الرئيسية بلوق الصفحة 428

ارتفاع عمليات الإعدام التعسفية في ظل تشكيل حكومة الرئيس الجديد لنظام خامنئي، 51 إعداما في أسبوع واحد

الأسبوع ال29 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” يشهد إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 18 سجنا في إيران

السيدة مريم رجوي: تزايد إعدام السجناء يضاعف الغضب الشعبي ضد النظام. تقاعس المجتمع الدولي يشجع الديكتاتورية الدينية على مواصلة الجرائم في إيران والإرهاب وإثارة الحروب في الخارج

في ظل تشكيل حكومة رئيس النظام الجديد واشتداد التكالب بين عصابات الفاشية الدينية، سرّع خامنئي من وتيرة إعدام السجناء في محاولة لخلق جو من الخوف ومنع انتفاضة الشعب. في يوم الثلاثاء 13 أغسطس/آب، أعدم الجلادون سجينا يدعى فرج الله جمال زهي في كرمان وسجينين اثنين في رفسنجان. وفي يومي الاثنين 12 والسبت 10 أغسطس، أعدم الجلادون سبعة سجناء آخرين بالإضافة إلى عمليات الإعدام المعلنة في بيان 12 أغسطس. وفي عمليات الإعدام الإجرامية هذه، تم إعدام الشاب أيت بيرانوند البالغ من العمر 22 عاما وسجين آخر في سجن خرم آباد يوم الاثنين وفي يوم السبت، تم إعدام ميلاد هادي بور وشيرزاد رشادت، وعلي مهدويان، 32 عاما، وسجينين آخرين في تبريز. وهكذا، بلغ عدد السجناء الذين أعدموا في الفترة من 7 إلى 14 أغسطس 51 سجينا.

في الوقت نفسه، واصل السجناء في 18 سجنا إضرابهم عن الطعام اليوم الثلاثاء ، 13 أغسطس ، في جميع أنحاء البلاد في إطار الأسبوع التاسع والعشرين من حملة ” ثلاثاءات لا للإعدام”.

صرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بأن خامنئي يسعى لإنقاذ نظام الملالي الديني الشرير من السقوط الحتمي والمآزق القاتلة عبر تكثيف عمليات الإعدام. وأكدت أن إراقة الدماء هذه التي تحصل بلاهوادة لن تؤدي إلا إلى زيادة غضب شعب وشباب البلاد مما يعزز الإصرار على الإطاحة بهذا النظام. ودعت مجددا إلى تحرك دولي فوري لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام ووقف آلة الإعدام في إيران، وأشارت إلى أن الصمت والتقاعس لا يشجعان فقط الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران على مواصلة جرائمها وقتلها داخل إيران، بل يساهمان أيضا في استمرار الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة والعالم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13أغسطس / آب 2024

استهداف مقرات الباسيج والأجهزة القمعية في عشرات المدن الإيرانية علی ید شباب الانتفاضة

موقع المجلس:

قام شبان الانتفاضة بهجوم علی مقرات الباسيج وغيره من الأجهزة القمعية للنظام الإيراني في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى وأشعلوا فيها النار.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 11 أغسطس 2024

کما قام شباب الانتفاضة باستهداف مقرات الاجهزة القمعیة للنظام في عدة مناطق من طهران ومدن رشت في الشمال وكرج في مركز وبم في شرق إيران وإيرانشهر في جنوب شرق إيران مقرات الباسيج للحرس وأشعلوا فيه النيران.

تفجير في دائرة الثقاقة والارشاد لنظام الملالي على يد شباب الانتفاضة في محافظة طهران 11 أغسطس 2024

وفي الوقت نفسه، هاجم الشبان في مدينة مشهد شمال شرق إيران، حوزة الجهل والجريمة التابعة للنظام، وأشعلوا فيها النار.

طهران تفجير في دائرة الثقاقة والارشاد لنظام الملالي على يد شباب الانتفاضة في محافظة طهران 11 أغسط

كما أشعلوا النار في صور ورموز النظام الإيراني في مدن كرمانشاه غربا، وكرمان شرقا، ويزد، وأراك وسط إيران، وقائمشهر شمالا، وبم شرقا.

طهران إضرام النار في قاعدة لباسيج التابع لقوات الحرس 11 أغسطس 2024

تشير التقارير الأخيرة إلى تصاعد نشاطات شباب الانتفاضة في أنحاء إيران، حيث استهدفوا رموز نظام الملالي القمعي. تأتي أعمال التحدي هذه في ظل تزايد القمع، حيث لعبت ميليشيات الباسيج وقوات الحرس دورًا متزايدًا في قمع المعارضة ومراقبة الشعب.

وفي مدينة رشت الشمالية، تم استهداف قاعدة لميليشيا الباسيج التابعة للحرس. الباسيج، المعروف بدوره في قمع الاحتجاجات والتجسس على المعارضين، لعب دورا حاسما في تطبيق السياسات الصارمة للنظام.

وتم الإبلاغ عن تصعيدات أخرى في طهران وكرج وبم وإيرانشهر، حيث تم إضرام النار في عدة قواعد لميليشيا الباسيج. وتُظهر هذه العمليات المنسقة جهودًا منظمة وواسعة النطاق من جانب الجماعات المعارضة للحكم الاستبدادي للحكومة.

رشت إضرام النار في قاعدة لباسيج التابع لقوات الحرس 11 أغسطس 2024

وفي حادث آخر في مشهد، تم إحراق مركز التعليم الديني الذي كان يروج للفكر الأصولي، ووصفه المحتجون بأنه “مركز للجهل والجريمة”، مما يشير إلى أن الأهداف ليست عسكرية فقط بل تشمل أيضًا البُعد الأيديولوجي.

وعلاوة على ذلك، في عمل رمزي للتحدي، تم حرق لافتات وصور لشخصيات رئيسية في النظام، بما في ذلك خميني، والولي الفقيه الحالي خامنئي، والهالك إبراهيم رئيسي في مدن عدة مثل مشهد وكرمانشاه وكرمان وأراك ويزد. ويُظهر هذا الرفض الواسع النطاق لرموز النظام الاستياء العميق والتحدي بين شباب إيران.

وشملت عملیات أخرى حرق لافتات في مقرات استخبارات الحرس في قائمشهر وبم، مما يبرز استهداف الجهاز الأمني المسؤول مباشرة عن المراقبة والقمع.

تحدث هذه الحوادث في سياق حيث كان الباسيج والحرس أدوات أساسية في قمع الانتفاضات الوطنية، باستخدام العنف ضد المتظاهرين وفرض دولة المراقبة. وبالتالي، فإن استهداف هذه المؤسسات ليس مجرد أعمال تشويه بل تصريح قوي ضد رموز القمع والسيطرة.

قزوين شباب الانتفاضة يفجرون قضاء نظام الجلادين 8 أغسطس 2024

مع تطور هذه الأحداث، فإنها تعكس سردية أوسع للمقاومة داخل إيران، حيث يواصل شباب الانتفاضة، على الرغم من مواجهة مخاطر هائلة، تحدي الأعمدة الأساسية لنظام يزيد من عزل شعبه ويعاني اقتصاديًا. من خلال هذه الأعمال المتحدية، لا يتحدون فقط رموز الاضطهاد بل يلهمون أيضًا دعوات أوسع لاسقاط النظام في إيران وإقامة حكومة حرة تحترم حقوق الإنسان وتعزز الديمقراطية.

طريق أمن المنطقة يمر عبر طهران

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
منذ عام 1948، حيث نکبة فلسطين ولحد عام کانون الثاني من عام 1979، ليس هناك من يمکنه أن يقول بأن أمن المنطقة قد تعرض لخطر وتهديد جدي بحيث يٶثر سلبا على إستتبابه وحتى إن العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956، وکذلك حروب عام 1948 و1967 و1973 بين العرب وإسرائيل، لم تٶثر على إستتباب الامن في بلدان المنطقة بل وإن جميع هذه الاحداث والتطورات بما فيها الحروب والاحداث الجانبية الاخرى نظير ماحدث في اليمن في الستينيات أو حتى الانقلابات العسکرية في البلدان العربية مرت کلها وکأن شيئا لم يکن حتى جاءت الثورة الايرانية التي إستبشر بها العرب والمسلمون في بداية الامر ثم صعقوا بعد أن رکب التيار الديني موجة الثورة وجعل منها ليس شوکة بل وحتى بمثابة خنجر مسموم تم غرزه في خاصرة الامنين القومي والاجتماعي العربي.

منذ أن إعلان تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المبني على أساس نظرية ولاية الفقيه الغريبة والطارئة ليس على الدين الاسلامي عموما بل وحتى على المذهب الشيعي ذاته خصوصا، فقد دخلت منطقة الشرق الاوسط في نفق مظلم وجعلها تواجه تهديدا بالغ الخطورة من الداخل، وحري الاقرار هنا إن التهديد الخارجي الذي کان متمثلا بإسرائيل لم ولن يتمکن من الارتقاء الى مستوى التهديد الداخلي الذي جاء على يد النظام الديني الجديد في إيران.

العبث بالامن والتأثير السلبي على الاستقرار والتلاعب بالتوازن الاجتماعي السائد في المجتمعات العربية في العديد من الدول وتهديد البقية بطرق وأساليب مختلفة، فتارة بالتشيع وفق النهج المٶدلج للنظام الايراني”والذي وصل الى بلدان المغرب العربي وأفريقيا” وأخرى بتشجيع الاحزاب والمنظمات والجماعات المنتمية لأهل السنة بالتمادي في التطرف والسعي لمواجهة الانظمة القائمة في بلدانها والسعي من أجل تغييرها عنوة والطامة الکبرى إن هذا المسعى کان يجري من دون أن يکون لدى هذه الاحزاب نظام سياسي بديل يمکن الاعتداد به، وخلاصة القول فإن جميع التنظيمات والاحزاب الشيعية والسنية التي إرتبطت بالنظام الايراني فإن هدفها الاهم کان ولازال إستهداف النظام العربي الرسمي، وهکذا خطر وتهديد غير مسبوق لم يواجه بلدان المنطقة قبل مجئ هذا النظام إطلاقا.

المثير للسخرية والتهکم البالغين، إن الذي فاقم التهديد الجدي الذي واجهته بلدان المنطقة من جانب النظام الايراني بحيث جعلته تهديدا نوعيا، هو إستغلالها القضية المرکزية للعرب والمسلمين، أي القضية الفلسطينية وتوظيفها بطريقة واسلوب من أجل خدمة مشروع النظام الذي يستهدف المنطقة برمتها، وهذا الامر زرع إنقساما غير مسبوقا في الشارع الفلسطيني وهو الانقسام الذي لم تتمکن إسرائيل إطلاقا من إحداثه ومن المٶسف جدا إن هذا الانقسام إنتقل ولو بشکل وصورة طفيفـة نسبيا الى الشارع العربي.

التعابير بالغة السخف التي شهدتها المنطقة خلال العقود الاربعة الماضية نظير”طريق تحرير القدس يمر عبر کربلاء” أو”طريق تحرير القدس يمر عبر صنعاء” وغيرها من هذه التعابير التي کان هدفها إستغفال العقل العربي ومصادرته، کانت کلها يتم إعدادها وتجهيزها وتعميمها من طهران الى بلدان المنطقة، الاکثر إثارة للسخرية والتهکم، إن إسرائيل لم يهتز لها ولو شعرة واحدة من کل ما قد نجم تداعى عن هذه الشعارات السقيمة بل وحتى يمکننا القول وبکل ثقة وطمأنينة بأن المستفيد الاکبر من وراء هکذا شعارات وتعابير زائفة کانت إسرائيل فيما کان المتضرر الاکبر شعوب وبلدان المنطقة.

الامنان القومي والاجتماعي العربي لايمکن أن يستتبا وتستقر الاوضاع في بلدان المنطقة طالما بقي هذا النظام وظل مستمسکا بنهجه ومشروعه المشبوه وقطعا فإنه طالما بقي لن يتخلى عن نهجه لأن تخليه عن نهجه يعني زواله وتلاشيه، ولذلك فلسنا نبالغ أبدا إذا ما قلنا بأن طريق أمن المنطقة وإستقرار يمر عبر طهران وذلك من خلال دعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإقامة الجمهورية الديمقراطية، ونعني بذلك تحديدا التغيير السياسي الجذري في إيران وإسدال الستار على هذا النظام السرطاني الذي کان منذ بداية تأسيسه وحتى يومنا هذا بمثابة بٶرة لتصدير مختلف أنواع الشر والعدوان وکل ما يتسبب في جعل بلدان المنطقة تعيش هاجس الخوف والرعب!

استمرار الاحتجاجات والإضرابات من جانب الممرضين والعمال والمزارعين والمعلمين والمتقاعدين في أنحاء إیران

موقع المجلس:

ابرازاً للاستياء الواسع النطاق من إدارة الاقتصاد وسياسات لنظام الملالي، شهد مختلف المدن الایرانیة موجة من الاحتجاجات والإضرابات في الایام الاخیرة.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في كرمانشاه احتجاجًا على استمرار الانتهاكات القانونية من قبل مالكي

و لقدخرجت مختلف القطاعات، في الثاني عشر من أغسطس، بما في ذلك العمال والمتقاعدين وكوادرالتمريض و المزارعين والمعلمين، إلى الشوارع، معبرة عن استيائهم الواسع من الحكومة ووضعهم المعيشي السيئ مطالبين بتلبية مطالبهم.

وفي مدينة آراك قام العمال لشركة بارس لتصنيع عربات بتجمع احتجاجي في يوم 15 من إضرابهم المتواصل احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.

وفي 11 محافظة إيرانية خرج المتقاعدون إلى الشوارع احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية.

وهتف المتظاهرون ” لم نرى العدالة ونسمع الاكاذيب فقط ” و ” الحكومة والبرلمان لم يفكرا بالشعب ” .

وفي الوقت نفسه، في يزد، وسط إيران، دخل الممرضون و الممرضات في إضراب، مستنكرون ظروف العمل السيئة والأجور المنخفضة، المتفاقمة بنقص العمالة. ويتماشى هذا الحراك مع احتجاجات سابقة للعاملين في مجال الرعاية الصحية في شيراز، مما يبرز أزمة حادة في قطاع الرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد.و في مشهد، نظم العمال المتعاقدون أيضًا مظاهرات، احتجاجًا على الأجور غير المدفوعة والمتأخرة، مما يسلط الضوء على سوء الإدارة المالية والفساد الذي يُنظر إليه ضمن مختلف الكيانات الحكومية والشركات.

وفي طهران تجمع معلموا محو الأمية امام وزارة التربية احتجاجا على وضعهم الوظيفي.

تطالب هذه الاحتجاجات ليس فقط بإصلاحات اقتصادية، ولكن أيضًا تعكس استياءً أوسع من قدرة النظام على الحكم بفعالية. ومع تسارع معدلات التضخم وانخفاض قيمة العملة الوطنية، بات استياء الشعب الإيراني أكثر وضوحًا.

فيديو من تجمع احتجاجي للمقاولين في مشهد اعتراضًا على عدم دفع مستحقاتهم والوعود المتكررة من قبل

ويُعرض نظام إيران صناديق التقاعد للخطر بسرقته المستمرة لمواردها، مما يدفع هذه الصناديق إلى شفا الإفلاس. هذا التصرف يشكل جزءًا من سلسلة القرارات التي تظهر الإهمال الشديد لرفاهية المواطنين الإيرانيين العاديين وتعرض مستقبلهم المالي للخطر.

جمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في اهواز احتجاجًا على استمرار الانتهاكات القانونية من قبل مالكي

علاوة على ذلك، يُقدر أن النظام الإيراني أنفق مليارات الدولارات على دعم الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة، بالإضافة إلى تمويل المنظمات الإرهابية وتطوير الأسلحة النووية. هذه النفقات الضخمة على حساب الشعب الإيراني، مما يدفعهم إلى أعماق الفقر المطلق، ويزيد من الضغوط الاقتصادية التي يواجهونها يوميًا.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في سنندج،محافظة کردستان، احتجاجًا على استمرار الانتهاكات القانونية

بالإضافة إلى ذلك، تلعب الأنظمة الفاسدة مثل “هيئة تنفيذ أمر خميني”، الذي يعمل تحت إشراف مباشر من خامنئي، دورًا محوريًا في تدهور الاقتصاد الإيراني. السرقات الكبرى التي يرتكبها هذا النظام بالتعاون مع الحرس قد أوصلت إيران، الدولة الغنية بالموارد، إلى حافة الانهيار الاقتصادي.

واستمرار هذه الاحتجاجات والإضرابات، بما في ذلك الحركات الهامة التي يقوم بها عمال النفط الذين يطالبون بأجور أفضل وظروف عمل أفضل، يشير إلى نقطة حرجة بالنسبة للنظام الذي يواجه ضغوطًا متزايدة لمعالجة هذه القضايا حيث تتعالى مطالب المواطنين بتحسين معايير المعيشة والحقوق الأساسية. وعزم المحتجين في جميع أنحاء البلاد يوحي بأن قبضة النظام على السلطة قد تضعف، وأن العديد من الإيرانيين على استعداد متزايد للتعبير عن استيائهم بشكل علني ومستمر.

الرفض والکراهية الشعبية تتزايد بإضطراد ضد نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع تفاقم الاوضاع السلبية التي يواجهها نظام الملالي من جراء عدم تمکنه من السيطرة على أزمته الحادة التي يعاني منها على مختلف الاصعدة، ومن جراء التأثيرات السلبية لهذه الاوضاع على الشعب الايراني ولاسيما وإن النظام الکهنوتي الاستبدادي يصر على التمسك بالسلطة ويقوم بکل مافي وسعه من أجل بقائه والمحافظة على نفسه من الانهيار والسقوط، فإن الشعب الايراني يواصل تظاهراته ونشاطاته ضد هذا النظام في داخل إيران وفي مختلف دول العالم التي تتواجد فيها الجالية الايرانية مع ملاحظة إن النشاطات والتحرکات الشعبية المناهضة للنظام تتزامن مع قيام وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة بتنفيذ عملياتها المختلفة ضد النظام وهو الامر الذي يمنح قوة وتأثيرا أکبر لهذا الرفض والکراهية الشعبية ضد النظام.
متابعة نشاطات وفعاليات الجالية الايرانية في الخارج ولاسيما في البلدان الغربية والدول صاحبة القرار الدولي، فإن التظاهرات والاعتصامات والنشاطات الاخرى المتنوعة والتي يٶکدون فيها إضافة الى رفضهم وکراهيتهم الشديدة للنظام والمطالبة بإسقاطه، فإنهم يقومون بفضح جرائمه وتعريته أمام العالم کله ويٶکدون وبکل وضوح بأن بقاء وإستمرار هذا النظام إضافة الى ما يعني ذلك من حمل ثقيل على الشعب الايراني فإنه يشکل أيضا خطرا وتهديدا على الامن والسلام الدولي، ولذلك يطالبون دول العالم بقطع العلاقة مع هذا النظام ووضع حد لسياسة الاسترضاء الغربية التي تعين وتساعد هذا النظام على البقاء والاستمرار.
الاصوات الغاضبة للجالية الايرانية في الشتات والتي ترتفع ضد نظام الملالي وجرائمه المروعة، تتزامن مع النشاطات والتحرکات الاحتجاجية للشعب الايراني في سائر أرجاء إيران عموما وفي طهران والمدن الايرانية الکبرى خصوصا، وأيضا مع النشاطات والعمليات الفعالة والمٶثرة لوحدات المقاومة وشباب الانتفاضة مع الاخذ بنظر الاعتبار والاهمية النشاطات والفعاليات السياسية والاعلامية النوعية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي وما شکلته وتشکله من قوة ضغط سياسية على النظام.
النشاطات والفعاليات الشعبية الايرانية في داخل وخارج إيران الى جانب الانشطة والفعاليات الاخرى لوحدات المقاومة وشباب الانتفاضة والمقاومة الايرانية، تجسد جميعها معا عمق وقوة الرفض والکراهية الشعبية ضد هذا النظام الرجعي الدموي والتصميم على إسقاطه ولاسيما وإنه”أي النظام” يسعى دائما من أجل المحافظة على نفسه ومواجهة کل الاخطار التي تواجهه وبکل الطرق والاساليب الملتوية، ومن دون شك فإن مواجهة الشعب والمقاومة الايرانية للنظام والعزم على إفشال مخططاته والعمل من أجل التسريع في تهيأة کل العوامل والاسباب التي تٶدي الى إسقاط هذا النظام، هو في حد ذاته رسالة ذات معنى للعالم کله لکنها في نفس الوقت تتطلب دعما وتإييدا عالميا لهذه النشاطات المناهضة للنظام الکهنوتي.

ما جدوى حکومة بزشكيان للنظام الإيراني!!

موقع المجلس:
مهما سعی نظام الملالي و علی رأسه خامنئي الهالک لانقاض نظامه الحاکم ، حيث جاء بالكلب الأصفر ليحل محل ابن آوى. ولکن بهذه المحاولة، زاد من حدة الصراع والتكالب داخل النظام المتأزم.
الکل یتذکر فی بدایة الامر، أعلن بزشكيان عن سبب دخوله المشهد الانتخابي بقوله: “جئت لأنني رأيت النظام في خطر…” (موقع جماران، 19 يوليو). لكن يبدو أن المخاطر التي كانت تهدد نظام الملالي قد تفاقمت مع تولي بزشكيان الحكم.

وقد برز هذا الواقع بوضوح من خلال التصاعد السريع للصراع والتكالب فور الإعلان عن حكومته يوم الأحد 11 أغسطس، سواء في البرلمان الرجعي أو بين الفصائل المتخاصمة للسلطة.

من جهة، حذرت جبهة الإصلاحات داخل نظام ولاية الفقيه غير القابل للإصلاح من العواقب الاجتماعية والسياسية لهذه الحكومة، وكتبت في رسالة إلى بزشكيان: “يجب أن تكون حكومتكم رمزًا للتغيير والإصلاح في سياسات البلاد وإدارتها، وليس مجرد استمرار لها”، مشيرة غلى أن “فشل حكومتكم لن يسهم في إصلاح الانقسامات والتمزقات بين الحكومة والشعب”.

كما عبّرت أذر منصوري، رئيسة الجبهة اسميا، عن خيبة أملها من تركيبة حكومة بزشكيان، قائلة: “الحكومة الائتلافية ليس لها صاحب، وفي الوضع الحالي، فإن تشكيلها لن يحل مشكلة في الحكم، بل سيخلق موجة من خيبة الأمل في المجتمع وبين مؤيدي الحكومة ال14”.

بعض الإصلاحيين المحبطين ذهبوا إلى أبعد من ذلك حيث قالوا: “لا نتوقع أي تغيير نسبي من هذه الحكومة!” وكتب آخرون أيضا: “للأسف، فشلت الآليات المصممة لاختيار الوزراء فشلا ذريعا، وتسببت العديد من المتغيرات في تغييرات مستمرة في الخيارات وارتباك غريب في أفكار الرئيس” (تحليل زمانة، 11 آب).

من جهة أخرى ، تطالب العصابة المهيمنة بحصة أكبر وتهدد بعرقلة حكومة بزشكيان.

وفي هذا السياق، أشار حاجي دليكاني، عضو البرلمان الرجعي، إلى اعتراضات البرلمانيين أثناء قراءة قاليباف لأسماء الحكومة، قائلا: “أعتقد أن ستة أشخاص على الأقل لم يصوتوا أو كانوا على حافة الرفض. لقد رأينا ردود فعل النواب تجاه أسماء الوزراء المقترحين التي قُرئت في البرلمان”.

وقال شريعتي، عضو آخر في البرلمان الرجعي: “أربعة وزراء على الأقل ممن اقترحهم بزشكيان لن يحصلوا على تصويت بالثقة”. وقال حكيم بور، وهو عضو سابق في برلمان النظام: “المتشددون في البرلمان قد شمروا عن سواعدهم بالفعل، ويستعدون لوضع العقبات أمام الحكومة بأي وسيلة ممكنة”.

وفي 10 آب/أغسطس، شنت صحيفة كيهان المقربة من خامنئي، هجومًا حادًا بالإهانات على المجلس التوجيهي لظريف، ووصفت أعضاءه بأنهم “فاسدون وغير أكفاء” “مضيفة أن “مكانهم في قفص الاتهام والمحاكمة، وليس ضمن قوائم مقترحة لمجلس الوزراء!”

وكتبت كيهان في وصفها لحاشية بزشكيان: ” الرئيس محاط بدوائر تسمى مجموعات عمل اختيار مجلس الوزراء والمجلس التوجيهي، والتي تضم في صفوفها أشخاصًا لهم سجلات سوداء وأشخاصا لديهم انحرافات عن الثورة الإسلامية، بالإضافة إلى دمى أمريكية وبريطانية وإسرائيلية متورطة في فتنة عام 2009، وأيضا مؤيدي مقاطعة الانتخابات، والمسببين والمسؤولين عن السخط وعدم الكفاءة المتعمدة في حكومة روحاني الأرستقراطية”.

هذا الصراع العنيف والتكالب بين الفصائل المختلفة داخل النظام، بدأ حتى قبل أن يتخذ الرئيس الجديد للنظام الخطوة الأولى في تشكيل حكومة، وهو يعكس الانقسامات العميقة التي تمزق وحوش ولاية خامنئي المتأزمة التي تجمع بين عناصر من حكومتي رئيسي وروحاني السابقتين.

وفيما يتعلق بأوضاع نظام الملالي، تلخص موقف السيدة مريم رجوي موقفها قائلة:

“بزشكيان يتأرجح بين نهج روحاني ورئيسي. حكومته تمثل خليطًا من عصابات الإجرام والتسليب التي كانت موجودة في الحكومتين السابقتين رئيسي وروحاني. منذ البداية، أعلن أنه جاء لحماية النظام من خطر متزايد، ولكن هذا الخطر يزداد مع تصاعد الصراع بين الفصائل المتخاصمة داخل النظام”.

احدی الصحف الحكومية:حکومة بزشکیان عاجزة عن ای تغییر ولا نتوقع اي تغيير حتى تغيير نسبي من حكومة!

موقع المجلس:

نشأت موجة من اليأس والقنوط بين من يسمون بالإصلاحيين داخل النظام عشیة الإعلان عن أسماء وزراء حكومة بزشكيان. ولأن تشكيل الحكومة الجديدة ليس جديدا مقارنة بحكومة رئيسي، والعكس صحيح، فهو توليفة من حكومتي رئيسي وروحاني.

وكتبت وسائل الإعلام الحكومية “تحكيم ملت” تحت عنوان “تهانينا لأولئك الذين لم يصوتوا”: “تم نشر قائمة الوزراء التي اقترحها بزشكيان رسميا، وجميع أولئك الذين لم يصوتوا لديهم حس سياسي أقوى منا نحن الذين صوتنا له”.

ويضيف المصدر: “من المناسب تهنئة هذه الحكومة المقترحة أولا للقائد المعظم، ثم لشريعتمداري وجليلي وجبلي وقاليباف، وكذلك لأئمة صلاة الجمعة في جميع أنحاء البلاد”.

مجلس وزراء ليس شخصا مهما قادرا على التغيير على رأس أي من وزاراته السياسية والتعليمية والفنية.

لا نتوقع أي تغيير نسبي من هذه الحكومة، وهي حكومة تم تعيين أشخاصها المهمين حسب الطلب.

مجلس الوزراء الذي تم تقديمه في أقصى درجات المحافظة. مجلس وزراء تمت الموافقة على أعضائه بالفعل من قبل أولئك الذين هم أفضل منا.

كما كتب هذا المنفذ الإعلامي تحت عنوان “قبعة خدعة”: “الإصلاحيون، الذين خانوا جميع الرموز والكلمات من أجل الوصول إلى السلطة وفسروا التصويت لبزشكيان على أنه تصويت لإنقاذ إيران ، صرخوا بسرعة حول المصائب على تقديم مجلس الوزراء أكثربكثير مما كنا نتخيل. أنتم مسؤولون عن جميع الأحداث والمواعيد والأحداث الخاصة بحكومة بزشكيان.

من ناحية أخرى، وصفت عصابة المعارضة خلال حملات التكالب المتبادلة حول تشكيل حكومة بزشكيان، المتمثلة في كيهان خامنئي أعضاء المجلس التوجيهي لظريف بأنهم فاسدون وغير أكفاء يستحقوق المحاكمة، وليسوا مجموعات اقتراح وزارية!

كتبت صحيفة كيهان تحت عنوان “يجب على المطالبين بالأسهم أن يتخلوا عن إيذاء بزشكيان”:

كان الرئيس محاطا بدوائر تسمى مجموعات عمل اختيار مجلس الوزراء والمجلس التوجيهي لاختيار أعضاء مجلس الوزراء ، وبعضها كان له سجلات سوداء وضم أشخاصا لديهم انحرافات تجاه الثورة الإسلامية ، ودمى أمريكية وبريطانية وإسرائيلية في فتنة عام 2009 ، ومؤيدي مقاطعة الانتخابات ، والمسؤولين عن السخط المتعمد وعدم الكفاءة في حكومة روحاني الأرستقراطية ، والمتهمين بالفساد الاقتصادي ، والمتهمين ببيع المعلومات للأجانب ، وشركاء المفسدين الاقتصاديين ، وغيرها. الأشخاص الفاسدون وغير الأكفاء الذين مكانهم مقاعد المحكمة والمحاكمة ، وليس مجموعات اقتراح مجلس الوزراء.

ووصل الأمر إلى نقطة سمع فيها صوت الاحتجاج من قبل جزء كبير من الطيف الإصلاحي.

عشية تقديم حكومة بزشكيان ، كتبت صحيفة كيهان خامنئي: “يجب أن يكون الشاغل الرئيسي لصانعي السياسة في الحكومة الجديدة هو كبح التضخم والنمو الاقتصادي المستدام … الفريق الاقتصادي ليس غنيمة حرب! هناك شائعات بأن المجموعات التي دعمت بزشكيان في الانتخابات تشكل فريقا اقتصاديا بالتوازي.

ثم تناقش كيهان خامنئي سجل روحاني وتكتب:

“المطالبون بحصص من حكومة بزشكيان يستمرون في نهجهم القذر. من المستحسن أن نلقي نظرة على سجل هذا التيار الطموح… التضخم بنسبة 60%، عجز في الميزانية قدره 450 ألف مليار تومان، ديون ضخمة بقيمة 1500 ألف مليار تومان، وزيادة في النقد بنسبة 9 أضعاف/ وارتفاع سعر الدولار إلى 10 أضعاف خلال فترة الإدارة الأرستقراطية. معدل النمو الاقتصادي خلال الثماني سنوات لحكومة روحاني كان 0.6%. كما تم استنزاف الخزينة واستباق ميزانية العملة الأجنبية لعام 2021 في الأشهر الأربعة الأولى فقط. لو كان مجرد خشبة جافة بدلاً من روحاني لكان أداؤه أفضل.”

موجز أهم الأخبار ليوم الاثنين 12 أغسطس

موقع المجلس:
احتج أهالي قرية بستانو في مدينة باند عباس واشتبكوا مع القوة القمعية لنظام الملالي. في مثل هذا اليوم، قتل لص وقود شاب يدعى شاهين محمدي على يد وحدة من شرطة نظام الملالي في محافظة هرمزغان.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 11 أغسطس 2024

وفقا لوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، فإن 80 في المائة من الشركات في طور الهجرة من إيران.
كتبت صحيفة “شرق” أنه في حين وصل خط الفقر في طهران إلى حوالي 30 مليون تومان، فإن أجور العمال تتراوح بين 8 و 10 ملايين تومان.

تفجير في دائرة الثقاقة والارشاد لنظام الملالي على يد شباب الانتفاضة في محافظة طهران 11 أغسطس 2024

في حدث تاريخي وغير مسبوق في سوق الأسهم الإيرانية اليوم ، 12 أغسطس ، تم حبس أكثر من 500 شركة مدرجة في طابور البيع !!
نظم عمال مصنع بارس في أراك لعربات القطار وقفة احتجاجية في هذه المدينة في اليوم ال 15 من إضرابهم
نظم المتقاعدون في أكثر من 11 محافظة إيرانية مجددا وقفات احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة
نظم مقاولو مشهد وقفات احتجاجية احتجاجا على عدم دفع مطالبهم .

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في كرمانشاه احتجاجًا على استمرار الانتهاكات القانونية من قبل مالكي

في رسالة على حساب إكس، قالت السيدة مريم رجوي: “حكومة مسعود بزشقيان هي خليط من عصابات الإجرام والتسليب في إدارتي رئيسي وروحاني. منذ البداية، قال إنه جاء لأنه رأى نظام الملالي في خطر. والآن، يزداد هذا الخطر بسبب الصراع بين الفصائل المتخاصمة داخل نظام الملالي.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في رشت احتجاجًا على استمرار الانتهاكات القانونية من قبل مالكي

في ظل ظروف القمع الشديد لنظام الملالي، هاجم شباب الانتفاضة وأضرموا النار في مراكز قمع نظام الملالي، والحرس، والباسيج المناهض للشعب، وحوزات الجهل والجريمة في مدن طهران وكرج وبم وإيرانشهر ومشهد وكرمانشاه وكرمان وأراك ويزد وقائمشهر .

تجمع احتجاجي للممرضات والممرضين في جهرم تحت شعار "الممرض يموت ولا يقبل الذل".

وفقا لتقارير وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تشكيل حكومة مسعود بزشكيان، انتشرت موجة من الكراهية والاشمئزاز ضد هذه الحكومة القمعية. معظم الوزراء المرشحين هم أعضاء في قوات الأمن والقمع والاستخبارات التابعة للحرس، الذين شاركوا في نهب وقتل الشعب الإيراني على مدى السنوات ال 40 الماضية.
قال مهدي قميشي، أستاذ المياه في جامعة جمران في الأهواز: “لم يتم تأمين حصة 4 مليارات متر مكعب من الأراضي الرطبة في خوزستان، وزاد هور العظيم من تحدياته بسبب استخراج النفط”. وأضاف: “المياه التي تدخل خوزستان هي عمليا مياه الصرف الصحي.
أضرب الممرضون في المستشفيات الكبيرة في يزد وشيراز وتوقفوا عن العمل. رفضت الممرضات الحضور إلى أماكن عملهن احتجاجا على العمل الإضافي القسري ، وانخفاض الرواتب ، والتعريفات الجمركية ، وعدم تنفيذ القوانين ، والعمل الجاد ، والنوبات الطويلة.
نظم معلمو حركة محو الأمية مسيرة احتجاجية أمام وزارة التربية والتعليم في طهران احتجاجا على عدم تحقيق مطالبهم
بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ، أعلن البنتاغون نشر الغواصة النووية الأمريكية.س.جورجيا في الشرق الأوسط ، بناء على طلب وزير الدفاع في البلاد ، لويد أوستن.
قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إنه أمر قوة حاملة الطائرات أبراهام لنكولن بتسريع الانتقال إلى الشرق الأوسط.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن خمسة من رجال الميليشيات التابعة لإيران قتلوا في غارة بطائرة بدون طيار في البوكمال ، سوريا ، بالقرب من الحدود العراقية.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية استهدفت عدة منازل سكنية في مدينتي رفح وخان يونس، فضلا عن مخيمات النصيرات والبريج والشاطئ وسط غزة، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص.
أكد متحدث عسكري إسرائيلي، مساء السبت، أن حزب الله أطلقها عدة طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات على مناطق في شمال إسرائيل، ما ألحق أضرارا بهذه المناطق.
دعت حماس الوسطاء في محادثات وقف إطلاق النار في غزة إلى تنفيذ الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار، بدلا من إجراء مزيد من المفاوضات.

احتجاج عمال شركة لاستیک پارس في ساوه على ظروف العمل والأجور غير العادلة. يطالب العمال بتحسينات

نقل مراسل أكسيوس عن مصدرين مطلعين قولهما إنه وفقا لآخر تقييم لوكالات الاستخبارات الإسرائيلية، قررت إيران مهاجمة إسرائيل مباشرة.
في بيان مشترك، حذر قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا من أن النظام الإيراني سيكون “مسؤولا” عن أي هجوم ضد إسرائيل “يصعد التوترات الإقليمية” ويعرض للخطر إمكانية وقف إطلاق النار في غزة.

82 حالة إعدام في ثلاثة أسابيع في إيران

موقع المجلس:

5 عمليات إعدام يومي السبت والأحد في خضم تقديم حكومة بزشكيان و 82 حالة في ثلاثة أسابيع

في خضم تقديم حكومة بزشكيان إلى البرلمان، يوم الأحد 11 آب/أغسطس، أعدم جلاوزة خامنئي سجينين، هما مهدي دهداري في سجن عادل آباد بشيراز، وداود ظهرابي في سجن أصفهان. وقبل ذلك بيوم، السبت 10 أغسطس، أعدم النظام ثلاثة سجناء: محمد أنصاري في تبريز وناصر كراوند، وسجين آخر في سجن خرم آباد. كما أعدم جلادو النظام يوم الخميس 8 أغسطس، رحمن سرخوش في سجن نقده.

منذ 22 يوليو وحتى 11 أغسطس ، تم تنفيذ 82 عملية إعدام، من ضمنهم ست نساء، في غضون ثلاثة أسابيع فقط. ويواصل النظام نقل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام إلى الحبس الانفرادي تمهيدًا لتنفيذ أحكام الإعدام القاسية. اليوم الاثنين 12 أغسطس تم نقل ثلاثة سجناء في سجن قزل حصار إلى الحبس الانفرادي تمهيدًا لإعدامهم.

وفي سياق متصل، قُتل علي رسولي البالغ من العمر 33 عاما من قرية كوران، إحدى ضواحي مهاباد، يوم الأحد 11 أغسطس نتيجة إطلاق النار عليه من قبل قوات الحدود التابعة للنظام على حدود دوبلورة في سردشت.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان إلى التدخل الفوري لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. كما تدعو لجنة دولية لتقصي الحقائق لزيارة السجون الإيرانية والالتقاء بالسجناء، وخاصة المحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 أغسطس / آب 2024

فیدیو و صورلمظاهرات للإيرانيين في أوسلو وباريس ولاهاي وفيينا وبرلين ودوسلدورف بألمانيا

موقع المجلس:

تندیداً بالإعدامات الإجرامية لنظام الملالي الذي أمر به خامنئي لمواجهة الانتفاضة الوطنية في إيران تظاهر يوم السبت 10 آب/أغسطس، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية، ومجموعة من الشباب والنساء الإيرانيين في مدن أوسلو وباريس ولاهاي وفيينا وبرلين ودوسلدورف بألمانيا.

أوسلو، النرويج - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

و لقد ادانه المظاهرون، الإعدام التعسفي للسجين السياسي رضا رسايي، أحد معتقلي انتفاضة 2022 الوطنية التي أعدمها نظام الملالي الأسبوع الماضي بعد العديد من التعذيب.

فیدیو و صورلمظاهرات للإيرانيين في أوسلو وباريس ولاهاي وفيينا وبرلين ودوسلدورف بألمانياكانت هناك لافتات في المظاهرة كتب عليها:

لا لعقوبة الإعدام
دعوة السيدة مريم رجوي الدولية لاتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام ومحاكمة قادة نظام الملالي على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران
نظام الملالي يحمل الرقم القياسي لعمليات الإعدام في العالم.
ضعوا الحرس الإيراني على قائمة الإرهاب
نقسم بدماء الشهداء أننا سنقف صامدين حتى النهاية
وكتب على لافتة في المظاهرة “ضعوا وزارة المخابرات والحرس على قائمة الإرهاب واطردوا مرتزقة نظام الملالي من الأراضي الأوروبية”.

فیدیو و صورلمظاهرات للإيرانيين في أوسلو وباريس ولاهاي وفيينا وبرلين ودوسلدورف بألمانياانهم دعوا المجتمع الدولي إلى محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي الإجرامي في المحاكم الدولية على 44 عاما من الإعدام وتعذيب الشعب الإيراني.

فیدیو و صورلمظاهرات للإيرانيين في أوسلو وباريس ولاهاي وفيينا وبرلين ودوسلدورف بألمانياووصف المتظاهرون التسويف والتأخير في تصنيف الحرس باعتبارها أداة رئيسية لقمع وتصدير الإرهاب وإثارة الحرب من قبل نظام الملالي بأنه يعطي نظام الملالي فرصة لارتكاب المزيد من الجرائم والترويج للحرب داخل إيران وخارجها.

برلین - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

– دعا المتظاهرون إلى إدانة عالمية لنظام الملالي بسبب إعداماته الوحشية في الأيام الأخيرة ومحاكمة خامنئي وغيره من قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
– أكد المتظاهرون أن دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة واجب وطني وقومي وضرورة لإسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

أوسلو، النرويج - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

وشوهدت في هذه المظاهرات بعض صور شهداء مجاهدي خلق الإيرانية الذين اغتالهم مرتزقة نظام الملالي.

باریس - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

كما أدانوا موجة إعدام السجناء السياسيين الذين تعرضوا للتعذيب لسنوات في سجون الملالي.

فيينا - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

بشعار الرد الوحيد علی النظام الإيراني بالنار، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتهافي عشرات المدن الإيرانية

موقع المجلس:
دعت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة و من خلال توزيع منشورات وكتيبات ولافتات وكتابات على الجدران في مدن مختلفة في ایران تدعت الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي، معلنة أن النار هي الرد الوحيد على النظام الإيراني.

وحدات المقاومة في عشرات المدن الإيرانية: الرد الوحيد علی النظام الإيراني بالنار

ولقد دعت وحدات المقاومة، یوم 10 آب/أغسطس، و من خلال أنشطة منظمة ومنسقة في طهران وعشرات المدن الإيرانية، بما في ذلك قم وأصفهان وشهركرد وقزوين في الوسط، ورامسر في الشمال، وشيراز في الجنوب، ومشهد في الشمال الشرقي، وتبريز وزنجان في الشمال الغربي، وكرمان في الشرق، وسرباز في جنوب شرق إيران، الشعب الإيراني والشباب الإيراني إلى الانتفاض لإسقاط النظام، معلنة أن النار هي الحل الوحيد على النظام الحاكم.

بشعار الرد الوحيد علی النظام الإيراني بالنار، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتهافي عشرات المدن الإيرانيةمن خلال توزيع المنشورات وكتيبات والكتابة على الجدران ووضع اللافتات وتوزيع مقاطع ضد نظام الملالي، تحتوي على صور وخطب السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، والسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحطم وحدات المقاومة في المقاومة الإيرانية جو الخوف والرعب الذي يحاول نظام الملالي فرضه على المجتمع بممارسة القمع والإعدامات الوحشية على نطاق واسع.

بشعار الرد الوحيد علی النظام الإيراني بالنار، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتهافي عشرات المدن الإيرانيةخوفا من انتشار الانتفاضة الشعبية لإسقاط النظام، زاد النظام الإيراني بشكل كبير من عمليات الإعدام اليومية في إيران من أجل منع الانتفاضة من خلال خلق جو من الخوف والرعب في المجتمع.

بشعار الرد الوحيد علی النظام الإيراني بالنار، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتهافي عشرات المدن الإيرانيةيوم الأربعاء وحده، أعدم النظام الإيراني 29 شخصا بشكل جماعي في سجنين إيرانيين، وهي خطوة غير مسبوقة في إيران على مدى العقود الثلاثة الماضية.

بشعار الرد الوحيد علی النظام الإيراني بالنار، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتهافي عشرات المدن الإيرانيةوردا على هذه الإعدامات، بثت وحدات المقاومة صورا للسيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، وكتبت أن الحل الوحيد في إيران هو الإطاحة، وأن الرد الوحيد على الإعدامات هو المزيد من إشعال النار على النظام.

بشعار الرد الوحيد علی النظام الإيراني بالنار، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتهافي عشرات المدن الإيرانيةوفي بعض الأماكن كتبت وحدات المقاومة على أسوار المدينة “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، وبهذه الطريقة أعلنوا مطلب الشعب الإيراني بإدانة ديكتاتوريات الشاه ونظام الملالي.

بشعار الرد الوحيد علی النظام الإيراني بالنار، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتهافي عشرات المدن الإيرانيةفي العديد من المدن الأخرى، كتبت وحدات المقاومة أن عمليات الإعدام ال 29 في يوم واحد كانت انتقاما قاسيا لخامنئي من الشعب الإيراني.

بشعار الرد الوحيد علی النظام الإيراني بالنار، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتهافي عشرات المدن الإيرانيةوفي قزوين، كتب أعضاء وحدات المقاومة: “نحن أقوى من الموت والإعدام، ونحن أقوى من المجازر”.

في قم، مركز إيران ومركز الحوزات الدينية، رفع عضو في وحدة المقاومة لافتة وكتب: “إعدام السجناء السياسيين هو محاولة خامنئي لخلق حاجز أمام انتفاضة الشعب الإيراني”.

بشعار الرد الوحيد علی النظام الإيراني بالنار، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتهافي عشرات المدن الإيرانيةوفي الوقت الذي استخدم فيه النظام الإيراني كل جهده الأمني والاستخباراتي والعسكري لاعتقال أعضاء وحدات المقاومة، فإن الأنشطة المتزامنة والمنسقة والمنظمة لوحدات المقاومة ضد النظام في طهران وعشرات المدن الإيرانية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها هي مؤشر على نمو قوى المقاومة المنظمة لإسقاط نظام الملالي.

حدیث المقرر الخاص للأمم المتحدة عن “الفظائع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” التي يرتكبها النظام الإيراني

موقع المجلس:
نشر جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان، في تقريره الأخيرعن عمليات الإعدام الإجرامية في إيران في عامي 1981 و1982 ومجزرة صیف عام 1988، في 60 صفحة خلال الأيام الأخيرة من مهمته كمقرر خاص للأمم المتحدة.

المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن يتحدث عن “الفظائع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” التي يرتك

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في بيان حول تقرير جاويد رحمن الجديد “إيران: يجب التحقيق في الجرائم الوحشية وتقديم الجناة إلى العدالة”.

ويذكر التقرير، أن ” هناك أدلة كبيرة على أن عمليات القتل الجماعي والتعذيب وغيره من الأعمال اللاإنسانية تم تنفيذها ضد أعضاء مجاهدي خلق بقصد ارتكاب إبادة جماعية”.

وأكد جاويد رحمن في تقريره أن ” الفظائع المرتكبة في جميع أنحاء إيران هي أسوأ وأفظع انتهاكات حقوق الإنسان في التاريخ الحديث، والتي تم التخطيط لها وإشراكها بنشاط من قبل مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى في التخطيط والأمر وارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية”.

ويشدد التقرير على أن “المقرر يرى أن الجرائم ضد الإنسانية وعلى وجه الخصوص، قتل آلاف السجناء السياسيين عن طريق الإعدام التعسفي وبإجراءات موجزة وخارج نطاق القضاء والتعذيب والمضايقة والاختفاء القسري وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد السجناء السياسيين كما وقعت إبادة جماعية في إيران من نهاية يوليو إلى نهاية سبتمبر 1988، والجريمة ضد الإنسانية مستمرة بسبب الاختفاء القسري”.

في تقريره عن إعدام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1981 من قبل النظام الإيراني، كتب جاويد رحمن: “بين يونيو وديسمبر 1981، تم إعدام عدة آلاف من الأشخاص إما دون محاكمة أو بعد “محاكمات” جائرة بشكل واضح. تم استهداف معظم القتلى بسبب انتمائهم الفعلي أو المتصور إلى منظمة مجاهدي خلق. وكان المئات من الذين أعدموا من الأطفال، أحدهم فاطمة مصباح البالغة من العمر 13 عاما، وهي مؤيدة صريحة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اعتقلت خلال مظاهرة في طهران في 16 سبتمبر 1981، وقتلت رميا بالرصاص بعد أربعة أيام.

ويؤكد التقرير أنه “من 20 يونيو إلى 20 مارس 1982، تم اعتقال آلاف المعارضين، بمن فيهم مئات الأطفال، بشكل تعسفي وتعرضوا للاختفاء القسري والتعذيب والإعدام التعسفي وخارج نطاق القضاء بإجراءات موجزة، وكان معظمهم أعضاء أو متعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق”.

ويضيف جاويد رحمن في تقريره: “على الرغم من الأدلة الدامغة حتى الآن، فإن أولئك الذين يتحملون المسؤولية الجنائية عن هذا الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان وأخطر انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم بموجب القانون الدولي لا يزالون في السلطة، ولم يكن المجتمع الدولي قادرا أو راغبا في محاسبة هؤلاء الأفراد”.

ويشدد تقرير مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المعني بإيران على أنه: ” بعد مرور عدة اعوام على مذبحة عام 1988 في إيران، لا تزال حالات الاختفاء القسري مستمرة. وكانت الأغلبية الساحقة من السجناء الذين أعدموا أعضاء في مجاهدي خلق ومتعاطفين معها، على الرغم من أن المئات من أعضاء الجماعات والمنظمات السياسية الماركسية قد اختفوا وأعدموا قسرا”.

في تقريره عن مذبحة السجناء السياسيين في إيران، كتب جاويد رحمن: ” وفقا للتقارير، بدأت مذبحة عام 1988 بعد فتوى خميني .على الرغم من أن الشهود في شهاداتهم وشهادات العديد من الناجين من المجزرة أبلغوا المقرر الخاص بأن خطة إعدام السجناء كان ذلك يحدث قبل عدة أشهر من المجزرة”.

ويؤكد التقرير أن: “آية الله منتظري، النائب السابق للمرشد الأعلى للنظام الإيراني، قال رسميا إن نجل الخميني أعلن قبل ثلاث إلى أربع سنوات من مذبحة عام 1988 أنه يجب إعدام جميع المنتسبين إلى منظمة مجاهدي خلق ، بما في ذلك أي شخص اعتقل أثناء قراءة منشورهم”.

وفي إشارة إلى فتوى خميني بشأن مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988، قال جاويد رحمن: “تنص فتوى خميني على أن جميع المعارضين المسجونين الذين “يصرون على موقفهم المنافق في السجون في جميع أنحاء البلاد ويستمرون في القيام بذلك هم في حالة حرب مع الله ويحكم عليهم بالإعدام”.

“سئل خميني عما إذا كانت أحكام الإعدام هذه تنطبق فقط على السجناء الذين حكم عليهم بالإعدام ولكنهم لم يغيروا مواقفهم ، أو ما إذا كان ينبغي أن تنطبق على جميع أولئك الذين لم يحاكموا بعد وأولئك الذين حكم عليهم بالسجن وقضوا عقوباتهم ولكنهم يظلون “ثابتين” في دعم منظمة مجاهدي خلق.

كما دعت الأسئلة إلى توضيح ما إذا كان بإمكان سلطات المحافظات ممارسة حكمها المستقل أو مطالبة بإحالة قضايا السجناء إلى جهاز قضائي في عاصمة المحافظة. وكان رد خميني الصريح على كل ما سبق على النحو التالي:

“في جميع الحالات المذكورة أعلاه ، يحكم على أي شخص في أي مرحلة ، إذا كان متورطا في النفاق ، بالإعدام. قوموا بالقضاء على أعداء الإسلام بسرعة. وفيما يتعلق بالتعامل مع القضايا على أي حال، كلما تم تنفيذ الحكم بشكل أسرع، كان هو نفسه“.

ويؤكد التقرير أن “فتوى خميني عام 1988 تنص بوضوح على أنه أمر عمدا وعن قصد بالإعدام الجماعي لجميع مجاهدي خلق الإيرانية. وكانت الإجراءات التي وضعتها “لجان الموت” تعسفية.

استدعوا المعتقلين واحدا تلو الآخر وطرحوا سلسلة من الأسئلة

بالنسبة لمنتمي مجاهدي خلق، كان السؤال الأكثر أهمية هو ما إذا كانوا على استعداد لإدانة مجاهدي خلق أم لا.

أولئك الذين أكدوا صلتهم بمجاهدي خلق ورفضوا إدانة المجاهدين أعدموا”.

كتب جاويد رحمن في تقريره: “لا توجد حاليا طريقة للبحث عن الحقيقة والعدالة، ولا يوجد أي احتمال للتعويض في الجمهورية الإسلامية. واولئك الذين يطالبون بالمسائلة يتم استهدافهم ويتعرضون للإيذاء والمضايقات ويتم معاقبتهم.

توصيات المقرر إلى المجتمع الدولي بوضع حد لإفلات المسؤولين عن الجرائم من العقاب:

إنشاء آلية دولية للتحقيق والمساءلة

إجراء تحقيقات فورية ونزيهة وشاملة وشفافة في الجرائم بموجب القانون الدولي وجمع الأدلة وتوحيدها وحفظها من أجل الملاحقة الجنائية لجميع الجناة في المستقبل.

وعلى وجه الخصوص، إنشاء آلية مساءلة دولية عن الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة ضد الآلاف من المعارضين السياسيين، ولا سيما عمليات القتل الجماعي التي ارتكبوها من خلال عمليات الإعدام التعسفي وخارج نطاق القضاء، وما إلى ذلك.

الإبادة الجماعية خلال ثمانينيات القرن العشرين ، بما في ذلك في 1981-1982 و 1988

يدعو المقرر الحكومات إلى استخدام الولاية القضائية العالمية وغيرها من الولايات القضائية خارج الحدود الإقليمية فيما يتعلق بجرائم 1981، وخاصة 1981-1982 و1988 في إيران، لإصدار أوامر اعتقال دولية للمشتبه بهم، بمن فيهم القادة وغيرهم من الرؤساء، بدءا من المرشد الأعلى إلى القضاة الدينيين والمدعين العامين وممثلي وزارة المخابرات.

كما يذكر تقرير جاويد رحمن أحد الأمثلة الصادمة لجرائم نظام الملالي ضد عائلات أنصار وأعضاء مجاهدي خلق، قائلا: “من أكثر الأمثلة إثارة للصدمة السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، التي أظهرت شجاعة كبيرة من خلال تقديم شكوى من داخل السجن في عام 2016 حول إعدام أشقائها في مجزرة عام 1988، وتم الرد عليها بضغوط متزايدة، بما في ذلك الحرمان من الزيارة والنفي. وعلى الرغم من تحملها حكما بالسجن لمدة 15 عاما دون يوم إجازة واحد، فقد حكم عليها بالسجن لمدة عامين إضافيين بهدف إجبارها على تجاهل المساءلة”.

بصمودها وحدات المقاومة تواجه قمع النظام الإيراني في بلوشستان

موقع المجلس:

تواجه محافظة سيستان وبلوشستان ظروف قاسیة، مع عدم الاکتراث الاهمال المتعمد من جانب الدیکتاتوریة الحاکمة في ایران.
ولهذا تعد هذه المحافظة من أفقر محافظات إيران، وفقًا لإحصاءات النظام. في الصور الواردة من هذه المحافظة، يبدو كأن الزمن توقف، دون أي علامات للتطور أو التقدم. يمكن للمرء تصور حياة الناس ليس فقط في عاصمة المحافظة، بل وأيضًا في مدينة خاش.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان:افزایش اعدامها نشانه ترس خامنه‌ای از قیام مردم ایران است - ۱۲مرداد

ويتجلى الفقر بشكل جلي في قرية قادر آباد بخاش، حيث يعم الحرمان والبؤس. تظهر المقاطع المصورة من هناك منازل مدمرة جزئيًا، مساحات متربة، ووجوه متعبة.

بصمودها وحدات المقاومة تواجه قمع النظام الإيراني في بلوشستانوفي هذا المكان المنسي، لا تظهر علامات الرفاهية أو فرح الأطفال، بل تسود قوات أمن النظام المرعبة التي تقمع أي صوت معارض. وفي مثال حديث بتاريخ 29 يوليو/تموز، هاجمت هذه القوات القرية بذرائع واهية، فتشت المنازل، وأطلقت النار، ما أسفر عن إصابات عديدة ومقتل امرأة من السكان.

بصمودها وحدات المقاومة تواجه قمع النظام الإيراني في بلوشستانويُلاحظ الظلم والقمع الذي يمارسه عملاء خامنئي ضد بلوشستان أيضًا من خلال الإعدامات المستمرة. وتشير النسبة العالية من الإعدامات التي طالت البلوش إلى خوف النظام من تحدي السکان الشجعان في هذه المنطقة.

ويتجول رجال البلدية وعناصر الحرس في كل مكان لهدم منازل النساء المسنات والعزل. وتعد أخبار تدمير منازل الناس جزءًا منتظمًا من الأخبار المتعلقة بالمنطقة، ومشاهدة مقاطع الصراخ والتوسلات في مواجهة الظالمين تغلي الدم.

بصمودها وحدات المقاومة تواجه قمع النظام الإيراني في بلوشستانلمس المواطنون البلوش العداء والاستهزاء والرصاص من الملالي والشاه لأكثر من قرن. وتم إسكات كل صوت احتجاجي بالرصاص الساخن وفوهات البنادق. إذا كانت معدلات المشاركة المنخفضة في الانتخابات الصورية للنظام تنتمي إلى هذه المحافظة، فهذا لم يكن مصادفة. لسنوات، أوضح سکان المحافظة أن النظام هو عدوهم.

منذ سنوات، ارتبطت احتجاجات المواطنين البلوش بأنشطة وحدات المقاومة الإيرانية، وهي شبكة من نشطاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة الموجودة في جميع أنحاء البلاد. ولم يكن هناك يوم جمعة في السنوات الأخيرة لم تملأ فيه وحدات المقاومة جدران وشوارع مدن بلوشستان بشعاراتها الملحمية، وقد أدركوا أنه لتحقيق مطالبهم، يجب التواصل مع حركة الحرية الوطنية.

ونشرت وحدات المقاومة شعارات الوحدة والمقاومة، مثل “لا للشاه لا للملالي”، معبرة عن رفض الشعب الإيراني لجميع أشكال الاستبداد. وفي مواجهة موجة الإعدامات الشديدة، أعلنوا: “نحن أقوى من الموت والإعدامات والمذابح”.

ويعتبرون “تدمير منازل الناس في بلوشستان” بأنه “أداة ضغط في نظامي الشاه والملالی”. ويعدون النظام بأن “أيامًا أكثر قتامة تنتظره، وأن العد التنازلي قد بدأ”.

إيمانهم الراسخ بالنصر والمستقبل المشرق لإيران يتمثل في شعارهم: “هذا النظام محكوم عليه بالزوال. وسوف تنتصر الثورة الديمقراطية الإيرانية”.

إنه رد حازم على موجة الاعدامات غير المسبوقة لنظام الملالي

صورة لعملیات وحدات المقاومة فی ایران-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ تأسيسه المشٶوم، يبذل النظام الثيوقراطي الحاکم في طهران کل ما بوسعه من أجل إستعراض عضلاته وقوته من خلال الممارسات القمعية التعسفية التي يقوم بها والتي في مقدمتها حملات إعداماته الجائرة وذلك من أجل خلق أجواء الرعب وجعل الشعب يبتعدون عن مواجهته، وکما رأى العالم کله فإنه وفي يوم الأربعاء 7 آب/أغسطس، أقدم جلاوزة خامنئي، في “انتقام قاس” من الشعب الإيراني العازم على الإطاحة بالنظام، على إعدام 29 سجينا أعزل، بينهم امرأتان، في كرج في يوم واحد فقط. في اليوم السابق، ارتكب خامنئي سفاح القرن جريمة أخرى بإعدام رضا رسايي، الابن الشجاع لمدينة صحنه.
النظام الارعن تصور بأنه ومن خلال هذه الاعدامات اللاإنسانية سوف يلقي الرعب في قلوب الشعب وسوف تهدأ الامور ولن يقدم أحد على مواجهته،لکن في نفس اليوم جاء الرد الناري الغاضب للشعب الايراني من خلال عمليات الشباب الثائر في 7 أغسطس لاختراق أجواء القمع على النحو التالي:
إلقاء الزجاجات الحارقة على محكمة الجلادين في بزمان التابعة لإيرانشهر
استهداف مقر شرطة مباركة في أصفهان
استهداف مقر شرطة “فتا” الخاصة على رقابة الانترنت في شيراز
استهداف لجنة خميني للإغاثة في “كوهبايه” بأصفهان، ردا على عمليات الإعدام الجماعي الوحشية التي طالت 29 شخصا.
في عملية شجاعة أخرى، ردا على الهجوم الوحشي والضرب والمعاملة اللاإنسانية التي تعرضت لها فتاتان مراهقتان بريئتان على يد شرطة الإرشاد، استهدف شباب الانتفاضة الأبطال حوزة نشر الجهل والجريمة واضطهاد النساء في فرديس، كرج.
وبنفس السياق وکرد نوعي على هذا الاعدامات الجائرة، قامت وحدات المقاومة بتصعيد نشاطاتها في مختلف المدن الايرانية بما في ذلك طهران ومدن آبادان والأهوازفي جنوب غرب و رشت وساري في الشمال وأصفهان وكرج و شيراز وياسوج في مركز وكرمانشاه، سنندج في غرب وإيران شهر في جنوب شرق إيران.
وترکزت نشاطات وحدات المقاومة على دعوة وحث وتحفيز الشعب الايراني للنهوض والانتفاضة بوجه هذا النظام الدکتاتوري المجرم الذي يريد من خلال مضاعفة ممارساته القمعية وإعداماته الجائرة أن يتمکن من إيقاف المد الثوري الجارف شعبيا من أجل إسقاطه وخصوصا مع العمليات والنشاطات النوعية المتزايدة والملفتة للنظر للشبکات الداخلية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق والتي يبدو آثار بصماتها واضحة جدا على الاحداث والتطورات خصوصا وإن التحرکات والنشاطات الاحتجاجية للشعب الايراني تتزايد يوما بعد يوم وتٶکد قرب نهاية هذا النظام الدموي الفاسد.

إعدام السجناء السياسيين والتعذيب الجماعي في إيران: لماذا؟

ایلاف – سعيد عابد:
بينما قدم النظام الإيراني رئيسه الجديد كإصلاحي ومعتدل، ظلت حالة حقوق الإنسان في إيران دون تغيير، بل استمرت في التدهور. لقد كثف النظام عمليات الإعدام وزاد الضغط على السجناء السياسيين.

في 15 آب (أغسطس)، أعدم النظام سجيناً سياسياً اعتقل خلال احتجاجات 2022، ليصبح تاسع شخص يُعدم لمشاركته في هذه الاحتجاجات.

في الوقت نفسه، يواصل النظام زيادة عدد عمليات الإعدام في جميع أنحاء البلاد. ففي 4 آب (أغسطس)، تم إعدام ما لا يقل عن 20 سجيناً في سجن غزالصار في كرج. وقبل أيام قليلة من ذلك، تم نقلهم إلى الحبس الانفرادي استعداداً للإعدام. وفي 31 آب (أغسطس)، أعدم النظام سجينين في طهران وبوشهر. وفي 31 آب (أغسطس) أيضاً، أعدم أربعة سجناء في تبريز وخرم آباد.

وفي الأول من آب (أغسطس)، أعدم سجينان آخران في خرم آباد. وفي 28 تموز (يوليو)، أعدم النظام 5 سجناء في مشهد وياسوج. وفي 29 و30 تموز (يوليو)، أُعدم سجينان من البلوش في ماناب. وفي 25 تموز (يوليو)، أُعدم سجين في بافت، وفي 24 تموز (يوليو)، أعدم أربعة سجناء آخرون، بينهم امرأة، في سجن خرم آباد المركزي.

تزايد الضغوط على السجناء السياسيين
في الوقت نفسه، يواصل النظام زيادة الضغوط على السجناء السياسيين من خلال حرمانهم من أبسط حقوقهم. في عمل غير إنساني، يعاقب عناصر النظام في سجن شيبان بالأهواز السجين السياسي مهران قره باغي، الذي يعاني من مرض القلب وآلام في العين، وتعرض مؤخراً لأمراض الجهاز الهضمي بسبب تلوث المياه والغذاء في السجن. تمنع السلطات عائلته من توفير الرعاية الطبية له خارج السجن. مهران، البالغ من العمر 32 عامًا، مسجون منذ عام 2018 ومحكوم عليه بالسجن لمدة 11 عامًا.

السجينة السياسية فاطمة ضياء آزاد، التي تعاني من مرض التصلب العصبي المتعدد، تعاني من آلام شديدة وتُحرم من الوصول إلى الطبيب والأدوية الأساسية في السجن. لدى فاطمة ابنتان عضوتان في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. اعتقلت عدة مرات بتهم سياسية منذ الثمانينيات، وقضت أكثر من 10 سنوات في سجون النظام ومراكز التعذيب. وفي أيلول (سبتمبر) 2022، حكم عليها النظام بالسجن لمدة ست سنوات ونصف.

وهناك حالة طارئة أخرى تتعلق بيوسف يونسي، البالغ من العمر 70 عامًا، وهو سجين سياسي في سجن إيفين ويحتاج إلى عملية جراحية بسبب آلام في المعدة والأذن. لكن حراس السجن يمنعونه من نقله إلى المستشفى. وحتى بعد أن حجزت له أسرته سريراً في المستشفى وطبيباً متخصصاً، منع حراس السجن نقله.

ويخوض السجينان السياسيان منوشهر فلاح وحافظ فروجي إضراباً عن الطعام منذ 10 تموز (يوليو) 2022 في سجن لاكان في رشت احتجاجاً على وضعهما غير المستقر. تم اعتقال حافظ فروجي خلال الانتفاضة الوطنية عام 2022 وبقي في طي النسيان لمدة 19 شهرًا. أما منوشهر فلاح، البالغ من العمر 34 عامًا، فقد تم اعتقاله في حزيران (يونيو) 2022، ورغم إطلاق سراحه بكفالة، إلا أن السلطات رفضت إطلاق سراحه. ورغم تدهور حالتهما الجسدية، أكد فلاح وفروجي أنهما سيواصلان إضرابهما عن الطعام حتى النظر في قضيتهما.

إن هذا المستوى من الظلم والقسوة في بداية رئاسة مسعود مزيكيان يدل على أن الانتهاك الواضح لحقوق الإنسان هو حجر الزاوية في استراتيجية البقاء لهذا النظام، وبدون القتل والإعدام لا يمكن للنظام أن يستمر ولو ليوم واحد.

ولا ترتبط عمليات الإعدام الوحشية هذه فقط بالوضع المؤلم في الشرق الأوسط. ولأن بقاء النظام قائم أيضاً على الإرهاب والتحريض على الحرب في المنطقة، فإن الفاشية الدينية تؤمن بقاءها بالإعدامات في إيران والحرب والإرهاب في الشرق الأوسط.

لكن في خضم كل هذا، تتكشف حقيقة مؤلمة أخرى، وهي أن سياسات الحكومات الغربية تجاه هذه الأحداث، من خلال التزام الصمت وتجاهل الحقائق في ظل سياسة الاسترضاء، مكنت من استمرار القمع الداخلي والتدخل والإرهاب الخارجي.

لكن هناك حقيقة ملموسة أخرى، وهي أن هذا النظام الفاسد والغارق في الأزمات يقضي أيامه الأخيرة.

جيش الحرية، تحت غطاء “وحدات المقاومة” في عموم إيران، عازم على إسقاط هذا النظام في الانتفاضة المقبلة، واستبداله ببديل ديمقراطي يمثل إرادة الإيرانيين، وهو بالطبع الخيار الأنسب لشعب إيران والمنطقة وحتى العالم أجمع. لذلك فإن دعم حق الدفاع والمقاومة ضرورة للشباب الثوري في إيران.

ولا يصب هذا فقط في مصلحة الشعب الإيراني الذي دفع ثمناً باهظاً من دماء 100 ألف شهيد من السجناء السياسيين وعانى من جحيم التعذيب والسجون، بل هو السبيل الوحيد لإنقاذ المنطقة من الإرهاب والحروب التي أشعلها النظام الدكتاتوري الحاكم.

لكن شباب إيران الشجعان والمنكرون للذات، رجالاً ونساءً، لا يحتاجون إلى أسلحة أو أموال، ولكن بناءً على الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، لديهم الحق في الدفاع عن أنفسهم ضد القمع والتعذيب والإعدام، من أجل تحقيق الديمقراطية في إيران ونشر السلام والازدهار في الشرق الأوسط.

مع اعتماد اسالیب النهب و السرقة، نظام الملالي أعاد إيران إلى حقبة ما قبل الثورة الدستورية

موقع المجلس:

اضحت ایران، الثرية بموارده الواسعة‌ و الثمینه علی کل المستوایات، الاقتصادیة و الثقافیة علی ید دیکتاتوریة نظام الملالي الحاکم في ایران. من افقر البلدان المنطقة.
مما دفعت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية من جهة والأزمات السياسية والثقافية من جهة أخرى المجتمع الإيراني إلى حافة الهاوية المروعة. واليوم، وفي ظل التحديات الاقتصادية الضخمة، يحذر خبراء الاقتصاد من أننا لم نعد إلى عصر ما قبل الثورة الدستورية فحسب، بل وحتى إلى فترة ما قبل سلالة القاجار.

مع اعتماد اسالیب النهب و السرقة، نظام الملالي أعاد إيران إلى حقبة ما قبل الثورة الدستوريةفي 29 تموز/يوليو، قال الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني: “في هذه الحالة، نحن نقع في حقبة ما قبل قاجار، وهذا أمر خطير للغاية. وهذا يدل على أن التغيير الفوري والأعمق الذي يؤثر على رفاهيتنا وضماننا الاجتماعي هو إعادة هيكلة الإطار المؤسسي لصالح الإنتاج وضد المنتفعين والمرابين والسماسرة والمستوردين. ومع المسار الحالي، ما زلنا نشهد مناقشات صادمة وإهمالًا مذهلا في هذا المجال.”

كيف قام المنتفعون والمرابون، وراء كواليس الملالي الفاسدين وحرس النظام، بتمزيق نسيج وجود الأمة؟ لماذا انتهى المطاف بملايين الأسر الفقيرة، ومئات الآلاف من الأفراد المتعلمين العاطلين عن العمل، والعمال الأطفال، والمتقاعدين ذوي المعاشات التقاعدية الهزيلة، وربات الأسر الفقيرات للغاية، والعمال الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهور، إلى العيش في فقر وبؤس، والتنقل بين أماكن الإضراب وسجون النظام القاسي؟

خمس تحديات كبرى للاقتصاد الإيراني.

يقول الخبير الاقتصادي حسين راغفر إن إيران تواجه خمس تحديات استراتيجية ضخمة لأنها تؤثر على بعضها البعض. وبدون الإرادة السياسية لمواجهة هذه التحديات الضخمة، سيواجه النظام السياسي بلا شك تهديدات عميقة وخطيرة للغاية.

في 2 أغسطس/آب، نقل عنه موقع تجارت نيوز الحکومي قوله: “يخلق التحدي الضخم للحوكمة أربعة تحديات رئيسية أخرى. ويشمل التحدي الضخم للسكان والعمالة بطالة الشباب وصناديق المعاشات التقاعدية. ويؤثر التحدي البيئي والمائي الضخم على حياة المجتمع الإيراني. التحدي الضخم للتكنولوجيا والابتكار والتحدي الضخم للدبلوماسية الخارجية.”

كل من هذه الأشياء كافية للتسبب في تراجع المجتمع، لكن نظام الملالي يجسدها جميعًا في وقت واحد. ويوضح الخبير الاقتصادي نفسه إفلاس النظام: “ما تبقى في الخزينة هو حوالي 110 تريليون ريال. هذا في الوقت الذي تركت فيه حكومة رئيسي دينًا ضخمًا للإدارة المقبلة. لم يكن الأداء الاقتصادي لأي حكومة في السنوات ال 45 الماضية سيئًا مثل الحكومات الثالثة عشرة.”

السبب الجذري للأزمات: العلاقات الريعية.

وفي إشارة إلى السمة الرئيسية لنهب النظام، يقول مؤمني: “السبب الجذري لجميع الأزمات الحالية في إيران هو العلاقات الرعية. إذا كنت تريد تتبع جذور مشاكل إيران، يجب أن تجعل الحكام يفهمون أنه مع استمرار العلاقات الريعية، فإن الفقر والفساد والبؤس والانحلال الأخلاقي والانحدار الحضاري أمر لا مفر منه. ويجب أن تدركوا أن هذا الاتجاه لا يمكن أن يستمر.”

ويقارن حقبة نظام الملالي بفترة ما قبل القاجار: “اقتصرت المسؤوليات الإجمالية للحكومة خلال فترة القاجار على تحديد مستويات من النظام والأمن. والآن، أحذر من أنه في حين أن أعلى المسؤوليات عن التخفيف من حدة الفقر والدعم يتم إسنادها إلى الحكومة في دستور الجمهورية الإسلامية، فإننا نقترب من قدرة مالية أقل من تلك التي كانت في فترة القاجار لتخصيص الموارد لتلك المناطق” (المصدر: موقع جماران، 29 يوليو).

الثوار الدستوريون في عصر الفاشية الدينية.

كانت الثورة الدستورية عام 1905 في إيران واحدة من أهم الأحداث في تاريخ إيران والعالم في القرن الماضي. ومن بين أسبابها نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والمساواة.

“ما تسبب في تشويه سمعة النظام الملكي، وفقدان الحكومة للشرعية، وإضعاف سلطة القاجار هو انتشار الفساد والخيانة والفصائلية والتآمر والإهمال وعدم التدين والإسراف والترف وغيرها من السمات المنحطة بين الطبقة الحاكمة، باختصار، تراجع الحكومة الإيرانية…” (المصدر: موقع “بنا نيوز”، 7 آب/ أغسطس 2018).

إن الأزمات الواسعة والعميقة التي تعيشها إيران تحت حكم الفاشية الدينية تعكس نفس الوضع ونقطة البداية لإقامة ثورة ديمقراطية لتحرير الشعب الإيراني.

أوضاع صعبة غير مسبوقة تواجه النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

ليس هناك من أي شك بأن الاوضاع في إيران تتجه وبصورة عامة ومن مختلف النواحي الى المزيد من التأزم والتعقيد، ولاسيما بعد تورطه مع أذرعه في الاحداث والتطورات السائدة عقب حرب غزة التدميريـة، ومع إن النظام الايراني قد حاول کثيرا وبمختلف الطرق والاساليب الإيحاء بأن الاوضاع والامور سوف تتحسن في ظل عهد مسعود بزشکيان، لکن ليس هناك من أية مٶشرات إيجابية تدل على ذلك بل وحتى إن المٶشرات السلبية متوفرة على قدم وساق.
من أبرز المٶشرات السلبية على تدهور الاوضاع إن النظام الايراني وفي خضم تصاعد مشاعر الکراهية والرفض بوجهه، فقد لجأ في يوم الأربعاء 7 آب/أغسطس، الى تنفيذ أحکام الاعدام بحق 29 سجينا بينهم امرأتان، في كرج في يوم واحد فقط. في اليوم السابق، کان النظام قد جريمة أخرى بإعدام رضا رسايي، المعارض السياسي والابن الشجاع لمدينة صحنه. وإن تزامن هذه الاعدامات مع تنصيب بزشکيان أکد حقيقة عدم تخلي هذا النظام عن ممارساته القمعية والاعدامات، والملفت للنظر إن الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة وعبر سلسلة من العمليات في سائر أرجاء إيران قد ردت على هذه الاعدامات قاموا خلالها بإضرام النار في مقرات ومٶسسات تابعة للنظام.
وعلى صعيد آخر وکدلالة للمزيد من تدهور الاوضاع الاقتصادية والمعيشية فإنه وفي عشر محافظات في إيران، ارتفعت تكلفة الخبز بنسبة 25٪ منذ 7 أغسطس 2023، مما أصاب المواطنين بالذهول بسبب الزيادة المفاجئة. ويزعم موقع عصر إيران، أن الارتفاع المفاجئ في الأسعار أصاب الجميع بالصدمة؛ ومع ذلك، تشير الاستفسارات إلى أن النظام والحكومة كانا مستعدين جيدا. ويبدو أن هذا القرار، الذي تم التخطيط له قبل حوالي ستة أشهر، يعتبر استراتيجية سياسية محسوبة بدلا من ضرورة اقتصادية. وبطبيعة الحال فإن الخبز وبسبب إنتشار الفقر في المجتمع الايراني حيث يعيش قرابة 70% تحت خط الفقر، فإن زيادة أسعار الخبز تبدو کمٶشر سلبي بإمکانه مع العوامل والاوضاع السلبية الاخرى أن يساهم بتحفيز الشعب أکثر لمواجهة النظام.
وعلى مدى السنوات الخمس والأربعين الماضية، أخذت سياسات سوء الإدارة والاستبداد تكاليف هائلة على حساب حياة الناس وسبل عيشهم ورفاهيتهم في إيران. الفساد المنتشر بين المسؤولين الحكوميين والوزراء تحت حكم خامنئي هو سبب رئيسي للشذوذ الاقتصادي المستمر في إيران. إن زيادة أسعار الخبز هي مظهر آخر لهذه السياسات، مما يؤثر على الأمن الغذائي ودخل السكان.
وإضافة إلى الضغط الاقتصادي، ذكر موقع دنياي اقتصاد في 25 يونيو 2023، عبر رئيس لجنة الإشراف على الخبازين التقليديين في طهران، أنه لا يوجد إشراف واضح في قطاع الخبز، يتناوب بشكل غير متوقع بين وزارة الاقتصاد ومجموعة العمل للدقيق والخبز ووزارة الداخلية.
ومن المهم هنا الإشارة الى إنه وتزامنا مع رفع أسعار الخبز، فإنه هناك إنفاق مليارات على الأحداث الدينية التي تدار تحت الإشراف المباشر من قبل خامنئي، مثل بناء 320 كيلومترا من الطرق لزوار الأربعين، والذي كلف 12 تريليون تومان، وهذا المبلغ يزيد من أكثر من ثلث 400 مليار تومان المخصصة لنفقات زوار الأربعين من قبل الحكومة الجديدة والتي أجازها الرئيس الجديد.
إن الإنفاق الحكومي على الأحداث الدينية، والتي لا ترتبط مباشرة بإرادة الشعب الإيراني، يشير إلى استغلال أعمق ومنهجي تحت ستار الدين. يحدث هذا الإنفاق الباهظ في حين أن جزءا كبيرا من السكان، أكثر من 70٪، يعيشون تحت خط الفقر، يكافحون من أجل الاحتياجات الأساسية مثل الخبز.
وتشير التناقضات بين السياسات الاقتصادية القمعية والإنفاق الديني الباذخ إلى دوافع سياسية أعمق: استغلال المعتقدات الاجتماعية مثل الأربعين لتأكيد شرعية ودعم الحكومة، والتي في الواقع، تظل غير مرتبطة بهذه الأنشطة الدينية التي ترعاها الدولة.

وسط تفاقم أزمات اقتصادية وعمالية احتجاجات واسعة تعم أنحاء إيران

موقع المجلس:

شهدت إيران يوم الأحد 11 أغسطس ، سلسلة من الاحتجاجات المتصاعدة من قبل المزارعين و العمال و كوادر التمريض والمتقاعدين في عدة مدن إيرانية.

في شوش، يتجمع المتقاعدون تحت شمس حارقة بأكثر من 50 درجة، مطالبين بإطلاق سراح شريفة محمدی، الناشطة

واصل المزارعون في أصفهان اعتصامهم في ساحة خوراسكان، داعين إلى استعادة تدفق نهر زاينده رود، الضروري لمحاصيلهم. وقد استمر هذا الاحتجاج لعدة أيام دون أي رد من الحكومة، مما يبرز تجاهل السلطات الظاهر لحقوق الزراعة.

وفي أصفهان ايضا قام المتقاعدون لصناعة الصلب بتجمع احتجاجي لسوء احوالهم المعيشية.

وفي الوقت نفسه قام المتقاعدون في كرمانشاه غرب إيران بتجمع احتجاجي مطالبين بتحسين سوء احوالهم المعيشية علما بان الراتب الشهري للمتقاعدين في إيران ربع خط الفقر.

احتجاجات واسعة في أنحاء إيران

وفي مدينة لامرد بمحافظة فارس جنوبي إيران ، تعطلت عمليات مستشفى حاج محمود حاج حيدر بشكل كبير، حيث توقفت نصف خدماته بسبب إضراب مستمر. انضم موظفو المستشفى إلى الاحتجاجات مطالبين بتحسين الأجور وظروف العمل.

كما زاد الممرضون و الممرضات في شيراز من تحركاتهم، ودخلوا اليوم السابع من إضراب يهدف إلى تحسين ظروف العمل وزيادة الرواتب، وسط تجاهل مستمر من المسؤولين. وتشير التقارير إلى أن ما يصل إلى 80% من الممرضين والممرضات في المنطقة شاركوا في الإضراب، وهو مؤشر واضح على الاستياء الواسع النطاق داخل قطاع الرعاية الصحية.

احتجاجات واسعة في أنحاء إيران

علاوة على ذلك، تجمع عمال الصلب المتقاعدين في أصفهان تحت شعار “لا البرلمان ولا الحكومة يفكران في الشعب”، مطالبين بالاعتراف بحقوقهم المهملة وحلها. ويبرز هذا الاحتجاج الإحباط المتزايد بين العمال المتقاعدين الذين يواجهون انعدام الأمان المالي.

وتعاني أزمة التمريض بشكل خاص، حيث تواجه العديد من المستشفيات في شيراز، و في كرج، نقصًا حادًا حيث يحتج الممرضون والممرضات ضد العمل الإضافي الإجباري، وعدم تطبيق قوانين العمل، والأجور المنخفضة، وبيئات العمل العدائية.

صرح محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار المسنين، بشكل صارخ عن التفاوت في معاملة وأجور الممرضات عالميًا، قائلًا: “وضع الممرضات في إيران ليس كأي دولة أخرى. تكسب الممرضة في إيران راتبًا شهريًا قدره 200 دولار، في حين تكسب نظيراتها في كندا والولايات المتحدة 4000 و6000 دولار على التوالي.”

وبدأ الإضراب الضخم الذي شهدته الممرضات السبت الماضي في شيراز وبلغ ذروته يوم الاثنين، حيث واجهن خلال هذه الفترة استدعاءات متعددة من قوات الأمن وتهديدات بالفصل ورفع قضايا أمنية. وأعلنت جامعة شيراز أنه سيتم فصل جميع الممرضات المحتجات، مما يزيد من حدة الأزمة.

وتحدث هذه الاحتجاجات في وقت واحد مع تجمع الممرضات والممرضين في جهرم تحت شعار “الممرض يموت ولا يقبل الذل”، واحتجاج المستثمرين في تهران خلال افتتاح معرض الصناعة المالية، معبرين عن غضبهم تجاه الاتجاهات السلبية في البورصة.

في مناطق أخرى، تستمر الإجراءات الصناعية حيث يضرب عمال مصنع في أذربيجان احتجاجًا على الرواتب والمزايا غير الكافية، وفي شوش، يتحمل المتقاعدون درجات حرارة تزيد عن 50 درجة مئوية، مطالبين بإطلاق سراح شريفة محمدی، الناشطة العمالية المحكوم عليها بالإعدام. وهتفوا ايضا يجب إطلاق سراح العامل المسجون

ترسم هذه الموجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران صورة مقلقة لأمة تعاني من تحديات اقتصادية واجتماعية شديدة، مع قليل من علامات الحل في الأفق. وتستمر الصيحات الجماعية لتحسين ظروف المعيشة والعمل في النمو، مما يشير إلى فترة حرجة من الاحتجاجات في إيران.

حقائق عن فيلق القدس (35): إيرادات فيلق القدس من شركة ماهان للطيران

بقلم -حسين داعي الإسلام:

شركة ماهان للطيران مملوكة للحرس الثوري الإسلامي (IRGC)، الذي فرضت عليه الحكومة الألمانية عقوبات في 21 يناير 2019. في يوم الاثنين 21 يناير، أوضح وزير الخارجية الألماني آنذاك هايكو ماس في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أنه “كان من الضروري إلغاء تصريح طيران ماهان. مشيرا إلى أن شركة ماهان للطيران نقلت أسلحة وجنودا إلى مناطق الحرب في سوريا، وأن قرار إلغاء ترخيص الشركة مرتبط بمخاوف أمنية داخل ألمانيا. (وكالة رويترز للأنباء، 21 كانون ثاني/ يناير 2019).

حقائق عن فيلق القدس (35): إيرادات فيلق القدس من شركة ماهان للطيرانحقائق عن فيلق القدس (29): التدخل في أفريقيا وبلدان أمريكا اللاتينية

على الرغم من أن شركة ماهان قد بدأت كمؤسسة خاصة وتم تسجيلها كذلك، إلا أن جميع الأدلة تشير إلى اتصالاتها الواسعة مع كبار المسؤولين الحكوميين منذ الأيام الأولى لعملها، بالإضافة إلى الاستفادة الكبيرة من المرافق الحكومية على أعلى المستويات في إنشائها وتوسيعها.

حقائق عن فيلق القدس (35): إيرادات فيلق القدس من شركة ماهان للطيرانصورة لخامنئی و الصواریخ البالستیة

تمتلك مؤسسة “مولى الموحدين” الخيرية، المسجلة في كرمان عام 1987 برقم 68 في مكتب تسجيل كرمان، 100٪ من أسهم شركة ماهان للطيران. الأعضاء الرئيسيون في المجلس التأسيسي لهذه المؤسسة هم حسين مرعشي (حاكم كرمان في ذلك الوقت) وسيد يحيى جعفري (إمام جمعة كرمان في ذلك الوقت). لاحقا، تم تقديم 15 شخصا آخرين، بمن فيهم حسين عرب نجاد، كمجلس أمناء ومؤسسي المؤسسة.

حقائق عن فيلق القدس (35): إيرادات فيلق القدس من شركة ماهان للطيرانحجز طائرة تحمل العلم الفنزويلي في الأرجنتين تابعة لشركة ماهان للخطوط الجوية 

اللافت هو النمو المذهل لمؤسسة مولى الموحدين التي تستثمر في أكثر من 30 شركة اقتصادية كبرى. تشمل استثماراتها إنشاء منطقة أرك الاقتصادية الخاصة الجديدة، ومنطقة سيرجان الاقتصادية الخاصة، وشركة ماهان للطيران، ومصانع قطع غيار السيارات، وبناء المطارات، وإنشاء الفنادق ومراكز الخدمات والرعاية الاجتماعية والرياضية. بالإضافة إلى 100٪ من أسهم ماهان للطيران، تتحكم المؤسسة أيضًا في 50٪ من أسهم كرمان خودرو وتوظف حوالي 20000 شخص ، منهم5000 يعملون في شركة ماهان للطيران وحدها.

في عام 2014، قدرت قيمة رأس مال هذه المنظمة “الخيرية” بحوالي 1000 مليار تومان (ما يعادل حوالي 350 مليون دولار بسعر الصرف في السوق الحرة آنذاك).

تصريحات مسؤولي هذه المؤسسة وتصريحات المسؤولين الحكوميين تشير بوضوح إلى أن هذه المؤسسة حظيت بدعم حكومي منذ إنشائها، وهي مؤسسة خاصة بالاسم فقط.

علاقة شركة ماهان بالحرس الثوري وفيلق القدس

تأسست شركة ماهان للطيران في كرمان. وأخذت اسمها من بلدة صغيرة تسمى ماهان، تقع على بعد 35 كيلومترا من كرمان. تأسست الشركة بعد وقت قصير من تشكيل فيلق القدس. ويظهر من خلفية ومواقف كبار المسؤولين في هذه الشركة الروابط الوثيقة مع الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس.

ولد قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، في “قناة ملك” بكرمان. خلال الحرب العراقية الإيرانية في 1980-1988، قاد اللواء 41 “ثار الله” في كرمان، وهو ذات اللواء الذي تحول إلى الفرقة 41 “ثار الله” وظل يقوده حتى توليه قيادة فيلق القدس في عام 1997.

معظم الشخصيات الرئيسية في شركة ماهان ينحدرون من كرمان، ومعظمهم من عناصر الحرس الثوري وخاصة من قادة فيلق القدس، الذين تربطهم علاقات تعود إلى سنوات ما قبل تأسيس الشركة.

بعض الشخصيات الرئيسية في شركة ماهان:

حميد عرب نجاد خانوكي: المولود في زرند بمحافظة كرمان، شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة ماهان وكان صديقًا مقربًا لقاسم سليماني. خلال الحرب العراقية الإيرانية، كان قائد كتيبة المدرعات والمعدات التابعة للفرقة 41 “ثار الله” في كرمان. كما عمل في ما يُسمى ” قسم الإعمار” في البوسنة والهرسك نيابة عن فيلق القدس بتنفيذ توجيهات قاسم سليماني.
العميد حميد أصلاني: كان في البداية في الفرق الهجومية للحرس الثوري، وتولى لاحقا إدارة الموارد البشرية في الحرس الثوري وفي شركة ماهان للطيران. وعندما أصبح نائبا تنفيذيا للحرس الثوري، استقال من منصبه في مديرية شركة ماهان للموارد البشرية، لكنه استمر كمستشار لحميد عرب نجاد، مدير الشركة.
حميد عسكري: يملك شركة “آرمان” وهو مسؤول عن الخدمات الغذائية والتموين لشركة ماهان للطيران، وهو ايضا من كرمان وأحد قادة الفرقة 41 “ثار الله”، وكان قريبًا من قاسم سليماني منذ الحرب الإيرانية العراقية وعمل أيضا لفترة من الوقت في استخبارات الحرس الثوري.
مهدي مغفوري: رئيس طياري شركة ماهان للطيران ، وهو من كرمان وعضو سابق في الحرس الثوري وعمل في القوة الجوية للحرس الثوري.
تُعزى المناصب الرئيسية في شركة ماهان للطيران لحميد عرب نجاد إلى توصيات قاسم سليماني، ويعمل العديد من أبناء أعضاء فرقة ثارالله 41 في شركة ماهان للطيران بما في ذلك نجل شقيقة قاسم سليماني الذي يعمل كطيار في الشركة.

ماهان: شركة الطيران المفضلة للحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس

منذ عام 2011 ومع تصاعد انتفاضة الشعب السوري ضد الدكتاتور بشار الأسد وتصاعد تدخل نظام الملالي لدعم بشار الأسد، كانت شركة ماهان للطيران في خدمة فيلق القدس. وقامت الشركة بنقل الأفراد والمرتزقة الأجانب إلى سوريا، وكذلك المعدات للنظام السوري وحزب الله اللبناني، بالإضافة إلى نقل قادة الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس إلى دمشق من خلال الرحلات الجوية.

بالتنسيق مع هادي العامري، قائد قوة بدر التابعة للحرس الثوري الإسلامي (IRGC)، الذي كان مرتزقا للنظام الإيراني منذ ثمانينيات القرن العشرين، نظم قاسم سليماني، رحلات طائرات ماهان للطيران عبر المجال الجوي العراقي لنقل الأفراد والمعدات للديكتاتور السوري. قامت الشركة بتسيير عدة رحلات يومية من طهران ومشهد وأصفهان وشيراز وآبادان إلى دمشق، وحملت هذه الرحلات أسلحة ومعدات وأفرادا من الحرس للحرب ضد الشعب السوري.

كما نقلت ماهان للطيران أفغانًا يعيشون في إيران تم تجنيدهم من قبل الحرس الثوري، إلى سوريا في مجموعات تصل إلى 200 شخص إلى مطار دمشق. تم أيضًا نقل الميليشيات العراقية التابعة لفيلق القدس، بما في ذلك كتائب النجباء وبدر وكتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.

هذه القوات، التي كان يقودها الحرس الثوري، كانت متورطة بشكل مباشر في حصار حلب وقتل الشعب السوري. (المعلومات الواردة أعلاه مقتبسة تقرير اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 20 أكتوبر 2017 تم توزيعها على وسائل الإعلام في نفس الوقت.

موجز أهم الأخبار ليوم الأحد 11 أغسطس

موقع المجلس:

نظم المتقاعدون من أصفهان وشوش وكرمانشاه وقفات احتجاجية تحت شعار “لا البرلمان ولا الحكومة يهتمان بالأمة الإيرانية”.

نظم المتقاعدون المحرومون من محافظة خوزستان وقفة احتجاجية في مدينة شوش مع درجات حرارة أعلى من 50 درجة . وهتفوا بضرورة إطلاق سراح العامل المسجون.

أوسلو، النرويج - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

نظم الممرضون والممرضات في مدينتي شيراز وجهروم وقفات احتجاجية تحمل شعارات مثل “الممرض يموت، لا يقبل الإذلال”.
ذكرت صحيفة “هم ميهن” في تقرير أن 80 في المئة من ممرضات شيراز مضربات. وكتبت الصحيفة أن الممرضات في تسعة مستشفيات في شيراز ومستشفى واحد في كرج توقفن عن العمل الأسبوع الماضي احتجاجا على عدم الاهتمام بمطالبهن.
وفقا للتقارير، فإن السجين السياسي منوشهر فلاح، المسجون في جناح العهد في سجن لاكان في رشت، كان مضربا عن الطعام منذ 23 يوليو/تموز احتجاجا على حالة عدم اليقين على المدى الطويل، ولكن في اليوم العشرين من الإضراب عن الطعام، فقد وعيه.

قالت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ، إن حكومة بزيشكيان هي توليفة من عصابات الإجرام والتسليب في حكومتي رئيسي وروحاني.
وزعت وحدات المقاومة في عشرات المدن الإيرانية منشورات وكتيبات ووضعت لافتات وصور للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تطالب بمحاسبة قادة النظام الإيراني ومحاكمتهم على الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

أوسلو، النرويج - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

أدانت وحدات مقاومة في عدة مناطق من طهران وعشرات المدن الأخرى في إيران ، بما في ذلك أصفهان وشيراز وتبريز ورشت وغيرها من المدن الإعدامات الجماعية الأخيرة في إيران ودعت الشعب الإيراني إلى الانتفاض لإسقاط النظام
تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في مدن أوسلو وباريس ولاهاي وفيينا وبرلين ضد إعدامات خامنئي الإجرامية في جميع أنحاء إيران.
قال متحدث باسم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن 87 شخصا على الأقل أعدموا في إيران منذ الانتخابات الرئاسية في 7 يوليو/تموز. لكن الحكومة لا تنشر معلومات حول هذا الأمر.
أرسل مسعود بزشكيان أسماء حكومته المقترحة إلى برلمان نظام الملالي، وقرأ قاليباف الأسماء. وسيبدأ التصويت على الثقة الأسبوع المقبل في برلمان نظام الملالي.

فيينا - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

 

يخشى حسين راغفر، الخبير الاقتصادي الحكومي، من انتفاضة الشعب الإيراني، قائلا: “40٪ من الأدوية في البلاد الآن في أيدي قوات الأمن. سواء تم إنتاجه محليا أو مستوردا ، فإنه يحتوي على تحميل رمز. هذا الوضع لم يعد يقبل اسم الفساد ، بل يسمى نهب الشعب.
قال سكرتير نقابة صناعة الكهرباء في نظام الملالي إنه في عام 2024 ، الفرق بين “قوة العرض والطلب هو 18000 إلى 19000 ميجاوات ، مما يدل على أن الخلل قد نما بنسبة 50 في المائة.
كتبت صحيفة اعتماد في تقرير أنه بسبب المشاكل الاقتصادية ، “على مدى السنوات القليلة الماضية، كان معدل السرقة في اتجاه تصاعدي في جميع أنحاء إيران.

أوسلو، النرويج - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

اعترفت صحيفة اعتماد بأن اعتماد النظام الإيراني على واردات الحبوب من دول أخرى زاد بمقدار 2.5 مرة، مما دق ناقوس الخطر بشأن الأمن الغذائي في إيران.
أصدر النظام الإيراني تحذيرا من الطيارين الذين يمرون عبر المنطقة التي تقع فيها قاعدة نوجة الجوية في همدان لتجنب التحليق فوق المنطقة بين 12 و 15 أغسطس بسبب “إطلاق النار المخطط له” ، حسبما ذكر موقع يو نيوز.
وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية صباح يوم السبت 11 أغسطس/آب مدرسة تبيين في حي الدرج شرقي مدينة غزة، بينما كان المدنيون يصلون هناك، بثلاثة صواريخ. قتل أكثر من 100 شخص وأصيب 150 آخرون في الهجوم.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ما لا يقل عن 17 مدرسة في غزة قد استهدفت بالهجمات الإسرائيلية خلال الشهر الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 163 شخصا.

أوسلو، النرويج - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة بلغ حتى الآن 39,790 قتيلا وأكثر من 92,000 جريح.
وفي بيان، قال متحدث باسم حملة ترامب إن بعض الوثائق المتعلقة باتصالاتها الداخلية سرقت من قبل قراصنة تابعين للنظام الإيراني.
أعلن مايك بورغيس، رئيس وكالة الاستخبارات والأمن الأسترالية، عن عمليات التدخل لنظام الملالي في البلاد.