عقب مصادقة البرلمان الأوروبي على قرار يدعم حقوق ساكني أشرف – الموقع الذي اتخذ اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مقرًا لهم في العراق- اكدت السيد مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بان قرار اليوم يعد هزيمة لنظام الملالي في تآمره ضد ساكني أشرف ولمحاولاته التمهيدية لحدوث كارثة انسانية.ان قرار البرلمان الأوروبي يؤكد الموقع القانوني لساكني أشرف باعتبارهم اشخاص محميون وفقًا لمعاهدة جنيف الرابعة مطالبًا :« رئيس الوزراء العراقي بالحاح بضمان عدم اتخاذ اي خطوة من قبل السلطات العراقية من شأنها أن تنتهك حقوق الانسان لساكني معسكر أشرف ويطالب السلطات العراقية بحماية أرواح ساكني أشرف و سلامتهم الجسدية والنفسية وأن تتعامل معهم وفقًا لمعاهدات جنيف وعلى وجه التحديد ان لاتتخذ اي اجراء وبشكل قسري لنقلهم أو ترحيلهم او طردهم كونه اجراء ينافي مبدء عدم النقل القسري ”نان رفمولمان”».
وبهذا القرار اعربت شعوب اوروبا عن رأيها بكل جلاء حيال دعم ساكني أشرف و حقوقهم طبقًا للقوانين الدولية. وكان القرار ردًا صارمًا على خامنئي زعيم النظام الإيراني الذي كان قد دعا إلى إغلاق أشرف وإرتكاب المجزرة الجماعية بحق 3500 من ساكنى أشرف.
وقد اظهر قرار اليوم بكل وضوح بان هناك تأييدات في العراق وعلى الصعيدين الاقليمي والدولي تتزايد وتتوسع للدفاع عن حقوق ساكني اشرف باعتبارهم سدًا منيعًا بوجه نزعة تطرف الملالي وذلك لمواجهة المؤامرات المحبوكة من قبل الملالي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
24 نيسان / أبريل 2009
وقد اظهر قرار اليوم بكل وضوح بان هناك تأييدات في العراق وعلى الصعيدين الاقليمي والدولي تتزايد وتتوسع للدفاع عن حقوق ساكني اشرف باعتبارهم سدًا منيعًا بوجه نزعة تطرف الملالي وذلك لمواجهة المؤامرات المحبوكة من قبل الملالي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
24 نيسان / أبريل 2009








