايزالون يعقدون الامال عليه ويعتقدون بأنه من الممکن أن يصبح موضع ثقة، في وقت صار ليس واضحا وإنما حتى من المسائل البديهية بأن هذا النظام ليس إلا برکة آسنة للشر والظلام لاتستحق إلا الردم!

نهج حکومة إبراهيم رئيسي: اللا حل والهروب للأمام

الحرة تتحرى - إبراهيم رئيسي.. خليفة خامئني المحتمل والمتهم بارتكاب جريمة ضد الإنسانية

اهلاَ العربیة – سعاد عزيز:
بعد مضي ١٠٠ يوم على مباشرة إبراهيم رئيسي وحکومته العمل في إيران، وبعد کل تلك الوعود المعسولة التي أغدقها جزافاً، لا يبدو هناك في الافق ما يدل على أنه قد حقق أي منجز أو مکسب للشعب الإيراني، وبدلاً من أن يزعم مکاسب أو منجزات حققها للشعب ويتفاخر بها على حکومة روحاني التي سبقته والتي عانى الشعب الأمرين بسببها، فإنه مطالب بالرد على سير الأوضاع السلبية التي ورثها عن روحاني من سئ إلى أسوأ. فما هي حقيقة نهج حکومة إبراهيم رئيسي؟

بموجب أحدث الاحصاءات التي نشرتها وزارة الصناعة والمعادن والتجارة، فإن أسعار السلع الأساسية بما في ذلك الغذاء والسكن قد ارتفعت في نفس الفترة من ٣ أشهر فترة مجيء رئيسي الى السلطة بنسبة ٤٤ إلى ١٠٠ في المائة، وکذلك بحسب الاحصاءات الرسمية فقد وصل معدل التضخم إلى أكثر من ٥٠٪، وإن محرك هذا التضخم المتزايد الذي يدور بسرعة فائقة هو طباعة الأوراق النقدية، وهي الصناعة الوحيدة المزدهرة جنبا إلى جنب مع صناعات الموت والكفن والدفن في إيران. وبطبيعة الحال فإن طبع الاوراق النقدية غير المدعومة وبوتائر مسرعة رفع من نسبة التضخم وسيرفعه أکثر فأکثر، وهذا يعني أن الامور ستزداد سوءا حتى يمکن أن تخرج عن السيطرة فيما لو مضت على هذه الحالة.

إبراهيم رئيسي وحکومته، وبدلا من أي برنامج عملي على أرض الواقع بحيث يمکن لمس آثاره، فإنهم ليس في وسعهم سوى الثرثرة الفارغة والسفسطة التي تثير التهکم لا سيما عندما زعم رئيسي بأنه ليس هناك أي مشکلة أو أزمة، وبنفس السياق بالنسبة للمرشد الأعلى للنظام الذي يبدو أنه من أسس لهذا النهج المعتمد على اسلوب الهروب للأمام عندما صرح في ٣ أغسطس ٢٠٢١: “إن نقل السلطة هذا يبعث على الأمل لأن أشخاصاً جدد يدخلون المجال ولديهم مبادرات جديدة”.

بعد المقال الحالي شاهد:
جبهة المقاومة السيبرالية جبهة مفتوحة وميدان متسع
لا ريب أنه من المفيد هنا التذکير بما قد بشر به سابقا خامنئي أي “الحکومة الإسلامية الفتية” التي خطط لها بهندسة الطريق أمام ابراهيم رئيسي لکي يقوم بتأسيس تلك الحکومة المنشودة، لکن المثير للسخرية والتهکم وإلى أبعد حد، أنه لم يتحقق أي تغيير أو تطور إيجابي للأمام، بل إن الأوضاع قد إزدادت سوءا، لا سيما إنه الى جانب التضخم والغلاء غير العادي والذي تسبب في رفع سعر الخبز وهو المادة الاساسية على المائدة الايرانية، فإن العزلة الدولية تضيق الخناق أکثر فأکثر على النظام بحيث لايبدو هناك أي أمل للنظام سوى أن يلوذ باسلوبه ونهجه المعهود أي الاستعداد لقمع أية إنتفاضة قادمة بکل مالديه من وسائل واساليب لأن هذا النظام وکما أثبت وطوال ٤٢ عاما من حکمه لايمتلك أي اسلوب أو نهج للتعامل مع الاوضاع المتأزمة المتداعية عن سياساته الخاطئة سوى هذا الاسلوب وهذا النهج المعهود والذي يعتبر رئيسي من دهاقنته المشهورين. وذلك هو نهج حکومة إبراهيم رئيسي: اللا حل والهروب للأمام ثم القمع والإرهاب.

الحرة تتحرى - إبراهيم رئيسي.. خليفة خامئني المحتمل والمتهم بارتكاب جريمة ضد الإنسانية

قصة دبلوماسي النظام الإيراني الإرهابي أسد الله أسدي

قصة دبلوماسي النظام الإيراني الإرهابي أسد الله أسدي
قنبلة إلى أوروبا في حقيبة دبلوماسية عبر المطار الدولي، ونقلها عبر حدود عدة دول أوروبية ثم سلمها لمجموعة من الإرهابيين المجندين لكي يقوموا بتفجيرها في تجمع بشري كبير.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

حمل دبلوماسي رسمي وهو السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في النمسا في عام 2018، ، قنبلة إلى أوروبا في حقيبة دبلوماسية عبر المطار الدولي، ونقلها عبر حدود عدة دول أوروبية ثم سلمها لمجموعة من الإرهابيين المجندين لكي يقوموا بتفجيرها في تجمع بشري كبير.

هذه قصة دبلوماسي النظام الإيراني الإرهابي أسد الله أسدي الذي قام بأمر من خامنئي بعملية إرهابية لضرب العدو الرئيسي للنظام وهي منظمة مجاهدي خلق مستفيدا من صفته وحصانته كدبلوماسي رسمي، وقد فشلت هذه العملية الارهابية بالطبع، وتم اعتقال الدبلوماسي الإرهابي وانضمت الشرطة لثلاثة إرهابيين آخرين كشعراء ولاجئين وحتى متعاطفين مع مجاهدي خلق.

ويتابع الرأي العام الأوروبي والعالمي مسار محكمة انتويرب عن كثب بخصوص ما وصلت اليه الامور في هذه العملية الإرهابية التي خطط لها النظام الإيراني ونفذها مرتكبيها الدبلوماسي الإيراني الإرهابي أسد الله اسدي والإرهابيين المجندين الثلاثة نسيمه نعامي وامير سعدوني ومهرداد عرفاني.

وقد اصدرت محكمة انتويرب حكمها بالسجن لمدة٢٠عاما على الدبلوماسي الإرهابي الإيراني، ونظرا لتوفر المزيد من الأدلة والإثباتات إضطر النظام الإيراني خشية الفضيحة بالارهاب والإجرام على الملأ إلى سحب الإستئناف المقدم من قبله وبذلك يصبح الحكم قطعيا على الإرهابي أسد الله اسدي.

وقد اكدت وسائل الإعلام وكذلك الخبراء والشخصيات السياسية على ان هذا الحكم من المنظور السياسي والحقوقي حكم صادر بحق النظام الإيراني برمته لأن الدبلوماسي الرسمي بالعرف العالمي ممثلا للحكومة وتابعا رسميا لها، وخاصة أن الإقدام على هذا العمل الإرهابي قد تم على الأراضي الأوروبية.

عُقدت محاكمة أنتويرب مرة أخرى في 17 نوفمبر، وهذه المرة للاستماع إلى استئناف الإرهابيين المجندين الثلاثة، ومرة أخرى يظهر إرهاب النظام في دائرة الضوء من خلال عملية معالجة قضية أسدي والإرهابيين الثلاثة الآخرين، وقد طغت قضية دبلوماسي النظام الإرهابي إلى حد كبير على قضية الإرهابيين الثلاثة المجندين.

ويسلط إنعقاد محكمة الاستئناف لهؤلاء المرتزقة الضوء على الإهتمام بقضايا الشبكات الإرهابية لنظام الملالي في بلدان أخرى، خاصة أن الشرطة الألمانية قد عثرت فيما يخص هذا الموقف على كتيب في سيارة أسدي تضمن أسماء 270 من أعضاء شبكة الإرهاب والقتل التابعة للنظام في أوروبا.

وقد أيقن العالم الآن وخاصة الدول الأوروبية التي تجاهلت منذ عقود تحذيرات المقاومة الإيرانية التي شددت على ضرورة الحزم في مواجهة إرهاب النظام مؤكدة، أيقن العالم اليوم أنه واقع أمام خيارين الاول إعطاء الأولوية للتفاوض مع المصرفي الإرهابي العالمي من أجل مصالح اقتصادية تافهة والتضحية مقابل ذلك والتخلي عن الاتحاد لمواجهة هذا النظام بحزم.

ونتيجة لذلك سيواصل النظام أعماله وعملياته الإرهابية في أوروبا على وجه الخصوص، ودول أخرى، وقد أدى الكشف الأخير عن تسلل النظام إلى أعلى مستويات الشرطة السويدية إلى إثارة أجراس الإنذار حول إرهاب النظام في أوروبا مرة أخرى.

والخيار الثاني هو أن يضع العالم وأوروبا أولويات مصالحهما الاستراتيجية وأمنهما بالمقام الأول، وفي هذه الحالة يجب عليهم اتباع سياسة الحسم ضد نظام الملالي.

وفضح وتدمير شبكاته الإرهابية تماما، وإغلاق سفارات النظام كغرف عمليات للإرهاب والإغتيال وضمان أمن شعوبهم وبلدانهم من إرهاب الملالي الأعمى، وهذه هي رسالة محكمة أنتويرب وهي الرسالة نفسها التي أكدتها المقاومة الإيرانية منذ سنوات.

كواليس توسع النظام الإيراني للمقابر!

كواليس توسع النظام الإيراني للمقابر!
الفئة الأولى: مقابر بها نسبة من “الوفيات” الطبيعية في المجتمع.

 

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

بحسب الأنباء المنشورة في وسائل الإعلام التابعة للنظام الملالي في 12 نوفمبر 2021 أعلن نائب رئيس بلدية طهران عن تجهيز 13 هكتارا من الأراضي في الجزء الجنوبي من العاصمة لدفن الموتى في أوقات الأزمات مثل الزلزال !

ما الأمر؟ هل من كارثة مقبلة؟ وإذا كانت فما هي؟

توسيع المقابر في إيران!

حجم المقابر بإيران في ظل حكم الملالي لا تضاهيه أحجام ولا أحوال في الأنظمة السابقة بإيران، حيث للمقابر ثلاث فئات:

الفئة الأولى: مقابر بها نسبة من “الوفيات” الطبيعية في المجتمع.

الفئة الثانية: مقابر غير رسمية وسرية ونسبة كبيرة منها مقابر جماعية تعود إلى عمليات إعدام وقتل وجرائم الإبادة الجماعية لأعضاء وأنصار المقاومة الإيرانية، والمعارضة الإيراينة المنشقة، وقد نُفِذَت هذه الجرائم على يد مختلف أجهزة النظام، وعددها غير متوفر على وجه الدقة، ويشكل إعدام وقتل أكثر من 120 ألف شهيد من المقاومة الإيرانية، وكذلك شهداء انتفاضة سنة 2019 الجزء الأعظم في أساس هذا العدد.

الفئة الثالثة: مقابر جماعية لأشخاص فقدوا أرواحهم بسبب السياسات الكارثية لنظام الملالي إبان حكم ولاية الفقيه وخاصة في السنوات الأخيرة، ومن بينهم ضحايا وباء كورونا في العامين الماضيين، والذين يقرب عددهم بحسب معلومات المقاومة الإيرانية إلى نصف مليون إنسان يعودون لهذه الفئة.

لكن النص المدرج أعلاه يظهر أن الفئتين الثانية والثالثة على الرغم من أن النظام أعلن سبب تخصيص أرض المقابر لوفيات “الزلازل” وهذا أمر مشكوك فيه، لانه وبحسب معلومات موثوقة فقد قضى النظام على العديد من معارضيه تحت عناوين الامراض و …!

كارثة الزلازل، هي حديث اليوم!

كتبت وسائل الإعلام الحكومية نقلا عن علي بيت اللهي مدير إدارة الزلازل والكوارث في مركز أبحاث الطرق والإسكان والتنمية الحضرية التابع للنظام قوله إن”جميع السهول في إيران ستغرق”. “إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة الآن، وستصبح إيران أرضا غير صالحة للسكنى”(تجارت نيوز 16 أكتوبر2021).

قال السكرتير الحكومي لمجموعة العمل الوطنية المعنية بالكوارث الطبيعية التابعة للنظام “نشهد انخفاضا في 18 مقاطعة ويعيش حوالي 20 مليون شخص من سكان الحضر في مناطق هبوط”، وكتبت صحيفة إقتصاد أونلاين الحكومية أن”الهبوط وصل إلى حالة بحيث يمكن للأرض أن تبتلع 80٪ من مساحة إيران”، وأن معظم أجزاء البلاد في نهاية الأمر قابلة للسكنى لمدة 10 سنوات أخرى، ويقول رئيس هيئة المسح الجيولوجي والتنقيب عن المعادن: ” يبلغ هبوط الأرض في محافظة طهران 36.5 سنتمترا في السنة، ووفقا لهذه الحالة يصبح الوضع حرجا ومخيفا”، وكتبت الصحف الحكومية مؤخرا: “لم يتبق الكثير من الطاقة الاستيعابية لمقبرة بهشت الزهراء!”

يعود سبب “هبوط الأرض” الذي يشبهه الخبراء بـ “قنبلة موقوتة جاهزة للانفجار” في إيران إلى السياسات العدائية للشعب التي يتبعها نظام الملالي في الاستخراج غير المنضبط للمياه السطحية والجوفية في إيران، والسبب الرئيسي وراء ذلك هو الأجهزة والمؤسسات التابعة لخامنئي فلقد نهبوا موارد إيران المائية بصناعة السدود الضخمة.

ذكرى انتفاضة عام 2019 ورسالتها الحالية!

بعد مضي عامين على ذكرى انتفاضة عام 2019 المنتصرة لا يزال طعم السقوط المرير تحت لسان ولي الفقيه المتسلط على إيران

انتفاضة أدت بمشروع سقوط الديكتاتورية الحاكمة إلى نقطة تحول من ناحية أبطال شرعية هذا النظام، ومن ناحية أخرى رسم المسار المستقبلي للانتفاضة، وقد أظهرت خارطة الطريق في نقطة التحول المحورية تلك استراتيجية وحدات الإنتفاضة، كما أوضحت أهداف ودوافع قيام الانتفاضة للعالم بأسره، كما ثَبُتَ أن هذه الانتفاضة لم تكن عرضية وكانت مشروعة ولها هيئة قيادة جماعية مقتدرة.

حاول علي خامنئي على مدى العامين الماضيين الحفاظ على سلطانه المهتز من خلال حملات الإبادة بواسطة وباء كورونا ووسائله القمعية المتعددة، وفي مسار الإنكماش الحاصل في النظام لم يكن تعيين إبراهيم رئيسي رئيسا لجمهورية ولي الفقيه إلا لمواجهة الانتفاضة الشعبية ولا شيء غير ذلك!

في ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 قام الخبراء ووسائل الإعلام الحكومية بتحذير بعضهم البعض وخاصة علي خامنئي بإمكانية تكرار انتفاضة عام 2019.

يحذر أحدهم من “غلق برجام” ويحث على التفاوض وإحياء برجام، وكتب أن تأثير”الإنغلاق لا ينحصر فقط في مجال العلاقات الدولية فله تأثيره الفوري داخل البلاد”، وحذر البعض الآخر ولي الفقيه من جاهزية المجاهدين محذرا من أن المجاهدين “يحاولون الطرق على مواضع الخلل لإثارة السخط الاجتماعي في شكل اضطرابات متفرقة تكون في الخطوة التالية واسعة النطاق”، “إنهم يعدون ويخططون لحركة تنشط بالإعتماد على مواضع الخلل والثغرات الاجتماعية”.

يكتب أحدهم أن المجاهدين كانوا يفرجون عن أسرار عسكرية واستخباراتية على مدى العقدين الماضيين من خلال نفاذهم إلى المراكز الحساسة في البلاد وهم السبب الرئيسي للعقوبات الظالمة “، ويكتب آخر إن” فرقهم التدميرية الخاصة بهم داخل البلاد الآن “(اقرأ وحدات المقاومة) لقد انتشرت وحرضت الشباب على الإنتفاض والثورة”.

وكتب إحدى كاتبات النظام: “في هذه المرة وبالنظر إلى الوضع الذي لا يُقارن مع الأزمة الاقتصادية للسنوات السابقة إذا حدث تحركا قائما على مواضع الخلل الاجتماعي فإنه سيكون زلزالا ومن المخيف حتى التفكير في عواقبه”.

لماذا يخاف النظام من تكرار الانتفاضة؟

في انتفاضة الشعب الإيراني عام 2019 صمدت الفئات الأكثر حرمانا بالمجتمع في طابور الجيش الجائع ضد آلات ولاية الفقيه القمعية، وتجلت سرعة الانتفاضة واتساع تشظيها وتفاقم حدتها بسرعة في حرق البنوك وتدمير مؤسسات النظام، وسرعان ما استهدفت الانتفاضة رأس النظام بشعار “الموت لخامنئي” في مطالب نوعية عميقة وسارت على خط إسقاط النظام!

تم تنظيم الانتفاضة وكان الشباب ووحدات الإنتفاضة الشعبية مركزها ومحورها الجوهري، وكان دور المرأة في قيادتها بارزا في جميع الميادين وهذا ما يبعث على جنون النظام الذي لا يزال يؤطر المرأة بإطار العبودية، وسرعان ما اتسع حجم الانتفاضة إلى 1000 موقع في جميع أنحاء البلاد.

وهكذا فإن تكرار الانتفاضة يدل على انتصار استراتيجية وحدات المقاومة الإنتفاضة الشعبية، وهذا هو السبب في هلع ورعب النظام من تكرار الإنتفاضة خاصة أن وضع المجتمع الإيراني بجاهزية واستعداد أفضل بكثير الآن قياسا بانتفاضة نوفمبر 2019 في مختلف النواحي؟

الشروط الموضوعية لتكرار الانتفاضة!

الآن وقد أضيفت العوامل الموضوعية لشروط الانتفاضة السابقة حيث فقد ما يقرب من نصف مليون إيراني حياتهم بسبب فيروس كورونا نتيجة لسياسات النظام المناهضة للشعب، نتيجة لسياسات النهب والسلب وسعي نظام الملالي لإستخدام وباء كورونا كسلاح سياسي لحفظ النظام من جهة، واستخدام عصابات النظام لأزمة فيروس كوسيلة من أجل التربح الفاحش…،

وكذلك طبيعة نظام الملالي المناهضة للعلم، والآن يقع الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار محتضرا، وباتت الظروف المعيشية للشعب بائسة ومؤلمة للغاية، فبالإضافة إلى ظاهرة الهبوط المذكورة أعلاه ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 94.2٪، وبلغ التضخم أعلى مستوياته، وزادت نسبة السيولة النقدية في البلاد بنسبة 40.5٪، ووصل مقياس خط الفقر في البلاد إلى 11 مليون تومان، ويعيش معظم الناس تحت خط الفقر، كما بلغ حجم الدين الحكومي لأكثر من 900 مليار تومان.

إن هشاشة النظام بسبب المآزق العديدة التي يمر بها والغرق في أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية مستعصية حوّل المجتمع إلى منصة مواتية للانتفاضة ضد النظام، وكان تألق وحدات الإنتفاضة الشعبية وقيادة انتفاضة عام 2019 أول إنجاز للاستراتيجية التي أعلنتها المقاومة الإيرانية في رؤيتها الجديدة.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

المزاعم الواهية للإيحاء بقوة النظام الايراني

المزاعم الواهية للإيحاء بقوة النظام الايراني
يحاول القادة والمسٶولون الايرانيون هذه الايام وبصورة ملفتة للنظر الإيحاء بأنهم يرفضون إجراء الحوار والتفاوض بشأن برنامجهم النووي

کتابات – منى سالم الجبوري:
يحاول القادة والمسٶولون الايرانيون هذه الايام وبصورة ملفتة للنظر الإيحاء بأنهم يرفضون إجراء الحوار والتفاوض بشأن برنامجهم النووي ويريدون بذلك أن يظهروا أنفسهم غير مکترثين بالتهديدات والصغوط الامريکية وإن أمورهم على مايرام بل وحتى الإيحاء بأنهم في موقف قوي، وبشکل خاص بعد الاعلان عن المطالب الثلاثة الرئيسية والترکيز عليها من أجل الجلوس على طاولة المحادثات في جولتها السابعة، ويسعى النظام الايراني الى التشديد على إنه غير مستعد للتتنازل عن أي منها.
النظام الايراني الذي لايزال يراهن على الاختلافات في مواقف الدول العظمى والسعي من أجل التصيد فيها لکن لايبدو بأن روسيا والصين مستعدتان للمضي کما يشتهي ويريد النظام الايراني والتضحية بمصالحهما الدولية من أجل ذلك، ولاسيما وإنه يبدو واضحا بأن قادة النظام في إيران ومن جراء حيرتهم أزاء الاوضاع المعقدة وتخوفهم من تفجر الاوضاع الداخلية ولاسيما وإن کل شئ يکاد أن يکون مهيئا لذلك، فإنهم يحاولون عن طرق المواربة والتمويه وممارسة الخداع جعل الصورة غير واضحة أمام العالم والامريکيين بشکل خاص من أجل إيجاد ثمة مخرج أو على الاقل موقف متساهل ويميل للين من جانب واشنطن.
الصورة بالنسبة لمختلف أوضاع إيران واضحة أشد الوضوح وهي إن النظام صار أمام مواجهتين لايمکن أن يحسم أيا منهما لصالحه، الاولى داخليا مع الشعب والمقاومة الايرانية حيث إن المقاومة الايرانية قد نجحت بعد نضال 4 عقود متواصلة من حسم الامور وجعل الشعب في خندق واحد معه من أجل تحقيق الهدف الاکثر مطلوب إيرانيا وهو إسقاط النظام خصوصا وإن الشعب الايراني قد يأس من هذا النظام بجناحيه وتيقن من إن ماکانت المقاومة الايرانية تدعو إليه وتطالب به لإسقاط النظام کحل وحيد للأزمة الايرانية، هو عين الحق والصواب، فالشعب صار معبئا وواعيا تمام الوعي من حيث الرفض القاطع للنظام وهو مايدرکه النظام جيدا ولايتمکن أبدا أن يواجه الانفجار الشعبي لو حصل في أية لحظة في الظروف الحالية بشکل خاص، وخارجيا، فإن النظام وبحسب رأي معظم الخبراء العسکريين والاوساط السياسية والاستخبارية لايستطيع أبدا أن يحسم المواجهة مع الولايات المتحدة الامريکية لصالحه، ولهذا فإنه بين مطرقة الشعب وسندان العقوبات والضغوط الدولية عموما اوالامريکية منها خصوصا.
الاوضاع الحالية التي يحاول النظام الايراني وبعد ثلاثة أشهر من مباشرة حکومة ابراهيم رئيسي لأعمالها، الإيحاء للعالم بأنها تسير لصالحه في وقت إنه لايوجد أي مٶشر أو دليل يمکن أن يثبت ذلك خصوصا وإن التحذيرات المنطلقة من داخل أوساط النظام نفسه والتي تحذر من وخامة الاوضاع ومن إحتمال إندلاع إنتفاضة غير عادية قد تساقط النظام وکذلك التحذير من إتساع الدور الشعبي لمجاهدي خلق وخصوصا بعد أن باتت المطالب الشعبية والدولية تتزايد بضرورة عزل ابراهيم رئيسي من منصاب الرئاسة ومحاکمته على دوره في مجزرة عام 1988، ولذلك فإن النظام الذي يبدو عالقا أو بوصف أدق بين المطرقة والسندان، لايمکنه البقاء طويلا في وضعه هذا وإن الاسابيع القادمة ستثبت ذلك حتما.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الخمیس 18 نوفمبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم الخمیس 18 نوفمبر

وجاء في صحيفة اعتماد ان طهران ابقت راية الدبلوماسية عالية من خلال تحديد وقت المفاوضات ودعوة رافائيل غروسي لزيارة إيران.

نظام الملالي يضيّع بوصلة سياسته الخارجية:
الکاتب – موقع المجلس:
ابدت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتماما لافتا للنظر بتخبط السياسة الخارجية لنظام الملالي.

وتحت عنوان” اعترفت إيران رسميا بطالبان” اشارت صحيفة شرق إلى ما اعتبرته ازدواجية بين القول والفعل.

وجاء في تقرير نشرته الصحيفة انه ” إذا حكمنا من خلال تعبير المتحدث سنجد أن الجمهورية الإسلامية لم تعترف بعد بحكومة طالبان التي نصبت نفسها بنفسها، وعمليا يبدو أنها إعترفت رسميا بطالبان بشكل ضمني”.

ونشرت صحيفة آرمان مقالة تحت عنوان “رد فعل الأصوليين على المواقف المزدوجة لوزارة الخارجية” اشارت فيها إلى وجود شقاق في تيار خامنئي حول محادثات الملف النووي.

واوضحت” ان الغموض وعدم الدقة والوضوح في مواقف سلطات وزارة خارجية حكومة رئيسي دفع إلى رد فعل صحيفة كيهان.

واضافت ان مجهود حكومة رئيسي كله سيتمحور حول كيفية الفوز برضى الجانبين، وبمعنى آخر أن تكون الدعاية المعادية لأمريكا عملا داخليا، والعمل على الساحة الدولية بأفق واسع مرن، لكن يبدو أن استمرار العمل بهذه الطريقة أغرق الطرفين في الداخل والخارج.

وجاء في صحيفة اعتماد ان طهران ابقت راية الدبلوماسية عالية من خلال تحديد وقت المفاوضات ودعوة رافائيل غروسي لزيارة إيران.

 

ودعت الى عدم تكرار بعض الاخطاء السابقة، مشيرة الى انه على الرغم من احتفاظ طهران بموقفها الموثوق ومقاومة إسرافها تدير الامور على طريقة احتفظ بإدارة الموقف بين يديك واتخذ العذر اللازم بلباقة من الجانب الآخر.

وافادت بانه “ذا تمكنت طهران من إدارة حل النزاعات الفنية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتم إعداد الأرضية اللازمة لزيادة فرص تحقيق المزيد من الإنجازات في المفاوضات السياسية والاقتصادية مع مجموعة 5 + 1 والولايات المتحدة.

وفي احد مقالاتها تناولت صحيفة مردم سالاري ازدواجية حكومة ابراهيم رئيسي في المجال الاقتصادي.

وذكرت ان “10٪ من رؤوس أموال الناس تبخرت في البورصة هذا الأسبوع والحكومة مرتبكة بين الشعارات وواقع الاقتصاد.

وأكدت على انه في حال مقارنة هذه الشروط بشعارات الحكومة خلال الانتخابات لا يوجد أمل في بقاء أي شعار.

وتوقفت صحيفة رسالت في احد تقاريرها عند هجرة النخبة من ايران، مشيرة الى ان هذه المسألة من التحديات الرئيسية التي تواجه الحكم في البلاد.

وشددت على ان الموجة المتزايدة لخروج الشباب والطلاب والمهنيين من البلاد خسارة لا يمكن تعويضها مشيرة الى ان الإحصائيات المتوفرة تفيد بأن هذه الهجرة وصلت حد الإنذار.

واعادت زيادة هجرة النخب الى عدد من الاسباب ابرزها قلة توظيف المتخصصين، عدم استقرار القوانين، صعوبة بدء عمل تجاري، الاحتكار، انعدام الشفافية مما يعني أن الأشخاص المعنيين بهذا المجال يثبطون عزيمة الشباب.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 477900 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 477900 شخص

كما أكدت جامعة يزد الطبية إرتفاع عدد مرضى العيادات الخارجية بنسبة 50٪ وحالات الاستشفاء في مدينة ”بهاباد“ في تزايد مقارنة بالأسبوعين الماضيين.

إيران 18 نوفمبر2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 477900 شخصٍ في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 18 نوفمبر2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 112035 شخصا، وفي خراسان رضوي 38995 شخصا، وفي اصفهان 32670 شخصا، وفي خوزستان 29100 شخص، وفي أذربيجان الغربية 17788 شخصا، وفي فارس 17690 شخصا، وفي مازندران 17465 شخصا، وفي كيلان 16625 شخصا، وفي كرمان 12782 شخصا، وفي كلستان 10485 شخصا، وفي همدان 8893 شخصا، وفي يزد 7858 شخصا، وفي أردبيل 6000 شخص، وفي بوشهر5339 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 3665 شخصا.

 

أعلنت مديرية التقنية بوزارة الصحة أن المدن الحدودية مثل زابل وباوة وبانة تعيش في وضع الحالة الحمراء وفي تصاعد، وشاغلنا الرئيسي هو مناطق خراسان الجنوبية.

كما أكدت جامعة يزد الطبية إرتفاع عدد مرضى العيادات الخارجية بنسبة 50٪ وحالات الاستشفاء في مدينة ”بهاباد“ في تزايد مقارنة بالأسبوعين الماضيين.

وفي الإطار ذاته أخبرت وكالة أنباء ”إيسنا“ الحكومية أن فيروس كورونا يواصل تزايده في مازندران وتشير التوقعات إلى أن الموجة السادسة للفيروس ليست بعيدة عن التوقعات.

وفي سياق متصل قالت جامعة كردستان الطبية أن أوضاع مكافحة كورونا في كردستان هش وقد ازدادت عملية الاستشفاء وتعيش مدينة بانة في وضع الحالة الحمراء.

وفي السياق نفسه أعلنت صحيفة ”جهان صنعت“ أن كورونا وانعدام الثقة بالسلطات قلل من صمود عامة الناس وليس فقط الموظفين أو الطبقة العاملة أو ما دونهم.

وأما في فارس فقد أكدت جامعة شيراز الطبية أنه تم استقبال 190 مصابا بفيروس كورونا في وحدة العناية المركزة، وتم قبول 158 مصابا جديدا على مدار الاربع وعشرون الساعة الماضية ، ووصل عدد المصابين بفيروس كورونا في المستشفيات إلى 1428 مصابا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

تإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية أضمن طريق للعالم للتخلص من شر نظام الملالي

تإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية أضمن طريق للعالم للتخلص من شر نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: عندما قامت التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية بقيادة خميني بمصادرة الثورة وتحريفها عن مسارها الانساني وتأسيس نظام ولاية الفقيه الدکتاتوري فإن ذلك کان بمثابة الاعلان عن بداية مرحلة عدوانية ومظلمة يمکن القول بأنها فريدة من نوعها في التأريخ المعاصر في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، مرحلة أسست للعديد من الظواهر السلبية المختلفة ويسعى جاهدا لجعلها کأمر واقع، مرحلة صارت قضية المتاجرة بالدين وتوظيفه سياسيا من أهم وأخطر سماتها الى جانب تقسيم المنطقة الى معسکرين متضادين ومع إنه کانت هناك حالات خلاف وإختلاف في المنطقة لکنها لم تصل أبدا الى حد أن تصل الامور الى تأسيس جيوش عملية في بلدان المنطقة تعمل ضد شعوبها وحکوماتها الوطنية کما الحال مع أذرع هذا النظام في بلدان المنطقة.
خطر هذا النظام المبني على نظرية قمعية إستبدادية ذات طابع ديني مشبوه يدغدغ مشاعر الناس البسطاء ويستغلهم على أ‌سوأ مايکون والذي حذرت منه المقاومة الايرانية على الدوام وطالبت بالتصدي له، يمکن القول بأنه خطر فريد وغير مسبوق إذ لم تواجه بلدان المنطقة نظيرا له بل إن نماذج طالبان وداعش هي إنعکاس وإمتداد له، ولعل أخطر مافي هذا النظام إنه ليس خطر خارجي فقط بحيث يمکن التصدي له، بل إنه خطر داخلي لأنه يتسلل الى داخل البلدان ويقوم بالتأثير على الشعوب فيحطم أمنها الاجتماعي بتمزيقها وإلقاء الفرقة والشقاق فيما بينها، کما يحدث حاليا في العديد من دول المنطقة، والاخطر من ذلك هو الهدف الاکبر لهذا النظام أو بالاحرى مشروعه المريب بإقامة إمبراطورية دينية تهيمن على کافة دول المنطقة دونما إستثناء، ولذلك فإنه يجب الحذر من الخطر الداخلي هذا وإيلائه أهمية قصوى بإنهاء نفوذ هذا النظام في بلدان المنطقة، وإن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية التي حذرت من خطر وتهديد هذا النظام ومن أذرعه العميلة في المنطقة وطالبت بالتصدي له وقطع أذرعه، فإنها قد وضعت يدها على أساس الشر والمصائب في المنطقة والعالم.
اسلوب علاقة وتعامل وتعاطي هذا النظام مع الولايات المتحدة الامريکية وإسرائيل وأي بلد آخر يخاف منه أو يحذره، تثبت بإنه نظام إنتهازي وصولي يعتمد على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، وإن مايطلقه من شعارات ذات طابع ديني يمکن المساومة عليها بل وحتى التملص منها والتصرف وکأنها لم تکن کما في شعار(الموت لأمريکا)، والادهى و الامر والافظع من ذلك إن الخميني مٶسس النظام قد قال بعظمة لسانه مامعناه بإنه من الممکن التجاوز عن إسرائيل أما عن السعودية فلا، ولذلك فإن خطورة هذا النظام تتجاوز کل الحدود المألوفة، ولذلك فإن ماقد طرحته زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي من إن “إسقاط نظام الملالي الضمانة الوحيدة للأمن و الاستقرار في المنطقة”. ذلك إن معظم المشاکل و الازمات المستعصية في دول المنطقة والتي تهدد بشکل أو آخر السلام والامن والاستقرار في العالم، إنما تم التخطيط لها وتنفيذها على يد هذا النظام.
ليس هناك من طريق أو سبيل أفضل لبلدان المنطقة والعالم لمواجهة هذا النظام وحتمية التخلص منه کما هو الحال مع دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل للشعب الايراني، حيث إن ذلك يعتبر بمثابة خطوة أولية هامة على طريق العمل من أجل التغيير الحقيقي في إيران والذي يضمن إنتهاء شر وعدوانية هذا النظام القرووسطائي، خصوصا وإن هذا النظام کما نرى يسعى وبشکل صريح من أجل تغيير أنظمة دول المنطقة، وإن من حق دول المنطقة أن تعامله بالمثل خصوصا وإن الشعب الايراني يرفض هذا النظام رفضا قاطعا وحتى إن التظاهرات التي قام بها الايرانيون في 14 دولة خلال الايام 88 و9، من أکتوبر الجاري، وکذلك ماقد قام ويقوم به المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بکشف وفضح مخططاته ومواجهته في داخل وخارج إيران، أکبر وأوضح دليل على إن المقاومة الايرانية تعتبر البديل الديمقراطي القائم للنظام وإن الشعب يرى فيها أمل إيران الغد، ومن هنا فإن تإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية أضمن طريق للعالم للتخلص من شر نظام الملالي.

استدرجوه الی ممر الموت ست مرات و مثُوله أمام فرقة الموت ثلاث مرات المجاهد أكبر صمدي: ارسلوني الى غرفة الموت

استدرجوه الی ممر الموت ست مرات و مثُوله أمام فرقة الموت ثلاث مرات المجاهد أكبر صمدي: ارسلوني الى غرفة الموت

أكبر صمدي( الوسط) أمام المحكمة في دوريس الألبانية:
الکاتب – موقع المجلس:
واصلت محكمة “حميد نوري” اعمالها في مدينة دورس الالبانية بالاستماع لشهادة الناشط في منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة اكبر صمدي حول مجزرة السجناء السياسيين التي ارتكبها نظام الملالي عام 1988 .

وتحدث صمدي في شهادته عن إعتقاله عام 1981 عندما كان في الرابعة عشرة من عمره لمناصرته منظمة مجاهدي خلق والحكم عليه بالسجن عشر سنوات حيث بقي معتقلا حتى 1991.

واشار الى تواجده في ممر الموت ست مرات، مثُوله أمام فرقة الموت ثلاث مرات، مؤكدا نقل سجناء مجاهدي خلق إلى قاعة الموت لإعدامهم بواسطة الجلاد حميد نوري.

وجاء في شهادة صمدي إن الرئيس الحالي ابراهيم رئيسي جاء سنة 1988 الى السجن وقام باستدعائه ثم ” أخذني إلى غرفة بالقرب من غرفة فرقة الموت”.

واوضح قائلا “سألني رئيسي عن اسمي ولقبي واتهاماتي، طلب مني إدانة الكفاح المسلح، قلت له إنه عندما تم اعتقالي كان سلاح ج3 أطول مني، قال لي قم بإدانة كومله وهي أحد الأحزاب الكردية، واجبته بانني لست كردي او من كومله، غضب وطردني من الغرفة وأرسلني إلى ممر الموت”.

متحف الشهداء في أشرف الـ 3

وافاد بان رئيسي كان يمثل المدعي العام في ذلك الوقت، كما كان عضوا في “فرقة الموت” التي تشكلت بعد مرسوم خميني، وبأحكام هذه الفرقة أُعدِم عشرات الآلاف من السجناء السياسيين العقائديين في سجون طهران سرا ودُفِنوا في مقابر جماعية.

وافاد صمدي ان حكم اعدامه تُركت على طاولة إبراهيم رئيسي.

وعن دور حميد نوري (الملقب بـ عباسي) في مذبحة 1988 قال صمدي “كانت المسؤولية الرئيسية لحميد عباسي قراءة الأسماء ونقل السجناء إلى قاعة الموت” مشيرا الى انه شاهد حميد نوري يقرأ أسماء المقرر اعدامهم ويأخذهم الى ممر الموت.

وفي شهادته حول إعدام احد السجنا قال ” في آخر الليل جاء حميد عباسي وقرأ أسماء 14 شخصا، وعندما قرأ اسم مرتضى يزدي لم يجبه أحد، ليتبين ان عباسي اعدم شخصا بالخطأ، تم اعدام مرتضى يزدي بدلا من سيد مرتضى يزدي”.

اصغر مهدي زاده امام محكمة دوريس الألبانية

واستطرد قائلا “حضر داوود لشكري أحد جلادي السجن في الأول من أغسطس إلى عنبرنا وطلب من المحكوم عليهم بالسجن عشر سنوات فما فوق الخروج من العنبر، كنا عدة أشخاص جالسين، وقفنا وكان إلى جواري مباشرة إيرج مصداقي، قيل له أنت لا حاجة لنا بك إجلس، وأخرجنا جميعا”.

واوضح “كنا نحن الذين خرجنا أكثر من سبعين شخصا تقريبا، قسمنا داود لشكري بعد بضعة أسئلة وأجوبة إلى قسمين 20 و 30 شخصا، تم نقلي مع المجموعة التي وضعوني فيها إلى مكان في نفس الطابق الأرضي، ونقل الباقون إلى الحبس الانفرادي وأماكن أخرى.

وسرد أمثلة على الروح النضالية العالية لمجاهدي خلق في السجون مشيرا الى انه “في ممر الموت حيث كنا جالسين، كان محمد رضا شهيد افتخار جالسا أمامي، قال إنه يجب إعدامنا لأن الثورة تريد الدماء وعلينا التبرع بدمائنا لها، وبعد دقائق نُقل محمد رضا وعدد من الأشخاص الآخرين إلى عنبر الإعدام.

ونقل عن بهزاد فتح زنجاني قوله “في كل مرة كانت الثورة على أكتاف شخص واحد، وهذه المرة على أكتافنا”.

وفي سرده لسلوكيات مجاهدي خلق قال صمدي ” نقل هادي عزيزي إلى الإعدام وهو يمزح” ويودع الإخوان.

وعن الاعمال التي كان يقوم بها حميد نوري مع السجناء اشار الى قيامه بصف مجموعة منهم لايهامهم بأنهم سيعودون من مكان الإعدام إلى عنابر السجن، وبعد إستعدادهم للعودة قال لهم تراجعوا إلى أماكنكم.

واضاف إنه شاهد ناصر منصوري وهو سجين سياسي أخر مصاب بشلل نصفي أسفل خصره خلال نقله الى قاعة الموت حيث أعدموه مبديا استغرابه لاعدام انسان مشلول.

وذكر في الجلسة الرابعة للمحكمة إنه تم اخلاء مبنىً استعدادا للإعدام وشوهد الحراس خلال نقلهم الحبال بالشاحنة.

وكشف عن ان بعض السجناء في سجن قزل حصار فقدوا توازنهم العقلي نتيجة التعذيب لكن النظام أعدمهم لأنه قرر إجراء عملية “تبييض للسجون” بالإعدامات.

وافاد بانه كان لديه أسماء 377 شخصا تم إعدامهم، وأن حميد نوري “قرأ أسماءهم ثم اقتادهم إلى نهاية ممر الموت” وقائمة بأسماء 177 شخصا تم إعدامهم في جوهردشت، و اخرى تضم 377 شهيدا كان بعضهم في سجن إيفين وعدد آخر في مدينة جرجان، وعدد منهم ـــ مثل محمود كرامتي ـــ اعدم في محافظة خوزستان.

مجید صاحب جمع يروي فظائع اعدامات السجناء السياسيين في سجون الملالي عام 1988

في اليوم السادس لمحاكمة الجلاد حميد نوري في محكمة دورس الألبانية

 

في اليوم السادس لمحاكمة الجلاد حميد نوري في محكمة دورس الألبانية
الکاتب – موقع المجلس:

بدأ اليوم السادس لمحاكمة الجلاد حميد نوري، أحد مرتكبي مجزرة عام 1988، في محكمة دوريس الألبانية و ادلى حسين فارسي بشهادة حول مجزرة عام 1988.

وفي بداية الجلسة، أبلغ السيد كينيث لويس محامي مجاهدي خلق المحكمة بأنه يقدم ماكيت من سجن جوهردشت هدية للمحكمة.

وكتب حسين فارسي كتابا بعنوان” مجرة النجوم” من مشاهداته في السجن طول 13 عاما التي قضى بالسجن و يعتبر الكتاب احد وثائق المحكمة.

من مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم - 17 نوفمبر2021

كما قال المحامي إن حسين فارسي اقتيد إلى ممر الموت في جوهردشت أربع مرات وتم استدعاؤه للجنة الموت مرتين في 30 يوليو و13 و أغسطس 1988 وشاهد المتهم حميد عباسي هناك عدة مرات.

ووصف حسين فارسي بعد ذلك شهاداته حول مجزرة سجن جوهر دشت. وقال في جزء من حديثه: حوالي الساعة 12 ليلًا ، عندما كان عددنا قليلًا ، أخذونا داخل العنبر وأخذني الحرس إلى الطابق الثالث وطلبوا مني الدخول.

دخلت السجن ورأيت حارسًا يدعي ”تبريزي “.

أكبر صمدي( الوسط)  أمام المحكمة في دوريس الألبانية

وجاء تبريزي وضربني، وقام حارسان آخران بضربي من الخلف، ووضعت يدي أمام وجهي حتى لا أصاب. كنت قد سقطت على الأرض وفي هذه الحالة تعرضت للضرب أيضًا. أرادوا مني أن أهين مسعود ومريم رجوي، وهو ما لم أفعله، ولا أعرف كم من الوقت استمر الضرب، ثم جرني أحدهم وألقاني في إحدى الزنازين.

مَن هم مرتكبو المجزرة في سجني إيفين وكوهردشت؟

وفي صباح اليوم التالي جاء ”ناصريان“ وهددوني بالإعدام وقال كيف تواصلت مع مجاهدي خلق في جناح 7 وكيف استمعت لإذاعة مجاهدي خلق؟ سنقوم بإعدامك، لقد أعدمنا أخاك في إيفين قبل أيام، وجعلت حزنه في قلب أمك وأيضا أجعل حزنك في قلب أمك كما نجعل حزنكم جميعًا في قلب قائدكم مسعود رجوي.

طالبوا بمحاكمة إبراهيم رئيسي

طالبوا بمحاكمة إبراهيم رئيسي

من مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم – 17 نوفمبر2021:
الکاتب – موقع المجلس:
تظاهر إيرانيون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم أمام المحكمة اليوم الأربعاء 17 توفمبر2021، بالتزامن مع محاكمة حميد نوري الجلاد في ألبانيا. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لحركة مقاضاة لمرتكبي مجزرة عام 1988 وطالبوا بمحاكمة إبراهيم رئيسي.

بدأت اليوم الاربعاء 17 نوفمبر 2021 الجلسة السادسة لمحكمة حميد نوري من جلادي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في ايران في دوريس بألبانيا لاستماع شهود من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية الذينهم يسكنون في أشرف 3 بألبانيا.

 

يذكر أنه نقلت المحكمة السويدية المعنية بمحاكمة احد الجلاىين لنظام الملالي يدعى حميد نوري بسبب اهمية شهادات سبعة من أعضا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذينهم كانوا في مجزرة عام 1988 في سجن جوهر دشت وشاهدوا تفاصيل المجزرة في هذا السجن

وتستمع المحكمة السويدية التي تحاكم نوري إلى شهادة 7 من أعضاء “منظمة مجاهدي خلق” المتواجدين في “أشرف 3” من بين الف من مجاهىدي خلق الذين كانوا في سجون نظام الملالي بصفتهم شهوداً رئيسيين على المجزرة.

وقضى هؤلاء الشهود سنوات عديدة في مختلف السجون الإيرانية، لا سيما سجن “جوهردشت”، وشهدوا على جرائم حميد نوري خلال مجزرة 1988.

وفي هذه المجزرة تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، معظمهم أعضاء في “منظمة مجاهدي خلق”، بفتوى من المرشد حينها روح الله الخميني.

وأوضحت المحكمة التي تحاكم نوري حالياً، أن أسباب نقل المحكمة من السويد إلى ألبانيا ترجع إلى الأهمية الخاصة لشهادة هؤلاء الأشخاص الـ7 في المحاكمة.