موقع المجلس:
عقب المجازر الأخيرة، وفي تحدٍ بطولي للأجواء الأمنية الخانقة التي فرضها النظام، نفذت “وحدات المقاومة“في مدينة زاهدان يوم الجمعة 16 يناير، سلسلة من النشاطات الجريئة شملت توزيع اللافتات والكتابة على الجدران.



وقد وجهت وحدات المقاومة، من قلب بلوشستان الصامدة، رسالة نارية إلى خامنئي ونظامه المتهالك، مؤكدين رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت عمامة الملالي أو تاج الشاه.
على الرغم من الانتشار العسكري المكثف وحالة الرعب التي حاول النظام فرضها بعد ارتكابه مجازر مروعة طالت المحتجين العزل في عموم إيران وزاهدان خاصة، أثبتت وحدات المقاومة أن صوت الشعب لا يمكن إسكاته.



ففي يوم الجمعة 16 يناير، تزينت جدران وشوارع زاهدان بشعارات تعكس الوعي السياسي العميق للشارع الإيراني، رافضةً العودة إلى الوراء أو الرضوخ للوضع الحالي.
رفض الديكتاتوريتين: مائة عام من الجريمة
تضمنت اللافتات والمنشورات شعارات محورية ترسم خطوطاً فاصلة واضحة لمستقبل إيران، حيث ركزت الوحدات على شعار: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، وكتبت بخط عريض: “حكم الشاه والملالي..



مائة عام من الجريمة”، في إشارة إلى أن الشعب الإيراني الذي عانى من استبداد الأسرة البهلوية سابقاً ومن طغيان ولاية الفقيه حالياً، لن يقبل باستبدال جلاد بآخر.



رسائل قادة المقاومة: السقوط محتوم
وكجزء من حملتها التوعوية، نشرت وحدات المقاومة مقتطفات من رسائل قيادة المقاومة الإيرانية التي بثت الأمل والعزم في نفوس المواطنين.



حيث اقتبست اللافتات عبارة لقائد المقاومة، السيد مسعود رجوي، جاء فيها: “لم يعد لتكريم خامنئي للقتلة وسفاحيه أي فائدة، وسقوط هذا النظام أمر محتوم”.



كما تضمنت النشاطات رسائل من السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، التي أكدت فيها أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، قائلة: “إن هذه الجريمة التي طالت أبناء إيران لن تمر دون رد”، وشددت على حتمية النصر بعبارة: “الشعب الذي نهض ويدفع الثمن هو شعب لا يقهر”.



بلوشستان: يقظة وبراءة من الطغاة
واختتمت وحدات المقاومة نشاطاتها بتأكيد الهوية النضالية لمحافظة سيستان وبلوشستان، حيث رفع الثوار شعاراً يعبر عن نبض الشارع البلوشي: “بلوشستان مستيقظة.. وهي من الملا والشاه بريئة”.









إن هذه النشاطات الجريئة في ظل الظروف الأمنية القاسية تؤكد حقيقة واحدة: أن خيار الشعب الإيراني الوحيد هو المقاومة حتى إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة.








