موقع المجلس:
تفيد التقارير بأن سلطات النظام الإيراني في سجن شيبان بالأهواز تواصل ممارسة الضغوط على السجين السياسي غلامحسین کلبي، وهو من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأحد أقدم السجناء السياسيين في إيران. حيث يُحرم کلبي من الرعاية الطبية والعلاج الضروري، ويمنع مسؤولو السجن نقله إلى مستشفى خارج السجن.
ويعاني کلبي من عدة مشكلات صحية، منها مرض القلب، والتهاب في أذنه اليسرى أدى إلى فقدان السمع، والتهاب المفاصل الحاد، وآلام الظهر، ومشاكل في الفم والأسنان. وعلى الرغم من هذه الظروف الصحية الصعبة، تواصل السلطات حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة، مما يفاقم من معاناته الجسدية.
وبدأت معاناة کلبي في أوائل الثمانينات عندما سُجن لأول مرة لأكثر من ست سنوات بسبب دعمه لمنظمة مجاهدي خلق. وتم اعتقاله مرة أخرى في عام 2000 وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة. لأكثر من 23 عامًا، ظل محتجزًا في السجن دون إجازة طبية ليوم واحد، على الرغم من تدهور حالته الصحية.
وخلال فترة سجنه، عانى کلبي من خسائر شخصية كبيرة، بما في ذلك وفاة والديه وأخته وأخيه. وبسبب بُعد المسافة والقيود، لم يتمكن أيضًا من لقاء أقاربه الآخرين.
وفي 4 مارس 2024، أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا دعت فيه المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران والهيئات المعنية الأخرى في الأمم المتحدة إلى معالجة قضية کلبي. وأكدت المقاومة الإيرانية على ضرورة إرسال لجنة تحقيق دولية لزيارة السجون الإيرانية والالتقاء بالسجناء، وخاصة السجناء السياسيين.
ويبرز استمرار سوء معاملة غلامحسین کلبي الظروف القاسية التي يواجهها السجناء السياسيون في إيران، حيث يتم في كثير من الأحيان منعهم من الحصول على الرعاية الطبية الأساسية كوسيلة للعقاب الإضافي. وقد دعت منظمات حقوق الإنسان الدولية مرارًا وتكرارًا إلى التدخل العاجل في مثل هذه الحالات، مطالبة النظام الإيراني بالامتثال للمعايير الدولية لحقوق الإنسان وتوفير العلاج الطبي المناسب لجميع السجناء.

وفي آذربايجان الشرقية، نظم عمال الاتصالات تجمعاً احتجاجياً للاعتراض على سوء إدارة الشركة وتجاهل مطالبهم المتعلقة بالأجور والحقوق المهنية. يعاني عمال الاتصالات من تدهور في ظروف العمل، مما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات في الفترة الأخيرة.
تعكس هذه التجمعات الاحتجاجية المستمرة في مختلف أنحاء إيران عمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها البلاد. عدم كفاءة المسؤولين في حل المشاكل المعيشية وتجاهل مطالب الشعب أدى إلى تصاعد حالة السخط والغضب بين مختلف شرائح المجتمع. إذا استمرت هذه الأوضاع دون اتخاذ إجراءات جدية من قبل الحكومة، فقد تؤدي إلى زيادة الاضطرابات وعدم الاستقرار في البلاد.
نظمت عائلات مرضى ضمور العضلات الشوكي في طهران وقفة احتجاجية احتجاجا على نقص الأدوية للمرض، بالاضافة إلى احتجاجات عمال مصنع السكر في مدينة خوي، وموظفي وعمال شركة فلات قارة في منطقة بهركان ولاوان في بوشهر، والممرضات في أصفهان احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية
وفي لافتة أخرى، ظهر شعار “بالنسبة لحكام الملالي، لا كرامة لدم الشيعة أو السنة أو أي إنسان”. هذه الرسالة تعكس حقيقة أن النظام الحاكم، خاصة في تعامله مع الأقليات الدينية، لا يحترم حياة وكرامة الإنسان.
شعار “زيادة الإعدامات دليل على خوف خامنئي من انتفاضة الشعب الإيراني” كان أيضًا من بين الرسائل التي نشرتها وحدات المقاومة. هذا الشعار يوضح بجلاء أن النظام، رغم تكثيف الإعدامات، لا يستطيع إيقاف احتجاجات الشعب، وأن هذه الأعمال تعبر فقط عن الرعب العميق الذي يشعر به النظام من السخط العام.
وفي رسالة أخرى، تمت الإشارة إلى جميع أجنحة النظام حيث كُتب “كل عصابات النظام متورطة في
كما رفعت وحدات المقاومة لافتة تحمل شعار “نحن أقوى من الموت والإعدام”، في إشارة إلى كلمات مسعود رجوي، زعيم المقاومة، بشأن إعدام الشباب الإيراني.
وفي رسالة أخرى، حملت لافتة شعار “جزاء النظام الذي يرتكب المجازر هو النار فقط”، وهو تعبير واضح عن رغبة الشعب في وضع حد لهذا النظام بكل جرائمه.
وأخيرًا، نُصبت لافتة بشعار “الكلمة الأولى والأخيرة للشعب الإيراني مع هذا النظام هي الإطاحة به”، مما يعبر عن العزم الراسخ للشعب الإيراني على إسقاط نظام ولاية الفقيه.
إن أنشطة وحدات المقاومة هذه، وخاصة في ظل توجه حكومة خامنئي لهدم منازل الفقراء باستخدام قواتها كأداة للضغط على المواطنين السنة في إيران، تلعب دورًا مهمًا في تحفيز وتشجيع الشعب على مواصلة النضال والمقاومة.
هذه التحركات تعكس التزام وحدات المقاومة بقيم الحرية والعدالة والمساواة، وتؤكد مرة أخرى أن هذه المقاومة ستستمر حتى تحقيق أهدافها، ولا يوجد سبيل لإسكات صوت الشعب الإيراني في مواجهة الظلم والاستبداد.
وفي حين يواجه الشعب الإيراني هذه التحديات الاقتصادية، يواصل النظام توجيه موارد كبيرة إلى طموحاته النووية والباليستية والإقليمية. وقبل أيام فقط من تنصيبه، التقى بزشكيان بقادة مختلف الجماعات الأجنبية الوكيلة، بما في ذلك «حزب الله» و«الجهاد الإسلامي في
أعلن الرئيس التنفيذي لإدارة إطفاء طهران أنه من بين 189 مستشفى في العاصمة ، حصل 52 مستشفى فقط على موافقة السلامة من إدارة الإطفاء ، و 125 مستشفى غير آمن.
واختتم الدكتور إيبوي أوسوجي كلمته بالإشادة بجهود البروفيسور رحمن في إبراز هذه القضايا، وحث المجتمع الدولي على مواصلة اليقظة والعمل للتصدي لهذه الانتهاكات وتصحيحها.