الرئيسية بلوق الصفحة 619

خلال كلمتها في مؤتمر المقاومة الایرانیة،النائبة الرواحنة : نظام الملالي يحاول تدمير الشباب الاردني

موقع المجلس:

خلال كلمتها في مؤتمر ايران حرة الذي عقد في باريس، حذرت النائبة الاردنية اسماء الرواحنة من المخاطر التي يلحقها نظام الملالي بدول المنطقة ومن بينها الاردن.

کما اشارت في کلمتها الى الكم الهائل من المخدرات التي تحاول المليشيات العميلة للملالي ادخالها للاراضي الاردنية .

وقالت ان ذلك يؤدي لتدمير فئة كبيرة من الشباب في المجتمع الاردني الفتي الامر الذي يؤثر على نمو المملكة ويحملها اعباء اضافية في مواجهة عمليات التهريب.

واضافت الرواحنة ان ” قواتنا الأمنية التي تحرس الحدود تحاول جاهدة التصدى لعمليات التهريب” لكن الخطر يتجاوز ذلك بالنسبة للدول المجاورة.

وتطرقت في هذا السياق الى ما انعكاسات تدخل نظام الملالي في لبنان على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية اللبنانية.

وخاطبت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي قائلة “أصبحت قدوة لكل من يحمل شعار ومشعل الحرية ومنارة هداية لمن أرادها” ووصفتها بالرمز العالمي لنضال وقيادة المرأة.

وفيما يلي نص كلمة السيدة اسماء الرواحنة :

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السيدة مريم رجوي المحترمة، الحضور الكريم، نحييكم بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إن المرأة التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بشمالها

وأنت اليوم هززت قلوب الملايين الذين يؤمنون بقضيتك العادلة ويتعاطفون معها ودليل ذلك الحضور العالمي الملفت الذي حظي به هذا المؤتمر وهو دليل بأن العالم يعي ما تعنيه الحرية للشعوب وكيف إنها تفتح أبواب السلام وتجعل العالم أفضل.

أختنا الكريمة أصبحت قدوة لكل من يحمل شعار ومشعل الحرية ومنارة هداية لمن أرادها واستطعت إقناع الكثيرين من رجال السياسة في العالم وقدمت ما تؤمنين به على الساحة العالمية بفكر منفتح وبإرادة قوية وعزيمة لا تلين.

نحن نؤمن بأنك قد تخطيت عقبات كثيرة على مدار سنين نضالكم الميمون وأصبحت في نظر العالم أيقونة الإصرار والتحدي وأنت اليوم سيدتي في نظر نساء العالم المرأة القوية المحبة لوطنها الوفية لشعبها والمضحية بنفسها حتى غدوت رمزا عالميا للمرأة قائدا ومناضلة.

ونحن اليوم في خضم هذا العالم المتلاطم الأمواج الذي أصبح يرى المقدسات مدنسات وأصبحت تسود لغة المال والمصالح، نرى أنفسنا كنساء أولى ضحايا! لذا ندعو من خلال هذا المؤتمر ومن خلال هذا المنبر نساء العالم إلى أن يقفنا صفا واحدا مع قضايانا العادلة.

سيدتي اسمحي لي أن أتقدم بأسمى آيات المحبة والإجلال والإحترام لشخصك الكريم ولأخواتنا وإخواننا المناضلين في أشرف 3 وكذلك اسمحي لي أن أقدم تحية إجلال وإكبار لكل نساء الأرض وأخص بالذكر منهن نساء فلسطين الحبيبة المجاهدات المناضلات الصابرات على قتل أبنائهن وتهدّم منازلهن وتشرّد عائلاتهن وسجون أزواجهن وكذلك إلى نساء العراق ونساء سوريا ونساء السودان ونساء عالمنا العربية الذي تأثر بما قامت به الدولة الإيرانية من أثر كبير في تدمير هذه البلاد والتدخلات المباشرة وغير المباشرة.

كذلك سيدتي بث زميلي شكوى الأردن من التدخل غير المباشر على حدودنا وإدخال الكم الهائل من المخدرات لتدمير فئة كبيرة من الشباب وخاصة نحن شعب فتي فهذا يؤثر في نمو البلد ويؤثر في كل شيء داخل المملكة وبحمد الله نستطيع المجابهة وهناك قواتنا الأمنية التي تحرس الحدود وتحاول جاهدة أن تتصدى لهذا الأمر لكن هذا مؤذي بالنسبة لجيراننا وكذلك نرى في لبنان ما حدث فيها من أحداث ومن تردي اقتصاد وتردي اجتماعي وتردي سياسي في كل المجالات وهذا هو بسبب التدخل الإيراني.

في نهاية المطاف نحن كنساء دائما نحمل شعار الحرية دائما نبني ونساعد في البناء ولا نساعد في الهدم. دائما نحن حاضنات نحن الأمهات نحن البنات نحن الأخوات نحن عنصر المحبة وشعلة الأمل.

فلکل منا التحية والسلام عليكم ورحمة الله.

حارسات الحجاب أم قمع النساء الايرانيات

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ضد نظام الملالي والتي جاءت على أثر قيام دوريات الارشاد سيئة الصيت بقتل الشابة مهسا أميني بذريعة سوء التحجب، فإن النظام ولخوفه من آثار وتداعيات هذه الانتفاضة، بادر الى إلغاء هذه الدوريات لمدة سنة کاملة، ولکن وبإيعاز وتوجيه من السفاح ابراهيم رئيسي، عادت هذه الدوريات لممارسة أعمالها ونشاطاتها القمعية من جديد، وبذلك أکد النظام من جديد إستحالة أن يکف عن عدائه وکراهيته الشديدة للمرأة من جهة وعن ترکه للقمع الممنهج ضد الشعب من جهة أخرى.
الملفت للنظر، إن النظام لم يسفر فقط عن وجهه القبيح بإعادة دوريات الارشاد القمعية لممارسة نساطاتها القرووسطائية من جديد، بل إنه يريد إضافة الى ذلك تشکيل وحدات قمعية أخرى ضد النساء تحت عنوان(حارسات الحجاب)!
بحسب ماقد أفادت تقارير إعلامية حکومية في إيران، فإن النظام القمعي في إيران يعتزم توظيف 400 من قوات الأمن البلدية تحت عنوان “حارسات الحجاب” براتب شهري قدره 12 مليون تومان ووضعهن في مترو أنفاق طهران من أجل نشر جو الرعب.
وبحسب قادة النظام وکما جاء في بيان صادر عن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإن واجب هذه القوة القمعية هو “الإنذار الشفهي ومنع دخول غير المحجبات أو ذوات الحجاب السيئ إلى مترو الأنفاق، وفي حالة المقاومة، تقديمهن إلى الشرطة.”!
وأضاف هذا البيان”ويأتي دفع هذا الراتب لقمع المرأة، في حين أن الحد الأدنى للأجر الشهري للعاملين لعام 2023 أقل من خمسة ملايين تومان، وفق قرار المجلس الأعلى للعمل، وأن التضخم غير المسبوق وارتفاع الأسعار قد جعلا العمال والكادحين ضائقين ذرعا. المشاهد المؤلمة للنساء والرجال والأطفال الباحثين في صناديق القمامة للوصول إلى لقمة عيش، تؤلم ضمير كل إنسان باستثناء الملالي البدينين والقادة المجرمين اللصوص الذين لم يشموا رائحة الإنسانية.”، وهو يجسد في الحقيقة دأب النظام وإصراره على الاستمرار في نهجه الخاص القائم على العداء والکراهية ضد المرأة، وهذا بحد ذاته رسالة واضحة ومفهومة جدا للدول الغربية التي لاتزال تعول على سياسة مهادنة النظام ومسايرته على أمل تغييره من الداخل.
تخلي هذا النظام عن ممارساته القمعية وعن روحه العدوانية الشريرة، هو وهم يحلم به الذين لازالوا يتصورون بإمکانية تغيير هذا النظام وترکه لممارساته القمعية وإعادة تأهيله للإندماج مع المجتمع الدولي، ذلك إن هذا النظام القائم أساسا على نظرية ولاية الفقيه القمعية الاستبدادية، من سابع المستحيلات أن يتخلى عن نهجه وهو عن طريق ممارسة الکذب والخداع والتمويه يريد الاستفادة من العامل الزمني لضمان بقائه وإستمراره الى أطول فترة ممکنة.

مع استمرار الاحتجاجات، عام 2023 عام تصارع السلطات في النظام الایراني مع شعور متزايد بالقلق

تعيينات في السلطة القضائية ومعضلات حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:

کل ما اقتربت الذكرى الأولى لمقتل مهسا أميني المأساوية على يد شرطة الآداب سيئة السمعة، وهي لحظة أثارت احتجاجات على مستوى البلاد، فإن سلطات النظام الإيراني ومسؤولي الأمن يتصارعون مع شعور متزايد بالقلق. ينبع هذا الخوف من موجة الاحتجاجات المتزايدة والأنشطة المناهضة للحكومة التي اجتاحت البلاد، على الرغم من المحاولات القاسية لقمع المحتجين.

يبدو أن النظام، بينما يفرض عددًا لا يحصى من الإجراءات التقييدية على النساء الإيرانيات، يفقد قبضته على فرض الحجاب الإلزامي. على الرغم من الخطط والفواتير الجديدة ومجموعة متنوعة من الغرامات والعقوبات، أظهرت النساء الإيرانيات التحدي والإبداع. لقد وجدن طرقًا مبتكرة لقيادة الحركات المناهضة للحكومة وتحدي آلية النظام القمعية وقوات الشرطة.

تعيينات في النظام القضائي الإيراني

سلطت تقارير وسائل الإعلام المحلية الأخيرة الضوء على بعض التغييرات المهمة في القضاء الإيراني. عين غلام حسين محسني إيجئي، رئيس القضاء الإيراني، محمد جعفر منتظري، وهو شخصية خاضعة للعقوبات الأمريكية والبريطانية بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، كرئيس للمحكمة العليا للجمهورية الإسلامية. منتظري، الذي شغل منصب المدعي العام للبلاد حتى تعيينه مؤخرًا، له تاريخ مرتبط بالنظام القضائي المثير للجدل في البلاد.

في عام 1980، تم تعيين منتظري للمساعدة في محكمة الثورة في طهران، وهو المنصب الذي شغله صادق خلخالي، الملا سيئ السمعة المعروف باسم قاضي الموت. كانت هذه فترة شابها سجن وتعذيب وإعدام آلاف الأشخاص تحت إشراف محمدي كيلاني. ومن المعروف أن اثنين من أطفال كيلاني حُكم عليهم بالإعدام لانضمامهم إلى منظمة مجاهدي خلق، وتم إرسالهم لاحقًا إلى فرقة الموت.

الإرث المثير للجدل لمنتظري ومهدي آزاد

شكل تعيين منتظري في منصب المدعي العام في أبريل 2015، من قبل رئيس السلطة القضائية آنذاك، صادق لاريجاني، فصلًا جديدًا في حياته المهنية. في أعقاب الاحتجاجات التي عمت البلاد في إيران، فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات على منتظري بسبب “انتهاكات حقوق الإنسان”. عرفته الحكومة الأمريكية بأنه شخص “أشرف بشكل مباشر على محاكمة المتظاهرين” خلال الاحتجاجات الجماهيرية في إيران في عام 2017.

في الوقت نفسه، تم تعيين محمد مهدي آزاد، المعروف بلعبه دورًا رئيسيًا في إدانة المتظاهرين، في منصب المدعي العام للبلاد. وافق مهدي آزاد، خلال فترة توليه منصب رئيس الفرع 54 لمحكمة الاستئناف الثورية بطهران، على الأحكام الصادرة بحق مئات السجناء السياسيين، بمن فيهم المتورطون في الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات 2008 وأعضاء من الطائفة البهائية.

صراع النظام مع الأزمات المتصاعدة في القضاء

يقع النظام في طهران حاليًا في شرك شبكة معقدة من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والداخلية والدولية. إن عجز الحكومة وترددها الظاهري في معالجة هذه المشاكل المتصاعدة أصبح واضحًا بشكل متزايد هذه الأيام. يشير تصعيد السخط العام وتصاعد الاحتجاجات الاجتماعية والعصيان، بقيادة شباب ونساء إيران، إلى نظام يتأرجح على حافة الانهيار.

إن الارتفاع الأخير في عمليات الإعدام، وتشكيل العديد من الجماعات واللجان المعنية بالحجاب، والاعتقال والاحتجاز التعسفي للمواطنين العاديين بتهم لا أساس لها، ترسم صورة للنظام في أزمة. يبدو أن التعديل الأخير في المناصب داخل القضاء هو محاولة يائسة أخرى من قبل النظام للحفاظ على سيطرته. ومع ذلك، وبغض النظر عن الألقاب أو المناصب، فإن انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها هؤلاء المسؤولون تشوه سجلاتهم. تدعم تصرفات هؤلاء المسؤولين الطبيعة الوحشية لما يعتبره الكثيرون أكثر الأنظمة وحشية في التاريخ المعاصر.

15 عملية خارقة بطولية لشباب الانتفاضة وإضرام النار في مراكز قمعية للنظام

موقع المجلس:
قام شباب الانتفاضة بتنفیذ 15 عملیة خارقة بطولیة في مدن جالوس وتبريز ومنوجان ومشهد وبجنورد ودزفول وشهرضا وكرمان وزاهدان وكرمنشاه وأصفهان وطهران

چالوس 🔥هجوم وانفجار علی مبنی حاکم من قبل الشباب الشجعان رداً علی اعدام السجناء و قمع النساء

کما قام شباب الانتفاضة يوم الاربعاء 9 أغسطس في طهران والعديد من المدن الإيرانية، بإضرام النار في مراكز الباسيج القمعية، وهي الأداة الرئيسية لقمع شعب الإیراني رداً على قمع نظام الملالي.

#دزفول إضرام النار في قاعدة للباسيج من قبل شباب الانتفاضة

أضرم شباب الانتفاضة، النار في قواعد للباسيج وقوات الحرس، ورموز وتجهيزات دعائية لنظام الملالي في عشرات المدن الإيرانية من شمال إلى جنوب ومن شرق إلى غرب البلاد.

وفي مدينة جالوس شمال إيران أشعل شباب الانتفاضة النار في محافظة النظام في هذه المدينة ووجهوا رسالة للمضطهدين بأن انتفاضة الشعب الإيراني مستمرة.

کرمان اضرام النار في‌لافتة رئيسی قاتل من قبل من قبل شباب الانتفاضة.

وهاجم شباب الانتفاضة قواعد للباسيج القمعي وأشعلوا النار فيها في مدن جالوس وتبريز ومنوجان ومشهد وبجنورد ودزفول وشهرضا وكرمان وزاهدان وكرمنشاه وأصفهان وطهران.

في تبريزمرکز محافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب ايران ، أظهر شباب الانتفاضة كراهيتهم للحكومة بإضرام النار في مؤسسة الإسكان، وهو غطاء لسرقة ونهب قادة النظام.

شهرضا إضرام النار في قاعدة للباسيج من قبل شباب الانتفاضة

 

إن إحراق مراكز القمع التابعة للنظام الإيراني في عشرات المدن في يوم واحد، على الرغم من الاستعدادات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية لنظام الملالي، يُظهر تنظيم وراديكالية الانتفاضة الإيرانية، مما تسبب في ذعر النظام بوضوح.

🔥تهران اضرام النار في‌لافتة خامنه ای قاتل من قبل من قبل شباب الانتفاضة

في منوجان بمحافظة كرمان شرق إيران، أعلن شباب قيام، بإشعال النار في منظمة الإعلام الإسلامي، أنهم لن ينخدعوا باسلام للملالي.

في طهران وكرمان وزاهدان وكرمنشاه وأصفهان، أكد شباب الانتفاضة عزمهم على الإطاحة بهذا النظام القاتل من خلال حرق الصور الشائنة لخامنئي وقاسم سليماني.

بهذا العمل الشجاع نقل شباب الانتفاضة هذه الرسالة إلى خامنئي بأنهم لن يخافوا من جهازه القمعي ومع إحرق صور قاسم سليماني، جلاد الشرق الأوسط، أظهروا الكراهية الإيرانية ومقتهم لهذه الجرثومة الأيديولوجية لخميني.

مشهد اضرام النار في قاعدة لقوات الباسيج القمعي من قبل شباب الانتفاضة.

وهذا يظهر تعميق انتفاضة الشعب الإيراني وراديكاليتها و يظهر أن عمليات الإعدام الأخيرة و حکم الأعدام للمنتفضين على يد النظام لم تخيف المواطنين قط، بل على العكس تسببت في مزيد من الغضب بين الناس، وفي الوقت نفسه فإن الهجوم على قواعد الباسيج القمعية مؤشر على تنظيم انتفاضة الشعب الإيراني.

شباب الانتفاضة یستهدفون و یفجرون المجمع القضائي للنظام الإيراني في طهران

موقع المجلس:

أضرم شباب الانتفاضة في طهران و في هجوم جريء يوم الاثنين، 7 أغسطس، النار في مبنى القضاء التابع لنظام الملالي المسمى مجمع قدس القضائي.

و قام شباب الانتفاضة وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المكثفة للنظام بالهجوم على المبنى القضائي لنظام الملالي في قلب العاصمة هو علامة على شجاعة الشباب الإيراني وعزمهم على قلب نظام الملالي ويظهر الغضب المتزايد من قبل الشعب الإيراني ضد النظام.

وسرعان ما انتشر خبر هذا الهجوم في أوساط أهالي طهران، حتى اضطر نظام الملالي، الذي يحاول فرض رقابة على عمليات الشباب الثائر، إلى اتخاذ موقف ونفى مثل هذه العملية في نبأ غبي.

أعلنت وكالة أنباء القضاء المسماة “ميزان” في 7 أغسطس: أفادت شبكة أخبار مجاهدي خلق عن هذا العمل الإرهابي في مجمع قدس القضائي بطهران قبل ساعة.

وتظهر متابعة وكالة ميزان للأنباء أن ادعاء مجاهدي خلق باطل وغير صحيح، ولم تهدد أي إجراءات أمنية ضد هذا المجمع القضائي.

هذا الرفض لـ “الأمر” يتوافق تمامًا مع التعليمات التي تم الكشف عنها في الرسالة السرية للغاية الصادرة عن مقر الحرس الثوري الإيراني في الاجتماع المشترك الرابع للجنة الاستخبارات الأمنية لقمع الجامعات في 10 يناير 2023.

نشرت قناة سيماي ازادي الإثنين 29 مايو التعليمات المرسلة إلى مجموعات الباسيج الطلابية، والتي قرر خلالها مقر الحرس في طهران أن على الباسيج “منع نشر صور الأضرار التي لحقت بمكاتب الباسيج في مختلف الجامعات من قبل الباسيج وبقدر الامكان نفي مثل هذه الحالات.

هذا بالضبط ما فعلته وكالة القضاء لنظام الجلادين لنبأ استهداف مبنى قضاء الجلادين في طهران وانفجار فيه والذي انتشر على نطاق واسع.

ذات الصلة

إحراق مراكز قمع لنظام الملالي من قبل شباب الانتفاضة في طهران و11 مدينة أخرى

ثوار مدينة اصفهان الشجعان يفجرون مبنى بلدية المدينة اين جلاوزة نظام طهران الفاشى

رغم مرور عدة أيام على تهديدات حسين سلامي قائد حرس خامنئي، رد شباب الانتفاضة بجرأة على تهديداته بإضرام النار في مراكز الباسيج التابعة للحرس وقمعها.

تفجير وإشعال النار في مؤسسة فساد ونهب للملالي وقوات الحرس في مدينة كرج من قبل شباب الانتفاضة

15عملية بطولية خارقة
ينفذها شباب الانتفاضة ضد مراكز النهب والقمع ومظاهر نظام الملالي في طهران و11 مدينة أخرى
نفذ شباب الانتفاضة 15 عملية بطولية خارقة أضرموا النار خلالها في مراكز القمع والنهب التابعة للملالي وصور لخامنئي وقاسم سليماني وتمثال لهذا السفاح في طهران ومدن كركان وكرج وألوند واصفهان ونجف آباد وسباهان ويزد وشيراز والأهواز ودزفول.
ومن جملة ما استهدفه شباب الانتفاضة من مراكز ورموز النظام:
قاعدتين للباسيج الطلابي في الأهواز ويزد
قاعدتين للباسيج لقوات الحرس في طهران وشيراز
لوحات لقاعدتين للباسيج في دزفول
لوحة للجنة التجسس التابعة للباسيج لقوات الحرس في كركان
تماثل السفاح الهالك قاسم سليماني في دزفول ولافتة تحمل صورة لهذا السفاح في طهران
مؤسسة الفساد والنهب لخامنئي في كرج والمسماة مؤسسة الشهيد والمضحين في محافظة ألبرز
مركزين للنهب في مبنى بلدية بمدينة سباهان شهر (اصفهان) و مدينة الوند (قزوين)
صور لقادة حكم الملالي في اصفهان
مكتب الخدمات الألكترونية لقضاء نظام الجلادين في طهران
مكتب عضو برلمان الملالي في نجف آباد

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مجزرة صيف عام 1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

موقع المجلس:

بعد ما بذل النظام قصارى جهده لإبقاء مجزرة صیف عام 1988 حتی یبقی الإعدامات التي نفذت خلالها سرية للقایة ، لكي لا يكون العالم على علم بها، ولكن بفضل الجهود المتواصلة للسيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية ، والتي تمت من خلال تقديم آلاف الوثائق والأدلة إلى المجتمع الدولي ، تم الكشف عن هذه الجريمة إلى حد ما ، والآن تم تسجيل هذه القضية كواحدة من الوثائق الرئيسية للجريمة ضد الإنسانية التي ارتكبها نظام الملالي.

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكابأكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

و الجدیر بالذکر، في صيف عام 1988 ، تم تنفيذ أكبر مجزرة للسجناء السياسيين في التاريخ الحديث في إيران وفقًا لفتوى خميني المناهضة للإنسان ، والتي تعرض خلالها أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي ، أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق أعدموا في طهران وجميع أنحاء إيران. ونُفِّذت عمليات الإعدام سراً ودُفن الأشخاص الذين أُعدموا في مقابر جماعية. بعد هذه الجريمة ، احتج حسين علي منتظري خليفة خميني أنذاك على هذه الجريمة ، وبسبب هذا الاحتجاج ، عزله خميني من منصبه.

بعد موت خميني ومرور عدة سنوات ، نُشرت مذكرات منتظري ، كشف فيها عن جانب صغير من جرائم خميني في مجزرة عام 1988.

أبيدوا أعداء الإسلام فورا…!

جوانب من حقيقة أحد أروع إبادات جماعية ارتكبت في القرن الـ20

عقب صدور كتاب ذكريات «منتظري» في كانون الأول/ديسمبر 2000 على الإينترنت، أصبح نص الأوامر القاسية الشنيعة بإبادة جماعية بحق 30ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 في متناول أيدي الرأي العام لكنه بعد تأخير استغرق 12عاما.

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

وعلى الرغم من أن نشر ذكريات «منتظري» يميط اللثام عن حقائق دفينة لهذه الجريمة المخيفة لكنه لا شك أن هذا الكتاب يعكس جزءا ضئيلا من هذه المجزرة. ومن بين الوثائق المنشورة من قبل منتظري هناك وثيقة لفتوى صادرة عن خميني الذي يقول:

بسم الله الرحمن الرحيم
بما أن المنافقين الخونة لا يؤمنون بالإسلام أبدًا وكل ما يطرحونه نابع من المكر والنفاق وباقرار قادتهم يعتبرون مرتدين عن الإسلام.

ومع الأخذ بنظر الاعتبار حروبهم النظامية في شمال وغرب وجنوب البلاد وتعاونهم مع حزب البعث العراقي وقيامهم بالتجسس لصالح صدام ضد شعبنا المسلم وارتباطاتهم بالاستكبار العالمي وضرباتهم الغادرة التي وجهوها منذ قيام نظام الجمهورية الإسلامية وحتى الآن فان الموجودين منهم حاليا في السجون ومازالوا متمسكين بنفاقهم يعتبرون محاربين ويحكم عليهم بالإعدام.

ويتم إقرار ذلك في طهران بأكثرية آراء السادة حجة الإسلام نيري دامت افاضاته «قاضي الشرع» والسيد اشراقي «مدعي عام طهران» وممثل وزارة المخابرات وهكذا الامر بالنسبة لسجون المحافظات يؤخذ رأي أكثرية الأصوات من السادة قاضي الشرع ومدعي عام الثورة وممثل وزارة المخابرات.

ان الحزم الإسلامي حيال أعداء الله من الاحكام التي لا مجال للتردد فيها في النظام الإسلامي متمنيا أن تكسبوا رضا الله بحقدكم وغضبكم الثوري ضد أعداء الإسلام.

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

على السادة الذين يتولون المسؤولية أن لا يترددوا في ذلك أبدًا وأن يسعوا ليكونوا «أشداء على الكفار» فان التردد في مسائل القضاء الإسلامي الثوري إهمال لدماء الشهداء الزكية . والسلام
روح الله الموسوي خميني

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

فتاوى خميني الدجال لارتكاب مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988
وهناك وثيقة مروعة أخرى أشارت إليها ذكريات «منتظري» وهو رد خميني الدجال المصاص بالدماء على سؤال وإبهام! طرحه «موسوي اردبيلي» قاضي قضاة النظام الإيراني في حينه والذي كان يعتبر من كبار الملالي الجلادين المجرمين.

فتاوى خميني الدجال لارتكاب مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

ونقل أحمد (نجل خميني) السؤال الذي طرحه موسوي اردبيلي وكتبه ظهر ورقة نص الفتوى التي صدرت عن خميني. نلفت انتباهكم إلى هذا النص:

«بسمه تعالى
الأب الكريم سماحة الإمام. تحية طيبة ، بشأن الفتوى الأخيرة لسماحتك بشأن المنافقين، كان لدى آية الله موسوي اردبيلي غموضا بشأن المنافقين أوجزه من خلال مكالمة هاتفية معي في 3 أسئلة:

١ – هل هذا الحكم يشمل الذين كانوا في السجون وسبق أن تمت محاكمتهم وحكم عليهم بالإعدام دون أن تتغير مواقفهم ولم يتم تنفيذ الحكم بحقهم بعد؟ أم حتى الذين لم يحاكموا ولم يحكم عليهم بالإعدام؟
2- هل يشمل المنافقين المحكوم عليهم بالسجن وقضوا فترة من محكوميتهم إلا أنهم مازالوا متمسكين بنفاقهم؟
3- بالنسبة للمنافقين في المحافظات المستقلة قضائيا وغير تابعة لمركز المحافظة هل يجب إرسال ملفاتهم إلى مركز المحافظة أم بإمكانهم العمل بشكل مستقل؟
ولدكم – أحمد

وقد كتب خميني المجرم ردا على أسئلة موسوي اردبيلي بكل وضوح وايجاز في ذيل ھذه الرسالة:

بسمه تعالى
في جميع الحالات المذكورة أعلاه أي شخص كان وفي أية مرحلة، إن كان متمسكا بالنفاق ليحكم عليه بالإعدام . أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة وبخصوص مثل هذه الملفات المطلوب هو تنفيذ الحكم في أسرع وقت.
روح الله الموسوي خميني ».

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

وتابع«منتظري» أثناء ذكرياته حالات تظهر جزءا من قساوة خميني وعناصره المجرمة. ونقل «منتظري» عن ممثله في السجون «حسينعلي انصاري» قائلا:

«… كان هناك 6 أو 8 إخوان يصلون ويصومون لكنهم رفضوا أن يجروا مقابلات متلفزة. لذلك تم إعدام 5 أو 6 منهم وتركوا واحدا منهم بسبب أنه كان معاقا بذريعة أنهم مصرون على مواقفهم. »…

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

وأشار منتظري في ذكرياته إلى نموذج آخر وكتب يقول:
«…وجاءني السيد اسلامي المدعي العام لمحكمة الثورة في محافظة فارس بملف كان يتعلق بفتاة عمدوا إلى إعدامها. وكان يقول لي إنه قد عارض إعدامها لكنه تم إعدامها في نهاية المطاف بآراء الأكثرية»…

وكانت رسالة بعثها الملا «محمد حسين احمدي» حاكم شرع محافظة خوزستان إلى خميني الجلاد في 14آب/أغسطس 1988 لافتة جدا حيث كتب قائلا:

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

«… فيما يخص الفتوى الأخيرة لسماحتك بشأن المنافقين… أصبحت الآراء والمزاجات بين إفراط وتفريط. وإني شرحت ذلك للحاج أحمد بتفصيل ليمتنع عن تكراره.

وعلى سبيل المثال، كان عدد من السجناء في سجن دزفول يستنكرون المنافقين وهم ”طاهر رنجبر“ و”مصطفى بهزادي“ و”أحمد آسخ“ و”محمدرضا آشوغ“. وسألهم ممثل وزارة المخابرات قائلا: ”أنتم تعتبرون الجمهورية الإسلامية على حق وترفضون المنافقين لكنكم هل ترغبون في القتال والخوض في جبهات الحرب والمنعطفات لصالح الجمهورية الإسلامية؟“ وكان أجوبة السجناء بين التردد والرفض.

ثم أكد ممثل وزراة المخابرات قائلا: ”هؤلاء مصرون على مواقفهم لأنهم لا يرغبون في القتال لصالح النظام الحق“.

وقلت له: ”وهل يعتبر السواد الأعظم للشعب الإيراني الذين لا يرغبون في القتال، هم منافقون؟

فأجابني قائلا: ”قضية هؤلاء الأفراد تختلف عن المواطنين العاديين“. وعلى أية حال، حكم عليهم بالإعدام من خلال رأي الأكثرية لكن الشخص الأخير قد تمكن من الهروب أثناء تنفيذ حكمه بالإعدام. لذلك أرجو أن تحدد جنابك معيارا ومؤشرا لهذه المسألة حتى لا يقع المسؤولون في أخطاء ولا يتعاملوا بالتفريط والإفراط»…
وفي جانب آخر من ذكرياته كتب «منتظري» حول عدد الذين قتلتهم أجهزة النظام القاتلة في بضعة أيام فقط قائلا:

«… في نهاية المطاف، أعدموا 2800 أو 3800 سجين سياسي –الشك من جانبي- رجالا ونساءا في البلاد. وحتى أعدموا الذين كانوا يصلون ويصومون. وإنهم قالوا للسجناء: ”قل: إني غلطان“. وكان ذلك الشخص يصبح مجروحا من هذا الكلام لذلك كان يرفض ذلك.

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

وثم كانوا يعدمونه بتهمة أنه يصر على موقفه. وفي مدينة قم هذه، جاءني أحد مسؤولي القضاء متذمرا من مسؤولي وزارة مخابرات المدينة لأنهم يقولون: يجب قتل هؤلاء الأفراد بسرعة حتى نتخلص منهم.

وقال هذا الشخص: إني أقول لهم يجب دراسة ملفات هؤلاء الأفراد حتى نعيد النظر في أحكامهم. لكنهم يقولون: ”لقد أصدر الإمام أحكامهم فعلينا أن نحدد بأنه هل يصرون على مواقفهم أم لا؟“.

ويقولون لبعض الأفراد: إنك تصر على الموقف. وهو يقول ”نعم“ دون أن يعلم الموضوع. إذن يعدمونه فورا. وأخيرا شعرت بأن هذا الأسلوب ليس أسلوبا صحيحا لذا قررت أن أبعث برسالة إلى الإمام»…

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

وثم أشار منتظري في ذكرياته إلى رسالة بعثها إلى خميني في 31تموز/يوليو 1988. وجدير بالذكر أن هذه الرسالة تعتبر رسالة أولى أرسلها منتظري إلى خميني بشأن الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين. وكتب منتظري في الفقرة الـ8 والأخيرة لهذه الرسالة قائلا: «… إعدام بضعة آلاف خلال أيام لن تكون نتائجها حميدة ولن نكون بمنأى عن الخطأ »…

وبذلك صرح منتظري في بادئ الأمر أي بعد مرور بضعة أيام من بداية الإعدامات في 31تموز/يوليو 1988 بأن عدد المعدومين قد بلغ 3800شخص بحيث أنه يتكلم في رسالته الموجهة إلى خميني عن «إعدام الآلاف في غضون بضعة أيام».

وتجدر الإشارة إلى أن منتظري لم يكن يتمكن في 31تموز/يوليو 1988 من الإطلاع على عدد المعدومين كلهم في كافة المحافظات الإيرانية. لذا تتعلق الأعداد المذكورة بسجن إيفين [1] فقط ولا حتى بسجن كوهردشت لأن موجة الإعدامات التعسفية في سجن كوهردشت قد بدأت منذ 30تموز/يوليو 1988.
وتابع منتظري قائلا:

«…بعد مضي أيام، جاءني أحد قضاة محافظة خوزستان اسمه حجة الإسلام السيد محمد حسين أحمدي نجل آية الله الشيخ علي اصغر أحمدي شاهرودي. وكان هذا الشخص مستاء جدا وقال: ”في محافظتنا، يعدمون الأشخاص بشكل سريع ويختلقون آراء الأكثرية. لا يستطيعون التشخيص بصورة صحيحة. إنهم مجروحون من عمليات عسكرية يشنها المنافقون لذلك يأخذون الثأر من السجناء“.»…

ثم وجه منتظري في 4آب/أغسطس 1988 رسالته الثانية إلى خميني معترضا من خلالها على مسار نهج الإعدامات. وأشار منتظري في جانب من ذكرياته إلى رساته الثانية وكتب بشأنها يقول:

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

«… هذه كانت رسالتي الثانية بشأن هذا الموضوع. في ذلك الحين شعرت بأنهم يواصلون أعمالهم. ووصلنا إلى اليوم الأول من شهر محرم. واستدعيت السيد نيري قاضي شرع سجن إيفين والسيد إشراقي المدعي العام والسيد رئيسي مساعد المدعي العام والسيد بورمحمدي ممثل وزارة المخابرات. وقلت لهم: نحن في شهر محرم أوقفوا الإعدامات في شهر محرم على الأقل »…

وحسب ما صرح به منتظري أن إبادة السجناء السياسيين قد استمرت حتى أول شهر محرم المصادف بـ14 آب/أغسطس على وتيرة الأيام الأولى من عملية الإبادة.

وأضاف قائلا: «… بحثت معهم رؤوس مواضيع سجلتها عندي وثم قدمت لهم نسخة منها وأقرأها لكم»… و«تاريخ هذه المذكرة في 15آب/أغسطس 1988 مخاطبة كل من السادة نيري قاضي الشرع و اشراقي المدعي العام و رئيسي مساعد المدعي العام و بورمحمدي ممثل وزارة المخابرات في إيفين لتنفيذ أحكام أصدرها الإمام»…

وبعد نقل هذه الرسالة، كرر منتظري في غاية الاستغراب:«وحسب تقارير أوردتني آنذاك، تم إعدام حوالي 2800 أو 3800شخص»…

وكيف يمكن أنه وفي الوقت الذي كان يبلغ فيه عدد السجناء المعدومين في الأيام الأولى لموجة الإعدامات (ما أشار إليه في الرسالة الأولى لمنتظري في 31تموز/يوليو 1988) 3800 شخص لكن هذا العدد لم يتغير بعد حتى 15آب/أغسطس 1988؟ ولا داعي للقول إن الرسالة التي بعثها منتظري إلى خميني في 15آب/أغسطس 1988 تظهر بوضوح أن الإبادة الجماعية بحق السجناء قد استمرت حتى فترة ما بعد إرسال هذه الرسالة بوتيرة أسرع.

وتابع منتظري قائلا:
«… ومؤخرا، مضت هذه المسألة. وبعد فترة منها استلمت رسالة أخرى من الإمام حول السجناء العلمانيين. وفي ذلك الوقت كان يقبع حوالي 500شخصا من العلمانيين والشيوعيين في السجن. وكان الغرض لهذه الرسالة هو التخلص من هؤلاء الأفراد والقضاء عليهم…»

وكما يفيد نص تصريحات أدلى بها منتظري أنه لم يمض وقت سوى بضعة أسابيع من رسالة منتظري بتأريخ 15آب/أغسطس حتى بعث خميني رسالته الجديدة لإبادة سجناء لم يكونوا ينتمون إلى مجاهدي خلق.

وأظهرت عملية تحقيق أجرتها منظمة مجاهدي خلق في نفس الفترة أن خميني قد أصدر الحكم بحق السجناء غير المنتمين إلى مجاهدي خلق حوالي 6أيلول/سبتمبر 1988 أي ما يعادل 3أسابيع بعد يوم 15آب/أغسطس 1988.

وبذلك يمكن القول إن الإبادة الجماعية بحق السجناء من أعضاء مجاهدي خلق قد استغرقت 40يوما أي بعد اليوم الـ6 من أيلول/سبتمبر 1988 لكن منتظري بات يدعي بأن عدد المعدومين يبلغ 3800شخص!

ومع الأسف الشديد لم يكشف منتظري في هذا الكتاب عن مدن وأقضية طالتها هذه الإبادة الجماعية مما أدى إلى قتل العديد من السجناء لكن السؤال الذي وجهه موسوي أردبيلي إلى خميني ، يبين بوضوح أن الإبادة الجماعية قد جرت ليس في مراكز المحافظات فحسب وإنما في العديد من المدن الإيرانية.

وفضلا عن طهران، تظهر عملية تحقيق أجرتها وحدة الاستقصاء التابعة لمجاهدي خلق أن الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين في عام 1988 قد جرت في مختلف المدن الإيرانية.

في كل من كرمانشاه وزنجان ومشهد وأراك وهمدان وأروميه وسمنان ورودسر وأهواز وقم وساري وقائمشهر وشهركرد وخرمآباد وزاهدان وكرج وتبريز وسبزوار ورشت ومسجدسليمان وشيراز وإصفهان وسنندج وبابل ولاهيجان وبندرانزلي وتشالوس وبروجرد وكاشان ومنجيل وكرمسار وفسا وانديمشك وبهبهان وكلاجاي وكجساران وكرمان وصومعهسرا وابهر وشاهينشهر ودزفول واسلامآباد وكرند وايلام وبرازجان وتويسركان وبلدختر واردبيل وشاهرود وكركان وكنبد و شهرضا ولنكرود وآمل واليكودرز وقوجان وماكو وقزوين وبيرجند وبندرعباس ومراغه وبندرماهشهر وبوشهر وخوي وكازرون وسلماس وكلبايكان واصطهبانات وعليآباد في شيراز بحيث أن العديد من هذه المدن لم يخرج فيها حتى شخص واحد من موجة الإعدامات حيا.

وعلى الرغم من أن النظام الإيراني قد ركز على تنفيذ أحكام الإعدام في شهري تموز/يوليو وآب/سبتمبر لكن هناك تقارير تفيد أن الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين قد استمرت بأساليب مختلفة حتى نهاية آذار/مارس 1989 في أرجاء إيران.

وجانب آخر لكتاب مذكرات منتظري، يشير إلى رد خميني على رسالة منتظري. ويظهر هذا الرد أن خميني قد تحمل شخصيا مسؤولية إصدار الأوامر بإجراء هذه الإبادة الجماعية. وعن طريق نجله أحمد الذي كان يعتبر كاتبا لما قاله خميني ، أرسل رسالة في 6آب/أغسطس 1988 إلى منتظري وصرح فيها قائلا:

«… أنت تعرف أنني لا أود الظلم بحق شخص بريء لكني لا أشاطرك في الرأي بشأن معارضي الثورة ولاسيما المنافقين. إني أتحمل مسؤولية شرعية عن الفتوى المذكورة لذلك أنت لاتقلق. ليقضي الله على المنافقين حتى يتخلص منهم الجميع»…

وتجدر الإشارة إلى أن منتظري كان واقفا على مسؤولية خميني وأوامره بإبادة جماعية بحق أعضاء منظمة مجاهدي خلق لا في فترة الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين فحسب وإنما حتى قبل بدء الكفاح المسلح في غداة 20حزيران/يونيو عام 1981 لذلك أنه لامبرر لمحاولاته للتستر على هذه الحقيقة.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة «اطلاعات» في 30أيار/مايو 1990 أكد الملا محمد يزدي رئيس السلطة القضائية للنظام الإيراني في حينه بشأن الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين قائلا:

«… قال الإمام إن الحكم القضائي بشأن المنافقين يؤكد على أنه قد حكم على كل المنظمة وتنظيمها ولا على أفرادها لذلك لا تترددوا لتحديد عنوان محارب الله والمفسد في الأرض…». (صحيفة اطلاعات التابعة للنظام الإيراني- 30أيار/مايو 1990) [2]

نعم، الحقيقة هي أن خميني قد أصدر فتوى الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين لا في عام 1988 وإنما كان قد أوعز تلك الفتوى لكافة المتورطين في هذه الجريمة بالسنوات الأولى للثورة المضادة للملكية.

وإذا تأخر الأمر حتى عام 1988 فإنه كان بسبب أن خميني لم يكن يمكنه دفع الثمن أكثر من ذلك بسبب الظروف السياسية التي كان البلد يمر بها آنذاك لكنه وعقب تجرعه كأس سم وقف إطلاق النار الذي وضع حدا للحرب المدمرة للوطن، اضطر خميني إلى ارتكاب هذه المجزرة بحق 30ألف سجين مجاهد ومناضل للحيلولة دون غليان السخط الشعبي وللاحتفاظ بنظامه…!

[1] وفق دراسات وحدة تحقيق الشهداء عن الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين في عام 1988، بدأت الموجة الأولى للإعدامات في بعض المدن منها طهران وإيلام و… بعد يوم فقط من قبول خميني القرار الـ598 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي أي الـ18 من تموز/يوليو 1988.

ولافت للنظر أنه لم تبدأ موجة الإعدامات بشكل متزامن في كافة المدن الإيرانية بحيث أنها قد بدأت في سجن كوهردشت في 30تموز/يوليو 1988.

لذلك ما أشار إليه منتظري حول 3800 معدوم في رسالته الأولى الموجهة إلى خميني في 31تموز/يوليو 1988، يختص بسجن إيفين فقط ولا حتى بسجن كوهردشت.

[2] صحيفة اطلاعات التابعة للنظام الإيراني- 30أيار/مايو 1990

أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق، مذ بحة السجناء السياسيين في عام1988 تنفیذا، لفتاوى خميني الدجال لارتكاب

24 اعدامًا تعسفيًا في 5 أيام

خامنئي، الذي لا يعرف طريقة أخرى للتعامل مع انتفاضة الشعب سوى تكثيف القمع والإعدام، يرسل السجناء الذين هم ضحايا الفقر والكوارث الاجتماعية لنظام ولاية الفقيه الإجرامي والنهب إلى المشنقة على دفعات بذرائع واهية مفبركة من قبل الملالي.

يوم الخميس، 10 أغسطس، تم إعدام اثنين من المواطنين البلوش المسجونين في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، وهما حميد براهويي وأحمد نارويي، ومواطن كردي يدعى أفشين رحيمي هدايت في سجن همدان المركزي.

يوم الأربعاء 9 أغسطس، تم إعدام سجينين هما أحد هاشمي ومنوجهر خزايي في همدان وسجين آخر اسمه أسد الله أرجمندي في سجن ياسوج المركزي.

في اليوم نفسه، ذكرت وسائل الإعلام الحكومية نقلاً عن المدعي العام في مدينة مرند أن 5 سجناء تم إعدامهم في هذه المدينة. (وكالة أنباء قضاء نظام الجلادين- ميزان- 9 أغسطس).

أعدم جلاوزة النظام يوم الثلاثاء 8 أغسطس سجينين هما حسين نصيريان وحسن علي شكيب في سجن شيراز المركزي، ويوم الأحد 6 أغسطس، بالإضافة إلى 7 سجناء أُعلن عن إعدامهم في بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 7 أغسطس، تم إعدام سجين آخر يُدعى علي إسلامي في سجن نيشابور وأُعدم سجين آخر يُدعى جواد بازكري في سجن كرج المركزي.

وكان بيان المجلس الوطني يوم 7 أغسطس / آب، أُعلن أيضاً عن إعدام مواطن من البلوش يُدعى عبد الغفار شهيكي (هاشم زهي) وأحد رعايا أفغانستان في سجن كرمان.

وبذلك، منذ يوم الأحد 6 أغسطس، ولحد الآن أعدم قضاء نظام الجلادين 24 سجينًا من ضحايا آلة إعدام خامنئي.

إن كراهية المواطنين واشمئزازهم من جرائم الملالي القضائية كبيرة لدرجة أن إيجئي، رئيس السلطة القضائية للنظام، أعرب عن قلقه في “لقاء مع الصحفيين والإعلاميين والمعنيين في العلاقات العامة للسلطة القضائية في عموم البلاد” مما وصفه بـ”إستغلال الأعداء والمسيئين” وقال: “المراسلون وأعضاء وسائل الإعلام يجب أن ينتبهوا إلى الاستغلال المحتمل لأخبارهم”. كما قال المتحدث الرسمي باسم القضاء، مسعود ستايشي، في محاولة للتصوير الإيجابي عن القضاء: “إن تقديم صورة إيجابية عن القضاء ليس المهمة الوحيدة للمجمع الإعلامي للسلطة القضائية، لكنها مسألة يجب أن يدركها الجميع، المؤسسات داخل وخارج القضاء “(وكالة أنباء ميزان – 9 أغسطس).

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف آلة الإعدام وقتل وإنقاذ حياة السجناء قيد الإعدام. إن عدم اتخاذ أي إجراء ضد سجل التعذيب والإعدام في القرن الحادي والعشرين يسحق القيم التي تأسست عليها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. يجب إحالة الانتهاكات الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب تقديم قادة النظام، ولا سيما خامنئي ورئيسي وإيجئي وقادة الحرس، إلى العدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 أغسطس/آب 2023

وقفة تضامنية لانصار مجاهدي خلق و إيرانيين احارا مع الانتفاضة الایرانیة في زيورخ

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و ایرانیون احرار في 9 أغسطس، وقفة في وسط مدينة زيورخ تضامناً ودعمًا للانتفاضة الوطنية في إيران.

زوریخ- تحرك الإيرانيين الأحرار لدعم انتفاضة الشعب الإيراني - 9 أغسطس 2023

في هذا العمل، كانوا يحملون لافتات كُتب عليها: تفضل إلى المحكمة

وقفة تضامنية لانصار مجاهدي خلق و إيرانيين احارا مع الانتفاضة الایرانیة في زيورخ

وكان خطاب هذه اللافتات موجهًا إلى خامنئي المجرم الذي يعدم ويعذب في إيران منذ أكثر من 40 عامًا، وفي الأسبوع الماضي طالب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الدول الأوروبية المجتمع الدولي بمعاقبة خامنئي امام محكمة دولية على الانتهاك الممنهج لحقوق الانسان والاعدام في ايران.

وقفة تضامنية لانصار مجاهدي خلق و إيرانيين احارا مع الانتفاضة الایرانیة في زيورخ

كما وضعوا صور شهداء الانتفاضة الإيرانية على سجادة حمراء بلون دماء الشهداء في شوارع زيورخ.

تظهر صور الشهداء العزم العقائدي للشعب الإيراني الذي قدم تضحيات من أجل حرية الوطن وأبقى شعلة الانتفاضة مشتعلة أكثر من أي وقت مضى في جميع أنحاء إيران.

وشوهدت في هذه الحملة صور شهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران، حيث تم شنق أكثر من 30 ألف شخص بفتوى من خميني.

المشاركون هتفوا:

وقفة تضامنية لانصار مجاهدي خلق و إيرانيين احارا مع الانتفاضة الایرانیة في زيورخ

نقسم بدم الرفاق نقف حتى النهاية

خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

الموت لخامنئي والتحية لرجوي

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنءي

زيورخ – سويسرا

وقفة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد

بلافتات “هيا بنا إلى المحكمة” – 8 أغسطس

ذات الصلة

مظاهرات أنصار مجاهدي خلق تضامنا مع العمال الإيرانيين: باريس – أوسلو – ميونيخ – فيينا – كولونيا – زيورخ – يوتوبوري – بيرمن – أمستردام – آرهوس – روما

مظاهرة الإيرانيين الأحرارفي في كوبنهاغن و سيدني لتكريم اليوم العالمي للعمال 1 مايو 2023

في 1 مايو، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق مظاهرات في باريس وأوسلو وميونيخ وفيينا وكولونيا وزيورخ ويوتوبوري وبريمن وأمستردام وآرهوس وروما تضامناً مع العمال المحرومين في إيران ودعمهم.
وحمل المتظاهرون صور شهداء الانتفاضة الوطنية وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق.

وشوهدت في هذه المظاهرات لافتات كبيرة كُتب عليها “نهنئ جميع عمال إيران المحرومين بيوم العمال العالمي”.
في هذه التظاهرات التي أقيمت بمناسبة يوم العمال العالمي تلا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسائل السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة فيما يتعلق بالعمال.
مظاهرة الإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في باريس – أوسلو – ميونيخ – فيينا – كولونيا – زيورخ – يوتوبوري – بيرمن – أمستردام – آرهوس – روما بمناسبة الاحتفال بعيد العمال العالمي

كما كانت هناك لافتات في أيدي أنصار مجاهدي خلق في المظاهرات نصها: الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي – سواء بدون حجاب أو بالحجاب – إلى الأمام نحو الثورة.
وهتف أنصار المنظمة في هذه المظاهرات:
في العام الجديد سأستعيد إيران
التحية للعامل الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي.

التحية للعتال الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي.
التحية لناقلي الوقود الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي.
يجب إطلاق سراح العمال المسجونين.
العمال مستيقظون ويكرهون الشاه والملالي.
صراخ كل عامل هو الموت للظالم
لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

كُتب على بعض اللافتات في هذه المظاهرات: عام 1402 الاستعداد للمعركة النهائية
في هذه التظاهرات، تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية في لافتات كبيرة على أرضية الشارع تخليداً لذكرى من استشهدوا على يد عناصر الحرس المجرم أو برصاص مباشر في شوارع إيران.
كما وضعت صور قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الصف الأول من هذه المظاهرات.

مظاهرة الإيرانيين الأحرارفي كولونيا لتكريم اليوم العالمي للعمال 1 مايو 2023

الاهتمام المتزاید للعدالة في مجزرة صيف عام 1988 تقلق مسؤولي النظام الايراني

موقع المجلس:

الحدث الكئيب، الذي أصبح معروفًا باسم مجزرة صیف عام 1988، حظي باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة. في العام الماضي، حكمت محكمة في السويد على حارس سجن إيراني سابق بالسجن لمدة 20 عامًا لدوره في مذبحة عام 1988. قام الحقوقيون ومحامو حقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم بجمع وتوثيق الأدلة حول مذبحة عام 1988 ويدعون إلى محاكمة أعلى السلطات داخل النظام، بما في ذلك الرئيس إبراهيم رئيسي والولی الفقیه علي خامنئي. كانت مذبحة عام 1988 وضرورة تقديم مرتكبيها إلى العدالة محور مؤتمر كامل في المؤتمر العالمي لإيران الحرة 2023.

الاهتمام المتزاید للعدالة في مجزرة صیف عام 1988 تقلق مسؤولي النظام الإيراني

في غضون ذلك، يتجمع الزخم لمحاكمة هؤلاء المجرمين. وأثارت موجة الاحتجاجات المتزايدة داخل إيران والدور الذي لعبته وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق مخاوف بين مسؤولي النظام من اقتراب يوم المحاسبة.

الاهتمام المتزاید للعدالة في مجزرة صیف عام 1988 تقلق مسؤولي النظام الإيراني

ويعبر بعض مسؤولي النظام عن قلقهم من أن النظام لم يفشل فقط في القضاء على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ولكنه فشل في منع الشباب من الالتحاق بصفوفهم.

في معرض الكتاب الأخير لقوة الباسيج القمعية التابعة للنظام الإيراني، قال محمد مهدي دزفولي، الباحث المرتبط بالنظام ومخرج الأفلام الوثائقية، “ما هو واضح اليوم في تاريخ الثورة الإسلامية، للأسف، لم يول الكثير من الاهتمام العقد الأول من الثورة. لذلك، يُعتقد أن العديد من الأحداث التي نعانيها اليوم، بما في ذلك الشكوك حول القضايا الكبرى، تعود إلى العقد الأول من الثورة الإسلامية “.

أشار دزفولي إلى ثمانينيات القرن الماضي، حيث قتل النظام الإيراني بوحشية، وعذب، وأعدم عشرات الآلاف من المعارضين. يبرز حدث معين: في صيف عام 1988، أعدم النظام أكثر من 30000 سجين سياسي، معظمهم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. نُفِّذت عمليات الإعدام بأمر مباشر من مؤسس النظام الولی الفقیه السابق خميني.

كما قال دزفولي في تصريحاته: “الرسالة التي بعث بها [خميني] عن مجاهدي خلق بعد مرصاد [عملية الضياء الخالد]، رأيي في هذه الرسالة هو أنه لو لم يرسل مؤسس الثورة الإسلامية تلك الرسالة عن مجاهدي خلق في حينه، فکان عليه المسؤولية تجاه التاريخ”.

وأضاف: “هذه القضية نوقشت الآن منذ ما يقرب من 35 عامًا حول سبب حدوث عدد من الإعدامات … إذا لم يتم سرد التاريخ بشكل صحيح، لأن هناك قضايا لا يمكنك قولها – كان لدينا مجموعة حاولت ضرب إيران في أكثر اللحظات حساسية وقد حوكم بعضهم وأصدروا حكماً فيما إذا كانوا متمسكين بموقفهم [لدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية] أم لا. تم إعدام أولئك الذين وقفوا بحزم. أعتقد أن هذه إحدى النقاط المهمة في تاريخ الثورة الإسلامية وقد أصدر الإمام خميني الرسالة في الوقت المناسب”.

تصريحات دزفولي هي مجرد انعكاس للمعضلة المتفاقمة للنظام. أثار النشاط المتزايد حول مذبحة عام 1988، التي أطلقتها حركة التقاضي التي أطلقتها المقاومة الإيرانية، ذعرًا متزايدًا بين مسؤولي النظام. حاول البعض النأي بأنفسهم عن هذه الجريمة ضد الإنسانية من خلال التقليل من أهمية دورهم وإلقاء اللوم على الآخرين.

لهذا السبب تحاول شخصيات ومن يسمون بالخبراء مثل دزفولي عبثاً إلقاء ضوء مختلف على مذبحة عام 1988 لرفع المعنويات المتضائلة لقوات النظام.

لكن النظام لا يستطيع أن يوقف الموجة التي سببتها تضحيات شهداء مجزرة عام 1988. اليوم، أصبحت العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 صرخة حاشدة لكثير من الإيرانيين داخل البلاد وفي جميع أنحاء العالم. وقد ظهر هذا التضامن بشكل كامل بعد أن أصدر قضاء النظام مؤخرا مذكرة لمحاكمة 104 من أعضاء مجاهدي خلق.

لم يُجد الأمر بتخويف أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية – وهو التأثير الذي كان النظام يتمناه -، بل كان له تأثير عكسي يتمثل في تسليط الضوء على جرائم النظام نفسه. وردا على ذلك، أعرب أقارب ضحايا مجزرة عام 1988 في جميع أنحاء العالم عن استعدادهم الكامل للمشاركة في المحكمة وتقديم أدلة على جرائم النظام في إعدام أقاربهم.

لطالما اتضح لمسؤولي النظام أن نظامهم في وقت ضائع، وعاجلاً أم آجلاً، سيتعين عليهم مواجهة العدالة.

علي ذو علم، خبير آخر في النظام تحدث في معرض الكتاب، قال: “أعتقد أن رسائل [خميني] في العام الأخير من حياته تستجيب لحاجة جادة لنا في المستقبل، ما شهدناه في العام الماضي في شكل انتقادات وهجوم وتشهير ضد المرشد الأعلى ليس بالطبع الهدف الوحيد [خامنئي] ولكن أيضًا [خميني]

عبدالوهاب معوضة عضو مجلس النواب اليمني یشید به دور مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة

موقع المجلس:

خلال کلمة في مؤتمر ايران حرة 2023 والذي عقد في باريس اشاد عضو مجلس النواب اليمني عبدالوهاب معوضة بصمود الشعب الايراني وانتفاضته المباركة التي قدمت مئات الشهداء والاف الجرحى والمعتقلين من خيرة رجال وشباب ايران.

کما اكد على اهمية الدور الذي تقوم به منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة والرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي في قيادة ثورة الشعب الايراني ومقاومته الباسلة .

و خلال کلمة انتقد السید عبدالوهاب معوضة ازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع ضحايا نظام الملالي في العالم.

وقال انه يلاحظ من التصريحات القادمة من دول الغرب انها استشعرت خطورة السلاح الايراني حينما استهدف الشعب الاوكراني، في حين ان شعوب اليمن وسوريا والعراق ولبنان وكثير من دول المنطقة تعاني من جرائم سلاح النظام الايراني منذ اكثر من عشرين عاما، ولم يحرك العالم ساكنا، واصفا ما يجري بازدواجية في المعايير.

واستطرد قائلا “نعرف جيدا ان النظام الايراني ومليشياته وأذنابه في المنطقة يتلقون الدعم المباشر سياسيا من دول الغرب” مشيرا الى الفيتو الامريكي بعد وصول القوات المسلحة التابعة للشرعية اليمنية الى مشارف صنعاء عام 2015، وتكرار الموقف عام 2018 عند وصول قوات الشرعية الى مدينة العديدة الشريان الذي يمد الحوثيين بوسائل القوة، حيث جاء اتفاق ستوكهولم المشؤوم ليوقف زحف القوات المسلحة .

وشدد معوضة خلال كلمته على استحالة الفصل بين جرائم النظام الايراني وجرائم ادواته في المنطقة.

واكد تضامن الشعب اليمني مع شقيقه الايراني من اجل استعادة حقوقه المشروعة وحريته المسلوبة وترسيخ “قيم ديموقراطية لهذا الشعب العريق الذي يعاني منذ 44 عاما من الحكم الكهنوتي الثيوقراطي” مشيرا الى تمزيق نظام الملالي النسيج الوطني للشعب الايراني وعبثه بثرواته وموارده لصالح قلة من المتطرفين الذين يؤمنون بالعنف والارهاب سبيلا لفرض افكارهم ومعتقداتهم، ويسخرون اموال الشعب الايراني لدعم الميليشيات المتطرفة في العديد من دول المنطقة.

وشدد على ان ميثاق النقاط العشر الذي تقدمت به رجوي رؤية سياسية ووطنية مناسبة لمعالجة الكثير من الاوضاع والاختلالات في ايران.

ایران … تمدید إدراج النظام الايراني في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي

موقع المجلس:

بهدف الاستمرار في غسل الأموال وتمويل الإرهاب، دأب النظام الایراني على مدى السنوات اللاحقة، على تأجيل التصديق على التشريعات المرتبطة بمعاهدة باليرمو، وهي إطار دولي يهدف إلى مكافحة “الجريمة المنظمة عبر الوطنية” (2001). بالإضافة إلى ذلك، ظلت اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب (1999) غير مصدق عليها. تقوم مجموعة العمل المالي، التي تضم 37 دولة عضو، بتقييم الدول المعرضة لغسيل الأموال وتمويل الإرهاب بانتظام.

و في هذا الاطار منذ ما يقرب من أسبوعين، اتخذت مجموعة العمل المالي (FATF)، وهي هيئة معترف بها عالميًا مسؤولة عن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، قرارًا تبعيًا. مددت قائمتها السوداء لتشمل دولًا مثل إيران وميانمار وكوريا الشمالية.

لقد أحدثت هذه الخطوة موجات من التأثير عبر المشهد الدبلوماسي والاقتصادي، مما دفع الخبراء إلى مناقشة وزن هذه الإجراءات. من بينها، ترى وجهة النظر السائدة أن العوائق الاقتصادية والتجارية التي تواجهها إيران الآن قد تتجاوز حتى آثار العقوبات النووية الشديدة.

التداعيات الاقتصادية والتجارية: تفريغ العراقيل المالية والتجارية لإيران

في حوالي شهر فبراير من عام 2020، شكلت فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية علامة بارزة بوضع إيران على قائمتها السوداء. جاء هذا القرار بعد منح إیران نافذة لمدة أربع سنوات لمعالجة المخاوف المحيطة بغسيل الأموال.

ومع ذلك، عارضت السلطات الإيرانية الحاكمة بشدة التصديق على مشاريع القوانين الرئيسية المرتبطة بمعاهدة باليرمو ومعاهدة مكافحة تمويل الإرهاب. أدى هذا الخلاف إلى تأجيج نيران الاحتجاجات الشعبية ضد الموافقة على مشاريع القوانين الحاسمة هذه.

إن استمرار إدراج إيران في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي، التي تمتد الآن إلى عامها الرابع، يبرز الركود في نهج إيران لمعالجة هذه الإجراءات التشريعية المعلقة.

بينما يحاول المسؤولون الإيرانيون التقليل من أهمية العواقب المحتملة لإدراج FATF في القائمة السوداء، تلقي القضية بظلالها على التجارة الخارجية للبلاد في كل من القطاعين العام والخاص.

تواصل الإدارة الحالية، بقيادة إبراهيم رئيسي، المسار الذي حدده سلفه، حسن روحاني، من خلال العمل على إبراز صورة للعلاقات الدولية المعززة. ومع ذلك، فإن هذه الجهود، التي تشمل الاجتماعات الرسمية والبعثات الدبلوماسية، لم تسفر بعد عن تقدم اقتصادي أو تجاري كبير.

وهم فتح الأموال المحجوبة: تقييم جهود إيران وسط عدم اليقين الاقتصادي

لقد استحوذ مفهوم “التطبيع” بين إيران والمملكة العربية السعودية على الاهتمام الأخير. ومع ذلك، فإن الثقل المستمر للعقوبات الدولية، إلى جانب وضع إيران في قائمة فاتف السوداء، لا يزال يمثل عائقًا هائلاً أمام إطلاق الإمكانات الاقتصادية للبلاد. لقد خلق هذا التحدي المزدوج حاجزًا كبيرًا أمام إقامة علاقات تجارية قوية مع الشركاء العالميين والإقليميين.

تميل الرواية المتكررة حول “تحرير الأموال المجمدة”، التي دعا إليها النظام، إلى الظهور وسط الاضطرابات الاقتصادية الداخلية وتصاعد الاستياء العام. مع تزايد أهمية مؤشرات الاضطرابات الاجتماعية الناجمة عن الفقر والتضخم، حاولت سلطات النظام تهدئة السخط العام من خلال الوعد بإطلاق الأموال. ومع ذلك، فإن ما تم الكشف عنه مؤخرًا يكشف عن الإفراج المشروط عن هذه الأموال، بشرط استيراد السلع الأساسية. هذا الوحي يفرغ الآمال الأولية بتأجيل اقتصادي شامل.

رسم مسار للأمام: معالجة قائمة فاتف والمساعي الدبلوماسية والإصلاحات الاقتصادية

وبالتالي، يواجه النظام الإيراني منعطفًا محوريًا يتطلب إعادة تقويم مواقفه الأيديولوجية. يتضمن هذا التحول الابتعاد عن دعم الإرهاب، وكبح التدخل في الشؤون الإقليمية، والتصدي بفعالية لقضايا مثل غسيل الأموال. على الرغم من الضغوط الخارجية، لا يزال النظام يميل إلى التعامل مع العقوبات بوسائل غير مشروعة مثل التهريب وغيرها من الأنشطة غير المشروعة، من أجل الحفاظ على الاستقرار المالي.

في الختام، دفع القرار الأخير لمجموعة العمل المالي (فاتف) بتمديد قائمتها السوداء بإيران إلى مفترق طرق حاسم، مما شكل المسار الاقتصادي والدبلوماسي للبلاد. في الوقت الذي يكافح فيه النظام الآثار الواسعة للتجارة المقيدة والتعقيدات الدبلوماسية، فإن الأمة مكلفة بإدارة هذه التحديات متعددة الأوجه بفعالية.

من خلال إيجاد توازن بين الضرورات المحلية والالتزامات الدولية والإصلاحات الاقتصادية، يهدف النظام إلى التغلب على العقبات المعقدة التي يمثلها وضعه في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي، مع تمهيد الطريق في الوقت نفسه لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز المشاركة العالمية.

فاشیة ولاية الفقيه وخطة “حراس الحجاب” السخيفة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تحاول ديكتاتورية ولاية الفقيه بعقلية العصور الوسطى المعادية للمرأة باستمرار فرض الحجاب الإلزامي وتكثيف أجواء القمع، لكنها تخشى في المقابل أن يؤدي التركيز على هذه النقطة إلى اندلاع شرارة انتفاضة مثل التي حدثت في سبتمبر 2022، ودفع المجتمع الناقم على الفقر والفساد والقمع إلى الانفجار.

و حین تقرر في جلسة مغلقة للبرلمان إعادة النظر في مشروع قانون ما يسمى بـ “العفاف والحجاب” على أساس المادة 85 من دستور النظام، وبناء على هذه المادة سيكون تنفيذ القانون محدودا وتجريبيا، في حال الموافقة عليه.

وصف البعض المشروع بانه “قشرة موز تحت أقدام البرلمان” مما يجعل الاداء البرلماني في هذه القضية اقرب الى الهروب، ومحاولة التملص، حيث يشير عضو مجلس الشورى أحمد علي رضا بيكي الى خشية البرلمان من إبداء رأيه، وتفضيله التعامل مع الموضوع في مكان آخر، وترك المجال امام الراي العام لمعالجته.

کما اضحی مجلس الشورى للنظام الايراني يتعثر في مستنقع مشروع قانون فرض الحجاب الالزامي، في الوقت الذي يتجاوب ابراهيم رئيسي مع ضغوطات الباسيج، بالتعهد بايجاد الحلول التي تلزم الايرانيات بارتدائه.

و خوفًا من ردود الفعل الشعبية، لم تظهر دورية إرشاد في الشوارع بعد قتل مهسا أميني بوحشية في 16 سبتمبر الماضي، فقد أشعلت الحادثة فتيل انتفاضة 2022 التي استمرت لفترة طويلة، لكن المتحدث باسم قوة الشرطة القمعية اعلن في 16 يوليو من الشهر الماضي عن قيام الشرطة بدوريات راجلة وراكبة للتعامل مع مخالفي الأعراف في جميع أنحاء البلاد.

انتشرت الدوريات المعلن عنها في شاحنات بيضاء بدون اسم اوعلامة “دورية ارشاد” وقوبلت بمقاومة من النساء والفتيات، وتعرضت لضربات من قبل شبان الانتفاضة، مما اضطرها للانسحاب بهدوء.

تلا ذلك احكام غير إنسانية مثل الحكم على المنتفضين بغسل الموتى لمدة شهر، والإحالة إلى طبيب نفسي، والملاحقة عبر كاميرات المراقبة، وإغلاق بعض الشركات التي لم تخضع موظفاتها للحجاب الإجباري، وبعض المحلات والأماكن العامة التي تقدم خدمات للنساء، والإعلان عن غرامات ضخمة.

اخر خطط الملالي لفرض الحجاب الإجباري هي “حراس الحجاب” التي ستنشر بلدية طهران بموجبها 400 عنصر من وحدة الأمن البلدية المسماة “حراس الحجاب” في مترو الأنفاق براتب شهري قدره 12 مليون تومان، بهدف منع ما يسمى “النساء غير المحجبات” من دخول عربات المترو، وتسليمهن بعد إلقاء القبض عليهن لرجال الشرطة.

ارادة المقاومة التي افشلت وفضحت المخططات القمعية السابقة كفيلة بافشال خطة “العفاف والحجاب” التي ولدت ميتة، وخطة “حراس الحجاب” السخيفة، واظهار عجز النظام عن فرض ذهنية العصور الوسطى على الشارع الايراني.

دولة نصف رغيف خبز و بيع أعضاء الجسد

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بعد أن قام خامنئي بتنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام الايراني حيث تعهد قبل ذلك بأن يقوم رئيسي وحکومته بحل ومعالجة الاوضاع السلبية في البلاد والملفت للنظر إن رئيسي وعشية الانتخابات الرئاسيـة التي هندسها خامنئي لضمان نجاحه، قد قام من جانبه بالتعهد بتحقيق أکثر من 50 وعدا، وبالاضافة الى ذلك فإن خامنئي وبمناسبة رأس السنة الايرانية الجديدة في 21 مارس2023، ألقى خطبة تعهد فيها بتحسين الاوضاع الاقتصادية ورفع مستوى الانتاج، ولکن وبعد مرور عامان على تولي رئيسي لمنصب الرئيس وبعد 5 أشهر على خطبة خامنئي ووعده بتحسين الاوضاع الاقتصادية ورفع مستوى الانتاج، فهل إن ذلك قد تحقق أو على الاقل قد تحقق قسم منه؟
الاجابة لن تکون من قبلنا ولامن مصادر من خارج إيران ولاحتى من جانب المعارضة الايرانية النشيطة أي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، بل إن الاجابة على هذا السٶال من جانب مصادر من داخل النظام الايراني نفسه!
في إيران، بسبب ارتفاع تكلفة الخبز وتزايد الفقر، يضطر الناس إلى شراء نصف رغيف خبز بدلا من رغيف خبز، وهذه الظاهرة آخذة في الانتشار! هذا ماکشفت عنه صحيفة”جهان صنعت”الحکومية في عددها الصادر في السادس من الشهر الجاري، حيث کتبت في تقرير بعنوان شراء نصف رغيف للعيش!: لا شيء كان من المفترض أن يكون باهظ الثمن في العام الجديد ؛ الآن أصبح الخبز، القوة المهيمنة للفقراء، باهظ الثمن في عدد من المحافظات. كان من الشائع شراء نصف خبز لفترة طويلة.
وأضافت الصحيفة: السؤال الآن هل يجب أن ننتظر موجة جديدة من ارتفاع الأسعار؟ عندما يصبح الدقيق باهظ الثمن، تصبح السلع مثل الحلويات والمعكرونة وما إلى ذلك أكثر تكلفة ؛ سعر الخبز له تأثير نفسي وسبب وتأثير في السوق. لکن لايبدو إن المسألة تنتهي هنا بل إن هناك الادهى والامر من ذلك!
وفقا لتقرير صادر عن موقع کسترش نیوز للنظام، فإن السماسرة يستفيدون من يأس الناس، بينما يكسب المستفيدون في البلدان المجاورة العملات الأجنبية من خلال التجارة بأعضاء الجسد. يفيد الموقع، المرتبط بوزارة الصناعة والتعدين والتجارة، أنه كانت هناك مؤخرا إعلانات متزامنة لبيع العديد من أعضاء الجسد من قبل أفراد، بعضهم لا يزال في سن مبكرة. عادة ما يبيع هؤلاء الأفراد أعضائهم بسبب مشاكل مالية. و الأسعار المعلنة لجميع الأعضاء الحيوية”بحسب هذا التقرير”، بما في ذلك الكلى ونخاع العظام وربع الكبد، تتراوح بين 4 إلى 12 مليار ريال (حوالي 8000 دولار إلى 24000 دولار)، وقد طرح بعض الأفراد عدة أعضاء للبيع في نفس الوقت. لکن أهم وأخطر ماجاء بهذا التقرير التأکيد على أن” الدول الأخرى جعلت شراء وبيع أعضاء الجسم غير قانوني، وإيران هي الدولة الوحيدة التي يسمح فيها قانونا ودينا بشراء وبيع الأعضاء”!
وفي ختام المقال، نعود مرة أخرى الى وعود خامنئي ورئيسي لنرى مالذي تحقق منها؟ الاجابة متروکة للقارئ الکريم ولانقول اللبيب بالاشارة يفهم فالامر قد تعدى وتجاوز ذلك بکثير!

السفیركين بلاكويل: هل النظام الإيراني يستعد لمذبحة أخرى ؟

موقع المجلس:

كتب كين بلاكويل، سفير الولايات المتحدة السابق لدى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في مقال بعنوان “هل تستعد إيران لمذبحة أخرى؟” الذي نُشر على موقع أمريكن تينكر الإلكتروني في 10 أغسطس، كتب:

هل إيران تستعد لارتكاب مجزرة أخرى؟

في عام 1988، ارتكبت الثيوقراطية الإيرانية واحدة من أسوأ جرائم القتل الجماعي في التاريخ منذ الحرب العالمية الثانية. غالبية الضحايا البالغ عددهم 30.000 كانوا من السجناء السياسيين المنتمين إلى المعارضة الرئيسية، مجاهدي خلق. وكان من بين مرتكبي الجريمة الرئيس الحالي للنظام إبراهيم رئيسي. الآن حكومته تنظم “محاكمة” أخرى لأعضاء منظمة مجاهدي خلق، والتي يعتبرها النظام تهديدا وجوديا. من نواحٍ عديدة، سهل الاسترضاء الغربي إجراءات رئيسي الجريئة.

ذكرت صحيفة طهران تايمز الحکومیة في 31 يوليو أن النظام أعلن محاكمة “104 أشخاص من المجموعة ” وأن “هؤلاء الأشخاص يجب أن يعينوا محامين للدفاع عن أنفسهم في المحكمة”. من الواضح أن هذه الخطوة تأتي رداً على سلسلة من الضربات السياسية الكبرى التي تلقاها النظام من المعارضة المنظمة في الأشهر الأخيرة.

من المؤكد أن هذه التطورات شجعت دعم تلك المعارضة في جميع أنحاء العالم. كما ساعدوا في تأجيج الدعوات لمحاسبة المسؤولين الإيرانيين على مذبحة عام 1988. لم يكن هناك الكثير للضغط من أجل مثل هذه المساءلة على مدى السنوات الـ 34 الماضية، ولكن ليس بسبب نقص الأدلة. قبل ست سنوات، أبلغت المقررة الخاصة السابقة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، أسماء جهانکير، الجمعية العامة للأمم المتحدة أن “الأدلة الدامغة تظهر أن آلاف الأشخاص قتلوا بإجراءات موجزة”.

لقد شجع الضعف الغربي في مواجهة تلك الأدلة النظام على توسيع قمعه ليشمل أوروبا من خلال الدعوة إلى تسليم منظمة مجاهدي خلق ومحاكمتها. لكن 124 من قادة العالم السابقين و 3600 مشرع من 40 دولة تحدوا تقاعس حكوماتهم منذ فترة طويلة عن طريق الدعوة إلى محاكمة مسؤولي النظام على مذبحة عام 1988. كما أعربوا عن دعمهم لخطة المعارضة المكونة من 10 نقاط لمستقبل ديمقراطي في إيران.

وقد تردد صدى هذه النداءات الشهر الماضي بقرار قدمه اثنان من أعضاء مجلس النواب وهما لانس جودن وستيف كوهين، مع 36 راعيا مشاركا. وحثا على الصلات بين الرد الدولي على حملات القمع الأخيرة والتاريخية، وطالبا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإدراج مذبحة عام 1988 على جدول أعمال لجنة تحقيق شكلت في نوفمبر الماضي للتحقيق في عمليات القتل والاعتقالات الجماعية.

لكن في الوقت الحالي، تواصل الحكومات الغربية استرضاء الملالي. في غضون ذلك، طهران خائفة من تنامي نفوذ منظمة مجاهدي خلق على الرغم من المذابح والتعذيب والسجن. لذلك يتوسل الملالي إلى الغرب للحد من أنشطة منظمة مجاهدي خلق.

في يونيو / حزيران، أجرى رئيسي مكالمة هاتفية لمدة 90 دقيقة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، طالب فيه باريس بحظر تجمع مزمع لدعم منظمة مجاهدي خلق. استرضت الحكومة الفرنسية رئيس نظام القتل الجماعي، وحرمت منظمة مجاهدي خلق من تصريح للتظاهر. ومع ذلك، عارضت منظمة مجاهدي خلق القرار في المحكمة وفازت. ونظمت مسيرة ضخمة في الأول من تموز (يوليو)، حضرها آلاف الإيرانيين ومئات الشخصيات الدولية البارزة والبرلمانيين من جميع أنحاء العالم.

بالتزامن تقريبًا مع القرار الفرنسي بحظر تجمع المعارضة في فرنسا، يبدو أن حكومة ألبانيا، التي يوجد بها مقر منظمة مجاهدي خلق بالقرب من العاصمة تيرانا، خضعت لابتزاز النظام والتهديدات الإرهابية. داهم المئات من رجال الشرطة مقر منظمة مجاهدي خلق، وصادروا أجهزة كمبيوتر وقتلوا أحد مسؤوليها باستخدام القوة غير الضرورية والغاز المسيل للدموع وأصيب المئات بجروح خطيرة.

احتفل النظام بالاعتداءات الفرنسية والألبانية على منظمة مجاهدي خلق والتحالف الديمقراطي الذي هي جزء منه، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، ووصفه بأنه “انتصار دبلوماسي” لرئيسي.

رئيسي يدعو الآن إلى “محاكمة” أعضاء مجاهدي خلق في إيران، على أمل تكرار مذبحة عام 1988. في الوقت نفسه، يتعرض أنصار منظمة مجاهدي خلق للمضايقة والاعتقال والمحاكمة في محاكم الكنغر وحكم عليهم بالإعدام. كل هذا لخلق جو من الخوف والترهيب على أمل تقليص الدعم الشعبي المتزايد للمنظمة، وخاصة بين الشباب. في الأول من تموز (يوليو)، أرسلت وحدات المقاومة مقاطع فيديو لعشرة آلاف من أعمال التحدي تم بثها خلال مؤتمر إيران الحرة، مما يدل على تنامي الجاذبية الاجتماعية للحركة وبراعتها في الداخل.

ألقى كبار قادة النظام باللوم على منظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة التابعة لها في قيادة الاحتجاجات على مستوى البلاد. أحدثت جولات الانتفاضات الأخيرة، التي بدأت في سبتمبر 2022، هزة في الثيوقراطية. النظام الآن في أضعف نقطة له على الإطلاق. المؤشر الأكثر إقناعاً هو يأسها للقضاء على منظمة مجاهدي خلق كبديل فعال.

قبل 35 عامًا بالضبط قرر النظام إبادة منظمة مجاهدي خلق بشكل نهائي و لکن فشل. الآن، وهو في أضعف نقطة له، يعتمد على الاسترضاء الغربي لإنهاء المهمة. إنه يحاول تجنب مصيره الذي لا مفر منه: الثورة. بعد ما يقرب من أربعة عقود، أصبح ضعيفا ومستنزفا من احتياطياته الاستراتيجية، وقواته القمعية منهكة.

ليس هذا هو الوقت المناسب للغرب لإلقاء شريان الحياة على نظام الإبادة الجماعية. لقد حان الوقت لكي يتوقف الغرب عن الاسترضاء، ويحاسب مسؤولي النظام، ويتبع سياسة تتماشى مع مطالب الشعب بجمهورية عادلة وعلمانية وديمقراطية تحترم حقوق الإنسان. يمكن أن تبدأ، كما أوصى قرار مجلس النواب الأخير، من خلال ضمان حماية الناشطين المغتربين، بمن فيهم سكان أشرف 3، على النحو الواجب كلاجئين سياسيين.

الکذابان خامنئي وابراهيم رئيسي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

حبل الکذب قصير..نستطيع أن نقول بأن هذا القول المأثور يکاد أن يکون مقيما في أروقة ومکاتب قادة النظام الايراني ولايتمکن من مفارقتهم لأنه لايوجد أي نظام سياسي في العالم کله يمکن أن يستطيع من ضخ الکذب بهذا الکم الهائل والنوعية الملفتة للنظر، وقطعا فإنه وعلى الرغم من إن معظم قادة هذا النظام مغرمون بإطلاق الاکاذيب من دون حساب على عواهنها، لکن قطعا فإن هناك من بينهم من يحظى بالصدارة وقصب السبق بهذا الصدد، وإن الدکتاتور خامنئي يجلس منتشيا على قمة هرم إطلاق الاکاذيب ويليه تلميذه وتابعه الذليل السفاح ابراهيم رئيسي.
بطبيعة الحال، لسنا نصف خامنئي ورئيسي بأکبر کذابين في نظام الملالي جزافا، بل وحتى إن هناك مايبرر ذلك ويمنحنا هذا الحق، إذ بعد مرور عامان على وعود خامنئي وتابعه رئيسي بخصوص تحسين الاوضاع في إيران وکذلك بعد مرور 5 أشهر على إدعاء خامنئي في خطبته الهزيلة في 21 من شهر مارس2023، بتحسين الاقتصاد ورفع مستوى الانتاج، فإنه ووفقا لتقرير صادر عن موقع کسترش نیوز للنظام، فإن السماسرة يستفيدون من يأس الناس، بينما يكسب المستفيدون في البلدان المجاورة العملات الأجنبية من خلال التجارة بأعضاء الجسم. ويفيد الموقع، المرتبط بوزارة الصناعة والتعدين والتجارة، أنه كانت هناك مؤخرا إعلانات متزامنة لبيع العديد من أعضاء الجسم من قبل أفراد، بعضهم لا يزال في سن مبكرة. عادة ما يبيع هؤلاء الأفراد أعضائهم بسبب مشاكل مالية.
ميبعث على الحزن والالم إن الأسعار المعلنة لجميع الأعضاء الحيوية، بما في ذلك الكلى ونخاع العظام وربع الكبد، تتراوح بين 4 إلى 12 مليار ريال (حوالي 8000 دولار إلى 24000 دولار)، وقد طرح بعض الأفراد عدة أعضاء للبيع في نفس الوقت. ووفقا لتقرير ميداني صادر عن الموقع، هناك قنوات تلغرام نشطة وصفحات اینستاغرام لبيع أعضاء الجسم، مع العديد من المستخدمين النشطين الذين يعرضون أعضاء حيوية للبيع عن طريق وضع إعلانات مجانية. يذكر التقرير أن السماسرة يرسلون البائعين إلى دول مجاورة مثل الإمارات العربية المتحدة (دبي) وتركيا لبيع أعضاء أجسامهم بأسعار تتراوح بين 7000 دولار و 15000 دولار.
الملاحظة المهمة جدا والتي يجب الانتباه إليها هنا هي إن هذا التقرير قد أکد بأن”الدول الأخرى جعلت شراء وبيع أعضاء الجسم غير قانوني، وإيران هي الدولة الوحيدة التي يسمح فيها قانونا ودينا بشراء وبيع الأعضاء”، إذ عندما نرى بأن إيران وبإعتراف موقع تابع للنظام هي الوحيدة التي تسمح بشراء وبيع أعضاء الجسد وتزداد هذه التجارة”المأساوية” وتتسع بل کل مزاعم وإدعاءات خامنئي ورئيسي بتحسين الاوضاع، فإن مستوى کذبهم الرخيص جدا بهذا الخصوص ينکشف بکل وضوح وإن هذا النظام ليس يتمکن إلا من توفير الفقر والحرمان والجهل والتخلف والمعاناة!

عصابات نظام الملالي تفضح النهب والفساد للمؤسسات المرتبطة بخامنئي

موقع المجلس:

مع تشدید والتکالب و الصراع بين العصابات الحكومية على السلطة ونهب ثروة الشعب الإيراني ومن أجل كسب فرصة لمهزلة الانتخابات البرلمانية المقبلة، كشفت بعض عناصر عصابة النظام المهزومة أمثلة على فساد ونهب نظام الملالي.

ناقش بعض المسؤولين السابقين في النظام، في اجتماع عقد في 5 آب / أغسطس، الوضع الراهن للمجتمع وحذروا قيادة النظام من مصير النظام. وهاجم هؤلاء الأشخاص المؤسسات التي يديرها أو الأوامر التي أصدرها علي خامنئي في حين أن انتقاد المسؤولين الحكوميين لخامنئي غير مسبوق.

يوتيوب – مراجعة الدستور – 6 أغسطس:

وفي إشارة إلى أن النظام الحاكم سينهار وسيُطاح في الوضع الحالي، قال مصطفى كواكبيان، عضو البرلمان السابق: هناك عدد من المؤسسات تحت القيادة، مثل أستان قدس، ومؤسسة المستضعفين، ومؤسسة الإعلام، والمقر التنفيذي لمرسوم الإمام، وهذه المؤسسات تقريبا تمتلك العديد من السلطات.

بدوره قال الويري: أمامنا انتخابات نيابية، وفي تلك الانتخابات الرئاسية حدثت فضيحة عام 2021 وتحولت إلى عملية تنصيب بالكامل.

عندما نضع سلطة الفقيه في الدستور ونضع السلطة المطلقة للفقيه في مراجعة الدستور بناءً على تفسير مجلس صيانة الدستور ونرى ما يتم تنفيذه، من أوامر القيادة، حتى إشارات من قبل القيادة، لها سلطة تنفيذية أكبر من القانون، في هذه الحالة، ما معنى القانون؟

أهم منبر في البلاد حصريا بيد الحكومة وفي يد القيادة، أين في العالم مثل هذا أن تكون مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بيد القيادة؟

من جانبه أكد مسعود روغني زنجاني، نائب رئيس النظام السابق: “لن تجد في أي مكان في العالم حيث يوجد في مجال الحكم خزانتان، أحدهما الحكومة، بصفة الحكومة التي أصبحت الآن مرادفة للسلطة التنفيذية، والآخر هو مؤسسة القيادية، التي لها ميزانياتها المستقلة والكبيرة للغاية. ولا تدخل في دورة ميزانية الدولة.

ما الذي يُظهره هذا، هذا يُظهر حكم رجال الدين، أنا أسمي ذلك الفصل العنصري النقابي، لقد أعطى رجال الدين أنفسهم بعض الامتيازات على الأقل في الدستور، لقد فصلوا مائدتهم عن الناس ويجب على الآخرين أن يجيبوا لهم. ولا أن يجيبوا للآخرين.

ومؤخراً، أعلنت القيادة عن سياسات الخطة السابعة التي دعمت فيها بقوة قطاع الخصخصة الذي يجب تخصيصه، ولكن لم يرد ذكر للقطاع المالي وقطاع الشركات واستثمار الشركات الخاضعة لسلطة القيادة ذاتها.

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

مهدي عقبائي:

عن مرکز الخليج للدرسات الايرانية، صدر العدد 24، وهو عدد خاص من مجلة شٶون إيرانية الصادرة في مصر، وکانت خاصة بتغطية النشاطات والفعاليات التي جرت خلال التجمع السنوي الدولي الأخير مؤتمر إيران الحرة 2023 للتضامن مع نضال الشعب والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام الإيراني من 30 يونيو/حزيران إلى 3 يوليو/تموز 2023.

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

المجلة التي تم طباعتها بحلة قشيبة وبالورق الصقيل، تکونت من 124 صفحة، تصدر غلافها صورة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، مع عبارة “سنحرر إيران” فوق رأسها، وفي أسفل الصورة عبارة “المقاومة الإيرانية… بديل نظام الملالي”، هذه المجلة التي تعنى بالشٶون الإيرانية وتتابعها عن کثب وتقوم بعکسها للقارئ العربي، تسنى لرئيس تحريرها د. شريف عبدالحميد المشارکة في التجمع السنوي وقام بتغطيتها بصورة إحترافية رائعة تجسد الخط والمسار العام لهذا التجمع الذي کان إستثنائيا لهذه السنة.

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

العدد الخاص تضمن کلمة العدد تحت عنوان، “سقوط الملالي مسألة وقت”، کما کانت إفتتاحيتها بقلم رئيس تحريرها د. شريف عبدالحميد تحت عنوان “المقاومة الايرانية… البديل الديمقراطي لنظام الملالي”، وتحدث فيه عن الدور والتأثير الفعال للمقاومة الإيرانية في تطوارت الأحداث الجارية ومن أنها البديل القائم للنظام وقد قال ضمن الافتتاحية بأن “المنطق الإنساني يخبرنا بأن تحولًا تأريخيًا لصالح الشعب والمقاومة الإيرانية يوشك على الحدوث”.

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

 

 

کما تضمن هذا العدد “الملف السياسي”، الذي شمل تغطية بديعة للنشاطات والفعاليات التي تم إجراؤها خلال الأيام الأربعة لهذا التجمع وکذلك إستعراض جهد ونشاطات المقاومة الإيرانية ورئيستها السيدة رجوي في تحشيد الدعم والتأييد الدولي لنضال الشعب والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”کما سلط هذا “العدد الخاص” الأضواء وبصورة ملفتة للنظر على مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، والذي کان 90% منهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، حيث رکزت المجلة في مقال کتبه مروان محمود من أن المراقبين أکدوا على أن إعدامات صيف 1988، کانت تهدف إلى التخلص من کل معارضي النظام بشکل نهائي.

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

 

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

سنحرر إيران.. صدور عدد خاص من مجلة “شٶون إيرانية”

وتناولت المجلة أيضًا مشارکات الساسة الغربيين في المناقشات التي جرت خلال إجتماعات التجمع السنوي بخصوص المعلومات المضللة التي تحکم سياسة الغرب تجاه إيران، وتناولت المجلة أيضًا مشارکات شخصیات غربیة وعربیة وأسیویة في المناقشات التي جرت خلال إجتماعات التجمع السنوي، کما رکزت المجلة أيضًا على التظاهرة الحاشدة التي جرت في باريس من أجل “إيران حرة” والتي حاول النظام منعها لکن العدالة الفرنسية إنتصرت لصالح المقاومة الإيرانية، وإلى جانب کل ما مر تضمنت المجلة أيضًا تسليط الأضواء على خطة مريم رجوي ذات العشرة نقاط لمستقبل إيران إلى جانب لقاءات ونشاطات السيدة رجوي الأخرى خصوصًا لقائها برئيسيّ دولة وأربعة رؤساء وزراء سابقين، كما تضمنت المجلة أيضًا مواضيع أخرى تلفت النظر وتستحق القراءة، لاسيما بالنسبة للذين يتابعون الشؤون الإيرانية.

الروابط:

https://alkhalej.net/p/11361279

تحت شعار يمكن ويجب تحرير الوطن المحتل بالانتفاضة، لصق لافتات من قبل وحدات المقاومة في مدن إيران

موقع المجلس:

زادت أنشطة وحدات المقاومة في مدن مختلفة، بما في ذلك طهران، شيراز، تبريز، أصفهان، مشهد، كرج، رامسر، لنگرود ، کجساران، ، کرمان، آمل ، نوشهر، إرومیه، ماهشهر، سمنان .

على إحدى هذه اللافتات، كُتب: قسما بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية. بالنسبة لشخص لديه معرفة موجزة بالبيئة السياسية الإيرانية، فهو يعرف التهديدات التي يمكن أن يحملها هذا الشعار، وقد اختار كاتب هذا الشعار بوعي جميع المخاطر.

پراتیک کانونهای شورشی در شهر های میهن

 

و قد أعلن أعضاء وحدات المقاومة في طهران العاصمة ومدن تبريز شمال غرب وكرج في مركز ومشهد شمال شرق البلاد وماهشهر في جنوب ايران وإرومیه وأصفهان وشيراز سمنان واردکان وشهر کرد ومازندران وزاهدان، دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق وعزمهم على اسقاط نظام الملالي مع شعار السيدة مريم رجوي يمكن ويجب.

پراتیک کانونهای شورشی در شهر های میهن

رفع اعضاء وحدات المقاومة لافتات مكتوب عليها كلمات السيدة مريم رجوي، معلنين عن دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق. وكتبت وحدات المقاومة نقلا عن مریم رجوي: “نستطيع ويجب”. “يمكن ويجب تحرير الوطن المحتل بالانتفاضة”.

پراتیک کانونهای شورشی در شهر های میهن

 

تسببت الأنشطة المتزايدة لوحدات المقاومة ونفوذ منظمة مجاهدي خلق في قلق مسؤولي النظام. في الأیام الأخيرة، حذرت سلطات النظام من الدور الذي تلعبه منظمة مجاهدي خلق في إيران والاحتجاجات المناهضة للنظام.

على مدى السنوات الـ 44 الماضية، قاد نظام الملالي جهودًا متواصلة للتظاهر بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليس لها أساس أو أهمية داخل البلاد، وإنفاق مبالغ باهظة واستخدام جميع أنواع الحيل مع جيش من المرتزقة المحليين والأجانب وما يسمى بـ ” المراسلين الأصدقاء “وجماعات الضغط.

وكانت تأتي هذه المحاولات بموازاة قتل أنصار وأعضاء مجاهدي خلق في عموم إيران والسعي لتنفيذ أعمال إرهابية ضدهم في عموم العالم.

ومع ذلك، فإن صفوف وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق وأنشطتها المتصاعدة دليل على الهزيمة المطلقة للنظام واقتراب الشعب من النصر لتحقيق الحرية في بلدهم.

بيان ادانة اللجنة الدولية للبحث عن العدالة لاستهتار النظام الإيراني الجديد بالقانون الدولي

موقع المجلس:

خلال بیان أصدرت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، التي تحظى بدعم آلاف المشرعين عبر أوروبا، والذي تم توجیه البیان إلى رؤساء الدول والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أدانت فيه استهتار النظام الإيراني الجديد على القوانين الدولية، ومهزلته السخيفة عن لائحة الاتهام الوهمية لقضاء النظام بحق 104 من عناصر المقاومة الإيرانية، وفيما يلي نص بيان اللجنة الدولية للبحث عن العدالة:

إلى رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي

بيان اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

بيان ادانة اللجنة الدولية للبحث عن العدالة لاستهتار النظام الإيراني الجديد بالقانون الدولي

إدانة استهتار النظام الإيراني الجديد بالقوانين الدولية والمهزلة السخيفة للائحة الاتهام الزائفة لقضاء النظام ضد 104 من عناصر المقاومة الإيرانية.

تلفت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، التي تحظى بدعم عدة آلاف من المشرعين في جميع أنحاء أوروبا، انتباهكم بشكل عاجل إلى الاستهتار المخزي الأخير من قبل النظام الإيراني بالقانون الدولي والعدالة في الاتحاد الأوروبي.

في 29 يوليو، أعلن القضاء الإيراني في بيان رسمي 105 لائحة اتهام ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تتضمن 104 أسماء محددة، معظمهم من اللاجئين أو المواطنين في دول الاتحاد الأوروبي أو في ألبانيا. وطالب القضاء في النظام الإيراني بوقاحة أن الأسماء المذكورة عليهم تقديم محاميهم إليه في غضون شهر.

بعد ذلك بدأت السلطات ووسائل الإعلام الخاضعة لسيطرة النظام تتحدث عن تسليم هؤلاء اللاجئين: “أعلن كاظم غريب ابادي أمين سر لجنة حقوق الإنسان عن إمكانية تسليم المجاهدين لإيران وقال: تم رفع قضايا تتعلق ببعض أعضاء مجاهدي خلق في دول أوروبية مختلفة، لكن بعض الحكومات لم تتعامل مع هذه القضايا بشكل جيد في نظامها القضائي “(وسائل الإعلام الحكومية في 1 أغسطس 2023).

كتبت صحيفة جام جام الحكومية في 29 يوليو: “بعد أن أكد النائب القانوني لرئيس الجمهورية والمتحدث باسم وزارة الخارجية على ملاحقة مجاهدي خلق، بدأت بالفعل الإجراءات القضائية اللازمة لهذه العملية … تتطلب عملية التسليم إصدار حكم بحق مجاهدي خلق خارج البلاد، وهذا يجعل من الممكن ملاحقتهم ومتابعتهم في الخارج عبر الإنتربول”.

وأضافت اللجنة الدولية للبحث عن العدل في رسالتها:

تأتي هذه المهزلة السخيفة من قبل نظام لا يعير أي اهتمام بحق الدفاع عن النفس وقد أعدم عشرات الآلاف من السجناء السياسيين بعد خضوعهم لمحاكمات صورية لبضع دقائق.

القضاء في النظام الإيراني ما هو إلا آلة إعدام وقتل ويفضل رؤية المحامين في السجن أكثر من المحاكمة. تم إعدام عدد كبير من المحامين لمعارضتهم هذا النظام، وعدد أكبر في السجون الإيرانية بسبب المعارضة الأقل.

نظام تمت إدانته 69 مرة من قبل مختلف هيئات الأمم المتحدة بسبب الأرقام القياسية العالمية في عمليات الإعدام وانتهاكات حقوق الإنسان. جريمة هؤلاء الـ 104 أشخاص، مثل كل من تم إعدامهم، أنهم وقفوا ضد الفاشية الدينية وانتمائهم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

الحكومة الإيرانية، التي على الرغم من 30000 اعتقال و 750 حالة وفاة وأكثر من 400 إعدام منذ بداية عام 2023، غير قادرة على أن تطفئ نيران الانتفاضة، تحاول تشجيع القوى القمعية بهذه الحالات من جهة، و من ناحية أخرى، تحاول تدمير معارضتها الرئيسية المنظمة وشل حرکتها خارج إيران.

إن الصمت الأوروبي والمواقف المترددة ضد الأعمال العدوانية لهذا النظام ضد المعارضة الإيرانية شجعت النظام. إن إطلاق سراح أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني، الذي قاد أكبر حادث إرهابي في أوروبا، من قبل الحكومة البلجيكية ضد احتجاز النظام الإيراني رهائن، والهجوم على اللاجئين الإيرانيين في أشرف 3، بناء على معلومات كاذبة قدمتها الفاشية الدينية تعد من هذه المواقف.

الصمت والتقاعس نموذج مشجع لإصدار لوائح اتهام وأوامر وهمية، سيستخدمها حكام إيران كوسيلة للابتزاز والضغط على الدول الأوروبية والأعمال الإرهابية ضد مجاهدي خلق في أوروبا.

وتتابع رسالة اللجنة الدولية للبحث عن العدالة:

وفقًا للنقاط المذكورة أعلاه، نطلب منكم ومن الجهات المعنية في الاتحاد الأوروبي:

أولاً، الإدانة الحازمة للإجراءات القمعية ضد منظمة مجاهدي خلق و 104 أشخاص تحت غطاء الإجراءات القضائية وعدم السماح لطهران بأخذ ديمقراطياتنا رهينة بمثل هذه الحيل القذرة وإرساء أسس الأعمال الإرهابية وتعريض أمن أوروبا للخطر.

ثانيًا، نؤيد بشدة تشكيل محكمة دولية في أوروبا لمحاكمة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية في النظام الإيراني.

ثالثًا، اطمئنوا من استخدام الآليات القائمة في الاتحاد الأوروبي والدول لضمان الحقوق والحريات الأساسية للاجئين الأعضاء في منظمة مجاهدي خلق في أشرف 3 بألبانيا، وأن يتمتعوا بكافة الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951 واتفاقية جنيف لعام 1951 و الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والقانون الدولي، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع فهذا هو الحق الذي التزم به رئيس وزراء ألبانيا في رسالة إلى نائب رئيس البرلمان الأوروبي في أبريل 2016، والالتزام به. إنها خطوة إيجابية للغاية لدخول ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي.

أخيرًا، نعتقد اعتقادًا راسخًا أنه يجب توجيه الاتهام إلى المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية وحقوق الإنسان في النظام الإيراني وتقديمهم إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي.

مطالبین بمحاكمة خامنئي أمام محكمة دولية مظاهرات لایرانیین احرار و انصار مجاهدي خلق في فیینا

موقع المجلس:

نظم ایرانیین احرار و أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 8 أغسطس، وقفة في وسط فيينا.

طالب الإيرانيون في هذه الوقفة الاحتجاجیة، المجتمع الدولي والدول الأوروبية بمحاكمة خامنئي أمام محكمة دولية بسبب 40 عامًا من الجرائم ضد الشعب الإيراني.

مطالبین بمحاكمة خامنئي أمام محكمة دولية مظاهرات لایرانیین احرار و انصار مجاهدي خلق في فیینا

ورفعوا في هذه الوقفة الأعلام الإيرانية وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهتفوا:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• أيها القضاة في نظام الجلادين، يا من تفتخرون بالجريمة .. تنتظركم المحكمة

• خامنئي السفاح ندفنك تحت التراب

إيرانيون في فيينا يطالبون بمحاكمة خامنئي أمام محكمة دولية

مطالبین بمحاكمة خامنئي أمام محكمة دولية مظاهرات لایرانیین احرار و انصار مجاهدي خلق في فیینا
في هذه الوقفة، كانت هناك لافتات في أيدي أنصار مجاهدي خلق نصها:

• نحن جميعاً محامو مسعود رجوي

• وحدات المقاومة بالاعتماد على الشعب تقض مضاجع خامنئي

• الهجوم والتآمر على أشرف 3 اعتداء على الشعب الإيراني

مطالبین بمحاكمة خامنئي أمام محكمة دولية مظاهرات لایرانیین احرار و انصار مجاهدي خلق في فییناوقفة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا

مخاطبة خامنئي وجلادي النظام.. المحكمة تنتظرکم – 8 آب

آکسیون ایرانیان آزاده در وین

جدير بالذكر أنه في الأسبوع الماضي، نظمت وقفات تضامنية لمؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في معظم الدول الأوروبية والمدن الأمريكية، وكانت رسالتهم الرئيسية تقديم خامنئي المجرم للمحاكمة لارتكابه الإعدام والتعذيب بحق الشعب الإيراني على مدى 40 عاما وارتكاب مجزرة أكثر من 30 ألف سجن سياسي في إيران عام 1988 ونهب ممتلكات الشعب الإيراني المظلوم وانفاقها على الإرهاب والقتل والقنابل الذرية.

ذات الصلة

فيينا وأوسلو وأمستردام وستوكهولم – أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يطالبون بمحاكمة خامنئي في محكمة دولية

ستوكهولم – أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يطالبون بمحاكمة خامنئي في محكمة دولية

في 3 أغسطس، في مدن فيينا وأوسلو وأمستردام وستوكهولم، طالب المئات من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمحاكمة المجرم خامنئي أمام محكمة دولية.

ستوكهولم – أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يطالبون بمحاكمة خامنئي في محكمة دولية

يجب محاكمة خامنئي بسبب ارتكاب جرائم على مدى 4 عقود من الإعدام والتعذيب والمذبحة لـ 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988 وجريمة نهب وسرقة ممتلكات الأمة الإيرانية لصالح نفسه ولصالح عائلته ومن حوله، التي تسببت في فقر وبؤس الشعب الإيراني المظلوم، لذا يجب أن يحاكم أمام محكمة دولية.
في هذه الوقفات والعروض، يمكن رؤية لافتة كبيرة كتب عليها الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.