الرئيسية بلوق الصفحة 429

السیدة مريم رجوي: حكومة بزشکیان عبارة عن مزيج من عصابات إجرامية ونهب في حکومتي رئيسي وروحاني

موقع المجلس:

اليوم الأحد 11 أغسطس ، تم تقديم اسماء حكومة مسعود بزشكيان لتلقي تصويت الثقة في البرلمان. تم الإعلان عن أسماء مجلس الوزراء من قبل محمد باقر قاليباف ، رئيس البرلمان للتظام الإيراني.

وكتبت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ، على حسابها X عن حكومة بزشكيان:

توقف بزشكيان بين روحاني ورئيسي. حكومته عبارة عن مزيج من عصابات الجريمة والسرقة في حكومتي رئيسي وروحاني. قال منذ البداية أنه جاء لأنه رأى النظام في خطر. والآن يتزايد هذا الخطر أكثر فأكثر مع الصراع بين العصابات المتصارعة داخل النظام. وقال ليس لديه أي خطط سوى تنفيذ سياسات خامنئي. لكن في مواجهة الدكتاتورية الدينية، فإن برنامج ونهج الشعب الإيراني يكمن في اسقاط كامل نظام خامنئي و ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية.

ومن الجدير بالذكر أنه فور الإعلان الرسمي عن قائمة أعضاء كابينة بزشكيان، تصاعد الصراع بين الفصائل داخل النظام، وأعرب بعض المؤيدين لبزشكيان في النظام عن خيبة أملهم من هذه الحكومة وكتبوا أن عمر هذه الحكومة سيكون قصير.

إسماعيل الخطيب، وزير الاستخبارات في حكومة بزشكيان، كان أيضا وزير الاستخبارات في حكومة إبراهيم رئيسي.

حكومة بزشكيان عبارة عن توليفة من عصابات الإجرام والتسليب في حكومتي رئيسي و روحاني

الصراع بين العصابات المتصارعة داخل النظام يتزايد

موقع المجلس:
قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: بزشكيان يتأرجح بين نهج روحاني ورئيسي. حكومته تمثل توليفة من عصابات الإجرام والتسليب التي كانت موجودة في الحكومتين السابقتين رئيسي وروحاني. منذ البداية، أعلن أنه جاء لحماية النظام من خطر متزايد، ولكن هذا الخطر يزداد مع تصاعد الصراع بين الفصائل المتخاصمة داخل النظام.

وأضافت السيدة رجوي: بزشكيان نفسه أقر بأنه لا يمتلك خطة خاصة به، وأنه ملتزم بتنفيذ سياسات خامنئي. ومع ذلك، فإن برنامج ونهج الشعب الإيراني في مواجهة الديكتاتورية الدينية هو إسقاط نظام خامنئي وولاية الفقيه بالكامل، وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وأشارت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أن عدداً من الوزراء الذين اقترحهم بزشكيان كانوا وزراء أو مسؤولين كبارًا في حكومة إبراهيم رئيسي، منهم:

– كبير الجلادين إسماعيل خطيب، وزير المخابرات الذي شغل نفس المنصب في حكومة إبراهيم رئيسي.

– عباس علي آبادي وزير الطاقة الذي تولى وزارة الصناعة والتجارة في حكومة إبراهيم رئيسي.

– علي رضا كاظمي وزير التربية والتعليم الذي كان مسؤولا عن الوزارة نفسها في حكومة إبراهيم رئيسي.

– أمين حسين رحيمي، وزير العدل، وكان رئيس ديوان المحاسبات في حكومة إبراهيم رئيسي.

– فرزانة صادق، وزيرة الطرق والتنمية الحضرية، وكانت نائبة للوزارة نفسها في حكومة إبراهيم رئيسي.

وكان بعض الوزراء الذين قدمهم بزشكيان نوابا أو مسؤولين كبارًا في حكومة روحاني، ومن بينهم:

– عبد الناصر همتي وزير الاقتصاد الذي كان رئيس البنك المركزي عام 2018 في حكومة روحاني.

عباس عراقجي، وزير الخارجية، الذي كان مساعدا لروحاني في الشؤون القانونية و الدولية خلال فترة حكومة روحاني الأولى والمساعد السياسي لوزير الخارجية خلال فترة حكومة روحاني الثانية، وكان دائمًا أحد الموالين المتشددين لخامنئي.

– محسن باك نجاد وزير النفط الذي كان يشغل منصب مساعد وزير النفط عام 2018 في حكومة روحاني.

– أحمد ميدري، وزير العمل، الذي كان يعمل كمساعد لوزير العمل والرعاية الاجتماعية في حكومة روحاني عام 2013.

– محمد رضا صالحي، وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، وكان وزيراً للثقافة والإرشاد لحكومة روحاني بين عامي 2016و2017

عباس صالحي، وزير الإرشاد، الذي كان مساعد وزير الإرشاد في حكومة روحاني الأولى ووزير الإرشاد في حكومته الثانية.

– حسين سيمايي صراف، وزير العلوم، وهو أمين سر حكومة روحاني عام 2019.

كما أن وزيري الداخلية والدفاع ورئيس منظمة الطاقة الذرية يخضعون عادة لأوامر خامنئي.

– اسكندر مؤمني، وزير الداخلية، هو عميد من قوات الحرس، وكان أحد قادة قوات الشرطة القمعية وكان مستشاراً لرئيس الجمهورية خلال فترتي روحاني ورئيسي.

– عزيز نصير زاده، وزير الدفاع، هو عميد من الباسيج وكان نائبًا لرئيس أركان القوات المسلحة للنظام خلال فترة حكومة ابراهيم رئيسي وكان قائدًا للقوات الجوية للجيش المؤتمر لأوامر خامنئي خلال فترة حكومة روحاني.

– عميد الحرس محمد إسلامي، الذي قدمه بزشكيان أمس نائباً للرئيس ورئيساً لهيئة الطاقة الذرية، كان أيضاً رئيساً لهيئة الطاقة الذرية التابعة للنظام في فترة حكومة رئيسي. وفي عام 1987، كان أول رئيس لمركز أبحاث قوات الحرس التي بدأت المشروع النووي والصاروخي للنظام والتقى بـعبد القدير خان، الأب الروحي للبرنامج النووي الباكستاني.

وأعلن بزشكيان في 19 يوليو/تموز: “جئت لأنني رأيت النظام في خطر… وللأسف، كانت هناك مقاطعة واسعة النطاق خلال هذه الفترة لمنع الناس من التصويت. وفي الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية شارك 8% فقط، وهذا القدر من المشاركة كان خطيراً جداً، ولو استمرت المشاركة في الانتخابات الرئاسية على هذا النحو، لكانت ظروف غير ملائمة ستفرض علينا وكان النظام برمته سيصبح موضع شك”. (موقع جماران).

وفي 23 يوليو /تموز أشار الرئيس الجديد التابع لخامنئي إلى أنه “يجب أن نكون قادرين على تشكيل حكومة… للتحرك معًا نحو السياسات التي حددها القائد المعظم” (تلفزيون النظام).

وقال بزشكيان في حفل تنصيبه من قبل خامنئي: ” مهمتي ومسؤولية الحكومة المقبلة، هي الالتزام بالرؤية التي حددها القائد المعظم والسياسات العامة المعلنة من قبله” (تلفزيون النظام، 28يوليو/ تموز2024).

وأضاف فيما يتعلق باختيار أعضاء حكومته، أنه سيلجأ إلى خامنئي في النهاية و”بالتنسيق والتشاور معه سنصل إلى خلاصة نهائية يمكن أن نقدمها… لدينا السياسات العامة المعلنة من قبل القائد المعظم و كنت أقول في المناظرات والانتخابات إن هذه السياسات هي نبرأس الطريق وتحدد هدفنا” (موقع خامنئي، 26 يوليو /تموز 2024).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 أغسطس/ آب 2024

رداًعلى إعدام أحد سجناء الانتفاضة، طالبان نخبة يقبعان في سجن إيفين: النظام الإيراني لن يحصد إلا الغضب والانتفاضة بعد إعدام رضا رسائي

موقع المجلس:

طالبان نخبة يقبعان في سجن إيفين، و هما أمير حسين مرادي وعلي يونسي، عبّرا في رسالة من داخل السجن عن رد فعلهما على إعدام رضا رسايي، أحد سجناء الانتفاضة. أكدا في هذه الرسالة أن “النظام مرة أخرى أراق دماء أحد أفضل شباب هذا البلد”، وأعلنا بصراحة أن “بالتأكيد لن يحصد النظام إلا الغضب والانتفاضة.”

وأضاف مرادي ويونسي في رسالتهما، بإعلانهما التضامن مع باقي السجناء، حيث قالا: “سنقف بكل قوتنا في مواجهة الإعدام جنباً إلى جنب مع السجينات.” كما أعلن هذان الطالبان المعتقلان عن قرارهما بتنفيذ إضراب عن الطعام ليوم واحد كرمز للصمود والمقاومة في وجه الظلم.

هذه الرسالة، التي خرجت من أعماق سجن إيفين في ظل ظروف صعبة لهذين الشابين، تعكس إرادة قوية لا تتزعزع لمواصلة النضال ضد القمع والإعدامات السياسية في إيران. وأكد مرادي ويونسي، اللذان سُجنا بسبب أنشطتهما الطلابية ومعارضتهما لنظام الجمهورية الإسلامية، في هذه الرسالة أن النضال ضد الإعدام والظلم سيستمر، وأن هذه المقاومة ستؤدي فقط إلى تقوية إرادة وعزم المناضلين.

رسالة هذين الطالبين النخبة من سجن إيفين تعبر عن احتجاج المجتمع الأوسع على موجة الإعدامات السياسية والقمع الجاري في إيران. وقد أعلنا بوضوح في هذه الرسالة أن مثل هذه الإجراءات القمعية لن تؤدي إلا إلى إشعال غضب الشعب وانتفاضته.

أمير حسين مرادي وعلي يونسي، وهما من طلاب النخبة والحائزان على الميداليات الذهبية في أولمبياد العلوم، تم اعتقالهما في أبريل 2020 بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ما زالا في السجن منذ ذلك الحين .

علي يونسي هو صاحب ميدالية ذهبية في أولمبياد الفلك العالمي في الصين عام 2018 وقبل ذلك فاز بالميداليات الفضية والذهبية لأولمبياد الفلك الوطني في 2016 و2017. كما فاز أمير حسين بالميدالية الفضية الأولمبية في عام 2017.

مع إحياء ذكرى مذبحة عام 1988 -النظام الإيراني والقتل دون عقاب

ایلاف – ضياء قدور:
بينما يكرم آلاف الإيرانيين في جميع أنحاء العالم ضحايا مذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، صعّد النظام الإيراني بقيادة الرئيس الجديد مسعود بزشكيان من تكتيكاته القمعية، مسجلاً رقماً قياسياً قاتماً في عمليات الإعدام. ففي 7 (أغسطس)، تم إعدام ما لا يقل عن 29 سجيناً في يوم واحد، وهو أعلى رقم منذ سنوات. شملت عمليات الإعدام 26 سجيناً في سجن غزل حصار، وثلاثة آخرين، بينهم امرأتان، في سجن كرج المركزي. وفي اليوم السابق، تم إعدام رضا رسائي، السجين السياسي الذي اعتُقل أثناء انتفاضة 2022، في كرمانشاه. ومنذ الانتخابات الصورية التي أجراها النظام، قُتل 87 مواطناً على يد الدولة.

بالرغم من الإدانات والتصريحات المثيرة للقلق من قبل المجتمع الدولي، فإن ثقة النظام في الإفلات من العقاب لا تزال ثابتة. لسنوات عديدة، أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة، جاويد رحمن، أن الإفلات من العقاب المنهجي مكّن النظام من إدامة نهجه الوحشي. وذكر البروفيسور رحمن في تقريره أن “الإفلات من العقاب المؤسسي وغياب نظام المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان يتخللان النظام السياسي والقانوني للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وينبع غياب المساءلة من أوجه قصور متعددة داخل هياكل الدولة، بما في ذلك نفي مبادئ سيادة القانون وفصل السلطات”.

سمح هذا الإفلات من العقاب الراسخ لشخصيات رئيسية مسؤولة عن الفظائع الماضية بمواصلة أفعالها القمعية. إن الفشل في محاسبة النظام على مجزرة صیف عام 1988 مكنه من إدامة قمعه الوحشي للمعارضة حتى هذا اليوم.

وكان قمع النظام القاسي للمعارضة واضحًا بشكل صارخ خلال احتجاجات تشرين الثاني (نوفمبر) 2019. تحولت المظاهرات بسرعة إلى انتفاضة وطنية بسبب الزيادة المفاجئة في أسعار الوقود. لقد أدت توجيهات المرشد الأعلى علي خامنئي “بفعل كل ما يلزم” إلى حملة قمع وحشية، مما أدى إلى مقتل ما يقرب من 1500 متظاهر، بما في ذلك النساء والقصر. وعلى نحو مماثل، واجهت انتفاضات عام 2022 قمعًا شديدًا، حيث قُتل أكثر من 750 متظاهرًا، وألقي القبض على أكثر من 30 ألفًا، وتعرض المئات للاغتصاب، وأُعدم ما لا يقل عن عشرة معارضين حتى الآن.

وقد سلطت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنييس كالامار، الضوء على الإفلات من العقاب الراسخ داخل النظام السياسي في طهران. “إن صعود إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة بدلاً من التحقيق معه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية… هو تذكير قاتم بأن الإفلات من العقاب يسود في إيران”، بحسب ما صرحت به كالامار في عام 2021.

في ظل ولاية رئيسي كرئيس للسلطة القضائية، شُهدت حملة صارمة على حقوق الإنسان، حيث تم اعتقال المعارضين السلميين والمدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء الأقليات المضطهدة بشكل تعسفي، وتعرضوا للاختفاء القسري والتعذيب.

وبالرغم من أن وفاة رئيسي في أيار (مايو) 2024 كانت بمثابة نهاية حقبة، إلا أن إرثه من الإفلات من العقاب والقمع لا يزال مستمراً. لعب رئيسي، العضو الرئيسي في لجنة الموت لعام 1988، دورًا محوريًا في عمليات الإعدام الجماعية للمعارضين السياسيين. يستمر إرث هذه الوحشية في ظل النظام الحالي، كما يتضح من الزيادة الأخيرة في عمليات الإعدام.

وتعكس عمليات الإعدام هذه، التي يقودها القبضة الحديدية للمرشد الأعلى علي خامنئي، استجابة قاسية للانتفاضات المحتملة. فقد شهدت الأيام الأربعة الماضية مقتل 42 شخصاً، وهو ما يؤكد موقف النظام الصارم ضد المعارضة. هذا الارتفاع في عمليات الإعدام تحت إدارة بزشكيان يتناقض بشكل صارخ مع تصويره كرئيس معتدل.

كانت أرقام الإعدام في تموز (يوليو)، التي أوردها مرصد حقوق الإنسان في إيران، مرتفعة بشكل مثير للقلق، حيث تم إعدام 53 شخصاً مقارنة بـ 10 في حزيران (يونيو). وشملت هذه الموجة من الوحشية إعدام خمس نساء، مما يسلط الضوء على قسوة النظام العشوائية.

لقد دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة باستمرار إلى إنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق والمساءلة لمعالجة هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. تهدف هذه الآلية المقترحة إلى جمع وحفظ الأدلة للملاحقات القضائية المستقبلية وضمان العدالة لضحايا فظائع النظام.

بينما يعترف العالم بذكرى أكثر من 30 ألف سجين سياسي أعدموا في عام 1988، فإن عمليات الإعدام والقمع المستمرة في إيران تسلط الضوء على التزام النظام الثابت بأساليبه الوحشية. يتعين على المجتمع الدولي أن يتجاوز الإدانات اللفظية ويتخذ إجراءات حاسمة لمحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان.

دوريات الارشاد سيئة الصيت لنظام الملالي تعود الى الواجهة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في وقت فوجئ العالم بتنفيذ 29 حکم إعدام في إيران في يوم الاربعاء الماضي، وأثبت بذلك واقع وحقيقة النهج الوحشي المعادي للإنسانية من جانب هذا النظام الکهنوتي، فقد تناقلت الانباء خبر تعرض فتاتين مراهقتين لهجوم وحشي ومعاملة لاإنسانية لما يسمى کذبا وبهتانا بشرطة الإرشاد وضباط الشرطة التابعين لنظام الملالي.
وأظهرت مقاطع فيديو تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي الافراط في ممارسة العنف والوحشية تجاه هاتين الفتاتين لعدم ارتدائهما الحجاب، ولاسيما وإن إحداهما تبلغ من العمر 14 عاما.
ومن دون شك فإن عودة هذه الدوريات العائدة أساسا للقرون الوسطى الى مزاولة نشاطها بعد أن سمح السفاح المقبور رئيسي بعودتها للعمل، وقيامها بهکذا نشاط مع الايام الاولى لتقلد بزشکيان مهما منصبه، يٶکد بأن هذا النظام القمعي الکاره والمعادي للمرأة بشکل خاص واللاإنساني واللاحضاري بشکل عام، لايمکن أبدا أن يتغير وهو کالعقرب لايفيد معه إلا أن يتم سحقه وتخليص إيران والمنطقة والعالم من شره المستطير.
هذه الحادثة الاجرامية التي تم إستنکارها من جانب المنظمات المعنية بحقوق الانسان، فقد أصدرت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بيانا خاصا بهذه المناسبة أدانت فيه هذا العمل بشدة وقالت في جانب البيان:” هذا العمل الإجرامي يؤذي ضمير كل شخص شريف. وعلى الرغم من مرور شهر ونصف الشهر على الحادثة، إلا أن آثار ضرب الضباط لا تزال واضحة على إحدى الفتيات، وفقا لما ذكرته والدتها. الفضيحة والسلوك الإجرامي وصلا إلى درجة أنه شرطة النظام نفسها تقول: (الشرطة لا تعتبر مثل هذا السلوك من قبل إنفاذ القانون في إطار معاييرها التعاملية والعملياتية، والقضية مفتوحة وقيد التحقيق في النظام القضائي والتفتيش في قوات الشرطة)” وأضافت”وهذا يؤكد الحاجة إلى إجراء تحقيق دولي، ومحاسبة قادة النظام، وإدانتهم ومعاقبتهم على وحشيتهم ومعاملتهم غير الإنسانية للنساء الإيرانيات.”.
وفي وقت أثار هذا العمل الوحشي حفيظة النساء الايرانيات بشکل خاص ونساء العالم بشکل عام وشجبنه بکل قوة فقد دعت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيانها آنف الذکر:” مجلس حقوق الإنسان ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة المعنية بإيران والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة إلى إدانة قوية للأعمال القمعية للفاشية الدينية الحاكمة في إيران والمطالبة بطرد ممثلي النظام من هذه الهيئات. إن وجود ممثلين لمثل هذا النظام هو استهزاء بحقوق الإنسان وحقوق المرأة والأمم المتحدة.”

احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم، تجمعات احتجاجية لكوادر التمريض في المستشفيات العامة في عدة مدن إيرانية

موقع المجلس:

يوم السبت 10 أغسطس، واحتجاجاً على عدم تلبية مطالبه، .نظم كوادر التمريض في المستشفيات العامة في عدة مدن إيرانية تجمعات احتجاجية .
کما استمر كوادر التمريض في مستشفيات شيراز مركز محافظة فارس جنوب إيران إضرابهم لليوم السادس على التوالي. والمستشفيات في شيراز لا تزال خالية من الممرضات (باستثناء قسم الطوارئ).

فسا - نظم كادر الرعاية الصحية تجمعًا احتجاجيًا

وفي الوقت نفسه، تم نشر بيان منسوب إلى كوادر التمريض في شيراز يوضح مطالبهم.

وأشار البيان إلى أن هذه المطالب تتعلق بجميع الممرضين والممرضات في إيران، ومنها المطالبة بتصحيح ومراجعة كمية الأحكام التمريضية وتنفيذ الأحكام مع ممرضات الأجهزة الأخرى فيما يتعلق بتوحيد العمل، والتنفيذ الصحيح لقانون تعرفة التمريض، وإقرار العمل الملغى، وتصحيح الحق في السكن في الأحكام التمريضية.

العمل الإضافي غير القسري ، والتنفيذ السليم لقانون تعزيز الإنتاجية ، والتطبيق السليم لقانون الأعمال الشاقة ، وإمكانية تقاعد الممرضين والممرضات مع 20 عاما من الخبرة ، وتسوية جميع المتأخرات المالية لكوادر التمريض حتى الآن هي من بين المطالب الأخرى التي أثيرت في البيان.

تجمعات احتجاجية  لكوادر التمريض في المستشفيات العامة في عدة مدن إيرانية 2

هذا و تجمع اليوم الطاقم الطبي في مدينة فسا في محافظة فارس أمام جامعة فارس للعلوم الطبية مع أطفالهم.

تجمعات احتجاجية  لكوادر التمريض في المستشفيات العامة في عدة مدن إيرانية

وفي مدينة آباده في محافظة فارس، نظمت الممرضات في مستشفى الخميني أيضا تجمع احتجاجي.

وفي مدينة زنجان في شمال غرب إيران أيضا، تجمع الممرضون والطاقم الطبي في جامعة العلوم الطبية بالمدينة للاحتجاج على “الدفع غير العادل للتعريفات والعمل الإضافي “.

وفي تجمعهم، رددوا شعارات مثل “مسؤول غير كفء، استقيل، استقيل”.

وفي هذا الصدد، أضرب الممرضون و الممرضات في مستشفى الإمام السجاد في تبريز مركز محافظة آذربايجان الشرقية احتجاجا على عدم دفع تعريفات التمريض.

احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم، تجمعات احتجاجية لكوادر التمريض في المستشفيات العامة في عدة مدن إيرانيةوفي مدينة لامرد، جنوب محافظة فارس، أضرب أيضا ممرضو مستشفى الحاج محمود حيدر، وكانت الأجنحة تعمل بالحد الأدنى من طاقم التمريض.

في السنوات السابقة ، احتج الممرضون في مدن مختلفة أيضا على ظروفهم.

في 4 يوليو/تموز، كتبت وكالة أنباء “إيلنا” في تقرير لها أنه في إشارة إلى اشتداد الاحتجاجات والتجمعات النقابية من قبل الممرضين والممرضات منذ الأشهر الأخيرة من العام الماضي، كتبت: “الممرضون، الذين رأوا أن أجورهم قد انخفضتإلى أقل من نصف خط الفقر نتيجة التمييز بعد التنفيذ غير الكامل وغير العادل للتعريفات، استخدموا حقهم القانوني ونظموا تجمعات نقابية أمام الجامعات الطبية في مختلف المحافظات”.

وقالت وكالة ايلنا الحكومي: ، “ومع ذلك ، فإن هذا الحد الأدنى والطلب القانوني” أدى في بعض الحالات إلى الضغط على الممرضات واستدعائهن إلى مجالس التحقيق في الانتهاكات.

وأضافت الوكالة: “لن يتم تجديد عقود الممرضين في القطاع الخاص وسيتم فصلهم إذا شاركوا في الاحتجاجات، كما سيتم استدعاء الممرضين الرسميين التابعين لوزارة الصحة ومعاقبتهم في بعض الحالات إلى هيئة التحقيق في الانتهاكات”.

احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم، تجمعات احتجاجية لكوادر التمريض في المستشفيات العامة في عدة مدن إيرانيةوفي هذا الصدد، قال محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار الممرضات، في هذا التقرير إنه تم استدعاء حوالي 60 ممرضة في كرمان، وأنه تم استدعاء الممرضات وتهديدهن في أجزاء مختلفة من البلاد.

وفي الوقت نفسه، كتب مجلس إدارة نظام مشهد للتمريض في بيان حول ما أسماه “الاحتجاجات المشروعة” للممرضات والممرضين في مدينتي شيراز وكرج: “لقد مرت سنوات منذ احتجاجات الممرضات و الممرضين ضد ظروف العمل والمعيشة المعقدة للعاملين في هذا المجال، ولكن ليس فقط لم تكن هناك استجابة مناسبة وواضحة للمطالب المشروعة للمدافعين عن الصحة، ولكن أيضا التجاهل المستمر لمطالب كوادر التمريض”.

كما أشار البيان إلى الهجرة اليومية للممرضات من إيران أو خروجهن من المهنة، أو وفاة إحدى الممرضات بسبب ضغط العمل، وكتب: “على الرغم من النقص الحاد في القوى العاملة التمريضية، إلا أننا نشهد فرض ضغوط مزدوجة وتمييز واسع النطاق في الجامعات والمستشفيات الطبية من خلال فرض تعريفات ذاتية الصنع، وأجور أقل بكثير من خط الفقر، والعمل الإضافي القسري بمعدل 20 ألف تومان في الساعة”.

الشعب الایراني و الثروة المنهوبة و الاقتصاد المدمر

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

في الایام الماضیة صرحه أحمد ميدري، الخبير الاقتصادي الحكومي، قائلًا: “اختلال توازن الطاقة في واحدة من أغنى دول العالم من حيث الاستفادة من احتياطياتها القيّمة هو دليل واضح على كيف يمكن أن نصنع أزمة من الوفرة!”. (صحيفة هم ميهن، 23 يوليو)..

و حول تدمير الأسس الاقتصادية للبلاد قال: من الواضح أن ضحايا هذا التدمیر هم عامة الشعب، وخاصة الفئات المحرومة والطبقات العاملة. فعلى سبيل المثال، لا تصل أجور العمال حتى إلى ربع خط الفقر. “لقد سلم المزارعون 150,000 مليار تومان من القمح إلى الحكومة، لكنهم تلقوا حتى الآن 50,000 مليار تومان من مستحقاتهم” (المرجع نفسه).

و تأتي هذه التصریحات، في الوقت الذي يُناقش فيه على جدول نظام الملالي، تشكيل حكومة جديدة بقيادة بزشكيان، و تنكشف حقائق صادمة من خلال الصراع بين الذئاب عن “الاقتصاد المدمر” في البلاد.

في مقال بعنوان “بلد معطل وخزينة فارغة“، يقدم موقع عصر إيران (28 يوليو) لمحة عن حالة الخزينة للنظام ويكتب: “الرصيد النقدي للخزانة هو 10.5 تريليون تومان، أي حوالي 170 مليون دولار. لفهم مدى ضآلة هذا المبلغ لخزينة دولة بحجم إيران، يكفي معرفة أن هذا الرصيد الحالي الذي ستسلمه الحكومة الـ13 للحكومة الـ14 يكفي فقط لدفع رواتب موظفي الحكومة لمدة يومين إلى ثلاثة أيام”.

وفي سياق مشابه، أشار موقع “خبر أونلاين” (29 يوليو) إلى حجم النهب الهائل الذي حدث في عهد الجلاد إبراهيم رئيسي، حيث كتب: “لطالما زعمت الحكومة الـ13 أنها نجحت في زيادة مبيعات النفط وصادراته، وحققت عائدات محلية مضاعفة مقارنة بالحكومة السابقة، ومع ذلك، سلمت خزينة بقيمة 170 مليون دولار فقط. وهنا يطرح سؤال: أين هي نتائج هذه النجاحات الاقتصادية الهائلة المزعومة وكل هذا الدخل؟ إنها ليست على طاولة الشعب! وليست في الخزانة أيضا! فأين ذهبت؟

الخزانة الفارغة ليست سوى مؤشر، أو كما يسميها الاقتصاديون الحكوميون “مقياس حرارة” للوضع الاقتصادي في البلاد. مسعود نيلي، أحد الخبراء في النظام، أشار في لقاء بعنوان “الحكومة الرابعة عشرة والتحديات والأفق المستقبلي” إلى “الاختلالات المالية والبيئية الرهيبة التي تعاني منها البلاد”، وقال: “الموازنة والنظام المصرفي وصناديق التقاعد، تعاني من اختلالات واسعة، مما ضاعف متوسط التضخم إلى قيمته التاريخية على المدى الطويل، كما أن اختلال توازن الطاقة والمياه والتربة قد عرّض أراضي البلاد لخطر جسيم. هذه الظروف القاسية للاختلالات تدل على فشل الاستراتيجيات المستخدمة في إدارة الموارد الطبيعية والمالية” (صحيفة هم ميهن، 23 يوليو).

تعرضت صناديق التقاعد والضمان الاجتماعي وغيرها للنهب، حيث بلغ العجز هذا العام أكثر من 400 ألف مليار تومان، وقد يتجاوز هذا الرقم. في العام الماضي، كان العجز نحو 350 الف مليار تومان في صناديق التقاعد الحكومية والعسكرية” (صحيفة همدلي في 14 تموز/يوليو).

في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الضائق ذرعا في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في المناطق الجنوبية الحارة، من نقص المياه والكهرباء وسط حرارة شديدة، اُغلقت معظم الصناعات في البلاد أو شبه مغلقة بسبب نقص الكهرباء. وكتب محمد مهاجري، وهو مسؤول حكومي يُشار إليه بأنه “ناشط أصولي”: “إن انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في الأيام الأخيرة يعكس بشكل واضح أداء الحكومة الـ13 خلال السنوات الثلاث الماضية. تم إغلاق الورش الصناعية الكبيرة والصغيرة فعليًا بسبب انقطاع التيار الكهربائي. المكان الوحيد الذي لايزال يعمل هو جهاز الدعاية الحكومي، الذي يستمر في إنتاج إحصاءات غير واقعية. في كثير من الحالات، تجد حكومة بزشكيان نفسها أمام أرض محروقة”.

زيادة الإعدامات الوحشية في بداية رئاسة مسعود بزشکیان

رضا رسائي، السجين السياسي تم اعدامه من جانب نظام الملالي-

ایلاف – نظام مير محمدي:

على الرغم من محاولات النظام الإيراني تقديم رئيسه الجديد كإصلاحي ومعتدل، إلا أن وضع حقوق الإنسان في إيران لم يتحسن، بل أصبح أكثر تدهورًا. فقد زاد النظام من عمليات الإعدام وزاد من الضغط على السجناء السياسيين.

في 6 آب (أغسطس)، أعدم النظام الإيراني رضا رسائي، السجين السياسي الذي اعتقل أثناء احتجاجات 2022. تعرض رسائي للتعذيب وأُجبر على الإدلاء باعترافات تدينه بقتل أحد أفراد الأمن التابعين للنظام. وكان رسائي هو الفرد التاسع الذي يُعدم فيما يتعلق باحتجاجات 2022. وقد حُكم على العديد من الآخرين بالإعدام أيضًا.

في الوقت نفسه، يزيد النظام من عدد عمليات الإعدام في جميع أنحاء البلاد، حيث شهد الأسبوع الماضي إعدام العشرات.

ارتفع عدد عمليات الإعدام في الأيام الأربعة الماضية إلى 42 شخصاً. هذا هو الانتقام القاسي لخامنئي وقضاء نظام الجلادين والحرس المجرم ورئيس النظام المنصهر في ولاية الفقيه، من الشعب الذي يريد الإطاحة بالدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

في 7 آب (أغسطس)، تم إعدام على الأقل 26 سجينًا في سجن قزلحصار في كرج و3 سجناء، بينهم امرأتان في سجن كرج المركزي. تم نقل هؤلاء الأفراد إلى الحبس الانفرادي قبل أيام من إعدامهم. في 4 آب (أغسطس)، أعدم النظام سجينين في طهران وبوشهر، وفي 3 آب (أغسطس)، تم إعدام أربعة سجناء في تبريز وخرم آباد.

في 1 آب (أغسطس)، أعدم سجينان آخران في خرم آباد. في 31 تموز (يوليو)، أُعدم خمسة سجناء في مشهد وياسوج. في 29 و30 تموز (يوليو)، أُعدم سجينان بلوشيان في ميناب. في 28 تموز (يوليو)، تم إعدام سجين في بافت، وفي 27 تموز (يوليو)، تم إعدام أربعة سجناء، من بينهم امرأة، في السجن المركزي في خرم آباد (مركز محافظة لرستان).

زيادة الضغط على السجناء السياسيين
في الوقت نفسه، يواصل النظام زيادة الضغط على السجناء السياسيين ويحرمهم من أبسط حقوقهم الأساسية.

كعمل لا إنساني، تمنع سلطات النظام في سجن شيبان في الأهواز تقديم الرعاية الطبية للسجين السياسي مهران قره‌باغي، الذي يعاني من أمراض قلبية وألم في العين، وقد أُصيب مؤخرًا بعدوى معوية بسبب تلوث المياه والطعام في السجن. بالإضافة إلى ذلك، تمنع السلطات أيضًا أسرته من تقديم الرعاية الطبية له خارج السجن. مهران، الذي يبلغ من العمر 32 عامًا، مسجون منذ عام 2019 وصدر حكم عليه بالسجن لمدة 11 عامًا.

السجينة السياسية فاطمة ضيائي آزاد، التي تعاني من التصلب المتعدد (MS)، تعاني من آلام شديدة وتُحرم أيضًا من الوصول إلى الأطباء والأدوية الأساسية في السجن. اثنتان من بنات فاطمة أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد سُجنت عدة مرات منذ الثمانينيات بسبب تهم سياسية، وقضت أكثر من 10 سنوات في سجون وغرف تعذيب النظام. في سبتمبر 2022، حكم النظام عليها بالسجن لمدة ست سنوات ونصف.

حالة أخرى طارئة هي حالة السجين السياسي مير يوسف يونسي، البالغ من العمر 70 عامًا، في سجن إيفين، الذي يحتاج إلى جراحة بسبب مرض وآلام في البطن والأذنين. لكن حراس السجن يمنعون ارساله إلى المستشفى. حتى بعد أن حجزت أسرته سريرًا في المستشفى وطبيبًا متخصصًا له، عرقل حراس السجن نقله.

في سجن لاكان في رشت، بدأ السجينان السياسيان منوچهر فلاح وحافظ فروهي إضرابًا عن الطعام منذ 22 تموز (يوليو) 2024، احتجاجًا على وضعهما غير المحدد. تم اعتقال حافظ فروهي خلال الانتفاضة الوطنية في 2022، ومنذ ذلك الحين وهو يعيش في حالة من الغموض منذ 19 شهرًا. منوچهر فلاح، البالغ من العمر 34 عامًا، اعتقل في حزيران (يونيو) 2023، ورغم تحديد كفالة له، تمنع السلطات إطلاق سراحه بكفالة. على الرغم من تدهور حالتهما، أعلن فلاح وفروهي أنهما سيواصلان إضرابهما عن الطعام حتى تحقيق النتائج.

الخلاصة
المستوى العالي من القسوة والوحشية الذي ظهر مع بداية رئاسة مسعود بزشكيان، وما صاحبها من موجة واسعة من الإعدامات والقمع المتزايد في إيران، يظهر بوضوح أن انتهاكات حقوق الإنسان تشكل ركيزة أساسية لاستراتيجية بقاء هذا النظام. بدون هذه السياسات الوحشية، سيكون بقاء النظام معرضًا للخطر ولن يتمكن من الصمود لفترة طويلة.

حقائق عن فيلق القدس (34): النشاطات الاقتصادية في العراق – مقر إعمار العتبات المقدسة التابعة لقوة القدس

صوترة لمقر إعمار العتبات المقدسة التابعة لقوة القدس
بقلم – حسين داعي الإسلام:

يعمل مقر إعمار العتبات المقدسة في مدن عراقية مختلفة مثل النجف وكربلاء والكاظمين والكوفة وسامراء والمسيب ومدينة بلد إحدى ضواحي سامراء، كما بدأ نشاطه في سوريا منذ عام 2014.

للمقر مكتب مستقل في سوريا، وهو مسؤول عن إعادة إعمار المواقع الدينية في البلاد. في عام 2018 ، عين حسن بلارك، علي رضا أكبري في منصب مقر إعادة إعمار الأضرحة في سوريا، مما أتاح غطاء جيدا لاستمرار وجود فيلق القدس في سوريا بعد انتهاء الحرب.

النشاطات الاقتصادية في العراق:

وفيما يتعلق بأبعاد الأنشطة الاقتصادية لهذا المقر في العراق، ففي مرحلة من مراحل عمل هذا المقر، كان ما لا يقل عن 3000 عنصر إيراني يعملون على مشاريع هذا المقر في العراق.

يستغل المقر المعتقدات الدينية بطرق مختلفة لجمع الأموال لفيلق القدس، مثل بيع الأشياء “المباركة” من أضرحة الأئمة الشيعة في إيران بأسعار مرتفعة، وكذلك عن طريق بناء أقسام مثل الأضرحة والأبواب في إيران وشحنها إلى العراق. كما أنشأ هذا المقر شبكة واسعة عبر محافظات و مدن إيران لنهب الموارد.

دور مقر إعادة إعمار العتبات في التدخل في العراق

وبالنظر إلى الوثائق المنشورة والدور الذي لعبه هذا المقر في العراق تتضح الحقائق التالية:

كان مقر إعمار العتبات المقدسة واجهة لوجود فيلق القدس في العراق الذي دخل العراق باسم الحرس الثوري الإيراني منذ سقوط الحكم العراقي السابق عام 2003 ووفر غطاء لوجود فيلق القدس الإرهابي في هذا البلد من خلال استغلال أسماء أئمة الشيعة.
وخلال السنوات الماضية، تمكنت قوات الحرس من أن يكون لها وجود كبير في العراق تحت ستار مقر إعادة الإعمار، وتمكنت قوات فيلق القدس الإرهابية من استيراد الأسلحة والمتفجرات وتمكنت من نقل عناصرها بين إيران والعراق.
استغل نظام الملالي معتقدات شعبي إيران والعراق لنهب مساعدات الشعب، محوّلا المعتقدات الدينية إلى أداة لجمع الأرباح.
تحت ستار إعادة بناء الأضرحة، أطلق الحرس مشروعات اقتصادية واسعة لمقر خاتم الأنبياء وغيره من الأجهزة الاقتصادية التابعة للحرس، مما حقق مليارات الدولارات من العائدات لخطط الحرس المثيرة للحرب والإرهابية.
كما أبلغ قاسم سليماني حسن بلارك، استغلال الحرس الإيراني العراق للتحايل على العقوبات الدولية على النظام تحت ستار أنشطته الاقتصادية.
يستفيد نظام الملالي والحرس إلى أقصى حد من مراسيم الأربعين لتعزيز الأصولية والإرهاب وتأجيج الطائفية تحت ستار إحياء ذكرى الأئمة الشيعة.

مقررة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية بعد قصف مدرسة في غزة

موقع المجلس:

غزة – اتهمت مقررة الأمم المتحدة الخاصة في الأراضي الفلسطينية، الإيطالية **فرانشيسكا ألبانيز**، إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” بعد قصف مدرسة تؤوي نازحين في غزة، مما أسفر عن مقتل نحو 100 فلسطيني يوم السبت.

في تغريدة على منصة “إكس”، كتبت ألبانيز: “ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، في حي تلو الآخر، ومستشفى تلو الآخر، ومدرسة تلو الأخرى، ومخيم للاجئين تلو الآخر، وفي منطقة آمنة تلو الأخرى”. تأتي هذه التصريحات بعد أكثر من 10 أشهر على اندلاع الحرب في قطاع غزة.

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة أن عدد الضحايا جراء الضربة الإسرائيلية على مدرسة في مدينة غزة ارتفع إلى ما بين 90 و100 قتيل، بعدما كانت الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل 40 شخصًا. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني **محمود بصل** إن “حصيلة القتلى الآن هي بين 90 و100، وهناك عشرات الجرحى الآخرين”. وأوضح أن “3 صواريخ إسرائيلية أصابت المدرسة التي كانت تؤوي نازحين فلسطينيين”. من جهته، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن “أكثر من 100 شهيد” سقطوا جراء الضربة.

الرئاسة الفلسطينية: تصريحات خامنئي تعلن بوضوح أن هدفها هو التضحية بالدم الفلسطيني وتدمير الأرض الفلسطينية

الیونیسف: حوالی 14 ألف طفل فلسطيني قتلوا في حرب غزة

المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالشأن الفلسطيني: التهجير القسري جريمة ضد الإنسانية

وفي مارس الماضي، أعربت ألبانيز عن اعتقادها أن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، التي بدأت منذ 7 أكتوبر، ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، داعية الدول إلى فرض عقوبات وحظر أسلحة على الفور. وقد خلفت هذه الحرب، وفقًا لوزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس، نحو 40 ألف قتيل في القطاع الفلسطيني الصغير والمحاصر، حيث أُجبر معظم السكان البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة على النزوح.

وأضافت ألبانيز، خلال تقديم تقريرها المعنون بـ “تشريح إبادة جماعية” أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف: “من واجبي رسميا الإبلاغ عن أسوأ ما يمكن للبشرية أن تفعله، وأن أقدم النتائج التي توصلت إليها”.

تمادي النظام الايراني في مخططاته من جراء عدم التصدي له

بحزاني – منى سالم الجبوري:

لو تصدى المجتمع الدولي منذ بداية شروع النظام الايراني بتنفيذ مخططاته بتصدير التطرف والارهاب وتدخلاته في بلدان المنطقة، هل کان بإمکانه أن يصل الى ما قد وصل إليه الان بفرض نفوذه وهيمنته على 4 بلدان في المنطقة وإثارته للحروب والازمات وتهديده للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم؟ الجواب المنطقي هو کلا، ذلك إن هذا النظام قد أثبت ومنذ بداية تأسيسه، بأنه کان يتهرب ويحذر من المواجهات.

خطر وتهديد هذا النظام قد تفاقم عاما بعد عام بسبب من الصمت الدولي والاقليمي وتجاهل نشاطاته وتنفيذه لمخططاته المشبوهة وبشکل خاص بعد لجوء البلدان الغربية الى سياسة الاسترضاء سيئة الصيت مع النظام الايراني والتي إستغلها الى أبعد حد بل وحتى تمکن من الاستفادة منها کغطاء مناسب للإستمرار في غطرسته وعنجهيته.

التحذير من هذا النظام ومن مخططاته ونواياه المشبوهة تجاه أمن وإستقرار المنطقة والعالم والتأکيد على إنه في صدد تنفيذ مشروعه المشبوه من أجل إقامة إمبراطورية دينية يقوم من خلالها بإخضاع دول المنطقة له، کل هذا التحديد وحتى تکراره في مختلف المناسبات وطوال العقود الاربعة المنصرمة، کان ولازال جزءا من نشاط المقاومة الايرانية التي دعت على الدوام أيضا الى ضرورة وأهمية التصدي لمخططات هذا النظام وعدم ترکه وشأنه لأنه يقوم دائما بتفسير تجاهله وترکه لشأنه على إنه بمثابة خوف دولي وإقليمي منه ولذلك فإنه يتمادى أکثر في تنفيذ مخططاته.

اليوم وبعد أن وصلت الاوضاع في المنطقة الى منعطف بالغ الخطورة وصار هذا النظام يرعد ويزبد، فمن المهم جدا معرفة أن واحدا من أکثر وأهم الاسباب التي تدفع هذا النظام لزعزعة أمن وإستقرار المنطقة والعبث به کيفما يشاء، هو تخوفه من أوضاعه الداخلية ومن تزايد الرفض الشعبي ضده وبلوغه مرحلة غير مسبوقة ولاسيما تزامنا مع تزايد الدور والتأثير لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في مختلف المدن الايراني وتزايد الاحتمالات على إندلاع إنتفاضة تٶکد معظم المٶشرات بأنه ستکون الاقوى في تأريخ هذا النظام، فإن المجتمع الدولي عموما وبلدان المنطقة خصوصا، مدعوة من أجل دعم وتإييد النضال المشروع للشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير.

الدعم والتإييد الدولي والاقليمي من أجل التغيير السياسي في إيران وإسقاط الدکتاتورية الدينية السائدة فيها وإقامة الجمهورية الديمقراطية، هو السبيل من أجل إستتباب السلام والامن في المنطقة إذ طالما بقي هذا النظام فإن الشر والعدوان وتنفيذ المخططات المشبوهة سوف يبقى!

احتجاجات إيران تعكس استياءً عميقًا في خضم الاضطرابات السياسية

ایلاف – مصطفى النعيمي:

بالرغم من انشغال النظام الإيراني بقضايا ما بعد الانتخابات والمناورات السياسية، شهد شهر تموز (يوليو) 2024 زيادة في الاحتجاجات العامة، مدفوعة بمجموعة متنوعة من المظالم الاجتماعية والاقتصادية. كان المتظاهرون، بمن فيهم المتقاعدون والمزارعون وعمال النفط، الأكثر إصرارًا، حيث أظهروا استياءً واسع النطاق وتجاهلًا عامًا للمناورات السياسية للسلطات الحاكمة.

في تموز (يوليو) 2024، وقع ما لا يقل عن 334 احتجاجًا في جميع أنحاء إيران. تم تقسيم الاحتجاجات على النحو التالي:

العمال: 193 احتجاجًا (بما في ذلك 123 إضرابًا لعمال صناعة النفط و70 احتجاجًا آخر للعمال).

المتقاعدون: 75 احتجاجًا.

المزارعون: 10 احتجاجات.

المعلمون: 5 احتجاجات.

الممرضات: 3 احتجاجات.

سائقو الشاحنات: احتجاج واحد.

التجار: احتجاج واحد.

الطلاب: احتجاج واحد.

مجموعات أخرى: 45 احتجاجًا.

لكن ما هي خصائص الاحتجاجات؟ خلال هذه الفترة، نظم العمال 71 احتجاجًا، خاصة في صناعة النفط. نظمت مجموعات مختلفة، بما في ذلك عمال مجموعة أهواز الوطنية للصلب، وشركة الحفر الوطنية، وبتروكيماويات أرغاوان في إيلام، وبتروكيماويات سينا في تشابهار، ومصفاة غاز فجر جام، والعديد من عمليات النفط والغاز الأخرى في جميع أنحاء البلاد، احتجاجات. كانت هذه الاحتجاجات مدفوعة بقضايا مثل سوء الإدارة، وانخفاض الأجور، وانعدام الأمن الوظيفي، والتأخير في دفع الرواتب.

في 30 حزيران (يونيو) 2024، أضرب عمال العقود في صناعة النفط في شركات مثل دشت عباس وسيمین، مطالبين بزيادة الأجور وجدول عمل لمدة 14 يومًا عمل و14 يومًا إجازة. وقد حذروا سابقًا من أنه إذا لم تتم تلبية مطالبهم بحلول نهاية يونيو، فسوف يضربون. كان مطلبهم الرئيسي هو القضاء على المقاولين والمطالبة بالمساواة في الأجور والمزايا لجميع عمال النفط، بغض النظر عن نوع عقدهم. استمر هذا الإضراب، الذي أطلق عليه “حملة 14-14″، طوال شهر تموز (يوليو)، مما أثر على أكثر من 123 شركة نفط وغاز.

كما نظم المتقاعدون 75 احتجاجًا خلال هذا الوقت، ركزت على غياب تعديلات معاشات تقاعدية، ومزايا غير مدفوعة، ومبالغ معاشات تقاعدية منخفضة. ورددوا شعارات مثل “أطلقوا سراح المعلمين والعمال المسجونين”، و”حقوق متساوية للرجال والنساء”، و”نفذوا اللوائح، هذا حقنا!”. احتج المزارعون في مناطق مختلفة، بما في ذلك دره شهر وأنديمشك، على التأخير في دفع أجور القمح، وقضايا حقوق المياه، وتقليص مخصصات الوقود. احتج المعلمون، بمن فيهم معلمو حركة محو الأمية في طهران ومعلمو ما قبل المدرسة في همدان، على ظروف العمل والتأخير في مشاريع الإسكان.

احتج العاملون في مجال الرعاية الصحية، بمن فيهم الموظفون في المراكز الطبية في إيلام ومستشفى مبين كوثر الخاص في طهران، على الأجور غير المدفوعة وظروف العمل السيئة. كما أضرب سائقو الشاحنات في مشهد بسبب الرواتب غير المدفوعة.

شملت الاحتجاجات الأخرى أصحاب المتاجر في تبريز الذين احتجوا على انقطاع التيار الكهربائي، وطلاب الطب في شيراز الذين تظاهروا ضد استخدامهم كعمالة رخيصة، والمشاركين في مشاريع الإسكان في جميع أنحاء البلاد الذين احتجوا على التأخير وسوء الإدارة.

وشملت الاحتجاجات البارزة الأخرى سكان مناطق مختلفة:

احتج سكان طارق رود، نطنز، على استخراج حجر الترافرتين.

تظاهر سكان قرية خیميس، خلخال، ضد الأنشطة المدمرة لمناجم الرمل والحصى ومصانع الغسيل.

احتج سكان قرية تاکستان، أردكان، على منجم زجاج في قريتهم.

احتج سكان قرية زردكوه على قضايا النزوح بسبب الانهيارات الأرضية.

احتج سكان قرية أحمد آباد، إيرانشهر، على استبدال محول الكهرباء في القرية.

شهدت عدة مناطق في إيرانشهر احتجاجات بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

احتج مواطنو طهران على الاحتلال غير القانوني للحدائق العامة.

احتج سكان رباط بوشت بادام، أردكان، على حفر آبار عميقة في منطقة قريتهم.

تسلط هذه الاحتجاجات الضوء على الاستياء الواسع النطاق من تعامل النظام مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية. من العمال والمتقاعدين إلى المزارعين والمعلمين، عبّرت شريحة واسعة من المجتمع الإيراني عن مظالمها، مما يعكس استياءً واسع النطاق من الوضع الحالي. مع استمرار هذه الاحتجاجات، يشير رد الحكومة، الذي اتسم بالقمع واللامبالاة، إلى مسار مضطرب في المستقبل. تظل مطالب الشعب بالعدالة وتحسين ظروف المعيشة دون تلبية، مما يشير إلى احتمال حدوث المزيد من الاضطرابات.

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 10 أغسطس

موقع المجلس:

حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع عدد الإعدامات التي نفذها النظام الإيراني، مشيرة إلى أنه تم إعدام ما لا يقل عن 345 شخصا هذا العام، بينهم 15 امرأة.

رؤوس البرنامج وآراء لمستقبل #إيران في 10 موادضمان الحريات والحقوق الفردية والاجتماعية

ذكرت وكالة الأنباء الألمانية الرسمية أنه تم اكتشاف أدلة جديدة على أن المركز الإسلامي للنظام في هامبورغ له علاقة وثيقة وواسعة مع حكم الملالي. نقلا عن وثائق سرية من وزارة الداخلية الألمانية، كتبت دير شبيغل أن محمد هادي مفتح، رئيس المركز الإسلامي في هامبورغ، كان على اتصال دائم مع علي خامنئي.

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 10 أغسطس
إذا واصل النظام الإيراني برنامجه لإرسال مئات الصواريخ الباليستية بعيدة المدى الموجهة بالأقمار الصناعية إلى روسيا لاستخدامها في أوكرانيا ، فإن الناتو مستعد للرد بسرعة وقسوة ، حسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل.

كلمة في التجمع العالمي لإيران- حرة نحو إيران حرة

قال مصدران استخباراتيان أوروبيان لرويترز إنه يجري تدريب العشرات من العسكريين الروس في النظام الإيراني على استخدام نظام الصواريخ الباليستية بعيدة المدى فاتح-360 ، مضيفين أنهم يتوقعون تسليم مئات الأسلحة الموجهة بالأقمار الصناعية إلى روسيا لحرب البلاد في أوكرانيا وشيكا.

المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن يتحدث عن “الفظائع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” التي يرتك

أيد الفرع 39 من المحكمة العليا لنظام الملالي أحكام الإعدام الصادرة بحق ستة سجناء سياسيين من أهل السنة سجنوا منذ تسع سنوات.
وسعت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران أنشطتها ضد زيادة عمليات الإعدام من قبل نظام الملالي، ووزعت رسالة قائد المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، على لافتات في جميع أنحاء المدينة كتب عليها: “الرد الوحيد على الملالي بالنار “.

كلمة في التجمع العالمي لإيران- حرة نحو #إيران حرة

وسعت وحدات المقاومة في زاهدان نشاطها في المدينة بشعار 29 إعداما في يوم واحد، انتقاما قاسيا لخامنئي من الشعب الإيراني.
نظم الممرضون والممرضات مسيرات احتجاجية في مختلف مدن محافظة فارس لليوم السادس على التوالي احتجاجا على عدم تحقيق مطالبهم
بالإضافة إلى محافظة فارس في جنوب إيران، امتدت موجة إضرابات الممرضين إلى محافظتي زنجان وأذربيجان في شمال غرب إيران.
نظمت مجموعة من المعلمين في طهران وقفة احتجاجية احتجاجا على التمييز في اختيار المعلمين.

أجل، انه لعصر جديد سيبزغ فجره في #إيران وسيزدهر مجتمع قائم على الديمقراطية

نظم خبازو هرسين في كرمانشاه مسيرة احتجاجية وكذلك أهالي كوهغيلويه وبوير أحمد أمام مكتب المحافظ بسبب انقطاع التيار الكهربائي
نظم موظفو شركة بارس للنفط والغاز ومنصة SPD16 وكنكان ومنصات عسلوية البحرية وقفات احتجاجية احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.
كتب موقع “بهار نيوز” عن الرواتب الفلكية للمديرين اللصوص في نظام الملالي: “تلقى أكثر من 10 آلاف مدير حكومي رواتب ومزايا أعلى من سقف 55 مليون تومان، وحتى وفقا لرئيس السلطة القضائية، تلقى بعض المديرين رواتب ومزايا تصل إلى 200 مليون تومان.
قال مهدي عرب صادق، خبير الطاقة في نظام الملالي: “لدينا الآن أكثر من 50 في المائة من بنيتنا التحتية التي يبلغ عمرها حوالي 50 عاما، وهذه كارثة، إنها أزمة يمكن أن تؤدي إلى انهيار اقتصاد البلاد”.
قال عادلي، سفير النظام السابق لدى المملكة المتحدة وكندا واليابان: “الهدف من اغتيال هنية هو جر النظام الإيراني إلى حرب مباشرة”. سيكون هذا في صالح نتنياهو وسيؤدي إلى هزيمة محتملة للديمقراطيين وانتصار محتمل لترامب.
في مقابلة مع موقع “جماران”، قال خبير سياسي في نظام الملالي: “العمليات الصاروخية ضد إسرائيل ليست ردا مناسبا للرد على ضربات العدو الاستخباراتية. مع بعض التدابير الوقائية البسيطة، كان بإمكاننا إنقاذ حياة إسماعيل هنية. كان للعدو حصة 10 في المائة في اغتيال هنية، وكنا مهملين بنسبة 90 في المائة.
بدأ السجينان السياسيان علي يونسي وأمير حسين مرادي، وهما طالبان في الأولمبياد المسجونان في إيفين، إضرابا عن الطعام يوم السبت 11 أغسطس/آب احتجاجا على ضرب السجينات.
قتل ما لا يقل عن 100 شخص في هجوم إسرائيلي على مدرستين في غزة تأويان لاجئين.
كتبت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”: “صباح يوم الجمعة، قتل تسعة مدنيين على الأقل، بينهم عدة أطفال، في الساعات الأولى من الهجمات حيث استأنفت إسرائيل قصفها وقصف مخيمات النصيرات والمغازي وجباليا، وكذلك منطقة عبسان شرق خان يونس.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بإصابة سبعة أشخاص، بينهم عناصر تابعة للنظام الإيراني، أحدهم في حالة حرجة، إثر غارة جوية إسرائيلية على مستودع صواريخ تابع لحزب الله اللبناني على بعد 5 كيلومترات من مطار الشعيرات في حمص.

تندیداُ بالإعدامات الجماعية،وحدات المقاومة الإيرانية تصعد انشطتها في مدینة گنبد کاووس

موقع المجلس:

تندیداُ بالإعدامات، والتحدي العلني لمحاولات النظام في إسكات المعارضة. قامت وحدات المقاومة في مدينة گنبد کاووس شمال إيران بأنشطة جريئة.
ولقد شملت هذه الأنشطة توزيع منشورات وكتابة شعارات.
کما إن أفعال أعضاء وحدات المقاومة تمثل رسالة واضحة للولي الفقيه بأنهم غير مرعوبين من وكلائه المجرمين ومصممون على إسقاط النظام.

وحدات المقاومة الإيرانية في گنبد کاووس تدين الإعدامات الجماعية في إيران

وفي مواجهة الأزمات الداخلية والإقليمية المتزايدة، كثف نظام علي خامنئي حملاته القمعية الوحشية ضد الشعب، حيث زاد من وتيرة الإعدامات في محاولة يائسة لسحق الاحتجاجات وإثارة الرعب ومنع أي انتفاضات محتملة،

وحدات المقاومة الإيرانية في گنبد کاووس تدين الإعدامات الجماعية في إيران

وفي تطور صادم، تم إعدام 29 سجينًا في يوم واحد، حيث تم شنق 26 منهم في سجن قزل حصار السيء السمعة، وثلاثة آخرين، بينهم امرأتان، في السجن المركزي في كرج. وجاءت هذه الموجة غير المسبوقة من الإعدامات قبل الإعلان عن الحكومة الجديدة برئاسة مسعود پزشکیان، الذي أكد مراراً وتكراراً ولاءه للولي الفقيه. وكانت هذه الإعدامات بمثابة تذكير قاسٍ بالتزام النظام المستمر بقمع أي شكل من أشكال المقاومة.

وحدات المقاومة الإيرانية في گنبد کاووس تدين الإعدامات الجماعية في إيران

ومن بين الذين أُعدموا، كان السجين السياسي رضا رسايي، وهو شاب شارك في انتفاضة عام 2022. وقد أثار إعدامه، إلى جانب الآخرين، حالة من الغضب والخوف بين الشعب الإيراني. وخلال الأيام الأربعة الماضية فقط، ارتفع عدد الإعدامات إلى 42، مما دفع وحدات المقاومة الإيرانية إلى إدانة هذه الأفعال واصفة إياها بأنها “انتقام وحشي للولي الفقيه من الشعب الإيراني”.

ظهرت الشعارات مثل “الرد على النظام هو النار”، “زيادة الإعدامات تعكس خوف الولي الفقيه”، كرموز قوية للتحدي. وتؤكد هذه العبارات على العزم العميق للشعب الإيراني الذي يرفض الاستسلام لمحاولات النظام في خلق الخوف من خلال استخدام عقوبة الإعدام.

وكانت إحدى الرسائل البليغة تقول “29 إعدامًا في يوم واحد هو انتقام خامنئي من الشعب الإيراني”، مما يكشف عن الرد الوحشي للنظام على الشعب. ويلاحظ المراقبون أنه بينما كان النظام يهدد إسرائيل سابقًا بـ”انتقام قاسٍ”، فإنه بدلاً من ذلك أطلق غضبه على مواطنيه، مما يعكس أولويات النظام المشوهة في مشهد سياسي مضطرب. تُعد أنشطة وحدات المقاومة الإيرانية في گنبد کاووس شهادة على شجاعة وتصميم أولئك الذين يواصلون الكفاح ضد النظام المستبد.

تفاصل عن زيارات الباكستاني العميل للنظام الإيراني إلى إيران وتجنيد عناصر في أمريكا لاغتيال ترامب وسلطات أمريكية

المرتزق الباكستاني آصف مرچانت
موقع المجلس:

خلال الایام الماضیة كشفت وسائل الإعلام الباكستانية تفاصيل جديدة حول سفرات المرتزق الباكستاني آصف مرچانت، والذي تم اعتقاله مؤخراً من قبل وزارة العدل الأمريكية بتهمة التورط في مخطط لاغتيال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين.

ووفقاً لتقرير نشرته “نيوز باكستان”، فقد قام مرچانت بزيارات متكررة إلى إيران خلال الفترة من ۲ نوفمبر ۲۰۱۸ حتى ۸ أبريل 2024 مستخدماً ثلاثة جوازات سفر مختلفة.

ووفقاً للمصادر، أقام مرچانت في إيران من ۲ نوفمبر ۲۰۱۷ حتى 14 نوفمبر ۲۰۱۷، ومن ۱۷ سبتمبر ۲۰۲۳ حتى 15 أكتوبر ۲۰۲۳. وعاد مرچانت إلى الولايات المتحدة في ۲۱ نوفمبر ۲۰۲۳ قبل أن يغادر إلى باكستان في ۱۷ ديسمبر ۲۰۲۳.

وعاد مرچانت إلى إيران في 15 يناير 2024 عبر مطار كراتشي، ثم عاد إلى باكستان في ۱۲ فبراير 2024. وسافر مجدداً إلى إيران في ۱ أبريل 2024 وعاد إلى كراتشي في ۸ أبريل 2024، قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة عبر تركيا في ۱۱ أبريل 2024.

في سياق متصل، صرح ميريك غارلاند، وزير العدل الأمريكي، أن وزارة العدل تعمل بجدية لمواجهة المحاولات المستمرة والجريئة للنظام الإيراني للانتقام من المسؤولين الأمريكيين بسبب مقتل قاسم سليماني. وكشف غارلاند أن مرچانت قد التقى بعدة أفراد في نيويورك في يونيو من هذا العام، والذين كان يعتقد أنهم قتلة محترفون، لكنهم كانوا في الحقيقة ضباط مخابرات سريين.

وأشار غارلاند إلى أن وزارة العدل الأمريكية رفعت قضايا عديدة ضد أفراد يعملون لصالح النظام الإيراني لاستهداف الأمريكيين داخل الولايات المتحدة. وأكدت تقارير إعلامية أن أحد الأهداف المحتملة لهذا المخطط كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين من كلا الحزبين.

ووفقاً للائحة الاتهام، كان مرچانت يسعى لتجنيد أفراد قادرين على تنفيذ عمليات الاغتيال، بالإضافة إلى تنظيم احتجاجات تضليلية لتشتيت الانتباه بعد تنفيذ العملية. كما طلب مرچانت بشكل خاص إرسال امرأة للقيام بمهمة تجسس وجمع المعلومات.

وفي مذكرة موجهة إلى قاضي المنطقة الشمالية لأيووا، أشار الادعاء إلى أن مرچانت قد وضع خطة لاغتيال مسؤولين أمريكيين وسرقة معلومات حساسة داخل الولايات المتحدة. وبحسب المذكرة، فقد طلب مرچانت من مصادره السرية ترتيب لقاءات مع القتلة المحتملين، وأعرب عن نيته تنفيذ العملية بعد عودته إلى باكستان في نهاية أغسطس أو بداية سبتمبر 2024.

وفي ۱۲ يونيو 2024، وافق مرچانت خلال اجتماع مع الضباط السريين على دفع مبلغ 5000 دولار كدفعة مقدمة لتنفيذ المخطط. وأظهرت الأدلة، بما في ذلك تسجيلات صوتية ومرئية، تورط مرچانت في دفع الأموال والتخطيط للاغتيالات وسرقة الوثائق.

وذكرت التقارير أن مرچانت يحمل الجنسية الباكستانية ولديه زوجة وأطفال في كل من باكستان وإيران.

وفي تقرير آخر حول النشاطات الإرهابية للنظام الإيراني في الولايات المتحدة، حذرت وكالة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية من احتمال قيام النظام الإيراني أو وكلائه بمحاولة نقل “عناصر أو أموال أو مواد” عبر الحدود الجنوبية أو الشمالية للولايات المتحدة لتنفيذ هجوم إرهابي محتمل.

ایران.. وسط التحديات متزايدة، خبیر حکومي يشكك في استمرار حكومة الرئيس بزشكيان

موقع المجلس:

عبر الخبير الحكومي بخارائی و في مقابلة صريحة بتاريخ 9 أغسطس 2024،عن شكوكه بشأن استقرار إدارة الرئيس الجديد للنظام الإيراني مسعود بزشكيان في إيران، مشككًا في قدرتها على إكمال مدتها الرئاسية الأربع سنوات وسط توترات وتحديات متصاعدة.

وخلال المناظرة التلفزيونية، قال بخارائی : “لا أعتقد أن حكومة الرئيس بزشكيان ستدوم حتى عامها الرابع. إما أن يأتي الجبل إليه، أو يذهب هو إلى الجبل”، مستخدمًا تعبيرًا مجازيًا للتأكيد على العقبات الهائلة التي تواجه الإدارة. هذا التعبير يشير أيضًا إلى حادثة الرئيس السابق للنظام الذي لقي مصرعه في حادث سقوط هليكوبتر بعد اصطدامها بجبل، مما يلمح إلى مصير محتمل مماثل قد يواجه بزشكيان إذا لم يتمكن من التغلب على التحديات الكبيرة.

ایران.. وسط التحديات متزايدة، خبیر حکومي يشكك في استمرار حكومة الرئيس بزشكيانالخبير الحكومي بخارائی

وجاء هذا التعليق وسط تدقيق عام حول تعهدات بزشكيان، وخاصة بشأن خطة “نور” لتطبيق قوانين الحجاب، التي أثارت فضولًا وقلقًا واسعين بين المواطنين. سأل المضيف: “الناس يتابعون الضمانات التي وعدت بها بشأن خطة نور وقضايا أخرى”، متسائلاً عن قدرة الإدارة على الوفاء بالتزاماتها وسط اعتراضات عامة متزايدة.

وتردد تشاؤم بخارائی صدى لشعور أوسع بالقلق، مبرزًا ذلك في رده على سؤال حول مستقبل الحكومة. وقال ضاحكًا: “الأنبياء قد يجيبون على ذلك، لكنني قلت من قبل في مناظرة أخشى من توقعات الحكومة. قد يكون هناك تصادم مع جبل أو تفكك في مسمار؛ قد تزداد الاحتجاجات أو الانتقادات التي قد تجبر على الاستقالة. صراحةً، لا أرى أن هذه السفينة سترسو بسلام في هذه المياه المضطربة.”

لم يأتي التشخيص القاتم للخبير الحكومي بدون سياق تاريخي، إذ أشار إلى مصير الرئيس السابق للنظام إبراهيم رئيسي، ملمحًا إلى أنماط متكررة محتملة من التحديات القيادية في إيران.

واختتم بخارائی تعليقاته بالقول: “لا نشعر بشعور جيد تجاه المجتمع ككل، هناك شيء لا يبدو صحيحًا.” وقد رسمت كلماته، المليئة بالقلق، صورة لحكومة تحاول التنقل عبر مشهد سياسي اجتماعي متقلب، حيث يتزايد التساؤل حول قدرتها على الاستمرارية من قبل الجمهور والمحللين على حد سواء.

مع استمرار إدارة بزشكيان في مواجهة هذه التحديات، ستكون الأشهر القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت قادرة على تغيير المسار الذي تنبأ به الخبراء أو الانهيار تحت الضغوط التي أسقطت حكومات سابقة تاريخيًا.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات القمع والنهب للنظام الإيراني في طهران و أهر

موقع المجلس:

في سلسلة من أعمال التحدي الجريئة، صعّد شباب الانتفاضة في مختلف أنحاء إيران مقاومتهم ضد أجهزة النظام القمعية. تم الإبلاغ عن عمليات استهداف وتخريب في عدة مناطق بطهران بما في ذلك مناطق 1 و12 و13 و14، وكذلك في أهر، بمحافظة أذربيجان الشرقية.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات القمع والنهب للنظام الإيراني في طهران و أهر

واستهدفت هذه الأعمال مؤسسات رئيسية تمثل رموزًا للفساد والقمع، مثل مؤسسات فساد ونهب الملالي والحرس، والمكتب العام للجنة خميني للإغاثة. هذه الأعمال ليست مجرد حوادث معزولة، بل هي ردود فعل مباشرة على الوحشية المستمرة التي ترتكبها قوات الأمن التابعة للنظام، بما في ذلك قتل اثنين من ناقلي الوقود البلوش في قائن والقمع العنيف في مدينة زيراب.

يشتهر ناقلو الوقود البلوش، الذين يعرفون محليا باسم “سوختبر” بأنهم في خطوط المواجهة ضد التكتيكات القمعية للنظام. هؤلاء الأفراد، الذين يعدون من بين الأكثر حرماناً اقتصادياً في إيران، يخاطرون بحياتهم يومياً لكسب لقمة العيش في ظروف قاسية.

وتستهدفهم قوات الأمن التابعة للنظام بانتظام ، مما يؤدي إلى إطلاق نار مميت واستياء واسع النطاق بين السكان.

تأتي هذه الأعمال الأخيرة التي قام بها شباب الانتفاضة كرد مباشر على هذه الأعمال الوحشية واحتجاجاً على الظلم المستمر الذي تواجهه المجتمعات المهمشة.

وعلاوة على ذلك، لعبت قوات الباسيج، وهي ذراع شبه عسكرية للنظام، دورًا أساسيًا في قمع هذه المجتمعات. حيث تُكلف أساساً بقمع المعارضة والسيطرة الصارمة على الاحتجاجات، إضافة إلى التجسس على المعارضين. كان تورطها واضحًا بشكل خاص خلال الانتفاضات الواسعة ضد النظام، مما جعلها رمزا مركزيا في آلة القمع الحكومية.

وتشير موجة الاستهدافات الأخيرة إلى تصاعد في عزيمة المقاومة بين شباب إيران، الذين يرون بشكل متزايد أن العمل المباشر هو السبيل الوحيد للتعبير عن معارضتهم. تعتبر المؤسسات المستهدفة رموزًا للفساد والقمع، حيث تعمل على تحويل الموارد لدعم آليات السيطرة التابعة للنظام وأجنداته القمعية المختلفة، داخليًا وخارجيًا.

أعمال التحدي التي يقوم بها شباب الانتفاضة ليست مجرد تعبيرات عن رفض الخنوع، بل هي صرخات مدویة من أجل العدالة وتغيير النظام. فهؤلاء الشباب الشجعان الذين يتحملون مخاطر كبيرة لتحدي الوضع الراهن، لا يسعون فقط للانتقام لقتل رفاقهم ظلما بل يحاولون أيضًا إلهام مقاومة أوسع ضد نظام يواصل قمع شعبه من خلال الخوف والترهيب.

الوضع في إيران متوتر، وعزيمة شباب الانتفاضة في إيران تشير إلى فترة محتملة للتحول في النضال المستمر من أجل الحرية والعدالة في تاريخ إيران الحديث. شجاعتهم تؤكد على لحظة حاسمة في هذا التاريخ، حيث يسهم كل عمل مقاوم في المعركة الأكبر ضد الطغيان والقمع.

الأمم المتحدة تعرب عن قلقه البالغ إزاء موجة الإعدامات الأخيرة في إيران

موقع المجلس:

أعرب فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن قلقه البالغ إزاء موجة الإعدامات الأخيرة في إيران. وفي اليومين الماضيين، أعدمت الجمهورية الإسلامية 29 شخصًا في السجون الإيرانية.

وقالت ليز تروسيل، المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن “هذه الموجة الأخيرة تمثل عددًا مقلقًا للغاية من عمليات الإعدام في فترة قصيرة جدًا من الزمن”. وأضافت: “من المثير للقلق أن غالبية الذين أُعدموا أدينوا بجرائم تتعلق بالمخدرات، وأن الأقليات، بما في ذلك الكرد والعرب والبلوش، تتأثر بشكل غير متناسب”.

وأضاف تورك: “إن تطبيق عقوبة الإعدام على الجرائم التي لا تشمل القتل العمد يتعارض مع الأعراف والمعايير الدولية لحقوق الإنسان”.

وبحسب تقرير منظمة العفو الدولية، فإنه في عام 2023، تم إعدام ما لا يقل عن 853 شخصًا في إيران، أي بزيادة 48% عن العام السابق، وهو ما أرجعته المنظمة إلى “مساعي الحكومة الإيرانية لنشر الخوف والرعب بين الناس من عواقب الاحتجاج ضد النظام”.

أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بيانًا في 7 أغسطس أدان فيه هذه الإعدامات، ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وإحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن وتقديم قادة النظام إلى العدالة.

وجاء في البيان أن عدد السجناء الذين أُعدموا يوم الأربعاء 7 أغسطس/آب لا يقل عن 29 سجينًا، بينهم 26 سجينًا في قزل حصار و3 سجناء، بينهم امرأتان، في سجن كرج المركزي. وبذلك سجّل خامنئي رقمًا قياسيًا جديدًا في عمليات الإعدام والقتل منذ اندلاع الانتفاضة وعشية تقديم حكومة رئيسه الجديد، وهو ما لم نشهده في العقود الثلاثة الماضية.

وارتفع عدد عمليات الإعدام في الأيام الأربعة الماضية إلى 42 شخصًا. هذا هو الانتقام القاسي الذي يمارسه خامنئي وقضاء النظام والحرس المجرم ورئيس النظام المنصهر في ولاية الفقيه، ضد الشعب الإيراني الساعي للإطاحة بالديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

وأعربت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن تعازيها للعائلات الثكلى، وقالت إن إراقة الدماء المستمرة بلا هوادة ستزيد من تصميم الشعب وشباب الانتفاضة على إسقاط النظام. ودعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وإحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن، وتقديم قادة النظام إلى العدالة.

ایران.. استمرارإضراب كوادر التمريض في شيراز لليوم الخامس على التوالي

موقع المجلس:

شيراز، 9 أغسطس— دخل إضراب التمريض في المستشفيات الحكومية في شيراز يومه الخامس على التوالي ، ما ينذر ببداية ما قد يتطور إلى أزمة وطنية إذا ظلت المظالم دون معالجة. بدأ الإضراب في 3 أغسطس ، وأثار مخاوف من انتشاره على نطاق أوسع في العديد من المستشفيات في إيران.

شيراز، جنوب إيران: ممرضات شيراز في إضراب احتجاجا على ظروف العمل السيئة والمدفوعات المنخفضة.

ويمثل إضراب التمريض في شيراز مجرد بداية لموجة محتملة من الإجراءات العمالية. يتوقع المسؤولون أن تعلن مدن رئيسية أخرى عن إضرابات مماثلة قريبًا. “شيراز هي مجرد البداية”، كما ذكر مصدر مجهول داخل المجتمع الصحي. الضغوط المتزايدة تدفع الممرضات نحو نقطة الانهيار، مما يهدد بوقوع كارثة صحية كبيرة.

ایران.. استمرارإضراب كوادر التمريض في شيراز لليوم الخامس على التواليومع استمرار الإضراب، تأثرت عمليات المستشفى في شيراز بشكل كبير. تعمل المستشفيات بعدد منخفض جدًا من الموظفين، مع وجود العديد من الممرضات في خط الإضراب بدلاً من أن يكونوا في الأجنحة. “الوضع خطير. مستشفياتنا شبه خالية من الممرضين، ورعاية المرضى معرضة للخطر بشكل كبير”، كما صرح مسؤول رعاية صحية من شيراز.

وقدم الممرضون قائمة بالمطالب الناشئة عن مشكلات طويلة الأمد أثارت قلقًا كبيرًا ضمن المجتمع التمريضي في إيران. تتضمن مطالبهم تعديل مقاييس رواتبهم لتتماشى مع قطاعات أخرى مثل صناعة النفط، بالنظر إلى تشابه المتطلبات الوظيفية، ومنح علاوة خاصة بمعامل 3، وتنفيذ تعرفة التمريض الصحيحة، واستعادة المكافآت الملغاة، وتنفيذ الحقوق السكنية في عقودهم بشكل صحيح.

وتتضمن المطالب الأخرى الرئيسية القضاء على العمل الإضافي الإجباري، والالتزام بالقوانين التي تحكم الأعمال الشاقة مع إمكانية التقاعد المبكر بعد 20 عامًا من الخدمة، والعطلات الموسمية، وتقليل ساعات العمل خلال الظروف الجوية السيئة وشهر رمضان، ليتم إدراجها في إجازتهم السنوية. كما يسعون إلى توثيق واضح وتعديل شهري لجميع هذه البنود على قسائم رواتبهم ردًا على التضخم، بالإضافة إلى تسوية جميع المستحقات المالية المتأخرة حتى الآن.

ويعكس الإضراب الصراعات المالية الأوسع التي يواجهها الممرضون، الذين اتبعوا مسارات قانونية مختلفة على مدى السنوات لتأمين حقوقهم، غالبًا بدون نجاح. يبدو أن كل قانون جديد يُقدم يزيد فقط من ضغط هؤلاء العاملين الصحيين المخلصين.

وفي شيراز، شهد الإضراب مشاركة كبيرة، حيث انضم إليه ممرضون من مركز أمير للأورام وموظفون من جامعة العلوم الطبية في فسا، مما يبرز الاستياء الواسع ضمن القطاع.

لم تتضح بعد استجابة الحكومة لهذه الاحتجاجات المتصاعدة، لكن الممرضين مصممون: “إذا ظلت أصواتنا غير مسموعة، فسيتحول الإضراب إلى أزمة وطنية”، حذر ممثل رئيسي للتمريض. تبرز الأوضاع الحاجة الملحة لحوار فوري وفعال بين العاملين في الرعاية الصحية والمسؤولين الحكوميين لتجنب تفاقم الأزمة في نظام الرعاية الصحية الإيراني.

خامنئي يؤكد رئاسة بزشكيان بشرط استمرار إرث رئيسي المظلم

ایلاف – سعيد عابد:

أُقيمت مراسم تعيين وتنصيب مسعود بزشكيان رئيسًا جديدًا للنظام الإيراني في 28 تموز (يوليو). أيد المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، تعيين بزشكيان وعينه بشرط “القدرة على أداء الواجب”.

في مرسومه، كتب المرشد الأعلى، بينما انتقد ضمناً “الرئيس غير المتوقع”: “أؤكد وأعين الدكتور مسعود بزشكيان الحكيم والصادق والشعبي والمتعلم رئيسًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية”. ولكن في الجملة التالية ذكر: “أذكرك بأن تصويت الشعب وتأكيدي سيستمران طالما ظل مسارك متوافقًا مع المسار الحقيقي للإسلام والثورة”.

وردًا على هذا التأكيد، أكد بزشكيان تمسكه بأطر النظام وذكر روح الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشخصيات رئيسية أخرى في النظام. وقال: “أحترم ذكرى الإمام الخميني و[قائد فيلق القدس السابق للحرس الثوري الإيراني] قاسم سليماني، وأحيي أرواح [الرؤساء السابقين] محمد علي رجائي، وإبراهيم رئيسي، و[رئيس الوزراء السابق] محمد جواد باهنر، وجميع خدم النظام. أنا ممتن للطف وحكمة المرشد الأعلى”.

وأظهر بزشكيان أيضًا خضوعه وولاءه لخامنئي، مضيفًا: “إن مهمتي ومسؤوليتي والحكومة المستقبلية هي الالتزام بالرؤية التي حددها المرشد الأعلى والسياسات العامة التي أبلغها”.

ولكن خامنئي لم يكتف بهذا الخضوع والعموميات التي ذكرها في المرسوم، بل شرح في خطابه مصطلحي “المسار الحقيقي للإسلام” و”الثورة” الواردين في بيان التصديق. ولضمان مزيد من السيطرة، أصدر التوصيات والأوامر التالية لبزشكيان:

“استغلال القدرة الشعبية الهائلة”: وهو ما يعني في ثقافة النظام رفض أي اعتماد على الإصلاحات المرتبطة بالولايات المتحدة.

“العمل الجهادي”: على غرار الرئيس الراحل رئيسي، مؤكدًا أن “رئيسي كان ملتزمًا بالعمل الجهادي ولم يكن يعرف ليلاً أو نهارًا”، في إشارة إلى الإعدامات المستمرة؛ ففي عهد رئيسي، وصل عدد عمليات الإعدام إلى رقم قياسي بلغ 834 في عام واحد. وأكد خامنئي أن “مواجهة مؤامرات العدو المعقدة والمتنوعة على مدى الثلاثين إلى الأربعين عامًا الماضية تم تحييدها من خلال العمل الجهادي”.

“التفاعل بين أركان البلاد” و”مساعدة المجلس (البرلمان) للحكومة”: تعني أن البرلمان يجب أن يبقي الحكومة تحت السيطرة. ودعا خامنئي، بإضافة عبارة “يجب على الحكومة مراعاة حساسيات البرلمان”، بزشكيان وحكومته إلى الخضوع لإملاءات وحساسيات البرلمان. وفي هذا الصدد، ربط خامنئي بزشكيان بالسلطتين الأخريين تحت قيادته وأكد: “إن هذه الاجتماعات لرؤساء السلطات هي فرصة جيدة للغاية؛ أوصي بها، كما أوصيت سابقًا الرؤساء السابقين، ومسؤولي السلطات. الآن، أوصي أيضًا هؤلاء السادة هنا بأخذ هذه الاجتماعات للسلطات الثلاث وتبادل وجهات النظر على محمل الجد. هذه ممارسة جيدة جدًا”.

ثم ذكّر خامنئي الرئيس الجديد بدور السلطة القضائية والقوات المسلحة في مواجهة الانتفاضات وقال: “يجب أن يكون للقضاء حضور نشط حيثما دعت الحاجة”، وأضاف: “يجب أن تكون القوات المسلحة حاضرة حيثما تحتاج إليها الحكومة والشعب، وفقًا لواجباتها”.

وفي السياسة الخارجية، أمر خامنئي، على غرار وزير الخارجية الراحل أمير عبد اللهيان، أحد أتباع قاسم سليماني، قائلاً: “يجب أن تستمر أنشطة وجهود أمير عبد اللهيان”.

وأخيرًا، في استكمال توجيهاته، سلط المرشد الأعلى الضوء على غزة باعتبارها الحل لأزمات النظام، قائلاً: “القضية الأخيرة هي غزة. اليوم، أصبحت غزة قضية عالمية. اليوم، أصبحت قضية فلسطين وغزة قضية عالمية شاملة”.

هذا يُظهِر أن خامنئي يخطط لمواصلة الإرث المدمر لرئيسي، والذي يتلخص في زيادة عمليات الإعدام وقمع السكان ومواصلة نشر الإرهاب في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم. ويتجلى هذا في الارتفاع المستمر لعمليات الإعدام والأسلحة التي يتم إرسالها إلى وكلاء النظام الإرهابيين في المنطقة. وهذا دليل آخر على أن الطريقة الوحيدة لتغيير سياسات النظام المدمرة هي أن يُسقط الشعب الإيراني النظام.