الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية أضمن طريق للعالم للتخلص من شر...

تإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية أضمن طريق للعالم للتخلص من شر نظام الملالي

تإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية أضمن طريق للعالم للتخلص من شر نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: عندما قامت التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية بقيادة خميني بمصادرة الثورة وتحريفها عن مسارها الانساني وتأسيس نظام ولاية الفقيه الدکتاتوري فإن ذلك کان بمثابة الاعلان عن بداية مرحلة عدوانية ومظلمة يمکن القول بأنها فريدة من نوعها في التأريخ المعاصر في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، مرحلة أسست للعديد من الظواهر السلبية المختلفة ويسعى جاهدا لجعلها کأمر واقع، مرحلة صارت قضية المتاجرة بالدين وتوظيفه سياسيا من أهم وأخطر سماتها الى جانب تقسيم المنطقة الى معسکرين متضادين ومع إنه کانت هناك حالات خلاف وإختلاف في المنطقة لکنها لم تصل أبدا الى حد أن تصل الامور الى تأسيس جيوش عملية في بلدان المنطقة تعمل ضد شعوبها وحکوماتها الوطنية کما الحال مع أذرع هذا النظام في بلدان المنطقة.
خطر هذا النظام المبني على نظرية قمعية إستبدادية ذات طابع ديني مشبوه يدغدغ مشاعر الناس البسطاء ويستغلهم على أ‌سوأ مايکون والذي حذرت منه المقاومة الايرانية على الدوام وطالبت بالتصدي له، يمکن القول بأنه خطر فريد وغير مسبوق إذ لم تواجه بلدان المنطقة نظيرا له بل إن نماذج طالبان وداعش هي إنعکاس وإمتداد له، ولعل أخطر مافي هذا النظام إنه ليس خطر خارجي فقط بحيث يمکن التصدي له، بل إنه خطر داخلي لأنه يتسلل الى داخل البلدان ويقوم بالتأثير على الشعوب فيحطم أمنها الاجتماعي بتمزيقها وإلقاء الفرقة والشقاق فيما بينها، کما يحدث حاليا في العديد من دول المنطقة، والاخطر من ذلك هو الهدف الاکبر لهذا النظام أو بالاحرى مشروعه المريب بإقامة إمبراطورية دينية تهيمن على کافة دول المنطقة دونما إستثناء، ولذلك فإنه يجب الحذر من الخطر الداخلي هذا وإيلائه أهمية قصوى بإنهاء نفوذ هذا النظام في بلدان المنطقة، وإن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية التي حذرت من خطر وتهديد هذا النظام ومن أذرعه العميلة في المنطقة وطالبت بالتصدي له وقطع أذرعه، فإنها قد وضعت يدها على أساس الشر والمصائب في المنطقة والعالم.
اسلوب علاقة وتعامل وتعاطي هذا النظام مع الولايات المتحدة الامريکية وإسرائيل وأي بلد آخر يخاف منه أو يحذره، تثبت بإنه نظام إنتهازي وصولي يعتمد على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، وإن مايطلقه من شعارات ذات طابع ديني يمکن المساومة عليها بل وحتى التملص منها والتصرف وکأنها لم تکن کما في شعار(الموت لأمريکا)، والادهى و الامر والافظع من ذلك إن الخميني مٶسس النظام قد قال بعظمة لسانه مامعناه بإنه من الممکن التجاوز عن إسرائيل أما عن السعودية فلا، ولذلك فإن خطورة هذا النظام تتجاوز کل الحدود المألوفة، ولذلك فإن ماقد طرحته زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي من إن “إسقاط نظام الملالي الضمانة الوحيدة للأمن و الاستقرار في المنطقة”. ذلك إن معظم المشاکل و الازمات المستعصية في دول المنطقة والتي تهدد بشکل أو آخر السلام والامن والاستقرار في العالم، إنما تم التخطيط لها وتنفيذها على يد هذا النظام.
ليس هناك من طريق أو سبيل أفضل لبلدان المنطقة والعالم لمواجهة هذا النظام وحتمية التخلص منه کما هو الحال مع دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل للشعب الايراني، حيث إن ذلك يعتبر بمثابة خطوة أولية هامة على طريق العمل من أجل التغيير الحقيقي في إيران والذي يضمن إنتهاء شر وعدوانية هذا النظام القرووسطائي، خصوصا وإن هذا النظام کما نرى يسعى وبشکل صريح من أجل تغيير أنظمة دول المنطقة، وإن من حق دول المنطقة أن تعامله بالمثل خصوصا وإن الشعب الايراني يرفض هذا النظام رفضا قاطعا وحتى إن التظاهرات التي قام بها الايرانيون في 14 دولة خلال الايام 88 و9، من أکتوبر الجاري، وکذلك ماقد قام ويقوم به المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بکشف وفضح مخططاته ومواجهته في داخل وخارج إيران، أکبر وأوضح دليل على إن المقاومة الايرانية تعتبر البديل الديمقراطي القائم للنظام وإن الشعب يرى فيها أمل إيران الغد، ومن هنا فإن تإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية أضمن طريق للعالم للتخلص من شر نظام الملالي.