الرئيسية بلوق الصفحة 679

ما وراء الخطاب؛ في رسالة 130 نائباً أمريكياً إلى جوزيف بورِل

ایلاف – د. محمد الموسوي:

يسير العالم نحو الهاوية؛ نحو الإنحدار والهبوط ، ولم يعد هناك مستور فيه وبات اللعب على المكشوف، لم تعد هناك دبلوماسية ولا أعراف دولية وشرعية ولا مؤسسات حقوق إنسان وحقوق طفل وإمرأة؛ ولا ما شابه، فقد قالها أحدهم بمجلس حقوق الإنسان في جنيف بما معناه إن العالم أن يسمعنا وهذا هو الأمر الواقع تربطنا علاقات المصالح ونسعى إلى تنمية علاقاتنا وروابطنا من خلال هذه المؤسسات الدولية؛ وذلك في مسعىً منه لتركيع العالم… والأمريكان يقولون للأوروبيين لا زالت هناك قوانين وقيم.

هل فعلا أوكرانيا وشعبها يعنون الأوروبيون في شيء كما ادعوا بلغة فجة وغير ملائمة أنهم منهم شكلاً وعرقاً وديناً وأنهم سيدعمونهم! أم أنها مجرد شعارات وأن ما يعنيهم في الحقيقة هو هدم روسيا حتى أخر جندي يقاتل بإسم أوكرانيا؟

ما سر التصعيد الأوروبي في وجه روسيا، والسعي في الوقت ذاته إلى استجداء رضى نظام الملالي الذي يدعم الحرب ضد أوكرانيا وصواريخه وغربانه الإنتحارية المسيرة خير دليل على الأرض في جبهات القتال في أوكرانيا؟

هل يدعم النظام الإيراني روسيا في حربها ضمن مخطط غربي لإستنزاف روسيا يكون هو إحدى الأدوات المحفزة على ذلك فيها وبإتفاق مسبق أو بتوجيه غربي؟

هل ضل الإتحاد الأوروبي الطريق أم أنه كعادته يغلب لغة المصالح التي يرعاها اليوم ويوجهها السيد بورِل على الشعارات والقيم؟

ألا يعرف قادة الإتحاد الأوروبي وعلى رأسهم السيد جوزيف بورِل أن المكان الصحيح لما يسمى بـ الحرس الثوري الإيراني هو قائمة الإرهاب خاصة بعد سجله الإرهابي والإجرامي في إيران والعراق ولبنان واليمن وسوريا وأوروبا ومناطق أخرى؟

ألا تستوجب الهجمات الكيميائية المحدودة الموجهة لمدارس البنات في جميع أنحاء إيران بالإضافة إلى قمع المتظاهرين وقتل النساء والأطفال وخطف الرهائن ونشر الإرهاب والتطرف موقفاً أوروبياً يحترم ما شرعته أوروبا من قوانين وقيم، ويعجل بشجاعة على وضع وتصنيف هذا الحرس ككيان إرهابي على القائمة الأوروبية؟

ماذا تعني رسالة 130 نائباً أمريكيا إلى السيد جوزيف بورِل الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن بشأن إدراج قوات ما يسمى بـ “الحرس الثوري الإيراني” على قائمة الإرهاب في الإتحاد الأوروبي؟

ماذا يعني وضع الأدلة والدوافع القانونية بين يدي السيد جوزيف بوريل من قبل النواب الأمريكان كتبصرة ليتخذ قراره؟

ماذا يعني أيضا عدم إنصياع أقلية أوروبية متنفذة لقرار أغلبية تشريعية أوروبية نقية وصائبة في منطقة تدعي الديمقراطية و… … وغيرها من الشعارات الرنانة؟

ألا يعرف السيد جوزيف بوريل أن النظام الإيراني قد نظم في السنوات الخمس الماضية ما لا يقل عن 33 مؤامرة لاختطاف أو اغتيال مواطنين في أوروبا؟

ألا يعرف السيد جوزيف بورِل بالتهديد المتزايد الذي يشكله النظام الإيراني على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومواطنيها وهو ما يوجب عليه إدراج قوات الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب في الإتحاد الأوروبي على وجه السرعة دون أن يطلب منه النواب الأمريكان النظر في هذا الأمر الخطير على الأمن الاوروبي؟

تُرا مالذي يدفع 130 نائباً في الكونغرس الأمريكي إلى قول: نعتقد أن هناك الكثير من الأدلة المتاحة لدى الاتحاد الأوروبي لتوفير الأساس اللازم لتصنيف “قوات الحرس” ككيان إرهابي على قائمته؟ أو إستشهاد أعضاء الكونغرس الأمريكي بما أفاد به رئيس جهاز المخابرات البريطانية في نوفمبر 2022 أنه منذ يناير 2022 كان هناك ما لا يقل عن 10 مؤامرات للخطف أو الاغتيال من قبل الحرس الثوري الإيراني تستهدف أشخاصاً متمركزين في المملكة المتحدة؟

ما حجم التنازلات التي قدمها ويقدمها نظام الملالي الحاكم في إيران وتستوجب كل هذه التضحيات الأوروبية لأجل ملالي طهران؟

ما سر التمسك الأوروبي المستميت بسلطة النمطية الدكتاتورية الطغيانية في إيران منذ الإنقلاب على القاجاريين؛ فقد كانوا محتضنين داعمين لحقبة الدكتاتورية الشاهنشاهية الكريهة واليوم لدكتاتورية الملالي الدموية الظلامية؟ ألا يعني ذلك تغاضيا أوروبيا عما يسمونه بالقيم الأوروبية والشرعية الدولية إن لم تكن شراكة غير مباشرة في المسؤولية عما ارتكبته هذه الأنظمة الطغيانية من فظائع!!! أم أن ما يرفعه الأوروبيون من شعارات وما يسمونه بالقيم وبالشرعية الدولية فكرا خاصاً لا يشمل سوى شعوبهم أو شعوباً بعينها؟

ما سر الإنقسام الأوروبي الكبير على ذاته وعدم إكتراث أقلية أوروبية متنفذة بفقدان سمعتهم التي لا يزالون يعملون على تطهيرها من قبح الحقبة الإستعمارية؟

عودٌ إلى الرسالة الهامة التي أرسلها النواب الأمريكان الـ 130 إلى السيد جوزيف بورِل المنسق العام للسياسة والأمن في الإتحاد الأوروبي والتي تعبر عن حقيقة رغبة الأغلبية في الولايات المتحدة الأمريكية في إتخاذ قرار أوروبي صائب يصحح وضع بوصلة المسار السياسي مع نظام الملالي الحاكم في إيران حماية للشرعية الدولية قبل أن يكون دعما للشعب الإيراني الذي تغاضى الغرب عن دمائه المُراقة في الشوارع وتعذيبه والتنكيل به في السجون وقتل الأطفال والنساء، واستخدام الأسلحة الكيميائية الموجهة لمدارس البنات كآخر إبداع لنظام الملالي في قمعه للشعب الإيراني وخاصة المرأة التي قادت المظاهرات ضده مطالبة بإسقاطه وإحلال بديل ديمقراطي، ولكن على ما يبدو وفقاً للمسار الأوروبي الحالي أن البدائل الديمقراطية لا تتوافق مع رؤية الغرب ومخططاته ولا تخدم مصالحه التي لم يعد بالإمكان تحقيقها بالنمطية الإستعمارية القديمة ويسعى إلى تحقيقها بأنظمة كنظام الشاه المخلوع ونظام الملالي الآيل للإنهيار بعد تآكله الداخلي وتعاظم ثورة الشعب ضده ورفض الشعب له جملة وتفصيلا، ومن هنا لا تأتي رسالة النواب الأمريكان من الأوروبيين بوضع وتصنيف قوة ما يسمى بـ “الحرس الثوري” ككيان إرهابي على قائمة الإتحاد الأوروبي مطلباً ورغبة أمريكيةً وإنما دعوة لإصلاح سمعة أوروبا والحفاظ على ما تبقى من ماء الوجه وإشارة أمريكية بأنه لا تزال هناك قيم توجهها وترعاها أميركاالتي أنقذت أوروبا من هتلر.

أما ما وراء الخطاب في رسالة 130 نائباً أمريكياً إلى جوزيف بورِل عدا إصلاح الملامح الشكلية للصورة الأوروبية هو سؤال واحد بعد وضع كل تلك الأدلة والمرتكزات القانونية وموجبات القرار.. قرار درج الحرس على قائمة الإرهاب الأوروبية ؛ والسؤال هو (ماذا وراء استرضائكم في أوروبا لملالي إيران وتغاضيكم عن جرائمهم وإخلالهم بالأمن الأوروبي والعالمي) هذا.. بالإضافة إلى ما فعلوا ويفعلون بحق الشعب الإيراني ودول وشعوب منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والعالم.

كثيرة هي الأسئلة التي يمكن وضعها في هذا الإطار؛ والإجابة عليها واضحة وكارثية ولا يستطيع الغرب الإفصاح بالإجابة عنها؛ لكن أحداث الأيام أجابت وتجيب عليها، والقادم صعب على مركب الغرب المتجهة نحو الغرق، ولن تُجدي سياساتهم الهرمة تلك نفعاً في إنقاذها.. أما الشعوب فستصنع مصائرها بأيديها كما فعلت من قبل، وكما قال التاريخ.

إنتظروا إنا معكم منتظرون..

ملاحظة / جزءاً من المقال مقتبساً من نص الرسالة.

ابراهيم رئيسي جراز مجزرة صيف عام1988و نهايات الطريق المسدود

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع الجلس:
جرى تنصيب رئيسي المكروه، الذي ارتكب القتل الجماعي عام 1988 ولا يفقه شيئا غير السجن والاعدام، وتم تقديم قسم كبير من النظام كبش فداء، بعد الفشل في تجاوز أزمة السقوط والوصول إلى طريق مسدود.

اراد الولي الفقيه بهذه العملية الجراحية سد شقوق نظامه عبر حكومة من طيف واحد، منسجمة مع السلطتين الأخريين، يسيطر عليها بالكامل، ليتمكن من الاستعانة بها في منع الانتفاضة، لكنه اخفق في الوصول الى ما يريد، فشل في قطع الطريق على الانتفاضة الوطنية، لم يحقق حلم الحكومة الموحدة، وبقيت جثة حكومة رئيسي على يديه.

و في أداء تمثيلي عند وقوفه امام قبر خميني، اشتكى ابراهيم رئيسي ممن يريدون “إحباط الناس، تخييب امالهم، وزرع اليأس في قلوبهم” واتهمهم بتنفيذ استراتيجية العدو، سواء ارادوا ذلك او لا يريدون، علموا بذلك او لا يعلمون.

كان لافتا للنظر استغرابه الاعتراف بالوصول الى نهاية المطاف، والطريق المسدود، وقوله بانه لا يحق لأحد أن يصاب بخيبة الأمل، واشارته الى ان زراعة اليأس من عمل الشيطان.

لم تكن شكواه الاولى من نوعها، فقد ترددت مثيلاتها على لسانه كثيرا خلال الأسابيع الماضية، ومن الواضح أنه يقصد التيارات والعناصر داخل النظام، ولا سيما تيارات جماعته المهيمنة، ففي وقت سابق نقل موقع اعتماد اون لاين الحكومي عن العضو السابق في البرلمان منتجب نيا قوله “حاليا كل المجموعات الموجودة في الفصيل الأصولي الذي يمثله رئيسي في الحكومة ليست وراء الحكومة” وتاكيده على “فشل رئيسي في ايجاد حالة من الوحدة والتوافق” داخل الفصيل الأصولي.

تأتي عبارات رئيسي التي قال فيها “ليس لدينا مأزق” و “لا يحق لأحد أن يقول إننا وصلنا إلى طريق مسدود” على لسان الشخص الذي يعد نتاجا وتجسيدا للمأزق الاستراتيجي الذي وصل اليه خط ولاية الفقيه .

وصف خامنئي الانتخابات الرئاسية وتنصيب رئيسي بعد الانتهاء منهما بأنهما “من أهم الانجازات والحلاوات”، واعرب في رسالة العام التالي عن قلقه من آفاق العام المقبل، مشيرا الى مشاكل مختلفة في المجالات الثقافية والسياسية، علاوة على المشكلة الرئيسية والمحورية وهي الاقتصاد.

فشل مشروع تنصيب رئيسي مضاعف واستراتيجي، اذا تم قياسه باخفاقات رؤساء النظام السابقين، فلم تعد هناك خيارات امام الايرانيين سوى الانتفاضة والاطاحة بحكم الملالي، الذي وصل الى نهايات طريقه المسدود.

التأکيد على ضرورة تصنيف الحرس الثوري کمنظمة إرهابية

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

المحاولات المستميتة ذات الطابع الاستعراضي التي يبديها القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إضفاء طابع الوداعة والعقلانية والمنطق على النظام فيما يخص بتعامله مع دول العالم ومن إنه يعمل کل مابوسعه من أجل المساهمة بإستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، لايبدو إنها تٶتي أکلها کما يتمنى الظام ويشتهي وخصوصا من حيث التغطية على نشاطاته الارهابية.
الترکيز من قبل أوساط ومحافل دولية مهمة وحساسة على جهاز الحرس الثوري للنظام الايراني خصوصا بعد إفتضاح أمره کجهاز متورط في القيام بالنشاطات الارهابية، يحاول النظام العمل بکامل طاقته من أجل الحيلولة دون ذلك لأن ذلك سيٶثر على أوضاع النظام الامنية والاقتصادية على حد سواء ويضيف قائمة جديدة من الازمات والمشاکل التي کما هو واضح النظام في غنى کامل عنها.
جهاز الحرس الثوري لکونه صمام أمان النظام الى جانب إنه يسيطر على 60% من الاقتصاد، فإن النظام يعلم جيدا يعلم بأن ذلك إضافة الى تأثيره على الامن والاقتصاد على حد سواء، فإنه سيضعف موقف ووضع النظام أمام الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، لکن المشکلة إن السمعة بالغة السوء لهذا الجهاز بالاضافة الى أن المعلومات الموثقة بخصوص دوره ونشاطاته الارهابية في بلدان المنطقة والبلدان الغربية، تجعل مساعي النظام المحمومة مجرد هواء في شبك!
بعد أن کان البرلمان الاوربي قد طالب بتصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، والتلکٶ الذي أبداه جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن، أزاء ذلك، فإن 130 نائبا عن الكونغرس الأمريكي، طالبوا في رسالة إلى جوزيف بوريل، بإدراج قوات الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي.
هذه الرسالة التي من بين موقعيها رئيس اللجنة الخارجية وعدد من كبار نواب الكونغرس، طالبت بتنفيذ قرارات البرلمان الأوروبي لإدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية. کما أشارت أيضا الى العمليات الإرهابية للنظام خارج إيران في السنوات الأخيرة، وذکر النواب أن دبلوماسيا إيرانيا أدين في بلجيكا العام الماضي بتهمة التآمر لتفجير تجمع في باريس عام 2018.
الى جانب إن رسالة نواب الکونغرس نوهت الى إنه وفي نوفمبر 2022، أفاد رئيس جهاز المخابرات البريطانية أنه منذ يناير 2022 وحده، كان هناك ما لا يقل عن 10 مؤامرات للخطف أو الاغتيال من قبل الحرس الثوري الإيراني تستهدف أشخاصا متمركزين في المملكة المتحدة.

12 عملية تستهدف قواعد للباسيج وحوزات للملالي لنشر الجهل والجريمة ودائرة للعقوبات الحكومية

وإضرام النار في لوحات لمراكز التجسس وصور لخامنئي وقاسم سليماني

ردا على الممارسات القمعية لفرض الحجاب القسري والهجمات الكيماوية على مدارس البنات

ردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساء والهجمات الكيمياوية على مدارس البنات، قام شباب الانتفاضة بتنفيذ 12 عملية جريئة في 13 أبريل بالزجاجات الحارقة استهدفت قواعد للباسيج لقوات الحرس في طهران وشيراز وهمدان وحوزات للملالي لنشر الجهل والجريمة في طهران وقم وكرمانشاه ودائرة للعقوبات الحكومية في اسلام آباد ومركز للسلطة القضائية في بهارستان باصفهان كما أضرموا النار في لوحة لمركز تجسسي لوزارة المخابرات في دزفول وصورا لخامنئي وقاسم سليماني في ساري ورفسنجان وقزوين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 ابريل / نيسان 2023

ردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساءردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساءردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساءردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساءردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساءردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساءردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساءردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساءردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساءردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساءردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساءردا على الإجرائات القمعية التي يمارسها خامنئي في فرض الحجاب القسري على النساء

اروميه – عرض صورة ضوئية لقيادة المقاومة بشعار التحية لرجوي

عرض أعضاء وحدات المقاومة في الساعة العاشرة والدقيقة 45 من مساء الأربعاء 12 ابريل صورة ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي بشعار التحية لرجوي في شارع ساحلي بمدينة اروميه.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 أبريل/ نيسان 2023

طهران – شباب الانتفاضة يستهدفون فوجا أمنيا لقوات الحرس يسمى ذوالفقار في منطقة برند بالعاصمة

ردا على الهجمات الكيمياوية على مدارس البنات

ردا على الهجمات الكيمياوية على مدارس البنات من قبل عناصر خامنئي، استهدف شباب الانتفاضة يوم الأربعاء 12 ابريل فوجا أمنيا لقوات الحرس يسمى ذوالفقار في منطقة برند بالعاصمة طهران. وسمع صوت انفجار شديد في المنطقة.

مهمة هذا الفوج الأمني لقوات الحرس في برند هي قمع الاجتماعات والاحتجاجات الشعبية. ومارس هذا الفوج قمع الشباب وشرائح مختلفة من المواطنين منذ الأيام الأولي للانتفاضة 2022 ومارس في انتفاضة 2019 أعمال القمع والاعتداء بالضرب والاعتقال والتعذيب بحق شباب الانتفاضة والمواطنين المحتجين في منطقة برند.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 ابريل / نيسان 2023

دعم غالبية مجلس الشيوخ الإيطالي للائتلاف الديمقراطي المتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) وخطة السيدة مريم رجوي ذات 10 نقاط

الکاتب – موقع المجلس:

أعرب غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الإيطاليين عن دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل جمهورية علمانية وديمقراطية ودعوا إلى إدراج حرس الملالي في القائمة السوداء

يوم الأربعاء 12 ابريل، وخلال بیان أعلن المشرعون الإيطاليون، في مؤتمر صحفي عقد في البرلمان الإيطالي أن أغلبية من الحزبين من أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي أعربوا عن دعمهم للائتلاف الديمقراطي المتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) والانتفاضة الإيرانية، وعبروا عن رفضهم “كل أشكال الديكتاتورية، سواء كان الشاه المخلوع أو النظام الثيوقراطي الحالي، وبالتالي رفض أي ارتباط بأي منهما”.

کما شدد البيان الصادر عن غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي على “أننا ندرك حقيقة أنه على مدى العقود الأربعة الماضية، سعى التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باستمرار وبلا كلل إلى التغيير الديمقراطي. وفي هذا الصدد، نعتقد أن خطة النقاط العشر التي صاغتها الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، تستحق دعمنا.

برنامج السيدة مريم رجوي يرمز إلى الانتخابات الحرة، وحرية التجمع والتعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، والحكم الذاتي للأعراق الإيرانية، وإيران غير نووية”.

وشدد البيان على “أننا نقف متضامنين مع الشعب الإيراني في رغبته في جمهورية علمانية وديمقراطية لا يتمتع فيها أي فرد، بغض النظر عن دينه أو حقه في الولادة، بأي امتياز على الآخرين.

وأوضح الشعب الإيراني من خلال شعاراته أنه يرفض كل أشكال الديكتاتورية سواء كان الشاه المخلوع أو نظام الملالي الحالي، وبالتالي يرفض أي ارتباط بأي منهما “.

وحث البيان المجتمع الدولي على الوقوف مع الشعب الإيراني في سعيه للتغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي. ويشمل ذلك وضع حرس الملالي على القائمة السوداء ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائمهم ضد الإنسانية “.

وشارك في المؤتمر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان الإيطاليين البارزين من مختلف الأحزاب والاتجاهات السياسية.

وكان السناتور جوليو تيرزي، رئيس لجنة شؤون الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ وزير خارجية إيطاليا السابق؛ ولوسيو مالان رئيس مجموعة الاستثمار الأجنبي المباشر في مجلس الشيوخ، وماركو سكوريا، وكذلك أعضاء البرلمان الإيطالي، النواب، إليزابيتا غارديني، إيمانويل بوزولو، وستيفانيا أسكاري، من بين المتحدثين.

وألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة أمام المؤتمر عبر الفيديو.

ورحبت السيدة رجوي في تصريحاتها بالإعلان المشترك للأغلبية في مجلس الشيوخ الإيطالي كدعم كبير لمقاومة الشعب الإيراني وجهودهم لرفض جميع أشكال الديكتاتورية، بما في ذلك نظامي الشاه والملالي، وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وذكرت أن سلسلة الانتفاضات التي شهدتها إيران في السنوات الأخيرة تصاعدت إلى انتفاضة واسعة النطاق وقوية في سبتمبر 2022، مما يمثل نقطة تحول في مصير الديكتاتورية الدينية وفضح للعالم هشاشة النظام وضعفه.

وشددت على دور وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، وحقيقة أنه على الرغم من القمع المكثف، إلا أن النظام لم يتمكن من إسكات الحركة الاحتجاجية، وقالت: لقد حان الوقت للحكومات الغربية لإعادة تقييم جذري لسياساتها تجاه إيران والتضامن مع الشعب الإيراني. لا يمكن قمع تصميم الشعب الإيراني على تحقيق الحرية والديمقراطية. نظام الملالي غير قادر على الحفاظ على حكمه في مواجهة مد الانتفاضات.

وبحسب رجوي، فإن “المجتمع الدولي، بما في ذلك إيطاليا، لا يمكنه التعامل مع الديكتاتورية الدينية الحاكمة لإيران بتقديراتها وتوجهاتها السابقة.

وهذا ليس فقط ضد مصالح الشعب الإيراني الذي يسعى لإسقاط هذا النظام بل ضد السلم والأمن العالميين اللذين يهددهما هذا النظام.

وأضافت أن الشعب الإيراني يتوقع أن تعلن إيطاليا حرس الملالي منظمة إرهابية وتعترف بشرعية نضال شباب إيران الشجاع ضد حرس الملالي “.

وقال وزير الخارجية الإيطالي السابق السناتور جوليو تيرزي في خطابه: “أعتقد أن البيان يجب أن يكون أساس سياستنا الخارجية تجاه النظام في إيران. وكما تم التأكيد عليه في خطة [مريم رجوي] ذات النقاط العشر، يجب استبدال النظام بـ حكومة مؤقتة تمكن الناس من اختيار الدولة التي يريدون العيش فيها.

يجب ألا نستسلم لمطالب هذا النظام. يجب وضع حرس الملالي على قائمة المنظمات الإرهابية. يجب الا نسمح للنظام باستخدام منشآته الدبلوماسية في نشاطات ارهابية “.

وقال السناتور ماركو سكوريا: “لا يمكن للديكتاتوريين أن يأخذوا مصير الأمم بأيديهم إلى الأبد. الإيرانيون لا يريدون العودة إلى الديكتاتورية السابقة [الشاه]. نحن ندعم أهداف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. إنها تتوافق مع قيمنا ومع مطالب الشعب الايراني “.

وأكد النائب إيمانويل بوزولو، الذي زار مؤخرا أشرف 3، موطن أعضاء منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا، في إشارة إلى دعاية نظام الملالي ضد المقاومة الإيرانية، أن “النظام معتاد على نشر الأكاذيب حول العالم.

يجب أن نتصدى لهذه الأكاذيب. يجب أن تقوم السياسة الخارجية للدول الغربية على أساس الواقع وليس على أكاذيب النظام. في لقاءاتي مع السيدة رجوي، أدركت أنهم مصممون على تحقيق الحرية لشعبهم ومستعدون لدفع الثمن مقابل ذلك “.

وقالت النائبة ستيفانيا أسكاري، وهي عضو آخر في الوفد الإيطالي الذي زار أشرف 3: “يجب على جميع المشرعين زيارة المتحف الموجود في أشرف 3 والاطلاع على ما يعانيه الشعب الإيراني.

لقد قاوم هؤلاء في الأربعين سنة الماضية وما زالوا يقاومون لتحقيق دولة حرة وديمقراطية. في البرلمان، يجب أن نفعل كل ما في وسعنا للتضامن معهم “.

وقالت النائبة أندريا دي جوزيبي: “يجب أن نرى تغييرًا في سياسة الحكومات الغربية تجاه إيران. نحن بحاجة إلى إجراءات ملموسة ضد النظام، أو جهود دبلوماسية، أو إجراءات أخرى تفرض مزيدًا من الضغط على النظام. نحتاج أيضًا إلى الوقوف متضامنين مع الشعب الإيراني “.

موجز آخر اخبار إنتفاضة إيران في يومها الـ209

الکاتب – موقع المجلس:

يوم الأربعاء و بيومها 209 استمرت الانتفاضة الوطنیة في جميع أنحاء إيران مع تصاعد الاحتجاجات والغضب بين الجمهور الإيراني على هجمات الغاز الكيماوي المدبرة والمنظمة التي يشنها النظام والتي تستهدف مدارس الفتيات في البلاد.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ209

وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية الخاصة بالنظام ، تعرض أكثر من 1300 طالب وأعضاء هيئة التدريس في المدارس للتسمم في موجة الهجمات الأخيرة. وقد تأثرت ما لا يقل عن 505 مدارس في 109 مدن. الطلاب وأولياء أمورهم يحتجون على هذه الهجمات أثناء مقاطعة الفصول الدراسية ردًا على فظائع النظام.

ووردت أنباء عن إغلاق أبواب بعض المدارس التي استهدفتها الهجمات بالغاز لمنع الطلاب من مغادرة المنشأة.

ومزق المتظاهرون في رضوان شهر بشمال إيران ملصقات المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي. في شيراز ، جنوب وسط إيران ، أضرم محتجون النار في ملصق للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.

بدأ السكان المحليون في منطقة شاهين بطهران في ترديد الشعارات المناهضة للنظام مساء الثلاثاء ، بما في ذلك:

“يسقط الديكتاتور!”

“ليسقط خامنئي ، القاتل!”

يوم الثلاثاء أيضًا ، في ساربندر ، جنوب غرب إيران ، نظم عمال متعاقدون في موقع سلمان الفارسي الخاص للبتروكيماويات احتجاجًا على رفض المسؤولين زيادة رواتبهم ، وأضربوا اليوم.

وفي تطور آخر ، كانت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي المتحدث الرئيسي في مؤتمر عقد اليوم في البرلمان الإيطالي.

وتحدث العديد من أعضاء مجلس الشيوخ ، بما في ذلك جوليو تيرزي وماركو سكوريا وأندريا دي جوزيبي ، وكذلك النواب إليزابيتا غارديني وستيفانيا أسكاري وإيمانويل بوزولو في المؤتمر وأعلنوا تضامنهم مع المقاومة الإيرانية وخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر.

لقد حان الوقت للحكومات الغربية لإعادة تقييم جذري لسياسات إيران والتضامن مع الشعب الإيراني. لقد غيرت الانتفاضة الإيرانية الكبرى ظروف المجتمع الإيراني ووضع النظام بشكل لا رجعة فيه.

لا يمكن قمع تصميم الشعب الإيراني على تحقيق الحرية والديمقراطية. صرحت السيدة رجوي بأن نظام الملالي غير قادر على الحفاظ على حكمه في مواجهة موجة الانتفاضات.

نود أيضًا أن نلفت انتباهكم إلى أننا سننشر تقرير حول أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في إيران طوال الأسبوع الممتد من 2 أبريل إلى 8 أبريل ، والذي يلقي الضوء على حجم الأنشطة التي يتم القيام بها داخل إيران والتي تنطوي على مخاطر كبيرة.

إنتفاضة 16 سبتمبر وفرقها عن الانتفاضات الايرانية الاخرى

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بداية يجب القول بأن أي نشاط مضاد لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يخرج عن النطاق المألوف ويتخذ سياقا وإتجاها شعبيا عاما، فإنه يثير ذعر النظام ويضعه في حالة الاستعداد غير العادي من أجل مواجهة ذلك النشاط. إنتفاضات أعوام 2009 وأواخرعام 2017 وأواخر عام 2019، کانت بمثابة ضربات سياسية ـ فکرية ضد النظام ولفتت الانظار الى حقيقة بالغة الاهمية وهي إن الشعب الايراني ليس لايتقبل أفکار ومبادئ نظرية ولاية الفقيه التي يستند النظام عليها فقط، بل وحتى إنه يطالب وبکل قوة بتغييرها بالقوة!

ومايجب ملاحظته هنا هو إن ماقد تمخض عن الانتفاضات الثلاثة أعلاه، دليل على إن الشعب الايراني قد أصبح في وادي والنظام الايراني في وادي آخر، وهذا التباين والانفصام بين الشعب وبين النظام، هو ماقد أدى في النتيجة وکنتاج لتراکمات کمية الى إنتفاضة نوعية في 16 سبتمبر2022، وهي الانتفاضة التي جسدت وبصورة واضحة جدا موقف الشعب الايراني الکاره والرافض للنظام والمطالب بإلحاح بإسقاطه.

الانتفاضات السابقة أتت کل واحدة منها کنتاج وکتداع لما سبقتها، لکن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، قد أتت کنتاج ومخاض ومحصلة نهائية للإنتفاضات الثلاثة من جهة، ولخط الاحداث والتطورات الجارية في ظل هذا النظام منذ قيامه.

الخط البياني الفاصل الذي رسمته إنتفاضة سبتمبر، هو خط ليس بإمکان النظام الايراني أبدا من محوه أو حتى تغييره، فهذه الانتفاضة التي جسدت موقفا نوعيا للشعب من النظام يرکز وبصورة قاطعة على الضرورة الملحة لإسقاطه ويرفض کل الخيارات والحلول السقيمة والمشلولة والترقيعية التي طرحها ويطرحها النظام من أجل ضمان إمساکه بزمام الامور.

الحديث عن إنتفاضة سبتمبر والانتفاضات الثلاثة التي سبقتها، نجد إن هناك مجموعة من القواسم المشترکة فيما بينها والتي يمکن تحدەدها بما يلي:

ـ جميعها تٶکد على رفض أفکار ومبادئ ومفاهيم نظام ولاية الفقيه وعدم تقبلها.

ـ جميعها تٶکد على إن لمنظمة مجاهدي خلق دور وتأثير وحضور نوعي في إندلاعها ورسم مساراتها.

ـ جميعها تٶکد على إن نظام ولاية الفقيه لايصلح کبرنامج سياسي ـ إقتصادي ـ فکري ـ إجتماعي للشعب الايراني.

ومن دون شك فإن أحد هذه القواسم المشترکة التي نرى من الضرورة التوقف عندها هي فيما يتعلق بالدور والتأثير والحضور النوعي لمنظمة مجاهدي خلق، حيث إن لهذه المنظمة التي أثبتت الاحداث والتطورات الجارية منذ تأسيس هذا النظام بأنها قد إبتلت بلائا حسنا في مواجهة هذا النظام وقيادة عملية الصراع ضده، دور أساسي في إذکاء روح الرفض والمقاومة والصراع ضد هذا النظام والتأکيد على إنه لايوجد من حل هناك لوضع حد لمعاناة الشعب الايراني إلا بإسقاط النظام، وهذا هو أساس وجوهر إنتفاضة سبتمبر.

حسابات خامنئي قصيرة النظر علی تنصيبه ابراهيم رئيسي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تدلل حسابات خامنئي قصيرة النظر على ارتباك استراتيجية الاحتواء التي يتبعها، رغم مغامرة العميلة الجراحية التي اجراها لنظامه، وتنصيبه إبراهيم رئيسي، فلم تجف دماء المئات من شهداء انتفاضة الأشهر الستة الماضية بعد، وهناك مقاومة ومنظمة رائدة تصر على تبني استراتيجية العنف الثوري منذ اربعة عقود للإطاحة بالنظام، تواصل تضحياتها غير المحدودة، وتفشل المؤامرات الرجعية الاستعمارية وحيل النظام والمتحالفين معه.

و لهذا قام خامنئي بلتوغل في المحاولات اليائسة للدفاع عن نظامه المتآكل مع بدايات العام الايراني الجديد، باستكمال جرائم حكمه، بدء من موجة القمع الجديدة لفرض الحجاب على الايرانيات، ومرورا بادامة موجات الهجمات الكيماوية على مدارس البنات، ومن غير المستبعد استحداث جرائم جديدة مع استمرار الفشل الذي يلازمه بفعل رفض الشعب الايراني لبقاء الاوضاع على ما هي عليه.

تطلق السياسات العدوانية التي يتبعها الولي الفقيه ضد الايرانيين، وينفذها اكثر من عشرين جهازا قمعيا، بمساعدة السلطات الثلاث اجراس الانذار داخل النظام، ففي الوقت الذي رد الناس على الهجمات الكيماوية في مدن سقز وشاهين شهر وغيرهما بهتافات الموت لخامنئي وحكومته القاتلة أشار أحد الخبراء في تصريحات نشرتها وسائل الاعلام الرسمية الى الخطر الذي يواجهه النظام، وجاء في هذه التصريحات انه “في العام الماضي توقعت مظاهرة اجتماعية على شكل ثورة عامة، رأيتم حدوث ذلك في سبتمبر من العام ذاته، ونرى الان زيادة في اعمال تمهيد الطريق امام الثورة العامة المقبلة” لكن قرع هذه الاجراس لم يمنع خامنئي من الاستمرار في اجراءاته.

يسمع الولي الفقيه هذه التحذيرات ويدرك خطورة سياساته، لكنه يقامر بمحاولات فرض الحجاب واستئناف الهجمات الكيماوية على مدارس البنات وتعيين مجرمين مسعورين مثل احمد رضا رادان على رأس قوات الشرطة، وإعادة الاعتقال ورفع قضايا ضد المعتقلين المفرج عنهم في مهزلة العفو.

يعمل على اشغال المجتمع بالقلاقل، رفع المعنويات المنهارة لقوى القمع بعد ستة اشهر من الانتفاضة، والتاكيد على الاحتفاظ بالقدرات والوسائل الاجرامية لاستخدامها في حالات الطوارئ، مما يعني ان العفو العام عن المعتقلين لا يتعدى المناورة.

الواضح من خلال السياسات المتبعة ان اقصى طموحات الولي الفقيه في الوقت الراهن دفع الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار والفقر والبطالة إلى الهامش، أو خلف الكواليس، على امل تجاوز تبعات حالة الغليان التي لم تعد خافية، وان كانت تحت جلد المجتمع.

وصفت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي ما يقوم به خامنئي بـ “فتح صفحة جديدة من الدجل ونشر الجريمة في شهر رمضان وايام ذكرى استشهاد الامام علي لقمع انتفاضة الشعب الايراني” ليواجه بسياساته اليائسة غضب النساء والفتيات والشباب الذين عقدوا العزم على مقاومته واسقاطه.

يخوض الولي الفقيه ـ بايغاله في دماء الايرانييين ـ مغامرة محكومة بالفشل، فلم يحدث من قبل ان استطاع نظام دكتاتوري البقاء رغم انف الشعب الذي يحدد خياراته ويمضي في طريقه، لتحويلها الى حقائق على الارض.

المشکلة في النظام وليس في الحجاب

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر 2022، والتي عرت النظام الايراني ووليه الفقيه أمام العالم کله وجعلته ينکشف على حقيقته البشعة جدا، خصوصا وإن هذه الانتفاضة قد أصابت النظام في الصميم ووضعته أمام الامر الواقع الى الحد الذي طفق فيه لإستجداء إبرام الاتفاقيات مع هذا الترف الاقليمي أو ذاك بحثا عن منفذ للخلاص، فإن قادة النظام بصورة عامة ورمزه الاکبر خامنئي، صاروا ەبحثون کعادتهم دائما عن مواضيع ومبررات من أجل التغطية على عارهم برفض الشعب وکراهيته الشديدة لهم وعزمه علب إسقاطهم، فإن خامنئي وبعد خطابه الذي ألقاه بمناسبة بدء السنة الايرانية الجديدة، قد ترك الموال الممل بخصوص العداء والصراع مع”الشيطان الاکبر” وحتى لم ينبس بخصوص ذلك ببنت شفة ووبات يتحدث عن الاقتصاد الذي تفتقت ذهنيته فعلم إن أکبر مشکلة يعانەها النظام تکمن في إقتصاده الکسيح!
خامنئي وبعد خطابه البائس الذي أشرنا إليه، والذي يبدو واضحا بأنه لم يکن له من أي صدى وتأثير بين أوساط الشعب الايراني، عاد من جديد لينبش في ذاکرته المثقلة بهموم نظامه الآيل للسقوط بحثا عن ثمة موضوع جديد من أجل أن يشغل به الشعب الايراني، ولم يجد أمامه من حديث سوى إجترار مواقف النظام السابقة بخصوص الدفاع الحجاب الاجباري ووصفه بالقيد الديني والشرعي والتشديد على إلزاميته بل وحتى إنه برر الممارسات القمعية الدموية خلال الانتفاضة من خلال ربطها بالحجاب وقتل أکثر من 700 متظاهر وإعتقال أکثر من 30 ألفا وأعدام عدد من المتظاهرين.
مشکلة الشعب الايراني ليست في الحجاب إطلاقا ولاسيما إدا ماإنتبهنا جيدا الى إن النساء اللائي شارکن في الانتفاضة کن محجبات وحتى في خارج إيران وبين أوساط الجاليات الايرانية المنتشرة في العالم فإن المحجبة وغير المحجبة يشارکن في التظاهر ضد النظام الرجعي القرووسطائي وهن بذلك يٶکدن بأنه ليس هناك مشکلة في الحجاب وإنما في طريقة تعامل النظام مع الحجاب وجعله مبررا ومسوغا لقمع النساء وإضطهادهن، مع إن الشعب الايراني قد أکد من خلال هذه الانتفاضة بأن المشکلة الحقيقية التي عانى ويعاني من جرائها ليست في الحجاب وحتى ليست في الاقتصاد وإنما المشکلة في النظام نفسه والذي هو سبب وأساس کل المساکل والمعاناة والمصائب التي نزلت على رأسه.
إسقاط النظام الذي صار المطلب الاساسي للشعب الايراني والذي غطى على قضية الحجاب خلال الانتفاضة المندلعة منذ 7 أشهر، تأکيد على إن الشعب الايراني صار يعي بأن الحل والطريق الوحيد أمامه هو في تغيير النظام جذريا ورفض الدکتاتورية الممقوتة بصيغتيها الدينية والملکية وتأسيس الجمهورية الديمقراطية التي تلبي وتحقق کل آماله وتطلعاته.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة

المصدر: موقع مریم رجوي:

في نيسان/ أبريل 1987أقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالإجماع على مشروع حريات وحقوق النساء. وفي مارس 2010، عرضت مريم رجوي آراء المقاومة الإيرانية في هذا الصدد في البرلمان الأوروبي في لقاء بعنوان “النساء في طليعة التغيير الديمقراطي في إيران“.

أ‌- المبادئ:

أولاً- إلغاء وإزالة كافة أشكال الاضطهاد والإكراه والتمييز التي فرضه نظام خميني الرجعي وشريعة الملالي ضدّ المرأة الإيرانية، والالتزام بكافة حريات وحقوق للمرأة التي نصّ علیها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وإعلان القضاء على العنف ضد المرأة الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1993.

ثانياً: التأكيد على المساواة التامة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية بين الرجل والمرأة

ثالثاً- التوفير الكامل لحقوق جميع النساء في الدولة بعیدًا عن عدم التکافؤ والقيود الاستغلالية ورفض أي نوع من التصور السلعي للمرأة.

أهم مواد حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة:

1- حق التصويت والترشح في جميع الاستفتاءات والانتخابات

2- الحق في العمل واختيار الوظيفة بحرية، والحق في تقلّد أي منصب عام أو حكومي أو منصب أو وظيفة، بما في ذلك الرئاسة (والقيادة السياسية) والقضاء في جميع المناصب القضائية.

3- الحق في ممارسة النشاط السياسي والاجتماعي بحرية والتنقل والسفر دون الحاجة إلى إذن طرف آخر.

4 – الحق في حرية اختيار الملبس.

5- حق الاستمتاع من كافة المرافق التعليمية والتربوية والرياضية والفنية دون تمييز، والحق في المشاركة في جميع المباریات الرياضية والأنشطة الفنية.

6- الاعتراف بالمنظمات النسائية ودعم تنظيمها التطوعي في جميع أنحاء البلاد. النظر في امتيازات خاصة في مختلف المجالات الاجتماعية والإدارية والثقافية للنساء، وخاصة في المجال التربوي، من أجل القضاء على اللامساواة والظلم المضاعف على المرأة.

7- تقاضي أجر متساوٍ مع أجر الرجل عن العمل المتساوي؛ حظر التمييز في التوظيف وأثناء العمل؛ التمتع بنفس القدر من مزايا مختلفة مثل استحقاقات الإجازة والتقاعد والعجز؛ الحصول على حقوق الطفل والزواج والتأمين ضد البطالة؛ التمتع بحقوق ومرافق خاصة أثناء الحمل والولادة ورعاية الأطفال.

8- الحرية الكاملة في اختيار الزوج والزواج، والتي تتم فقط بموافقة الطرفين ومسجلة لدى المرجع القانوني. الزواج قبل بلوغ السن القانوني ممنوع.

في الحياة الأسرية، يحظر أي نوع من الإكراه والإجبار على المرأة.

9- المساواة في حق الطلاق. يتم الطلاق لدى الجهات القضائية المختصة. الرجال والنساء متساوون في عرض أسباب الطلاق. يتم تحديد طريقة رعاية الأطفال وتوفير سبل عيشهم وطريقة التسوية المالية في حكم الطلاق.

10- دعم الأرامل والمطلقات والأطفال الذين في عهدتهن وولايتهن من خلال نظام الضمان الاجتماعي بالدولة.

11- إلغاء الفوارق القانونية في مجال الإدلاء بالشهادة والوصاية والحضانة والميراث وحظر تعدد الزوجات.

12- حظر أي استغلال جنسي للمرأة تحت أي عنوان وإلغاء جميع العادات والقوانين والنظامات التي بموجبها يسلّم الوالدان أو الأوصياء أو الأولياء أو غيرهم فتاة أو امرأة للآخرين كزواج أو تحت أي عنوان آخر.

• من الواضح أن هذه المبادئ والحقوق والحريات لا تضمن فقط حرية المرأة وانما حرية الرجل والمرأة الإيرانيين معًا.

المصدر: موقع مريم رجوي

اتساع نطاق عملية تسميم الطلاب الإجرامية وامتدادها إلى مهاجع جامعة طهران

الکاتب – موقع المجلس:

اتسع نطاق عملية التسميم المتعمد والمتسلسل لطالبات المدارس، والتي غطت معظم مدن إيران، إلى جامعة طهران.

کما كتب موقع تجارت نيوز على الإنترنت: في صباح يوم الثلاثاء، واجه بعض طلاب السكن الجامعي (13 أبان) أعراضًا مثل التسمم.

أصدرت المديرية العامة لشؤون السكن الطلابي بجامعة طهران إشعارًا بالحادث صباح الثلاثاء في عنبر (13 أبان) لهذا المركز التعليمي. وجاء في هذا البيان: “اليوم الثلاثاء، 12 أبريل / نيسان، قرابة الساعة الثانية صباحاً، تسبب استنشاق رائحة شبيهة بالطلاء بسبب طلاء الخطوط على أرضية الشارع في ظهور أعراض ضيق في التنفس، بما في ذلك حرق في الحلق، لدى طلاب مهجع (13 أبان).

هذا بعد عيد النوروز ومنذ 3 أبريل منذ أن بدأت المدارس العمل، تعرض طلاب العديد من المدارس للتسمم بما فيها في مدن طهران وأردبيل، برديس، كرج، دولت آباد، أصفهان، شاهين شهر، تبريز، مراغة، عجب شير، نقدة، بيرانشهر، أورميه، أشنويه، بندر كناوه، هفتكل، كوهنجان سروستان، قم، سنندج، سقز، ديواندره، كرمانشاه وآمل، لكن الأجهزة الأمنية والسياسية والدعائية للحكومة تواصل الإنكار وخداع الجمهور.

وحول حوادث التسمم، تضاربت الأنباء من جانب الحكومة في وسائل الإعلام، وفي هذا الصدد قال مهرداد ويس كرمي عضو لجنة التربية والتعليم في برلمان النظام: “لم يكن هناك تسمم إطلاقا، بعض الطلاب شعروا بوعكة صحية فقط بسبب استنشاق رائحة النفط، إنه ليس تسمماً!” (موقع سلام نو – 10 أبريل)

كما اعترف محمد حسين أصفري، عضو برلمان النظام، بمهزلة تصرفات النظام وقال: “لجنة تقصي الحقائق للتحقيق في أسباب تسمم الطلاب لم تسفر عن نتائج لأن الأجهزة الأمنية لم تتمكن من العثور على راس الخيط الرئيسي للتسمم … وزارة الصحة لم تحدد بالضبط نوع التسمم … إذا استمر الوضع على هذا النحو، فلن يكون تقرير اللجنة جاهزا لأسبوعين آخرين. ». (وكالة أنباء إسنا – 10 ابريل).

وقال معين الدين سعيدي، عضو برلمان النظام، بخصوص تصريحات قائد شرطة النظام حول استخدام الكاميرات في قضية الحجاب: “إذا كانت هذه الامكانيات قادرة على كشف الجرائم إلى هذا الحد، على حد تعبير السادة لماذا لا يستغلون في ظاهرة تسمم البنات؟ (موقع خبر اون لاين الحكومي – 9 ابريل).

وفي هذا الصدد، قالت الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، إن خامنئي السفاح قد فتح صفحة جديدة من الجريمة والدجل بنشر جريمته في مختلف المدن في شهر رمضان وأيام استشهاد الإمام علي لمنع انتفاضة الشعب.

ويا لمحاولة يائسة! كون النساء والفتيات والشباب المنتفضون قد عقدوا العزم مقاومة هذا النظام وإسقاطه وسيتحقق هذا لامحالة

موجز آخر اخبار إنتفاضة إيران في يومها الـ208

الکاتب – موقع المجلس:

تواصلت الانتفاضة الإيرانية ، في اليوم 208 في المدن الایرانیة في حین واصل عملاء النظام في جميع أنحاء إيران ووسعوا الموجة الأخيرة من هجمات الغاز الكيماوي التي استهدفت تلميذات أبرياء. ونقل العشرات من الطالبات إلى المستشفيات لتلقي رعاية طبية عاجلة لحالات التسمم.

نب‍ذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ208

کما نشرت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق صورة كبيرة لزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني  للمقاومة الإيرانية مريم رجوي في مدينة رشت شمال إيران بالقرب من مجمع الإمام الرضا في الساعة 10:30 مساءً بالتوقيت المحلي من مساء الاثنين.

وتعرضت مدرسة خديجة الكبرى الثانوية للبنات في مدينة اشنفوية شمال غربي إيران ، اليوم الثلاثاء ، لهجوم بالغاز الكيماوي نفذه عناصر من النظام ، بحسب منظمة هنغاو لحقوق الإنسان. عانى العديد من الطالبات من التسمم.

 

تم الإبلاغ عن هجمات غاز كيماوي أخرى يوم الثلاثاء من:

• مدرسة فهميدة للبنات في كامياران بمحافظة كردستان غرب إيران

 

• مدرسة أمير كبير للبنين ، ومدرسة الياسين للبنات ، ومدرسة حضرة معصومة للبنات ، ومدرسة مسعود باقري للبنات ، ومدرسة منوشهر أنصاري للبنات في شاهين شهر محافظة أصفهان وسط إيران

• مدرسة الجمهورية الإسلامية في تبريز شمال غرب إيران

• مدرسة فرزانيغان الثانوية للبنات في أورمية ، شمال غرب إيران

• مدرسة شايان للبنات في أصفهان وسط إيران

کرج تسمم طالبات مدارس 10 أبريل 2023

• مدرسة مريم للبنات ومدرسة شيما مرادي الابتدائية للبنات في كرمانشاه ، غرب إيران.

• مدرسة حضرة زينب للبنات فقط في بندر كناوة جنوب إيران

• مدرسة كمال دهقان للبنات في كرج غرب طهران بإيران

• مدرسة الأحمدية للبنات في بروجرد غربي إيران

• عدة مدارس في منطقة بارس اباد في موغان ، شمال شرق إيران

أسفر هجوم بالغاز الكيماوي استهدف مدرسة “دانش بجوهان” الخاصة بالفتيات في كرمانشاه غربي إيران ، عن إصابة 60 طالبة على الأقل بالتسمم ، بحسب منظمة هنغاو لحقوق الإنسان. وتم نقلهم إلى مراكز طبية قريبة وورد أن اثنين من الطالبات المصابات بالتسمم في حالة حرجة.

وفي مدينة كامياران بإقليم كردستان ، أفاد الطلاب أنهم شموا رائحة مثل البيض الفاسد في مدرسة استهدفت اليوم بهجمات الغاز الكيماوي المنظمة. تم إدخال العديد من الطلاب إلى المستشفى في هذه المدينة.

وشن عناصر النظام هجوما آخر بالغاز الكيماوي في شاهين شهر ، استهدف هذه المرة مدرسة منوشهر أنصاري والياسين وطلوع الثانوية. وأغلق المسؤولون البوابات لمدة ساعة أو نحو ذلك في أعقاب الهجوم بالغاز الكيماوي ، بحسب طلاب في مكان الحادث.

ولم تأت سيارة إسعاف إلى المدرسة لتقديم المساعدة ولم يقدم مسؤولو الهلال الأحمر التابع للنظام على أي إجراء. قال الطلاب إن المدرسين فقط كانوا يساعدون الطلاب على الفرار من مكان الحادث وبعد ذلك احتجز المسؤولون عددًا من كبار المعلمين داخل المدرسة.

وأدانت الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، مريم رجوي ، “وحشية النظام الديماغوجي” ، مضيفة: “إن فساد النظام في استمرار هذه الجريمة المروعة مروّع بشكل خاص في ضوء شهر رمضان المبارك … تجاوز خامنئي ، المرشد الأعلى الملالي المتعطش للدماء ، عتبة جديدة من القسوة والديماغوجية في محاولته اليائسة لخنق المعارضة ومنع الاحتجاجات الإيرانية. ومع ذلك ، فإن جهوده ستذهب سدى ، حيث تعهدت النساء والفتيات والشباب الإيرانيون بالانتفاضة ضد هذا النظام الوحشي والإطاحة به “.

ما هو الغرض من تسخين قضية الحجاب القسري والتسميم في إيران؟

الکاتب – موسى أفشار:

يعد اختلاق الأزمات والعيش في الأزمات من السمات المتأصلة في نظام ولاية الفقيه. الهدف هو جذب أفكار الناس وعقولهم إلى أزمات الحكومة المختلقة وأيضًا إبعاد أفكارهم وعقولهم عن القضية المركزية المتمثلة في الانتفاضة والإطاحة به. لماذا؟ لسبب واضح يتعلق بالظروف الموضوعية للانتفاضة والثورة، خاصة منذ سبعة أشهر، وهي تغلي وتتأجج نارها في إيران.

كل المحاولات التي بدأها النظام منذ الأيام الأولى من العام الإيراني الجديد 1402 (21 مارس)، بإثارة الحجاب الإجباري وتسميم الطالبات، ترجع إلى الحاجة الماسة إلى خلق أزمة، من قبل خامنئي وجميع مكونات السلطة.

ما هو الغرض من تسخين قضية الحجاب القسري والتسميم في إيران؟

وبحسب تقارير إعلامية، وخلال اليومين الماضيين تعرضت مدن نقدة، أردبيل، هفتكل، أورمية، ديواندره، كرج، الأهواز، سقز، وسنندج للتسميم على أيدي عملاء الحكومة. أصبح تورط المسؤولين الحكوميين في هذه القضية القذرة واللاإنسانية واضحًا لدرجة أن صحيفة اطلاعات الحكومية في عددها الصادر يوم 8 أبريل كتبت: “هناك أيادي قوية وراء التسميم”.

الهجوم الكيماوي من قبل عملاء خامنئي على مدرسة بنات الثورة الإسلامية وتسميم عدد من الطالبات

والغرض من تسخين قضية الحجاب الإجباري واستمرار التسميم هو التعتيم على تأصل الانتفاضة. يحاول مركز أبحاث النظام السيطرة على أجواء المجتمع من خلال الترهيب عبر بث أنواع التهديدات ضد النساء، وفي الوقت نفسه، زرع الرعب في نفوس العائلات والطلاب لوقف استمرار الانتفاضة.

ولهذا الغرض، تخلق الحكومة نفسها أرضية للجريمة ضد الفتيات، ومن ناحية أخرى، على الرغم من امتلاكها أقصى قدر من المعدات لاحتواء هذه الجريمة والقضاء عليها، إلا أنه من المفارقات أنها تفاقمها ولا تقلع مصدرها.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة تقوم بكافة التهديدات الدعائية والتنفيذية ضد المرأة وتخصص لها أجهزة قمع متعددة، لكنها لا تسمح بالكشف عن أي رأس خيط من القائمين بتسميم الطالبات.

وبحسب اعتراف وكلاء النظام، فقد قام مركز الفكر التابع للنظام بتركيب كاميرات مراقبة في كل المواقع لمراقبة النساء، ويظهر مسؤولو النظام واحداً تلو الآخر ليهددوا النساء بكذا وكذا، لكن لا يوجد رد فعل من النظام بأكمله للسيطرة على التسميم.

إن لجوء النظام إلى هذه المشاريع المعادية للإنسان هو، من ناحية، المأزق الذي يواجهه النظام بأكمله في تبني أصغر مناورة في مواجهة انتفاضة الأشهر السبعة الماضية، ومن ناحية أخرى، فإنها تجر الحكومة بأكملها إلى مرحلة تحديد المصير من خلال الانتفاضة.

مع هذا الفعل الخبيث، يريد النظام أن ينجو من الآثار الاستراتيجية للانتفاضة الحالية، والتي هي بالفعل علامة على استهداف رأس النظام وكامله، لكن الآثار الاستراتيجية للانتفاضة تجاوزت مرحلة العودة إلى الوراء وتحولت إلى الغضب المنسق من المواطنين الذين، أصبحوا أقوى في هذه الأزمات وصاروا أكثر تفجرا. الآن، هذا هو عزيمة الناس الذين أعدوا الكمين النهائي، بناء على قانون تحوّل الكميات إلى نوعية، لرمي نظام ولاية الفقيه برمته إلى مزبلة التاريخ.

تكتيكات نظام الملالي ضد معارضته الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية – الجزء الثاني

بقلم ستروان ستيفنسون:

فيما يلي الجزء الثاني من مقال لعضو البرلمان الأوروبي السابق ستروان ستيفنسون في كتاب “الثورة الديمقراطية الإيرانية” الصادر عن اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ):

حملة الشيطنة

تكتيكات نظام الملالي ضد معارضته الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
محاولة أخرى من قبل النظام لمواجهة منظمة مجاهدي خلق من خلال شيطنة ونزع الشرعية وإبطال حركة المقاومة بأكملها داخل وخارج إيران. كانت حملة التشهير المُعقّدة هذه متعددة الأوجه، لا هوادة فيها، بالإضافة إلى كونها مموّلة جيدًا، وواسعة النطاق على مستوى سياسة الدولة. تعتمد تلك الحملة على رسائل وروايات مُلّفقة ومُنسّقة بشكل جيد يروج لها “أعضاء سابقون” في منظمة مجاهدي خلق، وتعليقات موجّهة من قبل “خصوم” مزيفين للنظام، وجيش طهران الإلكتروني المزدهر في العالم الافتراضي.

لسنوات عديدة، وظّف النظام خدمات ما يسمى بأعضاء مجاهدي خلق السابقين الذين انشقوا عن المنظمّة قبل سنوات أو عقود. ووفقًا لتقرير مكتبة الكونجرس الأمريكية في ديسمبر/ كانون الأول 2012: “من عام 1990 إلى 1993، قامت وزارة المخابرات والأمن التابعة لنظام الملالي بتجنيد أعضاء سابقين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوروبا واستخدمتهم لشنّ حملة تضليل ضد المنظمة. تنظر حكومة الملالي وأجهزتها الاستخباراتية إلى منظمة مجاهدي خلق على أنها أخطر منظمة معارضة فيما يتعلق بالثورة “. ويضيف التقرير: “علي يونسى، وزير المخابرات والأمن السابق، ذكر على التلفزيون الحكومي في أكتوبر/ تشرين الأول 2004 أن إدارة المعلومات المضللة بالوزارة وظّفت الآلاف من العملاء، بما في ذلك بعض أعضاء مجاهدي خلق السابقين، لدعم حملة الشيطنة.”

ويلفت التقرير الانتباه إلى حالتين واضحتين تتعلقان بما يسمى “أعضاء مجاهدي خلق السابقين”، حيث قاموا بنشر صورهم وكشف سياسة وزارة الاستخبارات والأمن التابعة لنظام الملالي في هذا الصدد: “إن تجنيد البريطانية، آن سينجلتون، وزوجها الإيراني مسعود خدابنده، يقدم مثالاً واضحًا عن كيفية إجبار وزارة الاستخبارات والأمن التابعة لنظام الملالي لغير الإيرانيين على التعاون معهم. فقد عملت آن سينجلتون مع منظمة مجاهدي خلق في أواخر فترة الثمانينيات. كان مسعود خدابنده وشقيقه إبراهيم عضوين في منظمة مجاهدي خلق في ذلك الوقت. ولكن في عام 1996 قرر مسعود خدابنده ترك المنظمة. وفي وقت لاحق، تزوج مسعود من آن سينجلتون. وبعد فترة وجيزة من زواجهما، أجبرتهما وزارة الاستخبارات والأمن التابعة لنظام الملالي على التعاون من خلال التهديد بمصادرة ممتلكات والدة خدابنده في العاصمة طهران. ثم وافق كلّ من سينجلتون وخدابنده على العمل لصالح وزارة المخابرات والتجسس على منظمة مجاهدي خلق”.

أظهر المسؤولون القضائيون والأمنيون في القارة الأوروبية، استنادًا إلى أدلّة ملموسة، أن هؤلاء “الأعضاء السابقين” متورطين في أنشطة خبيثة ومعلومات مُضلّلة ضد منظمة مجاهدي خلق، موجّهة بشكل صارم من قبل أجهزة استخبارات النظام والوكالات الإرهابية. على سبيل المثال، أعلن قائد شرطة ألبانيا في أكتوبر/ تشرين الأول 2019 عن القبض على شبكة إرهابية يسيطر عليها النظام تهدف إلى إلحاق الضرر بمجاهدي خلق وأعضائها. وقال إن علي رضا نقاش زاده، عميل وزارة المخابرات والأمن الإيرانية، متورط في هذه العملية الإرهابية. يُعرّف نقاش زاده عن نفسه بأنه “عضو سابق” في منظمة مجاهدي خلق. وفي أبريل/ نيسان 2016، اعتقلت السلطات الألمانية ميثم بناهي، الذي ادّعى أنه عضو سابق في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بتهمة التجسس على منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. حُكم عليه بالسجن لأكثر من عامين. وبعدها كشفت إجراءات المحكمة أن بناهي عمل بأوامر من ضابط استخبارات كبير في العاصمة طهران ومعروف باسم سجّاد.

في عام 2022، أفادت وسائل الإعلام الألبانية أن السلطات احتجزت واستجوبت 20 مواطنًا إيرانيًا بتهمة التجسس لصالح جهاز استخبارات للنظام الإيراني. وقد اتُهم هؤلاء الأفراد بـ “تلقي أموال من أجهزة الاستخبارات الإيرانية، وفيلق القدس، وقوات حرس نظام الملالي للحصول على معلومات حول منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا”. تتألف هذه الحلقة من “أعضاء سابقين” في منظمة مجاهدي خلق جندتهم أجهزة الاستخبارات التابعة لنظام الملالي.  من الواضح أن تلك الحلقة المناهضة لمنظمة مجاهدي خلق تُدار من خارج العاصمة طهران، فقد كانوا قادرين على خداع أو التلاعب بالعشرات من الصحفيين من مصادر إخبارية مثل  الغاردين  و  فورين باليسي و اينديبنت و دير اشبيغل و MSNBC وحتى BBC و نيويورك تايمز وغيرها الكثير، لنشر اتهامات مهينة وغريبة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

قاعدة 80/20

تتمثل إحدى الطرق البديلة للنظام بهدف شيطنة منظمة مجاهدي خلق في استخدام الأفراد الذين يعرّفون أنفسهم على أنهم “معارضون”، لانتقاد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وإدراكًا منهم لحقيقة أن الدعاية الخاصة بها ضد منظمة مجاهدي خلق لن يكون لها سوى فرصة ضئيلة، إن وجدت، للنجاح في تقويض مكانة المقاومة الدولية، ابتكرت طهران ما يُعرف عمومًا داخل الشتات الإيراني بقاعدة 80/20. ويعني هذا التكتيك أن من يُسمّون أنفسهم “المعارضين” يركّزون ثمانين بالمائة من انتقاداتهم على ما هو واضح وحتمي، بما في ذلك النقد الخفيف أو الضمني للنظام، من أجل ترسيخ مصداقيتهم لدى العامة. ثم استهداف منظمة مجاهدي خلق في العشرين بالمائة المتبقية من الوقت. يهدف هذا التكتيك إلى إضفاء قدر من المصداقية على الدعاية المناهضة لمنظمة مجاهدي خلق، من المفترض أنها تأتي من أولئك الذين لا يمكن للوهلة الأولى اعتبارهم عملاء للنظام.

يعتبر مهرداد عارفاني أحد أشهر الأمثلة. فقد حكمت عليه محكمة بلجيكية بالسجن لمدّة 17 عامًا في فبراير/ شباط 2021 لدوره في محاولة تفجير التجمّع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 2018، بدأ عارفاني التعاون مع النظام أثناء وجوده في السجن في إيران. وتمّ إرساله لاحقًا إلى أوروبا. ادّعى عارفاني أنه شاعر وناشط في مجال حقوق الإنسان وحتى ملحد لكي ينأى بنفسه عن النظام. حتى أنه شنّ حملة ضد الإيرانيين الذين يزورون إيران لاكتساب المصداقية كمعارضين للنظام. ادّعى أنه متعاطف سياسي مع منظمة مجاهدي خلق وأنه عمل كخلية نائمة وعميل استخباراتي للنظام لما يقرب من 18 عامًا. في تقرير لمحكمة بلجيكية، كتب أمن الدولة البلجيكي: “تواصل وزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام تصوير المعارضة بصورة سلبية وتصفهم بالإرهابيين. تنشط وزارة الاستخبارات والأمن التابعة للنظام بشكل خاص في مجال الدعاية المناهضة لمنظمة مجاهدي خلق في البرلمان الأوروبي”.

تهدف حملة الشيطنة لمنظمة مجاهدي خلق وتشويه سمعتها بشكل أساسي إلى تمهيد الطريق لتنفيذ مؤامرات إرهابية ضد المقاومة الإيرانية. عارفاني، على سبيل المثال، نفذّ جميع أنشطته واستعداداته كأساس لمؤامرة إرهابية واسعة النطاق.

الجيش الإلكتروني

أخيرًا، يستخدم النظام موارده الهائلة لنشر جيش إلكتروني باعتباره أحد الجوانب الأخرى في حملة شيطنة منظمة مجاهدي خلق. وفقًا لتقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في 25 يونيو/ حزيران 2019، لعبت ثلاث منظمات عسكرية أدوارًا قيادية في العمليات السيبرانية: قوات حرس نظام الملالي (IRGC)، وقّوات الباسيج، ومنظمة الدفاع السلبي الإيرانية (NPDO).”

في اعتراف ملفت للنظر في مايو/ أيار 2022، قدّم روح الله مؤمن نسب، القائد السابق للجيش الإلكتروني في طهران، لمحة عن عملياته وقال: “أنشأنا حسابات جديدة على تويتر، مستخدمين شخصيات المؤثرين الآخرين على تويتر الذين كانوا في الأساس نشطاء مناهضين للثورة. لقد كانت الشخصيات التي اختلقناها مختلفة في بعض الأمور ولكنها كانت مشابهة تمامًا للشخصية الحقيقية. استخدمنا نفس الصورة والاسم، لكن كل شيء كان مزيفًا. بمجرد إنشاء الحساب، تبدأ أنشطتنا”.

في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، نشر النظام روايات مزيفة عن منظمة مجاهدي خلق. واستخدمت حساب تويتر مزيفًا لألكسيس كوهلر، الأمين العام لمكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، مدعيًا أن “الأمين العام للرئاسة الفرنسية أعلن أنّ أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية سوف يتم ترحيلهم قريبًا من فرنسا “. وفي اليوم التالي، نفت الإليزيه هذا البيان، مضيفة أن ذلك المسؤول الكبير ليس لديه حتى حساب على تويتر.

على تويتر، وغيره من مواقع التواصل الإجتماعي، ازدادت معدلّات المشاركات المناهضة لمنظمة مجاهدي خلق بعد أن أصبحت الهجمات الإلكترونية في منتصف يوليو/ تمّوز 2022 علنية “.

الآن وبعد أن أصبح الدور الوسيط والمتوسع لمنظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة التابعة لها يشكل تهديدًا متزايدًا للنظام، أصبح النظام أكثر تركيزًا على حملتها في شيطنة منظمة مجاهدي خلق. الهجمات والأكاذيب المستمرة والمنهجية ضد منظمة مجاهدي خلق أمر بالغ الأهمية فيما يتعلق بالنظام. ليس أقلها أن منظمة مجاهدي خلق لها دور قيادي في تنظيم الاحتجاجات. علاوة على ذلك، يدرك الملالي بشدة أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هما البديلان الأكثر قابلية لنظام الملالي. خلال انتفاضة غير مسبوقة على مستوى البلاد، يستخدم النظام الضعيف واليائس كل الوسائل المتاحة له، بما في ذلك “الأعضاء السابقين” و “المعارضين” والجيش الإلكتروني لمواجهة شعبية منظمة مجاهدي خلق المتزايدة والبراعة التنظيمية على أمل مواجهة المدّ القوي للانتفاضة.

في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2020، أصدرت شركة تريدستون 71، وهي شركة استخبارات إلكترونية مستقلة مقرها كاليفورنيا، تفاصيل عن عملية اختراق إيرانية. وقالت: “لقد استهدفت الوحدات الإلكترونية لقوات حرس نظام الملالي، بدقة عسكرية، المؤتمر السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) عبر الإنترنت. حيث أغرقت الوحدات الإلكترونية التابعة لقوات حرس النظام، ووزارة الاستخبارات، وقوات الباسيج تويتر بما يقرب من مائة واثني عشر ألف تغريدة على مدار ستين ساعة باستخدام الهاشتاج والمحتوى الذي يهدف إلى التحكم في الترند الخاص بوسائل التواصل الاجتماعي “.

في الآونة الأخيرة، في سبتمبر/ أيلول 2022، طُلب من شركة مايكروسوفت التحقيق في هجوم إلكتروني مُدمّر ضد الحكومة الألبانية في منتصف يوليو/ تمّوز. وأصدر عملاق التكنولوجيا تقريره بأنّ: “الرسائل والتوقيت واختيار الهدف للهجمات الإلكترونية عزّزت ثقتنا في أن المهاجمين كانوا يتصرفون نيابة عن الحكومة الإيرانية.” قبل الهجوم الإلكتروني، في 6 يونيو/ حزيران، نشر إبراهيم خدابنده، عضو سابق ساخط في مجاهدي خلق، رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس الوزراء الألباني إيدي راما يحذّر فيها من عواقب تصعيد التوترات مع إيران. متذرّعًا باختراق أنظمة البلدية في العاصمة طهران و “محطات الوقود”، ادّعى خدابنده أن منظمة مجاهدي خلق كانت مصدر “أعمال تخريبية ضد مصالح الشعب الإيراني” وجادل بأن هذه تشكل “عملًا عدائيًا لحكومتك” و تسببت في “عداوة واضحة مع الأمّة الإيرانية”..

جاء في تقرير مايكروسوفت الشامل والمفصّل أيضًا: “في مايو/ أيار 2021، في نفس الوقت تقريبًا الذي بدأ فيه الفاعلون الإيرانيون اقتحامهم لأنظمة الحكومة الألبانية، كان هناك شخصان مناهضان لمنظمة مجاهدي خلق على وسائل التواصل الاجتماعي، لا يبدو أنهما أشخاص حقيقيين. على كل من فيسبوك وتويتر. تنشر الحسابات محتوى مناهض لمنظمة مجاهدي خلق وتتفاعل مع حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لبعض الأفراد المذكورين أعلاه. كان هذان الحسابان جنبًا إلى جنب مع حساب ثالث أقدم، من بين أول من روّج لمشاركات من حسابات Homeland Justice.

ورقة ابراهيم رئيسي الأخيرة و فشل الولي الفقيه

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تزایدت في الآونة الاخیرة تحذيرات اوساط نظام الملالي من اخفاقات المشروع الذي نصب ابراهيم رئيسي لتنفيذه، واعادة الى الاذهان فشل رهان الولي الفقيه حين وقف منتشيا بالتنصيب، حديثه عن الجراحة التي اجراها في جسد النظام المهترئ، ووصفه لها في ذلك اليوم بانها “بداية نظامٍ مباركْ” جاءت من قلب حركة إنتخابات ذات مغزى.

کما جاء في تعلیق نجل رفسنجاني والرئيس السابق لمجلس مدينة طهران محسن هاشمي ما یخص الانهيار الاقتصادي والوعود الفارغة التي يقدمها رئيسي للحد من تهاوي التومان بأن معدل التراجع في قيمة العملة الوطنية خلال العامين الاخيرين اكبر من المعدل الذي كان عليه في الفترة ما بين حكم القاجاريين وبداية الحكومة الثالثة عشرة، فقد كانت قيمة الدولار 23 الف تومان لدى تولي حكومة رئيسي مهامها ووصلت الى 50 الفا قبل اكمالها عامها الثاني.

يؤكد مهدي نصير المدير السابق لصحيفة كيهان على فشل الورقة الأخيرة للولي الفقيه ـ ورقة توحيد الحكومة ـ مما يعني انه لم يبق أمام النظام سوى تجرع السم، يعرب عن امله في “أن يتجرع المسؤولون كأس سم الإتفاق النووي على نحو عاجل” ويشير الى انهم سيجبرون على تجرعها إذا لم يتخذوا مثل هذا القرار في مأزقهم الراهن.

ويغمز احمد زيد ابادي المحسوب على التيار المهزوم من قناة خامنئي حين يشير الى نعته لقادة المملكة العربية السعودية بـ “الحمقى” و “الأشخاص غير اللائقين” و “البقر الحلوب” في يونيو 2017 وازالته اسم الشيخ نمر من شارع القنصلية السعودية في مشهد استجداء لتطبيع العلاقات مع السعودية، ويتوقع إن يكون تغيير إسم الشارع بداية تتلوها ازالة اسم الإسلامبولي، ومن غير المستبعد منع ذكر اسم الشيخ قاسم في وسائل الإعلام.

في إشارة إلى منزلقات الطريق التي يمشي فيها نظام الولي الفقيه تقول أقرب دوائر خامنئي ساخرة ان اياما مريرة ومؤلمة تنتظر الثوار الكبار، وتربط المصير المتوقع لحكم الولي الفقيه بالأزمة الاقتصادية، دعوة خامنئي المتكررة لتجرع سم الماضي، وفشل مشروع المجيئ برئيسي.

يرى عضو مجلس تشخيص النظام محمد رضا عارف مقدرة الشعب الذي جاء بالمسؤولين الى السلطة على سحلهم ارضا، بعيدا عن مجدها، محذرا من رسم خطوط وعلامات للايرانيين.

كانت لخامنئي حساباته المتعلقة بمنع الانتفاضة حين جاء برئيسي، لكن الظروف الموضوعية ـ المتمثلة بالازمة الاقتصادية، ازمات النظام مع المجتمع الدولي، وجود الطليعة الثورية للشعب الايراني، وحدات المقاومة التي الهبت الشارع في انتفاضات الغلاء، فاجعة انهيار مبنى متروبل في آبادان، واستشهاد مهسا أميني ـ اشعلت النيران التي احرقت “البداية المباركة” واوصلتها الى الجحيم.

التعذيب في سجون النظام الايراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

السجون الاعتقالات التعسفية التعذيب القرووسطائي والاعدامات والمعاملة السيئة جدا داخل السجون، مفردات ومصطلحات يتم تداولها وذکرها على نطاق واسع عند البحث في مواضيع وأمور تتعلق بإنتهاکات حقوق الانسان في إيران.
مع ذکر النظام الايراني والتحدث عن سجونه ومعتقلاته، فإن صورا بالغة السيئة السلبية ترتسم في الاذهان ولاسيما إن المعلومات المتسربة من داخل دوائر السجون والمٶسسات القمعية للنظام تعطي إنطباعا کاملا وکأن السجون الموجودة في إيران في عهد هذا النظام تحديدا، لاعلاقة ولاصلة لها بهذا العصر إطلاقا. قرارات وبيانات الادانة الدولية الصادرة من منظمة الامم المتحدة ومن المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان، تسلط الاضواء دائما على الاوضاع بالغة السوء في السجون الايرانية والمعاملة السيئة جدا للمسٶولەن والمشرفين علب السجون.
في أعقاب الانتفاضات الشعبية الايرانية التي إندلعت في أعوام 2017 و2019 والانتفاضة الشعبية المستمرة حاليا منذ 16 سبتمبر2022، فقد إزداد الحديث وبصورة ملفتة للنظر عن عمليات التعذيب الجارية للمتظاهرين ضد النظام ومقتل العديد منهم تحت عمليات التعذين الممنهجة، والملفت للنظر إن أعداد الذين ماتوا من جراء التعذيب کانت کبيرة الى درجة إن النظام لم يجد أمامه من حجة لتبرير ذلك سوى الزعم بأنهم قد إنتحروا، کما حدث مع المعتقلين في إنتفاضة 28 ديسمبر2017، وکذلك مع المعتقلين في إنتفاضة 15 نوفمبر2019، مع ملاحظة إن هناك 1500 من الذين لايزال مصيرهم مجهولا في الانتفاضة ساردة الذکر.
أما فيما يتعلق بإنتفاضة 16 سبتمبر2022، فإن الحديث ذو شجون، ولاسيما مع قتل أکثر من 700 متظاهر وإعتقال 30 ألفا وتنفيذ أحکام الاعدام بحق عدد منهم، وخلال الايام الاخيرة وضمن قضايا التعذيب وسوء المعاملة في السجون الايرانية، فقد نشر موقع المركز الإيراني لحقوق الإنسان، الأربعاء، يوم 4 أبريل، أسماء وصور 89 محققا وسجينا ومعذبا في سجن سبيدار بالأهواز، بعد سلسلة تقارير تكشف عن معذبين في السجون. وسجن سبيدار سئ الصيت تم إفتتاحه في الأهواز في عام 2009 وتبلغ مساحته 700 متر مربع.
وکما جاء في تقارير المعلومات بشأن هذا السجن، فإنه لايتم فيه أي مراعاة للحقوق الأساسية للسجناء وخاصة السجينات. البطانيات التي يتم تسليمها للسجناء متسخة للغاية وملوثة وغير صالحة للاستعمال. وإن السجينات المريضات لا يتلقين أي علاج أو دواء، والوفاة في هذا السجن أمر طبيعي وغير مهم، کما تٶکد هذه التقارير. بالاضافة الى أن السجينات في سجن سبيدار في الأهواز محرومات من أبسط المرافق والظروف المعيشية. بسبب التلوث وقلة المرافق الصحية، تمتلئ زنازين هذا السجن بالقمل والحشرات الصغيرة والصراصير.

أسباب خوف النظام الايراني من إنتفاضة سبتمبر2022

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
لم يتخوف قادة نظام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى رأسهم خامنئي من أية إنتفاضة شعبية إندلعت بوجههم کما جرى ويجري مع إنتفاضة 16 سبتمبر2022 التي دخلت شهرها السابع، هذه الانتفاضة قد رکزت وبصورة جلية على التغيير في إيران والذي هو غاية منى الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بهذا النظام ولم يعد يطيقه ولأن النظام لاحظ جيدا الى أي حد قد حققت هذه الانتفاضة من نتائج کبيرة على أرض الواقع وکيف إنه قد جمع الشعب الايراني کله بإتجاه طريق واحد نهايته إسقاط النظام، لذلك فإن النظام الذي فشل في إخماد الانتفاضة التي لازالت نارها مستعرة، يشعر بخوف کبير من هذه الانتفاضة ولاسيما إنها حطمت جدار الخوف والرعب الذي شيده النظام بکل حرص على مر العقود الاربعة المنصرمة.
الامر الآخر الذي زاد من رعب النظام والذي يجب أخذه أيضا بنظر الاعتبار والاهمية البالغة، إن هذه الانتفاضة إضافة الى إنها قد ساهمت وبصورة غير عادية في إيجاد وعي سياسي شعبي بضرورة وحتمية التغيير، فإن المطالبة بالتغيير لم تکن عشوائية أو لاأدرية، بل إنها کانت تعي وتحدد ماهو مطلوب، ففي الوقت الذي تم فيه رفض الدکتاتورية بصيغتيها الملکية والدينية على حد سواء، فقد حدد الشعب الايراني مطلبه في الجمهورية الديمقراطية التي تٶمن بالتعددية وبمبادئ حقوق الانسان والمرأة وبإيران غير نووية وتٶمن بالتعايش السلمي.
الملاحظة المهمة الاخرة بخصوص هذه الانتفاضة وماترکته وتترکه من آثار وتداعيات على النظام الايراني، إنها جعلت العالم کله ينتبه الى مدى ومستوى الاساليب الوحشية للنظام وکيف إنه يسلك کل السبل والطرق من أجل ضمان بقائه وإستمراره، ولاسيما عندما لاحظ المجتمع الدولي إعتقال النظام لما يزيد عن الثلاثين ألفا متظاهرا وقتله لأکثر من 700 آخرين إضافة الى تنفيذه أحکام الاعدام بحق عدد من المتظاهرين، وکل هذا أدى الى زيادة عزلة النظام عن المجتمع الدولي والى تزايد رفضه وکراهيته من قبل الرأي العام العالمي.
النظام الايراني الذي سرق الثورة الايرانية وحرفها عن مسارها الاصلي وجعلها ذات صبغة دينية استبدادية، لم يکن هناك من يتمکن من الوقوف بوجهها بقوة وحزم قاطع کما فعلت وتفعل المقاومة الايرانية وقوتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق، حيث ظلت تواصل نضالها من خلال نشاطاتها وتحرکاتها واسعة النطاق على مختلف الاصعدة حتى وصل الامر الب إندلاع إنتفاضة سبتمبر2022، والتي کانت أرضيتها وأجوائها مهيأة من قبل المقاومة الايرانية.
أکثر شئ يٶلم النظام ويرعبه الى أبعد حد هو إنه لايستطيع أبدا من الوقوف بوجه هذا المد الشعبي العارم الرافض للنظام مهما بذل من جهد ومساعي فقد صار کالقدر الذي لامناص منه أبدا وإن الشعب الايراني يعد الايام من أجل أن يشهد نهاية هذا النظام، خصوصا بعد أن فقد الکثير من مقومات البقاء والاستمرار وهذا هو السبب وراء لهاثه وتهافته من أجل عقد الاتفاقيات مع بلدان المنطقة لکي يفك عزلته القاتلة ويجد طريقا ومنفذا له من أجل الخلاص من السقوط والذي يلاحقه کظله!