الرئيسية بلوق الصفحة 522

قمع احتجاجات المتقاعدين وإفلاس شركة الاتصالات الحكومية: الكشف عن وثائق مثيرة

موقع المجلس:
قناة “قيام تا سرنكوني” (الانتفاضة حتى إسقاط النظام) نشرت على تلغرام بعض الوثائق الجديدة حول الاستيلاء على موقع برلمان النظام، وهذا يشير إلى الوضع الحرج لنظام الملالي. تكشف هذه الوثائق أن شركة الاتصالات الحكومية الإيرانية مفلسة وغير قادرة على دفع رواتب المتقاعدين الشهرية.

تظهر الوثائق المسربة أن نظام الملالي ليس لديه حلاً سوى قمع احتجاجات المتقاعدين وأصحاب المعاشات الذين يطالبون برواتبهم الشهرية، حيث يأمر قوات الشرطة والحرس ووزارة المخابرات بالقبض على نشطاء التظاهرات ومنع تجمع المتقاعدين أمام الوزارات المعنية.

وفي إحدى الوثائق، تم التأكيد على الرسالة السرية للمدير العام لشركة الاتصالات إلى رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، بشأن إفلاس شركة الاتصالات الإيرانية، وتم الكشف عن هذه الوثائق في الوقت الذي يخرج فيه متقاعدو الاتصالات في معظم محافظات إيران إلى الشوارع أسبوعيًا ويطالبون بمعاشاتهم التقاعدية.

قمع احتجاجات المتقاعدين وإفلاس شركة الاتصالات الحكومية: الكشف عن وثائق مثيرة

تشهد إيران حاليًا احتجاجات واسعة النطاق من قِبَل المتقاعدين الذين يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية وزيادة رواتبهم. وفي ضوء ذلك، يبدو أن النظام الإيراني يتخذ إجراءات للتصدي لهذه الاحتجاجات وكذلك للتحقيق في هوية وتعقب قادة المتقاعدين والمحرضين على الاحتجاجات.

قمع احتجاجات المتقاعدين وإفلاس شركة الاتصالات الحكومية: الكشف عن وثائق مثيرة

من الواضح أن النظام الإيراني يعتبر هذه الاحتجاجات خطرًا على أمنه واستقراره، ولذلك فإنه يستخدم أجهزة الأمن والشرطة والاستخبارات للتعامل مع هذه الاحتجاجات وتقييد حرية التجمع والتعبير في المناطق ذات الصلة.

من الواضح أيضًا أن شركة الاتصالات في إيران تعاني من صعوبات مالية، حيث لا تستطيع دفع رواتب المتقاعدين بشكل منتظم. وهذا يعزز الغضب والاحتجاجات من قِبَل المتقاعدين.

يجب أن نلاحظ أن هذه المعلومات قد تكون غير مؤكدة وقد تكون مجرد تقارير إعلامية غير رسمية. لذلك، يجب أن نتعامل معها بحذر ونأخذها بعين الاعتبار في سياق الأحداث الجارية في إيران.
تتضمن الوثائق المكشوفة معلومات عن إفلاس شركة الاتصالات الحكومية وتوجيهات لقمع احتجاجات المتقاعدين. كما تشير إلى نقص الكوادر المتخصصة والبنية التحتية والتقنيات الجديدة في الشركة. تم إرسال رسائل سرية تتناول الأوضاع الحالية للشركة واعتراضات الموظفين إلى الرئيس التنفيذي للشركة ووزراء ومسؤولين في النظام.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 23 فبراير

موقع المجلس:

• نظم موظفو شركة نفط فلات قاره تجمعا احتجاجیا في منطقة لاوان جنوب إيران.

• نظمت مجموعة من مواطني آران وبيدكل وقفة احتجاجية يوم الجمعة بسبب إنشاء مصهر للصلب في هذه المنطقة وتدمير أراضيهم.

...الاِسْتِرَاتِيجِيَّةُ الصَّحِيحَةُ فِي مُوَاجَهَةِ نِظَامِ المَلَالي

 

• حدد الدكتور فيدال كوادراس، النائب السابق للبرلمان الأوروبي، في أول مؤتمر صحفي له بعد الهجوم الإرهابي الذي تعرض له، النظام الإيراني بالمسؤولية عن اغتياله.

• في طهران، في منطقة سعادت آباد، نصب الشباب لافتة كبيرة كتبوا عليها أن الطريق الوحيد للتخلص من نظام الملالي هو طريق مجاهدي خلق.

سقوط النظام حتمي، إذا استمر الوضع بهذا المنوال

• انتحر السجين المحكوم ببتر الأطراف، ويدعى أمير شهبازي، تحت ضغط من رئيس ومسؤولي سجن أوروميه المركزي شمال غرب إيران.

• في أصفهان، احتج المزارعون ضد عدم إعادة فتح نهر زاينده رود.

• أعلن البنك المركزي الإيراني أن التضخم في إيران وصل إلى أعلى مستوياته خلال الثلاثين عاماً الماضية.

• عشية إجراء مسرحية الانتخابات في إيران، قام نظام الملالي، في محاولة لإنشاء إحصائيات مزورة، بإزالة ختم شهادات الميلاد أثناء التصويت.

النظام الإيراني ومرتزقته ينهبون ممتلكات الناس

• أطلقت قوات الحرس النار على مجموعة من العتالين المحرومين على حدود بسطام ونوسود، مما أدى إلى إصابة أربعة أكراد، أحدهم في حالة حرجة.

• عقد مؤتمر الشباب الإيراني في برلمان انجلترا بحضور نواب وشخصيات سياسية بريطانية وناقشوا التعيير الديمقراطي في إيران .

• دعا رئيس دولة فلسطين محمود عباس ، إلى التدخل الدولي الفوري لوقف حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بما في ذلك أعمال التجويع التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

قال أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة: في شمال غزة، يعاني واحد من كل ستة أطفال دون سن الثانية من سوء التغذية الحاد، ودعا إلى “وقف إنساني فوري لإطلاق النار”.
في نداء جماعي، طلب رؤساء الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العالمية من زعماء العالم المساعدة في منع المزيد من التدهور في أزمة غزة.
• أعلن جو بايدن فرض 500 عقوبة جديدة على روسيا

• أصدرت وزارة العدل الأمريكية بياناً أعلنت فيه أنه تم القبض على 4 من ركاب السفينة التي تحمل أسلحة النظام الإيراني للحوثيين و10 آخرين كشهود متواطئين معهم وتم نقلهم إلى أمريكا لمحاكمتهم.

جسد من دون رأس

ایلاف – سعاد عزيز:

النظام الإيراني ورأسه متهم باغتيال عشرات آلاف الناشطين المعارضين السياسيين
من المستحيل أن يصدق الإنسان أن هناك جسد يعيش من دون رأس لأکثر من 44 عاماً، فهذا ما لا يمکن أن يحدث إطلاقاً، لأنه يخالف العلم ويجافي المنطق والحقيقة جملة وتفصيلاً! لکن زعماً مماثلاً، وبهذا المعنى أو ما يمکن أن يشابهه، جرى ويجري إطلاقه في إيران على لسان القادة والمسؤولين في النظام الإيراني، وقد تم التأکيد عليه بصورة ملفتة للنظر خلال الأعوام الأخيرة!

في عالم يتسم بالمتغيرات والتحولات والتقدم غير العادي وسهولة الحصول على المعلومات وحتى التدقيق فيها والتأکد من صحتها، يصرّ النظام الإيراني، وبصورة ملفتة للنظر، على عدم الاقرار بکل ما تقدم، ويتبنى قاعدة أساسها “النعامة التي تخفي رأسها في الرمال” لکي تخفي نفسها عن أعدائها والمتربصين بها شراً.

لا نسعى إلى مبالغة أو تهويل، وسنکون واقعيين وعقلانيين فيما نطرح، وإنطلاقاً من ذلك نقول: أهناك من بلد في المنطقة شهد انتفاضات ونشاطات وتحرکات احتجاجية مستمرة کما حصل ويحصل في إيران؟ قد يسعى البعض للمحاججة بما جرى ويجري في سوريا، لکننا نعترض على هذه المحاججة بأمرين: الأول أنَّ الثورة ضد النظام السوري حدثت في 2011، وأن النظام الإيراني بنفسه قد شارك في قمع هذه الثورة وعمل على تحريفها وتشويهها وإجهاضها. في حين أنَّ النشاط المعادي للنظام الإيراني مستمر منذ قيامه أي منذ 44 عاماً، بل إن مشارکته في قمع الثورة السورية لم يکن حباً بالنظام السوري، وإنما خوفاً من آثارها وتداعياتها التي کانت ستصل إليه من خلال الآثار السلبية لتلك الثورة على حزب حسن نصرالله في لبنان فيما لو نجحت.

قادة النظام الإيراني ووسائل إعلامه من ورائهم يريدون من العالم أن يصدق أنَّ کل ما حدث ويحدث من انتفاضات ونشاطات معادية للنظام، هي أمور عبثية قائمة على الصدفة، ومؤامرات إقليمية ودولية، نافين أن يكون داخل إيران مَن يرفض النظام ويسعى إلى إسقاطه، أي أنَّ النظام يٶکد على أنَّ کل هذه الانتفاضات والنشاطات، وبشکل خاص جداً انتفاضة 16 أيلول (سبتمبر) 2022 التي استمرت لأشهر عديدة، هي من دون قيادة ولا يوجد هناك من تنظيم معارض يقف خلفها، وأن الاشتباك والمواجهة مع عناصر أجهزة النظام القمعية إنما تحدث لأنَّ الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى قامت بدفع أموال للمنتفضين لکي يرتکبوا هکذا جرم يحاکمه النظام بموجب قانون “المحاربة”، أي محاربة الله، بالموت!

عجباً من نظام يرأسه رجل کان بالأمس عضواً في لجنة قامت بتنفيذ أحکام الإعدام بحق آلاف السجناء السياسيين الذين کان قرابة 90 بالمئة منهم ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق، والذي واجه ويواجه حملة في داخل إيران وخارجها بسبب من ذلك، ومن مرشد النظام الذي غاب عن الأنظار خلال انتفاضة كانون الأول (ديسمبر) 2017، لثلاثة عشر يوماً، ثم أطل ليتهم مجاهدي خلق بالوقوف خلف هذه الانتفاضة، بل والأعجب من ذلك عندما طالب المرشد بنفسه ومن قبله وزير الأمن الأسبق للنظام شباب إيران بعدم الانضمام لمنظمة مجاهدي خلق والحذر منها، واشتكى من أن الشباب طفقوا ينأون بأنفسهم عن مبادئ وأفکار نظرية ولاية الفقيه، وبعد کل أحکام السجون والاعدامات التي تم تنفيذها بأعضاء في وحدات المقاومة (الخلايا الداخلية لمجاهدي خلق وقوامها الشبان والشابات)، يريدون منا ومن العالم أن نصدق أن ما يحدث مجرد نشاطات غوغائية وعبثية حدثت وتحدث من تلقاء نفسها أو من قبل أعداء النظام ليشارك فيها الشعب الايراني بمختلف مکوناته ويطالب بإسقاط النظام!

تضامنًا مع الانتفاضة الإيرانية إقامة طاولة للكتب ومعرض لصور الشهداء في وينشستر،بريطانيا

موقع المجلس:

في السادس عشر من فبراير، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني معرضًا لصور الشهداء في مدينة وينشستر بإنجلترا، تكريمًا لشهداء الانتفاضة الشعبية في إيران.

Winchester, England—February 16: Iranians Organize an Exhibition to Support the Iranian Revolution.

وفي هذا المعرض، تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني على لافتات مختلفة على جانبي الشارع وعرضها للمواطنين البريطانيين. وظهرت في هذه الصور وجوه شبان وشابات قُتلوا برصاص قوات الحرس في شوارع إيران.

كما وُضِعَت في هذا المعرض طاولة للكتب، حيث عُرضت أسماء شهداء مجزرة صيف عام 1988 في جميع أنحاء إيران، بالإضافة إلى الكتب المتعلقة بمذكرات السجناء الذين تم إطلاق سراحهم.

تضامنًا مع الانتفاضة الإيرانية إقامة طاولة للكتب ومعرض لصور الشهداء في وينشستر،بريطانيا

وفي هذا المعرض، تم عرض صور لشهداء الانتفاضة، وصور لشبان أعدمهم النظام الإيراني في الأشهر الأخيرة، من بينهم محمد قبادلو، الذي كان أحد المعتقلين خلال الانتفاضة التي شهدتها إيران العام الماضي. وكانت هناك لافتات في المعرض كُتب عليها:

“إن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر”

“الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني”

“نقسم بدماء الأحرار أننا سنصمد حتى النهاية”

زار العديد من المواطنين البريطانيين هذا المعرض وأعربوا عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

تضامنًا مع الانتفاضة الإيرانية إقامة طاولة للكتب ومعرض لصور الشهداء في وينشستر،بريطانياتضامنًا مع الانتفاضة الإيرانية إقامة طاولة للكتب ومعرض لصور الشهداء في وينشستر،بريطانياتضامنًا مع الانتفاضة الإيرانية إقامة طاولة للكتب ومعرض لصور الشهداء في وينشستر،بريطانيا

الأبطال الخالدون والطغاة الخالدون!

ایلاف – نظام مير محمدي:

لقاء الخميني مع مسعود رجوي وموسى خياباني في قم بتاريخ 26 نيسان (أبريل) 1979
يميل الطغاة إلى خلق صورة الخلود لأنفسهم عندما يكونون في السلطة. ولكن بعد الإطاحة بهم، بعد فوات الأوان، يصبح ضعفهم وهشاشتهم أمراً لا يمكن إنكاره.

قبل ثلاثة وأربعين عامًا، خلال خطاب ألقاه في جامعة طهران، قال العضو البارز في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، موسى خياباني، لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: “المستقبل ملك لكم. كونوا مؤمنين بهذا. تأكدوا أنَّ المستقبل ملك لكم، للثوار. سيتم القضاء على القوى المميتة”.

واليوم، يمكن رؤية حقيقة تلك التعليقات في حالة الفوضى التي تعم نظام الملالي، والتي تعترف بها سلطات النظام.

في 29 كانون الأول (ديسمبر) 2023، حذر محمد تقي أكبر نجاد، وهو رجل دين له علاقات وثيقة بسلطات النظام، من خطر الإطاحة بالنظام وقال: “إذا واصلنا السير على هذا الطريق، فإن سقوطنا أمر لا مفر منه… هؤلاء الناس سيوجهون الضربة بشكل غير متوقع. لقد أثبتوا عبر التاريخ أنهم سيوجهون الضربة على الفور”.

الأبطال الخالدون والطغاة الخالدون!

موسى خياباني
في الأول من كانون الثاني (يناير) 2024، قال الصحفي شهاب طباطبائي لوكالة أنباء إيرنا الرسمية إنه “إذا حدث أي شيء في هذا البلد، فلن يفرق الناس بين ما يسمى بالإصلاحيين والمتشددين ستكون المسافة بين السيد محمد خاتمي (إصلاحي) والملا أحمد خاتمي (متشدد) ستة أعمدة الكهرباء”!

هذه مجرد عينة من التحذيرات التي يطلقها مسؤولو النظام والمطلعون على بواطن الأمور، وهي شهادة على المعركة المستمرة منذ أربعة عقود بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، والنظام الإجرامي من جهة أخرى.

وكان الخميني مصمماً على تدمير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى آخر مؤيد يقرأ الجريدة اليومية للمنظمة (وعرفت هذه الجريدة في ثقافة المجتمع باسم “صحيفة المجاهد”).

لقد بذل الخميني قصارى جهده لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك المذبحة التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي في عام 1988. ولكن نظامه فشل في القضاء على حركة المقاومة وجذورها العميقة في المجتمع الإيراني.

وبعد هذه الهزيمة، غيّر النظام أسلوبه، فاستكمل التعذيب والإعدامات والاغتيالات، بالصمت التام عن التنظيم، بل وذهب إلى حد إنكار وجوده.

لكن النظام سرعان ما اكتشف أن هذا الجهد الضعيف للقضاء على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كان له تأثير عكسي يتمثل في حشد المزيد من الناس للمقاومة الإيرانية.

واضطر النظام إلى مراجعة سياسته وفي 24 حزيران (يونيو) 2022، قال كاظم غريب آبادي، النائب الدولي لرئيس السلطة القضائية في النظام، للتلفزيون الرسمي بأنّ: “في فترة كان الاعتقاد أنه لا داعي لذكر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ولكننا لا نصدق ذلك الآن”. وأضاف: “لا يوجد اجتماع لا نناقش فيه حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”.

الأبطال الخالدون والطغاة الخالدون!

موسى خياباني ومسعود رجوي وآية الله محمود طالقاني
في 18 تموز (يوليو) 2022، قال جواد موغوئي، أحد دعاة النظام وصانعي الأفلام، خلال مقابلة: “خلال التسعينيات، كانت سياسة التلفزيون هي عدم الحديث عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقد تم الانتهاء منها. وفي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أعادوا بناء أنفسهم في الرأي العام. ما هي القضية الرئيسية خلال انتخابات 2017؟

إعدامات 1988 [يشير إلى مجزرة عام 1988 لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية]”.

وفي ذلك الوقت، أصبح دور إبراهيم رئيسي في إعدام أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قضية خلافية رئيسية، وأكسبه لقب “آية الله إعدامات” و”رئيسي الجلاد”.

وک‍ذلك قال منافسه في الانتخابات، الملا حسن روحاني، في خطابه الانتخابي في مدينة همدان التي شغل ابراهيم رئيسي منصب المدعي العام في عام 1981: “إن الشعب مطلع وواع و لا يصوت لمن لا يحمل في سجله سوى سجن الناس واعدامهم”!

وكانت هذه إشارة واضحة إلى إبراهيم رئيسي، الذي عمل مدعيًا عامًا في المدينتين المهمتين في إيران، وهما كرج وهمدان، في عامي 1981 و1982، وعمره آنذاك لا یتجاوز 19 عامًا، وبعد ذلك تولی مناصب قضائية متوالية، واشتهر باعدامه الواسع للسجناء السیاسیین من مجاهدي خلق.

وظهرت هذه القضية مرة أخرى في طاولة مستديرة متلفزة في 2 آب (أغسطس) 2023، عندما ناقشت لجنة من محللي النظام دور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إيران.

وقال محمد قوجاني، أحد المشاركين في المناقشة، “علينا أن نعلم أن قضية مجاهدي خلق هي قضية يومنا هذا وليست مجرد قضية تاريخية”.

وللقضاء على هذه القضية، حشد النظام كل قواه وموارده داخل إيران وخارجها، وأنفق مبالغ هائلة لنسج الأكاذيب، وإنتاج الأفلام والمسلسلات التلفزيونية، وتأليف مئات الكتب، وإقامة محاكمة هزلية لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لتشويه سمعة وصورة المقاومة الإيرانية.

الأبطال الخالدون والطغاة الخالدون!

لقاء الخميني مع مسعود رجوي وموسى خياباني في قم بتاريخ 26 نيسان (أبريل) 1979
لكن كما كان من قبل، جاءت جهودهم بنتائج عكسية، لدرجة أن غلام علي حداد عادل، رئيس المجلس (البرلمان) الأسبق، قال: “إن عدم المعرفة بجرائم [منظمة مجاهدي خلق]، وهذا نتيجة ضعف الجهود للجهاز الثقافي والإعلامي في السنوات الماضية، أثر على حكم الناس تجاه [منظمة مجاهدي خلق الإيرانية]”.

وهذه شهادة نهائية على خطاب موسى خياباني الذي قال قبل 43 عامًا: “لا يمكن تدمير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قد تقتلنا، قد تسجننا، ولكن لا يمكن تدمير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ألم يثبت هذا في الماضي؟

وسيبقى هذا الاعتقاد لأنه عادل. وسوف تجد طريقها في المجتمع والتاريخ. وإذا سقط هذا العلم من أيدينا اليوم فسوف تنتشله يد أخرى. لذا، من حقنا أن نكون متفائلين. من حقنا ألا نخاف من الخطر وأن نحتضنه. من حقنا أن نضحك على المؤامرات وصانعي المؤامرات”.

واليوم، وبعد مرور 42 عاماً على قتل النظام موسى خياباني في طهران في 8 شباط (فبراير) 1982، لا يزال النظام يغرق في مستنقع أزماته وفشله في إطفاء شعلة المقاومة، بينما يواصل الشباب في جميع أنحاء إيران إحياء ذكرى خياباني والاحتفاء بتضحيات شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

هذا هو المعنى الحقيقي للأبطال الخالدين والطغاة الخالدين!

وكالة الانباء الفلسطينية وفا محمود عباس یدعو الی التدخل الفوري لوقف الإبادة الجماعية في غزة

موقع المجلس:

افادت وكالة الانباء الفلسطينية وفا، ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد ادان سياسات القتل والهجمات التي تنفذها القوات العسكرية المحتلة والإسرائيليون المتطرفون في الضفة الغربية، بما فيها القدس. كما طالب بتقديم المساعدات الغذائية والطبية لقطاع غزة وخاصة في شمال غزة…

کما کد ان خطط مواصلة العدوان الإسرائيلي في رفح يتجاوز كل الخطوط الحمراء

و دعا رئيس دولة فلسطين ، إلى التدخل الدولي الفوري لوقف حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بما في ذلك أعمال التجويع التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. بحسب وكالة الانباء الفلسطينية وفا.

جاء هذه التصريحات خلال لقاء محمود عباس، بمقر الرئاسة في رام الله، مساء الخميس 23 فبراير، رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور يونس الخطيب.

غوتيريش: يجب أن يعترف الجميع بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم الخاصة

وحمل محمود عباس إسرائيل مسؤولية انتشار الأمراض والأوبئة والمجاعة في قطاع غزة بسبب منع دخول المساعدات الغذائية والطبية. كما جدد رئيس رفض التهجير بشكل قاطع وضرورة عودة النازحين إلى مناطق سكناهم.

وقدم رئيس دولة فلسطين الشكر للدول والشعوب والمنظمات الدولية التي تقدم الدعم والتضامن والمساعدة لأبناء الشعب الفلسطيني ، مؤكدا على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي والانسحاب الكامل من قطاع غزة، ووقف جميع الاعتداءات في الضفة بما فيها القدس، وأن الحل السياسي هو الكفيل بتحقيق السلام والاستقرار والأمن للجميع، من خلال حصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن، والاعتراف بدولة فلسطين ونيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة كاملة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على خطوط عام 1967.

حقائق عن فيلق القدس (7) : استهداف مكتب مجاهدي خلق في بغداد

حسين داعي الإسلام:

في عام 1994 طلبت وزارة مخابرات النظام من “مجموعة تصنيع حديد” في صناعة الدفاع التي تصنع بها أسلحة النظام الإرهابية الخاصة، صنع سلاح مدفعي ببنية تحتية ثابتة أو متحركة يمكن إطلاق مقذوفات بنيران غير مباشرة على مسافة من الهدف على الهدف بقوة تدميرية عالية.

بعد هزيمة المؤامرتين الإرهابيتين الرئيسيتين للنظام (في دورتموند وألمانيا وبغداد) ضد منظمة مجاهدي خلق، وافق المجلس الأعلى للأمن التابع للنظام مرة أخرى على مهاجمة مكتب مجاهدي خلق بمدافع عملاقة عيار 320 ملم.

حقائق عن فيلق القدس (7) : استهداف مكتب مجاهدي خلق في بغداد

وبسبب فشل الخطة السابقة في بغداد، استخدمت وزارة المخابرات منصة متنقلة، أي شاحنة، لإطلاق النار. هذه المرة، على عكس التجربة السابقة، تمت جميع الاستعدادات في طهران، وتم نقل الشاحنة إلى بغداد من قبل المرتزقة.

كانت الشاحنة تحتوي على ثلاثة مدافع عيار 320 ملم محملة ومغطاة بالطابوق لجعلها تبدو وكأن الشاحنة كانت تحمل الطوب.

وفي بغداد، أوقف المرتزقة الشاحنة على بعد 700 متر شمال مكتب منظمة مجاهدي خلق عند تقاطع شارع جواد والشيباني ولاذوا بالفرار.

في ليلة الثلاثاء 7 يناير 1997، في الساعة 22:20 مساء، أطلق نظام الملالي، ثلاثة مدافع عملاقة من عيار 320 ملم (سلاح جديد، يشبه المدفعية وقذائف الهاون، بحجم 200 كيلوغرام من المتفجرات) مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في منطقة مأهولة بالسكان في بغداد.

وأطلقت ثلاثة صواريخ الواحد تلو الآخر وسمعت أصواتها في جزء كبير من بغداد.

انفجرت قذيفة الهاون الأولى على بعد 160 مترا من الشاحنة أمام المختبر الصحي المركزي في شارع الشيباني، مما أحدث حفرة بعمق 3 أمتار وقطر 5 أمتار، مما أدى إلى تدمير المختبر. كما دمرت مركبات المختبر وتحطمت نوافذ ونوافذ المباني المجاورة والمنازل السكنية.

دمر الانفجاران الثاني والثالث مبنى اتحاد الأدباء والشعراء العراقيين وخلفت حفرة كبيرة أخرى بنفس الحجم. ولحقت أضرار بمستشفى حيدري، الذي كان مقابل مبنى الاتحاد.

وأصيب عدد كبير من المدنيين، بينهم عدد قليل من الأطفال، وتم بتر يد مواطن عراقي وساق مواطن آخر.

وبذلك فشلت ، محاولة النظام مرة أخرى، وفشل سلاحها الجديد في إصابة الهدف ولم يلحق أي ضرر بمجاهدي خلق سوى كسر بعض الزجاج. في هذا الهجوم، استولى المجاهدون على الشاحنات وقذائف الهاون التي تركها الإرهابيون. فر جميع الإرهابيين عبر الحدود من مندلي إلى إيران.

إيران غارقة في مستنقع خامنئي السياسي

بقلم – علي صفوی:
موقع المجلس:
مقال نشرته صحيفة “International Business Times” ”
تحلیل معمق للسید علی صفوي ، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية،
في ظل الأوضاع السياسية المعقدة التي تشهدها إيران، والذي يسلط الضوء على التحديات الراهنة التي تواجهها البلاد، مع تركيز خاص على السيناريو السياسي الذي ينسجه علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني.

وكشف صفوی عن استراتيجيات الاستبعاد والقمع مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء في الأول من مارس، والتي يتبعها النظام لتعزيز قبضته السياسية. ويرسم المقال صورة قاتمة للوضع السياسي في إيران، مؤكداً على الحاجة الملحة لتغيير جذري ينادي به الشعب الإيراني المتعطش للحرية والعدالة.

إيران غارقة في مستنقع خامنئي السياسي

وفيما يلي ترجمة المقال

إيران غارقة في مستنقع خامنئي السياسي

يعمل الولي الفقيه للنظام الإيراني المحاصر، علي خامنئي، على هندسة عملية ترسيخ أخرى شريرة لسيطرته، وهو ما يمثل فصلًا محفوفًا بالمخاطر بالنسبة للنظام الديني.

ومع استعداد النظام لما يسمى بالانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء في مارس، فإن قرار منع الموالين القدامى، مثل الرئيس السابق حسن روحاني، يعد تحذيرًا صارخًا من عدم الاستقرار المتزايد في طهران. ويمتد هذا الاستبعاد حتى إلى شخصيات سيئة السمعة مثل مصطفى بور محمدي، وزير العدل السابق المتورط في مذبحة السجناء السياسيين المروعة عام 1988.

وقامت الثيوقراطية منذ إنشائها في عام 1979، الغارقة في التلاعب بالانتخابات، والاحتيال، والفساد، بإطفاء أدنى وميض للنشاط السياسي السلمي بلا رحمة. لقد اختار الشعب الإيراني، المسلوب الحقوق على مدى أربعة عقود، شن مقاومة شاملة ضد نظام ينكمش بلا هوادة في قبضة الطغيان المشددة.

وفي الفترة الماكيافيلية التي تسبق انتخابات الأول من مارس، حيث أصبح مصير البرلمان ومجلس الخبراء على المحك، فإن لعبة خامنئي المستمرة على السلطة لا تكشف فقط عن مناورة ذكية لتعزيز هيمنة فصيله وهندسة نظام لا تشوبه شائبة، بل تؤكد أيضًا عزمه على تقريب صفوفه بشكل أكبر في مواجهة الانتفاضة الحتمية التي تلوح في الأفق.

وأعلن خامنئي بشكل قاطع أن حتى أدنى انحراف في سلوك النظام يبشر بزوال الثيوقراطية نفسها، مما يسلط الضوء على تصميمه على الحفاظ على قبضته المحكمة على السلطة وقمع أي تحديات محتملة لسلطته.

ويؤكد الاستبعاد المنهجي للمرشحين، الذي صممه مجلس صيانة الدستور غير المنتخب، على التزام النظام الذي لا يتزعزع بالحكم الديني المطلق (مبدأ ولاية الفقيه).وقام النظام بشكل مطرد منذ الانتخابات الرئاسية الافتتاحية في يناير 1980، بإقصاء عدد متزايد من المرشحين المخلصين، مما خلق واجهة لا يمكن اختراقها من الوحدة. وحصل منذ عام 1997، معدل ضئيل للغاية يتراوح بين 0.4% إلى 1.6% من المرشحين على الموافقة للترشح للرئاسة، الأمر الذي كشف النقاب عن الوهم الديمقراطي.

وفي خضم محاولات النظام المتواصلة لإجبار الناخبين على المشاركة في ما لا يمكن اعتباره سوى انتخابات صورية، فإن إقبال الناخبين يتراجع إلى مستويات منخفضة تاريخيًا.

إن نسبة المشاركة في انتخابات المجلس لعام 2020، والتي تميزت بإعلان رسمي تجاوزت بالكاد 47% (على الرغم من أن الرقم الفعلي كان أقرب إلى 11%)، هي شهادة صارخة على تنصل الشعب الإيراني من الثيوقراطية الحاكمة.

ويكتسب هذا التناقض الصارخ أهمية خاصة بالنظر إلى أن النظام كان يتباهى بنسبة مشاركة بلغت 75% في جميع الانتخابات السابقة. وقد أدت انتخابات مجلس الخبراء لعام 2016، التي شهدت نسبة غير مسبوقة من عدم الأهلية بلغت 80%، إلى تفاقم تآكل سلطة النظام.

إن التحديات التي يواجهها النظام، من الضائقة الاقتصادية إلى العزلة العالمية، والخلاف الداخلي، وصعود المعارضة المنظمة مثل وحدات المقاومة مجاهدي خلق، ترسم صورة قاتمة لخامنئي.

والهدف الأساسي لوحدات المقاومة واضح: كسر أغلال الخوف والقمع، وتعبئة الشباب الإيراني لمواجهة الحرس الإيراني، وتسهيل انتفاضة أخرى على مستوى البلاد يخشاها النظام بشكل مميت. وعلى الرغم من الاعتقالات والإصابات، فقد زادت أعداد هذه الوحدات ونضجت وتطورت قدراتها العملياتية، ولعبت دورًا محوريًا في تنظيم الاحتجاجات وقيادة الانتفاضات. وأنشطتهم المتوسعة لا تتحدى النظام فحسب، بل تلهم الآخرين أيضًا لتحدي الحرس الإيراني والمؤسسات القمعية.

وفي عام 2022، وعلى الرغم من حملة القمع الوحشية التي أدت إلى اعتقال ثلاثين ألف شخص، وما لا يقل عن 750 حالة وفاة، والعديد من حالات الاختفاء، قاوم الشباب بتحدٍ ضد الحرس الایراني.

سلطات النظام، التي اضطرت إلى الاعتراف بمقتل عدة مئات من القوات وإصابة الآلاف في صفوف القوات القمعية، وجدت نفسها على أرض مهزوزة بشكل لا يُصدَّق، مما يفسر الارتفاع المذهل في عدد عمليات الإعدام في عهد إبراهيم رئيسي، حيث بلغ عددها 1777 منذ توليه منصبه، و864 في عام 2023 وحده، شاملةً عشرات المعارضين والنساء، و88 منذ يناير 2024.

وتماشياً مع مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يُعد لجوء الشعب الإيراني إلى التمرد والمقاومة ضد الطغيان ليس مبرراً فحسب، بل إنه ضرورة حتمية. وينص الإعلان صراحةً على أنه “من الضروري، إذا أردنا ألا يضطر الإنسان إلى اللجوء، كملاذ أخير، إلى التمرد ضد الطغيان والقمع، أن تُحمى حقوق الإنسان بموجب حكم القانون”.

وفي مواجهة ديكتاتورية الملالي، يؤكد الشعب الإيراني على حقه في الإطاحة بالملالي. وعلى المستوى الدولي، لم يعد من الممكن الدفاع عن الممارسة غير المقبولة المتمثلة في استرضاء هذا النظام، وتمكين القمع وارتكاب الفظائع الجماعية، مع إثارة شبح الانتشار النووي والصراع الإقليمي.

لقد حان الوقت لكي يتبنى الغرب موقفاً حازماً بشكل لا لبس فيه، يتوافق مع الدعوة الجماعية للشعب الإيراني لإسقاط النظام ويعترف بحقه الأصيل في مقاومة الاستبداد من خلال المقاومة المنظمة والمبدئية.

وبينما يندفع النظام الإيراني نحو مستنقع وشيك، فلابد من حشد العزم العالمي لضمان أن يتردد صدى الصوت المدوي للشعب الإيراني، المتوق للحرية والعدالة، إلى ما هو أبعد من حدود نظام طهران القمعي. يبدو التغيير في إيران أقرب من أي وقت مضى.

عن النشاطات المريبة للنظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

هناك أکثر من إشکال ومعضلة حقيقية تواجه المجتمع الدولي في تعامله وتعاطيه مع مختلف القضايا المتعلقة بنظام الحکم السائد في إيران ولاسيما قضية برنامجه النووي وقضية تدخلاته في بلدان المنطقة، إذ لايبدو أبدا بأن القادة والمسٶولون في هذا النظام في نيتهم أن يستمعوا ويصغوا للمطالب الدولية بخصوص هاتين القضيتين، خصوصا وإن هناك تأريخ طويل ومشهود له بشأن ممارسة النظام الايراني للکذب والخداع بخصوص هاتين القضيتين.
ماقد ورد ويرد من تصريحات فيها معلومات ملفتة للنظر من قبل أوساط سياسية دولية وبالاخص من جانب الوکالة الدولية للطاقة الذرية، والتي يتم التأکيد فيها على أن النظام الايراني يواصل تخصيب اليورانيوم وبدرجة أعلى بكثير مما كانوا يلتزم به، علما بأن کمية التخصيب تزداد كل شهر. هذا يجري يأتي في وقت يزعم فيه هذا النظام بأن برنامجه النووي مخصص فقط لأغراض سلمية في مجال الطاقة! ولاريب من إن النظام الايراني الذي طالما إدعى لفظيا ونظريا إلتزامه وتمسکه بأمر ما لکنه وفي الواقع العملي قام بالعکس من ذلك تماما، ولايبدو إن ماقد کشفت عنه منظمة مجاهدي خلق في عام 2002 من الجوانب العسکرية والمخفية للبرنامج النووي للنظام الايراني والذي فاجأ المجتمع الدولي وجعله ينتبه الى المسار الخاطئ الذي يسير عليه في تعامله مع النظام، أمر أثبت حقيقة صادمة بالنسبة لهذا النظام وهي إستحالة أن يرعوي ويصغي لمنطق الحق والصواب وإنه يمشي دائما في الاتجاه الذي يحقق أهدافه وغاياته، وإنه وعلى الرغم من إن المجتمع الدولي قد أبرم الاتفاق النووي مع هذا النظام في عام 2015، لکنه مع ذلك وحتى بعد إبرام الاتفاق النووي، ولحد الان لايزال يمضي قدما في الجوانب السرية من برنامجه ويواصل خداعه وتمويهه للمجتمع الدولي.
البرنامج النووي الذي هو في الاساس يشکل واحدا من المرتکزات الثلاثة التي يعتمد عليها هذا النظام من أجل ضمان بقائه وإستمراره، إذ أنه ومن خلال قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب لبلدان المنطقة وإثارة الحروب والمواجهات فيها يعلم جيدا بأنه لايتمکن من ضمان قيامه بهذين الامرين”أي قمع الشعب والتدخلات في المنطقة”، من دون أن يجعل من نفسه أمرا واقعا وهو مايمکن تحقيقه عن طريق إمتلاك الاسلحة الذرية، ومن هنا فإن لعبة القط والفأر بين هذا النظام والمجتمع الدولي مستمر ومتواصل، وإن الذي إستفاد لحد الان من الفرص المتاحة له هو النظام الايراني وهذا مايجب على المجتمع الدولي أن ينتبه إليه جيدا ويسعى من أجل سد هذه الثغرة ويتصدى بأسلوب حازم وصارم کما طالبت وتطالب زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، لأنه”أي النظام الايراني” لايفهم أية لغة واسلوب کما يفهم اسلوب الحزم والصرامة وينصاع له.

رويترز: تأکیر مجموعة العشرين علی إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

موقع المجلس:

افادت وکالة انباء رويترز في 22 فبراير أن مجموعة العشرين تقول إن حل الدولتين هو الحل الوحيد لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال وزير خارجية البرازيل، الذي يستضيف اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، يوم الخميس، إن وزراء الخارجية في قمة مجموعة العشرين في البرازيل أيدوا بالإجماع حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد للسلام في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا في ختام الاجتماع الذي استمر يومين: “كان هناك إجماع على حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد للصراع”.

وقال فييرا إن جميع أعضاء مجموعة أكبر الاقتصادات في العالم أكدوا على المخاوف بشأن الحرب في غزة وخطر تصعيد الصراع في الشرق الأوسط.

الرئاسة الفلسطينية:خطط مواصلة العدوان الإسرائيلي في رفح يتجاوز كل الخطوط الحمراء

غوتيريش: يجب أن يعترف الجميع بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم الخاصة

وقال إن هناك دعوات لوقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، في حين انتقدت “العديد” من الدول الهجوم العسكري الإسرائيلي على رفح.

هذا واعلنت وكالة الانباء الفلسطينة (وفا) أن في حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد قتلى في قطاع غزة إلى 29410، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، والجرحى إلى 69465، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

وأضافت وفا بأن قتل أكثر من 40 شخصا و جرح أكثر من 100 غالبيتهم من الأطفال والنساء في غارات اسرائيلية في مجزرة جديدة بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، بارتفاع عدد القتلى إلى 40، في غارات شنها طيران الإسرائيلي على أربعة منازل في المحافظة الوسطى، ما أدى إلى تدميرها على رؤوس ساكنيها.

ميزانية للنهب لإثارة الحروب في المنطقة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

کشفت المیزانیة التي تم تقدیمها للعام المقبل کشفت أن خامنئي قد اعتمد على زيادة غير مسبوقة في الضرائب المفروضة على المواطنين وطباعة الأوراق النقدية دون رصيد لتوفير هذه الأرقام الفلكية. رغم تحذير خبراء النظام من العواقب الاجتماعية وتأكيدهم على أن النظام على حافة الهاوية.

ونقلت صحيفة ابتكار الرسمية، في العدد الصادر في 21 فبراير، عن راغفر، الخبير الاقتصادي في النظام: “الشعب هو الهدف الرئيسي للضرائب… ينص مشروع قانون الضرائب الذي قدمته الحكومة مؤخرا إلى البرلمان – على الصفحة الأولى – على أن المؤسسات الخاضعة لإشراف الولي الفقيه مستثناة من إدراج هذا القانون! جزء كبير من الاقتصاد هو هذا القطاع “.

ثم أشار الخبير الحكومي إلى “رد الفعل الاجتماعي القوي” ضد الضغوط الضريبية، محذرا: “هذا سيزعج المجتمع وسيتم توجيه إصبع الرأي العام نحو الحكومة. بطبيعة الحال، ستؤدي هذه القضية إلى زيادة عدم الرضا في المجتمع وسيظهر هذا الاستياء بأشكال مختلفة “.

مع تقديم مشروع قانون ميزانية العام الإيراني المقبل (1403) وإدخال زيادة ضريبية بنسبة 50 في المائة، كتب بعض الخبراء الحكوميين متسائلا: “لماذا يجب أن نسدد العجز من جيوب الناس وما هو الغرض من كل هذا الضغط الضريبي على المواطنين؟”

وثائق مكشوفة عن برلمان النظام عبر قناة تلغرام “انتفاضة حتى إسقاط النظام” تكشف عن أسباب الضغط الضريبي والتخفيضات في ميزانيات الصحة والخدمات و… وفي واقع الأمر هي الوجه الثاني من عملة زيادة ميزانية أجهزة القمع وتعزيز “الموقف الدفاعي” للحرس لخامنئي ضد الشعب.

إحدى الوثائق المنشورة، هي “رسالة سرية للغاية من محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إلى قاليباف”، جاء فيها: “شكرا على الموافقة على 3 مليارات يورو للقوة الدفاعية في البرلمان وطلب 500 مليون يورو أخرى في إنتاج العوامات والصواريخ والرادار والطائرات بدون طيار بسبب اختلاف أسعار الصرف والريال في السوق”.

أما الـ 500 مليون يورو الثانية، التي تم طلبها ببساطة في الهامش الذي تم استلامه سابقا، فهي أكثر من 30 تريليون تومان (أي ما يعادل راتب ما لا يقل عن 3 ملايين عامل)، والتي سرقت بموجب مرسوم من الميزانية وجيوب الناس لتمويل المجهود الحربي.

وفي وثيقة أخرى، في إشارة إلى الحاجة إلى تعزيز الروح المعنوية والرفاهية و”الحفاظ على” القوات القمعية، تنص على ما يلي: “طلب مساعدة إضافية لحقوق أفراد القوات المسلحة، وتوفير العجز في الصيانة والرعاية الاجتماعية، والمساعدة في اعتمادات المعلومات ومنظمة الباسيج، والعمل الإضافي لإنفاذ القانون، وبناء منازل وظيفية لمنتسبي وزارة الدفاع، والمساعدة في الاعتمادات العسكرية، وتعزيز قوة القدس وقوة الجوالفضائية التابعة للحرس، وتعزيز حماية المعلومات للجامعات والمؤسسات العقائدية”.

بالإضافة إلى الميزانية الرسمية للحرس والعديد من الملاحظات والحوافز الشهرية للقوات القمعية، كتبت وسائل الإعلام الحكومية: “تنفيذا للفقرة (الف) للمادة 102 من قانون خطة التنمية السابعة، من أجل تعزيز القوة الدفاعية للقوات المسلحة، تلتزم الحكومة بتخصيص 1.340.000 ريال لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في فترة واحدة من اثني عشر (أي كل شهر)”.

بالإضافة إلى ذلك، ووفقا للوثائق المنشورة، في 21 فبراير 2023، نرى رسالة سرية للغاية من العميد مجيد خادمي، رئيس منظمة حماية الاستخبارات في الحرس، إلى محمد باقر قاليباف، رئيس برلمان النظام. في هذه الرسالة، دعا إلى زيادة ميزانية حماية الاستخبارات للحرس إلى 2800 مليار تومان للعام الإيراني الجاري وحده. واستجابة لهذا الطلب، كتب قاليباف: “وفقا لأمر المرشد الأعلى، يجب الاهتمام بالقوة بأكملها بشكل خاص في جداول قوات الحرس”.

وكتب علي جنتي، وزير الإرشاد السابق للنظام: “مع موافقة البرلمان على هذه الموازنة، والعجز الحاد في الميزانية الذي من المتوقع أن يسود البلاد تضخم رهيب العام المقبل، وبالنظر إلى أن مصادر الدخل الرئيسية للحكومة هي الضرائب، فمن الواضح أننا على حافة الهاوية إذا ما واصلنا قيادة الأمور بهذا المنوال”.

قف إنه الموت!

ایلاف – نزار جاف:

من مشاهد الحرب الإيرانية – العراقية

تحذير: يأتي هذا المقال على ذكر تفاصيل ذات صلة بالموت قد يعتبرها بعض القراء مزعجة

شاركت في الحرب الإيرانية ـ العراقية التي فرضها الخميني عنوة على العراق من خلال الأجواء التي هيَّأها بغرض التدخل في الشأن الداخلي العراقي. وقبل وقوعي في الأسر تسنى لي، وأيضاً للکثيرين غيري ممن شارکوا في تلك الحرب، مشاهدة مناظر في غاية الفظاعة والدموية البالغة، وهي مشاهد لم تفارق ذاکرتي حتى الآن، وما زالت تطاردني مثل الکوابيس في أحلامي؛ في تلك الحرب، وفي جبهة المواجهة التي کنت فيها بالقرب من مدينة الخفاجية أو سوسنکرد کما في إيران، حيث کنا نرابط على نهر الکرخة، عشت الموت لثوان.

وقد يستغرب البعض قولي “عشت الموت”، ذلك إنهما نقيضان، ولکن ذلك ما حدث بالضبط، إذ في يوم 27 تموز (يوليو) 1981، تعرضنا لهجوم إيراني أجبر وحدتنا العسکرية على التراجع والانسحاب، وحدث هرج ومرج کما هو متوقع من أي إنسحاب عبثي غير متسم بالانضباط، فبدأ أفراد وحدتنا والوحدات الأخرى التي کانت ترابط على ميمتنا وميسرتنا بترك مواقعها والانسحاب إلى المواقع الخلفية لقطعات الجيش العراقي. وبعد ترکنا مواقعنا على نهر الکرخة، لم يکن خلفنا إلا أرض جرداء قاحلة، وکانت درجة الحرارة تقارب الخمسين درجة مئوية، وكانت تنهمر علينا قذائف القصف المدفعي الإيراني، والانفلاقات الجوية من جراء تفجير القنابل والصواريخ فوق رؤوسنا ونحن ننسحب، إضافة لرشقات BKC والدوشکا وغيرها، وقد تسنى لي رؤية أفظع مشهد دموي في حياتي کلها، عندما شاهدت بأم العين جندياً يرکض أمامي على بعد بضعة أمتار، وفجأة أصابته شظية صاروخ فصلت رأسه عن جسده، لکنه ظل يرکض مسافة قصيرة نسبياً من دون رأس، قبل أن يسقط أرضاً.

بالرغم من الظمأ الشديد الذي کنت أعاني منه، ولکني خوفاً ورهبة من الموت الذي کان يخيم علينا وکنا في انتظاره في کل لحظة، خصوصاً أن الجنود کانوا يتساقطون هنا وهناك، واصلت الركض بکل طاقتي غير مکترث، وکان هناك جندي من وحدتي يرکض الى جانبي، وأشار علي بأن نذهب إلى أحد مواضع الدبابات الخالية ونحتمي بساتره من الجحيم الذي يطبق علينا من کل جانب، وما أن دخلنا الموضع حتى ضربت قنبلة داخل الموضع، ووجدت نفسي مرتفعاً في الهواء، وفي تلك اللحظات التي لم أشعر کم استغرقت تحديداً، شاهدت بأم عيني حياتي کلها من البداية إلى تلك اللحظة وکأنها شريط سينمائي!

وقعت على ساتر الدبابة، وظننت أنني قد مت! لکن ما أن سمعت الجندي الذي کان يرافقني وهو يناديني: هل أنت بخير؟ هل تسمعني؟ حتى أجبته أني لا زلت أتصور بأنني ميت، فجاء مسرعاً ولامس جسدي بسرعة وهو يقول: لاتخف، مجرد جروح سطحية بسيطة ولن تموت! والحق أني شعرت في تلك اللحظة بأنه يشجعني لأقاوم الموت الذي شعرت بعد أن عشته، بأنني ملاقيه!

الحق أنني، في ذلك اليوم الرهيب الذي لن أنساه ماحييت، عشت الموت للحظات وأنا طائر في الهواء، حيث شعرت بأن جسدي کقشة، وأنني أغادر الحياة إلى غير رجعة، وقد هيمنت تلك اللحظات وما زالت تهيمن على تفکيري، ودائماً ما أجد نفسي أقول إنَّ مواجهة الموت غير التحدث عنه، ومهما سعى المرء لوصف الموت، فإنه لن ولا يکون أبداً کما وهو يعيشه!

ایران.. المدن الايرانية تشهد اضرام النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي

موقع المجلس:

في الوقت الذي يحاول نظام الملالي فیه بث جو الخوف والرعب في المجتمع من خلال زيادة عمليات الإعدام وغيرها من الإجراءات القمعية من أجل منع انتفاضة الشعب، قام شباب الانتفاضة في إيران بإضرام النار في مراكز القمع والنهب في إيران، بما في ذلك مقرات الحرس والباسيج، والمراكز القضائية التابعة لنظام الملالي:

استهداف الدائرة العامة لوزارة المخابرات والتجسس والتعذيب التابعة للملالي في محافظة كرمانشاه من قبل ش

طهران- شباب الانتفاضة يضرمون النار في المجمع القضائي – شباب الانتفاضة ردا على المأساة التي أدت إلى مقتل عامل بلدية شاب على يد عميل مخابرات نظام الملالي، أضرموا النار في المجمع القضائي المعروف بالمدني التابع للقضاء في طهران.

استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج لقوات الحرس في مدينة تبريز 17 يناير 2024

واستهدف شباب الانتفاضة في أصفهان وكرمنشاه قواعد قوات الباسيج بإضرام النار فيها. وقد تم استهداف مماثل في كرمان. كان للباسيج هدف مهم يتمثل في قتل المتظاهرين في الانتفاضات التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة وقمع الطلاب والشباب في جميع أنحاء إيران.

استهداف شباب الانتفاضة لجنة خميني للإغاثة في مدينة شيراز 17 يناير 2024

وهذه حالة أخرى من الهجمات المستهدفة التي نفذها شباب الانتفاضة ضد الحرس ومراكز القمع والإرهاب الأخرى ونهب الممتلكات العامة للنظام. يتحدى شباب الانتفاضة في إيران جهود النظام لإثارة الخوف في الرأي العام والسيطرة على الاضطرابات المتزايدة في المجتمع من خلال القمع والإعدامات والعقوبات العنيفة.

استهداف شباب الانتفاضة مجمع قضائي في محافظة طهران 20 فبراير 2024

وفي طهران ونيشابور، استهدف شباب الانتفاضة قواعد الباسيج، التي كانت مسؤولة عن التجسس وقمع الطلاب المناهضين للنظام.وفي أصفهان شباب الانتفاضة أشعلوا النار في لافتة مدخل قواعد الباسيج.

شباب الانتفاضة يستهدفون مكتب عضو لمجلس شورى النظام مدينة شاهين شهر 24 ديسمبر 2023

وفي نظر آباد بمحافظة البرز، أضرم شباب الانتفاضة النار في لافتة دعائية لمنظمة الباسيج تدعو إلى التجسس على المعارضة.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 15 يناير 2024

كما أظهر شباب الانتفاضة احتجاجهم على هذا النظام من خلال استهداف لافتات وملصقات قادة النظام ورموز حكومة الملالي.

ایران.. المدن الايرانية تشهد اضرام النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي

وفي طهران ومشهد وتبريز وأصفهان وجرجان وكرمانشاه وياسوج ودزفول وآستارا وخواف في محافظة خراسان الرضوية، أشعل شباب الانتفاضة النار في لافتات دعائية تحمل صور خميني المتعطش للدماء، مؤسس النظام، وعلي خامنئي، ولي فقیه النظام الحالي.

ایران.. المدن الايرانية تشهد اضرام النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي

قام شباب في زاهدان بإضرام النار في لافتة في الشارع المسمى خميني.

وفي آزادشهر، تم تمزيق ملصقات كبيرة للخميني. وفي أصفهان ورشت وبندر عباس وكاشان، انتقد شباب الانتفاضة مسرحیة الانتخابات من خلال رش الطلاء على مراكز النظام التي تحمل اسم خميني. وفي کجساران وشيراز وخوي، قام شباب الانتفاضة برسم ايكس على ملصقات خميني.

ويواصل شباب الانتفاضة أيضًا معارضة الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام ضد الشعب الإيراني الفقير.

وفي طهران وزهك، استهدف شباب الانتفاضة مراكز النظام التي كانت مسؤولة عن مهاجمة وتدمير المنازل المؤقتة لسكان العشوائيات. وجاء الهجوم تضامناً مع الأهالي الذين دمرت سلطات النظام منازلهم في الأيام الأخيرة.

واستهدف شباب الانتفاضة في تبريز مكاتب مؤسسة خميني بإضرام النار فيها. ويأتي هذا الإجراء في الوقت الذي يواصل فيه النظام إصدار أحكام الإعدام، خاصة ضد الشباب البلوش والمعارضين.

وفي كرمانشاه، هاجم شباب الانتفاضة بإضرام النار في مؤسسة خميني المتورطة بشكل كبير في نهب ثروات الشعب الإيراني.و وقع هذا الهجوم بينما يواصل النظام قتل وإصابة العتالین الفقراء (کولبر) الذين يكسبون عيشهم من خلال العمل الشاق للغاية في ظروف صعبة.

وتأتي هذه الأنشطة على الرغم من الجهود المكثفة التي يبذلها النظام لقمع أي احتجاج ومعارضة. ونفذ النظام عدداً قياسياً من عمليات الإعدام في الأشهر الأخيرة من عام 2023، وبدأ عام 2024 بموجة عنيفة أخرى من عمليات الإعدام.

وكان النظام قاسيا بشكل خاص على المعارضة، حيث نفذ عددا مثيرا للقلق من عمليات الإعدام السياسي، وإعدام الشباب الذين شاركوا في الانتفاضات التي عمت البلاد في السنوات الأخيرة، والسجناء السياسيين الذين ظلوا في السجن لعدة سنوات.

ولكن كما تظهر تصرفات شباب الانتفاضة، فإن أي إجراءات قمعية لن تردع إرادة الشعب الإيراني عن هدفه المتمثل في الإطاحة بالنظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

ملالي إيران وکابوس إسقاط النظام

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يسعى البعض للإيحاء بأن ماتعاني منه طغمة الملالي الدمويين الحاکمين في طهران من جراء إستمرار مقاومة ومواجهة الشعب لحکمهم الرجعي الاستبدادي، يمکن إإعتابره هاجسا، لکن تصوير إستمرار مقاومة ومواجهة الشعب وقواه الوطنية وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لهذا الحکم کهاجس ليس في محله إطلاقا، ذلك إننا لو أخذنا التصريحات المذعورة لخامنئي ورئيسي وبقية طغمة الدجل والشعوذة في إيران، فإننا نجد الامر يتعدى الهاجس ويعتبر بمثابة کابوس بحد ذاته!
النظام الرجعي الفاشي الحاکم في إيران، کان على الدوام يسعى من أجل مصالحه الخاصة التي تضمن أولا وأخيرا ضمان بقائه وإستمراره في الحکم ولو کان على حساب ليس الشعب الايراني فقط بل وحتى على حساب شعوب المنطقة أيضا، وإن الشعب وبسبب من ذلك فقد وصلت حالته الى أسوء مايکون، إذ لم تکن معاناته تقتصر على سلب حرياته والاعدامات والتعذيب في السجون فقط بل وحتى من إفقاره وتجويعه وحرمانه، وهذا ماجعله وبعد 4 عقود من هذا الحکم الاجرامي، أن يتيقن من إن ليس هناك من أي أمل يرجى من هذا النظام وإن السبيل الوحيد المتاح أمامه من أجل أن يحقق آماله وطموحاته هو بإسقاطه.
الدعوة لإسقاط نظام الملالي والتي طالبت به المقاومة الايرانية وأصرت عليه على إنه الخيار الوحيد الذي لابديل عنه أبدا من أجل تغيير الاوضاع المزرية في إيران، صارت وتحديدا بعد إنتفاضة 28 ديسمبر2017، ولحد يومنا هذا بمثابة الشعار الوطني للشعب الايراني وذلك من أجل إزاحة هذا النظام المشٶوم الذي لم يجلب سوى الشر والمأساة والحرمان والموت معه وإن إسقاطه اليوم قبل غدا يخدم ليس الشعب الايراني فقط بل وحتى شعوب المنطقة والعالم والانسانية برمتها.
تزايد مشاعر الرفض والکراهية في مختلف أرجاء إيران وتزايد وتيرة الاحتجاجات المتزامة مع النشاطات النوعية للخلايا الداخلية التابعة للمقاومة الايرانية ضد النظام، جعلت من الحياة بالنسبة للطغمة الدينية الحاکمة کابوسا مروعا، وهم ومع کل الاجراءات القمعية والاحتياطات المستمرة التي يتخذونها في سبيل أمنهم وسلامتهم، فإنهم يعيشون حالة الرعب والهلع وکل يوم ينتظرون ويتوقعون إندلاع إنتفاضة وثورة الغضب ضدهم.
حالة الرعب والهلع لدى هذه الطغمة المتجبرة تتضاعف مع تزايد الاحتجاجات والنشاطات المعادية ضدهم والتي تتحدى وبکل قوة جميع إجراءاتهم وإجرامهم وإعداماتهم، وهم بذلك يجبرون هٶلاء المجرين أن يضعوا نصب أعينهم دائما بأن مصيرهم لن يکون بأفضل من سلفهم نظام الشاه بل وحتى يمکن أن يکون أسوء منه بکثير!

إيران – مجلس شورى الملالي في خدمة الديكتاتورية!

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

بعد 45 عامًا من حكم الملالي، أصبح الشعب الإيراني غاضبًا وغير راضٍ عن الحكومة. لقد أظهرت الانتفاضات الشعبية الواسعة النطاق في السنوات القليلة الماضية مستوى الغضب العام وكراهية الناس للنظام الإيراني.

يواجه هذا النظام الفاشي داخل إيران شعباً غاضباً وساخطاً لن يرضى بأقل من الإطاحة بنظام الملالي المستبد. إذ ليست هناك عائلة واحدة في إيران لم تفقد أحد أحبائها على يد هذا النظام اللإنساني أو لم ينهب هذا النظام حقوقها وممتلكاتها. بمعنى آخر، أصبح كل إيراني بطريقة أو بأخرى ضحية للنظام الديني الحاكم.

تزداد يوماً بعد يوم الفجوة الطبقية بين الطبقة الحاكمة الضئيلة جداً وعدد السكان البالغ 85 مليون نسمة. ولا يمر يوم دون أن يتم
اعتقال شخص أو أكثر في إيران، ويتعرضون للتعذيب أو الإعدام أو الإخفاء القسري. وقد تم إعدام أكثر من 900 معارض للنظام خلال الأشهر الـ 6 الماضية. وفي عام 1988، تم إبادة أكثر من 30,000 سجين سياسي في جريمة إبادة جماعية بموجب فتوى خميني. وقُتل في الانتفاضة الشعبية عام 2018؛ أكثر من 1500 شخص من المتظاهرين الإيرانيين بأمر من خامنئي. وتم في انتفاضة عام 2022 قتل أكثر من 750 شابًا إيرانيًا شنقاً بأمر من الولي الفقيه، والرئيس الذي عينه، إبراهيم رئيسي.

من ناحية أخرى، يزداد عدد الأشخاص من مختلف الفئات الاجتماعية، خاصةً المتعلمين و”العقول المهاجرة” الذين يهاجرون من إيران بطرق مختلفة كل يوم. ووفقاً للإحصائيات المنشورة، يبلغ عدد المهاجرين الإيرانيين حوالي 10,000,000 نسمة. والفقر في إيران يبتلع المزيد من الناس كل يوم. يقول خبراء نظام الملالي أنفسهم إن: ” 70 في المائة من الناس إما أنهم يعيشون تحت خط الفقر أو أنهم على وشك أن يصبحوا فقراء تمامًا!”. ففي هذا العام، تجاوز خط الفقر 30,000,000 تومان. ويدور الحديث في الأوساط الإيرانية حول أن نسبة التضخم تبلغ 120 في المائة. كتبت صحيفة “خبرآنلاين” في عددها الصادر في 15 فبراير 2024؛ إن التقارير الرسمية تفيد بأن متوسط سعر المتر المربع السكني في طهران وصل اليوم إلى حوالي 70,000,000 تومان، في حين أنه كان يبلغ حوالي 5,000,000 تومان في عام 2017.

في ظل هذا الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي المتدهور للبلاد، يلجأ علي خامنئي إلى نهجٍ مزدوجٍ للحفاظ على نفسه ونظامه. ففي الوقت الذي يُصعّد فيه من قمع حقوق الإنسان والإعدامات داخل إيران، يُشعل نيران الحروب خارج حدودها، ويخصص ميزانيات ضخمة لتمويل هذه الحروب!

ما يلفت الانتباه هو الأسس التي يقوم عليها هذا النظام الفاشي، والتي لم تتغير منذ نشأته حتى الآن فحسب، بل دائماً ما يعتمد هذا النظام المستبد بشكلٍ أساسي في استمرار وجوده على “القمع في الداخل” و”إشعال الحروب والإرهاب في الخارج”. وإذا انهار أي من هذين الأساسين، سينهار الآخر بالتأكيد. بيد أنه يجب ألا ننسى أن هذه القوة، سواء داخل إيران أو خارجها؛ ليست سوى “قوات حرس نظام الملالي” التي لعبت في السنوات الأخيرة دورًا كبيراً في السلطات الثلاث: القضائية والتنفيذية والتشريعية.

قال مهدي نصيري، رئيس التحرير السابق لصحيفة “كيهان خامنه اي” مؤخرًا إنهم أدخلوا حوالي 70 شخصاً من قادة حرس قوات الملالي في مجلس شورى الملالي السابق، ومن المؤكد أنهم يسعون هذه المرة إلى إدخال 140 شخصاً في المجلس.

في الآونة الأخيرة، اخترقت مجموعة تسمى”الانتفاضة حتى الإطاحة” 600 خادم تابع لمجلس شورى الملالي. (وكالة الأنباء الفرنسية – 13 فبراير 2024)؛ وكشفت عن وثائق مهمة تتعلق بهذا المجلس. وهي وثائق لا تُظهر الابعاد الواسعة لنهب النواب لأبناء الوطن وسرقتهم فحسب، بل تجعل الانتخابات الدورية للمجلس التي من المقرر إجراؤها في 1 مارس 2024؛ تواجه تحديًا كبيرًا.

وقد كشفت بعض الوثائق المنشورة النقاب عن دور خامنئي ومجلس شوري الملالي في القمع وإشعال الحروب. فعلى سبيل المثال، ورد في إحدى الرسائل “السرية للغاية” الموجهة من الحرسي باقري، رئيس هيئة الأركان العامة بالقوات المسلحة؛ إلى الحرسي محمد باقر قاليباف: “شكرًا لكم على الموافقة في المجلس على تخصيص 3 مليار يورو للبنية الدفاعية، وطلب تخصيص 500,000,000 يورو أخرى لإنتاج العوامات والصواريخ والرادارات والطائرات المسيرة، مع الأخذ بعين الاعتبار الفرق بين سعر الصرف والسعر الفعلي للريال في السوق!كما كتب الحرسي قاليباف في نهاية الرسالة: “يُرجى إيلاء اعتبار خاص لتعليمات القائد العام للقوات المسلحة (أي خامنئي) في جداول قوات حرس نظام الملالي”.

يقول عبدالله ناصري، المدير التنفيذي السابق لوكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)، أثناء مقارنة خميني بخامنئي، في 9 فبراير 2024: “كانت الحكومة تسيطر على الاقتصاد بأكمله تقريبًا في عهد خميني، بينما يهتم خامنئي بقوات حرس نظام الملالي والباسيج ليس إلا، وتسيطر قوات حرس نظام الملالي على أكثر من 60 في المائة من رأس المال والاقتصاد الوطني”.

ومن بين الوثائق التي كشفت عنها مجموعة “الانتفاضة حتى الإطاحة” في يونيو 2023؛ وثيقة رواتب 226 شخصاً من نواب المجلس، والتي تفيد بأن كل شخص من هؤلاء النواب يتقاضى راتباً شهرياً يبلغ قدره 213,765,000 تومان في المتوسط. ولا شك في أن رواتب بعضهم أعلى من ذلك بكثير. وهذا ما يتعلق بالرواتب الأساسية فقط.

وبسبب هذه السياسة المتبعة في خارطة طريق “رأس الأفعى”؛ يجب بادئ ذي بدء استهداف قوات حرس نظام الملالي، كونها المؤسسة الرئيسية التي تحرس هذا النظام المناهض للشعب. وأكد الإيرانيون المقيمون في ألمانيا، في مظاهرتهم التي أُجريت يوم الجمعة 16 فبراير 2024، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ الأمني؛ في إدانتهم لسياسة الاسترضاء مع النظام الديني الحاكم في إيران بوصفه “أفعى القمع وإشعال الحروب”؛ على ضرورة إدراج قوات حرس نظام الملالي التابعة لولاية الفقيه في قائمة المنظمات الإرهابة.

خلاصة القول:

لم تعد حيل وتكتيكات الولي الفقيه الحاكم لإيران، التي كانت مستخدمة خلال الـ 45 عامًا الأخيرة مجدية. فقد وصلت سياسة إشعال الحروب في الشرق الأوسط التي ينتهجها هذا النظام الفاشي إلى طريق مسدود في الوقت الراهن. وما تم اعتماده الآن كـ “دليل عمل” هو “سحق رأس الأفعى” أو القدرة على النيل منه. في الآونة الأخيرة، هدد رئيس الولايات المتحدة باستهداف بعض المواقع داخل إيران! وكلما ازداد إصرار هذا النظام على دق طبول الحرب، كلما ازداد التركيز على خيار “سحق رأس الأفعى” بينما لم يعد للخيارات الأخرى محلاً من الإعراب!

عندما يكون السؤال باعثاً على السخرية والتهكم

ایلاف – موسى أفشار:

من يوميات الاحتجاج الشعبي في طهران ضد النظام الحاكم في إيران
السؤال يکون مستوجباً وله ما يبرره عندما يکون ثمة ما يبعث على المجهولية وعدم المعرفة عما يتم السؤال عنه، بل وحتى يکون السؤال ممکناً إذا ما کان من باب زيادة المعرفة، ولکن عندما تسأل إن كان الصيف حاراً والشتاء بارداً، أو إن کل کائن حين يموت؛ فإنَّ هکذا أسئلة ليس هناك ما يستوجب طرحها، لأن أجوبتها معروفة سلفاً، وليس ثمة ما يبرر السؤال في حد ذاته.

السؤال عن علاقة النظام الإيراني بالتطرف والإرهاب وبالتدخلات السافرة في بلدان المنطقة والعبث بأمنها، سؤال غير منطقي، لأنَّ العالم کله يعرف أنَّ إجابته بالإيجاب، کما أنَّ طرح سؤال بخصوص إن كان لدى النظام الإيراني نوايا مشبوهة في برنامجه النووي وبرامجه التسليحية غير العادية، هو أيضاً سؤال غير منطقي أيضاً، ونفس الشيء أيضاً بخصوص هل إن للنظام الإيراني ضالع في الحرب الدامية الدائرة في غزة، وهل يتدخل فيها من خلال أذرعه؛ فإنَّ الاجابة أيضاً بالإيجاب.

النظام الإيراني، ومنذ تأسيسه حتى الآن، أثبت ويثبت أنه نظام مشبوه من کل النواحي، وليس هناك ما يدعو إلى الثقة به والرکون إليه، وهو لا يتوانى عن استخدام شتى الطرق والوسائل من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة، حتى لو کان ذلك ليس على حساب شعوب المنطقة فقط، بل حتى على حساب الشعب الإيراني ذاته. والسبب لذلك یعود إلی طبیعة نشوء هذا النظام وجوهره، إذ لم ینشأ من رحم الشعب الإیراني وتطلعاته، بل جاء منذ ولادته القیصریة، عنصرًا شاذًا دخیلاً علی ثورة الشعب الإیراني ومهدمًا لأمنیاته في تحقیق الحریة والاستقلال وإقامة جمهوریة دیمقراطیة.

من المثير للسخرية البالغة أنه، وبالرغم من أنَّ العالم کله صار على بينة بالمعدن الشرير لهذا النظام وماهيته العدوانية، لا يزال هناك من يطرح أسئلة واستفسارات من النوع الوارد أعلاه بخصوص النظام الإيراني، ولا سيَّما بخصوص دوره المشبوه في حرب غزة، وکذلك کونه من يصدر الأوامر لوکلائه في المنطقة بمهاجمة الملاحة في البحر الأحمر وکذلك القواعد الأميرکية في سوريا والعراق. ومن دون شك، فإنَّ مجرد طرح مثل هذه الأسئلة والاستفسارات ليس غير منطقي فحسب، بل وحتى يثير السخرية الممزوجة بالقرف!

طرح أسئلة غير منطقية من النوع أعلاه، يعطي المبرر للنظام الإيراني ويفسح المجال أمامه لکي يتمادى أکثر، وحتى لكي يبالغ في استغفال المنطقة والعالم بزعم أن لا علاقة تربطه بالنشاطات الإرهابية المشبوهة، وبدوره الأکثر من واضح في إثارة الحروب والمشاکل في بلدان المنطقة، والحقيقة أنَّ المطلوب هو عکس ذلك تماماً، فقد آن الأوان لکي يکون الکلام صريحاً وعلى المکشوف مع هذا النظام، الذي کان منذ قيامه وحتى الآن أکبر مصدر وبؤرة لإثارة الحروب والمشاکل ولتهديد أمن واستقرار بلدان المنطقة والعالم والعبث بها من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة.

العالم مطالب اليوم بأن يواجه هذا النظام بشرّ أعماله ونشاطاته العدوانية، لا أن يقوم بطرح أسئلة غبية عن نشاطات ومخططات قام بها هذا النظام ويقوم بها على الدوام، وكل ما عدا ذلك سخرية وعبث!

حسب وثائق مسربة خامنئي یوجه لزيادة ميزانية مؤسسات مرتبطة به

موقع المجلس:

حسب وثائق مسربة تم الكشف من خلالهاعن توجيهات خامنئي لزيادة ميزانية مؤسسات مرتبطة به
وتخنق الحكومة الإيرانية بوحشية أي معارضة واحتجاج على سياساتها باستخدام أدوات القمع والرقابة. ويظهر هذا النهج خوف الحكومة العميق من قوة وإرادة الشعب، الذي يمكنه الوقوف في وجه القمع والفساد.

وفي أحدث موجة من الفساد الممنهج والنهب العلني للموارد الوطنية، تظهر وثائق مسربة أن خامنئي أعطى أوامر واضحة لرئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بزيادة ميزانية المؤسسات والمنظمات التابعة لمكتبه بشكل كبير. هذه الزيادة في الميزانية، التي تعتبر في نظر الكثيرين ليست سوى سرقة واضحة من جيوب الشعب، تشمل اعتمادات كبيرة لمراكز دينية، وإسكان الطلاب الأجانب، وخدمات العتبات المقدسة ودعم وكلاء محليين.

في عمل لا يمكن وصفه إلا بالسرقة الصارخة من جيوب الشعب الإيراني، كشفت الوثائق السرية التي أُعلن عنها مؤخرًا من قِبل جماعة المعارضة “قیام تاسرنكوني” (انتفاضة حتى إسقاط النظام)، تفاصيل أوامر علي خامنئي لرئيس المجلس الأعلى للنظام، محمد باقر قاليباف، من أجل زيادة الميزانية لـ18 منظمة ومؤسسة مرتبطة بمكتب الولي الفقيه.

إن هذا الإجراء، الذي يعد مثالًا على الفساد المنهجي وإساءة استخدام السلطة في إيران، يُظهر مرة أخرى الوجه الحقيقي لحكومة تنهب بلا رحمة جميع الموارد الوطنية لتعزيز قاعدة سلطتها والمؤسسات التابعة لها.

حسب وثائق مسربة خامنئي یوجه لزيادة ميزانية مؤسسات مرتبطة به

وثائق مسربة تكشف عن توجيهات خامنئي لزيادة ميزانية مؤسسات مرتبطة به
وقد حدثت هذه الزيادة في الميزانية، التي يتم توفيرها مباشرة من جيوب الشعب الإيراني، في حين يعاني فيه أكثر من 80% من السكان من مشاكل اقتصادية. ويتم إنفاق ثرواتهم على تعزيز المؤسسات التي تعمل بشكل مباشر على الحفاظ على سلطتهم.

حسب وثائق مسربة خامنئي یوجه لزيادة ميزانية مؤسسات مرتبطة به

وعلى وجه الخصوص، فإن تخصيص 100 مليار تومان لإسكان الطلاب الأجانب بجامعة المصطفى و50 مليار تومان لخدمات العتبات المقدسة هي أمثلة على كيفية الاستغلال المالي تحت ستار الترويج للدين.

حسب وثائق مسربة خامنئي یوجه لزيادة ميزانية مؤسسات مرتبطة به

هذه الإجراءات، التي تؤدي في النهاية إلى تعزيز الأساس المالي للمؤسسات الدينية التابعة للحكومة بدلاً من حل المشاكل الأساسية للشعب، تعزز المؤسسات القمعية.

وعلى إثر هذا الفساد المالي، تم اتخاذ رسائل سرية وإجراءات عديدة لإدارة سوق العملات والتدخل في الأسواق المالية الدولية. وتمثل هذه الإجراءات، بما في ذلك زيادة عرض البنك المركزي للسوق والتدخل في سوق دبي، محاولات للسيطرة على السوق لصالح الحكومة للحفاظ على مظهر من الاستقرار الاقتصادي.

ومما لا شك فيه أن هذه الاكتشافات تطوي صفحة أخرى في كتاب الفساد وإساءة استخدام السلطة في إيران. إن هذه السرقات المكشوفة من جيوب الناس، والتي تتم تحت مسمى الموازنات الحكومية والإجراءات الاقتصادية، ما هي إلا استمرار لسياسات الحكومة القمعية والجشعة.

ويتعلق جزء آخر من الاكتشافات بإجراءات مالية واقتصادية، تشمل رسائل وأوامر سرية لإدارة سوق الصرف الأجنبي، والتدخل في الأسواق المالية الدولية، ومحاولة السيطرة على الآثار الاقتصادية للإفراج عن الموارد المالية في كوريا الجنوبية وتدفقاتها إلى البنوك القطرية. تظهر هذه الإجراءات جهدًا لحماية الاقتصاد الهش للبلاد من العقوبات وجهدًا للحفاظ على استقرار العملة.

عن ضرب مواقع الحرس والباسيج للنظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بعد الانتفاضة الشعبية الکبرى في 16 سبتمبر2022، فإن من أکثر مايلفت النظر إن آثارها وتداعياتها مستمرة دونما إنقطاع ولاسيما من حيث تزايد مشاعر رفض وکراهية النظام والعزم على إسقاطه على الرغم من إن قادة النظام عملوا کل مابوسعهم من أجل تجميل صورة النظام بإطلاق المزيد من الاکاذيب وممارسة المزيد من الحيل، لکن لايبدو إن ذلك قد نفعهم بشئ، لکن السمة المميزة التي يجب ملاحظتها وأخذها بنظر الاعتبار والاهمية کحاصل تحصيل لإنتفاضة سبتمبر2022، هي تزايد نشاطات الخلايا الداخلية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في مهاجمة وضرب مواقع الحرس والباسيج للنظام الايراني، وهي آخذة في الازدياد بصورة غير عادية بحيث باتت تقلق النظام وتثير الذعر بين أوساطه.
ضرب مقرات ومراکز الحرس والباسيج لم يعد کالسابق وإنما تطور کثيرا وقد وصل الى حد مهاجمة هذا الجهاز الدموي في طهران ذاتها، وحدوث ذلك بصورة متزامة مع مدن أخرى کما جرى عشية الذكرى السنوية للثورة الشعبية المناهضة للشاه، حيث أشعل هذه الخلايا الشجاعة في طهران وعشرات المدن الإيرانية النار في مراكز الباسيج القمعية للحرس وقاموا في الوقت نفسه بطلاء أو حرق رموز النظام، بما في ذلك لافتات وصور بشعة لخامنئي وخميني.

تزايد هذه النشاطات المميزة لهذه الخلايا بصورة ملفتة للنظر، جاءت بشکل خاص بعد تزايد المطالب بأن يکون هناك رد عملي من جانب الشعب الايراني على جرائم ومجازر وإنتهاکات النظام وممارساته القمعية وأن لاتمر بردا وسلاما، خصوصا وإن هذا النظام قد تمادى کثيرا في غيه وظلمه وجرائمه على أثر الانتفاضات الثلاثة الاخيرة التي هزته بعنف ولاسيما وإن الشعب قد طالب بإسقاطه وجعل من ذلك شعاره الوطني الرئيسي، والذي أثلج صدور الشعب الايراني ومناصريه في العالم إن خلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق قد بادرت لکي تقوم وبإسم الشعب الايراني بالرد على جرائم النظام وإنتهاکاته والاهم من ذلك إنها تفعل ذلك بصورة مستمرة.

بهذا الصدد. وخلال الايام السابقة وفي عمل جريء ، أقدم شباب الانتفاضة في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق ايران على إضرام النار في مقر الباسيج التابع لحرس النظام. وقد تم تنفيذ هذه العملية ردا على أحكام الإعدام الأخيرة وعمليات السجن وإعادة الاعتقالات الثقيلة التي جرت عشية الانتخابات البرلمانية الرجعية.

ووجه شباب الانتفاضة بهذا الهجوم رسالة واضحة إلى النظام الايراني وحرسه ومرتزقته: “وعدنا بالانتقام ردا على الإعدام أثناء الأذان”، هذه الرسالة هي رمز لمقاومة الشباب الإيراني والتزامه بمحاربة القمع، خاصة عندما يواصل عدو النظام اللاإنساني تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقه في الأوقات الحرجة مثل الأذان.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 21 فبراير

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في باريس طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران.
اعتقل الحرس التابع لخامنئي اثنين من العتالين الكرديين على حدود بانه وعذبوهما ثم أطلقوا الرصاص عليهما من الخلف مما أدى بإصابتهما بجروح خطيرة.
اعترف مدير مكتب السياسات وتطوير التوظيف في نظام الملالي بأن لدينا ما يقرب من 5000 من خريجي الدكتوراه الذين فشلوا في العثور على وظائف.

رأس الأفعى في طهران

احتج عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز في جولتهم الجديدة من الإضرابات لليوم الثاني على التوالي في الأهواز وهتفوا بأن العامل سيموت ولن يقبل الإذلال
احتجت مجموعات من الناس في الأهواز وكاشان وطهران على عدم تلبية مطالبهم
قال البنك الدولي بشأن الأمن الغذائي إن إيران تحتل المرتبة الخامسة في أعلى معدل تضخم غذائي في العالم .
أعلن مركز الإحصاء التابع لنظام الملالي إن أسعار الكيلوغرام الواحد من لحم الضأن ولحم البقر أو اللحم البقري في يناير من هذا العام ارتفعت بنحو 127٪ و 123٪ على التوالي ، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

رفض نظام الملالي خطة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الشهر المقبل.
قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن الاتفاق النووي لعام 2015 انهار بالكامل
قالت ستة مصادر لرويترز إن النظام الإيراني زود روسيا بعدد كبير من الصواريخ الباليستية أرض-أرض القوية.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن هجوم شنه وكلاء إيرانيون على قاعدة أمريكية في ضواحي دير الزور.
قالت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) يوم الأربعاء تقريرا عن زيادة نشاط النظام الجوي بدون طيار للحوثيين على بعد 40 ميلا بحريا غرب الحديدة ، اليمن.
استوردت ناقلات شركة أمريكية نفطا بقيمة 2.8 مليار دولار في انتهاك للعقوبات المفروضة على إيران.
قالت ليندا توماس جرينفيلد المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة إن بلادها تعمل مع مصر وقطر للتوصل إلى اتفاق يسمح بالإفراج عن الرهائن.
أعلن البنتاغون إسقاط طائرة أمريكية بدون طيار من طراز MQ-9 Reaper عندما أطلق المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران صاروخا قبالة سواحل اليمن.
قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 103 فلسطينيين قتلوا في هجمات إسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة الماضية.
ارتفاع عدد الضحايا في غزة إلى 29,195 قتيلا و69,170 جريحا

رسالة السیدة مريم رجوي لتظاهرة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في ميونيخ

موقع المجلس:

في يوم الجمعة الموافق 16 فبراير، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والإيرانيون الأحرار مظاهرة أمام موقع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن. هدفت هذه المظاهرة إلى التأكيد على ضرورة اتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي القمعي والمثير للحرب.

Maryam Rajavi's Speech on the Anniversary of Iranians Anti-Monarchical Revolution- 10 February 2024

في هذه المظاهرة، قدم المتظاهرون انتقادات حادة لسياسة التهادي والتساهل تجاه الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. وشددوا على ضرورة إدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، والاعتراف بحق الشعب وشباب الانتفاضة في مواجهة هذا النظام الإجرامي وإسقاطه.

وفي رسالة وجهتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، إلى الإيرانيين المحتجين، أعربت عن تضامنها مع المواطنين الذين تجمعوا لمواجهة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وللدفاع عن الحرية والعدالة أمام مؤتمر ميونيخ للأمن. جاء في الرسالة: “أؤكد مرة أخرى نيابةً عن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية أن نظام الملالي اللاإنساني لا يمثل الشعب الإيراني، ويجب أن يتم إسقاطه. هذه هي الحقيقة التي أكدها أكثر من 4000 برلماني من 41 دولة و125 زعيمًا من جميع أنحاء العالم، وأعربوا فيها عن معارضتهم لأي نظام ديكتاتوري ديني وملكي، ودعوا إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة. وأجدد نداءي إلى المجتمع الدولي وجميع الدول باتباع سياسة حازمة ضد نظام الملالي الذي يمثل رأس الحية في عالم اليوم، ويشكل تهديدًا للسلام والأمن.”

رسالة السیدة مريم رجوي لتظاهرة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في ميونيخثم أكدت السيدة مريم رجوي على الإجراءات التالية:

– تصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية وهي الآلة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني والتحريض على الحرب والإرهاب –

قرار 2231 هو قرار صدر عن مجلس الأمن الدولي عام 2015، والذي يتعلق بالاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران ومجموعة الدول الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا). القرار يهدف إلى تسهيل رفع العقوبات الدولية عن إيران مقابل التزام إيران بقيود في برنامجها النووي. تفعيل آلية الزناد في هذا السياق يشير إلى استئناف تلقائي للعقوبات المرتبطة بالنشاط النووي لإيران في حالة خرقها للاتفاق.

بشأن الاعتراف بنضال الشعب الإيراني والشباب ووحدات المقاومة، يجب التنويه إلى أن الاعتراف بأي جماعة أو مجموعة يتم بناءً على السياسات والمواقف السياسية للدول والمؤسسات الدولية، وقد تختلف تلك السياسات والمواقف من بلد لآخر.

رسالة السیدة مريم رجوي لتظاهرة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في ميونيخ

وأخيرًا، فإن وضع نظام الملالي كتهديد رئيسي للسلام والأمن في العالم تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يتطلب إجراءات وقرارات دولية مشتركة، وهذا الأمر قد يختلف باختلاف وجهات النظر والمصالح السياسية للدول المشاركة في هذه القضية.

– الاعتراف بنضال الشعب الإيراني والشباب ووحدات المقاومة

في خطاباتهم، أعرب المتحدثون عن إدانتهم للنظام الإيراني وممارساته القمعية، وأشاروا إلى أنهم يعتبرونه تهديداً للسلم والأمن العالمي. توجه المتحدثون برسالتهم إلى القادة والمسؤولين المجتمعين في مؤتمر ميونيخ للأمن، ودعوا إلى مواجهة نظام الملالي والاستماع إلى صوت الشعب الإيراني.

تلقت مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ميونيخ اهتماماً سياسياً وإعلامياً واسعاً، حيث انتشرت أصداء هذه المظاهرات ورموزها ومطالب المتظاهرين. تعكس هذه المظاهرات صوت المقاومة والانتفاضة الشعبية في إيران، وتعبر عن رغبة الشعب الإيراني في التخلص من النظام الحاكم وبناء بديل ديمقراطي.

رسالة السیدة مريم رجوي لتظاهرة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في ميونيخرسالة السیدة مريم رجوي لتظاهرة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في ميونيخ