الرئيسية بلوق الصفحة 703

عندما يُنشِر خبر العفو – موقع حکومي یعترف بأكثر من 30 ألف عملية اعتقال المتظاهرين خلال الانتفاضة الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

اعترف موقع رويداد 24 الحكومي في تقرير له نقلا عن وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس بأن نظام الملالي اعتقل أكثر من 30 ألف متظاهر خلال الانتفاضة الإيرانية، وكانت سلطة القضائية قد أعلنت قبل ذلك بشأن عفو خامنئي عن الآلاف من معتقلي الانتفاضة، وجاء هذا الاعتراف في حين أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانت قد أعلنت رسمياً قبل شهرين أن نظام الملالي اعتقل أكثر من 30 ألف متظاهر خلال الانتفاضة.

موقع حكومي رويداد 24 – في 7 فبراير 2023: عندما يُنشِر خبر العفو عن 100ألف شخص في مناسبة واحدة فقط، يطرأ سؤال مفاده إذن كم عدد السجناء في إيران، وكم عدد المحتجين المعتقلين الذين شاركوا بإحتجاجات 2022/ 2023 وتم العفو عنهم من من بين هؤلاء الـ 100ألف شخص.

لم يُنشر حتى الآن العدد الرسمي للمعتقلين في الأحداث الأخيرة، ولكن يتضح من خلال نشرة سرية منسوبة إلى وكالة أنباء فارس تم تسريبها في شهر ديسمبر الماضي بأن بلغ عدد المعتقلين هم 29 ألفاً و400 شخص، وبحسب ما جاء في تلك النشرات فإن “10 في المائة فقط” من المعتقلين هم أعضاء في جماعات معروفة معارضة للجمهورية الإسلامية، وأن”93 في المائة” منهم ليست لديهم أية سوابق في المشاركة بأي احتجاج على الإطلاق.

وإذا تم أخذ رقم 30 ألفاً معتقل كمقياس وكان 93٪ من الأشخاص الذين ليس لديهم سجل سوابق فإنهم يندرجون كأشخاص تحت تلك المعايير المعلنة فإنه من المحتمل أن يشمل العفو 28 ألف شخص من أصل 100ألف شخص المشمولين بالعفو المتعلق بالأحادث الأخيرة، وأن معظم ما تبقى من الأفراد هم من المحكومين الذين ليست لديهم جرائم ثقيلة أو (أحكام ثقيلة).

وصف نوروزي نائب رئيس اللجنة القضائية والقانونية بمجلس شورى الملالي السنة الماضية في مقابلة إعلامي له أن “نزلاء السجون الإيرانية” هم 240 ألف سجين، وقال إن هذا العدد يجب أن يصل إلى 20 ألفاً.

وأنه كان هناك ما لا يقل عن 200 ألف سجين في السجون الإيرانية حتى السنة الماضية، وأن هناك 30 ألف سجين ومعتقل في الاحتجاجات الأخيرة يشكلون 15٪ من إجمالي عدد نزلاء السجون في البلاد، وهو رقم مثير للإهتمام.

هذا وقد أفادت تقارير أحداث الإحتجاجات التى وصلت رويداد 24 من سجن فشافويه في طهران بحلول الحدث 24 بأن عدد المعتقلين كان كبيرا جدا لدرجة أنه لم تكن هناك أماكن للنوم للسجناء، وقال أحد معتقلي سجن فشافويه بشأن ظروف هذا السجن إن الناس يضطرون للنوم على الدرج وحتى الممرات التي لا تتسع لهذا العدد من المعتقلين.

إن إضافة ما نسبته 15٪ من حجم نزلاء السجون في الدولة بأكملها في غضون أربعة أشهر إلى عدد نزلاء السجون الموجود أساساً تعني إضافة كلفة إضافية باهظة للغاية من أجل إحتجازهم.

تفاقم الصراعات داخل نظام الملالي

الکاتب – مهدي عقبائي:

بینما یعیش میر حسین موسوي قيد الإقامة الجبرية، توصل، بعد 44 عامًا، إلى نتيجة مفادها أن تطبيق دستور ولاية الفقيه دون حل وسط لم يعد فعالًا، وبالتالي يجب قبول الاستفتاء وصياغة دستور جديد. النظام سينهار سواء أراد ذلك أم لا، ورد عليه الملا محمد خاتمي بأن الإصلاحات لا تعتمد على تغيير الدستور، والإصلاحات ممكنة بالعودة إلى روح وحتى نص الدستور نفسه.

ونشرت صحيفة كرباسجي مقابلة مع اثنين من قادة العصابة المهزومة دافعا عن تصريحات خاتمي. وكتب عباس عبدي من العصابة المهزومة ردا على تصريحات موسوي والملا محمد خاتمي: لا يمكن “البقاء” أن يستمر بالسياسات القائمة، كون الإصلاحية بمعناها السابق، وهي المشاركة في الانتخابات والعمل داخل النظام لتحسين الأمور، وصلت إلى طريق مسدود. ومن الأمثلة على ذلك انتخاب عام 2019 وقد ثبتت هذه السياسة بوضوح في انتخاب 2021.

كما قال عن بيان موسوي: “هذا البيان غير سياسي … أنا شخصياً أعتقد أن تغيير الدستور لا يمكن أن يحل المشكلة، لأن السلوك القائم أساساً على أساس الدستور ودولة القانون لا يجدي لنقول إنه ينبغي تغيير القانون “. (جريدة هم ميهن 7 شباط).

كما قال خانجاني من عصابة كوادر البناء: على عكس ما اعتبره البعض تصريحات موسوي تخريبية، فإن هذه التصريحات مثالية، واحتمال حدوثها غير مؤكد في الوضع الحالي، وقد يكون مسار تنفيذها صعبًا ويجب النظر فيه.

كتب سعيد حجاريان، أحد مؤسسي مخابرات الملالي، عندما يكون هناك صراع أساسي في قضية أو موقف، يتم استبعاد اللعبة الوسطى. لا يمكن للقوة السياسية أن تتوسط بين قضيتين متناقضتين وأن تجلس على كرسيين في نفس الوقت.

ويضيف حجاريان: أساسًا، عندما يصبح الوضع السياسي مستقطبًا ومضادًا، يصبح من الشائع أن نقول إن الناس إما معنا أو ضدنا. بعبارة أخرى، تم تدمير الوسط، على سبيل المثال ازدواجية التوجه الانتخابي والعقوبات، أو كما كان شائعًا من قبل، شاهي ومصدقي. من الواضح، في الفقرة الأخيرة، أن الشخص لا يمكن أن يكون ملكيا ولا مصدقيا ويؤمن بالخط الثالث. كما يمكن أن يعزى ذلك إلى المشاركة المشروطة في الانتخابات.

ومع ذلك، في المجتمع المدني الذي أنشأته الدولة، فإننا نواجه فقط المطالبين الذين لا يستطيعون المساومة مع مؤسسات السلطة لأنها نتيجة لعملية نزع الطابع المؤسسي، وثانيًا، يشوهون المطالب المتعددة للمجتمع لأنهم يلعبون حتمًا في مجال محدود ومحدد مسبقًا. (جريدة الاعتماد الحكومية، 7 فبراير).

من ناحية أخرى، كتبت صحيفة كيهان 7 فبراير، ودون ذكر ضعف خامنئي الذي فتح أفواه الخصوم: للأسف خاتمي وموسوي يصران على خطأهما. يبدو أنهما يريدان تقديم أنفسهما للناس بوجه أسود أكثر من الماضي. ذات أيام طالبا بالإصلاحات واليوم هما يهمسان عن التخريب. لقد عانى هذان الشخصان، مثلهما مثل أعداء النظام الآخرين، من خطأ حسابي.

من جانبه قال غضنفر أبادي رئيس اللجنة القضائية في مجلس شورى النظام: “يجب على بعض الأشخاص في حركة الإصلاح الآن الإجابة عن سبب التزامهم الصمت بشأن مواقف موسوي الأخيرة. آن الأوان لكي يوضح هؤلاء الناس موقفهم من مثيري الفتنة وتصريح موسوي الأخير”. (صحيفة مهر، 7 شباط).

باريس –السیدة مریم رجوي تدعو الدول الغربیة على وقف الاستسلام لابتزاز الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

اكدت رفض الايرانيين لدكتاتوريتي الملالي والشاه وتطلعهم لحكم ديمقراطي

حثت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي الغرب على التوقف عن الاستسلام لسياسة الابتزاز التي يمارسها نظام الملالي من خلال استمراره في احتجاز الرهائن الغربيين.

باريس – مریم رجوي تحث الغرب على وقف الاستسلام لابتزاز الملالي
وقالت في كلمة متلفزة، موجهة الى مؤتمر عقد في الجمعیة الوطنیة ‌الفرنسیة، بحضور نواب البرلمان وشخصيات سياسية، ان مطلب الشعب الإيراني هو التوقف عن الاستسلام لابتزاز الملالي.

وطالبت فرنسا بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال من أجل إسقاط حكم الولي الفقيه، اعطاء الأولوية لإدراج قوات الحرس على لائحة الارهاب، والعمل على محاسبة قادة النظام.

واشارت رجوي في كلمتها الى ان إضاعة الوقت تعني استمرار آلة القتل وحرب الملالي مؤكدة على الدور الذي يمكن ان يلعبه النواب الفرنسيون لتحقيق هذه الخطوات.

واكدت على استمرار مقاومة الايرانيين لحكم الولي الفقيه، رفضهم لدعایات استقرار النظام وخرافة ‌قوته، اصرارهم على اسقاط دكتاتورية الملالي، مشيرة الى اربعين عاما من المقاومة المنظمة، وسقوط 120 ألف شهيد بينهم آلاف النساء و 30 ألف سجين سياسي قتلوا في مجزرة عام 1988، مشددة على بقاء شعلة المقاومة مشتعلة.

وقالت ان عقارب الزمن لن تعود الى الماضي القريب، ممثلا بالتطبيع مع دكتاتورية الملالي، ولا الماضي البعيد الذي تمثله دكتاتورية الشاه، مؤكدة تطلع الايرانيين إلى المستقبل، بعد قرن من المعاناة.

وجددت التاكيد على رغبة الايرانيين بجمهورية ديمقراطية، حديثة وحرة، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين المرأة والرجل، وقف التعذيب والاعدامات ، وتطلعهم الى عالم يخلو من السافاك والباسيج و قوات الحرس.

وقالت رجوي ان الشعب الايراني لن يسمح باختطاف ثورته مرة أخرى من قبل المعارضة الموجهة من النظام.

واستطردت قائلة ان إسقاط النظام وإقامة الجمهورية وفصل الدين عن الدولة المبادئ الأساسية التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الایرانیةعلى الإيرانيين المتطلعين للحرية والديمقراطية.

واكدت ان الثورة على الملالي تحتاج الى قوة تريد إسقاط حكم الولي الفقيه، قادرة ومستعدة للتضحية، مشيرة الى اعتراف النظام بأن العديد من قادة الانتفاضة الذين تم اعتقالهم هم أعضاء في وحدات المقاومة.

ولدى استعراضها لتطورات الاوضاع داخل ايران قالت رجوي أن أعضاء “وحدات المقاومة” أبقوا الشعلة متقدّة بقبولهم للمخاطر الكبيرة ويواصلون نقل رسالة المقاومة إلى المدن والمحافظات، مشددة على إنهم يشكلون قوة مقاتلة شابة ومنظمة.

وتوقفت عند تسليم خبراء النظام بعدم امكانية الاستهانة بتنظيم مجاهدي خلق وفاعليته، واعترافهم بوقوف وحدات المقاومة وراء الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، كما تطرقت الى تصريحات ادلى بها وزير الخارجية في عهد خاتمي، وجاء فيها ان علاقة الدول الاوروبية مع مجاهدي خلق معيار مصداقيتها.

المصدر: موقع مريم رجوي

اللواء اشرف ريفي: في انتصار الانتفاضة الايرانية خلاص المنطقة

الکاتب – موقع المجلس:

حكم الملالي عاجز عن تلبية مطالب الايرانيين والمقاومة مصباح يضيء ليل ايران الطويل

رسالة اللواء أشرف ریفي‌ وزیر العدل اللبناني‌ السابق والمسؤول الاسبق عن الأمن العام في‌ لبنان

اكد وزير العدل اللبناني الاسبق اللواء اشرف ريفي ادراك اللبنانيين لخطورة مشروع حكم الولي الفقيه على الوحدة الوطنية اللبنانية والاضرار التي يلحقها باستقرار المنطقة من خلال دوره في سوريا والعراق واليمن.

واشار خلال مؤتمر التضامن العربي ـ الاسلامي مع الثورة الديمقراطية الايرانية الذي انعقد في بروكسل الى تدمير نظام الملالي لايران، مؤكدا إن في خلاص إيران علي يد ثوارها وشعبها المنتفض خلاص المنطقة، وخروج من دائرة الصراع والمواجهات الدينية العقيمة، إلى فضاءات العيش بسلام وتعاون، للعمل على تطوير الاقتصادات وتنمية المجتمعات.

وقال ريفي لدى توقفه عند انتفاضة الشعب الإيراني ان الايرانيين انتفضوا لتقديم نموذج حكم معتدل، متطور، يقود إيران وشعبها نحو التقدم، تجاوز قوى الشد العكسي ومحاولات فرض فكر ديني رجعي متحجر أقرب ما يكون إلى الفكر التكفيري الذي تتبناه داعش ومثيلاتها.

واعتبر الانتفاضة خطوة نحو تصحيح المسار واستبدال ديكتاتورية وحشية بدولة لها مقاييس العصر، تساوي بين المواطنين بكل طوائفهم ومذاهبهم وقومياتهم، وتتيح لهم العيش تحت سقف المواطنة.

واكد على اهمية نضال الشعب الإيراني، ولاسيما المرأة الايرانية، من اجل العيش بكرامة وحرية ومساواة، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي للتغيير بعد عقود من الإرهاب والكبت والاعتقال وخوض الحروب والصراعات واستعداء العالم العربي والمجتمع الدولي وزرع الفتن بين مكونات المجتمع.

وتطرق الى تجاهل الملالي لطموحات وحاجات الشعب الإيراني، وعجزهم عن تقديم مشروع اقتصادي ينهض بمستوى حياة الإيرانيين، بدلا من تطوير الأسلحة وتصدير الفوضى.

وشدد على ان الحل يتطلب الديمقراطية والتعددية وتبادل الثقافات والخبراء والتعاون الاقتصادي والسياسي، والابتعاد عن نهج الحروب وإعطاء المرأة حريتها ودورها واحترام خصوصياتها الامر الذي يخشاه نظام الملالي الديني المتطرف في فكره ونهجه، بعد استقراره خارج الزمن والعصر.

ووجه ريفي التحية للمقاومة الإيرانية ولمجاهدي خلق، الذين وصفهم بالمصباح المضيئ في ليل ایران الطويل، مشددا على انهم يصنعون ربيع إيران، لإخراجها من قسوة الشتاء وصعوبة الحياة فيه.

إعتراف حکومي بقوة دور مجاهدي خلق داخل إيران

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
مع إن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يسعون على الدوام من أجل التقليل من دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق وإظهار النظام بمظهر المسيطر على الاوضاع وعدم وجود قوة سياسية معارضة له تتمکن من التأثير على مسار الاوضاع والاحداث والتطورات في داخل إيران، لکنهم ومع ذلك يضطرون بفعل عمق وأصالة الدور والتأثير الحيوي لمجاهدي خلق للإعتراف أحيانا بالحقائق والتسليم بها، کما جرى مع موقع”أنصاف نيوز” الذي نشر مقال تحليلي مفصل تم فيه تجسيد حالة السوف والرعب للنظام من الشعبية الاجتماعية وقدرة مجاهدي خلق في إيران على إسقاط النظام.
ماجاء في هذا المقال التحليلي المفصل، يشرح وبدقة الدور الحيوي لمجاهدي خلق في داخل إيران عموما وفي الانتفاضة الشعبية المندلعة منذ 16 سبتمبر2022، وهو يدحض ويفند مزاعم وأکاذيب النظام نفسه بخصوص عدم وجود أي دور وتأثير للمنظمة ويشير الى دور وتأثير وحضور نوعي مميز على الاحداث والتطورات والمستجدات داخل إيران، وهذا المقال يدل على إن کل ماقد فعله النظام وطوال ال43 عاما المنصرمة من أجل القضاء على دور وتأثير المنظمة قد ذهب أدراج الرياح.
المقال التفصيلي لهذا الموقع والذي حمل عنوان:” لا ينبغي الاستهانة بمنظمة رجوي”، جاء في جانب منه:” ستكون مجاهدو خلق أكثر فاعلية مما توقعنا في التطورات الحالية والمستقبلية للاستيلاء على السلطة، فهم الخيار الأخطر وربما الأكثر استعدادا من بعض النواحي.” وأضاف:” الكراهية المتراكمة ضد الحكومة من 2009 إلى 2019، إلى جانب تاريخ التنظيم من خلال الدعاية لإعدامات 1988 وانتشار الفقر، فتح الباب أمامهم لتجنيد أعضاء لهم. يبدو أنه خلال احتجاجات 2019، أينما كانت تثار اضطرابات في ضواحي طهران، يظهر وجود فرقهم الميدانية. كما في الدول الغربية، أصبح وجود الجيلين الثالث والرابع لهم أكثر وضوحا.”، ومن الواضح إن هذا الکلام لايحتاج الى شرح وتعليق فهو يضع النقاط على الاحرف ويقر بالحقيقة من جانب موقع حکومي تابع للنظام.
المثير جدا والملفت للنظر الى أبعد حد في هذا المقال، الاعتراف بقوة وسعة الحضور لمنظمة مجاهدي خلق في الساحة في داخل إيران حيث جاء في المقال بهذا الصدد:” يبدو الآن أن العناصر الميدانية لهم في البلاد هي آلاف الأشخاص. إنها المعارضة الوحيدة غير العرقية التي لها اولا، التجربة في حرب المدن. ثانيا، لها تاريخ من التفاعل العملياتي المكثف مع الجيش. ثالثا، لديها أموال للتجنيد. هيكل منظمة رجوي مناسب لحرب المدن. إذا ذهبوا إلى مستشارين خبراء في المجال العسكري مثل ما لديهم الخبرة في المجال القانوني والإعلاني والدبلوماسي، فقد يظهرون أداء أفضل على الأرض من فشل عمليات المرصاد (الضياء الخالد عام 1988)!”
هذه الاعترافات التي يقدمها هذا الموقع الحکومي التابع للنظام، لايقتصر على دور وحضور وتأثير مجاهدي خلق على صعيد داخل إيران بل وحتى على الصعيد الدولي أيضا، إذ يستطرد المقال بهذا الخصوص فيقول:” انظر إلى أسماء المحامين ومستشاريهم العلنيين في العالم. هم محترفون وبكلفة مرتفعة. من الواضح أن حملتهم الدبلوماسية والقانونية أصبحت أكثر احترافية وأصبحوا أفضل في جذب الشخصيات السياسية الغربية وإخراج أنفسهم من قائمة الإرهاب ونصب الفخاخ للطرف الآخر.” ويضيف”في أروقة السلطة في أمريكا وأوروبا، لديهم لوبي أكثر فعالية من الجمهورية الإسلامية ودعاة نظام الشاه. دخلت عناصر من جيلهم الجديد الحكومة والبرلمان والبلدية ومراكز الفكر وأكاديمية الدول الغربية.”.

موجز آخر اخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ145

الکاتب – موقع المجلس:
يوم الثلاثاء 7 فبرایر/شباط استمرت الانتفاضةُ الوطنیة في جميعِ أنحاءَ إيران بيومها الـ 145، حيث عبر المتظاهرون عن كراهيتهم لنظام الملالي الحاكم بإحراقِ رموزهِ في عددٍ متزايدٍ من المدنِ في جميع أنحاءَ البلاد بما في ذلك العاصمة طهران.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ145

في طهران، أضرمَ المتظاهرون النار في اللوحاتِ الإعلانيةِ والملصقاتِ واللافتاتِ للنظام في جميع أنحاءَ العاصمةِ.

في أهُورانْ وسيستان وبَلُوشِسْتان جنوب شرق إيران، أضرم المتظاهرون النار في ملصقاتِ مؤسسِ النظام روح الله الخميني والمرشد الأعلى الحالي علي خامِنِئِي.

وفي العاصمةْ، نَظَّمَ طُلابُ الجامعة الوطنية تجمعًا احتجاجًا على دوريةِ الإرشاد في الحرمِ الجامعي، والتي تضايق الطالبات بسبب حجابهن، وتسبب مشاكلَ أخرى للطالبات بشكلٍ عامٍ

اليوم الـ 145 لانتفاضة مدینة طهران

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ145
نظم مزارعو الدُجاجْ، يومَ الثلاثاء، تجمعا أمام وزارة الزراعة التابعة للنظام في طهران اِحتجاجًا على زيادة النفقات التي جعلتهم بالكادْ، قادرين على تغطية نفقاتهم. حذر مزارعو الدواجن من أن الوضع الراهن سيؤدي إلى تدمير هذه الصناعة. لكن شبيحة النظام هاجموا صفوفهم.

 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ144
في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، أضرم متظاهرون في بَنْدَرْ عَباسْ النار في ملصقات دعائية للنظام. ووردت المزيد من هذه التقارير من مدن بوشِهْر في الجنوب ومَشْهَدْ في الشمال الشرقي وديوانْدَرِه غرب إيران. في ميناب، مقاطعة هُرْمُزْجان، جنوب إيران، أضرمَ المتظاهرون النارَ في لوحاتٍ إعلانيةٍ وملصقاتٍ ولافتاتٍ دعائيةٍ للنظام في جميعِ أنحاءَ المدينة. يأتي هذا بالتوازي مع التقارير التي وردت في وقتٍ متأخرٍ من ليلة الاثنين من مناطقَ مختلفةَ في طهران حيث هتف السكان المحليون بشعاراتٍ مناهضةٍ للنظام.

اليوم الـ 144 لانتفاضة مدینة کرمانشاه

في طِهْران، نَظَّمَ عمالُ شركة كِيانْ تايِر، تجمعاً في المصنع، احتجاجًا على رفضِ مسؤولي الشركَةِ، تلبية مطالبهم. وهتفوا “كفى وَعْداً! لَيْسَ لدينا ما نأكله! “.

في الأهواز، عاصمة محافظة خوزِسْتان في جنوبِ غرب إيران، بدأ طلاب جامعةٍ كان يزورها المتحدثُ باسم الحكومة عَلي بهادُرِي جَهْرُمِي يوم الإثنين، يرددون شعاراتٍ ويصيحون على وجه التحديد: “أيها المتحدث الرسمي، اِرحَل!”

في مراسيمٍ أقيمتْ في أشْرَفْ 3 في آلبانيا، في ذِكْرى استشهاد اثنين من كبار مسؤولي منظمة مجاهدي خلق في 8 فبراير 1982 في طِهران، قالت السيدة مريم رَجاوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةِ، “بينما لا تزالْ، نشعرُ بالألمِ والمعاناةِ في ذلكَ اليومْ، نحيي أشرَف رّجاوي ومُوسى خِياباني ورِفاقِهِما، الذينَ قاتلوا حَتّى أنْفاسِهِمِ الأخيرةِ ضد الحرس”.

آلبانیا - اشرف 3

تحذیر منظمة العفو الدولية: خطر إعدام 14 شخصًا على صلة بالاحتجاجات في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

نشرت منظمة العفو الدولية، يوم الثلاثاء 7 فبراير، رسالة مفتوحة موجهة إلى محسني ايجئي، رئيس السلطة القضائية لخامنئي، على شكل طلب لاتخاذ إجراء فوري. يذكر في هذه الرسالة أن 14 محتجزًا يواجهون خطر تنفيذ حكم الإعدام.

أسماء هؤلاء الـ 14 هي:

أرشيا تكدستان، جواد روحي، إبراهيم نارويي، كامبيز خروت، مجيد كاظمي، منوجهر مهمان نواز، منصور دهمرده، محمد بروغني، مهدي بهمن، مهدي محمدي فرد، محمد قبادلو، صالح ميرهاشمي، سعيد

يعقوبي وشعيب مير بلوج زهي ريكي.

خمسة آخرون على الأقل – سهند نور محمد زاده ؛ حميد قره حسنلو. حسين محمدي رضا أريا ؛ وماهان صدرات مدني – يواجهون إعادة المحاكمة بتهم يُعاقب عليها بالإعدام بعد أن ألغت المحكمة العليا إداناتهم وأحكام الإعدام.

ونشرت منظمة العفو الدولية أسماء 14 متظاهراً موقوفاً حُكم عليهم بالإعدام وطالبت بوقف أحكام الإعدام هذه في أسرع وقت ممكن. وبحسب رئيس السلطة القضائية، فإن “من يخلّ في وجوده بالراحة والأمن لا يُعفى عنه”.

كما حددت منظمة العفو الدولية هوية ثلاثة محتجين آخرين تم اعتقالهم، وهم سعيد شيرازي، وأبو الفضل مهري حسين حاجيلو، ومحسن رضازاده قراغولو، الذين يُحاكمون بتهم يُعاقب عليها بالإعدام بموجب قوانين الجمهورية الإسلامية.

في بحث أجرته منظمة العفو الدولية، تم تحديد أن العشرات من المتظاهرين الآخرين يواجهون أيضًا خطر إصدار حكم بالإعدام.

في هذه الرسالة، طُلب من محسني أيجئي أن يوقف على الفور جميع أحكام الإعدام بحق المتظاهرين والامتناع عن إصدار أحكام جديدة بالإعدام على معتقلين آخرين.

كما يُطلب منها ضمان محاكمة أي شخص متهم بارتكاب جريمة جنائية معترف بها في محاكمة عادلة وفقًا للمعايير الدولية دون استخدام عقوبة الإعدام.

في هذه الرسالة، يُطلب أيضًا الإفراج عن جميع الذين احتجوا سلمياً بسبب استخدام حقوق الإنسان الخاصة بهم ؛ يجب أن يكون لجميع المعتقلين الحق في الاتصال بأسرهم ومحاميهم، ووقف التعذيب والإساءة للمحتجزين.

كما طلبت منظمة العفو الدولية من رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية السماح لمراقبين مستقلين بالمشاركة في المحاكمات المتعلقة بالاحتجاجات وعلقت على الفور عقوبة الإعدام للمتظاهرين تمهيدًا للإلغاء الكامل لهذه العقوبة في المستقبل.

الايرانيون و الرسالة الواضحة للعالم

خدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
خلال المؤتمر الذي اقیم في تورنتو الکندیة اوصلة الايرانيين للعالم رسالة واضحة، مع الكلمات التي استعرضت البعد التاريخي للازمات الايرانية المتلاحقة
کما تحدثت رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي عن رسالتين وجههما مؤتمر ومسيرة الايرانيين في تورنتو الكندية، بمناسبة ذكرى ثورة الشعب الايراني التي اطاحت بالشاه، اولهما ايصال صوت الشعب الإيراني الذي يقول إن الانتفاضة والثورة ستستمر حتى إسقاط النظام، وثانيهما استعداد الإيرانيين في الشتات للنضال من اجل الحرية والديمقراطية في بلادهم.

استندت رجوي في وصفها للفعاليات التي اقيمت تحت عنوان “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.. انتفاضة من أجل الحرية والديمقراطية” الى المناخات التي جرت فيها، طبيعة المشاركة، الكلمات التي القيت، والهتافات التي تم ترديدها.

شارك في المؤتمر الرئيس السابق لمجلس الشيوخ الكندي ووزراء الخارجية والخزانة والهجرة السابقين، وتحدث عدد من ممثلي البرلمان الكندي، والجمعيات الإيرانية، والسيناتور روبرت توريسيلي، و نائب وزير الخارجية الامريكي السابق لينكولن بلومفيلد.

قال وزير خارجية كندا الأسبق جون بيرد في خطابه امام المؤتمر ان من أجمل أيام حياته السياسية عندما كان وزيرا للخارجية يوم اغلاق سفارة الملالي وممثلياتهم في كندا، مشيرا الى رسالة “حان وقت الرحيل” التي يوجهها المنتفضون الايرانيون يوميا للنظام، دعت عضو البرلمان الكندي آنا روبرتس لاعلان الملالي نظاما إرهابيا، حث محامي حقوق الإنسان البارز في كندا ديفيد ميتس على ملاحقة قادة النظام وتقديمهم للعدالة عقابا على جرائمهم ضد الانسانية، اشار النائب الكندي جيمس بيزين للعديد من جرائم الملالي ومن بينها مذبحة 30 ألف سجين سياسي، داعيا الحكومة الكندية لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الايراني.

التقى المشاركون في المؤتمر عند الدعوة لادراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، حيث تطرق النائب ديف إيب الى تصويت الحكومة الكندية في يونيو 2018 على وصف الحرس بالارهاب، داعيا الحكومة الحالية لمواصلة هذه السياسة، واعتبرت وزيرة الهجرة الكندية السابقة ورئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان الكندي جودي سكرو الانتفاضة الحالية “لحظة حاسمة في تاريخ إيران المعاصر” مشددة على رغبة الايرانيين بجمهورية ديمقراطية وعدم البقاء في دائرة الاختيار بين السيء والاكثر سوء، كما شدد عضو البرلمان الكندي دان مويس على دعم وحدات المقاومة في إيران وتعهدت النائب ……….. سكرو بمواصلة العمل على محاسبة المسؤولين عن الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في نظام الملالي، فيما توقف وزير الخزانة الكندي الأسبق توني كليمنت عند زيارته لمعسكر اشرف واصفا سكانه بالشجعان الذين يواصلون النضال من أجل الحرية، واكد السناتور توريسيلي على اهمية البديل الديمقراطي الذي تقدمه المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، مشيرا الى شخصية مريم رجوي التي تقود الحركة منذ سنوات.

تطرق نائب وزيرالخارجية الأمريكي الأسبق لينكولن بلومفيلد إلى جذور الصراع بين مجاهدي خلق وخميني قائلا ان “هناك إسلامان، أحدهما اسلام على أساس الدكتاتورية والاستبداد والآخر قائم على الحرية، اشار الى استمرار الصراع منذ التأكيد على أن المجاهدين التهديد الأول للنظام، واستغرب الادعاء بعدم وجود دعم للمجاهدين في إيران وعدم القول بان الذي يدعم المجاهدين سيتم اعدامه مثل 30 ألف شخص تم قتلهم في السجون.

وصلت رسالة الايرانيين واضحة، مع الكلمات التي استعرضت البعد التاريخي للازمات الايرانية المتلاحقة، شرحت تطورات الاوضاع في الداخل الايراني، وقدمت الحلول للخروج من النفق المظلم الذي دخله الايرانيون والمنطقة والعالم منذ اربعين عاما ونيف بفعل حكم ولاية الفقيه، ومع ايصاله رسالة الايرانيين للعالم، وفر المؤتمر فرصة اخرى لوضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته، لتستقر الكرة في ملعبه.

الثورة الديمقراطية الإيرانية…انتفاضة من أجل الحرية والديمقراطية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

النضال من أجل إيران الغد والذي تشارك فيه معظم شرائح ومکونات الشعب الايراني، نضال سياسي ـ فکري ـ إجتماعي منسق ضد النظام الديني الدکتاتوري القمعي القرووسطائي القائم في طهران، وهذا النضال وإن کان في مقدمة أنواعه الانتفاضة والثورة الشعبية ضد النظام والتي نجدها متجلية حاليا في الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 16 سبتمبر2022، لکن ومن دون شك فإن النضال الفکري ـ السياسي المتجسد في عقد المٶتمرات والندوات واللقاءات الواسعة التي تبحث في الصيغ والانماط التي سيرتکز عليها النظام السياسي في إيران بعد إسقاط النظام الديني الدکتاتوري القائم.
مٶتمر”الثورة الديمقراطية الإيرانية…انتفاضة من أجل الحرية والديمقراطية” الذي عقد مٶخرا في مدينة تورنتو في کندا، والذي تم عقده بمناسبة الثورة الايرانية المناهضة ضد الملکية في عام 1979، وفي هذا المٶتمر تم التأکيد على رفض الدکتاتورية تعط أي مسمى أو غطاء کانت خصوصا بعد أن تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من سرقة الثورة من أصحابها وإفراغها من محتواها الانساني الديمقراطي المناهض للقمع والاستبداد والدکتاتورية وجعلها تبدو بحلة دينية بحتة کما أراد خميني.
الرسالة التي وجهتها السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لهذا المٶتمر والذي جددت فيه التأكيد على ان انتفاضة الشعب الايراني امتداد معركة مستمرة منذ اربعين عاما، يتم خوضها بنفس الشعارات والافكار والتطلعات، بقيادة نساء وفتيات وشبان ووحدات المقاومة، و تتجه نحو إسقاط النظام واقامة إيران الحرة.
وشددت خلال كلمة موجهة للمشاركين في مؤتمر “الثورة الديمقراطية الإيرانية…انتفاضة من أجل الحرية والديمقراطية” الذي عقد في تورنتو على ثوابت نضال المقاومة الايرانية، على مدى الاربعين عاما الماضية، والمتمثلة في رفض القمع والديكتاتورية ايا كانت اشكالها، اقامة جمهورية ديمقراطية، احلال العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر والسلب والنهب، فصل الدين عن الدولة، منح القوميات حقوقها والحكم الذاتي لكردستان، اتاحة المجال امام حرية الافكار والاديان، المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة، اعطاء المرأة دورها في القيادة السياسية، التخلص من الدين القسري والحجاب الإجباري، الإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإلغاء التعذيب والإعدام ومحاكم التفتيش.
هذا المٶتمر والندوات والملتقيات الاخرى المنعقدة على قدم وساق من قبل المقاومة الايرانية وأنصارها والمناصرين لها، تسعى للتأکيد على الشکل والمضمون الذي سيکون عليه النظام الجديد الذي سيقيمه الشعب الايراني بعد إسقاط النظام الديني القرووسطائي، وبطبيعة الحال فإن هکذا مٶتمرات وندوات تسعى من أجل قطع الطريق على القوى والتيارات الطارئة أو التي تنتهز الفرص وتسعى لرکوب التيار وحرف النظام عن مساره الديمقراطي کما فعل التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من قبل.

موجز آخر اخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ144

الکاتب – موقع المجلس:

یوم الاثنین 6 فبرایر/ شباط استمرت الانتفاضةُ الایرانیة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 144.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ144

کما بدت في وقتٍ مبكرٍ من صباحَ يوم الاثنين، متظاهرون في طهران ومدنٍ أخرى في جميع أنحاءَ البلاد، بما في ذلك كِرْمانْ ودِزْفول وزَنْجان وكَرَج وكِرْمانشاه، وهم يحرقون لوحات إعلانية وملصقات دعائية موالية للنظام. وهذا مؤشرٌ آخر على كراهية الشعب الإيراني لديكتاتوريةِ الملالي في الوقت الذي يستعد فيه النظام للاحتفال بالذكرى الـ 44 للثورة الإيرانية المناهضة للشاه عام 1979، والتي اختطفوا قيادتها.

في مَشْهَد، شمال شرق إيران، أضرم المتظاهرون النار في مدخلَ مركزَ يستخدمهُ النظامْ لِنَشْرِ إيديولوجيةِ الملالي القائمةِ على قمع النساء والتطرف. كما أضرموا النار في ملصقاتٍ دعائيةٍ مواليةٍ للنظام ودمروها في جميع أنحاء المدينة.

موجز اخبار إنتفاضة إيران في يومها الـ144
توجه المزارعون من إصفهان إلى العاصمة طهران للتعبير عن مطالِبِهم ودعواتهم العاجلة لتنشيط نهر زايَنْدِه رود لتزويد أراضيهم بالماء. قوبلت مطالبهم بهجمات من قِبَلِ قوات الأمن.

وفي صباحِ الاثنين أيضًا، احتشد المستثمرون في شركة كِرْمانْ للسيارات المملوكة للدولة خارج وزارة الصناعة والمناجم والتجارة التابعة للنظام في طهران مطالبين بإجابات وإعادةِ أموالهم المسروقَةِ.

في الأهواز، جنوب غرب إيران، إحْتِجَ المتقاعدون وأصحاب المعاشات في صناعة الاتصالات التابعة للنظام على تَدَنِّي المعاشات التقاعدية والظروف الاقتصادية السَيِئَة.

في خاش، جنوب شرق إيران، عقدت النساء اجتماعاً وإحتججنَ على اِعتقال زعمائهن الدينيين المحليين من قِبَلْ قوات أمن النظام. كما طالبنَ بِوضعِ حَدٍ لهذه الحملة من قبل المَلالي.

في الساعة، 11 مساءً بالتوقيت المحلي يومَ الأحد، تم عرض صورةٍ كبيرةٍ لقائد المقاومة الإيرانية مَسعُود رّجَوي والرئيسةِ المنتخبةِ من قِبَل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مَرْيَم رَجَوِي على جدارٍ في منطقة نازي اباد بطهران.

وفي الليلة الماضيةِ أيضًا، ردد السكان المحليون في جميع أنحاء العاصمةِ، بما في ذلك حي نارْمَكْ، شعاراتٍ مناهضة للنظام مثل “الموت للديكتاتور!”، “الموت لخامنِئي!”، “سنبقى صامدين حتى النهايَةِ!” “الموت لخامِنِئِي! اللَّعْن على خميني! ” لتواصل الانتفاضات.

دعما للانتفاضة الإيرانية مظاهرات لمواطنین إيرانيين في ميشيغان – شتوتغارت – مالمو

الکاتب – موقع المجلس:
نظم الإيرانيون يوم الخميس، 6 فبراير، مظاهرات تضامنية ودعمًا للانتفاضة الوطنية في مدن ميشيغان بأمريكا ومالمو في السويد وشتوتغارت في ألمانيا.

وكانوا قد عرضوا صور شهداء انتفاضة الوطن، وخاصة صور شهداء الانتفاضة الأربعة الذين أعدمهم خامنئي في الأشهر الماضية، على لافتات كبيرة، وكذلك صور شهداء الانتفاضة الذين استشهدوا على أيدي حرس خامنئي في الشوارع، ووضعوا لافتات كبيرة أمام أنظار المواطنين.

وهتف الإيرانيون في مظاهراتهم:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بل المساواة والديمقراطية

تبا لهذا الحكم على كل هذه السنوات من الجريمة

وطالب الإيرانيون في مظاهراتهم بإغلاق سفارات نظام الملالي في دول مختلفة، وخاصة الدول الأوروبية، وطرد مرتزقة النظام من هذه الدول.

خلال الـ 144 يومًا الماضية، ومنذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في دول مختلفة بمظاهرات مختلفة دعمًا للانتفاضة الإيرانية، وكانوا يقومون من خلالها بنقل نداء الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي في العالم، وهذه الحملات لا تزال مستمرة.

كما نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كندا، يوم السبت 4 فبراير، بعد انتهاء مؤتمر “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، وانتفاضة من أجل الحرية والديمقراطية” الذي عقد مع مشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة في كندا، مسيرة انطلقت في شوارع تورنتو، مؤكدين خلالها دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي، وكرروا شعارات الشعب الإيراني في مظاهرات داخل البلاد.

كما أعرب المتظاهرون عن دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من عشر نقاط من خلال ترديد شعار “الديمقراطية والحرية” مع مريم رجوي.

اشادة و تاييد نواب اردنیون للمقاومة الايرانية

اشادة بدور المرأة في الانتفاضة ودعوة الى تجذير الموقف الدولي في مواجهة الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

أكد النائبان الاردنيان اسماء صالح الرواحنه و الدكتور اسماعيل راشد عبود المشاقبه رفضهما للسياسات التي يتبعها نظام الملالي في إيران ودول المنطقة، وتشويهه لصورة الاسلام، وأعربا عن تقديرهما للدور الذي تقوم به المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق لاحداث التغيير في إيران.

کلمة النائبة الدكتورة اسماء صالح محمود الرواحنه نائبة البرلمان الأردني

وخلال مشاركتها في المؤتمر العربي ـ الاسلامي لدعم الثورة الديمقراطية الايرانية الذي عقد في بروكسل وجهت الرواحنة التحية الى الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي باعتبارها نموذجا لنضالات المرأة الايرانية.

وفي سياق استعراضها لنضالات وصمود المرأة الايرانية توقفت الرواحنة عند الدور الذي تقوم به النساء في الانتفاضة الشعبية الايرانية المستمرة للشهر الخامس على التوالي.

واشارت الى نضالات النساء في المنطقة، ولا سيما سوريا واليمن والعراق ولبنان وفلسطين، التي تعاني من عدم الاستقرار بسبب تدخلات نظام الملالي في شؤونها الداخلية.

وتطرقت خلال كلمتها الى استخفاف ملالي إيران بعقول الناس، وتجييرهم الدين لصالح استبدادهم وعبثهم بمصائر الشعوب، مشيرة الى براءة الاسلام من مثل هذه الممارسات.

ومن ناحيته أكد النائب المشاقبة في كلمته على الوقوف الى جانب المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق في مواجهتهما لتطرف نظام الملالي.

ووصف نظام الملالي بالنظام الشيطاني الذي يتخفى بزي الاسلام مشددا على براءة الدين الاسلامي من ممارساته.

وتساءل عن أي إسلام يتحدثون، وهم يريدون فرض الحجاب على العقول، وليس الرؤوس وحدها.

وشدد على الوقوف الى جانب المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق في مواجهتهما للنظام “الوحشي الإرهابي” في إيران.

وحث المجتمع الدولي على مساندة “هذه المقاومة المباركة” في مواجهة “النظام السرطاني” الذي يهدد استقرار المنطقة.

منظمة العفو الدولية: تورُّط دبلوماسيين إيرانيين سابقين في التستُّر على مجازر السجون في عام 1988

الکاتب – موقع المجلس:

في خضمِّ احتفالات نظام الملالي بذكراها السنوية الرابعة والأربعين، قالت منظمة العفو الدولية إن رفض السلطات الإيرانية الاعتراف بمجازر السجون التي اقتُرفت في عام 1988، ناهيك عن ضمان المساءلة عن تلك المجازر- التي تُعتبر الحدث الأسوأ في عمليات القتل الجماعية السرية التي ارتُكبت منذ قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية – أدَّى إلى إدامة حلقة الجرائم التي تنتهك القانون الدولي وعمليات التستُّر عليها المُعدّة لإخماد أي شكل من أشكال المعارضة السياسية.

وفي بيان عام موسَّع بعنوان: “تورُّط دبلوماسيين إيرانيين سابقين في التستُّر على مجازر السجون في عام 1988“، تُحيي منظمة العفو الدولية ذكرى ضحايا عمليات الاختفاء القسري الجماعية والإعدام خارج نطاق القضاء التي ارتُكبت في الثمانينيات من القرن المنصرم، وتبيّن تفاصيل الدور الخطير الذي لعبه الممثلون الدبلوماسيون للجمهورية الإسلامية الإيرانية في نفي وقوع المجازر، ونشر المعلومات الزائفة، ومعارضة التحقيق الدولي في مواجهة تزايد الأدلة الموثوقة.

وبعد مرور ما يزيد على أربعة عقود، لا يزال المسؤولون الإيرانيون يستخدمون استراتيجيات مشابهة للتستر على الجرائم التي تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ويستمرون في إضعاف الردود الدولية عليها بينما يحاولون سحق الاحتجاجات المستمرة في شتى أنحاء البلاد. وكانت وفاة مهسا (جينا) أميني في سبتمبر/أيلول 2022، إثر تعرُّضها للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة في الاحتجاز، بحسب تقارير موثوقة، قد أشعلت هذه الاحتجاجات.

وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: “ظلّت السلطات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُحكم قبضتها على السلطة طيلة عقود عن طريق ارتكاب الفظائع تلو الفظائع مع الإفلات التام من العقاب. وتستمرّ بشكل ممنهج في إخفاء مصائر وأماكن آلاف المعارضين السياسيين الذين قتلتْهم خارج نطاق القضاء في الثمانينيات من القرن الماضي، ودفنتْهم في قبور مجهولة. كما أنها تُخفي أو تدمر مواقع القبور الجماعية، وتضايق وترهب الناجين والأقرباء الذين يبحثون عن الحقيقة ويناشدون بالعدالة ويطالبون بالتعويض”.

“إن مثل هذه الجرائم ليست من مخلفات الماضي. وتأتي هذه الذكرى وسط موجة مخيفة من سفك الدماء في الاحتجاجات الأخيرة، فضْلًا عن عمليات الإعدام التعسفية وأحكام الإعدام التي تستهدف المحتجين. ويسلط ذلك الضوء على الحاجة إلى تحرك عالمي عاجل من قِبل مختلف بلدان العالم من أجل تقديم المسؤولين الإيرانيين المتورطين في جرائم بموجب القانون الدولي إلى ساحة العدالة في محاكمات عادلة”.

ولطالما دعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى المبادرة بالتحرك بهدف وضع حد للإفلات من العقاب على الجرائم الماضية والحالية ضد الإنسانية، الناجمة عن مجازر السجون في عام 1988. وفي عام 2021، انضم الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي إلى الدعوة إلى إجراء تحقيق دولي.

التستُّر على مجازر السجون في عام 1988

في الفترة بين عاميْ 1988 و1990، أصدر دبلوماسيون إيرانيون في شتى بلدان العالم ومسؤولون حكوميون في إيران تعليقات متشابهة وأحيانًا متطابقة، نفوا فيها الأنباء المتعلقة بعمليات الإعدام الجماعية التي ارتُكبت في عام 1988 واعتبروها “دعاية من جانب جماعات المعارضة”. وادّعوا أن عمليات القتل كانت قد وقعت في سياق الهجوم المسلح الذي شنَّته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة معارضة كانت تتمركز في العراق في ذلك الوقت.

وجمعت منظمة العفو الدولية أدلة تشير إلى ضلوع العديد من الممثلين الدبلوماسيين السابقين والمسؤولين الحكوميين في إيران في عملية التستُّر، ومن بينهم الأشخاص الواردة أسماؤهم أدناه (المنصب السابق بين قوسين): محمد جعفر محلاتي (ممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك)؛ سيروس ناصري (ممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف)؛ محمد علي موسوي (القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في أوتاوا، كندا)؛ محمد مهدي آخوندزاده بسطي (القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في لندن)؛ رييسي نيا (الاسم الأول غير معروف) (السكرتير الأول في السفارة الإيرانية في طوكيو، اليابان)؛ عبد الله نوري (وزير الداخلية)؛ علي أكبر ولايتي (وزير الخارجية)؛ محمد حسين لواساني ومنوشهر متكي (نائبان لوزير الخارجية).

إن مثل هذه الجرائم ليست من مخلفات الماضي. وتأتي هذه الذكرى وسط موجة مخيفة من سفك الدماء في الاحتجاجات الأخيرة، فضْلًا عن عمليات الإعدام التعسفية وأحكام الإعدام التي تستهدف المحتجين.

ديانا الطحاوي، منظمة العفو الدولية

وبصفته الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك في ذلك الوقت، لعب محمد جعفر محلاتي دورًا فعالًا بشكل خاص في محاولات لتقويض مصداقية التقارير التي قدمها المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية ومنظمة العفو الدولية بهدف إضعاف استجابة الأمم المتحدة. ففي نوفمبر/تشرين الثاني 1988، نفى محلاتي الأنباء الواردة بشأن عمليات الإعدام الجماعية في اجتماع مع المقرر الخاص للأمم المتحدة، وادَّعى كذبًا أن “العديد من عمليات القتل وقعت في الحقيقة في ساحة المعركة”.

وفي ديسمبر/كانون الأول 1988، وَصفَ قرار الأمم المتحدة، الذي أعرب عن القلق بشأن عمليات الإعدام التي وقعت بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول، بأنه “غير مُنصف”، وقال إن “منظمة إرهابية مقرّها العراق” كانت المصدر الرئيسي “للمعلومات الكاذبة”. وفي الأسابيع التي سبقت اعتماد القرار، حاول محمد جعفر محلاتي “إسقاط” القرار أو “تخفيف لهجته”، وتوقف تعاون إيران مع الأمم المتحدة على حذف الإشارات النقدية لانتهاكات إيران الممنهجة لحقوق الإنسان، ومنها عمليات الإعدام الجماعية، ومارسَ ضغوطًا من أجل اعتماد “نص أخفّ لهجة يقتصر على الترحيب بقرار طهران المتعلق بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان”.

وفي 28 فبراير/شباط 1989، أرسل محمد جعفر محلاتي إلى منظمة العفو الدولية رسالة نفى فيها مرة أخرى “وجود أي شكل من أشكال الإعدامات السياسية”، ووصف الضحايا بأنهم “أفراد اعترفوا بألسنتهم بقتل 40,000 إيراني في هجوم شَنُّوه على إيران”.

التستُّر على عمليات قتل المحتجين في عام 2022

يلجأ المسؤولون الإيرانيون الحاليون إلى أساليب مُشابهة لتشويه صورة المحتجين والمعارضين من الجيل الجديد بوصفهم بأنهم “مثيرو شغب”، ويُنكرون ضلوعهم في مئات عمليات القتل غير القانونية، ويرفضون الدعوات إلى إجراء تحقيقات دولية وفرض المساءلة.

وفي الفترة التي سبقت عقد جلسة خاصة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بشأن الحملة القمعية المميتة التي نفذتْها إيران، قام مسؤولون إيرانيون في جنيف بتوزيع تقارير مطوَّلة وضعتْ المسؤولية عن عمليات قتل المحتجين على عاتق “إرهابيين مأجورين”، أو نسبتها إلى عمليات “انتحار” أو “حوادث”، أو شكَّكت في وفاة بعض الضحايا.

في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، دعا الممثل الدائم الحالي لإيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك أمير سعيد إيرواني الدول إلى الامتناع عن دعم عقد اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن حملة القمع الإيرانية المميتة ضد المحتجين، التي وصفها بأنها “حملة تضليل خبيثة”. وقد تجاهل إيرواني كمًّا كبيرًا من الأدلة على قتل مئات المحتجين والمارَّة، ومن بينهم أطفال، على أيدي قوات الأمن الإيرانية بصورة غير قانونية، وادَّعى أن “الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي معترف به ومكفول في دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن الحكومة تدعم تمتُّع شعبنا بهذا الحق على الدوام”.

وقالت ديانا الطحاوي إن “الحكومة الإيرانية وممثليها الدبلوماسيين حول العالم يستمرّون منذ عقود في تنظيم حملات منسقة لنفي وقوع عمليات القتل، ونشر معلومات كاذبة تهدف إلى تضليل المجتمع الدولي وحرمان المتضررين والمجتمع ككل من الحق في الكشف عن الحقيقة. وقد آن الأوان لأن يكشف الدبلوماسيون الإيرانيون عن طبيعة ومصدر التعليمات التي تلقَّوها من العاصمة، وأن يتوقفوا عن الإسهام في ستار السرية الذي يلفُّ مجازر السجون في عام 1988، والذي كرَّس الإفلات من العقاب وأدى إلى تفاقم معاناة الناجين والأقرباء”.

المصدر: موقع العفو الدولية

وضع خامنئي مماثل لوضع الشاه

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

وجد خامنئي نفسه بعد زلزال خوي، في وضع مماثل لوضع الشاه عند حدوث زلزال طبس، مما دفعه للتعامل الامني مع الكارثة الطبيعية، ومنع المواطنين من تقديم العون، مكررا ما فعله عند انهيار مبنى متروبول في آبادان

کما بعث ابراهيم رئيسي في محاولة لاظهار اهتمام نظام الملالي بمدينة خوي وقراها التي ضربها الزلزال قبل ثمانية ايام، بزيارة لم تتجاوز الساعة، عاد بعدها الى طهران، دون ان يمنح المنكوبين اية وعود بالتخفيف من معاناتهم.

تجاهل رئيسي خلال الزيارة التي تمت دون سابق انذار ـ حسب الاعلام الرسمي ـ حاجة المنكوبين للمأوى، حيث منحت خيمة واحدة لكل ثلاث او اربع عائلات، مما اضطر، الذين لم تتسع لهم الخيام للبقاء في العراء في ظروف مناخية قاسية، تراوحت درجات الحرارة فيها ما بين 7 و 8 درجات تحت الصفر.

علاوة على حاجة منكوبي مدينة خوي للخيام، تتعالى الاصوات طلبا للحد الادنى من الطعام، وسط اتهامات للحكومة بالتقصير في معالجة التبعات، فيما يتم التكتم على نشر معلومات حول اوضاع القرى المحيطة، التي يزيد عددها عن 70 قرية، وبلغ مقدار الأضرار فيها 85٪.

يرافق تدني مستوى اعمال المساعدة والاغاثة اصرار حكومة رئيسي على التعامل الامني مع التبعات، حيث افادت وسائل اعلام حكومية بوجود عناصر مقنعة من جهاز مكافحة الشغب، بكامل جهوزيتها القتالية، على دوار الارصاد الجوية.

تتردد في الشارع الايراني تساؤلات، حول سبب منع اجهزة النظام للمواطنين من تقديم العون للمنكوبين، اذا لم تكن الحكومة قادرة على رعايتهم، وتلبية حاجاتهم الضرورية، الامر الذي يفتح مجالا للتفسيرات.

ويتداول الايرانيون على نطاق واسع تعليقات مفادها ان علاقة النظام بالشعب قائمة على النهب والقمع، مما جعلها أسوأ من قوة احتلال، لا يهمها ألم ومعاناة الناس، ويستعيدون في هذا السياق حديث خامنئي عن خلق “فرص” لإخضاع الناس.

بين التفسيرات المتداولة حرص النظام على خلق عقبات ضد الاحتجاجات والانتفاضات، حيث يستعيد اصحاب هذه التفسيرات الطريقة التي تعامل بها نظام الملالي مع وباء كورونا، حين حظر استيراد اللقاحات الفعالة بأوامر من خامنئي، ولا يخلو الامر من اشارات الى شعور النظام بالتهديد في حال حدوث تضامن شعبي يظهر تقاعس وكذب وانعدام انسانية الحرس ومسؤولي النظام .

يستعيد البعض تجربة الزلزال الذي ضرب طبس في زمن الشاه، عام 1979، ادى الى الحاق اضرار بالفقراء والقرويين، وكانت له اثاره في الشارع الايراني، لدرجة انه كان واحدا من عوامل تسريع إسقاط نظام الشاه.

العالم يستجيب لدعوة محقة وصادقة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ أعوام طويلة خلت دعت وتدعو المقاومة الايرانية وبالاستناد على أدلة ومستمسکات دامغة على ممارسة الحرس الثوري الايراني للإرهاب وکونه متورط في الکثير من العمليات والنشاطات الارهابية في العديد من دول المنطقة والعالم، لکن النظام الايراني وبسبب من علاقاته السياسية والاقتصادية وتداخل المصالح والاعتبارات والظروف والاوضاع الدولية، ظل النظام يعمل کل مابوسعه من أجل الحيلولة دون ذلك، لکن مع الاحداث والتطورات المختلفة التي مرت وبشکل خاص بعد أن أثبتت المعطيات المختلفة ثبوت حقيقة تورط هذا الجهاز في العمليات والنشاطات الارهابية، فقد بدأت مساع دولية حثيثة من أجل العمل بصورة جدية من أجل تصنيفه ضمن قائمة الارهاب وقد تجلت ذروة هذه المساعي في مصادقة البرلمان الاوربي على قرار تصنيفه ضمن قائمة الارهاب وهو الذي أثار ذعرا في أوساط النظام عندما شرع في إطلاق تصريحات عنترية بالغة الصلافة ضد هذه المساعي.
سعي أوساط أوربية من أجل الحيلولة دون تصنيف جهاز الحرس ضمن قائمة الارهاب لإعتبارات غير منطقية کما في الموقف الغريب الذي أعلنه جوزيب بوريل، منسق العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوربي، بدعوته لإحالة الموضوع الى القضاء الاوربي، وکأن الموضوع الذي أثبتت الدلائل والمٶشرات الدامغة کلها ثبوت تورط هذا الجهاز في النشاطات الارهابية، لايزال يحتاج الى تقييم قانوني وهو أمر يثير السخرية والاستهزاء!
هذه المساعي السقيمة وحتى المشبوهة، من أجل الحيلولة دون تصنيف حرس النظام أو حتى تأخير تصنيفه ضمن قائمة الارهاب، تواجه رفضا دوليا واضحا وإن دعوة من مجلس الشيوخ الأسترالي إلى تصنيف قوات حرس النظام الإيراني، وکذلك مطالبة أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان الأيرلندي بادراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب الأوروبية الى جانب إن مٶتمر البرلمانيين البريطانيين الذي عقد مٶخرا من أجل دعم المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، دعاد هو الآخر الى إدراج قوات الحرس أيضا ضمن قائمة الارهاب. ومن دون شك فإن هذه الدعوات والمطالبات الدولية وخصوصا بعد أن أصبحت الحقيقة الارهابية لهذا الجهاز المشبوه ماثلا للعيان ولم يعد بوسع لا النظام الايراني ولا لوبياته ولا البعض الذي يسعى بطرق واساليب مختلفة من أجل مساعدته، أن يحول دون المصير المحتوم الذي ينتظر قوات حرس النظام التي الى جانب دورها في صناعة وتصدير الارهاب فإن دورها الاجرامي غير العادي في قمع الشعب الايراني على مر ال43 عاما المنصرمة عموما وخلال الانتفاضة الحالية المستمرة بوجه النظام منذ 5 أشهر خصوصا، يحث ويحفز المجتمع الدولي ليس لوضعه ضمن قائمة الارهاب فقط وإنما لمحاسبته ومسائلته على الجرائم والفظائع والانتهاکات المروعة التي قام بإرتکابها بحق الشعب الايراني.

خيار خامنئي الکسيح

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
کان واضحا منذ الاعوام الاولى لتأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية رفض وکراهية الشعب الايراني لهذا النظام الغريب والفريد من نوعه من حيث سعيه لفرض قيمه ومفاهيمه القرووسطائية بالقوة، ولأن النظام علم بأن القوة لوحدها لاتکفي مالم يتم إشفاعها بالکذب والخداع واللف والدوران من أجل مصلحة النظام وضمان بقائم وإستمراره، وقد کانت لعبة أو مسرحية الاعتدال والاصلاح التي خرجت من العباءة المشبوهة لهذا النظام واحدة من تلك الطرق والاساليب المخادعة في سبيل المحافظة على النظام وضمان بقائه، لکن حتى هذه اللعبة إنفضحت وإنکشفت على حقيقتها وإتضح مشبوهيتها ومن إنها تهدف الى المحافظة على النظام أساسا وليس أي إعتدال أو إصلاح.
بعد ولايتين رئاسيتين لخاتمي وولايتين أخريتين لروحاني، وعدم تحقيق أية إصلاحات ولاحدوث أي إعتدال على نهج النظام ومفاهيمه المتزمتة، وبعد أن هتف المتظاهرون في إنتفاضتي 28 ديسمبر2017، و15 نوفمبر2019، شعارات معادية لمسرحية الاعتدال والاصلاح، فإن خامنئي وبعد أن علم بأن لعبة النظام قد إنکشفت على حقيقتها، فإنه وبعد أن رأى تصاعد مشاعر الرفض والکراهية ضد النظا، وبلوغها أوجها، فقد أدرك خطورة الاوضاع وإن النظام يسير في طريق محفوف بالمخاطر، ولذلك فإنه إضطر أن يدفع بسفاح مجزرة صيف عام 1988، ابراهيم رئيسي الى الواجهة، خصوصا بعد تزايد دور وتأثير وحضور منظمة مجاهدي خلق، الخصم والند والعدو اللدود للنظام على الصعيدين الداخلي والدولي.
الدعاية الواسعة والبريق والهالة التي تم إحاطة رئيسي بها بأمر وتوجيات من خامنئي بالاضافة الى ماقد کاله خامنئي شخصيا من مديح وإطراء على رئيسي وعقده الآمال عليه بخصوص قدرته على إخراج النظام من محنته وتشکيله حکومة تقدم وتنجز من أعمال ومهام عجزت عنها سائر الحکومات الاخرى التي سبقتها، لکن الذي صدم خامنئي ونظامه، هو إنه ومنذ اليوم الاول لتنصيب رئيسي کرئيس للنظام فإن التحرکات الاحتجاجية والانتفاضات ضد النظام قد إزدادت بصورة غير مسبوقة والادهى من ذلك إن رئيسي الذي قدم خلال برنامجه الانتخابي أکثر من 50 وعدا، لم يتمکن بعد مرور أکثر من عام على تحقيق ولو وعد واحد منها، ومع تزايد الانتقادات الموجهة له حتى من داخل جناح خامنئي ذاته والذي يمثله، فإن خامنئي قد تصدى لذلك وسعى لتبرير فشله وإخفاقه مطالبا بالخبر عليه لأنه لايزال في البداية، ولکن ومع إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ضد النظام والمستمرة لحد الان، وإتساع دائرة الرفض الشعبية ضد النظام وتزايد دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق أکثر من أي وقت مضى، فإن صبر خامنئي بدأ ينفذ وإنضم هو الآخر لقافلة المنتقدين لرئيسي وحکومته، وهو بذلك يريد مرة أخرى أن يٶکد بأن فشل رئيسي لاعلاقة له بالنظام، لکن خامنئي يتصور بأن الشعب قد نسى رهانه على رئيسي وکل ذلك المديح والاطراء والدعم الذي قدمه له قبل وبعد الانتخابات الرئاسية والى وقت قريب، ويريد أن يتملص من کل مابدر منه من مديح ودعم وتإييد لرئيسي ويترکه في الساحة لوحده ليواجه مصيره کأسلافه الفاشلين الذين أنجبهم نظام فاشل من الاساس!

استمرار حملة شباب الانتفاضة في ذكرى الثورة ضد الشاه وارباك برامج النظام الدعائية في طهران و8 مدن أخرى

يومي الأحد والاثنين 5 و 6 فبراير وعشية ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد ديكتاتورية الشاه في عام 1979 وسرقتها من قبل خميني، قام شباب الانتفاضة باستهداف اللوحات الدعائية الحكومية بمناسبة ما يسمى “عشرة الفجر” واللافتات التي تحمل صور خميني وخامنئي والسفاح قاسم سليماني الهالك في طهران وأنار بمحافظة كرمان وشهريار وقم ودزفول وزنجان وكرمانشاه وكرج كما أضرموا النار بوابل من الكوكتيلات في مركز ما يسمى الإعلام الاسلامي للملالي في مدينة سنندج.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 فبراير/ شباط 2023

استمرار حملة شباب الانتفاضة في ذكرى الثورة ضد الشاه وارباك برامج النظام الدعائية في طهران و8 مدن أخرىاستمرار حملة شباب الانتفاضة في ذكرى الثورة ضد الشاه وارباك برامج النظام الدعائية في طهران و8 مدن أخرىاستمرار حملة شباب الانتفاضة في ذكرى الثورة ضد الشاه وارباك برامج النظام الدعائية في طهران و8 مدن أخرىاستمرار حملة شباب الانتفاضة في ذكرى الثورة ضد الشاه وارباك برامج النظام الدعائية في طهران و8 مدن أخرىاستمرار حملة شباب الانتفاضة في ذكرى الثورة ضد الشاه وارباك برامج النظام الدعائية في طهران و8 مدن أخرىاستمرار حملة شباب الانتفاضة في ذكرى الثورة ضد الشاه وارباك برامج النظام الدعائية في طهران و8 مدن أخرى

استمرار حملة شباب الانتفاضة في ذكرى الثورة ضد الشاه وارباك برامج النظام الدعائية في طهران و8 مدن أخرىاستمرار حملة شباب الانتفاضة في ذكرى الثورة ضد الشاه وارباك برامج النظام الدعائية في طهران و8 مدن أخرى

تخرصات وأخطال للتهرب من تداعيات المؤامرة والجريمة في سفارة جمهورية أذربيجان في طهران

من أجل التهرب من تداعيات التآمر والجريمة التي ارتكبت في سفارة جمهورية أذربيجان في طهران، نشرت وزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام الإيراني أكاذيب حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في موقع مشبوه يسمى “موقع الأذريين” بتاريخ 5 فبراير 2023.

في مقال بعنوان “تفاصيل حول الصلة بين المهاجمين على سفارة باكو و مجاهدي خلق و بان أذريست ها (القومية الأذرية)”، كتب الموقع المذكور أن القاتل المهاجم (ياسين حسين زاده، المعروف باسم صفر)، الذي وصفت باكو عمله عملا إرهابيا، مصاب بـ “اضطراب عقلي”، “متورط في أنشطة التهريب” وكان على صلة بـ “بان أذريست ها (القومية الأذرية) ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية” لأنه هو “وشقيقه كانا مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق في بداية الثورة وما يسمى بالمجاهدين التوابين”.

وكتب الموقع أن “قضية أخرى تتعلق بالعلاقة بين حكومة باكو ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وبقدر ما نعلم، فإن لهذه المنظمة الإرهابية عدة مكاتب في باكو وكنجه وتعمل في هذا البلد. صابر رستم خانلي، عضو برلمان باكو، حضر الاجتماع السنوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مايو 2022 في ألبانيا، وألقى كلمة مهمة لدعم هذه المنظمة لمدة 6 دقائق.

يتضح من هذا الخطاب أن منظمة مجاهدي خلق (رغم كل الاتفاقات الأمنية بينهما) حاضرة وفاعلة في ذلك البلد، وقد أدلى صابر رستم خانلي بتصريح واضح بهذا الشأن. ويبدو أن زيارة إلهام علييف المفاجئة إلى ألبانيا في كانون الأول (ديسمبر) 2022، بالتزامن مع أزمة العلاقات بين طهران وباكو، كانت جزءًا من هذه العلاقة. لم تكن العلاقات بين ألبانيا وباكو على مستوى يدفع علييف لزيارة هذا البلد شخصيًا. ولا سيما أنه لم ترد أنباء عن لقاء نائب الرئيس ووزراء خارجية ومجموعات العمل المتخصصة في الأسابيع والأشهر الأخيرة. مع وضع هذا في الاعتبار، ماذا يمكن أن تعني رحلة علييف المفاجئة إلى ألبانيا؟ “

1- لم يكن وليس لمنظمة مجاهدي خلق أي اتصال أو أي معلومات عن ياسين حسين زاده وشقيقه.

2- تم نشر شهادة ميلاد ياسين حسين زاده من قبل وكالة أنباء الحرس، ووفقًا لهذه الوثيقة، ولد ياسين حسين زاده عام 1969 وكان قاصرًا في “بداية الثورة”، وبالتالي لا يمكن أن يكون “تائبًا”.

3- خلافا لادعاءات وزارة المخابرات، ليس لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أي مكاتب أو تمثيل في جمهورية أذربيجان وباكو وكنجه.

4- خلافًا لمزاعم مخابرات الملالي، لم يحضر السيد صابر رستم خانلي، عضو البرلمان الأذربيجاني، الاجتماع السنوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 2022 في ألبانيا ولم يلقِ خطابًا. لم يذهب أبدًا إلى ألبانيا للقاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وكانت رسالته الداعمة لعام 2021 تم إرسالها عبر الإنترنت.

5- زيارة الرئيس الأذربيجاني لألبانيا ليس لها علاقة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

مما سبق، يتضح أن الجريمة المروعة التي ارتكبت في سفارة جمهورية أذربيجان في طهران قد خلقت وضعًا مزعجًا للنظام مما جعل وزارة المخابرات تطلق مثل هذه التخرصات والأخطال لتبريرها.

وتطالب لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب بحضور ممثلي ومحامي جمهورية أذربيجان خلال التحقيقات في هذه القضية في طهران من البداية إلى النهاية ونشر نتائج التحقيقات بكافة التفاصيل للرأي العام.

تخرصات وأخطال للتهرب من تداعيات المؤامرة والجريمة في سفارة جمهورية أذربيجان في طهران

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

6 فبراير / شباط 2023

تعزیة السیدة مریم رجوي للشعبین الصدیقین و الشقیقین في ترکیا وسوریا

زلزال زلزال بقوة 7.8 درجة يضرب تركيا وسوريا يسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى+ تغريدة مريم رجوي

الکاتب – موقع المجلس:

قدمت السیدة مریم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية احر تعازي الشعب و المقاومة الایرانیة الی الشعبین الصدیقین و الشقیقین في ترکیا و سوریا علی کارثة الزلزال المؤلمة و المفجعة ….

ضرب زلزال بقوة 7.8 درجة بمقياس ريختر صباح اليوم الاثنين 6 فبراير جنوب شرق تركيا وبالقرب من حدود هذا البلد مع سوريا أكثر من آلاف القتلى والجرحى.

وبحسب المنظمة الأمريكية لرصد الزلازل ، كان مركز هذا الزلزال 23 كيلومترًا شرق نورداغي ، على عمق 24.1 كيلومترًا.

بعد 11 دقيقة من هذا الزلزال ، شعرت بهزات ارتدادية قوية في وسط تركيا ، وهز زلزال آخر بقوة 6.7 درجة هذه المنطقة.

وبلغت شدة الزلزال ، إلى جانب تركيا وسوريا ، الشعور به في بلدان لبنان وفلسطين والعراق والأردن ومصر وأجزاء من أوكرانيا وأوروبا.

انهارت العديد من المباني في مناطق الزلزال وتعمل فرق الإنقاذ على البحث عن ناجين تحت أكوام الأنقاض.

قال وزير الداخلية التركي إن ما لا يقل عن 10 مدن في البلاد ، بما في ذلك عثمانية وأدانا وديار بكر ، تضررت من الزلزال.

في سوريا خلف الزلزال عشرات الضحايا. وبحسب سلطات هذا البلد ، قُتل 237 شخصًا وأصيب أكثر من 500 شخص في مدينتي حلب واللاذقية. كما أسفر انهيار المبنى في المنطقة الحدودية مع تركيا الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات.

انهيار مبنى في تركيا

صور من زلزال والخسائر بالارواح والممتلكات

انهيار المبنى في الزلزال