الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارورقة ابراهيم رئيسي الأخيرة و فشل الولي الفقيه

ورقة ابراهيم رئيسي الأخيرة و فشل الولي الفقيه

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تزایدت في الآونة الاخیرة تحذيرات اوساط نظام الملالي من اخفاقات المشروع الذي نصب ابراهيم رئيسي لتنفيذه، واعادة الى الاذهان فشل رهان الولي الفقيه حين وقف منتشيا بالتنصيب، حديثه عن الجراحة التي اجراها في جسد النظام المهترئ، ووصفه لها في ذلك اليوم بانها “بداية نظامٍ مباركْ” جاءت من قلب حركة إنتخابات ذات مغزى.

کما جاء في تعلیق نجل رفسنجاني والرئيس السابق لمجلس مدينة طهران محسن هاشمي ما یخص الانهيار الاقتصادي والوعود الفارغة التي يقدمها رئيسي للحد من تهاوي التومان بأن معدل التراجع في قيمة العملة الوطنية خلال العامين الاخيرين اكبر من المعدل الذي كان عليه في الفترة ما بين حكم القاجاريين وبداية الحكومة الثالثة عشرة، فقد كانت قيمة الدولار 23 الف تومان لدى تولي حكومة رئيسي مهامها ووصلت الى 50 الفا قبل اكمالها عامها الثاني.

يؤكد مهدي نصير المدير السابق لصحيفة كيهان على فشل الورقة الأخيرة للولي الفقيه ـ ورقة توحيد الحكومة ـ مما يعني انه لم يبق أمام النظام سوى تجرع السم، يعرب عن امله في “أن يتجرع المسؤولون كأس سم الإتفاق النووي على نحو عاجل” ويشير الى انهم سيجبرون على تجرعها إذا لم يتخذوا مثل هذا القرار في مأزقهم الراهن.

ويغمز احمد زيد ابادي المحسوب على التيار المهزوم من قناة خامنئي حين يشير الى نعته لقادة المملكة العربية السعودية بـ “الحمقى” و “الأشخاص غير اللائقين” و “البقر الحلوب” في يونيو 2017 وازالته اسم الشيخ نمر من شارع القنصلية السعودية في مشهد استجداء لتطبيع العلاقات مع السعودية، ويتوقع إن يكون تغيير إسم الشارع بداية تتلوها ازالة اسم الإسلامبولي، ومن غير المستبعد منع ذكر اسم الشيخ قاسم في وسائل الإعلام.

في إشارة إلى منزلقات الطريق التي يمشي فيها نظام الولي الفقيه تقول أقرب دوائر خامنئي ساخرة ان اياما مريرة ومؤلمة تنتظر الثوار الكبار، وتربط المصير المتوقع لحكم الولي الفقيه بالأزمة الاقتصادية، دعوة خامنئي المتكررة لتجرع سم الماضي، وفشل مشروع المجيئ برئيسي.

يرى عضو مجلس تشخيص النظام محمد رضا عارف مقدرة الشعب الذي جاء بالمسؤولين الى السلطة على سحلهم ارضا، بعيدا عن مجدها، محذرا من رسم خطوط وعلامات للايرانيين.

كانت لخامنئي حساباته المتعلقة بمنع الانتفاضة حين جاء برئيسي، لكن الظروف الموضوعية ـ المتمثلة بالازمة الاقتصادية، ازمات النظام مع المجتمع الدولي، وجود الطليعة الثورية للشعب الايراني، وحدات المقاومة التي الهبت الشارع في انتفاضات الغلاء، فاجعة انهيار مبنى متروبل في آبادان، واستشهاد مهسا أميني ـ اشعلت النيران التي احرقت “البداية المباركة” واوصلتها الى الجحيم.