الإثنين,24يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةایران.. المدن الايرانية تشهد اضرام النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي

ایران.. المدن الايرانية تشهد اضرام النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي

موقع المجلس:

في الوقت الذي يحاول نظام الملالي فیه بث جو الخوف والرعب في المجتمع من خلال زيادة عمليات الإعدام وغيرها من الإجراءات القمعية من أجل منع انتفاضة الشعب، قام شباب الانتفاضة في إيران بإضرام النار في مراكز القمع والنهب في إيران، بما في ذلك مقرات الحرس والباسيج، والمراكز القضائية التابعة لنظام الملالي:

استهداف الدائرة العامة لوزارة المخابرات والتجسس والتعذيب التابعة للملالي في محافظة كرمانشاه من قبل ش

طهران- شباب الانتفاضة يضرمون النار في المجمع القضائي – شباب الانتفاضة ردا على المأساة التي أدت إلى مقتل عامل بلدية شاب على يد عميل مخابرات نظام الملالي، أضرموا النار في المجمع القضائي المعروف بالمدني التابع للقضاء في طهران.

استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج لقوات الحرس في مدينة تبريز 17 يناير 2024

واستهدف شباب الانتفاضة في أصفهان وكرمنشاه قواعد قوات الباسيج بإضرام النار فيها. وقد تم استهداف مماثل في كرمان. كان للباسيج هدف مهم يتمثل في قتل المتظاهرين في الانتفاضات التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة وقمع الطلاب والشباب في جميع أنحاء إيران.

استهداف شباب الانتفاضة لجنة خميني للإغاثة في مدينة شيراز 17 يناير 2024

وهذه حالة أخرى من الهجمات المستهدفة التي نفذها شباب الانتفاضة ضد الحرس ومراكز القمع والإرهاب الأخرى ونهب الممتلكات العامة للنظام. يتحدى شباب الانتفاضة في إيران جهود النظام لإثارة الخوف في الرأي العام والسيطرة على الاضطرابات المتزايدة في المجتمع من خلال القمع والإعدامات والعقوبات العنيفة.

استهداف شباب الانتفاضة مجمع قضائي في محافظة طهران 20 فبراير 2024

وفي طهران ونيشابور، استهدف شباب الانتفاضة قواعد الباسيج، التي كانت مسؤولة عن التجسس وقمع الطلاب المناهضين للنظام.وفي أصفهان شباب الانتفاضة أشعلوا النار في لافتة مدخل قواعد الباسيج.

شباب الانتفاضة يستهدفون مكتب عضو لمجلس شورى النظام مدينة شاهين شهر 24 ديسمبر 2023

وفي نظر آباد بمحافظة البرز، أضرم شباب الانتفاضة النار في لافتة دعائية لمنظمة الباسيج تدعو إلى التجسس على المعارضة.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 15 يناير 2024

كما أظهر شباب الانتفاضة احتجاجهم على هذا النظام من خلال استهداف لافتات وملصقات قادة النظام ورموز حكومة الملالي.

ایران.. المدن الايرانية تشهد اضرام النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي

وفي طهران ومشهد وتبريز وأصفهان وجرجان وكرمانشاه وياسوج ودزفول وآستارا وخواف في محافظة خراسان الرضوية، أشعل شباب الانتفاضة النار في لافتات دعائية تحمل صور خميني المتعطش للدماء، مؤسس النظام، وعلي خامنئي، ولي فقیه النظام الحالي.

ایران.. المدن الايرانية تشهد اضرام النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي

قام شباب في زاهدان بإضرام النار في لافتة في الشارع المسمى خميني.

وفي آزادشهر، تم تمزيق ملصقات كبيرة للخميني. وفي أصفهان ورشت وبندر عباس وكاشان، انتقد شباب الانتفاضة مسرحیة الانتخابات من خلال رش الطلاء على مراكز النظام التي تحمل اسم خميني. وفي کجساران وشيراز وخوي، قام شباب الانتفاضة برسم ايكس على ملصقات خميني.

ويواصل شباب الانتفاضة أيضًا معارضة الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام ضد الشعب الإيراني الفقير.

وفي طهران وزهك، استهدف شباب الانتفاضة مراكز النظام التي كانت مسؤولة عن مهاجمة وتدمير المنازل المؤقتة لسكان العشوائيات. وجاء الهجوم تضامناً مع الأهالي الذين دمرت سلطات النظام منازلهم في الأيام الأخيرة.

واستهدف شباب الانتفاضة في تبريز مكاتب مؤسسة خميني بإضرام النار فيها. ويأتي هذا الإجراء في الوقت الذي يواصل فيه النظام إصدار أحكام الإعدام، خاصة ضد الشباب البلوش والمعارضين.

وفي كرمانشاه، هاجم شباب الانتفاضة بإضرام النار في مؤسسة خميني المتورطة بشكل كبير في نهب ثروات الشعب الإيراني.و وقع هذا الهجوم بينما يواصل النظام قتل وإصابة العتالین الفقراء (کولبر) الذين يكسبون عيشهم من خلال العمل الشاق للغاية في ظروف صعبة.

وتأتي هذه الأنشطة على الرغم من الجهود المكثفة التي يبذلها النظام لقمع أي احتجاج ومعارضة. ونفذ النظام عدداً قياسياً من عمليات الإعدام في الأشهر الأخيرة من عام 2023، وبدأ عام 2024 بموجة عنيفة أخرى من عمليات الإعدام.

وكان النظام قاسيا بشكل خاص على المعارضة، حيث نفذ عددا مثيرا للقلق من عمليات الإعدام السياسي، وإعدام الشباب الذين شاركوا في الانتفاضات التي عمت البلاد في السنوات الأخيرة، والسجناء السياسيين الذين ظلوا في السجن لعدة سنوات.

ولكن كما تظهر تصرفات شباب الانتفاضة، فإن أي إجراءات قمعية لن تردع إرادة الشعب الإيراني عن هدفه المتمثل في الإطاحة بالنظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

المادة السابقة
المقالة القادمة