لقد فاض الكيل من حكام طهرانجريدة الاهرام المسائي-بقلم : مراد عز العرب:يشعر الرأي العام بأن الاحتجاج الرسمي الذي أبلغه مساعد وزير الخارجية للقائم بالأعمال الايراني قد تأخر كثيرا, وانها خطوة وان كانت صحيحة حسب الاعراف الدبلوماسية, الا انها لاتكفي للتعبير عن الغضب المصري من التورط الايراني في المؤامرة ضد امن مصر واستقرارها.
ونحن بدورنا نتساءل: لماذا لايتم طرد الدبلوماسي الايراني واستدعاء القائم بالاعمال المصري من طهران؟..
ان القضية لاتتعلق بخلافات في وجهات النظر تجاه بعض القضايا والمواقف السياسية, كما انها لاترتبط بالحملات الاعلامية ـ الاستفزازية ـ التي تتعرض لمصر ورموزها وتاريخها ودورها وانما ـ وهذا هو الأخطر ـ تدخل في صميم الحفاظ علي الامن القومي المصري الذي لايمكن السماح بتهديده او بتجاوز خطوطه الحمراء..
وماذا ننتظر اكثر من اعتراف علني وصريح وعلي الهواء مباشرة من الشيخ حسن بانه قد ارسل اتباعه لتنفيذ المخطط الارهابي, والجميع في الداخل والخارج يعلم ان الشيخ حسن لايتصرف ولاينطق الا بلسان قادة طهران الذين أرادوا إحداث الفوضي علي ارض مصر كما فعلوا ونجحوا في العراق ولبنان!!
واذا كان السفير محمد الزرقاني قد اوضح للمسئول الايراني أن مصر لن تقف مكتوفة الايدي أوصامتة امام مثل هذه المواقف العدائية فان طرد حسين رجبي سيكون اثباتا للجدية الكاملة, ودرسا لكل من تسول له نفسه العبث بالامن المصري.
لقد فاض الكيل من حكام طهران ومن الاتباع والادوات الاعلامية والمترددين والداعين للحوار بزعم التوحد ضد اسرائيل, ولكن الاحداث ـ كل الاحداث ـ تشير الي ان طهران قد ذهبت الي الحدود القصوي التي تستوجب القطيعة الي ان تعيد حساباتها وتعلن صراحة وبكل وضوح اعتذارها وندمها علي ما فعلت..
وقد تبدو كلماتنا قاسية علي البعض وغير مفهومة للذين يفضلون أنصاف الحلول, الا ان ما ندعو اليه يمثل اللغة الوحيدة التي تفهمها طهران التي تستبيح لنفسها التلاعب بالقضية الفلسطينية, واشعال الفتنه والانقسام بين صفوف الفصائل, اضافة الي تهديد الدولة اللبنانية بصواريخ حزب الله, وها هي تتمادي وتتدخل في الشئون الداخلية المصرية لترشدنا الي كيفية التعامل مع خلية حزب الله, فضلا عن ان كل البصمات تؤكد ان التوجيه والتمويل والمخططات هي ايرانية الصنع..
لقد طال انتظارنا وصبرنا علي تصرفات صبيانية ومظاهرات موجهة نحو السفارة المصرية بالعاصمة الايرانية وسلسلة طويلة لم تبدا بالفيلم الوقح الذي تناول الرئيس الراحل السادات, ولن تنته بالوقاحة في تصريحات كبار المسئولين الايرانيين حول مؤامرة حزب الله. لذلك كله نكرر.. اطردوا رجبي. واطردوه فورا!!
وماذا ننتظر اكثر من اعتراف علني وصريح وعلي الهواء مباشرة من الشيخ حسن بانه قد ارسل اتباعه لتنفيذ المخطط الارهابي, والجميع في الداخل والخارج يعلم ان الشيخ حسن لايتصرف ولاينطق الا بلسان قادة طهران الذين أرادوا إحداث الفوضي علي ارض مصر كما فعلوا ونجحوا في العراق ولبنان!!
واذا كان السفير محمد الزرقاني قد اوضح للمسئول الايراني أن مصر لن تقف مكتوفة الايدي أوصامتة امام مثل هذه المواقف العدائية فان طرد حسين رجبي سيكون اثباتا للجدية الكاملة, ودرسا لكل من تسول له نفسه العبث بالامن المصري.
لقد فاض الكيل من حكام طهران ومن الاتباع والادوات الاعلامية والمترددين والداعين للحوار بزعم التوحد ضد اسرائيل, ولكن الاحداث ـ كل الاحداث ـ تشير الي ان طهران قد ذهبت الي الحدود القصوي التي تستوجب القطيعة الي ان تعيد حساباتها وتعلن صراحة وبكل وضوح اعتذارها وندمها علي ما فعلت..
وقد تبدو كلماتنا قاسية علي البعض وغير مفهومة للذين يفضلون أنصاف الحلول, الا ان ما ندعو اليه يمثل اللغة الوحيدة التي تفهمها طهران التي تستبيح لنفسها التلاعب بالقضية الفلسطينية, واشعال الفتنه والانقسام بين صفوف الفصائل, اضافة الي تهديد الدولة اللبنانية بصواريخ حزب الله, وها هي تتمادي وتتدخل في الشئون الداخلية المصرية لترشدنا الي كيفية التعامل مع خلية حزب الله, فضلا عن ان كل البصمات تؤكد ان التوجيه والتمويل والمخططات هي ايرانية الصنع..
لقد طال انتظارنا وصبرنا علي تصرفات صبيانية ومظاهرات موجهة نحو السفارة المصرية بالعاصمة الايرانية وسلسلة طويلة لم تبدا بالفيلم الوقح الذي تناول الرئيس الراحل السادات, ولن تنته بالوقاحة في تصريحات كبار المسئولين الايرانيين حول مؤامرة حزب الله. لذلك كله نكرر.. اطردوا رجبي. واطردوه فورا!!








