الرئيسية بلوق الصفحة 418

ایران.. ضغوط جديدة على كاهل الشعب بسبب ارتفاع أسعار الخبز

موقع المجلس:

في الوقت الذي يعيش فيه الشعب الإيراني ظروفًا اقتصادية بالغة الصعوبة، تأتي الزيادات في أسعار الخبز لتزید الضغوط علی کاهل المواطنین اکثر و اکثر . التضخم المتزايد، والبطالة المنتشرة، وتراجع القدرة الشرائية، جعلت من الحياة تحديًا يوميًا للعديد من الأسر. وكان الخبز، الذي يعتبر من أهم وأساسيات المواد الغذائية على موائد الناس، هو آخر ملاذ للشعب الإيراني في مواجهة هذه الضغوط. لكن الآن، ومع ارتفاع أسعار الخبز بشكل غير معقول، أصبح هذا الملاذ أيضًا في خطر.

ایران.. ضغوط جديدة على كاهل الشعب بسبب ارتفاع أسعار الخبزوتأتي الزيادة في سعر الخبز، الذي هو المصدر الرئيسي للعيش بالنسبة لغالبية الشعب الإيراني، في وقت ينفق فيه نظام الملالي كل ثروات إيران والشعب الإيراني إما على إثارة الحروب والإرهاب في المنطقة والعالم، أو استخدامه لقمع الشعب الإيراني. كما أن الفساد المستشري في كل مفاصل النظام لمزيد من النهب هو الآخر من أسباب الفقر العام الذي يفتك بالشعب الإيراني ويأتي هذا الضغط الحكومي عبر ارتفاع أسعار الخبز محاولة أخرى من النظام لنهب ما تبقى في مائدة المواطنين.

في الأيام الأخيرة، قام النظام الحاكم في إيران برفع أسعار الخبزعلى مراحل في طهران وتبريز وبيرجند، مما فرض مرة أخرى ضغوطًا اقتصادية إضافية على الشعب. هذا الإجراء المناهض للشعب تم اتخاذه دون أي إعلان مسبق وبشكل سري، مما يعكس تجاهلًا واضحًا من الحكومة لمشكلات المعيشة التي يعاني منها المواطنون.

وفقًا لتقارير مختلفة، ارتفعت أسعار الخبز في طهران ومدن أخرى بشكل غير متوقع. وأفادت وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية للنظام بأن أسعار الخبز في طهران زادت بنسبة تجاوزت 50%. كان سعر خبز “سنگك” البسيط سابقًا 8 آلاف تومان، لكنه يباع الآن بسعر يصل إلى 15 ألف تومان مع الإضافات مثل السمسم والحبة السوداء. وتم تطبيق هذه الزيادات في ظل الظروف التي اضطرت فيها المخابز للامتثال للقرارات الجديدة الصادرة عن هيئة تنظيم السوق، مع أن هذه الأسعار تنطبق فقط على المخابز الحكومية.

وفي تبريز، أفاد موقع “بازار” الحکومي بزيادة أسعار الخبز بنسبة 25% دون أي إشعار مسبق من المسؤولين. تم تطبيق هذه الزيادة فجأة ودون إعلان مسبق في أجهزة شراء الخبز، مما أثار استياءً واسعًا بين الناس.

كما أفادت وكالة مهرالحکومیة في تقرير مماثل من محافظة خراسان الجنوبية أن أسعار الخبز في هذه المنطقة ارتفعت أيضًا بنسبة 25%. وفقًا لهذا التقرير، تم تطبيق هذه الزيادات بناءً على قرار الحكومة وبعد تحليل تكاليف تشغيل المخابز.

نظرًا لهذا الوضع، يجب أن نتوقع تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد هذه الإجراءات المناهضة للشعب والمعيشة. على الرغم من أن المسؤولين في النظام قد يستمرون في تجاهل مشكلات الشعب، إلا أن التاريخ أظهر أن مثل هذا التجاهل يمكن أن يؤدي إلى استياء واسع وحتى إلى تمرد شعبي. هل ينبغي لنا أن نتوقع أن خجسته خامنئي، مثل ماري أنطوانيت، ستقترح على الشعب أن يأكلوا الحلوى بدلًا من الخبز؟

يطرح هذا السؤال في وقت يقترب فيه الوضع الاقتصادي في إيران، مع الاحتجاجات المتزايدة يوميًا في الشوارع، من نقطة حيث لن يكون التمرد الجائعين أمرًا غريبًا، بل حقيقة يجب مواجهتها.

المجزرة الدموية التي ستبقى کسيف مسلط على نظام الملالي

صورة لشهداء مجزرة صيف عام 1988 في ایران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

خاب أمل نظام الملالي وفشلت کافة المساعي والجهود المبذولة من أجل طي صفحة مجزرة صيف عام 1988، التي أباد فيها النظام الدموي سرا أکثر من 30 ألف سجين سياسي، کما فشلت أيضا خطته الخاصة بأن يتم تناسي المجزرة وطي ذکرها من جراء التقادم الزمني، إذ بقيت هذه المجزرة کشعلة وضاءة على قمم کل جبال إيران ويحث ويحفز نورها الوضاء الشعب الايراني للأخذ بثأر هٶلاء الضحايا العزل من نظام إحترف جرائم القتل والابادة والتعذيب والاعدامات.
مجزرة السجناء السياسيين لم تعد مجرد شأن يختص بالشعب الايراني بل صارت قضية إنسانية يتم طرحها وتناولها ويجري التأکيد على العمل من أجل الاقتصاص من مرتکبيها من القادة والمسٶولين في النظام الايراني، ولذلك فإن المٶتمرات والتتجمعات والندوات المختلفة تقام على مر الاعوام إحياءا لذکراها من جهة وللمطالبة بالاقتصاص من مرتکبيها.
بهذا السياق، وضمن المٶتمرات الدولية المقامة بشأن مجزرة السجناء السياسيين، فإنه ويوم السبت 24 أغسطس، عقد مؤتمر دولي يتناول الجرائم القاسية ضد الإنسانية التي ارتكبت في مجزرة السجناء السياسيين والإبادة الجماعية التي طالت مجاهدي خلق في عام 1988 وعمليات الإعدام في عامي 1981 و1982 في إيران وضرورة المساءلة وإنهاء الحصانة لآمري ومنفذي تلك الجرائم وفق القوانين والمعاهدات الدولية.
وقد شارك في المٶتمر الذي أقيم عقب صدور التقرير التاريخي لجاويد رحمن، الى جانب السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، جمع من الخبراء والمقررين ورجال قانون دوليين بارزين، من بينهم:
– البروفيسور أوسوجي، القاضي والرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية (2018-2021)
– البروفيسورة ليلى نادية السادات، المستشارة الخاصة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية المعنية بالجرائم ضد الإنسانية (2012-2023).
– البروفيسور وليام شيباس، خبير عالمي في الإبادة الجماعية، الرئيس السابق للجمعية الدولية للإبادة الجماعية ولجنة التحقيق الأممية لقطاع غزة

– البروفيسور جاويد رحمن المقرر الأممي المعني الخاص بحقوق الإنسان بشأن إيران (2018-2024)
– البروفيسورة هيرتا دوبلر-جيملين، وزيرة العدل الألمانية (1998-2002).
– البروفيسور فولفغانغ شومبرغ، قاض سابق في المحكمتين الجنائيتين الدوليتين ليوغوسلافيا ورواندا.
– الدكتور مارك إليس، المدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية.
البروفيسور كلاوديو غروسمان، المستشار الخاص للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية وعضو لجنة القانون الدولي في الأمم المتحدة؛
البروفيسور كليمنت وول، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في حرية الاجتماع والتجمع (2018-2024)؛
البروفيسور جيريمي ساركين، رئيس الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري (2008-2014)؛
البروفيسور ستيفن شنيباوم، مدير قسم القانون الدولي في كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جونز هابكينس؛
طاهر بومدرة، رئيس لجنة العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 والرئيس السابق لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق؛
كينت لويس، محامي مجاهدي خلق في المحكمة السويدية في محاكمة منفذ في المذبحة (حميد نوري) ؛
جيل بارويل، محام في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا والرئيس السابق لنقابة المحامين في مقاطعة فالدواز، فرنسا؛
وقد شدد المتحدثون في بياناتهم على الحقوق الأساسية والعالمية للشعب الإيراني والجرائم التي هزت ضمير الإنسانية.
وقال البروفيسور جاويد رحمن: “الغالبية العظمى من الذين أعدموا كانوا أعضاء ومؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق … تستند حجة الإبادة الجماعية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق إلى حقيقة أن مرتكبي هذه الجريمة اعتبروا أعضاء هذه المجموعة منافقين. بالنسبة لهؤلاء الجناة، انحرف أعضاء هذه المجموعة عن الإسلام وكانوا يقاتلون ضد الإسلام. في نظر الحكومة الثيوقراطية في إيران، اعتبرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منحرفة ومرتدة، وكان هذا ترخيصا دينيا لعمليات الإعدام الجماعية والتعذيب والأذى الجسدي والنفسي لأعضائها”.
وفي إشارة إلى المحاكمة الصورية لـ 104 من قادة وأعضاء المقاومة الإيرانية، الجارية حاليا في طهران، قال البروفيسور شنيباوم: “أي نشرة حمراء يطلبها النظام الإيراني يجب أن يرفضها الإنتربول منذ البداية، وإذا تم إصدارها، فيجب تجاهلها من قبل أي دولة يتم تقديمها إليها.. هذه المسرحية القانونية الزائفة مصممة لإخفاء حملة جديدة من الإرهاب ضد مجاهدي خلق ومعارضي النظام الآخرين في الخارج”.
ووصفت السيدة رجوي تقرير البروفيسور رحمن بأنه أنسب وصف للجرائم الوحشية ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، مضيفة: “في مواجهة نظام الإعدامات والمجازر، أدعو الجميع مرة أخرى إلى توسيع حملة لا للإعدام. المقاومة الإيرانية ترفع راية إلغاء عقوبة الإعدام منذ سنوات عديدة. لقد نهضنا من أجل إيران خالية من التعذيب والاضطهاد، خالية من القمع وعدم المساواة، من أجل جمهورية ديمقراطية قائمة على الفصل بين الدين والدولة بنظام قضائي مستقل قائم على مبدأ البراءة، والحق في الدفاع، والحق في المحاكمة العلنية، والاستقلال التام للقضاة.”.

اشعال موجة من الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية بسبب انقطاع الكهرباء

موقع المجلس:

أدت الاحتجاجات الأخيرة في إيران، التي اندلعت بسبب انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، إلى تصاعد المخاوف بين مسؤولي النظام، مما يكشف عن الاستياء المتزايد بين مختلف فئات المجتمع. و أصبحت الانقطاعات المستمرة في الكهرباء، التي عطلت الحياة اليومية بشكل كبير، نقطة تلاحم للمواطنين المثقلين بالفعل بمجموعة من الشكاوى الاقتصادية والاجتماعية.

في يوم الأربعاء، الموافق 28 أغسطس، استمرت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، ضد سياسات الحكومة والفساد في عدة مدن، بما في ذلك لار، وجاجرود، وخُرَمدَشت في طهران، ودولت آباد في أصفهان، وكذلك في طهران نفسها.

اشعال موجة من الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية بسبب انقطاع الكهرباءازمة الکهرباء في ایران

وفي كاشان، أغلق أصحاب المتاجر أعمالهم احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي، بينما خرج العمال في طبس وإيلام إلى الشوارع. وفي الوقت نفسه، دخلت الاحتجاجات في شركة واکن پارس في أراك يومها الثاني والثلاثين على التوالي، مما يبرز الاضطرابات المستمرة.

وأثارت هذه الأوضاع قلقاً في مختلف القطاعات، حيث عكست وسائل الإعلام الحکومیة تزايد القلق. ذكرت صحيفة انتخاب يوم الثلاثاء، 27 أغسطس، أن أزمة الطاقة وانقطاع التيار الكهربائي أدى إلى احتجاجات في شوارع المناطق الصناعية في طهران.

ونقلت الصحيفة عن رئيس مجلس التنسيق للمدن الصناعية في جميع أنحاء البلاد قوله: “الانقطاع الكهربائي في المناطق الصناعية في طهران تسبب في زيادة الاحتجاجات في الشوارع.” وأضاف: “اليوم تم قطع التيار الكهربائي عن أكبر منطقة صناعية في طهران، وسيستمر الانقطاع لمدة 24 ساعة غداً. ، وقعت احتجاجات في الشوارع في المنطقة الصناعية في خاوران بسبب انقطاع التيار الكهربائي یوم أمس .”

زوبعة لا تتجاوز فنجان النظام

المرشد الأعلى علي خامنئي يلتقي قادة الحرس الثوري والوزراء الجدد بحضور الرئيس الجديد مسعود بزشكيان أين المشكلة في التفاوض مع الشيطان الأكبر

 

میدیل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:

النظام لا يريد الرد على اغتيال هنية بل أن يقايض الرد بتغيير في سياسة واشنطن تجاهه قبل رحيل إدارة بايدن.

ليست العبرة في إطلاق التهديدات والمواظبة عليها، إنما العبرة ستكون فيما سيحدث على أرض الواقع ومدى تطابقه وتناسبه مع تلك التهديدات، وهذا ما يمكن سحبه وبناء على تجارب ومعطيات سابقة على النظام الايراني وحرصه على إطلاق التهديدات بشن هجوم على إسرائيل إنتقاما لقتل اسماعيل هنية في طهران.

عند إجراء عملية مراجعة للتهديدات الايرانية بشن هجوم على إسرائيل إنتقاما لمقتل هنية والتي فتح بابها المرشد الايراني علي خامنئي، وكانت في بداية أمرها تبدو بمنتهى السخونة والجدية، ولكنها طفقت تفقد سخونتها شيئا فشيئا حتى كستها طبقة من الجليد. وفقدان السخونة لم يأت إعتباطا بل إنه دل على إن خامنئي قبل غيره أدرك بأن هذا الهجوم سيكلف النظام كثيرا، بل وحتى يمكن أن يفتح ثغرة كبيرة في الجدار الامني للنظام بحيث من الصعب معالجته وسده.

التبريرات ووجهات النظر المتباينة التي يقدمها قادة النظام الايراني ومسؤولوه بين الفترة والاخرى بشأن تأخر الهجوم، لا تبدو إنها تقنع حتى السذج في عالم السياسة، إذ يبدو واضحا بأن النظام وبعد المرحلة العصيبة التي مر به بمصرع ابراهيم رئيسي، يسعى من أجل صفقة معينة مقابل عدم شن الهجوم أو شنه في إطار دراماتيكي متفق عليه مشابه لذلك الذي أثار سخرية لاذعة على النظام.

طهران وجدت وتجد في إدارة الرئيس بايدن أفضل طرف للمساومة والمقايضة، خصوصا وإنها تدري بأن إنتهاء فترة ولايته وإحتمال عدم فوز نائبته هاریس بالرئاسة، فإن ذلك سيكون وبالا عليها. ولذلك فإن طهران ومن خلال سلسلة التهديدات الاخيرة تريد ممارسة نوع من الضغط على واشنطن للإتفاق على صفقة تقود الى سيناريو يتيح لخامنئي أن يخرج من هذه المحنة بماء وجهه.

خوف النظام الايراني ليس من ردة الفعل الاسرائيلية والاميركية على هجومه المزمع على إسرائيل، بل من ردة الفعل الداخلية ذلك إنه لم يعد سرا بأن الشعب الايراني ساخط على النظام الى أبعد حد ممكن وإن ما سينجم ويتداعى عن مواجهة غير مأمونة العواقب بين النظام وإسرائيل، سوف يكون بموجب جميع الاحتمالات الممكنة النظام بمثابة ضحية وقربان لها، وملالي إيران الذين طالما جعلوا من ضمان أمن النظام وبقائه همهم الاول، فإنهم لن يدخلوا في هكذا مواجهة وهم يفضلون أن يسخر العالم كله منهم شريطة أن يبقوا في السلطة.

مهما قيل أو سيقال عن الهجوم المزمع شنه من جانب النظام الايراني على إسرائيل، ومهما سعى البعض لتهويل هذا الهجوم وتداعياته (وهذا البعض هو واحد من أثنين؛ تابع للنظام أو مدافع عنه لأسباب، أو إنه لا يعرف شيئا في السياسة)، فإن الهجوم في حال حدوثه، لن يكون إلا بمثابة زوبعة لا تتجاوز حدود فنجان النظام!

بعد مرور خمسة أسابيع على حظر المركز، ألمانيا تطرد رئيس المركز الإسلامي في هامبورغ التابع للنظام الإيراني

موقع المجلس:

في تطور لافت، قامت السلطات الألمانية بطرد محمد هادي مفتاح، رئيس “المركز الإسلامي في هامبورغ” (IZH)، بعد مرور خمسة أسابيع على حظر المركز من قبل وزيرة الداخلية الاتحادية، نانسي فايسر. وفقًا لتقارير من Bild، تلقى مفتاح أمرًا بمغادرة البلاد في غضون 14 يومًا، مع انتهاء الفترة المحددة في 11 سبتمبر.

إذا لم يمتثل للأمر، فإنه سيواجه الترحيل القسري إلى إيران على نفقته الخاصة، بالإضافة إلى حظر دخول وإقامة في ألمانيا يصل إلى ثلاث سنوات مع إمكانية عقوبة السجن في حالة انتهاك هذا الحظر.

الخطوة جاءت بعد توصيات من مكتب حماية الدستور في هامبورغ، الذي أكد أن مفتاح كان نائبًا رسميًا للزعيم علي خامنئي، في ألمانيا حتى لحظة طرده.

ووفقًا لموقعT-Online،وصفت السلطات الألمانية وجود “مصلحة جدية بوجه خاص في الطرد”، وذلك نظرًا لدور مفتاح كأعلى ممثل ديني للنظام الإيراني في ألمانيا.

بحسب ما ذكرته NDRمنذ توليه منصب رئيس المركز في صيف 2018، كان مفتاح يُشرف على إدارة المركز الإسلامي في منطقة ألستر الخارجية بهامبورغ، وهو ما أثار قلق السلطات الألمانية. بعد حظر المركز، أُغلقت المرافق التابعة له، بما في ذلك المسجد الأزرق، وتمت مصادرة الأصول المرتبطة به،

تقدمت إدارة المركز بدعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية الفيدرالية، احتجاجًا على قرار الحظر، مطالبةً بإعادة فتح المسجد الأزرق أمام المصلين. حتى الآن، تُعد هذه الخطوة جزءًا من حملة أوسع من قبل السلطات الألمانية لمكافحة التطرف الإسلامي، حيث أكد السيناتور عن الداخلية، آندي غروت، أن هذه الخطوة هي “المنطقية التالية” ضمن هذه الحملة.

تفاقم الاحتجاجات الشعبیة ترهب النظام الإيراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
مع تصاعد أصوات المواطنين من مختلف الفئات الاجتماعية للمطالبة بحقوقهم المهدورة في الآونة الاخیرة، تفاقمت الاحتجاجات الشعبية نتيجة أزمة الكهرباء التي شلت حياة الناس في مناطق مختلفة من البلاد، مما أثار قلق قادة النظام ومؤيديه.

ولقد استمرت احتجاجات الممرضات والعمال والمزارعين والمتقاعدين، يوم الأربعاء 28 أغسطس، ضد سياسات نظام الملالي التي تُعد استلابية ومعادية للشعب. نُظمت مسيرات احتجاجية في مدن لارستان، جاجرود، خرمدشت في طهران، دولت آباد، أصفهان، وطهران. وفي كاشان، أغلق أصحاب البازار متاجرهم احتجاجًا على انقطاع التيار الكهربائي، بينما احتج العمال في طبس وإيلام. كما استمر التجمع الاحتجاجي لعمال شركة بارس واغن لليوم الثاني والثلاثين.

وأعربت صحيفة “انتخاب” عن قلقها إزاء أزمة الطاقة وانقطاع التيار الكهربائي، مشيرةً إلى تصريحات رئيس المجلس التنسيقي للمدن الصناعية الذي قال: “أدى انقطاع التيار الكهربائي في المدن الصناعية في طهران إلى احتجاجات في الشوارع.” وأضاف: “انقطعت الكهرباء في أكبر منطقة صناعية في طهران اليوم، وغدًا ستنقطع لمدة 24 ساعة. بالأمس، اندلعت احتجاجات في شوارع مدينة خاوران الصناعية بسبب انقطاع التيار الكهربائي.”

وفي 27 أغسطس، ذكرت صحيفة “اعتماد” في مقال بعنوان “سيد بزشكيان، هل تسمع إنذار الاختلالات؟”، مؤكدة: “عندما تصل الاختلالات إلى مرحلة حرجة تهدد الاستقرار، فإن أجراس الإنذار تدق.” وأضافت الصحيفة: “شملت الاختلالات جميع جوانب المجتمع وبلغت مرحلة خطيرة. تشمل هذه الاختلالات مجالات الطاقة، المياه، البيئة، الميزانية، التوظيف والبطالة، العملة، الدخل والنفقات، النظام المصرفي، صناديق التقاعد، عدم المساواة الاقتصادية، التنمية الإقليمية، العلاقة بين الدولة والأمة، بالإضافة إلى الفجوات الاجتماعية والسياسية الحادة، بما في ذلك الفجوات بين الجنسين ووسائل الإعلام. والأخطر من وجود هذه الاختلالات هو تفاقمها المستمر.”

يحاول كاتب المقال التستر بشطارة على الخلل الرئيسي والفجوة المتزايدة بين الشعب والحكومة من خلال التركيز على بعض الفجوات الاقتصادية والسياسية والإعلامية. ومع ذلك، يضطر إلى الاعتراف بأن “الفجوة بين الدولة والشعب قد زادت من حدة هذه الاختلالات، لأن الحكومات تخشى اتخاذ إجراءات جذرية بسبب فقدان ثقة الشعب وخشيتها من غضبه، خاصة في ظل الذكريات العالقة لأحداث عام 2009.”

يعترف هذا الخبير الحكومي بأن الكراهية العامة، والأوضاع المتفجرة في المجتمع، وعدم المساواة الاجتماعية، والاختلالات الاقتصادية والسياسية، بالإضافة إلى المشكلات البيئية وانقطاع الكهرباء والمياه، وارتفاع الأسعار، وصناديق التقاعد، كلها قد تتحول إلى شرارات تؤجج الانتفاضات الشعبية ضد النظام. لذلك، يحذر قائلاً: “الاختلالات شملت جميع جوانب المجتمع ووصلت إلى مرحلة خطيرة.”

استمرار الاحتجاجات الاجتماعية وانتفاضات العمال والمتقاعدين والممرضين، الذين يطالبون بقوة بحقوقهم تحت شعار “لن نجلس حتى نحصل على حقوقنا”، قد أثار مخاوف النظام الحاكم أكثر من أي وقت مضى. إن استمرار القمع والإعدامات، وتعمق سياسة الانكماش بحركات قرودية يروج لها ما يُسمى بالإصلاحيين المتملقين، يعكس الخلل الكبير وآثار الأزمات التي تعصف بالنظام.

في وقت سابق، صرح الخبير الاقتصادي حسين راغفر في مقابلة تلفزيونية بأن “هناك حاجة لاتخاذ خطوات جادة للحد من هذه الفوارق والأخطاء الاجتماعية والاقتصادية العميقة التي نشأت في البلاد. يبدو أن مجتمعنا عرضة لاحتجاجات واسعة النطاق، ربما أكبر من تلك التي شهدناها في عام 2022، نتيجة لهذه الفوارق التي يعاني منها جيل الشباب. نحن محقون في المطالبة بالتغيير” (موقع ديدار، 6 يونيو 2024).

إيران – جريمة لم يُفتح ملفها بعد!(1)

صورة لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران-

بقلم – عبدالرحمن كوركي مهابادي:

إيران دولة غنية ذات حضارة قديمة! والآن يحكم هذه الأرض نظام ديني استولى على ثروات البلاد ويقمع شعبها ويهدد حضارتها. ونتيجة لذلك، يتفوق هذا النظام على كل الديكتاتوريات في تاريخ هذه الأرض؛ في نهب أموال الشعب وارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وتدمير الحضارة والتعايش في هذه المنطقة من العالم!

إن حياة الملايين من أبناء الشعب الإيراني وقوتهم رهينة في أيدي خامنئي ومافياته الناهبة. فمن جهة نجد أن إيران تعاني من الفقر والبؤس والتشرد، ونشهد عواقب تصدير الأصولية والإرهاب والقوات العميلة لنظام الملالي إلى المنطقة الغارقة في الدماء من جهة أخرى. وتكشف أخبار الحرب والصراع في العمق الاستراتيجي المفقود من جهة، وحكومة خامنئي الجديدة برئاسة اللصوص والمجرمين، من أمثال (مسعود پزشکیان!) من جهة أخرى؛ عن طبيعة ومأزق النظام الحاكم بأكمله.

يسمي هذا النظام تعييناته بـ “الانتخابات“، ويقدم أحدهم مرة واحدة كل بضع سنوات ليخدع العالم داخل إيران وخارجها بهذه الحيلة. لقد أدرك الشعب الإيراني أن هذه المناورات قد انتهت، وأن الانقسامات الداخلية في هذا النظام تستخدم لخداع الجماهير!، بيد أن الدول الأعضاء في المجتمع الدولي تغض الطرف عمّا يجري في إيران من حقائق، لأنه إما أنهم غافلون عن المهام التي تقع على عاتقهم، أو أنهم يتعمدون غض الطرف عن جرائم هذا النظام!

وهنا، يتم الترويج عمداً لفكرة “ما مضى قد مضى” حتى تتمكن الديكتاتورية من البقاء في هذه الأرض العريقة. لكن الحقيقة هي أن النهب والجرائم لا تشيخ، بل تستمر وتظل أساسًا لبقاء النظام، ولا نهاية لها!

المطالبة بالقصاص لدماء الشهداء ستكون نقطة عار على المجتمع الدولي في المستقبل!

يرتزق النظام الديني الحاكم في إيران دائمًا من دماء الشعب الإيراني، منذ بداية وصوله إلى السلطة؛ لأن هذا النظام لا علاقة له بالديانات السماوية والبشرية و”متعطش للسلطة”! جميع الديانات السماوية أو البشرية تقوم على أساس الإنسانية.

حرم هذا النظام الشعب والمجتمع الإيراني من “الحرية” تحت اسم “الإسلام”. وأزال ودمر كل ما كان له طابع شعبي وإنساني تحت مسمى «العقوبات الإسلامية». ومن بين هذه الأحداث، تحظى مذبحة أكثر من 30,000 سجين سياسي عام 1988 بمكانة خاصة. وهذا هو السبب في أن هذه “الجريمة” دائمًا ما تكون محط اهتمام الشعب والمقاومة الإيرانية ولن “تُنسى” ولن “تُغتفر” على الإطلاق.

لقد لفتت مقاومة الشعب الإيراني انتباه المجتمع الدولي لهذه الجريمة منذ البداية. ومع بداية مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، دعت المنظمات الدولية إلى “عدم النسيان” و”عدم الغفران”؛ لأن الشعب الإيراني لن ينسى ولن يغفر.

بدون شك، سيأتي يوم يشعر فيه العالم بالخجل من تجاهله لجرائم النظام الديني الحاكم في إيران!

لقد حان الوقت الآن لإجبار النظام الدكتاتوري الديني الحاكم في إيران على المثول أمام العدالة ومحاسبتة حساب الملكين على ما ارتكب من جرائم. وفي خطوة شجاعة؛ لم يكتف البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران (2018-2024)؛ بوصف مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 بـ “جريمة ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية” يجب تقديم الجناة والمسؤولين عنها للعدالة فحسب، بل شارك في مؤتمر دولي عُقد في باريس، يوم السبت الموافق 24 أغسطس 2024، بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لمناقشة الجرائم البشعة ضد الإنسانية المرتكبة في مذبحة السجناء السياسيين والإبادة الجماعة لمجاهدي خلق عام 1988، والإعدامات التي نفذت عامي 1981 و 1982 في إيران، والتأكيد على ضرورة المحاسبة، ورفع الحصانة عن مرتكبي هذه الجرائم والمسؤولين عنها، وفقًا للقوانين والمعاهدات الدولية.

وقال: ” اليوم، بينما نحن نتحدث هنا، قد مضى 36 عامًا على هذه المأساة، وما زالت جريمة الإخفاء القسري مستمرة. وما زال الضحايا وأسرهم يبحثون عن أحبائهم، والنظام الإيراني مستمر في اضطهادهم بانتهاك حقوقهم. تعتبر الجرائم الفظيعة التي ارتكبت في عقد الثمانينيات، وخاصة مجزرة صیف عام 1988؛ من أسوأ وأقسى أشكال انتهاكات حقوق الإنسان في التاريخ الحديث. وكانت الغالبية العظمى من الذين تم إعدامهم؛ من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصارها. هناك أدلة كثيرة على أن عمليات القتل الجماعي والتعذيب وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق قد نُفذت بقصد “الإبادة الجماعية”. وأطلب من مختلف البلدان تحديد المسؤولين عن ارتكاب الجرائم؛ بموجب القوانين الدولية، وإصدار أوامر اعتقال دولية في حالة توافر الأدلة الكافية للإدانة. إن الجرائم الفظيعة التي ارتكبت في الثمانينيات، وخاصة مذبحة عام 1988، هي من أسوأ وأقسى أشكال انتهاكات حقوق الإنسان في التاريخ الحديث. لو تم إيقاف الجرائم المروعة التي ارتكبت في الثمانينيات، وخاصة مذبحة عام 1988، من خلال تدخل المجتمع الدولي في الوقت المناسب، لما شهدنا جرائم اليوم.. لا ينبغي لنا أن نتعامل مع نظام ارتكب قادته جرائم بشعة. ويجب على المجتمع الدولي أن يتخذ خطوات ملموسة لإنهاء حالات الإفلات من العقاب القائمة في إيران، وضمان التوصل إلى الحقيقة، وتحقيق العدالة، ودفع التعويضات عن الأضرار. وأكد أن “الولي الفقيه بشخصه، والعديد من مسؤولي نظام الملالي يتحملون المسؤلية بشكل مباشر عن ارتكاب هذه الجرائم. ولو لم يكن هذا النظام وقادته يتمتعون بالحصانة من جرائمهم داخل إيران، لما تمكنوا أبداً من تدمير العراق وسوريا واليمن ولبنان بهذا الحجم، أو إشعال هذه الحرب المدمرة في المنطقة.

بزشکیان یلعب بنار ویمهيد من أجل زيادة سعر البنزين في إيران

موقع المجلس:

أقدم مسعود پزشکیان، رئيس جمهورية النظام الإيراني،خلال خطابه الذي القاه في يوم 27 أغسطس 2024، على تمهيد الأرضية مجددًا لزيادة أسعار البنزين في البلاد.

وخلال تصريحاته، أشار بزشکیان إلى عدم وجود منطق في شراء البنزين بسعر يعادل الدولار في السوق الحرة، ثم بيعه بسعر مدعوم. وقال: “لا يوجد منطق في أن نشتري البنزين بسعر يعادل الدولار الحر… ثم نبيعه بسعر مدعوم. هذا الأمر يجب أن يُناقش، هل يجب علينا تقديم الدعم أم لا؟”.

بزشکیان یلعب بنار ویمهيد من أجل زيادة سعر البنزين في إيرانوأضاف پزشکیان: “يجب أن يتم الاعتراض على هذه السياسات الخاطئة التي ننفذها. الآن هم لا يعترضون، لكنني لا أملك المال لشراء القمح، ولا المال للدواء، ولا المال للموارد الأخرى، ولا حتى لدفع رواتب المتقاعدين. وفي نفس الوقت، نشتري البنزين بسعر 50 تومان للدولار، ونبيعه بـ 10 تومان. أي منطق يقبل بهذا العمل؟ أي إنسان واعٍ أو عالم أو ذو اهتمام سيقبل بهذه السياسة؟”.

وفي سياق متصل، سعت الصحيفة الرسمية للحكومة إلى تبرير تصريحات بزشکیان حول زيادة سعر البنزين، محاولين تهدئة الغضب الشعبي. وذكرت الصحيفة: “إبداء الرأي حول سعر البنزين لا يعني اتخاذ قرار بشأنه. في الحكومة الرابعة عشرة، لن يكون هناك علاج بالصدمة أو مفاجأة للشعب في أي مجال. وإذا تم اتخاذ قرار مستقبلاً لتصحيح أي خلل هيكلي، مثل سعر البنزين، فإن هذا القرار سيتم بالتأكيد بالتعاون مع الشعب”.

من جهتها، أفادت وكالة “رويترز” بأن بزشکیان يمهد الطريق لزيادة أسعار البنزين، مشيرة إلى قوله إن “سعر الوقود المدعوم غير منطقي”. وأضافت الوكالة: “إيران، وهي منتج كبير للنفط تعاني من اقتصاد متعثر، شهدت في السابق احتجاجات نتيجة لزيادة الأسعار. وفي مقطع فيديو بثته وسائل الإعلام الحكومية، قال بزشکیان: “ليس من المنطقي أن نشتري البنزين بسعر الدولار في السوق الحرة ونبيعه بسعر مدعوم”.

نظرًا للتجربة التي مرّت بها الحكومة في عام ۲۰۱۹، حيث أدت زيادة أسعار البنزين إلى اندلاع انتفاضة واسعة في البلاد، ووفقًا لتقرير وكالة “رويترز”، قُتل خلالها نحو ۱۵۰۰ متظاهر على أيدي قوات النظام، فإن الحكومة تخشى من تكرار انتفاضة مماثلة، ولذلك لا تجرؤ على رفع أسعار البنزين بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، تعمل الحكومة على تهيئة الظروف وتحضير الرأي العام تدريجيًا لهذه الخطوة، بحيث تتمكن من تنفيذ هذه السياسة بأقل قدر ممكن من ردود الفعل والاحتجاجات الشعبية.

موجز أهم الأخبار ليوم الخميس 29 أغسطس

موقع المجلس:
في خطوة مناهضة للشعب، رفع نظام الملالي على مراحل سعر الخبز في طهران وتبريز وبيرجند. وكتبت وكالة الأنباء القضائية الرسمية (ميزان) التي يديرها الملالي: “سعر الخبز يرتفع في طهران منذ بعض الوقت، وفي بعض الحالات ارتفع بأكثر من 50 في المئة.
وفقا لوكالة أنباء فيلق القدس-تسنيم، أصيب أربعة من أفراد قوة الشرطة القمعية، بمن فيهم رئيس المخابرات والشرطة الأمنية التابعة للنظام، في اشتباك مسلح في منطقة بشت كوه في أليغودرز.

جيلاننظم متقاعدو شركة الاتصالات في جيلان تجمعًا احتجاجيًا للمطالبة بمستحقاتهم...

قدم خامنئي اسكندر مؤمني، وزير داخلية نظام الملالي، كنائب القائد العام للقوات المسلحة في قوة الشرطة التابعة لنظام الملالي.
تظهر بيانات جديدة من المركز الإحصائي للنظام الإيراني ومراجعته أنه من بداية عام 2021 إلى نهاية أغسطس من هذا العام، ارتفعت أسعار المواد الغذائية والمشروبات في البلاد بنسبة 194٪.
فيما يتعلق بالهجوم الانتقامي لنظام الملالي على إسرائيل، قال الحرسي قريشي، نائب وزير الدفاع في نظام الملالي: ” إن النظام هو الذي “سيقرر” توقيت وكيفية الرد.

موجز أهم الأخبار ليوم الخميس 29 أغسطس

قتل عملاء النظام الإيراني شابا يدعى محمد مير موسوي تحت التعذيب في مدينة لاهيجان بمحافظة جيلان شمالي إيران.
أعربت 68 منظمة ومنظمة ومؤسسة حقوقية إيرانية ودولية عن تضامنها مع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” للسجناء السياسيين في السجون الإيرانية، ودعت إلى دعم المجتمع الدولي للحركة المناهضة لعقوبة الإعدام في إيران.
وفقا لتقارير وسائل الإعلام المحلية والشبكات الاجتماعية، تسبب انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء إيران في العديد من المشاكل الاقتصادية للمصانع الصناعية وورش العمل والزراعة والثروة الحيوانية والناس العاديين، وقد تسبب ذلك في احتجاجات في مدن مختلفة من إيران.

تجمع احتجاجي لكوادر الطب والممرضين في أراك

نظم مزارعو آران وبيدكل في كاشان مسيرة احتجاجية بسبب نقص المياه وتدهور محاصيلهم الزراعية.
نظم المتقدمون للحصول على سكن وطني في شهركرد وقفة احتجاجية.

دعا مسعود بزشكيان إلى تنفيذ أمر خامنئي وتقييد الفضاء الإلكتروني.
بينما وفقا للإحصاءات العالمية، فإن هبوط أكثر من أربعة ملليمترات في السنة يعني الدخول في وضع حرج، تشير التقارير إلى أن متوسط هبوط الأرض السنوي في إيران “وصل إلى 18 سم، والهبوط في 14 مقاطعة في البلاد أعلى من 10 سم.
قالت وكالة أنباء الحرس إن ضابطين من الحرس الثوري الإيراني قتلا في انفجار في ورشة عمل للحرس في أصفهان.

استهداف شباب الانتفاضة لجنة ، خميني للإغاثة في مدينة شيراز 24 أغسطس 2024

ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن النظام الإيراني أنشأ شركة موارد بشرية وهمية لاجتثاث الجواسيس غير الودودين
كتبت صحيفة نيويورك تايمز عن تدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط: يقول المسؤولون إن النظام الإيراني قام بتهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية لتأجيج الاضطرابات.
ذكرت رويترز أن هجوما إسرائيليا بطائرة بدون طيار على سيارة بالقرب من الحدود اللبنانية السورية أسفر عن مقتل أربعة من مقاتلي حزب الله والجهاد الإسلامي. وقبل ساعات، استهدف سلاح الجو الإسرائيلي أيضا شاحنة تحمل معدات عسكرية في شمال شرق لبنان، حسبما أضافت رويترز.

شباب الانتفاضة يستهدفون مؤسسة الفساد والسرقة للملالي والحرس 24 أغسطس 2024

ذكرت رويترز أن مجلس الأمن الدولي مدد ولاية قوة حفظ السلام في لبنان. وجاء التصويت على هذه القضية بعد أيام فقط من اشتباك عنيف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.
بعد حظر أنشطة المركز الإسلامي في هامبورغ، المصنف كمنظمة متطرفة، أمرت وزارة الداخلية في ولاية هامبورغ بطرد محمد هادي فتح، الرئيس السابق للمركز الإسلامي في هامبورغ.
حذرت وكالات الاستخبارات الأمريكية من أن نظام الملالي يتعاون مع مجموعات الابتزاز الإلكتروني لمنظمات الهجوم الإلكتروني في الولايات المتحدة وإسرائيل وأذربيجان والإمارات العربية المتحدة.

حقائق عن فيلق القدس(38): النفقات الفلكية وتجنيد مرتزقة فيلق القدس بدفع المال

بقلم – حسين داعي الإسلام:

ينفق خامنئي مليارات الدولارات من ثروة الشعب الإيراني كل عام لتعزيز سياسة تصدير الإرهاب من خلال فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. يوظف فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني شبكاته من المرتزقة في مختلف البلدان، برواتب عالية في المقام الأول. فيما يلي بعض الأمثلة:

وجاء في أجزاء من بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتاريخ 3 كانون الثاني/يناير 2018 بعنوان “تكاليف الحرب والإرهاب الخارجي والقمع الداخلي لدكتاتورية ولاية الفقيه، السبب الرئيسي للفقر والحرمان وانتفاضة الشعب الإيراني”: “وفقا لتقييمات المقاومة الإيرانية والخبراء الدوليين، أنفق خامنئي ما بين 15 مليار دولار و20 مليار دولار سنويا على مدى السنوات الست الماضية في الحرب السورية وحدها، وبالتالي فقط ثمن إثارة الحروب في سوريا. لقد كلف الشعب الإيراني ما لا يقل عن 100 مليار دولار منذ بداية هذه الحرب حتى نهاية عام 2017″.

(تستند هذه الإحصائية إلى تقييم بلومبرغ الذي نقله ستيفن هايدمان، نائب المدير السابق لمركز الدراسات التابع للمعهد الأمريكي للسلام، وكتاب “كيف تشن إيران الحرب في سوريا” الذي نشره مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن).

وجاء في جزء آخر من البيان “مقارنة رواتب المرتزقة في الحرب السورية مع الحد الأدنى لرواتب الشعب الإيراني: وبحسب الاعتراف الرسمي للمرتزقة الأفغان في مقابلات مع وسائل إعلام النظام المرسلة إلى الحرب السورية، فإنهم يتقاضون 2.5 مليون تومان (ما يعادل 600 دولار أو 700 دولار) شهريا. ووفقا لمسؤولي النظام، يتم إرسال حوالي 20,000 أفغاني من قبل الحرس الثوري الإيراني للقتال في سوريا. وبعبارة أخرى، فإن الأفغان الذين يرسلون إلى سوريا هم وحدهم الذين يتقاضون رواتب قدرها 50 مليار تومان (12 إلى 14 مليون دولار) كل شهر . ومع ذلك، وفقا للمتحدث باسم الحكومة، نوبخت، لتنفيذ خطة لمكافحة الفقر، من المفترض أن يحصل كل مواطن إيراني يعيش في فقر مدقع على راتب شهري قدره 250 ألف تومان (70 دولارا).يتم إرسال جنود منخفضي التكلفة من قبل الحرس الثوري الإيراني للقتال في سوريا، وهو جزء صغير جدا من إجمالي التكاليف الثابتة للحرب السورية.»

تم تحويل هذه الأموال إلى هؤلاء الأشخاص من قبل رئيس مؤسسة الشهيد في دمشق ، وهو رجل دين يدعى السيد عبد الله نظام. (الصورة أدناه)

حقائق عن فيلق القدس(38): النفقات الفلكية وتجنيد مرتزقة فيلق القدس بدفع المالكان اسم الصراف الذي حول الأموال هو فاضل (الذي كان مالكه من نبل ، وكان فرع نفس البورصة في طهران يسمى الأمير).

تنتشر فروع الشركة في جميع أنحاء سوريا ، مع 6-7 فروع في دمشق في بلاد الشام وحلب ونبل والزهراء.

حقائق عن فيلق القدس(38): النفقات الفلكية وتجنيد مرتزقة فيلق القدس بدفع المالحقائق عن فيلق القدس(38): النفقات الفلكية وتجنيد مرتزقة فيلق القدس بدفع المالحقائق عن فيلق القدس(38): النفقات الفلكية وتجنيد مرتزقة فيلق القدس بدفع المال

خامنئي يعترف بكون الحكومة ديكورًا في نظام الملالي

بقلم – موسى أفشار:

في اعتراف نادر، أكد الولي الفقیة للنظام الديني علي خامنئي مشاركته المباشرة في اختيار وزراء الحكومة الجديدة، وهو كشف سلط الضوء على السلطة المركزة في يديه.

جاء ذلك بعد أسبوع واحد فقط من إعلان مسعود بزشكيان، الرئيس المعيّن حديثًا، علنًا في البرلمان أن خامنئي اختار جميع وزراء حكومته، مما أثار صراعات مكثفة على السلطة بين الفصائل الحاكمة، حيث أشار الكثيرون إلى أن بزشكيان قد قوض شرعية النظام والولي الفقيه.

وكان مجتبى ذو النور، عضو البرلمان النظام ، قد صرح قائلاً: “لم يرغب العديد من أعضاء البرلمان في التصويت للوزراء، ولكن بمجرد أن فهموا التلميح، شعروا بأنهم ملزمون بالمشاركة وضمان تصويت قوي للحكومة”. وأضاف: “أنا لا أؤمن باستغلال بزشكيان للقيادة. قال الحقيقة ولم يكذب. وفعلت الحكومات السابقة الشيء نفسه لكنها لم تقل ذلك بصوت عال. من المؤكد أن بزشكيان ليس شخصًا يسيء استخدام القائد، حيث أعلن مرارًا وتكرارًا طاعته وولائه وتفانيه له”.

وفي 27 آب/أغسطس، وخلال اجتماع تم تنسيقه بجداول أعمال متعددة، أكد خامنئي تصريحات بزشكيان: “استشارني الرئيس بشأن اختيار الوزراء. وافقت على البعض وأكدتُ على البعض الآخر. كان هناك العديد من الأشخاص الذين لم أكن أعرفهم ولم يكن لدي رأي بشأنهم”، بهدف تأكيد هيمنته وتخفيف الانتقادات من خلال الإشارة إلى مشاركته المحدودة في العملية.

انشقاق داخل فصيل خامنئي

أدى هذا الاعتراف إلى تفاقم التوترات داخل النخبة السياسية الإيرانية، وكشف عن انقسامات عميقة. وخلال عملية التدقيق في وزراء بزشكيان، وعلى الرغم من الجهود التي بذلها محمد باقر قاليباف لحشد الدعم للحكومة، انتقد بعض النواب المتحالفين مع سعيد جليلي العديد من المرشحين، بل وتحدوا سلطة خامنئي بشكل غير مباشر.

واتهم البعض عباس صالحي، المرشح لمنصب وزير الثقافة، بالانحياز إلى المتظاهرين، وقال أمير حسين ثابتي، في انتقاد غير محترم لخامنئي: “يقول بعض مؤيدي عراقجي [وزير خارجية بزشكيان] إنه يجب عليك التصويت له لأن شخصًا ما أصر على أنه يجب أن يحصل على التصويت”. وتابع: “هل تفهم الآثار المترتبة على ذلك؟ هل يجب علينا بعد ذلك إغلاق البرلمان؟”

علاوة على ذلك، في أعقاب تصريحات الولي الفقیة حول “عدم اكتراثه” بالعديد من مرشحي بزشكيان الوزاريين، انتهز العديد من المنتقدين، بمن فيهم ثابتي، الفرصة لانتقاد بزشكيان مرة أخرى.

وكتب ثابتي على X: “تحدث بزشكيان في البرلمان كما لو أن “كل من هؤلاء الأفراد” اقترحه الولي‌الفقیة، ومن واجب “النواب التصويت لمجلس الوزراء بأكمله”.

وحذرت صحيفة “كيهان”، التي انتقدت أيضًا بزشكيان “لاستخدامه” اسم خامنئي فيما يتعلق بحكومته، من تعيين أفراد “غير مرغوب فيهم” في صفوف الوزارة. وفي مقال افتتاحي بعنوان “الإجماع الوطني لا يوظف البغيض”، ونشر يوم الثلاثاء 27 أغسطس، ذكرت الصحيفة: “تشير التقارير إلى أن التعيينات في بعض الوزارات تمت بسرعة ومن دون اختيار مناسب، على عكس نهج الرئيس”.

وفي اجتماع الثلاثاء، قام الولي الفقیة للنظام، الذي أثر مؤخرًا على محمد جواد ظريف لسحب استقالته السادسة والعودة إلى حكومة بزشكيان، بعرضه إلى جانب وزير خارجيته الجديد، عباس عراقجي، لسبب ما.

وباستخدام لغته الغامضة المعتادة التي تهدف إلى إغراء القوى التصالحية، قال خامنئي: “بالأمس، على ما يبدو، أوضح وزير الخارجية المحترم نقطة مفادها أنه لا ينبغي لنا الاعتماد على العدو. ونحن لا ننتظر موافقة الأعداء على مواصلة خططنا. هذا لا يتعارض مع التفاعل مع نفس العدو في ظروف معينة. لا توجد مشكلة في ذلك. لكن لا تضعوا الأمل فيهم، لا تثقوا بالعدو”.

ويحاول الولي الفقیة، الحريص على استغلال سياسات الاسترضاء الغربية، مرة أخرى استخدام المفاوضات النووية التي لا نهاية لها للحصول على تنازلات من القوى العالمية. وهدفه هو تخفيف بعض العقوبات على النظام مع الاستفادة أيضًا من المحادثات النووية لممارسة التأثير على عملية السلام في الشرق الأوسط.

ومن ناحية أخرى، بعد الإعلان عن عودة ظريف إلى منصب مستشار الرئيس في الشؤون الاستراتيجية، نشرت صحيفة كيهان على قناتها على تلغرام: “بعد تقديم حكومة بزشكيان المقترحة، لعب ظريف خدعة، متظاهرًا بأنه غير راض عن الحكومة المقترحة وتظاهر كما لو كان يستقيل من منصب الاستشارية للرئيس للشؤون الاستراتيجية (على الرغم من أن السبب الحقيقي لعدم رضاه هو الحظر القانوني بسبب جنسية أبنائه المزدوجة)”.

وفي افتتاحيتها اليومية، هاجمت “كيهان” أيضًا عراقجي بسبب الاتفاق النووي، قائلة: “تحدث عراقجي عن استحالة إحياء «خطة العمل الشاملة المشتركة» لكنه لم يكن مستعدًا لإعلان زوالها صراحة”.

وفي الوقت نفسه، خلال اجتماع الثلاثاء، حذر خامنئي أيضًا بزشكيان من توظيف عناصر لا تروق له: “أنا مقتنع تمامًا بالإشارة إلى الخبراء. يجب ألا نستخدم خبراء يتابعون نماذج أجنبية عفا عليها الزمن… كن حذرًا من أن الخبير لا ينبغي أن يكون هكذا؛ خلاف ذلك، فإن جوهر الخبرة ضروري للغاية”.

وأعرب خامنئي مرة أخرى عن قلقه البالغ إزاء وصول الشعب الإيراني إلى المعلومات حرا. وقال: “لم يعد الفضاء الافتراضي افتراضيًا اليوم. إنها حقيقة في حياة الناس تنمو يوميًا. من المهم أن تكون هناك حوكمة قانونية في الفضاء السيبراني”.

واستغل اعتقال بافل دوروف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تيليغرام، وقال: “كل شخص في العالم يفعل ذلك. كما ترون، حتى الفرنسيين، تلك القوى، صارمة للغاية. يعتقلون الرجل المسكين ويسجنونه. وهددوه بالحكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا. هذا يعتمد على انتهاك حكمهم. إن انتهاك الحكم أمر غير مقبول. لديك بلد تحت سيطرتك وأنت مسؤول عنه”.

وفي السابق، كان نظام الملالي قد ابتكر ما يسمى بـ “خطة الحماية” لتقييد الوصول إلى الإنترنت. وأدى تنفيذ هذه الخطة على مدى السنوات القليلة الماضية إلى العديد من الخلافات والاحتجاجات الواسعة النطاق من مستخدمي الإنترنت. وخلال مناظرات الانتخابات الرئاسية، انتقد مسعود بزشكيان الرقابة على الإنترنت، خاصة بسبب تأثيرها على الاقتصاد الإيراني، حيث تعتمد العديد من الشركات الصغيرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلى الرغم من الجهود المستمرة التي يبذلها خامنئي للسيطرة على الفصائل المتنافسة، وتأكيد هيمنته على النظام، وتقديم صورة للحكم الديمقراطي والفصل بين السلطات، إلا أن الصراعات الداخلية والقضايا العالقة داخل النظام أصبحت واضحة بشكل متزايد.

إن الشعب الإيراني، بعد أن عانى من هذا النظام لما يقرب من نصف قرن، يدرك تمامًا طبيعته الحقيقية. ولم تؤد تصرفات الولي الفقیة واعترافاته الأخيرة إلى تكثيف السخط العام فحسب، بل عمقت أيضًا الخلافات بين الفصائل داخل نظامه. ومع مرور كل يوم، يصبح النظام أكثر انقسامًا، ويزداد العزم والإصرار لدى أولئك الذين يسعون إلى الإطاحة به.

القتل الشنيع لمحمد مير موسوي تحت التعذيب في لاهيجان

السيدة رجوي: يجب عزل النظام الذي تتورط جميع عصاباته في التعذيب والإعدام من المجتمع الدولي، ويجب تقديم قادته إلى العدالة-

تفضح جريمة التعذيب والقتل الوحشي لمحمد مير موسوي، الشاب من لاهيجان الذي تعرض للتعذيب والقتل على يد قوات الشرطة المجرمة، مرة أخرى الطبيعة الإجرامية لديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران.
بعد اعتقاله، قام الجلادون بضرب محمد مير موسوي بشدة، ثم تركوه في حالة خطيرة دون تقديم أي علاج له. ووفقًا لشهود عيان، كانت آثار التعذيب على جسده مروعة.
كما مارست الأجهزة الأمنية ضغوطًا على عائلة مير موسوي لمنع نشر أي أخبار عن وفاته.

وبشأن القتل المأساوي لمحمد مير موسوي تحت التعذيب، صرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلة: “نظام الملالي لا يستطيع البقاء يومًا واحدًا دون اللجوء إلى القمع والتعذيب والإعدام. إعدام 126 سجينًا في شهر واحد، والإعدام العلني في شاهرود بالتزامن مع تنصيب الرئيس الجديد لنظام خامنئي وتشكيل حكومته، يثبت أن جميع أجنحة النظام متفقة على القمع والإعدام والتعذيب وتتحمل المسؤولية المباشرة”.

ودعت السيدة رجوي جميع المدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم إلى إدانة هذه الجريمة، مطالبةً بعزل نظام الإعدامات والاغتيال من المجتمع الدولي وتقديم قادة هذا النظام الإرهابي إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
29 أغسطس/آب 2024

مذبحة السجناء السياسيين في إيران إبادة جماعي

صورة لشهداء مجزرة صیف عام 1988فی ایران-
ایلاف – حسين عابديني:

قتل النظام الإيراني عام 1988 آلاف السجناء السياسيين عن طريق الإعدام التعسفي وبإجراءات موجزة وخارج نطاق القضاء
هناك وجهان للواقع الإنساني، وجه أبيض ووجه أسود. الوجه الأبيض يشع بالخير والنبل والسمو، ويعكس المبادئ التي تخدم الإنسانية والتطور. أما الوجه الأسود فيقطر بالشر ويمطر بالخُبث واللؤم والعدوانية، ويعارض الحرية والتقدم وكل ما هو إنساني وحضاري. ولئن كان هناك اختلاف كبير بشأن تحديد الدولة التي تعكس الوجه الأبيض، فلا يوجد خلاف أو اعتراض على تحديد النظام الحاكم في إيران منذ 45 عامًا باعتباره الوجه الأسود للواقع الإنساني.

لم تتوقف جرائم وانتهاكات وتجاوزات الممارسات القمعية للنظام الديني الاستبدادي في إيران ولو لوهلة واحدة منذ تأسيسه. فهذا النظام المتعطش للقتل والإبادة والاستبداد ومعاداة الإنسانية عامة والنساء بشكل خاص، يجد في استمراره على نهجه الهمجي هذا بمثابة الدم الذي يسري في شرايينه. فيما يرى في الأجواء الإيجابية التي يتنفس فيها الشعب عبير الحرية وتحصل المرأة على حقوقها كاملة وتسود العدالة الاجتماعية في سائر أرجاء إيران، جوًا خانقًا يخنق هذا النظام ويقضي عليه قضاء مبرمًا.

لغة ومنطق النظام الإيراني الدموي المصدر للإرهاب والجريمة يمكن اختصارها بجملة موجهة للشعب الإيراني ولشعوب المنطقة والعالم: “أقتلكم كي لا تقتلونني”. ولذلك، فإن من يتابع الأوضاع في إيران يجد أن الاعتقالات ومصادرة الحريات والإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان ومعاداة المرأة وتصدير التطرف الديني والإرهاب للمنطقة والعالم مستمرة على الدوام ودونما توقف؛ لأنها تساهم في إبقاء النظام وتمنحه قوة الاستمرار.

النظام الإيراني، الذي يسعى دون كلل أو ملل لتلميع صورته ووجهه القبيح، يحاول من خلال قناع الإصلاح والاعتدال المزيف والواهي أن يخلط الأوراق والحقائق كي يحقق أهدافه وغاياته المشبوهة والمعادية ليس للشعب الإيراني فقط بل للإنسانية جمعاء. لكن ما يرتكبه من جرائم وانتهاكات ومجازر هي من البشاعة والدموية المفرطة بحيث لا يمكنه التستر عليها. ولهذا، فإن التقارير المختلفة الواردة بشأن الأوضاع في إيران تكشف عن الواقع المزري الذي يعيشه الشعب الإيراني تحت هذا النظام، والذي يمثل بحق وحقيقة الوجه الأسود للواقع الإنساني بكل ما للكلمة من معنى.

في هذا السياق، فمن المفيد جدًا التنويه بالتقرير الأخير الذي نشره جاويد رحمان، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران. يتناول التقرير عمليات الإعدام الإجرامية في إيران في عامي 1981 و1982 ومذبحة عام 1988، ويقع في 60 صفحة خلال الأيام الأخيرة من مهمته كمقرر خاص للأمم المتحدة.

كما يجب التنويه ببيان مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان حول تقرير جاويد رحمان الجديد “إيران: يجب التحقيق في الجرائم الوحشية وتقديم الجناة إلى العدالة”. ويذكر التقرير أن هناك أدلة كبيرة على أن عمليات القتل الجماعي والتعذيب وغيره من الأعمال اللاإنسانية تم تنفيذها ضد أعضاء مجاهدي خلق بقصد ارتكاب إبادة جماعية، وأن الفظائع المرتكبة في جميع أنحاء إيران هي أسوأ وأفظع انتهاكات حقوق الإنسان في التاريخ الحديث. وقد تم التخطيط لهذه الفظائع بمشاركة نشطة من قبل مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى في التخطيط والأمر وارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

يشدد التقرير على أن المقرر يرى أن الجرائم ضد الإنسانية، وعلى وجه الخصوص قتل آلاف السجناء السياسيين عن طريق الإعدام التعسفي وبإجراءات موجزة وخارج نطاق القضاء، والتعذيب والمضايقة والاختفاء القسري، وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد السجناء السياسيين، قد شكلت إبادة جماعية في إيران من نهاية يوليو إلى نهاية سبتمبر 1988. كما أن الجريمة ضد الإنسانية مستمرة بسبب الاختفاء القسري.

وفي تقريره عن إعدام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1981 من قبل النظام الإيراني، كتب جاويد رحمان: “بين يونيو وديسمبر 1981، تم إعدام عدة آلاف من الأشخاص إما دون محاكمة أو بعد محاكمات جائرة بشكل واضح. تم استهداف معظم القتلى بسبب انتمائهم الفعلي أو المتصور إلى منظمة مجاهدي خلق. وكان المئات من الذين أعدموا من الأطفال، منهم فاطمة مصباح البالغة من العمر 13 عامًا، وهي مؤيدة صريحة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. اعتُقلت خلال مظاهرة في طهران في 16 سبتمبر 1981، وقُتلت رميًا بالرصاص بعد أربعة أيام”.

تدخلات النظام الايراني في المنطقة تنتهي بإسقاطه

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، الذي باشر ومنذ تأسيسه بتنفيذ سياسات ومخططات مشبوهة أثارت وتثير قلق وتوجس وخوف دول المنطقة والعالم، لجأ وبصورة ملفتة للنظر على الاعتماد على نهج يرتکز على قمع الشعب الايراني بمختلف الطرق والاساليب ولاسيما من حيث تصعيد حملات الاعدامات الى الدرجة التي لفتت أنظار العالم ولاسيما خلال الفترة التي أعقبت الإنتخابات الاخيرة للنظام وفوز مسعود بزشکيان بها، وهو بذلك لازال يسعى من خلال إشاعة أجواء الخوف والرعب فرض إملائاته ومطالبه على الاخرين.
إلقاء نظرة على الاحداث والتطورات الجارية في المنطقة ولاسيما بعد الحرب المدمرة في غزة، توضح بأن هذا النظام هو اللاعب الاساسي الاخطر وإنه يحاول دائما من أجل خلط الاوراق والعبث بها کما إنه يسعى أيضا للعب على أکثر من حبل وفي أکثر من إتجاه من أجل أن يحافظ على بقائه ويدرء عن نفسه الاخطار والتهديدات المحدقة به ولاسيما تلك التي تواجهه من قبل الشعب الايراني وقوته الطليعية المتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق، وإن سعي هذا النظام لمواجهة ذلك من خلال الممارسات القمعية من جانب ومن خلال المظاهر المخادعة والواهية نظير اجراء إنتخابات صورية لإخفاء الاصل الردئ من جانب آخر، هو سعي لايمکن أن يستمر طويلا بعد إستنفاذه لمعظم أوراقه التي کان يلعبها خلال ال45 عاما المنصرمة.
هذا النظام الذي تلطخت أياديه بدماء مختلف شرائح ومکونات الشعب الايراني وإرتکابه لمجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، التي أعدم خلال فترة قياسية أکثر من 30 ألف سجين سياسي، بالاضافة الى أعداد کبيرة من الضحايا الذين وقعوا في دول المنطقة من جراء مخططاته المشبوهة من أجل فرض إملائاته ومطالبه ورغباته على الجميع دونما إستثناء، فإنه من المهم جدا الإشارة الى إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وطليعتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق الایرانیة من حيث الدور الحيوي والمٶثر الذي لعبه في فضح مخططات ومٶامرات هذا النظام ودفع شعوب ودول المنطقة للحذر منه والتصدي لما يبيته من شر تجاهها.
على الرغم من إن هناك العديد من الاخطار والتهديدات التي تحدق بالسلام والامن والاستقرار في المنطقة ولاسيما وإن حرب غزة وآثارها وتداعياتها لازالت مستمرة وتهيمن على المنطقة، لکن لايوجد هناك أي إختلاف بين جميع المراقبين والمحللين السياسيين من إن النظام الايراني يعتبر الاخطر على السلام والامن والاستقرار في المنطقة، وإن تأثيراته السلبية ولاسيما من حيث إثارته للحروب والازمات ستظل تهدد أمن المنطقة وإستقرارها وإن ما صدر من تصريحات من جانب بزشکيان بشأن السعي للتعاون والتنسيق مع بلدان المنطقة مجرد هراء وکذب وعبث بالکلمات ذلك إن هذا النظام لايمکن أن يکف عن تدخلاته في المنطقة إلا بإسقاطه على يد الشعب والمقاومة الايرانية.

أزمة نظام الملالي أعمق من أن يعالجها بزشکيان

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تشفع الزيارة التي قام بها مسعود بزشکيان مصطحبا حکومته معه لقبر الخميني ولاسيما إنه أراد من خلال ذلك التأکيد مجددا على إظهار ولائه للولي الفقیة علي خامنئي، إذ لم يستمر الصراع الداخلي على السلطة في داخل نظام الملالي وإنما تصاعد بصورة ملفتة للنظر مما أثبت مرة أخرى عمق الازمة التي تعصف بالنظام وکون الاختلافات والانقسامات داخل النظام أعمق بکثير مما يمکن تصوره.
بزشکيان الذي طبل له البعض معتقدين بأنه ولکونه معتدل فإنه سيحدث ثمة تغيير غير عادي في النظام، لکن يبدو إن بزشکيان وکما أعلن منذ البداية عن ولائه لخامنئي وإصطفافه خلفه مع التابعين له، لا يزال يکيل الصفعات لمن أشاروا الى کونه معتدلا، ذلك إنه وخلال الزيارة أعلاه حذر الفصائل المتنافسة من اللعب في “ملعب الأعداء”، قائلا: “يحاول العدو خلق الانقسام في المجتمع، وكل جهودهم تهدف إلى منعنا من التوحد… يجب أن نتحرك لتجنب الوقوع في حيل العدو والحفاظ على الوحدة والتماسك”.
لکن تصريحات ومواقف بزشکيان هذه التي يريد من خلالها إثبات کونه خلف وفي ومناسب لسلفه رئيسي، لم تکن کافية لإقناع الفصائل المتنازعـة على السلطة بکونه قادرا على الامساك بدفة سفينة النظام وقيادتها الى بر الامان، مع إنه من المفيد جدا هنا الإشارة بأن رئيسي نفسه لم يکن بمقدوره أن يقود سفية النظام الى بر الامان بدليل أنه ليس إن مشاعر الرفض والکراهية ضد النظام قد تزايدت بل وحتى إندلعت أقوى إنتفاضة ضد النظام کما إن نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة قد وصلت الى درجة بحيث أحرجت ليس رئيس لوحده وإنما خامنئي والنظام برمته أمام العالم.
الحقيقة المرة جدا والتي تتغابى عنها الفصائل المتنازعة، هي إن هناك أزمة متوارثة عميقة جدا يعاني منها النظام وإن معظم التغييرات الشکلية ومسرحيات الانتخابات ولعبة الاصلاح والاعتدال لم تتمکن من أن تٶثر عليها إيجابا لصالح النظام بل إن الظاهر إن کل رئيس وحکومة جديدة يقومون من جانبهم بإضافة مشاکل وأزمات جديدة تزيد من عمق وتجذر الازمة العامة وتجعل مسألة علها في حکم المستحيل.
أزمة نظام الملالي ليست مجرد أزمة سياسية أو إقتصادية أو فکرية أو إجتماعية، بل إنها أزمة النظام ذاته وعدم إمکان تقبله وإستيعابه من قبل الشعب الايراني، إنها أزمة نظام يريد أن يعيد الشعب الايراني من عصر الانترنت والتقدم العلمي الى عصر البغال والحمير وهذا هو الامر الذي لا ولن يتقبله الشعب الايراني إطلاقا!

صحيفة واشنطن بوست : الحرس الإيراني في قلب عملية تهريب الوقود واسعة النطاق في ایران

موقع المجلس:
الایخفی علی احد ان في ایران هناك دور للحرس الایراني في اقتصاد الظل في ایران و التي منها تهریب الوقود الی بلدان الدول الجوار بقيمة 4 مليارات دولار
و لقد كشف علي شمس أردكاني من غرفة التجارة الإيرانية أن 12 مليون لتر من الوقود يتم تهريبها يوميًا من إيران إلى دول الجوار. ولكن هل هذا التهريب الضخم يقوم به حقًا حاملو الوقود على الحدود، أم أن هناك المزيد من القصة؟

وأرخص الوقود في إيران بكثير مما هو عليه في البلدان المجاورة، حتى دون مراعاة حقوق العمال. ومع ذلك، بسبب انخفاض الأجور، لا يزال مكلفًا بالنسبة للعديد من الإيرانيين.

ويلجأ العديد من سكان الحدود، وخاصة من الأقلية العرقية البلوشية في جنوب شرق إيران، إلى تهريب الوقود بسبب الفقر والبطالة. بعض ناقلي الوقود هؤلاء ليس لديهم حتى مركبات، ويحملون عبوات الوقود على ظهورهم.

وهذا العمل الخطير، تحت مراقبة الحرس الایراني، غالبًا ما يهدد الحياة. يتم إطلاق النار على العديد من ناقلي الوقود من قبل حرس الحدود، ومعظمهم تابعون لقوات حرس النظام. ويمكن أن تشتعل النيران في خزانات الوقود الصغيرة عند اصطدامها.

كيف تهيمن قوات الحرس على شبكة تهريب الوقود في البلاد

يبالغ النظام في كمية الوقود التي تهربها هذه الناقلات لتبرير زيادة أسعار الوقود. يأتي ذلك في أعقاب ارتفاع أسعار الوقود في عام 2019، مما أدى إلى احتجاجات على مستوى البلاد. تم قمع الاحتجاجات بوحشية من قبل الحرس، مما أسفر عن مقتل 1500 شخص وإصابة الآلاف. يستخدم النظام تهريب الوقود كذريعة لتبرير أفعاله.

ويدعي النظام أن هذه الناقلات تهرب ما بين 12,000 إلى 20,000 لتر يوميًا. ومع ذلك، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الطرف الرئيسي وراء تهريب الوقود على نطاق واسع هو الحرس الایراني.

في مارس/آذار 2021، دعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق مستقل في مقتل ست من ناقلي الوقود. وسلط التقرير الضوء على أن الحرس الإيراني استخدم القوة المميتة بشكل غير قانوني ضد ناقلي الوقود غير المسلحين في فبراير 2021 بالقرب من سراوان، منتهكًا القانون الدولي.

عملية تهريب الوقود من إيران بقيمة 4 مليارات دولار

كشف شمس أردكاني أن القيمة السنوية للوقود المهرب من إيران تبلغ 4 مليارات دولار، منها 3.5 مليار دولار أرباح خالصة. يكلف البنزين في أفغانستان 1 دولار للتر الواحد، أي أكثر بـ 20 مرة من سعره في إيران، مما يؤدي إلى تهريب الوقود إلى أفغانستان.

وفي خريف عام 2023، ذكرت رويترز أن 4 ملايين لتر من الوقود يتم تهريبها يوميًا من إيران إلى باكستان وتباع بثمن بخس في محطات الوقود.

وعلى الرغم من هذه الادعاءات، لم يشرح أردكاني كيف يمكن للناس العاديين تهريب 12 مليون لتر من الوقود يوميًا، الأمر الذي يتطلب مئات الشاحنات الصهريجية الكبيرة.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست في ديسمبر 2021 أن الحرس الإيراني في قلب عملية تهريب الوقود واسعة النطاق هذه.

وصنفت منظمة الشفافية الدولية إيران في المرتبة 149 من بين 180 دولة من حيث الفساد المالي. وأدى الانخفاض الحاد في قيمة الريال إلى جعل البنزين في إيران واحدًا من أرخص أنواع البنزين في العالم، مما أدى إلى زيادة عمليات التهريب.

وأشار أردكاني إلى أن مهربي الوقود يصدرون الوقود بشكل غير قانوني ويستوردون البضائع المهربة إلى إيران ويبيعونها نقدًا. في تركيا، يتم استبدال تهريب الوقود بالملابس المهربة، التي توصف بأنها “تهريب داخل التهريب”.

تأثير تهريب الوقود على الاقتصاد الإيراني

ودمر تهريب الوقود نحو 60 ألف وظيفة في الصناعات الاستهلاكية الإيرانية.

وإذا افترضنا أن نصف الـ 20 مليون لتر من الوقود المهرب هو من الديزل، فإن النظام سيكسب 127 مليار تومان يوميًا. بالنسبة للبنزين، عند 3000 تومان للتر الواحد، فإن هذا يصل إلى 100 مليار تومان، أي ما مجموعه 227 مليار تومان في اليوم. (حاليًا، كل دولار يعادل 60,000 تومان).

وصرح هاشم اورعي، رئيس اتحاد الجمعيات العلمية للطاقة، في مارس 2023 أنه يتم تهريب ما قيمته 400 مليار تومان من البنزين يوميًا، مما يعني أن 1000 شاحنة صهريج تتحرك كل يوم. لا يمكن تقليل هذا الحجم إلى عدد قليل من الناقلات الصغيرة.

ويشجع الفرق البالغ 2,700 تومان في سعر اللتر بين البنزين والديزل في السوق الحرة على المزيد من تهريب الديزل، حيث يحصل البائعون على 2,700 تومان إضافي لكل لتر.

في بلدان أخرى، على عكس إيران، يكون سعر البنزين هو نفسه تقريبًا مثل الديزل، وفي بعض الحالات، يكون الديزل أكثر تكلفة.

وتشير هذه التصريحات إلى الحرس وغيره من المنظمات القوية باعتبارها الكيانات الرئيسية وراء تهريب 20 مليون لتر من الوقود، كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست في ديسمبر 2021.

فضيحة الديمقراطية المزيفة للنظام الإيراني

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان و خامنئي-

ایلاف – محمود حكميان:

يسعى النظام الإيراني دائمًا للمزايدة على بلدان المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام، بادعائه أنه نظام ديمقراطي، وأن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية تتمتع بالاستقلالية. ودأب قادة النظام على رفض كافة الشبهات والانتقادات الموجهة بشأن الديمقراطية السائدة في إيران، وادعاء أنَّ النظام يتمتع بالحرية والعدالة. ولكن الملفت للنظر أن رفض قادة النظام الإيراني لهذه الشبهات والانتقادات لم يحظَ بقبول المراقبين، بل قيَّموه على أنه مجرد تبريرات واهية لنظام يمارس القمع والاضطهاد ومصادرة الحريات تحت ستار شفاف وفاضح لديمقراطية مزعومة.

المثير للسخرية هنا هو أنه، بالرغم من وجود الكثير من الأحداث والتطورات التي رافقت الانتخابات التي جرت في إيران منذ تأسيس النظام الحالي، والتي لا تشكك فقط بل وتفضح الماهية الديكتاتورية التي يقوم عليها النظام، يبدو أنَّ ما تمخض عن الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وخاصة عملية تشكيل الحكومة المقترحة التي وافق عليها برلمان النظام بشكل ملفت للنظر، يعكس تناقضًا، لا سيَّما أنَّ البرلمان لم يوافق بنفس الطريقة والأسلوب على حكومات أحمدي نجاد ومحمد خاتمي وحسن روحاني.

الحكومة المقترحة التي وافق عليها البرلمان فورًا هي في الحقيقة، ومن خلال التمعن فيها، ليست إلا صورة طبق الأصل لحكومة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي. بل حتى التصريحات التي أدلى بها بزشكيان والعديد من وزرائه أكدت جميعها على السير في نفس الاتجاه والسياق الذي سار فيه رئيسي!

الملاحظة التي يجب أن تُؤخذ هنا بعين الاعتبار هي أن البعض صوروا بزشكيان وكأنه داعية التغيير المنتظر، خاصة بعد أن أُشيع أنه معتدل وإصلاحي وأنه سيقوم بما عجز عن القيام به كل من خاتمي وروحاني. بل حتى إن هناك من اعتقد أنَّ النظام في إيران في طريقه للتغيير.

الملفت للنظر، والذي يضع أكثر من علامة استفهام على عملية تشكيل حكومة بزشكيان واختيار وزرائه، أنه وقبل بدء التصويت على منح الثقة لتشكيلته الوزارية يوم أمس الأربعاء، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أعضاء البرلمان إلى تأييد تشكيلة الحكومة، مؤكدًا عدة مرات أنه نسق قائمة الوزراء مع المرشد الأعلى للنظام في إيران. وبعد تصريحاته هذه، منح البرلمان الثقة لجميع وزرائه من دون استثناء.

ويبدو واضحًا أنَّ الضجة التي أثيرت حول تصريح بزشكيان هذا، ولا سيما من حيث إنها أكدت أنَّ بزشكيان ليس إلا مجرد واجهة للولي الفقيه خامنئي، وانعكاسها سلبًا على الديمقراطية المزعومة للنظام، قد دفعت شخصية مثل حسين شريعتمداري، مدير صحيفة كيهان وممثل خامنئي فيها، للرد بشدة على بزشكيان من أجل حفظ ماء وجه ديمقراطية النظام الإيراني التي باتت الثقة معدومة فيها، وأن الأمور يتم هندستها وطبخها مسبقًا!

وفي هذا السياق، كتب شريعتمداري في افتتاحية صحيفة كيهان: “أشار السيد بزشكيان في الجلسة العلنية للبرلمان يوم أمس، وقبل ذلك أيضًا، إلى أنه تم التنسيق مع القائد الأعلى (المرشد) في اختيار جميع الوزراء. هذا الادعاء من جانبك سرعان ما أصبح ذريعة وحجة للأعداء العلنيين للنظام، حيث استغلوا تصريحات السيد بزشكيان لانتقاد الديمقراطية ومكانة البرلمان وحتى صلاحيات رئيس الجمهورية في إيران”. ولكن يبدو أن السيف سبق العذل، وأن تبرير شريعتمداري قد جاء متأخرًا، ولا سيما بعد أن فاحت الرائحة الكريهة لطبخة بزشكيان – خامنئي.

كل من ينتظر التغيير من داخل هذا النظام، فكأنه ينتظر حدوث المعجزة، ولا سيما بعد أن صار واضحًا أن مزاعم الاعتدال والإصلاح ليست أكثر من حبر على ورق وللاستهلاك الداخلي والدولي. وقد أجادت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية، في القول بهذا السياق عندما أكدت أن: “كل شيء يشير إلى أن حكومة الملالي الجديدة، مثل الحكومات السابقة، هي مجرد أداة في يد خامنئي والحرس، وليس لها أي تغيير في المكونات الرئيسية لسياسة النظام، وخاصة القمع والنهب والمشاريع النووية والإرهاب وإثارة الحروب في الخارج”.

ایران..احتجاجاً على المشاكل المعيشية تصاعد الاحتجاجات الشعبية والعمالية وسط أزمة متفاقمة

موقع المجلس:

شهدت إيران عدة تجمعات احتجاجية في مناطق مختلفة من البلاد في 28 أغسطس.
و لقد نظمت هذه الاحتجاجات في الغالب رداً على المشاكل المعيشية والإدارية وشملت تجمعات شعبية، احتجاجات عمالية، وإضرابات متنوعة. خرج الناس في طهران، لارستان، تبريز، كاشان ومدن أخرى إلى الشوارع للاحتجاج على المشاكل المستمرة مثل انقطاع الكهرباء، عدم دفع الرواتب، وعدم الاستجابة لمطالبهم.

التجمعات في طهران ولارستان:

في طهران، نظم أهالي منطقة خرمدشت تجمعاً احتجاجياً على الانقطاعات المتكررة للكهرباء، حيث قاموا بقطع الطريق السريع في المنطقة للتعبير عن استيائهم من الوضع الحالي. في الوقت نفسه، نظم سكان لارستان في محافظة فارس تجمعاً أمام مبنى المحافظة، معربين عن استيائهم من عدم كفاءة المسؤولين في تأمين الكهرباء، مما أدى إلى اضطراب في حياتهم اليومية.

 

احتجاجات العمال في شركة رادیاتور إيران:

في شركة “رادیاتور إيران”، أضرب عمال خطوط الإنتاج وعدد من الموظفين الإداريين عن العمل بسبب عدم الوفاء بوعود الإدارة. تم تنظيم هذا الإضراب مصحوباً بتجمع في ساحة الشركة احتجاجاً على عدم دفع الرواتب والمزايا المتأخرة وعدم تنفيذ خطة تصنيف الوظائف. كما أن العمال يعانون من مشاكل تأمينية وضريبية، وفي ظل هذه الظروف بدأوا إضراباً عن الطعام.

احتجاجات العمال في طبس وتبريز:

نظم عمال إحدى الشركات المتعاقدة مع بلدية طبس تجمعاً احتجاجياً اعتراضاً على تأخر صرف رواتبهم. تساءل المحتجون عن كيفية تحمل البلدية لتكاليف النقل وتذاكر الطيران للمدير بينما تفتقر إلى الأموال لدفع رواتب العمال.وفي تبريز، نظم موظفو شركة “شسکام” التابعة لشركة اتصالات أذربيجان الشرقية تجمعاً احتجاجياً مطالبين بتسديد مستحقاتهم المالية المتأخرة.

تجمعات الطلاب وأصحاب السوق في كاشان:

نظم الطلاب وأولياء أمورهم تجمعاً احتجاجياً أمام مقر المجلس الأعلى للثورة الثقافية في طهران، اعتراضاً على قرارات هذا المجلس. وفي كاشان، احتج أصحاب المحلات على الانقطاعات المستمرة للكهرباء، حيث جلس الجميع أمام محلاتهم تعبيراً عن غضبهم من التأثير السلبي لهذه الانقطاعات على أعمالهم.

الأزمة المستمرة والاحتجاجات اليومية في إيران:

تشير هذه التجمعات التي تحدث يومياً في نقاط مختلفة من إيران إلى أزمة اجتماعية واقتصادية عميقة في البلاد. أدى عدم كفاءة المسؤولين في حل المشاكل المعيشية وعدم الاستجابة لمطالب الشعب إلى زيادة السخط وتصاعد الاحتجاجات بين مختلف شرائح المجتمع.

 

تواجه إيران أزمة شاملة لا تقتصر على المجالات الاقتصادية والاجتماعية فحسب، بل تمتد إلى مستويات الإدارة والحكم. ولم تؤدِ هذه الوضعية إلى تأجيج الاضطرابات العامة فحسب، بل دفعت الكثير من المواطنين إلى فقدان الأمل في المستقبل، مما أدى إلى زيادة وتيرة الاحتجاجات. إذا لم تتخذ الحكومة خطوات جادة لمعالجة هذه المشاكل، فقد يؤدي الوضع الحالي إلى اضطرابات أكبر في جميع أنحاء البلاد.

مدينة آراك - الأربعاء 28 أغسطس

عملية إعدام علنية ینفذها النظام الایراني في الوقت الذي يسجل رقمًا قياسيًا في عمليات الإعدام

موقع المجلس:

أعدم النظام الإيراني سجينًا علنًا في مدينة شاهرود في 26 أغسطس/آب، وفقًا لمحمد صادق أكبري، رئيس قضاة محافظة سمنان. وفي اليوم نفسه، شنقت سلطات النظام سجينًا يبلغ من العمر 25 عامًا في سجن زاهدان.

وفي 24 أغسطس/آب، أعدم النظام سجينين آخرين في قزوين وأصفهان. وفي 22 أغسطس/آب، أعدم سجينان في تبريز ونهاوند، بعد إعدام اثنين آخرين في يزد ومياندواب في اليوم السابق. وفي يوم الاثنين 19 أغسطس/آب، أعدم أربعة سجناء في سجني زنجان وقزل حصار.

وبهذا يرتفع عدد عمليات الإعدام الموثقة خلال شهر مرداد الإيراني (22 يوليو/تموز إلى 21 أغسطس/آب) إلى 126 على الأقل. ومن عجيب المفارقات أن هذه الموجة المزعجة من عمليات الإعدام تتزامن مع تأييد وتنصيب وتعيين رئيس النظام الجديد مسعود بزشكيان، الذي يحاول النظام تصويره باعتباره معتدلاً وإصلاحياً.

وفي الوقت نفسه، نظم السجناء السياسيون، الذين خاب أملهم في أي فرصة للاعتدال أو الإصلاح من داخل النظام، الأسبوع الحادي والثلاثين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 27 أغسطس/آب، بإضرابات عن الطعام في 19 سجناً في مختلف أنحاء البلاد. كما انضم اثنان من أعضاء البرلمان الإيطالي إلى الحملة، حيث نظما إضرابات عن الطعام تضامناً مع السجناء السياسيين.

السجون التي بدأ فيها مجموعة من السجناء الأسبوع الحادي والثلاثين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” تشمل سجن إيفين، وسجن قزل حصار، وسجن كرج المركزي، وخرم آباد، وسجن شيراز، ومشهد، وسجن لاكان في رشت، وقائم شهر، وتبريز، وأردبيل، وأرومية، وخوي، ونقدة، وسلماس، وسقز، وبانه، ومريوان، وكامياران، وسجن طهران الكبرى.

وفي بيانهم للأسبوع الحادي والثلاثين من الحملة، أعلن السجناء المضربون: “في الحكومة المعيّنة حديثًا، تم نقل ما لا يقل عن 126 شخصًا إلى المشنقة في شهر مرداد الماضي، وتم سلب حقهم في الحياة. كما ينتظر آلاف السجناء في جميع أنحاء البلاد الإعدام”.

وأضاف بيان الأسبوع الحادي والثلاثين أيضًا: “يمكن تسمية الحكومة الجديدة بحكومة القمع والإعدام. ولكن على الرغم من كل الضغوط والقمع الذي فرضه الاستبداد الديني على هذه الحملة والمجتمع الإيراني، فإن السجناء يواصلون المقاومة والوقوف ضد القمع والإعدامات”.

ويقول بيان السجناء المضربين: “نشكر كل من دعم هذه الحملة داخل البلاد وخارجها، والتي تهدف إلى إلغاء الإعدامات والتعذيب في إيران، وندعو مرة أخرى جميع السجناء في مختلف السجون للانضمام إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

ويقول بيان السجناء المضربين: “مع الامتنان للبرلمانيين الإيطاليين الذين أعلنوا دعمهم لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، ندعو جميع الضمائر الحية في جميع أنحاء العالم إلى دعم هذه الحملة من أجل إلغاء عقوبة الإعدام والوقوف ضدها”.

إليزابيتا زامباروتي، رئيسة جمعية حقوق الإنسان “لا تلمسوا قابيل” في إيطاليا،استجابةً لبيان السجناء السياسيين، انضمت إلى هذه الحملة، معربة عن قلقها إزاء تزايد عمليات الإعدام في إيران. وأشارت إلى أن تغيير رئيس الجمهورية لا يؤدي إلى أي تغيير في نظام ولاية الفقيه. وأعلنت زامباروتي أنها ستشارك في إضراب الطعام الأسبوعي ضد الإعدامات، الذي يُقام كل ثلاثاء تحت شعار “ثلاثاءات لا للإعدام”، داعية الآخرين إلى الانضمام والإعلان عن مشاركتهم.

إن النظام الإيراني، المتورط في الأزمات الداخلية والدولية والخوف من الانتفاضة الشعبية، لا يتورع عن ارتكاب أي جريمة. إن الصمت في مواجهة هذا النظام الإرهابي والإعدامي يخون قيم حقوق الإنسان العالمية ولا يؤدي إلا إلى تشجيع المزيد من القمع والقتل في إيران، فضلاً عن الحرب والإرهاب في المنطقة وخارجها.

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 28 أغسطس

موقع المجلس:

نظم المتقاعدون في تبريز وقفة احتجاجية بسبب ظروفهم المعيشية السيئة.
نظم عمال بلدية طبس وقفة احتجاجية بسبب عدم دفع رواتبهم لعدة أشهر.
نظم أهالي لارستان في محافظة فارس وقفة احتجاجية احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي المتكرر.

تجمع احتجاجي لكوادر التمريض في بوشهر

حصلت شركتا أدوية في إيران على ترخيص من إدارة الغذاء والدواء التابعة لنظام الملالي لزيادة معدل مبيعات 7 و10 من منتجاتهما بنسبة تصل إلى 50 في المائة، من أجل جعل ما مجموعه 6 شركات أدوية كبرى في إيران أكثر تكلفة، بما في ذلك الشركات الأربع التي حصلت سابقا على إذن بزيادة السعر.
قالت إليزابيتا زامباروتي، العضوة السابقة في البرلمان الإيطالي، إنها ستضرب عن الطعام يوم الثلاثاء تضامنا مع السجناء السياسيين في إيران سيضربون عن الطعام يوم الثلاثاء احتجاجا على الإعدامات في إيران.

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 28 أغسطستضامنا مع السجناء المضربين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء في باريس وبرلين يوم الثلاثاء .
أثار انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في إيران احتجاجات في العديد من المدن الإيرانية
نظم تجار ومشغلو منطقة خاوران الصناعية في طهران ، وكذلك العمال في منطقة أصفهان الصناعية ، تجمعات احتجاجية بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر.
في اليوم ال 32 من إضرابهم، سار عمال شركة تصنيع العربات المملوكة للدولة في أراك في جميع أنحاء المدينة احتجاجا على انخفاض أجورهم.

نظم سكان مدينة ميمه في أصفهان من جميع الفئات والشرائح مسيرة احتجاجية كبرى لإيصال صوتهم

نظم الخبازون في مدينة بروجرد بمحافظة لرستان وقفة احتجاجية بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر وتلف عجينهم.
نظم سكان البازار في كاشان وقفة احتجاجية ضد انقطاع التيار الكهربائي .
نظم الطلاب وأولياء أمورهم مسيرة احتجاجية أمام المجلس الأعلى للثورة الثقافية لنظام الملالي في طهران احتجاجا على مافيا الحكومة وغشها في الامتحانات.

نظم متضررو شركة ریکان‌خودرو تجمعًا احتجاجيًا أمام مجمع الجرائم الاقتصادي

قام مسعود بزشكيان بالتمهيد لرفع سعر البنزين، قائلا في شريط فيديو بثته وسائل الإعلام الحكومية ، “ليس من المنطقي شراء البنزين بدولار السوق الحرة وبيعه بسعر مدعوم”.
وقال أمان الله كهرازهي، عضو وفد غرفة تجارة نظام الملالي في زاهدان: “الولايات المتحدة لها وجود قوي في باكستان والولايات المتحدة تدفع لجيشها، وهذا الأمر منع باكستان من تصفية حسابات أموال الكهرباء والنفط التي اشترتها من إيران، وتم تجميد مبالغها في هذا البلد.

في كاشان، يحتج أصحاب السوق على انقطاع الكهرباء المستمر، حيث جلس الجميع أمام محلاتهم كتعبير عن غضبهم

في رسالة إلى الرئيس جو بايدن، أشار رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايك تيرنر إلى تدخل النظام الإيراني في الانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة، واصفا تصرفات الإدارة بأنها غير كافية بشكل خطير ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية وقوية ضد النظام.
ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن كبير مستشاري البيت الأبيض بريت ماكغورك التقى برئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد آل ثاني. وجاء الاجتماع بعد أن سافر وزير الخارجية القطري إلى طهران يوم الاثنين للقاء مسعود بزشكيان.
نشر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل رسالة على شبكة إكس الاجتماعية تدعو إلى وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام في غزة لتطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 41 فلسطينيا قتلوا في هجمات إسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة الماضية.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على غزة بلغ حتى الآن 40,476 قتيلا و93,647 جريحا.
قتل ما لا يقل عن سبعة صيادين وأصيب عدة آخرين في هجوم إسرائيلي بطائرة بدون طيار على صيادين قبالة ساحل مدينة غزة، حسبما ذكرت رويترز.