الشرق الاوسط- سيد احمد غزالي:بعد قرار المجلس الوزاري الأوروبي في 26 يناير (كانون الثاني) الماضي، بشطب منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الاوروبية انتهت معركة جبارة بدأت منذ اكثر من سبع سنوات. معركة دارت طوال هذه السنوات الطويلة بين حكم الملالي وجميع مؤيديه من الدول الاوروبية من جهة وبين جماعة معارضة رأس مالها شرعية قضيتها وإرادة أعضائها وانصارها وايمانها بالعدالة والانسانية والديمقراطية والحرية.حركة المقاومة الايرانية استطاعت بفعل عزمها وإرادتها وصمودها ان تكسر شوكة التجارة والمؤامرة والسياسة، وان تكرّس العدالة وحقها في النضال الديمقراطي من خلال التركيز على احكام المحاكم الاوروبية وعلى عمل سياسي نزيه بين الممثلين للشعوب الاوروبية. ولا شك ان كل ذلك من اجل تخليص وطنها وشعبها من براثن الطغيان والهمجية وعهد الظلام.
هذه تجربة غنية يجب على الجميع، خاصة على المسلمين والعرب الذين يعانون من انظمة شمولية ومن هيمنة للنظام الغربي السلطوي، ان يتعلموا منها ويعرفوا كيف يجب ان يزاولوا نشاطهم بهدف الوصول الى حقوقهم المشروعة.

في سادس اسبوع من التظاهرة العالمية لأبناء الجالية الايرانية وأفراد عوائل مجاهدي أشرف احتجاجاً على حصار مدينة أشرف شهدت مدن باريس ولندن وواشنطن يوم الثلاثاء سلسلة تظاهرات منها في باريس أمام السفارة العراقية شارك فيها أفراد عوائل الشهداء واُسَر مجاهدي مدينة أشرف وأعضاء ومناصرو المقاومة حيث استنكروا حصار مدينة أشرف بطلب من خامنئي المجرم مطالبين برفع المضايقات عن مدينة أشرف.
تتواصل نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية في مختلف المدن الايرانية لادانة الضغوط اللاانسانية على سكان أشرف والدعوة الى دعم الاشرفيين.
المحامي محمد رافع عبدالله:قد يستغرب القاريء الكريم هذا العنوان ويتوقع انه ضرب من الخيال او قصة لا وجود لها سوى حبر على ورق, اجل انها «مدينة اشرف» وما ادراك ما اشرف, فبعد احتلال العراق واختلال موازين القوى وانتشار ظاهرة السلب والنهب في مؤسسات الدولة وبدون استثناء وظهور الغرباء والمتسللين والمغرضين والكل يهدف الى تحقيق الغاية التي من اجلها ترك بلده والمجيء الى مصير مجهول ينتظره في العراق, والكل تضرر من ذلك الا فقط المتسللين والذين اتوا على ظهور الدبابات هم فقط المستفيدون من ذلك, ولكن هذه المدينة بأناسها القليلين من ناحية العدد والعدة خصوصاً وقد جردوا من كل سلاح كان بحوزتهم لا يملكون قطعة واحدة والجو الخارجي مشحون بكل من هب ودب استطاعوا ان يواجهوا كل الأزمات وواجهوا اعدائهم وتفوقوا عليهم لا بالسلاح ولكن الأيمان بقضية صنع ايرادات جبارة قادرة على ان تتجاوز كل المحن,
بقلم: مؤيد عبدالله النجار:صوت العراق- مؤيد عبدالله النجار:لطالما كان كرم الضيافة وحماية المستجير عادة تأصلت في الطباع العربية منذ عصر ماقبل الإسلام، ولطالما تغنى قدامى الشعراء بهذا الخلق الكريم في شعرهم الذي وصل إلينا حافلاً بأعظم معاني الكرم ورفادة الضيف وبذل الغالي والنفيس في إكرامه والحفاوة به على الوجه الأمثل، وكلنا نذكر حادثة الشاعر العربي السموأل بن عادياء الغساني الذي حمى الأمير امرأ القيس في حصنه المنيع ورفض تسليمه إلى أعدائه على الرغم من أن هؤلاء كانوا يحتفظون بإبنه رهينة للضغط عليه وإجباره على تسليمهم إمرأ القيس وكانت النتيجة أنهم ذبحوا ابنه أمام عينه وبقي ضيفه عزيزاً.


عقب مصادقة البرلمان الأوروبي على قرار يدعم حقوق ساكني أشرف – الموقع الذي اتخذ اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مقرًا لهم في العراق- اكدت السيد مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بان قرار اليوم يعد هزيمة لنظام الملالي في تآمره ضد ساكني أشرف ولمحاولاته التمهيدية لحدوث كارثة انسانية.
تواصلت التظاهرة العالمية للايرانيين وأفراد عوائل مجاهدي أشرف في مختلف المدن الاوربية وأمريكا وكندا احتجاجاً على حصار أشرف وممارسة الضغط المملاة من قبل ديكتاتورية الملالي حيث تحشد المتظاهرون في لندن واتاوا وواشنطن أمام السفارات العراقية وكذلك أمام البيت الابيض مجددين وقوفهم من أجل ضمان حقوق الاشرفيين بموجب القوانين والاتفاقيات الدولية.
سراب مهدي الصالح :أثارت الكلمة التي ألقاها أحمدي نجاد في 20-4-2009 احتجاجات وانسحابات خلال مؤتمر دولي تعقده الامم المتحدة عن العنصرية، وادت تصريحات احمدي نجاد الى مغادرة وفود دول اوروبية القاعة، في مقر الامم المتحدة في جنيف. اضافة الى بيان استهجان من الناطق الرسمي في البيت الابيض والامين العام للامم المتحدة .كما تمت مقاطعة المؤتمر من دول الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وهولندا وإيطاليا وبولندا ..اما موقف فرنسا ورئيسها نيكولا ساركوزي الذي ناشد الاتحاد الاوروبي الى ابداء "الحزم الشديد" حيال كلمة محمود احمدي نجاد في مؤتمر "دوربان 2" لمناهضة العنصرية في جنيف، ووصفها بانها "دعوة الى الحقد العنصري لا ينبغي السكوت عنها".
في حوار أجرته معه قناة «الحرة» العراقية يوم 20 نيسان (أبريل) 2009 أكد الدكتور طارق الهاشمي نائب رئيس جمهورية العراق أن النظام الإيراني لا يزال يواصل تدخلاته في شؤون العراق. وفي ما يلي جانب من هذا الحوار:
نقلت صحيفة «الزمان» العراقية أخبار دعم طيف واسع من الهيئات والمنظمات السياسية العراقية لاشرف وكتبت تقول: أحزاب ومنظمات تقول: نقل سكان أشرف قسرياً انتهاك لحقوق الانسان. وناشدت الهيئة التأسيسية لتجمع الكتاب والادباء العراقيين المستقلين بادانة الحصار المفروض على اللاجئين الايرانيين الى العراق في مدينة أشرف.
دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الاتحاد الأوروبي إلى إبداء حزم شديد حيال كلمة أحمدي نجاد في جنيف، ووصفها بأنها «دعوة إلى الحقد العنصري لا ينبغي السكوت عنها».ووصف ساركوزي، في بيان كلمة أحمدي نجاد، بأنها «دعوة إلى الحقد العنصري لا ينبغي السكوت عنها»، حيث «ضرب عرض الحائط القيم التي يضمها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان». وأضاف بيان الرئاسة الفرنسية أن ساركوزي «الذي سبق أن رفض أقوالاً غير مقبولة أطلقها الرئيس الإيراني في ظروف أخرى، يدين تماما خطاب الكراهية هذا». ودعا ساركوزي، الاتحاد الأوروبي «إلى رد فعل شديد الحزم».
في إفتتاحية الأهرام العربي
المحامي سفيان عباس:النهج العنصري والطائفي مساران يلتقيان في واحة الرذيلة الجامعة لمنظري هذه الأيدلوجيات المستهجنة عالميا وتحديدا من الغالبية العظمى لشعوب الأرض، كونها تقف بمسافات جد بعيدة عن المثل المتحضرة التي أقرتها اغلب الشرائع المنزلة للأديان كافة إضافة الى المواثيق الأممية التي أجمعت عليها البشرية من خلال ممثليها المفوضين في المصادقة على مضامينها الملزمة. إن الأمم المتحدة وميثاقها قد انفردت عن باقي الهيئات على الساحة الدولية في الحد من التمييز العنصري والطائفي ولهذا انكبت لسنوات عديدة من اجل مكافحة هذه الأمراض في الجسد الإنساني بغية الخلاص النهائي من شرورها والقائمين عليها. لقد كان مؤتمر جنيف الأخير المكرس للقضاء على كل أشكال التمييز العنصري الذي بات ظاهرة واضحة وخطيرة يشكل نقطة نوعية في هذا المجال إلا انه لا زال بعيدا عن طموح المضطهدين عنصريا وطائفيا الذين ما برحوا يعانون الآمرين في بلدانهم العنصرية؟ ولعل النموذج الإيراني والعراقي الاسوء عبر التاريخ من حيث الممارسة النظرية والتطبيقية بين أوساط الشعب ويأتي الكيان الصهيوني بالمرتبة الأكثر مرارة وسوءا وحقدا وأجراما،