الرئيسية بلوق الصفحة 406

شمل أقسام 4 و 8 وقسم النساء، بيان السجناء السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق في سجن إيفين

موقع المجلس:

طهران — أصدر سجناء سياسيون مؤيدون لمجاهدي خلق في سجن إيفين بيانًا مشتركًا يعربون فيه عن احتجاجهم الشديد ضد حكم الإعدام الصادر بحق كل من بهروز إحساني ومهدي حسني. يشمل البيان أقسام 4 و 8 وقسم النساء في السجن.

وفي البيان، عبر السجناء عن قلقهم من توقيت صدور الأحكام، الذي يتزامن مع الذكرى السنوية للانتفاضة لعام 2022، معتبرين ذلك دليلاً على “خوف النظام الإيراني” من الانتفاضة. وصرح البيان بأن “زمن الترهيب قد انتهى” وأن الأحكام القاسية مثل الإعدام “تُشعل النار في الانتفاضة”.

ودعا السجناء، في بيانهم، إلى إدانة أي حكم بالإعدام من قبل المواطنين الإيرانيين، مطالبين بارتفاع الأصوات ضد هذه الأحكام وضرورة الدفاع عن الأرواح. كما طالبوا من الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان التدخل لإنقاذ حياة زميلين لهم من تنفيذ حكم الإعدام، ودعوا إلى بذل أقصى جهد في هذا الصدد.

هذا وقد أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في وقت سابق:

أصدرت السلطة القضائية للجلادين حكمًا بالإعدام على اثنين من السجناء السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق، وهما بهروز إحساني ومهدي حسني. هذا الحكم، الذي تم إبلاغه إلى محامي السجناء من قبل القاضي المجرم “إيمان أفشاري”، رئيس الدائرة 26 لمحكمة الثورة في طهران، قد صدر بناء على تهم ضد هذين السجينين السياسيين تشمل “البغي، المحاربة، الفساد في الأرض، العضوية في مجاهدي خلق، جمع المعلومات المصنفة، والاشتراك في تجمعات وأنشطة ضد الأمن الوطني”.

السجين السياسي بهروز إحساني، البالغ من العمر 69 عامًا، تم اعتقاله في 6 ديسمبر 2022 في طهران ونقل إلى مركز احتجاز وزارة المخابرات (قسم 209 في إيفين) حيث تعرض للتعذيب. وهو حاليًا محتجز في القسم 4 من سجن إيفين.

أما مهدي حسني، البالغ من العمر 48 عامًا، فقد اُعتقل في 11 سبتمبر 2022 في زنجان ونقل إلى القسم 209 في إيفين حيث تعرض للتعذيب الجسدي والنفسي. وهو الآن محبوس في القسم 8 من سجن إيفين.

في 9 أبريل 2024 أعلنت المقاومة الإيرانية في بيان عن اعتقال بهروز إحساني ومهدي حسني، وأوضحت أن المدعي العام لنظام الملالي طلب إصدار حكم الإعدام بحق عدد من السجناء السياسيين، بما في ذلك مهدي حسني وبهروز إحساني.

وكانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة، قد صرحت سابقًا أن نظام الملالي، عبر تنفيذ الإعدام والمجازر، خاصة في الذكرى السنوية للانتفاضة 2022، يسعى إلى منع انفجار الغضب الشعبي المطالب بإسقاط الملالي. وأضافت أن النظام يعتبر تقاعس المجتمع الدولي تجاه موجة الإعدامات بمثابة الضوء الأخضر للاستمرار في الجرائم والانتهاكات الدولية.

تدعو المقاومة الإيرانية مجددًا الأمم المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى التحرك الفوري من أجل إطلاق سراح السجناء السياسيين وإنقاذ حياة بهروز إحساني ومهدي حسني وسائر السجناء المعرضين للإعدام. كما تؤكد على ضرورة إرسال لجنة تحقيق دولية لزيارة سجون إيران ولقاء السجناء، خاصة السجناء السياسيين.

النظام الایراني خائن لمبادئ الإسلام والجمهورية

موقع المجلس:
حكم النظام الديني في إيران طوال ما يقرب من نصف قرن، و من خلال التخويف والقمع، خان و بکل وضوح ، مبادئ كل من الإسلام والجمهورية. ومع ذلك، يواجه الآن أزمة وجودية لا يمكن تجاهلها. لقد أظهر حجم وتنوع احتجاجات عام 2022، والتي تضمنت النساء والشباب والأقليات العرقية والعمال، مدى عدم الرضا عن النظام.
کما اضحت انتفاضة 2022، نقطة تحول في المشهد السياسي الإيراني. في البداية، كانت الاحتجاجات تتمحور حول قضايا مثل الحجاب الإجباري، لكنها سرعان ما تصاعدت إلى مطالب بتغيير النظام، مع شعارات مثل «الموت للديكتاتور» و«الموت لخامنئي» التي دوت في جميع أنحاء البلاد.

تشكل انتفاضة عام 2022 في إيران، التي اندلعت بسبب الوفاة المأساوية لمهسا (جينا) أميني في 16 سبتمبر أثناء احتجازها لدى ما يسمى بشرطة الأخلاق التابعة للنظام، تحولًا عميقًا ولا رجعة فيه في المشهد السياسي للبلاد. هذه الثورة التي انتشرت بسرعة في المدن والقرى، غيرت بشكل دائم العلاقة بين النظام والشعب، ولم يعد بإمكان الحكومة أن تأمل في العودة إلى الوضع السابق قبل هذا الحدث.

وحطمت هذه الانتفاضة الوهم بأن النظام يمكن أن يهدئ شعبه من خلال إصلاحات طفيفة أو تنازلات مؤقتة. وجاء رد الحكومة على شكل اعتقالات جماعية، وإعدامات، وقطع للإنترنت، وقمع وحشي. ومع ذلك، فشلت هذه الإجراءات في إخماد نيران المعارضة، وبدلًا من ذلك عمقت عزيمة الشعب. وكشفت الاحتجاجات أن شرعية النظام قد تآكلت بشكل لا يمكن إصلاحه وأظهرت أن نظامه غير قادر على الإصلاح الحقيقي.

جبهة موحدة تقودها النساء

أحد أهم نتائج انتفاضة 2022 هو ظهور جبهة موحدة بين الشعب الإيراني. لسنوات، قام النظام بقمع الاحتجاجات الفردية من خلال تقسيم المجموعات الاجتماعية والعرقية والاقتصادية المختلفة. هذه المرة، كانت الحركة مختلفة. كانت النساء في المقدمة، متحديات قوانين النوع الاجتماعي القمعية بشجاعة، بينما واجهت الأقليات العرقية مثل الأكراد والبلوش عنفًا شديدًا ومع ذلك استمروا في مقاومتهم.

النظام الایراني خائنًا لمبادئ الإسلام والجمهوريةإن عزم وشجاعة الشعب الإيراني يرمزان إلى مجتمع تجاوز مرحلة الخوف. النساء والشباب والمثقفون والعمال والأقليات العرقية لم يعودوا يطالبون بالإصلاحات، بل يطالبون بالتفكيك الكامل للدكتاتورية الدينية. بصرف النظر أن الاحتجاجات قد تهدأ أو تشتد، فإن الرغبة في تغيير النظام أصبحت الآن متأصلة بعمق في الوعي الوطني.

زخم متزايد لتغيير النظام

لقد شجعت الانتفاضة الحركات المعارضة المنظمة داخل إيران وخارجها. لطالما دافع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن جمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة. لقد أظهرت انتفاضة 2022 أن رؤيتهم تتوافق بقوة مع أولئك الذين خرجوا إلى الشوارع. إن خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي تدعو إلى الديمقراطية والمساواة بين الجنسين وإلغاء عقوبة الإعدام، تتماشى مع تطلعات العديد من الإيرانيين.

وعلى الرغم من مواجهة حملة قمع شديدة أدت إلى اعتقال أكثر من 3600 عضو، فقد وسعت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بسرعة. وفي قمة إيران الحرة لعام 2023، أظهروا 10,000 عمل جريء، والتي تضاعفت إلى 20,000 في قمة إيران الحرة لعام 2024، مما يبرز تحديهم المتزايد ضد النظام.

وعلى الصعيد العالمي، غيرت انتفاضة عام 2022 بشكل دائم نظرة العالم إلى إيران ونظامها. ولم تعد الحكومة قادرة على تقديم نفسها كسلطة مستقرة أو شرعية. إن القمع الوحشي للمتظاهرين السلميين، وخاصة النساء والأقليات، قوبل بإدانة واسعة النطاق. وكانت البلدان التي تسعى في السابق إلى حلول داخل الجمهورية الإسلامية تدرك الآن أن النظام غير قابل للإصلاح، وأن الاستقرار الحقيقي في المنطقة يتطلب تغيير النظام في إيران.

عصر جديد لإيران

لقد غيرت انتفاضة 2022 المشهد السياسي في إيران بشكل لا رجعة فيه. لم يعد بإمكان النظام الاعتماد فقط على القمع للحفاظ على السيطرة، وقد أظهر الشعب الإيراني أنه لن يتم إسكاتهم. لقد أصبحت الحركة من أجل تغيير النظام لا يمكن وقفها، ولا يوجد عودة إلى الأيام التي سبقت 16 سبتمبر 2022. وتشير الانتفاضة إلى بداية نهاية الدكتاتورية الدينية، مما يمهد الطريق لإيران ديمقراطية وعلمانية وحرة. وقد أوضح الشعب الإيراني أنه لن يقبل بأقل من ذلك.

النظام الایراني خائنًا لمبادئ الإسلام والجمهورية

الأسبوع الرابع والثلاثين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”- إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 21 سجنًا في إيران

موقع المجلس:
للأسبوع الرابع والثلاثين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.،أضرب السجناء السياسيون یوم الثلاثاء 17أيلول في 21 سجنًا عن الطعام في ایران

و لقد قام السجناء السياسيين بالإضراب عن الطعام في السجون التالية: إيفين (جناح النساء، الجناح 4، والجناح 8)، قزلحصار (الوحدة 3 والوحدة 4)، طهران الكبرى، كرج المركزي، خرم آباد، نظام شيراز، أسد آباد أصفهان، بم كرمان، مشهد، لاكان رشت، قائم‌شهر، أردبيل، تبريز، أرومية، سلماس، خوي، نقده، سقز، بانه، مريوان، وكامياران.

أضرب السجناء السياسيون المشاركون في الحملة عن الطعام تكريمًا لذكرى جميع من فقدوا حياتهم في احتجاجات عام 2022، وبتضامن مع عائلاتهم. وجاء هذا الإضراب إحياءً لذكرى المواطنين المعترضين الذين أُعدموا ظلمًا من قبل جهاز قمع حكومة ولاية الفقيه، من بينهم الراحل محسن شكاري، محمد مهدي كرمي، محمد حسيني، مجيد رضا رهنورد، وآخرون من بينهم الراحل رضا رسائي.

أعلن المشاركون في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في بيانهم، أن عدد الإعدامات منذ تولي رئيس الجمهورية الجديد في ولاية الفقيه تجاوز 170 شخصًا. وحذروا بشكل جدي من وضع المعتقلين في الاحتجاجات العامة لعام 2022 الذين يواجهون الآن خطر أحكام الإعدام. ودعوا النشطاء السياسيين ومنظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام وجميع الناس في إيران إلى زيادة الاهتمام بوضع هؤلاء السجناء السياسيين.

أعرب السجناء المضربون عن شكرهم لدعم 100 من السجناء السياسيين السابقين و150 من الناشطين المدنيين والسياسيين للحملة، وطالبوا مجددًا بدعم الجمهور لهذه الحملة.

يُذكر أن السجناء السياسيين في 21 سجنًا بإيران يضربون عن الطعام كل ثلاثاء للمطالبة بإلغاء حكم الإعدام في إيران.

احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية، تصاعد موجة الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية

موقع المجلس:

شهدت عدة مدن إيرانية موجة من الاحتجاجات المتصاعدة في 16 سبتمبر، حيث خرج المواطنون في كل من بوشهر، عسلويه، طهران، ميناء ماهشهر، أصفهان، الأهواز، مريوان، سنندج، بيجار في كردستان، وتبريز. وتجمع المحتجون من مختلف القطاعات، بما في ذلك موظفو شركات النفط والغاز، عمال البتروكيماويات، المتقاعدون من قطاعي التعليم والاتصالات، وعائلات الأطفال المصابين بالتوحد، ليعبروا عن غضبهم إزاء تدهور الأوضاع المعيشية، والخصومات المفروضة عليهم، وإهمال الحكومة لمطالبهم.

نظم موظفو “شركة فجر جم لتكرير الغاز” في بوشهر و”شركة بارسرللنفط والغاز” في عسلويه احتجاجات ضد عقود العمل والخصومات المفروضة عليهم. يطالب المحتجون بتحسين العقود ومعالجة قضايا الخصومات لضمان حقوقهم الوظيفية.

احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية، تصاعد موجة الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانيةوفي اليوم نفسه، نُشر فيديو يظهر تجمعًا احتجاجيًا للمتقاعدين التربویین لعام 2023 أمام منظمة التخطيط والميزانية في طهران. وردد المحتجون شعارات غاضبة تندد بالمسؤولين، متهمين إياهم بالسرقة والإهمال، وداعين الناس للدعاء ضدهم، معبرين عن استيائهم من عدم تحقيق مطالبهم.

وفي ميناء ماهشهر، نظم عمال محطات ومستودعات البتروكيماويات احتجاجًا. وجاء هذا الاحتجاج اعتراضًا على عدة قضايا، منها عدم تنفيذ تحويل وضع الموظفين بما يتماشى مع الشركات المجاورة، وعدم دفع المكافآت المقررة، وخصم مبالغ من مكافآت الإنتاجية، وعدم تنفيذ خطة تصنيف وظائف الموظفين المتعاقدين، والتأخيرات المتكررة في دفع التأمين الاجتماعي، وعدم دفع العمل الإضافي لشهري رمضان 2023 و2022، وعدم تنفيذ قرارات محضر الاجتماع السابق، وعدم تسليم الملابس والنظارات وفقًا للعقد، وعدم دفع تكاليف السفر وحصة الأنشطة الرياضية.

ونظمت عائلات الأطفال المصابين بالتوحد، برفقة أطفالهم، تجمعًا احتجاجيًا أمام إدارة الشؤون الاجتماعية في أصفهان. جاء هذا التجمع للمطالبة بحقوقهم وتحسين الخدمات المقدمة للأطفال المصابين بالتوحد ودعم عائلاتهم.

احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية، تصاعد موجة الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية

اصفهان
كما نظم المتقاعدون في قطاع الاتصالات بمنطقة خوزستان في الأهواز تجمعًا واحتجاجًا، مرددين شعارات مثل “لم نر عدالة، فقط سمعنا أكاذيب.” تأتي هذه الاحتجاجات بسبب التضخم والفقر وتجاهل الحكومة لمطالبهم، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية وضمان حقوقهم.

احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية، تصاعد موجة الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانيةوشهدت عدة مدن إيرانية، بما في ذلك أصفهان، مريوان، سنندج، بيجار في كردستان، وتبريز، تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في قطاع الاتصالات. يطالب المحتجون بتحسين أوضاعهم المعيشية ومعالجة قضاياهم المتعلقة بالرواتب والحقوق في ظل التضخم وتجاهل الحكومة لمطالبهم.كما نظم متقاعدو شركة اتصالات أذربيجان الشرقية في تبريز تجمعًا احتجاجيًا، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية والتصدي لتجاهل الحكومة لمطالبهم الأساسية في ظل التضخم والفقر المتزايد.

احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية، تصاعد موجة الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانيةاحتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية، تصاعد موجة الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية

وبدأ تجمع احتجاجي آخر للمتقاعدين التربویین (متقاعدو وزارة التعليم) في طهران أمام منظمة التخطيط والميزانية. يطالب المحتجون بتحسين أوضاعهم المعيشية ومعالجة قضاياهم المتعلقة بالرواتب والتضخم.احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية، تصاعد موجة الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانيةاحتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية، تصاعد موجة الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانيةتُبرز هذه الاحتجاجات المتزايدة حجم السخط الشعبي الناتج عن تدهور الأوضاع المعيشية في إيران، وفشل الحكومة والشركات التابعة لها في تقديم حلول فعّالة للأزمات المستمرة. وبينما يعاني الشعب الإيراني من ضغوط اقتصادية واجتماعية متفاقمة، يبدو أن النظام يولي اهتمامه بقضايا خارجية، كالانخراط في صراعات إقليمية ودعم الجماعات المسلحة، بدلاً من التركيز على معالجة التحديات الداخلية. كما أن استمرار البرنامج النووي وتبعاته المالية قد أثقل كاهل الاقتصاد، مما زاد من معاناة الشعب. وفي ظل هذا الاستياء المتزايد وتوسع نطاق الاحتجاجات، يبدو أن صبر المواطنين قد بدأ ينفد، وقد يندفع الشعب في المستقبل القريب نحو تحرك جماعي لتحقيق تغيير جذري في مسار البلاد.

الحل العملي المستدام لمواجهة نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الامن والسلام في منطقة الشرق الاوسط والعالم، يواجه خطرا وتهديدا وتحديا جديا منذ تأسيس نظام الملالي في إيران، وهذا الخطر والتهديد يتعاظم عاما بعد عام ومجرد نظرة الى الاوضاع والتطورات بعد قيام هذا النظام والدور والتأثير بالغ السلبية له، يٶکد مصداقية ما قد ذکرناه.
المجتمع الدولي عموما والدول التي لها مصالح في منطقة الشرق الاوسط خصوصا، بدأت تشعر بالتهديد الذي صار يجسده هذا النظام على السلام والامن وسعيه المستمر من أجل نشر الفوضى وإثارة الحروب وإختلاق المشاکل والازماتوذلك بإستغلال العامل الديني وتوظيفه سياسيا من أجل تحقيق الاهداف والغايات المشبوهة، لکن والحق يقال، فإن شعور المجتمع الدولي والدول ذات العلاقة بالتهديد الذي يمثله نظام الملالي لم يرافقه رد عملي وملموس لمواجهة خطر وتهديد هذا النظام.
بقي نظام الملالي ولازال يمثل خطرا وتهديدا على السلام والامن الاقليمي والدولي، والملفت للنظر إن معظم الطرق والاساليب الاقليمية والدولية المتبعة من أجل التصدي لتهديد نظام الملالي ومواجهته کان دون المستوى المطلوب الذي بإمکانه أن يضع حدا لهذا التهديد ويوقفه عند حده، ولکن من المفيد جدا أن نشير هنا الى الدور الذي قامت وتقوم به المقاومة الايرانية بهذا الصدد، فقد حذرت منذ أکثر من 3 عقود على الخطر والتهديد الذي يمثله هذا النظام على السلام والامن في العالم من خلال سعيه لنشر الارهاب والتطرف إحداث الفوضى وإثارة الحروب ودعت لمواجهته من خلال جبهة عريضة بمشارکة العامل الايراني من أجل إحداث التغيير الجذري في إيران بإسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية، ولا يبدو هناك من أي طريقة واسلوب يمکن أن يرقى الى هذه الطريقة والاسلوب الفعال الذي يعالج المشکلة من أصلها وأساسها ومن إنه يعتبر وبحق حلا عمليا مستداما.
بهذا الصدد، وإستمرارا للمساعي المتواصلة للمقاومة الايرانية من حيث نشر الوعي وحث وتحفيز المجتمع الدولي على مواجهة التهديد الجدي لنظام الملالي، فقد عقد في الكونغرس الأمريكي مؤتمر هام بعنوان “إيران، مواجهة التهديد والتوصل إلى حل”، حيث شارك فيه أعضاء المجلس من كلا الحزبين، وشخصيات بارزة، وقادة عسكريون أمريكيون سابقون. وكان الهدف الرئيسي من هذا المؤتمر هو مناقشة السبل والحلول لمواجهة التهديدات الصادرة عن النظام الإيراني. وخلال هذا المؤتمر، تم التأكيد على التضامن مع وحدات الانتفاضة داخل إيران ودعم منظمة مجاهدي خلق المتواجدة في أشرف 3 في ألبانيا. وتلعب هذه المنظمة دورا محوريا في المقاومة ضد النظام الإيراني، وقد تم مناقشة ودعم خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط لمستقبل إيران كإطار شامل لإحداث تغييرات جذرية في البلاد.
هذه الخطة المكونة من 10 نقاط، والتي اقترحتها مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تركز على إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، واحترام حقوق الإنسان وحقوق المرأة. وتطالب الخطة بإيران غير نووية، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتحقيق العدالة والمساواة، وإقامة علاقات ودية مع الدول الأخرى. يظهر الدعم الواسع لهذه الخطة في الكونغرس الأمريكي التزام المشرعين الأمريكيين الجدي برغبتهم في إحداث تغيير ديمقراطي في إيران.
كما أكد المؤتمر على أهمية دور المعارضة الإيرانية في أشرف 3 في ألبانيا. ينظر إلى هذه المجموعة على أنها رمز للمقاومة المنظمة ضد النظام الإيراني وقد تمكنت من كسب دعم دولي. تم التأكيد على دعم هذه المراكز الانتفاضية وبرامجها لمستقبل إيران كحل عملي ومستدام لمواجهة تهديدات النظام الإيراني.
في هذا المؤتمر، شدد المتحدثون على ضرورة دعم البرامج المحددة والعملية لمستقبل إيران وأشاروا إلى أهمية اتخاذ إجراءات رادعة وفرض عقوبات مستهدفة ضد النظام.

ادانة قمع النظام الإيراني و دعم لحقوق النساء والفتيات في ایران، خلال بيان مشترك للدول الخمس الكبرى

موقع المجلس:

خلال بيان مشترك يوم الاثنين 16 سبتمبر، أصدرته الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، أعربت فيه عن إدانتها للإعدامات والقمع من قبل النظام الإيراني. وأعلنت الدول الخمس دعمها للشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية، تزامنًا مع الذكرى السنوية الثانية لوفاة مهسا أميني.

وأكد وزراء خارجية هذه الدول الخمس على أهمية وفاة مهسا أميني المأساوية على يد شرطة الأخلاق الإيرانية، مشيرين إليها باعتبارها الشرارة التي أشعلت حركة احتجاجية وطنية تقودها النساء والفتيات. وجاء في بيانهم المشترك: “إن وفاة مهسا أميني في حجز شرطة الأخلاق أشعلت حركة احتجاجية وطنية تقودها النساء والفتيات، والتي، على الرغم من قمعها من قبل القوات الحكومية، لا تزال حركة موحدة.”

ويوضح البيان: “نقف بجانب النساء والفتيات في إيران، وكذلك المدافعين عن حقوق الإنسان الإيرانيين، في نضالهم اليومي المستمر من أجل حقوق الإنسان والحريات الأساسية. وخلال القمع الوحشي من قبل قوات الأمن الإيرانية في عامي 2022 و2023، قتل ما لا يقل عن 500 شخص وتم اعتقال أكثر من 20,000 شخص.”

وأشار البيان إلى نتائج بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، قائلاً: “لا تزال النساء والفتيات يواجهن قمعًا شديدًا في إيران… وقد عززت الحكومة الإيرانية بنيتها التحتية الرقابية لاعتقال واحتجاز وفي بعض الحالات تعذيب النساء والفتيات بسبب أنشطتهن السلمية. إن العديد من انتهاكات حقوق الإنسان ضد المتظاهرين ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية. ولم تقم الحكومة الإيرانية حتى الآن بمعالجة هذه الاتهامات ولم تتعاون مع هذا التفويض المعترف به دوليًا.”

واختتمت الدول الخمس بيانها بالتأكيد على ضرورة محاسبة النظام الإيراني: “إن الزيادة الأخيرة في الإعدامات، التي أجريت في الغالب دون محاكمة عادلة، كانت صادمة، وندعو الحكومة الإيرانية إلى وقف انتهاكات حقوق الإنسان على الفور. سنواصل جهودنا لمحاسبة الحكومة الإيرانية واستخدام جميع الأدوات المتاحة لتعزيز مساءلة منتهكي حقوق الإنسان، بما في ذلك من خلال العقوبات وقيود منح التأشيرات.”

يعكس هذا البيان المشترك موقفًا موحدًا لهذه الدول ضد تصرفات النظام الإيراني، ويبرز التزام المجتمع الدولي المستمر بدعم حقوق الإنسان للنساء والفتيات الإيرانيات. كما يؤكد على ضرورة معالجة الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان في إيران، وحاجة المجتمع العالمي إلى اتخاذ إجراءات إضافية لمحاسبة النظام.

لماذا المطالبة بالتغيير الجذري في إيران؟

خامنئي مؤجج الحرب في غزة-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ الايام الاولى لتأسيس النظام الايراني، فقد أعلن قادته بأن هذا النظام سيکون بداية تغيير نوعي في المنطقة والعالم وسيکون عونا في دعم وتإييد الشعوب الواقعة تحت نير النظم الدکتاتورية وسيدعم القضية الفلسطينية ويعمل على إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني وقبل ذلك وعد الشعب الايراني بالخير والرفاه ورغد العيش، لکن وبعد مرور 45 عاما على تأسيس هذا النظام، هل قام بالإيفاء بکل ذلك تلك الوعود؟
في إيران نفسها، ومنذ تأسيس هذا النظام، يواجه الشعب الايراني بمختلف شرائحه وأطيافه أوضاعا بالغة السوء والذي يجعل الشعب الايراني يعاني کثيرا بل وحتى تتضاعف معاناته، إن هذا النظام إضافة الى إفقار الشعب الايراني ونهب ثرواته، يقوم بقمعه بمختلف الطرق والاساليب من خلال فرض نظام إستبدادي يجعل من السجون والتعذيب بالطرق والاساليب القرووسطائية والاعدامات وسيلة لإرعاب الشعب وضمان خضوعه له.
أما على صعيد المنطقة والعالم، فإن الحديث أيضا طويل وذو شجون، إذ أن هذا النظام ليس لم يقم بالإيفاء بوعوده تجاه الشعوب الخاضعة للدکتاتورية بل وحتى صار عونا للنظم الدکتاتورية في قمع شعوبها والتجربة السورية خير مثال، کما إن هذا النظام يقيم أفضل العلاقات وأقواها مع النظم الدکتاتورية نظير نظام کوريا الشمالية ونظام فنزويلا، أما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية فإنه قد قام بتعقيدها أکثر ولعب دورا بالغ السلبية فيها بحيث أحدث إنقساما في الصف الفلسطيني وإستخدام القضية الفلسطينية کغطاء أو حتى کوسيلة من أجل تحقيق أهدافه.
الدور السلبي والمشبوه الذي لعبه هذا النظام في بلدان المنطقة وبشکل خاص في لبنان وسوريا والعراق واليمن وجعله هذه البلدان في حالة يرثى لها من جراء مخططاته المشبوهة فيها وتسليطه لأحزاب وميليشيات عميلة تابعة له على شعوب هذه البلدان، أثبتت ثمة حقيقة مهمة جدا وهي إن هذا النظام يعتبر بلاءا أينما حل حيث سيسود الخراب والفساد والدمار والفقر والانحلال.
على الصعيد الدولي، صار هذا النظام عاملا يشار له بالبنان من حيث سعيه للتدخل في المناطق المتوترة أو التي تسود فيها الحروب، حيث يقوم بلعب دوره من أجل إستغلال تلك المناطق أيضا کورقة في يده من أجل خدمة أهدافه المشبوهة والخبيثة، وحتى إنه ومن خلال إصراره على إستمرار نشاطاته السرية في برنامجه النووي وإنتاجه للقنبلة النووية من أجل فرض نفسه ومخططاته على المنطقة والعالم، يکشف عن حقيقته ووجهه القبيح، ومن هنا، جاءت المطالبة بالتغيير الجذري في إيران والذي لايمکن أن يحدث من دون دعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کبديل سياسي لهذا النظام والذي يسعى لإقامة الجمهورية الديمقراطية التي ستضع حدا للدکتاتورية في إيران بوجهيها الملکي والديني.

إصابة السفير الإيراني و المئات من عناصر حزب الله في لبنان بعد انفجار اجهزة لاسلكية (بيجر)

موقع المجلس:

تشير التقارير الواردة من لبنان إلى أن مئات الأشخاص، من بينهم المئات من أعضاء حزب الله، بمن فيهم المقاتلون وعمال الإغاثة، قد أصيبوا بجروح جراء الانفجار المتزامن لأجهزة الاستدعاء (بيجر) المرافقة لهم.

وقال عضو في حزب الله طلب عدم نشر اسمه لرويترز يوم الثلاثاء إن هذا ” أكبر اختراق أمني” يواجهه حزب الله في صراعه مع إسرائيل خلال العام الماضي.

كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن عددا من أفراد المجموعة أصيبوا بجروح بعد انفجار أجهزة النداء (بيجر) في جنوب لبنان وضواحيه.

وتقول وسائل إعلام إيرانية إن مجتبى أماني، سفير نظام الملالي في بيروت، أصيب أيضا. ونقلت القناة الإخبارية التلفزيونية التابعة للنظام ووكالة مهر للأنباء الخبر عن وكالة أنباء تابعة للحرس، ونقلت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس عن مصدر مطلع قوله إن أماني أصيب “بجروح سطحية” نتيجة انفجار جهاز النداء.

ودعت وزارة الصحة اللبنانية في بيان جميع المواطنين الذين لديهم أجهزة النداء إلى إزالة هذه الأجهزة فورا. كما دعا البيان إلى وضع جميع المستشفيات في حالة تأهب قصوى.

كما قالت وزارة الصحة اللبنانية إن مئات الجرحى وصلوا إلى المستشفيات نتيجة انفجار أجهزة النداء التابعة لحزب الله.

وذكر مراسل لرويترز أن سيارات الإسعاف كانت متجهة إلى الضواحي الجنوبية في الخارج.

وقال مصدر مقرب من حزب الله لوكالة أسوشيتد برس إنه يعتقد أنه هجوم إسرائيلي.

استمرت موجة انفجارات أجهزة الاستدعاء هذه لمدة ساعة بعد الانفجار الأول، الذي وقع في حوالي الساعة 3:45 مساء بالتوقيت المحلي.

قالت قوى الأمن الداخلي اللبنانية إن عددا من أجهزة الاتصال اللاسلكي انفجرت في جميع أنحاء لبنان، وخاصة في الضاحية الجنوبية لبيروت ، مما أسفر عن وقوع إصابات

وفي الوقت نفسه، أكد مسؤولون أمنيون إسرائيليون سابقون أن البلاد لم تعلن مسؤوليتها في هذا الصدد، لشبكة “كان” الإسرائيلية إن الموساد لديه مثل هذه القدرات من حيث المبدأ.

وقالت سيما شاين، الرئيسة السابقة لمكتب الموساد في إيران، لتلفزيون “كان” إنه إذا كان الانفجار المتزامن لأجهزة الاستدعاء من فعل إسرائيل، فإنها مستعدة للتعامل مع ردود حزب الله المحتملة.

ووفقا لشاين، فإن إصابة هؤلاء الأفراد وربما عدد من نشطاء حزب الله الرئيسيين كان بمثابة ضربة لقدرتهم على الدخول في حملة حرب محتملة ضد إسرائيل.

وقدر مسؤول الموساد السابق أن حزب الله سيرد على الحادث. وقالت السيدة شاين إن إسرائيل تسعى إلى تحقيق ظروف آمنة لحياة شعبها في الشمال.

استخدام أجهزة الاستدعاء شائع في لبنان

جهاز النداء هو جهاز اتصال لاسلكي كان شائعا في ثمانينيات القرن العشرين ، ولكنه لا يزال يستخدم اليوم في حالات الطوارئ الخاصة أو في الأماكن التي لا يمكنها الوصول إلى شبكة اتصالات ، مثل الهاتف المحمول.

وتفيد التقارير بأن قوات حزب الله تستخدم طريقة الاتصال القديمة والبسيطة هذه لمنع اعتراض المعلومات أو تسريبها.

ومن غير الواضح بالضبط كيف تم تنظيم أجهزة الاستدعاء، نظرا لبساطة نظام أجهزة الاستدعاء، لكن صحيفة “وول ستريت جورنال” ذكرت أن أجهزة الاستدعاء التي تم تفجيرها كانت من شحنة جديدة وصلت لتوها إلى لبنان وكان يستخدمها المئات من أعضاء حزب الله.

غارة جوية تستهدف قياديا بارزا بحزب الله في بيروت

حزب الله يخزن أسلحة إيرانية في المطار اللبناني الرئيسي

يعتقد مسؤول في الميليشيا المدعومة من إيران أن برنامجا ضارا تسبب في ارتفاع درجة حرارة الأجهزة ثم انفجارها.

وقالت ثلاثة مصادر لرويترز إن أجهزة الاستدعاء التي انفجرت في لبنان هي أحدث الأجهزة التي جلبها حزب الله إلى البلاد في الأشهر الأخيرة.

وقال خبير أمني لصحيفة التلغراف إن الهجمات يبدو أنها نفذت بطريقة “مفخخة قديمة”، مما يعني أن المتفجرات قد زرعت بالفعل داخل أجهزة الاستدعاء، وأن تفجير مثل هذه الكمية الصغيرة من المتفجرات بجوار جسم الإنسان يمكن أن يسبب أضرارا جسيمة.

موجز أهم الأخبار ليوم الثلاثاء 17 سبتمبر

موقع المجلس:

أخبار إيران

ذكرت رويترز أن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) شاركوا في مسيرة في ميدان الباستيل في باريس في الذكرى الثانية لانتفاضة 2022.
ذكرت شبكة فوكس نيوز أن أعضاء الجالية الإيرانية في شمال كاليفورنيا أقاموا معرضا للصور ومظاهرة احتجاجية في ميدان الاتحاد في سان فرانسيسكو.
خلال المظاهرات الإيرانية في بروكسل، دعت المعارضة الإيرانية المسؤولين الأوروبيين إلى الضغط على النظام الإيراني لوقف عمليات الإعدام في إيران وتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، حسبما ذكرت إذاعة فرانس إنفو.
ردا على شحن الصواريخ الباليستية إلى روسيا وتورطها في الحرب في أوكرانيا، فرضت المملكة المتحدة عقوبات جديدة على النظام الإيراني وشركاته الواجهة.

وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 16 سبتمبر 2024

أضرب السجناء السياسيون في 21 سجنا في إيران عن الطعام، الثلاثاء، الأسبوع ال34 من حملة ” ثلاثاءات لا للإعدام” في 21 سجنا في إيران.
قال ماثيو ميلر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: “منذ بداية هذه الإدارة، أعلنا فرض عقوبات على أكثر من 500 كيان وفرد من النظام الإيراني.

نعم، الإعدام، والإعدام، والإعدام. هذا هو الوفاق بين جميع أجنحة النظام في مواجهة الشعب الإيراني.لكن

أصدرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا بيانا مشتركا أدانت فيه عمليات الإعدام والقمع التي يمارسها النظام الإيراني وأعلنت دعمها للشعب الإيراني في كفاحه من أجل الحرية.

باریس – مظاهرات الإيرانيين في باریس

وصف موقع رجا نيوز ، في إطار الصراع بين عصابات نظام الملالي، المؤتمر الصحفي لبزشكيان في ثلاث كلمات وكتب أنه كان ضعيفا ومناهضا للإجماع وكاريكاتوريا.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 16 سبتمبر 2024

قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، على حسابها على “إكس”: “على الرغم من الجهود المبذولة لإسكات أصوات النساء في إيران وحرمانهن من حقوقهن، ما زلنا نشهد مقاومة لا هوادة فيها من النساء والفتيات في إيران.

نظم المعاقون وأسرهم في أصفهان اليوم مسيرة احتجاجية أمام مبنى المحافظ احتجاجا على نقل 5000 متر من أراضي الضمان الاجتماعي إلى القضاء
في ماهشهر، في جنوب إيران، نظم عمال محطات البتروكيماويات والخزانات مسيرة احتجاجية لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على عدم دفع مستحقاتهم
وفي طهران، نظم مديرو إعادة التأهيل مسيرة احتجاجية أمام الخطة والميزانية احتجاجا على عدم زيادة رواتبهم.

قال فرشاد مؤمني، الخبير الاقتصادي الحكومي: “لأول مرة منذ 75 عاما، تضاعف حجم السكان الفقراء في ثلاث سنوات، ولم تشاهد هذه القضية في تاريخ التخطيط الإيراني”.
أصدرت المحكمة الجنائية في محافظة طهران حكما بـ “بتر أصابع” اثنين من المتهمين بالسرقة.
في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، قتل أكثر من 6000 شخص في حوادث في جميع أنحاء إيران.
الولايات المتحدة تعلن عن عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني
شباب الانتفاضة: إضرام النار في مبنى أحد مراكز القمع في طهران
نقص في دواء التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني في إيران وسط تزايد حالات السرطان

أخبار العالم

إصابة سفير النظام الإيراني في لبنان بانفجار جهاز النداء الخاص به (بيجر)
تشير التقارير الواردة من لبنان إلى أن ما لا يقل عن 1000 من أعضاء جماعة حزب الله اللبنانية، بمن فيهم مقاتلون وعمال إغاثة، قد أصيبوا بجروح نتيجة الانفجار المتزامن لأجهزة لاسلكية (بيجر) المرافقة لهم.
قال عضو في حزب الله طلب عدم نشر اسمه لرويترز إن هذا “أكبر اختراق أمني” يواجهه حزب الله في صراعه مع إسرائيل خلال العام المنصرم.
بلغ عدد القتلى من الحرب في أوكرانيا «280،000 قتيل و 800،000 جريح».
في أعقاب الهجمات الروسية بالطائرات بدون طيار والصواريخ على المناطق السكنية في أوكرانيا، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن «أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها أسقطت 53 طائرة شاهد بدون طيار تابعة للنظام الإيراني، من إجمالي 56 طائرة بدون طيار أطلقتها روسيا خلال ال 24 ساعة الماضية.
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الهندية: “نأسف بشدة للتصريحات التي أدلى بها الولي الفقيه للنظام الإيراني فيما يتعلق بالأقليات في الهند. هذه معلومات خاطئة وغير مقبولة. وينصح الحكومات التي تعلق على الأقليات بالاطلاع على سجلاتها الخاصة قبل إبداء أي ملاحظات عن الآخرين.

مظاهرات الإيرانيين في هامبورغ: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الدفاعات الجوية للقاعدة الأمريكية في خراب الجير السورية اعترضت وأسقطت ما لا يقل عن ثلاث طائرات قتالية مسيرة أطلقتها ميليشيات تابعة للنظام الإيراني على القاعدة.
قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إن القوات الأمريكية حددت ودمرت طائرة قتالية بدون طيار تابعة للحوثيين المتحالفين مع إيران في المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.
أسفرت غارة جوية على وسط قطاع غزة عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص، من بينهم عدة أطفال، وإصابة 13 آخرين.
خلال ال 24 ساعة الماضية، قتل 20 فلسطينيا في القصف الإسرائيلي على غزة.وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الهجمات الإسرائيلية على غزة خلفت حتى الآن 41,226 قتيلا و94,413 جريحا.

حكم صادر بإعدام اثنين من السجناء السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق،

دعوة إلى التحرك الفوري لإنقاذ السجناء السياسيين تحت حكم الإعدام

أصدرت السلطة القضائية للجلادين حكمًا بالإعدام على اثنين من السجناء السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق، وهما بهروز إحساني ومهدي حسني. هذا الحكم، الذي تم إبلاغه إلى محامي السجناء من قبل القاضي المجرم “إيمان أفشاري”، رئيس الدائرة 26 لمحكمة الثورة في طهران، قد صدر بناء على تهم ضد هذين السجينين السياسيين تشمل “البغي، المحاربة، الفساد في الأرض، العضوية في مجاهدي خلق، جمع المعلومات المصنفة، والاشتراك في تجمعات وأنشطة ضد الأمن الوطني”.

السجين السياسي بهروز إحساني، البالغ من العمر 69 عامًا، تم اعتقاله في 6 ديسمبر 2022 في طهران ونقل إلى مركز احتجاز وزارة المخابرات (قسم 209 في إيفين) حيث تعرض للتعذيب. وهو حاليًا محتجز في القسم 4 من سجن إيفين.

أما مهدي حسني، البالغ من العمر 48 عامًا، فقد اُعتقل في 11 سبتمبر 2022 في زنجان ونقل إلى القسم 209 في إيفين حيث تعرض للتعذيب الجسدي والنفسي. وهو الآن محبوس في القسم 8 من سجن إيفين.

في 9 أبريل 2024 أعلنت المقاومة الإيرانية في بيان عن اعتقال بهروز إحساني ومهدي حسني، وأوضحت أن المدعي العام لنظام الملالي طلب إصدار حكم الإعدام بحق عدد من السجناء السياسيين، بما في ذلك مهدي حسني وبهروز إحساني.

وكانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة، قد صرحت سابقًا أن نظام الملالي، عبر تنفيذ الإعدام والمجازر، خاصة في الذكرى السنوية للانتفاضة 2022، يسعى إلى منع انفجار الغضب الشعبي المطالب بإسقاط الملالي. وأضافت أن النظام يعتبر تقاعس المجتمع الدولي تجاه موجة الإعدامات بمثابة الضوء الأخضر للاستمرار في الجرائم والانتهاكات الدولية.

تدعو المقاومة الإيرانية مجددًا الأمم المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى التحرك الفوري من أجل إطلاق سراح السجناء السياسيين وإنقاذ حياة بهروز إحساني ومهدي حسني وسائر السجناء المعرضين للإعدام. كما تؤكد على ضرورة إرسال لجنة تحقيق دولية لزيارة سجون إيران ولقاء السجناء، خاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 سبتمبر / ايلول 2024

احیاءً لذكرى انتفاضة2022 إلایرانیة، تظاهرات الإيرانيين في هامبورغ، ميونيخ، ودوسلدورف

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني يوم السبت 14 سبتمبر، ، إلى جانب مجموعات من جمعيات النساء والشباب والمهنيين الإيرانيين، تظاهرات كبرى في مدن هامبورغ، دوسلدورف، وميونيخ، إحياءً لذكرى انتفاضة الشعب الإيراني الشاملة وتكريمًا لشهداء هذه الانتفاضة.

مظاهرات الإيرانيين في هامبورغ: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

في لقد رفع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هذه التظاهرات، صور شهداء الانتفاضة، وأقسموا على دمائهم، مؤكدين أنهم سيواصلون المقاومة حتى النهاية. كما كان يُرى في مقدمة هذه التظاهرات لافتة كبيرة كتب عليها:

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

– تحية لوحدات الانتفاضة التي أبقت شعلة الانتفاضة متقدة في جميع أنحاء إيران.

– المرأة، المقاومة، الحرية

– لا للشاه، لا للملالي، نحو جمهورية ديمقراطية مع وحدات الانتفاضة

– نحن ندعم حملة مريم رجوي – لا للإعدام

– في ذكرى انتفاضة 2022 – نكرم ذكرى شهداء الانتفاضة.

احیاءً لذكرى انتفاضة2022 إلایرانیة، تظاهرات الإيرانيين في هامبورغ، ميونيخ، ودوسلدورفحمل المتظاهرون أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وصور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وصور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي، بالإضافة إلى صور عدد من شهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني في عام 2022.

احیاءً لذكرى انتفاضة2022 إلایرانیة، تظاهرات الإيرانيين في هامبورغ، ميونيخ، ودوسلدورفاحیاءً لذكرى انتفاضة2022 إلایرانیة، تظاهرات الإيرانيين في هامبورغ، ميونيخ، ودوسلدورفاحیاءً لذكرى انتفاضة2022 إلایرانیة، تظاهرات الإيرانيين في هامبورغ، ميونيخ، ودوسلدورفاحیاءً لذكرى انتفاضة2022 إلایرانیة، تظاهرات الإيرانيين في هامبورغ، ميونيخ، ودوسلدورفكما رددوا شعارات مثل:

– الموت للديكتاتور

– تحية لمسعود ومريم رجوي

– ليعلم العالم أن مسعود قائدنا

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

– الموت لخامنئي، اللعنة على خميني

– نقسم بدماء الرفاق أننا سنبقى صامدين حتى النهاية

– يجب إغلاق سفارات النظام الإيراني الإرهابية والجاسوسية وطردهم من أوروبا.

وخلال التظاهرات، تم بث أناشيد وأغانٍ ثورية.

احیاءً لذكرى انتفاضة2022 إلایرانیة، تظاهرات الإيرانيين في هامبورغ، ميونيخ، ودوسلدورفاحیاءً لذكرى انتفاضة2022 إلایرانیة، تظاهرات الإيرانيين في هامبورغ، ميونيخ، ودوسلدورفاحیاءً لذكرى انتفاضة2022 إلایرانیة، تظاهرات الإيرانيين في هامبورغ، ميونيخ، ودوسلدورفاحیاءً لذكرى انتفاضة2022 إلایرانیة، تظاهرات الإيرانيين في هامبورغ، ميونيخ، ودوسلدورفاحیاءً لذكرى انتفاضة2022 إلایرانیة، تظاهرات الإيرانيين في هامبورغ، ميونيخ، ودوسلدورفاحیاءً لذكرى انتفاضة2022 إلایرانیة، تظاهرات الإيرانيين في هامبورغ، ميونيخ، ودوسلدورف

نذكر أنه في الذكرى الثانية للانتفاضة، شهدت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران زيادة ملحوظة في نشاطاتها، تضامنًا مع السيدة مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتكريمًا لشهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني.

كما شهدت مدن كردستان الإيرانية إضرابات وإغلاق الأسواق إحياءً لذكرى هذه الانتفاضة. بالإضافة إلى ذلك، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني تظاهرات كبيرة في عدة دول أوروبية، الولايات المتحدة، أستراليا، وكندا في الذكرى الثانية للانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني.

عملیة تحمل رسالة واضحة، شباب الانتفاضة یضرمون النار في مبنى أحد مراكز القمع في طهران

موقع المجلس:

اقدمت مجموعة تُعرف باسم “شباب الانتفاضة” و خلال عمل جريء، قامت بإشعال النار في وحدة الحماية التابعة للبلدية في طهران.
والجدیر بالذکر، تُعد هذه الوحدة الذراع القمعي للحكومة البلدية، وقد لعبت دوراً هاماً في قمع المواطنين العزل. وقع هذا الحادث في التاریخ 15 سبتمبر 2024.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 15 سبتمبر 2024

ووجه “شباب الانتفاضة” رسالة واضحة إلى الملالي الحاكمين، جاء فيها: “لن يبقى الظلم والاضطهاد دون رد. نحن عازمون على الرد والنضال حتى يوم حرية إيران”. يُظهر هذا العمل تصميم المجموعة على الوقوف ضد ما يرونه طغيانًا وظلمًا.

وتتألف وحدة الحماية التابعة للبلدية من قوات مختلفة، بما في ذلك أعضاء ميليشيا الباسيج وعناصر قمعية أخرى. وتعمل هذه القوات تحت غطاء “مراقبي الحجاب” في أنظمة النقل العامة مثل المترو. وقد تم تكليفهم باعتقال النساء والفتيات، وتسليمهن فيما بعد إلى وكالات إنفاذ القانون لعدم التزامهن بقواعد اللباس الصارمة.

عملیة تحمل رسالة واضحة، شباب الانتفاضة یضرمون النار في مبنى أحد مراكز القمع في طهرانوتتجاوز مهام هذه الوحدة فرض قواعد اللباس، فهي أيضًا متورطة في هدم منازل الفقراء، والاعتداء على الأشخاص الفقراء الذين يعيشون في القبور، وضرب المشردين والأطفال الذين يجمعون النفايات، واعتقال المشردين بذريعة حيازة المخدرات. بالإضافة إلى ذلك، فهم مسؤولون عن مصادرة بضائع الباعة المتجولين الفقراء.

ومن الأدوار الأخرى سيئة السمعة لهذه الوحدة إغلاق أعمال المواطنين الكادحين. تُنفذ هذه الإجراءات تحت ذريعة “الحفاظ على النظام العام ومراقبة تنفيذ الأحكام القضائية”. غالبًا ما يستخدمون أعذارًا مثل بيع الملابس غير المصرح بها أو عدم دفع الضرائب البلدية لتبرير تدخلاتهم.

ويُبرز هذا الاستهداف الذي شنه “شباب الانتفاضة” على هذه الوحدة الاستياء المتزايد والغضب بين الشعب الإيراني تجاه هذه الإجراءات القمعية. الرسالة واضحة: لم يعد الناس على استعداد لتحمل القمع وهم مستعدون للنضال من أجل العدالة والحرية.

مقال لستيفنسون في تاون هول: عبثية سياسة الاسترضاء الغربية تجاه إيران

موقع المجلس:

وفقًا لمقال كتبه ستروان ستيفنسون على موقع تاون هول فإن نهج الغرب تجاه إيران لم يكن سوى دورة مستمرة من الاسترضاء، والتي لم تسفر عن أي نتائج ملموسة. وفعلى مدى أكثر من أربعين عامًا، حاولت القوى الغربية مرارًا وتكرارًا إرضاء النظام الإيراني من خلال رفع العقوبات، وإرسال الأموال، والدخول في اتفاقيات نووية مثل خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA).

وعلى الرغم من هذه الجهود، إلا أن الحكومة الإيرانية، بقيادة الملالي، كثفت فقط من قمعها في الداخل وعدوانها في الخارج. ويؤكد المقال كيف استخدمت إيران منظمات مثل الحرس الایراني (IRGC) وفيلق القدس لدعم الصراعات الإقليمية، بما في ذلك الهجوم الأخير على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي أدى إلى تصعيد الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة.

يشير المقال كذلك إلى أن إيران أصبحت الراعي الرئيسي للإرهاب الدولي في العالم، حيث تستخدم سفاراتها كمراكز قيادة للعمليات الإرهابية. وعندما يواجه الإرهابيون الإيرانيون السجن، يلجأ النظام إلى أخذ رهائن غربيين وتوجيه اتهامات تجسس ملفقة ضدهم، مما يدفع الحكومات الغربية الضعيفة إلى عقد صفقات تبادل أسرى.

وأصبح نمط الاسترضاء متأصلاً في السياسة الخارجية الغربية، على الرغم من عدم وجود أي مبادلة من جانب طهران. ويشدد ستروان ستيفنسون، وهو معلق معروف في شؤون الشرق الأوسط، على عبثية هذا الاسترضاء المستمر، مشيرًا إلى أن الغرب يستمر في البحث عما يسمى بـ “المعتدلين” داخل القيادة الثيوقراطية في إيران، وهو بحث أثبت مرارًا وتكرارًا أنه بلا جدوى.

وفي ظل هذه الخلفية، يقترح ستيفنسون في مقاله أن إعادة تقييم استراتيجية لسياسة الغرب تجاه إيران باتت متأخرة. فالغرب، وخاصة أوروبا، اتبع طويلاً سياسة الانخراط مع طهران، معتقدًا أن الحوار والتنازلات يمكن أن يعتدلا من سلوك النظام.

ومع ذلك، فإن هذا النهج لم يؤدِ إلا إلى تشجيع القيادة الإيرانية على تعزيز سلطتها أكثر، وتوسيع نفوذها الإقليمي، وتسريع برنامجها النووي، مع قمع شعبها. ويحذر الکاتب من تصعيد محتمل في العدوان الإيراني الذي قد يؤدي إلى فوضى كارثية في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار تقوية الوكلاء المدعومين من إيران مثل حزب الله والحوثيين.

ووفقًا تاون هول، فإن تسليح البرنامج النووي الإيراني لم يستمر فقط، بل توسع تحت غطاء خطة العمل الشاملة المشتركة. لقد تمكن الحرس الایراني من تخصيب اليورانيوم بنسبة 60٪، وهو قريب بشكل خطير من درجة الأسلحة.

وإلى جانب تطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية، يشكل هذا تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والعالمي. وعلى الرغم من هذه التطورات المقلقة، فإن الحكومات الغربية تحاول مرة أخرى الدخول في مفاوضات مع الرئيس الإيراني الجديد، مسعود پزشكيان، على أمل العثور على شخصية معتدلة داخل النظام. ومع ذلك، يؤكد الکاتب أن هذا وهم خطير. والانتخابات الرئاسية التي جلبت پزشكيان إلى السلطة كانت على نطاق واسع تعتبر مهزلة، حيث شارك فيها جزء صغير فقط من سكان إيران، مما يدل على رفض واسع النطاق للنظام.
مريم رجوي: سياسة الاسترضاء مع النظام الإيراني تعرض السلام والأمن في الشرق الأوسط للخطر

الحرب في المنطقة نتاجٌ لسياسة الاسترضاء مع خامنئي

ويشير ستروان ستيفنسون إلى أن پزشكيان أعلن صراحةً ولاءه للولي الفقیة، علي خامنئي، مما يشير إلى أنه لن يكون هناك تغيير في السياسة الداخلية أو الخارجية لإيران. بينما قد يسعى پزشكيان إلى إعادة فتح المحادثات النووية مع الغرب، يؤكد الکاتب أن على القادة الغربيين أن يدركوا أنه يفتقر إلى السلطة لتغيير السياسات الأساسية للنظام، والتي تشمل القمع وإشعال الحروب والإرهاب.

ونظرًا لضعف النظام الحالي، يقترح المقال أن موقفًا غربيًا حازمًا، بما في ذلك رفض تقديم التنازلات وفرض مزيد من العقوبات، قد يكون أكثر فعالية الآن من أي وقت مضى. ويدعو إلى دعم صريح للشعب الإيراني وسعيه لتغيير النظام، مشددًا على أن النظام الإيراني غير قادر أساسًا على إجراء إصلاحات جوهرية.

في الختام، يؤكد ستيفنسون في مقاله على أهمية التعلم من التاريخ، مستشهدًا باقتباس شهير لألبرت أينشتاين: “الجنون هو أن تفعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا وتتوقع نتائج مختلفة.” يشير المقال إلى أن الغرب يجب أن يستيقظ على حقيقة سلوك إيران ويتبنى نهجًا جديدًا وأكثر حزمًا يعترف بالقيمة الاستراتيجية لمقاومة الشعب الإيراني ضد نظامهم القمعي.

احیاءً للذكرى الثانية للانتفاضة2022 تظاهرات الإيرانيين العالمية ونشاطات شباب الانتفاضة داخل إيران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
احیاءً للذكرى 750 شهيدًا من شهداء انتفاضة 2022، وبالتزامن مع التظاهرات العالمية لإحياء ذكرى الانتفاضة، قام الأبطال الثائرون بنشاطات جریئة ضد نظام الملالي في ایران.
ولقد اتت هذه النشاطات و المظاهرات تکریمآً لشهداء الوطن، وهم بدءًا من جينا أميني (مهسا) وصولاً إلى سارا دلدار، ومن محسن شكاري إلى كميل أبو الحسني، هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم من أجل معاقبة عملاء النظام وإحراق رموز حكم طاغية العصر وأحرقوا مقرات البسيج التابعة للحرس ومراكز القمع والنهب.

في الذكرى الثانية للانتفاضة، نفذت وحدات الانتفاضة البطلة 25 عملية في مدن مثل طهران، مشهد، كرج، شيراز، كرمانشاه، يزد، جرجان، زاهدان، نرماشير، مرند، بم، دلكان، فرديس، بارسيان، وهشتكرد، موجهة درسًا آخر للحكام والمجرمين.

شملت العمليات الثورية استهدافات في مقرات البسيج التابعة للحرس 253 و 254 في رباط كريم بطهران، واستهداف مركز قمع النساء تحت عنوان الحوزة في شيراز، ومديرية قمع النساء في محافظة جرجان، ومقرات البسيج في مشهد، وبم، وزاهدان، إضافة إلى استهداف مراكز التجسس والاستخبارات التابعة للحرس في فرديس. وقد رفعت في هذه العمليات شعارات مثل “نحو الثورة والجمهورية الديمقراطية” و”من كردستان وزاهدان إلى طهران، روحي فداء لإيران”.

كما أحرق أبطال هذه الوحدات نُصب السفاح قاسم سليماني في بارسيان هرمزجان وكرمان، واستهدفوا وحدة الحماية القمعية التابعة لبلدية طهران، التي تشكلت لقمع الفقراء والمشردين. هذه الوحدة، التي تعمل تحت ذريعة الحفاظ على النظام، تقوم بتوقيف النساء في المتروهات تحت اسم “حجاب بان” وتحيل المعتقلات إلى قوات القمع. وتشمل الجرائم الأخرى لهذه الوحدة تدمير منازل الفقراء، والاعتداء على المشردين والنائمين في المقابر، واعتقال المتسولين وأطفال الشوارع بذريعة المخدرات، ومصادرة ممتلكات الباعة الفقراء.

بالتزامن مع هذه العمليات في مدن الوطن، تم تنظيم سلسلة من التظاهرات والمعارض من قِبل الإيرانيين الأحرار في مختلف الدول لإحياء الذكرى الثانية للانتفاضة.

في أيام الجمعة والسبت والأحد (13،14، 15 سبتمبر)، نظّم الإيرانيون الشرفاء تظاهرات تحت شعارات مثل: “نحو الثورة والجمهورية الديمقراطية”، “نحن رجال ونساء حرب، نقاتل، نموت، ونستعيد إيران”، “لا للشاه، لا للملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية”، و”المرأة، المقاومة، الحرية”، مجددين العهد مع شهداء الانتفاضة المجيدة.

في هذه التظاهرات، عبّر الإيرانيون في مدن مثل لندن، واشنطن، ستوكهولم، برلين، باريس، أمستردام، جنيف، أوسلو، غوتنبرغ، هامبورغ، كوبنهاغن، ملبورن، فانكوفر، لوكسمبورغ، دالاس، وسان فرانسيسكو عن دعمهم لحق المقاومة لوحدات الانتفاضة في مواجهة نظام الملالي المعادي للإنسانية، ودعوا إلى إدراج الحرس التابع لالخامنئي في قائمة المنظمات الإرهابية.

وفي رسالة وجّهتها السيدة مريم رجوي للإيرانيين الشرفاء والأحرار الذين خرجوا لإحياء ذكرى الانتفاضة في مختلف الدول، قالت:

– أظهرت الانتفاضة بأوسع صورة أن النظام على شفا السقوط، وأنه لا مكان للدكتاتورية بأي شكل أو اسم في إيران. المنتفضون في جميع أنحاء إيران صرخوا: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”.

– 750 شابًا وفتاة مثل حديث، سارينا، مهرشاد، ومحمد استشهدوا برصاص الحرس ، و30 ألف شخص تعرضوا للتعذيب والانتهاكات في سجون خامنئي. ومع ذلك، أصبحت قوة الثورة والانتفاضة في قلب المجتمع أقوى وأكثر تصميمًا. الأمهات والآباء والشباب الشجعان صرخوا: “ممنوع الخنوع”.

– سالت دماء غزيرة من أجساد مواطنينا البلوش، من الجمعة الدامية في زاهدان إلى استشهاد خدا نور والدكتور إبراهيم ريكي تحت التعذيب. لكن رغم ذلك، لم يستجب شعبنا وشبابنا البلوشي لدعوات التهدئة، بل حافظوا على جبهة المقاومة والانتفاضة.

– من زاهدان إلى طهران، من كردستان إلى خراسان وتبريز، رشت، كرمانشاه، أصفهان، كرمان، وشيراز، أثبتت انتفاضة الشعب قدرتها على إسقاط النظام الملالي.

بعد 59 عاما من الصراع من أجل الحرية

بحزاني – منى سالم الجبوري:

قبل أيام وتحديدا في السادس من أيلول، مرت الذکرى الخمسون على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي تأسست في 6/9/1965، وان هذه الذکرى تشکل بالنسبة للشعب الايراني، مبعث الامل والتفاؤل والقدرة على التغيير وإيقاد مشاعل الحرية والخلاص، خصوصا وان منظمة مجاهدي خلق قد کان لها الدور والتأثير الاساسي في إسقاط نظام الشاه وإنجاح الثورة الايرانية.
منظمة مجاهدي خلق، تلك المنظمة الطليعية المکافحة من أجل المبادئ التحررية والقيم والافکار الانسانية، کان لنضالها الدؤوب والمستمر ضد نظام الشاه في کل أنحاء إيران، السبب الاهم لزلزلة وضعضعة هذا النظام وإيصاله الى حافة السقوط، ولهذا فإنه من حقها أن تعتبر الثورة الايرانية من ثمار جهدها وکفاحها ونشاطها السياسي الفکري الحرکي المستمر، ولاسيما وانها قد لعبت دورا مميزا و مشهود له من ناحية رفع الوعي السياسي للشعب الايراني و جعله يقوم بمواجهة دکتاتورية الشاه و النضال من أجل تغييره و إقامة نظام سياسي يعبر عن آماله و طموحاته و أمانيه.
59 عاما من النضال المستمر لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من أجل الحرية والمبادئ الانسانية والعدالة الاجتماعية، جسد بحق بانوراما إنسانية فريدة من نوعها، خصوصا عندما نجد انها وبعد أن نجحت في إسقاط النظام الملکي، فإنها بدأت بالنضال من أجل إسقاط الاستبداد الديني الحاکم وفضح مخططاته المشبوهة المعادية لکل ماهو إنساني وحضاري.
منظمة مجاهدي خلق وطوال 59 عاما من النضال المستمر في سبيل المبادئ والقيم الانسانية التقدمية ومن أجل التواصل الانساني، واجهت خصمين لدودين لايأبهان لشئ وجعلا مصالحهما وأهدافهما الضيقة فوق کل إعتبار آخر، لکن هذه المنظمة ولکونها إنسانية الفکر والانتماء والنضال، فإنها إستمدت صمودها الاسطوري من إيمانها بمبادئها النيرة ولم تکف عن نضالها ومقاومتها للفکر الديني الاستبدادي القمعي المعادي للإنسانية وظلت تواجهه حتى وصلت الى مرحلة بحيث بات العالم کله مقتنعا بطروحاتها وآرائها ومواقفها ازاء النظام الديني المتطرف القائم في طهران والذي له دور کبير في تغذية کل التيارات والتنظيمات والجماعات الارهابية المتطرفة، وان منظمة مجاهدي خلق و بعد 59 عاما من عمرها المديد تقف اليوم على أرض صلبة کالطود الشامخ وصارت تمتلك أنصارا وأصدقائا على مستوى العالم کله وبرزت کقوة سياسية فکرية ذات توجه إنساني تحرري واضح المعالم، فيما نجد خصمها وعدوها اللدود، أي نظام ولاية الفقيه، صار مکشوفا ومفضوحا للعالم خصوصا من حيث نواياه العدوانية المعادية للإنسانية وقيمها المعطاء.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة 2022،عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في مختلف مدن إيران

موقع المجلس:
قامت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق و إحياء لذكرى انتفاضة عام 2022،بنشاطات مثل عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة في مدن مختلفة في إيران، لإبقاء ذكرى الشهداء حيّة وللترويج لرسائل الانتفاضة. تهدف هذه النشاطات إلى تعزيز روح النضال والأمل في التغيير بين الشعب الإيراني.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة 2022،عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في مختلف مدن إيرانوشهدت إيران في عام 2022 واحدة من أهم وأوسع الانتفاضات الشعبية في تاريخها المعاصر، انتفاضة رافقتها شعارات تطالب بالحرية والعدالة، وتعرضت لقمع شديد من قبل نظام الملالي. في هذا السياق، ضحى العديد من الشباب الشجعان بحياتهم وأصبحوا شهداء لهذه الانتفاضة الذين سجلوا في صفحات التاريخ.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة 2022،عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في مختلف مدن إيرانونفذت وحدات المقاومة نشاطات عرض صور ضوئية في عدة مدن إيرانية، بما في ذلك شيراز، مشهد، كرج (فرديس)، رشت، كرمانشاه، بندرعباس، أردكان، وهمدان. في كل من هذه المدن، تم عرض صور لقيادة المقاومة، مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السیدة مريم رجوي، مع شعارات مرتبطة برسالة المقاومة.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة 2022،عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في مختلف مدن إيران– كرج (فرديس) شارع شريعتي: تم عرض صورة لمسعود رجوي مع شعار “الطريق الوحيد للتحرر هو السلاح والإطاحة”. هذا الشعار يشير إلى التأكيد على النضال المسلح كوسيلة لتحقيق الحرية.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة 2022،عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في مختلف مدن إيران– مشهد شارع قائمي: تم نصب صورة لمريم رجوي مع شعار “النظام في وضعية السقوط”. هذا الشعار يؤكد على ضعف موقف النظام واقتراب سقوطه.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة 2022،عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في مختلف مدن إيران– رشت شارع کل مريم: في هذا المكان، تم عرض صورة لمسعود رجوي مع شعار “انتفاضة الشعب البطل لن تتوقف” والتي تدل على روح المقاومة واستمرار النضال حتى تحقيق الهدف النهائي.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة 2022،عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في مختلف مدن إيران– رشت شارع بهارستان: مع شعار “الإطاحة بهذا النظام حتمية، لا مفر منها”، يؤكد هذا الشعار على حتمية نهاية النظام.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة 2022،عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في مختلف مدن إيران– رشت شارع گل مريم: مرة أخرى في هذا المكان، تم التأكيد على استمرار انتفاضة الشعب مع شعار “انتفاضة الشعب البطل لن تتوقف”.

– بندرعباس حي نواب: في هذه المنطقة، تم عرض صورة لمسعود رجوي مع شعار “مجاهدي خلق هي الضامنة لتحقيق الحرية والسيادة الشعبية”، مما يبرز دور منظمة مجاهدي خلق كضامنة للحرية والديمقراطية في إيران.

– همدان شارع ستايش: هنا، تم نصب صورة لمريم رجوي مع شعار “النظام في وضعية السقوط”، مشيرًا إلى حالة عدم الاستقرار التي يمر بها النظام.

– أردكان شارع بهجتي: تم عرض صورة لمريم رجوي مع شعار “يمكن ويجب تحرير إيران”. هذه الرسالة تؤكد على إمكانية وضرورة تحرير إيران.

– شيراز شارع رحمتي: تم عرض شعار “التحية لرجوي” في هذا الشارع، مما يظهر الاحترام والدعم لقيادة المقاومة.

شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”

وبالإضافة إلى عرض الصور الضوئية المذكورة، تم عرض صورتين ضوئيتين لكلمة “المرأة، المقاومة، الحرية” في مهروشهر كرج وشارع إرشاد رشت. هذا الشعار هو رمز للدور البارز للنساء في حركة المقاومة، ويؤكد على الحرية كهدف رئيسي للنضال.

وتعكس هذه الأعمال جهود وحدات المقاومة لرفع مستوى الوعي العام، وتحفيز الناس على المقاومة ضد النظام، والتأكيد على ضرورة التغيير في إيران. إن عرض صور قيادة المقاومة والشعارات المصاحبة لها يجسد رسالة التضامن والإرادة القوية لمواصلة النضال حتى الوصول إلى الحرية والديمقراطية.

دور خبيث ومشبوه لنظام الملالي ضد المقرر الدولي جاويد رحمان

البروفيسور جاويد رحمان-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في الوقت الذي دعت فيه منظمة العفو الدولية، على ضرورة بدء تحقيقات جنائية دولية ضد مسؤولي النظام الإيراني بسبب الجرائم التي ارتكبوها، وجاء ذلك بمناسبة إصدار المنظمة بيانا في 11 من سبتمبر الجاري عشية الذکرى الثانية لإنتفاضة 2022، وتأکيد المنظمة من إنه وعلى الرغم من الانتهاكات الواسعة والخطيرة لحقوق الإنسان التي ارتكبها مسؤولو النظام الإيراني خلال وبعد الاحتجاجات التي اندلعت في الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر 2022، لم تجر أي تحقيقات فعالة أو محايدة في هذا الصدد، فإن نظام الملالي ومن أجل التغطية والتستر على جرائمه وإنتهاکاته ووحشيته وهمجيته المعروفة للعالم کله، يحاول ومن خلال حملة خبيثة ومشبوهة تشويه السمعة والدور الانساني النبيل ل”جاويد رحمان” المقرر الدولي السابق في مجال حقوق الانسان في إيران.
جاويد رحمان الذي قام بتأدية دوره بأمانة وفضح إنتهاکات النظام الايراني وبشکل خاص إرتکاب النظام لمجزرة صيف عام 1988، وإعتبار ذلك جريمة إبادة جماعية، فإن ذلك أثار غضب نظام الملالي الذي إنفضح أمره أمام العالم ولاسيما من حيث کونه أکثر نظام معادي لمبادئ حقوق الانسان ويقوم بإنتهاکها عنوة على مرئى ومسمع العالم کله، فإن نظام الملالي وفي سبيل ذر الرماد في الاعين والتستر على دوره الاجرامي خلال 45 عاما، يسعى من خلال حملة مشبوهة ومفتعلة تشويه دور جاويد رحمان.
هذه الحملة الضالة المضلة، لاقت إستهجانا دوليا واسعا لکونها حملة واهية ومخادعة من أساسها، وبهذا السياق فقد صدر بيان مشترك عن 52 من الخبراء والمقررين السابقين والحاليين للأمم المتحدة، ومحامين دوليين، وحائزين على جائزة نوبل ومسؤولين سابقين من دول مختلفة، يدين حملة التشويه التي يشنها النظام الإيراني ضد جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران.
وجاء هذا البيان عقب نشر تقرير رحمان الذي يعترف بمجزرة طالت مجاهدي خلق باعتبارها إبادة جماعية، ويدين محاولات النظام الإيراني لتشويه سمعته، بما في ذلك رسالة أرسلها كاظم غريب آبادي، نائب رئيس القضاء في إيران، إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.
وأكد البيان أن البروفيسور رحمان لم يتلق أي تمويل من أي فرد أو منظمة أو حكومة للقيام بمهامه. كما ينفي البيان الادعاءات الزائفة للنظام الإيراني بشأن تلقيه أجرًا لحضور مؤتمر في باريس. وأعلن الموقعون على البيان أنهم يقفون إلى جانب البروفيسور رحمان ويدينون بشدة حملة التشويه ضده.

إحياء الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة 2022 من قبل السجينات المؤيدات لمنظمة مجاهدي خلق في سجن إيفين

موقع المجلس:

أقامت مجموعة من السجينات المؤيدات لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK) مراسم في جناح النساء في سجن إيفين لإحياء الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة التي بدأت بوفاة جينا أميني المأساوية. وكان هذا الحدث بمثابة تكريم لجميع من فقدوا حياتهم خلال الانتفاضة ولشهداء الحرية.

وقد أعربت السجينات عن احترامهن للضحايا وألقين خطبًا حول انتفاضة 2022. وأشادت السجينات السياسيات بدور الثوار في النضال من أجل الحرية، وسلطت الضوء بشكل خاص على الشعار “الموت للظالم” الذي تردد صداه بين الناس. كما شاركن ذكرياتهن الشخصية عن الانتفاضة، متحدثات عن اللحظات والمشاهد التي شهدنها بأنفسهن.

وكانت انتفاضة 2022 في إيران، التي اندلعت عقب وفاة جينا أميني في 16 سبتمبر 2022، شرارة حركة وطنية ضد القمع والظلم. وقد أصبحت وفاة أميني، بعد اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق بزعم انتهاك قواعد اللباس الصارمة في البلاد، حافزًا لاحتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران. وسرعان ما تحولت المظاهرات، التي بدأت كرد فعل على وفاة أميني، إلى دعوة أوسع لإجراء تغيير جذري، حيث طالب المواطنون بمزيد من الحريات ووضع حد للممارسات الحكومية القمعية.

وشهدت هذه الاحتجاجات مشاركة مجموعات متنوعة من الإيرانيين، بما في ذلك النساء والطلاب والنشطاء، الذين خرجوا إلى الشوارع متحدين الإجراءات القاسية للحكومة. وعلى الرغم من القمع الوحشي من قبل السلطات، فقد شكلت الانتفاضة لحظة مهمة في تاريخ إيران الحديث، مما أظهر صمود وتصميم الشعب الإيراني في سعيه لتحقيق العدالة والحرية.

إن الحفل الذي أقيم في سجن إيفين يعد تذكيرًا بروح المقاومة المستمرة بين أولئك الذين يواصلون الكفاح من أجل حقوقهم. ويعد بمثابة شهادة على النضال المستمر من أجل الحرية والعدالة في إيران، ويخلد شجاعة أولئك الذين وقفوا ضد القمع.

الضغط الدولي يتصاعد:هل تستجيب إيران لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟

ایلاف – سعيد عابد:

في الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2024، أدلت كورين كيتسل OBE، السفيرة والممثلة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ببيان مشترك نيابة عن فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة (الرباعية) إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن امتثال النظام الإيراني لالتزاماته بموجب اتفاقية الضمانات التابعة لمعاهدة منع الانتشار النووي. وسلط البيان، الذي قُدِّم أمام مجلس محافظي الوكالة، الضوء على مخاوف كبيرة حول افتقار إيران للتعاون مع الوكالة وفشلها في معالجة القضايا العالقة المتعلقة ببرنامجها النووي.

إشادة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية والمدير العام جروسي
بدأت كيتسل بشكر المدير العام رافائيل جروسي وأمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على جهودهم المستمرة للتحقق من امتثال إيران لالتزاماتها بموجب معاهدة منع الانتشار النووي. وأكدت على احترافية واستقلال وحيادية الوكالة، خاصة في طلب التوضيح من إيران بشأن “صحة واكتمال” إعلاناتها. وبالرغم من هذه الجهود، أشارت كيتسل إلى أنَّ الوكالة لا تزال غير قادرة على ضمان أنَّ البرنامج النووي الإيراني سلمي بحت بسبب فشل إيران الطويل في حل القضايا الرئيسية.

لا تقدم في القضايا طويلة الأمد
أعرب البيان عن قلقه العميق إزاء رفض إيران المستمر تقديم تفسيرات موثوقة للمواد والأنشطة النووية غير المعلنة في موقعين محددين – توركوز آباد وفارامين. وأشارت كيتسل إلى أن تصرفات إيران تتناقض مع التزاماتها القانونية بموجب اتفاقية الضمانات ومع البيان المشترك الصادر في آذار (مارس) 2023.

رفض إيران تطبيق الكود المعدل 3.1
أُثيرت قضية رفض إيران المستمر تطبيق الكود المعدل 3.1 كجزء من اتفاقية الضمانات الشاملة. ولا يجوز لإيران تعليق أو تعديل هذا الالتزام القانوني من جانب واحد. وأوضحت كيتسل أن هذا الرفض يمنع الوكالة من الحصول على معلومات التصميم المبكر للمنشآت النووية الجديدة، وهو أمر بالغ الأهمية لإعداد الضمانات. ويُعزز هذا الرفض الشكوك حول الطبيعة السلمية للأنشطة النووية الإيرانية.

التناقضات في مادة اليورانيوم
واصلت كيتسل تسليط الضوء على المخاوف الإضافية التي أثارها تقرير المدير العام، بما في ذلك التناقضات في كمية اليورانيوم. فقد اكتشفت الوكالة أن كمية اليورانيوم الموجودة في النفايات المرسلة من مختبر جابر بن حيان إلى منشأة تحويل اليورانيوم في أصفهان كانت أقل مما أعلنته إيران بين 2003 و2004. كما وجدت الوكالة تناقضات في تجارب معدن اليورانيوم غير المسجلة.

إلغاء تعيين مفتشي الوكالة
أدانت الرباعية قرار إيران بعدم التراجع عن إلغاء تعيين عدد من مفتشي الوكالة، مما يقوض قدرة الوكالة على إجراء أنشطة تحقق فعالة. وقالت كيتسل إن هذا الإجراء يتعارض مع رغبة إيران المعلنة في التعاون مع الوكالة.

الدعوة إلى الامتثال الكامل
أكدت كيتسل أنَّ إيران يجب أن تفي بالتزاماتها المتعلقة بالضمانات بالكامل دون تأخير، وأن استمرار وجود قضايا لم تُحل يهدد بتقويض نظام منع الانتشار النووي العالمي.

صبر مجلس المحافظين ينفد
أشارت كيتسل إلى أن صبر مجلس المحافظين ينفد، وأنه قد يتم اتخاذ إجراءات إضافية، تشمل طلب تقرير شامل من المدير العام لتقييم جميع المعلومات، وقد يؤدي ذلك إلى تفعيل المادة 19 من اتفاقية الضمانات الشاملة.

لندن- بحضور أعضاء من مجلسي المملكة المتحدة والدعوة إلى المحاسبة” في مؤتمر “حقوق الإنسان في إيران (2)

موقع المجلس:

عشية الذكرى السنوية لانتفاضة سبتمبر 2022، عُقد يوم الثلاثاء 10 سبتمبر، مؤتمر في البرلمان البريطاني تحت عنوان “حقوق الإنسان في إيران، ضمان المحاسبة والدعوة إلى العدالة”، بحضور أعضاء من المجلسين البريطانيين من مختلف الأحزاب ، إضافة إلى ممثلين عن الجاليات الإيرانية المقيمة في بريطانيا.
کما حظی تقرير البروفيسور جاويد رحمن عن الجرائم الهمجية والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ضد مجاهدي خلق عامي 1981 و1982ومجزرة صیف عام 1988، بدعم واسع.

ولقد شاركت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في المؤتمر وألقت كلمة عبر الفيديو كونفرنس.

في كلماتهم، أشار نواب البرلمان البريطاني إلى تزايد انتهاكات حقوق الإنسان وموجة الإعدامات تنفذها دكتاتورية الملالي، وأعربوا عن دعمهم لدعوة البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، في تقريره التاريخي لإنشاء آلية لمحاسبة النظام الإيراني على أربعة عقود من الجرائم الوحشية، والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية.

وأكد المتحدثون دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، ودعوا إلى إدراج قوات حرس النظام الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

وفيما يلي بعض كلمات المتحدثين :

في كلمة أدلى بها اللورد سينغ العضو المستقل في مجلس اللوردات وعضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان أمام المؤتمر البرلماني في بريطانيا والذي عقد بحضور أعضاء البرلمان من كافة الأحزاب قال:

اللورد سينغ، عضو مستقل في مجلس اللوردات وعضو لجنة حقوق الإنسان في البرلمان.لندن- بحضور أعضاء من مجلسي المملكة المتحدة والدعوة إلى المحاسبة” في مؤتمر “حقوق الإنسان في إيران (2)على الرغم من الجهود التي يبذلها النظام لإسكات المعارضة، فإن شجاعة الشعب الإيراني لا تزال مشرقة. منذ انتفاضة عام 2022، شهدنا زيادة في الاحتجاجات والإضرابات وأعمال المقاومة، مما يدل بوضوح على أن الشعب الإيراني لا يقبل الاستسلام. إن رغبتهم في الحرية لا يمكن إنكارها ولا يمكن إيقافها.

وأضاف: السيدة رجوي، أود أن أشكرك وأقدر قيادتك؛ كما أقدر تضحية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بما في ذلك أعضاؤه الموجودون في هذه القاعة اليوم. تحت قيادتك، جعلت المقاومة المنظمة الأمل يبقى حياً في إيران الحرة والديمقراطية. إن حركتكم لا توفر إمكانية القتال ضد النظام فحسب، بل تقدم أيضًا رؤية واضحة وديمقراطية لمستقبل إيران في شكل برنامجكم الرائع المكون من 10نقاط. مستقبل يقوم على سيادة القانون والمساواة بين الرجل والمرأة وحقوق الإنسان. وتقدم هذه الرؤية بديلاً حقيقياً وذو مصداقية للديكتاتورية الدينية الحاكمة.

ومع اشتداد قمع النظام في الداخل وتصدير العنف إلى الخارج، فقد حان الوقت للمجتمع الدولي، بما في ذلك حكومتنا، لتغيير نهجها. ينبغي على إنجلترا أن تدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة. وهذا يعني دعم جهود السيدة رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.

ومضى اللورد سينغ يقول إن التقرير الأخير للمقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران، والذي نُشر في 17يوليو، يوفر طريقًا واضحًا للمضي قدمًا. أطلب من حكومتنا دعم إنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي يرتكبها هذا النظام. هذه القضية لا تتعلق فقط بمعاقبة ما حدث في الماضي، بل بتأمين مستقبل أفضل لإيران وشعبها.

سيأتي بالتأكيد الوقت لإسقاط النظام الإيراني، لكن مدى سرعة حدوث ذلك يعتمد على تصرفاتنا اليوم. يجب علينا أن نقف مع الشعب الإيراني الشجاع، ومع السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لضمان أن يكون مستقبل إيران مستقبل الديمقراطية والعدالة والسلام.

اللورد ديفيد ألتون، الرئيس المشارك للجنة البريطانية من أجل الحرية في إيران

قال اللورد ديفيد ألتون، الرئيس المشارك للجنة البريطانية من أجل الحرية في إيران في كلمته: بينما كنا مترددين وراضين عن أنفسنا، تحدى الشعب الإيراني الدكتاتورية بشجاعة. بعد مرور عامين على الانتفاضة الشعبية عام 2022 في إيران، تتواصل الاحتجاجات والإضرابات في جميع قطاعات المجتمع. وعلى الرغم من العدد غير المسبوق من عمليات الإعدام، إلا أن المقاومة الإيرانية حشدت وحدات المقاومة في إيران، كما قدمت بديلا موثوقا به حظي بدعم دولي.

وخلصت التقارير الأخيرة الصادرة عن بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة والمقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بإيران، البروفيسور جاويد رحمن، إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان لا يغطيها مرور الوقت، وأن النظام يواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وعلى وجه الخصوص، قام البروفيسور رحمن بتوثيق عمليات القتل الجماعي والتعذيب وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق، والتي تم تنفيذها بنية الإبادة الجماعية. ولا ينبغي للمجتمع الدولي أن يتجاهل هذه الأدلة بعد الآن. وينبغي للمحكمة الجنائية الدولية أن تصدر مذكرة اعتقال بحق خامنئي وغيره من قادة النظام المسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وأضاف اللورد ألتون يقول: أود أن أحث حكومة المملكة المتحدة الجديدة على العمل مع حلفائها لإنشاء آلية التدقيق التي أوصى بها البروفيسور رحمان في تقريره. إن افتقارنا إلى العمل يجعل النظام أسوأ. وباعتبارنا من الدول الراعية لقرار الأمم المتحدة بشأن إيران، يتعين على حكومتنا أن تتقدم بطلب خاص لذكر المذبحة التي وقعت عام 1988 في قرار هذا العام لدعم إيران. ويقدم هذا البرنامج حلاً دائمًا وبديلاً ديمقراطيًا موثوقًا لإنهاء قمع هذا النظام وإرهابه وإعداماته اليومية في إيران.

جيم شانون، عضو مجلس العموم ورئيس المجموعة البرلمانية للحرية الدينية

في المؤتمر البرلماني في بريطانيا، قال جيم شانون، عضو مجلس العموم ورئيس المجموعة البرلمانية للحرية الدينية، في كلمته: السيدة رجوي، قيادتك وتفانيك ملهمان حقًا. إن حركتكم لا تحافظ على شعلة الأمل حية فحسب، بل تقدم أيضًا بديلاً واضحًا وذو مصداقية للنظام الحاكم. من خلال التركيز على المساواة وسيادة القانون، يقدم برنامجكم الديمقراطي رؤية لمستقبل يقوم على حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك المساواة بين الجنسين وحرية التعبير.

وأضاف قائلًا: إن التقرير الأخير لمقرر الأمم المتحدة يقدم توصيات واضحة للعمل. يجب على حكومتنا أن تدعم إنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق والتدقيق مع المسؤولين عن الجرائم في النظام. ويشمل ذلك جمع الأدلة للمحاكمات المستقبلية وضمان تقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة.

ومن المهم أن يقوم المجتمع الدولي، بما في ذلك حكومة المملكة المتحدة، بإعادة تقييم نهجها تجاه إيران. يجب علينا أن ندعم علناً وبشكل حاسم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وأن ندعم علناً المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجهود السيدة رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية.

أطلب من حكومتي دعم دعوة السيدة رجوي لإنهاء عمليات الإعدام والاعتراف ببرنامجها المكون من 10نقاط لمستقبل إيران. يقدم هذا البرنامج حلاً دائمًا وبديلاً ديمقراطيًا موثوقًا لإنهاء قمع النظام والإرهاب والإعدامات.

اللورد كلارك، عضو مجلس اللوردات والزعيم السابق لحزب العمال

اللورد كلارك، عضو مجلس اللوردات البريطاني والرئيس السابق لحزب العمال، إذ أشار إلى دعمه الطويل لمقاومة الشعب الإيراني في العقود القليلة الماضية، ذكر أمثلة على جرائم النظام الشنيعة ومقاومة الشعب الإيراني، وقال إنه ينبغي إخبار النواب والسياسيين الجدد عن جرائم النظام الموضحة، عن الشباب الذين تم شنقهم على الرافعات في طهران، وعن مخيم أشرف والمذبحة التي حدثت هناك عندما كانت لديهم الشجاعة لمعارضة النظام. كانت لي مكالمة هاتفية من البرلمان مع فتاة شابة من المقميين في أشرف1… وبعد بضعة أسابيع سألتها عن حالها فقالوا إنها من الشباب الذين قتلوا في الهجوم على أشرف… “لا يمكننا أن نتورط في سياساتنا الداخلية. نحن مسؤولون مثل أي شخص آخر عن أعمال همجية تقع في إيران. علينا أن نخبر الناس بما يحدث.

وعلى السياسيين الجدد أن يتذكروا كلمات زميلنا العظيم، اللورد روبن كوربيت الذي كان عضواً في البرلمان لسنوات عديدة، والذي قال في نهاية كل خطاباته: “سيداتي وسادتي، ذات يوم، سوف تتحرر إيران”. وهذه هي رسالتي اليوم، إيران ستكون حرة.

اللورد هاكينغ، عضو بارز في مجلس اللوردات الإنجليزي

في المؤتمر الذي عقد في البرلمان البريطاني، قال اللورد هاكينغ في كلمته: من الضروري أن نستمر في اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لمواجهة هذا النظام البغيض. شكرا لكم جميعا على التزامكم وتفانيكم. ومن الملهم أن نرى أعضاء البرلمان البريطاني هنا يدعمون جهود الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

اللورد ويتي، عضو مجلس اللوردات عن حزب العمال

قال اللورد ويتي عضو مجلس اللوردات عن حزب العمال: الجرائم في إيران، بما في ذلك تورط هذا النظام في حروب الشرق الأوسط، يجب أن تدفع دبلوماسيينا ووزارة الخارجية إلى اتخاذ إجراءات أقوى”. يجب أن نبدأ هذه الحركة بإدراج قوات الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية وتقديم دعمنا للقوى الديمقراطية في إيران.

الدكتور جوليان لويس، عضو بارز في مجلس العموم والرئيس السابق للجنة الاستخبارات

أشار الدكتور جوليان لويس، العضو البارز في مجلس العموم والرئيس السابق للجنة الاستخبارات، في كلمته: لقد أصبح العالم الآن يدرك طبيعة النظام الإيراني. لتحقيق التغيير، يجب على المرء أن يقاوم الدكتاتورية، هذا ما أؤيده ولهذا أنا هنا.

الدكتورة جاسلين سكوت كاتبة ومخرجة أفلام وأستاذة في جامعة كامبريدج

في المؤتمر في البرلمان البريطاني قالت الدكتورة جاسلين سكوت في كلمتها: إن البرنامج الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة هو خطة لعودة إيران إلى عالم تكون فيه الديمقراطية مبدأ. يجب التعرف على هذا البرنامج. وقفت إنجلترا على الجانب الخطأ من التاريخ في عام 1953. ويجب وقف دعم الدكتاتورية الدينية التي تحكم منذ عام 1979. لقد حان الوقت لكي تعلن المملكة المتحدة أنها تدعم الديمقراطية والحرية والعدالة والإنسانية في إيران.

مسعود ضابطي، رئيس جمعية المحامين الإيرانيين في إنجلترا

في كلمته أمام المؤتمر في البرلمان البريطاني، أكد مسعود ضابطي رئيس جمعية المحامين الإيرانيين في بريطانيا، في إشارة إلى تقرير جاويد رحمن يقول: للمرة الأولى، الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي يرتكبها النظام الإيراني من‍ عام 1979 تم تسجيلها.

تم سؤال كل واحد من المعدومين على حدة عما إذا كانوا سيدينون منظمة مجاهدي خلق ومعتقداتهم أم لا. وكان المعنى الحقيقي لذلك هو: هل كانوا مستعدين لإدانة مبدأ مقاومتهم من أجل الحرية والديمقراطية ومقاومتهم للاستبداد والقمع؟

ورغم معرفة عواقب هذا الاختيار، رد كل واحد منهم على الجلاوزة والجلادين بشكل حاسم، فأتوا بهم إلى الإعدام. وينبغي للسيد رحمن أن يعلم أنه يحظى بالدعم الكامل من المجتمع القانوني الدولي لجهوده، فضلا عن الدعم الكامل من الشعب الإيراني. وهذه مجرد خطوة أولى من خطوات عديدة الآن لتقديم مرتكبي هذه الأعمال الإجرامية إلى العدالة. وردة فعل النظام الإيراني تظهر مدى فزعه من هذه الخطوات ومن هذا التقرير وعواقبه.

روبرت وارد عمدة SD

في جزء آخر من هذا اللقاء في البرلمان البريطاني قال العمدة روبرت وارد: كيف لا نريد نهاية هذا النظام؟ وأحيي كل من يحاول منذ عقود إعادة إيران إلى وضعها الحقيقي. إن مقاومتهم هي مصدر إلهام لنا جميعا. أنت السيدة رجوي، وبرنامجك المكون من 10نقاط، بمثابة منارة أمل ليس فقط لإيران ولكن في كل مكان.

لويز هايمز، عمدة وست منستر بلندن

قالت السيدة هایمز عمدة وست منستر بلندن، في كلمتها في هذا المؤتمر: يجب أن نقف ضد الشر أينما كان. السيدة رجوي، آمل أن تتمكني من قيادة بلد إيران الرائعة والجميلة.

انکم ستقودونها نحو الديمقراطية و حقوق الإنسان للجميع، وهو حق لكل إنسان في العالم. لا يهم ما هو دينهم أو معتقداتهم أو جنسهم. هذا ما نتمناه لهذا العالم ونحن على يقين من أنكم تستطيعون تحقيقه في إيران.