افتيخان علي العاني:كثر الحديث عن مدينة (اشرف) التي تقع بين ناحية العظيم ومدينة الخالص علي الجانب الايمن من طريق بغداد – كركوك ذهابا ويسكن فيها اكثر من 3600 شخص رجالا ونساء من منظمة مجاهدي خلق منذ 25 سنة وفق وجود قانوني نصت عليه اتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949. ونقولها للتاريخ ان منظمة مجاهدي خلق شيدت مدينة اشرف علي ارض صحراوية قاحلة خالية من منابع المياه وبعد سنين عديدة اخذت تزهو بالحدائق والمدارس والمنشات السكانية والشوارع الحديثة والمرافق الاخري وفق تخطيط مدروس منظم يخدم ساكنيها تتخللها شبكة ماء مقبلة من محطات الماء الضخمة المقبلة من ارض الله الواسعة وتنير ارض الصحراء شبكة حديثة من محطات الكهرباء الضخمة فاصبحت مدينة اشرف مدينة حديثة آمنة مطمئنة يعمل سكانها لهدف سام نصت عليه مبادئ الشريعة الاسلامية ومبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان
التي تجيز معارضة الحكام الجائرين وفق مقولة الامام علي (عليه السلام) (فو الله ما أتلف الناس الا العلماء الطماعون والزهاد الراغبون والتجار الخائفون والغزاة المراؤون والحكام الجائرون وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون) هذه كلمات نوجهها الي بعضهم لماذا لاتنقلب الدنيا وتقعد علي الحركات والاحزاب المعارضة (شرقا وغربا) وفي دول العالم الثالث في افريقيا واسيا؟ نقولها للحقيقة ان منظمة مجاهدي خلق حركة معارضة للنظام الايراني وفق منظور المبادئ الديمقراطية (لاتؤمن بالعنف ولاباستعمال السلاح) فلماذا الخوف منها بعد نزع سلاحها بعد 9/4/2003 وحمايتها من القوات الامريكية العاملة في العراق خلال هذه المدة الطويلة التي بلغت اكثر من خمس سنين؟
سؤال نوجهه الي بعضهم ارجو الاجابة عليه. ولماذا البقاء في احضان النظام الايراني والتباكي على مصير دولة كبيرة تملك اكبر جيش بري وجوي واسطول بحري تجوب به في مياه الخليج العربي والبحر العربي؟ وتدور حول مضيق هرمز والجزر العربية الثلاث (طنب الكبري وطنب الصغري وابو موسي) التابعة الي دولة الامارات العربية المتحدة التي احتلتها خريف عام 1971 ان سعيها الي انتاج القنبلة الذرية الشاهد البارز في المحافل الدولية وفي لجنة الطاقة الذرية والاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الامريكية خير شاهد علي ذلك حيث عجز الجميع عن اقناع النظام الايراني بايقاف تخصيب اليورانيوم لكنها ماتزال مستمرة في السعي علي انتاج القنبلة الذرية بعد هذا وذاك لماذا الخوف من منظمة منزوعة السلاح؟
ورقة اشرف هي الرابحة
ان استخدام ورقة مدينة اشرف بانتزاع حقوق العراق من النظام الايراني في (مياه شط العرب، تخطيط الحدود بين الدولتين، ايقاف نهب النفط واستخراجه من منابع عديدة علي الحدود في محافظة ميسان، اعادة طائرات الخطوط الجوية العراقية الجاثمة في طهران منذ عام 1990 بعد حرب الخليج الثانية الكويت).
ان كل عراقي يدعو الي طرد منظمة مجاهدي خلق من العراق هو اصطفاف مع النظام الايراني. واخيراً وليس آخراً نطرح السؤال الاخير (متي كانت ايران صديقة للعراق؟ نرجو قراءة تداعيات استيلاء ايران علي اقليم عربستان الذي يسكنه اكثر من ستة ملايين عربي من العراق واعدام اميرها الشيخ خزعل الكعبي من قبل شاه ايران وقراءة تداعيات الاستيلاء علي الجزر العربية الثلاث (طنب الكبري وطنب الصغري وابو موسي) العائدة الي دولة الامارات العربية المتحدة والحبل على الجرار.
افتيخان علي العاني – بغداد
سؤال نوجهه الي بعضهم ارجو الاجابة عليه. ولماذا البقاء في احضان النظام الايراني والتباكي على مصير دولة كبيرة تملك اكبر جيش بري وجوي واسطول بحري تجوب به في مياه الخليج العربي والبحر العربي؟ وتدور حول مضيق هرمز والجزر العربية الثلاث (طنب الكبري وطنب الصغري وابو موسي) التابعة الي دولة الامارات العربية المتحدة التي احتلتها خريف عام 1971 ان سعيها الي انتاج القنبلة الذرية الشاهد البارز في المحافل الدولية وفي لجنة الطاقة الذرية والاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الامريكية خير شاهد علي ذلك حيث عجز الجميع عن اقناع النظام الايراني بايقاف تخصيب اليورانيوم لكنها ماتزال مستمرة في السعي علي انتاج القنبلة الذرية بعد هذا وذاك لماذا الخوف من منظمة منزوعة السلاح؟
ورقة اشرف هي الرابحة
ان استخدام ورقة مدينة اشرف بانتزاع حقوق العراق من النظام الايراني في (مياه شط العرب، تخطيط الحدود بين الدولتين، ايقاف نهب النفط واستخراجه من منابع عديدة علي الحدود في محافظة ميسان، اعادة طائرات الخطوط الجوية العراقية الجاثمة في طهران منذ عام 1990 بعد حرب الخليج الثانية الكويت).
ان كل عراقي يدعو الي طرد منظمة مجاهدي خلق من العراق هو اصطفاف مع النظام الايراني. واخيراً وليس آخراً نطرح السؤال الاخير (متي كانت ايران صديقة للعراق؟ نرجو قراءة تداعيات استيلاء ايران علي اقليم عربستان الذي يسكنه اكثر من ستة ملايين عربي من العراق واعدام اميرها الشيخ خزعل الكعبي من قبل شاه ايران وقراءة تداعيات الاستيلاء علي الجزر العربية الثلاث (طنب الكبري وطنب الصغري وابو موسي) العائدة الي دولة الامارات العربية المتحدة والحبل على الجرار.
افتيخان علي العاني – بغداد








