الرئيسية بلوق الصفحة 481

صحيفة “شتوتغارتر سايتونغ” الألمانية – كوادراس: جميع الأدلة تشير إلى طهران

موقع المجلس:

في مقابلة مع صحيفة “شتوتغارتر سايتونغ” الألمانية، تحدث البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، عن نجاته بأعجوبة من محاولة اغتيال في نوفمبر، مشيرًا إلى أن جميع الأدلة تقود إلى طهران. يشدد كوادراس على أهمية مزيج من زيادة الضغط الدولي والدعم القوي للمقاومة الإيرانية وممثليها القانونيين، بقيادة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية.

يجب أن يتم تطبيق الضغط من خلال ثلاثة محاور: فرض عقوبات قاسية، وقف التجارة مع النظام، وإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية في أوروبا.

تذكر صحيفة “شتوتغارتر سايتونغ” في تقريرها بتاريخ 2 مايو، أن كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، نجا من محاولة اغتيال نفذها النظام الإيراني طالب الحكومة الألمانية باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إيران. الأسبوع الماضي، اعتقلت الشرطة الهولندية امرأة يُشتبه في تورطها بتمويل محاولة الاغتيال.

كوادراس، البالغ من العمر 78 عامًا، تعرض لإطلاق نار في نوفمبر ونجا بأعجوبة. الرصاصة لم تصب المكان المستهدف لأنه حرك وجهه في اللحظة الأخيرة. بعد عدة عمليات جراحية، خرج من المستشفى بحالة جيدة. حاليًا، يوجد أربعة أشخاص قيد الاعتقال، بينما الشخص المشتبه به في إطلاق النار، وهو فرنسي من أصل تونسي، لا يزال هاربًا.

كوادراس، المنتقد الشديد لنظام الملالي لعقود والمرتبط بالمقاومة الإيرانية، يتصدر قائمة العقوبات التي فرضها النظام. وقد زار برلين مؤخرًا تحت حماية مشددة لإجراء محادثات مع أعضاء البرلمان الألماني.

تضيف الصحيفة: “السبب وراء سعي السياسي الإسباني، الذي شغل منصب نائب رئيس البرلمان الأوروبي من 1999 إلى 2014، للتواصل مع السياسيين الألمان واضح. يرى كوادراس أن ألمانيا لعبت دورًا محوريًا في سياسة التساهل لعقود، ويجب تغيير السياسات التي لا تؤتي ثمارها”.

وفقًا للسياسي الإسباني، فإن نظام طهران يعمل بثلاث طرق تهديد: الاغتيالات في أوروبا، احتجاز الأوروبيين كرهائن في إيران، والبرنامج النووي. يشدد على ضرورة زيادة الضغط الدولي، بما في ذلك الدعم المالي، والدعم القوي للمقاومة الإيرانية وممثليها القانونيين، وهو تحالف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي. يجب أن يتم تطبيق الضغط من خلال ثلاثة محاور: فرض عقوبات قاسية، وقف التجارة مع النظام، وإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية في أوروبا، بحيث لا يمكن لأعضائه السفر إلى أوروبا بعد الآن. يقول كوادراس: “الحرس الثوري ينظم ويمول ويدرب الجماعات الإرهابية”.

وفي نهاية التقرير، يقول كريستوف دفريس، نائب الحزب الديمقراطي المسيحي من هامبورغ في البرلمان الفيدرالي الألماني، في مقابلة مع صحيفتنا: “كان يجب إغلاق المركز الإسلامي في هامبورغ الذي يرتبط بالنظام منذ فترة طويلة”. وهو أحد النواب الذين التقوا وتحدثوا مع فيدال كوادراس. ويضيف قائلاً: “إن جهود النظام الإيراني لترهيب أعضاء المعارضة الإيرانية في ألمانيا أمر لا يُطاق”.

إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة الایرانیة في بريمن، ألمانيا – تقرير مصور

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني في الرابع من مايو، معرضًا لصور الشهداء وطاولة للكتب في مدينة بريمن الألمانية، تكريمًا لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وطلبًا للعدالة لدمائهم، وتضامنًا مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني.

Bremen, Germany—May 4, 2024: MEK Supporters Exhibition in Solidarity With the Iranian Revolution.

في المعرض، عُرضت صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، خاصة شهداء الانتفاضة الوطنية لعام 2022 في جميع أنحاء إيران، حيث تم ترتيب صور الشهداء على لافتات مزينة بأعلام إيران. في المعرض، تم شرح سيرة بعض الشهداء وكيفية استشهادهم على بعض اللافتات.

إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة الایرانیة في بريمن، ألمانيا - تقرير مصور

تقرير مصور – بريمن، ألمانيا – إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة في إيران

إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة الایرانیة في بريمن، ألمانيا - تقرير مصور

تقرير مصور – بريمن، ألمانيا – إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة في إيران

إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة الایرانیة في بريمن، ألمانيا - تقرير مصور
تقرير مصور – بريمن، ألمانيا – إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة في إيران

إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة الایرانیة في بريمن، ألمانيا - تقرير مصور
تقرير مصور – بريمن، ألمانيا – إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة في إيران

إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة الایرانیة في بريمن، ألمانيا - تقرير مصور
كما تم تعليق لافتات تظهر صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وكُتب تحتها: “نقسم بدماء رفاقنا أن نقف حتى النهاية”

إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة الایرانیة في بريمن، ألمانيا - تقرير مصور

وعلى لافتات أخرى في المعرض كُتب:

ستنتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني
يجب إغلاق السفارات الإرهابية لنظام الملالي في أوروبا وطرد دبلوماسييها الإرهابيين

إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة الایرانیة في بريمن، ألمانيا - تقرير مصور
الموت لخامنئي
يجب إدراج الحرس الإرهابي والقاتل لخامنئي في قائمة الإرهاب الأوروبية
يجب استهداف راس الأفعى في طهران
لا للإعدام

إقامة معرض للكتب وعرض صور شهداء الانتفاضة الایرانیة في بريمن، ألمانيا - تقرير مصور
أوقفوا الإعدام في إيران
المرأة المقاومة الحرية

وكان هناك أيضًا طاولة للكتب في المعرض تحتوي على كتب تسرد أسماء شهداء المجزرة التي وقعت في صيف عام 1988 في إيران، حيث أعدم النظام بفتوى من خميني سرًا أكثر من 30 ألف سجين سياسي في سجون إيران – وكذلك كتب تحكي ذكريات السجناء السياسيين الذين تم إطلاق سراحهم من سجون نظام خميني وشهدوا التعذيب وإعدام السجناء الآخرين. في المعرض، طُلب من الحكومة الألمانية عبر لافتة أن تضع الحرس الإيراني في قائمة الإرهاب وأن تطرد دبلوماسييه من ألمانيا.

بريمن، ألمانيا – إقامة معرض للكتب وعرض صور الشهداء تضامنًا مع الانتفاضة الوطنية – 4 مايو

ردًا على الإعدام السجين السياسي السني أنور خضري ،إضرام النار في بلدية نظام الملالي في المنطقة الـ14 في طهران

موقع المجلس:

هاجم شباب الانتفاضة في طهران صباح اليوم الأربعاء الأول من مايو، وأضرموا النار في بلدية الناحية 3، المنطقة 14 في طهران، رداً علی أعدم جلادو خامنئي السجين السياسي السني أنور خضري، في سجن قزل حصار، بعد أن قضى 15 عاما في السجن. وعلى غير العادة، رفض الجلادون زيارة عائلة أنور في الأيام التي سبقت إعدامه.

استهداف شباب الانتفاضة مكتب عضو لمجلس خبراء للنظام 17 أبريل 2024

و الجدیر بالذکر كان أنور خضري، إلى جانب ستة مواطنين سنة آخرين، قد اعتقلوا في ديسمبر/كانون الأول 2009 وتعرضوا للتعذيب الشديد في مركز احتجاز مخابرات مدينة أروميه لانتزاع اعترافات قسرية. حكم عليهم بالإعدام في مارس 2016 بتهم “العمل ضد الأمن القومي” و “الدعاية ضد النظام” و “نشر الفساد في الأرض” من قبل الملا المجرم محمد مقيسه (ناصريان) ومرة أخرى في يونيو 2018 من قبل كبير السفاحين صلواتي وأيدت المحكمة العليا للملالي هذه الأحكام في عام 2019.

ردًا على الإعدام السجين السياسي السني أنور خضري ،إضرام النار في بلدية نظام الملالي في المنطقة الـ14 في طهران

واتهم أنور وستة متهمين آخرين بقتل إمام جماعة مسجد الخلفاء الراشدين في مهاباد خلال انتفاضة ديسمبر/كانون الأول 2009. وفي وقت سابق، تم إعدام كل من فرهاد سليمي وداوود عبد اللهي وأيوب كريمي وقاسم آبسته، وهم أربعة من رفاق أنور خضري في قزل حصار في 23 يناير/كانون الثاني، و2 يناير/كانون الثاني 2024، و29 نوفمبر/تشرين الثاني، و5 نوفمبر/تشرين الثاني 2023. ولا يزال اثنان آخران، هما خسرو بشارت وكامران شيخي، قيد الإعدام في قزل حصار. خسرو بشارت قد نقل إلى الحبس الانفرادي ويواجه الإعدام الوشيك.

ردًا على الإعدام السجين السياسي السني أنور خضري ،إضرام النار في بلدية نظام الملالي في المنطقة الـ14 في طهران

في خضم الأحداث المتسارعة في طهران، اندلعت النيران في أحد مقرات البلدية بالمنطقة الرابعة عشر، في خطوة تحمل في طياتها رسالة قوية من شباب الانتفاضة الذين يتحدون القمع والظلم. هذا الفعل، الذي يعكس الاستياء العميق من سياسات نظام الملالي، يُعد صرخة ضد الإجراءات الاستبدادية التي يمارسها النظام ضد الأصوات المعارضة.

ردًا على الإعدام السجين السياسي السني أنور خضري ،إضرام النار في بلدية نظام الملالي في المنطقة الـ14 في طهران

طهران – إضرام النار في بلدية نظام الملالي في المنطقة الـ14

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 29 فبراير 2024

الشجاعة التي أبداها شباب الانتفاضة تُلقي الضوء على الرغبة الجامحة في التغيير داخل البلاد. هذه الحادثة تُجسد العزيمة الثورية التي تتقد في صدور الشباب الإيراني، الذين لا يعترفون بالقيود ولا يخافون من تحدي الأوضاع القائمة.

أمام هذه الأحداث، يبرز الدور الحيوي للمجتمع الدولي ووسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم لتسليط الضوء على ما يحدث في إيران والانتهاكات التي يعاني منها الشعب. يُعتبر الدعم الدولي للحركات الديمقراطية والمطالبة بالحقوق الأساسية عنصرًا أساسيًا في سعي الشعب الإيراني نحو الاستقرار والسلام.

الوضع في إيران يُعد بمثابة ناقوس خطر يُحذر من الحاجة الملحة لاسقاط النظام . يُظهر شباب الانتفاضة أن الإرادة نحو الحرية لا تعرف الهزيمة، وأن الأمل في مستقبل مشرق يظل متأججًا في قلوب الإيرانيين، رغم كل التحديات والعقبات.

تُعد هذه الأحداث دليلًا على أن الشعب الإيراني لا يزال يناضل من أجل حقوقه وحريته، وأن الجيل الجديد مستعد للتضحية والنضال من أجل بناء مستقبل يسوده العدل والكرامة الإنسانية. وفي هذا السياق، يُعتبر كل فعل من أفعال الانتفاضة بمثابة فصل جديد في قصة النضال الإيراني، قصة تُروى بلغة الشجاعة والتحدي، وتُسطر بأحرف من نور على صفحات التاريخ.”

تضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني، معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في برلين و هايدلبرغ

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في يوم الاثنين 5 مایو في برلين و هايدلبرغ معرضا تضامنًيا مع انتفاضة الشعب الإيراني وذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية.

برلين و هايدلبرغ – معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

احتوى هذا المعرض على صور لأربعة عقود من جرائم نظام الملالي، بما في ذلك مذبحة 30 ألف سجين سياسي في مجزرة صیف عام 1988 وعدد من شهداء انتفاضة البلاد عام 2022 والعديد من الشباب الذين أعدمهم حرس خامنئي.

وكرم المشاركون ذكرى شهداء الثورة الجديدة للشعب الإيراني الذين استشهدوا في النضال ضد دكتاتورية الملالي المتعطشة للدماء من أجل حرية بلادهم وطالبوا بمحاكمة قادة النظام ومن بينهم خامنئي ورئيسي الجلاد، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وفي هذا المعرض الذي أقيم وسط برلين عاصمة ألمانيا، عُرضت أمام الجمهور صور شهداء الانتفاضة الذين استشهدوا العام الماضي برصاص مباشر من حرس خامنئي الشخصيين في شوارع إيران. .

تضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني، معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في برلين و هايدلبرغ

وتخلل هذا المعرض ترانيم وأغاني ثورية خالدة تخليداً لذكرى الشهداء.

جدير بالذكر أن هذا المعرض الذي أقيم في مدينة برلين وسط ألمانيا، استمر عمله من الصباح حتى وقت متأخر من الليل حيث زار هذا المعرض آلاف المواطنين الألمان وعبروا عن تضامنهم ودعمهم للانتفاضة الشعبية في إيران.

تضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني، معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في برلين و هايدلبرغ

هایدلبرگ

تضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني، معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في برلين و هايدلبرغ
هایدلبرگ

تضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني، معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في برلين و هايدلبرغ
هایدلبرگ

تضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني، معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في برلين و هايدلبرغ
برلين – معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

تضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني، معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية في برلين و هايدلبرغ
برلين – معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

ذات الصلة

برلين– معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

برلین میز کتاب همبستگی با شهدای راه آزادی مردم ایران —- شنبه ۲۵ آذرماه

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، يوم السبت 16 ديسمبر، معرضًا لصور الشهداء ومعرض للکتاب وسط العاصمة الألمانية برلين، تخليدًا لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران واستشهاداً بدماءهم وإحياء ذكرى الانتفاضة الوطنية في إيران.

أقيم في وسط مدينة برلين معرض للصور الفوتوغرافية لشهداء الانتفاضة الشعبية في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 وشهداء الانتفاضة العامة 2022 في جميع أنحاء إيران. تم ترتيب صور شهداء‌ انتفاضة إيران في جميع أنحاء البلاد في لافتات كبيرة إلى جانب العلم الإيراني وشعار منظمة مجاهدي خلق.

وفي هذا الإجراء شوهدت لافتة صفراء كبيرة مكتوب عليها ما يلي:

سجل ابراهيم رئيسي جلاد 1988 – إعدام وقمع وحشي بحق النساء والشباب في إيران – والتسريع للسعي لحيازة القنبلة الذرية والإرهاب والترويج للحرب.

برلین – معرض لصور الشهداء تضامنًا مع الانتفاضة في #إيران

وكتب على اللافتة أيضاً:

نعم، في الشوارع في جميع أنحاء العالم ونحن نعكس صوت الشعب الإيراني

عسى أن نستعيد إيران قريباً ونحولها إلى أجمل وطن

وكتب في اللافتات الكبيرة التي شوهدت في هذه الإجراءات:

• الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني سوف تنتصر

• يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية في أوروبا وطردهم

• يجب إدراج كتائب خامنئي الإرهابية والقتلة في قائمة الإرهاب

تم تثبيت لافتة كبيرة في هذه الإجراءات نصها:

يجب محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرم في المحاكم الدولية بسبب إعدام وتعذيب الشعب الإيراني على مدى 44 عامًا.

برلین – معرض لصور الشهداء تضامنًا مع الانتفاضة في #إيران

اعتراضًا على الوضع المعيشي السيئ، تجمعات احتجاجية شاملة لمتقاعدي الاتصالات في 14 محافظة إيرانية

موقع المجلس:

خرج متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية في 14 محافظة إيرانية يوم الاثنين الموافق 6 مايو/أيار 2024، في تجمعات احتجاجية شاملة اعتراضًا على الوضع المعيشي السيئ الذي يعانون منه. المتقاعدون في محافظات إصفهان، كردستان، أذربيجان الغربية، كرمانشاه، هرمزكان، جيلان، أردبيل، فارس، أذربيجان الشرقية، المركزية، زنجان وخوزستان نظموا تجمعات احتجاجية ضد النظام الإيراني. في إصفهان، ردد المتقاعدون شعار “لم نرَ عدالة، سمعنا فقط أكاذيب”، وفي رشت، عاصمة محافظة جيلان في شمال إيران، صرخ المتقاعدون “يا متقاعد، اطلب حقك بصوت عالٍ”. في سنندج، عاصمة محافظة كردستان في غرب إيران، صرخ المتقاعدون “المتقاعد قد يموت لكنه لا يقبل الذل”. يُذكر أن رواتب المتقاعدين في إيران تبلغ ربع خط الفقر الرسمي.

هذا التصعيد للتوترات الاجتماعية في إيران، يعكس الاستياء الشعبي من الأوضاع المعيشية المتدهورة. المتقاعدون، الذين يعيشون برواتب تقل عن ربع خط الفقر الرسمي، رفعوا أصواتهم في مطالبة بالعدالة ورفضًا للأكاذيب التي يرون أنها تُروج من قبل النظام. الشعارات التي رددوها تعكس اليأس والإصرار على الكرامة والحقوق.

اعتراضًا على الوضع المعيشي السيئ، تجمعات احتجاجية شاملة لمتقاعدي الاتصالات في 14 محافظة إيرانية

و بناءً على الأخبار، يمكن استنتاج أن هناك موجة من الاحتجاجات والإضرابات التي تشهدها مختلف المدن الإيرانية، والتي تشمل فئات متنوعة من الشعب. هذه الاحتجاجات تعبر عن السخط الشعبي تجاه السياسات القمعية للنظام، وتشير إلى مطالبات بتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية، ورغبة الشعب في تغيير النظام. الاحتجاجات تتنوع من قضايا الحجاب ونقص الدواء، إلى مشاكل الوقود والأوضاع الاقتصادية لتجار السوق، وتشمل معاناة العتالين في غرب إيران وطلاب الجامعات. هذه الاحتجاجات تعكس تحديات متعددة تواجهها البلاد وتشير إلى وجود ضغوط شعبية متزايدة نحو تغيير النظام.

تجمعات احتجاجية شاملة لمتقاعدي الاتصالات في 14 محافظة إيرانية
تواجه إيران تحديات داخلية وخارجية متعددة، ومن بينها تزايد عدد الإعدامات والتوترات الإقليمية. وفقًا لتقارير منظمة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، فإن عدد الإعدامات في إيران قد ارتفع بشكل ملحوظ. يُعزى هذا التزايد جزئيًا إلى استخدام الإعدام كأداة لقمع الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية، وكذلك لردع المعارضة.

من ناحية أخرى، يُشير المحللون إلى أن النظام الإيراني قد يلجأ إلى إثارة التوترات الإقليمية كوسيلة لصرف الانتباه عن الأزمات الداخلية و تقليل التركيز على المشاكل الداخلية.

في عام 2022، شهدت إيران انتفاضة شعبية واسعة النطاق، حيث خرج العديد من المواطنين إلى الشوارع للاحتجاج على الأوضاع السياسية والاقتصادية. وقد أدت هذه الاحتجاجات إلى رد فعل عنيف من قبل السلطات، مما أثار مخاوف من احتمالية حدوث انتفاضة شعبية أكبر قد تهدد استقرار النظام.

اعتراضًا على الوضع المعيشي السيئ، تجمعات احتجاجية شاملة لمتقاعدي الاتصالات في 14 محافظة إيرانية

في ضوء هذه الأحداث، يمكن القول إن الوضع في إيران يتسم بالتعقيد والتوتر، ويتطلب مراقبة دقيقة لتطورات الأحداث الداخلية والخارجية. ومع استمرار الضغوط الدولية والاحتجاجات الداخلية، يبقى مستقبل النظام الإيراني محل تساؤل وتحليل.

اعتراضًا على الوضع المعيشي السيئ، تجمعات احتجاجية شاملة لمتقاعدي الاتصالات في 14 محافظة إيرانية

اعتراضًا على الوضع المعيشي السيئ، تجمعات احتجاجية شاملة لمتقاعدي الاتصالات في 14 محافظة إيرانيةاعتراضًا على الوضع المعيشي السيئ، تجمعات احتجاجية شاملة لمتقاعدي الاتصالات في 14 محافظة إيرانية

لماذا يصعِّد النظام الإيراني حملات الإعدام العنصرية؟

ایلاف – د. سامي خاطر:

شهدنا في شهر نيسان (أبريل) جولة جديدة من قمع المرأة في إيران بحجة فرض الحجاب الإجباري، والجدير بالذكر أن عودة دوريات الإرشاد إلى الشوارع وقيامها باعتقال النساء والتعدي عليهن بالضرب والسب والتنكيل بوحشية أثار احتجاجات حتى من قِبل العصابات الداخلية في نظام الملالي، وقد بدأت هذه الجولة من القمع بعد تصريحات أطلقها علي خامنئي، ولي فقيه الملالي في إيران، حيث وجه بشكلٍ تحريضي سلطات النظام نحو القيام بإجراءات قمعية تحت شعار الدين.

الحجاب تحدياً لوجود النظام
فور صدور أمر خامنئي، أعلن قائد قوة الشرطة في نظام الملالي أنه سيتم التعامل بمزيد من الجدية مع النساء اللواتي لا يلتزمن بالحجاب الإجباري اعتباراً من 13 نيسان (أبريل) في كافة الممرات والأماكن العامة، وقد اعترف ممثلو خامنئي لاحقاً من على منابر صلاة الجمعة الاستعراضية بأن قضية الحجاب تشكل تهديداً أمنياً لنظام الملالي وتحمل في طياتها خطر الإطاحة بالنظام.

ملالي إيران يصعدون من حملات الإعدامات ضد النساء والأقليات
تشهد إيران في الآونة الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في حملات الإعدام، خاصةً ضد النساء والأقليات؛ ففي الأسابيع القليلة الماضية تم إعدام العديد من النساء بتهم مختلفة من بينها “الزنا” و”الفساد في الأرض” و”محاربة الله”، كما تم إعدام عدد من أبناء الأقليات الكُرد والبهائيين بتهم تتعلق “بالخيانة” و”التجسس”، ويسعى خامنئي مرة أخرى بذريعة ضرورة ارتداء الحجاب الإجباري إلى قمع النساء اللواتي لعبن ولا زلن يلعبن دور القيادة في النضال ضد هذا النظام اللإنساني المناهض للبشرية خوفاً من الانتفاضة، وهروباً من مستنقع الأزمات الحادة التي تهدد نظامه”، وقد تم اعتقال ما لا يقل عن 500 امرأة في طهران في اليوم الأول فقط من تنفيذ مشروع النور إذ يستخدم النظام الإيراني حملات الإعدام كوسيلة لقمع المعارضة السياسية نساءا أو رجالاً وحتى قاصرين، مما أدى إلى تصاعد حالات الإعدام بشكل عام، وسُجِلت حالات عديدة من إعدام المعتقلات السياسيات في إيران حيث يتم اتهامهن بالترويج ضد النظام ومن ثم تنفيذ حكم الإعدام بحقهن.

الحالات المثيرة للجدل لإعدام المعتقلات السياسيات في إيران

زينب جلالزادة: ناشطة في مجال حقوق الإنسان وأحد أعضاء حركة المجاهدين الإيرانيين المعارضة. اُعتُقِلت في عام 2007 وتم تنفيذ حكم الإعدام بحقها في عام 2010.

فاطمة مسلماني: مناضلة سياسية كردية تم اعتقالها في عام 2008 واتُهِمت بالقيام بأعمال إرهابية وتم تنفيذ حكم الإعدام عليها في عام 2010.

مريم مرادي: ناشطة في الحركة النسائية وعضوة في جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران اُعتُقِلت في عام 2009 واتُهِمت بالتورط في أعمال إرهابية، وقد تم تنفيذ حكم الإعدام عليها في عام 2010.

ريحانة جباري: ناشطة سياسية ومناضلة في الحركة الديمقراطية في إيران تم اعتقالها في عام 2017 واتُهِمت بالتجسس والتورط في أنشطة ضد النظام، وقد تم إعدامها في نفس العام.

شينا علي محمدي: ناشطة سياسية وصحفية كردية تم إعدامها في عام 2010 بتهمة “محاربة الله”.

سارة أحمدي: ناشطة سياسية ومدوّنة تم إعدامها في عام 2019 بتهمة “التجسس”.

غزل صارمي: ناشطة سياسية ومدوّنة تم إعدامها في عام 2020 بتهمة “التمرد المسلح”.

مائدة هجرسي: شاعرة وناشطة سياسية تم إعدامها في عام 2018 بتهمة “الدعاية ضد النظام”.

وبالطبع فإن قائمة الأسماء هذه لا تمثل سوى نموذجاً بسيطاً لما يقوم به النظام من قتل وتنكيل بحق الأبرياء بالإضافة إلى حالات الاختفاء القسري التي تدخل في عداد الموتى أيضاً، ولن يكف النظام عن جرائمه ولن يتوقف الحراك الثوري في إيران من أجل إسقاط وتغيير النظام.

احتجاجا علی قمع المواطنین من اهل السنة، إضرام النار في مقر النهب والقمع التابع للنظام في مدينة گنبد كاووس

موقع المجلس:

احتجاجاً على القمع والظلم المضاعف ضد مواطنينا من أهل السنة شباب الانتفاضة يضرمون النار في مؤسسة الفساد والنهب التابعة للنظام الديني باسم مزيف ومبتذل هو ‘مؤسسة الشهيد والمضحين’ في مدينة گنبد كاووس شمال إيران.

احتجاجا علی قمع المواطنین من اهل السنة، إضرام النار في مقر النهب والقمع التابع للنظام في مدينة گنبد كاووس

و الجدیر بالذکر، لقد زاد نظام الملالي من قمع شعب إيران من كل دين وقومية لخلق الرعب والفزع في المجتمع، وذلك لمنع انتفاضة شعبية واسعة ضد النظام. وفي هذا السياق، شهدت الضغوط والقمع ضد مواطنينا السنة في محافظات سيستان وبلوچستان في جنوب شرق إيران ومحافظة گلستان وتركمن صحرا زيادة غير مسبوقة، حيث يتم إعدام عدة أشخاص من السنة كل أسبوع في إيران من قبل النظام بذرائع واهية.

احتجاجا علی قمع المواطنین من اهل السنة، إضرام النار في مقر النهب والقمع التابع للنظام في مدينة گنبد كاووس

في مثل هذه الظروف، يرد شباب الانتفاضة بشجاعة على هذه الأعمال اللاإنسانية للنظام بإضرام النار في مراكز ومقرات النهب والقمع التابعة لنظام الملالي، ليظهروا أن النظام لن يكون قادرًا أبدًا على إخضاع شعب إيران، وأن شعب إيران عازم على إسقاطه.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 28 أبريل 2024

يحدث إضرام النار في مراكز ومقرات القمع في وقت يستخدم فيه النظام جميع إمكانياته الاستخباراتية والأمنية والعسكرية لاعتقال شباب الانتفاضة.

خلال الأيام الماضية، قام شباب الانتفاضة في مدن مختلفة من إيران، من العاصمة طهران إلى زاهدان في الجنوب الشرقي، ومن الأهواز وأنديمشك في الجنوب الغربي، ومن مشهد في الشمال الشرقي إلى تبريز في الشمال الغربي، وهمدان وكرمانشاه في الغرب، باستهداف مقرات البسيج والحرس وإضرام النار فيها.”

تأتي هذه الأعمال في سياق تصاعد التوترات والاحتجاجات ضد نظام الملالي، حيث يُظهر شباب الانتفاضة عزمًا واضحًا على مواجهة القمع والسعي نحو تحقيق الحرية والعدالة. تُعبر هذه الحركات الجريئة عن رفض الشعب الإيراني للواقع القائم وتطلعهم لمستقبل يسوده السلام والازدهار.

گنبدکاوس – انفجار در بنیاد فساد و غارت آخوندها و پاسداران
گنبدکاوس – انفجار در بنیاد فساد و غارت آخوندها و پاسداران
تُشير الأحداث الأخيرة إلى تغيير ملحوظ في استراتيجيات المقاومة، حيث يتجه الشباب نحو أساليب أكثر جرأة في التعبير عن مطالبهم. ويُعتبر إضرام النار في مقرات النظام رسالة قوية تُعلن عن رفض الخضوع والاستسلام للسياسات القمعية.

يُلاحظ أن نظام الملالي يرد لهذه الاحتجاجات بتشديد الإجراءات الأمنية ومحاولة قمع الأصوات المعارضة، لكن هذا لم يثنِ شباب الانتفاضة عن مواصلة نضالهم. ويُعد هذا التحدي الجديد دليلًا على الروح الثورية التي تسكن قلوب الشباب الإيراني، والتي لا تعترف بالحدود ولا تخشى العواقب.

في ظل هذه الظروف، يُصبح من الضروري للمجتمع الدولي ووسائل الإعلام العالمية أن تولي اهتمامًا أكبر للأوضاع في إيران، وأن تُسلط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الإيراني. كما يُعتبر دعم الحركات الديمقراطية والمطالبة بالحقوق الأساسية جزءًا لا يتجزأ من الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

يُعد الوضع في إيران مؤشرًا على الحاجة الماسة للتغيير، ويُظهر شباب الانتفاضة أن الرغبة في الحرية لا تعرف اليأس، وأن الأمل في مستقبل أفضل يظل حيًا ومتقدًا في قلوب الإيرانيين، على الرغم من كل التحديات.”

العقوبات الفنطازية للنظام الايراني

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

بسبب من سياساته المشبوهة ومساعيه السرية المريبة من أجل إنتاج أسلحة الدمار الشامل بالاضافة الى تصديره للتطرف والارهاب وتدخلاته في بلدان المنطقة، يواجه النظام الايراني عقوبات دولية مختلفة مفروضة عليه، وهي عقوبات يئن من جرائها ويعاني منها کثيرا ويسعى جاهدا من أجل التخلص منها الى جانب توسلاته من أجل رفعه.

هذه العقوبات التي لم تفرض من فراغ وإنما تستند جميعها الى أسباب ومبررات ولاسيما بعد أن أصبحت سيرة هذا النظام بسبب من التقارير المنشورة من جانب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(المعارضة الرئيسية ضد النظام الايراني)، تقدم الادلة الدامغة على التحرکات والمخططات المشبوهة لهذا النظام على الصعيدين الاقليمي والدولي وکيف إنه يعرض السلام والامن الاقليمي والدولي للخطر ولاسيما من حيث إثارته للحروب والفتن، ولأن النظام من کثرة فرض العقوبات الدولية عليه والتي لا يمتلك القدرة للتخلص منها فإنه قد لجأ وبحسب طرقه وأساليبه المثيرة للسرخية والتهکم، الى إعلان فرض عقوبات لاوجود لها إلا في خياله لى أفراد وكيانات أمريكية وبريطانية، وذلك بزعم “دعمها وتمويلها للكيان الصهيوني في ارتكاب العمليات الإرهابية و ترويج ودعم الإرهاب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”، بحسب ماجاء في بيان صادر عن وزارة خارجية النظام.

الاکثر إثارة للسخرية والاستهزاء بالنظام وببيان وزارة خارجيته التي هي أساسا جعلت من سفاراتها أوکارا للنشاطات الارهابية والتجسسيـ المشبوهة إنه قد برر تلك العقوبات الوهمية بزعم:” في اطار تنفيذ قانون “مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان والعمليات المتهورة  والإرهابية للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة” “، وخاصة استنادا إلى المادتين 4 و 5 من القانون المذكور، يخضع الأفراد والمؤسسات الأمريكية  المذكورة أدناه للعقوبات بسبب دعم وتمويل الكيان الصهيوني في ارتكاب العمليات  الارهابية  وترويج ودعم الإرهاب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الحرب ضد الشعب الفلسطيني، خاصة شعب قطاع غزة”، في حين إن هذا التباکي على غزة يأتي في وقت يعلم فيه العالم کله الدور المشبوه لهذا النظام في إثارة هذه الحرب وفي السعي من أجل إستغلالها لصالح أوضاعه الصعبة والاجدر به بدلا من أن يققوم بذرف دموع التماسيح أن يترك شعوب وبلدان المنطقة بسلام ولايصدر إليها الارهاب ولا يتدخل في شٶونها ويثير الحروب والمشاکل فيها.

هذه العقوبات الوهمية المثير للضحك والاستهزاء، تذکرنا بمزاعم الاعتدال والاصلاح التي شاغل هذا النظام العالم بها لأعوام طويلة وفي النهاية صار واضحا للعالم بأنها ليست إلا مسرحية هابطة وبائسة ليست لها من وجود إلا في خيال قادة النظام تماما کهذه العقوبات الفنطازية!!

العالم صار يعرف إن مستقبل نظام الملالي مجهول

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تمر أکثر من أربعة عقود من الممارسات القمعية الوحشية للنظام الايراني بردا وسلاما على الشعب الايراني بل إنه قد عانى الامرين من جرائها ودفع ثمنا باهضا جدا من دماء أبنائه ولکن العبرة والدرس الکبير الذي عکسه وقوف الشعب الايراني بوجه هذه الممارسات الوحشية وصموده بوجهها ومقاومتها، إنها لم تتمکن من أن تسلبه عشقه للحرية ولاسيما وإن وقوف منظمة مجاهدي خلق بوجه هذا النظام کما وقف بوجه سلفه نظام الشاه، قد ضاعف من معنوية الشعب الايراني وجعله يتفائل أکثر بتمکنه من إزاحة هذا الکابوس الدموي عن صدر إيران.
التحرکات والنشاطات الاحتجاجية للشعب الايراني والآخذة في التوسع عاما بعد عام الى جانب نشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة ضد مراکز ومٶسسات النظام القمعية الى جانب الدور النضالي التوعوي النوعي للمقاومة الايراني بوجه النظام، کل ذلك ساهم برفع مستوى وعي الشعب ورفضه وکراهيته لهذا النظام الدکتاتوري وقد شاهد العالم کيف بلغ هذا الوعي الشعبي ذروته خلال مسرحية الانتخابات الاخيرة حيث قاطعتها مختلف شرائح الشعب الايراني، الى جانب تصاعد دور ومکانة المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي ونجاحها في لفت أنظار دوائر القرار إليها، بالاضافة الى المواقف العربية والاسلامية و الدولية الرافضة بقوة لنهج هذا النظام والمصممة على التصدي له، کل هذه التطورات قد وضعت نظام الملالي في موقف ووضع غير مسبوق بحيث إنه صار يسعى وبطرق مختلفة للعمل من أجل التخلص من آثار وتداعيات کل هذه التحرکات والتطورات المضادة له.
تصدير الارهاب والتدخلات في دول المنطقة وقمع الشعب الايراني و معاداة المرأة وتصعيد حملات الاعدامات وعمليات التعذيب في السجون، کانت ولازالت من أهم معالم النهج الشرير لهذا النظام الاستبدادي الدموي المعادي للإنسانية، ويبدو أن نظام الملالي لم يعد بإمکانه أن يواصل نهجه القمعي التعسفي هذا کما کان حاله طوال الاعوام الماضية ويواجه الکثير من العراقيل والمنغصات التي تحد من نشاطاته وتحرکاته بهذه الاتجاهات، خصوصا بعد أن بات موقف الرفض والکراهية ضده شاملا ولايمکن حصره بطرف أو جهة.
أکثر ما يثير رعب وهلع نظام الملالي ويجبره على الحذر الشدە جدا منه، هو النشاطات والتحرکات غير المتوقفة للمقاومة الايرانية بقيادة زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، التي أثبتت و تثبت جدارتها وإمکانيتها وقدرتها النوعية في قيادة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية من أجل إيران جديدة خالية من القمع والاستبداد، حيث إن هذه الزعيمة الفذة التي نجحت وبإمتياز في فرض حضورها ودورها على دوائر القرار الدولي، خصوصا بعدما بدأت هذه الدوائر تأخذ بإرشاداتها وتوجهاتها الدقيقة بشأن الاوضاع في إيران وکيفية التصدي لها ومعالجتها.
مهما حاول وسعى نظام الملالي من أجل إظهار نفسه بمظاهر القوة وإنه يقف على قدميه، فإن ذلك لم يعد ينطلي على أحد إذ أن العالم کله وبعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وبعد الانتخابات الاخيرة التي جرت في إيران، صار يعرف جيدا بأن مستقبل هذا النظام مجهول وإنه قد يسقط في أية لحظة!

مواجهة أم مزايدة مکشوفة؟

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

عند الخوض في حديث المواجهة المزعومة التي يعد لها النظام الايراني ضد إسرائيل والذي هو حديث ذو شجون بل وحتى إنه بعمر النظام تحديدا، فإن السٶال الاهم الذي يجب طرحه والبحث والتمحيص في بدقة وروية هو؛ هل حقا إن النظام الايراني جاد في مواجهته لإسرائيل وهل إنه يريد حقا إزالتها من الوجود کما أعلن الخميني في بداية تأسيس النظام؟

نحن هنا نضع وکلاء النظام الايراني في المنطقة جانبا ولانعتبر أية مواجهة بينها وبين إسرائيل بمثابة مواجهة بين النظام الايراني وإسرائيل ولاسيما وإن النظام الايراني حرص وبصورة ملفتة للنظر على إنکار أية علاقة له بتلك المواجهات بل وإعتبرها قضية تخص ذلك الوکيل تحديدا کما حدث في حرب تموز2006، وکما حدث مع الحرب المندلعة في غزة منذ السابع من أکتوبر2023، وعلى الرغم من إنه وطبقا للمبدأ القانوني المعروف”الوکيل کالأصيل”، ولکن النظام الايراني وبصورة مثيرة للسخرية ومع إعترافهم بکون هذا الطرف أو ذاك بمثابة وکيل لهم، فإنهم ومع ذلك يضعون فاصلة بينه وبين أوئك الوکلاء!

وطبقا لما مر، فإن المواجهات التي جرت بين وکلاء النظام وبين إسرائيل، ليست بمثابة مواجهة بين النظام وبين إسرائيل، وهنا فإنه لامناص من القول بأن المواجهة الوحيدة المباشرة التي قام بها النظام الايراني هي تلك التي اليتيمة التي جرت في 13 أبريل الماضي، ولانريد التذکير بما صاحبها من سخرية لاذعة من جانب مختلف الاوساط السياسية والاعلامية في العالم بل من جانب الايرانيين أنفسهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

کيف حدثت هذه المواجهة؟ أو بالاحرى کيف بادر النظام الايراني الى هجمته اليتيمة تلك؟ قطعا يجب التذکير بأن المواجهة لم يبدأ بها النظام الايراني في الاساس وإنما شرعت بها إسرائيل ولاسيما من خلال ضرباتها لمواقع قوات الحرس في سوريا وفي إيران نفسها والتي کان النظام يحرص على بلع معظمها والتملص وصولا للهروب من الرد عليها، ولکن وکما نعرف فإن ضرب القنصلية الايرانية في دمشق وقتل مجموعة من قادة الحرس، کان التطور الذي لم يعد للنظام بعد من ثمة مجال للتملص والتهرب من الرد، فکان مخاض الجبل الذي ولد فأرا!!

الفضيحة الکبرى للنظام الايراني إنه أکد بأنه قد رد على الهجوم الاسرائيلي وإن المسألة قد حسمت! أي إنه وبصورة واضحة جدا أعرب عن حسن نواياه لإسرائيل ومن إنه لن يعود لمثلها إلا إذا ماأجبر إجبارا لامناص کما حدث مع ضرب قنصليته في دمشق.

45 عاما من الصراخ بأعلى الاصوات وترديد الشعارات العنترية ضد إسرائيل وکل تلك المناسبات المضادة لإسرائيل(في ظاهرها فقط)، ولاسيما مايسمى ب(يوم القدس)، فإنه لم ينجم عنه إلا تلك الهجمة اليتيمة ذات الطابع الفضائحي، وعلينا کما على النظام الايراني أن ينتظر حتى تسمح له إسرائيل بتوجيه ضربة”متواضعة” لها في مقابل ضربة موجعة جدا، وهکذا کما يبدو سوف تستمر عملية مواجهة النظام الايراني ضد إسرائيل ويا ليل هات مواويل!!

موجز أهم الأخبارليوم–الاثنين 6 مايو

موقع المجلس:
أفاد المتحدث باسم خدمات الطوارئ التابعة لنظام الملالي بوفاة 169 شخصًا بسبب الإصابات الشديدة في “حوادث المرور وغير المرورية” خلال الأسبوع الماضي وقال: “زادت الحوادث المرورية الخاصة بنسبة 48 بالمئة مقارنة بالأسبوع السابق.

سبب معارضة النظام الحاكم في إيران لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

أعلنت الأمم المتحدة أن شمال قطاع غزة دخل في مجاعة كاملة.
اعترف بانكيبور، عضو برلمان النظام ، بخطط النظام الأمنية والقمعية لجعل جميع كاميرات المكاتب الحكومية وحتى القطاع الخاص متاحة لقوات الشرطة القمعية للسيطرة الأكبر على الشعب.
بدأت إسرائيل في إجلاء المدنيين من أجزاء من رفح. تم إبلاغ المنظمات الإغاثية الدولية والفلسطينية بتفاصيل الإجلاء.

السيدة مريم رجوي تلتقي وتجري محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي السابق السيد مايك بومبيو

 

أُغلق سوق الذهب في مشهد بسبب إضراب الصاغة احتجاجًا على السياسات الضريبية الجديدة للنظام الديني، وتم أيضًا ختم بعض المحلات.
بلغ دين حكومة إبراهيم رئيسي لمحطات الكهرباء الخاصة “90 تريليون تومان”.
نظم المتقاعدون في قطاع الاتصالات في إصفهان، طهران، كردستان، أذربيجان الغربية، كرمانشاه، هرمزكان، جيلان، أردبيل، فارس، أذربيجان الشرقية، المركزية وزنجان تجمعات احتجاجية.
أقام سائقو المحطة الحدودية في مهران وأصحاب سيارات القلاب في محافظة فارس تجمعًا احتجاجيًا وتوقفوا عن العمل.
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة للكتب ومعرضًا لصور الشهداء في برلين وهايدلبرغ بألمانيا، احتجاجًا على موجة الإعدامات في إيران وتضامنًا مع الانتفاضة الوطنية في إيران.
أُقيمت ندوة حول إيران وكفاح الشعب الإيراني بمشاركة ممثلين عن جمعيات الشباب الإيراني في الدول الأوروبية، بدعوة من فرانسيسكو جريرو، عضو البرلمان الأوروبي.

 

أعلن مسؤول كبير في قوات الأمن التابعة لنظام الملالي عن اكتشاف أكثر من 26,500 سيارة “مكدسة” في “مواقف السيارات غير الرسمية لصانعي السيارات الإيرانيين”.
كتب همتي، الرئيس السابق للبنك المركزي في نظام الملالي، أن التضخم في أبريل كان “63 بالمئة”! ولم يُعلن عن هذا التضخم.

مايك بنس: على الرئيس (القادم) للولايات المتحدة أن يبعث برسالة إلى الشعب الإيراني مفادها أننا معكم

أمر الجيش الإسرائيلي بإجلاء أحياء رفح لسكان غزة باستخدام المنشورات والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية.
أفادت قناة الميادين التابعة لحزب الله في لبنان بأن إسرائيل هاجمت مبنى في منطقة جنوب مدينة بعلبك. أصيب ثلاثة أشخاص في الهجوم.
في هجوم صاروخي لحماس من رفح، قُتل 3 جنود إسرائيليين وأصيب 11 آخرون. وبذلك، وصل عدد القتلى في الجيش الإسرائيلي إلى 266.
أعلن حزب الله في بيان أنه في إجراء انتقامي، أطلق “عشرات” الصواريخ الكاتيوشا باتجاه مدينة “كريات شمونه” في شمال إسرائيل.
في الولايات المتحدة، من كاليفورنيا إلى نيويورك، تتظاهر العشرات من الجامعات في أكثر من 20 ولاية دعمًا لغزة.

ثلاث خطوات ضرورية لمواجهة النظام الإيراني

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن هجمات إسرائيل خلال الـ24 ساعة الماضية في شمال غزة ومدينة رفح أسفرت عن 21 قتيلاً و110 جرحى.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن أحدث أرقام الضحايا من هجمات إسرائيل على غزة بواقع 34,683 قتيلاً و78,018 جريحًا.
وصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران لإجراء محادثات مع “كبار المسؤولين” في النظام الإيراني.

مؤکده على الدور البارز الذي تلعبه المرأة في النضال ضد النظام الإيراني.دومينيك أتياس: أيام نظام الملالي وأنذالهم معدودة

موقع المجلس:

مؤكدة على الدور البارز الذي تلعبه المرأة في النضال ضد النظام الإيراني،
اعلنت الرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبية، وخلال کلمتها في مؤتمر حاشد للتضامن مع المقاومة الإيرانية، أعلنت دومينيك أتياس، أن “أيام الملالي وأنذالهم معدودة”،

في الحدث الذي أقيم في بلدية الدائرة الخامسة بباريس بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ألقت السيدة أتياس كلمات قوية تحدثتا فيها عن القمع الذي يمارسه النظام الإيراني، وخاصة ضد النساء.

أتياس، التي تحدثت بحماس عن الشرف الذي تشعر به لوقوفها إلى جانب النساء الإيرانيات، استذكرت تاريخ المقاومة الإيرانية الطويل، بدءًا من ثورة الدستور في عام 1906 وصولاً إلى النضال المستمر ضد الملالي. وأشارت إلى أن النساء في إيران يعانين من قمع مضاعف، حيث يتم قتلهن ومنع عائلاتهن من استعادة جثثهن.

وأكدت أتياس على أن القمع الذي يمارسه النظام لم يفلح في كسر إرادة المرأة الإيرانية، بل على العكس، فقد زاد من عزيمتهن وتصميمهن على النضال من أجل الحرية. وأشادت بالمظاهرات التي تجتاح شوارع إيران، حيث يقف الشعب الإيراني بشجاعة في وجه القمع ويدافع عن حقوق النساء.

واختتمت أتياس كلمتها بالتأكيد على أن النساء الإيرانيات لن يستسلمن أبدًا، وأن العالم سيقف معهن في صرختهن الموحدة: “المرأة – المقاومة – الحرية”.

المؤتمر، الذي شهد حضورًا كبيرًا من مختلف الجنسيات والأديان، كان فرصة للتعبير عن التضامن الدولي مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية.

وقد أكد المتحدثون على أهمية دعم المجتمع الدولي للمقاومة الإيرانية والاعتراف بالسيدة رجوي كرمز للنضال من أجل التغيير في إيران.

وفي كلمتها، تطرقت أتياس إلى الأحداث الأخيرة في إيران، والتي شهدت ارتفاعًا في وتيرة الاحتجاجات والمظاهرات، مشيرة إلى أن الشعب الإيراني قد بلغ نقطة اللاعودة في مواجهة القمع. وأشادت بالشجاعة التي أظهرتها النساء الإيرانيات، اللواتي يقفن في الصفوف الأمامية للمظاهرات، مطالبات بحقوقهن وحريتهن.

وأكدت أتياس على أن النضال في إيران ليس فقط من أجل حقوق النساء، بل هو نضال من أجل الحرية والكرامة الإنسانية لجميع الإيرانيين. ودعت المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ودعمه في مسعاه نحو بناء مستقبل أفضل.

وفي ختام كلمتها، أعربت أتياس عن تفاؤلها بأن النضال الذي يخوضه الشعب الإيراني سيؤتي ثماره قريبًا، وأن النظام الإيراني سيواجه العدالة على جرائمه ضد الإنسانية. وأكدت على أن اليوم الذي ستنتصر فيه المرأة الإيرانية ليس ببعيد، وأن صوتها سيصدح عاليًا في وجه الظلم والقمع.

طاولة مستديرة في البرلمان الأوروبي بمشاركة عدد من ممثلي جمعيات الشباب الإيرانية

موقع المجلس:

أُقيمت طاولة مستديرة في البرلمان الأوروبي حول إيران وكفاح الشعب الإيراني بمشاركة عدة ممثلين لجمعيات الشباب الإيرانية في الدول الأوروبية.
و لقد اقیمت هذه الطاولة بدعوة من فرانسيسكو جيريرو، عضو البرلمان الأوروبي من البرتغال من مجموعة الخضر.
کما دار الحدیث في المستديرة، التي أُقيمت في البرلمان الأوروبي في بروكسل، علی الدور الريادي للنساء في النضال ضد النظام الكهنوتي المتحيز ضد النساء وكذلك مكانة النساء في المقاومة الإيرانية، داعين إلى دعم الحق الشرعي للشعب الإيراني في المقاومة وإسقاط النظام. كما أشادوا بأنشطة أعضاء وحدات المقاومة وجهودهم لكسر جدار القمع وأكدوا على ضرورة إدراج حرس النظام الإيراني.

وقال فرانسيسكو جيريرو في خطابه في الطاولة:في الأعوام 2019 و2021، وقعت عدة انتفاضات، ولعبت النساء دورًا محوريًا في هذه الانتفاضات، لكنهن يُقمعن باستمرار من قبل النظام الكهنوتي المتحيز ضد النساء، ومع ذلك يستمرن في نضالهن. النساء لا يزلن عمود الثورة الفقري. في رأيي، الشعار ‘المرأة، المقاومة، الحرية’ هو حقًا في قلب هذه الثورة. دعونا نسمع أولاً من ندى لتشرح لنا الصورة العامة، ما الذي يحدث، ما هو دور النساء، ما هي التفاصيل التي يمكنكم إظهارها لنا.

أشارت ندى أماني (رئيسة جمعية الشباب الإيرانية في سويسرا) إلى المقاطعة الشاملة لعرض الانتخابات النظام وقالت: قاطع الشعب الإيراني عرض الانتخابات النظام وأظهر بهذه المقاطعة أنهم لا يريدون هذا النظام. في هذه الحملة، بالطبع، لعبت النساء دورًا كبيرًا. تم مقاطعة الانتخابات التي أُجريت في إيران في فبراير الماضي من قبل الشعب. فقط حوالي 8 في المائة من الشعب الإيراني ذهبوا إلى صناديق الاقتراع، لذا لم تكن انتخابات حرة، بل كانت انتخابات زائفة، وبهذه المقاطعة أظهر الشعب ما يريدون، الشعب لا يريد هذا النظام. لذلك، أظهروا ما يعنيه دور هذا النظام للشعب

“في استمرار هذه الجلسة، تحدثت الدكتورة إلهه ذبيحي، أستاذة في علوم الكمبيوتر بجامعة لندن، وأشارت إلى انضمام النساء الإيرانيات إلى وحدات المقاومة، قائلة: إن المقاطعة الواسعة للانتخابات الزائفة للبرلمان ومجلس الخبراء أظهرت للعالم أجمع أن شعب إيران يرفض النظام الحاكم… يطالبون بالتغيير من أجل جمهورية ديمقراطية. النظام الحالي في إيران قام بخطف الثورة في عام 1979، ثورة الشعب. كانت تلك الثورة من أجل الديمقراطية والحرية. لكن الملالي خانوا ثقة الشعب واستولوا على السلطة من خلال الإعدام والتحرش والقمع. في الواقع، تم رفض هذا النظام الديكتاتوري الديني، الذي تم تعريفه في البداية بالحكم المطلق للملالي، من قبل شعب إيران. الانتفاضات والاحتجاجات المستمرة على مدى الأربعين عامًا الماضية تدل على هذه الحقيقة. كما تجلت هذه المسألة في النمو والتوسع في المقاومة المنظمة، التي تقودها النساء.

أعلن هذا النظام الشعب الإيراني عدوه الأول لأنه يعلم أن الشعب يريد الديمقراطية، والحقائق التي حصل عليها المقرر الخاص للأمم المتحدة وكذلك جريمة ضد الإنسانية التي وثقتها لجنة تقصي الحقائق المستقلة، تشهد على أن القمع بمثابة الأكسجين للنظام. لذلك، ردًا على الاحتجاجات الواسعة والشاملة للشعب، أعدم هذا النظام أكثر من 860 شخصًا فقط في عام 2023. يريد خامنئي أن يسيطر على شعب إيران، النساء وخاصة الفتيات الصغيرات، لأن هذا النضال من أجل الحرية يتحدى النظام. لكن لماذا النساء؟ يعلم خامنئي أن زيادة القمع على النساء سيكون له عواقب داخل البلاد وخارجها بالنسبة له. لكن ليس لديه خيار سوى منع انضمام الناس والفتيات الصغيرات بشكل متزايد إلى وحدات المقاومة. الآن، تنضم المزيد من النساء إلى المقاومة وفي بداية هذا العام، يمثل شعار ‘المرأة، المقاومة، الحرية’ على جدران المدينة، اللافتات في طهران وأماكن أخرى، رسالة قوية للنضال والمقاومة ورغبة النساء الإيرانيات في الحرية والديمقراطية.

“قال نادر إسلامي، المسؤول عن جمعية الشباب الإيراني في هولندا، في خطابه: يمكنني الحديث عن آلاف الفتيات الصغيرات اللواتي دعمن هذه المعارضة الديمقراطية في الماضي واليوم، وخاصة منظمة مجاهدي خلق الايرانية، بينما كن يدركن الأخطار التي كانت تهددهن. يعرفن أنه عندما يتم القبض عليهن، قد يتم إعدامهن، لكن يجب أن يكن شجاعات لمواصلة القيام بما يفعلن. أتذكر الفتيات الصغيرات اللواتي دعمن مجاهدي خلق في الثمانينات وحتى رفضن إعطاء أسمائهن للجلادين. لذلك، أعدمهن النظام انتقامًا، ومن ثم طبع صورهن في الصحف وطلب من عائلاتهن التعرف عليهن. لم يكونوا حتى يعرفون أسماء من أعدموا، ومن غير المعقول ما فعله هذا النظام بجيلنا الشاب، وخاصة بالنساء. أريد أن أقدم هنا تحية لعمتي ‘فرح إسلامي.’ لدي صورتها هنا. كانت تبلغ من العمر 25 عامًا فقط عندما تم إعدامها في مجزرة صیف عام 1988 إلى جانب أكثر من 30,000 من رفاقها. إصرار هؤلاء النساء اليوم قد مهد الطريق لهذا الشعار: ‘المرأة، المقاومة، الحرية’، والذي ليس مجرد شعار، فهذه الأيام هو دليل إلى الحرية.

تحدثت ميليشيا جاودان عن الدور القيادي للنساء في المقاومة الإيرانية، قائلة: إن مشاركة النساء في المقاومة ستؤدي في النهاية إلى تحقيق الحرية. لأنه بدون النساء وبدون مشاركتهن في مستويات القيادة وفي الحركة الاجتماعية، لن تكون هناك ديمقراطية حقيقية… بدون مشاركة النساء وبدون قيادتهن في أي حركة، لن يحدث تغيير اجتماعي كبير؛ والمقاومة الإيرانية، وخاصة السيدة مريم رجوي، كانت تعرف هذا بالفعل وبدأت التغييرات حتى داخل المقاومة الإيرانية منذ 30 عامًا، وأوصلت النساء إلى القيادة وإلى طليعة المقاومة والنضال من أجل الحرية.

وأضافت ميليشيا جاودان : منذ حوالي 30 عامًا، قدمت امرأة رائدة، السيدة مريم رجوي، برؤية للمساواة الحقيقية، فكرة مقاومة النساء التي ستؤدي إلى الحرية، وهذا هو ما نشهده الآن مكتوبًا على جدران إيران ويتردد في شوارع إيران. كامرأة إيرانية وعضو في هذه الحركة المقاومة، يمثل رؤية هذه الحقائق اليوم مصدرًا للسعادة والفخر بالنسبة لي.”

كما قالت سميرا أردلان (من جمعية الشباب الإيطالية) في خطابها في الطاولة المستديرة بالبرلمان الأوروبي: تعمل وحدات المقاومة في إيران من خلال شبكة سرية وتتألف من مجموعات أو فرق تنشط في كل مدينة وقرية في البلاد. تُظهر هذه الأنشطة للشعب أن هذا النظام لا يملك السيطرة على المجتمع وأنه من الممكن مقاومة الظلم وأعماله القمعية. تقوم مراكز الثورة بنشر وتقدم الانتفاضة في إيران. أفضل مثال على نشاطهم كان الحملة لمقاطعة الانتخابات.

وأضافت سميرا أردلان: يريد النظام أن يوحي بأنه لا يوجد بديل وأن معظم أنشطته تركز على تشويه صورة المعارضة الديمقراطية والقول بأنه لا يوجد بديل. لقد وقف الشعب ضد النظام لأكثر من 45 عامًا، وقاوموا حتى قبل ذلك ضد ديكتاتورية الشاه وقاتلوا حتى سقوطه. أظهر سرقة الثورة من قبل خميني أنه يجب علينا ليس فقط إسقاط الديكتاتورية ولكن أيضًا أن وجود بديل ديمقراطي ضروري لملء الفراغ السياسي. وإلا، قد تسرق ديكتاتورية أخرى الثورة مرة أخرى من شعب إيران. تأسس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 1981 لهذا السبب بالذات. لقد تلقى هذا البديل دعمًا واسعًا من الشعب ومن المهم جدًا التأكيد على أن هذه المقاومة لا تتلقى أي دعم اقتصادي من أي حكومة أجنبية أو أي طرف أجنبي. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثل شعب بلده. لذلك، يركز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني ومصالحهم. وبالتالي، اختار المجلس الوطني للمقاومة الطريق الأصعب ولكنه الأكثر مبدئية وصوابًا. بالطبع، كانت معركة صعبة وطويلة، لكنها بالتأكيد ستقودنا إلى هدف الحرية والديمقراطية.”

ایران.. استمرار التجمعات الاحتجاجية و الاضراب لسائقي الشاحنات والمتقاعدين وتجار السوق في مختلف المدن

موقع المجلس:

استمرت في ایران الاحتجاجات و أضرب سائقو الشاحنات و المتقاعدین و مختلف من الشرائح الاوخرفي عدة مدن إيرانية.
کما قام بالاضراب سائقي الشاحنات عن العمل بسبب نقص الوقود وانخفاض الأسعار. واستمرت هذه الاحتجاجات لعدة أيام، حيث شكل السائقون طوابير من الشاحنات المتوقفة.

#شيراز احتجاج أصحاب سيارات القلاب على انخفاض الوقود والغرامات البلدية

واستمرت هذه الاحتجاجات يوم الأحد في شيراز. بالإضافة إلى نقص الوقود وأسعار الأجرة، فإن زيادة غرامات النقل البلدية هي أيضًا من بين شكاوى سائقي الشاحنات.

وفي يوم السبت أيضًا، وقعت إضرابات في مدن محافظة سيستان وبلوشستان، بما في ذلك دشتياري وتشابهار. يعد تخفيض حصص الديزل لسائقي الشاحنات وتعطيل وسائل النقل في سيستان وبلوشستان من بين الأسباب الرئيسية لإضراب سائقي الشاحنات يوم السبت. ويمتنع سائقو الشاحنات عن تحميل البضائع للتعبير عن احتجاجهم.

ويحتج سائقو الشاحنات المضربون في أجزاء مختلفة من البلاد، بما في ذلك طهران وسيستان وبلوشستان وخراسان رضوي وعسلوية في محافظة بوشهر وكرمان وإيلام، على عدم وجود حصص مخصصة لوقود الديزل، وانخفاض الأسعار، ونقص الإشراف والدعم من المنظمات ذات الصلة.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات ارومیه احتجاجا على وضعهم المعيشي

ومع إضراب سائقي الشاحنات هؤلاء، تعطل نظام النقل في بعض المناطق، وتوقفت بعض الأعمال ومشاريع البناء. وتشير التقارير إلى عدم رغبة بعض الشاحنات في نقل البضائع من مراكز الرمل والحصى إلى مواقع البناء بسبب عدم كفاية الوقود.

كما استأنف متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي أيضًا مسيراتهم الاحتجاجية يوم الأحد، حيث تم الإبلاغ عن مسيرات في طهران وشوش وكرمانشاه.

ويكرر المحتجون مطالبتهم بزيادة المعاشات التقاعدية. ووفقاً لقوانين النظام، يجب على الحكومة تعديل المعاشات التقاعدية وفقاً لتكاليف المعيشة. ولكن بينما يستمر الريال الإيراني في الانخفاض وتستمر تكاليف المعيشة في الارتفاع، يمتنع النظام عن زيادة معاشات التقاعد للمتقاعدين في مختلف القطاعات. في هذه الأثناء، لا يتورع النظام عن إنفاق أصول صناديق التقاعد على مشاريعه التدميرية، بما في ذلك تدخله العنيف في المنطقة.

وفي احتجاجاتهم أيضا، ندد المتقاعدون بسياسات النظام القمعية. وفي شوش، كان المتظاهرون يهتفون: “شعارهم الحجاب، لكن عملهم السرقة والكذب”، في إشارة إلى الموجة الأخيرة من الإجراءات القمعية التي نفذها النظام ضد النساء والفتيات اللاتي لا يلتزمن بقواعد الحجاب الكارهة للنساء.

وفي كرمانشاه، كان المتظاهرون يطالبون بالإفراج عن النشطاء الذين تم سجنهم بسبب رفع أصواتهم من أجل حقوقهم. وكان المتظاهرون يهتفون “يجب إطلاق سراح المعلمين المسجونين.

شوش تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

كما نظم تجار أسواق الصاغة احتجاجات في عدة مدن منها طهران وشيراز وبندر عباس. وتأتي هذه الإضرابات احتجاجا على السياسات الضريبية للحكومة ومساعي البرلمان لفرض ضرائب أعلى على بائعي الذهب. لا يرغب التجار في بيع أصولهم بمستويات الأسعار الحالية لأنهم يعتقدون أن الاتجاه الهبوطي في أسعار الصرف وأسعار الذهب سيؤدي إلى تكبدهم خسائر إذا باعوا أصولهم.

تجمع احتجاجي لتجار السوق في #بندرعباس جنوبي #إيران بسبب زيادة نسبة الضرائب اليوم #الأحد

ويقال إن هؤلاء التجار امتنعوا عن العمل احتجاجاً على تعديل مادتين من مشروع قانون «ضريبة المضاربة وتداول الأوراق المالية» في المجلس. وبموجب هذا الاقتراح، الذي كان قيد النظر في البرلمان منذ العام الماضي، يجب على بائعي الذهب دفع الضرائب للحكومة عن أصول الذهب التي تزيد عن 150 جراما.

تجمع احتجاجي للمتقاعدي الصلب في اصفهان

كما نظم بائعو الفاكهة في تبريز، شمال غرب إيران، احتجاجات يوم الأحد، والذين يواجهون التمييز والقمع من قبل قوات الأمن. وتشير التقارير في الأيام الأخيرة إلى أن قوات الأمن تضايق بائعي الفاكهة تحت ذرائع مختلفة. يوم الأحد، حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها، “إذا نقصت قضية اختلاس [حكومية] واحدة، فستحل مشاكلنا”، في إشارة إلى قضايا الاختلاس الفلكية التي تحدث بانتظام ويتورط فيها مسؤولون حكوميون وأفراد مرتبطون بالنظام.

ایران.. استمرار التجمعات الاحتجاجية و الاضراب لسائقي الشاحنات والمتقاعدين وتجار السوق في مختلف المدنایران.. استمرار التجمعات الاحتجاجية و الاضراب لسائقي الشاحنات والمتقاعدين وتجار السوق في مختلف المدنایران.. استمرار التجمعات الاحتجاجية و الاضراب لسائقي الشاحنات والمتقاعدين وتجار السوق في مختلف المدنایران.. استمرار التجمعات الاحتجاجية و الاضراب لسائقي الشاحنات والمتقاعدين وتجار السوق في مختلف المدن

عن عدم قدرة النظام الايراني على الحد من النشاطات المعارضة

صورة لنشاطات وحدات المقاومة الایرانیة داخل ایران-آرشیف
بحزاني – منى سالم الجبوري:

بعد کل تلك الضجة الصاخبة والتصريحات النارية لقادة النظام الايراني على أثر زعمهم بالقضاء على إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي إستمرت لأکثر من 6 أشهر، وبعد کل تلك الاجراءات الامنية ومضاعفة الممارسات القمعية، فإن النشاطات المعارضة للنظام إستمرت وتستمر بصورة تصاعدية الى الحد الذي بات يربك النظام ويحرجه کثيرا أمام العالم.
إستمرار النشاطات المعارضة للنظام من قبيل التحرکات الاحتجاجية الشعبية في سائر أرجاء إيران وکذلك نشاطات الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق المتمثلة في وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة والتي باتت تشمل سائر أرجاء إيران، هو في حد ذاته يثبت کذب مزاعم النظام بأنه قد قضى على الانتفاضة الشعبية وأنهاها والدليل على ذلك إستمرار النشاطات المضادة على قدم وساق وحتى إنها في
العديد من الاحيان تأتي کرد فعل إنتقامي من جرائم قام النظام بإرتکابها.
من يتصور بأن النظام الايراني يقف موقفا لاأباليا من النشاطات المعارضة ضده، فإن تصوره هذا غير واقعي بالمرة، إذ أن النظام ومن أجل مواجهة هذه النشاطات ولاسيما نشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة، فإنه قام ويقوم بأقصى مافي إمکانه ولکن المشکلة التي يواجهها ولايتمکن من تذليلها هي إنه يقف أمام طرق واساليب نوعية غير مسبوقة للشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق والتي لايعرف کيف وأين ومتى ستحدث ناهيك عن إن دائرة الرفض والکراهية الشعبية للنظام في تزايد مستمر الى جانب إن الاجيال الايرانية الشابة تزداد إقبالا وإنضماما للشبکات الداخلية لمجاهدي خلق.
المثير للسخرية والتهکم، إن النظام الايراني قد سبق وإن أعلن لمرات عديدة عن قضائه على منظمة مجاهدي خلق ومن إنها أصبحت شيئا من الماضي، ولکن في کل مرة تعود مجاهدي خلق بصورة وبشکل أقوى من السابق، والسر الکبير في کراهية النظام الايراني لمجاهدي خلق وسعيه المفرط من أجل القضاء عليها يعود لأنها تمثل داينمو وبوصلة المواجهة والصراع ضد النظام، ولأنها تحظى بمصداقية شعبية کاملة من حيث مبدأيتها وموقفها الحازم من النظام، فإن النظام وعلى الرغم من حملاته المکثفة لم يتمکن أبدا من التأثير السلبي على شعبية المنظمة بين الأوساط المختلفة للشعب الايراني.
تعويل النظام على أسباب ومرتکزات سطحية من أجل تغيير الواقع القائم على الارض والتأثير عليه بما يقود الى تغييره لصالحه، کان وسيبقى أضغاث أحلام کتلك التي تراود النظام الدکتاتورية بالاستمرار والبقاء وإمکانية تذليل کافة العقبات وإفشال کافة الثورات!

إشاعة الفقر والبغي والإعدامات العنصرية

مسيرة شعبية ضد النظام في طهران في 21 أيلول (سبتمبر) 2022

ایلاف – د. محمد الموسوي:
عندما تفرض على نفسك شرع الله وتمتثل له فقد نجوت، وإن إلتزمت إلى جانب ذلك بالسير على خطى المصطفى الكريم وآل بيته (ص) جميعاً فقد اهتديت وفزت فوزاً عظيماً؛ أما إن فرضت ذلك على العباد ولم تمتثل لما ورد في الآية الكريمة فقد ضللت وأضللت وظلمت، وظلمت نفسك وأفسدت في الأرض وهذا هو ما يجري في إيران على يد الملالي المدعين بشرع الله وبالولاء لرسول الله (ص) وآل بيته الطيبين الطاهرين، ولم يكتفوا بما أنزلوه من البلاء على الشعب الإيراني فنقلوه إلى دول وشعوب المنطقة، وهذا هو حال الشعب العراقي أيضاً، صورة طبق الأصل لما يجري في إيران بل تفوقت على صورة إيران بإبداع، وأصبح الملالي وجنودهم اليوم وسائل وأدوات بيد الغرب لهلاك المجتمعات المسلمة بدءا من إيران ووصولا إلى دول المنطقة.

في إيران لم يسلم من شر نظام الملالي أحد، لا شيعي ولا سُني ولا بهائي ولا مسيحي ولا فارسي ولا كردي ولا بلوشي ولا عربي، وحتى فيما بينهم باتوا فئة تفتك بالأخرى، ظلموا وأفسدوا، وأشاعوا الفقر وقد قال من يقولون كذباً أنه إمامهم (لو كان الفقر رجلاً لقتلته) ولو كان (ع) إمامهم كما يدعون لاتبعوه بإحسان ولكنه إن خرج اليوم بينهم لأتهموه بالباطل وخرجوا عليه وأقاموا الحد عليه، وكما يقول الشاعر مظفر النواب (أُنبيك علياً.. لو جئت اليوم لحاربك الداعون إليك وسموك شيوعياً)، أشاعوا الفقر بين العباد فهيمن وساد واستحكم حتى بات الفساد أمراً مقبولاً، وهنا يأتي حديث رسول الله (ص) “كاد الفقر أن يكون كفراً”، مصداقاً لذلك، فكيف يكون من يُشيع الفقر بين الناس، وهل يكون الفقر نتاجاً للعدل، وهل يكون الفقر والفساد بسبب الفقر في بلد يطبق الشريعة الإسلامية وله مداخيل عديدة من الضرائب والزكاة وخُمس المال وموارد المال العام كالنفط والغاز والجباية، ورب العباد خلق الخلق وخلق لهم معايشهم وقسم أرزاقهم بمقدار وفصل في رسالاته وعلى لسان أنبيائه والصالحين قدر الإنسان وكيف يكون العدل وكيف تُعامل الرعية، ولا يستوي السارق لنزوة مع السارق الذي أهلكه الفقر والجوع ودفعت به الحاجة إلى المهالك، فكيف إن سرق أحدهم يقطعون يده ولم يصلحوا شأنه معيشياً وتهذيباً ولا يوجد فيهم من ناصح ولا مُرشد للمجتمع ومصلحاً له وباتت عمامة الدين وسيلة من أجل المال والنفوذ والاحتيال، وفي صلاة الجمعة حيث يجب أن تكون خطبة الجمعة للإصلاح والتوعية وتهذيب الأنفس لا تجد في خطبتها سوى ما يتعلق بالسلطة والحكم ولا شيء يخص الإصلاح فكيف يكون حال مجتمع لا مُصلح فيه ولا جدوى من وجود رجل الدين حتى بات اليوم في أعين الناس محتالا جاهلا ومصدراً للنفور تستخف به الأغلبية العظمى وفي أقرب ثورة سيعلقونهم على المشانق بعمائمهم لذلك يبطشون بالشعب حفاظاً على سلطانهم ونجاةً لأنفسهم ولا شأن لهم برعاية المجتمع وإصلاحه وتلبية احتياجاته.. ولا يعنيهم من المجتمع سوى 4 بالمئة أو أقل من ذلك على حد قول رأس كبير من رؤوسهم…!

الإعدام في إيران
الإعدام في إيران عقوبة يتبعها نظام ولاية الفقيه ليس من باب إحقاق العدل وإنما هي عقوبة عبثية لفرض هيمنة النظام وسطوته على الشعب بالرعب.. وعلى سبيل المثال كيف يكون حكم الإعدام جائزاً حسب الشرع على صاحب الرأي الإصلاحي، وكيف يُطبق حد الحِرابة على أشخاص ذوي أخلاق عالية لا يخالفون الإسلام المحمدي الحنيف في شيء سوى أنهم يقولون للباطل “لا”، وعلى سبيل المثال كيف يكون حكم الإعدام جائزاً حسب الشرع على من أفقرته وأهنته ودفعته إلى السير بمسار الكفر أو الإقتراب منه.. أليس الأولى محاسبة ولي الأمر الذي صدع رؤوس العباد بقول بلا فعل وبوعود لا تعرف الوفاء ويدعي الإسلام وهو أول خارج عنه.

لم يُعدم في إيران لص كبير من المسؤولين أو لص تابع لمسؤولين كبار يعمل واجهة لهم كما حدث بشأن أحد الأثرياء الذي أُلغِي حكم إعدامه في أحداث محاكمة مطولة بغية التغطية على القضية مع مرور الزمن وستر فضائح كانت ستعري كباراً في أعلى سلطات النظام، كما أن العفو نفسه فضيحة من الفضائح التي ألمت بالنظام، ولو أن شخصاً آخر قد سرق طعاماً أو شيئاً يعينه على إطعام أسرته لأعدموه دون تريث، وفي الغالب لا يتم إعدام كبار تجار المخدرات لأن أغلبهم يعملون تحت حصانة السلطة التي تدعم تجارة المخدرات وتستخدمها كوسائل سياسية وكمصدر دعم مالي للجماعات الموالية للنظام في المنطقة برمتها كما الحال في العراق وسوريا ولبنان والأردن واليمن ومناطق أخرى، ويتم إعدام الصغار ومن يهدد سوق المخدرات الرسمي المُحصن أو أولئك المضطرين بعد أن فرضوا عليهم الفقر والذل أو الأبرياء الذين تُلفق لهم التهم ليكونوا أكباش فداء لآخرين متنفذين، ويتم إعدام شخص رجل كان أو إمرأة كونه دافع عن نفسه ويستعجل قضاء السوء بتنفيذ الأحكام دون تريث عله يحدث تصالح أو يعفو ولي الدم أو تتبين حقائق خافية هذا إن سمحوا للمحامين بعرض الحقائق للعمل بها وإنقاذ نفس من الموت بالباطل، والعنصرية ليست في الإطار الديني والمذهبي والعرقي فقط بل تشمل أيضا العنصرية الطبقية فالناس طبقات ومقامات وهناك لص وضيع ولص مقامه عالي ومجرمٌ وضيع وآخر مقامه عالي؛ والنجاة لمن كان مقامه عالي في ظل سلطة ولاية الفقيه.

في إيران الملالي من لم يمت بالسيف (سيف الإعدام القتل الحكومي) مات بغيره؛ تعددت الأسباب والموت واحدٌ.. فالمواطن إما يموت قهراً أو يموت جوعاً، أو يموت بحكم الإعدام على رأيه أو من أجل قوت للحياة وهذا ليس إعداماً وإنما قتلاً حكومياً مسيساً، أو يموت بإطلاق النار عليه وهو يحمل على ظهره حملاً يتسلق به الجبال مغامراً من أجل رزق بسيط لأهله، وهذه فئة امتهنت هذه المهنة الشاقة مهنة (الحمالين) أو العتالين كما يسميها البعض وقد دفع الفقر بعض النساء للعمل بها، وإن تقاسم هؤلاء المغامرين من أجل العيش رزقهم مع عملاء السلطة سمحوا لهم بالمرور والحياة وإن رفضوا أطلقوا عليهم النار.. وبمعنى آخر إن من دفعوا به إلى الفقر ميتٌ لا محالة وتعددت الأسباب والموت واحد.

نهج الإعدامات والأحكام التعسفية والقمع في الميادين والجامعات والسجون ليس بالأمر الجديد على نظام الملالي صاحب أعلى معدلات إعدام في العالم خاصة إعدامات النساء.. لكن الجديد في الأمر أن الربع الأول من سنة 2024 شهد نسبة مرعبة من أحكام الإعدام، ومنها تنفيذ النظام 49 حكم بالإعدام في غضون 11 يوماً فقط، ولا نعلم ماذا سنشهد في المرحلة المتبقية من السنة، وقد نُفِذت بعض هذه الأحكام لأسباب عرقية وطائفية؛ فالـ 49 سجيناً الذين ساقهم نظام ولاية الفقيه إلى المشانق كان منهم 16 شخصاً من المواطنين البلوش وهم من المواطنين السُنة الذين يتعرضون إلى عملية اضطهاد واسعة لأسباب عرقية وطائفية في إيران حيث تقوم السلطات بالإعتداء على المصلين في مساجدهم بالرصاص الحي بالإضافة إلى هدم مساجدهم في مناطقهم ومناطق أخرى فطهران العاصمة لا يوجد فيها مسجد واحد للطائفة السُنية، كذلك يُمنع بناء مساجد للسُنة فيها وفي أصفهان وتبريز وقم ومشهد ومدن إيرانية أخرى، أما حقهم في الوجود هم وفقراء الشعب الإيراني وأصحاب الرأي فهو اليوم أمرٌ غير مشروع في حياة فيها واجبات مواطنة وبلا حقوق، ويغتنم نظام الملالي عملية إنشغال النظام الدولي في القضاء على الشعب الفلسطيني ليقوم هو بالإمعان في التنكيل بالشعب الإيراني والتمدد في دول المنطقة، وفي ظل نظام لا يعنيه ولا يمكنه على واقعه الحالي تطبيق قول الله عز وجل: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) ولن يُدرك هذا النظام قول الله تعالى (من قتل نفس بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) يبقى الإعدام والقمع والبغي وسيلته للبقاء في السلطة خاصة بعد انتفاضات الشعب الإيراني التي لا تتوقف ولابد أن يأتي اليوم الذي يُكتب فيه النصر للمستضعفين وزوال الظلم وأهله.

التأکید علی ”قوة البديل” في مواجهة النظام الإيراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
في مؤتمر التضامن مع المقاومة الإيرانية، و الذي عقد في باریس مؤخراُ، تحدث برونو ماسه، عمدة فيليه آدام، عن العدوان الإقليمي للنظام ومواجهة مجاهدي خلق لديكتاتورية الملالي وآفاق النصر، قائلاً: “لقمع الانتفاضات وعمليات وحدات المقاومة، أعلن خامنئي، ولي فقيه النظام الإيراني: إذا لم نحارب خارج إيران، يجب أن نحارب في شوارع إيران. يحاول إنقاذ حكومته من خلال إثارة العداء في الشرق الأوسط باستخدام قواته الوكيلة.

“على الرغم من القمع الوحشي، تطالب النساء بحقوقهن بصرخة ‘المرأة، المقاومة، الحرية’ وعلى الرغم من المشاكل الاقتصادية المتزايدة، أصبحن مصدر قلق، أو بالأحرى خوف، لقادة النظام الإيراني الذين يخشون من التوترات الاجتماعية الجديدة. في المقابل، لجأ النظام إلى إجراءات قمعية ضد الشعب، وخاصة النساء… ومع ذلك، يقاوم الشعب الإيراني. العديد من الرجال والنساء في السجون يقاومون ويناضلون. في أشرف 3، الذي زرته عدة مرات، اجتمع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين نجا ألف منهم من المجازر في السجون وبعضهم لا يزال يحمل آثار التعذيب على أجسادهم، ويحافظون على شعلة المقاومة مشتعلة. هناك قوة تنبعث من هذه المدينة تبهر كل زائر وتجعل النصر أمرًا لا مفر منه يومًا بعد يوم”.

کما في هذا المؤتمر للتضامن مع المقاومة الإيرانية الذي عُقد في بلدية الدائرة الخامسة في باريس، ألقى عدد من المنتخبين الفرنسيين والشخصيات البارزة والحقوقيين الفرنسيين كلماتهم.

التأمل في بعض هذه الخطابات يقدم صورة عن الصراع التاريخي للشعب الإيراني ضد الديكتاتورية المعادية للإنسانية التي تحكم إيران.

كما تحدث المتحدثون عن القضايا الجارية المتعلقة بالمقاومة الإيرانية ضد النظام الإيراني على الساحة السياسية والدولية.

تحدث جان بيير برار، النائب السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية، عن سياسة المهادنة والدروس التي يجب استخلاصها من فشل هذه السياسة، قائلاً: “الملالي ليسوا أعداء سياسيين. إنهم وحوش ذوو رؤوس مرعبة ولا يجب أن نكون واهمين. الأفعى قد تحاول الإغواء، لكنها لا تزال أفعى. وهناك من ينتظرون فقط أن يتم إغواؤهم. لا يمكن التفاوض مع الملالي. النقاش ليس حول تغيير الملصق على كيس الطحين المزيف. يجب تغيير الطحين نفسه. من هذا المنظور، لا يوجد تسوية ممكنة مع الملالي، لأن التسوية يمكن أن تكون فقط صفقة وهذا غير مقبول. هذا يعني في النهاية عدم الوفاء بالنضالات (للشعب الإيراني).

وأضاف جان بيير برار: “هناك بديل موجود. يجب أن نكون على دراية بهذا الأمر وأن نعكس قوة هذا البديل، لأن الكثيرين يحاولون من وراء الكواليس، بالمؤامرات، منع ظهور هذا البديل، وهم مستعدون لتنفيذ انتقال يؤدي في النهاية إلى عدم تغيير أي شيء، باستثناء الملصقات. يجب ألا ننسى أبدًا هذا بالنسبة لأولئك الذين يعرفون أنفسهم كورثة العرش في إيران: الشاه كان هو نفسه السافاك، ووريث السافاك هو الذي أعاد تدوير كل نفايات عهد الشاه في سجون الديكتاتورية التي نعرفها.

حذر السيد برار، الذي أشار في خطابه إلى تجارب المقاومة ضد الفاشية والنضالات التاريخية في فرنسا، من المخادعين الذين يتحدثون عن “الانتقال” دون رفض نظامي الشاه والملالي، وأضاف: “الأفعى يمكن أن تأخذ رأسها إلى أي مكان. كن حذرًا، فطريقة نشر السم لا تتبع دائمًا الأشكال التي نعرفها. لذا كن حذرًا من أولئك الذين يعتقدون أنه قد يكون هناك انتقال ممكن. لا شاه ولا ملالي! قاتلهم! لكن لا ننسى أبدًا أولئك الذين مستعدون لبيع معتقداتهم بثمن بخس؛ بالطبع في إيران، ليس بثمن بخس جدًا، لأن (الملالي) لديهم موارد كثيرة. لذلك، يمكنكم تخيل كل أولئك الذين يعتقدون بأنفسهم كم يمكنهم الحصول على الثروات الطبيعية لإيران وسرقة (المال) الذي يحتاجه بناء إيران من أيدي الشعب المحروم.

كما تطرق جان بيير برار إلى الإرهاب الذي يصدره النظام الفاشي الديني في مواجهة المقاومة والبديل الديمقراطي الإيراني، مؤكدًا: “الملالي مجرمون. صديقنا أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، الشخصية البارزة الإسبانية، المناضل من أجل حرية إيران، تعرض لهجوم في مدريد. لأن القتلة يريدون ضرب كل مكان. يريدون القضاء على كل من يقاومهم، ليس فقط الوطنيين الإيرانيين، بل كل من يتضامن معهم. محاولة التفجير في فيلبينت كانت مجرد مثال على ذلك.

دور القوات الوكيلة في حفظ التوازن الإيراني الداخلي والإقليمي

ایلاف – نظام مير محمدي:

وسط التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، وجهت أفريل هاينز، مديرة وكالة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تحذيرًا صارخًا إلى لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ في 2 أيار (مايو)، مؤكدًة أن الميليشيات الحكومية الإيرانية لا تزال تخطط بنشاط لشن هجمات ضد القوات الأميركية في المنطقة.

وبينما أقرت بوقف مؤقت للهجمات المباشرة على الأميركيين من قبل وكلاء إيرانيين، أكدت هينز على عدم اليقين المحيط بمدة هذا المهلة. وشهد التصعيد الأخير في أعمال العنف قيام الميليشيات المدعومة من إيران بإطلاق مئات القذائف على إسرائيل رداً على الهجمات التي استهدفت مسؤولين إيرانيين في دمشق.

وأوضحت هاينز أيضًا أنه، بالرغم من أن وتيرة وشدة الهجمات عبر الحدود على شمال إسرائيل مقيدة حاليًا، إلا أن هناك احتمالًا للتصعيد. ومن الجدير بالذكر أن حزب الله، وهو وكيل إيراني بارز، يبدو مترددًا في الدخول في صراع واسع النطاق مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وفي معرض تسليط الضوء على التطورات الأخيرة، كشفت هاينز أن الجماعات التابعة لإيران استأنفت هجومها على السفن التجارية، مع امتداد الهجمات إلى المحيط الهندي. يشكل هذا التجدد للعدوان البحري تهديدًا كبيرًا للاستقرار الإقليمي وطرق التجارة العالمية.

بدوره، أكد السيناتور جاك ريد، رئيس الحزب الديمقراطي، على المشهد الجيوسياسي المحفوف بالمخاطر، ووصف جهود إيران لاستغلال الاضطرابات الإقليمية، وخاصة وسط الصراع بين إسرائيل وحماس، بأنها مصدر قلق كبير. وشدد على سعي إيران الدؤوب لتقويض المصالح الأمريكية وزعزعة استقرار حلفائها في المنطقة من خلال شبكات وكلائها.

ولفت السيناتور ريد الانتباه إلى تصرفات الحوثيين، وسلط الضوء على التعطيل الناجم عن الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار على السفن التجارية في البحر الأحمر، مما يعرض طرق التجارة العالمية للخطر. ومرددًا هذه المشاعر، استجوب مجتمع الاستخبارات حول استراتيجية إيران الشاملة في سياق الصراع في غزة، ساعيًا إلى توضيح ما إذا كانت استباقية أم رد فعل.

ورداً على استفسارات السيناتور ريد، أكدت هاينز دعم إيران لحماس، مشيرة إلى المساعدات المالية والتدريبية المقدمة للجماعة المسلحة. وشددت على النهج الانتهازي الذي تتبعه إيران، حيث تستغل الصراعات الإقليمية لتوسيع نفوذها وتقويض إسرائيل.

وردد الجنرال جيفري كروس، مدير وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية، تأكيدات هاينز، مشددًا على دعم إيران الاستراتيجي للجماعات الوكيلة لتعزيز طموحاتها الإقليمية. وأشار إلى تشجيع إيران الصريح لوكلائها على الرد على الاستفزازات المتصورة، والذي ظهر بوضوح في أعقاب هجوم 1 نيسان (أبريل) على القنصلية الإيرانية في دمشق.

وبعد خسارة العديد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني في غارة دمشق، ردت إيران بإطلاق وابل من الصواريخ والطائرات بدون طيار على الأراضي الإسرائيلية. ويؤكد هذا الرد العدواني التزام إيران الثابت تجاه وكلائها واستعدادها لتصعيد التوترات سعيا لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

في الختام، إن التهديد المستمر الذي يشكله وكلاء إيران يؤكد الحاجة الملحة إلى مراقبة يقظة وإجراءات مضادة قوية لحماية القوات الأميركية والاستقرار الإقليمي. ومع استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تظل المشاركة الدبلوماسية الاستباقية والردع الاستراتيجي أمرين حاسمين للتخفيف من خطر التصعيد وتعزيز السلام والأمن في المنطقة.

لقد قال النظام الإيراني بوضوح وبشكل متكرر على لسان خامنئي والعديد من قادته وكبار مسؤوليه وأئمته في صلاة الجمعة، إنه إذا لم يقاتل في سوريا وساحل البحر الأبيض المتوسط ولم يبني إستراتيجيته الدفاعية هناك، فعليه أن يقاتل في طهران ومدن إيرانية أخرى.

التفسير السياسي لهذا البيان هو أن نظام ولاية الفقيه يستخدم كل عمل خارجي كأداة للتغطية على القمع الداخلي الشديد ومنع انتفاضة الشعب الإيراني.

ایران… نسبة کبیرة من السکان مادون خط الفقر

موقع المجلس:

فضحت ازمة الفقر في ایران فشل النظام الإيراني، خلال العقود الأربعة الماضية، على الرغم من ادعائه بأنه حكومة الفقراء، في معالجة قضية الفقر.
و لذلک ان نظام الملالي خلال العقود الماضیة لم یبادر بحل ازمة الفقر و البؤوس بین غالبیة المواطنین فحسب، بل بدلاً من ذلك، أدى النظام و بسیاساته المبنیة علی النهب و السرقة إلى تفاقم الوضع، ودفع نسبة كبيرة من السكان إلى ما دون خط الفقر.

وأجرى مركز الأبحاث التابع للبرلمان النظام مؤخرًا تحليلًا يعتمد على المؤشرات الدولية والمحلية والدخل ونفقات الأسرة لتقييم مدى الفقر والحرمان في البلاد.

فضحت ازمة الفقر في ایران فشل النظام الإيراني، خلال  العقود الأربعة الماضية، على الرغم من ادعائه بأنه حكومة الفقراء، في معالجة قضية الفقر.

وكشف التحليل أن محافظة سيستان وبلوشستان هي المنطقة الأكثر حرمانًا في إيران، تليها كرمان و خراسان الجنوبیة. ويعيش ما يقرب من 30% من الأسر في سيستان وبلوشستان في ظروف مزرية، وهي نسبة أعلى بكثير من المحافظات الأخرى. وتشهد هذه المحافظة معدل حرمان أعلى بنسبة 28% مقارنة بالعاصمة طهران، ومعدل أعلى بنسبة 22% مقارنة بالمناطق الأخرى.

وفي حين يعرض التقرير هذه الصورة القاتمة للفقر، فإنه يتناول أيضًا ميزانية النظام المخصصة للتخفيف من حدة الفقر. ويسلط الضوء على أن الميزانية لم تحقق الغرض المقصود منها، مما يشير إلى الحاجة إلى إصلاح شامل للسياسات والخطط الرامية إلى معالجة هذه الأزمة.

فضحت ازمة الفقر في ایران فشل النظام الإيراني، خلال  العقود الأربعة الماضية، على الرغم من ادعائه بأنه حكومة الفقراء، في معالجة قضية الفقر.

ويسلط التقرير الضوء على نقص المرافق الأساسية في المناطق الريفية. على سبيل المثال، يفتقر 21% من سكان الريف إلى إمكانية الوصول إلى الغاز عبر الأنابيب، و4% يفتقرون إلى المياه المنقولة عبر الأنابيب، و1% يفتقرون إلى الكهرباء، و6% يفتقرون إلى السكن الآمن.

كما يكشف التقرير أن أقل من 50% من ميزانية الحرمان المخصصة قد تم استغلالها بفعالية. كما ينتقد غياب الشفافية والعدالة في توزيع هذه الأموال على المحافظات، مما يسلط الضوء على التناقض بين مخصصات الميزانية والاحتياجات الفعلية للمناطق المحرومة.

ويؤكد التقرير كذلك على السرية التي تحيط بأداء موازنة الحد من الحرمان. ويشير إلى أنه في حين أن جداول الميزانية تخصص أموالًا للحرمان، فإن الكثير من هذه المخصصات لا تزال غير منفقة. وعلى سبيل المثال، يشير التقرير إلى أنه تم استخدام 40% فقط من إجمالي موازنة تخفيف الحرمان لعام 2022.

وبحسب المركز البحثي، يتم تخصيص جزء كبير من موازنة الحرمان دون تحديد توزيعها على مستوى المحافظات. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما تظل بنود الميزانية الأخرى المخصصة للمناطق المحرومة غير مستخدمة.

ويخلص التقرير إلى أن عدم وجود تعريف موحد لـ “الحرمان” واستخدام مؤشرات غير ذات صلة، أدى إلى توزيع غير متوازن لاعتمادات التخفيف من الحرمان. إن الوضع القديم لمؤشرات الحرمان وغياب قائمة يتم تحديثها بانتظام بالمناطق المحرومة يساهم بشكل أكبر في إساءة استخدام الأموال وتسهيل ممارسات الفساد.

وقد سمح هذا الوضع لصناع السياسات المحليين باستغلال مخصصات الميزانية لتخفيف الحرمان كوسيلة لتوجيه الأموال نحو المجالات التي تهمهم، مما يقوض الغرض من الميزانية نفسها.

ويستشهد التقرير بالموافقة على 7550 مليار تومان تحت عنوان “متوازن 2” في قانون الموازنة العام الماضي كمثال على السياسات المجزأة التي تفتقر إلى خطة شاملة للحد من الحرمان.

علاوة على ذلك، لم تتم مراجعة قائمة المناطق المحرومة إلا مرة واحدة خلال العشرين عامًا الماضية. يحدد التقرير منظمة البرنامج والميزانية باعتبارها الجهة المسؤولة عن مراجعة هذه القائمة، لكن التحديث الرسمي الأخير يعود إلى ما قبل عام 2008. وبالنظر إلى التطورات الاقتصادية الكبيرة والتغيرات في مستويات الحرمان منذ ذلك الحين، فإن القائمة الحالية قديمة وتتطلب مراجعة فورية.

ويقر التقرير بأن منظمة البرنامج والميزانية قد أعدت مسودة تنقيح وقدمتها للموافقة عليها من قبل الحكومة، ولكنها لا تزال معلقة.

ويؤكد التقرير على ضرورة التمييز بين الحرمان الشديد وخطط التنمية، مع الاعتراف بترابطهما. وفي حين تهدف خطط التنمية إلى تحسين النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز البنية التحتية، تركز خطط تخفيف الحرمان في المقام الأول على تخفيف الفقر المدقع وضمان الوصول إلى الضروريات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والطرق والطاقة والمياه والصرف الصحي والحد الأدنى من مستويات المعيشة.

ولذلك، على الرغم من أن كلا النوعين من الخطط يهدفان إلى تحسين الظروف المعيشية والرعاية الاجتماعية، إلا أن أهدافهما وأولوياتهما تختلف بشكل كبير.

ويختتم التقرير بتسليط الضوء على عدم وجود هيئة متخصصة مسؤولة عن تطوير ورصد مؤشرات الفقر، وتخطيط استراتيجيات الحد من الحرمان، وتنسيق الجهود بين المؤسسات ذات الصلة. وقد أدى هذا الافتقار إلى نهج مركزي ومركّز إلى الوضع الحالي غير الفعال لجهود الحد من الفقر.

القمع والبطش والارهاب لن يستطيع إنقاذ ملالي إيران من السقوط

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لا ولن يتمکن نظام الملالي أبدا من التخلي عن ممارساته القمعي وعن نشاطاته الارهابية والبطش بکل من يعارضه، ذلك لأن الخط الاساسي لنظرية ولاية الفقيه الرجعية الاستبدادية مبني على ذلك، والنظام من خلال هذا النهج اللاإنساني الذي لاينتمي لهذا العصر، يعتقد أو هکذا تصور له نفسه المريضة، بأنه سيبقى محافظ على سلطته الى الابد، ولکن لو نظرنا الى الاوضاع في إيران طوال ال45 عاما المنصرمة، وتأملنا بروية فيما يجري ولاسيما من زاوية هذا النهج الدموي للنظام ومدى تمکنه من التأثير على عملية النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام والتي يخوضها الشعب الايراني بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، لرأينا وبکل وضوح بأن ذلك النهج لم يتمکن ولايستطيع من القضاء على عملية النضال والمواجهة الشعبية هذه بل وحتى إنها وکرد فعل منطقي تزيد وتضاعف منه.
نظام الملالي لم يکتفي بممارساته القمعية التعسفية الدموية ضد الشعب الايراني في سائر أرجاء إيران وملاحقة دعاة الحرية والحياة الحرة الکريمة والجمهورية الديمقراطية الملبية والمحققة لآمال وتطلعات الشعب الايراني، بل وحتى إنه قد عقد العزم على مطاردة المناضلين من أجل الحرية في إيران وإسقاط النظام في جميع أنحاء العالم وخص بذلك تحديدا المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق وحتى من يقف بصفهم من الشخصيات السياسية الدولية المناهضة والرافضة للقمع والديکتاتورية، وهذا التنوع الاخطبوطي من حيث ممارسة عملية القمع والبطش والارهاب من جانب هذا النظام إنما هدفه کان ولازال وسيبقى من أجل بقاء وإستمرار النظام.
عدم تخلي نظام الملالي عن نهجه الدموي هذا وإصراره عليه بل وحتى مضاعفته، ليس لم يتمکن من التأثير على معنوية الشعب الايراني والمناضلين من أجل حريته بل وحتى جعلهم أکثر إصرارا من أي وقت مضى على مواصلة الطريق الذي سلکوه حتى إسقاط هذا النظام وهم بذلك يعيدون نفس المآثر والبطولات التي قاموا بها ضد النظام الملکي السابق حتى أسقطوه وجعلوه أثرا بعد عين وليس هناك من شك بأن الشعب الايراني ومجاهدي خلق قادرون وبحق على أن يعيدوا نفس تلك الملحمة.
مايجري اليوم في إيران من مواجهة ضارية غير مسبوقة بين نظام الملالي من جانب وبين الشعب والمقاومة الايرانية من جانب آخر، يٶکد وبصورة قاطعة بالخيبة والفشل الذريع لکل تلك الامال الوهمية التي إعتقد نظام الملالي من إنها ستساهم بردع الشعب والمقاومة الايرانية وستعمل على کبح جماح النضال من أجل الحرية وإسقاطه، ذلك إن النضال والمواجهة مستمرة وکل المٶشرات تٶکد بقرب سقوط وزوال هذا النظام الهمجي.