الرئيسية بلوق الصفحة 590

منظمة العفو الدولية: النظام الإيراني يواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حالات الاختفاء القسري عام 1988

منظمة العفو الدولية: النظام الإيراني يواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حالات الاختفاء القسري عام 1988

موقع المجلس:أعلنت منظمة العفو الدولية، في تقريرها الأخير أمام الدورة 199 للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، أن سلطات النظام الإيراني ارتكبت جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري من خلال إخفاء مصير ومكان وجود عدة آلاف من المعارضين السياسيين الذين تم  إعدامهم سراً واختفوا قسراً ومكان وجودهم بشكل غير قانوني بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول 1988 وما زالوا مستمرين في ذلك.

ولا تزال حالات الاختفاء القسري والمستمر هذه، إلى جانب الاضطهاد المستمر لأسر الضحايا، وحظر مراسم إحياء الذكرى، وإخفاء وتدمير المقابر الجماعية، تسبب معاناة وضيق كبير لأسر الضحايا، وهو مثال للتعذيب. أو غيرها من السلوكيات اللاإنسانية.

وأضافت منظمة العفو الدولية: أن العديد من المسؤولين الذين ينبغي استجوابهم جنائياً لتورطهم في هذه الجرائم ضد الإنسانية، ومن بينهم إبراهيم رئيسي، يتمتعون بالحصانة الجنائية.

منظمة العفو الدولية: النظام الإيراني يواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حالات الاختفاء القسري عام 1988

ذات الصلة

بايلان : التواطؤ مع مرتكبي مجزرة 1988 خيانة لمبادئ الحرية والعدالة

وجهت المحامية الدولية في مجال حقوق الإنسان والمستشارة القانونية في الأمم المتحدة لمدة 15 عامًا شيلا بايلان انتقادات حادة للمواقف الدولية تجاه المجزرة التي ارتكبها نظام الملالي عام 1988 .

وقالت خلال مشاركتها في مؤتمر “أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب” ان الأمر الأكثر إحباطا هو الدور الذي لعبه المجتمع الدولي في هذه الكارثة الظاهرة بين العديد من الكوارث، ففي الوقت الذي يعرب بعض البلدان عن مخاوفه، يلتزم العديد الصمت ويغض الطرف عن الجرائم المرتكبة، ويتحولون بذلك الى متواطئين مع الرعب وخونة لمبادئ الحرية والعدالة وحقوق الانسان التي يعتزون بها.

وجاء في كلمة بايلان ان عدم اتخاذ إجراءات حاسمة يسمح بالإفلات من العقاب، ويشجع الأنظمة الاستبدادية ويقوض هيكل القانون الدولي والعدالة.

 وحذرت من اتجاه عالمي مثير للقلق يتمثل في قيام زعماء بتدمير القيم الديمقراطية وإسكات وقمع المعارضة، الامر الذي يعد تهديدا خطيرا للتقدم نحو عالم أكثر عدلا.

واشارت الى أن الإدانة أفضل من لا شيء لكنها غير كافية، مؤكدة على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة، فعندما يتحدث المجتمع الدولي علناً ضد الجرائم ولا يفعل شيئاً، لا يجد الطغاة دافعا للتوقف عن ارتكاب هذه الجرائم، بعد خميني يرسل علي خامنئي المزيد من السجناء إلى الموت كل يوم، يفعل ذلك لأنه يخشى إرادتهم وقدرتهم على النهوض، ولأنه يعلم أنهم على صواب وانه على خطأ.

وجاء في كلمتها ان هذا الفصل المرير من التاريخ قبل 35 عاما تذكير بالعواقب الوخيمة للصمت وظهور الاستبداد.

واستطردت قائلة انه في صيف عام 1988، شهدت إيران أحد أكثر الأحداث حزنًا ووحشية في تاريخها، تعرض عشرات الآلاف من السجناء السياسيين للاختفاء القسري والإعدام خارج اطار القضاء في غضون أسابيع قليلة.

واشارت الى وقوع  المجزرة التي اعتبرها الخبراء جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية بناء على فتوى خميني.

 وقالت انه تم دفن الضحايا في مقابر جماعية سرية، فيما لا يزال مرتكبو الجريمة محصنين من العقاب، ويشغل بعضهم ـ ومن بينهم إبراهيم رئيسي رئيس إيران الحالي ـ مناصب عليا.

وذكرت ان من حسن الحظ نجاة بعض الذين كانوا في السجن وقت مذبحة عام 1988، اشارت الى تحولهم لشهود على الجرائم الشنيعة ونقلهم لاحقاً إلى ألبانيا، واكدت على اهمية حمايتهم بأي ثمن لأنهم يلعبون دوراً حاسماً في أي تحقيق أو بحث مستقبلي في المذابح.

واعربت عن قناعتها بان الاحتجاجات التي اندلعت في مختلف أنحاء إيران العام الماضي، سجن عشرات الآلاف، والإعدامات اللاحقة، واستمرار النظام في ممارساته، نتيجة لعدم القدرة على معاقبة المسؤولين عن مجزرة 1988.

 واكدت ثقتها بانتصار العدالة في النهاية قائلة “رأيت ذلك بأم عيني، محاكمات وإدانات المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت خلال عمليات الإبادة الجماعية في رواندا ويوغوسلافيا السابقة والخمير الحمر في كمبوديا بعد عقود من ارتكابها” مشددة على ان نفس المصير ينتظر مرتكبي مجزرة 1988 في إيران.

وافادت بان “شجاعة الذين تحدثوا علناً ضد الإفلات من العقاب في إيران وأماكن أخرى تلهمنا أن نفعل الشيء نفسه” مؤكدة على ان “صوتنا الجماعي قوة” لا يمكن إسكاتها.

وناشدت  كل مواطن عالمي المشاركة في تصحيح أخطاء الذين يعتقدون أنهم يستطيعون الإفلات من ارتكاب جرائم شنيعة من أجل الحفاظ على سلطتهم، وتذكر ضحايا مجزرة عام 1988 وكل الذين عانوا أو قُتلوا في النضال من أجل الحرية.

مؤتمر "أربعة عقود من جرائم ضد الإنسانية والإفلات من العقاب"

وفي مايلي نص كلمة السيدة شيلان بايلان :

في صيف عام 1988، شهدت إيران أحد أكثر الأحداث حزنًا ووحشية في تاريخها. وأُعدم عشرات الآلاف من السجناء السياسيين خارج نطاق القضاء. ووقعت هذه المجزرة بناء على فتوى خميني وما اعتبرها الخبراء جريمة ضد الإنسانية وحتى إبادة جماعية.

ولا يزال مرتكبو هذه الجريمة محصنين من العقاب، بل إن بعضهم، ومن بينهم إبراهيم رئيسي، أصبحوا يشغلون مناصب عليا وقيادات عليا. ولحسن الحظ، فقد نجا بعض الذين كانوا في السجن خلال مذبحة عام 1988، وهم شهود أحياء على هذه الجرائم الشنيعة. وقد تم نقلهم لاحقاً إلى ألبانيا ويجب حمايتهم بأي ثمن لأنهم يلعبون دوراً حاسماً في أي تحقيق مستقبلي في المذابح.

سيداتي وسادتي، أقف اليوم إلى جانبكم للمساعدة في تسليط الضوء على قضية تتطلب اهتمامنا الثابت وعملنا الجماعي، ألا وهي مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988. إن هذا الفصل المرير من التاريخ قبل 35 عاما هو تذكير بالعواقب الوخيمة للصمت وظهور الاستبداد في عالمنا.

بمناسبت اليوم العالمي ضد الإعدام وقفات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في جنيف وميونيخ وبرلين

بمناسبت اليوم العالمي ضد الإعدام وقفات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في جنيف وميونيخ وبرلين

   

جنيف وميونيخ وبرلين – وقفات الإيرانيين تزامنا مع اليوم العالمي ضد الإعدام

موقع المجلس: في يوم الثلاثاء، 10 أكتوبر/تشرين الأول، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تجمعات ومعارض في ثلاث مدن أوروبية، هي جنيف وميونيخ وبرلين، بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة عمليات الإعدام. وقد عُقدت في جنيف بسويسرا أمام مقر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفي برلين بألمانيا أمام البرلمان الاتحادي الألماني.

وقفة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدینة برلین

وفي برلين، وأمام البرلمان الاتحادي الألماني، زارت شخصيات سياسية وعدد من أعضاء البرلمان الاتحادي الألماني ومساعديهم وشخصيات حقوقية، هذه الفعالية ومعرض صور الشهداء.

انهم وفي هذه الوقفات، عرفوا للعالم 45 عامًا من عمليات الإعدام في إيران، التي أعدمت 120 ألف إيراني فقط من أجل حرية الرأي والحرية.

في جنيف، سويسرا، أمام مبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تم تثبيت صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني على نطاق واسع في لافتات مختلفة في الشارع – وفي لافتات مختلفة أيضًا، صور شهداء مذبحة صيف عام 1988 في إيران، والتي تم فيها شنق أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق، في جميع أنحاء إيران بأمر من خميني. كما تم تركيب لافتة كبيرة أظهرت صورة فتوى خميني المكتوبة بخط اليد والتي أعلنت لقضاة المدن حكم إعدام السجناء السياسيين في جميع أنحاء إيران في صيف عام 1988. وجراء هذا الحكم تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي.

كما عرضت في هذه الأعمال محاكاة لمشاهد إعدام نظام الملالي في شوارع المدن الإيرانية، حيث تم إعدام الشباب برافعات الأثقال والمشانق.

وقفة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدینة میونیخ

وفي ذكرى استشهاد أكثر من 100 مواطن بلوشي في جامع مكي زاهدان ، تم ترتيب صورهم على السجادة الحمراء.

تم تثبيت لافتة كبيرة في هذه الوقفات نصها:

يجب محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرم في المحاكم الدولية بسبب إعدام وتعذيب الشعب الإيراني على مدى 45 عامًا.

وهتف المشاركون في الوقفات:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• تبا لنظام الإعدامات

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• خامنئي مجرم وعدو لإيران

• يجب محاكمة خامنئي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

وفي هذا العمل أيضاً اقيم معرض للكتب، وردت عليها كتب أسماء شهداء مجزرة 1988، والسير الذاتية لبعض الشهداء، وكتب تحتوي على رسائل قادة المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي والتي تم عرضها على المواطنين.

بمناسبت اليوم العالمي ضد الإعدام وقفات الإيرانيين الاحرار و انصار مجاهدي خلق في جنيف وميونيخ وبرلين

 بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة الإعدام أمام البرلمان الألماني 10 أكتوبر

أرميتا المأزق الجديد للنظام الايراني

أرميتا المأزق الجديد للنظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

من الواضح جدا إن النظام الايراني ومن دون أن يدري أوقع نفسه بورطة ومأزق جديد من جراء إرتکاب شبيحته لجريمة جديدة بالاعتداء بالضرب على الفتاة ارميتا كراوند البالغة من العمر 16 عاما، الخاضعة لرقابة مشددة في مستشفى فجر، إذ أنه وعلى الرغم من التکتم والتعتيم غير العادي على

المعلومات المتعلقة بحالتها الصحية واسباب اصابتها، لکن کل ذلك لم ينفع خصوصا وإن الشعب الايراني لم ينسى ماقد حدث مع المغدور بها مهسا أميني على يد النظام، ولذلك فإن هذه القضية آخذن بالتطور رغم أنف النظام.

النظام الايراني ومن خلال وسائل إعلامه سعى لتقديم ِمبرراتِ ومسوغات تبعد الشبهة عن النظام في التورط بالجريمة، ولکن الشعب الايراني خصوصا وحتى المنظمات المعنية بحقوق الانسان في العالم ووسائل الاعلام العالمية، صاروا يعرفون جيدا أساليب وطرق النظام الخبيثة والملتوية بهذا الشأن، وبهذا

الصدد فقد ذكرت وكالة أنباء الحرس فارس التابعة للحرس الثوري والتي اعتادت وصف شبيحة وبلطجية النظام بالناس ان هناك شبهة حول صراع الناس مع أرميتا بسبب عدم مراعاة ارتداء الحجاب داخل عربة المترو! لکن لايبدو إن هذه الرواية الضبابية قد أخذ بها الشعب الايراني والاعلام العالمي، بل وحتى إنهم إستهزوا بها.

الاعلام العالمي طفق يسلط الاضواء على هذه الحادثة المقصودة من قبل شبيحة النظام وبهذا الخصوص وفي تقرير جديد يوم الخميس 5 أكتوبر، نشرت صحيفة الغارديان كلام شاهدين قالا إنه بمجرد صعود أرميتا کراوند إلى سيارة مترو الأنفاق، بدأت ضابطة الحجاب الإلزامي في الجدال معها لماذا لم ترتدي الحجاب.

وأضافت هذه الصحيفة البريطانية"ولا تزال أرميتا في المستشفى بعد الحادث الذي وقع يوم الأحد.

ونشرت السلطات لقطات تقول إنها تدعم ادعاءاتها بأن أرميتا أغمي عليها بسبب انخفاض في ضغط الدم، لكن شهود وجماعات حقوقية في الخارج زعموا أنها سقطت أثناء مواجهة مع العملاء لأنها لم تكن ترتدي الحجاب.

وکفضح وکشف لحقيقة ماجرى فقد قامت الصحيفة بذکر ماقاله الشهود الذين کانوا في موقع الحادثة وذکرت ادعى أحد الشهود أنه بعد وقت قصير من دخول أرميتا العربة، بدأت امرأة محجبة تتجادل معها لأنها لم تكن ترتدي الحجاب. وقال الشاهد لصحيفة الغارديان: “صرخت المرأة التي ترتدي الشادور في

وجهها وسألتها لماذا لم تكن مغطاة”. “ثم قالت لها أرميتا: هل أطلب منك إزالة حجابك؟ لماذا تطلب مني أن أرتدي واحدة؟ ثم تحول نقاشهم إلى العنف. بدأ منفذ الحجاب بالاعتداء الجسدي على أرميتا و… دفعها بعنف. ووقال شاهد آخر إن أرميتا كانت لا تزال واعية عندما سقطت على الأرض. وزعم شهود أنهم رأوا نفس منفذة الحجاب تنتظر خلف سيارة الإسعاف التي نقلت أرميتا إلى المستشفى.

الملفت للنظر إن الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي ومنذ اليوم الاول لقيام شبيحة النظام بإرتکاب هذه الجريمة أعلنت من انه “إذا لم يكن لدى نظام الجلادين ما يخفيه في حالة أرميتا” بعد ما تعرضت له في مترو الأنفاق بحجة الحجاب لماذا يحاصر المستشفى ويمنع دخول الصحفيين المستقلين؟

کابوس أرميتا وعقدة المرأة لدى نظام الملالي

کابوس أرميتا وعقدة المرأة لدى نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تنته آثار وتبعات وتداعيات جريمة مقتل مهسا أميني على نظام الملالي، حتى برزت مسألة الفتاة ارميتا كراوند البالغة من العمر 16 عاما، الخاضعة لرقابة مشددة في مستشفى فجر، لکن الذي يجعل النظام يشعر بالقلق والخوف إن هذه المسألة باتت تطور لتصبح قضية رأي عام، وهو مايخشاه النظام کثيرا خصوصا وإنه يعلم جيدا بأن الاوضاع في إيران لازالت متوترة وإن الشعب الايراني بمختلف شرائحه ساخط على النظام وأشبه مايکون بالمنتظر شرارة لکي يصب جام غضبه على النظام، ومن الممکن أن تصبح قضية أرميتا الشرارة المطلوبة!

أرميتا االتي تعرضت لهجوم من قبل شبيحة النظام ويجري التكتم الشديد على المعلومات المتعلقة بحالتها الصحية واسباب اصابتها، يسعى النظام من خلال وسائل إعلامه الصفراء أن يقدم أسباب وتبريرات سمجة من أجل إبعاد الشبهة عن النظام المعروف بعدائه وکراهيته للمرأة، وبهذا الصدد، فقد تناولت وکالة أنباء”فارس” المحسوبة على جهاز حرس النظام، هذه القضية بالسياق الذي ذکرناه، ولاسيما وإنها درجت على وصف شبيحة وبلطجية النظام ب”الناس” قائلة:” ان هناك شبهة حول صراع الناس مع أرميتا بسبب عدم مراعاة ارتداء الحجاب داخل عربة المترو”! کما إن صحيفة “هم ميهن”الحکومية من جانبها قالت:” لنفترض أن قصة وسائل الإعلام الحكومية صحيحة وأن كراوند سقطت على الأرض بسبب انخفاض ضغط الدم، لماذا لم تقبل هذه الرواية فئة من الناس وأثيرت قصة صراعها مع المحجبات في مترو الأنفاق”، وقصة السقوط على الارض بسبب إنخفاض ضغط الدم شبيهة بصورة وأخرى لما کان النظام کان يحاول تسويقه من أسباب ومبررات لمقتل مهسا أميني، فالنظام من النوع الذي يمکن وصفه ب”يقتل القتيل ويمشي في جنازته”، لکن هذا الامر لم يعد ينطلي على الشعب الايراني.

النظام القرووسطائي المعادي للحضارة والانسانية والمعادي للمرأة، لم يعس خافيا على الشعب الايراني أبدا إن شبيحته يلبسون الملابس المدنية ويقومون بأدوارهم المشبوهة وحتى إن الخبير الحکومي محسن برهاني يقول بهذا الصدد:” أن الشبيحة الذين يرتدون الزي المدني يجب أن يرحلوا من محيط مستشفى القوة الجوية – فجر- والسماح للصحفيين بالدخول واعداد تقارير عما حدث للفتاة”، ومن الواضح جدا إنه وفي هذا الخضم والسعي لإضفاء حالة من الضبابية والغموض على قضية هذه الفتاة، يحاول النظام دفع الشبهات عنه وتبرئة ساحته من إرتکاب هذه الجريمة، وبالتالي تهدئة الاوضاع ووضع حد للتوتر السائد خوفا من تطوره وتوسع دائرته، لکن السٶال المهم هو کما قالت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي بخصوص هذه القضية:” ” إذا لم يكن لدى نظام الجلادين ما يخفيه في حالة أرميتا” بعد ما تعرضت له في مترو الأنفاق بحجة الحجاب لماذا يحاصر المستشفى ويمنع دخول الصحفيين المستقلين؟

النقطة والملاحظة المهمة التي يجب أخذها بنظر هي إن نهج النظام وِعدائه وکراهيته الشديدة للمرأة الايرانية يوفر الاجواء المناسبة للتهيأة لأية جرائم أو إنتهاکات بحق المرأة الايراني، فالنظام هو من يحرص على هذا الامر وديموته وهذا ماصار واضحا للشعب الايراني ولايمکن للنظام أبدا التکتم عليه وإخفائه!

تقدم انتفاضة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية

تقدم انتفاضة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

عندما أُطيح بنظام الشاه الدكتاتوري في عام 1979على يد الشعب الإيراني، بدا أنه قد يكون من الصعب تخيل أن تتمكن فلول تلك الدكتاتورية من الظهور على المسرح مرة أخرى ضد الشعب الإيراني وتقف إلى جانب الدكتاتورية الدينية الحاكمة، لكن ذلك قد حدث مع الأسف، وأظهروا دورهم السام في السنة الأخيرة. ولماذا؟

ولا يخفى على أحد أن فلول دكتاتورية الشاه قد سرقت مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني وسارت بها إلى دول الغرب، واعتاشوا في العقود الخمسة الأخيرة من ثروة الشعب الإيراني المسروقة هذه.

لا للشاه ولا الشيخ!

وكما رأينا في السنوات اللاحقة وحتى اليوم قامت الدكتاتورية الدينية الحاكمة على خط وراثة دكتاتورية الشاه، إذ قامت بنهب معظم أموال الشعب وقتل أبنائه؛ وإن سجل آخر الـ 44 سنة المنقضية من عمر الدكتاتورية الدينية الحاكمة هو سند لا يمكن إنكاره على أن دكتاتوريتي الشاه والشيخ مكملتان لبعضهما ووجهان لعملة النُظم الدكتاتورية ولديهما قضية مشتركة وغير منفصلة في العداء مع شعب إيران، ولهذا السبب نرى أن الأنظمة الدكتاتورية تسارع إلى مساعدة بعضها البعض في المنعطفات التاريخية بدعم من بعض الدوائر الاستعمارية حى لا يتيحوا للشعب الوصول مبتغاه!

وإن ما يُجمع عليه من وجهات النظر دوليةً وإقليمية هو “عدم عودة عجلة الزمن للوراء” وأن “الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران قائمة بعد انتفاضة 2023″، ومن هنا ومن هذا المنطلق ردد الشعب الإيراني في الشوارع بجرأة شعار “لا للشاه ولا للشيخ” أو “الموت للمستبد سواء كان الشاه أو القائد أي ولي الفقيه”.

مسلك السير الصحيح!

لم ولن يندم الشعب الإيراني قط على إسقاط دكتاتورية الشاه، ولقد قرعوا طبول “الثورة” دائماً من أجل إسقاط الدكتاتورية في بلادهم، ورغم القمع والقتل إلا أنهم لم يتقاعسوا ولن يتقاعسوا، وهذه عملية قانونية وطبيعية لحركة الشعب من أجل الوصول لمرحلة النصر على الأنظمة الدكتاتورية، ويقول السيد مسعود رجوي في هذا الصدد: “المزيد والمزيد من الانتفاضات مع القتال تعني نيران وحركة متزايدة متصاعدة والنتيجة تحقيق هدف الإطاحة بالعدو في نهاية الأمر”؛ هذه هي طبيعة ومصير المعركة النهائي، والثورة التي تتقدم الأعلام المرفوعة منذ 42 عاما وبعد أن اجتازت آتون أفران الحمم البركانية؛ هي ثورة تتواصل مع مسير النهر الهادر بدماء شهدائه، تسير، تنكسر، تحترق، تُضرب، ثم تزدهر في كل مكان، وهذا هو الطريق حتى  النصر.

دور النساء في انتفاضة الشعب الإيراني!

ومما يُميز الانتفاضة الشعبية الأخيرة عن الانتفاضات الماضية هو دور “النساء” في المشهد السياسي والمواجهة في وجه الدكتاتورية، وهي الحقيقة التي «كشفت عنها» المقاومة الإيرانية بشكل واضحٍ منذ عام 1989 وهو ما أحدث تحولاً كبيراً في صفوف مقاومة الشعب الإيراني، وبهذا الشأن يقول السيد رجوي: “في انتفاضة 2022 كسر تموضع المرأة قيود إقطاعية الملالي سائرة من أجل إيجاد مكانتها الحقيقية والضرورية وسط أنواع التعبيرات والتفسيرات الطبقية ووجهات النظر الاستغلالية” ولقد وجدت المقاومة الإيرانية خلافاً للتصورات الشكلية والمعايير السلعية لوضع المرأة، أوجدت المقاومة معايير تأهيل كريمةٍ جديرة بالمرأة على صعيد الممارسة الاجتماعية وفي النضال ضد الدكتاتورية.

إن قيمة كل شخص وتيار بشأن مسير النضال ضد الدكتاتورية هي بقدر المادة التي تُوضع في هذا المسير، وقد قال السيد مسعود رجوي في رسالته الأخيرة: إن المؤشر المُعتمد بالنسبة لنا هو القتال والمقاومة في مواجهة الاستبداد والاستعمار والرجعية؛ وضد الدكتاتورية، وضد التبعية، وضد الإستغلال”، وعليه فإن البديل الحقيقي في النضال ضد الدكتاتورية يولد من رحم الحرب والمقاومة في مواجهة الدكتاتورية بحيث تطأ الأقدام الشوارع وتكون القلوب في أوساط الشعب الإيراني، لقد انتهى عصر الخطابة وتكرار المتكرر للدكتاتورية والتبعية في إيران، وقد كان ذلك وهو متعارضاً مع طبيعة الحرية والاستقلال، ولا قيمة له في المجتمع الإيراني، ولقد ثبُت مرة أخرى في الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني أن دعاة الدكتاتورية والتبعية في إيران أكثر فضيحة من أولئك الذين يتجهون إلى مكان ما بشعارات مزركشة وبراقة!

وبحسب قول قائد ثورة الشعب الإيراني الجديدة فإن البديل كما البناء الذي يحتاج إلى الحجر والمواد المتعلقة به، وله قوانينه  الخاصة، ولا يمكن صناعة البديل بالدخان والتفوه والإدعاء، وأبلغ الكلام بهذا الصدد هو أن النظام الدكتاتوري المتسلط على  إيران لن يسقط من تلقاء نفسه، وإن المواجهة مع الدكتاتورية ووجود بديل لها يتطلب كُلفةً وتنظيم قوى، ولن تسقط الدكتاتورية في إيران بتحديق النظر إلى الآخرين، عليك أن تشمر عن سواعدك وتحمي صدرك من أجل ذلك، ودفع قيمة ذلك بالكفاح الجاد   وطحن العظام!

العنف أم غضب الناس!

لقد أثبتت التجربة أن أولئك الذين يحذرون الشعب الإيراني من اللاعنف، ويُظهرون بأن الغضب الثوري للشعب الإيراني ضد الدكتاتورية هو “عنف” هم أولئك البعيدون عن “الثورة” و”الشعب” ويريدون من هذا الطريق إخفاء طبيعتهم، ويتذكر الشعب الإيراني “كيف ذلك ولماذا” عارض خميني في حينها الكفاح المسلح ضد دكتاتورية الشاه وسرق قيادة انتفاضة الشعب الإيراني تحت شعار “كلنا معا” وفرض مرة أخرى دكتاتورية أكثر وحشية على الشعب الإيراني .

استراتيجية صحيحة وعملية!

وكما أن القتال ضد نظام دكتاتوري هو علم، فإن استراتيجية مواجهة الدكتاتورية هي مسألة اكتشاف أيضاً، وإن النصر على الدكتاتورية يكون أمراً ممكنا عندما يتم وفقا لهذا المبدأ، واستراتيجية وحدات المقاومة مُستمدةٌ من هكذا مبدأ أيضاً، وإذا كان إسقاط الدكتاتورية وإرساء الديمقراطية “خياراً ممكناً”، فلا جرم أنه مبنيٌ قائمٌ على هذا “الاكتشاف”!

وعلى ضوء هذا الاكتشاف تُصبِح “المُنازلة القهرية” ضد الدكتاتورية في إيران ضرورة لا بد من الرد عليها؛ ذلك لأن طبيعة “المنازلة” الـ”قهرية” قد فرضتها الدكتاتورية على الشعب الإيراني، وعلى كل شخص أو تيار كان قلبه في أيدي الشعب الإيراني أن يتصرف وفقاً لذلك، ولا يخشوا من استهزاء وخداع أولئك الذين يسترضون الدكتاتورية، وأي تسويف في فهمه وكشفه وتنفيذه هو أمر بنفع الدكتاتورية!

لقد جرب الشعب الإيراني هذه الحقيقة، ولهذا السبب هم متوثبون في ساحة النضال ويقفون في وجه الدكتاتورية على شكل وحدات المقاومة، كما أن “ربط السياسة بالشرف” هو أيضاً نتاج مباشر لمثل هذا النهج الذي يُثبت ديمومته ومستقبله في التاريخ.

وعليه فإن الرابح الاستراتيجي من الانتفاضة ضد الدكتاتورية هو المقاومة الإيرانية التي للنساء دوراً أساسياً فيها وكذلك ترتكز على استراتيجية صحيحة لها جذورها داخل إيران، وقد تمكنت من المضي قدما مُتماشية مع حقائق المسيرة.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

شياطين الانس في طهران

شياطين الانس في طهران

ایلاف –  نزار جاف:

مرة أخرى يجري إشعال حريق عبثي في المنطقة ويضيف المزيد من التوتر والتهديد للسلام والامن والاستقرار في العالم عموما وفي المنطقة خصوصا، هذا الحريق لايختلف بصورة عامة عن حريق صيف عام 2006، في لبنان، فهما يتشابهان کثيرا، وبقدر ما خلفت حرب 2006، من مآس وأضرار ومصائب فإن حريق غزة سيکون ووفق کل التقديرات الأسوء بأضعاف، لکن من دون أدنى شك هناك ثمة قاسم مشترك واضح بين هذين الحريقين وهو ليس بسر نکشف عنه وإنما حقيقة دامغة يعرفها الجميع إلا وهو نظام الشر وإثارة الفتنة والحروب في طهران!

هذه الحرب غير المتکافئة التي أقحمت حماس نفسها فيها بلا هوادة، لم تکن ممکنة أبدا لولا دعم وتحريك وتحفيز نظام الشر والفتنة في طهران، هذا النظام الذي لا يقوم بمنح أموال الشعب الايراني للأحزاب والمنظمات والميليشيات التابعة له أو السائرة في فلکه أو حتى المتحالفة معه من أجل صالح الشعوب التي تتواجد فيها تلك الاحزاب والمنظمات والميليشيات، وإنما من أجل إثارة الدمار والفوضى والحروب التي إرتدت وترتد سلبا على تلك الشعوب فإن، وأتساءل؛ هل هناك من بإمکانه أن ينکر هذه الحقيقة ولاسيما بعد التأمل فيما جرى ويجري في العراق ولبنان واليمن وسوريا؟

حرب غزة: مساران لا ثالث لهما

قد تكون آخر مواجهة بين نتنياهو وحماس

أسوء طرفة سمعتها خلال العقود الماضية، هي التصريحات الصادرة من قبل نظام الملالي في إيران، بتبرئة أنفسهم من جميع الحروب والکوارث التي قاموا بإفتعالها في بلدان المنطقة ومن ضمنها طبعا قطاع غزة. إنهم يشعلون حرائق کبيرة جدا ولکن وعوضا عن إخمادها يتصرفون وکأن الامر لا يعنيهم وليس لهم من أي ضلع فيه وحتى يسعون للتأکيد على عدم علاقتهم بالامر کما فعل خامنئي بخصوص حريق غزة ولکن هل يمکن تصديقه وتصديق نظامه؟ العبرة ليست فيما يقوله المرء وإنما فيما يفعله ويتسبب به!

تشهد المنطقة وتحديدا منذ مجئ نظام الملالي الى الحکم في إيران، أحداثا وتطوراتا بالغة السوء من فتن طائفية وحروب ومواجهات عبثية وإثارة أحقاد وکراهيات ليس من ورائها إلا الموت والدمار والخراب، ولکن، وعند البحث في کلما يجري فإن هناك أکثر من رابط قوي فيما بينها وبين مشروع النظام الذي يعمل عليه على مر الـ 44 عاما المنصرمة، ومن المفيد أن أشير الى حادثة غريبة من نوعها ولکنها ليست وليدة الصدفة المحضة، وهي تتعلق بما جرى في العراق لمحاکمة الخليفة الاموي يزيد بن معاوية، وأتساءل هل إن هذه الحادثة والدعوة لنبش القبور وصلب بقايا العظام لأناس ماتوا قبل مئات السنين، ببعيد عن ما أثاره ويثيره النظام الايراني من أحقاد طائفية في الوقت الذي يدعو فيه أيضا الى “التقارب بين المذاهب الاسلامية”، فتصوروا أي شياطين أنسية فريدة من نوعها تتواجد في طهران؟!

کان هناك في العقدين السادس والسابع رجل في مدينة السليمانية معروف عنه الدخول في معارك يتلقى خلالها ضربا مبرحا وبشق الانفس يتم إنقاذه من خصمه، لکنه ما إن يتم إنقاذه ويجد سدا بشريا أمامه يحول بينه وبين خصمه، فإنه کان يهتف دائما وملوحا بيده وکأنه المنتصر قائلا: هکذا أفعل بك! هذا لايختلف بشئ عن ما زعمه حزب الله بإنتصاره الوهمي في حرب 2006، وقطعا سنجد نفس الشئ مع حماس بعد إنقاذها بشق الانفس من المواجهة العبثية التي دخلت فيها.

وقفة احتجاجية للايرانيين في ستوكهولم ضد نظام الملالي

وقفة احتجاجية للايرانيين في ستوكهولم ضد نظام الملالي

متزامنا مع انعقاد محكمة السفاح حميد نوري يوم الاثنين 9 اكتوبر في ستوكهولم بالسويد، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بحضورهم وقفة أمام المحكمة. وفي هذه الحملة التي رافقها عرض صور شهداء مجزرة صيف 1988 في عموم إيران، تم ترتيب صور الشهداء بشكل جماعي على أرضية الشارع وتم رش الزهور حولها.

مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم متزامنا مع بدء محكمة استئناف حميد نوري 9 أكتوبر2023

هذا المعرض الذي تم إقامته رمزيا، يجلب منظر قبور الشهداء في مقبرة خاوران، حيث نقل حرس النظام الإيراني، بعد إعدام السجناء السياسيين، الشهداء على دفعات بالشاحنات ودفنهم جماعياً.

حُكم على السفاح حميد نوري، الذي لعب دورًا مهمًا في إعدام مئات السجناء السياسيين في سجن جوهر دشت، بالسجن مدى الحياة في سجن ستوكهولم بالسويد.

وهتف المشاركون في هذا العمل:

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• السبيل الوحيد للتخلص من النظام هو الانتفاض واسقاط النظام

• نقاتل، ونناضل، سنستعيد إيران

• دماء شهيدنا ومعاناة أسرانا متبلورة فيك يا رجوي البطل

وجاء في اللافتة الصفراء الكبيرة التي شوهدت في الصف الأول في الوقفة:

إن إلغاء هوية مجاهدي خلق الذين يشكلون 90% من شهداء مجزرة 1988، هو مطلب نظام الإعدامات والمجازر ومرتزقته ومن هم في جبهة النظام.

وقفة احتجاجية للايرانيين في ستوكهولم ضد نظام الملالي

وكتب في لافتة كبيرة أخرى تم تثبيتها في هذه الحركة:

حكم المحكمة يهزم المؤامرة المتعددة الأوجه التي تدبرها وزارة المخابرات والمرتزقة حالكو الوجوه لمصادرة حركة الدعوى ضد مجاهدي خلق.

جدير بالذكر أن السفاح حميد نوري حكم عليه بالسجن المؤبد في ستوكهولم بالسويد لدوره في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، وما زالت عملية الاستئناف مستمرة في هذه المحكمة. ويعد حميد نوري أحد مرتكبي مذبحة صيف عام 1988 في إيران، والتي تم فيها إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء مجاهدي خلق.

ستوكهولم – وقفة للإيرانيين الأحرار متزامنا مع انعقاد محكمة استئناف السفاح حميد نوري – 9 أكتوبر

الجلسة الـ13 لمحكمة الاستئناف السويدية في ستوكهولم  للنظر في قضية حميد نوري

الرابح الاستراتيجي في انتفاضة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية!

الرابح الاستراتيجي في انتفاضة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية!

عندما أُطيح بنظام الشاه الدكتاتوري في عام 1979على يد الشعب الإيراني، بدا أنه قد يكون من الصعب تخيل أن تتمكن فلول تلك الدكتاتورية من الظهور على المسرح مرة أخرى ضد الشعب الإيراني وتقف إلى جانب الدكتاتورية الدينية الحاكمة، لكن ذلك قد حدث مع الأسف، وأظهروا دورهم السام في السنة الأخيرة. ولماذا؟

ولا يخفى على أحد أن فلول دكتاتورية الشاه قد سرقت مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني وسارت بها إلى دول الغرب، واعتاشوا في العقود الخمسة الأخيرة من ثروة الشعب الإيراني المسروقة هذه.

لا للشاه ولا الملالي!

وكما رأينا في السنوات اللاحقة وحتى اليوم قامت الدكتاتورية الدينية الحاكمة على خط وراثة دكتاتورية الشاه، إذ قامت بنهب معظم أموال الشعب وقتل أبنائه؛ وإن سجل آخر الـ 44 سنة المنقضية من عمر الدكتاتورية الدينية الحاكمة هو سند لا يمكن إنكاره على أن دكتاتوريتي الشاه والشيخ مكملتان لبعضهما ووجهان لعملة النُظم الدكتاتورية ولديهما قضية مشتركة وغير منفصلة في العداء مع شعب إيران، ولهذا السبب نرى أن الأنظمة الدكتاتورية تسارع إلى مساعدة بعضها البعض في المنعطفات التاريخية بدعم من بعض الدوائر الاستعمارية حى لا يتيحوا للشعب الوصول مبتغاه!

وإن ما يُجمع عليه من وجهات النظر دوليةً وإقليمية هو “عدم عودة عجلة الزمن للوراء” وأن “الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران قائمة بعد انتفاضة 2023″، ومن هنا ومن هذا المنطلق ردد الشعب الإيراني في الشوارع بجرأة شعار “لا للشاه ولا للشيخ” أو “الموت للمستبد سواء كان الشاه أو القائد أي ولي الفقيه”.

Former US Secretary of State in meeting with Iran opposition leader: US policy should be regime change in Iran by the Iranian people

مسلك السير الصحيح!

لم ولن يندم الشعب الإيراني قط على إسقاط دكتاتورية الشاه، ولقد قرعوا طبول “الثورة” دائماً من أجل إسقاط الدكتاتورية في بلادهم، ورغم القمع والقتل إلا أنهم لم يتقاعسوا ولن يتقاعسوا، وهذه عملية قانونية وطبيعية لحركة الشعب من أجل الوصول لمرحلة النصر على الأنظمة الدكتاتورية، ويقول السيد مسعود رجوي في هذا الصدد: “المزيد والمزيد من الانتفاضات مع القتال تعني نيران وحركة متزايدة متصاعدة والنتيجة تحقيق هدف الإطاحة بالعدو في نهاية الأمر”؛ هذه هي طبيعة ومصير المعركة النهائي، والثورة التي تتقدم الأعلام المرفوعة منذ 42 عاما وبعد أن اجتازت آتون أفران الحمم البركانية؛ هي ثورة تتواصل مع مسير النهر الهادر بدماء شهدائه، تسير، تنكسر، تحترق، تُضرب، ثم تزدهر في كل مكان، وهذا هو الطريق حتى  النصر.

دور النساء في انتفاضة الشعب الإيراني!

ومما يُميز الانتفاضة الشعبية الأخيرة عن الانتفاضات الماضية هو دور “النساء” في المشهد السياسي والمواجهة في وجه الدكتاتورية، وهي الحقيقة التي «كشفت عنها» المقاومة الإيرانية بشكل واضحٍ منذ عام 1989 وهو ما أحدث تحولاً كبيراً في صفوف مقاومة الشعب الإيراني، وبهذا الشأن يقول السيد رجوي: “في انتفاضة 2022 كسر تموضع المرأة قيود إقطاعية الملالي سائرة من أجل إيجاد مكانتها الحقيقية والضرورية وسط أنواع التعبيرات والتفسيرات الطبقية ووجهات النظر الاستغلالية” ولقد وجدت المقاومة الإيرانية خلافاً للتصورات الشكلية والمعايير السلعية لوضع المرأة، أوجدت المقاومة معايير تأهيل كريمةٍ جديرة بالمرأة على صعيد الممارسة الاجتماعية وفي النضال ضد الدكتاتورية.

إن قيمة كل شخص وتيار بشأن مسير النضال ضد الدكتاتورية هي بقدر المادة التي تُوضع في هذا المسير، وقد قال السيد مسعود رجوي في رسالته الأخيرة: إن المؤشر المُعتمد بالنسبة لنا هو القتال والمقاومة في مواجهة الاستبداد والاستعمار والرجعية؛ وضد الدكتاتورية، وضد التبعية، وضد الإستغلال”، وعليه فإن البديل الحقيقي في النضال ضد الدكتاتورية يولد من رحم الحرب والمقاومة في مواجهة الدكتاتورية بحيث تطأ الأقدام الشوارع وتكون القلوب في أوساط الشعب الإيراني، لقد انتهى عصر الخطابة وتكرار المتكرر للدكتاتورية والتبعية في إيران، وقد كان ذلك وهو متعارضاً مع طبيعة الحرية والاستقلال، ولا قيمة له في المجتمع الإيراني، ولقد ثبُت مرة أخرى في الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني أن دعاة الدكتاتورية والتبعية في إيران أكثر فضيحة من أولئك الذين يتجهون إلى مكان ما بشعارات مزركشة وبراقة!

وبحسب قول قائد ثورة الشعب الإيراني الجديدة فإن البديل كما البناء الذي يحتاج إلى الحجر والمواد المتعلقة به، وله قوانينه  الخاصة، ولا يمكن صناعة البديل بالدخان والتفوه والإدعاء، وأبلغ الكلام بهذا الصدد هو أن النظام الدكتاتوري المتسلط على  إيران لن يسقط من تلقاء نفسه، وإن المواجهة مع الدكتاتورية ووجود بديل لها يتطلب كُلفةً وتنظيم قوى، ولن تسقط الدكتاتورية في إيران بتحديق النظر إلى الآخرين، عليك أن تشمر عن سواعدك وتحمي صدرك من أجل ذلك، ودفع قيمة ذلك بالكفاح الجاد   وطحن العظام!

العنف أم غضب الناس!

لقد أثبتت التجربة أن أولئك الذين يحذرون الشعب الإيراني من اللاعنف، ويُظهرون بأن الغضب الثوري للشعب الإيراني ضد الدكتاتورية هو “عنف” هم أولئك البعيدون عن “الثورة” و”الشعب” ويريدون من هذا الطريق إخفاء طبيعتهم، ويتذكر الشعب الإيراني “كيف ذلك ولماذا” عارض خميني في حينها الكفاح المسلح ضد دكتاتورية الشاه وسرق قيادة انتفاضة الشعب الإيراني تحت شعار “كلنا معا” وفرض مرة أخرى دكتاتورية أكثر وحشية على الشعب الإيراني .

استراتيجية صحيحة وعملية!

وكما أن القتال ضد نظام دكتاتوري هو علم، فإن استراتيجية مواجهة الدكتاتورية هي مسألة اكتشاف أيضاً، وإن النصر على الدكتاتورية يكون أمراً ممكنا عندما يتم وفقا لهذا المبدأ، واستراتيجية وحدات المقاومة مُستمدةٌ من هكذا مبدأ أيضاً، وإذا كان إسقاط الدكتاتورية وإرساء الديمقراطية “خياراً ممكناً”، فلا جرم أنه مبنيٌ قائمٌ على هذا “الاكتشاف”!

وعلى ضوء هذا الاكتشاف تُصبِح “المُنازلة القهرية” ضد الدكتاتورية في إيران ضرورة لا بد من الرد عليها؛ ذلك لأن طبيعة “المنازلة” الـ”قهرية” قد فرضتها الدكتاتورية على الشعب الإيراني، وعلى كل شخص أو تيار كان قلبه في أيدي الشعب الإيراني أن يتصرف وفقاً لذلك، ولا يخشوا من استهزاء وخداع أولئك الذين يسترضون الدكتاتورية، وأي تسويف في فهمه وكشفه وتنفيذه هو أمر بنفع الدكتاتورية!

لقد جرب الشعب الإيراني هذه الحقيقة، ولهذا السبب هم متوثبون في ساحة النضال ويقفون في وجه الدكتاتورية على شكل وحدات المقاومة، كما أن “ربط السياسة بالشرف” هو أيضاً نتاج مباشر لمثل هذا النهج الذي يُثبت ديمومته ومستقبله في التاريخ.

وعليه فإن الرابح الاستراتيجي من الانتفاضة ضد الدكتاتورية هو المقاومة الإيرانية التي للنساء دوراً أساسياً فيها وكذلك ترتكز على استراتيجية صحيحة لها جذورها داخل إيران، وقد تمكنت من المضي قدما مُتماشية مع حقائق المسيرة.

مليشيات الأسد و نظام الملالي يواصلون قصف أرياف ادلب وحلب

مليشيات الأسد و نظام الملالي يواصلون قصف أرياف ادلب وحلب

مليشيات الأسد و نظام الملالي يواصلون قصف أرياف ادلب وحلب

واصلت مليشيات الأسد، بمشاركة المليشيات المدعومة من نظام الملالي، قصفها لمناطق في ادلب وغربي حلب لليوم الخامس على التوالي، موقعة عشرات القتلى والجرحى بين صفوف المدنيين العزل.

وبحسب الأنباء المحلية الواردة، تقود المليشيات المدعومة إيرانياً حملة قصف وحشي وإبادة جماعية ضد المناطق السكنية والمنشآت المدنية.

وبحسب ما أعلنته مديرية صحة إدلب، ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين إلى 49 قتيلاً و175 جريحاً، صباح اليوم الإثنين 9 اكتوبر، خلال حملة القصف المكثّف والوحشي التي تشنّها قوات نظام الأسد على شمال غربي سوريا، لليوم الخامس على التوالي.

وقال الدفاع المدني في بيان رسمي له إن قوات النظام “صعّدت بشكل خطير وممنهج قصفها الصاروخي على مدينة إدلب وريفها وأرياف حلب الغربية، يوم أمس الأحد، مستهدفة المرافق العامة والمشافي والمدارس والأفران والأسواق ومخيماً للمهجرين، ومراكز للدفاع المدني السوري، ما تسبب بمقتل 6 مدنيين بينهم طفلان وامرأة، ووفاة امرأة بسكتة قلبية في مدينة إدلب وقت القصف، وإصابة 33 مدنياً بينهم 13 طفلاً أحدهم رضيع و 6 نساء.

وسجل فريق منسقو استجابة سوريا منذ بداية التصعيد العسكري يوم الخميس الفائت وحتى يوم الأحد الماضي: استهداف المنطقة بأكثر من 198 مرة على أكثر من 61 مدينة وقرية، مع أكثر من 35 غارة جوية للطائرة الحربية الروسية، واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا من أنواع مختلفة أكثر من ست مرات في أرياف إدلب وحلب، استهداف أكثر من 51 منشأة مدنية بشكل مباشر أو ضمن محيط المنشأة، بما في ذلك أكثر من 11 مدرسة و 7 مخيمات و 15 منشأة طبية.

وتسببت الهجمات المستمرة على المنطقة إلى وقف العملية التعليمية وحرمان أكثر من 400 ألف طالب من حق التعليم.

بالإضافة لذلك، توقفت المشافي والنقاط الطبية عن العمل للحالات العامة مما تسبب في حرمان أكثر من مليوني إنسان يعيش في تلك المناطق من الخدمات الطبية.

كما تسبب القصق الهمجي بحركة نزوح من كافة المناطق المستهدفة هي الأكبر منذ عدة سنوات، إذ تجاوز العدد الأولي لإحصاء النازحين 78,709 نازح من مختلف المناطق حتى الآن.

وحذرت “الخوذ البيضاء” من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد بالهجمات على مناطق شمال غربي سوريا، واستخدام قوات النظام وروسيا الأسلحة المحرمة دولياً (القنابل الحارقة والعنقودية) كسلاح ضد المدنيين، مشيرة إلى أنها تنذر بخسائر بشرية كبيرة ودمار كبير في البنية التحتية.

وأكد الائتلاف الوطني السوري أن نظام الأسد مجدداً يعتمد النهج العسكري من خلال إصراره على تصعيد الأعمال العدائية، واستهداف المدنيين في منطقتي إدلب وريف حلب الغربي، والتي أسفرت حتى الآن عن عشرات الشهداء والجرحى، إضافة إلى حركة نزوح داخلية إلى المناطق الأقل خطورة، نتيجة تعمد استهداف المدنيين بأسلحة حارقة ومدمرة.

وقال الائتلاف الوطني في بيانٍ له إن قصف مشفى إدلب، ومركز صحة النساء والأسرة في سرمين، هو جريمة حرب لابدّ أن يلقى النظام جزاءه عليها.

وحذر الائتلاف الوطني من أن استمرار عمليات التصعيد العسكرية والهجمات الصاروخية واستخدام النظام للأسلحة المحرمة دولياً؛ يهدد بشكل مباشر حياة أكثر من أربعة ملايين مدني، ويتسبب بموجات نزوح متصاعدة بما يرافقها من أزمات ونحن على أبواب الشتاء.

مايك بومبيو: يجب أن تكون سياسة الولايات المتحدة هي تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني

مايك بومبيو: يجب أن تكون سياسة الولايات المتحدة هي تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني

 كتب موقع ئي یوربورتر 8 أكتوبر 2023 تقریرا عن خطاب مایک بومبیو وزير الخارجية الامريكي السابق في اجتماع ” مؤتمر إيران- الانتفاض والمقاومة ضد نظام الإعدامات” الذي عقد  في باريس يوم السبت 6 أكتوبر الجاري و في مايل نص التقرير:

وزير الخارجية الأمريكي الأسبق في لقاء مع زعيمة المعارضة الإيرانية: السياسة الأمريكية يجب أن تكون تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني –

أكد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق أنه بعد مرور عام على بداية الثورة بعد الانتفاضة ضد الثيوقراطية الحاكمة في سبتمبر 2022، من الواضح أن “الاحتجاجات في إيران كانت تهدف إلى إقامة جمهورية إيرانية ديمقراطية وحرة وخالية من أي شكل من أشكال الديكتاتورية. هذا هو هدفنا.”

  مهما فعل النظام فهو محكوم عليه بالفشل. وعلى نفس القدر من الأهمية، لا يمكن تحقيق التغيير في إيران إلا عبر أولئك الذين يعملون لتحقيقه منذ عقود، أولئك الذين دفعوا ثمنه ويمتلكون الهيكل التنظيمي لتحقيق هذا الهدف. هذه الأشياء لا تحدث من تلقاء نفسها. أخيرًا، بالنسبة للمستقبل، يجب أن تتمحور سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران حول دعم هذه المعارضة المنظمة وزيادة الضغط على النظام حتى يسقط. هل سيستقر الأمر على الثيوقراطية الحالية في إيران؟ “

وفقًا للوزير بومبيو، فإن “المقاومة المنظمة التي تقودها منظمة مجاهدي خلق تزيد من قدرتها كل يوم. إنها تقدم دفعة أكبر. لقد جعل عملك من الصعب جدًا على الحرس  الإيراني إيقاع إرهابه الوحشي والفوضى على الشعب الإيراني. أعدادهم مستمرة في النمو. وعلى الرغم من الاعتقالات الجماعية، فإن النظام الإيراني يعلم أنه في موقف دفاعي”.

وقدمت رجوي تقييما لاتجاه التطورات في إيران منذ العام الماضي. “لقد زاد الاستعداد الاجتماعي لمواصلة الاحتجاجات، على الرغم من القمع الهائل. ولا يستطيع خامنئي والحرس  منع ثوران هذا البركان.

لقد ساعدت الحكومات الغربية النظام إلى حد كبير. على سبيل المثال، أدى تخفيف العقوبات إلى زيادة عائدات النظام النفطية. ومع ذلك، فشل خامنئي ورئيسه المجرم إبراهيم رئيسي في كسر الجمود الذي يعيشه النظام. وتفاقمت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وتزايد السخط الاجتماعي. وقالت إن التأثير الاجتماعي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة قد تحسن بشكل ملحوظ داخل البلاد خلال العام الماضي.

وبحسب زعيم المعارضة الإيرانية، فإن “القضية الأساسية هي خوف النظام من حركة وطنية مستعدة لتغيير جذري في إيران.

  وأضافت: “على الرغم من اعتقال الآلاف من أعضاء وحدات المقاومة (التابعة لمجاهدي خلق)، إلا أن شبكتهم توسعت في العديد من المحافظات. وتمكنت وحدات المقاومة من تنظيم 3700 عملية مناهضة للقمع وعشرات الآلاف من الأعمال الاحتجاجية العام الماضي. وأضافت: “فقط خلال فترة وجيزة من ذكرى الانتفاضة، قاموا بأكثر من 400 عمل احتجاجي”.

أدان كل من وزير الخارجية الأمريكي السابق وزعيمة المعارضة الإيرانية بشدة سياسة الاسترضاء التي تنتهجها الدول الغربية تجاه النظام الإيراني، بما في ذلك الإفراج مؤخرًا عن ستة مليارات دولار من أصول النظام المجمدة.

وأشارت رجوي إلى أنه من أجل تبرير سياسة الاسترضاء، يدعي أنصار النظام الإيراني أنه “إذا تم إسقاط النظام فإن الوضع سيزداد سوءا، والنظام قادر على احتواء الاحتجاجات، والأهم من ذلك أنهم ينكرون وجود بديل موثوق ويقولون إن منظمة مجاهدي خلق لا تتمتع بأي دعم في إيران.

“لقد طورت منظمة مجاهدي خلق شبكة واسعة داخل إيران. ولهذا السبب، كثف النظام هجماته على مجاهدي خلق لمواجهة تقدم المقاومة. داخل إيران يفعلون ذلك عن طريق القمع. وعلى المستوى الدولي، يفعلون ذلك من خلال تشويه صورة المقاومة ومطالبة الحكومات الأخرى بفرض قيود على المقاومة الإيرانية. وأضافت رجوي بهذه الطريقة يحاول النظام الحفاظ على توازنه.

وفقًا لبومبيو، “كان من المروع أن يختار مكتب المبعوث الخاص لإيران في وزارة الخارجية، في خضم الانتفاضة الإيرانية، تركيز هجماته على مجاهدي خلق بدلاً من دعم المتظاهرين وذلك بهدف إرضاء النظام، حتى استخدم نفس الكلمات التي استخدمها النظام. دعوني أكون واضحا. إن الهجمات ضد أولئك الذين يسعون إلى الحرية والديمقراطية في إيران أمر مؤسف، سواء جاءت من حكومتي أو من أي مكان آخر. ولا ينبغي لأي أميركي وطني، سواء كان جمهورياً أو ديمقراطياً، أن يرغب في ذلك».

ووصف وزير الخارجية الأميركي الأسبق الهجوم على أشرف 3 في ألبانيا في 20 يونيو/حزيران الماضي بأنه “مروع”. يعد أشرف 3 موطنًا لآلاف من أعضاء مجاهدي خلق الذين بنوا مجتمعًا حديثًا في دولة البلقان في السنوات القليلة الماضية.

وفقًا لبومبيو، “لم يكن مفاجئًا لأحد أن الهجوم قد رحب به النظام في إيران وكبار قادته بشكل متكرر. في الواقع، لقد طالبوا ببساطة بمزيد من الهجمات، والمزيد من تدمير هؤلاء المقاتلين من أجل الحرية. يجب أن نكون واضحين. لقد كانت سياسة استرضاء إدارة بايدن تجاه إيران هي التي تركت سكان أشرف 3 عرضة لهذا الهجوم بالذات ولمزيد من الترهيب. عندما نظهر الاحترام لنظام الملالي وأعوانه وضحاياهم، فإن ضحاياهم يفقدون حمايتنا… يجب على الولايات المتحدة أن تفعل كل ما في وسعها لمساعدة الحكومة الألبانية على الصمود في وجه التهديدات والترهيب والابتزاز من قبل النظام الإيراني”.

وأكدت رجوي أن “الشعب الإيراني عازم على إسقاط الدكتاتورية الدينية. إنهم يرفضون جميع أنواع الديكتاتوريات، بما في ذلك الشاه والملالي”.

في کلمة الی البرلمانيين الالمان، مريم رجوي تدعو الى سياسة اوروبية واضحة تجاه نظام الملالي

وجهت كلمة الى البرلمانيين الالمان المشاركين في مؤتمر “بعد عام من الانتفاضة الشعبية”

موقع المجلس:

دعت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي اعضاء البوندستاغ الالماني الى العمل على ايجاد سياسة اوروبية واضحة تجاه نظام الملالي في ايران .

مريم رجوي تدعو الى سياسة اوروبية واضحة تجاه الملالي

واشارت في رسالة تلفزيونية وجهتها الى مؤتمر “إيران: بعد عام من الانتفاضة الشعبية” الذي عقد في برلين مؤخرا، بمشاركة عدد من أعضاء البرلمان الاتحادي وبرلمانات الولايات الألمانية الى دعم 200 عضو في البرلمان الفيدرالي وأغلبية أعضاء البرلمان في ولايتي ساكسونيا السفلى وبريمن نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، الامر الذي اعتبرته نموذجا للسياسة الأوروبية التقدمية.

واضافت ان مطالب الشعب الإيراني تتمثل في الاعتراف بحق الإيرانيين في المقاومة كما هو منصوص عليه في الدستور الألماني ـ حسب بيان اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة في 20 مايو ـ وإدراج الحرس على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، وتفعيل آلية الزناد ضد البرنامج النووي للملالي من قبل الترويكا الأوروبية بما يتناسب مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، وتوجيه ألمانيا والاتحاد الأوروبي الدعوة لوضع نظام الملالي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

شددت الرئيسة رجوي في كلمتها على ان مصالح أوروبا السياسية والاقتصادية تكمن في الابتعاد عن نظام الملالي والانحياز إلى الشعب الإيراني.

ووجهت انتقادات الى السياسات التي تتبعها بعض الحكومات الاوروبية في التعامل مع نظام الملالي قائلة “عندما يأخذ النظام مواطنين أجانب كرهائن، تستسلم هذه الحكومات بدلاً من أن تتخذ موقفا حاسما، وفيما يتعلق بالبرنامج النووي كشفت الترويكا الأوروبية عن احتفاظ النظام بكمية من اليورانيوم المخصب أكبر مما هو مسموح به في خطة العمل الشاملة المشتركة، لكن بدلاً من تفعيل آلية الزناد اكتفت بإصدار بيان ادانة للنظام”.

وذكرت ان هذه الحكومات متمسكة بمصالحها قصيرة المدى، لكن نهجها يمهد الطريق لبرنامج قوات الحرس المتعلق بصناعة القنابل وبرنامج الصواريخ والطائرات بدون طيار، كما يساعد الملالي على قمع الانتفاضة.

واضافت ان من أكثر عواقب هذه السياسات تدميرا منح العملاء السريين ولوبيات الملالي فرصة نشر معلومات كاذبة ضد مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

واستطردت قائلة ان هؤلاء العملاء ينشرون الاكاذيب القائلة بعدم وجود بديل للنظام ويروجون لسياسة استرضاء حكم الملالي باعتبارها الخيار الاوروبي الوحيد، ويتظاهر العديد منهم بأنهم شخصيات معارضة، لكن المؤسسات الأمنية والسياسية في ألمانيا وبقية الدول الأوروبية على علم بأنشطتهم، حيث أفادت أجهزة المخابرات في ألمانيا وهولندا ودول أوروبية أخرى، أن الهدف الرئيسي لوزارة المخابرات الايرانية في دول اوروبا جمع المعلومات عن المقاومة الإيرانية وشيطنتها ونشر المعلومات الكاذبة ضدها.

وافادت بان عناوين وأسماء العملاء كانت موجودة في الدفتر الأخضر لأسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي التابع للملالي، الذي اعتقل في ألمانيا، لكن لم يتم الكشف عنها مطلقًا، مشيرة الى ان التسامح مع هؤلاء المرتزقة جزء من سياسة الاسترضاء الكارثية.

وفي سياق تحذيرها من خطورة هذه الممارسات قالت ان هذه الأكاذيب تجد طريقها إلى الأحزاب السياسية والصحافة.

وتطرقت رجوي الى معسكر اشرف 3 قائلة ان النظام يخشى بشدة من دور المعسكر الملهم للشعب الإيراني و سوف يفعل أي شيء لتدميره.

وعند استعراضها للوضع الداخلي الايراني قالت أن النظام لم يتمكن من وقف العمليات المتواصلة لوحدات المقاومة وخلال فترة قصيرة نفذت هذه الوحدات أكثر من 400 ممارسة مناهضة للقمع في ذكرى الانتفاضة.

وقالت ان نفس العوامل التي خلقت انتفاضات 2017 و2019 و2022 ما زالت فاعلة مما يعني أن النظام يجلس على برميل بارود، لم يتمكن من الحد من عدم استقراره الأساسي، ويمكن لاي حادث ان يؤدي لانتفاضة اخرى في ايران.

وللتدليل على توحش حكم الملالي قالت رجوي انه يعدم أكثر من أي حكومة أخرى في العالم بالتناسب مع سكان البلاد، يقوم العديد من اجهزته القمعية باعتقالات جماعية كل يوم، وعلى الرغم من هذا الكبت، ينظم الشعب الإيراني عشرات الاحتجاجات والإضرابات يوميا ويدخل الشباب في مواجهات ضد رجال الأمن.

المصدر: موقع مريم رجوي

صحيفة الغارديان: الكشف عن شاهدين على الاعتداء الجسدي على أرميتا کراوند على يد ضابطات الحجاب

موقع المجلس:

في تقرير جديد يوم الخميس 5 أكتوبر، نشرت صحيفة الغارديان كلام شاهدين قالا إنه بمجرد صعود أرميتا کراوند إلى سيارة مترو الأنفاق، بدأت ضابطة الحجاب الإلزامي في الجدال معها لماذا لم ترتدي الحجاب.

ولا تزال أرميتا کراوند، البالغة من العمر 16 عامًا، في المستشفى بعد مواجهتها المزعومة مع من يفرض الحجاب في مترو طهران

صحيفة الغارديان: الكشف عن شاهدين على الاعتداء الجسدي على أرميتا کراوند على يد ضابطات الحجاب

طالبت شخصيات معارضة إيرانية بنشر لقطات كاميرات المراقبة الكاملة للحادث الذي انهارت فيه فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا، وهي الآن في غيبوبة، بعد مواجهة مزعومة مع شرطة الحجاب في مترو طهران.

ولا تزال أرميتا في المستشفى بعد الحادث الذي وقع يوم الأحد. ونشرت السلطات لقطات تقول إنها تدعم ادعاءاتها بأن أرميتا أغمي عليها بسبب انخفاض في ضغط الدم، لكن شهود وجماعات حقوقية في الخارج زعموا أنها سقطت أثناء مواجهة مع العملاء لأنها لم تكن ترتدي الحجاب.

وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة التي نشرتها وكالة أنباء (إيرنا) أرميتا بدون حجاب برفقة صديقتين تسيران نحو القطار من منصة المترو. عند دخول العربة، شوهدت إحدى الفتيات تتراجع على الفور وتصل إلى الأرض، قبل أن يسحب الركاب فتاة أخرى فاقدًا للوعي من المقصورة.

ادعى أحد الشهود أنه بعد وقت قصير من دخول أرميتا العربة، بدأت امرأة محجبة تتجادل معها لأنها لم تكن ترتدي الحجاب. وقال الشاهد لصحيفة الغارديان: “صرخت المرأة التي ترتدي الشادور في وجهها وسألتها لماذا لم تكن مغطاة”. “ثم قالت لها أرميتا: هل أطلب منك إزالة حجابك؟ لماذا تطلب مني أن أرتدي واحدة؟ ثم تحول نقاشهم إلى العنف. بدأ منفذ الحجاب بالاعتداء الجسدي على أرميتا و… دفعها بعنف.

وقال شاهد آخر إن أرميتا كانت لا تزال واعية عندما سقطت على الأرض. وزعم شهود أنهم رأوا نفس منفذة الحجاب تنتظر خلف سيارة الإسعاف التي نقلت أرميتا إلى المستشفى.

ولم تنشر أخبار الدولة أي لقطات من داخل القطار نفسه ولم تقدم أي تفسير لسبب عدم نشره. تحتوي معظم عربات القطار في مترو طهران على كاميرات مراقبة متعددة يمكن لأفراد الأمن رؤيتها. وتقول شخصيات معارضة إن الساعة الموجودة في اللقطات تظهر أن 100 ثانية على الأقل مفقودة.

وقالت جماعة هينجاو لحقوق الإنسان إن والدة أرميتا، شاهين أحمدي، اعتقلت يوم الأربعاء، وأن مكان وجودها غير معروف. ونفت وكالة أنباء تسنيم هذا الادعاء، الذي لم يتسن التحقق منه. إذا تم اعتقال أحمدي، فهذا يعني أن السلطات تخشى أنها لم تصدق الرواية الرسمية لما حدث لابنتها.

وفي مقابلة أذيعت يوم الثلاثاء، قالت أحمدي إن ابنتها انهارت بسبب انخفاض ضغط الدم، لكن النشطاء قالوا إنهم يخشون أن تكون شهادتها مفبركة.

وتخشى جماعات حقوق الإنسان من أن تواجه أرميتا نفس مصير مهسا أميني، وهي امرأة تبلغ من العمر 22 عامًا، أثارت وفاتها في غيبوبة العام الماضي أثناء احتجازها من قبل شرطة الآداب أشهر من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. وفي صدى آخر لقضية أميني، تم اعتقال صحفي من صحيفة الشرق، الذي حاول التحقيق في الحادثة، لفترة وجيزة.

وقال أحد الشهود: “يتعرض أصدقاؤها وعائلتها لضغوط”. “لا أتوقع منهم أن يكشفوا الحقيقة بعد ما حدث لعائلة مهسا”.

بدأت القضية تجذب الاهتمام الدولي، بما في ذلك وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، التي غردت: “مرة أخرى، امرأة شابة في إيران تقاتل من أجل حياتها. فقط لأنها أظهرت شعرها في مترو الأنفاق. إنه أمر لا يطاق.”

وقال أبرام بالي، نائب المبعوث الأمريكي الخاص لإيران، في تغريدة على تويتر، إنه صدم من التقارير التي تفيد بأن “ما يسمى بشرطة الأخلاق” اعتدت على أرميتا. وأضاف: “إن ما ورد عن اعتقال الصحفية مريم لطفي أثناء التحقيق في هذا الاعتداء هو أيضاً أمر غير مقبول وإهانة للحريات الصحفية. يجب على النظام الإيراني أن يقضي المزيد من الوقت في القلق بشأن كيفية تعامله مع شعبه بدلاً من كيفية تغطية وسائل الإعلام لانتهاكاته.

أعادت إيران شرطة الأخلاق وموظفي إنفاذ الحجاب إلى الشارع في الأشهر الأخيرة، حيث يسعى المشرعون إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على أولئك الذين ينتهكون متطلبات غطاء الرأس.

وزعم هنكاو أن حرس الأمن المسؤولين عن مراقبة الحجاب في محطة مترو طهران حيث أصيبت أرميتا لم يحضروا إلى العمل، لكن لم يكن من الممكن تأكيد ذلك بشكل مستقل. وتم نقلها إلى مستشفى فجر القريب، والذي يخضع الآن لحراسة مشددة.

ووصف ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قلق الدول الغربية بشأن وضع المرأة الإيرانية بأنه “تدخلي ومتحيز وغير أمين”.

ولم تقم الصحف المستقلة القليلة المتبقية في إيران، والتي تخضع لرقابة مشددة، بتغطية ما حدث على نطاق واسع، لكن صحيفة “اعتماد”، وهي صحيفة إصلاحية، تحدت الحكومة لتوضيح سبب منع الصحفيين من القيام بواجبهم الدستوري في البحث عن الحقيقة.

وقالت نقابة المعلمين في بيان يوم الأربعاء إن مدير الأمن بوزارة التعليم زار مدرسة أرميتا وهدد معلميها. وقالت النقابة: “أكد أن مشاركة أي أخبار أو صور لأرميتا کراوند على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل معلميها سيؤدي إلى غرامات باهظة وإنهاء عقودهم على الفور”.

مع تکثیف أنشطتها في المدن الایرانیة،وحدات المقاومة تدعوالمواطنين إلى الانتفاض ضد نظام الملالي

موقع المجلس:

دعت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنشطتها في عشرات المدن الإيرانية، المواطنين إلى الانتفاض ضد نظام الملالي.

فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار «تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی ۱۴۰۲»

وشملت نشاطات وحدات المقاومة طهران عاصمة إيران ومدن رشت – شيراز – أراك – همدان – شوشتر – تبريز – أصفهان – مشهد – كرج – يزد – لاهيجان – كرمان – قم – كرمانشاه – بهبهان – ماهشهر – كركان – رامسر – بهشهر وباكدشت يوم الأربعاء 4 اكتوبر بشكل منظم مع رسم صور لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي ورئيسة المقاومة المنتخبة السيدة مريم رجوي على الجدران بالاضافة إلى نشر رسائل المقاومة حول ضرورة إسقاط نظام الملالي، والتي تدعو الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد النظام.

ومن الشعارات التي كتبتها وحدات المقاومة على الجدران في مناطق متفرقة من المدن المذكورة أعلاه:

الموت لخامنئي، التحية لرجوي، تحيا الحرية

ويل لليوم الذي نتسلح فيه

الطريقة الوحيدة للتخلص هو رفع السلاح وإسقاط النظام

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامئني

سنقاتل، سنقاتل، سنموت، سوف نستعيد إيران

المساواة والعدالة والسيادة الشعبية مع مريم رجوي

الحرف الأول، الحرف الأخير، إسقاط النظام

التحية لرجوي

نشاطات وحدات المقاومة في ذكرى جمعة زاهدان الدموية في مختلف المدن الايرانية 1 أكتوبر 2023 جزء الاول

وفي مشهد عاصمة محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران، تم نشر ملصق في مناطق المدينة يحمل صورة السيدة مريم رجوي كتب عليها: مريم رجوي: يتلخص مطلبنا ومطلب شعبنا في هذه الكلمات الثلاث: الحرية والديمقراطية والمساواة.

مع تکثیف أنشطتها في المدن الایرانیة،وحدات المقاومة تدعوالمواطنين إلى الانتفاض ضد نظام الملالي

وفي همدان غربي إيران، تم نشر ملصق يحمل صورة السيدة مريم رجوي، جاء فيه: مريم رجوي: حان الوقت لتحرير إيران من احتلال الملالي.

يمكن، بل ينبغي، أن تتحرر إيران

مع تکثیف أنشطتها في المدن الایرانیة،وحدات المقاومة تدعوالمواطنين إلى الانتفاض ضد نظام الملالي

تجري نشاطات وحدات المقاومة في مدن مختلفة من طهران إلى تبريز في الشمال الغربي، ومشهد في الشمال الشرقي، ورشت في الشمال، وبهبهان وماهشهر في الجنوب، وكرمان في الشرق، وهمدان وكرمانشاه في غرب البلاد. رغم استخدام نظام الملالي كافة التسهيلات المعلوماتية ووضع قواته الأمنية والعسكرية في حالة تأهب لاعتقال أعضاء وحدات المقاومة.

وتلعب أنشطة أعضاء وحدات المقاومة دورا فعالا للغاية في كسر موجة الكبت في إيران، ولهذا السبب فإن نظام الملالي يخشى بشدة من أنشطتهم وتوسعهم.

انتشار فيديو لتعذيب مراهق بلوشي على يد ضابط قمعي في مركز شرطة زاهدان

موقع المجلس:
بعد انتشار فيديو تعذيب مراهق بلوشي على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر ضابط شرطة قمعي في مركز شرطة زاهدان وهو يعذب شابا، أصدرت قوة شرطة سيستان وبلوشستان، خوفا من انفجار الغضب الشعبي أمر متابعة تحت عنوان “السلوك غير القانوني للضابط”.

وأوردت وكالة أنباء النظام الرسمية “إيرنا” الإجراء المتسرع للنظام وكتبت: عقب نشر مقطع لسلوك غير قانوني في مركز شرطة مدينة زاهدان، تم إقالة رئيس هذا المركز (ضابط الخفر) من منصبه.

ومن الجدير بالذكر أن تعذيب وقمع الشجعان والشباب هي المهمة اليومية لقوات خامنئي القمعية، وهذه ليست سوى حالة واحدة من الحالات التي تم تسريبها.

ذات الصلة

مقتل عقيد في القوة القمعية للشرطة في سراوان

انتشار فيديو لتعذيب مراهق بلوشي على يد ضابط قمعي في مركز شرطة زاهدانأفاد موقع “ركنا” الرسمي، مساء السبت 26 أغسطس، تم استهداف عقيد في الشرطة من قبل مسلحين في زقاق “نبوت 8” بمدينة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران من قبل ركاب سيارة مسلحين، مما أدى إلى مقتله.

وعن هوية هذا العقيد، يقال إنه “محمد حيدري” وهو أحد أفراد مركز شرطة سراوان.

وبالتزامن مع هذه الحادثة، أعلنت جماعة جيش العدل المسلحة مقتل عقيد في الشرطة في بيان عبر قناتها على تطبيق تليغرام.

يذكر أن كراهية الشعب لنظام الملالي وشدة القمع الذي يمارسه هذا النظام ضد المواطنين البلوش قد تسببت في وصول مقاومة الشعب البلوشي ضد هذا النظام إلى ذروة جديدة.

وفي يوم الجمعة الماضي أيضًا، خرج المواطنون من مدن مختلفة في بلوشستان بإيران، من زاهدان عاصمة الإقليم، إلى نيكشهر وسراوان وخاش وسرباز وسيب سوران، إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة ورددوا شعارات الموت لخامنئي.

وجرت هذه الاحتجاجات عقب اعتقال مولوي محمد فتحي نقشبندي، خطيب وإمام جمعة راسك. وكانت القوات القمعية التابعة للنظام قد اختطفت إمام الجمعة الشعبي هذا وأخضعته للاعتقال والتعذيب.

ذات الصلة

مقتل أحد اعضاء قوات الحرس على يد شبان مسلحين في جالدران

انتشار فيديو لتعذيب مراهق بلوشي على يد ضابط قمعي في مركز شرطة زاهدان

تفيد تقارير إعلامية تابعة للنظام، قتل حارس أمن على يد شبان مسلحين في جالدران شمال غربي إيران.

وأعلن مقر حمزة لقوات الحرس، مقتل حرسي اسمه أمير حسين صالحيان على يد شبان مسلحين في كردستان في منطقة يوسف آباد في جالدران.

وكتبت وكالة الأنباء الحكومية، الثلاثاء، 8 آب / أغسطس، أن أمير حسين صالحيان قتل على يد شبان مسلحين في منطقة جالدران الحدودية في شمال غرب إيران.

تصاعد الهجوم المسلح على حرس خامنئي والقوات القمعية من قبل الشباب الشجعان في الأيام الماضية.

تشير الزيادة في مقتل عناصر النظام إلى اشمئزاز الشعب الإيراني من نظام الملالي وهي علامة على الأوضاع الثورية للمجتمع.

اعترف أحمد رضا رادان، قائد شرطة النظام، بمقتل 38 شخصًا من قوات الشرطة القمعية التابعة للنظام الآخندي خلال الأشهر الماضية.

هذا في وضع يحاول فيه النظام زيادة الأجواء الخانقة من خلال استيراد جميع أنواع المعدات كل يوم، وبعرضها التلفزيون يحاول ترهيب الناس.

من ناحية أخرى، أفاد تلفزيون شبكة الأخبار للنظام، أن قائد شرطة البلاد قال إن أكثر من 80 ألف شرطي يجب أن يكونوا مجهزين بزي الكاميرا، لكن ربع هذه القوات حاليًا مجهزون بزي الكاميرا.

وقال أحمد رضا رادان، قائد قوة شرطة النظام: “تعمل الآن 20.000 كاميرا مثبتة، و 12.000 غير متصلة بالإنترنت، و 8000 متصلة بالإنترنت لعام 2012. إلى جانب ذلك، أعدنا استهداف 20.000 إلى 8000 كاميرا أخرى”.

في هذه الأشهر القليلة قدمنا ​​38 شهيدًا، أحد الأسباب هو ازدياد اشتباكاتنا ومنطقة مهمتنا …

الكونغرس- الأمريكي کلمات أعضاء مجلس النواب الأمریکي تأييداَ لنضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية

موقع المجلس:

أقيم معرض لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران لمدة يومين في قاعة هوير في مبنى ريبورن بالكونغرس الأمريكي في ذكرى جمعة زاهدان الدامية وبمناسبة مجزرة صیف عام 1988 ومقتل المنتفضين على يد نظام الملالي.

الكونجرس الأمريكي – معرض انتهاكات حقوق الإنسان في إيران – إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة – 4 أكتوبر 2023

وحضر هذا المعرض عدد من أعضاء الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري ومستشاري عدد من أعضاء الكونغرس وزاروه.

الكونغرس- الأمريكي کلمات أعضاء مجلس النواب الأمریکي تأييداَ لنضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية

عُرضت في هذا المعرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية ومقاومة الشعب الإيراني لأكثر من أربعين عاماً ضد نظام الملالي اللاإنساني، الأمر الذي جذب انتباه الزوار.

وأكد عدد من أعضاء الكونغرس، أثناء زيارتهم للمعرض، دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والجمهورية الديمقراطية.

لانس جودن – عضو الكونغرس الأمريكي، عضو اللجنة القضائية

أضم صوتي اليوم إلى زملائي في مجلس النواب الأمريكي في واشنطن، ونحن هنا لإدانة النظام الإيراني بسبب مذبحة عام 1988 وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الإيراني.

أنا فخور جدًا بالدعم الذي لاقاه قراري من جميع أنحاء البلاد. وقد انضم إليّ الديمقراطيون من مختلف أنحاء مجلس النواب، ودعم أكثر من 100 نائب للقرار رقم 627 الذي اتخذه مجلس النواب، والذي يدعو الولايات المتحدة والحكومة وحلفائنا إلى إدانة المذبحة التي وقعت في إيران، والضغط على النظام الإيراني بتقديم معلومات مفصلة لأسر الضحايا.

إنهم يريدون معلومات عن أحبائهم ومثواهم الأخير. كما أنني، مع زملائي، أحث حكومة الولايات المتحدة وحلفائها على وضع مساعدة عائلات هؤلاء الضحايا في جدول أعمالهم وكذلك مساعدة الإيرانيين الذين نحبهم ويعانون هنا في الولايات المتحدة، لتحديد هوية الأشخاص وتقديم مرتكبي مجزرة 1988 للعدالة وقتل المتظاهرين في الانتفاضات الأخيرة.

وأود أيضًا أن أذكر القرار رقم 100 لمجلس النواب، والذي نفخر بدعمه بأكثر من 239 داعما، وأريد أن أعرب عن إيماني بخطة السيدة مریم رجوي المكونة من 10 نقاط. هذا البرنامج رصين جداً الأمريكيون يدعمون هذا البرنامج. أعضاء الكونغرس يدعمون هذا البرنامج وأنا فخور جدًا بدعم هذا البرنامج. وأخاطب السيدة رجوي كصديقة. أعلم أنها تحب الشعب الإيراني وسنعمل معًا لضمان أن تكون إيران حرة وديمقراطية.

شكرا جزيلا لدعمكم. إذا كنتم تعيشون في إيران، إذا كنتم تعيشون في ظل هذا النظام، أطلب منكم أن تقفوا بقوة وناضلوا مع إخوانكم ومع مواطنيكم واعلموا أن المستقبل مشرق والديمقراطية أمامكم.

إذا واصلتم نضالاتكم وواصلتم ما تؤمنون به وواصلتم طريق من سقطوا في النضال قبلكم، فأنا أعتقد أنكم ستحققون النصر لشعب إيران الطيب.

دون بيكون – عضو الكونغرس وعضو لجنة القوات المسلحة

مرحباً، أنا فخور بوجودي هنا مع أصدقائنا الإيرانيين الذين يعيشون في أمريكا.

نريد إيران حرة تحترم حقوق الإنسان لمواطنيها. اليوم نرى أن الديكتاتورية الوحشية في إيران تقتل المواطنين. ونحن نسير في هذه القاعة، نقرأ حوالي 30 ألف شخص قتلوا عام 1988.

هذا النظام يكره الناس ويحرمهم من حريتهم. إنهم يصدرون الإرهاب إلى جيرانهم وقتلوا العديد من الأميركيين في العراق.

إنني أقف إلى جانب الشعب الإيراني لأننا نريد إيران حرة تحترم مواطنيها وتريد أن تكون جارة جيدة وحليفة للعالم الحر.

كاثي مكموريس روجرز – عضوة الكونغرس الأمريكي

وأنا هنا اليوم لأقف إلى جانب الشعب الإيراني. شكرًا لأولئك الذين يقدمون الوضوح الذي نحتاجه لإدانة النظام الإيراني بسبب مذبحة عام 1988 وإنكار الأدلة على هذه الجرائم الصارخة ضد الإنسانية.

وعلينا جميعا أن نسعى إلى الحقيقة، والشفافية هي ما يوصلنا إلى الحقيقة.

ريتش ماكورميك – عضو الكونغرس الأمريكي، عضو لجنة الشؤون الخارجية

إن ما نتعامل معه اليوم لا يمثل مشكلة لإيران فحسب، بل للعالم أيضًا. النظام الإيراني يدعم الإرهاب في جميع أنحاء العالم وله سجل رهيب في العلاقات الإنسانية.

إذا نظرتم إلى ما يحدث في جميع أنحاء العالم الآن، يمكنكم أن ترون أن النظام الإيراني هو أكبر داعم للإرهاب الأجنبي. إنهم يدعمون الإرهاب في جميع أنحاء العالم ويجب تصنيفهم من بين الأسوأ والأكثر شرا. مروجي الإرهاب حول العالم في القرن الماضي.

لذلك نحن نقف بقوة معا. وليس الجمهوريين فقط. ليس فقط الكونغرس، بل كمجتمع أميركي.

نحن بحاجة إلى حكومة جديدة في إيران. وعلينا أن نطالب بإزالة هؤلاء الديكتاتوريين.

وعلينا أن نقف ضدهم بكل الطرق الممكنة. ليس فقط بقوته السياسية، بل أيضًا بقوته الاقتصادية.

داني ديفيس- عضو الكونغرس الأمريكي وعضو لجنة الطرق والوسائل

أرجو أن تتقبلوا دعمي وجهدي ومشاركتي وحضوري في هذا الجهد. تذكرت ما قاله فريدريك دوغلاس. عندما قال أنه إذا كان شخص ما يعرف ما يريد، فهذا هو بالضبط ما سيحصل عليه هذا الرجل أو المرأة. عندما تصل إلى هنا، إذا استسلمت وتنازلت، فأنت تعلم أنه لا يمكنك الفوز أبدًا. ولذلك فإنني معجب بحركة المقاومة وجهود الناس في كل أنحاء العالم.

المؤمنون هم الذين يعرضون أنفسهم للخطر ويغامرون في البحر بجرأة. ولكن النتيجة هي نفسها كما يعتقد فريدريك دوغلاس أيضا أن الاحتجاج والمقاومة هما النتيجة النهائية وسبب التغيير. التغيير صعب. إنه أمر صعب، وإذا التزمت بالنهاية وبقيت يقظًا، فأنا أضمن أن التغيير سيحدث. تماما مثل النهر الذي يتدفق كل يوم، وقد يطول، ولكن من المؤكد أن التغيير سيحدث.

ماركي كابتور-عضو الكونغرس الأمريكي وعضو لجنة المیزانیة

أود أن أشكر الجالية الإيرانية التي تعيش في أمريكا على جلب هذا المعرض الرائع إلى عاصمة الولايات المتحدة لإحياء ذكرى أولئك الذين ضحوا بحياتهم بالفعل من أجل مستقبل بلادهم، ومن أجل شعبهم، وسأأخذ نفس الشيء إلى منطقتي. . الحرية تعني عدم الاستسلام أبدًا.

وإلى أولئك الموجودين في الولايات المتحدة الأمريكية والذين يساعدون في إبقاء الأمل حيًا للشعب الإيراني: شكرًا لكم. لأنكم تحقنون المعنى الكامل للحرية في بلدنا وتساعدون الشعب الأمريكي على فهم ما هو الاستبداد وما هي تكلفة الباهظة إلى الحرية.

ولذلك، نزيد آمالنا وصلواتنا من أجل انتصار الشعب الإيراني حتى يتمكن من تحقيق أحلامه. سيحققون مجتمعا حرا بفضل جهودكم التي تقفون إلى جانبهم.

الترحيب بمنح جائزة السلام للسجينة السياسية السيدة محمدي والدعوة إلى التحرك من أجل إطلاق سراحها

ترحب لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باهتمام لجنة نوبل بنضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية والمساواة وضد الدكتاتورية الدينية القامعة للنساء والحاكمة في إيران ومنح جائزة السلام للسجينة السياسية السيدة نرجس محمدي. وهذا إجراء ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، والتي قامت في العقود الأربعة الماضية بسجن جميع النساء وحرمهن من حقوقهن الأساسية واعتقلت وعذبت وأعدمت عشرات الآلاف من النساء.

وهنأت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة محمدي، وذكّرت بدعوات المقاومة الإيرانية المتكررة للإفراج عنها، وطالبت مرة أخرى بتدخل المجتمع الدولي لإطلاق سراحها وغيرها من السجناء السياسيين خاصة السجينات. وشددت على أنه إضافة إلى الإجرائات الرمزية، فقد حان الوقت لتبني سياسة حاسمة ضد نظام الملالي وإجراءاته القمعية، خاصة ضد المرأة. لم يعد بإمكان العالم أن ينكر الحضور الكبير للنساء الإيرانيات في النضال ضد النظام. واليوم، نواجه جيلاً من النساء المناضلات والمنتفضات في إيران، وكثيرات منهن الآن في السجون.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

6 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

لقراءة هذا البيان على الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى النقر على هذا الرابط.

حتى تشرق شمس الحرية في إيران

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

على مر ال44 عاما الماضية، کان هناك دائما الکثير من الخيارات والسبل متاحة أمام النظام الايراني للتعامل مع شعبه والمنطقة والعالم، وکان هذا النظام يستفاد من ذلك کثيرا ولاسيما عندما کان يزاوج مابينها لکي يقوم بتمويه الامور أکثر ويجعلها مضمونة من أجل تحقيق أهدافه وغاياته، لکن لم يعتقد أو يصدق هذا النظام من إنه سيأتي يوم تتقلص فيه خياراته الى أبعد حد الى الحد الذي سيبدو فيه وکمن إنهت خياراته وضاقت به السبل وهذا ماقد تمخض عن من نتائج وآثار وتداعيات عن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي جعلت النظام وجها لوجه أمام حقيقة قاتلة وهي رغبة وإصرار الشعب على إسقاطه وتبني ذات الشعار المرکزي لمنظمة مجاهدي خلق بإسقاط النظام وإعتباره هدفا مرکزيا وأساسيا وهذا ماجعل النظام يعيد مرة أخرى حساباته ويرکز حملاته على هذه المنظمة وبکل مالديه من قوة، لکن من المفيد هنا الاشارة الى إن المنظمة لا ولم تتفاجأ بذلك فهي تتوقع کل ماهو سئ من النظام وتستعد له على الدوام.

الحديث عن ما قام به هذا النظام طوال أربعة عقود تجاه شعبه ومنظمة مجاهدي خلق بشکل خاص، هو حديث له أبعاده ولايمکن أن يکفيه هکذا مجال ضيق و محدود، لکن من الواضح إنه قد إستفاد کثيرا من الامکانيات الهائلة التي کانت متاحة أمامه والتي کان من المفروض أن تصرف لخدمة تقدم الشعب ورفاهيته وتطوير مختلف المجالات، لکنه بدلا من ذلك صرفها في قمع الشعب ومحاربة مجاهدي خلق من أجل ضمان بقائه وإستمراره، ولذلك فليس بغريب أن نرى اليوم إن النظام يعطي الاولوية والاهمية القصوى للنواحي الامنية على غيرها، إذ لايهمه شعب فقير أو جائع ولاجيوش العاطلين والاطفال العاملين في النفايات و لا کل المظاهر السلبية الاخرى في طول البلاد وعرضها، بل المهم عنده دائما هو أمنه الذي يضمن بقائه و إستمراره!

هذا النظام بعدما أهدر ثروات وإمکانيات الشعب الايراني في أمور وقضايا تخدم مصالحه الضيقة، وصل اليوم کما هو الحال مع کل نظام ديکتاتوري قمعي معادي لشعبه وللقيم الانسانية والحضارية، الى طريق مسدود، وکما اقلنا فإن خياراته قد إنتهت وهو يسير بإتجاه طريق مسدود، ذلك إن تراکم المشاکل والازمات على بعضها وماينجم ذلك عن إيجاد مشاکل وازمات جديدة، تجعل من الصعب السيطرة على الاوضاع والامور کما کان الحال في الاعوام السابقة، خصوصا بعدما صار معظم الشعب يعيش تحت خط الفقر ويعاني من أوضاع وخيمة جدا على کافة الاصعدة، وإن الشعب الذي لم يعد يرى سوى الاوضاع السيئة التي تحيط به من کل جانب والممارسات القمعية التي تتزايد يوما بعد يوم وإصرار النظام على فرض نفسه کأمر واقع، فإن الشعب الذي سبق وإن أعلن موقفه من النظام في إنتفاضة 16 سبتمبر2022، عازم على المضي بنفس الطريق حتى تشرق شمس الحرية في إيران ويتم طوي الصفحة السوداء لنظام ولاية الفقيه.

وحشيتة ليست وليدة اللحظة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
قسوة النظام الكاره للنساء، ووحشيته التي لا تضاهى ليست وليدة اللحظة، فهي تعود الى بداياته، ففي 25 سبتمبر 1981، ألقت الدورية المجرمة التابعة للجنة الحرس القبض على مريم قدسي ماب البالغة من العمر 16 عاماً، وصفت قدسي ماب التعذيب الذي تعرضت له على ايدي سفاحي خميني القادمين من العصور الوسطى قائلة “في تلك اللحظة، أدركت أصالة طريقتنا وديناميكيتها، قلت في نفسي مم يخيفوننا، من الاستشهاد، لا بد من كسر الجمود، ولدينا القدرة على القيام بذلك” وبعد 10 أيام من التعذيب أطلقت عليها 17 رصاصة.

و في هذه الایام، فضحت وسائل الاعلام العالمية الاعتداء الذي تعرضت له الشابة الايرانية ارميتا في الوقت الذي حاولت وسائل اعلام حكم الولي الفقيه اخفاء واقعة الضرب والزعم بانها فقدت وعيها بسبب انخفاض ضغط الدم.

بثت وكالة الانباء الفرنسية تقريرا عن ارميتا، جاء فيه ان “الزيارات ممنوعة عن الفتاة المراهقة البالغة من العمر 16 عامًا، التي أصيبت بجروح خطيرة في شجار مع شرطيات مترو أنفاق طهران، تخضع لإجراءات أمنية مشددة، وتتلقى العلاج في مستشفى فجر في طهران” فيما تساءلت الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي عن السبب الذي يدفع سلطات الملالي الى محاصرة المستشفى ومنع الصحفيين المستقلين من الدخول اليه اذا لم يكن لدى حكم وليه الفقيه ما يخفيه، وطالبت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة بالاستفسار الفوري عن وضع الفتاة وإرسال مندوب لرؤيتها والتحقيق في وضعها قبل فوات الأوان.

تعيد قضية ارميتا الى الاذهان قضايا شبيهة تعرض لها ابناء جيلها من الأولاد والبنات في إيران، وادت الى فقدانهم لحياتهم، كما تسلط الضوء على نظرة المقاومة والثورة الديمقراطية للنظام القامع للنساء وحرس خامنئي، وحتمية هزيمته على يد الأجيال الصاعدة والمنتفضين من أجل الحرية.

رفعت طالبات المدارس في كرج شعار “سأقتل، سأقتل من قتل أختي” وفي شيراز شعار “الباسيج ارحل” وفي مشهد شعار “ليرحل الملالي لا تنفعهم الدبابة والمدفع” وواجهن النظام الكاره للنساء في اكتوبر من العام الماضي، كما اطلقت فتيات سقز مدينة مهسا اميني هتافات “لا تخافوا كلنا معا” و “الموت للدكتاتور” وفي العام الماضي ايضا اختطفت عصابات خامنئي نيكا شاكرمي البالغة من العمر 16 عامًا، وبعد 10 أيام تعرفت عائلتها على جثتها المشوهة جراء التعذيب في كهريزك مما ادى الى موجة من الغضب

في اخر صورة لنيكا وهي طالبة من لرستان تعيش في طهران، كانت تلقي الحجارة على الحرس وتهتف ضد خامنئي، مما يظهر المواجهة واسعة النطاق التي يخوضها جيل الشباب والفتيات ضد النظام الكاره للنساء بعد تجاوزه نظام ولاية الفقيه الغارق في أفكار العصور الوسطى والاستبداد الديني.

اثر استشهادها استشهدت الفتاة البريئة اسراء بناهي التي تبلغ من العمر 16 عامًا في أردبيل، بعد احتجاج طالبات مدرسة الشهيد الثانوية للبنات على فرض أداء النشيد الحكومي “سلام فرمانده” وترديدهن شعار “الموت للديكتاتور” مما عرضهن لهجوم وحشي من عناصر الإجرام أدى إلى إصابات واعتقالات.

لم يفاجئ الاعتداء على ارميتا الرأي العام العالمي، ففي ممارسة الفتاة تأكيد على اصرار وعزم نساء وفتيات ايران على التحرر، في الضرب الذي تعرضت له تعبير عن اجترار حكم الولي الفقيه لتوحشه، حالة الرعب التي يعيشها، وصوله الى طريق مسدود، ووقوفه امام خيار وحيد يتمثل بالتسليم بالامر الواقع وتجرع سم النهاية.

لم يبق إلا السهل کما يتصور نظام الملالي!!!

الحوار المتمدن-سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد أن واجه نظام الملالي خلال إنتفاضة 16 سبتمبر 2022، التي إستمرت لستة أشهر من مخاطر وتهديدات بالسقوط والانهيار، وبعد أن صار العالم کله منتبها لحجم ومستوى الرفض الشعبي السائد ضد هذا النظام، فإن الاخير يسعى حاليا للإيحاء وکأن المرحلة الصعبة جدا قد إنتهت ولم يبق هناك إلا مرحلة سهلة بإمکان النظام أن يقوم بتوظيفها لصالحه.
هذا المسعى الحثيث الذي يقوم به النظام ويسلط عليه الاضواء في وسائل اعلامه الصفراء کما ويسعى للتأکيد على ذلك من خلال الاقلام المأجورة التابعة له، هو مسعى عبثي آخر للنظام القرووسطائي من أجل إيهام نفسه وأتباعه وأذرعه العميلة في بلدان المنطقة من إنه قد ضمن کل شئ لصالحه وقضى على أعدائه وخصومه!!
إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي کانت منعطفا بالغ الخطورة في التأريخ الايراني وحددت مسارا وإتجاها واضحا للشعب الايراني وللمقاومة الايرانية يختلف تماما عن مسار وإتجاه النظام جملة وتفصيلا، إذ عکست هذه الانتفاضة تبلورا واضحا للوعي السياسي الشعبي الايراني بالوصول الى قناعة کاملة بأنه ليس من هناك من بديل عن إسقاط النظام ومن إنه الخيار الوحيد المتاح أمامه لکي يضع حدا لهذه الفترة المظلمة من التأريخ الايراني الحديث.
هذه المساعي المشبوهة والتي يقوم بها النظام على قدم وساق، والتي يتم کالعادة توظيف إمکانيات کبيرة لها من أموال الشعب الايراني، تهدف الى إقناع الرأي العام العالمي عموما ودوائر القرار خصوصا بأن صراع الشعب والمقاومة الايرانية معه قد إنتهى وتم حسمه لصالحه، وإن الطريق أمام نظام الملالي نحو المستقبل بات معبدا ومفروشا بالورود، لکن وفي خضم هذه المساعي المشبوهة والمخادعة والکاذبة برزت مناسبتا الذکرى السنوية الاولى لکل من إنتفاضة 16 سبتمبر2022 ويوم الجمعة الدامية في زاهدان في 30 سبتمبر2022، حيث قام الشعب الايراني بإحيائهما بطريقة أسقطت بيد النظام وفضعته على رٶوس الاشهاد مع ملاحظة إن النشاطات والتحرکات والفعاليات المضادة للنظام مستمرة على قدم وساق ولم تتوقف کما يسعى هذا النظام الکذب والمخادع للإيحاء.
إنتفاضة 16 سبتمبر2022، لم تکن النهاية أبدا کما يتوهم النظام ويسعى أيضا من أجل إيهام الآخرين، بل إنها بداية نهاية النظام، بداية الاعلان عن إستفتاء ثوري شامل للشعب الايراني بإسقاط هذا النظام ومن إن إسقاطه هو الخيار العملي الوحيد الذي يضمن للشعب الايراني ولأجياله الاتية مستقبلا مضمونا!

إزدهار الفساد في نظام الایراني

موقع المجلس:

بعد ما أكدت وسائل الإعلام الرسمية في إيران علی اعتقال ابني محمد مصدق كهنمويي، النائب الأول للقضاء في نظام الملالي في 2 أكتوبر، بقضية فساد تتعلق بـ 20 تريليون تومان. ونظراً للطبيعة الديكتاتورية للنظام وفساده المستشري، حيث تزدهر المؤسسات الفاسدة في ظل بيت الولي الفقيه وتكتلات الحرس، فإن الأخبار تبدو غريبة إلى حد ما، مما يلقي بظلال من الشك على نوايا النظام في نشر هذه المعلومات.

شغل محمد مصدق كهنمويي مناصب مهمة في العقود الأخيرة، بما في ذلك النائب الأول للمدعي العام في عهد صادق لاريجاني، والنائب القانوني لرئيس السلطة القضائية، ورئيس محكمة القضاء الإداري في عهد إبراهيم رئيسي. وفي الأشهر الأولى من ولاية غلام حسين محسني ايجئي كرئيس للسلطة القضائية، تم تعيين محمد مصدق “النائب الأول لرئيس” ولا يزال يشغل هذا المنصب..

خلال فترة عمله نائباً قانونياً للقضاء، اقترح محمد مصدق تقييد قدرة “أبناء بعض مسؤولي النظام على الدراسة في الخارج”، وهو الاقتراح الذي لم يوافق عليه النظام.

وبحسب وكالة تسنيم للأنباء فإن قضية نجلي محمد مصدق أحيلت إلى القضاء وجهاز استخبارات الحرس منذ نحو ثمانية أشهر على خلفية قضية الفساد المالي لمحمد رستمي صفا صاحب مجموعة رستمي صفا الصناعية. .

تصفية المنافسين

محمد رستمي صفا هو صاحب مجموعة رستمي صفا الصناعية. بدأت مجموعة الصفا الصناعية عملياتها في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في قطاعات مختلفة، بما في ذلك الصناعات الفولاذية والهياكل المعدنية وصناعة البوليمر وإنتاج الأسلاك والكابلات والقرطاسية والصناعات الغذائية والتعليم العلمي العملي. ومع ذلك، ونظرًا للطبيعة الاحتكارية لاقتصاد هذا النظام، لا يمكن لأي فرد أو كيان رأسمالي منفصل تحقيق هذا المستوى من النجاح والثروة بشكل مستقل. ومن ثم، فإن المحاكمة العلنية لعنصر فاسد أمر مثير للتفكير إلى حد كبير.

في 21 أغسطس/آب، زعم موقع المشرق نيوز، المرتبط بمنظمة استخبارات الحرس، أن المنظمة وجهت ضربة قاسية لمخالفي الخدمات المصرفية. وأشار المصدر إلى أن رستمي صفا، الذي اعتبرته وسائل الإعلام التابعة لمن يسمون بالإصلاحيين في السابق “بطلا اقتصاديا”، يخضع الآن للتحقيق بتهمة سوء السلوك المالي.

العدالة المنحازة

وفي تغطيتها لقضية رستمي صفا، لم تذكر وكالة ميزان للأنباء، رغم نشرها عدة تقارير عن محاكمة المشتبه به، أسماء أو تورط النائب الأول للقضاء ولو مرة واحدة. كما أوردت هذه الوكالة التابعة للسلطة القضائية في 4 سبتمبر/أيلول الجاري، الحكم على محمد رستمي صفا بالسجن 15 سنة وولديه، دون الإشارة إلى تورط النائب الأول للقضاء، قائلة: “الحكم على آخرين كما أصدرت المحكمة حكماً على المتهمين.”

في العقدين الماضيين، تم الإعلان عن قضايا الفساد التي تورط فيها العديد من مسؤولي الدولة الإيرانية وأطفالهم وأقاربهم. وفي العديد من الحالات، منع المسؤولون نشر تفاصيل قضايا الفساد هذه.

في الأساس، يعمل القانون في الديكتاتورية الدينية على حماية الدولة. خلال تاريخها الممتد 44 عامًا، حُكم على العديد من الفقراء بعقوبات شديدة وغير قابلة للإصلاح، مثل بتر الأطراف أو السجن طويل الأمد بتهمة السرقة. ومع ذلك، فإن التعرض العلني والمحاكمة للمقربين من النظام، الذين يتعاملون مع المليارات، كانت محدودة للغاية وذات أهداف محددة.

حكم على غلام حسين كرباسجي، عمدة طهران السابق والمقرب من الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، بالسجن بتهمة الفساد المالي في عام 1998. ولم يكن الهدف كرباسجي فقط، بل ضرب رفسنجاني وتهميش إحدى أدواته النافذة.

قضى كرباسجي عامين فقط في القسم الخاص بسجن إيفين (غرف كبار الشخصيات) الذي كان يتمتع بأفضل المرافق المهنية والصحية، بعيدًا عن التعذيب وسوء المعاملة. ويذكر في مذكرات رفسنجاني المؤرخة في 24 كانون الأول (ديسمبر) 1998 أنه نجح في الحصول على وعد بالعفو عن كرباسجي من علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام.

شهرام جزائري، تاجر ووسيط إيراني، اعتقل عام 2002 عن عمر يناهز 29 عاما خلال إحدى أكبر القضايا الاقتصادية وأكثرها إثارة للجدل. وتبين خلال التحقيق أنه قام برشوة العديد من مسؤولي النظام لتأمين الحصانة له ولشركاته. تم إطلاق سراح شهرام جزايري من السجن في 3 أكتوبر 2015، عن عمر يناهز 43 عامًا، بعد أن قضى 13 عامًا في الاعتقال.

وفي النهاية حصل على حكم بالبراءة الكاملة من تهمة تعطيل النظام الاقتصادي من قبل الفروع الخاصة للمحكمة العليا. في 28 يوليو 2018، أثناء خروجه بشكل غير قانوني من إيران عند المعبر الحدودي، تم التعرف عليه واحتجازه من قبل قوات الجمارك. وفي أبريل 2023، أثار مقطع فيديو له وهو يشوي الكباب في جناح خاص بالسجن ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي.

القضية المعقدة المحيطة بسعيد مرتضوي، الذي تولى أدوارًا مختلفة بما في ذلك الجلاد، ورئيس منظمة الضمان الاجتماعي، والممثل الخاص للرئيس، ونائب المدعي العام، والقاضي المتورط في مقتل العديد من المتظاهرين والصحفية الإيرانية الكندية زهراء كاظمي. لقد وجد دعمًا من فصائل حاكمة محددة لكنه واجه عداوة من الآخرين. وهذا ما يفسر التغطية المستمرة لمحاكماته والتحولات الوظيفية المتكررة في وسائل الإعلام الحكومية.

وفي قضية بارزة حديثة حظيت باهتمام وسائل الإعلام، في أواخر عام 2020، حُكم على أكبر طبري، النائب التنفيذي السابق للسلطة القضائية، بالسجن لمدة 31 عامًا بتهمة الرشوة. وفي سبتمبر 2022، أُطلق سراحه بكفالة قدرها 300 مليار تومان. لقد أدت محاكمة طبري المطولة واعتقاله العلني إلى تهميش صادق أملي لاريجاني، الرئيس السابق للسلطة القضائية، ومهدت الطريق لإبراهيم رئيسي.

التلاعب السياسي

وفي النظام الاستبدادي لرجال الدين، حيث يحكم كبار اللصوص ويواجه المثقفون الإعدام، يتم استغلال الحرب ضد الفساد لتحقيق مكاسب سياسية وتصفية المنافسين. وفي عام 2021، بذل خامنئي جهودًا متجددة لتأييد إبراهيم رئيسي للرئاسة من خلال استخدام وسائل الإعلام الحكومية لنشر العديد من القضايا القانونية لتصويره على أنه “بطل في الحرب ضد الفساد”. وكانت محاولات مماثلة قد باءت بالفشل في عام 2017 بسبب سجل رئيسي المروع في إعدام الإيرانيين، وخاصة مجزرة صیف عام 1988.

وحدث مثال آخر مهم عندما اعتقل خميني مهدي هاشمي، الذي كان مرتبطًا بشكل وثيق بحسين علي منتظري، في عام 1986. واستغل خميني ذلك لإبقاء نائبه منتظري تحت المراقبة. وعلى الرغم من الخدمات السابقة التي قدمها هاشمي للخميني، فقد واجه الإعدام في أبريل 1989.