المحامي محمد رافع عبدالله:قد يستغرب القاريء الكريم هذا العنوان ويتوقع انه ضرب من الخيال او قصة لا وجود لها سوى حبر على ورق, اجل انها «مدينة اشرف» وما ادراك ما اشرف, فبعد احتلال العراق واختلال موازين القوى وانتشار ظاهرة السلب والنهب في مؤسسات الدولة وبدون استثناء وظهور الغرباء والمتسللين والمغرضين والكل يهدف الى تحقيق الغاية التي من اجلها ترك بلده والمجيء الى مصير مجهول ينتظره في العراق, والكل تضرر من ذلك الا فقط المتسللين والذين اتوا على ظهور الدبابات هم فقط المستفيدون من ذلك, ولكن هذه المدينة بأناسها القليلين من ناحية العدد والعدة خصوصاً وقد جردوا من كل سلاح كان بحوزتهم لا يملكون قطعة واحدة والجو الخارجي مشحون بكل من هب ودب استطاعوا ان يواجهوا كل الأزمات وواجهوا اعدائهم وتفوقوا عليهم لا بالسلاح ولكن الأيمان بقضية صنع ايرادات جبارة قادرة على ان تتجاوز كل المحن,
بدت الأصوات بعد مرور اعوام من الصمود تتصاعد من قبل اعدائهم المتمثلين والناهبين والمقيدين حريات شعوبهم حكومة «الملالي» حاولت وهم يملكون طائرات وصواريخ وكل الأسلحة الجوية والبرية عجزت من تدمير هذا الحصن المنيع الذي لا يملك سوى مؤازرة الخيرين واحرار العالم معركة غير متكافئة من كل الجوانب العسكرية واللوجستية ولكن«اشرف» بقت ومازالت تصارع ورجالها ونسائها يعملون ليل نهار من اجل تحقيق الهدف المنشود وهو رفع القيود والظلم عن كاهل شعوبهم في ربوع الوطن الأم «ايران» ولم يكتف اعدائهم من ذلك بل جندوا رجال متسلطين على كراسي الحكم في العراق من ايديهم ملطخة بدماء الأبرياء لكي يشاركونهم النزال بعد ان خسروا نزالات عدة لكي يفلحوا من القضاء على «اشرف» ورجاله, فلنحي اشرف ولنحيي رجالها ونسائها الخيرين ولنؤازرهم لكي يعبروا من هذه المحنة وهم جديرون بذلك والله ولي التوفيق….








