الإثنين, 9 فبراير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمقابلة مريم رجوي مع “جاست ‌د نيوز”: تفاصيل خطة الانتقال، دور وحدات...

مقابلة مريم رجوي مع “جاست ‌د نيوز”: تفاصيل خطة الانتقال، دور وحدات المقاومة، ولماذا يرفض الإيرانيون عودة “نظام الشاه”

موقع المجلس:

نشر موقع “Just The News” نصاً كاملاً لمقابلة هامة مع السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. قدمت فيها تحليلاً عميقاً للانتفاضة الحالية (2026)، وكشفت عن الفوارق الجوهرية بينها وبين سابقاتها، كما شرحت بالتفصيل خارطة طريق المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، وأسباب الرفض الشعبي القاطع للعودة إلى الديكتاتورية السابقة (نظام الشاه). وفيما يلي تفاصيل الحوار:

انتفاضة 2026: تنظيم أوسع وهدف واحد (الإسقاط)

وفي ردها على سؤال حول الاختلاف بين الانتفاضة الحالية وانتفاضات 2019 و2022، حددت السيدة رجوي عدة فوارق جوهرية تجعل من الحراك الحالي “مرحلة متقدمة وناضجة” لا يمكن للنظام التراجع عنها:

التنظيم والهدف: الميزة الأهم هي “الزيادة الهائلة في التنظيم” والتركيز على تفكيك مراكز القمع. الانتفاضة ليست انفجاراً عابراً أو رد فعل على حادثة واحدة (مثل مقتل مهسا أميني أو رفع أسعار البنزين)، بل هي حركة واعية ذات طابع “إسقاطي” صريح.
الشمولية الاجتماعية: خلافاً لعام 2019 (التي قادها الفقراء) وعام 2022 (التي ركزت على مطالب ثقافية)، فإن انتفاضة 2026 شاملة اجتماعياً. يشارك فيها العمال وتجار البازار (بمستوى غير مسبوق منذ الثورة ضد الشاه)، الطلاب، المعلمون، النساء، والشباب، وتغطي جميع المحافظات الـ 31 وأكثر من 207 مدن.
دور وحدات المقاومة: تلعب شبكات الشباب المنظمة (وحدات المقاومة) دوراً أقوى بكثير في التوجيه والربط بين الاحتجاجات المحلية، بل وانتزاع المبادرة من أجهزة قمع النظام في العديد من المناطق.
هشاشة النظام: النظام اليوم أكثر عزلة وهشاشة، وغير قادر على السيطرة على الانهيار الاقتصادي أو القوى الاجتماعية، مما يعني أن “المجتمع اتخذ قراره” بإنهاء حكم الولي الفقيه تماماً.
شرط الإسقاط: المقاومة من الداخل وليس الضغط الخارجي
أكدت رجوي أن النظام لن يسقط تلقائياً ولن يسقطه الضغط الخارجي. التغيير يتحقق فقط عبر “مقاومة منظمة على الأرض” قادرة على مواجهة آلة القمع.

شرعية الدم: أشارت إلى أن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ليست معارضة إعلامية، بل حركة صُقلت عبر 6 عقود من النضال ضد دكتاتوريتين (نظام الشاه ونظام الملالي).
التضحيات: استذكرت تقديم 100 ألف شهيد، بينهم 30 ألف سجين سياسي أُعدموا في مجزرة صیف عام 1988 لتمسكهم بمواقفهم. لولا وجود هذه القوة المنظمة (وحدات المقاومة) في الميدان اليوم لتوجيه الدفاع عن الناس، لكان النظام قد سحق الحركة بتكلفة أقل.
اليوم التالي: انتقال منظم للسلطة في 6 أشهر
حول المخاوف من الفوضى بعد السقوط، طرحت رجوي خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لضمان انتقال “منظم، سلمي، وقانوني” للسلطة:

حكومة مؤقتة: فور الإطاحة بالنظام، يتم تشكيل حكومة مؤقتة بمهمة محددة ومحدودة: إجراء انتخابات حرة وعادلة لـ “مجلـس تأسيسي” في غضون 6 أشهر كحد أقصى.
السيادة للشعب: بمجرد انعقاد المجلس التأسيسي، تنتقل السلطة لممثلي الشعب المنتخبين لاختيار حكومة جديدة وصياغة دستور الجمهورية الجديدة وطرحه للاستفتاء.
المبادئ العشرة: الرؤية المستقبلية تتضمن إيران جمهورية، ديمقراطية، علمانية، غير نووية، تضمن استقلال القضاء، الحكم الذاتي لكردستان إيران، والمساواة الكاملة بين الجنسين. وأشارت إلى الدعم الدولي الهائل لهذه الخطة (4000 برلماني و125 قائد عالمي سابق).
نهضة ثقافية لا “عودة للماضي”
نفت السيدة رجوي أن تكون إيران ما بعد النظام مجرد عودة لحقبة السبعينيات.

رفض الديكتاتوريتين: أكدت أن الشعب يرفض كلا النظامين (الشاه والملالي) لأنهما حاولا تشويه الثقافة الإيرانية.
جيل واعٍ: الجيل الحالي في الشوارع ليس لديه حنين لـ نظام الشاه ولا أوهام حول إصلاح نظام الملالي. إنه جيل متصل بالعالم، يطالب بحقوق الإنسان والعلمانية.
نهضة جديدة: سقوط النظام سيعلن عن “نهضة ثقافية واجتماعية” وضربة قاصمة للأصولية الإسلامية عالمياً. المستقبل هو قفزة تاريخية نحو الأمام، وليس عودة للوراء.
النساء والشباب: محرك الثورة وعمودها الفقري
النساء في القيادة: وصفت رجوي النساء بأنهن “المحرك والقوة الدافعة”. النساء الإيرانيات اللواتي تعرضن لقمع مزدوج، يتصدرن المشهد اليوم كمنظمات وقائدات، كاسرات جدار الخوف. وأشارت إلى أن 52% من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة هن نساء.
شجاعة الشباب: الشباب الذين لم يعرفوا سوى الأزمات، حولوا الاحتجاجات المتناثرة إلى انتفاضة مستمرة بفضل شجاعتهم واستعدادهم لدفع الثمن. رسالتها لهم: “أنتم لست وحدكم.. المستقبل لكم، والتاريخ سيسجل هذه الأيام باسم شجاعتكم”.

مقابلة مريم رجوي مع “جاست ‌د نيوز”: تفاصيل خطة الانتقال، دور وحدات المقاومة، ولماذا يرفض الإيرانيون عودة “نظام الشاه”59 نائباً في الكونغرس يراسلون روبيو: إيران ترفض “نظام الشاه” و”نظام الملالي”
١٦ يناير ٢٠٢٦ — تحرك تشريعي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يحث الخارجية الأمريكية على دعم انتفاضة الشعب الإيراني، مؤكدين رفض الإيرانيين لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، وضرورة محاسبة حرس النظام الإيراني.

لماذا يرفض الشعب “نظام الشاه”؟ (فوارق لا يمكن التوفيق بينها)
في إجابة مفصلة وحاسمة حول استحالة التلاقي مع فلول النظام السابق:

طبيعة نظام الشاه: وصفت نظام الشاه بأنه رمز للحكم المطلق والديكتاتورية التي لم تقبل الإصلاح، مما أجبر الناس على الثورة. وأشارت إلى طبيعته الشوفينية التي مارست التطهير العرقي ضد القوميات (الأكراد، البلوش، العرب، الأذريين). لذلك، يستحيل أن يقبل المجتمع العودة لهذا النمط.
مقارنة جوهرية: بينما يقوم النظام الديني على “ولاية الفقيه”، قام نظام الشاه على “الوراثة والحق الإلهي”. في المقابل، رؤية المقاومة تقوم على “السيادة الشعبية” وصناديق الاقتراع، حيث لا فضل لأحد بسب دينه أو دمه.
التعذيب والحزب الواحد: ذكّرت بأن الشاه أعلن نظام الحزب الواحد (“رستاخيز”)، وخيّر الناس بين الانضمام له أو السجن/النفي، وحكم عبر “السافاك” والتعذيب. الخطط التي يطرحها بقايا الشاه اليوم هي مجرد “نسخ مجملة” لنفس الجوهر الاستبدادي.
الخط الفاصل: أكدت أن الفوارق ليست شكلية بل هي الخط الفاصل بين الديكتاتورية والديمقراطية. وضربت مثلاً: “هل كان من الممكن بعد استقلال أمريكا قبول الملكية؟ أو مشاركة النازيين في حكم ألمانيا بعد الحرب؟”. الشعب الإيراني يرفض الاستبداد سواء كان الشاه أو ملالي.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.