الرئيسية بلوق الصفحة 516

مطالبین بمستحقاتهم، تجمع احتجاجي لمتقاعدي شركات الاتصالات في المدن الایرانیة

موقع المجلس:

خرج المتقاعدون من شركة الاتصالات الإيرانية في یوم الاثنین 4 مارس،  إلى الشوارع في سلسلة من الاحتجاجات المنسقة في مدن متعددة للتعبير عن شكاواهم بشأن عدم كفاية معاشاتهم التقاعدية وإهمال الحكومة المستمر لمستحقاتهم. وجرت هذه المظاهرات في أراك، والأهواز، وبندر عباس، وتبريز، وكرمانشاه، وسنندج، ومريوان، وطهران، وخرم آباد، وشيراز، وقروه، مما يمثل احتجاجًا كبيرًا على مستوى البلاد ضد الظلم الاقتصادي وتدهور الظروف المعيشية للقوى العاملة المتقاعدة في إيران.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات تبریز احتجاجا على وضعهم المعيشي

 

وفي العاصمة طهران، نظم المتقاعدون احتجاجًا ومسيرة في اتوستراد سردار جنكل، بالإضافة إلى تجمع آخر للمتقاعدين للمطالبة بالاهتمام بمحنتهم. كانت مشاهد مماثلة من السخط واضحة في خرم آباد بمحافظة لرستان وشيراز، حيث احتشد المتقاعدون للتعبير عن مطالبهم. وفي قروه، الواقعة في الجزء الغربي من إيران، وسنندج في إقليم كردستان، أسمع المتقاعدون أصواتهم أيضًا، مرددين مشاعر عدم الرضا السائدة والدعوة العاجلة للإصلاح.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات سنندج احتجاجا على وضعهم المعيشي

واستأنف المتظاهرون في تبريز، شمال غربي إيران، تجمعاتهم الاحتجاجية بمطالبة واضحة للحكومة بتنفيذ قانون يقضي بتعديل معاشاتهم التقاعدية بما يتناسب مع تكاليف المعيشة. كان الهدف من هذا القانون، الذي تم إقراره في عام 2010 ولكن تم تجاهله إلى حد كبير، ضمان الاستقرار الاقتصادي للمتقاعدين من خلال مواءمة معاشاتهم التقاعدية مع حقائق التضخم وتكاليف المعيشة المتصاعدة.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات کرمانشاه احتجاجا على وضعهم المعيشي

كما سلطت مطالب المتقاعدين في الأهواز، جنوب غرب إيران، الضوء على النضال ضد انخفاض المعاشات التقاعدية وسوء الظروف المعيشية. وتردد صدى هتافاتهم “اتحدوا ضد الاستبداد والفساد” مع الإحباط الجماعي تجاه فشل الحكومة في معالجة الفوارق الاقتصادية التي تؤثر عليهم.

واحتشد المتظاهرون في كرمانشاه، الذين يمثلون الجزء الغربي من إيران، ضد تجاهل النظام لقوانينه التي تلزم شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) برفع معاشات التقاعد للمتقاعدين بناءً على تكاليف المعيشة. وقد ساهم هذا التجاهل في تفاقم الأوضاع المعيشية للمتقاعدين، مما دفع إلى إطلاق نداءات عاجلة للتحرك.

وترتكز شكاوى المتقاعدين على أكثر من عقد من الإهمال، حيث تجاهل النظام باستمرار الاحتياجات الأساسية لأكثر من 13 عامًا. قانون عام 2010، الذي كان من المفترض أن يضمن الأمن الاقتصادي للمتقاعدين من خلال تعديل معاشات التقاعد لتتناسب مع تكاليف المعيشة، لا يزال دون تنفيذ، مما يؤدي إلى انتشار الإحباط والغضب على نطاق واسع. وردد المتظاهرون هتافات مثل “وزير غير كفء، استقل! استقل!” والانتقادات الموجهة إلى الحكومة والبرلمان لعدم مبالاتهم، تؤكد عمق السخط بين السكان المتقاعدين.

مطالبین بمستحقاتهم، تجمع احتجاجي لمتقاعدي شركات الاتصالات في المدن الایرانیة

وتعكس هذه الموجة من الاحتجاجات قضية أوسع نطاقًا تتمثل في تدهور الظروف المعيشية للمتقاعدين في جميع أنحاء إيران، التي تفاقمت بسبب رفض الحكومة تعديل معاشات التقاعد بما يتماشى مع التضخم وانخفاض قيمة العملة. ومع ارتفاع تكلفة السلع الأساسية، إلا أن معاشات التقاعد ظلت راكدة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الفجوة الاقتصادية ودفع المتقاعدين إلى حافة الهاوية.

بينما يتحد المتقاعدون في جميع أنحاء إيران في مطالبتهم بالعدالة والاستقرار الاقتصادي، تواجه الحكومة منعطفًا حرجًا. إن تنفيذ قانون 2010 وتعديل المعاشات التقاعدية لتعكس المناخ الاقتصادي الحالي ليست مجرد قضايا مالية، بل هي متشابكة بعمق مع النسيج الاجتماعي للأمة. إن احتجاجات المتقاعدين المستمرة هي بمثابة تذكير صارخ بالحاجة الملحة والاعتراف بحقوق المتقاعدين في إيران.

النظام الإيراني ومواجهة الحقيقة

ایلاف – موسى أفشار:
شهدت مراكز الاقتراع في إيران إقبالاً ضعيفاً للغاية
أثبتت انتخابات الأول من آذار (مارس) 2024، وبصورة قاطعة، أنها بداية تمهيدية لمرحلة جديدة يمکن تسميتها بمرحلة مواجهة الحقيقة، وأهم سماتها أنَّ الشعب الذي صار يعيش بأغلبيته تحت خط الفقر ويرزح تحت نير الظلم والممارسات القمعية والإعدامات، لم يعد يرهب النظام وإجراءاته الظالمة، لأنه، ببساطة، لم يعد لديه ما يخشاه، بعدما أضحى بصورة عامة جيشاً من الجياع والعاطلين عن العمل والمحرومين!

عودة إلی واقع العملیة الانتخابیة التي‌ شهدتها إیران، تجدر الإشارة إلی البیان الصادر عن الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق الإيرانية، التي تبذل قصارى جهدها لرصد ومراقبة انتخابات النظام التي أجريت يوم الجمعة في الأول من آذار (مارس) في مختلف مدن البلاد وأقبل عليها أزلام النظام. اقترن هذا الجهد الاستثنائي من قبل مراقبي الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق بأكبر قدر ممكن من التصوير بالفيديو أو التعليق الصوتي أو الملاحظات المباشرة، وفي بعض الحالات من خلال المشاركة المتعمدة في عملية التصويت للحصول على التفاصيل. وقد تم رصد 1941 مركز اقتراع، بما في ذلك المراكز الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في طهران ومدن وقرى ومناطق البلاد، بشكل مستمر من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة 24 مساءً، من أجل التحقق واختبار دقة الملاحظات والمسوحات والتقارير الواردة من مراكز الاقتراع الأخرى في 243 مدينة في 31 محافظة قدر الإمكان.

رهان النظام الايراني على الممارسات القمعية التعسفية التي يتعامل بها مع الشعب الإيراني والتي تزداد ضراوة عاماً بعد عام، ولا سيما بعد انتفاضة 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017، التي کما يبدو ومن خلال الهتافات غير المسبوقة ضد النظام وضد شخص الولي الفقيه، قد فاجأت النظام وعلي خامنئي أيما مفاجأة، فاضطر النظام لمضاعفة ممارساته التعسفية، حتى وصلت الى مستويات غير مسبوقة عند اندلاع إنتفاضة البنزين في 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، عندما قام بتصفية أکثر من 1500 من المتظاهرين من المعتقلين.

الممارسات القمعية التي تضاعفت بعد هاتين الانتفاضتين، لا سيما أنَّ الفاصل الزمني بينهما، القصير نسبياً، جعل النظام يشعر بقلق بالغ، ودفع خامنئي إلى العمل بسياسة الانکماش وتقليص دائرة النظام إلى حدود غير مسبوقة، وقام بهندسة الانتخابات الرئاسية للعام 2021 بما يشمل تنصيب ابراهيم رئيسي، عضو لجنة الموت الرباعية في مجزرة السجناء السياسيين صيف عام 1988، رئيساً، في سبيل ضمان عدم تکرار انتفاضة أخرى ضده، لکن حساب البيدر والحقل لم يتطابقا عندما اندلعت انتفاضة 16 أيلول (سبتمبر) 2022، التي دامت لأشهر وصعقت النظام وآلمته أکثر من معظم ما سبقها.

إنَّ الانتخابات الأخیرة، شأنها شأن حوض أسماك زجاجي، أبرزت حقیقة تراجع نظام ولایة الفقیه في جمیع المجالات الاجتماعیة والسیاسیة، وفشله التام بکل تفاصیلها وحیثیاتها، حیث بلغ إجمالي عدد الناخبين في 1941 مركزاً 156597 ناخباً، أي بمعدل 81 ناخباً لكل مركز اقتراع. وكنتيجة لذلك، لا يزيد عدد الناخبين في 59 ألف مركز في جميع أنحاء البلاد عن 4,7، مليون ناخب. وهكذا، فإنَّ نسبة الإقبال بين من يحق لهم التصويت، والتي أعلنتها لجنة الانتخابات للنظام، تبلغ 8.2 بالمئة، سواء أولئك الذين أدلوا بأصواتهم بمحض ارادتهم أو كانوا مجبرين على التصويت.

نعم، هذه هي‌ الـ”لا” الکبیرة التي‌ عبر عنها الشارع الإیراني في کبری مقاطاعته لمسرحیة انتخابات الملالي‌، والتي وصفتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بأنها في الواقع استفتاء وتصويت الشعب الإيراني للإطاحة بالديكتاتورية الدينية.

طالبوا بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن وتفعيل آلية الزناد وقفة احتجاجية في فيينا

موقع المجلس:

نظم ایرانیون احرار من انصار مجاهدي خلق وقفة احتجاجية للإيرانيين یوم ٤ مارس  في فيينا و دعو خلالها إلى إحالة ملف النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، وتفعيل آلية سناب باك لمنع النظام من امتلاك أسلحة نووية.

وین - تظاهرات ایرانیان آزاده مقابل آژانس اتمی علیه فعالیتهای اتمی رژیم آخوندی - ۱۴اسفند

بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، نظم الإيرانيون المقيمون في النمسا، وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقفة حاشدة في العاصمة النمساوية فيينا.

وطالبت الوقفة بانتهاج سياسة حاسمة تجاه نظام الملالي، بما في ذلك إحالة الملف النووي إلى مجلس الأمن الدولي، وتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات، وتفعيل العقوبات الستة التي فرضها مجلس الأمن الدولي، ومحاسبة الملالي على الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة.

وفي الفترة التي سبقت اجتماع مجلس المحافظين، انخرط النظام الإيراني مرة أخرى في لعبة المراوغة الاستراتيجية لمنع إحالة انتهاكاته المتكررة لالتزاماته تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وبحسب ما ورد فقد خفض النظام وتيرة تخصيب اليورانيوم إلى 60%. ويتبع هذا الإجراء نمطًا متكررًا يتم ملاحظته في كل مرة يجتمع فيها مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

  ومن خلال تقديم لفتة مؤقتة ومصطنعة، يهدف النظام إلى ثني المجلس عن إحالة ملفه النووي إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ومع ذلك، بعد انتهاء الاجتماعات، عادةً ما تعود إلى مسار عملها السابق.

ومن خلال اللجوء إلى هذه المناورات، طوّر النظام برنامجه للأسلحة النووية على مر السنين. ومن المهم عدم التسامح مع هذا النمط، ويجب على مجلس المحافظين التحرك لإحالة الملف النووي للنظام إلى مجلس الأمن لبدء آلية إعادة فرض العقوبات وإعادة فرض العقوبات على النحو المنصوص عليه في قرارات مجلس الأمن الستة.

وتفيد تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن النظام الإيراني يمتلك حوالي 121.5 كيلوغرام (267.8 رطل) من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء 60٪. وهذا المستوى قريب بشكل مثير للقلق من نسبة نقاء 90% التي تعتبر صالحة لصنع الأسلحة، والمخزون الحالي يكفي لإنتاج العديد من الأسلحة النووية.

وین - تظاهرات ایرانیان آزاده مقابل آژانس اتمی علیه فعالیتهای اتمی رژیم آخوندی - ۱۴اسفند

وین - تظاهرات ایرانیان آزاده مقابل آژانس اتمی علیه فعالیتهای اتمی رژیم آخوندی - ۱۴اسفند

طالبوا بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن وتفعيل آلية الزناد وقفة احتجاجية في فييناطالبوا بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن وتفعيل آلية الزناد وقفة احتجاجية في فييناطالبوا بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن وتفعيل آلية الزناد وقفة احتجاجية في فيينا

الأصوات الباطلة : رسالة الشعب الإيراني الواضحة في رفض انتخابات نظام الملالي

بقلم -نظام مير محمدي:

في الجولة الأخيرة من انتخابات المجلس ضمن نظام الملالي، شهدنا أدنى مستويات المشاركة الشعبية في تاريخ هذا البلد، مما يدل على عمق الاستياء والرفض الواسع للنظام من قبل المجتمع. وقد استقبلت هذه الانتخابات، التي أجريت لأول مرة بعد القمع الدموي للاحتجاجات التي شملت البلاد في عام 2022، بمشاركة منخفضة وارتفاع في نسبة الأصوات الباطلة، حتى أن العديد من المواطنين رفضوا المشاركة فيها أو أبدوا احتجاجهم من خلال تقديم أصوات باطلة.

وأشارت وكالة أسوشيتد برس ورويترز إلى أدنى مستوى للمشاركة الشعبية واعتبرتا هذه الانتخابات بمثابة اختبار لشرعية نظام الملالي. يُظهر انخفاض معدل مشاركة الأشخاص المؤهلين عدم ثقة الناس واستيائهم العميق من الحكومة التي اضطهدتهم على مدى 45 عامًا. وشددت كلير لوبيز، الباحثة المساعدة في مركز السياسة الأمنية بالولايات المتحدة، على هذه القضية واعتبرتها علامة على الرفض الكامل للنظام من قبل الشعب.

كما سلطت وسائل الإعلام المحلية الضوء على أبعاد فشل هذه الانتخابات. فعلى سبيل المثال، نقلت صحيفة “ستاره صبح” عن فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن في البرلمان السابق، قوله إن النتائج تشير إلى فشل الانتخابات البرلمانية وعدم كونها انتصارًا. إضافةً إلى ذلك، أشارت وكالات الأنباء الحكومية، مثل “الشرق” و”بهار نيوز”، إلى أن هذه الانتخابات البرلمانية كانت الأقل شهرة في تاريخ الجمهورية الإسلامية، وأفادت بوجود عدد غير مسبوق من الأصوات الباطلة.

الشعب الايراني صوت لصالح إسقاط نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد کل تلك الاشهر من العمل المستمر والمتواصل من جانب الدکتاتور خامنئي ونظامه القمعي الدموي في سبيل خداع الشعب والعالم من أجل إنجاح مسرحية إنتخاباتهم المشبوهة من ألفها الى يائها، وعلى الرغم من کل تلك الخطب والمواعظ الدينية السمومة للملالي التابعين للنظام في حث النسا على المشارکة ومن إنه واجب ديني، فإن الشعب الايراني رأى بأن الواجب الوطني يدعوه لعدم المشارکة في هذه الانتخابات التي يقوم النظام بإستغلال المشارکة الشعبية فيها کدليل على شرعيته، وهو بذلك قد أکد وبصورة عملية من إنه يصوت لصالح إسقاط النظام.
المظاهر المثيرة للسخرية والاستهزاء أثناء هذه المسرحية الهابطة من قبيل إزالة شرط بطاقة الهوية المصورة للتصويت، وعدم ختم شهادات الميلاد عند التصويت، وقبول خمسة أنواع من بطاقات الهوية للتصويت وشراء الأصوات بعض طرق تزوير الانتخابات. وفي الثكنات، تم إجبار الجنود على التصويت، وكل من يصوت فيحصل على إجازة لأربعة أيام. وفي العديد من المصانع الحكومية والسجون، تم الضغط على العمال والسجناء للتصويت. بل وحتى قد إنتهز الدکتاتور خامنئي نفسه الفرصة أثناء الإدلاء بصوته، ليلتمس مرة أخرى عناصره المشاركة في الانتخابات. لکن هذه المظاهر قد جعلت العالم کله يرى إن سمعة الملا خامنئي ونظامه قد وصلت الى الحضيض.
بعد ماقد نجم وتداعى عن الانتفاضة الوطنيـة الاخيرة وکذلك ماقد ترتب عن الدور المشبوه جدا لنظام الملالي في حرب غزة المدمرة، فقد تدهور أوضاع النظام ووصل الى حد ومستوى صار يجد النظام نفسه في مواجهة خطر السقوط المٶکد ولاسيما وإن کل الامور مهيأة ومناسبة لذلك، فإن النظام لم يجد أمامه من سبيل سوى أن يسعى من أجل إستغلال مسرحية الانتخابات وتوظيفها بإتجاه يمکن أن يدرأ عنه خطر السقوط والانهەار المحدق به.
على العالم عموما والمتابعين للأوضاع في إيران، أن لاينظروا ولايستمعوا لما يفعله ويقوم به النظام القرووسطائي، إذ أن ذلك لايجسد أي شئ من حقيقة الواقع المعاش في إيران، بل إن المطلوب هو مراقبة الاوضاع عن قرب ولمس مدى التباعد الکبير جدا بين الشعب وبين النظام، إذ لم يعد الشعب الايراني يثق بهذا النظام أبدا وحتى إن بلوغ نسبة المشاركة الفعلية في انتخابات النظام 8.2٪ أي ما يعادل 5 ملايين شخص، قد أکد لکل ذي بصيرة بأن الشعب برمته يرفض هذا النظام ويقف ضده ويناضل بکل قوته من أجل إسقاطه وإن ذلك اليوم ليس ببعيد أبدا!

نظام الملالي من يتضرر من ضعف وفشل الانتخابات

بحزاني – سعاد عزيز:

لم ينفع کل ذلك التطبيل والتزمير غير العادي الذي قام بها نظام الملالي وأبواقه النشاز في حث الشعب الايراني على المسارکة في الانتخابات الکارتونية التي تم إجرائها في الاول من مارس الجاري، بل وحتى إن دعوة الملا خامنئي البائسة والمثيرة للشفقة والتي قال فيها: “الانتخابات القوية والحماسية إحدى ركائز الإدارة السليمة للبلاد، وإذا كانت الانتخابات ضعيفة فلن يستفيد أحد وسيتضرر الجميع”، لم تنفع بشئ وحتى إن الشارع الايراني إستخف بها ولم يمنح لها أية أهمية تذکر.
طوال ال45 عاما المنصرمة، ونظام الملالي يجري مسرحية لانتخابات التي يقوم دائما بتحديد نتائجها سلفا، ويزعم أمام العالم بأنها إنتخابات حرة ونزيهة ويتمتع خلالها الشعب الايراني بکافة حقوقه، لکنها لا ولم تکن کذلك أبدا بل وحتى إنها کانت مجرد مسرحية هابطة وتافهة لاتخدم مصالح الشعب الايراني ولاتعبر عنه بأي شکل من الاشکال وهي کانت ولازالت لعبة تخدم النظام فقط.
منذ الايام الاولى لمصادرة الثورة الايرانية من قبل خميني وزمرة الملالي المحيطة به، وإقامة نظامهم المشبوه، فقد تصدت وتتصدى منظمة مجاهدي خلق بکل قوة لهذه الطغمة المشبوهة ولهذا النظام الاستبدادي القمعي، وأعلنت بأن هذا النظام لايختلف عن سلفه نظام الشاه الدکتاتوري بشئ وکان من الطبيعي أن تبادر لفضح وکشف الانتخابات التي يجريها والتي وصفها منذ البداية بالمسرحية السخيفة ودعا الى مقاطعتها لأنها ليست کالانتخابات الحرة النزيهة التي تجري في بلدان العالم.
مع مرور الاعوام، تأکد للشعب الايراني بأن ماکانت تقوله وتٶکد عليه المنظمة بخصوص زيف الانتخابات وصوريتها، قد تبين مصداقيته الکاملة وإن النظام يقوم بإستخدام الانتخابات کغطاء لإضفاء الشرعية على نفسه من جهة ولکي يظهر نفسه أمام العالم بالنظام الحريص على الاجواء الديمقراطية من جهة أخرى، ومن هنا، فقد کان الرفض الکبير للإنتخابات المزيفة الاخيرة والمقاطعة الملفتة للنظر التي شهدتها وهو يدل على إن هذه المسرحية لم تعد تجدي نفعا ولم يعد الشعب الايراني ينخدع بها وصارت مجرد لعبة تافهة يقوم بها النظام لوحده.
کل مايقوم به نظام الملالي کان وسيبقى من أجل مصالحه الضيقة الخاصة ومن أجل إستنرار حکمه الدکتاتوري القمعي، وهذا ماقد أثبتته منظمة مجاهدي خلق طوال العقود الاربعة الماضية ولذلك فقد أعلنت بأن هذا النظام لاينفع معه أي شئ سوى إسقاطه ذلك إن مصالحه وأهدافه وغاياته تتقاطع وتتعارض مع تلك التي للشعب الايراني، ولذلك فإن الشعب الايراني مصر الان أکثر من أي وقت آخر على إسقاط هذا النظام.

اعتداء وحشي لحرس السجن المركزي في كرج على السجناء انتقاما من عدم مشاركتهم في مسرحية الانتخابات

في صباح يوم الاثنين 4 مارس، داهم الحرس في سجن كرج المركزي في غاية الوحشية، وبأمر من رئيس هذا السجن السفاح علي كشاورزيان، إحدى قاعات العنبر 7 من هذا السجن، انتقاما من السجناء لعدم مشاركتهم في مسرحية الانتخابات. في هذا الهجوم، دمر الحراس أو نهبوا المتعلقات الشخصية للسجناء، بما في ذلك الفرش والوسائد والملاعق والأشواك والأكواب التي أعدوها بصعوبة بالغة على نفقتهم الخاصة.

وفي هذا الهجوم الهمجي، تم تدمير جميع ممتلكات السجين السياسي المتعاطف مع مجاهدي خلق، محمد حسني، بالكامل. وكان السجناء في هذا الجناح قد رفضوا المشاركة في الانتخابات، على الرغم من كل الضغوط والدعاية من رئيس السجن. سجن كرج المركزي هو أحد مراكز الإعدام الرئيسية في إيران.

إن المقاومة الإيرانية تدين هذا الاعتداء الهمجي، وتؤكد مرة أخرى ضرورة وجود بعثة دولية لتقصي الحقائق لزيارة السجون الإيرانية واللقاء بالسجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 مارس/ آذار 2024

مريم رجوي: لا مفهوم للعدالة ولا المحكمة ولا للقضاء المستقل في نظام الملالي

موقع المجلس:

عقد يوم الجمعة الأول من مارس 2024 مؤتمر في باريس تحت عنوان “المقاومة ضد الاستبداد الديني وقضاء نظام الجلادين والنضال ضد إرهاب الدولة” بمشاركة عدد من الحقوقيين والشخصيات السياسية من أمريكا وأوروبا وبحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

وشارك وتكلم في المؤتمر الدكتور أليخو فيدال كوادراس، ألتماير وزير الاقتصاد والمالية الألماني حتى عام 2021، ولويس فري القاضي والرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، والسفير روبروت جوزيف المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي، واستنانيسلاف ياولووزتشي وزير العدل السابق المولدافي واستروان ستيفنسون وبائولو كازاكا من اللجنة الدولية للبحث عن العدالة.

وأشارت مريم رجوي في كلمة ألقتها في المؤتمر إلى المحاكمة الغيابية لأكثر من 100 من مجاهدي خلق وقالت ان هذه المحاكمة في جوهرها تنتهك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعايير القضائية الدولية، وهي محاكمة تآمرية سياسيا. و تمهد الأرضية لأعمال إرهابية في أوروبا وتهدف إلى تقييد المقاومة الإيرانية في الخارج وخاصة في ألبانيا.

أولئك الذين يلعبون دورا في هذه المحاكمة كقضاة ومدعين عامين ومحامين وشهود كلهم مسؤولون ومنفذون عن التعذيب والإعدام والأحكام الجائرة.

تقرأون أدناه كامل كلمة مريم رجوي في المؤتمر

مريم رجوي: لا مفهوم للعدالة ولا المحكمة ولا للقضاء المستقل في هذا النظام

أيها الحضور الكرام!

أيها الأصدقاء الأعزاء!

أحييكم جميعا.

“نحن سعداء جدا بحضور البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، الرئيس الموقر للجنة البحث عن العدالة بعد أقل من أربعة أشهر من الهجوم الإرهابي الذي شنه عملاء النظام الإيراني في مدريد، وهو موجود الآن هنا في كامل صحته.

النظام الإيراني وضع فيدال على رأس قائمته السوداء في أكتوبر الماضي، وحاول اغتياله بهجوم إرهابي مشين. وقد أثبت هذا الحادث أن الملالي ضعيف وهشّ جدا أمام مواقف السيد فيدال والنضال الذي يخوضه ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

السيد فيدال كوادراس هو بطل شامخ للصمود وتجسيد عن دمج مباديء الشرف والأخلاق والإنسانية مع السياسة.

نشكر الله على تعافي السيد فيدال، أقدم له أحر التحيات باسم الشعب الإيراني.

دفعة جديدة للقمع والإرهاب

أيها الأصدقاء الأعزاء!

مؤتمر اليوم هو توضيح مهم حول المحاكمة الغيابية لأكثر من 100 من أعضاء المقاومة الإيرانية من قبل نظام الملالي.

وتنتهك هذه المحاكمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعايير القضائية الدولية، وهي محاكمة تآمرية سياسيا.

إنها تمهد الأرضية بشكل واضح لأعمال إرهابية في أوروبا وتقييد المقاومة الإيرانية على المستوى الدولي وخاصة سلب حقوق المجاهدين في أشرف 3 في ألبانيا.

هذه دفعة جديدة لتكثيف القمع الداخلي والهجمات الإرهابية على هذه المقاومة.

من الواضح للشعب الإيراني أن السلطة القضائية لنظام ولاية الفقيه تنتهك “المبادئ الأساسية لاستقلال القضاء”، للقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 ديسمبر/كانون الأول 1985، وليس لها اختصاص النظر في أي دعوى قضائية. كل أحكام هذا الجهاز الدموي الفاسد في السنوات ال 45 الماضية ظالمة وباطلة. ومع ذلك، في مواجهة مساعي الملالي العبثية لتعزيز هذه المؤامرة السياسية والإرهابية، تجدر الإشارة إلى أن:

أولئك الذين يلعبون دورا في هذه المحاكمة كقضاة ومدعين عامين ومحامين وشهود كلهم مسؤولون ومنفذون عن التعذيب والإعدام والأحكام الجائرة.

على سبيل المثال، كان القاضي المزعوم مسؤولا سابقا عن تنفيذ الأحكام، أي شنق السجناء الأبرياء.

وتجري هذه المحاكمة في بلد لا توجد فيه سيادة القانون. بدلا من ذلك، وفقا للمادة 57 من دستوره، فإن إرادة الولي الفقيه هي الحاكمة.

وقد استندت لائحة الاتهام الصادرة عن هذه المحكمة إلى قانون العقوبات المعادية للإسلام، وهو قانون فقء العين وبتر الأطراف، وهو في حد ذاته أحد أهم وثائق انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام.

أكد خامنئي صراحة أنه منذ 20 يونيو 1981، كانت هناك حرب أهلية في إيران. وفي هذا الصدد، فإن السلطة الحاكمة، التي هي نفسها طرف في هذه الحرب، لا تمتلك أقل سلطة وشرعية لإنشاء محكمة للتحقيق في هذه الحرب الأهلية.وهي حرب بالطبع، وبما يعود إلى مقاومة شعبنا، كانت مقاومة مشروعة وعادلة ضد العدوان اللاإنساني لهذا النظام، الذي اضطر شعبنا إلى القيام بها “كملاذ أخير للثورة ضد القمع والاضطهاد” وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

والحكم النهائي حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أصدره مؤسس النظام، خميني، بالحكم على مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 وكتب: “يجب إعدام كل من يصر على موقفه الداعم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكان هذا الحكم دائما كتوجيه عام لمحاكم النظام وقوانينه.

مريم رجوي: لا مفهوم للعدالة ولا المحكمة ولا للقضاء المستقل في نظام الملالي

في يونيو 2011، دافع خامنئي، الزعيم الحالي للنظام، عن مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 وقال: “قضية اتهام الحرابة بخصوص الأشخاص الذين يتعاونون مع “مجاهدي خلق” وعلى صلة بها، هي قضية منتهية”.

لذلك، لا يوجد مفهوم للعدالة ولا المحكمة ولا القضاء المستقل في هذا النظام.

أهداف نظام الملالي

أيها الأصدقاء الكرام!

تجري هذه المحاكمة في وقت يعجز فيه الملالي الحاكمون أمام انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني، لذلك لديهم أهداف متعددة بإقامة هذه المحاكمة.

أولا، يريدون أن يقولوا إن التعاطف مع مجاهدي خلق داخل إيران يعاقب عليه بعقوبة شديدة جدا. هذه هي السياسة التي تم تبنيها ضد الإقبال الواسع النطاق لجيل الشباب على مجاهدي خلق ووحدات المقاومة داخل إيران. من خلال تلخيص انتفاضة عام 2022، أدرك النظام جيدا أن جيل الشباب الذي أصبح ينجذب بشكل متزايد إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هو محور الانتفاضات.

وبناء على ذلك، وكما جاء في البيان القيّم الصادر عن 453 من الحقوقيين والمعاهد القانونية الدولية الشهيرة، فإن “التدابير القمعية للنظام الإيراني ضد أعضاء مجاهدي خلق قُدّمت على أنها إجراءات قضائية من قبل النظام الإيراني”.

الهدف الثاني للنظام من هذه المحاكمة هو وضع الأساس للهجمات الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية في أوروبا.

إن سجل مئات العمليات الإرهابية للنظام خارج إيران لا يحتاج إلى أي تفسير، من اغتيال الدكتور كاظم رجوي في جنيف ومحمد حسين نقدي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في روما، وزهراء رجبي وعلي مرادي في إسطنبول، ومحمد حسن أرباب في كراتشي وإلى اغتيال القادة الأكراد في فيينا وبرلين.

إن الخطط الفاشلة للتفجيرات الإرهابية في حفل عيد النوروز لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا وتجمع المقاومة الإيرانية في باريس عام 2018 والهجمات الإرهابية في العام الماضي على مواقع للمقاومة الإيرانية في باريس ولندن وبرلين لم تترك أي شك بشأن أهداف النظام الإرهابية الإجرامية.

لكن اليوم، الشاهد الحي الذي لايمكن إنكاره لإرهاب النظام، هو البروفيسور كوادراس، الحاضر في هذا المؤتمر. وهو اليوم اللسان الناطق في العالم الذي يقف في وجه إرهاب النظام الإيراني وقمعه.

الآن، يحاول الملالي، من خلال محاكمة أعضاء المقاومة الإيرانية غيابيا، إضفاء الشرعية على إرهابهم الفظيع.

ثالثا، يريد النظام الضغط على ألبانيا لتشديد القيود على الحقوق السياسية والإنسانية لمجاهدي أشرف 3. خاصة وأن نسبة كبيرة ممن يسمون المتهمين في هذه المحاكمة هم من سكان أشرف 3.

المجاهدون الذين هم في الغالب ناجون من مذبحة هذا النظام المجرم وسجنه وتعذيبه.

رابعا، الهدف الآخر للنظام هو مواجهة الاتجاه المتزايد للمجالس التشريعية للاعتراف بنضال الشعب الإيراني ومعركة وحدات المقاومة الشجاعة.

مريم رجوي: لا مفهوم للعدالة ولا المحكمة ولا للقضاء المستقل في نظام الملالي

إنهم يريدون دفع الدول الغربية، بما في ذلك عن طريق استغلال الإنتربول، لتقييد وتكبيل هذه الحركة.

العدالة بجانب الشعب والمقاومة الإيرانية

أيها الأصدقاء الكرام!

على الرغم من وضوح كل هذه الأهداف، أعلن قائد المقاومة الإيرانية باسم المقاومة الإيرانية أنه مستعد لتقديم محامين وحقوقيين دوليين وبرلمانيين حتى لحضور نفس المحاكمة التي يريد النظام عقدها في السلطة القضائية لنظام الجلادين.

لكن النظام أعلن أن “حضور محام دولي في المحكمة يفتقر إلى الوجاهة القانونية وهي منتفية”.

لذلك، ووفقا للممارسة المتبعة على مدى السنوات الـ 45 الماضية، وفي عشر جلسات للمحكمة نفسها، كرر الملالي من جانب واحد الأكاذيب والافتراءات ضد حركة المقاومة، والتي اختلقوها ودفعوها في ورش الوزارة سيئة السمعة لسنوات.

مع الفارق أنهم حتى الآن حاولوا نشر هذه الترهات من منصات تدّعي المعارضة أو من أفواه ضباط مخابرات ملثمين، عليهم الآن أن ينزعوا حجب الخداع ويتحدثوا عن أكاذيبهم مباشرة. ومن هذا المنطلق، فإن هذه المحاكمة هي أيضًا مسرح للفضيحة التاريخية لنظام الشيطنة والحرب النفسية التي يمارسها الملالي.

نقول ما شئتم، يمكنكم استخدام جلادي الإعدام أو رجال المخابرات والتعذيب تحت مسمى القضاة والمدعين العامين والمشتكين ضد هذه المقاومة؛

افعلوا كل ما تريدون لأن تنسبوا جرائمكم المشينة إلى هذه الحركة

مهما أردتم أن تلصقوا صفة الارهاب بالمقاومة العادلة والمحررة للشعب،

غير أنه، تذكروا كل الإهانات والاتهامات التي وجهها بلاط الشاه والاستعمار إلى الدكتور محمد مصدق الكبير، لكن العالم ركع أمامه احتراما.

وتذكروا بطل المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي ميساك مانوشيان الذي اتهم بالإرهاب وأعدم بنفس التهمة، لكن قبل أيام، أبدى الشعب الفرنسي رسميا احترامه له بنقل جثمانه إلى مقبرة عظماء تاريخ هذه البلاد في البانثيون.

إن هذه الافتراءات تمثل المبدأ المشين لنظام ولاية الفقيه؛ لكنها لا تمس قدسية نضال شعب متعطش للحرية. بل على العكس من ذلك فهي تفتخر أمام التاريخ والشعب والثورة، وتشهد على أصالتها وعدالتها.

ولا بد لي من التأكيد على أننا رحبنا دائما بأن تكون مواجهة الشعب ومقاومتنا ضد الاستبداد الديني الحاكم واللاإنساني، موضع التحكيم.

في العقود الأربعة الماضية، كانت حركتنا صامدة في النضال ضد الديكتاتورية الحاكمة وكانت بنفس القدر ملتزمة بمباديء الشرف والاستقلال السياسي والمالي، وحماية أرواح الشعب وممتلكاته وكرامته، ولم تتخل عن الحقوق والحريات الأساسية للشعب الإيراني ولو بقدر ذرة لتحقيق مكاسب سياسية.

لذلك، أي ضمير منصف وأي محكمة عادلة تحكم بيننا وبين هذا النظام، مما لا شك فيه أنه يعطي الحق والإنصاف والعدالة إلى الشعب والمقاومة الإيرانية.

باسم المجلس الوطني للمقاومة، أدعو العالم إلى الوقوف ضد إرهاب الملالي وإثارة الحرب، والوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من أجل الحرية والجمهورية الديمقراطية.

أشكركم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

هزيمة خامنئي المخزية في مسرحية الانتخابات والاعتراف بمقاطعة الانتخابات من قبل 80٪ من سكان طهران 

ووفقا لإحصاءات النظام، وعلى الرغم من كل عمليات التزوير، فإن أصوات أولئك الذين دخلوا البرلمان من طهران يساوي 4 إلى 7.6 في المائة من عدد الناخبین المؤهلين

الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد: وفقا للرصد المستمر لـ 1941 مركزا للاقتراع، فإن أصوات المشاركين على مستوى البلاد كحد أقصى 8.2 بالمائة

تظهر النتائج النهائية لفرز الأصوات في دائرة طهران الكبرى لبرلمان النظام، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية في 4 مارس، أنه على الرغم من كل أعمال لاختلاق الأرقام والتزوير الهائل، فإن إجمالي الأصوات الصحيحة هو 1914702، مقارنة بعدد ممن يحق لهم التصويت في نفس الدائرة، والتي  يبلغ عددها 7 ملايين و 775،357 شخصا، أي أن 80٪ من سكان طهران قد قاطعوا هذه المسرحية.

ويمثل أصوات الفائز الأول في طهران (597,770 صوتا) 7.6 في المائة فقط من نسبة أصوات ممن يحق لهم التصويت، وأصوات الفائز الرابع عشر، وهو آخر مرشح يتم انتخابه للبرلمان في الجولة الأولى (316,374 صوتا)، أي 4 في المائة من نسبة ممن يحق لهم التصويت في طهران. أصوات الفائز الأول لبرلمان النظام في طهران هي 47٪ من أصوات الفائز الأول لهذا البرلمان في عام 2019 حيث أعلنت 1،265،287 صوتا

وقال فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن السابق في البرلمان: “نتيجة الانتخابات هزيمة وليست انتصارا (صحيفة ستارة صبح، 3 آذار/ مارس).

وفي اعتراف غير مسبوق، كتب رئيس تحرير وكالة أنباء الحرس أن “المشاركة في هذه الدورة الانتخابية كانت أقل بنسبة 18 في المائة من متوسط الانتخابات البرلمانية السابقة“. (وكالة أنباء فارس التابعة للحرس، 3 آذار/ مارس).

وجاء في موقع “بهار نيوز” في 3 آذار/مارس أن “أكثر من 500 ألف صوت في طهران هي أصوات باطلة…” وكتبت “في شيراز، مع   1,390,000 مؤهل للتصويت، حصل الفائز الأول على 78,000 صوت لدخول البرلمان، اي بمعنى أن ما يقرب من 95 في المائة من المواطنين لم يصوتوا للفائز الأول! هل يمكن القول حقا لهؤلاء بأنهم يمثلون الشعب؟”.

كما كتبت صحيفة فرهيختكان التابعة لولايتي وهو مستشار خامنئي “… قضايا أحداث 2019 و 2022 التي فُتحت في الشارع لم يتم إغلاقها في الساحة السياسية اطلاقا. … كانت مقاطعة الانتخابات في أكثر الأوقات أهمية بمعنى الكلمة…(جريدة فرهيختكان 4 مارس).

وكتبت صحيفة “شرق”: “من المفترض أن يتخذ النواب قرارات ويسنون قوانين لأكثر من 80 مليون إيراني، بينما لم يصل عدد أصواتهم حتى إلى  10 آلاف صوت”. (صحيفة شرق، 4 مارس).

في 2 مارس أعلنت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد، أن إجمالي عدد الناخبين في 1941 مركزا للاقتراع بما في ذلك المراكز الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في طهران ومدن وقرى ومناطق البلاد، تم رصدها بشكل مستمر من الساعة 8 صباحا حتى الساعة 24 مساء، بلغ 156597 ناخبا، أي بمعدل 81 ناخبا في كل مركز اقتراع. وبالنتيجة، يبلغ عدد الناخبين في 59,000 مركز في جميع أنحاء البلاد حوالي 4,779,000 وهو ما يعادل تقريبا 5 ملايين. وهكذا، كانت النسبة المئوية من الإقبال حسب 61.172.298 صوت، 8.2 بالمائة للناخبين المؤهلين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 مارس،/ آذار 2024

حقائق عن فيلق القدس (11):تشكيل تنظيم القاعدة العراقي من قبل النظام الإيراني وتوسع نفوذ فيلق القدس في العراق

حسين داعي الإسلام

مريم رجوي، 18 ديسمبر 2003: “إن الخطر المتزايد للتدخلات والمؤامرات والإرهاب من قبل نظام الملالي في العراق هو الآن أكبر 100 مرة من التهديد النووي الذي يشكله هذا النظام. إن الحاجز ضد الرجعية وتصدير التطرف هو مجاهدي خلق الإيرانية”.

مع احتلال العراق في عام 2003 من قبل قوات التحالف الدولي، تم توفير أفضل فرصة لتوسيع التدخل العسكري للنظام الإيراني في العراق. ومع سقوط الحكومة العراقية السابقة، تحول التوازن لصالح نظام الملالي في المنطقة.

في 20 مارس 2003 ، بدأت حرب العراق ، التي انتهت في 9 أبريل 2003 ، بالإطاحة بحكومتها السابقة. النظام الإيراني الذي كان يتوقع وأعد العدة لمثل هذه الرؤية قبل ستة أشهر، دخل العراق من خلال استراتيجية “الاحتلال السري مع المعارضة” مع قوات بدر المرتزقة له، التي قد نظمتها على مدى عقدين تحت قيادة فيلق القدس في أربع فرق ولواءين في إيران، وذلك من خمسة محاور على طول حدود محافظات البصرة وميسان وواسط وديالى. وبناء على مهمتها، احتلت هذه القوات أجهزة ومراكز حكومية، ونقلت وثائق حكومية إلى إيران، وسيطرت على المحافظات المجاورة المتاخمة لإيران، وشكل مجلس حكم مكون من 25 عضوا، ينتمي جزء كبير منه إلى نظام الملالي في إيران، وفر لهم نفوذا سياسيا في العراق.

اتخذ نظام الملالي تدابير مختلفة لتوسيع نفوذه في العراق من عام 2003 إلى عام 2009، بما في ذلك خلق حالة من انعدام الأمن وانتهاج العمليات الإرهابية ضد قوات التحالف، واغتيال الشخصيات السياسية والخبراء السنة، والسيطرة على النفوذ السياسي من قبل الجماعات الشيعية التابعة للنظام الإيراني. وتشير معلومات موثوقة إلى أن النظام الإيراني لم يعتمد فقط على قوات بدر التي كانت تحت سيطرته بالفعل، بل أنشأ أيضا جماعات شيعية أخرى، على الرغم من بعض الاختلافات بين هذه الجماعات، أو سيطر على الجماعات الموجودة.

وبعيدا عن الجماعات الشيعية، قدم النظام الإيراني في الوقت نفسه المساعدة المالية والتسلحية واللوجستية لبعض الجماعات السنية. بالإضافة إلى بعض قادة القاعدة الذين كانوا في إيران وتصرفوا بالتنسيق الكامل مع النظام الإيراني، كان أبو مصعب الزرقاوي في إيران لفترة طويلة، حيث انتقل إلى العراق بالتنسيق مع النظام الإيراني، وشكل تجمعا أصبح نواة المجموعة التي اتخذت فيما بعد اسم داعش. قتل عشرات الآلاف من الأشخاص في العراق على أيدي الجماعات التابعة لإيران في العراق أو الجماعات التي زودها النظام بالأسلحة، بما في ذلك قوات التحالف.

وأوضحت مريم رجوي في رسالتها إلى الحدث الإيراني في لندن في 18 كانون الأول/ديسمبر 2003 خطورة تدخلات النظام في العراق بعد سقوط الحكومة العراقية ودخول قوات الحرس الإيراني إلى العراق على النحو التالي:

لذلك دعونا نوضح للعالم من جانب المقاومة أن الكشف الحصري عن مشاريع الملالي النووية وأسلحة الدمار الشامل المحظورة: إن الخطر المتزايد لتدخلات ومؤامرات وإرهاب نظام الملالي في العراق أصبح الآن أكبر بمئة مرة من التهديد النووي لهذا النظام، وأكرر، إن الخطر المتزايد لتدخلات ومؤامرات وإرهاب نظام الملالي في العراق أصبح الآن أكبر بمئة مرة من التهديد النووي لهذا النظام.

وتابعت: لقد حذر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في نضاله المستمر من أجل الحرية منذ أكثر من عقدين من الزمن من خطورة تصدير الرجعية والتطرف والإرهاب كأخطبوط رأسه في قم وطهران، كما أعلنا منذ اثني عشر عاما أن التطرف تحت اسم الإسلام يشكل التهديد العالمي الرئيسي وضد الظروف الدولية الجديدة، وقلنا وكتبنا عنها، وقلنا وكتبنا عن المعدات والبرامج النووية لنظام الملالي. إنهم يعتبرون الأسلحة النووية، وفقا لرفسنجاني، عاملا استراتيجيا في بقاء نظامهم والحفاظ عليه، لكننا نؤكد اليوم أن الملالي الحاكمين في إيران، الذين كانت شعاراتهم وعدوانيتهم حول فتح القدس عبر كربلاء، وجميعهم ما يقرب من ثلثي سكانها من الشيعة، قد انتهزوا الفرصة لإعادة تعزيز أهدافهم الشريرة لتصدير الرجعية والتطرف، في هذا الوضع الجيوسياسي مرة أخرى، كما في أيام حرب الثمانية.إن حرب الخميني المعادية للوطن، وحاجز الصادق ضد الرجعية وتصدير الأصولية هي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ولهذا السبب يتابع النظام بشكل محموم الفتنة والتآمر والإرهاب ضد مجاهدي خلق على الأراضي العراقية، حتى يتمكن من التهامهم دون أي عقبات أيديولوجية وسياسية، وخاصة الإيرانيين والشيعة.

التوسع في تنظيم فيلق القدس التابع للحرس

توسع تنظيم فيلق القدس التابع للحرس في السنوات التالية، بما في ذلك وحدات خبراء متخصصة لمختلف البلدان وسلسلة من المؤسسات السرية لأنشطته فيما يتعلق ببلدان مختلفة.

وهذه الوحدات هي: وحدة شؤون العراق، ووحدة الشؤون التركية، وشعبة أفغانستان، ووحدة الشؤون الباكستانية، ووحدة شؤون لبنان، ووحدة سوريا، وشعبة الشرق الأوسط، ووحدة الشؤون الروسية، ووحدة شؤون الدول الأفريقية، ووحدة الشؤون الأوروبية.

هذه الوحدات مسؤولة عن التحقيق في القضايا الاستخباراتية والسياسية في … الدول المذكورة أعلاه. يتم إنشاء علاقات سياسية مع القوى المتطرفة والإرهابية في هذه البلدان من خلال هذه الوحدات. ويقوم فيلق القدس أيضا بتدريب هذه القوات.

رفضًا للفقر والتمييز والفساد وسياسات النهب، تجمع ومسيرة احتجاجية للمتقاعدين في مدینة شوش

موقع المجلس:

خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي في مدينة شوش بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران في الثالث من مارس، في مسيرة احتجاجية رفضًا للفقر والتمييز والفساد وسياسات النهب والتفاوت التي ينتهجها نظام الملالي.

وتقل رواتب هؤلاء المتقاعدين عن ثلث خط الفقر المعترف به رسميًا في إيران، ورغم الوعود الزائفة، لم تبادر حكومة إبراهيم رئيسي بأية خطوات فعالة لتحسين أوضاعهم المعيشية. في المقابل، يستثمر نظام الملالي مليارات الدولارات من أموال الإيرانيين في دعم الإرهاب وفي تأجيج النزاعات بالشرق الأوسط.

وقد شهدت إيران خلال السنوات القليلة الماضية عدة تظاهرات من قبل المتقاعدين الذين يعبرون عن استيائهم من تردي أوضاعهم المعيشية، وبخاصة بعد رفض الحكومة مراجعة معاشاتهم التقاعدية لتتماشى مع معدلات التضخم وتقلبات قيمة الريال. ومع ارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل ملحوظ، ظلت الرواتب التقاعدية على حالها دون زيادة.

وكانت احتياطيات منظمة الضمان الاجتماعي عنصراً أساسياً في تطورها منذ تأسيسها، حيث تبنت آليات عمل علمية وحديثة في بداياتها. لكن، بعد ثورة 1979، شهدت هذه المؤسسة تراجعاً نتيجة التدخلات الحكومية.

وتعاملت حكومات الملالي مع صناديق التقاعد كخزائن احتياطية للدولة، مما أدى إلى تراكم الديون على هذه الصناديق. كما تعرضت أموالها، التي كانت في الأصل مدخرات للعمال والمتقاعدين، للنهب، بينما لم تقم الحكومة بسداد ديونها للمنظمة، ما أدى إلى تراكم ديون ضخمة.

وقبل ثورة 1979، كانت عضوية الضمان الاجتماعي تبلغ 20 مليون عضو، والتي ارتفعت الآن إلى 45 مليوناً. رغم ذلك، لم يعد للأعضاء الأصليين أي دور في إدارة شؤون الصناديق مع توسع عدد السكان.

الفساد المستشري في منظمة الضمان الاجتماعي ألحق ضرراً بالغاً بالمنظمة، حيث بات الفساد في هذا النظام أمراً لا يحتاج إلى بيان، وكانت أخبار استثمارات الضمان الاجتماعي في السنوات الأخيرة دائماً في صدارة الأخبار الهامة.

التعيينات السياسية بدلاً من اختيار المتخصصين المحترفين أسهمت أيضاً في تدهور الوضع المالي للمنظمة، التي باتت تواجه عجزاً مالياً متزايداً منذ عام 2014. والنتيجة هي أن منظمة الضمان الاجتماعي، التي تضم نحو 65 مليون مستفيد مباشر وغير مباشر، باتت على شفا الإفلاس، مع وجود 15 صندوقًا من أصل 17 على حافة الانهيار، باستثناء صناديق التقاعد الخاصة بالمحامين والريفيين.

رفضًا للفقر والتمييز والفساد وسياسات النهب، تجمع ومسيرة احتجاجية للمتقاعدين في مدینة شوشرفضًا للفقر والتمييز والفساد وسياسات النهب، تجمع ومسيرة احتجاجية للمتقاعدين في مدینة شوشرفضًا للفقر والتمييز والفساد وسياسات النهب، تجمع ومسيرة احتجاجية للمتقاعدين في مدینة شوشرفضًا للفقر والتمييز والفساد وسياسات النهب، تجمع ومسيرة احتجاجية للمتقاعدين في مدینة شوش

الصدمة من تأثير مقاطعة الشعب الإيراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

جهات بارزة في نظام الملالي شهدت بمقاطعة الشعب الایراني لانتخابات النظام. کما اعترفت بهزيمة النظام في مسرحية الانتخابات.

کما لا يزال خامنئي والقادة الرئيسيون للنظام يشعرون بالصدمة من تأثير مقاطعة الشعب الإيراني للانتخابات على مستوى البلاد، جرت اعترافات بهذه الهزيمة الحاسمة في وسائل الإعلام ووسائل الإعلام التابعة للنظام.

قال فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن في البرلمان السابق: “النتائج تظهر أن الانتخابات البرلمانية هزيمة وليست انتصارا”.
وقال في مقابلة مع صحيفة “ستاره صبح” الرسمية: “في تاريخ الانتخابات الإيرانية، من غير المسبوق أن يتم تعبئة جميع موارد البلاد لجذب الناس إلى الصندوق. طوال تاريخ الثورة، لم يتم استخدام جميع القدرات التنفيذية والسياسية مثلما جرى الآن. في وسائل الإعلام الوطنية، تم استخدام جميع الوسائل من المناشدة والإغراء إلى التهديدات لجلب الناس إلى صندوق الاقتراع. في يوم الانتخابات، تم استخدام جميع الأدوات بحيث قاموا بتمديد الانتخابات دون داع حتى الساعة 12 ليلا. حتى في بعض المدن، تم الإبلاغ عن أن صناديق متنقلة على استعداد للذهاب إلى منازل الناس للحصول على الأصوات. تم تحشيد على مستوى البلاد للانتخابات التي تتناقص يوما بعد يوم، وعلى الرغم من هذا الانخفاض، لا يزال يتم اعتباره ملحمة”.

وكتب رئيس تحرير وكالة أنباء الحرس: “لقد عمل الجهاز الإعلامي والسياسي في البلاد ضعيفا في إقناع المشككين، الذين كانوا حوالي 30 في المئة. وكانت المشاركة في هذه الفترة الانتخابية أقل بنسبة 18 في المئة من متوسط الانتخابات البرلمانية السابقة”.

وكتبت وكالة أنباء انتخاب الرسمية: لا شك أن انتخابات هذه الفترة البرلمانية هي الانتخابات البرلمانية الأقل قوة في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

ووفقا ل “بهارنيوز”، في طهران، يدخل نصف المرشحين الحاصلين على حوالي 3 إلى 6 في المائة من أصوات ممن يحق لهم حق التصويت في الجولة الأولى من البرلمان.

وكتب مراسل حكومي: “تظهر أعداد أصوات النواب في هذه الفترة أن العديد منهم فازوا بنسبة 4 أو 5 في المائة من نسبة ممن يحق لهم التصويت”.

نقطة أخرى ملحوظة في هذه المهزلة الانتخابية هي الارتفاع غير العادي لعدد الأصوات الباطلة، حيث كانت الأصوات في العديد من المدن في المرتبة الأولى أو الثانية، وفي طهران، كان نصف أصوات المشاركين في الاقتراع باطلا.

وكتبت صحيفة اعتماد أن “النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، استنادا إلى إحصاءات رسمية وغير رسمية، تظهر أكبر انخفاض في نسبة الإقبال مقابل زيادة الأصوات الباطلة”. ونظرا لتقارب عدد الأصوات المدلى بها مع الفترة السابقة والانخفاض غير المسبوق في أصوات المرشحين، يبدو أن جزءا كبيرا من الأصوات كان باطلا. لدرجة أن البعض اقترح أن يعلن أن الأصوات الباطلة في طهران ما إذا كانت هي الفائزة أو في المقام الثاني”.

ووفقا لصحفي حكومي، كان الفائز الثاني في طهران الأصوات الباطلة . أكثر من 500,000 صوت (أي ما يعادل 27٪ من الأصوات المدلى بها) في طهران باطلة. وكتبت صحيفة شرق:

“في بعض المناطق، مثل مرودشت، كان عدد الأصوات الباطلة أكثر من الفائز الأول”.

وقال محمد مهاجري، وهو صحفي مقرب من الأصوليين: “نتيجة الانتخابات البرلمانية في معظم المدن، حتى المدن الكبرى، بما في ذلك طهران، غريبة ومثيرة للاهتمام. أي الفائز الأول أو الثاني هو الأصوات الباطلة.”

ويضيف بهار نيوز أيضا: “في حين أن دائرة شهريار وقدس وملارد تضم ما يقرب من 1.5 مليون شخص، دخل المرشح الأصولي للمدينة البرلمان ب 56،529 صوتا. في حين كان هناك 54,195 صوتا باطلا في هذه الدائرة، وهو رقم غير مسبوق!”

وقال الناشط الأصولي صارمي في طهران إن الذين شاركوا في الانتخابات أدلى نصفهم بأصوات باطلة!

وقال عباس جوهري، رئيس لجنة الانتخابات في محافظة طهران: “هناك احتمال أن تحال الانتخابات إلى جولة ثانية في طهران وشهرري وشميرانات وإسلام شهر وبرديس، لأن المرشحين يجب أن يحصلوا على 20 في المائة من الأصوات”.

وكتبت صحيفة جمهوري إسلامي: “في انتخابات المجلس الـ11، بلغت نسبة المشاركة 42.57 في المئة، والآن انخفاض بنسبة 1.57 في المئة عن الفترة السابقة ويُطرح سؤال مهم مفاده أن مسؤولي النظام يجب أن يفكروا في الإجابة عليه من جهة، ومن جهة أخرى عليهم التفكير في حل لمنع هذا الانخفاض في المشاركة”.

لكن الحقيقة هي أن وقت المعالجة قد ولى. إن المقاطعة الوطنية لمهزلة خامنئي الانتخابية كانت “لا” حاسمة وقاضية من قبل الشعب الإيراني لديكتاتورية ولاية الفقيه مما أثبتت مرة أخرى حقيقة أن الوقت قد حان للثورة.

استمرار النفي والضغط علی غلام حسين كلبي، أحد أقدم السجناء السياسيين، بـ30 سنة من السجن

تواصل مخابرات نظام الملالي ممارسة الضغط على غلام حسين كلبي، 64 عاما من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأحد أقدم السجناء السياسيين في إيران وتشترط نقله من سجن شيبان بالأهواز إلى سجن ماهشهر حيث تعيش عائلته بتوبة غلام حسين وندمه، وهو ما رفضه بشدة. إضافة إلى ذلك، وضعه جلادو النظام، بين سجناء الجرائم العامة والمجرمين الخطرين لممارسة الضغط عليه.
وكان غلامحسين بين عامي 1981 و 1987، مسجونا بتهمة التعاطف مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية واعتقل في عام 2000 من جديد وحكم عليه بالحبس المؤبد وهو في السجن منذ أكثر من 23 عاما دون يوم من الإجازة المرضية.
وهو يعاني من أمراض القلب والتهاب الأذن اليسرى وفقدان السمع الشديد، فضلا عن التهاب المفاصل وآلام الظهر ومشاكل الفك والفم والأسنان، وهو محروم من الحد الأدنى من الرعاية الطبية.
خلال هذه السنوات، فقد والده ووالدته وأخته وشقيقه، وحرم من الحق في اللقاء بأقاربه الآخرين عمليا بسبب بعد الطريق.

إن المقاومة الإيرانية تطالب المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران والمؤسسات المعنية في الأمم المتحدة بالاهتمام بوضع غلام حسين كلبي وتؤكد مرة أخرى على ضرورة زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق للسجون الإيرانية والالتقاء بالسجناء وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 مارس / آذار 2024

قيادة جماعية لنظام ولاية الفقيه بعد خامنئي

ایلاف – نزار جاف:

لکل من مراحل العمر ملامح وسمات تختلف عن الأخرى، وخلال ذلك، يجد الإنسان نفسه، رغماً عنه، خاضعاً لها. وهذه المراحل، حين يتخطاها، لا تعود، بالرغم من أن البعض يسعون جاهدين لکي يثبتوا أنهم ما زالوا في مرحلة قد غادرتهم، ويتصرفون وفق شروط المرحلة التي تجاوزتهم. وهؤلاء يظلون مدعاة للشفقة الممزوجة بالسخرية، عملاً بقول الساخر مارك توين: “عودة الزمن إلى الوراء أشهر أمنية اتفقت عليها البشرية”.

ما تشهده إيران في ظل النظام الديني الحاکم صار أمراً لافتاً لنظر العالم کله، ومن المواضيع الدسمة للکتابة بمختلف الجوانب. فالنظام الذي کان في بداياته، وخصوصاً أيام “آية الله صادق خلخالي”، يصدر أحکامه الدموية يمنة ويسرة من دون أن يرف له جفن، بالتوازي مع أوامر الخميني من عليائه لتمضي الجموع في تلبيتها طواعية، هو غير النظام الذي يستجدي الشعب بکل وضوح من أجل الذهاب إلى صناديق الاقتراع. وعلي خامنئي المهموم بترقيع نظامه تارة بدعاة الإصلاح وطوراً بغلاة التشدد، وبين هذا وذاك يقوم بنثر الأماني ويقطع الوعود بإصلاح الخلل، هو قطعاً غير سلفه الخميني!

عندما أسس الخميني نظام ولاية الفقيه، نجح بصورة أو أخرى في زرع اعتقاد لدى الدائرة المحيطة به، ولدى قسم کبير من الشارعين العربي والاسلامي، بأنه سوف يغير المعادلة القائمة في المنطقة ويقلبها رأساً على عقب. هذا الاعتقاد، وإن بدأ الکثيرون يشککون به بعد ثلاثة عقود، جاءت الهبة الأميرکية بغزو العراق ومن ثم تقديمه على طبق من ذهب للنظام الايراني، وماتبع ذلك من فرض هيمنة على سوريا واليمن وقبل الثلاثة على لبنان، ليدفع مجدداً باعتقاد تغيير المعادلة في المنطقة إلى الواجهة. ومرة أخرى، عادت نسبة “المقتنعين” إلى الارتفاع. لکن بالتزامن مع امتداد النظام إلى الدول المذكورة، تزداد مشاعر الغضب والسخط والکراهية ضد النظام، والتي جسدها الشعب في ثلاث انتفاضات متقاربة زمنياً.

هذا الاعتقاد بتغيير المعادلة القائمة في المنطقة وبتحقيق مشروع الخميني، يظهر جلياً في تصريحات نوعية لقادة النظام ومسؤوليه، لا سيما لناحية أن النظام حقق ما عجزت عنه إيران طوال تاريخها، وذلك بالوصول إلى البحرين الأبيض المتوسط والأحمر، وهذا کان يمثل بحد ذاته دغدغة غير عادية من جانب النظام للمشاعر القومية والوطنية الإيرانية، وهو ما يناقض مبادئ وقيم نظام ديني مبني على أساس نظرية ولاية الفقيه، لا الأسس القومية، وهذا الأمر بحد ذاته دق مسماراً في نعش النظام، وقد رد الشعب على ذلك بهتافه الذي صعق النظام: “لا غزة ولا لبنان روحي فداء لإيران”، وکأن لسان حال الشعب يخاطب النظام بالقول “لا تحدثونا عما تفعلونه في المنطقة، بل التفتوا إلى أين أوصلتم حالنا!”.

ولئن کان النظام قد وصل إلى ذروة “مراهقته المتأخرة” في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، فإنه، وبالرغم مما قد سمح به الحال مع الرئيس الأميركي جو بايدن لاسترضاء النظام ومسايرته، يبدو واضحاً أنه انتقل إلى ضفة جديدة، لا سيما من خلال ما حدث خلال حرب غزة، وإحساس النظام بالثقل الذي باتت أذرعه تشکله على کاهله، وسعيه لاسترضاء الغرب ومسايرته. کما أنَّ تلك الملامح والسمات بدأت تظهر أکثر مع ما رافق انتخابات مجلسي الشورى والخبراء، والتي بلغت ذروتها بتصريح خامنئي الذي دعا الشعب بطريقة استجدائية واضحة للمشاركة فيها، عندما قال: “الانتخابات القوية والحماسية إحدى ركائز الإدارة السليمة للبلاد، وإذا كانت الانتخابات ضعيفة فلن يستفيد أحد وسيتضرر الجميع”؛ هاتان الملاحظتان تؤكدان أنَّ النظام بات مقتنعاً أنه عاجز عن تغيير المعادلة، ومقتنعاً أيضاً أن ما يحدث في داخل إيران وما يحيط بها، قد جعله يتغير، تماما کما على قول جان بول سارتر:”إن الحياة ثلاث مراحل: اعتقادك أنك سوف تغير الدنيا، إيمانك بأنك لن تغير الدنيا، وتأكدك من أن الدنيا قد غيرتك”.

مهما قيل أو يقال بشأن ما يجري حالياً في إيران، لاسيما بعد الأحداث والتطورات العاصفة التي أفضت إلى تقوقع النظام في أضيق دائرة وليس تقلصه فقط، يدل على أنَّ النظام الايراني صار يشعر بحالة من القلق غير العادي، خصوصاً لجهة موضوع خلافة خامنئي، والذي صار يمثل هاجساً عبر عنه مهدي نصيري، رئيس التحرير السابق لصحيفة کيهان المقربة من خامنئي، عندما حذر من أن خامنئي يفکر بتولية ابنه مجتبى من بعده، لکنَّ الشعب الايراني لن ينصاع له! کما أن إبراهيم رئيسي، الذي فشل هو وحکومته في مواجهة الاوضاع المتأزمة منذ عام 2021، لا يصلح کخليفة لخامنئي، ويبقى الحل في قيادة جماعية ستعکس في الحقيقة النمط الدکتاتوري الشمولي للنظام، وهو آخر الحلول لدى النظام، وقطعاً فإن الشعب الذي تخطى جدار خامنئي العالي نسبياً، سيتجاوز وبسهولة الحائط المنخفض للقيادة الجماعية لنظام ولاية الفقيه.

تايمز البريطانية – حسين عابديني: أنا هدف رئيسي للنظام الوحشي في إيران لكني لا أخاف، هذا هو ثمن الحرية

موقع المجلس؛

نشرت صحيفة تايمز البريطانية في اول من مارس 2024، تقريرا حول حوارها مع السيد حسين عابديني نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في المملكة المتحدة بخصوص التهديدات الارهابية الموجهة ضد حياته من قبل نظام الملالي.

عابديني، الذي قضى أربعة عقود في الاحتجاج بصوت عالٍ ضد انتهاكات حقوق الإنسان في طهران، يؤكد أن التهديدات المستمرة لحياته هي الثمن الذي يجب أن يدفعه من أجل الحرية، وفقًا لتقرير نشره تايمز لندن في 1 مارس 2024.

وجاء في التقرير:

حسين عابديني، معارض إيراني، كان في المقعد الخلفي لسيارة تعود به إلى مكتبه في وستمنستر بعد جلسات أقيمت في أوائل هذا الشهر في مجلس العموم، عندما تلقى آخر مكالمة من الشرطة المكافحة للإرهاب.

وكان ضابط الوحدة الجديدة للتهديدات العدائية في سكوتلاند يارد يتأكد من أنه يتخذ كل الاحتياطات اللازمة. هل كان يستخدم شركات سيارات الأجرة المرخصة؟ هل لديه نظام إنذار؟

وتم تحذيره بعدم فتح الباب لأي شخص.وكان التهديد لحياة عابديني يُعتبر خطيرًا لدرجة أن نفس الوحدة كانت قد اتصلت به قبل بضعة أسابيع في يناير. وقد زاره المحققون أيضًا في منزله في شمال لندن قبل عيد الميلاد مباشرة.

لم يكن عابديني المعارض الإيراني الوحيد المقيم في لندن الذي واجه مثل هذا الاجتماع. زار الضباط أشخاصًا آخرين فروا من النظام مثله لتحذيرهم من خطر العنف والخطف المتزايد بسبب الأحداث المعقدة في الشرق الأوسط.

وتم تحذير الأهداف المحتملة من أن طهران تستخدم مجرمين بالوكالة مثل العصابات في محاولات للاغتيال، وتهديدات بالقتل، وتكتيكات أخرى للترهيب. في MI5 (الخدمة الأمنية الداخلية) والشرطة، هناك مخاوف من أن إيران، قد تزيد من نشاطها في بريطانيا. مثل عابديني، تم تحذير الآخرين بتغيير روتينهم اليومي وتم تحذيرهم من السفر إلى دول مجاورة لإيران بسبب خطر الخطف.

عابديني، الذي يعيش في لندن منذ 15 عامًا، يقول إنه يرفض العيش في الخوف. ويقول إن النظام الإيراني “يصبح أكثر وقاحة فقط عندما تظهر الضعف”.

واتهمت نفس الوكالات طهران بأكثر من عشرة اغتيالات ومؤامرات خطف في بريطانيا ضد المعارضين ووسائل الإعلام خلال فترة عامين العام الماضي.

عابديني، الذي سيبلغ من العمر 65 عامًا في أغسطس، كرس أربعة عقود للكشف عن أعمال النظام الإيراني الوحشية وانتهاكات حقوق الإنسان. لقد عاش في لندن لمدة 15 عامًا ودرس الهندسة الميكانيكية في كلية كينغ في العاصمة قبل عقود.

قال:”أحيانًا أقضي 24 ساعة في اليوم من أجل أهداف المقاومة. لقد كرست حياتي لحقوق الإنسان والديمقراطية. من المحتمل أن أكون أحد أولوياتهم الرئيسية (إيران).” يأخذ نصائح الشرطة على محمل الجد ويضيف: “عندما تواجه نظامًا مخيفًا وشريرًا كهذا، يجب أن تكون دائمًا مستعدًا.

و تابع:”بالطبع، أنا حذر، لكني لا أخاف، لأني أعلم أن هذا النظام يصبح أكثر وقاحة فقط عندما تظهر الضعف. [هذا النظام] لا يرحم أحدًا. أعلم أن هذا هو ثمن الحرية. “

وفي ذهنه عندما نلتقي في البرلمان هو أليخو فيدال-كوادراس، السياسي الإسباني. شخص تعرض لإطلاق نار من قبل راكب دراجة نارية في منطقة ثرية في وسط مدريد في ضوء النهار في 9 نوفمبر من العام الماضي. اتهم فيدال-كوادراس، الذي كان “داعمًا قويًا” للحركة المعارضة الإيرانية وحملة حقوق الإنسان في إيران لأكثر من 25 عامًا، إيران بالوقوف وراء محاولة قتله.

عابديني رجل لطيف وهادئ التقيت به لأول مرة قبل عدة سنوات. في آخر لقاء لنا، جلب صندوقًا من النوغا مزينًا بشكل جميل، مليئًا بالفستق واللوز، صُنع في إيران. اشترى هذه الهدية من لندن، لأنه لم يجرؤ على العودة إلى إيران منذ عام 1979، العام الذي هز الثورة العالم وأدى إلى الإطاحة بالنظام الملكي لعائلة بهلوي. وكان أيضًا العام الذي رأى فيه والدته ووالده وسبعة من إخوته وأخواته لآخر مرة (أحد إخوته زار لندن لفترة قصيرة منذ ذلك الحين).

وولد عابديني في عائلة تقدمية وكان والده، مثله، معارضًا لمحمد رضا بهلوي، شاه إيران، الذي اضطر في النهاية إلى الفرار من البلاد. وشارك عابديني، الحاصل على شهادة دبلوم في فرع الرياضيات، في التظاهرات في سبتمبر 1978 حيث قتل الشاه أكثر من 3000 متظاهر إيراني كانوا يطالبون بإسقاط نظامه.وبعد عام من هذه المجزرة، التي أصبحت تعرف بالجمعة السوداء، غادر عابديني البلاد بإعلان أنه سيواصل تعليمه في لندن.

وبعد فترة قصيرة، أُخبر بأن أحد إخوته، الذي كان يبلغ من العمر 15 عامًا ولا يزال في المدرسة، قد اعتقل بتهمة الانتماء إلى المقاومة. وأمضى ثماني سنوات في سجن إيفين السيئ السمعة في شمال غرب طهران العاصمة.

نادرًا ما يتصل عابديني بعائلته منذ ذلك الحين لأن التواصل معه يشكل خطرًا كبيرًا عليهم. والده، الذي كان تاجرًا سابقًا، توفي بنوبة قلبية قبل عقد من الزمان بعد أن ضغط عليه النظام بسبب عمل عابديني وإخوته. “وزارة مخابرات النظام ضغطت عليه بشدة وسألته عن مكان وجودي، وقال لهم إننا لا نتواصل. هذا يعني أننا لا نستطيع التحدث من أجل أمانهم.” توفيت والدته، التي كانت في حالة سيئة، بعد ذلك بقليل.

ومنذ أن غادر البلاد وحده في عام 1979، جعل عابديني من مهمته النضال من أجل مستقبل أفضل لإيران. وهو الآن نائب رئيس مكتب لندن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحالف واسع من المنظمات والمجموعات والشخصيات الديمقراطية الإيرانية التي تأسست في طهران في عام 1981.

ويعتبر المجلس نفسه برلمانًا في المنفى ولديه أكثر من 450 عضوًا يمثلون الأقليات العرقية والدينية مثل الأكراد والأرمن.

واختار المجلس امرأة تدعى مريم رجوي كرئيسة منتخبة له لفترة انتقالية بعد سقوط النظام الديني. إحدى شقيقاتها، نرجس، قُتلت على يد الشرطة السرية للشاه في عام 1974. وقد اعتقلت شقيقتها الأخرى، معصومه، التي كانت طالبة في هندسة الصناعات، بواسطة النظام الديني في عام 1981. وكانت حاملًا في ذلك الوقت وأُعدمت في النهاية بعد تعرضها لتعذيب وحشي. زوج معصومه أُعدم أيضًا.

ويعتقد عابديني أن بريطانيا يمكن أن تتخذ المزيد من الإجراءات ضد النظام الإيراني، مثل تحديد هوية وطرد عملاء النظام من البلاد والاعتراف بحق وحدات المقاومة المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويجب على بريطانيا أن تقف في وجه الحرس الإيراني القوي.

وكانت رحلته طويلة، على الرغم من عدم وجود أي علامة على الرجل الذي قضى أكثر من 50 يومًا في غيبوبة وعاد من عتبة الموت.

ووصف مشهدًا كان يمكن أن يأتي مباشرةً من مسلسل تلفزيوني تجسسي مثل “الوطن” أو “المكتب”، قائلًا كيف سافر إلى إسطنبول في مارس 1990 لمنع ترحيل لاجئين إيرانيين كانوا قد عبروا الحدود عبر الجبال.

وكانت إيران تحاول إعادتهم. بينما كان في الطريق إلى مطار إسطنبول وجلس في الخلف، وقع في كمين. واصطدمت سيارة بالمركبة التي كانت تتحرك، أغلقت أخرى الطريق من الأمام، وسدت ثالثة الطريق من الخلف. وكنت أعلم أن العملاء الإيرانيين كانوا يراقبوننا، لكنني لم أتوقع أبدًا أن يهاجموا في وضح النهار. وكانوا إرهابيين محترفين يريدون التأكد من أنهم سيخطفوننا أو يقتلوننا.

وكانوا محاصرين ركض أحد أعضاء فرقة الاغتيال ذوي اللحى نحو عابديني بمسدس. وأدرك أن لديه بضع ثوانٍ لينقذ نفسه، وفتح باب السيارة وركض نحوه بحقيبته. وظن أنني قد أكون مسلحًا وبدأ بإطلاق النار.وأصابت إحدى الرصاصات صدري بالقرب من قلبي. وأخرى أصابت بطني و سقطت. وكنت أستطيع رؤية الناس يطلقون النار من خلف السيارة.” لاحقًا، أخبرته الشرطة أن الأشخاص في تلك السيارة كان لديهم رشاش.

وفي تلك اللحظة، كان الرجل ذو اللحية جاهزًا لتوجيه الضربة القاضية – إلى رأس عابديني. واقترب مني واستهدف رأسي لإطلاق الرصاصة الأخيرة للتأكد من موتي. واعتقدت أن كل شيء قد انتهى ولكن الرصاصة علقت في البندقية ولم تُطلق الرجال، معتقدين أن عابديني على وشك الموت على أي حال و فروا تم نقل عابديني إلى المستشفى ودخل في غيبوبة.

لاحقًا، اتصل فريق من القوة الضاربة بالمستشفى مدعين أنهم من الشرطة الخاصة ويريدون مقابلة عابديني. ومع ذلك، عندما أرادت الشرطة الحقيقية التحدث مع عابديني، تم إحباط خطتهم وأدركوا أن المتصلين الأوليين كانوا مرسلين من قبل النظام الإيراني.

وعلى الرغم من الخطر الشديد الذي يهدد حياته عابديني، لم يتراجع وعقد مؤتمرًا صحفيًا لإدانة النظام من سرير المستشفى، بينما كان موصولًا بأنابيب ويحتاج إلى قناع أكسجين.

وفي ذلك الوقت، في التسعينيات، قال عابديني إن النظام كان يمر بأزمة خطيرة. ومع ذلك، يعتقد الآن أن الوضع أسوأ بكثير لأن المعارضة العامة تغلي وقال: “لهذا السبب النظام أكثر شراسة من أي وقت مضى.” يقول إنه متأكد من أن [النظام الإيراني] كان وراء الهجمات التي شنها الحوثيون على الشحن في البحر الأحمر.

بينما كنا نتحدث، كان الإيرانيون يستعدون للتصويت في الانتخابات البرلمانية في 1 مارس، التي كانت تُعتبر اختبارًا لشعبية النظام الديني وسط زيادة الاستياء بسبب الضغوط الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وكان حكام إيران الملالي يسعون لحضور واسع في الانتخابات لتعزيز شرعيتهم، شرعية تضررت بعد أشهر من التظاهرات الجماهيرية التي أثارها موت شابة في 2022.

وأكد عابديني من أن النظام في “مرحلته النهائية” وأن شعب إيران “عازم على إنهاء هذه الديكتاتورية الدينية الوحشية”.

ويقول: “إيران ستجد مكانها المناسب في الشرق الأوسط ولن تكون بعد الآن مركز الفوضى مع كل تلك الإعدامات المروعة.” “الملالي ينتمون إلى الماضي بنظامهم القرون الوسطى. الآن بعد أن أدرك العالم كله ذلك، فهم محكوم عليهم بالسقوط.”

السيرة الذاتية

حسين عابديني

مواليد أغسطس 1959، طهران

تعلم في مجال الهندسة الميكانيكية في كلية كينج لندن

بدأ حياته المهنية كباحث في مجال حقوق الإنسان وقضى الأربعين عامًا الماضية في النضال من أجل مستقبل أفضل وديمقراطي لإيران. حاليًا، هو نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في المملكة المتحدة.

سرقة من منزله تکشف جزء من ثروة رئيس برلمان نظام الملالي

موقع المجلس:

خلال الصراع بين العصابات الحاكمة في النظام، تم الكشف عن جزء من الثروة المذهلة لمحمد باقر قاليباف، رئيس برلمان الملالي.

نشر موقع “ديده بان إيران” على منصة تليغرام في 29 فبراير مع صور لقضية شكوى رفعها أبناء قاليباف من سرقة كبيرة في منزل قاليباف، وكشف النقاب عن جزء من ثروة قاليباف وكتب:

في عام 2021، اختزن قاليباف أكثر من 7 مليارات تومان من المسكوكات والذهب في صندوق منزله الآمن حتى لا يكون في البنوك ولا يتم الكشف عن ثروته، ولكن بعد سرقتها وتقديم شكاوى من أبنائه في الشرطة، تم الكشف عن القضية الآن.

من هو قاليباف.. من قمع الطلاب إلى الاعتداء على السفارة السعودية بطهران

من هو قاليباف.. الاختلاسات والسرقات 2-2

كانت القصة أن أحد أبناء قاليباف في عام 2021 عندما زار منزله في منطقة فرمانية من الأحياء الراقية في طهران، رأى أن خزانته الحديدية قد سرقت وذهب إلى مركز الشرطة وقدم شكوى. وفقا لهذه الشكوى، تمت سرقة 7 مليارات تومان من الذهب والمسكوكات الذهبية.

سرقة من منزله تکشف جزء من ثروة رئيس برلمان نظام الملالي

ويقال إن محمد باقر قاليباف رئيس برلمان النظام ذهب إلى مركز الشرطة فور إبلاغه وأخرج القضية من أيدي الشرطة حتى لا يتم الكشف عن ثروته، لكن هذه القضية سجلت على موقع الشرطة، والآن تم الكشف عنها.

وكتب موقع ديده بان مخاطبا لقاليباف: “يا قاليباف سحبت أنت الأموال من حسابات مصرفية ووضعتها في الخزنة ولكن السارق قد سرقها!

وفقا لبيان المدعي نفسه، سرق حوالي 7 مليارات تومان من الذهب والمسكوكات الذهبية من خزنة المنزل.

نظرة شاملة على أزمة الفساد في إيران

ثلاث حالات فلكية للنهب تكشف في غضون أسبوع واحد فقط

ضع في اعتبارك أيضا أن سعر المسكوكات الذهبية في أكتوبر 2021 كان 11 مليون تومان واليوم هو 32 مليون تومان. أي أن واحدا فقط من أبناء السيد قاليباف كان لديه ما يقرب من 7 كيلوغرامات من الذهب أو 1200 مسكوكة نقدية ذهبية في خزنة منزله في فرمانية.

إن الفساد وسرقة ممتلكات الشعب الإيراني من قبل قادة الملالي منتشر وواسع الانتشار لدرجة أن بعض جوانب هذه السرقات الضخمة تنكشف بين الحين والآخر من خلال الصراع بين العصابات المختلفة.

سرقة من منزله تکشف جزء من ثروة رئيس برلمان نظام الملالي

الإنتخابات التي فضحت النظام الايراني

صوت کوردستان- محمد حسين المياحي:

واجه النظام الايراني فشلا غير مسبوقا خلال الانتخابات الاخيرة التي سعى بکل مافي وسعه من أجل حث الشعب الايراني ودفعه للحضور الى صناديق الاقتراع إذ شهدت الانتخابات وبموجب التقارير الواردة رکودا غير عاديا حيث شهدت مراکز الاقتراع حضور أعداد قليلة من الناخبين ولکن الامر والادهى من ذلك وبحسب معلومات بالغة الدقة، فقد حدثت أعمال تزوير هائلة وممنهجة.

المثير للسخرية البالغة والتهکم إنه وخلال هذه الانتخابات، فإنه وبالإضافة إلى شهادة الميلاد، يمكن التصويت مع البطاقة الوطنية ورخصة القيادة وبطاقة نهاية الخدمة وجواز سفر، ولا يتم ختم شهادات الميلاد بعد التصويت، مع بطاقات الهوية بدون صور يمكن التصويت، إجبار الجنود والسجناء وعمال المصانع الحكومية على التصويت.

کما إنه وفي العديد من مراكز الاقتراع، يتم شراء بطاقات الهوية وبيعها للتصويت. في بعض المدن مثل شيراز وإقليد فارس ومراغة، يشتري عناصر النظام أو المرشحون شهادات ميلاد أو أصوات الأفراد بقيمة تتراوح بين 500,000 و2.000.000 تومان. وکذلك فإنه وحتى في الثکنات العسکرية يجبر الجنود على التصويت ويمنح أولئك الذين يدلون بأصواتهم أربعة أيام عطلة. في العديد من المصانع والسجون الحكومية، يجبر العمال والسجناء على التصويت.

هذه الامور أثبت وبشکل واضح لايقبل الجدل بأن النظام وخلال هذه الانتخابات التي قام بإجرائها في ذروة الازمة الحادة التي يعاني منها وکذلك في ذروة تصاعد مشاعر الکراهية والرفض ضده وتزايد التحرکات الاحتجاجية ونشاطات خلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في سائر أرجاء إيران، فإن الانتخابات التي أجراها هذه المرة فضحته شر فضيحة وبصورة لم يشهد النظام مثەلا لها من قبل وذلك يثبت بأن الشعب الايراني قد صار يعرف ماهية وحقيقة هذا الانتخابات التي قام ويقوم بها النظام من أجل إضفاء الشرعية عليه من جهة، وللزعم والادعاء بأنه يوفر مساحة من الحرية للشعب کي يعبر عن نفسه رغن إن الشعب الايراني صار يعلم جيدا بأن الانتخابات الحقيقية ومبادئ الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والمرأة، تتناقض مع مبادئ نظرية ولاية الفقيه التي يقوم على أساسها النظام.

کل الدلائل تشير بصورة وأخرى، إن هذه الانتخابات الصورية والواهية قد تکون آخر إنتخابات في ظل هذا النظام المتزعزع والذي تحاصره الازمات والمساکل من کل جانب وإن مساعيه من أجل تحسين صورته أو العمل من أجل تدارك أوضاعه والحد من تدهورها، کلها مساع لانتيجة لها لأن الامر قد خرج عن نطاق سيطرة النظام وصار في المرحلة التي لاعودة من ورائها سوى السير للأمام بإتجاه السقوط!

10 مدن إيرانية تشهد اضرام النار في مراکز للباسیج علی ید شباب الانتفاضة

موقع المجلس:

بينما كان نظام الملالي فی اول مارس في حالة تأهب قصوى عسكريا وأمنيا واستخباريا، أضرم شباب الانتفاضة في طهران وتسع مدن أخرى في إيران النار في مراكز الباسيج التابعة للحرس ومراكز أخرى لنهب نظام الملالي.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 29 فبراير 2024

وفي طهران، أضرم شبان الانتفاضة النار في قاعدة الباسيج المعروفة باسم “حضرت محمد” وقاعدة الباسيج 248لقوات الحرس.

اضرام النار في مركز خاوران الثقافي من مراكز دعائية مهمة تابعة لقوات الحرس 29 فبراير 2024

وفي كرج، أشعل شبان الانتفاضة النار في مقر الباسيج المعروف باسم نبي أكرم.

في مشهد ، عاصمة محافظة خراسان رضوي في شمال شرق إيران، أضرم شبان الانتفاضة النار في البلدية الحكومية.

وفي محافظة أصفهان، أضرم شبان الانتفاضة النار في مكتب نائب برلماني.

كرج استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج لقوات الحرس 29 فبراير 2024

في دزفول، محافظة خوزستان، جنوب غرب إيران، أضرم الشباب الثائرون النار في البلدية في المنطقة 3

في مراغة بمحافظة أذربيجان شمال غرب إيران، أضرم شبان الانتفاضة النار في مقر الباسيج التابع للحرس في المدينة.

دزفول شباب الانتفاضة يستهدفون مركز النهب والتدمير في بلدية 29 فبراير 2024

في كوهدشت، بمحافظة لرستان، غرب إيران، أضرم شباب الانتفاضة النار في لجنة خميني للإغاثة.

في مدينة جيرفت في محافظة كرمان في شرق إيران، أضرم شبان الانتفاضة النار في قاعدة العمليات المعروفة باسم إمام سجاد للباسيج التابع للحرس.

جيرفت استهداف قاعدة لقواة الحرس 29 فبراير 2024

في مدينة بم في محافظة كرمان شرق إيران، أشعل شبان الانتفاضة النار في لجنة خميني للإغاثة.

في تالش في محافظة جيلان في شمال إيران، أضرم شبان الانتفاضة النار في ما يسمى بمبنى المجلس الإسلامي في المدينة.

ذات الصلة

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقر الباسيج في مدينة مشهد

في عمل جريء ، أقدم شباب الانتفاضة في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق ايران على إضرام النار في مقر الباسيج التابع لحرس النظام. وقد تم تنفيذ هذه العملية ردا على أحكام الإعدام الأخيرة وعمليات السجن وإعادة الاعتقالات الثقيلة التي جرت عشية الانتخابات البرلمانية الرجعية.

استهداف قاعدة للباسيج التابع لقوات الحرس في مدينة مشهد 18 فبراير 2024

ووجه شباب الانتفاضة بهذا الهجوم رسالة واضحة إلى نظام الملالي وحرسه ومرتزقته: “وعدنا بالانتقام ردا على الإعدام أثناء الأذان”. هذه الرسالة هي رمز لمقاومة الشباب الإيراني والتزامه بمحاربة القمع، خاصة عندما يواصل عدو النظام اللاإنساني تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقه في الأوقات الحرجة مثل الأذان.

10 مدن إيرانية تشهد اضرام النار في مراکز للباسیج علی ید شباب الانتفاضة

ودل هذا الانفجار على روح المقاومة والتصدي للظالمين، مُظهرًا إصرار شباب الانتفاضة على مواصلة القتال ضد نظام الملالي وقواته القمعية. ويأتي هذا الهجوم ضمن موجة واسعة من أنشطة المقاومة في جميع أنحاء إيران، والتي تهدف إلى كسر حلقات الخوف والقمع التي خلقها النظام.

مسرحية الاول من مارس قد فشلت

الکاردینیا -سعاد عزيز:

حالة السخرية والاستهزاء في داخل وخارج إيران والتي رافقت إجراء النظام الايراني للانتخابات الاخيرة والتي أثبتت حقيقة إستحالة أن تکون هناك أبسط أنواع الحرية والديمقراطية في ظل نظام ولاية الفقيه، ليست آخر الفضائح کما قد يحاول البعض ذلك، فهذا النظام هو بالاساس نظام الفضائح المستمرة ولاسيما وقد سقطت الاقنعة الکاذبة(وليس قناع واحد فقط) عن وجه هذا النظام الممارس وبشکل مستمر للکذب والخداع الذي طالما سعى للتمويه على الحقيقة وقلبها رأسا على عقب أو تزييفها وتحريفها من أجل تحقيق أهداف ومآرب معينة، ولاريب من إن المعارضة الايرانية الجادة في صراعها ضد النظام، ومن خلال مواجهتها وصراعها المستمر ضده کانت وراء کشفه وفضحه وإظهاره على حقيقته البشعة وذلك بوضعه في زوايا حرجة ليس هناك من مجال فيها ليمارس الکذب والخداع.
الانتخابات التي جرت في الاول من مارس الجاري ومن خلال المقاطعة الشعبية الواضحة لها وحالة التخبط التي وقع فيها قادة النظام من جراء ذلك، قد أثبتت زيفها وخوائها ومن إن الشعب الايراني قد أصبح يعرف تماما بأنها مجرد مسرحية معروفة کل فصولها ومشاهدها ولايمکن لها أن تحدث أي تغيير في الاوضاع الايراني بما ينفع الشعب الذي أصبح أغلبيته يعيشون تحت خط الفقر، بل وحتى يمکن إعتبار إجرائها بمثابة نذير شٶم لإستمرار الاوضاع السيئة في جميع المجالات.
النظام الايراني وبعد أن وصل اليوم الى مفترق صار فيه کالعالق الذي لايتمکن من الحرکة للأمام أو للخلف وإنما هو متسمر في مکانه فيما تزداد أوضاعه سوءا وسلبية وإن الذي أوصله الى هذا المفترق الذي يمکن تسميته بالمفترق الاخير في مسير هذا النظام الاستبداي، يکمن في نقطتين؛ الاولى نهجه المثير للجدل والقائم على أساس نظرية ولاية الفقيه والذي يسمح للنظام بقمع الشعب وإستعباده مع منحه الحق في التدخل في البلدان العربية والاسلامية ومايترتب على ذلك من تبعات وآثار وتداعيات لايمکن للنظام أن يتحملها بسهولة، والنقطة الثانية هي المواجهة المحتدمة بينه وبين المعارضة الايرانية الفعالة والمتمثلة في منظمة مجاهدي خلق ولاسيما من حيث کشف مستوره وجعل الشعب الايراني والعالم على إطلاع بذلك حتى يعرفون هذا النظام على حقيقته، وإن فضائح هذا النظام التي لاتنتهي حيث کانت فضيحة تورطه في الحرب الدائرة في غزة وکذلك تأزيمه للأوضاع في المنطقة من خلال منحه أدوارا محددة لأذرعه تزامنا مع تلك الحرب، ولذلك فإنه سعى من خلال هذه الانتخابات الفاشلة إبعاد الانظار عن دوره المشبوه من جهة وکذلك إلهاء الشعب الايراني بهذه المسرحية المعروفة النتائج ولکن يبدو واضحا بأنه قد فشل في تحقيق الامرين.
الفشل الذريع للإنتخابات والذي لمسه العالم برمته، لاتنفع معها أية تبريرات إذ صار جليا بأن الشعب الايراني صار يعرف هدف وغاية النظام من وراء هذه المسرحية المفتعلة التي يجريها النظام من أجل التغطية على واقع حقيقته الاستبدادية المعادية للحرية والديمقراطية.

بينما ینفق نظام الملالي ثروة الشعب على إثارة الحروب وتصدير الإرهاب، نصف سكان إيران یعیشون تحت خط الفقر المطلق

موقع المجلس:
یستمر نظام الملالي بانفاق ثروة الشعب الایراني على إثارة الحروب وتصدير الإرهاب في الشرق الاوسط، بینما یعیش نصف سكان إيران تحت خط الفقر المطلق.

بينما ینفق نظام الملالي ثروة الشعب على إثارة الحروب وتصدير الإرهاب، نصف سكان إيران یعیشون تحت خط الفقر المطلق

كتب موقع “اقتصاد 24” يوم السبت 2 مارس، تقريرا أشار فيه إلى “الهاوية الطبقية الشاسعة” في إيران، وأكد أن “نصف سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر المطلق”.

وقال الموقع “على مر العقود، اختفت الطبقة الوسطى تدريجيا وانتقلت القيود المالية في البلاد إلى أشخاص ذوي مداخل أقل”.

حاليا، يبلغ معدل التضخم حوالي 45 في المئة وتكلفة المعيشة الشهرية لا تقل عن 25 مليون تومان، وفقا للمنظمات العمالية التابعة للحكومة.

يختلف خط الفقر المطلق اختلافا كبيرا عن خط الفقر المعتاد؛ يشير الفقر المطلق إلى الحالة التي يكون فيها الفرد أو الأسرة غير قادرين على توفير الغذاء الضروري ليومهم.

بينما ینفق نظام الملالي ثروة الشعب على إثارة الحروب وتصدير الإرهاب، نصف سكان إيران یعیشون تحت خط الفقر المطلق

قبل بضعة أيام، كتبت وكالة أنباء إيلنا، نقلا عن “حسابات مستقلة”، أن سلة سبل العيش للأسر العاملة في المدن الكبرى قد وصلت إلى 28.9 مليون تومان.

ووفقا للتقرير، تظهر مؤشرات المركز الإحصائي الإيراني أن معدل تضخم الغذاء في ثلاث سنوات متتالية من سبتمبر 2020 إلى سبتمبر من هذا العام كان “145 بالمائة”.

الحياة بالتقسيط هي نوع جديد من أساليب البقاء في إيران

مؤشر البؤس في إيران يصل إلى أكثر من 60%

هذا في حين أن الحد الأدنى لأجور العمال بموجب قانون العمل، متزوجين ولديهم أطفال يبلغ حوالي 8 ملايين تومان، لكن هذا الأجر لا يدفع في ورش العمل والشركات التي هي خارج نطاق قانون العمل.

واستشهد موقع “اقتصاد 24″، نقلا عن تقرير لمركز الأبحاث البرلماني عام 2018 يفيد بأن “ما بين 23 و40 بالمئة من إجمالي سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر”، مضيفا أنه “وفقا لتقرير المركز نفسه، في أكتوبر 2020، واستنادا إلى تقارير ونهج غير مسبوقة عن انخفاض قيمة العملة الإيرانية، فإن أكثر من 60 بالمئة من إجمالي سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر”.

بينما ینفق نظام الملالي ثروة الشعب على إثارة الحروب وتصدير الإرهاب، نصف سكان إيران یعیشون تحت خط الفقر المطلق

إيران من بين الدول الخمس التي تعاني من أعلى معدلات التضخم في العالم

إيران: أجور العمال تبلغ ثلث خط الفقر مع استمرار ارتفاع التضخم

إيران: ارتفاع مبيعات أعضاء الجسم مع زيادة الفقر

خط الفقر يعني الحد الأدنى من الدخل للعيش حياة طبيعية.

وأضاف اقتصاد 24: “في بداية هذا العام الإيراني، ومع وصول سعر الدولار إلى أكثر من 50 ألف تومان، تجاوز خط الفقر للعيش في طهران 30 مليون تومان. ويقدر الرقم الخاص بالأسر الريفية في محافظة طهران بنحو 15.7 مليون تومان. نصف سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر المدقع”.

وأشار الموقع إلى أن خط الفقر البالغ 30 مليون تومان في طهران يعني أنه “إذا أخذنا في الاعتبار الحد الأدنى لسعر الرهن العقاري وإيجار منزل بمساحة 60 مترا في المناطق الوسطى من طهران بأفضل ما يمكن من 300 مليون إلى 500 مليون تومان في الرهن العقاري و 10 إلى 15 مليون تومان شهريا، سنجد أن ما يقرب من نصف هذا ال 30 مليون سيتم إنفاقه على السكن وحده.

ووفقا للتقرير، فإن الأسرة التي يعمل اثنان من أفرادها براتب يزيد عن 15 مليون تومان يجب أن تنفق نصفه على الإيجار والنصف الآخر على الضروريات الأخرى لحالة من العيش المتوسط. هذا في حين أن الإيرانيين يتلقون أجورهم بالريال، لكنهم غالبا ما ينفقون بالدولار.

وقد كتب موقع اقتصاد 24 في نهاية تقريره أن نظرة عامة في العامين الماضيين تظهر أن سعر الدولار قد زاد من حوالي 26 ألف تومان إلى 57 ألف تومان، والمسكوكات الذهبية من حوالي 11 مليون تومان إلى أكثر من 30 مليون تومان، وسعر الدواجن واللحوم والسيارات أكثر من الضعف، والسيولة من 3700 إلى 6103 ألف مليار تومان ومتوسط سعر المنزل من 30 مليون تومان إلى أكثر من 70 مليون تومان”، واصفا إياه بأنه “اتجاه مقلق” يصور “العد التنازلي للنهاية المطلقة للقوة الاقتصادية للناس في المستقبل غير البعيد”.

اعتراف رسمي: 57٪ من الشعب الإيراني يعانون من سوء التغذية

عضو في برلمان النظام: خط الفقر في طهران 640 دولار حتى لو أعطيت للنظام 100 مليار دولار فلن ينخفض التضخم

يعيش نصف سكان إيران تحت خط الفقر المطلق بينما أنفق نظام الملالي ثروة الشعب الإيراني على إثارة الحروب وتصدير الإرهاب في الشرق الأوسط للحفاظ على بقائه. وبحسب الوثائق المسربة وتصريحات مسؤولي النظام ، فقد تم إنفاق أكثر من 50 مليار دولار في سوريا وحدها لقتل شعب هذا البلد والدفاع عن بشار الأسد.