الأحد,21يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنظام الملالي ليس إلا برکة آسنة للشر والظلام لاتستحق إلا الردم

نظام الملالي ليس إلا برکة آسنة للشر والظلام لاتستحق إلا الردم

نظام الملالي ليس إلا برکة آسنة للشر والظلام لاتستحق إلا الردم
ولم يکن عمل المقاومة الايرانيـة مبنيا على الفرضيات والطروحات النظرية وإنما على أساس رکائز ومسلمات من الواقع

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: منذ أعوام طويلة، عملت المقاومة الايرانية کل مابوسعها في سبيل إفهام المجتمع المجتمع الدولي بأن نظام الملالي هو نظام معادي للإنسانية والحضارة وقيم الخير والحق والجمال، وانه يحکم إيران بمنطق وقوانين العصور الوسطى، وعلى الرغم من الکم الهائل من المعلومات الدقيقة والهامة التي سربتها المقاومة عن دموية ووحشية و قسوة وعنف هذا النظام، لکن ظل المجتمع الدولي ينأى بنفسه عن الجهود الخيرة للمقاومة الايرانية ويتوسم خيرا بنظام لايؤمن إلا بالشر والجريمة والارهاب، ولم يکن عمل المقاومة الايرانيـة مبنيا على الفرضيات والطروحات النظرية وإنما على أساس رکائز ومسلمات من الواقع.
مرور أکثر من أربعة عقود على تأسيس هذا النظام و کل ذلك البلاء والمصائب والفتن والازمات والمشاکل المختلفة التي إختلقها للمنطقة والعالم، وإنتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان ومصادرته للحريات وإعتماده على عقوبات قرووسطائية بالاضافة الى جعله الاعدام کمنهج اساسي للتعامل مع الشعب الايراني من أجل إرعابه والقضاء على کل طموحاته وأمانيه من أجل الحرية والامن والاستقرار، وبعد أن تيقن العالم بإستحالة تأهل هذا النظام وتصرفه کأحد أعضاء المجتمع الدولي، فإنه لم يجد أمامه من طريق او نهج للتعامل مع هذا النظام سوى ذلك الطريق والنهج الذي تؤکد عليه المقاومة الايرانية عبر ممارسة الضغط على النظام وتکبيله بالمقررات والقوانين وإجباره على الانصياع للإرادة الدولية، خصوصا وإنه قد أثبت إستحالة إنصياعه للمطالب الدولية دونما لغة و نهج صارم ورادع للتعامل والتعاطي معه.
هذا النظام، دأب منذ 42 عاما، على خداع المجتمع الدولي والتمويه عليه والزعم بأنه يراعي القوانين الدولية ولاينتهك حقوق الانسان، وان برنامجه النووي مسالم وليس ذو طابع عسکري، کما انه ليس له أية علاقة بالارهاب، لکن الحقائق والمعلومات الدامغة التي قدمتها المقاومة الايرانية للمجتمع الدولي و التي تعتمد على لغة الادلة والمستمسکات والارقام، أثبتت خلاف کل ذلك وأکدت للعالم أن هذا النظام بؤرة آسنة للجريمة والارهاب والتطاول على الانسانية ومبادئها السامية، ولهذا فإن أفضل نهج وطريق للتعامل مع هذا النظام هو النهج المعتمد على القوة والاجبار و ليس اللين والتسامح، ويکفي أن يلتفت العالم الى حقيقة إنه 6 جولات من محادثات فيينا، فإن هذا النظام لايزال ماض على سابق عهده ولايزال يسعى عبر الطرق الملتوية و في الخفاء للإستمرار في مشروعه النووي.
الاحداث والتطورات التي مرت خلال ال42 عاما الماضية والتي أثبتت بإستحالة أن يتم إعادة تأ‌هيل هذا النظام والثقة به وبشکل خاص بعد أن شهد العالم إفتضاح الشبکات الارهابية والتجسسية لهذا النظام وإعتقال عناصرها ومحاکمتهم والحکم عليهم الى جانب إن الکثير من الحقائق الدامغة قد إنکشفت بخصوص تورط هذا النظام بمجزرة إبادة 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، على أثر فتوى إجرامية معادية للدين و القوانين و القيم الانسانية برمتها، فإنه من المهم جدا أن يلتفت المجتمع الدولي الى إن هذا النظام لايمکن الثقة به إطلاقا وإن ماقد تطبع عليه لايمکن أن يغيره وخصوصا بعد أن إعتاد عليه ولايمکن أن يصبح بتلك الصورة التي يصورها البعض من الذين لايزالون يعقدون الامال عليه ويعتقدون بأنه من الممکن أن يصبح موضع ثقة، في وقت صار ليس واضحا وإنما حتى من المسائل البديهية بأن هذا النظام ليس إلا برکة آسنة للشر والظلام لاتستحق إلا الردم!