الرئيسية بلوق الصفحة 589

نظام ولایة الفقیه و الیوم العالمي لالغاء عقوبة الاعدام

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

تساءلت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية السیدة مريم رجوي عن الاسباب التي تدفع العواصم الاوروبية بما فيها باريس لاتباع سياسة الاسترضاء مع نظام الاعدامات في ايران.
و اضافت، ان “أكبر كذبة للنظام هي إنكار قدرة الشعب الإيراني على المقاومة والانتفاض للتغيير، ورغم ظروف القمع القصوى أظهرت الانتفاضة ودور مجاهدي خلق ووحدات المقاومة فيها قدرة المجتمع الإيراني على إسقاط النظام، مشددة على ان مسار التطورات يتجه نحو هذا الهدف ولا يمكن للملالي وقف العملية، ومؤكدة على انه لم يطلب من الحكومات الغربية ان تكون بديلا عن الشعب الإيراني في تغيير النظام، بل التوقف عن تقديم المساعدة الدبلوماسية واللوجستية للديكتاتورية الدينية”.

و خلال مؤتمر “الانتفاضة والمقاومة ضد نظام الإعدامات والمجازر” الذي عقد في باريس بمناسبة اليوم العالمي لالغاء عقوبة الاعدام، وجه الانظار نحو الجرائم التي يرتكبها نظام الملالي في ايران مع توسعه في تنفيذ العقوبة.

اظهر المتحدثون في المؤتمر اهتماما عميقا بالمضمون السياسي لعمليات الإعدام في إيران وتعامل نظام الملالي مع العقوبة باعتبارها الوسيلة الرئيسية لقمع وترهيب المقاومة المنظمة وطالبوا المحافل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بملاحقة ومحاكمة مسؤولي حكم الولي الفقيه الذين شاركوا في الجرائم والقمع.

أكد رئيس الكتلة الشيوعية في البرلمان الفرنسي ونائب اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية أندريه شاسين على ان الإعدام في إيران أداة سياسية لقمع الشعب، مشيرا الى القمع الذي شهدته عشرات المدن الايرانية في ذكرى الانتفاضة، ومشددا على ان المقاومة التابعة لمجاهدي خلق القوة الوحيدة التي تتواجد وحداتها في المشهد الإيراني ولديها القدرة على تنفيذ أكثر من 414 عملية مكافحة لأجواء القمع، توقفت رئيسة المجلس الإداري لمؤسسة المحامين الأوروبية دومينيك أتياس عند وجود الجلاد إبراهيم رئيسي الذي شارك في قتل 30 ألف سجين على رأس الحكومة، مؤكدة ارتباط الدعوة لالغاء عقوبة الإعدام بالديمقراطية في خطة النقاط العشر التي طرحتها الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، وحث رئيس مجموعة النواب السابقين في الجمعية الوطنية الفرنسية وأحد مؤسسي اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية إميل بيلسيج العالم على عدم الاكتفاء بمشاهدة تزايد عمليات الإعدام في إيران.

اكد بعض المشاركين في المؤتمر على ضرورة دعم جميع الحكومات والقوى الديمقراطية والمقاومة المنظمة للشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية، حيث عبرت سيسيل رياك ممثلة كتلة الأغلبية ورئيسة اللجنة البرلمانية الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية عن اعتزازها ببيان اللجنة الداعم لنضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية الذي أقرته أغلبية النواب والتقدم الذي احرزه مما جعله سببا لرد فعل الذين يريدون استرضاء الملالي أو العودة إلى الديكتاتورية السابقة، وأشار جان فرانسوا لوغاره العمدة السابق لدائرة باريس الاولى ورئيس مؤسسة دراسات الشرق الأوسط إلى المؤامرات والأعمال الشريرة التي يقوم بها النظام ضد مجاهدي خلق قائلا انه على الرغم من أعمال القمع الوحشية الرهيبة، تظل المنظمة متجذرة بعمق في المجتمع. ولهذا السبب يلجأ النظام إلى آليات ممنهجة لشيطنتها.

تحولت عقوبة الاعدام التي حاول نظام الملالي استخدامها لارهاب الشعب الايراني الى دافع للتخلص منه، يلقى تفهما واسعا لدى الراي العام العالمي الذي يتابع جرائم حكم الولي الفقيه، مما يضيف مؤشرا جديدا الى مؤشرات قرب التغيير.

تإييد ودعم نضال الشعب الايراني من أجل التغيير في صالح العالم

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

يعتبر موضوع التغيير السياسي في إيران واحدا من المواضيع بالغة الاهمية خصوصا بعد تعاظم الدور السلبي نظام منذ 44 عاما، والذي تجاوز کل الحدود وصار بمثابة قضية تمس السلام والامن والاستقرار على المستوى الدولي، ولهذا فإنه وفي الوقت يطالب فيه الشعب الايراني وبإلحاح بتغيير النظام ، فإننا يجب أن نعلم بأن بلدان المنطقة والعالم تتطلع لإجراء تغيير سياسي في إيران يتم بموجبه وضع حد للدور السلبي لهذا النظام على مختلف الاصعدة.

موضوع تغيير النظام والذي أثارته وتثيره المقاومة الايرانية وتعتبره بمثابة الحل الجذري الوحيد لکافة مشاکل الشعب الايراني ولمايشکله من خطر وتهديد للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، يحاول النظام وعن طريق عملائه والاقلام المأجورة له الإيحاء بإمکانية أن يتغير النظام نحو الافضل من الداخل وإن هناك مٶشرات على ذلك، في حين أن من صدق ذلك فإنه لايعلم شيئا عن أسس ومبادئ نظام ولاية الفقيه، فهذا النظام هو بمثابة حالة منغلقة على نفسها ومنعزلة عن العالم، فهو لايقبل أي تغيير مهما کان شکله ونوعه وحجمه ويؤمن بأمر واحد وهو إن أفکاره ومبادئه هي الصحيحة ولايمکن القبول بغيرها.

الرهان الدولي على التغيير من داخل النظام وإنتظار ذلك عبثا ومن دون طائل، أثبتت الايام خيبته وعدم جدواه خصوصا وإن أدعياء الاصلاح والاعتدال الذين أدلوا بدلوهم خلال حکم محمد خاتمي وحسن روحاني، لم يخطوا ولو خطوة واحدة بذلك الاتجاه وانما ظلت مزاعمهم مجرد ألفاظ و کلمات رنانة لاتجد لها من سبيل على أرض الواقع، بل وإن المثير للسخرية إن خامنئي قد قام بإقصائهم وجعل النظام بلون وإتجاه واحد!

الشعب الايراني الذي تم خداعه لفترة طويلة من قبل النظام صار يعرف هذا النظام جيدا ولم يعد يثق قيد أنملة بالمزاعم والإدعاءات الواهية لهذا النظام ولذلك فقد حزم هو الاخر أمره تماما ضد هذه النظام عندما أعلن في إنتفاضته الاخيرة في 16 سبتمبر2022، رفضه القاطع لکل خدع وأحابيل النظام ورفض الدکتاتورية سواءا کانت ملکية أم دينية، ومعنى ذلك إن الشعب بدأ يطالب وبجدية بالغة بتغيير هذا النظام وإسقاطه، ولکن وکما أکدنا فإن هذا النظام لايقبل أي تغيير حتى ولو کان طفيفا بسبب من تکوينه الفکري المتطرف، ولذلك فإنه ليس أمام الشعب الايراني من خيار سوى إسقاط النظام، لأنه الحل الوحيد الممکن في هکذا حالات والذي تکفله القوانين والانظمة المرعية الدولية.

مع الاخذ بنظر الاعتبار التأثيرات الکبيرة لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، من حيث جعلها قضية التغيير حيوية في إيران ولامناص منها، ولاسيما بعدما صار واضحا للعالم أجمع وليس لإيران ودول المنطقة فقط، إن هذا النظام هو التهديد الرئيسي للسلم والأمن العالميين، ومن مصلحة أوروبا وأمريكا ودول المنطقة أن تنأى بنفسها عن هذا النظام وتقف إلى جانب الشعب الإيراني. وبدلا من إصدار بيانات الشجب والادانة ضده، يجب اتخاذ إجراءات تتكون من النقاط أدناه:

أولا: بدلا من استرضاء هذا النظام والتواصل معه، يجب إدانة جرائمه وتبني سياسة حاسمة ضده.

ثانيا: وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2231، تفعيل آلية الزناد ضد البرنامج النووي للنظام.

ثالثا: إدراج جهاز الحرس الثوري للنظام ضمن قائمة الارهاب الدولية.

رابعا: الاعتراف بحق الدفاع المشروع للشعب الإيراني عن نفسه في مواجهة النظام.

النظام الإيراني يواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من العبث وهدر الوقت في إنتظار أن يتخلى النظام الايراني عن إرتکاب جرائمه وإنتهاکاته وبشکل خاص الجرائم ضد الانسانية، ذلك إنه وطالما بقي متمسکا بنهجه ومصرا على الالتزام والعمل به، فإن دأبه الاجرامي المعادي للإنسانية والحضارة ولايطرأ عليه أي تغيير.
سعي البعض العبثي طوال العقود الماضية بإنتظار أن يغير النظام من نهجه القرووسطائي وأن يسعى للإندماج والتأقلم مع قيم الحضارة والانسانية، ليس لم يتحقق إطلاقا بل وحتى إن النظام قد تمادى وبالغ أکثر من السابق، ولاکاد أن يمر عام إلا ويحفل بمختلف أنواع الجرائم والانتهاکات الفظيعة التي يقوم هذا النظام الدموي الارعن بإرتکابها.
جرائم وإنتهاکات هذا النظام لم تعد خافية على أحد ولاسيما مع إصراره على إرتکابها وتوسيعه لدائرتها بل إنها صارت واضحة للجميع، ومن هنا لم يکن مفاجئا لأحد التقرير الاخير الذي أعلنته منظمة العفو الدولية أمام الدورة 199 للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، أن سلطات النظام الإيراني ارتكبت جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري من خلال إخفاء مصير ومكان وجود عدة آلاف من المعارضين السياسيين الذين تم إعدامهم سرا واختفوا قسرا ومكان وجودهم بشكل غير قانوني بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول 1988 وما زالوا مستمرين في ذلك.
وأضاف التقرير موضحا من إنه”لاتزال حالات الاختفاء القسري والمستمر هذه، إلى جانب الاضطهاد المستمر لأسر الضحايا، وحظر مراسم إحياء الذكرى، وإخفاء وتدمير المقابر الجماعية، تسبب معاناة وضيق كبير لأسر الضحايا، وهو مثال للتعذيب. أو غيرها من السلوكيات اللاإنسانية.” وقال أيضا” أن العديد من المسؤولين الذين ينبغي استجوابهم جنائيا لتورطهم في هذه الجرائم ضد الإنسانية، ومن بينهم إبراهيم رئيسي، يتمتعون بالحصانة الجنائية.”، والحقيقة إن عدم محاسبة المسٶولين في هذا النظام من الذين شارکوا بصورة مباشرة في إرتکاب مجزرة السجناء السياسيين لصيف عام 1988، ومن ضمنهم السفاح ابراهيم رئيسي الذي کان عضوا في اللجنة الرباعية التي قامت بتنفيذ هذه المجزرة، هو السبب وراء تشجيع النظام الايراني على إرتکاب المزيد من الجرائم والانتهاکات بل وحتى إن تنصيب سفاحا أرعنا مثل ابراهيم رئيسي کرئيس لنظام الملالي، يعتبر بحد ذاته وصمة عار في جبين الانسانية وخطأ کبير لابد من تصحيحه، إذ من الضرورة الملحة جدا معاقبة کل من شارك في إرتکاب جرائم ضد الانسانية وليس مکافئته أو حتى التغاضي عن عدم معاقبته.
نظام الملالي الاستبدادي سوف يبقى متمسکا بهجه ومستمرا لإرتکاب الجرائم ضد الانسانية ولاسيما طالما أمن المحاسبة والعقاب وهذه هي الملاحظة المهمة جدا التي يجب على المجتمع الدولي أخذها بنظر الاعتبار والملالحظة وهو يتعامل مع هذا النظام.

رغم الإجراءات القمعية الواسعة، تظاهرة المواطنين في زاهدان بشعارات “الموت لخامنئي” و”أخي الشهيد سأخذ بثأرك”

زاهدان خندق المقاومة أمام الشاه وولاية الفقيه، شعار أبناء بلوشستان: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

خرج اليوم الجمعة 13 اكتوبر/ تشرين الأول المواطنون الشجعان في زاهدان مرة أخرى في مسيرة بعد صلاة الجمعة، رغم الإجراءات القمعية، للاحتجاج على جرائم النظام في بلوشستان، هاتفين “الموت لخامنئي” و”أخي الشهيد، سأخذ بثأرك” و”قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”.

وكان المتظاهرون يحملون لافتات مكتوبة عليها: “زاهدان خندق المقاومة أمام الشاه وولاية الفقيه” و”المواطنون البلوش لن يركعوا أبدا أمام ظلم الشاه وولاية الفقيه” و”هتاف أبناء بلوشستان: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”.

وقام النظام بالإخلال في الانترنت منذ الصباح وحاول منع التجمع والتظاهرات من خلال نشر قوات قمعية في شوارع زاهدان ونصب خيم وإغلاق الطرق المؤدية إلى مصلى المدينة. وحاول عناصر قوات الحرس فعلا منع تظاهرات المواطنين غير أن المواطنين البلوش تصدوا لهم وهم يخاطبونهم “يا عديمي الشرف”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 أكتوبر / تشرين الأول 2023

مريم رجوي تدعو الى مراجعة السياسة الاوروبية تجاه حكم الولي الفقيه في ايران

و تساءلت: ما الذي يدفع باريس الى استرضاء نظام الاعدامات

موقع المجلس:

تساءلت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي عن الاسباب التي تدفع العواصم الاوروبية بما فيها باريس لاتباع سياسة الاسترضاء مع نظام الاعدامات في ايران.

وجاء في كلمة القتها خلال مؤتمر برلماني بعنوان “ الانتفاضة والمقاومة ضد نظام الإعدامات والمجازر” عقد في باريس مؤخرا ان نظام الملالي يحتفظ بالرقم القياسي لعمليات الإعدام في العالم لسنوات عديدة.

مريم رجوي تدعو الى مراجعة السياسة الاوروبية تجاه حكم الولي الفقيه في ايران

وفي هذا السياق اشارت رجوي الى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في إيران الذي صدر عام 2022 ويفيد باعدام 582 شخصا، الامر الذي يمثل زيادة بنسبة 75% مقارنة بعام 2021 ، مشددة على ان اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الاعدام هو يوم قول ابناء البشرية “لا” للملالي.

واستطردت قائلة “في هذا اليوم نكرّم ذكرى 120 ألف شهيد ضحوا بحياتهم من أجل الحرية والديمقراطية في إيران” وتوقفت عند مجزرة صیف عام 1988 التي ارتكبت بحق 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90% منهم كانوا من أعضاء مجاهدي خلق وكانت جريمتهم أنهم قالوا “لا” للاستبداد الديني، كما تطرقت الى تقرير منظمة العفو الدولية الذي يشير الى مواصلة سلطات النظام الإيراني ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مما يستدعي التحقيق الجنائي مع العديد من مسؤولي النظام، بمن فيهم إبراهيم رئيسي.

واستذكرت المواطنين البلوش حيث تم في هذا العام إعدام ما يقرب من 130 مواطنًا من أبناء بلوشستان الإيرانية شنقًا.

وجاء في سياق استعراضها لسياسة الاسترضاء التي يتبعها الغرب انه تم الكشف عن شبكة من عملاء النظام الإيراني في المؤسسات السياسية والحكومية في الولايات المتحدة وأوروبا مما أزاح الستار عن خلفية سياسة الاسترضاء.

واشارت الى ان هذه الشبكة حاضرة بشكل نشط على مستويات عالية في واشنطن وألمانيا والسويد وبلدان أخرى بينها فرنسا، تتلقى الاوامر مباشرة من النظام الإيراني، ومهمتها التأثير على الحكومات الغربية من أجل تبرير مواقف نظام الملالي ومطالبه المتعلقة بالبرنامج النووي، منع فرض عقوبات جديدة، منع إدراج الحرس في قائمة الإرهاب، دس عملاء آخرين في المناصب الحكومية والتخصصية في الغرب، كما تنشر الكذبة الكبرى المتمثلة في عدم امتلاك مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قاعدة داخل إيران مما يعني انهم ليسوا بديلاً للنظام.

مريم رجوي تدعو الى مراجعة السياسة الاوروبية تجاه حكم الولي الفقيه في ايران

وجددت الاشارة الى ان الكشف عن هذه الشبكة يثبت أن خطوط سياسة الاسترضاء يمليها نظام الملالي، وان الأكاذيب تنتجها الوزارات في طهران وقوات الحرس لتبرير الاسترضاء.

وشددت على ضرورة مراجعة السياسة الاوروبية، حيث يشكل القرار الذي اتخذته الترويكا الأوروبية بالإبقاء على العقوبات الصاروخية المفروضة على النظام خطوة إيجابية لكن لا ينبغي نسيان تفعيل “آلية الزناد” وتطبيق قرارات مجلس الأمن الستة بشأن مشاريع النظام النووية، منع وصول النظام إلى الأسواق والجامعات الأوروبية لإنتاج الأسلحة ووسائل القمع، قيام الجمعية الوطنية الفرنسية بادراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب أسوة بالبرلمان الأوروبي وعدد من البرلمانات الأوروبية، وضرورة الوقوف في وجه تحريض الملالي على الحرب

وعن السياسة التي يتبعها نظام الملالي في المنطقة قالت رجوي ان الحرب مع العراق جاءت تحت شعار “فتح القدس عبر كربلاء” وادت الى سقوط مليون قتيل ومليوني معاق وجريح و4 ملايين نازح وأضرار مادية بلغت ألف مليار دولار في الجانب الإيراني، بالإضافة إلى الإعدامات اليومية وخاصة من مجاهدي خلق.

واضافت ان خميني رأى في الحرب “نعمة إلهية” تتيح له الإعدام والقمع للحفاظ على نظامه وتوفر الغطاء لفرض أجواء القمع والكبت، وبعدما اضطر إلى تجرّع سم وقف إطلاق النار في الحرب، إثر استيلاء جيش التحرير الوطني الإيراني على مدينة مهران، لجأ إلى ارتكاب مجزرة بحق السجناء السياسيين في السجون الايرانية وأصدر فتوى مفادها أن كل مجاهد متمسك بموقفه يجب إعدامه على الفور، كما قال خامنئي بوضوح إنه إذا لم يقاتل في غزة ولبنان وسوريا والعراق واليمن عليه أن يقاتل في كرمانشاه وهمدان وأصفهان وطهران وخراسان ضد الشعب المنتفض والشباب الثائر.

واستطردت قائلة “لم نطلب أبدًا من الحكومات الغربية ان تكون بديلا عن الشعب الايراني في تغيير النظام” لتعيد الى الاذهان ان ما تم طلبه هو التوقف عن تقديم المساعدة الدبلوماسية واللوجستية للديكتاتورية الدينية.

وحثت على ضمان الحقوق الأساسية لسكان أشرف 3، بما في ذلك المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والقانون الدولي، ولا سيما حرية التعبير والتجمع.

واكدت التزام المقاومة الإيرانية ببرنامج يتضمن الحريات الأساسية، الانتخابات الحرة، إلغاء عقوبة الإعدام، المساواة بين الرجل والمرأة، المشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية، نظام قضائي مستقل، الحكم الذاتي للقوميات، حماية البيئة، وإيران غير نووية.

المصدر: موقع مريم رجوي

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الاعدام مؤتمر برلماني في باريس بحضور السيدة مريم رجوي

موقع المجلس:
خلال مؤتمر عُقد في باريس في يوم الأربعاء 11 أكتوبر/تشرين الأول،
بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، أدان أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية موجة عمليات الإعدام التي تجري في إيران منذ الانتفاضة التي شهدتها البلاد العام الماضي.

ودعوا إلى وضع حد لسياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني، وأعربوا عن دعمهم لخطة النقاط العشر من أجل إيران الحرة والديمقراطية التي صاغتها السيدة مريم رجوي، الزعيمة المعينة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكومة الانتقالية المستقبلية.

وكانت السيدة مريم رجوي المتحدثة الرئيسية في المؤتمر. وشارك في المؤتمر عشرات من أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية من مختلف الأحزاب وعشرات من كبار الشخصيات والنواب الفرنسیین بمن فيهم سيسيل ريلهاك، وأندريه شاسين، وفيليب جوسلين، والنائب السابق إميل بليسيج، بالإضافة إلى دومينيك أتياس، وأود دو ثوين، جان فرانسوا لوغاره، وجاك بوتو، ورؤساء البلديات السابقين لدائرة باريس 1 وباريس 2، ومديري ورؤساء منظمات حقوق الإنسان المتمركزة في فرنسا. كما شارك السيد طاهر بومدرا في المؤتمر.

وأشارت مريم رجوي: “بحسب تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، تم إعدام 582 شخصًا في إيران في عام 2022، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 75% مقارنة بعام 2021. وهذا العام، فإن عدد عمليات الإعدام أعلى من ذلك”. ولفتت الانتباه بشكل خاص إلى حقيقة أن ما يقرب من 130 مواطنًا من البلوش قد تم إعدامهم هذا العام.

ودعت السيدة رجوي الجمعية الوطنية الفرنسية إلى أن تحذو حذو البرلمان الأوروبي والعديد من المجالس التشريعية الوطنية الأوروبية لإدراج حرس الملالي على قائمة للإرهاب، وحثت الحكومات المعنية على تعزيز نظام العقوبات من أجل منع طهران من الوصول إلى الأسواق والجامعات الأوروبية، الأمر الذي سهل إنتاج الأسلحة ووسائل القمع.

وشددت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أنه يجب على العالم أن يقف ضد سياسة الملالي في نشر الحروب وتصدير الإرهاب. إن استغلال القضية الفلسطينية هو تكتيك معروف لهذا النظام المخادع. واليوم، يريد خامنئي ورئيسي تحويل انتفاضة الشعب الإيراني ونضاله ضد الفاشية الدينية في إيران إلى حرب بين المسلمين واليهود. إنهم بقتلهم المدنيين الأبرياء يبحثون عن درع وغطاء لاحتواء الانتفاضة والحفاظ على حكم الملالي وتجنب سقوطهم.

وشددت رجوي على أن خامنئي، الذي يحتاج الآن أكثر من أي وقت مضى إلى خلق أزمات خارجية، وهو متأكد من تقاعس الولايات المتحدة وأوروبا، قد طغى. ولذلك فإن السياسة الصحيحة الوحيدة هي تغيير النظام في إيران».

وبحسب الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ، فإن “أكبر كذبة النظام هي إنكار قدرة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية على تغيير النظام. على الرغم من القمع الشديد، أظهرت الانتفاضة الإيرانية والدور الفريد لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة قدرة المجتمع الإيراني على إسقاط النظام. ويتجه مسار هذه التطورات نحو سقوط الاستبداد الديني. “لا يمكن للملالي أن يوقفوا هذا الاتجاه”.

وحثت “البرلمان الفرنسي والعالم على الاعتراف بنضال الشعب الإيراني للإطاحة بالاستبداد الديني”.

وقالت النائبة سيسيل ريلهاك، رئيسة اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، في كلمتها، إن اللجنة حصلت على دعم أغلبية 296 عضوًا في البرلمان الفرنسي لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبل. وهذا يعني أن تكون لدينا دولة لا مكان فيها لعقوبة الإعدام.”

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الاعدام مؤتمر برلماني في باريس بحضور السيدة مريم رجوي

وفي كلمته الافتتاحية، قال النائب أندريه شاسين، نائب رئيس CPID : في يونيو الماضي، دعمت غالبية أعضاء برلماننا، بما في ذلك المجموعات السياسية الخمس، المقاومة الإيرانية”. وحول ارتفاع معدلات الإعدام في إيران، وقال د. شاسين: “في إيران، عقوبة الإعدام هي أكثر من مجرد عقوبة غير إنسانية؛ إنها أداة لترويع شعب بأكمله. وكانت وحدات مقاومة مجاهدي خلق هي القوات الوحيدة على الأرض في إيران التي شنت 414 عملية ضد النظام خلال الثورات الأخيرة في ذكرى انتفاضة العام الماضي.

واستخدم فيليب جوسلين، أمين الجمعية الوطنية الفرنسية، خطابه للفت الانتباه إلى ما تم الكشف عنه مؤخرًا حول شبكة عملاء النظام الإيراني التي تحاول التأثير على السياسات العالمية لصالح النظام. وقال: “منذ عام 2014، حاولت إيران التسلل عبر اتباع طرق خبيثة.

وقالت السيدة ماريتا كارامانيلي، عضو الجمعية الوطنية عن الحزب الاشتراكي والمقررة السابقة لمجلس أوروبا في مجال أحكام الإعدام: يجب أن نلتزم كل يوم في البرلمان وفي مجلس الشيوخ بطرح مسألة عقوبة الإعدام على جدول الأعمال اليومية. لأن معركتكم هي معركة اليوم وعلينا أن نظهر أننا ضد هذه الجرائم التي تحدث في العالم.

بدوره قال إميل بيلسيج، رئيس مجموعة النواب السابقين في الجمعية الوطنية وأحد مؤسسي اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية: في النضال من أجل إيران حرة ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة، يلعب المجلس الوطني للمقاومة تحت إشراف السيدة رجوي دورًا أساسيًا وأقول أنه لا يمكن الاستغناء عنه بالنسبة لمستقبل إيران.

لا ينبغي أن يكتفي العالم بمشاهدة تزايد عمليات الإعدام في إيران. يجب أن يعلم العملاء والجلادون والمسؤولون عن انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية في إيران، وخاصة الحرس ، أنهم سيحاكمون. ومن خلال دعم نضال الشعب الإيراني، فإننا نناضل أيضًا من أجل السلام في العالم.

من جانبها قالت السيدة دومينيك أتياس، رئيسة المجلس الإداري لمؤسسة المحامين الأوروبية، الرئيسة السابق لنقابة المحامين في باريس واتحاد نقابات المحامين الأوروبية الذي يضم أكثر من مليون عضو: على رأس الحكومة الإيرانية الجزار إبراهيم رئيسي. وكان هو وشركاؤه متورطين في قتل 30 ألف سجين.

وقالت السيدة أتياس للسيدة رجوي إن النظام يحاول تشويه سمعة المقاومة التي تمثلونها من خلال قول الأكاذيب. لكني أقول للملالي إن الوقت قد فات، فكل أنواع القتلة في القرن الحادي والعشرين، والرجال والنساء ذوي النوايا الحسنة لن ينخدعوا بكم. إن شعلة الحرية والحياة والمقاومة في إيران ستتقدم نحو الديمقراطية وإلغاء عقوبة الإعدام.

وأما البروفيسورة أود دوتوين من الرؤساء السابقين لاتحاد التعليم العالي فقد قالت: أنا هنا لأنني امرأة غاضبة. أنا هنا من أجل صديقتي السيدة رجوي. المشكلة ليست في الحجاب فقط، بل في الحقوق الأساسية لجميع البشر. لقد بدأت ثورة المرأة الإيرانية. بالحجاب أو بدون الحجاب نسير نحو الثورة.

قال جان فرانسوا لوغاره، العمدة السابق للدائرة الأولى في باريس ورئيس مؤسسة دراسات الشرق الأوسط (FMO): على الرغم من القمع الرهيب والوحشي، تظل منظمة مجاهدي خلق حركة متجذرة بعمق في المجتمع. ولهذا السبب يلجأ النظام إلى آليات شيطنة ممنهجة. ولحسن الحظ، لم ينجحوا، وأريد أن أشيد بكم مرة أخرى.

وقال جاك بوتو، نائب رئيس بلدية مركز باريس: ما يحدث في إسرائيل وفلسطين لا يترك أحداً غير مبالٍ. ولكن يجب أن يكون المرء أعمى حتى لا يرى الأيدي التي تمول هذه الأعمال الشنيعة. لذلك، إذا اجتمعنا هنا اليوم، فهذا ليس من أجل شعبي إيران وفلسطين فقط، بل من أجلنا أيضًا. إن ما يحدث في الشرق الأوسط يهدد السلام في العالم أجمع. إذا كان علينا أن نناضل من أجل الديمقراطية في إيران، فهذا من أجلنا أيضًا.

قنبلة الفقر ونظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تعد التصريحات الرنانة والطنانة التي تحرص حکومة السفاح ابراهیم رئيسي ورئيسي نفسه على مواصلة الادلاء بها بإمکانها التغطية والتستر على حقيقة ماقد آلت إليه الاوضاع وخامة غير عادية بعد عامان من عمر هذه الحکومة، وإن ماتنقله وسائل اعلام النظام نفسه تکفي لعکس ذلك وإظهار کذب وزيف معظم التصريحات والمزاعم الواهية بتحسين الاوضاع، ذلك إن دائرة الفقر التي توسعت أکثر من أي وقت سابق في ظل حکومة السفاح رئيسي، فإنها بالاضافة الى توسعها تعمقت أکثر وجعلت معاناة الشعب الايراني الذي صار أغلبيته من الفقراء تزداد شدة وقسوة وتصل الى حدود لم تبلغها سابقا.
الامثلة کثيرة ومتعددة على ماقد أسلفنا ذکره بشأن توسع دائرة الفقر ووصولها الى حدود لم تبلغها من قبل، وعلى سبيل المثال، فإنه وفي 5 أکتوبر الجاري، نشرت صحيفة هم ميهن تقريرا عن ظاهرة جديدة بدأت تفرض نفسها على المشهد الايراني بسبب الظروف والاوضاع المعيشية القاسية في ظل نظام الملالي وهذا التقرير الذي کان بعنوان”الهروب من المستشفى”، يسلط الاضواء على هروب المرضى الذي تلقوا جانبا من العلاج من المستشفيات لعدم تمکنهم من دفع فاتورة الحساب!
هذه الصحيفة قالت في جانب من تقريرها الذي ذکرنا عنوانه آنفا:” لقد تزايد هروب المرضى من المراكز الطبية بسبب عدم القدرة على دفع المصاريف.. وربما أعداد المهاجرين أيضا أكبر بسبب عدم وجود تأمين. ارتفاع أسعار الأدوية ونقصها، وارتفاع تعرفة العديد من الفحوصات والأشعة، فضلا عن تكاليف الإقامة في المستشفيات، دفع بعض الأشخاص إلى تقييد علاجهم أو مغادرة المراكز الطبية دون دفع الرسوم بعد تلقي الخدمات الطبية.”!
في جانب آخر من المشهد الايراني المتفاقم بسبب الاوضاع بالغة السوء، فقد ردد المتقاعدون في طهران، كرمانشاه، أراك، شوش، الأهواز مجددا هتافات “التضخم والغلاء..أضحي بحياتي من أجل الشعب” و “الضمان الاجتماعي مصطلح خاطئ” و”الحكومة المفلسة عدوة المتقاعد” و”لن نركع للظلم، سنضحي بأرواحنا من أجل الحرية، الموت للعبودية” لاظهار غضبهم من حكومة السفاح التي تفقامت الاوضاع أکثر في ظل إدارتها الفاشلة للأمور.
هتافات المتقاعدين الايرانيين التي تضاعفت معاناتهم بسبب التضخم والغلاء، تأتي متزامنة مع الازمة الاستثنائية لصناديق التقاعد التي تم إنشائها أساسا من أجل ضمان حقوق المتقاعدين لکنها تعيش واقع هذه الازمة بسبب النهب والفساد الذي يمارسه النظام. مع ملاحظة إن جذور أزمة صندوق التقاعد تعود وبصورة واضحة جدا إلى سرقة أموال الشعب والفساد المنهجي للحكومة والهيئات التابعة لخامنئي، حيث بنى أشخاص ومنظمات قصورا من مدخرات العمال، ويصف الخبير الحكومي سعيد ليلاز أزمة الصناديق الاجتماعية بانها أزمة نهب منظم، أزمة سرقة اموال بشكل منهجي!
مالايعلمه نظام الملالي أو يعلمه لکنه يسعى للتهرب منه، هو إن ظاهرة الفقر في ظل حکمه القمعي غير الرشيد، قد أصبحت بمثابة قنبلة قد تنفجر به في أية لحظة.

ابراهیم رئيسي ونظام القمع والتمييز

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

تناولت وسائل الاعلام الحكومية اخیراُ الازمات الاقتصادیة و ضروف المعیشیة الصعبة الماطنین، بشيء من الاهتمام حيث جاء في صحيفة هم ميهن ان المجتمع الإيراني يواجه العديد من التحديات التي يفاقمها مرور الزمن، ويحد من امكانية حلها، مشيرة الى حالة النظام المصرفي، المياه والموارد الطبيعية، البيئة، البطالة، اختلال الموازنة، وصناديق التقاعد، وتستبعد الصحيفة الخروج من الأزمة بسبب البنية الفاسدة، مشيرة إلى تضاعف الأزمات، مؤكدة عدم امكانية تجاوز التحديات الكبرى التي تواجهها إيران، بما في ذلك التحدي الكبير المتمثل في الصناديق، وتصفها بانها متشابكة، وتحتاج إلى حل سياسي شامل، وبدون توفر الحل ستصبح الأزمات أعمق وأوسع.

ذكرت صحيفة اعتماد انه في ظل حرب العصابات ـ في اشارة إلى تجارة اللصوص بأموال الشعب ـ الحكومة مدينة بمبلغ إجمالي قدره 501 ألف مليار تومان لصناديق التقاعد وحتى لو عادت جميع عائدات النفط إلى البلاد، من غير الممكن سداد أصل هذه الديون وفروعها بسهولة.

ردد المتقاعدون في طهران، كرمانشاه، أراك، شوش، الأهواز مجددا هتافات “التضخم والغلاء..أضحي بحياتي من أجل الشعب” و “الضمان الاجتماعي مصطلح خاطئ” و”الحكومة المفلسة عدوة المتقاعد” و”لن نركع للظلم، سنضحي بأرواحنا من أجل الحرية، الموت للعبودية” لاظهار غضبهم من حكومة ابراهیم رئيسي ونظام القمع والتمييز.

تأتي صرخة المتقاعدين المحرومين الذين يطالبون بحقوقهم بعد عمر من العمل والجهد في الوقت الذي تعيش صناديق التقاعد التي أنشئت لضمان حقوقهم الأساسية أزمة عظمى بسبب النهب والفساد الذي يمارسه النظام.

تعود جذور أزمة صندوق التقاعد إلى سرقة أموال الشعب والفساد المنهجي للحكومة والهيئات التابعة لخامنئي، حيث بنى أشخاص ومنظمات قصورا من مدخرات العمال، يصف الخبير الحكومي سعيد ليلاز أزمة الصناديق الاجتماعية بانها أزمة نهب منظم، أزمة سرقة اموال بشكل منهجي.

اكد موقع فارارو الالكتروني ان صناديق التقاعد أصبحت ساحة خاصة للمسؤولين السياسيين، مشيرا الى تخييب المدير العام المعزول للتأمينات الاجتماعية في وزارة العمل آمال المتقاعدين بقوله «حتى لو بعنا 3 ملايين برميل من النفط دون عقوبات وحصلنا على الأموال كاملة، ما زلنا غير قادرين على حل مشكلة المتقاعدين وقد نصل إلى مرحلة نبيع فيها جزيرتي قشم وكيش لدفع الرواتب”.

يرى المتقاعدون أن نتيجة حياتهم أصبحت ألعوبة بيد حفنة من الحرس الفاسدين، وصلوا إلى حدود البؤس وعدم التحمل بسبب التضخم وارتفاع الأسعار المستمر ومشاكل العلاج وغيرها من الأزمات والتحديات الاجتماعية المتشابكة، ومع وصولهم الى حد الانفجار يقفون في مواجهة رئيسي الجلاد، ولا يستسلمون لعبودية النهابين الحاكمين، مما يفتح بابا اخر امام انتفاضات مقبلة.

من مصلحة النظام الايراني إثارة الحروب في المنطقة

بحزاني – منى سالم الجبوري:
يعلم جيدا النظام الايراني ماقد حل به من جراء الآثار والتداعيات الناجمة عن إنتفاضة سبتمبر2022، ويعلم جيدا بأن هذه الانتفاضة تحديدا قد فتحت الابواب على مصاريعها بشأن ليس إمکانية وإنما حتمية سقوطه، والاهم من ذلك إن الشعب في سائر أرجاء إيران بات مقتنعا أکثر من أي وقت سابق بالضرورة الملحة لإسقاطه، وهذا مايثير غضب النظام بل وحتى يصيبه بالجنون لأن الدعوة لإسقاطه کانت أساسا شعارا مرکزيا لمنظمة مجاهدي خلق ایرانیة، لکن وعندما تتطور لتغدو شعارا للشعب الايراني، فإن ذلك يعني فيما يعني إن المنظمة قد تمکنت وبنجاح باهر من أن توصل الشعب الايراني الى قناعة کاملة بأن إسقاط هذا النظام هو الطريق الوحيد لوضع حد نهائي لمعظم المشاکل والاوضاع السلبية القائمة في البلاد.

إنتفاضة سبتمبر2022، والتي أثارت رعبا غير مسبوقا في أوساط النظام الحاکم في طهران، ولاسيما بعد أن دامت لقرابة 6 أشهر وذلك بمثابة تطور غير مسبوق في المواجهة والصراع الضاري القائم بين النظام من جهة وبين الشعب ومنظمة مجاهدي خلق من جهة أخرى، وإن خوف النظام الکبير هو من إحتمال إندلاع إنتفاضة أخرى يمکن أن تکون بمختلف المٶشرات أقوى بکثير من التي سبقتها، فإن هذا مايدفع النظام مجبرا للبحث عن طرق وسبل ووسائل تحول دون ذلك أو على الاقل تقوم بإرجائه الى إشعار آخر، ولذلك فإن أي حرب أو مواجهة تجري من قبل طرف تابع أو محسوب على النظام الايراني يمکن النظر إليها بهذا السياق والمضمون.

الاوضاع الوخيمة والتي لايمکن وصف مدى سوئها والتي صار الشعب الايراني يعاني منها الامرين بحيث إن هروب المرضى من المستشفيات لعدم إمکانيتهم ومقدرتهم من دفع تکاليف العلاج بعد أن يتلقوه، صارت ظاهرة أخرى من الظواهر بالغة السوء التي تتصدر المشهد الايراني في ظل حکم هذا النظام القمعي، وإن النظام الذي وعلى الرغم من محاولاته المکثفة من أجل تزييف وحرف الاوضاع السائدة في إيران لتخفيف مانجم عن إنتفاضة سبتمبر2022، فوجئ بأن إحياء الذکرى السنوية الاولى لها قد أعطته إنطباعا کاملا بأن العاصفة قادمة، وهو ماجعله يدفع بإتجاه تأزم الاوضاع في المنطقة وتصعيدها الى حدود غير مسبوقة في سبيل أن يغير مسار الامور ويحول دونإندلاع إنتفاضة قد تجعله يلاقي نفس مصير سلفه نظام الشاه.

النظام الايراني مهما حاول وأشعل نيران الحروب والفتن وأثار المساکل والازمات هنا وهناك من أجل لفت الانظار عنه وإرجاء عملية الاطاحة به، فإن ذلك لا ولن ينطلي أبدا على الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق وإن عملية الصراع والمواجهة القائمة بين هذا النظام وبين الشعب ومجاهدي خلق قد وصلت الى مراحلها النهائية ولم تعد هکذا ألاعيب ومسرحيات فجة وممجوجة تنفع معها!

اعدام 10 سجناء يومي 11 و 12 اکتوبر وإعدام ما لا يقل عن 45 سجيناً منذ 23 سبتمبر

في يوم الخميس 12 اكتوبر، قام سفاحو خامنئي بإعدام ما لا يقل عن 5 سجناء في سجن أورميه المركزي. وكان من بين الضحايا حسين محمدي البالغ من العمر 52 عاماً من أهالي بوكان، والذي تم إعدامه بعد 14 عاماً في السجن. وفي يوم الأربعاء 11 اكتوبر، تم إعدام 5 سجناء شنقاً على يد جلادي السلطة القضائية. تم إعدام حسين بهره مند في سجن همدان المركزي وشهاب الهامي ونظير محمد تاجيك ونور محمد بربري وسجين آخر في سجن قزل حصار.

يوم الثلاثاء 10 أكتوبر، تم إعدام مواطن بلوشي يدعى حسين علي زاده في سجن بم، وفي يوم الاثنين 9 أكتوبر، تم إعدام 3 سجناء، من بينهم مواطن بلوشي يدعى محسن صفايي (نارويي) وسجين آخر، في سجن كرمان، وفي الوقت نفسه، تم إعدام سجين في سجن أصفهان المركزي شنقا.

يوم الأحد، 8 اكتوبر، تم إعدام سين تاب في سجن كرج المركزي، كما تم إعدام مواطن بلوشي يدعى إمام بخش كركيج على يد الجلادين في سجن تربت حيدرية.

وفي 1 اكتوبر، أعدم جلادو السلطة القضائية شنقًا 13 سجينًا في سجون شيراز وكرمان ووكيل آباد في مدينة مشهد ورامهرمز، وتم الإعلان عن خبر إعدام 5 منهم في بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الصادر يوم 3 اكتوبر. وبذلك يصل عدد السجناء الذين تم إعدامهم منذ بداية شهر مهر الإيراني (23 سبتمبر) إلى 45 على الأقل.

وفي تطور آخر، حكم الفرع الثاني للمحكمة الجنائية بمحافظة كرمانشاه على سجين أثناء الانتفاضة البالغ من العمر 34 عامًا ويدعى رضا رسايي، بالإعدام بتهمة قضية قتل نادر بيرامي، رئيس استخبارات قوات الحرس في مدينة صحنه. اعتقل رضا رسائي 24 نوفمبر 2022 في كرج وبعد تعرضه للتعذيب والتحقيق في مركز احتجاز استخبارات الحرس، تم نقله إلى سجن ديزل آباد في كرمانشاه. قُتل نادر بيرامي، رئيس استخبارات الحرس السابق في مدينة صحنة، 18 نوفمبر 2022، خلال الانتفاضة الشعبية في هذه المدينة.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إدانة عمليات الإعدام التعسفية هذه واتخاذ إجراءات فورية لوقف ماكنة الإعدام والقتل. يجب طرد نظام الملالي من قبل المجتمع الدولي ويجب تقديم قادته، وخاصة خامنئي ورئيسي وإيجئي، إلى العدالة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

معرض لانصار مجاهدي خلق لشهداء الشعب الایراني أمام البرلمان الاتحادي الألماني في برلين – بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاعدام،

موقع المجلس:

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، أقيم في برلين يوم الثلاثاء 10 أكتوبر، تجمع ومعرض أمام البرلمان الاتحادي الألماني للجالية الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في برلين.

برلين – بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإعدام، معرض الشهداء الإيرانيين

وفي هذا المعرض الذي احتوى على صور لأربعة عقود من جرائم نظام الملالي، بما في ذلك مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 وعدد من شهداء الانتفاضة الوطنية 2022، كرّم المشاركون ذكرى شهداء الثورة الجديدة للشعب الإيراني الذين استشهدوا في المعركة ضد دكتاتورية الملالي المتعطشة للدماء وطالبوا بمحاكمة قادة النظام، بمن فيهم خامنئي وابراهیم رئيسي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

في هذا التجمع والمعرض في برلين، ألقى عدد من أعضاء البرلمان الاتحادي الألماني كلمات، وبينما أدانوا نظام الملالي باعتباره صاحب الرقم القياسي في عمليات الإعدام في العالم، أعربوا عن دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

حضور وكلمات عدد من أعضاء البرلمان الاتحادي الألماني:

وقالت السيدة ديانا ستوكر عضوة البرلمان الاتحادي الألماني عن حزب الديمقراطيين المسيحيين:

هذا الكم من الجرائم لا يمكن تصوره، وعلينا أن نحاول وقف عمليات الإعدام في إيران، ولدينا التزام أخلاقي وسياسي تجاه عائلات الضحايا والسجناء السياسيين لوقف الجريمة ضد الإنسانية في إيران. إن برنامج السيدة مریم رجوي المكون من 10 نقاط واضح للغاية فيما يتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام.

ألكسندر فور، عضو البرلمان الاتحادي الألماني عن حزب الديمقراطيين المسيحيين:

لكم مني كامل الدعم، ما يثير الإعجاب بالنسبة لي هو حجم النشاط طوال أيام الأسبوع. المهم أن يكون هناك هذا المستوى من المقاومة ضد كل هذه الجرائم، وأنكم تحظون بدعم ممثلي الكتل المختلفة في البرلمان الألماني.

إنغو بودكي، عضو البرلمان الاتحادي الألماني عن حزب الديمقراطيين الأحرار:

هذا النظام ومجرموه هم من يقفون وراء جرائم الحرب في المنطقة، ويجب إدراج الحرس الإيراني في قائمة الإرهاب. لقد تأخر هذه الضرورة لحد الآن.

الدكتورة آن مونيكا اسباليك عضوة البرلمان الاتحادي الألماني عن حزب الخضر:

إن النظام الإيراني يقف وراء كل الجرائم، ومن أجل إيران حرة وإزاحة الملالي، لكم مني كامل الدعم. أعرب عن قلقي إزاء وضع سجناء الانتفاضة في سجون النظام، وأؤكد أن الحرية في إيران والسلام في إيران لا يمكن أن تتحقق في المنطقة إلا بنهاية الدكتاتورية الدينية وتغيير النظام في إيران.

جدير بالذكر أن معرض الشهداء بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام أمام البرلمان الاتحادي الألماني قد نال اهتمام وسائل الإعلام والصحفيين الألمان.

رئيس دولة فلسطين محمود عباس: الحل في القضية الفلسطينية هو تشكيل دولة مستقلة

موقع المجلس:

أفادت وكالة أنباء وفا الفلسطينية أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ناقش مساء الثلاثاء، خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء النرويج يوناس ستور، آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.

وقالت الوكالة: “أكد الرئيس عباس ضرورة العمل مع الأطراف الإقليمية والدولية كافة، لوقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا في كل مكان، خاصة في قطاع غزة”.

وقدم الرئيس الفلسطيني الشكر والتقدير لمواقف النرويج الداعمة للسلام، مستذكرا الدور الذي لعبته النرويج في عملية السلام.

وأضافت الوكالة: أكد سيادته ضرورة العمل على الذهاب للحل السياسي الذي ينهي الاحتلال.

من جهته، أكد رئيس وزراء النرويج، أن بلاده ستواصل وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في سعيه لتقرير مصيره والالتزام بحل الدولتين.

وبحسب الوكالة أن الرئيس الفلسطيني سبق وأن أجرى اتصالا هاتفيا، مساء الإثنين، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وطالب سيادته، الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد الفلسطينيين”.

وشدد سيادته على ضرورة قيام الأمم المتحدة بواجباتها التي أقرتها الشرعية الدولية لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

كما جدد الرئيس التأكيد على أن الحل الوحيد لكل ما يجري من تصعيد في المنطقة هو الحل السياسي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس حسب الوكالة.

لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: المواقع الحكومية تتحدث عن تدهور حالة أرميتا كراوند

موقع المجلس:

تتحدث مواقع حكومية عن تدهور حالة أرميتا كراوند، وهو ما قد يكون تمهيدات لإعلان وفاتها.

لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: من المدهش أن النظام لم يقدم أي معلومات محددة رسميًا عن حالة أرميتا البالغة من العمر 16 عامًا حتى مساء الأربعاء، بينما قالوا قبل أسبوع إنها في غيبوبة.

لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: المواقع الحكومية تتحدث عن تدهور حالة أرميتا كراوند

ومن الواضح أن النظام لديه سيناريو محدد لإخفاء حقيقة وضع أرميتا، بالنظر إلى تجربة جينا أميني، خاصة أن النظام لا يعطي إجابة واضحة حتى لممثلي ومسؤولي الأمم المتحدة ويهرب.

لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: المواقع الحكومية تتحدث عن تدهور حالة أرميتا كراوند

في اليوم الدولي لمناهضة عقوبة الإعدام، ينبغي لنا أن نرفع صرخة الاحتجاج ضد النظام محطم عمليات الإعدام وقمع المرأة ونجعله خاضعا للمساءلة.

الفقر العنيف؛ قاعدة لجيش الجياع

موقع المجلس:

أظهرت تقارير مركز الإحصاء الحكومي اخیراُ أن “مؤشر البؤس” ارتفع في العديد من محافظات إيران مع نهاية موسم الربيع، ووصل إلى ما يقرب من 70.

الفقر العنيف؛ قاعدة لجيش الجياع

کما رافقها انخفاض القوة الشرائية للناس و زيادة خط الفقر.

ويتم الحصول على مؤشر البؤس من خلال إضافة معدل البطالة إلى معدل التضخم، ويشير تقرير مركز الإحصاء إلى أن هذا المؤشر ارتفع بنسبة 1.7% في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي مقارنة بربيع العام الماضي.

مؤشر البؤس” وارتفع الفقر العنيف

وبحسب هذا التقرير، بلغ مؤشر الفقر في عموم البلاد هذا الربيع 60.4%، وهو ما زاد بما لا يقل عن 1.2 وحدة مقارنة بشتاء عام 2022.
حتى وقت قريب، كان الاقتصاديون يتحدثون عن خطورة انتشار «الفقر المدقع» في إيران، لكنهم اليوم مرعوبون من نمو «الفقر». منذ فترة، يتم تداول تقارير سرية وغير قابلة للنشر حول هذا الأمر بين وکلاء نظام ولاية الفقيه: “لقد انتشر الفقر وعدم المساواة في الاقتصاد الإيراني إلى حد أننا نشهد نمو التقارير السرية المصنفة”. ومؤخراً طبعاً أجاب مساعد وزير الرعاية الاجتماعية على هذا السؤال: “خط الفقر ترصده 12 مؤسسة، وسبب عدم الإعلان عنه رسمياً هو الجوانب السياسية والاجتماعية والثقافية لهذه الظاهرة”.

كيف انتشر الفقر العنيف؟

“مما لا شك فيه أن اتجاه التضخم في السنوات الخمس الماضية في البلاد لم يسبق له مثيل. لقد سقطت نار التضخم على بيدر رفاهية الأسرة، وهي تلتهم ميزانيتها بسرعة كبيرة. وفي الفترة من فبراير 2017 إلى فبراير 2022، ارتفع المستوى العام للأسعار في الدولة بنسبة 446%. بمعنى آخر، ارتفع مستوى الأسعار أكثر من خمس مرات خلال خمس سنوات” (دنياي اقتصاد، 8 اكتوبر).

فئة “مادون الفقر” أو “الفقر العنيف”

كان يقال حتى وقت قريب أن ثلث المضطهدين تحت حكم الفاشية الدينية هم تحت خط الفقر، لكن الآن يعترف خبراء الاقتصاد أن هذا الرقم لا يقل عن خمسين بالمائة ويطلقون عليه ظاهرة الفقر المدقع. فئة الفقر و “الفقر العنيف”. ويعتبر العديد من الخبراء أن ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني (28 مليون نسمة) يعيشون تحت خط الفقر ويحذرون من ظهور طبقة «تحت الفقر» وظاهرة «الفقر العنيف». وتحدث علي ربيعي، وزير العمل الأسبق، عن أن 30% من الناس يقعون في مصيدة الفقر. وبطبيعة الحال، يرى الخبير الاقتصادي حسين راغفر نظرة أكثر تشاؤماً للقصة، ويقول: “لا يبدو أن عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر المطلق اليوم أقل من 50% من سكان البلاد”. وهذا يعني أن هؤلاء الناس ليس لديهم الحد الأدنى من الحياة البشرية. كما أعلن عن تكوين فئات الفقر تحت الطبقة” (تجارت نيوز، 8 اكتوبر).

وسبق أن حذّر حجة ميرزايي، المساعد السابق لوزير العمل، من ظهور الفقر المدقع وفقر الوقت. وهذا يعني أنه يتعين على الناس اللجوء إلى وظائف ثانية وثالثة لكسب الدخل، وفي بعض الأحيان يضطرون إلى الاعتماد على وسائل عنيفة لكسب الدخل.

وينعكس هذا الوضع أيضا في التقارير الدولية. حيث احتل نظام الملالي المرتبة 19 من بين 157 دولة بمؤشر 73 في التقرير السنوي الأخير عن حالة مؤشر هان للابتلاء. وهذا يعني أن 18 دولة فقط لديها وضع أسوأ من إيران في هذا المجال. وفي هذه الأثناء، أفادت التقارير أن أوضاع دول مثل رواندا ومدغشقر والجابون وباكستان وغيرها أفضل من إيران من حيث مؤشر البؤس.

الفقر والتمرد

قبل عدة سنوات، حذّر خبراء ومتخصصون مرتبطون بنظام ولاية الفقيه من أن الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها أغلبية الشعب الإيراني ستؤدي في النهاية إلى التمرد والعصيان لم يعد من الممكن تحقيق النظم و الامن”! “بدون النظام، يعاني المجتمع من نوع من الاضطراب الاجتماعي أو الفوضى. وتشير الأدلة إلى أن الميل إلى الحفاظ على النظام الاجتماعي والشرعية منخفض في إيران… ويعد الوضع الاقتصادي أحد العوامل المؤثرة على الفوضى والعنف. في الظروف الاقتصادية والاجتماعية غير المواتية، حيث تنتشر البطالة والفقر وعدم المساواة بشكل كبير، على سبيل المثال، فإن احتمال حدوث اضطرابات واحتجاجات وتمرد أمر محتمل للغاية… نظرة عامة على احتجاجات السنوات الأخيرة والدور الخطير للغاية الذي لعبه الفقراء، وخاصة فقراء الحضر، فيها تشير إلى نسبة عالية من الظلم كسبب لحدوث هذه التوترات”.

محاولة إشعال الحرب في غزة.. هل ستنقذ النظام الإیراني من برکان معارضته الشعبیة

ایلاف – موسى أفشار:

بعيدا عن العمليات الاستعراضية للقوة من جانب النظام الايراني وعن التصريحات النارية المحشوة بالتهديد والوعيد، ومن خلال نظرة متفحصة هادئة للأوضاع المختلفة في إيران ولاسيما خلال الاشهرالاربعة الاخيرة، هل إن إيران تسير بإتجاه صيرورة النظام القائم كأمر واقع؟ وإذا كان الامر كذلك، فهل إن المعارضة الشعبية للنظام قد إنتهت أو وصلت الى طريق مسدود ولم يبق أمامها من خيار سوى الاستسلام والرضوخ للأمر الواقع بإعتبار النظام حقيقة تفرض نفسها ولايمكن التأثير عليه وسحب البساط من تحت أقدامه؟

بعيدا عن الاساليب الانشائية والفرضيات والتخمينات، فإننا وعندما نقوم بعملية إستقراء للأوضاع في إيران وبشكل خاص خلال الاشهر الاربعة الاخيرة، فإننا نجد أنفسنا أمام جملة حقائق لايمكن إنكارها، وعلى سبيل المثال، فإنه وخلال أيام الذكرى الاولى لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، فإن نظام يزعم بأنه قد سحق المٶامرة الكبيرة ضده “كما يصف إنتفاضة 16 سبتمبر في أدبياته”، فإن السٶال الذي يجب أن يجيب عليه هو: لما قام النظام بحالة إستنفار شاملة في كافة منشآته وقواه العسكرية والاستخباراتية والسياسية والاعلامية، ومن ماذا يتخوف هذا النظام في هكذا ذكرى تحديدا؟

كيف يمكن للنظام أن يفسر تمكن وحدات المقاومة من تنفيذ أكثر من 400 عملية مضادة ضده في سائر أرجاء إيران في ذكرى الانتفاضة، كما كيف يقدم تفسيرا لعشرات الاحتجاجات والاضرابات في كل يوم ومواجهة الشباب الايراني لضباط وعملاء الامن كل يوم وفي مختلف المناطق والمدن؟

النظام كان قد قام بسحق المٶامرة الكبيرة ضده على أثر مقتل الشابة الكردية مهسا أميني وإستتب الوضع على أحسن ما يرام لصالحه وإنتهت العمليات والنشاطات المضادة له، فما هو السر الذي يكمن بتنفيذه لأحكام الاعدامات بصورة ملفتة للنظر خلال هذه الفترة تحديدا بحيث إن ما تقوم به حكومة ابراهيم رئيسي من حصد للأرواح من خلال هذه الاعدامات لا نجد لها من نظير لدى حكومات العالم؟ ثم بماذا يفسر النظام قيام مجاميع قمعية مختلفة تابعة له يوميا بإعتقالات جماعية؟

إذا لم يكن النظام يشعر بخوف وقلق غير عادي من الاوضاع السائدة وإحتمالات إنفجارها ومن حقيقة إنه جالس على برميل بارود قد ينفجر به في أية لحظة، فإنه لا يبادر الى ما قد ذكرناه آنفا، خصوصا وإن النظام وفي ذروة مزاعمه بأنه قد هيأ أجواءا وأوضاعا جديدة بإمكانها أن تقف بوجه أية مٶامرة مزعومة أخرى ضده، لكن وكما يٶكد معظم المتتبعين للشأن الايراني، فإن أي تغيير إيجابي في الاوضاع والامور لم يحدث بالمرة، بل وحتى إنها وطبقا لمختلف المٶشرات قد تفاقمت وإزدادت سوءا، وفي ظل كل هذا فإن مزاعم “سحق المٶامرة” وحسم الاوضاع لصالح النظام وتلاشي المعارضة ضد النظام، ليست إلا مجرد أحلام يقظة وتمنيات وردية يحلم بها النظام منذ 44 عاما!

ومن هنا تكشف لنا محاولة النظام الإیراني – الذي بات یعیش مأزقًا قاتلاً بسبب الإنتفاضة البركانیة المترقبة – للهروب من هذا المأزق وذلك من خلال اشعال الحرب في‌ غزة… و قد اكدت السیدة مریم رجوي رئیسة الجمهوریة المنتخبة‌ للمقاومة الإیرانیة‌ في‌ تصریحاتها الأخیرة :((“اليوم، يستخدم خامنئي فلسطين كذريعة وكان حتى الأمس يتحدث عن المدافعين عن الحرم في سوريا، وقبل ذلك كان يصف نفسه ولي أمر الشيعة في اليمن ولبنان والعراق، وقرع طبول الحرب والإرهاب وجعلها تبدو وكأنها “دفاع مقدس”)). ان الفاشية الدينية الحاكمة على إيران هي التي‌ واصلت الحرب المناهضة للوطن مع العراق في ظل الظروف التي توافر فيها تحقيق السلام، بشعار “فتح قدس عبر كربلاء”، وكانت المقاومة الإيرانية الجهة الوحيدة حسب اعتراف النظام نفسه التي وقفت وجها لوجه مع النظام وأجبرت خميني على تناول سُم وقف إطلاق النار.

وأضافت مريم رجوي: ((على الرغم من الاعتقالات العشوائية الواسعة وعمليات القمع المكثف والتعذيب والإعدام، لم تتمكن الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران من علاج الوضع المتفجر للمجتمع ومنع حدوث انتفاضات أكبر. ولهذا السبب، لجأ، كدأبه المعتاد، إلى إشعال الحرب وتصدير الأزمة إلى خارج حدود إيران وهذا أمر مكشوف لدى مقاومتن)).

إجراءات دولية لابد من إتخاذها ضد نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

واحدة من أهم وأکثر الرکائز خطورة التي بني على أساس منها نظام الملالي في إيران، هي تصدير التطرف والارهاب والتي هدفها الاساسي إشاعة البلبلة والفوضى وإنعدام الامن والامن والاستقرار مما يوفر الاجواء لهذا النظام للتصيد في المياه العکرة، وطوال ال44 عاما المنصرمة، ظل نظام الملالي متمسکا وبإصرار بهذه الرکيزة ولم يتخلى عنها لأنه يعلم جيدا بأن تخليه عنها يعني بداية العد التنازلي لسقوطه الحتمي.
التحذير من التعامل والتعاطي الدولي مع نظام الملالي، لم يکن مجرد تحذير عادي ومبني على أساس فرضيات وتخمينات بل ثبت بأنه حقيقة تفرض نفسها وتنعکس على أرض الواقع، ولاسيما بعد أن صار معلوما وواضحا وبلغة الادلة والارقام بأن إستمرار التواصل مع نظام الملالي وخصوصا في ظل سياسة الاسترضاء والمسايرة، أمر خدم النظام الى أبعد حد وألحق ضررا بالنضال المشروع الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية، مثلما إنه وقبل ذلك لم تکن في صالح البلدان الغربية ولم تتمکن من تحقيق أي من أهدافها وغاياتها.
هذه السياسة الضارة المضرة التي أثبتت وتثبت عدم جدواها، تمنح المزيد من القوة لنظام الملالي لتصدير الارهاب والحروب والفتن، في الوقت الذي أثبتت فيه معظم الادلة والمٶشرات الواقعية على الحاجة الماسة الى سياسة جدية من أجل مواجهة مشروع ولاية الفقيه وليست سياسة الاسترضاء والمسايرة التي تزداد الدلائل يوما بعد يوم على فشلها وعقمها خصوصا بعد أن كشفت الترويكا الأوروبية في بيانها في 14 أيلول/سبتمبر أن النظام احتفظ بأكثر من الكمية المسموح بها من اليورانيوم المخصب في خطة العمل الشاملة المشتركة.
والملفت للنظر إنه مٶخرا وفي ظل سياسة الاسترضاء ومسايرة نظام الملالي، وإستنادا الى رسائل البريد الإلكتروني لوزارة خارجية النظام الإيراني، تم الكشف عن أن ثلاثة مستشارين على الأقل لروبرت مالي، الممثل الفاشل لإدارة بايدن في شؤون إيران، كانوا جزءا من مؤامرة وزارة الخارجية الإيرانية للتأثير على سياسة الولايات المتحدة اتجاه إيران. ومن ثم تم نشر شبكة واسعة من أولئك الذين كانوا على صلة مباشرة بنظام الملالي، وقاموا بشيطنة مجاهدي خلق وتعزيز سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي في وسائل الإعلام الدولية.
ولامراء من إنه وعند مراجعة مسار الاوضاع والتطورات، فقد أصبح من الواضح للجميع الآن أن نظام الملالي هو التهديد الرئيسي للسلم والأمن العالميين، ومن مصلحة أوروبا وأمريكا ودول المنطقة أن تنأى بنفسها عن هذا النظام وتقف إلى جانب الشعب الإيراني. وبدلا من إصدار الإعلانات، يجب اتخاذ إجراءات تتكون من:
ـ يجب العمل دوليا من أجل إدانة جرائم وإنتهاکات النظام الايراني وتبني سياسة حازمة ضده عوضا عن إسترضائه والتفاوض معه.
ـ الضرورة الملحة لتفعيل آلية الزناد ضد البرنامج النووي للملالي وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2231.
ـ ضرورة وضع جهاز الحرس اللاثوري الارهابي لنظام الملالي في قامة الارهاب.
ـ ضرورة وأهمية الاعتراف الدولي الواضح بحق الدفاع المشروع للشعب الإيراني في مواجهة نظام الملالي.

اسلوب دولي غير مفيد للتعامل مع النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لايبدو إن 44 عاما من التعامل الدولي مع النظام القائم في إيران، لم يکن کافيا لجعل المجتمع الدولي عموما والدول الغربية خصوصا بأن يأخذوا الدرس والعبرة من إنه ليست هناك من أية فائدة تذکر من التعامل والتواصل مع هذا النظام ولاسيما وإنه قد أثبت ذلك عمليا من خلال إصراره على المضي قدما بنهجه السياسي ـ الفکري الفوضوي المختل بالامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
هذا النظام الذي أثبتت الاحداث والتطورات من إنه لايعي ولايفهم أية لغة في التعامل معه سوى اللغة المبنية على القوة إذ إنه إستغل ويستغل أي تواصل وتحادث معه ويعتبره بمثابة خوف منه ولذلك فإنه يواصل نهجه بطرق واساليب مختلفة مبنية على أساس من الکذب والخداع واللف والدوران، والمثير للسخرية إنه وفي مواجهة إرهاب النظام وسياسة تصدير الفتن والحروب، تتجه الحكومات إلى سياسة الاسترضاء بدلا من مواجهة مشروع ولاية الفقيه، حيث كشفت الترويكا الأوروبية في بيانها في 14 أيلول/سبتمبر أن النظام احتفظ بأكثر من الكمية المسموح بها من اليورانيوم المخصب في خطة العمل الشاملة المشتركة.
کما وإنه وبدلا من إعطاء الفرصة للعملاء السريين ولوبيات الملالي، الذين تتركز مهمتهم في نشر معلومات كاذبة ضد المقاومة الإيرانية، فإنهم يعلنون كذبا أنه لا يوجد بديل لهذا النظام، وهم يقومون بشيطنة مجاهدي خلق، حيث توجد قائمة بأسماء وعناوين المئات منهم في الدفتر الأخضر لأسد الله أسدي، لكنهم لم يكشفوا عن هذه القائمة مطلقا.
والانکى من هذا کله إنه مؤخرا، واستنادا إلى رسائل البريد الإلكتروني لوزارة خارجية النظام الإيراني، تم الكشف عن أن ثلاثة مستشارين على الأقل لروبرت مالي، الممثل الفاشل لإدارة بايدن في شؤون إيران، كانوا جزءا من مؤامرة وزارة الخارجية الإيرانية للتأثير على سياسة الولايات المتحدة اتجاه إيران. ومن ثم تم نشر شبكة واسعة من أولئك الذين كانوا على صلة مباشرة بالنظام الايراني، وقاموا بشيطنة مجاهدي خلق وتعزيز سياسة الاسترضاء مع النظام الايراني في وسائل الإعلام الدولية.
هذا الاسلوب الدولي غير المفيد والخاطئ جملة وتفصيلا في التعامل مع النظام الايراني، أثبت بأنه لايخدم إلا مصالح هذا النظام ولأنه قد أصبح من الواضح للجميع الآن أن النظام الايراني هو التهديد الرئيسي للسلم والأمن العالميين، ومن مصلحة أوروبا وأمريكا ودول المنطقة أن تنأى بنفسها عن هذا النظام وتقف إلى جانب الشعب الإيراني. وبدلا من إصدار الإعلانات، يجب اتخاذ إجراءات تتكون من:
ـ بدلا من استرضاء هذا النظام والتفاوض معه، يجب إدانة جرائمه وتبني سياسة حاسمة ضده تضع النقاط على الاحرف.
ـ وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2231، تفعيل آلية الزناد ضد البرنامج النووي للنظام.
ـ إدراج الحرس الثوري للنظام ضمن قائمة الإرهاب.
ـ الاعتراف بحق الدفاع المشروع للشعب الإيراني.

نيوز ماكس: نفوذ عملاء النظام الإيراني في الولايات المتحدة یثیر قلق عضو الكونغرس الامریکي موقع المجلس

نيوز ماكس: نفوذ عملاء النظام الإيراني في الولايات المتحدة یثیر قلق عضو الكونغرس الامریکي

:موقع المجلس: نيوز ماكس: قلق عضو الكونغرس من نفوذ عملاء النظام الإيراني في الولايات المتحدة

في مقابلة مع نيوزماكس، أعرب مايكل والترز، عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية فلوريدا، عن قلقه من نفوذ النظام الإيراني في الولايات المتحدة، في إشارة إلى الحرب في غزة

قال في مقابلة اجريت معه في برنامج “استيقظي يا أمريكا”: “أريد أن أعرف ما الخطأ الذي حدث في هدفنا. ما يقلقني هو أننا ربما جمعنا معلومات حول الهجوم من منظورنا وأن لدينا الكثير من المتعاطفين الإيرانيين، على ما يبدو على المستويات العليا في إدارة بايدن، وأن هذا التجميع حدث ولم يرغبوا في سماعه. أو ابتعدوا عنه، لأنهم كانوا يركزون على إرضاء إيران للتوصل إلى اتفاق مع إيران».

وأضاف في استمرار لحديثه، في إشارة إلى مقتل قاسم سليماني: “لقد سألنا أعضاء مجتمع الاستخبارات عن الخطأ الذي حدث هناك.

وفي عام 2020، خلال رئاسة دونالد ترامب، تمكن البنتاغون من تعقب وقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس. لقد حولوه إلى رماد خارج مطار بغداد بهجوم بطائرة بدون طيار.

ذات الصلة

وول ستريت جورنال: هجوم حماس تم بضوء أخضر من النظام الإيراني

في تقرير لها بتاريخ يوم الاثنين 9 تشرين الأول/أكتوبر، ألقت صحيفة وول ستريت جورنال باللوم على الضوء الأخضر الذي أعطاه النظام الإيراني لهجمات حماس والحرب في غزة وكتبت: “تم تنفيذ هجوم حماس المفاجئ بضوء أخضر من نظام الملالي”.

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الحرس الإيراني وأعضاء حماس وحزب الله عقدوا عدة اجتماعات في بيروت منذ أغسطس للتخطيط لهجوم على إسرائيل، حضر بعضها إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الإيراني، وحسن نصر الله ، الأمين العام لحزب الله.

كما حضر زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وصالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بعض هذه اللقاءات.

تضيف وول ستريت في تقريرها: «وفقًا لكبار أعضاء حماس وحزب الله اللبناني، ساعد المسؤولون الأمنيون في النظام الإيراني في التخطيط لهجوم حماس المفاجئ على إسرائيل. وكان ضباط الحرس الإيراني يعملون مع حماس منذ أغسطس للتخطيط لهجمات جوية وبرية وبحرية.

وفي استمرار لتقريرها، كتبت وول ستريت نقلاً عن أعضاء كبار في حماس وحزب الله: “قالوا إن تفاصيل هذه العملية تم تعديلها خلال عدة اجتماعات في بيروت بحضور ضباط الحرس الإيراني وممثلي الميليشيات الأربع المدعومة من قبل النظام الإيراني بما في ذلك حماس وحزب الله والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون وبعض المسؤولين الأوروبيين أن نظام الملالي لعب دورًا مهمًا في تخطيط وتنفيذ هذا الهجوم.

وأكد مسؤول أوروبي ومستشار للحكومة السورية تورط النظام الملالي في هجوم حماس. كما نشر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، مقطع فيديو لخطاب لمسؤولي حماس أكد فيه تلقي دعم أسلحة من الجمهورية الإسلامية، وكتب على شبكة التواصل الاجتماعي X: “إذا كنت تشك في من يمول ويدعم هذا الإرهابي الوحشي “نظام آية الله هو رأس الأخطبوط”.

في غضون ذلك، كتب تيد كروز، السيناتور الأمريكي الجمهوري، ردا على تقرير صحيفة وول ستريت جورنال، في تغريدة: “لقد قدم بايدن أكثر من 40 مليون دولار على شكل أموال نقدية ورفع الحظر النفطي عن إيران، وهذا (دور الحرس الإيراني في الهجوم) هو ما جلبته هذه الدولارات”.

من أجل بث الخوف ومنع الانتفاضة

من أجل بث الخوف ومنع الانتفاضة

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مخطئ من يتصور بأن الشعب الايراني قد تخلى عن عملية الصراع والمواجهة ضد النظام من أجل إسقاطه، ولسيما بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ولاسيما إذا مالاحظنا بأن نظام الملالي وخلال أيام الذکرى الاولى لإنتفاضة 16 سبتمبر، قد لجأ الى إستخدام كافة منشآته وقواه العسكرية والاستخباراتية والسياسية والصحفية في المجتمع لمنع الانتفاضة، لكن المجتمع في حالة ملتهبة وأي شرارة يمكن أن تشعل نارا الانتفاضة الشعبية في إيران، وهذا التحشيد الملفت للنظر يدل على مدى تخوف النظام المفرط من الاحداث والتطورات والاحتمالات المطروحة.

الملاحظة التي يجدر أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إنه وعلى الرغم من أقصى درجات الاحتياط والاجراءات الامنية المشددة وعمليات البطش، فقد تمكنت وحدات المقاومة من تنفيذ أكثر من 400 ممارسة مضادة للكبت والاختناق الحكومي في جميع أنحاء إيران في ذكرى الانتفاضة، وهذا الامر في حد ذاته يدل وبمنتهى الوضوح على إن الاوضاع ليست أبدا کما يصورها النظام الدکتاتوري من خلال وسائل اعلامه الصفراء المشبعة بالکذب والخداع.

الملفت للنظر إن النظام ومن أجل بث الخوف ومنع الانتفاضة، يلجأ الى تنفيذ أحکام الاعدامات أکثر من أي نظام سياسي في العالم الى جانب إن مجموعات قمعية تبادر الى إعتقالات جماعية تعسفية وبصورة يومية بالاضافة الى ماتقوم به شبيحة النظام المنتشرة في المدن بملابس مدنية من أجل التجسس ومراقبة الناس والتدخل في حالات طارئة کما حدث مع الفتاة أرميتا.، لکن وفي الجانب الآخر من الصورة، فإن إيران تشهد في سائر أرجائها عشرات الاحتجاجات والاضرابات في کل يوم، ويواجه الشباب الايراني ضباط وعملاء الامن في کل مکان دونما کلل أو ملل بما يٶکد على إن روح الرفض والمقاومة ومواجهة النظام حتي تحقيق أهداف الشعب الايراني لازالت مستمرة ولم يتمکن النظام على الرغم من کل الذي قام به من التأثير عليها.

روح الرفض والمقاومة ضد النظام وإستمرار حالة الغضب الشعبي وتصاعدها الى جانب الکثير من الدلائل والمٶشرات تٶکد على إن نظام الملالي يجلس على برميل بارود لأن نفس العوامل التي تسببت في انتفاضات 2018 و2020 و2022 لا تزال موجودة في المجتمع الإيراني.

هناك مساع حثيثة للنظام جارية على قدم وساق من أجل الحيلولة دون إندلاع إنتفاضة شعبية أخرى بوجهه ولاسيما وقد دل المسار العام للإنتفاضات إنها في حالة تصاعدية من حيث قوتها ودائرة إنتشارها، وهذا مايجعل النظام يعيش في حالة من القلق والخوف المستمر من أن تندلع إنتفاضة تجعل من النظام شذرا مذرا!

مسيرة لن تتوقف حتى إسقاط النظام

مسيرة لن تتوقف حتى إسقاط النظام

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

أکبر وأکثر مشکلة واجهت وتواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وتقض من مضجعهم ولاتجعلهم ينعمون بالامن والطمأنينة، إستمرار نضال منظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران وتوسع دائرته وشموله بصورة وأخرى سائر أرجاء إيران، ومشکلة النظام إن المنظمة قد زرعت قناعة مبنية على أسس ورکائز من الواقع الايراني بأن مواجهة النظام والنضال من أجل إسقاطه مهمة وطنية ملحة جدا تقع على عاتق کل إيرانية وإيراني وإن عدم المبادرة إليها سيکلف الشعب الايراني وأجياله القادمة خسائر لايمکن أن تعوض بالاضافة الى المعاناة والالم وکل أنواع الحرمان. وإن فشل وإخفاق النظام في حملاته وهجماته البربرية ومخططاته الدموية المختلفة ضد المنظمة يتجسد من خلال إستمرار نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام وإن النظام بنفسه يعترف بذلك مرغما وکيف لا وهو وبعد کل إنتفاضة ونشاط وطني مضاد له يتهم منظمة مجاهدي خلق بذلك

دور ونضال وتأثير مجاهدي خلق على مر ال44 عاما المنصرمة لم يذهب سدى ولاسيما بعد أن نجحت نجاحا باهرا بجعل شعارها المرکزي إسقاط النظام بمثابة شعار الشعب الايراني کله، وبطبيعة الحال فإن الشعب الايراني قد توصل الى هذه القناعة بعد أن ظهرت معظم تحليلات وتفسيرات مجاهدي خلق لمسار الاحداث والتطورات وماسيترتب من مصائب وکوارث من جراء بقاء النظام وإستمراره، صحيحة تماما، والاهم من ذلك إن مجاهدي خلق ومن خلال خطة مريم رجوي ذات العشرة بنود قد طرحت خارطة طريق لإيران مابعد إسقاط النظام وهو الامر الذي عزز الثقة بها أکثر.

النظام الاستبدادي الحاکم في طهران والذي حاول بشتى الطرق والاساليب أن يسيطر على الاوضاع وأن ينهي الرفض الشعبي ويهدئ الامور لکي يضمن إستمرار ظلمه وجوره ومساعيه من أجل ضمان بقائه وإستمراره، لکن منظمة مجاهدي خلق وقفت دائما ضده ولم تسمح له بذلك من خلال إستمرارها في نضالها المرتکز أسسا تواصلها مع الشعب الايراني ولاسيما الفئات المحرومة منه وتوعيتها فکريا وسياسيا وتوضيح حقيقة ماقد إرتکبه ويرتکبه هذا النظام الاجرامي من مظالم وجرائم بحقها والتأکيد لها بأن الحقوق المشروعة التي سلبها هذا النظام منها لايمکن إسترجاعها إلا بالقوة ولهذا فإن الاحتجاجات الشعبية وخصوصا بعد الانتفاضات الثلاثة الاخيرة وبشکل خاص إنتفاضة سبتمبر2022، بعدما تمکنت الشبکات الداخلية للمنظمة من تشکيل وحدات المقاومة، قد إتخذت إتجاها وسياقا مختلفا تماما عن الاعوام الاخرى حيث إنها سياسية هادفة وليست مجرد إحتجاجات عفوية أو تلقائية غير محددة المعالم، بل إنها مسيرة لاتتوقف حتى الوصول الى محطتها النهائية والتي هي إسقاط النظام.