الرئيسية بلوق الصفحة 88

وقفة حاشدة في واشنطن تكريماً لشهداء انتفاضة إيران، بشعار” نطرد نظام الملالي کما طردنا العرش “

موقع المجلس:

سلط تقرير لموقع WTOP News الضوء على وقفة تضامنية حاشدة نظمها الأمريكيون من أصل إيراني في ساحة “لافاييت” أمام البيت الأبيض، تحت عنوان “طردنا العرش (نظام الشاه)، والآن نطرد العمامة (نظام الملالي)”، . أحيا المتظاهرون ذكرى أكثر من 3000 شهيد سقطوا في انتفاضة 2026، مؤكدين عبر شهادات حية لضحايا التعذيب وممثلي الجاليات رفضهم القاطع لعودة “الديكتاتورية السابقة”، مشددين على أن نجل الشاه لا يمثل الشعب الإيراني.

غصت ساحة “لافاييت” في العاصمة الأمريكية واشنطن بالحشود، مساء الجمعة، حيث تجمع أنصار المقاومة الإيرانية لتكريم أرواح أكثر من 3000 متظاهر قُتلوا جراء حملة القمع الوحشية التي يشنها النظام الإيراني ضد الاحتجاجات السياسية.

وقفة حاشدة في واشنطن تكريماً لشهداء انتفاضة إيران، بشعار" نطرد نظام الملالي کما طردنا العرش "

حمل المشاركون الأعلام وصور الشهداء ولافتات تحمل رسائل سياسية واضحة، مرددين شعار المرحلة: “تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني”. وتصدرت المشهد لافتة حمراء عملاقة كُتب عليها: “تكريم أكثر من 3000 ضحية لانتفاضة إيران عام 2026″، فيما شكلت صور أكثر من 70 شهيداً جداراً رمزياً للصمود أمام البيت الأبيض.

معركة وجودية ومقاومة منظمة
وفي تصريح لـ WTOP، قال مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC):

“إيران تقف اليوم على حافة التغيير. الشعب الإيراني يمتلك بالفعل مقاومة منظمة، وهم يقاتلون هذا النظام في الشوارع بكل ما أوتوا من قوة. هناك قتال متلاحم يدور الآن بين الشعب والنظام”.

واستذكر صادق بور، الذي لجأت عائلته إلى الولايات المتحدة، شقيقه الذي أعدمه نظام خميني في مجزرة صیف عام 1988، مؤكداً أن المعركة الحالية هي امتداد لتلك التضحيات.

“طردنا العرش، وسنقتلع العمامة”
روت شيرين نريمان، إحدى منظمات الوقفة، تجربتها المريرة في سجون النظام، حيث اعتُقلت وهي في السادسة عشرة من عمرها وتعرضت لتعذيب وحشي بالكابلات. وقالت نريمان:

“الألم الجسدي يُنسى، لكن ما يبقى معك للأبد هو اللحظة التي ينادون فيها على رفاقك للإعدام.. كنا نسمع أصوات الرصاص خلف الجدران كل مساء”.

وأضافت نريمان، التي قطعت عهداً بمواصلة النضال من أجل رفاقها:

“لقد كان نضالنا من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة. لقد طردنا العرش (نظام الشاه)، والآن نحن بصدد طرد العمامة (نظام الملالي)“.

نجل الشاه لم يناضل يوماً من أجل الحرية
وتطرق التقرير إلى موقف المتظاهرين من “رضا بهلوي”، نجل الشاه المخلوع. وأكدت نريمان والمشاركون عدم رغبتهم في استبدال دكتاتورية بأخرى، منتقدة بهلوي بشدة:

“هذا الشخص لم يعمل يوماً واحداً في حياته.. إنه لم يُدن قط ما فعله والده من تعذيب. السجون التي في إيران اليوم، كلها بناها والده”.

من جانبه، أشار صادق بور إلى أن بهلوي لم يناضل يوماً لحرية إيران، قائلاً:

“حتى اليوم السادس من هذه الانتفاضة الدامية، كان هو يقضي عطلة على شواطئ أمريكا الجنوبية. الشعب الإيراني كان ينزف في الشوارع بينما هو يستجم”.

وقفة حاشدة في واشنطن تكريماً لشهداء انتفاضة إيران، بشعار" نطرد نظام الملالي کما طردنا العرش "

التذكير بالمجازر المستمرة
واختتمت راميش سبهراد، عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بتأكيد حجم الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى أن النظام ارتكب مجزرة بحق 3000 شخص واعتقل ما يقارب 50 ألفاً، داعية المجتمع الدولي لفهم حقيقة ما يجري ودعم نضال الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد.

دکتاتوريتان الى مزبلة التأريخ

الملا الخمیني و الشاه المقبور-
الکاردینیا- سعاد عزيز:
عند الحديث عن الشعوب التي عانت من جور وظلم النظم الدکتاتورية کثيرا، وخاضت نضالا مريرا ملفتا للنظر، فإن للشعب الايراني قصته الفريدة من نوعها بهذا الصدد ولاسيما وإن له تجربتين مرتين بهذا الصدد لنظامين يختلفان في الشکل ويتشابهان في الجوهر.
قصة الشعب الايراني عندما واجه نظام الشاه الدکتاتوري القمعي الفاسد والذي أذاقه صنوف العذاب والمعاناة حتى إن الامثال قد ضربت في قسوة وبطش جهاز السافاك السرية التابع له والذي کان يتفنن في ممارسة عمليات القتل والتصفية بحق کل من يقف بوجه النظام وإن أساليب التعذيب التي کان يمارسها کانت بمنتهى الوحشية، لکن من حسن حظ الشعب الايراني وفي ذروة ممارسة نظام الشاه لممارساته القمعية الاجرامية، فقد جرى في عام 1965، تأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة المعارضة والتي تميزت منذ بدايتها بمناهضتها غير العادية للدکتاتورية والقمع وعشقها للحرية وکان ذلك بمثابة دعم وإسناد وتعزيز لجبهة الشعب الرافضة لدکتاتورية الشاه وقمعه والذي تم حسمه في الثورة الايرانية.
لکن الذي حدث هو إن الکثير من العوامل والظروف قد تداخلت في بعضها وساهمت في أن يرکب التيار الديني المتطرف موجة الثورة ويسيطر على زمام الامور ليقوم بتأسيس نظام قمعي إستبدادي دکتاتوري لا يختلف عن سلفه سوى في الشکل، وإستمرت معاناة الشعب الايراني عندما عادة مرة أخرى الى المواجهة والنضال ضد الدکتاتورية والذي ساعده وعزز من موقفه الرافض والمواجه للدکتاتورية الجديدة التي إرتدت الرداء الديني، هو إن منظمة مجاهدي خلق وقفت وبکل شدة ضد الدکتاتورية الجديدة التي قامت بإستخدام وتوظيف الدين من أجل تحقيق أهدافها وضمان بقائها وعدم سقوطها.
ومن دون شك فإن الرأي الذي أصبح سائدا في الشارع الايراني وبعد أن عانى الشعب کثيرا من ظلم وإجحاف الدکتاتويتين، هو الرفض القاطع للدکتاتورية سواءا کانت للشاه أو کانت ذات طابع ديني وحتى إنه أصبح شعارا تم ترديده في الانتفاضات التي إندلعت بوجه نظام الملالي عموما وبشکل خاص خلال الانتفاضة الاخيرة المندلعة منذ 28 ديسمبر2025، وإن المساعي الرخيصة والمشبوهة من أجل حرف نضال الشعب ضد الدکتاتورية عن مسارها الحقيقي والهادفة الى رمي الدکتاتوريتين الدينية والملکية في مزبلة التأريخ وإقامة الجمهورية الديمقراطية، هي مساع لا يمکن لها أن تنجح إطلاقا لأن الشعب قد حزم أمره ويعرف ما ذا يريد والى أين يتجه وإن کل من يحلم بأن تعود دکتاتورية الشاه الى الحکم، فإن عليه أن يعلم بأنه يفکر في أمر من سابع المستحيلات أن يتحقق.

300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة: الشعب الإيراني يرفض الشاه ونظام الملالي معًا

موقع المجلس:

دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية، أصدر أكثر من 300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة حول العالم بيانًا. حیث أكدوا في بيانهم أن:

«الشعب الإيراني، بشعاراته مثل “الموت للديكتاتور” و“الموت لخامنئي”، يرفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت حكم الشاه أو حكم الملالي. وهم يطالبون بإسقاط الديكتاتورية الدينية وتأسيس جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة».

وقال المشرّعون والشخصيات السياسية في بيانهم:

«نحن نطالب بدعم التطلعات المشروعة للشعب الإيراني من أجل الحرية، وبالاعتراف بحق وحدات المقاومة في الوقوف بوجه قوات القمع التابعة للنظام».

ويضيف البيان:

«إن الخطة ذات النقاط العشر التي قدّمتها السیدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة، والمدعومة من قبل 4000 نائب برلماني، تطرح تصورًا لنظام ديمقراطي».

نص البيان

دعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة
يناير / كانون الثاني 2026

نحن نتابع عن كثب الاحتجاجات الجارية في مختلف أنحاء إيران. فالشعب، من خلال شعارات شاملة مثل «الحرية، الحرية، الحرية»، و«الموت للديكتاتور»، و«الموت لخامنئي»، يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء حكم الشاه أو حكم الملالي، ويطالب بإسقاط الحكم الديني وتأسيس جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة. وقد أفادت التقارير حتى الآن بمقتل أكثر من 3000 متظاهر على أيدي قوات القمع، وإصابة الكثيرين، واعتقال الآلاف.

300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة: الشعب الإيراني يرفض الشاه ونظام الملالي معًا
خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران
١٩ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب والمقاومة لإقامة جمهورية تعددية غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتحظى بدعم دولي واسع كخارطة طريق نحو إيران حرة.

وفي الوقت نفسه، أصدر رئيس السلطة القضائية في إيران، يومي 5 و6 يناير/كانون الثاني 2026، أوامر باتخاذ «إجراءات حاسمة» وسريعة ضد المتظاهرين، وهو ما يُفهم على نطاق واسع على أنه يعني موجة من الاعتقالات الواسعة وعمليات الإعدام الجماعية.

نحن نُحيّي شجاعة وإرادة الشعب الإيراني، ولا سيما النساء والشباب، الذين يقفون، رغم المخاطر الجسيمة، دفاعًا عن الديمقراطية وسيادة القانون والحريات الأساسية.

إن الخطة ذات النقاط العشر التي قدّمتها زعيمة المعارضة، مريم رجوي، والتي تحظى بدعم 4000 نائب برلماني، تشكّل خارطة طريق لإقامة نظام ديمقراطي.

نحن ندين بشدة القمع وانتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النظام الإيراني، ونطالب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين. كما ندعو الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد النظام الإيراني لمنع استمرار قمع المتظاهرين. كذلك نطالب بدعم التطلعات المشروعة للشعب الإيراني من أجل الحرية، وبالاعتراف بالحق المشروع لوحدات المقاومة، التي تلعب دورًا رياديًا في الاحتجاجات، في الوقوف بوجه قوات القمع التابعة للنظام.

إيران: 4000 مشرع من 50 دولة يؤيدون خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط
١٩ يناير ٢٠٢٦ — في استعراض غير مسبوق للتضامن، أعلن أكثر من ٤٠٠٠ مشرع من ٨١ برلماناً حول العالم دعمهم لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مطالبين بتصنيف حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي ودعم التغيير الديمقراطي.

أسماء عدد من الموقّعين على البيان:

نيكولا كاماي – نائب رئيس برلمان مونتينيغرو
أنطونيو كارمونا رودريغيز – وزير سابق وعمدة لشبونة (2005–2007) – البرتغال
ديفيد جونز – وزير سابق لشؤون ويلز والبريكست – بريطانيا
سيلفيا لوسبناتو – نائبة رئيس البرلمان الأرجنتيني حتى ديسمبر 2025، وعضوة حالية في المجلس التشريعي لولاية بوينس آيرس
هيرفيه سوليناك – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية، نائب رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، وعضو لجنة الدستور
جوليان بروجيرول – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية
ميشيل كاستيلاني – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية
باتريك إيتزل – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية، ووزير سابق
بول أندريه كولومباني – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية
لاور رودريغيز ماتشادو – رئيس لجنة القانون الجنائي في برلمان الأرجنتين
بوب بلاكمان – عضو مجلس العموم البريطاني
إدوارد لي – عضو مجلس العموم البريطاني
جيم شانون – عضو مجلس العموم البريطاني
مارتن فيكرز – عضو مجلس العموم البريطاني
بول ديفيس – عضو مجلس العموم البريطاني
روجر غيل – عضو مجلس العموم البريطاني
سامي ويلسون – عضو مجلس العموم البريطاني
اللورد ستيف مكايب – عضو مجلس اللوردات البريطاني
البارونة كوكس – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
البارونة ريتشموند – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
البارونة أولون – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
البارونة ريدفيرن – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
البارونة فيرما – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
اللورد ديفيد ألتون – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد بلينغهام – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد توني كلارك – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد كارير – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد إنغلوود – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد مارك مكينيس – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد روبرتس – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد لاندودنو – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد سينغ – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد تريسمان – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد بنّاكي – عضو مجلس اللوردات البريطاني
ناونيت دالاكيا – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد سبيلار – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد بانترغارت – عضو مجلس اللوردات البريطاني
القس اللورد ويتي – عضو مجلس اللوردات البريطاني

السيناتور أليساندرو ألفييري – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
السيناتور أندريا دي بريامو – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
أندريا دي جوزيبه – نائب في البرلمان الإيطالي
آنا أسكاني – نائبة في البرلمان الإيطالي
أناريتا باترياركا – نائبة في البرلمان الإيطالي
السيناتور أنطونيو ميسّياني – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
بياتريتشي لورنزين – سيناتورة إيطالية
برونو تاباكي – نائب في البرلمان الإيطالي
كاتيا بوليدوري – نائبة في البرلمان الإيطالي
السيناتورة تشينتسيا بيلليغرينو – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
كريستينا ألميشي – نائبة في البرلمان الإيطالي
دانييلا روفينو – نائبة في البرلمان الإيطالي
إيمانويله بوتسولو – نائب في البرلمان الإيطالي
فابريتسيو بنزوني – نائب في البرلمان الإيطالي
السيناتور فابريتسيو راسي – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
جيزيلا ناتورالي – نائبة في البرلمان الإيطالي
جوليو تشيزاريه سكاتانيلي – نائب في البرلمان الإيطالي
السيناتور غويدو كاستيلي – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
إيرينه مانزي – نائبة في البرلمان الإيطالي
السيناتورة يوليا أونتربرغر – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
السيناتور لوكا دي كارلو – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
لوتشيانو تشيوتشيتي – نائب في البرلمان الإيطالي
السيناتور ماركو ليزي – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
السيناتور ماركو سكوريّا – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
مورو ديل باربا – نائب في البرلمان الإيطالي
السيناتور ميشيل باركولّو – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
نايكي غروبيوني – نائبة في البرلمان الإيطالي
السيناتور بيترو باتون – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
رافاييله إسبيرانتسون – نائب في البرلمان الإيطالي
سلفاتوري ديدا – نائب في البرلمان الإيطالي
ستيفانو جيوفاني – نائب في البرلمان الإيطالي
ستيفانو فاتشارو – نائب في البرلمان الإيطالي
فيرجينيّو ميرولا – نائب في البرلمان الإيطالي

ينس لِمان – نائب في البرلمان الاتحادي الألماني
كريستيان كالدرونه – نائب في برلمان ولاية سكسونيا السفلى – ألمانيا
هيرمان يوزف شارف – نائب في برلمان ولاية سارلاند – ألمانيا

ليليا ليموين – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
أليسيا فيرغونسي – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
داميان أربيا – نائب في البرلمان الأرجنتيني
ماكسي فيرارو – نائب في البرلمان الأرجنتيني
كارينا بانفي – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
سابِرينا أخمِتشِت – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
فيرونيكا راتسيني – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
سوفيا برامبيا – رئيسة قسم المرأة في الاتحاد الدولي للديمقراطية، نائبة سابقة في البرلمان الأرجنتيني، وعضوة حالية في المجلس التشريعي لولاية كوردوبا
فرناندو روبلو – نائب في المجلس التشريعي لولاية بوينس آيرس
ليتيسيا بونتيمبو – نائبة في المجلس التشريعي لولاية بوينس آيرس
باولا بوتوس – نائبة في المجلس التشريعي لولاية بوينس آيرس
ماريا أوجينيا تالريكو – نائبة رئيس هيئة التحقيقات المالية في وزارة الاقتصاد الأرجنتينية (2016–2020)

أدريان بيلي – نائب في البرلمان المولدوفي
يوكو-كالي رايد – نائب في البرلمان الإستوني
غيزلي ستيفانسون – نائبة في البرلمان الآيسلندي
ياكوب ماغنوسن – نائب في البرلمان الآيسلندي
يورغيس رازما – نائب في البرلمان الليتواني
إيمانويلِس زينغريس – نائب في البرلمان الليتواني
إيف بورغ بونيلو – نائب في البرلمان المالطي
إيفان بارتولو – نائب في البرلمان المالطي
جينيس تشيتكوتي – نائبة في البرلمان المالطي
جو جيغليو – نائب في البرلمان المالطي
جولي زهرا – نائبة في البرلمان المالطي
ماريو غاليا – نائب في البرلمان المالطي
مارك ساموت – نائب في البرلمان المالطي

بريجيت كروتاز – نائبة في البرلمان الاتحادي السويسري
لورنس فِلمن ريل – نائب في البرلمان الاتحادي السويسري
ماتيلد كروفوازيه كُرلييه – نائبة في البرلمان الاتحادي السويسري
دييغو إستان – نائب في برلمان ولاية جنيف
جان شارل ريل – نائب في برلمان كانتون جنيف
لوك بارتاسا – عضو سابق في حكومة كانتون جنيف
ماثيو غوتران – نائب في برلمان كانتون جنيف
باتريك لوسي – نائب في برلمان كانتون جنيف
بيير إيكيرت – نائب في برلمان كانتون جنيف
سيلفان تيڤوز – نائب في برلمان كانتون جنيف ونائب رئيس الحزب الاشتراكي في كانتون جنيف ألطف حسين – نائب في برلمان ويلز
ألون ديفيس – نائب في برلمان ويلز
أندرو ماكموري – نائب في برلمان إيرلندا الشمالية
أندرو موير – نائب في برلمان إيرلندا الشمالية

اعتراف غير مقصود للنظام: قائد في حرس النظام الإيراني يقر بمذبحة المدنيين ويفضح أكذوبة “الإرهاب”

موقع المجلس:
في زلة لسان تكشف المستور، نسفت تصريحات متلفزة لقائد حرس النظام في طهران الكبرى الدعاية الرسمية للنظام، حيث أقر بمقتل “أعداد كبيرة من الأبرياء” خلال الانتفاضة الوطنية الجارية. هذا الاعتراف يعد دليلاً دامغاً يثبت صحة تقارير المقاومة الإيرانية حول ارتكاب النظام لمجازر منظمة ضد المدنيين العزل، ويدحض سردية “مواجهة المشاغبين”، ليضع نظام خامنئي أمام مسؤولية مباشرة عن جريمة دولة مكتملة الأركان.

أدت تصريحات تلفزيونية حديثة أدلى بها حسن حسن زاده، قائدقوات الحرس في طهران الكبرى، إلى تدمير الدعاية التي صاغها النظام بعناية فائقة. ففي محاولة منه لتبرير ممارسات القوات الأمنية خلال الانتفاضة الوطنية في يناير 2026، زعم أن “عدداً كبيراً من الأشخاص الأبرياء والمظلومين”، الذين كانوا يمارسون حياتهم اليومية في المدينة، قد “استشهدوا”.

لم تكن هذه زلة لسان عابرة.

“جي بي نيوز”: تحذيرات من استخدام النظام لأسلحة كيميائية ومواد سامة ضد المتظاهرين
١٨ يناير ٢٠٢٦ — بيل راميل يكشف عبر قناة “جي بي نيوز” عن تقارير خطيرة تفيد بلجوء **حرس النظام الإيراني** لاستخدام مواد سامة وأسلحة كيميائية لقمع الانتفاضة، في تصعيد إجرامي غير مسبوق ضد المحتجين العزل.

كان هذا اعترافاً صريحاً.

بعيداً عن محاولة تصوير حرس النظام الإيراني كضحايا، فإن تصريحات حسن زاده تقر علناً بما ينفيه النظام الإيراني بشدة منذ سنوات: أن قواته أطلقت النار مباشرة على المدنيين. هذا التصريح ينسف من الأساس الأطروحة الرسمية التي تدعي أن الانتفاضة قادها “إرهابيون” أو “مشاغبون”، ويؤكد أن مواطنين بسطاء – وباعتراف القائد نفسه – قد قُتلوا بينما كانوا يعيشون حياتهم اليومية.

تكفي هذه الجملة وحدها لتفكيك سنوات من الخداع والتضليل الرسمي. إنها تصادق على ما دأب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، والشهود الميدانيون، والمنظمات الحقوقية المستقلة على نقله باستمرار منذ الأيام الأولى للانتفاضة: لقد أطلق حرس النظام الإيراني وقواته الرديفة الرصاص الحي ضد مدنيين عزل في جميع أنحاء البلاد.

وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أشارت سابقاً إلى أن عدد القتلى خلال الانتفاضة الوطنية يتجاوز 3000 شخص. هذا الرقم الذي يسلط الضوء على مجزرة المدنيين ليس مجرد تخمين؛ بل يستند إلى تحقيقات معمقة اعتمدت على مصادر محلية، ومستشفيات، ومعاهد الطب العدلي، بالإضافة إلى عائلات الضحايا والمفقودين في 195 مدينة. إن حجم القتل، والاستخدام الواسع للذخيرة الحية، ومراسم الدفن السرية الليلية، كلها تتطابق مع هذا التقييم.

ناشونال إنترست: تحذير من تكرار سيناريو 1979 وصناعة “البدائل الزائفة”
١٨ يناير ٢٠٢٦ — مقال استراتيجي (للسفير بلومفيلد والدكتورة سبهراد) يحذر من اختطاف الثورة كما حدث سابقاً، مشدداً على رفض عودة **نظام الشاه** أو الإبقاء على الدكتاتورية الدينية، وضرورة التنبه لمحاولات تسويق بدائل لا تمثل إرادة الشعب.

كما تكشف تصريحات حسن زاده حول مجزرة المدنيين، وبشكل غير مقصود، عن الخوف العميق الذي يسيطر على الجهاز الحاكم. فقد تحدث عن “هجمات شنها أشخاص غاضبون ضد قوات الحرس والباسيج”، معترفاً بذلك أن الانتفاضة تجاوزت مرحلة الاحتجاج لتصبح مواجهة مباشرة مع الجهاز القمعي للنظام. إنها ليست أزمة مصطنعة من الخارج كما تدعي السلطات، بل هي انفجار اجتماعي داخلي؛ تعبير عن غضب متراكم بعد عقود من الحكم بالرصاص والسجون والإعدامات.

إن الاعتراف بقتل “أشخاص أبرياء” وارتكاب مجازر بحق المدنيين يشكل دليلاً دامغاً على جريمة دولة منظمة. إنه يضع المسؤولية مباشرة على عاتق المؤسسات التي أمرت ونفذت وتحاول اليوم تبرير القتل الجماعي.

إن نظام علي خامنئي لا يعيش إلا بـ العنف الوحشي. لكنه يصطدم الآن بجيل لم يعد يخاف ولا يتراجع. إن استهداف مراكز القمع ليس فوضى؛ بل هو الرد المتوقع لمجتمع مخنوق بوحشية ممنهجة.

ظن حسن زاده أنه يدافع عن النظام، لكنه في الواقع عرّاه – أمام أعين الشعب الإيراني والعالم – كنظام يدرك أنه فقد كل شرعية، وبات اليوم مداناً بكلماته هو.

ایران..60 عملية نفّذها شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف المدن

موقع المجلس:
شباب الانتفاضة” يحولون ذكرى هروب الشاه إلى جحيم لنظام الملالي و یحولون ستون شعلة من النيران تحيةً للشهداء

60 عملية نفّذها شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف أنحاء إيران

وجهت وحدات “شباب الانتفاضة” في إيران، صفعة مدوية ومنسقة لنظام الولي الفقيه، في الذكرى السنوية التاريخية لهروب الشاه وسقوط الديكتاتورية السابقة (16 يناير)، مؤكدين عبر 60 عملية نوعية أن نيران الغضب الشعبي لن تنطفئ. وقد شهدت مدن قم، وطهران، وكرج، ومشهد، وكرمانشاه، وعسلوية، وقزوين، وشاهين شهر، وماهشهر، وأليغودرز، ودورود، وتشابهار، وآبادان، وخرمشهر، وزاهدان، والأهواز، وتاكستان، وكرمان، وسبزوار، وسرباز، وإيرانشهر، وساوه، وآستارا، وخرم آباد، وخمين، وآزادشهر، وأزنا، عمليات بطولية متزامنة استهدفت مراكز القمع، موجهة تحية نارية لأرواح شهداء الانتفاضة العارمة، ومجددة العهد بإسقاط الاستبداد الديني.

ایران..60 عملية نفّذها شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف المدنایران..60 عملية نفّذها شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف المدنفي قلب العاصمة طهران ومدينة قم (المركز الأيديولوجي للنظام)، امتدت ألسنة اللهب لتلتهم مقرات قوات “الباسيج”، الذراع العسكري الدموي الذي يعتمد عليه خامنئي في قتل المتظاهرين. ولم تسلم المدن المجاورة مثل كرج وساوه وخمين من غضب الشباب الثائر، حيث استهدفت الزجاجات الحارقة رموز السيادة واللافتات الدعائية للنظام، موجهة رسالة واضحة بأن دماء الشهداء لا تزال تغلي في عروق الشوارع، وأن مسقط رأس خميني (خمين) قد تبرأ من إرثه الدموي.

ایران..60 عملية نفّذها شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف المدنوفي الشرق والشمال الشرقي، من مشهد المقدسة إلى سبزوار وكرمان، دوت أصوات الانفجارات الناتجة عن استهداف مقرات القمع والنهب. وتلاحمت هذه العمليات مع الجنوب الشرقي الثائر، حيث شهدت زاهدان وسرباز وإيرانشهر وتشابهار عمليات جريئة استهدفت مقر وزارة المخابرات ولافتات التجسس التابعة لها، لتؤكد أن القمع الدموي والمجازر في تلك المناطق لم تزد المقاومة إلا اشتعالاً وإصراراً على المواجهة.

أما في غرب البلاد ومناطق لورستان الأبية، فقد تحولت ليالي كرمانشاه وخرم آباد إلى نهار بفعل نيران الغضب الشعبي. وفي مدن أليغودرز ودورود وأزنا، شن شباب الانتفاضة هجمات خاطفة ودقيقة على مراكز التجسس والمراقبة، ممزقين صور الولي الفقيه ومحطمين هيبة أجهزته الأمنية التي كانت تظن أنها قادرة على إخماد الصوت الحر في تلك الجبال الصامدة.

وفي الجنوب الغني بالنفط، انتفضت مدن الأهواز وآبادان وخرمشهر، لتنضم إليها ماهشهر وعسلوية (عصب الاقتصاد النفطي). هناك، استهدفت النيران البنية التحتية للقمع في المناطق الصناعية، حيث أثبت الشباب أن حمايتهم للثروات الوطنية تبدأ بطرد المحتلين الداخليين المتمثلين في حرس النظام والباسيج الذين ينهبون قوت الشعب لتمويل حروبهم.

واكتمل طوق النار في الشمال والشمال الغربي والوسط، حيث شهدت قزوين وتاكستان وشاهين شهر، وصولاً إلى آستارا وآزادشهر، عمليات دقيقة دكت أوكار الجاسوسية والوشاية. إن هذه العمليات الستين المتزامنة تثبت حقيقة استراتيجية واحدة: أن إسقاط هذا النظام الوحشي، الذي يقتات على الدماء، لا يمكن تحقيقه إلا عبر “الحرب والنار والمقاومة” المنظمة، واقتلاع جذور القمع من “حرس النظام ” إلى مراكز الباسيج، حتى استعادة الوطن المحتل.

انتفاضة إيران الوطنية – 52

عمليات كرّ وفرّ في مدن طهران، خوي، إسلام شهر، كرمانشاه وسربل ذهاب

واجه الشباب الثوار، يومي السبت والأحد 17 و18 يناير 2026، قوات القمع من خلال عمليات الكرّ والفرّ في طهران ومدن أخرى. خلال هذين اليومين، شهدت مناطق مختلفة في طهران، بما في ذلك شارع ولي عصر، وسعادت آباد، وصالحية، وطهران بارس، وحي أكباتان، مشاهد الكرّ والفرّ مع ترديد هتافات مثل: “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

في مساء السبت بمدينة خوي، اندلعت مواجهات شجاعة في الشوارع، حيث أقدم الشباب الثوار، ردًّا على إطلاق النار العشوائي من قبل قوات النظام، على إحراق مبنى دائرة القائممقاميه ومركز للباسيج القمعي، مردّدين هتافات: «سأقتل، سأقتل من قتل أخي، سأقتل، سأقتل من قتل أختي»، و«ما لم يُكفَّن الملالي، فلن يصبح هذا الوطن وطنًا». وكان قد أُحرق مركزان آخران للباسيج في هذه المدينة في الليلة السابقة، خلال اشتباكات مع شباب المدينة.

وفي مدينة إسلام ‌شهر، هاجم الشباب الشجعان مركز الشرطة المعروف بـ «قائمية» خلال اشتباكهم مع قوات الوحدة الخاصة، وتم نزع أسلحة عناصر القمع الذين أطلقوا النار على المواطنين.

أما في محافظة كرمانشاه، فقد كسر أهالي وشباب عشيرة قلخاني الشجعان في قرية «آينه ‌وند» بسربُل ذهاب حصار قوات القمع، وخلال اشتباك مسلح لقّنوا عناصر القمع الذين قدموا لاعتقال الجرحى درسًا قاسيًا، وتم نزع أسلحة عدد من قوات النظام الحاكم. كما اشتبك الشباب في طاق بستان مع قوات القمع، وفي مدينة كرمانشاه قُتل أحد عناصر الباسيج المدعو مرتضى حشمتي خلال اشتباكه مع الشعب.

وفي السياق نفسه، أصدر أكثر من 300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة حول العالم بيانًا أعلنوا فيه دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية. وأكد البيان أن الشعب الإيراني، بهتافات «الموت للديكتاتور» و«الموت لخامنئي»، يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كان الشاه أو الملالي ويطالب بإسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الحكومة. كما طالب الموقعون بدعم الأهداف المشروعة للشعب الإيراني من أجل الحرية، والاعتراف بحق وحدات المقاومة في مواجهة قوات قمع النظام.

وفي الوقت نفسه، أكد 14 من القادة السابقين للدول الأوروبية، في رسالة مفتوحة إلى قادة أوروبا، دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وللبرنامج ذي النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، مشددين على أن الشعب الإيراني، بهتافه «الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»، يطالب بالديمقراطية ولا يريد العودة إلى الديكتاتورية السابقة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 يناير/ كانون الثاني 2026

باریس..مظاهرة حاشدة تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية ورفضاً لنظامي “الشاه والملالي”

موقع المجلس:
تظاهر الآلاف من الإيرانيين والفرنسيين بدعوة من كبرى النقابات العمالية والمنظمات الحقوقية، في تجمع ضخم شهدته ساحة “البانتيون” بباريس يوم السبت 17 يناير 2026. حیث ردد المتظارون شعارات ترفض “نظام الشاه ونظام الملالي” وتطالب بالديمقراطية وتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

باريس تضامناً مع الداخل الإيراني
شهدت ساحة “البانتيون” (مقبرة العظماء) التاريخية في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت 17 يناير ، مظاهرة واسعة النطاق وغير مسبوقة من حيث الحجم والتنوع. اجتمعت حشود من أبناء الجالية الإيرانية والمواطنين الفرنسيين للتعبير عن دعمهم الكامل لشجاعة الشعب الإيراني وانتفاضته المستمرة لإسقاط النظام الديني الحاكم.

باریس..مظاهرة حاشدة تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية ورفضاً لنظامي “الشاه والملالي”

لقطة عامة تُظهر الحشود الغفيرة التي ملأت ساحة البانتيون بباريس

تحالف واسع للنقابات والمنظمات الحقوقية
ما ميز هذا الحدث الكبير هو المشاركة الرسمية والفعالة لمجموعة واسعة من التيارات السياسية الفرنسية، ونقابات العمال، وكبرى المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان. وقد حضر ممثلون عن منظمات بارزة منها: “عدالة إيران”، “رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران”، و”اتحاد النساء من أجل الديمقراطية”.

كما شاركت ثقل النقابات الفرنسية والمجتمع المدني، بما في ذلك الكونفدرالية العامة للعمل (CGT)، واللجنة الفرنسية للإنسانية والمواطنة، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وجمعية “فرانس كردستان”، ومنظمات دعم أوكرانيا (أوكرانيا كومبا)، ورابطة حقوق الإنسان الفرنسية (LDH)، وحركة مناهضة العنصرية (MRAP)، و”روسي ليبرته”، و”إس أو إس راسيزم”. هذا التنوع الكبير يعكس إجماعاً دولياً نادراً لدعم مطالب الشعب الإيراني.

باریس..مظاهرة حاشدة تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية ورفضاً لنظامي “الشاه والملالي”

ممثلو النقابات العمالية الفرنسية (CGT) والمنظمات الحقوقية يلقون كلمات التضامن

“لا للشاه ولا للملالي”: رفض كل أشكال الديكتاتورية
ركزت الشعارات المركزية للمظاهرة على رفض العودة إلى الماضي أو البقاء في الحاضر المظلم. ردد المتظاهرون بصوت واحد هتافات “الموت للديكتاتور”، وشعارهم المحوري: “لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي”، معلنين رفضهم القاطع للديكتاتورية السابقة (نظام الشاه) والديكتاتورية الحالية (نظام الولي الفقيه).

متظاهرون يرفعون لافتات كبيرة مكتوب عليها “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي – نعم للديمقراطية والمساواة”

وطالب المحتجون بإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن الحرية والمساواة، كما وجهوا نداءً عاجلاً للحكومات الأوروبية بضرورة إدراج حرس النظام (IRGC) على قوائم الإرهاب، باعتباره الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني. وقد نقل المراسل @Ehsaneghbale من قلب الحدث أجواء الحماسة والإصرار التي سادت المظاهرة.

باریس..مظاهرة حاشدة تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية ورفضاً لنظامي “الشاه والملالي”
جانب من المشاركة النسائية القوية وشعارات تندد بجرائم حرس النظام

وقفة لأنصار المقاومة دعماً للانتفاضة الشاملة مع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” في كوبنهاغن

موقع المجلس:
شهدت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن وقفة تضامنية حماسية لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث ارتفعت أصواتهم بشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” دعماً للانتفاضة الشاملة في إيران.

کپنهاگ - آکسیون ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری مردم ایران - ۲۶ دی ۱۴۰۴

وأكد المشاركون، من خلال معرض لصور شهداء الانتفاضة على رفضهم القاطع لكافة أشكال الديكتاتورية، سواء دكتاتورية الولي الفقيه أو دكتاتورية الشاه السابقة.

کپنهاگ - آکسیون ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری مردم ایران - ۲۶ دی ۱۴۰۴

كوبنهاغن، الدنمارك – في أجواء مفعمة بالتضامن والعزم الراسخ، احتشد جمع من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في قلب العاصمة الدنماركية، لتخليد ذكرى شهداء درب الحرية وإيصال صوت احتجاج الشعب الإيراني إلى مسامع العالم.

کپنهاگ - آکسیون ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری مردم ایران - ۲۶ دی ۱۴۰۴

وفي قلب هذه الفعالية، أقيم معرض لصور شهداء الانتفاضة الشاملة. إن صور الشباب الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حرية الوطن جاءت لتذكّر باستمرار الصمود في وجه الاستبداد. وتصدرت المعرض لافتة رئيسية تحمل عبارة “شهداء الاحتجاجات العارمة” باللغتين الفارسية والإنجليزية، مما جذب انتباه المارة والمواطنين الدنماركيين إلى أبعاد القمع، وبالطبع إلى صمود وثبات الشعب الإيراني.

کپنهاگ - آکسیون ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری مردم ایران - ۲۶ دی ۱۴۰۴

ورفع المشاركون الأعلام الإيرانية ثلاثية الألوان (المزدانة بشعار الأسد والشمس) وصور قادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، مؤكدين على استمرار استراتيجية “وحدات المقاومة”. وعلى إحدى اللافتات البارزة، شوهدت عبارة للسيد مسعود رجوي تقول: “إن لسان حال أبناء الشرف وثوار الوطن يقول: سنحارب حتى نستعيد الوطن المحتل”.

وقفة لأنصار المقاومة دعماً للانتفاضة الشاملة مع شعار "لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي" في كوبنهاغن

الشعار المحوري: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي
كانت إحدى السمات البارزة لهذا التجمع هي التأكيد على رسم حدود فاصلة وقاطعة مع أي نوع من أنواع الديكتاتورية. وكان الشعار المعروف “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد (الولي الفقيه)” واضحاً على اللافتات الصفراء الكبيرة في مقدمة المشهد. كما رفعت لافتة أخرى بشعار “الموت لخامنئي – لا لنظام الشاه ولا للولاية”، مما يعكس مطلب الشعب بإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة في إيران.

وفي جزء آخر من هذه الحركة الاحتجاجية، تم تسليط الضوء على رسالة السيدة مريم رجوي الموجهة إلى صناع الانتفاضة في شهر يناير 2026، والتي أكدت فيها: “إن هذا النظام المتهالك محكوم عليه بالسقوط أمام انتفاضة الشعب الإيراني وأبنائه الثوار”.

تأتي هذه الوقفة في كوبنهاغن كجزء من الأنشطة الدولية الواسعة للمقاومة الإيرانية لفضح جرائم النظام ودعم انتفاضة الداخل، لتبرز مرة أخرى أحقية البديل الديمقراطي والعزم الراسخ لأنصار المقاومة على تحرير إيران.

انتفاضة إيران وسقوط “وهم الإنقاذ”: وضوح الرؤية ونهاية البدائل الزائفة

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في اوروبا-

موقع المجلس:

في مقال تحليلي نشرته صحيفة “هارتفورد كورانت” بتاريخ 18 يناير 2026، يرى البروفيسور كاظم كازرونيان أن أحداث يناير 2026 لم تكن مجرد احتجاجات، بل كانت حكماً قاطعاً أسقط الأوهام المتعلقة بالنظام و”البدائل الزائفة” والتعويل على التدخل الخارجي. ويؤكد الكاتب أن الانتفاضة أثبتت أن الشعب الإيراني تجاوز حاجز الخوف، وأن المقاومة المنظمة هي السبيل الوحيد للمواجهة، مشيراً إلى تبني الغرب أخيراً لـ “الخيار الثالث” الذي طرحته السیدة مريم رجوي: لا حرب، لا استرضاء، ولا إنقاذ للنظام.

انتفاضة إيران وسقوط “وهم الإنقاذ”: وضوح الرؤية ونهاية البدائل الزائفة

سيتذكر التاريخ شهر يناير 2026 ليس فقط بسبب حجم الانتفاضة في إيران، ولكن بسبب “الوضوح” الذي أنتجته. ففي غضون أسابيع قليلة، انهارت أوهام استمرت لعقود؛ أوهام حول الشعب، وحول النظام، وحول البدائل الزائفة، وحول الفكرة القائلة بأن إيران سيتم إنقاذها بطريقة ما من الخارج.

انتفاضة إيران وسقوط “وهم الإنقاذ”: وضوح الرؤية ونهاية البدائل الزائفةمريم رجوي لـ “جاست ذي نيوز”: خطة الانتقال ورفض العودة لـ “نظام الشاه”
١٧ يناير ٢٠٢٦ — مقابلة مفصلة تكشف خارطة طريق المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، وتوضح أسباب الرفض الشعبي القاطع للعودة إلى الديكتاتورية السابقة، ودور وحدات المقاومة في قيادة الشارع.

ما تكشّف في جميع أنحاء البلاد لم يكن ضجيجاً، بل كان حكماً وفصلاً في الأمر.

1. شعب تجاوز الخطوط الحمراء
لم تكن هذه الانتفاضة من أجل الإصلاح، ولا من أجل الضغط أو التفاوض. كانت تهدف إلى إنهاء النظام. وفقاً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قُتل أكثر من 3000 متظاهر وسُجن أكثر من 50,000 في الأسابيع الأولى وحدها. ومع ذلك، لم تفرغ الشوارع.

عاد الناس وهم يعلمون الثمن: الذخيرة الحية، الاعتقالات الجماعية، التعذيب، والتهديدات بالإعدام. المجتمعات لا تستوعب هذا المستوى من الألم إلا إذا كانت قد تجاوزت خطاً فاصلاً. أظهر شهر يناير 2026 أن الخوف لم يعد يحكم إيران. لقد أصبحت تكلفة البقاء في ظل النظام أعلى من تكلفة المقاومة.

2. مقاومة وليست فوضى
كشفت الانتفاضة عن حقيقة ثانية: لم يكن هذا غضباً عفوياً. اندلعت الاحتجاجات في وقت واحد عبر مقاطعات متباعدة. تم استهداف رموز النظام بشكل متعمد. وبعد كل حملة قمع، عادت المظاهرات للظهور بتنسيق سليم. كانت هذه مقاومة مهيكلة تعمل تحت قمع شديد.

أدرك النظام ذلك على الفور؛ ولهذا السبب ردّ بهذه الوحشية. الديكتاتوريون يمكنهم تحمل الغضب، لكنهم لا يستطيعون تحمل التنظيم. حطم شهر يناير أسطورة المجتمع المشرذم الذي ينتظر مخلصاً.

3. انهيار البدائل الزائفة
كما جردت الانتفاضة السواتر السياسية الدخانية. ومع تصاعد الأحداث، أصبح من المستحيل تجاهل دور رضا بهلوي. تأرجحت رسائله بين دعوات غامضة للوحدة ومناشدات للتدخل الأجنبي. بل إنه ادعى أن 5000 من أعضاء حرس النظام انضموا إليه. تبخر هذا الادعاء: لا دليل، لا انشقاقات، ولا تأثير.

الأكثر كشفاً للحقائق كان موقف داعميه. ففي اللحظة الحاسمة، حذروا من انهيار النظام وعارضوا تغيير النظام. لم يكن هذا ارتباكاً، بل كان هدفاً مقصوداً: إرباك الجمهور، تأخير الزخم، إدارة الأزمة، والحفاظ على المنظومة.

59 نائباً في الكونغرس يراسلون روبيو: إيران ترفض “نظام الشاه” و”نظام الملالي
١٦ يناير ٢٠٢٦ — تحرك تشريعي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يحث الخارجية الأمريكية على دعم انتفاضة الشعب الإيراني، مؤكدين رفض الإيرانيين لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، وضرورة محاسبة حرس النظام الإيراني.

انتفاضة إيران وسقوط “وهم الإنقاذ”: وضوح الرؤية ونهاية البدائل الزائفة

4. الخيار الثالث
أوضح شهر يناير 2026 أيضاً شيئاً خارج إيران. لم تختر الولايات المتحدة الحرب ولا “الاسترضاء”. في عهد الرئيس ترامب، مالت نحو نهج ثالث: رفض إنقاذ النظام.

لم يكن هذا تردداً، بل كان تغييراً في المنطق. فعقود من التهديدات بالقصف والمفاوضات لم تؤد إلا إلى إطالة عمر النظام. يرفض النهج الثالث كلا الأمرين: لا حرب، لا مساومات، ولا شبكة أمان للنظام.

هذا المنطق لم يبدأ في واشنطن، بل فرضه الفشل. وقبل وقت طويل من دخوله لغة السياسة الغربية، صاغته بوضوح الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة للفترة الانتقالية، مريم رجوي: لا حرب، لا استرضاء، لا تدخل أجنبي، ولا إنقاذ للنظام.

5. لماذا لا تكفي المسيرات والهاشتاغات
كشف شهر يناير حقيقة قاسية: المسيرات الضخمة وحدها لا يمكنها هزيمة نظام قائم على العنف المنظم. هذه ليست انتخابات؛ إنها مواجهة دموية مع واحد من أكثر الأنظمة وحشية في العالم.

حملات العلاقات العامة لا توقف الرصاص. وتصفيق وسائل التواصل الاجتماعي لا يفكك السجون. وشعارات الحب وإعادة النشر (Reposts) لا تُحيّد الهراوات أو العصابات شبه العسكرية.

وحدها المقاومة المنظمة قادرة على مواجهة القمع المنظم. ووحدها الهيكلية التنظيمية قادرة على امتصاص الضربات، وتجديد القيادة، والحفاظ على الزخم تحت النار. لم يخترع شهر يناير هذا الواقع، بل جعله أمراً لا يمكن إنكاره.

ما الذي يلي؟
إذا كان للنهج الثالث أن يعني شيئاً، فيجب إكماله. وهذا يعني الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة. ويعني الاعتراف بما يقاتلون من أجله: جمهورية علمانية ديمقراطية غير نووية. ويعني إنهاء خرافة عدم وجود بديل.

البديل المنظم الرئيسي موجود بالفعل. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس رمزياً أو افتراضياً. لديه هيكل، وبرنامج، وحضور يخشاه النظام نفسه.

لم يُسقط شهر يناير 2026 النظام، لكنه فعل شيئاً أكثر حسماً: لقد أنهى الوهم بأن الجمهورية الإسلامية يمكن إنقاذها

منظمة مجاهدي خلق: 52 ألف عنصر قمعي، من بينهم 5 آلاف من القوات بالوكالة، ولا سيّما الحشد الشعبي العراقي، في حالة تأهّب في طهران

قوات قمعیة لنظام الملالي ضد المحتجین في ایران-
موقع المجلس:
أعلنت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة داخل البلاد أن قوات النظام ما زالت في حالة استنفار بنسبة 100%. ففي طهران وحدها ينتشر 52 ألف عنصر قمعي، يشملون 24 ألفًا من الحرس والبسيج، و21 ألفًا من قوى الأمن الداخلي، وألفي عنصر من الجيش الخاضع لأوامر خامنئي، و5 آلاف من القوات الوكيلة، ولا سيما عناصر من الحشد الشعبي العراقي، للسيطرة على الأوضاع.

تجوب دوريات مسلحة من قوى الأمن والحرس والبسيج الشوارع والأزقة على مدار 24 ساعة، في مجموعات مؤلفة من عدة دراجات نارية، ومسلحة بالكلاشينكوف، وبنادق الخرطوش، وقاذفات يدوية لإطلاق الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل، إضافة إلى بنادق الـ«بينت بول» لوسم الأشخاص والمنازل والمتاجر.

وفي مناطق مختلفة من طهران، تنتشر قوات مسلحة من الحرس والبسيج ضمن تشكيلات من 15 و25 و50 عنصرًا، متنقلة بواسطة حافلات صغيرة وكبيرة. وفي الساحات الكبرى ونقاط الاختناق وبعض المحاور الرئيسية في طهران والمدن الأخرى، تم نصب رشاشات ثقيلة وأحيانًا أسلحة الدوشكا. كما يتمركز قناصة في نقاط مشرفة على المواقع الحساسة، والمراكز الحكومية، وحتى فوق منازل المواطنين في الشوارع والأزقة.

وبحسب هذا التقرير، فإن جميع قوات النظام مسلحة بأسلحة حربية. وفي طهران وسائر المدن الكبرى، أُقيمت نقاط تفتيش داخل بعض المناطق السكنية، ويتم تفتيش صناديق السيارات الخلفية بشكل عشوائي. ويتولى الجيش الخاضع لأوامر خامنئي مهمة حماية محطات الطاقة والبنى التحتية، وتعزيز حماية هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام. وتغطي هذه القوات، إلى جانب الشوارع والمحاور الرئيسية، الشوارع الفرعية والأحياء السكنية أيضًا.

إيران تكسر معادلة الماضي: ثورة تُسقط الاستبدادَين وتُحرج صمت الغرب

الاحتجاجات في ایران-

کوالیس الیوم- عبدالرزاق الزرزور محامي وناشط حقوقي سوري:

ثورة بلا نوستالجيا: تفكيك الاستبداد الديني ورفض وراثة الشاه

ما تشهده إيران اليوم ليس احتجاجًا دوريًا ولا موجة غضب عابرة، بل مسار ثوري تراكمي يستهدف بنية الاستبداد بكاملها. اللافت في انتفاضة يناير 2025 أنها لم تعد محصورة في مواجهة ديكتاتورية الملالي فحسب، بل تحمل قطيعة واضحة مع استبداد الشاه السابق، رافضةً أي محاولة لإعادة إنتاج الماضي تحت لافتة الاستقرار. هذا الوعي الثوري المزدوج يضع حدًا نهائيًا لثنائية زائفة طالما استُخدمت لتخويف الداخل وتضليل الخارج.

ديكتاتوريتان في ميزان الرفض الشعبي
الشعار المركزي الذي يتردّد في الشارع الإيراني اليوم لا يطالب بإصلاح النظام، بل بنزع شرعيته التاريخية والسياسية. الإيرانيون يرفضون ولاية الفقيه بوصفها نظام قمع ديني مغلق، كما يرفضون الحنين المُصنّع إلى عهد الشاه الذي يُسوَّق خارجيًا كبديل جاهز. في هذا السياق، يكتسب تصريح ديفيد جونز دلالة مفصلية حين يؤكد أن الغرب يجب أن يبني ديمقراطية، لا أن يبحث عن شاه. فالمعادلة الشعبية في إيران حُسمت: لا عودة إلى الوراء، ولا استبدال طاغية بآخر.

الدولة الأمنية في مواجهة مجتمع متمرّد
ردّ النظام الإيراني على الانتفاضة يؤكد أنه دخل مرحلة العجز الاستراتيجي. الاعتماد المتصاعد على الإعدامات، والاعتقالات الجماعية، واستخدام القوة المفرطة يعكس نظامًا فقد أدوات الاحتواء السياسي، ولم يتبقَّ له سوى القمع العاري. تحذير المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة من أن أرقام قتلى المحتجين “مروعة” ليس توصيفًا إنسانيًا فحسب، بل إدانة سياسية مباشرة لنظام يمارس العنف كسياسة حكم.

الإعدامات كرسالة ضعف لا قوة
موجة الإعدامات الأخيرة ليست دليل سيطرة، بل إقرار بالخوف. الأنظمة الواثقة لا تعدم شبابها في الساحات العامة، ولا تُحوّل القضاء إلى أداة انتقام. كل حبل مشنقة اليوم يضيف إلى رصيد الغضب الشعبي، ويُسرّع عملية نزع الشرعية الداخلية والدولية عن النظام. ما تشهده إيران هو تآكل متدرّج لسلطة الدولة القمعية، بصرف النظر عن محاولات طهران إظهار السيطرة.

الغرب: من الحياد السلبي إلى التواطؤ السياسي
الإشكالية الكبرى لا تكمن فقط في سلوك النظام، بل في موقف الغرب المتردد. الاكتفاء ببيانات القلق، والدعوات الفضفاضة لضبط النفس، يعني عمليًا إطالة عمر القمع. الغرب يجلس حتى اللحظة على مقاعد المتفرجين، يتابع انتفاضة تاريخية بعين دبلوماسية باردة، وكأن الأمر شأن داخلي لا يترتب عليه التزام أخلاقي أو سياسي. هذا التردد لا يُفسَّر إلا كخوف من المجهول، أو كرهان فاشل على بقاء النظام.

البديل موجود… لكنه مُتجاهَل
الانتفاضة الإيرانية ليست بلا أفق. هناك حركة منظمة، وخطاب ديمقراطي، ورؤية سياسية لدولة مدنية تفصل الدين عن السلطة، وتحترم التعددية وحقوق الإنسان. تجاهل هذا البديل، أو اختزاله في فوضى محتملة، هو خطأ تحليلي جسيم. التاريخ يبيّن أن الفراغ لا تنتجه الثورات بحد ذاتها، بل ينشأ حين يتخلّى الخارج عن دعم انتقالاتها الديمقراطية.

المستقبل المتوقع: صراع إرادات لا رجعة عنه
المشهد الإيراني يتجه نحو مرحلة صدام مفتوح بين مجتمع قرر كسر حاجز الخوف، ونظام لم يعد يملك سوى أدوات القمع. الزمن لم يعد يعمل لصالح طهران، بل ضدها. كل يوم تأخير في الموقف الدولي الواضح هو فرصة ضائعة لتقليل كلفة الانتقال، وليس لمنعه. الثورة تمضي في طريقها، سواء اعترف العالم بها أم لا.

الخاتمة: لحظة الاختبار الأخلاقي والسياسي
إيران اليوم لا تطلب شفقة، بل موقفًا. والغرب أمام اختبار تاريخي: إما أن يكون شريكًا في ولادة ديمقراطية حقيقية، أو شاهد زور على مجازر تُرتكب باسم السيادة. التاريخ لا يُكافئ المتفرجين، بل يُدينهم. وفي إيران، الساعة لا تعود إلى الوراء.

عبدالرزاق الزرزور محامي وناشط حقوقي سوري

دعم لانتفاضة إيران وبديل المجلس الوطني للمقاومة من جانب أعضاء مجلس الشيوخ من حزب “أخوة إيطاليا”

موقع المجلس:
أصدر أعضاء في مجلس الشيوخ الإيطالي عن حزب “أخوة إيطاليا“(Fratelli d’Italia) و في خطوة داعمة لنضال الشعب الإيراني،اصدر بياناً هاماً بمبادرة من السيناتور “جوليو تيرتزي”. أعلن البيان الدعم الكامل للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكداً أن الشعب الإيراني يرفض بشدة أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو تلك العائدة لنظام الشاه، ويطالب بجمهورية ديمقراطية. كما دعا الموقعون إلى تصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية ومحاسبة النظام على مجازره.

روما – أفادت وكالة “آجي” الإيطالية بصدور بيان سياسي هام بمبادرة من السيناتور “جوليو تيرتزي“، القيادي في حزب “أخوة إيطاليا”، وبدعم من مجموعة واسعة من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب من هذا الحزب وكتل برلمانية إيطالية أخرى. وقد أعلن البيان بشكل صريح عن دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والنضال المشروع للشعب الإيراني من أجل نيل الحرية.

لا لديكتاتورية الشاه ولا لديكتاتورية الملالي
جاء في نص البيان:

“نحن نتابع بدقة واهتمام بالغ الاحتجاجات الجارية في جميع أنحاء إيران. إن الشعب الإيراني، عبر شعاراته المدوية: (حرية، حرية، حرية)، و(الموت للديكتاتور)، و(الموت لخامنئي)، قد رفض بشكل قاطع أي نوع من الديكتاتورية — سواء دكتاتورية الشاه أو دكتاتورية الملالي — ويطالب بإسقاط نظام الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة”.

تحذير من “الضوء الأخضر” للمجازر
وأشار أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الموقعون على البيان إلى التقارير المقلقة الواردة من إيران، مؤكدين أن أعداداً كبيرة من المحتجين قتلوا على يد قوات القمع التابعة للنظام، فيما أصيب الكثيرون واعتقل الآلاف.

ووفقاً للبيان، فإن موجة القمع هذه قد اشتدت عقب الأوامر الصادرة عن رئيس السلطة القضائية للنظام، وبإيعاز مباشر من “علي خامنئي”، لاتخاذ “إجراءات حاسمة وسريعة” ضد المحتجين، وهو ما يعتبر بمثابة ضوء أخضر لتنفيذ اعتقالات جماعية وإعدامات ميدانية.

دعوة لتحرك أوروبي عاجل
وأعرب السيناتورات الموقعون عن تقديرهم العميق لشجاعة وعزم الشعب الإيراني — ولا سيما النساء والشباب — مدينين بأشد العبارات القمع والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.

كما طالب البيان الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية بمغادرة مربع الصمت واتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة ضد النظام الإيراني للحيلولة دون استمرار قمع المحتجين.

ما بعد ولاية الفقيه: انتفاضة 2026 ومعركة القطيعة النهائية مع الاستبداد

تصنيف حرس النظام منظمة إرهابية
وفي الختام، سلط البيان الضوء على التدخلات الخارجية للنظام لقمع الداخل، مؤكداً:

“منذ الأيام الأولى للانتفاضة، حاول حرس النظام قمع انتفاضة الشعب الإيراني بوحشية عبر تنظيم وحشد الميليشيات التابعة له من أفغانستان ولبنان والعراق وغيرها. ولهذا السبب، من الضروري للغاية تصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية عالمية، وفرض العقوبات عليها وملاحقتها قضائياً”.

ما بعد ولاية الفقيه: انتفاضة 2026 ومعركة القطيعة النهائية مع الاستبداد

الاحتجاجات في ایران-
کوالیس الیوم- د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي:

انتفاضة تجاوزت منطق الاحتجاج ودخلت معادلة الإسقاط
ما تشهده إيران في انتفاضة 2026 لم يعد يندرج ضمن دورات الغضب الاجتماعي أو موجات الاحتجاج الموسمية، بل يمثل انتقالًا نوعيًا إلى مرحلة إسقاطية واعية تستهدف البنية الكاملة لنظام ولاية الفقيه. في هذا السياق، تكتسب مقابلة السيدة مريم رجوي مع موقع ” جاست ‌د نيوز” أهمية خاصة، لأنها لا تكتفي بوصف المشهد، بل تفكك بنيته وتضعه ضمن مسار تاريخي لا رجعة فيه.
تنظيم أعلى وهدف أوضح: من الانفجار إلى الفعل الثوري
تؤكد رجوي أن الفارق الجوهري بين انتفاضة 2026 وانتفاضات 2019 و2022 يكمن في مستوى التنظيم ووضوح الهدف. لم تعد التحركات ردود فعل على حادثة أو أزمة اقتصادية، بل باتت حركة منظمة تستهدف تفكيك مراكز القمع وإسقاط النظام ككل. هذا التحول أنهى قدرة طهران على احتواء الغضب أو تفريغه مرحليًا، ودفع المواجهة إلى مستوى سياسي مفتوح.
شمول اجتماعي غير مسبوق وكسر احتكار الخوف
على عكس الانتفاضات السابقة، جاءت انتفاضة 2026 شاملة اجتماعيًا وجغرافيًا. العمال، وتجار البازار، والطلاب، والمعلمون، والنساء، والشباب يشاركون جنبًا إلى جنب، في أكثر من 207 مدينة عبر 31 محافظة. دلالة هذا الاتساع لا تكمن في الأرقام فحسب، بل في سقوط آخر رهانات النظام على تفتيت المجتمع أو عزل فئة عن أخرى.
وحدات المقاومة: من الاحتجاج إلى انتزاع المبادرة
العنصر الحاسم في هذه المرحلة هو الدور المتنامي لـ وحدات المقاومة، وهي شبكات شبابية منظمة نجحت في ربط الاحتجاجات المحلية وتحويلها إلى فعل متزامن، بل وانتزاع المبادرة الميدانية من أجهزة القمع في مناطق عديدة. هذا التطور يكشف أن النظام لم يعد يواجه حشودًا عفوية، بل خصمًا منظمًا يدرك نقاط ضعفه.
هشاشة نظام الملالي: تآكل الردع وانكشاف العزلة
تشدد رجوي على أن النظام اليوم أكثر هشاشة وعزلة من أي وقت مضى. الانهيار الاقتصادي، وتفكك الطبقات الداعمة، والعجز عن فرض السيطرة الشاملة، كلها مؤشرات على أن هيبة الدولة القمعية تتآكل تدريجيًا، مهما حاولت طهران إظهار العكس عبر الاستعراض الأمني والإعلامي.
شرط التغيير: المقاومة من الداخل لا وهم الضغط الخارجي
تحسم رجوي جدلًا مزمنًا بالتأكيد أن النظام لن يسقط تلقائيًا، ولن يُسقطه الضغط الخارجي وحده. الإسقاط فعل داخلي تقوده مقاومة منظمة. هنا تستند شرعية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق إلى سجل من ستة عقود من النضال ضد نظامي الشاه والملالي، وإلى تضحيات تجاوزت 100 ألف شهيد، بينهم 30 ألف سجين سياسي في مجزرة صیف عام 1988.
اليوم التالي: انتقال منظم لا فراغ سياسي
ردًا على فزاعة الفوضى، تطرح رجوي خطة انتقال واضحة: حكومة مؤقتة فور السقوط، بولاية محدودة لا تتجاوز ستة أشهر، مهمتها تنظيم انتخابات حرة لمجلس تأسيسي. بعدها تنتقل السلطة إلى ممثلي الشعب لصياغة دستور جديد وطرحه للاستفتاء. هذه الرؤية تستند إلى خطة النقاط العشر التي تحظى بدعم آلاف البرلمانيين وقادة العالم السابقين.
لا للعودة إلى الشاه: القطيعة مع الاستبداد بصيغتيه
تحسم رجوي بوضوح مسألة إعادة إنتاج الماضي. الشعب الإيراني يرفض نظام الشاه كما يرفض نظام الملالي. الأول قام على الوراثة والحزب الواحد و”السافاك” والتعذيب، ومارس الشوفينية والتطهير العرقي. والثاني قام على ولاية الفقيه والقمع الديني. في المقابل، تقوم رؤية المقاومة على السيادة الشعبية وصناديق الاقتراع، لا امتياز فيها لدين أو دم.
النساء والشباب: العمود الفقري للثورة
تضع رجوي النساء في قلب المعادلة، بوصفهن المحرك القيادي للانتفاضة، مشيرة إلى أن 52 في المائة من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة نساء. أما الشباب، فقد حولوا الغضب المتفرق إلى انتفاضة مستمرة، رافعين كلفة القمع، ومؤكدين أن المستقبل لم يعد رهينة الماضي.
دلالة دولية: حين يسقط وهم البدائل الزائفة
يتقاطع هذا المسار مع تحركات دولية لافتة، أبرزها رسالة 59 نائبًا في الكونغرس الأمريكي تؤكد رفض الإيرانيين لكل أشكال الديكتاتورية، والدعوة إلى محاسبة حرس النظام. الرسالة الأوضح هنا أن الفراغ لا تصنعه الثورات، بل يصنعه صمت الخارج عن دعم مساراتها الديمقراطية.
الخلاصة:
إيران اليوم لا تقف على حافة الفوضى، بل على أعتاب قطيعة تاريخية مع الاستبداد، بكل أشكاله. انتفاضة 2026 ليست لحظة غضب، بل مشروع انتقال، عنوانه: لا للملالي، لا للشاه، نعم لإيران جمهورية ديمقراطية حديثة.
د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي

صراع الموت والبقاء بين الشعب والنظام الايراني

الاحتجاجات في ایران-
صوت العراق – محمد حسين المياحي:
عندما يقوم النظام الايراني بإرتکاب جرائم قتل أکثر من 30 ألف متظاهر ويعتقل أکثر من 20 ألف بموجب أقل التقديرات، خلال اسبوعين فقط من إندلاع الانتفاضة الشعبية بوجهه، وهو تطور لم تشهده أي من الانتفاضات السابقة خلال هکذا فترة قصيرة، فإن ذلك يدل بمنتهى الوضوح على إن النظام يعلم جيدا بأن الانتفاضة الحالية ليست کغيرها من الانتفاضات السابقة وإنها لن تتوقف إلا بتدميره ولاسيما وقد صار واضحا بأن أسس ورکائز ومقومات القطيعة الکاملة بين الشعب والنظام قد ترسخت تماما خلال الاسبوع الاول من الانتفاضة وهذا يعني بأن عملية الصراع والمواجهة بين الطرفين أصبحت قضية حياة أو موت.
سيطرة الانتفاضة على مدن أو على أحياء فيها، والهجوم على مبنى الاذاعة والتلفزيون في إصفهان وإحراقه وتکرر الاشتباكات المباشرة مع قوات الحرس الثوري والبسيج، تطورات غير مسبوقة ولم يشهدها العالم خلال الانتفاضات السابقة، وهو يعطي سمات وميزات واضحة بکون هذه الانتفاضة هي إنتفاضة الحسم والخلاص من النظام الدکتاتوري الحاکم منذ 47 عاما.
لکن الذي يلفت النظر کثيرا ويدل بجلاء على مدى تمادي هذا النظام في صلافته وإجرامه ودمويته المفرطة، عندما يعلن من خلال المدعي العام الإيراني محمد موحدي آزاد، بأن”أي شخص يشارك في الاحتجاجات سيعتبر عدوا لله”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام، والأهم من ذلك أنه أضاف أنه “حتى أولئك الذين ساعدوا مثيري الشغب سيواجهون هذه التهمة”، وهذا إن دل على شئ فإنه يدل على إن هذا النظام قد أعلن بوضوح عن عدم إستعداده للتخلي عن الحکم وإنه سيحارب الشعب الى النهاية، فهل هناك نظام شبيه له إلا في العصور القديمة والوسطى على أفضل تقدير؟
والحقيقة إن من يتابع الاحداث والتطورات الجارية في إيران منذ 28 ديسمبر2025، وهو يوم إندلاع الانتفاضة الحالية، فإنه يجد نفسه أمام نظام دکتاتوري مغالي في همجيته وبربريته ويجسد التطرف بأعلى مستوياته، وحتى إن المرشد الاعلى خامنئي، يبدو مثل الطاغية نيرون عندما يرى النار المشتعلة في سائر أرجاء إيران ولاسيما وعندما يصف المشارکين في الانتفاضة بصفات مثيري الشغب ويدعو لقمعهم ومحاسبتهم، لکن وازاءه يوجد شعب تواق للحرية والخلاص ومصر على مواصلة عملية الصراع والمواجهة مع هذا النظام الارعن الذي تسبب إضافة الى مصادرة حرياته وحقوق کثيرة منه، بأن يعاني من الفقر والجوع والحرمان رغم إنه يجلس على بحار من النفط والغاز، ولذلك فإن مسار الاوضاع کما يبدو تسير بإتجاه لا يمکن أبدا أن يتفائل به النظام.

نظام الملالي يقدم الکذب للعالم والقتل للشعب الايراني

بعض شهداء الاحتجاجات الاخیرة في ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يعلم النظام الاستبدادي للطغمة الدينية الحاکمة في إيران بأن أيامهم تجري الى زوال وإن الخطر والتهديد يحدق بهم من کل جانب ولاسيما من الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجههم والتي يواجهون لم يتمکنوا من إخمادها، ولکون أوضاعهم الهشة لم تعد تتحمل الضغوطات من کل جانب فإنهم يلجئون وکما هو شأنهم عندما يشعرون بالخطر والتهديد على مستقبل نظامهم، الى طرق وأساليب حرباوية کما هو الحال في التصريحات التي صدرت عن وزير خارجية النظام والتي صرح فيها بأن نظامه قد توقف عن إعدام المتظاهرين في مسعى تمويهي واضح من أجل إمتصاص الغضب الدولي على وحشية وبربرية نظامه.
الحقيقة إن هذا النظام ومنذ تأسيسه لم يتوقف ولو ليوم واحد عن ممارساته القمعية وعن تنفيذ الاعدامات وحتى إن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد تحدت النظام بأن “يتخلى عن ممارساته ليوم واحد فقط ليرى ما يحدث بعد ذلك”، لکن هذا النظام الذي بني أساسا على القمع والارهاب يعلم جيدا بأن تخليه عن الممارسات القمعية والاعدامات يعني أن يضع نفسه على حافة السقوط.
اليوم وعندما يطلق عراقجي هکذا تصريح في ظل إنتفاضة عارمة ضد نظامه الدموي، فإنه يحاول من خلال ذلك تخفيف الضغط والتهديد الخارجي المسلط على النظام من خلال زعمه بأن النظام قد غير من أساليبه وهو يحاول إرضاء الشعب وإيجاد حل مرض للطرفين، في حين إن الحقيقة ليست کذلك أبدا، إذ أن هذا النظام لا يمکنه أبدا التخلي عن ممارساته القمعية والاعدامات إطلاقا، لکنه ولأنه يعلم بأن کل الطرق مسدودة أمامه، فإنه لا يجد مناصا من القيام بتصرف يخفف عنه الضغط وذلك بإطلاق کذبة تخليه عن إعدام المتظاهرين، والحقيقة إن النظام وبدلا من الاعلان عن إعدام المتظاهرين علنا يقوم بإعدامهم سرا وهذا ما يحدث الان تماما.
والحقيقة إن النظام وبعد أن وجد نفسه في حالة حرجة فإنه إضطر لإطلاق هکذا کذبة علما بأنه قد توقف ولو على مضض عن إطلاق الرصاص على المتظاهرين والاکتفاء بتنفيذ أحکام الإعدام سرا وبعيدا عن الاضواء بحق معتقلين، علما بأن منظمة مجاهدي خلق قد أعلنت في بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ال15 من الشهر الجاري بأن:” إجمالي عدد الموقوفين والمعتقلين خلال الانتفاضة في كافة أرجاء البلاد، في الفترة من ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥ حتى ١٤ يناير ٢٠٢٦، تجاوز ٥٠ ألف شخص. ولا تزال حملات الاعتقال والمداهمات المباغتة للمنازل والأحياء وأماكن العمل المغلقة مستمرة.”

الجمهورية الديمقراطية في إنتظار إيران

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
وضع غير مسبوق يواجهه نظام الملالي عندما يرى إن محاولاته ومساعيه المحمومة من أجل إخماد الانتفاضة أو تحريفها عن مسارها تفشل الواحدة بعد الاخرى وتتساقط کأوراق مصفرة لا تقدم ولاتٶخر، إذ أن الشعب من خلال الانتفاضة الحالية قد صار حدد مسار الانتفاضة ويعرف جيدا أين تنتهي، وهذا ما قد سبب ذعر غير عادي للنظام خصوصا بعد أن صار العالم کله وليس الشعب الايراني فقط يتحدثون عن نهاية هذا النظام وقرب سقوطه.
ولعل من أهم المحاولات التي يقوم بها نظام الملالي هو التغطية على البديل الحقيقي والواقعي له والمتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يقود معارضة الشعب الايراني ضد النظام منذ عام 1981، ويرفع شعار إسقاطه وإقامة الجمهورية الديقراطية التي تضع حدا نهائيا وحازما للدکتاتورية في إيران بطابعيها الملکي والديني على حد سواء.
السعي من أجل الترويج لأبن الشاه کبديل للنظام، سعي مشبوه ومرفوض من جانب الشعب الايراني جملة وتفصيلا، ولاسيما وإنه يهدف الى إستبدال دکتاتورية بأخرى وإعادة نظام کان الشعب قد أسقطه بالامس بعد أن عانى الامرين منه، ناهيك عن إن هذا الرجل لم يکن يوما يحمل هم المعاناة التي يعاني منها الشعب الايراني وإنما کان يعيش حياة بذخ وترف بسبب من المليارات التي سرقوها من ثروات الشعب الايراني، وإن السعي من أجل إعادته للسلطة ليس مجرد خطأ بل وجريمة بحد ذاتها وإن زمن هکذا نماذج قد إنتهى ولا يمکن أن يعود.
العالم کله قد رأى وتابع خلال ال47 عاما المنصرمة المعارضة الوطنية الايرانية التي وقفت بوجه الدکتاتورية الدينية وقادت نضال الشعب من أجل الحرية وإسقاط النظام، حيث إن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة التي قدمت 120 ألف شهيدا في مواجهتها ضد النظام وأبلت بما لم تبلى بها أي معارضة أخرى، قد أثبتت جدارتها وبأسها في أن تکون المعارضة الاکبر والاقوى والاکثر جدارة بأن تکون البديل المنتظر لهذا النظام.
ولا ينطلي المسعى المشبوه لإعادة الترويج لدکتاتورية الشاه وإستبدالها بالدکتاتورية الکهنوتية الحالية على أحد، وحتى إن رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق والمحامي الشخصي للرئيس ترامب، قد أکد أن منظمة مجاهدي خلق هي القوة الأكثر فاعلية وتأثيرا في مسار إسقاط نظام الملالي، مشيرا إلى أن سجلها النضالي والاستخباراتي “ناصع وواضح”. وفي حلقة خاصة من برنامجه “America’s Mayor Live” بثت يوم 13 يناير 2026، شدد جولياني على أنه “لا توجد منظمة فعلت أكثر مما فعلته هذه المنظمة لإسقاط الديكتاتورية”، مستشهدا باختراقها لأعقد أسرار النظام الأمنية والعسكرية.
وأوضح جولياني بهذا الصدد أن الدور الذي تلعبه المقاومة الإيرانية ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج عقود من العمل المنظم والتضحيات. وقال جولياني بعبارات حاسمة: “لا توجد منظمة فعلت أكثر لإسقاط هذه الديكتاتورية”. وأضاف أن هذا الجهد المستمر هو الذي جعل النظام يترنح اليوم، حيث أثبتت المنظمة قدرتها على الحشد والتنظيم وتوجيه الضربات الموجعة لبنية النظام القمعية، مما يؤكد أنها البديل الحقيقي والمنظم الذي يخشاه حرس النظام الإيراني.
وبنفس السياق، فقد حذر المحلل السياسي الفرنسي البارز جان ميشيل أباتي من استبدال “ديكتاتورية الملالي” بمحاولة إعادة إنتاج دكتاتورية الشاه، مؤكدا أن حلول عام 2026 يجب أن تتجاوز العودة للماضي “البغيض”. وبالتزامن مع ذلك، توالت المواقف الكندية الداعمة للانتفاضة، حيث وصفت وزيرة الخارجية ميلاني جولي والسياسي جون بيرد ما يفعله الإيرانيون العزل بأنه “شجاعة خارقة” تصنع التاريخ.
وانتقد أباتي بشدة طرح اسم رضا بهلوي، مشددا على أن الإيرانيين لا ينبغي أن يستبدلوا “نظام الملالي” بـ “إعادة بناء ديكتاتورية أخرى”. وأضاف قائلا: “نحن في عام 2026؛ يجب أن يكون الحل في إيران شيئا يتجاوز مجرد إعادة إنتاج الماضي”.

ایران…عائلات تبحث عن أشلاء أحبتها بين أكوام الجثث المكدسة في الحاويات صرخات “الموت لخامنئي” تدوي في “كهريزك”؛

موقع المجلس:
فيما يحاول النظام التستر على مجازره عبر قطع الإنترنت، تحول مركز “كهريزك” سيئ الصيت جنوبي طهران مرة أخرى إلى مسرح لجريمة ضد الإنسانية. حیث تتوافد مئات العائلات بحثاً عن أبنائها المفقودين لتصطدم بواقع مرعب: جثث مكدسة في حاويات شحن ومخازن مؤقتة بعد امتلاء ثلاجات الموتى. ومن وسط هذا الجحيم، انطلق صوت أم ثكلى وهي تودع ابنها الشهيد بهتاف “الموت لخامنئي”، معلنة أن الألم قد تحول إلى وقود لإسقاط النظام.

لا يزال “كهريزك” يشهد فصولاً مروعة من معاناة العائلات التي تجوب المكان بحثاً عن أثر لأعزائها. بالتزامن مع ذلك، انتشرت صورة تهز الضمائر لأم تودع جثمان ابنها الشهيد، ولم يمنعها الحزن ولا الخوف من أن تصرخ بأعلى صوتها “الموت لخامنئي”، لتختزل في صرختها عزم شعب بأكمله على اقتلاع جذور الاستبداد.

ایران...عائلات تبحث عن أشلاء أحبتها بين أكوام الجثث المكدسة في الحاويات صرخات “الموت لخامنئي” تدوي في “كهريزك”؛كهريزك: المسلخ التاريخي ومعسكر الموت
ليتمكن القارئ من استيعاب فداحة الاسم، يجب التذكير بأن “كهريزك” ليس مجرد مركز احتجاز أو مشرحة؛ بل هو “أوشفيتز” النظام الإيراني ورمز للتعذيب الوحشي والاغتصاب والقتل تحت التعذيب. ارتبط هذا الاسم بذاكرة الإيرانيين منذ انتفاضة 2009 وما قبلها، حيث قضى فيه خيرة شباب إيران تحت سياط الجلادين. واليوم، يعيد التاريخ نفسه بصورة أكثر دموية، ليصبح هذا المكان شاهداً على “إبادة جماعية” منظمة للمنتفضين في عام 2026.

جثث في حاويات الشحن.. الكابوس يتكرر
بينما يسعى نظام الملالي جاهداً لإخفاء أبعاد جرائمه عبر فرض “تعتيم رقمي” وقطع الإنترنت، تتسرب التقارير من جنوب طهران لتكشف عن وضع كارثي. تفيد مصادر مستقلة بأن الطاقة الاستيعابية لثلاجات الموتى في الطب العدلي بكهريزك قد امتلأت بالكامل، مما دفع أجهزة النظام إلى تكديس جثث الشهداء في “حاويات شحن” (كونتينرات) ومخازن مؤقتة تفتقر لأبسط معايير الحفظ، في مشهد ينم عن انعدام كامل للإنسانية واستهتار بحرمة الموتى.

صرخة الأم.. إعلان حرب حتى النهاية
في واحد من أكثر المشاهد تأثيراً في الأيام الأخيرة، وكسراً لجدار الصمت، وقفت تلك الأم الشجاعة فوق جثمان ولدها. لم تذرف دموع الانكسار، بل أطلقت صرخة “الموت لخامنئي” التي ترددت أصداؤها في أرجاء المكان المعبق برائحة الموت. إن هذه الصرخة ليست مجرد تنفيس عن الغضب، بل هي رسالة سياسية واضحة مفادها أن سياسة القتل والترهيب لم تعد تجدي نفعاً، وأن دماء هؤلاء الشباب هي التي ستجرف عرش الولي الفقيه.

إن ما يجري في كهريزك اليوم هو جريمة حرب مكتملة الأركان، حيث تختلط دماء الضحايا بدموع الأمهات، لتشكل طوفاناً لن يهدأ إلا بإسقاط هذا النظام الديكتاتوري ومحاسبة قادته على كل قطرة دم أريقت في هذه “المسالخ البشرية”.

إنتفاضة إنهاء الدکتاتورية في إيران

صورة لخامنئي تداس-

بحزاني – منى سالم الجبوري:
منذ 28 ديسمبر2025، حيث إنطلاق إنتفاضة الشعب الايراني ضد النظام الدکتاتوري السائد في إيران، فإن أنظار تتوجه وبصورة مرکزة هذا البلد وتتابع أولا بأول تفاصيل الاحداث والتطورات الدائرة هناك ولاسيما بعد أن صار النظام وخوفا من سقوطه أمام هذه الانتفاضة العارمة باللجوء الى ممارسة القمع بأسوأ وأقسى أشکاله وإن سقوط أکثر من 30 ألف قتيل بيد قوات الحرس والبسيج وإعتقال آلاف أخرى من المتظاهرين ضد النظام، وهو تطور غير مسبوق خلال الانتفاضات السابقة، مٶشر واضح يثبت بأن
المواجهة الحالية بين الشعب وبين النظام هي مواجهة مصيرية ومسألة حياة أو موت.
خوف النظام المتزايد يأتي أساسا من کون الانتفاضة هذه المرة على درجة عالية من التنظيم حيث تلعب وحدات المقاومة فيها دورا بارزا وتقودها بکل قوة وإقتدار بإتجاه هدفها الکبير المتجسد في إسقاط النظام ومحاکمة قادته المجرمين على الجرائم والمجازر والانتهاکات التي قاموا بإرتکابها طوال ال47 عاما الماضية من تأريخهم الاسود.
وأن الاستهداف المنظم لمقرات ومراکز الحرس الثوري والبسيج والمٶسسات الاخرى للنظام الدکتاتوري بصورة متکررة وحتى التمکن من تحرير مدن أو أجزاء منها والمواجهة مع القوات القمعية، قد جعل النظام يتيقن من إن الانتفاضة الشعبية لن تعدي على خير بالنسبة له وإن کل الدلائل والمٶشرات تٶکد بأنه يسير في إتجاه مصير لا يختلف عن ذلك المصير الذي إنتهى إليه سلفه نظام الشاه.
ويبدو واضحا بأن وسائل الاعلام في العالم صارت تتمعن أکثر في تطورات الاحداث الجارية في إيران ومآلاتها خصوصا بعد أن أصبح النظام في وضع حرج وغير مسبوق أمام ثورة الشعب ووحدات المقاومة وقد نشرت مجلة فوربس تقريرا للكاتبة ناتاشا ليندستايدت، أكدت فيه أن الاحتجاجات العارمة التي تجتاح إيران حاليا قد تكون الضربة القاضية للنظام، مشيرة إلى أن النظام يعيش أضعف حالاته السياسية والاقتصادية مع تخلي قواعده التقليدية عنه، بينما يواجه معارضة أكثر تنظيما تقوده وحدات
المقاومة التي أثبتت استعدادها للمواجهة رغم القمع الوحشي.
وأشار التقرير إلى أن الاحتجاجات انتشرت في أكثر من 185 مدينة وجميع المحافظات الـ 31 في البلاد، حيث ردد عشرات الآلاف هتافات الموت للديكتاتورالموت لخامنئي.
وبينما تقول المعارضة الإيرانية مقتل أكثر من 3000 شخص في غضون أسابيع قليلة، يلجأ النظام إلى أساليبه القديمة، لكن وحدات المقاومة التي تشكلت داخل إيران تبدو أكثر استعدادا لمواجهة النظام، مستمرة في النضال حتى مع انقطاع الإنترنت لأكثر من 60 ساعة.
وكشفت المجلة أن النظام، استشعارا منه للخطر، يحاول زرع الشك والارتباك. فقد أرسل عملاءه للهتاف بعودة نظام الشاه بهدف خلق انقسامات في حركة الاحتجاج وتثبيط عزيمة الأقليات التي تعرضت للقمع في عهد الشاه. كما يبث التلفزيون الرسمي صورا لجثث مكدسة في مستودعات كتحذير مروع لأي شخص يجرؤ على معارضة النظام.
ولفتت فوربس الانظار إلى أن قاعدة الدعم التقليدية لخامنئي قد تخلت عنه، وتحديدا طبقة البازار (التجار) التي لعبت دورا حاسما في ثورة 1979، حيث انقلبوا اليوم ضد الولي الفقيه بسبب السياسات الاقتصادية الكارثية.
وذكرت المجلة أن هالة التي لا تقهر المحيطة بخامنئي (86 عاما) قد تحطمت، وهو يعيش الآن في مخبأ، وسط تقارير تفيد باحتمال هروبه إلى موسكو إذا استمرت الاحتجاجات.
وأكد المقال أن حرس النظام الإيراني (IRGC)، الذي يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد ويهرب النفط بعائدات تصل لمليار دولار، يعاني من الضعف بعد مقتل أو تهميش العديد من قادته، وتضرر وكلائه بشدة.
واختتمت المجلة بأن النظام يدرك أنه قد يكون الهدف التالي للرئيس ترامب بعد فنزويلا، وأن الكتابة
أصبحت على الجدار لخامنئي، حيث أصبح المواطنون أكثر تنظيما والنظام أضعف من أي وقت مضى.
وبنفس السياق وفي تقرير حصري، أجرت صحيفة ذا صن مقابلات نادرة مع أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في قلب الانتفاضة الإيرانية. وأكد الشباب الثوار أنهم يفضلون الموت على العيش في ظل نظام الملالي، مشيرين إلى أن جيلهم ليس لديه ما يخسره. وكشفت الصحيفة عن تقديرات حقوقية تشير إلى أن حصيلة الشهداء قد تتجاوز 12 ألفا، وسط صمت مريب من حكومة العمال البريطانية.
وذكرت الصحيفة أن طبول التمرد تدق بقوة في شوارع إيران، حيث يواجه المتظاهرون الشجعان نظام خامنئي الذي يقف على حافة الهاوية. وحتى في المناطق التي كانت تعتبر موالية تقليديا مثل البازار، يواجه الإيرانيون العاديون بلا رحمة عناصر حرس النظام الإيراني.
وحصلت ذا صن على وصول غير مسبوق للتحدث مع أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية :
ـ أمير (23 عاما) من شيراز: قال إن جيل الشباب ينضم للاحتجاجات رغم خطر الموت لأن تكلفة الصمت تجاوزت تكلفة الاحتجاج.
وأضاف: عندما يرى الشاب مستقبله مدمرا، يفسح الخوف المجال للغضب والشجاعة… الحياة بلا مستقبل هي في حد ذاتها شكل من أشكال الموت.
ـ سبيده (21 عاما) من جيلان: أكدت أن الطبقة الوسطى دفعت إلى خط الفقر، والفقراء وصلوا إلى حافة الموت… الفقر والقمع والإعدامات هي (إنجازات) هذا الحكم الوحيدة.
ـ بابك (40 عاما) من جرجان: قال إن مسؤولي النظام يسرقون من مائدة العمال، الذين لم يعد لديهم خبز لعشائهم.
ـ سارة (36 عاما) من طهران: أوضحت أن وحدات المقاومة تتوسع لأن الشباب يدركون أن الطريقة الوحيدة لإسقاط النظام هي أن يشمر الشعب عن سواعده. وأكدت أن الاحتجاجات تزداد يوما بعد يوم رغم القمع.
ونقلت الصحيفة عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قولها إن حصيلة القتلى المروعة تظهرضعف خامنئي . وأضافت لقد جلب شعبنا حبه اللامتناهي للحرية إلى الشوارع… شعب مصمم بهذا القدر على دفع ثمن الحرية لا يمكن لأي قوة إيقافه .

زاهدان …وحدات المقاومة ترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وتکسر جدار الصمت

موقع المجلس:
عقب المجازر الأخيرة، وفي تحدٍ بطولي للأجواء الأمنية الخانقة التي فرضها النظام، نفذت “وحدات المقاومة“في مدينة زاهدان يوم الجمعة 16 يناير، سلسلة من النشاطات الجريئة شملت توزيع اللافتات والكتابة على الجدران.

فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴

وقد وجهت وحدات المقاومة، من قلب بلوشستان الصامدة، رسالة نارية إلى خامنئي ونظامه المتهالك، مؤكدين رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت عمامة الملالي أو تاج الشاه.

فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان با شعار «از زاهدان تا تهران مرگ بر ستمگر چه شاه باشه چه رهبر»

على الرغم من الانتشار العسكري المكثف وحالة الرعب التي حاول النظام فرضها بعد ارتكابه مجازر مروعة طالت المحتجين العزل في عموم إيران وزاهدان خاصة، أثبتت وحدات المقاومة أن صوت الشعب لا يمكن إسكاته.

فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴

ففي يوم الجمعة 16 يناير، تزينت جدران وشوارع زاهدان بشعارات تعكس الوعي السياسي العميق للشارع الإيراني، رافضةً العودة إلى الوراء أو الرضوخ للوضع الحالي.

زاهدان ...وحدات المقاومة ترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وتکسر جدار الصمترفض الديكتاتوريتين: مائة عام من الجريمة
تضمنت اللافتات والمنشورات شعارات محورية ترسم خطوطاً فاصلة واضحة لمستقبل إيران، حيث ركزت الوحدات على شعار: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، وكتبت بخط عريض: “حكم الشاه والملالي..

فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴

مائة عام من الجريمة”، في إشارة إلى أن الشعب الإيراني الذي عانى من استبداد الأسرة البهلوية سابقاً ومن طغيان ولاية الفقيه حالياً، لن يقبل باستبدال جلاد بآخر.

فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴

رسائل قادة المقاومة: السقوط محتوم
وكجزء من حملتها التوعوية، نشرت وحدات المقاومة مقتطفات من رسائل قيادة المقاومة الإيرانية التي بثت الأمل والعزم في نفوس المواطنين.

فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴

حيث اقتبست اللافتات عبارة لقائد المقاومة، السيد مسعود رجوي، جاء فيها: “لم يعد لتكريم خامنئي للقتلة وسفاحيه أي فائدة، وسقوط هذا النظام أمر محتوم”.

فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴

كما تضمنت النشاطات رسائل من السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، التي أكدت فيها أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، قائلة: “إن هذه الجريمة التي طالت أبناء إيران لن تمر دون رد”، وشددت على حتمية النصر بعبارة: “الشعب الذي نهض ويدفع الثمن هو شعب لا يقهر”.

فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴

بلوشستان: يقظة وبراءة من الطغاة
واختتمت وحدات المقاومة نشاطاتها بتأكيد الهوية النضالية لمحافظة سيستان وبلوشستان، حيث رفع الثوار شعاراً يعبر عن نبض الشارع البلوشي: “بلوشستان مستيقظة.. وهي من الملا والشاه بريئة”.

فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴

إن هذه النشاطات الجريئة في ظل الظروف الأمنية القاسية تؤكد حقيقة واحدة: أن خيار الشعب الإيراني الوحيد هو المقاومة حتى إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

إعدامات همجية لما لا يقل عن 127 سجيناً، بينهم 3 سجينات، خلال الفترة من 5 إلى 15 يناير، في خضمّ الانتفاضة

وبالتوازي مع قتل الشباب في الشوارع والمدن المنتفضة، تتواصل الإعدامات الجماعية للسجناء

إنّ خامنئي السفاح، ومن أجل تأجيل السقوط الحتمي لنظامه، يواصل الإعدامات الجماعية للسجناء بالتوازي مع القتل الوحشي للشباب صنّاع الانتفاضة في مختلف أنحاء البلاد، علّه يتمكن من كبح جماح غضب الشعب المنتفض. غير أنّ هذه الجرائم الوحشية لا تؤدي إلا إلى مضاعفة العزم العام، ولا سيما لدى فئة الشباب، على مواجهة الديكتاتورية الدينية. ووفقاً للتقارير التي وردت حتى مساء السبت 17 يناير، فقد جرى إعدام ما لا يقلّ عن 127 سجيناً خلال الفترة من 5 إلى 15 يناير.

ففي يوم الخميس 15 يناير، تمّ إعدام عظيم عمري في بهبهان، وصالح كعبي في ماهشهر، وأميد جمشيدي (مهرابي) في ساري، إضافةً إلى سجين آخر في تايباد.

وفي يوم الأربعاء 14 يناير، أقدم الجلادون على شنق 16 سجيناً، وهم: خسرو عبدي في سبزوار، ياسر أكبرِي في شهركرد، آرمان محمديان ومصطفى عزيزي في كاشمر، داريوش بزرغي ومهرشاد أسدآبادي في مهاباد، شريف دهقاني في شيراز، آرمين آقابور في بوشهر، جليل شهبازي في مشهد، علي آقاهِمّتي في تشابهار، موسى عسكري في دامغان، سيد علي حاتمي في فردوس، إحسان أنصاري في قوتشان، عزيز مرادحسيني في إسفراين، برزو مهدي‌نيا في ملاير، وفرشاد حيدري‌كيا في بجنورد.

وفي يوم الثلاثاء 13 يناير، أُعدم 14 سجيناً من بينهم امرأة واحدة، وهم: جلال بختياري في برازجان، كريم بيري في بم، كيوُمَرث سنائي في خواف، عزيز علي‌پناهي، وحامد لطيفي، وسجين آخر في يزد، نجف‌علي نوابي في جيرفت، محمد أمين بقلاني في الأهواز، مرتضى غلامي في إيلام، سهراب فتحي في بيرجند، أكرم رضائي وحمزة جعفري في رشت، كوروش بزرجمهر في سنندج، ومحمد جواد نعيمي في غوناباد.

وفي يوم الاثنين 12 يناير، تمّ إرسال 12 سجيناً إلى أعواد المشانق، وهم: آرتا ساعي في نوشهر، علي تيموري في جرجان، برويز خاني في نيشابور، سبحان قاسمي في دورود، حسين جليلي في زنجان، ستّار أحمدي وثلاثة سجناء آخرين في أصفهان، جواد بهرامي في ساوه، سجاد بامري في كرمان، وحبيب‌الله شاكري في كاشان.

في يوم الأحد 11 يناير أُعدم 9 سجناء، وهم: عبدالحسين زكي‌بور في أراك، مولى جوزي‌بور في سمنان، سميراد زالي في بروجرد، آيين موسوي في قم، حميد خطيب في أردبيل، جبار قلي‌بور في قزوين، بهزاد نيازي وسجين آخر في بندرعباس، وعليرضا باقري في تبريز.

وفي يوم السبت 10 يناير أُعدم 11 سجيناً شنقاً، وهم: مصطفى شيخي في خرم‌آباد، ساميار إمكاني في كرمانشاه، إبراهيمإعدامات همجية لما لا يقل عن 127 سجي رعيتي في همدان، بهمن شكري في دزفول، مسعود مرداني في ياسوج، مهدي بابايي في نهاوند، ساسان أميني وسجين آخر في كرج، رضا شاه‌محمدي، يونس بارسا، وسجين آخر في أليغودرز.

وفي يوم الخميس 8 يناير أُعدم 7 سجناء، وهم: رامين نوازي في بجنورد، شهرام آقجلي في ساري، ولي‌كرم بيغي في قوجان، نعمت غلامي، جميل‌الله شاهي، محمد أشرف (33 عاماً)، وسجين آخر في تايباد.

وفي يوم الأربعاء 7 يناير أقدم الجلادون على شنق 26 سجيناً، من بينهم سجينة واحدة، وهم:
خدارحم مهري في إسفراين، أحمد همتي في غوناباد، مهيار محمدي في سنندج، كريم بزرغكار ومحمد جولايي في دزفول، شريف هادوي في ماهشهر، محمد مرادي وسهراب نيرومند في بندرعباس، روح‌الله آقابور في مهاباد، عباس (ألماس) مهدي‌نجاد في سبزوار، باقربازوند في ملاير، بهمن ياربيغي في دامغان، مصيب جمني في تشابهار، سهیلا عزيزي وسجين آخر في مشهد، داوود باقرزاده في بوشهر، بهزاد علي‌بور في شهركرد، خدامراد همتي في كاشمر، سبحان يغانه في شيراز، وحامد نيازي في قزل‌حصار. وقد وردت أسماء 6 سجناء آخرين في البيان السابق.

كما تمّ في يومي الثلاثاء 6 والاثنين 5 يناير، إضافة إلى الأسماء الواردة في البيان السابق، إعدام كلٍّ من:
مجيد مددي في فردوس، عبدالله دشتي في بهبهان، عبدالنور شباني في الأهواز، أرسلان عربي في رشت، محمد جواد رسولي في نوشهر، رستم حريري في سمنان، علي‌بخشي خان محمدي في بوكان، وأمير حمزة بلنغي (21 عاماً) من المواطنين البلوش في كرمان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 كانون الثاني / يناير 2026