الرئيسية بلوق الصفحة 89

“يا أمهات إيران”صرخة “الأم الشجاعة” في وجه الديكتاتوريتين: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

موقع المجلس:

نشر موقع “Actualitté” الأدبي تقريراً حول الكتاب الجديد للصحفية والناشطة الإيرانية معصومة رؤوف، بعنوان “يا أمهات إيران” (Ô Mères d’Iran). ويسلط الكتاب الضوء على نضال الأمهات الإيرانيات اللواتي تحولن إلى حارسات للذاكرة وأيقونات للمقاومة، موثقاً المعاناة المستمرة من الديكتاتورية السابقة (نظام الشاه) وصولاً إلى استبداد نظام الملالي الحالي. وأكدت الكاتبة في عملها التوثيقي أن الشعب الإيراني حسم خياره برفض العودة للوراء، رافعاً شعار “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه”.

 

“يا أمهات إيران”صرخة “الأم الشجاعة” في وجه الديكتاتوريتين: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي
مريم رجوي لـ “جاست ذي نيوز”: تفاصيل خطة الانتقال ولماذا يرفض الإيرانيون “نظام الشاه”
١٦ يناير ٢٠٢٦ — مقابلة شاملة تكشف فيها السيدة مريم رجوي عن استراتيجية المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، ودور “وحدات المقاومة” في قيادة الشارع، مؤكدة رفض الشعب القاطع لأي عودة للوراء نحو نظام الشاه السابق أو البقاء تحت حكم الملالي.

من السجن إلى توثيق الحقيقة
أشار التقرير إلى المسيرة النضالية للكاتبة معصومة رؤوف، التي حكم عليها بالسجن 20 عاماً قبل أن تتمكن من الهرب، لتوثق تجربتها سابقاً في كتاب “الهروب من سجن إيران”. وبدافع من مأساة إعدام شقيقها الأصغر، تواصل رؤوف فضح القمع وتصحيح المعلومات المغلوطة التي تروجها بعض وسائل الإعلام، محذرة من أن الشعب الإيراني لا يبحث عن استبدال عمامة بتاج، بل يرفض الاستبداد سواء كان الشاه أو الملالي.

رواية التاريخ دون رقابة: من الشاه إلى الشيخ
يتناول الكتاب، الذي سيصدر قريباً عن دار “Intervalles”، قصة “الأم إبراهيم بور”، كنموذج لآلاف الأمهات اللواتي دمر النظام عائلاتهن. وتقول رؤوف: «أردت من خلال هذه الرواية تتبع التاريخ الحقيقي والمعاصر لإيران، من ديكتاتورية الشاه إلى ديكتاتورية الملالي».

وتضيف الكاتبة: «يقال إن التاريخ يكتبه المنتصرون، لكن الحقيقة أنهم يزورونه. اليوم، يبذلون طاقتهم لتشويه الواقع. طموحي كان سرد قصة إيران من قلب المقاومة، بصوت من لا يُسمعون أبداً: الأمهات». واعتبرت أن الانتفاضة الحالية هي نتاج عقود من الصبر والنضال الذي قادته هؤلاء الأمهات اللواتي رفضن محو ذاكرة أبنائهن.

مريم رجوي لـ “جاست ذي نيوز”: تفاصيل خطة الانتقال ولماذا يرفض الإيرانيون “نظام الشاه”
١٦ يناير ٢٠٢٦ — مقابلة شاملة تكشف فيها السيدة مريم رجوي عن استراتيجية المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، ودور “وحدات المقاومة” في قيادة الشارع، مؤكدة رفض الشعب القاطع لأي عودة للوراء نحو نظام الشاه السابق أو البقاء تحت حكم الملالي.

كراهية النساء: ركيزة الاستبداد
تطرقت رؤوف إلى الطبيعة الممنهجة لاضطهاد النساء، مشيرة إلى أن النظام القائم منذ 47 عاماً أسس حكمه على “كراهية النساء المؤسسية” متستراً بالدين. وأوضحت أن الأمهات والنساء، اللواتي كن الضحية الأولى لهذا النظام الأيديولوجي، تحولن إلى “شخصيات مقاومة” حولن الحزن إلى قوة والألم إلى أمل في إيران حرة.

واختتمت الكاتبة حديثها بالتأكيد على أن كتابة هذا العمل كانت “ديناً أخلاقياً” تجاه جميع الأمهات اللواتي مسحت دموعهن، وتجاه والدتها التي كانت تتمنى الموت قبل أبنائها كي لا تشهد آلامهم. وقالت: «رغم أن الكتاب يروي قصة الأم إبراهيم بور، إلا أنني كنت أشعر غالباً أنني أروي قصة أمي.. لا يتوقف المرء أبداً عن كونه أماً؛ إنهن يصبحن حارسات لذاكرة مقدسة».

انتفاضة إيران الوطنية–51

إعلان أسماء 58 شهيدًا آخر من الشهداء الميامين للانتفاضة الوطنية الشاملة للشعب الإيراني

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الأحد 18 يناير، أسماء 58 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة للشعب الإيراني، وذلك بعد التدقيق والتحقق من الهويات. 11من هؤلاء الشهداء الميامين هنّ من النساء.
وبذلك، يبلغ عدد شهداء انتفاضة الشعب الإيراني الذين تم الإعلان عن أسمائهم حتى الآن 219 شهيدًا.

أسماء 58 شهيدًا آخر من شهداء انتفاضة يناير:

ت الأسم العمر المدينة/المحافظة

1. نسيم بور آقايي — طهران

2. مريم صالحي سياوشاني — طهران

3. مجيد صالحي سياوشاني — طهران

4. شبنم فردوسي — طهران

5. أمير حسين محمد زاده 18 طهران

6. مصطفى عزيزي 42 طهران

7. سمانه ميرزايي 30 طهران

8. رضا إسكندربور 37 طهران

9. إحسان عابديني 35 طهران

10. آرمين معتمد أميني — طهران

11. نيما (محمد أمين) بارسا 47 طهران

12. فرزام قاسمي — طهران

13. بويا أكبرزاده — طهران

14. بهنام درويش 33 طهران

15. مهرداد يعقوبي مهر — طهران

16. علي بهروز دوست | 25 طهران

17. حسين ناصري — طهران

18. مسعود بلورجي — طهران

19. أحمد عباسي — طهران

20. ماهان قدمي 23 إسلام‌شهر

21. صهبا رشتيان — أصفهان

22. خاني أسدي — أصفهان

23. فرزين رحيمي دوركي — أصفهان

24. محسن أسدي 63 أصفهان

25. نويد عالم‌چهره 40 أصفهان

26. فرزين بوست‌آشكن دوركي 25 أصفهان

27. سينا سرانوش 32 أصفهان

28. بردام سعيدي 28 أصفهان

29. عرشيا أحمدبور 18 بهارستان – أصفهان

30. جليل دوستيار براهوئي 22 ميبد

31. برنا دهقاني 17 كرج

32. سام أفشاري 17 كرج

33. شايان آزادي 25 جوهر دشت – كرج

34. حامد بصيري 35 فرديس – كرج

35. علي أفشاري — شيراز

36. إبراهيم هاشم‌بيغي 42 ني‌ريز – فارس

37. أبو الفضل حيدري موصلو — قيروكارزين

38. سعيد آزادي — قيرو كارزين

39. بارسا صفار — مشهد

40. عباس علي رمضاني — مشهد

41. نازلي جهان‌برور — بجنورد

42. سعيد كلسرخي 31 شاهرود

43. زهره فاضلي 38 بوشهر

44. ناجي سواري (أبو ميثاق) 50 الأهواز

45. تيام (محمد رضا) كياني‌منش 26 كرمانشاه

46. محمد هنرخواه 30 رشت

47. سارا بهبودي 45 رشت

48. شعله ستوده — لنغرود

49. آريا علي‌دوست 28 لاهيجان

50. ميثم يعقوبي 42 لاهيجان

51. صنم پوربابايي — لاهيجان

52. بهزاد شفيعي — آستانه أشرفيه

53. مبينا بهشتي 21 جرجان

54. ميثم خزيني 37 جرجان

55. فردين قنبري — ساري

56. محمد إبراهيمي — ساري

57. يدالله حيدري 40 ساري

58. سيد أبو الفضل كيا 25 جَمِستان – مازندران

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 كانون الثاني / يناير 2026

دعماً لانتفاضة إيران؛ حراك دولي واسع لأنصار “مجاهدي خلق” بشعار “لا لنظام الشاه ولا للملالي” يدوّي في عواصم الغرب

موقع المجلس:
في منتصف يناير 2026، شهدت عدة عواصم ومدن غربية كبرى، موجة من المظاهرات والوقفات الاحتجاجية نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. من واشنطن إلى برلين، ومن لندن إلى أوسلو، عبّر المتظاهرون عن تضامنهم المطلق مع الانتفاضة الشعبية العارمة التي اندلعت في 28 ديسمبر 2025، مطالبين المجتمع الدولي بإنهاء “سياسة الاسترضاء” وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ومؤكدين على رفضهم القاطع لأي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو تلك العائدة للنظام السابق.دعماً لانتفاضة إيران؛ حراك دولي واسع لأنصار “مجاهدي خلق” بشعار “لا لنظام الشاه ولا للملالي” يدوّي في عواصم الغربواشنطن: شموع تضيء ليل البيت الأبيض وفاءً للشهداء

في مساء السبت 17 يناير 2026، احتشد الأمريكيون من أصل إيراني وأنصار المقاومة أمام البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. نظّم المشاركون “وقفة بالشموع” تكريماً لآلاف المتظاهرين الذين سقطوا برصاص القمع ولأكثر من 50 ألف معتقل في سجون النظام.

حمل المتظاهرون لافتات وصور الشهداء، مرددين شعارات تحاكي هتافات الداخل: “تغيير النظام على يد الشعب الإيراني” و”لا لنظام الشاه ولا للملالي”. وطالب المحتشدون الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بمحاسبة قادة النظام على جرائهم ضد الإنسانية، مشددين على أن الشعب الإيراني يرفض العودة إلى “الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه) بنفس قدر رفضه للاستبداد الديني الحالي.

برلين وبريمن: مطالبات بوضع حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب

Berlin Rally Backs Iran Protests, Urges EU to Blacklist IRGC and Support Democratic Change

في ألمانيا، وتحديداً أمام مبنى “البوندستاغ” في برلين يوم 16 يناير، تجمّع أنصار مجاهدي خلق للتنديد بالمجازر التي يرتكبها النظام بحق المنتفضين. دعا المتظاهرون الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات عملية، أبرزها إدراج حرس النظام الإيراني في قوائم الإرهاب وفرض عقوبات على مرتكبي الجرائم، وإحالة ملف انتهاكات النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية (ICC).

Oslo Rally, Jan 15, 2026: Call on Norway to Support Iran Protests and Blacklist the IRGC - Jan 15 -2

وفي مدينة “بريمن” ، أكدت الوقفات التضامنية على نفس المطالب، حيث شدد المشاركون على ضرورة دعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رافضين محاولات إعادة تدوير الاستبداد عبر الترويج لبقايا النظام السابق.

MEK Supporters in Bremen Rally to Support Nationwide Uprising for a Democratic Republic–Jan 13, 2026

لندن: تحذير من “البدائل المصطنعة” ودعوة لإغلاق السفارات

Iranians in London Protest Mass Killings and Voice Support for Nationwide Uprising in Iran–Jan 14

شهدت العاصمة البريطانية لندن، يوم 14 يناير، تجمعاً حاشداً أمام مقر رئاسة الوزراء في “داونينغ ستريت”. بمشاركة ممثلين عن الجالية الإيرانية ونقابات المحامين والنساء، أشار المتحدثون إلى تقارير المقاومة التي وثقت مقتل أكثر من 3000 متظاهر في الأسابيع الأخيرة.

طالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بإنهاء عقود من “سياسة الاسترضاء”، وإغلاق سفارة النظام في لندن وطرد عملائه. كما حذروا بوضوح من التيارات المشبوهة التي تحاول استغلال دماء الشهداء لصالح ترويج عودة “الديكتاتورية السابقة”، مؤكدين أن الشعب الإيراني لن يسمح للتاريخ بأن يعيد نفسه.

أوسلو: تحدي الثلوج دعماً لثوار الداخل

في النرويج، وبالرغم من درجات الحرارة التي انخفضت إلى ما دون الصفر وتساقط الثلوج، واصل أنصار المقاومة تجمعاتهم أمام البرلمان النرويجي لعدة أيام متتالية (حتى 15 يناير).

عكس هذا الصمود في البرد القارس عزيمة الإيرانيين في الخارج على إيصال صوت إخوتهم في الداخل. طالب المحتجون الحكومة النرويجية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران، وطرد “الدبلوماسيين الإرهابيين”، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع المشروع عن نفسه في مواجهة آلة القمع الوحشية.

دعماً لانتفاضة إيران؛ حراك دولي واسع لأنصار “مجاهدي خلق” بشعار “لا لنظام الشاه ولا للملالي” يدوّي في عواصم الغرب

رسالة موحدة: جمهورية ديمقراطية حرة

الخيط الناظم لكل هذه الفعاليات الدولية كان وحدة الشعار والمطلب: تأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران. وقد أرسلت هذه الوقفات رسالة قوية إلى العالم مفادها: قفوا بجانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية، وليس بجانب أي شكل من أشكال الديكتاتورية.

جعفرزادة: انتفاضة إيران ثورة ضد “ديكتاتوريتين”.. وعلى الغرب مغادرة “مقاعد المتفرجين” لدعم الديمقراطية

موقع المجلس:
قدم علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن (NCRI-US)، و في مقابلة استراتيجية مع قناة “نيوزماكس”الأمريكية، قدم تحليلاً عميقاً لمسار الانتفاضة الإيرانية المستمرة. وأكد جعفر زاده أن ما يجري في شوارع إيران ليس مجرد احتجاجات عابرة، بل هو حراك واعٍ ومنظم “مؤيد للديمقراطية”، يهدف لإسقاط النظام الثيوقراطي دون العودة إلى الديكتاتورية السابقة (نظام الشاه). كما وضع خارطة طريق عملية للولايات المتحدة وأوروبا لدعم الشعب الإيراني الذي يقدم آلاف الشهداء.

قدم علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

رسالة الشارع: لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي
استهل جعفر زاده حديثه بتفكيك شعارات الانتفاضة، موضحاً للمشاهد الغربي أن الشعب الإيراني قد تجاوز ثنائية الاستبداد. وأكد أن المتظاهرين أعلنوا بوضوح تام، وعبر هتافاتهم المدوية، رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الحكم الفردي، سواء كانت:
الديكتاتورية الدينية الحالية (نظام الملالي).
الديكتاتورية السابقة (نظام الشاه).
وأشار إلى أن محاولات البعض لتسويق “عودة الشاه” كبديل هي محاولات منفصلة عن واقع الشارع الذي يتطلع لمستقبل ديمقراطي جمهوري، رافعاً شعار رفض الاستبداد سواء كان الشاه أو ملالي.

ثمن الحرية: آلاف الشهداء في مواجهة آلة القمع
سلط جعفر زاده الضوء على التكلفة البشرية الباهظة التي يدفعها الإيرانيون في سبيل حريتهم. وأوضح أن التقارير الميدانية تشير إلى سقوط آلاف القتلى برصاص قوات الأمن وحرس النظام، في ظل تعتيم إعلامي وقمع وحشي.

واعتبر أن استمرار المظاهرات رغم هذه المجازر، ورغم حملات الاعتقال والتعذيب، هو الدليل الأقوى على أن الشعب الإيراني قد حسم أمره، وأن حاجز الخوف قد انكسر إلى غير رجعة.

إليك القالب الخاص ببيان إعلان أسماء الشهداء الجدد، مع الالتزام بكافة المعايير (الفتح في تبويب جديد، التاريخ الميلادي، والوصف الدقيق): — ### **🎥 سجل الخلود: توثيق أسماء 32 شهيداً جديداً في الانتفاضة** “`html

مجاهدي خلق تعلن أسماء 32 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية
١٦ يناير ٢٠٢٦ — الكشف عن قائمة جديدة تضم ٣٢ شهيداً (بينهم ٦ نساء) ارتقوا برصاص حرس النظام الإيراني، ليرتفع عدد الهويات الموثقة إلى ١٦٢ شهيداً، في دليل دامغ على حجم التضحيات لإسقاط الدكتاتورية.

“`
خارطة طريق للغرب: إنهاء سياسة “الاسترضاء”
وفي الشق الثاني من المقابلة، وجه جعفر زاده نداءً صريحاً لصناع القرار في واشنطن والعواصم الأوروبية، محدداً خطوات عملية وضرورية لدعم الانتفاضة بفعالية، بدلاً من الاكتفاء ببيانات القلق:

إنهاء سياسة الاسترضاء: طالب الغرب بالتخلي نهائياً عن سياسة “الاسترضاء” مع طهران، التي لم تجلب سوى المزيد من القمع للإيرانيين والإرهاب للمنطقة.
الاعتراف بحق الدفاع المشروع: دعا المجتمع الدولي للاعتراف بحق الشعب الإيراني وشبابه (وحدات المقاومة) في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة عنف الدولة المنفلت.
تفعيل آليات المحاسبة: حث على اتخاذ إجراءات ملموسة لمحاسبة قادة النظام على الجرائم ضد الإنسانية التي تُرتكب حالياً، وتفعيل العقوبات القصوى لقطع شريان حياة النظام.
الخلاصة: البديل الديمقراطي هو الحل
اختتم نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة حديثه بالتأكيد على أن الحل في إيران يكمن في دعم تطلعات الشعب لإقامة “جمهورية ديمقراطية، وغير نووية”. وشدد على أن الوقوف مع الشعب الإيراني اليوم ليس واجباً أخلاقياً فحسب، بل هو ضرورة استراتيجية للأمن والسلم العالميين.

“هيومن رايتس ووتش”: مجزرة منظمة ضد المحتجين بدأت في 8 يناير؛ ومقتل الآلاف على يد نظام خامنئي

موقع المجلس:
كشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في تقرير صادم، عن عمليات قتل جماعي “منظمة وغير مسبوقة” نفذتها قوات الأمن الإيرانية ضد المحتجين منذ 8 يناير 2026 . وأكدت المنظمة، استناداً إلى أدلة بصرية وشهادات ميدانية، مقتل الآلاف في مختلف المحافظات، واصفة ما يجري بأنه جريمة ضد الإنكشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في تقرير صادم، سانية تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً ومحاسبة قادة النظام.

أماطت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اللثام، في تقرير اتسم بالجرأة وكشف الحقائق، عن مجازر واسعة النطاق ومنهجية وغير مسبوقة طالت المحتجين الإيرانيين خلال الانتفاضة العارمة التي شهدها شهر يناير . وأعلنت المنظمة أن القوات الأمنية والعسكرية التابعة للنظام الإيراني بدأت، اعتباراً من 8 يناير ، وبشكل منسق ومخطط له مسبقاً، في تنفيذ عمليات إبادة جماعية ضد المواطنين العزل.

مجاهدي خلق تعلن أسماء 32 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية
١٦ يناير ٢٠٢٦ — الكشف عن قائمة جديدة تضم ٣٢ شهيداً (بينهم ٦ نساء) ارتقوا برصاص حرس النظام الإيراني، ليرتفع عدد الهويات الموثقة إلى ١٦٢ شهيداً، في دليل دامغ على حجم التضحيات لإسقاط الدكتاتورية.

وشددت المنظمة على أنه بالرغم من الحجب الواسع للإنترنت والتعتيم الإعلامي الذي يهدف لطمس الأبعاد الحقيقية لهذه الجريمة، إلا أن الشواهد الميدانية وشهادات شهود العيان والصور ومقاطع الفيديو التي تم التحقق من صحتها، تؤكد مقتل الآلاف في مختلف محافظات البلاد.

استخدام أسلحة حربية واستهداف الرؤوس
وفقاً للتقرير، قامت قوات القمع التابعة لنظام خامنئي، عقب اتساع رقعة الاحتجاجات المناهضة للحكم، باستخدام الأسلحة النارية الحربية ضد المحتجين وحتى المارة. وقد لقى عدد كبير من الضحايا حتفهم جراء إصابات مباشرة في الرأس والجزء العلوي من الجسد؛ وهي حقيقة دفعت حتى بعض المسؤولين الحكوميين للاعتراف ضمنياً بأن عدد القتلى قد وصل إلى عدة آلاف.

جثث مكدسة في “كهريزك”
واستناداً إلى مقاطع فيديو خضعت لعملية تدقيق وتوثيق، بما في ذلك مشاهد مروعة لتكدس الجثث وأكياس الموتى المتعددة في محيط الطب العدلي في “كهريزك” جنوب طهران، أعلنت “هيومن رايتس ووتش” أنه يمكن إحصاء ما لا يقل عن 400 جثة في بضعة فيديوهات فقط، مما يشير إلى أن العدد الحقيقي للضحايا يفوق هذا التقدير بكثير.

وفي هذا السياق، حذرت “لاما فقيه”، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، واصفة هذا القمع بأنه غير مسبوق في التاريخ المعاصر لإيران، قائلة:

“إن الحكام الذين يذبحون شعوبهم، سيستمرون في ارتكاب الجرائم ما لم تتم محاسبتهم”.

“ذا صن” تحاور وحدات المقاومة: شباب إيران فقدوا الخوف وليس لديهم ما يخسرونه
١٤ يناير ٢٠٢٦ — في تقرير حصري، تنقل الصحيفة شهادات حية لأعضاء وحدات المقاومة الذين أكدوا تفضيل الموت على العيش تحت حكم الملالي، متحدين حرس النظام الإيراني. وكشف التقرير عن تقديرات تشير إلى تجاوز عدد الشهداء ١٢ ألفاً.

توثيق الشهادات في المحافظات المنتفضة
وأشارت المنظمة إلى أنها أجرت مقابلات بين 12 و14 يناير مع ما لا يقل عن 21 شاهد عيان، وأقارب للضحايا، وكوادر طبية، وصحفيين، ومدافعين عن حقوق الإنسان. كما قام خبراء مستقلون بفحص عشرات الصور والرسائل الصوتية و51 صورة ومقطع فيديو موثق. وقد تم توثيق أدلة المجزرة في محافظات عدة، منها: طهران، والبرز، وكرمانشاه، وخراسان رضوي، وجيلان، ومازندران، والمركزية، وكهكيلويه وبوير أحمد.

استراتيجية الإخفاء والإنكار
يكشف التقرير أيضاً عن محاولات النظام لإخفاء الأبعاد الحقيقية للمجزرة من خلال الامتناع عن تسليم الجثث لذويها، والدفن السري، ومنع إقامة مراسم التشييع، وممارسة الضغوط والتهديدات على العائلات؛ وهو أسلوب منهجي سبق استخدامه في حملات قمع دموية سابقة.

واعتبرت “هيومن رايتس ووتش” أن الاستخدام الواسع وغير المبرر للأسلحة النارية ضد محتجين عزل يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وطالبت المنظمة بعقد جلسة خاصة وعاجلة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والحفاظ على أدلة الجرائم، وتمهيد الطريق للملاحقة القضائية للآمرين والمنفذين لهذه المجزرة، بمن فيهم أولئك الذين يشغلون أعلى المناصب في هرم سلطة الجمهورية الإسلامية.

إن هذا التقرير يعري مرة أخرى الوجه الحقيقي لنظام ردّ على مطالب الحرية والكرامة الإنسانية وإسقاط الاستبداد الديني بالرصاص والمجازر والجريمة المنظمة.

تفكك الجدار الأمني وعزيمة الشعب تضعان مسماراً أخيراً في نعش ولاية الفقيه:

العالم يترقب سقوط النظام الإيراني
ایلاف – نظام مير محمدي:
مع دخول الانتفاضة الشعبية الإيرانية أسبوعها الثالث، باتت ملامح المشهد السياسي والميداني في إيران تتضح بصورة غير مسبوقة، إذ لم تعد الأحداث مجرد اضطرابات عابرة، بل تحولت إلى بركان يغلي في شوارع أكثر من 190 مدينة وفي كافة المحافظات الإيرانية الـ 31. إن فشل كافة المساعي الأمنية والسياسية التي بذلها النظام لإخماد هذا الحريق أو تهدئته، يضع العالم اليوم أمام حقيقة واحدة: «القطيعة الكاملة» بين الشعب وسلطة ولاية الفقيه وصلت إلى نقطة اللاعودة، حيث يترقب المجتمع الدولي اللحظة التاريخية لسقوط النظام.

تهاوي الأساطير الأمنية وتخبط التصريحات
يعيش النظام الإيراني اليوم حالة من «الإنهاك الاستراتيجي» تحت وطأة الضربات النوعية التي يوجهها المنتفضون. ولعل أبرز تجليات هذا الإنهاك هو حالة التخبط والتناقض الصارخ في تصريحات كبار المسؤولين. فبينما زعم وزير الداخلية يوم الأحد الماضي أن «الأوضاع الأمنية مستقرة تماماً بفعل جهود أجهزة حفظ الأمن»، جاءت تصريحات عمدة طهران، علي رضا زاكاني، لتكشف زيف هذه الادعاءات، حيث أقرّ بأن العاصمة شهدت في ليلة واحدة، 9 كانون الثاني (يناير) هجمات واسعة استهدفت 26 مصرفاً وقواعد للبسيج ومرافق أمنية حيوية، معترفاً بخروج آليات الإطفاء عن الخدمة.

هذا التباين بين «خطاب الطمأنة الزائف» و«واقع الهزيمة الميدانية» يعكس فقدان النظام لزمام المبادرة. وعندما يضطر مسؤول برفيع مستوى لإحصاء المصارف المحترقة والمراكز الأمنية المحطمة، فإنه يقدم فعلياً «شهادة عجز رسمية» تثبت أن القرار بات بيد الشارع وليس بيد الأجهزة القمعية.

استراتيجية «شماعة داعش» والانهيار المعنوي
وفي محاولة بائسة لتشويه صورة الحراك الشعبي، لجأ النظام إلى أسطوانته المشروخة، حيث زعم رئيس الأركان العامة، اللواء عبد الرحيم موسوي، أن أميركا وإسرائيل أرسلتا «مسلحين من داعش» لقتل عناصر الأمن. إن هذه التصريحات البهلوانية لم تعد تقنع حتى الموالين للنظام، بل هي فقاعات إعلامية تهدف للتغطية على «الانهيار المعنوي» في صفوف القوات القمعية التي باتت تفر في العديد من المناطق أمام عزيمة المتظاهرين العزل. إن الشعب الإيراني، الذي يصف النظام في شعاراته بأنه «داعش الحقيقي»، قد تجاوز مرحلة الخداع الأيديولوجي، وبات يرى في الدفاع عن النفس واقتحام المراكز الأمنية حقاً مشروعاً للقصاص من قتلة الشعب.

كلفة الدماء ورد الفعل الدولي
لقد تجاوزت هذه الانتفاضة في زخمها وتكتيكاتها كل ما شهدته إيران في أعوام 2017 و2019 و2022. ومع إيغال النظام في دماء المدنيين، حيث تجاوز عدد القتلى حدود الـ 20 ألفاً، تشير التقارير غير الرسمية وشهادات العيان من أرض الحدث إلى أبعاد مهولة وأرقام أكبر بكثير لضحايا القمع، تحول النظام في نظر العالم إلى «وحش كاسر» يفتك بشعب أعزل. هذا التمادي دفع الدول الأوروبية إلى اتخاذ مواقف أكثر حدة، شملت استدعاء السفراء والاحتجاج الشديد، مما عمّق من عزلة طهران الدولية وجعلها «جزيرة معزولة» سياسياً.

لغة الإعدام، النفس الأخير للنظام
وفي ذروة هذا التوتر، أطل المدعي العام محمد موحدي آزاد بتهديد غير مسبوق، معلناً أن «كل من يشارك في الاحتجاجات سيعتبر عدواً لله، محارباً»، وهي تهمة عقوبتها الإعدام. إن العودة إلى لغة الإعدامات الجماعية والتهديد بتصفية كل من يساعد «مثيري الشغب»، هي التأكيد العملي الأكبر على أن النظام يواجه خطر السقوط الوشيك، فهي «رصاصة اليأس» التي يطلقها نظام يرى أن زمام الأمور يفلت من بين يديه تماماً.

موضع المقاومة، إرادة التغيير تتحدى آلة القتل
وفي هذا السياق الذي يمتزج فيه الدم بالبطولة، جاءت مواقف مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، لتضع النقاط على الحروف فيما يخص مستقبل هذه المواجهة التاريخية. ففي اليوم السادس عشر من الانتفاضة، أكدت رجوي عبر حسابها على منصة X أن الشعب الإيراني قد استثمر «عشقه اللامتناهي للحرية، وإرادته الصلبة لتغيير القدر، وقوته العظيمة في التضحية» في هذه المعركة الفاصلة.

وأشارت رجوي إلى أن المجازر الوحشية التي أسفرت عن سقوط رقم هائل بلغ 3000 شهيد، وفقاً لإحصائيات منظمة مجاهدين خلق الایرانیة، ليست علامة قوة للنظام، بل هي «دليل على عجز خامنئي وقادة نظام ولاية الفقيه»، معتبرةً أن هذه الجرائم البشعة تدمي ضمير الإنسانية المعاصر. وأضافت أن جثامين مقاتلي الحرية التي تملأ المستشفيات هي خير دليل على عزم شعبٍ لا يهاب الموت في سبيل الإطاحة بالاستبداد الديني، مؤكدةً في ختام رسالتها: «لا توجد قوة قادرة على الوقوف في وجه شعبٍ مصمم على دفع ثمن الحرية بهذا الشكل. إن خامنئي والمجرمين المدافعين عنه سيغرقون هذه المرة في بحر الدماء الذي سفكوه من جسد الشعب الإيراني».

الخاتمة، شبح عام 1979 يلوح في الأفق
إنَّ المشهد الحالي في إيران، بكل ما فيه من تناقضات بين المسؤولين، وتفكك في الجدار الأمني، وإصرار شعبي منقطع النظير، يشبه إلى حد بعيد الأيام الأخيرة التي سبقت سقوط نظام الشاه في عام 1979. لقد انهار حاجز الخوف، وأصبح السواد الأعظم من الإيرانيين يرى في «سقوط ولاية الفقيه» المخرج الوحيد لاستعادة الوطن. العالم اليوم لا يسأل «هل سيسقط النظام؟»، بل يسأل «متى سيسقط؟»، بانتظار ساعة الحسم التي ستعيد تشكيل وجه الشرق الأوسط الجديد.

السجان وبداية عصر إيران الحرة

الملا السفاح علی خامنئي-

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-د. سامي خاطر
أكاديمي وأستاذ جامعي:
غسق الولاية: استراتيجية القمع وتصدع البنيوية السلطوية في إيران
تجاوزت الحالة الإيرانية الراهنة توصيف الاضطراب المدني لتستقر في مربع الثورة الوجودية ضد نظام الولي الفقيه. لم يعد المشهد مجرد احتجاجات مطلبية، بل هو صراع صفري بين إرادة التحرر الشعبي وبين منظومة أيديولوجية تمارس سلوك المحتل تجاه مواطنيها. إن قراءة المشهد من زاوية استراتيجية تكشف عن تحول عميق في موازين القوى الداخلية، حيث فقدت أدوات الترهيب التقليدية قدرتها على ضبط الشارع .

سيكولوجية السجان : تحويل الدولة إلى معتقل كبير
يعيش الإيرانيون اليوم تحت وطأة نظام لا يرى في الشعب سوى رعايا يجب إخضاعهم، أو أعداء يجب تصفيتهم. إن نظام الملالي، وفي محاولته اليائسة للحفاظ على بقائه، استبدل العقد الاجتماعي بـ القبضة الأمنية المطلقة. إن عمليات القتل المنهجي للمتظاهرين ليست تجاوزات فردية، بل هي عقيدة أمنية ثابتة تهدف إلى كسر الإرادة الوطنية. هذا السلوك يعكس بارانويا السلطة التي تدرك تماماً أن شرعيتها قد تآكلت، ولم يتبقَّ لها سوى المشنقة والرصاص كوسيلة وحيدة للحكم.

التواطؤ الصامت: ازدواجية المعايير الدولية
أمام هذا المشهد الدامي، يبرز تساؤل استراتيجي حول دور المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان. إن الاكتفاء ببيانات القلق يمثل ضوءاً أخضر للنظام للاستمرار في جرائمه. هناك فجوة أخلاقية وسياسية هائلة بين الشعارات الغربية حول الديمقراطية وبين البراغماتية الباردة التي تتعامل بها القوى الكبرى مع الملف الإيراني. إن استمرار هذا التقاعس الدولي يمنح طهران فرصة لإطالة أمد القمع، وهو ما يضع مصداقية المنظومة الحقوقية العالمية على المحك أمام دماء الشباب الإيراني الذي يواجه الموت بصدور عارية.

ركيزة الصمود: دور مجاهدي خلق ووحدات المقاومة
في قلب هذا الإعصار، تبرز منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كقوة دفع مركزية ومنظمة، نجحت عبر عقود في الحفاظ على جذوة الرفض متقدة. إن ما يميز الحراك الحالي هو وجود وحدات المقاومة التابعة للمنظمة، والتي تلعب دور المحرك الميدانيوالملهم التكتيكي للانتفاضة. هذه الوحدات ليست مجرد تنظيم سياسي، بل هي شبكة استراتيجية منتشرة في كافة المدن الإيرانية، تمكنت من كسر حاجز الخوف وتوجيه الغضب الشعبي نحو أهداف سياسية واضحة، مما جعلها العدو الأول والأخطر في نظر النظام، نظراً لامتلاكها الرؤية والقدرة على التنظيم البديل.

حتمية التغيير: مسارات الثورة والمستقبل المتوقع
إن الثورة الإيرانية المعاصرة لا تمضي في خط مستقيم، بل في مسار تراكمي صاعد. إن صمود المواطنين في وجه آلة القمع العسكرية أثبت أن نقطة اللاعودة قد تم تجاوزها. القراءة الاستراتيجية للمستقبل تشير إلى أن النظام قد دخل في مرحلة الانهيار البطيء؛ فالاقتصاد المتهاوي، والعزلة الاجتماعية للنظام، وبروز قيادة بديلة منظمة، كلها عوامل تؤكد أن المستقبل للإرادة الشعبية. إن التغيير في إيران ليس احتمالاً بل هو ضرورة جيوسياسية ستعيد رسم خارطة المنطقة بأكملها، حيث ستحل دولة المواطنة محل دولة الثورة
المصدرة للأزمات.

الخاتمة: مسؤولية التاريخ
إن التاريخ يسجل اليوم ملحمة شعب يرفض العيش تحت نير حكم ثيوقراطي استنزف مقدرات البلاد في مغامرات خارجية وقمع داخلي. إن دعم المقاومة الإيرانية وتمكين الشعب من تقرير مصيره ليس مجرد خيار أخلاقي، بل هو استثمار في الاستقرار الإقليمي والعالمي. إن شمس الحرية التي يحاول الملالي حجبها بدخان القنابل، توشك أن تشرق من جديد من وسط الرماد الإيراني، معلنةً نهاية حقبة

قرن من النضال ضد الاستبداد إيران: الانتفاضة ليست عفوية

صورة للاحتجاجات داخل ایران-
ایلاف – سعيد عابد:

من نظام الشاه إلى الثيوقراطية، ومن «الحلول» المُصنّعة خارجياً إلى المقاومة المنظمة، كيف شكّل قرن من النضال البديل الديمقراطي لإيران.

تاريخ إيران السياسي الحديث، وخاصةً خلال القرن الماضي، هو تاريخ نضال متواصل من أجل الحرية. الوضع الذي تواجهه إيران اليوم، وهي على أعتاب تغيير سياسي عميق، ليس نتيجة صدفة أو اضطراب مفاجئ أو عملية اجتماعية عفوية. إنه نتاج مقاومة منظمة، بُنيت على مدى عقود، ومتجذرة في مواجهة تاريخية طويلة مع الاستبداد.

هذه المقاومة ليست مجرد رد فعل على الظروف الراهنة، بل استمرار لمسار تاريخي واجه فيه الإيرانيون مراراً أنظمة السلطة المطلقة، أولاً تحت نظام الشاه، ثم تحت الدكتاتورية الدينية.

كان يوم 20 حزيران (يونيو) 1981 تحولاً حاسماً. واجه المجتمع الإيراني خياراً مصيرياً: الخضوع للدكتاتورية الدينية المتشكلة حديثاً بقيادة روح الله الخميني، أو المقاومة بكلفة بشرية هائلة.

لم يكن نظام الخميني، الذي أسس مفهوم ولاية الفقيه، حكم المرشد المطلق، انقطاعاً عن الماضي الاستبدادي الإيراني، بل استمراراً له، مغلفاً بشرعية دينية. واعترف الخميني نفسه لاحقاً بأسفه على عدم بدء الإعدامات الجماعية مبكراً، اعتراف يكشف الطابع المناهض للإنسانية في جوهر النظام.

منذ تلك اللحظة، لم تتوقف المقاومة ولو لساعة واحدة. لم تكن مجرد مواجهة سياسية أو عسكرية، بل صراعاً وجودياً حول معنى الحرية، ليس لإيران فقط، بل للشرق الأوسط بأسره.

تتكرر مقولة، غالباً من أنصار النظام أو من لهم مصالح خاصة، أنه «لا بديل» عن الجمهورية الإسلامية. هذه المقولة ليست نتيجة تحليل، بل محواً متعمداً.

إنها تتجاهل حركة مقاومة تمتلك برنامجاً سياسياً واضحاً، وسجلاً طويلاً من التضحية، وعقوداً من النضال المستمر. لم ينشأ هذا البديل الديمقراطي من مراكز تفكير أجنبية أو قوى خارجية، تلك التي أعادت مراراً استبدال دكتاتورية بدكتاتورية أخرى في إيران، بل من داخل المعارك السياسية والاجتماعية الإيرانية نفسها.

مبدؤه الأساسي واضح وثابت: «لا شاه ولا ملالي». لا نظام الشاه ولا ثيوقراطية.

تاريخ إيران الحديث مليء بـ«الحلول» المُهندسة خارجياً التي أنتجت كوارث:

لو لم يُهندس الجنرال البريطاني إدموند آيرونسايد صعود رضا شاه عبر لواء القزاق قبل قرن.

لو لم تفرض القوى المتحالفة في عام 1941 استمرار السلالة الشاه بدلاً من احترام سيادة إيران الوطنية.

لو لم يحدث انقلاب 1953 ضد رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطياً محمد مصدق.

لكان المجال السياسي الذي سمح في النهاية بظهور الحكم الديني قد لا يوجد أصلاً.

كل بديل مفروض قمع التطور الديمقراطي وأعاد إنتاج الاستبداد تحت تسمية جديدة.

يجب الاعتراف بحقيقة تاريخية مريرة: ورث الخميني فراغاً سياسياً صنعه الشاه.

بإعدام مؤسسي الحركات الثورية الديمقراطية، وسجن مناضلي الحرية، وتدمير الكوادر السياسية المستقلة عبر جهاز الأمن السري، سافاك، قضى نظام الشاه على القوى القادرة على قيادة انتقال ديمقراطي.

هذا التدمير للقيادة الديمقراطية الأصيلة سمح للشبكات الدينية الرجعية، المتغلغلة في البنى التقليدية، بانتزاع ثورة 1979 المعادية للشاه. في هذا المعنى، لم يكن الحكم الديني انحرافاً، بل امتداداً منطقياً لنظام استبعاد سياسي طويل الأمد.

الثورات والتغيير الحقيقي لا ينتجان من مفاوضات سرية بين دول قوية، إنما ينشآن من ضرورة تاريخية، تشكلها إرادة شعب مظلوم.

من الثورة الدستورية في أوائل القرن العشرين إلى الانتفاضات اليوم، لم تتغير مطالب الشعب الإيراني، بل تغير فقط الثمن المدفوع لأجلها.

البديل الديمقراطي اليوم ليس نظرياً. إنه نتاج أكثر من ستين عاماً من الصمود والتضحية والمقاومة المستمرة. لم يُحافظ عليه دعم خارجي أو مصلحة جيوسياسية، بل ما يصفه أنصاره بـ«أقصى التضحية».

لهذا السبب تهم هذه اللحظة. تقف إيران أمام تحول دفعت ثمنه الأجيال، أجيال رفضت تعليق النضال من أجل الحرية، حتى في أحلك فصول القمع.

نادراً ما يكافئ التاريخ من ينتظرون التوافق مع الطغيان. إنه يتذكر من رفضوا تعليق القتال من أجل الحرية، ولو لساعة واحدة.

مستقبل إيران، كما سيسجله التاريخ، لن يكون للانتهازيين أو البدائل المفروضة، بل لمن فهموا أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع، تُدافع عنها، وتُحافظ عليها بمقاومة لا تتزعزع.

زلزال الثورة في إيران؛ نظام الملالي في مهب الريح!

أ.ب
إعداد: أحمد الرمح:
تمرّ إيران اليوم بمنعطف تاريخي وحاسم، حيث تلاقت صرخات المظلومين في الشوارع مع انسداد الآفاق السياسية والعسكرية لنظام الملالي.
إن المشهد الحالي يتجاوز مجرد احتجاجات عابرة؛ إنه زلزال ثوري بكل معنى الكلمة؛ لم تعرف مثله إيران الملالي منذ أن تسلقت على السلطة نهاية سبعينيات القرن الماضي. زلزال يضرب أسس ولاية الفقيه، واضعاً النظام أمام حتمية السقوط.
ومع تصاعد نبرة التهديدات الدولية والتحركات العسكرية في سماء المنطقة بذريعة حماية الشعب، يدرك قادة القمع أن ساعة الحساب قد اقتربت؛ وأن الرهان على بقاء النظام أصبح خاسراً.
سقوط جدار الرعب
لقد ولى زمن الخوف في إيران اليوم، والمبادرة بيد وحدات الانتفاضة والشباب الثائر الذين كسروا هيبة أجهزة القمع. إن محاصرة مقرات الحرس الثوري وشلّ حركة القوات الأمنية في المدن الكبرى يؤكد أن “جيش الجياع والمحرومين” قد قرر استعادة وطنه.
فلم تعد رصاص حرّاس الكهنة يرعب القلوب؛ ولا يرهب الصدور العارية، بل أصبحت صرخات “الموت للدكتاتور” هي التي تزلزل أركان السلطة وتجبر المرتزقة على التراجع أو الهروب.
فشل استراتيجية “الحجب والترهيب”: التقنية في خدمة الثورة
بذل النظام جهوداً مضنية لعزل إيران عن العالم عبر قطع الإنترنت، لكن إرادة الشعب كانت أقوى. وبالتأكيد فإن دخول تقنيات الاتصال الفضائي البديلة؛ وكسر احتكار المعلومات حوّل كل زقاق في إيران إلى منبر إعلامي؛ يوثق جرائم الملالي وينسق خطوات الثوار.
هذا الانهيار في جدار العزلة الرقمية جعل من محاولات التعتيم مجرد أوهام؛ لا تزيد الشعب إلا إصراراً على مواصلة المسير. حتى يتحقق الانعتاق من حكم الملالي؛ لينال الشعب حريته.
الارتباك في القمة: هروب “الرؤوس الكبيرة” وتفكك الولاءات
تواترت أنباء عن حالة من الذعر والانهيار المعنوي داخل الدوائر الضيقة للسلطة، وتحدثت عن رحلات الطيران الخاصة التي نقلت مسؤولين في نظام الملالي وعائلاتهم نحو موسكو؛ ولو صحت هذه الأنباء؛ فهي ليست إلا دليلاً على أن “السفينة تغرق”.
إن تآكل الولاءات داخل صفوف القوات التنفيذية؛ وامتناع بعضهم عن مواجهة الشعب يعكس الحقيقة المرة التي يواجهها خامنئي: لا أحد مستعد للتضحية بنفسه من أجل نظام منبوذ داخلياً ومحاصر دولياً.
الدور التخريبي لفلول الماضي: “بچه شاه” ورهان الأكاذيب
تقول المعارضة: في خضم هذه الدماء الطاهرة التي تسيل في شوارع طهران وبلوشستان وكردستان، يبرز دور مثير للريبة لرضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، الذي يحاول بكل صلافة ركوب موجة تضحيات الشعب الإيراني. ومعنى “بچه شاه” بالفارسية هو “ابن الشاه.
وقيل إيرانياً إن هذا الشخص لم يدفع يوماً ثمناً من أجل الحرية! وليس لديه مشروعاً بديلاً؛ ليقود إيران! وهناك اتهامات له من آخرين بأنه يمارس اليوم دور ما ليرضى عنه الغرب كبديل عن نظام الملالي.
كما قال معارضوه: إن “بچه شاه” أي ابن الشاه كما أسلفنا لا يملك أي قاعدة تنظيمية؛ ولا حاظن اجتماعي، أو وجود فاعل على الأرض داخل إيران؛ بل يعتمد كلياً على ماكينة إعلامية ممولة وشعارات فارغة تهدف إلى تشتيت صفوف المعارضة الحقيقية.
إن محاولات هذا “البديل” لتقديم نفسه كبديل، هل هي خدمة مجانية لنظام الملالي؛ كما تقول المعارضة الإيرانية؟ حيث تتهمه بالسعي لإحياء استبداد بائد مقابل استبداد قائم، وكلاهما وجهان لعملة واحدة ضد سيادة الشعب.
وقال بعض قيادات المعارضة الإيرانية: إن ادعاءاته حول القيادة ليست سوى “فقاعات إعلامية” لا صحة لها.
كما اتهموه قائلين: إن “ابن الشاه” يتاجر بدماء الشهداء وهو جالس في قصوره في الخارج، محاولاً سرقة الثورة عبر “كلاشية” سياسية مفضوحة، لكن وعي الشارع وشعارات “لا للشاه ولا للشيخ” قد حسمت الأمر: لا عودة إلى الوراء، والجمهورية الديمقراطية التعددية هي الخيار الوحيد.
الثورة بين التنظيم الأصيل وزيف الادعاءات
إن الفرق الجوهري بين الثورة الحقيقية وبين محاولات السطو عليها يكمن في “التنظيم والتضحية”. فبينما تقدم وحدات المقاومة في الداخل الإيراني قوافل من الشهداء؛ وتخوض معارك يومية طاحنة في قلب المدن لكسر شوكة الحرس الثوري، نجد أن “بچه شاه” يكتفي بإصدار بيانات جوفاء وتصريحات بهلوانية لا تسمن ولا تغني من جوع. هذا ما قالته المعارضة الإيرانية الرافضة ابن الشاه المخلوع كبديل وطني إيراني.
إن هذا النهج “الكلاشي” القائم على الكذب المحض والسرقة السياسية الموصوفة، يهدف إلى إيهام المجتمع الدولي بوجود بديل يعيد إنتاج الماضي الدكتاتوري المقيت، وهو في الحقيقة لا يملك حاضنة اجتماعية داخل إيران! قادرة على تحريك تظاهرة حقيقية واحدة.
وتذهب المعارضة إلى أبعد من هذا لتقول: إن هؤلاء المتربصين بالثورة يعتمدون على “البروباغندا” الكاذبة والتمويلات المشبوهة لتضخيم دورهم الصفرِي، محاولين إقناع العالم بأنهم الورثة الشرعيون للحكم، بينما الحقيقة الصارخة هي أن الشعب الإيراني قد ألقى بالتاج في مزبلة التاريخ منذ عقود ولن يعود إليه أبداً.
وتتابع المعارضة الإيرانية قائلة:
إن استغلال هذا الشخص لآلام الناس ومعاناتهم؛ ليس إلا محاولة بائسة لإنقاذ ما تبقى من إرث والده الدكتاتوري، وهو بذلك يعمل كطابور خامس يخدم بقاء الملالي من خلال بث روح اليأس ومحاولة تشتيت الصفوف بشعارات وهمية.
لقد أثبت الواقع أن “ابن الشاه” لا يملك مشروعاً ولا رؤية، بل يركب موجة “الكلاشية” السياسية لسرقة جهود الآخرين، بينما الوعي الثوري المتجذر في وجدان الشعب، الذي تقوده المقاومة الإيرانية المنظمة، قد حطم هذه الأصنام المزيفة. كما تقول المعارضة الإيرانية.
إن القيادة الحقيقية هي التي تنبع من خنادق النضال والدم، لا من صالونات الفنادق الفاخرة وعبر شاشات التضليل. إن عهد “الأكاذيب والمخادعة” قد انتهى إلى غير رجعة، والثورة تمضي بإرادة صلبة نحو هدفها النهائي المتمثل بإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية؛ تضمن الحرية والعدالة والمساواة لجميع أطياف الشعب الإيراني بعيداً عن أوهام العروش المتهالكة وعباءات الاستبداد الديني. إن المستقبل يصنعه الأحرار، ولا مكان فيه للمحتالين والمتاجرين بدماء الشهداء.
الخاتمة: النصر في الأفق
إن إيران تقترب من لحظة الانفجار الشامل الذي سيقتلع جذور الظلم، وإن تحركات الطائرات الأمريكية والضغوط الدولية؛ ليست إلا انعكاساً لقوة الشارع الإيراني الذي أجبر العالم على الاعتراف بشرعية ثورته. وتصرُّ المعارضة قائلة: إن المستقبل يصنعه الصامدون في الداخل، وليس المتسلقون وهواة العروش. إن فجر الحرية قادم، وسيكنس في طريقه كل أشكال الدكتاتورية، سواء كانت تحت العمامة أو تحت التاج. إن النصر حليف الشعب، والباطل إلى زوال.

انتفاضة إيران الوطنية – 50

مظاهرات في زاهدان بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للبسيجي»، وكرّ وفرّ في طهران وبعض المدن الأخرى

الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد: نشر 52 ألف عنصر من الحرس، والبسيج، وقوى الأمن الداخلي، والجيش، والحشد الشعبي للسيطرة على طهران. انتشار قوات الحرس والبسيج في الساحات الكبرى والمحاور الرئيسية في طهران والمدن الأخرى، مزودة بالرشاشات الثقيلة وأسلحة الدوشكا

يوم الجمعة 16 كانون الثاني/ يناير 2026، خرج أهالي زاهدان الشجعان إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة، رغم الإجراءات الأمنية المشددة وتطويق مسجد مكي، ورددوا شعارات «الموت لخامنئي»، «الموت للديكتاتور» و«الموت للبسيجي»، ونظموا تظاهرات احتجاجية.

وفي طهران أيضًا، ورغم القمع غير المسبوق، شهدت مناطق نازي‌آباد، طهرانبارس، بيروزي، وإكباتان مواجهات ليلية وعمليات كرّ وفرّ، واشتباكات بين الشباب الثوار وقوات القمع.

وفي مدينة كرمانشاه استمرت المواجهات في مناطق مختلفة من المدينة، وقام الشباب الثوار بتأديب أحد عناصر البسيج في منطقة طاق‌ بستان.

وفي مدينة إيذه أُبلغ عن اشتباكات مسلحة وكرّ وفرّ بين الشباب البختياريين وقوات الحرس. وفي شارع مطهري بمدينة ساوه اشتبك الشباب الثوار مع عناصر القمع. وفي قيروکارزین شهد السوق والمحلات إضرابًا عامًا.

وأعلنت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق ایرانیة داخل البلاد أن قوات النظام ما زالت في حالة استنفار بنسبة 100%. ففي طهران وحدها ينتشر 52 ألف عنصر قمعي، يشملون 24 ألفًا من الحرس والبسيج، و21 ألفًا من قوى الأمن الداخلي، وألفي عنصر من الجيش الخاضع لأوامر خامنئي، و5 آلاف من القوات الوكيلة، ولا سيما عناصر من الحشد الشعبي العراقي، للسيطرة على الأوضاع.

تجوب دوريات مسلحة من قوى الأمن والحرس والبسيج الشوارع والأزقة على مدار 24 ساعة، في مجموعات مؤلفة من عدة دراجات نارية، ومسلحة بالكلاشينكوف، وبنادق الخرطوش، وقاذفات يدوية لإطلاق الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل، إضافة إلى بنادق الـ«بينت بول» لوسم الأشخاص والمنازل والمتاجر.

وفي مناطق مختلفة من طهران، تنتشر قوات مسلحة من الحرس والبسيج ضمن تشكيلات من 15 و25 و50 عنصرًا، متنقلة بواسطة حافلات صغيرة وكبيرة. وفي الساحات الكبرى ونقاط الاختناق وبعض المحاور الرئيسية في طهران والمدن الأخرى، تم نصب رشاشات ثقيلة وأحيانًا أسلحة الدوشكا. كما يتمركز قناصة في نقاط مشرفة على المواقع الحساسة، والمراكز الحكومية، وحتى فوق منازل المواطنين في الشوارع والأزقة.

وبحسب هذا التقرير، فإن جميع قوات النظام مسلحة بأسلحة حربية. وفي طهران وسائر المدن الكبرى، أُقيمت نقاط تفتيش داخل بعض المناطق السكنية، ويتم تفتيش صناديق السيارات الخلفية بشكل عشوائي. ويتولى الجيش الخاضع لأوامر خامنئي مهمة حماية محطات الطاقة والبنى التحتية، وتعزيز حماية هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام. وتغطي هذه القوات، إلى جانب الشوارع والمحاور الرئيسية، الشوارع الفرعية والأحياء السكنية أيضًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
17 كانون الثاني/ يناير 2026

مقابلة مريم رجوي مع “جاست ‌د نيوز”: تفاصيل خطة الانتقال، دور وحدات المقاومة، ولماذا يرفض الإيرانيون عودة “نظام الشاه”

موقع المجلس:

نشر موقع “Just The News” نصاً كاملاً لمقابلة هامة مع السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. قدمت فيها تحليلاً عميقاً للانتفاضة الحالية (2026)، وكشفت عن الفوارق الجوهرية بينها وبين سابقاتها، كما شرحت بالتفصيل خارطة طريق المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، وأسباب الرفض الشعبي القاطع للعودة إلى الديكتاتورية السابقة (نظام الشاه). وفيما يلي تفاصيل الحوار:

انتفاضة 2026: تنظيم أوسع وهدف واحد (الإسقاط)

وفي ردها على سؤال حول الاختلاف بين الانتفاضة الحالية وانتفاضات 2019 و2022، حددت السيدة رجوي عدة فوارق جوهرية تجعل من الحراك الحالي “مرحلة متقدمة وناضجة” لا يمكن للنظام التراجع عنها:

التنظيم والهدف: الميزة الأهم هي “الزيادة الهائلة في التنظيم” والتركيز على تفكيك مراكز القمع. الانتفاضة ليست انفجاراً عابراً أو رد فعل على حادثة واحدة (مثل مقتل مهسا أميني أو رفع أسعار البنزين)، بل هي حركة واعية ذات طابع “إسقاطي” صريح.
الشمولية الاجتماعية: خلافاً لعام 2019 (التي قادها الفقراء) وعام 2022 (التي ركزت على مطالب ثقافية)، فإن انتفاضة 2026 شاملة اجتماعياً. يشارك فيها العمال وتجار البازار (بمستوى غير مسبوق منذ الثورة ضد الشاه)، الطلاب، المعلمون، النساء، والشباب، وتغطي جميع المحافظات الـ 31 وأكثر من 207 مدن.
دور وحدات المقاومة: تلعب شبكات الشباب المنظمة (وحدات المقاومة) دوراً أقوى بكثير في التوجيه والربط بين الاحتجاجات المحلية، بل وانتزاع المبادرة من أجهزة قمع النظام في العديد من المناطق.
هشاشة النظام: النظام اليوم أكثر عزلة وهشاشة، وغير قادر على السيطرة على الانهيار الاقتصادي أو القوى الاجتماعية، مما يعني أن “المجتمع اتخذ قراره” بإنهاء حكم الولي الفقيه تماماً.
شرط الإسقاط: المقاومة من الداخل وليس الضغط الخارجي
أكدت رجوي أن النظام لن يسقط تلقائياً ولن يسقطه الضغط الخارجي. التغيير يتحقق فقط عبر “مقاومة منظمة على الأرض” قادرة على مواجهة آلة القمع.

شرعية الدم: أشارت إلى أن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ليست معارضة إعلامية، بل حركة صُقلت عبر 6 عقود من النضال ضد دكتاتوريتين (نظام الشاه ونظام الملالي).
التضحيات: استذكرت تقديم 100 ألف شهيد، بينهم 30 ألف سجين سياسي أُعدموا في مجزرة صیف عام 1988 لتمسكهم بمواقفهم. لولا وجود هذه القوة المنظمة (وحدات المقاومة) في الميدان اليوم لتوجيه الدفاع عن الناس، لكان النظام قد سحق الحركة بتكلفة أقل.
اليوم التالي: انتقال منظم للسلطة في 6 أشهر
حول المخاوف من الفوضى بعد السقوط، طرحت رجوي خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لضمان انتقال “منظم، سلمي، وقانوني” للسلطة:

حكومة مؤقتة: فور الإطاحة بالنظام، يتم تشكيل حكومة مؤقتة بمهمة محددة ومحدودة: إجراء انتخابات حرة وعادلة لـ “مجلـس تأسيسي” في غضون 6 أشهر كحد أقصى.
السيادة للشعب: بمجرد انعقاد المجلس التأسيسي، تنتقل السلطة لممثلي الشعب المنتخبين لاختيار حكومة جديدة وصياغة دستور الجمهورية الجديدة وطرحه للاستفتاء.
المبادئ العشرة: الرؤية المستقبلية تتضمن إيران جمهورية، ديمقراطية، علمانية، غير نووية، تضمن استقلال القضاء، الحكم الذاتي لكردستان إيران، والمساواة الكاملة بين الجنسين. وأشارت إلى الدعم الدولي الهائل لهذه الخطة (4000 برلماني و125 قائد عالمي سابق).
نهضة ثقافية لا “عودة للماضي”
نفت السيدة رجوي أن تكون إيران ما بعد النظام مجرد عودة لحقبة السبعينيات.

رفض الديكتاتوريتين: أكدت أن الشعب يرفض كلا النظامين (الشاه والملالي) لأنهما حاولا تشويه الثقافة الإيرانية.
جيل واعٍ: الجيل الحالي في الشوارع ليس لديه حنين لـ نظام الشاه ولا أوهام حول إصلاح نظام الملالي. إنه جيل متصل بالعالم، يطالب بحقوق الإنسان والعلمانية.
نهضة جديدة: سقوط النظام سيعلن عن “نهضة ثقافية واجتماعية” وضربة قاصمة للأصولية الإسلامية عالمياً. المستقبل هو قفزة تاريخية نحو الأمام، وليس عودة للوراء.
النساء والشباب: محرك الثورة وعمودها الفقري
النساء في القيادة: وصفت رجوي النساء بأنهن “المحرك والقوة الدافعة”. النساء الإيرانيات اللواتي تعرضن لقمع مزدوج، يتصدرن المشهد اليوم كمنظمات وقائدات، كاسرات جدار الخوف. وأشارت إلى أن 52% من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة هن نساء.
شجاعة الشباب: الشباب الذين لم يعرفوا سوى الأزمات، حولوا الاحتجاجات المتناثرة إلى انتفاضة مستمرة بفضل شجاعتهم واستعدادهم لدفع الثمن. رسالتها لهم: “أنتم لست وحدكم.. المستقبل لكم، والتاريخ سيسجل هذه الأيام باسم شجاعتكم”.

مقابلة مريم رجوي مع “جاست ‌د نيوز”: تفاصيل خطة الانتقال، دور وحدات المقاومة، ولماذا يرفض الإيرانيون عودة “نظام الشاه”59 نائباً في الكونغرس يراسلون روبيو: إيران ترفض “نظام الشاه” و”نظام الملالي”
١٦ يناير ٢٠٢٦ — تحرك تشريعي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يحث الخارجية الأمريكية على دعم انتفاضة الشعب الإيراني، مؤكدين رفض الإيرانيين لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، وضرورة محاسبة حرس النظام الإيراني.

لماذا يرفض الشعب “نظام الشاه”؟ (فوارق لا يمكن التوفيق بينها)
في إجابة مفصلة وحاسمة حول استحالة التلاقي مع فلول النظام السابق:

طبيعة نظام الشاه: وصفت نظام الشاه بأنه رمز للحكم المطلق والديكتاتورية التي لم تقبل الإصلاح، مما أجبر الناس على الثورة. وأشارت إلى طبيعته الشوفينية التي مارست التطهير العرقي ضد القوميات (الأكراد، البلوش، العرب، الأذريين). لذلك، يستحيل أن يقبل المجتمع العودة لهذا النمط.
مقارنة جوهرية: بينما يقوم النظام الديني على “ولاية الفقيه”، قام نظام الشاه على “الوراثة والحق الإلهي”. في المقابل، رؤية المقاومة تقوم على “السيادة الشعبية” وصناديق الاقتراع، حيث لا فضل لأحد بسب دينه أو دمه.
التعذيب والحزب الواحد: ذكّرت بأن الشاه أعلن نظام الحزب الواحد (“رستاخيز”)، وخيّر الناس بين الانضمام له أو السجن/النفي، وحكم عبر “السافاك” والتعذيب. الخطط التي يطرحها بقايا الشاه اليوم هي مجرد “نسخ مجملة” لنفس الجوهر الاستبدادي.
الخط الفاصل: أكدت أن الفوارق ليست شكلية بل هي الخط الفاصل بين الديكتاتورية والديمقراطية. وضربت مثلاً: “هل كان من الممكن بعد استقلال أمريكا قبول الملكية؟ أو مشاركة النازيين في حكم ألمانيا بعد الحرب؟”. الشعب الإيراني يرفض الاستبداد سواء كان الشاه أو ملالي.

صادر أطباق الستالايت في غرب البلاد: النظام الإيراني يقطع الاتصال بالعالم

ایلاف – حسن محمودي:
تأتي حملة مصادرة أطباق الستالايت في سياق تشديد غير مسبوق على تدفق المعلومات

في الوقت الذي تدخل فيه الانتفاضة الوطنية ضد الدكتاتورية الدينية في إيران أسبوعها الثالث، كثّف النظام من إجراءاته القمعية لقطع أي صلة بين المواطنين والعالم الخارجي. ووفق تقارير ميدانية من غرب إيران، بدأت قوات الأمن حملة واسعة لمصادرة أطباق الستالايت في مدينة قصر شيرين خلال الساعات الأخيرة، بحضور قوات الأمن والشرطة في مختلف أحياء المدينة.

توسّع العملية إلى مدن أخرى
لم تقتصر العملية على قصر شيرين، بل وصلت تقارير مماثلة من كرمنشاه وسنندج، مما يشير إلى أن الحملة تمتد إلى عدة مدن في غرب البلاد. ويؤكد السكان أن الهدف الرئيسي من هذه الإجراءات هو تقليص اتصال المواطنين بوسائل الإعلام المستقلة والعالم الخارجي، في ظل تصاعد التوتر الأمني والاحتجاجات الشعبية المتواصلة.

سياق القمع الرقمي
تأتي حملة مصادرة أطباق الستالايت في سياق تشديد غير مسبوق على تدفق المعلومات. خلال الأسابيع الأخيرة، فرض النظام قيوداً صارمة على الإنترنت، شملت انقطاعاً شبه كامل للشبكة في مناطق الاحتجاج، واستهدافاً لأدوات الاتصال البديلة مثل ستارلينك. وتُعدّ هذه الحملة امتداداً لاستراتيجية النظام في السيطرة الكاملة على مصادر المعلومات، منعاً لتداول صور وفيديوهات القمع والشهداء، ومحاولةً لعزل الشعب عن أخبار الانتفاضة.

دليل على الخوف من الوعي
تشير هذه الإجراءات إلى عمق أزمة شرعية يعاني منها النظام. ففي الوقت الذي يواصل فيه الشعب الإيراني مقاومته في الشوارع بالرغم من سقوط آلاف الشهداء، يلجأ النظام إلى قطع كل قناة اتصال خارجية، سواء عبر حظر الإنترنت أو مصادرة أطباق الستالايت. ويُعدّ هذا التصعيد اعترافاً ضمنياً بأن الرواية الرسمية لم تعد قادرة على مواجهة الحقيقة التي ينقلها المواطنون عبر وسائل التواصل.

دعوة للتضامن الدولي
في ظل هذا القمع الشامل، يزداد الضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حاسم. فقد سبق أن أدانت دول أوروبية ومنظمات حقوقية هذه الإجراءات، وطالبت بتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية. ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر الصمت أمام محاولات النظام طمس صوت الشعب الإيراني؟

زاهدان تكسر حصار الرعب في “جمعة الغضب”: هتافات “الموت لخامنئي” تدوي في الشوارع نساء بلوشستان يتصدرن المشهد بتحدٍ أسطوري

موقع المجلس:

في تحدٍ صارخ لآلة القمع والترهيب، جدد أهالي مدينة زاهدان العهد مع الانتفاضة الوطنية المستمرة. ففي يوم الجمعة 16 يناير 2026، وعقب أداء صلاة الجمعة، انطلقت مسيرات حاشدة زلزلت أركان النظام، حيث صدحت الحناجر بشعارات “خامنئي قاتل.. حكمه باطل” و”الموت لخامنئي”، وسط حضور نسائي لافت وشجاعة منقطعة النظير كسرت طوق الترهيب الأمني.

مسيرة احتجاجية لاهالي زاهدان بشعار الموت لخامنئي و الموت للديكتاتور

 

صرخة في وجه “المسلخ”
لم تكن مظاهرات اليوم حدثاً عادياً، بل جاءت في ظل ظروف استثنائية حولت فيها قوات حرس النظام الإيراني وأجهزته القمعية مدينة زاهدان إلى ثكنة عسكرية مغلقة منذ أيام. ورغم الأجواء الأمنية الخانقة وحملات المجازر التي يديرها النظام لإخماد صوت الشارع، تدفقت الحشود الغفيرة إلى الشوارع بلا خوف، معلنة أن لغة الرصاص لم تعد تجدي نفعاً.

 

طهران والمحافظات: عمليات “كر وفر” واشتعال المظاهرات
١٦ يناير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية توثق استمرار المواجهات العنيفة في طهران ورفسنجان وكرمانشاه وأصفهان ومشهد يوم الخميس، حيث تصدى الشباب الثوار لمحاولات قمع حرس النظام الإيراني عبر تكتيكات حرب الشوارع.

ورفع المتظاهرون شعارات نارية استهدفت رأس النظام مباشرة، مرددين: الموت لخامنئي و”الموت للباسيج.. قتلة شباب إيران”، في إشارة واضحة لمحاسبة المسؤولين عن دماء الشهداء.

نساء زاهدان: طليعة التحدي

المشهد الأبرز في مظاهرات هذه الجمعة كان الحضور القوي والمؤثر للنساء. فقد ارتفعت أصوات الحرائر في زاهدان بشعارات الموت للديكتاتور، موجهات رسالة قوية بأن القمع الممنهج والتمييز المضاعف لم ينل من عزيمتهن. لقد وقفت النساء جنباً إلى جنب مع الرجال، ودون أي خوف من القوات المدججة بالسلاح، ليؤكدن أن هذه الثورة هي ثورة كل فئات المجتمع الإيراني ضد الطغيان.

زاهدان تكسر حصار الرعب في “جمعة الغضب”: هتافات “الموت لخامنئي” تدوي في الشوارع نساء بلوشستان يتصدرن المشهد بتحدٍ أسطوري

مريم رجوي لـ “جاست ذي نيوز”: تفاصيل خطة الانتقال ولماذا يرفض الإيرانيون “نظام الشاه”
١٦ يناير ٢٠٢٦ — مقابلة شاملة تكشف فيها السيدة مريم رجوي عن استراتيجية المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، ودور “وحدات المقاومة” في قيادة الشارع، مؤكدة رفض الشعب القاطع لأي عودة للوراء نحو نظام الشاه السابق أو البقاء تحت حكم الملالي.

استمرار الانتفاضة: بركان لا يهمد
تأتي انتفاضة زاهدان اليوم لتؤكد حقيقة ميدانية راسخة: الثورة الإيرانية تجاوزت نقطة اللاعودة. فبينما يراهن النظام على عامل الزمن والبطش الدموي لإسكات المحتجين، تثبت مدن إيران، من زاهدان في الجنوب الشرقي إلى كردستان وطهران، أن الحراك مستمر ومتصاعد.

إن استمرار المظاهرات في ظل هذه القبضة الأمنية الحديدية والوعيد المستمر، يبرهن على أن الشعب الإيراني قد حسم خياره النهائي بإسقاط نظام “ولاية الفقيه”، رافضاً كل أشكال الاستبداد، ومتمسكاً بمستقبل ديمقراطي خالٍ من القمع والتمييز. زاهدان اليوم لم تهتف لنفسها فقط، بل هتفت باسم كل إيران الجريحة ولكن الصامدة.

لن تستبدل في إيران دکتاتورية بأخرى

الخمیي و الشاه المقبور-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يتملك قادة النظام الکهنوتي عموما والدجال خامنئي خصوصا رعب شديد من جراء تطورات إنتفاضة الشعب الايراني ومجريات أمورها التي لا تسير لصالحهم ولاسيما بعد إنهيار هيبة جدارهم الامني وصيرورة مقرات حرس النظام والبسيج ‌أهدافا للشعب الثائر ووحدات المقاومة الشجاعة، ولاسيما وإن النظام کلما بادر الى زيادة ممارساته القمعية بادر الشعب الى توسيع رقعة الانتفاضة وجعل جميع مراکز ومٶسسات النظام القمعي أهدافا مشروعة.
إستمرار الانتفاضة المتزامن مع إصرار الشعب على إسقاط الدکتاتورية الدينية تعيد الى الذاکرة نفس المشاعر عندما ثار الشعب على نظام الشاه القمعي الفاسد ولم يکترث لوحشية ودموية جهاز السافاك القمعي کما يحدث الان مع جهاز الحرس والبسيج، ذلك إن الشعب قد ضاق ذرعا بالدکتاتورية الظالمة ولم يعد يسمح لها، ولذلك تراه يهتف بصوت عال: “لا للظالم سواءا کان الشاه أم خامنئي”، وهذه حقيقة طفق المتابعون للشأن الايراني يلمسونها ويتحدثون عنها ولاسيما وإن ثورة الشعب الايراني ضد نظام الشاه لم تکن دينية في أساسها لکن التيار الديني في الثورة قد تمکن لأسباب وعوامل مختلفة من السيطرة على الامور وحرف الثورة عن مسارها الانساني وجعلها دينية بحتة.
واليوم يحدث نفس الشئ، عندما تجري محاولات مشبوهة من أجل إستبدال الدکتاتورية الدينية بدکتاتورية نظام الشاه البائد، وبهذا الصدد، فقد نشرت صحيفة”فادرلاند فينن”النرويجية مقالا حذرت فيه من محاولات “قرصنة” انتفاضة الشعب الإيراني من قبل بقايا النظام الشاه في الوقت الذي يرتكب فيه نظام الملالي مجازر وحشية. وأكد الكاتب أن الشعب الإيراني يرفض استبدال استبداد بآخر، مشيرا إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) بقيادة السیدة مريم رجوي يمثل البديل الديمقراطي المنظم والقادر على تحقيق تطلعات الشعب.
وأشار المقال إلى أن الشعب الإيراني وصل إلى نقطة انهيار تاريخية، حيث قال بوضوح عبر جميع شرائح المجتمع: “كفى، يجب أن يرحل نظام الملالي”. وقوبلت هذه المطالب بعنف وحشي وإطلاق نار مباشر، في ظل استمرار سياسة الاسترضاء الغربية تجاه النظام.
واستند الكاتب إلى إحصائيات جديدة صادمة صادرة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، تؤكد أن عدد شهداء الانتفاضة الوطنية التي بدأت في 28 ديسمبر 2025، قد تجاوز 3000 شهيد حتى تاريخ 11 يناير 2026. وتستند هذه الأرقام إلى مصادر محلية ومستشفيات وطب شرعي في 195 مدينة.
ونقل المقال عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وصفها لما يحدث بأنه “جريمة خطيرة ضد الإنسانية”، مؤكدة أن الجناة سيقدمون للعدالة في إيران الديمقراطية المستقبلية.
وحذر الكاتب من ظاهرة خطيرة تتزامن مع المذبحة، وهي محاولة “اختطاف ثورة الشعب”. وأوضح أن نجل الديكتاتور السابق -الذي أطاح به الشعب عام 1979- يتم تقديمه الآن كـ “بديل”، وهو ما يعد تزويرا تاريخيا جسيما.
وكشف المقال أن نجل الشاه، المقيم في الولايات المتحدة، يستخدم مليارات الدولارات التي نهبها والده عند هروبه من إيران لتمويل حملات لوبي وتلاعب بالرأي العام. وأشار الكاتب إلى وجود توثيق لأكثر من 20 حالة لمقاطع فيديو مفبركة لمظاهرات في إيران يتم ترويجها زورا على أنها دعم لنجل الشاه، واصفا ذلك بأنه “استراتيجية متعمدة لخلق صورة مزيفة بينما يقتل الناس”.
وأكد التقرير أن الشعب الإيراني لا يقاتل لاستبدال استبداد بآخر، بل هناك بديل حقيقي ومنظم وديمقراطي يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
ووصف الكاتب المجلس بأنه تحالف واسع يضم قوى مختلفة وممثلين عن الأقليات القومية والعرقية (بما في ذلك الأكراد والبلوش والأتراك)، يوحدهم مطلب إيران وديمقراطية. وسلط الضوء على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي تضمن الديمقراطية، والمساواة بين الجنسين، وحقوق الأقليات، وإلغاء عقوبة الإعدام.
واختتم الكاتب بدعوة المجتمع الدولي والإعلام لعدم الانخداع، قائلا: “السماح بالتلاعب الآن يعني خيانة شعب يدفع ثمن حريته بالدم”.

إيران ومأزق السقوط الحتمي

المرشد الأعلى علي خامنئي
ایلاف- محمود حكميان:

لم يعد الحديث عن «انهيار نظام ولاية الفقيه» مجرد تكهنات سياسية أو آمال بعيدة المنال؛ بل أضحى واقعاً ملموساً يتردد صداه في شوارع أكثر من 60 مدينة إيرانية ثائرة. إن انتفاضة 28 كانون الأول (ديسمبر) 2025، التي لا تزال رحاها تدور في معظم المدن الإيرانية حتى لحظة كتابة هذا المقال في 15 كانون الثاني (يناير)، لم تستطع آلة القمع ولا تهديدات «محسني إيجئي» (رئيس السلطة القضائية للملالي) أن تُخمد لهيبها المتصاعد؛ فهي لم تكن مجرد رد فعل عفوي على التدهور الاقتصادي، بل جاءت لتُعلن بصوت عالٍ أن العلاقة بين الشعب وهذا النظام قد وصلت إلى نقطة اللاعودة.

الشرارة: الاقتصاد كبوابة للسياسة
في الأيام الأخيرة من عام 2025، ومع تجاوز سعر الدولار حاجز الـ 1.5 مليون ريال في السوق الموازية، وانهيار القوة الشرائية إلى ما يقارب الصفر، أدرك الشارع الإيراني أن «ميزانية 1405» التي يطبخها النظام ليست سوى وثيقة لتجويع الشعب لتمويل القمع والإرهاب. هذا الانهيار المالي المروّع لم يكن السبب الوحيد، بل كان المفجّر لمخزون هائل من الغضب المتراكم. وكما تشير التقارير الميدانية، فإن سرعة تحوّل الشعارات من «الخبز» إلى «الموت لخامنئي» و«هذا العام عام الدم، سيد علي سيسقط» تكشف عن الوعي السياسي العميق الذي تقوده وحدات المقاومة في قلب المدن.

مشهد وقم: سقوط الحصن الأيديولوجي
لعل التحوّل الاستراتيجي الأخطر الذي رصده المراقبون في هذه الانتفاضة هو انضمام مدينة «قم» إلى ركب الثورة؛ فلطالما اعتبر النظام هذه المدينة معقله التقليدي وخزانه الأيديولوجي، لكن خروج التظاهرات منها وهتاف المحتجين «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد» يمثل ضربة قاصمة لشرعية الولي الفقيه الدينية والسياسية. إن انكسار حاجز الخوف في «قم» يعني عملياً أن النظام قد فقد عمقه الاستراتيجي الداخلي وأصبح معزولاً تماماً، محاصراً بين غضب الشعب وعجزه الهيكلي.

وعلى ذات النسق، شهدت مدينة مشهد المقدسة —التي تُعد كبرى المدن الإيرانية بعد طهران وأهم المراكز الدينية في البلاد، فضلاً عن كونها مسقط رأس خامنئي— انتفاضةً عارمة جسدت ذروة الرفض الشعبي. وبالرغم من أن النظام قد عيّن فيها أحد أكثر الملالي دمويةً، وهو «علم الهدى»، ممثلاً له وإماماً للجمعة لضمان قبضته عليها، إلا أن المشهد كان صاعقاً؛ حيث أفاد مراسلون من أرض الحدث بأن الحشود المليونية امتدت على طول 3 كيلومترات. إن هذا الزخم الهائل في مشهد يبرهن بوضوح على مدى الكراهية الشعبية المتجذرة تجاه السلطة، ويؤكد إصرار الشعب على الإطاحة بنظام ولاية الفقيه القمعي.

التخبّط الأمني والعجز عن القمع
في محاولة يائسة للسيطرة على الموقف، لجأ خامنئي الجلاد إلى تكتيكاته القديمة بتعيين أحمد وحيدي نائباً لقائد الحرس لقمع الانتفاضة، مع إطلاق تهديدات قضائية جوفاء في أصفهان وإيذه وهمدان. إلا أن الوقائع على الأرض تثبت فشل هذه القبضة الأمنية. فبالرغم من ارتقاء ما لا يقل عن مئات شهداء في الأسبوع الأول وسقوط مئات الجرحى، إلا أن رقعة الانتفاضة اتسعت لتشمل مدناً مثل كرج، سنندج، ومرودشت. هذا الصمود الأسطوري يؤكد أن «استراتيجية الرعب» التي اعتمد عليها النظام لعقود قد تحطمت أمام إرادة «وحدات المقاومة» التي نجحت في توجيه الغضب العفوي نحو أهداف سياسية محددة.

الخلاصة: أفق مسدود ونهاية محتومة
إنَّ نظام الملالي يواجه اليوم «مأزقاً وجودياً» لا مخرج منه. فلا هو قادر على حل الأزمة الاقتصادية الخانقة في ظل العزلة الدولية والفساد المستشري، ولا هو قادر على إخماد نار الغضب الشعبي الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء.

إن انتفاضة «كانون الأول (ديسمبر)» ليست موجة عابرة، بل هي حلقة متقدمة في سلسلة الانتفاضات (2017، 2019، 2022) التي تقرّب إيران بخطوات متسارعة نحو ساعة الصفر. الشعب الإيراني، وبقيادة طلائعه الثورية، حسم أمره: لا شيء أقل من إسقاط نظام ولاية الفقيه وتأسيس جمهورية ديمقراطية تليق بتاريخ إيران وحضارتها.

الكلمة الأخيرة: الرصاص قد يقتل ثائراً، لكنه لا يقتل ثورةً حانت ساعتها.

ساعة الصفر الإيرانية: حين يتقاطع الضغط الدولي مع الزخم الثوري

الاحتجاجات في ایران-

کوالیس الیوم- عبدالرزاق الزرزور وكيل و فعال حقوقي از سوريه:
مقدمة المشهد: لحظة ما قبل التحوّل
تدخل إيران مرحلة شديدة الحساسية تتقاطع فيها نذر الحرب مع تراكمات ثورية داخلية لم تعد قابلة للاحتواء. المؤشرات المتزامنة—من تحذيرات دولية لرعاياها بمغادرة البلاد، إلى اختبارات مبكرة للسماء، وصولًا إلى تشويش منظومات GPS—تعكس واقعًا واحدًا: النظام يعيش لحظة ما قبل الصدمة. هذه ليست تكهنات إعلامية، بل إشارات عملياتية على أن طهران باتت ساحة مفتوحة لكل الاحتمالات.

العدّ التنازلي العسكري: اختبار السماء قبل الضربة
الحديث المتصاعد عن ضربة عسكرية أمريكية محتملة لم يعد من باب الضغط النفسي. فالتحركات التقنية، واختبار جاهزية المجال الجوي، وتعطيل الملاحة، كلها عناصر تدخل ضمن حرب ما قبل الحرب. هذه المرحلة تهدف إلى تعطيل منظومة القيادة والسيطرة وإرباك الدفاعات، تمهيدًا لخيارات أكثر قسوة. النظام يدرك ذلك، ولذلك يضاعف قمعه في الداخل ويُسرّع عسكرة المجتمع.

الضغط الأوروبي: كسر سياسة الانتظار
تصريحات روبيرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، تمثل تحولًا نوعيًا في المزاج السياسي الأوروبي. الدعوة إلى عدم انتظار دونالد ترامب واتخاذ إجراءات عاجلة — من توسيع العقوبات إلى إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب — تعني أن نافذة التساهل تُغلق. أوروبا، التي طالما وُصفت بالبطء، باتت ترى في النظام الإيراني تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي والأوروبي.

إخلاءات رعايا الدول: مؤشر الخطر القريب
حين تطلب دول كبرى من رعاياها مغادرة إيران، فإنها تُرسل رسالة واحدة: الخطر لم يعد نظريًا. هذا السلوك الدبلوماسي لا يُتخذ إلا عندما تتقاطع المعلومات الاستخباراتية مع تقديرات التصعيد. النظام يحاول التقليل من شأن هذه الخطوات، لكنه في العمق يدرك أنها سحب للشرعية الأمنية عنه.

تضليل نظام الشاه: استدعاء الاستبداد لإطالة عمر الاستبداد
ليست محاولة نجل الشاه تقديم نفسه بوصفه “البديل الجاهز” سوى عملية تضليل سياسي تُدار من خارج سياق النضال الحقيقي داخل إيران. فالرجل يفتقر إلى أي رصيد نضالي موثق، ولا يمتلك قواعد اجتماعية منظمة أو بنى ميدانية قادرة على الاشتباك مع واقع القمع اليومي، على غرار وحدات المقاومة التي تدفع ثمن الفعل السياسي من دمها وحرّيتها. وعليه، فإن حضوره الإعلامي الكثيف لا يعكس وزنًا سياسيًا، بقدر ما يعكس فراغًا يُملأ بالحنين المصطنع.
الأخطر من ذلك أن طرح مشروع “العودة إلى نظام الشاه” لا يمثل بديلًا، بل ارتدادًا تاريخيًا يُعاد تسويقه بواجهة حداثية. هذا الطرح يمنح خامنئي ونظام ولاية الفقيه السلاح الدعائي الأهم: فزّاعة الماضي. فمن خلال هذه الثنائية الزائفة — إما الاستبداد الديني أو الاستبداد الملكي — يسعى النظام إلى شلّ الخيال السياسي لدى المجتمع، وتجفيف أي أفق لبديل ديمقراطي ثالث، وطني، جمهوري، تعددي.
هكذا يتحول نجل الشاه، سواء بقصد أو بغير قصد، إلى أداة وظيفية في معادلة بقاء النظام. فبدل أن تتوحد المعارضة حول مشروع إسقاط ولاية الفقيه وبناء دولة حديثة قائمة على السيادة الشعبية، يُعاد إنتاج صراع وهمي حول أشباح الماضي، ما يؤدي إلى تشتيت الصفوف، وإرباك الرأي العام، وإضعاف الزخم الثوري الذي راكمه الشارع الإيراني بتضحيات جسيمة.
إن محاولات ركوب الموجة وسرقة تضحيات الشهداء ومعاناة السجناء السياسيين لا تشكل فقط انحرافًا أخلاقيًا، بل تمثل اعتداءً سياسيًا على ذاكرة النضال الوطني. فالثورات لا تُختزل في أسماء عائلية، ولا تُورَّث كإرث خاص، بل تُبنى عبر تنظيم واعٍ، ونضال طويل، وقدرة على الصمود. وكل مشروع يتجاهل هذه الحقائق لا يخدم سوى الطرف الذي يدّعي معارضته. إن محاولات ركوب الأمواج وسرقة دماء الشهداء ومعاناة السجناء السياسيين تفضح فراغًا أخلاقيًا وسياسيًا. فالتغيير لا يُستورد، ولا يُفرض عبر خطاب خارجي بلا جذور. التغيير يُصنع داخل البلاد، حيث الميدان والتنظيم والتضحية.

انتفاضة إيران الوطنية –49

أسماء 31 شهيداً آخر من الشهداء الشامخين في انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الجمعة 16 يناير (كانون الثاني)، أسماء 31 شهيداً آخر من الشهداء الشامخين في الانتفاضة الوطنية، وذلك بعد التدقيق والتحقق من هوياتهم. ومن بين هؤلاء الشهداء الميامين 5 نساء. وبذلك، يبلغ عدد أسماء شهداء انتفاضة الشعب الإيراني التي تم نشرها حتى الآن 161 شهيداً.

أسماء 31 شهيداً آخر من شهداء انتفاضة يناير:

الاسم العمر المدينة

1. سوران فيضي زاده — بيجار

2. سجاد أردواني كوير — خراسان الرضوية

3. بهروز قلازنجيري — طهران

4. بهزاد فرود أرغا — طهران

5. سيد أميد خاموشي — طهران

6. آرش بهفر — طهران

7. بابك صادقي محسني 30 طهران

8. علي جاناني 20 إسلام شهر

9. بويا رستمي 23 بدره إيلام

10. محمد رضا زميني 41 كلشهر كرج

11. سيد ميلاد حسيني — کرج

12. أبو الفضل يغموري 17 فرديس كرج

13. برهان أسدي — سلماس

14. جبار بناهي — جنارشاهيجان فارس

15. أمير محمد كرمي — مرودشت

16. علي ملا آقايي روزبهاني — بروجرد

17. إبراهيم قيومي — بندر أنزلي

18. آرزو مدني — كرج

19. برنيا شاد بجار كناري 23 رشت

20. عطا إبراهيم بور 42 طهران

21. آريانا أرجمندي 23 بروجرد

22. موسى الرضا أكبري — سبزوار

23. أبو الفضل بايدار — سبزوار

24. محمد أمين حسيني 38 مشهد

25. آرنيكا دباغ 15 جرجان

26. تابان رهروان — جيلان

27. ثمين رستمي 42 كرج

28. عباس خادم — جيلان

29. سيد ميلاد رحيمي — كرج

30. مهدي باستاني 29 طهران

31. سعيد توكليان — شيراز

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 يناير (كانون الثاني) 2026

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيران

موقع المجلس:
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء ستة من شهداء مجاهدي خلق الذين استشهدوا خلال الانتفاضة الوطنية في إيران، مع ذكر أعمارهم ومهنهم ومكان استشهادهم. وأسماء الشهداء هي كما يلي:

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيرانالمجاهدة الشهيدة زهرا (رها) بهلولي بور، طالبة في جامعة طهران، تبلغ من العمر 18 عامًا، استشهدت يوم 8 يناير 2026 في شارع فاطمي بطهران.

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيرانالمجاهد الشهيد ياسين ميرزايي قلعة زنجيري، طالب جامعي، استشهد يوم 8 يناير في كرمانشاه غرب إيران.

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيرانالمجاهد الشهيد رضا قنبري، عامل يبلغ من العمر 17 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026.

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيرانالمجاهد الشهيد رسول كديوريان، عامل يبلغ من العمر 17 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026.

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيرانالمجاهد الشهيد رضا كديوريان، عامل يبلغ من العمر 20 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026.

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيرانالمجاهد الشهيد ديار بورجهريق، يعمل في مهنة حرة، يبلغ من العمر 32 عامًا، من أهالي سلماس، استشهد في جادة كِشاورز بطهران يوم 9 يناير 2026.

المجاهدة الشهيدة زهرا (رها) بهلولي بور، طالبة في جامعة طهران، تبلغ من العمر 18 عامًا، استشهدت يوم 8 يناير 2026 في شارع فاطمي بطهران

المجاهد الشهيد ياسين ميرزايي قلعة زنجيري، طالب جامعي، استشهد يوم 8 يناير في كرمانشاه غرب إيران

المجاهد الشهيد رضا قنبري، عامل يبلغ من العمر 17 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026

المجاهد الشهيد رسول كديوريان، عامل يبلغ من العمر 17 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026

المجاهد الشهيد رضا كديوريان، عامل يبلغ من العمر 20 عامًا، استشهد خلال اشتباكات في كرمانشاه بتاريخ 3 يناير 2026

المجاهد الشهيد ديار بورجهريق، يعمل في مهنة حرة، يبلغ من العمر 32 عامًا، من أهالي سلماس، استشهد في جادة كِشاورز بطهران يوم 9 يناير 2026

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: قلق بالغ من مجازر الانتفاضة وموجة الإعدامات و أرقام قتلى المحتجين في إيران “مروعة”؛

موقع المجلس:

اطلق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، تحذيرات شديدة اللهجة واصفاً أرقام الضحايا في إيران بـ”المروعة”، ومعرباً عن قلق المنظمة الدولية العميق إزاء المجازر التي ترتكب بحق الانتفاضة الشعبية وموجة الإعدامات المتصاعدة.

حذر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمره الصحفي بشكل صريح من المذبحة التي يتعرض لها المحتجون في إيران والقمع الدموي للانتفاضة الشعبية الجارية.

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: قلق بالغ من مجازر الانتفاضة وموجة الإعدامات و أرقام قتلى المحتجين في إيران “مروعة”؛خبراء الأمم المتحدة: النظام يشن حرباً على المتظاهرين ويقطع الإنترنت لإخفاء المجازر
١٤ يناير ٢٠٢٦ — المقررة الخاصة ماي ساتو وخبراء حقوق الإنسان يدينون بشدة استخدام “القوة المميتة” من قبل حرس النظام الإيراني، مؤكدين أن قطع الإنترنت يهدف للتعتيم على سقوط آلاف الضحايا وتبرير أحكام الإعدام.

وفي إشارة إلى المشاهد والتقارير الواردة من داخل إيران، قال دوجاريك:

“إننا قلقون للغاية إزاء المشاهد المتداولة التي توثق مقتل المحتجين وممارسة العنف السافر ضد المتظاهرين“.

موقف حازم ضد الإعدامات

وشدد المتحدث باسم الأمين العام على المعارضة القاطعة للمنظمة الدولية لعقوبة الإعدام، مضيفاً:

“نحن نعارض الإعدام في جميع الظروف، وقد سبق وحذرنا مراراً وتكراراً من الارتفاع المقلق في أعداد الإعدامات داخل إيران”.

أرقام مروعة للضحايا

وفي معرض رده على سؤال حول إحصائيات ضحايا وشهداء الانتفاضة، صرح دوجاريك قائلاً:

“لقد وردت تقارير بأرقام متفاوتة تتراوح بين ألفين إلى اثني عشر ألف شخص. ومهما كان الرقم الدقيق، فإن جميع هذه الأعداد تعتبر مروعة”.

واختتم دوجاريك تصريحاته بالإشارة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة يتابع ما يجري، وأنه يشعر بـ “قلق بالغ وتأثر عميق” إزاء الأحداث الجارية في إيران والصور المنشورة التي تكشف حجم القمع الدموي للانتفاضة.

“منظمة العفو الدولية” تدعو لإحالة ملف “مذابح المتظاهرين” في إيران إلى مجلس الأمن والجنائية الدولية

موقع المجلس:
دعت منظمة العفو الدولية (Amnesty International) بشكل رسمي إلى إحالة ملف القمع الدموي والمجازر التي يرتكبها نظام الملالي ضد المتظاهرين في إيران إلى مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية. وأكدت المنظمة أن الإفلات من العقاب يجب أن ينتهي، مطالبة بمحاسبة قادة النظام على الجرائم ضد الإنسانية التي تُرتكب بحق المحتجين.

المطالبة بالتحقيق الدولي العاجل
طالبت المنظمة الحقوقية الدولية المجتمع الدولي باتخاذ خطوات فورية وحاسمة لوقف آلة القتل. وشددت على ضرورة قيام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإحالة الوضع في إيران فوراً إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، للتحقيق في جرائم القمع والقتل العمد التي تنفذها قوات الأمن وحرس النظام الإيراني.

جرائم ضد الإنسانية
يأتي هذا التحرك الحقوقي في ظل تصاعد الوحشية الحكومية، حيث وثقت التقارير استخدام الرصاص الحي “بنية القتل”، والاعتقالات التعسفية الواسعة، والتعذيب المنهجي داخل السجون. واعتبرت العفو الدولية أن ما يحدث في شوارع إيران يرقى إلى مستوى “جرائم ضد الإنسانية” تتطلب تدخلاً قضائياً دولياً.

إنهاء الحصانة
أوضحت المنظمة أن تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة المسؤولين في إيران منح النظام الضوء الأخضر للاستمرار في جرائمه. وأكدت أن آلية العدالة الدولية هي السبيل الوحيد لإنصاف الضحايا وعائلاتهم الذين يناضلون من أجل الحرية وتقرير المصير، بعيداً عن الاستبداد.