الرئيسية بلوق الصفحة 707

جمهورية أذربيجان: القبض على سبعة جواسيس للنظام الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

اعلنت وكالة الانباء الاذربيجانية ابا في 31 يناير القبض على 7 اشخاص في عملية شنتها وزارة الداخلية الاذربيجانية ضد شبكة للتجسس تابعة للنظام الايراني.

نفذت في باكو اليوم عملية خاصة ضد شبكة التجسس الإيرانية.

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من وكالة أنباء “ابا”، فإن وكالة أنباء سلام نيوز واينتراز من بين الأماكن التي نفذت فيها عمليات وزارة الداخلية (ضدهم).

وكنتيجة للإجراءات الخاصة التي قام بها موظفو وزارة الداخلية، تم القبض على 7 أشخاص كمشتبه بهم:

أ. ت. كريموف

إي. أ. رحيموف

آي اي. الاكبروف

ام. ان. جعفروف

اج اج. جبارلي

اف اس عبدولوف

أي. أي جمشيدوف

كما حذرت وزارة الخارجية الأذربيجانية من سفر مواطنيها إلى إيران

كتب موقع ترند الأذربيجاني في 31 يناير: وزارة الخارجية الأذربيجانية تحذر المواطنين الذين يخططون للسفر إلى إيران.

وبحسب ترند، أصدرت وزارة الخارجية الأذربيجانية من خلال هذه الوزارة تحذيرًا لمواطنيها بعدم السفر إلى إيران.

في 27 يناير، حوالي الساعة 8:30 صباحا بتوقيت باكو، وقع هجوم إرهابي مسلح على سفارة جمهورية أذربيجان في إيران. ونتيجة لهذا العمل الإرهابي، قُتل أورخان عسكروف، رئيس جهاز الأمن بالسفارة، وأصيب شخصان بجروح.

نظرا للوضع غير المستقر للجمهورية الإسلامية والهجوم الإرهابي على التمثيل الدبلوماسي لبلدنا، ننصح مواطني جمهورية أذربيجان بالامتناع عن السفر إلى الجمهورية الإسلامية إذا لزم الأمر. ينصح أولئك الذين يزورون بتوخي مزيد من الحذر.

أوقفت جمهورية أذربيجان “مؤقتًا” نشاط السفارة وأخلت موظفيها وعائلاتهم من طهران. وأكدت جمهورية أذربيجان أن هذا “لا يعني إنهاء العلاقات الدبلوماسية” وأن قنصلية أذربيجان في تبريز تواصل خدماتها.

شباب الانتفاضة یفجرون مبنى الإدارة للعقوبات الحكومية في محافظة أصفهان

الکاتب – موقع المجلس:
قام شباب الانتفاضة اليوم الأربعاء1 فبراير/شباط، بتفجیر الإدارة العامة للعقوبات الحكومية في محافظة أصفهان. وانفجر هذا الجهاز القمعي للنظام وسط مدينة أصفهان في اليوم الأول من مراسم الحكومة بمناسبة ذكرى وصول خميني اللعين عام 1979إلى إيران.

اليوم الـ 138 لانتفاضة مدینة اصفهان

مع تكثيف الإجراءات القمعية لنظام الملالي ضد المنتفضين في إيران، تحدى الشبان الثوار هذه الإجراءات، وزادوا ببسالة من نشاطاتهم براديكالية أكثر من خلال تنفيذ عمليات مختلفة ضد مراكز القمع في النظام الحاكم.

في الأيام القليلة الماضية، لفت إحراق منزل خميني في قم، وكذلك الهجوم على قواعد الباسيج القمعية للحرس في جميع أنحاء إيران، الانتباه إلى استمرار الانتفاضة الإيرانية الهادفة إلى الإطاحة بنظام الملالي.

کما هاجم شباب الانتفاضة، الاثنين، 30 يناير، وبشكل متزامن، قواعد الباسيج والقضاء للنظام، ولافتات خامنئي وقاسم سليماني، واستخبارات الحرس في طهران، دزفول، وشوش في الجنوب الغربي، وأستارا، وساري وبابلسر في الشمال، ومشكين شهر في الشمال الغربي، وأصفهان، وقزوين. وأضرمت النيران في أراك وقم في الوسط وكرمنشاه وهمدان في غرب إيران.

وفي سراوان ونيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، قطع شبان الانتفاضة طريق دوريات العدو بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد خامنئي.

في أصفهان وقزوين وساري وسمنان وشوش وأستارا، أشعل الشباب النار في قواعد للباسيج التابعة للحرس

في دزفول أضرم الشباب الثوار النار في دائرة القضاء في هذه المدينة التي تعتبر مركزا لقمع الشعب.

في أصفهان، أشعل الشباب النار في فرع لبنك قوات الحرس، المسمى بنك سبه.

في كرمنشاه ومشكين شهر، تم إشعال النار من قبل شباب الانتفاضة في لافتات تحمل صورا لخامنئي، وفي قم  وأراك، في لافتات لقاسم سليماني، وفي همدان، لافتة لمخابرات النظام، وفي بابلسر، تم إضرام النار في لافتة لعروض النظام بمناسبة 1 شباط ذكرى وصول خميني، وكلها رموز لسيادة النظام.

ایراهیم رئيسي من حلوى العام الي کبش فداء خامنئي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

لا شك في ان إشارة خامنئي في حدیثه الاخیر إلى عجز الميزانية ـ باعتباره احد أكثر القضايا إشكالية بالنسبة لاقتصاد البلاد ـ توجه صفعة لرئيسي الذي زعم عند عرض موازنة عام 1402 الايراني على البرلمان بخلو الموازنة من العجز، ولم يأت اعتراف الولي الفقيه بالإفلاس الاقتصادي من فراغ، بل نتيجة لغياب الحلول، والوصول الى طريق مسدود، اجبره على التسليم بفشل مشروع رئيسي، الذي وصفه في الخطاب الذي القاه بمناسبة عيد النوروز 1401 بانه حلوى العام، وسيترتب على هذه الاشارة المزيد من الاستخفاف برئيسي ومشروعه.

و هی من نتائج ضربات الانتفاضة الشعبية الايرانية المستمرة للشهر الخامس على التوالي، واخفاقات ابراهيم رئيسي المتلاحقة الولي الفقيه، اجبرت خامنئي على الاعتراف بعمق الازمات الاقتصادية التي وصل اليها نظامه.

اعترف خامنئي امام ازلامه بالصعوبات التي تواجهها العائلات في تدبير اوضاعها المعيشية مع اتساع نسبة الفقر، بطالة الملايين من الخريجين و اضطرارهم للهجرة، التخلف وحالة انسداد الافاق امام حلول الازمات الاقتصادية، العجز غير العادي في الميزانية، غياب جدوى تشكيل المجلس الاقتصادي لرؤساء السلطات الثلاث.

ناقضت هذه الاعترافات مزاعم خامنئي السابقة ـ حول انجازات حققها حكم الولي الفقيه ـ الهادفة لتمرير ادعائه بأن الانتفاضة مؤامرة من أعداء أجانب لوقف عجلة تقدم نظامه، ورغم الاشارات الضمنية لدوره في حدوث الازمات الاقتصادية، كان يحاول الهروب إلى الأمام لاتقاء غضب الشارع الإيراني، فقد اتبع مقولة “ضربة على الحافر واخرى على المسمار” لدى تطرقه لتخلف الاقتصاد في العقد الأول بعد الألفين، واعاد الامر الى اسباب مختلفة، الى جانب ضعف الإدارة، من بينها التركيز على الملف النووي.

اللافت للنظر انه حمل ابراهيم رئيسي وحكومته الجانب الاكبر من المسؤولية، حيث اشار الى اتخاذ قرارات متناقضة في بعض الاحيان، جهاز يعلن عن قرار، وآخر يتخذ قرارا ضده، رغم جلوسهما على طاولة واحدة في اجتماع مجلس الوزراء، متجاهلا ان رئيسي كان واجهة مشروعه للحكم المنكمش، كما تطرق الى ما وصفه بالمشكلات الهيكلية التي تعانيها الميزانية منذ سنوات، مما تسبب في مضاعفات مالية، مؤكدا على ان مجلس رؤساء السلطات الثلاث لم يحل هذه المشكلة.

ارتفعت الاصوات في اوساط نظام الملالي للتحذير من السياسة التي يتبعها رئيسي، لم تعد مقتصرة على التيار المهزوم في ظل مشاركة الاخر المهيمن في توجيه الانتقادات، لكن لتذمر خامنئي من الفشل الاستراتيجي، بعد فوات الاوان، معنى مختلف، وتداعيات مختلفة داخل النظام، الذي وضعته الانتفاضة الشعبية على حافة السقوط.

التغيير في إيران الاساس لإستتباب الامن والسلام في المنطقة والعالم

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
خلال المٶتمر الذي تم عقده في العاصمة البلجيکية بروکسل من قبل لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية، في ال27 من يناير 2023، وشارکت فيه وفود عربية من العراق وسوريا ولبنان واليمن وموريتانيا والسودان وتونس وفلسطين والاردن، والذي أکد فيه المشارکون على دعم وتإييدهم للإنتفاضة الشعبية المستمرة في إيران منذ 5 أشهر، فقد شددوا على إن أساس المخائب والبلاء في إيران والمنطقة والعالم، يکمن في بقاء وإستمرار النظام القائم في إيران، ولذلك فقد أکدوا في کلماتهم على تإييدهم لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير.
السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قالت في کلمتها عبر الاقمار الصناعية أمام المٶتمر أن:” الشعب الإيراني لن یصل إلی الحرية والديمقراطية ما لم يسقط نظام الملالي، ولن تنال المنطقة والعالم السلام والطمأنينة إلا إذا تم استهداف مركز التطرف، المتمثل بنظام الولي الفقيه، مشددة على بديل النظام الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ونضاله المستمر منذ عقود من أجل إيران حرة وبناء علاقات الصداقة والأخوة والسلام في المنطقة والعالم.”، ولاريب من إن ماأکدت عليه السيدة رجوي، يعتبر بمثابة حجر الزاوية من أجل إستتباب الامن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، خصوصا وإن المنطقة والعالم وخلال 43 عاما من قيام هذا النظام قد شهدوا ماقد قام به من مخططات ونشاطات عدوانية شريرة مزعزعة للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
المٶتمر الذي صادف الجهود المبذولة على الصعيد الدولي من أجل تصنيف جهاز الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، والسعي المشبوه الذي تبذله أوساطا أوربية وفي مقدمتها جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي من أجل الحيلولة دون تصنيف الحرس الثوري في قائمة الارهاب، غير إن الفود المسارکة في المٶتمر ضمت صوتها الى جانب الاصوات الايرانية والدولية المطالبة بتصنيف الحرس الثوري في قائمة المنظمات الارهابية ولاسيما وإن هذه الوفود قد أشارت الى الدور الارهابي لهذا الجهاز وإن مهمته الى جانب المحافظة على النظام القائم في طهران، تکمن في ضمان تصدير التطرف والارهاب الى المنطقة والعالم.
والملفت للنظر إن السيدة رجوي قد أضافت أيضا في کلمتها من إنه:” منذ سنوات طويلة ونحن ندعو دول المنطقة إلى إقامة جبهة مشتركة ضد نظام ولاية الفقيه يعتبر الشعب الإيراني ومقاومته جزءا ضروريا مهما فيها” مؤكدة على اهمية مثل هذه الخطوة لتخليص إيران والمنطقة من شر التطرف الديني والإرهاب وإثارة الحروب.” وإستطرد في کلمتها عندما طالبت دول المنطقة بإدانة قتل وتعذيب وقمع المنتفضين في إيران، الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، التأكيد علی شرعية نضال الشباب الثوار ضد قوات الحرس وحقهم في الدفاع عن أنفسهم، وطرد نظام الملالي من منظمة التعاون الإسلامي، وقطع علاقات الدول العربية والإسلامية معه.
من دون شك فإن ماقد طالبت به السيدة رجوي في کلمتها يعتبر مهما وحيويا في التمهيد لعملية التغيير الجذرية في إيران وإسقاط النظام الذي هو مربط الفرس وأساس حل معظم المساکل المتعلقة بالسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

بسبب تشجيع الإرهاب مطالبة من شرطة لندن بملاحقة عطاء الله مهاجراني

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت صحيفة الجارديان يوم الاثنين 10 فبراير: طُلب من شرطة لندن لملاحقة المتهم الإيراني عطاء الله مهاجراني بتأييد فتوى مقتل رشدي.

يتم حث شرطة العاصمة على قمع الإرهاب الإيراني في المملكة المتحدة من خلال محاكمة مسؤول حكومي إيراني كبير سابق متهم بالدعوة إلى الفتوى ضد سلمان رشدي.

تدرس شرطة العاصمة ملفًا قانونيًا يتهم سيد عطاء الله مهاجراني، الذي يعيش في بريطانيا، بتشجيع الإرهاب و نقض قانون الإرهاب لعام 2006. لكن هو ينفي هذه المزاعم.

بعد أربعة أشهر من تقديم الملف، أخبرت الشرطة أولئك الذين وجهوا الاتهام بأن القضايا المعقدة التي أثيرت تتطلب موارد كبيرة ومزيد من الوقت للتحقيق.

قدمت محامية حقوق الإنسان الإيرانية، والمحامية البريطانية، التي تمثل جمعية إنهاء الحصانة الخيرية لحقوق الإنسان، شكوى مطولة ضد مهاجراني في أغسطس/آب.

وزعموا أن مهاجراني كان نائبا لرئيس الوزراء عام 1988 ونائبا للرئيس للشؤون البرلمانية والقانونية بين عامي 1989 و 1997، خلال فترة حاولت فيها مئات الاغتيالات للمعارضين في أوروبا وارتكبت بناء على أوامر من النظام الإيراني.

يزعمون أنه لم يقم بأي محاولة لوقف عمليات القتل، ومنذ أن عاش في لندن أشاد مرارًا بالجنرال قاسم سليماني من الحرس الثوري (IRGC) باعتباره بطلاً قومياً لإيران والإسلام.

على وجه التحديد، يزعمون أن كتابه لعام 1989، نقد مؤامرة الآيات الشيطانية، بدعم وتعاون مكاتب الدعاية للنظام الإيراني، يؤيد ويبرر الفتوى ضد رشدي، مدعيا أنها “تروج وتشجع وتدعو المسلمين لقتله ومحرريه ومترجميه وناشريه، وكذلك جميع المؤلفين. أعيد نشر الكتاب 30 مرة لاحقًا.

يقولون إن التصريحات الواردة في كتاب مهاجراني توضح أن وجهة نظره هي أن الفتوى مبررة دينياً ولا رجعة فيها، وأنه كما يُعرف رشدي بأنه «مرتد»، فإن الرجوع مستحيل.

وزعموا أن «رشدي على هذا النحو عاجز عن فعل أي شيء حيال استمرار الوجود الدائم للفتوى». «وفقًا للفتوى، كما يبرره ويروج له مهاجراني، لا يوجد مكان على الأرض يمكن أن يتحرر فيه رشدي من التهديد المستمر بالقتل».

يصف الكتاب رشدي بأنه مرتد ومرتزق معاد للمسلمين ومناهض للثورة وعميل للغرب. في وقت من الأوقات، كتب مهاجراني: “[رشدي] ولد في عائلة مسلمة ؛ إن تشهيره وقذفه وتشهيره متعمد وسلمان رشدي ناضج وسليم العقل. لذلك، بالنظر إلى ما قيل للتو، فهو مورتاد مطلق وعقاب مورتاد، وتحديداً افتراء نبي الله، هو الإعدام “.

وقال مهاجراني، المقيم في بريطانيا منذ 2004، إن الكتاب لا يبرر الفتوى ولكنه مجرد نقد للرواية ويسعى لشرح أصولها الدينية.

شبان الانتفاضة يفجرون الدائرة العامة للعقوبات الحكومية، مركز قمع ونهب المواطنين في محافظة أصفهان

في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 1 فبراير/ شباط عشية الذكرى السنوية لثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه عام 1979 وسرقة قيادة الثورة من قبل خميني وشركائه، استهدف شباب الانتفاضة الشجعان في أصفهان الدائرة العامة للعقوبات الحكومية بمحافظة أصفهان، والتي هي من أجهزة قمع ونهب المواطنين وتم تفجيرها. وسُمع دوى انفجار قوي في منطقة العمليات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 فبراير/ شباط 2023

اعتراف عباس عبدي: الاحتجاجات في إيران مستمرة وتتوسع

الکاتب – موقع المجلس:

اعترف عباس عبدي، من العصابة المسماة بالاصلاحيين المهزومة للنظام في 30 يناير، بالأزمات المميتة و “الفجوة السياسية وانعدام الرؤية” التي تواجه النظام، بأن الانتفاضة لم تنته وفق رواية النظام، لكنها “ما زالت موجودة” وستتوسع.

من خلال نشر مقال في صحيفة اعتماد بعنوان “المقاومة الهشة”، يشير إلى الأزمة القاتلة التي تحيط بالنظام من الناحيتين الداخلية والخارجية، ويحذر قادة النظام بخوف ورعب من استمرار الانتفاضات.

وفي إشارة إلى انهيار اقتصاد نظام المصاب بـ”التضخم والفقر” قال: التضخم المرتفع مؤشر سيء للغاية على المجتمع. قد تقولون إن المجتمع قد اعتاد على مضاعفة التضخم منذ حوالي 5 عقود وهذا الوضع ليس بالأمر الجديد. بالتأكيد، هذه الحجة غير مقبولة من عدة نواحٍ. أولاً، لا يعتاد المجتمع على التضخم. ربما يتغاضى عنها كما يتسامح مع الألم، لكن الألم لا يصبح عادة.

وفي جزء آخر من مقالته، أشار إلى فجوة وعدم كفاءة حكومة إبراهيم رئيسي وحذر من الحريق تحت رماد الانتفاضة، وأضاف قائلا: الاحتجاجات الأخيرة كانت مجرد انعكاس لقضايا أعمق في إيران. المشاكل وما زالت كذلك، وبالتأكيد لم يتم حل أي من المشكلات الأساسية. لم يتم عرض أو أفق أي احتمال للحل.

وفي إشارة إلى مأزق نظام الملالي الذي لن يكون له “أي بوادر” في الأفق، قال: (قادة النظام) ليس لديهم رؤية فقط، لكنهم يحاولون بعناد العودة إلى المصنع. الأداء الحالي فيما يتعلق بملابس النساء، والأحكام الصادرة، والإنتاج، وخطة النواب للصمت، والفضاء الإعلامي المحدود، واستمرار الوضع في بلوشستان، وما إلى ذلك، كلها تظهر أنه لا يوجد أفق لحل القضايا الداخلية. (جريدة اعتماد، 30 يناير)

خامنئي يعترف بالافلاس الاقتصادي لنظام الملالي

خوفاً من غضب الناس و الانتفاضة الوطنيه للشعب الايراني، أشار خامنئي ، اليوم الاثنين 30 ینایر، في لقاء مع من يلقبون بـ “نشطاء المعرفة” ، إلى الإفلاس الاقتصادي لنظام الملالي. في إشارة إلى قضايا مثل “الفقر ومشاكل المعيشة الملموسة”. واعترف “بالصعوبات في معيشة العائلات” و “بطالة ملايين الخريجين” وقال ، من بين أمور أخرى: “في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين ، انتكاسة وإغلاق نسبي للقضايا الاقتصادية. نحن متخلفون عشر سنوات ولدينا الكثير من المؤشرات السلبية طبقا للاحصاءات الموثوقة من مراكز رسمية.

ومن أجل تبرير نفسه ، ولأول مرة ، اعترف خامنئي بفشل مشروعه لتنصيب ابراهيم رئيسي كرئيس لنظامه تحت عنوان “قرارات الحكومة المتناقضة” حيث قال : “أحيانًا يكون هناك مؤسستان ، كلاهما يشاركان في اجتماع مجلس الحكومة ، ولكن يتخذان قرارات متضاربة… الميزانية (أيضا) بها مشاكل هيكلية وعجز الميزانية هو أحد أكثر القضايا إشكالية بالنسبة لاقتصاد البلاد.

تأتي اعترافات خامنئي في حين أن انتفاضة الشعب الإيراني قد مرت يومها السابع والثلاثين بعد المائة على الرغم من الإجراءات القمعية لنظام الملالي. وهذا سبب واضح لعدم تمكن نظام خامنئي أبدًا من تدمير هذه الانتفاضة.

يشير أحدث تقرير عن “رصد الفقر” الذي نشرته وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في نظام الملالي إلى أن رقم خط الفقر المدقع في عام 2021 قد ارتفع بنسبة 50 في المائة مقارنة بعام مضى، وأن ثلث سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر المدقع.

وشهد هذا العام زيادة أخرى في عدد السكان الذين أُجبروا على العيش تحت “خط الفقر” و”خط الفقر المدقع؛ بسبب الزيادة السريعة في معدل التضخم في عام 2022، والانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية.

ويفيد تقرير وزارة العمل بأن خط الفقر المدقع في عام 2021 نما بنحو 50 في المائة مقارنة بعام 2020 ليصل إلى 1,682,000 تومان للفرد في الشهر. وبناءً عليه، وصل خط الفقر المدقع، العام الماضي، لأسرة مكونة من 4 أفراد، إلى 4,541،000 تومان، وبالنسبة لسكان طهران وصل إلى 7,400,000 تومان.اقراء المزید

قام بها شباب الانتفاضة :إحراق قواعد للباسيج ومراكز القمع للنظام ولافتات خامنئي في عشرات المدن الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:
استمر شباب الانتفاضة في طهران ومدن إيران الأخرى من شمال إيران إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها هجماتهم على قواعد الباسيج التابعة للحرس وغيرها من الأجهزة القمعية للنظام.

إيران إحراق قواعد للباسيج ومراكز القمع للنظام 30يناير2023الجزء الاول

یوم الاثنين، 30 يناير قام شباب الانتفاضة ، وبشكل متزامن، مهاجمت قواعد الباسيج والقضاء للنظام، ولافتات خامنئي وقاسم سليماني، واستخبارات الحرس في طهران، دزفول، وشوش في الجنوب الغربي، وأستارا، وساري وبابلسر في الشمال، ومشكين شهر في الشمال الغربي، وأصفهان، وقزوين. وأضرمت النيران في أراك وقم في الوسط وكرمنشاه وهمدان في غرب إيران.

إيران إحراق قواعد للباسيج ومراكز القمع للنظام 30يناير2023الجزء الثاني

وفي سراوان ونيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، قطع شبان الانتفاضة طريق دوريات العدو بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد خامنئي.

في أصفهان وقزوين وساري وسمنان وشوش وأستارا، أشعل الشباب النار في قواعد للباسيج التابعة للحرس.

اليوم الـ 137 لانتفاضة مدینة کوبن فارس

 

إحراق قواعد للباسيج ومراكز القمع للنظام
في دزفول أضرم الشباب الثوار النار في دائرة القضاء في هذه المدينة التي تعتبر مركزا لقمع الشعب.

في أصفهان، أشعل الشباب النار في فرع لبنك قوات الحرس، المسمى بنك سبه.

في كرمنشاه ومشكين شهر، تم إشعال النار من قبل شباب الانتفاضة في لافتات تحمل صورا لخامنئي، وفي قم وأراك، في لافتات لقاسم سليماني، وفي همدان، لافتة لمخابرات النظام، وفي بابلسر، تم إضرام النار في لافتة لعروض النظام بمناسبة 1 شباط ذكرى وصول خميني، وكلها رموز لسيادة النظام.

ذات الصلة

17 عملية لشباب الانتفاضة ضد مراكز قمع نظام الملالي في جميع أنحاء إيران

إيران إضرام النار في 17 مركزا و رمزا لنظام القمع والنهب من قبل شباب الانتفاضة الجزء الثاني

إحراق قواعد للباسيج و مراكز القمع للنظام
أضرم شباب الانتفاضة في إيران النار في قواعد للباسيج ومراكز القمع الأخرى التابعة لنظام الملالي خلال 17 سلسلة من العمليات في 24 يناير.

على الرغم من الإجراءات الأمنية والعسكرية والاستخبارية للنظام لمنع الهجمات على مراكز القمع التابعة له، تمكن شباب الانتفاضة بقبول المخاطرة العالية من مهاجمة هذه المراكز في طهران ومدن إيرانية أخرى من سراوان في الجنوب الشرقي إلى شوش في الجنوب الغربي ومرورا بكرمان في الشرق إلى سربل ذهاب وهمدان في الغرب وانتهاء بلنكرود في الشمال إلى قزوين وكرج في الوسط ومشهد في شمال شرق إيران.

يهاجم شباب الانتفاضة هذه المراكز بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم، وهو الشعار العام لانتفاضة الشعب في إيران. كما ان شباب الانتفاضة وخلال هجماتهم على قواعد النظام هتفوا “الولاية والتوكيل وجهان لعملة واحدة” ليعكسوا رفض عموم الشعب لنظامي الشاه والملالي.

إيران إضرام النار في 17 مركزا و رمزا لنظام القمع و النهب من قبل شباب الانتفاضة الجزء الاول

وهاجم شبان الانتفاضة في قم وكرج ومشهد وشيراز وكرمان وهمدان وقزوين وشوش

احمد کامل: انتصار الثورة الايرانية يحرر الشعوب العربية من وحش متعطش للدماء

الکاتب – موقع المجلس:

اعرب المعارض السوري البارز احمد كامل عن ثقته بمضي نشاط شبكة المقاومة داخل إيران قدما بالانتفاضة نحو اسقاط نظام الملالي، الذي سيفتح الطريق امام تحرير شعوب المنطقة من الوحش المتعطش للدماء.

وطالب بتخلي دول الاتحاد الاوروبي عن نهج الاسترضاء المتبع مع نظام الملالي في ايران، عدم الانصياع لابتزازات الحرس الثوري، ووضعه على لوائح الارهاب.

وقال في كلمته امام المؤتمر العربي ـ الاسلامي الذي عقد في بروكسل تضامنا مع الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ” نحن في جوار مقر الاتحاد الأوروبي، الذي لم يلتفت إلى مطالب الشعب الإيراني، والشعوب العربية، وحتى مطالب الشعوب والبرلمانيين الأوروبيين، باعتبار هذا النظام نظاما إرهابيا”.

ووصف نظام الملالي بانه ” استبدادي، معادي للإنسان، يقتل الشعب الإيراني، وشعوب المنطقة، ويغرقها في بحر من الدماء والدمار” مشددا على خطر النظام على الشعب الإيراني وشعوب المنطقة ولاسيما الشعوب العربية.

واعاد ديمومة انتفاضة الشعب الايراني وزخمها الى وجود وحدات المقاومة المنظمة، التي وصفها بانها محرك استمرار هذه الثورة، رغم التضحيات الكبيرة، والقمع الممارس بحق المنتفضين.

واستطرد قائلا ان الانتفاضة دخلت شهرها الخامس بدون توقف، وبأشكال مختلفة، سلمية وعسكرية، قدم الشعب الإيراني خلالها أكثر من سبعمئة وخمسين شهيدا، وثلاثين الف معتقل ، وهدفه واحد ووحيد، هو اسقاط النظام الإيراني.

وتطرق الى رفض الايرانيين لأي شكل من اشكال الاستبداد، سواء كان نظام الشاه او نظام الملالي.، مشيرا الى شعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد، الذي يردده المنتفضون في تظاهراتهم.

وتوقف عند اعتراف النظام الإيراني باختلاف هذه الثورة عن كل الانتفاضات السابقة والهبات التي شهدها الداخل الايراني.

وفي هذا السياق توقف عند دور الملالي في العراق وسوريا واليمن ولبنان و أخذهم قضية فلسطين رهينة يسترون بها عوراتهم وجرائمهم البشعة.

وكانت قد شاركت في المؤتمر شخصيات سياسية ونيابية وثقافية، اكدت في كلماتها على مخاطر نظام الملالي، التي لا تتوقف عند الايرانيين، بشمولها شعوب المنطقة والعالم، واعلن المشاركون وقوفهم الى جانب الانتفاضة الشعبية الايرانية وتاييدهم للبديل الديمقراطي الذي تقدمه المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق.

موجز آخر اخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ137

الکاتب – موقع المجلس:
يوم الاثنين 30ینایر/ کانون الثاني استمرت الانتفاضة الوطنیة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 137 حيث واصل الناس في المدن في جميع أنحاء البلاد الاحتجاج على سياسات المسؤولين الفاسدة وعدم الكفاءة في توفير الضروريات الأساسية للبلاد.

اليوم الـ 137 لانتفاضة مدینة کوبن فارس

في أعقاب الزلزال الذي وقع ليلة السبت في خوي الواقعة في محافظة أذربيجان الغربية، تجمع الناس خارج مكتب الحاكم المحلي للمطالبة بالإجابات والمساعدات.

هناك نقص حاد في الخبز والمواد الغذائية في المتاجر في جميع أنحاء المدينة. لكن عناصر من قوات الباسيج المحلية شبه العسكرية هاجموا السكان بدلاً من مساعدتهم.

في وقت مبكر من صباح الاثنين بالتوقيت المحلي، هاجم عناصر من وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مدينة كوبن بمحافظة فارس، جنوب وسط إيران، تمثال قائد فيلق القدس التابع لحرس الملالي، قاسم سليماني، وأشعلوا فيه النيران. وهذا مؤشر آخر على كراهية الشعب المطلقة لسليماني ونظام الملالي بأكمله.

وفي نفس اليوم، في مدينة مشهد، شمال شرق إيران، كتب متظاهر شاب شعار “الموت لخامنئي” على لوحة إعلانية على جسر علوي في منطقة صد متري بالمدينة.

في سنندج غربي إيران، قام الشبان الشجعان بقطع طريق سريع بإضرام النار في إطارات ورددوا هتافات “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”.

وعرض عناصر من وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، مساء الأحد، صورة كبيرة لزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ورئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي في طريق الإمام علي السريع بالعاصمة.

اليوم الـ 137 لانتفاضة مدینة سنندج

 

إنتفاضة إيران في يومها الـ137
في اليوم نفسه، ردد السكان المحليون في طهران، بما في ذلك حي نارمك ومجمع نکين غرب السكني، شعارات مناهضة للنظام تستهدف على وجه التحديد خامنئي وجهاز الملالي بأكمله. وشملت الشعارات: “الموت لجمهورية الإعدام!” و “الموت لنظام قاتل الأطفال!”.

اليوم الـ 137 لانتفاضة مدینة کرج

إنتفاضة إيران في يومها الـ137
وفي اسفراين بمحافظة شمال خراسان، استخدم المتظاهرون زجاجات المولوتوف لاستهداف مبنى يستخدمه النظام للترويج لأيديولوجية الملالي القائمة على كراهية النساء والتطرف.

نزل المتقاعدون من قطاع الاتصالات التابع للنظام في مدن البلاد، صباح الاثنين، إلى الشوارع للمرة الثانية على التوالي احتجاجا على تدني معاشاتهم التقاعدية وسوء أوضاعهم الاقتصادية. وجرت هذه الاحتجاجات في مدن طهران ومشهد وأصفهان ويزد ورشت وسنندج وكرمانشاه والأهواز وإيلام وخرم آباد وأورمية.

قراءة في حدث المؤتمر العربي لمساندة الثورة الإيرانية

اليوم الثامن – د. عبدالسلام حرمة :

حضور عربي نوعي منسجم متناغم في مؤتمر بروكسل لدعم الإنتفاضة والمقاومة الإيرانية وإجماع على شراكة المحنة والأهداف وضرورة وحدة الكلمة وآليات المواجهة، وتشخيص أن المواجهة مع نظام الملالي باتت في مرحلة لم تعد تقبل التراجع، وكل من يساند نظام الملالي الإرهابي في مواجهته للثوار العزل اليوم يضع نفسه في الجانب المعادي للشعب الإيراني وشعوب ودول المنطقة والدول الكثيرة المتضررة من هذا النظام، لذا كانت رسائل المؤتمر واضحة ومتعددة الجوانب وشملت الإتحاد الأوروبي الذي لا يزال يتبع نهج الإسترضاء والمهادنة المُهينة مع نظام الملالي متناسيا ما رفعه من قيم ومبادىء على مر العقود، وبموقف الإتحاد الأوروبي العلني الرافض لتصنيف الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب لا يكون قد طعن في شرعية برلمانه وتغاضى عن ثقافة وإرادة شعوبه فحسب بل طعن بالشرعية الدولية التي يدعي تمثيلها ويعطي دليلا جديدا أن مواقفه التي أعلنها فيما مضى مجرد شعارات للإستهلاك الإعلامي، وباتت الحقائق واضحة عندما وضع البرلمان الأوروبي بأغلبية كاسحة قراره على محك الإختبار.

لم يدُر في خلدي أبدا ولم أتوقع أن يكون المؤتمر العربي لمساندة الثورة الإيرانية المنعقد في بروكسل في السابع والعشرين من يناير 2023 بهذا الحجم من الحضور النوعي والزخم والتأييد الكبيرين من سياسيين وبرلمانيين بارزين ومثقفين ومفكرين ونشطاء عرب سواء كانوا من الدول المحتلة من قبل نظام الملالي الدكتاتوري أو الدول المتضررة بشكل مباشر وغير مباشر، والأكثر إثارة للإعجاب أنه لم يكن حجم النوع الحاضر والمشارك مميزا فحسب بل أن خطابات جميع من شاركوا كانت موجهة ومباشرة واضحة، وقد صيغت بعناية فائقة ولغة دقيقة، علما بأن الكثيرين من الحضور لم تتح لهم فرصة المشاركة بكلماتهم لضيق الوقت وقد جاءوا جميعا من بلدانهم ومحال إقامتهم البعيدة ليس من أجل الحضور في المؤتمر فقط بل ومن أجل المشاركة الفاعلة في المؤتمر وإنجاحه وإرسال رسالته، وستستمر رسائل المؤتمر إلى ما بعد المؤتمر.

لقد شارك الجميع مؤمنين بالثورة الإيرانية منذ قيامها وسرقتها عام 1979، وفوق ذلك كله أقر المشاركون جميعا بشرعية الإنتفاضة الجارية النابعة من عمق وتنوع معاناة الشعب الإيراني بجميع مكوناته، وحجم مظلوميته وما يتعرض له الثوار من قتل وإعدام وخطف واغتيال وتنكيل واعتقال طال الجميع نساءا ورجالا ويافعين وأطفالا، ومن خصائص هذا المؤتمر أن جميع الحاضرين كانوا ملمين بأدق التفاصيل لما يجري في إيران وخاصة بأحداث الإنتفاضة الإيرانية التي لم تُخمد جذوتها منذ ثورة المرحوم الدكتور محمد مصدق ومنذ ثورة فبراير 1979 التي سرقها كبير الملالي الذين رفضهم الشعب ورفضتهم القوى الوطنية الحقيقية وتوالت عمليات الرفض طيلة 43 سنة قاسية دفعت فيها المقاومة الإيرانية ثمنا باهظا وقدمت فيها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أكثر من 120 ألف شهيد، وتتابعت المواجهة والإنتفاضات في وجه حكم الملالي غير الشرعي القائم بإسم الدين على الإكراه ولا إكراه في الدين، وأبسط نقض لشرعيتهم هو خروجهم عن أصول الدين وثوابته المعلومة والمستنبطة.

تأججت هذه الإنتفاضات المتواصلة إثر مقتل الفتاة الكردية البريئة وغيرها من بنات الشعب الإيراني اللائي قُتِلن بأبشع الطرق الوحشية بما يعبر به ذلك عن وجود سلطة دينية غير وطنية وغير شرعية في إيران، ولم يكتف نظام الملالي بنشر ظلمه وطغيانه وخرافاته على شعبه فحسب بل راح يسوقه وينشره بالدم والفتن على دول وشعوب المنطقة وشعوب أفريقيا والعالم من خلال ما يسمى بـ الحرس الثوري أو من خلال الميليشيات المرتزقة التابعة له، والحال في العراق واليمن وسوريا ولبنان والأردن شواهد حية على ذلك.

خلص المؤتمر مشخصا الانتفاضة المنظمة تنظيما وقيادة مكناها من الإستمرار منذ أواسط شهر سبتمبر 2022 متواصلة إلى اليوم وحتى إسقاط النظام، كما أشاد الحضور إلى الدور البارز لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق المنتشرة في كافة أرجاء الداخل الإيراني، وكذلك إيمان الحاضرين بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديلا شرعيا ديمقراطيا للنظام مشيدين ببرنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي كبرنامج يمثل خلاصا ومستقبلا أفضل لإيران ديمقراطية حرة وغير نووية تكون السلطة فيها للشعب ويتساوى فيها الجميع تحت مظلة القانون وتُحترم فيها مبادئ الحريات وحقوق الإنسان.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كان حاضرا أيضا حيث أطلت السيدة رجوي على الحضور من خلال شاشة الفيديو مجسدة قيم أخلاقية وثورية عالية تحيي الجميع فردا فردا وتعظم وتجل كبار السن من المشاركين، وبدا واضحا من خلال كلمتها أنه لم يعد هناك مجالا لمواقف المناورة والكيل بمكيالين وعلى من يريد أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني هناك نقاط محددة يجب أن يقر بها وعلى من يريد أن يقف من خلال سياسة الإسترضاء أن يكون واضحا دون مزايدات وتناقضات وليعلم أن الشعب هو المنتصر وأن النظام سيسقط لا محالة ولولا المؤامرات وسياسة المهادنة والإسترضاء لكان نظام الملالي على حد تعبير أحد الكتاب والمحللين السياسيين الإيرانيين البارزين مكفنا الآن بـ 44 كفنا، وتُحييَ في كل سنة ذكرى تكفينه، ومن بين النقاط التي أشارت إليها السيدة رجوي هي: إعلان قوات حرس النظام الإيراني كياناً إرهابياً وحظر التعامل معها سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً واقتصادياً – إدانة قتل وتعذيب وقمع المنتفضين في إيران- طرد نظام الملالي من منظمة التعاون الإسلامي وقطع علاقات الدول العربية والإسلامية مع هذا النظام -الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ، والتأكيد علی شرعية نضال الشباب الثوار ضد قوات الحرس وحقهم في الدفاع عن أنفسهم.

نعم يحق لهم الدفاع عن أنفسهم فهم ثوار وأصحاب حقوق مشروعة يواجهون الدكتاتورية والطغيان والقتل وإنتهاكات حقوق الإنسان وليسوا إرهابيين، وهنا عدم الإعتراف بحقهم في الدفاع عن أنفسهم بكل الطرق المتاحة يعد ضوءا أخضر للملالي للإستمرار في نهجهم القمعي الدموي، وكذلك التواصل بمساعيهم التوسعية في الشرق الأوسط والعالم.

المؤتمر العربي لمساندة الثورة الإيراني
وضع المؤتمر النقاط على الحروف وأثبت أن العرب مع الثورة الإيرانية إيمانا بمظلومية الشعب الإيراني ورغبة منهم في خلاص وإنقاذ دولهم وشعوبهم وضمان مستقبلٍ زاهرٍ لهم وقيام جارٍ يسعى للتآخي معهم بعد سقوط وزوال نظام الملالي برمته.

لم تعد للمواقف السطحية الشكلية في عالم اليوم ضرورة فقد بات اللعب على المكشوف.. فتحية للمؤتمر ولثوار الحق في إيران.. ولشهداء انتفاضة الحرية والعدل واحترام قواعد الجوار ورفض العدوان وعقيدة التوسع.

د.عبدالسلام حرمة / نائب برلماني موريتاني

المصدر: اليوم الثامن

صحيفة “تلغراف” البريطانية: يجب إغلاق شبكة «المؤسسات الثقافية» الإيرانية في المملكة المتحدة

الکاتب – موقع المجلس:

نشرت صحيفة تلغراف البريطانية تقريرا في الاحد 29 يناير بعنوان يجب إغلاق شبكة «المؤسسات الثقافية» الإيرانية في المملكة المتحدة جاء فيه:

يهدد نظام طهران المواطنين البريطانيين في الداخل ويجب بذل المزيد لمكافحة التهديد

قررت حكومة المملكة المتحدة أخيرًا أن تصبح صارمة في معالجة الإرهاب الإيراني العدواني الذي يتم تنفيذه على الأراضي البريطانية. لكن هل تطل داونينج ستريت على شبكة من المؤسسات الثقافية المتطرفة المختبئة على مرأى من الجميع ؟

في الأسابيع المقبلة، قد تدرج المملكة المتحدة في قائمة الإرهاب المنظمة العسكرية الإيرانية الأكثر رعبا، قوات الحرس (IRGC).

يأتي هذا القرار الوشيك في أعقاب إعدام طهران للمواطن البريطاني الإيراني علي رضا أكبري هذا الشهر – وهو أول إعدام مزدوج الجنسية من قبل طهران منذ الثمانينيات.

أكد المدير العام لجهاز MI5 كين ماكالوم مؤخرًا أن عملاء إيرانيين خططوا لـ 10 هجمات على الأراضي البريطانية في عام 2022، بما في ذلك مؤامرات لخطف وقتل أفراد بريطانيين أو مقيمين في المملكة المتحدة. اعترف ريشي سوناك بأن الحكومة تقضي وقتًا متزايدًا في مواجهة أنشطة إيران الخبيثة في بريطانيا.

يعتبر تصنيف قوات الحرس جماعة إرهابية خطوة جديرة بالثناء وضرورية. ومع ذلك، لن تكون هذه البادرة بمفردها كافية لخنق حملة الإرهاب والترهيب التي يشنها النظام.

تمتد البنية التحتية للعمليات السرية في طهران إلى ما هو أبعد من قوات الحرس. كما كشفت ورقة سياسية جديدة من منظمة متحدون ضد إيران النووية (UANI)، فإن النظام الإيراني يدير بنشاط لسنوات عددًا من المؤسسات المؤثرة في المملكة المتحدة، وهي جزء من شبكته العالمية من المنظمات «الثقافية».

الهدف الشامل لهذه المؤسسات هو تضخيم أيديولوجية النظام المعادية للغرب ورعاية قاعدة من المؤيدين المخلصين لتعزيز أهداف النظام. هناك ما لا يقل عن أربع مؤسسات من هذا القبيل لها وجود نشط في المملكة المتحدة.

الأكثر إثارة للجدل هو المركز الإسلامي في إنجلترا (ICEL)، المكتب التمثيلي للمرشد الاعلی لنظام الإيراني خامنئي. على الرغم من أن مهمة ICEL المعلنة هي مجرد «توفير التوجيه الروحي والأخلاقي للمجتمع المسلم»، إلا أن المركز يخضع حاليًا لتحقيق نشط من قبل مفوضية المؤسسات الخيرية بشأن «مخاوف خطيرة تتعلق بالحوكمة».

ليست هذه هي المرة الأولى التي يضطر فيها المنظمون في المملكة المتحدة إلى التدخل. في عام 2020، صدر تحذير رسمي بعد أن أقام ICEL وقفة احتجاجية لقاسم سليماني.

بصفته القائد السابق لفيلق القدس الإيراني، وحدة الحرس النظام المسؤولة عن العمليات الخارجية، بما في ذلك التنسيق مع الجماعات الإرهابية، كان سليماني ملطخًا بدماء القوات البريطانية.

على الرغم من هذه المخاوف، تلقى مكتب ICEL في المملكة المتحدة ما يزيد عن 100000 جنيه إسترليني في شكل منح كجزء من دعم الحكومة للشركات خلال کرونا.

قد تكون شبكة طهران من المؤسسات الثقافية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها أكثر بكثير من مجرد دعاية.

يمكن أن تعمل هذه المؤسسات كقناة لإيران لتضمين قوات الحرس وعملاء المخابرات في المملكة المتحدة. ومن هذه المؤسسات الكلية الإسلامية التي تعتمد جامعة ميدلسكس دوراتها ؛ وقد أبلغت عن صلات بجامعة المصطفى الدولية الإيرانية، التي تخضع لعقوبات مكافحة الإرهاب الأمريكية لعملها كذراع تجنيد لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

هناك إجماع متزايد عبر الطيف السياسي في المملكة المتحدة على أن الوقت قد حان لمطابقة الخطاب القوي مع الإجراءات الصارمة. من الواضح أن التهديد المستمر للعملاء الإيرانيين الذين يقومون بمهام مميتة في بريطانيا يتطلب إجراءات شاملة. حان الوقت لاجتثاث شبكة طهران لما يسمى بالمؤسسات الثقافية.

المؤتمر “العربي ـ الاسلامي” و تأیید الانتفاضة والمقاومة الایرانیة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
اكدت رسالة الوفود الشعبية العربية والاسلامية المشاركة في مؤتمر التضامن مع المقاومة الايرانية علی حضور الانتفاضة الشعبية الايرانية في الشارع العربي، وقوف القوى الشعبية العربية الى جانب خيار التغيير في ايران.
کما رفضت تدخلات نظام الملالي في بلدان المنطقة، وتأييدها للبديل الديمقراطي الذي تقدمه المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق.

و قد انعقد المؤتمر الذي نظمته لجنة التضامن العربي ـ الاسلامي مع المقاومة الايرانية تضامنا مع الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، وشارك فيه نواب وشخصيات سياسية وثقافية ونيابية من الدول العربية.

جاء في كلمة المعارض السوري البارز احمد كامل الذي تولى ادارة المؤتمر ان الهدف من انعقاده توجيه الدعم لثورة الشعب الإيراني وقوته الطليعية التي حاربت وتحارب نظام الملالي منذ ثلاثة وأربعين عاما، ورفع صوت الشعوب العربية الرافضة لسياسات القتل وسفك الدماء والتهجير التي يمارسها النظام الايراني في المنطقة.

وقال القيادي في المعارضة السورية الدكتور نذير الحكيم ان انتفاضة الشعب الإيراني “رجالا ونساء” جعلت العمائم تتهاوى أمام أقدام الشعب الإيراني.

واشاد الحكم بقيادة مقاومة الشعب الايراني قائلا ان الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي ومجاهدي خلق حطموا الأصنام وأماطوا اللثام عن طغمة الحكام اللئام وفضحوا ما كان يعرف سرا من مخططات استهدفت الشعوب والدول.

واكد نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري الدكتور عبد الحكيم بشار على دعم برنامج الرئيسة رجوي المكون من 10 نقاط لإيران الغد الحرة قائلا ” نحن كسوريين، والمنطقة العربية، اليمن ولبنان والأردن عانينا بشدة من نظام الملالي” ومن الواجب دعم انتفاضة الشعب الايراني.

وتطرق بشار ذو الاصول الكردية لحضور مسالة الكرد الايرانيين في تفكير المقاومة الايرانية، مشيرا الى مناداتها بالحكم الذاتي للقوميات، ومطالبتها بالديمقراطية في ايران منذ عام 1983، حيث حظيت كردستان إيران بـ 12 مادة من برنامجها.

واكد المستشار السابق لرئيس الوزراء الاردني الدكتور موسى المعاني على رفض الشعب الايراني للدكتاتورية سواء كانت ممثلة بالشاه او بحكم الولي الفقيه قائلا ان “الشعب الإيراني يرفض نظام الملالي ونظام الشاه السابق” مشيرا الى تطابق موقفي نظام الملالي وفلول الشاه في رفضهم للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

وفي تعليقه على سيناريو عودة النظام السابق الذي يروجه الملالي للتشكيك في مآلات الانتفاضة الشعبية قال المعاني ان العودة إلى عهد الشاه ليست ممكنة سياسياً واجتماعياً، مشيرا الى محاولات حكم الولي الفقيه لدفع الناس للاستسلام للسلطة الدينية الإجرامية الناهبة والمدمرة.

وفي كلمتها الموجهة للمؤتمرين قالت رجوي ان نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام يأخذ في اعتباره المصالح العليا لدول المنطقة وأجزاء كثيرة من العالم، مجددة الدعوة لتشكيل جبهة مشتركة ضد نظام ولاية الفقيه، بمشاركة الشعب الإيراني ومقاومته .

  وقالت رجوي في كلمتها ان سقوط نظام الملالي ضرورة لوصول الشعب الإيراني إلی الحرية والديمقراطية ونيل المنطقة والعالم السلام والطمأنينة، مشددة على وجود البديل الديمقراطي لنظام الملالي، ممثلا بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي یناضل من أجل إيران حرة تبشّر بالصداقة والأخوة والسلام في المنطقة والعالم.

وتناول محللون وخبراء عرب المؤتمر بالتاكيد على ان الكلمات التي القيت رسالة الذين تضرروا وأصيبوا بإرهاب الملالي، والاشارة الى حلول وقت التخلي عن سياسة الكيل بمكيالين، التي تتبعها حكومات المنطقة والعالم.

اكدت رسالة الوفود الشعبية العربية والاسلامية المشاركة في مؤتمر التضامن مع المقاومة الايرانية وقوف المنطقة على بداية طريق التغيير، وتضمنت دعوة صريحة الى التخلي عن نهج مساومة ومهادنة السياسة العنصرية التي يتبعها نظام الولي الفقيه الذي يحكم باسم الدين، وبذلك القى ضحايا نظام الملالي الكرة في ملعب المجتمع الدولي، وينتظرون الرد من عواصم المنطقة والعالم.

الشعب الايراني يرفض الدکتاتورية بکل أشکالها

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
من يلاحظ المسار الفکري ـ السياسي الذي إتبعته الانتفاضات الشعبية المندلعة بوجه النظام الديني المتطرف الحاکم في إيران منذ إنتفاضات أعوام 2018 و2019 و2021 والاننفاضة الحالية التي دخلت شهرها الخامس، فإن نهجها المبدأي الواضح وضوح الشمس في عز النهار برفض الدکتاتورية بکل أشکالها وصيغها وأغطيتها، هو الذي قد حرص عليه أبناء الشعب الايراني ودأبوا على التأکيد عليه والتمسك به.
الشعب الايراني الذي عاش قرابة خمسة عقود تحت ظل النظام الملکي الدکتاتوري وعانى من جرائه من ظلم کبير في مختلف المجالات ولازالت القصص والاحداث المأساوية تروى عنه، لايسعى أبدا لذکر هذا النظام بخير ولايحن أعبدا لعهده المظلم کم إنه”أي السعب الايراني” يعيش منذ 43 عاما تعت ظل نظام ديني إستبدادي دکتاتوري عانى من جرائه الکثير الکثير، وإن الانتفاضات المتتالية ضده ووصولها الى الانتفاضة الشعبية الحالية، قد أثبت الى أي حد يرفض هذا الشعب الدکتاتورية ويواجهها ويرفض الخنوع والخضوع إليها، وقطعا فإن الشعب الايراني لايريد القيام بعملية مقارنة بين النظامين الدکتاتورين الملکي والحالي، والمفاضلة بينهما ذلك إن النظام الملکي قد أصبح من أصحاب القبور ولم نسمع يوما بعودة أصحاب القبور حتى يجري عودة هذا النظام!
النظام الملکي والنظام الديني الاستبدادي الحالي هما عدوان للشعب الايراني لکونهما يستندان على الاستبداد والقمع وخنق الحريات ومصادرة الحقوق وجعل مصلحة النظام فوق کل إعتبار آخر، وإن ذاکرة الشعب الايراني التي تختزن الکثير من المصائب والويلات التي قام بها النظام على حد سواء، تجعله ينظر إليهما من نفس المنظار، ولذلك فإن الشعار الذي تم ترديده أثناء معظم الانتفاضات الشعبية المندلعة بوجه النظام الحالي عموما وخلال الانتفاضة الحالية خصوصا والذي يقول: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، يدل ويثبت بأن الشعب الايراني غير مستعد على وجه الاطلاق لکي يقوم مرة أخرى بإستبدال الدکتاتورية الدينية بالدکتاتورية الملکية، إذ أن کلاهما وجهان لعملة واحدة، وإن الشعب الايراني يريد المضي للأمام نحو المستقبل وليس العودة للوراء کما طبل ويزمر له حفنة من المشبوهين الذين لايمتون بصلة للشعب الايراني ولنضاله من أجل الحرية والتغيير.
الشعب الايراني الذي يعلم ويعي جيدا بأن الدکتاتوريتين المجرمتين قد ذاقتاه کل أنواع صنوف العذاب والحرمان وليس يتذکر بل ويعلم جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق کانت بمثابة الحرکة السياسية الوحيدة التي بقيت في ساحة المواجهة ومقارعة الدکتاتورية في إيران تحت أي غطاء کانت، وهي عندما کانت تناضل من أجل إسقاط نظام الشاه فإنها کانت تطمح الى أن يقوم نظام ديمقراطي شعبي محله وليس أن يخلفه نظام شبيه له بالمضمون ومختلف عنه بالشکل، ولذلك فإن التصور بإحتمال العودة للدکتاتورية الملکية، هو مجرد وهم ذلك إن الشعب الايراني قد أصبح أکثر وعيا من أن تنطلي عليه أکاذيب وخدع جديدة هدفها العمل من أجل عودة الدکتاتورية والظلم مرة أخرى!

حقائق لابد من طرحها

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
ليس من السهل أبدا على الشعب الايراني أن ينسى قرابة 50 عاما من الاوضاع السلبية التي عاشها في ظل النظام الملکي ومانجم وتداعى عنه من ظلم بمختلف الاشکال بحقه، وإن مشاعر الغضب العارم التي ظهرت واضحة على وجوه الشعب الايراني أثناء الثورة الايرانية، أکدت على إن النظام الملکي قد إرتکب من الجرائم والانتهاکات بحق هذا الشعب بحيث لم يعد في وسعه التغاضي عنه، والملفت للنظر إن التأريخ يعيد نفسه مرة أخرى مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي صار صاحب سجل أسود طويل في إرتکاب أفظع الجرائم والمجازر والانتهاکات وأسوءها بحق الشعب الايراني على مر ال43 عاما الماضية وإن الانتفاضة الشعبية التي دخلت شهرها الخامس والمدلعة منذ 16 سبتمبر2022، قد جاءت لتٶکد مدى غضب وکراهية الشعب من هذا النظام وعزمهم على إلحاقه بسلفه نظام الشاه.
وکما کان جهاز السافاك الرهيب أداة نظام الشاه القمعية في التصدي بکل وحشية وبطش للشعب الايراني، وإرتکب جرائم بالغة الفظاعة الى درجة إن منظمات حقوق الانسان صارت تشير له بالبنان وتدين وتشجب مايرتکبه، فإن جهاز الحرس الثوري يعتبر هو الآخر الاداة الدموية للنظام الحالي من حيث قمع الشعب الايراني وعدم السماح له بالمطالبة بحريته وبحقوقه المشروعة الاخرى، وکما لعبت منظمة مجاهدي خلق دورا کبيرا جدا في فضح جرائم نظام الشاه عموما وجرائم جهاز السافاك خصوصا أمام العالم، فإنه لعبت وتلعب اليوم نفس الدور ضد النظام الحالي وحرسه القمعي وجدير بالذکر إن المنظمة لأعوام دعت الکونغرس الامريکي ومجلس الشيوخ وبرلمانات الدول الأوروبية، الى إتخاذ خطوة إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمة الارهابية.
ولاريب من إن تحقيق وإنجاز هکذا خطوة إستمر لأکثر من عشر سنوات الى أن أعلن دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، أن الحرس الثوري منظمة إرهابية في الولايات المتحدة، وأي اتصال به يعاقب عليه بموجب قوانين مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة. ومع اندلاع الانتفاضة الإيرانية الأخيرة في سبتمبر 2022، وبعد أربعة أشهر من القمع الوحشي للمتظاهرين الإيرانيين العزل من قبل حرس النظام، أصبح هذا المطلب مطلبا عاما تردد صداه خارج حدود إيران من قبل العديد من المؤسسات والمنظمات السياسية، حيث طلبت أيضا برلمانات الدول الأوروبية واحدة تلو الاخرى بإدراج هذا الجهاز ضمن قائمة المنظمات الارهابية، ومن جراء هذه المتالب الاوربية وبعد أن صادق البرلمان الأوروبي اليوم الخميس 19 يناير 2023 على قرار يدين قمع الاحتجاجات في إيران ويضع قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية، حيث يدين القرار عمليات الإعدام التي نفذها النظام، ويطالب القرار أيضا دول الاتحاد الأوروبي بحظر جميع العلاقات السياسية والاقتصادية مع قوات الحرس، فإن ماقد أعلن عنه منسق السياسة الخارجية لدول الاتحاد الاوربي، جوزيب بوريل، بشأن عدم إدراج حرس النظام ضمن قائمة الارهاب وإحالته الى محکمة أوربية محاولة مکشوفة ومفضوحة من أجل کبح جماح هذه المسعى لتصنيف الحرس الثوري والذي سيستمر حتما حتى تحقيقه خصوصا وإن جرائمه وفظائعه تجعل من الصعب التستر عليه.
المثير للسخرية والتهکم إن الانتفاضة الشعبية الايرانية ومع إرتفاع وتيرتها وعدم تمکن النظام من حسم أمرها، فإن سعي بعض الابواق والرموز المشبوهة الى طرح أبن الشاه المخلوع کبديل لهذا النظام يعتبر مسعى مشبوه ولايمکن أن يتحقق أبدا خصوصا وإن الشعب الايراني قد إتعظ من تجربة النظام الحالي الذي زعم في بداية قيامه بأنه نظام يٶمن بالديمقراطية والحرية ولکن سرعان ماإنکشف کذبه، والاهم من ذلك إن الشعب يعرف جيدا من هو البديل الجاهز والمناسب لهذا النظام خصوصا وإنه قد قدم 120 ألف ضحية من أجل حرية الشعب الايراني وتغيير النظام وإسقاطه.

انتفاضة إيران – رقم 232 – اليوم الـ 137 للانتفاضة، مظاهرات ليلية في طهران، سنندج، زرين شهر، أصفهان وبوكان

بشعارات الموت لخامنئي، إلى متى الظلم والجريمة وليسقط مبدأ ولاية الفقيه، الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في طهران و 10 محافظات أخرى

قام الشباب الشجعان في سنندج، مساء الاثنين، 30 يناير/ كانون الثاني، في مساء اليوم الـ 137 للانتفاضة الوطنية، بإغلاق الشارع بإشعال النار وترديد شعارات “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، ”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، “الأكراد والبلوش إخوة يكرهون خامنئي” و”الموت للعميل”.

وفي طهران، نظم الشبان الشجعان مظاهرات ليلية في منطقتي اكباتان وكوهسار وشارع بهشتي، بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت لخامنئي السفاح” و”الموت للديكتاتور” و”هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”، “قسمًا بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”، “أيها البسيجي القبيح حان وقت عقابك”. وترددت صدى شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”الموت للحرسي” و”الفقر والفساد والغلاء، نمضى قدما حتى إسقاط النظام” من المباني في مناطق باقري وبونك وستارخان. ونظم الشباب تجمعا في شارع أنديشه بطهران وأشعلوا النار ورددوا شعار “ما لم يكفن الملالي لن يصبح هذا الوطن وطنا”.

وأما في مدينة زرين شهر بأصفهان، فقد نظم الشباب تجمعًا ليليًا بإشعال النار ورددوا شعار “قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية”.

من ناحية أخرى في صباح يوم الاثنين نظم متقاعدو شركة الاتصالات الحكومية تجمعات احتجاجية، بترديد شعارات “الموت للكذاب” و”إخجل يا مدير الاتصالات” في طهران ومحافظات كردستان ولرستان وخوزستان وأذربيجان الغربية وكيلان وكرمانشاه وإيلام وخراسان رضوي ويزد وأصفهان اعتراضا على عدم دفع رواتبهم وتجاهل النظام لمطالبهم”.

كما نظم متقاعدو مصنع ”سرجشمة“ لإنتاج النحاس تجمعات احتجاجية في طهران وعدة مدن أخرى اعتراضًا على تحويل ممتلكات صندوق التقاعد إلى وزارة الرعاية الاجتماعية التابعة للنظام.

ومن جهة أخرى، اعتقلت القوات القمعية للنظام عبد المجيد مراد زاهي، رجل دين سني في زاهدان واثنين آخرين من رجال الدين السنة في سنندج.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 يناير/ كانون الثاني 2023

خوفاً من غضب الناس، خامنئي يعترف بالافلاس الاقتصادي لنظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

خوفاً من غضب الناس و الانتفاضة الوطنيه للشعب الايراني، أشار خامنئي ، اليوم الاثنين 30 ینایر، في لقاء مع من يلقبون بـ “نشطاء المعرفة” ، إلى الإفلاس الاقتصادي لنظام الملالي. في إشارة إلى قضايا مثل “الفقر ومشاكل المعيشة الملموسة”. واعترف “بالصعوبات في معيشة العائلات” و “بطالة ملايين الخريجين” وقال ، من بين أمور أخرى: “في التسعينيات ، انتكاسة وإغلاق نسبي للقضايا الاقتصادية. نحن متخلفون عشر سنوات ولدينا الكثير من المؤشرات السلبية طبقا للاحصاءات الموثوقة من مراكز رسمية.

ومن أجل تبرير نفسه ، ولأول مرة ، اعترف خامنئي بفشل مشروعه لتنصيب ابراهيم رئيسي كرئيس لنظامه تحت عنوان “قرارات الحكومة المتناقضة” حيث قال : “أحيانًا يكون هناك مؤسستان ، كلاهما يشاركان في اجتماع مجلس الحكومة ، ولكن يتخذان قرارات متضاربة… الميزانية (أيضا) بها مشاكل هيكلية وعجز الميزانية هو أحد أكثر القضايا إشكالية بالنسبة لاقتصاد البلاد.

تأتي اعترافات خامنئي في حين أن انتفاضة الشعب الإيراني قد مرت يومها السابع والثلاثين بعد المائة على الرغم من الإجراءات القمعية لنظام الملالي. وهذا سبب واضح لعدم تمكن نظام خامنئي أبدًا من تدمير هذه الانتفاضة.

يشير أحدث تقرير عن “رصد الفقر” الذي نشرته وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في نظام الملالي إلى أن رقم خط الفقر المدقع في عام 2021 قد ارتفع بنسبة 50 في المائة مقارنة بعام مضى، وأن ثلث سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر المدقع.

وشهد هذا العام زيادة أخرى في عدد السكان الذين أُجبروا على العيش تحت “خط الفقر” و”خط الفقر المدقع؛ بسبب الزيادة السريعة في معدل التضخم في عام 2022، والانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية.

ويفيد تقرير وزارة العمل بأن خط الفقر المدقع في عام 2021 نما بنحو 50 في المائة مقارنة بعام 2020 ليصل إلى 1,682,000 تومان للفرد في الشهر. وبناءً عليه، وصل خط الفقر المدقع، العام الماضي، لأسرة مكونة من 4 أفراد، إلى 4,541،000 تومان، وبالنسبة لسكان طهران وصل إلى 7,400,000 تومان.

ويشير تقرير وزارة العمل إلى أن عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع قد تضاعف خلال الفترة الزمنية الممتدة من عام 2011 حتى عام 2021. وكان الخبراء الاقتصاديون قد أفادوا في وقت سابق أن ثلث سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر.

كما انخفض متوسط استهلاك الفرد من السعرات الحرارية من 2700 سعرة حرارية في عام 2011 إلى ما دون 2200 سعرة حرارية في العام الماضي؛ بسبب عدم قدرة الأسر على توفير الغذاء المناسب.

ایران…الاثنين 30 يناير- إحراق تمثال قاسم سليماني في كوبن بمحافظة فارس

الکاتب – موقع المجلس:

احرق قام شباب الانتفاضة تمثال قاسم سليماني الجلاد في كوبن بمحافظة فارس وسط إيران في ساعات الاولى من الاثنين 30 يناير.

وتأتي هذه العملية الشجاعة في الوقت الذي استخدم فيه النظام الآخندي كل منشآته الأمنية والاستخباراتية والعسكرية لاعتقال الشباب المتمردين.

إيران الانتفاضة في يوم ها ال 137 حرق تمثال لقاسم سليماني السفاح 30يناير2023

یعتبر حرق رموز النظام الإيراني أحد مظاهر استمرار الانتفاضة الإيرانية لإسقاط نظام الملالي.

وفی الخميس 26 يناير وعشية ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني ضد الشاه عام 1979 وسرقة قيادة الثورة من قبل خميني الدجال، قام شباب الانتفاضة الأبطال في مدينة قم، باستهداف بيته السابق الواقع في حي “يخجال قاضي” وتم تفجيره. وكانت أصوات التفجير تسمع في مناطق واسعة في المدينة.

تفجير بیت خمینی الديكتاتور الدموي المكروه والمقبور من قبل شباب الانتفاضة في مدينة قم

کما أضرم شباب الانتفاضة في إيران النار في قواعد للباسيج ومراكز القمع الأخرى التابعة لنظام الملالي خلال 17 سلسلة من العمليات في 24 يناير.

على الرغم من الإجراءات الأمنية والعسكرية والاستخبارية للنظام لمنع الهجمات على مراكز القمع التابعة له، تمكن شباب الانتفاضة بقبول المخاطرة العالية من مهاجمة هذه المراكز في طهران ومدن إيرانية أخرى من سراوان في الجنوب الشرقي إلى شوش في الجنوب الغربي ومرورا بكرمان في الشرق إلى سربل ذهاب وهمدان في الغرب وانتهاء بلنكرود في الشمال إلى قزوين وكرج في الوسط ومشهد في شمال شرق إيران.

يهاجم شباب الانتفاضة هذه المراكز بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم، وهو الشعار العام لانتفاضة الشعب في إيران. كما ان شباب الانتفاضة وخلال هجماتهم على قواعد النظام هتفوا “الولاية والتوكيل وجهان لعملة واحدة” ليعكسوا رفض عموم الشعب لنظامي الشاه والملالي.

وهاجم شبان الانتفاضة في قم وكرج ومشهد وشيراز وكرمان وهمدان وقزوين وشوش

قواعد للباسيج القمعية وأضرموا فيها النيران.

موجز آخر اخبار الإنتفاضة الإيرانیة في يومها الـ136

الکاتب – موقع المجلس:
استمرت الانتفاضة یوم الاثنین 30 ینار/ کانون الثاني في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 136 اليوم ، حيث أبلغت مدن في أجزاء مختلفة من إيران عن احتجاجات مناهضة للنظام من قبل المواطنين المنتفضين من أجزاء مختلفة من الطبقات المجتمعية الإيرانية.

ويشمل ذلك المسيرات الليلية التي يتم الإبلاغ عنها في العاصمة ، والاحتجاجات على المظالم الاقتصادية ، وفشل النظام في توفير الاحتياجات الأساسية للشعب بسبب تفشي الفساد وعدم الكفاءة بين مسؤولي النظام.

في طهران ، كتب شاب شجاع كتابات على الحائط كتب عليها “خامنئي ، أيها القاتل! سندفنك!” وفي الليلة الماضية ، واصل السكان المحليون في منطقة إكباتان بالعاصمة ترديد الهتافات الليلية بـ “الموت لخامنئي! ملعون الخميني!” ، “الموت للديكتاتور!”.

موجز آخر اخبار إنتفاضة إيران في يومها الـ136
وضرب زلزال بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر مدينة خوي في مقاطعة أذربيجان الغربية بشمال غرب إيران مساء السبت ، تاركا العديد من السكان المحليين في الشتاء القارص دون أي مساعدة من السلطات المحلية.

أفادت وسائل الإعلام الحكومية عن مقتل ثلاثة أشخاص بينما تشير تقارير من مصادر أخرى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 973 آخرين. تشير تقارير أخرى إلى أن 70 قرية قد شهدت أضرارًا بنسبة 80 بالمائة.

وسارع مسؤولو النظام إلى إرسال وحدات مناهضة للأمن إلى المنطقة لمنع الاحتجاجات المحتملة المناهضة للنظام من قبل السكان المحليين الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة. حتى أن السلطات استخدمت ، الأحد ، خراطيم المياه لشاحنات مكافحة الشغب لتفريق حشد من ضحايا الزلزال.

وفي أردبيل ، شمال غرب إيران ، اضطر الناس إلى الانتظار لساعات لشراء الخبز.

وفي صباح يوم الأحد ، نظم الأشخاص الذين دفعوا قبل خمس سنوات مدفوعات مقدمة من شركة مفتاح رهنورد لشراء السيارات ، مسيرة احتجاجية في طهران لأنهم لم يتلقوا أي سيارات بعد.

وفي طهران ، احتشد أفراد عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام يوم الأحد خارج مبنى القضاء التابع للنظام احتجاجًا على أحكام الإعدام ومطالبين بإجابات من مسؤولي النظام.

وهذا هو التجمع الخامس من نوعه الذي يتم تنظيمه مؤخرًا حيث يسافر أفراد عائلات مختلف السجناء من جميع أنحاء البلاد لعقد هذه التجمعات.

إغاثة للدكتاتورية الحاكمة لإيران!- نظرة على المشاريع الاستعمارية الرجعية ضد انتفاضة الشعب الإيراني!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

مع اقتراب الإطاحة الوشيكة بالدكتاتورية الدينية الحاكمة المسلطة على إيران، وضع المهادنون الغربيون “ابن الدكتاتور السابق” على كرسي “الوكالة عن الشعب” في الطريق المخزي المشين للاسترضاء مع الدكتاتور وفرض نوع آخر من الدكتاتورية على الشعب الإيراني! ولقد تم حشد وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية التابعة لسياسة الاسترضاء للترويج لهذا المشروع الرجعي الاستعماري ودفعه إلى الأمام لإظهار بأن الشعب الإيراني لا خيار أمامه سوى اختيار الدكتاتورية!

لم يتوقف بُناة وأنصار سياسة الإسترضاء في الاتحاد الأوروبي عند هذا الحد، ففي إجراء مشين منعوا تصنيف الحرس الثوري الإيراني ككيان إرهابي في قائمة الإرهاب لهذا الاتحاد الأمر الذي يتعارض مع رغبات الغالبية العظمى من النواب ممثلي الشعب في البرلمان الأوروبي، وقد شهدنا قبل ذلك أيضا تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية التي قالت: “الإيرانيون يريدون إصلاحات (!)”وليس إسقاط الدكتاتورية الحاكمة في إشارة إلى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني!

المشاهد المذهلة لسياسة الاسترضاء مع الدكتاتور ومشاهدها الأكثر إثارة، والتي ليست بعيدة عن المتوقع في المستقبل القريب تشير أولا وقبل كل شيء إلى تقدم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل الإطاحة بدكتاتورية الملالي وهي من العلامات الدالة على قرب إسقاط الدكتاتورية الدينية في إيران، وعليه فإن نشوء ظاهرة “وكالة ابن الدكتاتور السابق” وإن قيام ” المهادنين الأوروبيين” بالعمل على دعم وجهي عملة مشروع “الرجعية الإستعمارية” ضد الشعب الإيراني لهو إستمرار لتكريس “الدكتاتورية في إيران”.

هناك في ثقافة المهادنين “النفعية” بديل جيد عن “الشرف” و “العدالة” و “حقوق الإنسان“، ولهذا السبب يغضون البصر بسهولة عن جرائم “الإرهاب” و “بنك الإرهاب في العالم” ولا يرون أن الحرس الثوري لدكتاتورية ولاية الفقيه الحاكم المسلط على إيران يستحق أن يصنف”إرهابياً”!

وواضحٌ للجميع أن سياسة “الاسترضاء مع الدكتاتور” ضارة جدا ومقيتة ومناهضة للحضارة الإنسانية والمجتمع البشري، ذلك لأنها بالتنسيق والتعاون مع الدكتاتورية تحاول منع المجتمع البشري من التحرك نحو التطور والرقي والتقدم، وإن معارضة الاتحاد الأوروبي ومنع تصنيف الحرس الثوري الإيراني كإرهابي هو مهادنة مع دكتاتورية تفتقر إلى الشرعية الشعبية وأغرقت الأرض الإيرانية بأكملها (بالإضافة إلى العديد من دول المنطقة والعالم) بدماء شعبها على يد نفس هذه الكيان الإرهابي، ولم يكن من فراغٍ أو من قبيل الصدفة أن تُعرف الدكتاتورية الدينية الحاكمة المُسلطة على إيران في المجتمع الدولي بـ “أكبر بنك للإرهاب في العالم” ومن أهم عوامل إنعدام الأمن في المنطقة والعالم.

إن منع تصنيف وإدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب من قبل الاتحاد الأوروبي لا يعد أمرا مقززا للشعب الإيراني فحسب بل إنه يتعارض مع العملية الحضارية والإنسانية للرأي العام لشعوب العالم والشعب الأوروبي على وجه الخصوص، وسيجعل الدكتاتورية الدينية الحاكمة لإيران أكثر وحشية وعنفاً ووأكثر تعطشا للدماء، ويُظهر هذا الإجراء بأن الدعم اللفظي للحكومات الأوروبية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية ما هو إلا “مخادعة للعوام” وأن وقوفهم إلى جانب الشعب الإيراني “صورياً شكلي” وأن إخضاع قرار تصنيف الحرس الثوري كإرهابي منوطٌ بالمحكمة لأمرٌ” مثير للاشمئزاز” وغير سديد، ذلك لأنه في العديد من الحالات الأخرى قام هذا الاتحاد وهذه الحكومات بالتصنيفات ذاتها ضد “المعارضة الإيرانية” دون اللجوء إلى المحكمة ودون أدنى مبرر، وبالمناسبة ، كانت المحاكم الأوروبية والغربية هي التي اختارت العدالة ضد الاسترضاء والمساومة وأجبرت حكومات الاسترضاء على ذلك فقامت بإلغاء تصنيف المعارضة الإيرانية!

وما يزيد هنا من العار وأبعاده في هذا الإجراء الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي يأتي بـ “التزامن العكسي” مع انتفاضة الشعب من أجل الإطاحة بالدكتاتورية الدينية المتحكمة المُسلطة على إيران ، و بـ “التزامن المتماشي” مع المشروع الاستعماري الرجعي لإنقاذ دكتاتورية ولاية الفقيه، في حين أن الشعب المنتفض داخل إيران لم ولن يقبل بأقل من الإطاحة بالدكتاتور، وفي خارج إيران أيضا لن ينخدعوا ولن يقبلوا بـ “الدعم اللفظي” و “الإدانة غير العملية والصورية للدكتاتور” و “العقوبات المقطرة” ولن يقبلوا بأقل من التصنيف والحل والإبادة التامة لـ الحرس الثوري بأكمله و وزارة المخابرات سيئة السمعة والصيت وتمام نظام الولاية سفاك الدماء!

تثبت تجارب الشعب هذه الحقيقة عبر التاريخ .. تثبت بأن الشعب سوف ينتصر على الدكتاتورية، وأن الدكتاتوريين سيُلقى بهم في مزابل التاريخ، وأن مصير الأشخاص والتيارات القائمة على المهادنة والإسترضاء وكانت في خدمة الدكتاتورية سيكون مصيراً مؤلماً للغاية! وأن الإستنتاج الأول من إجراء الاتحاد الأوروبي هو ليس سوى أن المهادنين يخافون من الثورة والتحول في إيران ذلك لأنهم يبحثون عن مصالحهم في ظل بقاء الدكتاتورية ويرون موت سياستهم المشينة في إشراق واستقرار الحرية والديمقراطية.

يؤمن أهل الوعي السياسي ودوائر الخبراء المتعلقة بإيران أن مجموعة واسعة من المجتمع الدولي إرتكازا على السجل الأسود لدكتاتورية الملالي على جانبي حدود إيران تريد تصنيف وحل الحرس الثوري، وقد صرحت السيدة مريم رجوي في هذا الصدد قائلة: ” لم تكن أقل الجرائم ولا أكبرها هناك في إيران ولم يكن الحرس الثوري مصدرها، ولم يكن هناك ترويجا وتحريضا على الحروب والجرائم الإرهابية الكبرى في المنطقة ولم يكن الحرس الثوري العامل الأساسي المباشر أو المساند لها”.

تريد الدكتاتورية الحاكمة في إيران التلميح إلى أنه لا يوجد “بديل ديمقراطي” في مواجهتها وأن “إسقاطها” بمثابة العودة إلى “الدكتاتورية السابقة” أو “الفوضى”.

لكن وقائع المشهد ترفض هذه الحيلة الفاضحة للدكتاتورية بشدة، وإن وحدة الشعب وتصميمه وعزمه على التغيير في إيران على الرغم من استمرار العنف والقهر ومضي عدة أشهر على استمرار انتفاضته الجارية حتى الإطاحة بالدكتاتورية لهي خير دليل على حقيقة أن هذه الانتفاضة قائمة من أجل إسقاط الدكتاتور ولها قيادة منظمة وهادفة وواضحة، وأن المهادنون الغربيون يحاولون بلا هوادة إغاثة الدكتاتورية المتحكمة المتسلطة على إيران.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.