الأربعاء,24أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأسباب خوف النظام الايراني من إنتفاضة سبتمبر2022

أسباب خوف النظام الايراني من إنتفاضة سبتمبر2022

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
لم يتخوف قادة نظام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى رأسهم خامنئي من أية إنتفاضة شعبية إندلعت بوجههم کما جرى ويجري مع إنتفاضة 16 سبتمبر2022 التي دخلت شهرها السابع، هذه الانتفاضة قد رکزت وبصورة جلية على التغيير في إيران والذي هو غاية منى الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بهذا النظام ولم يعد يطيقه ولأن النظام لاحظ جيدا الى أي حد قد حققت هذه الانتفاضة من نتائج کبيرة على أرض الواقع وکيف إنه قد جمع الشعب الايراني کله بإتجاه طريق واحد نهايته إسقاط النظام، لذلك فإن النظام الذي فشل في إخماد الانتفاضة التي لازالت نارها مستعرة، يشعر بخوف کبير من هذه الانتفاضة ولاسيما إنها حطمت جدار الخوف والرعب الذي شيده النظام بکل حرص على مر العقود الاربعة المنصرمة.
الامر الآخر الذي زاد من رعب النظام والذي يجب أخذه أيضا بنظر الاعتبار والاهمية البالغة، إن هذه الانتفاضة إضافة الى إنها قد ساهمت وبصورة غير عادية في إيجاد وعي سياسي شعبي بضرورة وحتمية التغيير، فإن المطالبة بالتغيير لم تکن عشوائية أو لاأدرية، بل إنها کانت تعي وتحدد ماهو مطلوب، ففي الوقت الذي تم فيه رفض الدکتاتورية بصيغتيها الملکية والدينية على حد سواء، فقد حدد الشعب الايراني مطلبه في الجمهورية الديمقراطية التي تٶمن بالتعددية وبمبادئ حقوق الانسان والمرأة وبإيران غير نووية وتٶمن بالتعايش السلمي.
الملاحظة المهمة الاخرة بخصوص هذه الانتفاضة وماترکته وتترکه من آثار وتداعيات على النظام الايراني، إنها جعلت العالم کله ينتبه الى مدى ومستوى الاساليب الوحشية للنظام وکيف إنه يسلك کل السبل والطرق من أجل ضمان بقائه وإستمراره، ولاسيما عندما لاحظ المجتمع الدولي إعتقال النظام لما يزيد عن الثلاثين ألفا متظاهرا وقتله لأکثر من 700 آخرين إضافة الى تنفيذه أحکام الاعدام بحق عدد من المتظاهرين، وکل هذا أدى الى زيادة عزلة النظام عن المجتمع الدولي والى تزايد رفضه وکراهيته من قبل الرأي العام العالمي.
النظام الايراني الذي سرق الثورة الايرانية وحرفها عن مسارها الاصلي وجعلها ذات صبغة دينية استبدادية، لم يکن هناك من يتمکن من الوقوف بوجهها بقوة وحزم قاطع کما فعلت وتفعل المقاومة الايرانية وقوتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق، حيث ظلت تواصل نضالها من خلال نشاطاتها وتحرکاتها واسعة النطاق على مختلف الاصعدة حتى وصل الامر الب إندلاع إنتفاضة سبتمبر2022، والتي کانت أرضيتها وأجوائها مهيأة من قبل المقاومة الايرانية.
أکثر شئ يٶلم النظام ويرعبه الى أبعد حد هو إنه لايستطيع أبدا من الوقوف بوجه هذا المد الشعبي العارم الرافض للنظام مهما بذل من جهد ومساعي فقد صار کالقدر الذي لامناص منه أبدا وإن الشعب الايراني يعد الايام من أجل أن يشهد نهاية هذا النظام، خصوصا بعد أن فقد الکثير من مقومات البقاء والاستمرار وهذا هو السبب وراء لهاثه وتهافته من أجل عقد الاتفاقيات مع بلدان المنطقة لکي يفك عزلته القاتلة ويجد طريقا ومنفذا له من أجل الخلاص من السقوط والذي يلاحقه کظله!